النص المفهرس

صفحات 201-220

- ٢٠١ -
فارجعن مأزورات غير مأجورات " .
قال في المجموع ٢٧٧/٥ : " رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف
من رواية اسماعيل بن سليمان الأزرق ، ونقل ابن أبي حاتم تضعيفه
عن أعلام هذا الفن " .
٥٨٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
( خرج رسول الله صَلّ للاستسقاء متواضعاً متبذلاً متخشعاً
متضرعا).
قال في المجموع ٦٧/٥ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود
والترمذي وغيرهما ، قال الترمذي ( هو حديث حسن صحيح )".
٥٨٨- عن أبي قتادة - رضي الله عنه - أن النبي
خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر - رضي الله عنه - يصلي ، يخفض
من صوته ، ومرّ بعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو
يصلي رافعاً صوته، فلما اجتمعا عند النبي ێّ قال النبي ◌ِ﴾ّ:
" يا أبا بكر ، مررتَ بك وأنت تصلي تخفض من صوتك " قال:
قد أسمعت مَن ناجيتُ يا رسول الله . وقال لعمر : " مررتُ بك
وأنتَ تصلي رافعاً صوتك " فقال: يا رسول الله، أُوقظُ
صَالله: "يا أبا بكر،
الوسنان ، وأطرد الشيطان . فقال النبي
ارفع من صوتك شيئاً" وقال لعمر : " اخفض من صوتك شيئاً".
قال في الخلاصة ٣٩١/١؛ والمجموع ٣٩١/٣: " رواه أبو
داود بإسناد صحيح " .
ورواه أبو داود أيضاً بإسناد صحيح من رواية أبي هريرة بهذه
القصة ، ولم يذكر قوله : ( فقال لأبي بكر وعمر ) وزاد : ( وقد

- ٢٠٢ -
سمعتك يا بلال تقرأ من هذه السورة ، ومن هذه السورة ) . قال :
كلام طيب ، جمعه الله بعضه إلى بعض ، فقال النبي
"کلکم قد أصاب "" .
٥٨٩- عن محرش الكعبي الصحابي - رضي الله عنه - أن
رسول الله ظّ خرج من الجعرانة ليلاً معتمراً فدخل ليلا
فقضی عمرته ، ثم خرج من ليلته ، فأصبح بالجعرانة کبائت
قال في المجموع ٦/٨: " رواه أبو داود، والترمذي ،
والنسائي ، وإسناده جيد ، قال الترمذي : (هو حديث حسن)".
٥٩٠- عن طاوس - رحمه الله - قال : خرج رسول الله
من المدينة لا يسمي حجاً ولا عمرة ينتظر القضاء ، فنزل
عليه القضاء وهو بين الصفا والمروة ، فأمر أصحابه من كان
منهم أهل بالحج ، ولم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة ، وقال :
" لو استقبلتُ من أمري ما استدبرت لما سقتُ الهدْي".
قال في المجموع ١٦٦/٧ : " حديث مرسل رواه الشافعي
والبيهقي بإسنادهما الصحيح ".
٥٩١- عن عمير بن سلمة الضمري أن رسول الله وعد الة
خرج يريد مكة وهو محرم ، فمر بالهرج ، فإذا هو بحمار عقير ،
فلم يلبث أن جاء رجل من بهز فقال : يا رسول الله، هذه
رميتي فشأنكم بها. فأمر رسول الله له أبا بكر فقسمه بين
الرفاق " .
قال في المجموع ٣٢٧/٧ : " رواه مالك وأحمد ، والنسائي،
والبيهقي ، وإسناده صحيح !".

- ٢٠٣ -
٥٩٢- عن عباد بن تميم ، عن عمه قال : ( خرج رسول
الله ◌ُّ يستسقي ، فصلى ركعتين جهر بالقراءة فيهما ، وحوّل
رداءه ورفع یدیه و استسقى " .
قال في المجموع ٦٣/٥ " حديث صحيح، رواه هكذا أبو
داود والترمذي ، ورواه البخاري ومسلم ، وليس في روايتهما
( ورفع يديه ) ولا في رواية مسلم ( الجهر بالقراءة ) ".
٥٩٣- عن يزيد بن خمير قال: " خرج عبد الله بن بسر
صاحب النبي ◌ُّ مع الناس يوم عيد فطر أو أضحى، فأنكر
وُزَّ قد فرغنا ساعتنا
إبطاء الإمام ، وقال : ( إن كنا مع النبي
هذه ، وذلك حين التسبيح ) .
قال في الخلاصة ٨٢٧/٢ : " رواه أبو داود، وابن ماجه
بإسناد صحيح على شرط مسلم " .
٥٩٤- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - خرج في ركب فيه عمرو بن
العاص حتى وردوا حوضاً ، فقال عمرو بن العاص : (يا
صاحب الحوض ، هل ترد حوضك السباع ؟ ) فقال عمر بن
الخطاب : ( با صاحب الحوض، لا تخبره ، فإنما نرد على السباع
وترد علينا ) .
قال في المجموع ١٧٤،١٧٣/١: " هذا الأثر رواه مالك في
الموطأ ، وإسناده صحيح إلى يحيى بن عبد الرحمن ، لكنّه مرسل
منقطع ، فإن يحيى وإن كان ثقة فلم يدرك عمر ، بل ولد في
خلافة عثمان ، إلا أن هذا المرسل له شواهد تقويه " .

- ٢٠٤ -
٥٩٥- عن الشعبي قال : خرج عمر بن الخطاب - رضي
الله عنه - يستسقي فلم يزد على الاستغفار . فقالوا : ما رأيناك
استسقيت ! فقال: ( لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء التي
يستنزل بها المطر ، ثم قرأ ﴿ استغفروا ربكم إنه كان غفارا
*
استغفروا ربكم ثم توبوا
،
إليه
يرسل السماء عليكم مدرارا *
قال في الخلاصة ٨٨٠/٢ : " رواه سعيد بن منصور،
والبيهقي بإسناد صحيح ، لكنه مرسل لم يدرك الشعبي عمر "
٥٩٦٠- عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: ( خرجت
مع النبي ◌ُّ لصلاة الصبح، فكان لا يمر برجل إلا ناداه
بالصلاة أو حر که برجله ) .
قال في المجموع ٧٥/٣ والخلاصة ٢٦٩/١: " رواه أبو داود
بإسناد فيه ضعف ، ولم يضعفه ".
٥٩٧- عن أسامة بن شريك الصحابي - رضي الله عنه -
قال : ( خرجت مع رسول الله یچّ حاجا فكان الناس يأتونه ،
فمن قائل: يا رسول الله ، سعيت قبل أن أطوف ، أو أخرت
شيئا ، أو قدمت شيئا ، فكان يقول : " لا حرج" إلا على رجل
اقترض على رجل مسلم ، وهو ظالم ، فذلك الذي هلك
وخرج) .. .
قال في المجموع ٧٨/٨: " رواه أبو داود بإسناد صحيح
كل رجاله رجال الصحيحين إلا أسامة بن شريك الصحابي

- ٢٠٥ -
٥٩٨- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( خرجت
مع رسول الله وَةٌ في عمرة رمضان فأفطر وصمت وقصر
وأتممت ، فقلت : يا رسول الله ، أفطرت وصمت ، وقصرت
وأتممت فقال: أحسنت يا عائشة " .
قال في المجموع ٣٣٤/٤، ٣٣٥: " رواه النسائي،
والدارقطني ، والبيهقي بإسناد حسن أو صحيح . قال البيهقي في
السنن الكبير : ( قال الدارقطني : إسناده حسن ) .
وقال في معرفة السنن والآثار : ( هو إسناد صحيح ) لكن لم
صَلى الله
يقع في رواية النسائي ( عمرة رمضان ) والمشهور أن النبي
يعتمر إلا أربع عمر ليس منهن شيء في رمضان ، بل كلهن في
ذي القعدة إلا التي مع حجته فكان إحرامها في ذي تالقعدة ،
وفعلها في ذي الحجة . هذا هو المعروف في الصحيحين وغيرهما
والله أعلم " .
* لم
٥٩٩- عن جابربن عبد الله - رضى الله عنه - قال :
( خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه في رأسه ، ثم
احتلم ، فسأل أصحابه : هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟
قالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء ، فاغتسل
فمات، فلما قدمنا على النبي ◌َّ أخبر بذلك فقال: " قتلوه
قتلهم الله ، ألا سألوا إذ لم يعلموا ، فإنما شفاء العي السؤال ،
إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر، أو يعصب على جرحه ، ثم
يمسح عليها ، ويغسل سائر جسده".
قال في الخلاصة ٢٢٣/١: " حديث ضعيف ، رواه أبو داود

- ٢٠٦ -
والبيهقي وضعفه ".
٦٠٠- عن عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال:
( خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب النبي ◌ّ ليصلي
لنا ، فأدركناه فقال : " قل " فلم أقل شيئا، ثم قال : "قل
11
فلم أقل شيئا ، ثم قال : " قل " فقلت: يا رسول الله، ما
أقول؟ قال : " قل هو الله أحد ، والمعوذتين حين تمسي وجين
تصبح ثلاث مرات تکفیك من كل شيء " .
قال في الأذكار ص٦٣: " رواه أبو داود والنسائي وغير هما
بالأسانيد الصحيحة ، وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح )"
٦٠١- عن خالد بن أسلم أخي زيد بن أسلم قال :
( خرجنا مع ابن عمر فجاء أعرابي فقال : أخبرني قول الله
تعالى: ﴿ والذين يكترون الذهب والفضة
قال ابن عمر : من كترهما فلم يؤد زكاتها فويل له ، إنما كان
هذا قبل أن تتزل الزكاة ، فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال
قال في الخلاصة ١٠٧٥/٢: " رواه البخاري في (الزكلة) و
( التفسير ) وفي رواية صحيحة عنه في ( الموطأ ) .
الكتر : هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة .
٦٠٢- عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال :
( خرجنا مع رسول الله ◌ّ من مكة نريد المدينة، فلما كنا
قريبا من عروزاء نزل فرفع يديه ، فدعا الله تعالى ساعة ، ثم خر
ساجدا ، فمكث طويلا ، ثم قام ، فرفع يديه . قال : " إني
سألت ربي ، وشفعت لأمتي ، فأعطاني ثلث أمتي ، فخررت لربي

- ٢٠٧ -
شكرا ، ثم رفعت رأسي ، فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي،
فخررت ساجدا لربي شكرا ، ثم رفعت رأسي ، فسألت ربي
لأمتي فأعطاني الثلث الآخر ، فخررت ساجدا لربي " .
قال في المجموع ٧٠/٤: " رواه أبو داود، لا نعلم ضعف
أحد من رواته ، ولم يضعفه أبو داود ، وما لم يضعفه فهو عنده
حسن " .
٦٠٣- عن البراء - رضي الله عنه - قال: (خر النبي
◌ّ ساجدا حين جاءه كتاب علي - رضي الله عنه - من اليمن
بإسلام همدان) .
قال في الخلاصة ٦٢٨/٢ : " حديث صحيح، رواه البيهقي
في جملة حديث طويل أوله في صحيح البخاري ".
٦٠٤ - عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله وليّ: " خصال لا تنبغي في المسجد: لا تتخذ
طرقا، ولا يشهر فيه سلاح ، ولا ينبض فيه بقوس ، ولا ينشر
فيه نبل ، ولا يمر فيه بلحم نيئ ، ولا يضرب فيه حد ، ولا
يتخذ سوقا " .
قال في الخلاصة ٣٠٩/١ : " حديث ضعيف رواه ابن
ما جه".
٦٠٥- حديث : " خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين
للمسلمين : صيامهم ، وصلاتهم " .
قال في الخلاصة ٢٧٩/١، ٢٨٠ : " حديث ضعيف".
٦٠٦- عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن

- ٢٠٨ -
وِّ قال: " خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد
النبي
صَلى الله
مسلم إلا دخل الجنة ، هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل : يسبح
الله تعالى دبر كل صلاة عشرا ، ويحمد عشرا ، ويكبر عشوا ،
فذلك خمسون ومائه باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان ،
ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ، ويحمد ثلاثا وثلاثين ،
ويسبح ثلاثا وثلاثين فذلك فذلك مائة باللسان ، وألف بالميزان
". قال: فلقد رأيت رسول الله ﴿® يعقدها بيده ، قالوا : يا
رسول الله ، كيف هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل ؟ قال : "
يأتي أحد کم - يعني الشيطان - في منامه ، فينومه قبل أن يقوله،
ويأتيه في صلاته ، فيذكره حاجة قبل أن يقولها " .
قال في الأذكار ص٥٩: " رواه أبو داود والترمذي،
والنسائي ، وإسناده صحيح ، إلا أن فيه عطاء بن السائب ، وفيه
اختلاف بسبب اختلاطه ، وقد أشار أيوب السختياني إلى صحة
حديثه هذا ؟ .
٦٠٧- عن بريدة - رضي الله عنه - قال : خطبنا رسول
الله وحدَه
فأقبل الحسن والحسين - رضي الله عنهما - عليهما
قميصان أحمران يعثران ، ويقومان ، فترل فأخذهما فصعد بهما،
®: رأيت
ثم قال : " صدق الله ﴿ إنما أموالكم وأولادكم فتنة
هذين قلم أصبر " ثم أخذ في الخطبة.
قال في الخلاصة ٨٠٣/٢، ٨٠٤: " رواه الثلاثة، قال
الترمذي : ( حسن ) وهو على شرط مسلم "
٦٠٨- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:

- ٢٠٩ -
خطبنا رسول الله وَ فقال: " اعلموا أن الله تعالى فرض
عليكم الجمعة، فمن تركها في حياتي ، أو بعد موتيّ ، وله إمام
عادل أو جائر استخفافا بها أو جحودا ، فلا جمع الله له شمله ،
ولا بارك له في أمره " .
قال في المجموع ٤٨٢/٤، ٤٨٣؛ والخلاصة ٧٥٩/٢: " رواه
ابن ماجه ، والبيهقي وضعفه ، وهو بعض من حديث طويل ،
لكنه ضعيف ، في إسناده ضعيفان " .
٦٠٩- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:
خطبنا ◌َّ فقال: " لا تؤمن المرأة رجلا".
قال في المجموع ٢٥٥/٤: " رواه ابن ماجه، والبيهقي
پإسناد ضعيف " .
٦١٠- عن سراء بنت نبهان الصحابية - رضي الله
عنها- قالت: خطبنا رسول الله ◌َّ يوم الروس فقال : " أي
يوم هذا؟ " قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : " أليس أوسط أيام
التشریق ؟ "
قال في المجموع ٩١/٨ : " رواه أبو داود بإسناد حسن، ولم
یضعفه " .
٦١١- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:
خطبنا رسول الله ويّ فقرأ ص ، فلما مر بالسجدة تنشزنا
بالسجود ، فلما رآنا قال : " إنما هي توبة نبي ولكن استعددتم
للسجود فترل وسجد ".
قال في المجموع ٦١/٤ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح على

- ٢١٠ -
شرط البخاري ".
وقال في تهذيب الأسماء واللغات ١٦٢/٣: " حديث صحيح
رواه أبو دادو في سننه والبيهقي .
٦١٢- قال سفيان الثوري : الخلفاء خمسة : أبو بكر ،
وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعمر بن عبد العزيز ، ومن قال :
إن عليا كان أحق بالولاية من أبي بكر وعمر فقد خطأ أبا بكر
وعمر والمهاجرين والأنصار، وما أراه يرتفع له مع هذا عمل
إلى السماء .
قال في تهذيب الأسماء واللغات ١٨٩/٢:" روينا بالإسناد
الصحيح في سنن أبي داود ، عن سفيان " .
٦١٣ - قال في الفتاوى ص١٨٨: "لم يصح أن الورد
صَلىالله
خلق من عرق النبي ( %®ّ ولا من عرق البراق" .
ـّ قال :
وَستَ
٦١٤- عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي
" الخلق عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله" .
قال في الفتاوى ص١٨١: " رواه أبو يعلى الموصلي من
رواية يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس، عن النبي
صلى الله
وهو حديث ضعيف باتفاق الأئمة " .
٦١٥- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال
◌ُ: " خللوا بين أصابعكم لا يخلل الله بينها
رسول الله
بالنار".
قال في المجموع ٤٢٤/١: " رواه الدارقطني بإسناد ضعيف".
٦١٦- عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن

- ٢١١ -
رسول الله وَّ قال: " الخليطان ما اجتمعا على الفحل
والرعي والحوض ".
قال في المجموع ٤٣٤/٥: " رواه الدار قطني والبيهقي بإسناد
ضعيف من رواية ابن لهيعة " .
٦١٧- عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال :
سمعت رسول الله وَّ يقول: " خمس صلوات افترضهن الله،
من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن ، وأتم ركوعهن ،
وخشوعهن كان له عند الله عهد أن يغفر له ، ومن لم يفعل
فليس له عند الله عهد ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه " .
قال في الخلاصة ٢٤٦/١، ٢٤٩: " صحيح ، رواه مالك
في ( الموطأ ) وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحد إسنادي
أبي داود على شرط الصحيحين " .
وقال في المجموع ١٧/٣ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود
وغيره بأسانيد صحيحة " .
٦١٨- عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال :
سمعت رسول الله وَّ يقول: " خمس صلةات كتبهن الله على
العباد ، من أتى بهن لم يضيع منهن شيئا جاء وله عند الله عهد
أن يدخله الجنة ، ومن ضيعهن استخفافا بحقهن جاء ولا عهد
له، إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة " .
قال في المجموع ٢٠/٤ : " حديث صحيح ، رواه مالك في
الموطأ ، وأبو داود ، والنسائي ، وغيرهم ".
٦١٩- قال ◌َ : " خمس يفطرن الصائم: الغيبة،

- ٢١٢ -
والنميمة ، والكذب ، والقبلة ، واليمين الفاجرة ".
قال في المجموع ٣٥٦/٦ : " حديث باطل لا يحنج به "
٦٢٠- عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن
النبي
وُزّ أنه قال: " خير الذكر الخفي، وخير المال ما
يكفي" .
قال في الفتاوى ص١٩٠،١٨٩:"هذا الحديث ليس
بثابت".
: ٦٢١- عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن
رسول الله ◌ُمَّ قال: " خير الكفن الحلة، وخير الأضحية
الكبش الأقرن " .
قال في الخلاصة ٩٥٤/٢ : " رواه أبو داود ولم يضعفه، وفي
---
إسناده نظر . والحلة : ثوبان " .
وقال في المجموع ٣٩٦/٨: " رواه البيهقي في كتاب:
( الأضحية ) وفي كتاب ( الجنائز ) ، ورواه أيضا من رواية أبي
أمامة بإسناد ضعيف ".
٦٢٢٠ - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:
:
سمعت رسول الله وَّ يقول : " خير المجالس أوسعها "
قال في المجموع ٤٨٠/٤ ورياض الصالحين ص ٢٨٢ والتبيلك
٣٦: " رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري".
٦٢٣- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول
الله ◌َّ قال: " خير ما تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع
عشرة، وإحدى وعشرون ".

- ٢١٣ -
قال في المجموع ٦٢/٩: " رواه البيهقي بإسناد ضعيف".
٦٢٤- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله
صَلى الله
قال: " خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق
آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة
إلا في يوم الجمعة " .
قال في المجموع ٣٨٢/٤: " رواه مسلم، وزاد مالك ، وأبو
داود وغيرهما بأسانيد على شرط البخاري ومسلم ( وفيه تيب
عليه ، وفيه مات ، وما من دابة إلا وهي مسبخة يوم الجمعة من
حين يصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن
والإِنس".
٦٢٥- عن أبي هريرة - رضي الله عنها - قال : قال
رسول الله صلّ: " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة،
فيه خلق آدم ، وفيه أهبط ، وفيه تيب عليه ، وفيه مات ، وفيه
تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مسيخة يوم الجمعة من حين
تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس ،
وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي ، ويسأل الله عز
وجل حاجته إلا أعطاه إياه ". قال كعب : ( ذلك في كل سنة
يوم . فقلت : بل في كل جمعة . فقرأ كعب التوراة ، فقال :
صدق رسول الله . قال أبو هريرة : ثم لقيت عبد الله بن
سلام فحدثته بمجلس كعب ، فقال عبد الله بن سلام : هي آخر
ساعة من يوم الجمعة . فقلت : فكيف هي آخر ساعة ؟ فقد
قال رسول الله 3 (وهو يصلي) وتلك الساعة لا يصلي

- ٢١٤ -
فيها. فقال عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله وَ ◌ّ: " متى
جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي " قلت :
بلى . قال : هو ذاك .
قال في الخلاصة ٧٥٣/٢: " رواه مالك في ( الموطأ) وأبو
داود بإسناد على شرط الصحيحين ، ورواه الترمذي ، والنسائي
بمعناه ".

- ٢١٥ -
حرف الدال
٦٢٦- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : دخل أبو
بكر - رضي الله عنه - عليها وعندها يهودية ترقيها ، فقال : (
ارقيها بكتاب الله عز وجل ) .
قال في المجموع ٦٥/٩: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح.
٦٢٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه دخل
تماما وهو بالجحفة وهو محرم ، وقال : ( ما يعبأ الله بأوساخنا
شيئا ).
قال في المجموع ٣٥٢/٧: " رواه الشافعي، والبيهقي
بإسنادهما الضعيف ، لأنه من رواية ابن أبي يحيى ، وهو ضعيف
عند المحدثين " .
٦٢٨ - عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن الأسود ،
عن أبيه قال : ( دخلت أنا ، وعلقمة على ابن مسعود بالهاجرة،
فلما زالت الشمس ، أقام الصلاة فقمت أنا وصاحبي خلفه ،
فأخذ بيدي ، وبيد صاحبي ، وجعلنا عن يمينه ويساره ، وقام
يصنع إذا كانوا
ـا الله
بيننا ، وقال : هكذا كان رسول الله
ثلاثة) .
قال في الخلاصة ٧١٦/٢ : " رواه البيهقى هكذا، وهو
ضعيف ، فإن ابن إسحاق مدلس مشهور بذلك والمدلس إذا قال
(عن) لا يحتج به بالاتفاق " .
ورواه أبو داود بإسناد فيه هارون بن عنترة ، وثقه أحمد وابن
معين .

: - ٢١٦ -
وقال الدارقطني: ( هو متروك يكذب ). وهذا جرج
مفسر، فيقدم على التعديل .
والثابت في (صحيح مسلم) وغيره ( أن ابن مسعود فعل
ذلك) ولم يقل: (هكذا كان رسول الله ( ٣ ).
٦٢٩ - عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي
دخل الفيصة فقضى حاجته، ثم استنجى من إداوة،
ومسح يده بالتراب ) .
قال في المجموع ١١٢/٢ : " رواه النسائي، وابن ماجه بإسناد
جید" .
ملالله
٦٣٠- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي
دخل على شاب وهو في الموت ، فقال : " كيف تجدك ؟ " قال:
أرجو الله يا رسول الله ، وإني أخاف ذنوبي . فقال رسول
الله ◌َّ:" لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه.
الله ما یرجو، وآمنه مما يخاف " .
قال في الخلاصة ٩٠٢/٢ : " رواه الترمذي بإسناد جيد".
٦٣١- عن أنس - رضي الله عنه - قال: (دخل النبي
على رجل يعوده ، فقال : " هل تشتهي شيئا ؟ تشتهي
كعكا ؟ " قال: نعم. فطلبه له ).
قال في الأذكار ص ١١٨، ١١٩ : " رواه ابن ماجه ، وابن
السني بإسناد ضعيف ".
. وقال في الخلاصة ٩٢٠/٢ : " رواه ابن ماجه بإسناد.
ضعيف".

- ٢١٧ -
٦٣٢- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:
( دخل رجل المسجد ورسول الله ويّ يخطب على المنبر يوم
الجمعة ، فقال : يا رسول الله ، متى الساعة ؟ فأشار إليه الناس
أن اسكت . فسأله ثلاث مرات ، كل ذلك يشيرون إليه أن
اسكت ، فقال له رسول الله ◌ُعَلَّ: " ويحك! ما أعددت لها".
قال في المجموع ٥٢٥/٤؛ والخلاصة ٨٠٦/٢: " رواه
البيهقي بإسناد صحيح " .
٦٣٣- عن فضل بن عمرو - رحمه الله - قال: ( دخل
◌ّ مسجداً، فلما سلّم الإمام ، قام
رجلان من أصحاب النبي
رجل فتلا آيات من القرآن ، ثم سأل ، فقال أحدهما : إنا لله
وإليه راجعون، سمعتُ رسول الله وَّ يقول: " سيجيء قوم
يسألون بالقرآن ، فمن سأل بالقرآن فلا تعطوه " .
قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص ٤٥: " هذا الإسناد
متقطع ، فإن فضل بن عمرو لم يسمع الصحابة " .
٦٣٤- عن أبي بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله
دخل في صلاة الفجر ، فأومأ بيده أن مكانكم ، ثم جاء
ورأسه يقطر ، فصلى بهم فلما قضى الصلاة قال : " إنما أنا
بشر، وإني كنتُ جُنُباً " .
قال في المجموع ٢٦١/٤؛ والخلاصة ٦٩٦/٢: " رواه أبو
داود بهذا اللفظ بإسناد صحيح " .
٦٣٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما أن النبي
٤٠
دخل قبراً ليلاً فأُسرِجَ له سراج .

- ٢١٨ -
قال في المجموع ٣٠٢/٥ : " حديث ضعيف، رواه الترمذي
وقال : ( حديث حسن ). ولا يقبل قول الترمذي في هذا لأنه
من رواية الحجاج بن أرطأة ، وهو ضعيف عند المحدثين ، ويُحتمل
أنه اعتضد عند الترمذي بغيره فصار حسناً ".
٦٣٦- عن الشفاء بنت عبيد الله قالت: دخل عليّ
رسول الله وَّ وأنا عند حفصة فقال: " ألا تُعَلّمين هذه رقية
النملة كما علمتها الكتابة ".
قال في المجموع ٦٥/٩ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح
٦٣٧ - عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه - أنه
دخل على النبي ◌ُ ◌ّ وفي عنقه حلقة من شعر فقال: " ما هذه
؟ " قال: من الواهنة . قال: " أيسرك أن توكل إليها ؟! انبذها
عنك " .
قال في المجموع: ٦٧/٩: " رواه ابن ماجه والبيهقي بإسنادين
في كل منهما من اختُلِف فيه " ..
٦٣٨- عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال:
لية يخطب فقرأ سورة
( دخلتُ المسجد يوم الجمعة والنبي
براءة. فقلتُ لأبي بن كعب : متى نزلت هذه السورة ؟ فلم
يكلمني ، فلما صلّينا قلتُ له : سألتُك فلم تكلمني . فقال: ملك
لك من صلاتك إلا ما لغوت. فذكرته للنبي صلّ فقال: "
صدق أبي ".
قال في المجموع ٥٢٥/٤: " حديث صحيح . قال البيهقي:
( إسناده صحيح ) '

- ٢١٩ -
٦٣٩- عن القاسم بن محمد - رحمه الله - قال:
( دخلتُ على عائشة فقلتُ : اكشفي لي عن قبر رسول الله
وَ ةٌ وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبور لا مشرف ولا لاطئة).
قال في المجموع ٢٩٦/٥ : " حديث صحيح" ، رواه أبو
داود وغيره بإسناد صحيح ، ورواه الحاكم وقال : ( صحيح
الإسناد ) " .
٦٤٠ - عن الحسن بن علي - رضي الله عنه - أن النبي
قال : "دع ما يُريبك إلى ما لا يريبك" .
قال في المجموع ١٨٢/١ : " حديث حسن، رواه الترمذي،
والنسائي ، قال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) "
٦٤١- عن جَون بن قتادة ، عن سلمة بن المحبق أن نبي
ما الله
الله ◌َّ في غزوة تبوك دعا بماء من عند امرأة . قالت : ما
عندي إلا من قربة لي ميتة . قال: " أليس قد دبغتها؟ " قالت:
بلى . قال : " فإن دباغها ذكاتها" .
قال في المجموع ١/ ٢١٨ : " رواه أبو داود، والنسائي،
بإسناد صحيح ، إلا أن جوناً اختلفوا فيه ، قال أحمد بن حنبل :
( هو مجهول ) ، وقال علي بن المديني : ( هو معروف ) .
٦٤٢- عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - عن
وَالَّة قال: " الدعاء هو العبادة".
النبي
قال في الأذكار ص ٣٣٣ : " رواه أبو داود والترمذي،
والنسائي ، وابن ماجه في سننهم بالأسانيد الصحيحة " .
٦٤٣- عن إسماعيل بن عبد الرحمن أن ابن عمر دعي يوم

: - ٢٢٠ -
الجمعة وهو يستحم للجمع إلى سعيد بن زيد وهو يموت فأتاه
وترك الجمعة .
قال في الخلاصة ٧٦١/٢ : " هذه رواية للبيهقي بإستاد
صحيح " ..
٦٤٤- عن عروة البارقي - رضي الله عنه - قال: دفع
إلي رسول الله ◌َّ دينارا لأشتري له شاة ، فاشتريت له شاتين،
فبعت إحداهما بدينار ، وجئت بالشاة والدينار إلى رسول الله
فذكرت له ما كان من أمري فقال: " بارك الله لك في
صفقة يمينك " . فكان يخرج بعد ذلك إلى كناسة الكوفة فيربح
الربح العظيم ، فكان من أكثر أهل الكوفة مالا .
قال في المجموع: ٢٦٢/٩: " رواه أبو داود، والترمذي، وابن
ماجه ، وهذا لفظ الترمذي وإسناد الترمذي صحيح ، وإسناد
الآخرین حسن ، فهو حديث صحيح " .
علي والعباس وأسامة - رضي الله
عليّ
عنهم - .
٦٤٥- دفن النبي
قال في المجموع ٢٨٨/٥: " رواه أبو داود، والبيهقي،
وغيرهما وأسانيده مختلفة . فيها ضعف ، وليس في رواية أبي داود
ذكر العباس ، وإنما فيها علي والفضل ، وأسامة ، وأن عبد الرحمن
بن عوف دخل معهم وصاروا أربعة " .
٦٤٦- قال ◌َ لفاطمة بنت أبي حبيش - رضي الله
عنها - :" دم الحيض أسود يعرف، فإذا كان ذاك فامسكى
عن الصلاة "