النص المفهرس
صفحات 181-200
- ١٨١ - وقال : " هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي، ووضوء خليلي إبراهيم ڭ " قال في المجموع ٤٣٠/١ : " حديث ضعيف، رواه ابن ماجه في سننه من رواية أبي بإسناد ضعيف ، ورواه ابن ماجه أيضاً والبيهقي وغيرهما من رواية ابن عمر وإسناده أيضاً ضعيف " . ٥٢٥- عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أنه توضأ فخلل بين أصابع قدميه، وقال: ( رأيتُ رسول الله وَّ فعل كما فعلت ) قال في المجموع ٤٢٤/١: " رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد جید " . ٥٢٦- عن أسلم أن عمر - رضي الله عنه - توضأ من ماء نصرانية في جرة نصرانية . قال في المجموع ٢٦٣/١؛ والخلاصة ٨٢/١: "هذا الأثر صحيح ، رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح ، وذكره البخاري في صحيحه بمعناه تعليقاً " . ٥٢٧- قال ◌َّ للأعرابي: " توضأ كما أمرك الله". قال في المجموع ٣٥٣/١ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود، والترمذي ، وغيرهما ، وقال الترمذي (حديث حسن) . وهو بعض حديث طويل ، وأصله في الصحيحين " . ٥٢٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي وَ توضأ مرة مرة وجمع بين المضمضة والاستنشاق . قال في المجموع ٣٦٠/١، والخلاصة ١٠٠/١: " رواه - ١٨٢ - الدارمي في مسنده بإسناد صحيح " . ٥٢٩- حديث : " توضؤوا من ألبان الإبل" . ٥٣٠- عن ابن أبي مليكة قال : توفي عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنه - بالحبشي ، فحمل إلى مكة فدفن ، فلما قدمت عائشة - رضي الله عنها - أتت قبره تمثلت : وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر ، حتى قيل : لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت : ( والله لو حضرتك ما دفنت إلا حیث مست. ، ولو شهدتك ما زرتك ) . قال في الخلاصة ١٠٣٤/٢: " رواه الترمذي بإسناد على شرط الصحيحين ". وفي رواية للبيهقي بإسناد صحيح : أنه توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة ، فنقله ابن صفوان إلى مكة ": قال في الخلاصة ١٣٦/١ : " حديث ضعيف" .. ٥٣١- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - تيمم وصلى على جنازة في المدينة . قال في الخلاصة :٢٤/١: " أثر ضعيف". ٥٣٢- عن أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي - رضي الله عنه - أن النبي ◌ُّ قال: " التيمم ضربتان، ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين " . قال في المجموع ٢١٠/٢ : " حدیث منکر لا أصل له" - ١٨٣ - الدارمي في مسنده بإسناد صحيح " . ٥٢٩ - حديث : " توضؤوا من ألبان الإبل" . ٥٣٠- عن ابن أبي مليكة قال : توفي عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنه - بالحبشي ، فحمل إلى مكة فدفن ، فلما قدمت عائشة - رضي الله عنها - أتت قبره تمثلت : وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر ، حتى قيل : لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت : ( والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ، ولو شهدتك ما زرتك ) . قال في الخلاصة ١٠٣٤/٢: " رواه الترمذي بإسناد على شرط الصحيحين " . وفي رواية للبيهقي بإسناد صحيح : أنه توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة ، فنقله ابن صفوان إلى مكة " . قال في الخلاصة ١٣٦/١ : " حديث ضعيف". ٥٣١- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - تيمم وصلى على جنازة في المدينة . قال في الخلاصة ٢٤/١ : " أثر ضعيف" . ٥٣٢- عن أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي - رضي الله عنه - أن النبي ◌ُّ قال: " التيمم ضربتان، ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين " . قال في المجموع ٢١٠/٢ : " حديث منكر لا أصل له" . : - ١٨٤ - حرف الثاء ٥٣٣- عن ابن مسعود - رضي الله عنهما - قال : ( ثلاث خلال كان رسول الله صل يفعلهن ، تركهن الناس؛ إحداهن : التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة ). قال في الخلاصة ٩٩٨/٢ : " رواه البيهقي بإسناد جيد صَلى الله ٥٣٤- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي وَتَّ قال: " ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن : دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، و دعوة الوالد على ولده " . قال في كتابه الإيضاح في المناسك ص ٢٠ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود والترمذي وغيرهما ، وليس في رواية أبي داود ( على ولده ) " . ٥٣٥- عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله وَة: " ثلاث لا تؤخروهن: الجنازة ، والصلاة، والأیم إذا وجدت كفؤا " . قال في الخلاصة ٩٢٩/٢، ٩٣٠ : " حديث ضعيف ، رواه الترمذي في آخر ( الجنازة ) والبيهقي في (النكاح) وأشار إلى تضعيفه . قال الترمذي : ( ما أرى إسناده متصلا) ". ٥٣٦- عن أبي جناب عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله ◌َيّ " ثلاث هن علي فرائض وهن لكم تطوع : النحر ، والوتر ، وركعتي الضحى قال في المجموع ٣٨٦/٨ : " رواه البيهقي بإسناد ضعيف ، ورواه البيهقي أيضا في كتابه ( الخلافيات ) وصرح بضعفه " - ١٨٥ - وقال في الخلاصة ٥٥١/١ : " حديث ضعيف ، ضعفه البيهقي ، وآخرون ، لضعف أبي جناب ، وأجمعوا على تدليسه وقد قال ( عن عكرمة ) " . ٥٣٧- عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ◌ُّ: " ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، وإمام قوم وهم له کارهون " . قال في الخلاصة؛ ٧٠٣/٢: " رواه الترمذي وقال (حسن). وضعفه البيهقي ، والأرجح هنا قول الترمذي ". ٥٣٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي وَّ قال : " ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا : رجل الله أم قوما وهم له كارهون ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، وأخوان متصارمان " . قال في المجموع ٢٧٤/٤؛ والخلاصة ٧٠٣/٢ : " رواه ابن ما جه في سننه بإسناد حسن " . ٥٣٩- عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله وَّ قال: " ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون ، ورجل أتى الصلاة دبارا ، ورجل اعتبد محرره". قال في المجموع ٢٧٥،٢٧٤/٤ : " حديث ضعيف ، رواه أبو داود وغيره ، وقال النووي : الدبار : أن يعتاد حضور الصلاة بعد فراغ الناس ، واعتباد محرر : أن يعتقه ثم يكتم عتقه وينكره - ١٨٦ - ويحبسه بعد العتق ، ويستخدمه کرها " وقال في الخلاصة ٧٠٤/٢ : "رواه أبو داود، وابن ماجه بإسناد ضعيف ، وضعفه الشافعي وآخرون " . ٥٤٠- عن سهل بن سعد - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله : " ثنتان لا تردان : الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلجم بعضهم بعضا " . وفي بعض النسخ المعتمدة ( يلجم ) بالحاء، وفي بعضها بالجيم ، وكلاهما ظاهر " .. قال في الأذکار ص٣٢، ١٧٩ : " رواه أبو داود في کتاب الجهاد بإسناد صحيح " . ٥٤١- عن سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - قال: وُّ ، يصلى " ثوب بالصلاة ، يعني الصبح، فجعل رسول الله وهو يلتفت إلى الشعب " . قال في المجموع ٩٦/٤ ؛ والخلاصة ٤٨١/١: " رواه أبو داود بإسناد صحيح، وقال : ( كان أرسل فارسا إلى الشعب من "أجل الحرس ) ". ٢٤٢ - حديث مجاهد - رحمه الله - قال : " ثوب رجل في الظهر أو العصر فقال ابن عمر - رضي الله عنه -: ( إن هذه بدعة ) . قال في الخلاصة ٢٨٧/١ : " أثر ضعيف". - ١٨٧ - حرف الجيم ٥٤٣- عن وابصة بن معبد - رضي الله عنه - أنه أتى رسول الله صلّ فقال: " جئت تسأل عن البر والإثم"؟ قلل : نعم ، فقال: " استفت قلبك: البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك " . قال في الأذكار ص٣٥٢؛ والأربعين النووية ص٣٦ ، ورياض الصالحين؛ ص٢٢، والمجموع؛ ١٥٠/٩:" حديث حسن ، رواه الإمام أحمد والدارمي في مسنديهما ، ورواه غيرهما . ٥٤٤ - أن أبا بكرة - رضي الله عنه - جاء ورسول الله عليـ راكع فركع دون الصف ، ثم مشى إلى الصف ، فلما قضى النبي الله وُلِّ صلانه قال: " أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف"؟ فقال أبو بكرة: أنا. فقال النبي ◌َّ" زادك الله حرصا ، ولا تعد ". قال في الخلاصة ٧١٩/٢ : " هذه رواية لأبي داود بإسناد البخاري " . ٥٤٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا جاء إلى النبي ◌ُّ فقال: يا رسول الله، رأيت هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي خلف شجرة ، وكأني قرأت سجدة ، فسجدت فرأيت الشجرة تسجد لسجودي ، فسمعتها وهي ساجدة تقول : اللهم اكتب لي بها عندك أجرا ، وضع عني بها وزرا ، واجعلها لي عندك ذخرا ، وتقبلها مني كما قبلتها من - ١٨٨ - سجدة فسمعته صَلى الله عبدك داود . قال ابن عباس : فقرأ النبي وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن الشجرة . قال في المجموع ٦٤/٤: " رواه الترمذي وغيره بإسناد حسن. قال الحاکم : ( هو حدیث صحیح ) " ٥٤٦- عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - قال : جاء رجل يتخطى رقاب الناس ، فقال له النبي فقد آذیت ". وَ ◌ّ: "اجلس قال في الخلاصة ٧٨٥/٢ : " رواه أبو داود والنسائي بإسنادين صحيحين .. إسناد أبي داود على شرط مسلم ، وفي رواية الحاكم والبيهقي بإسناد صحيح: (فقط آذيت وآنيت ) " . ٥٤٧- عن جابر بن عتيك - رضي الله عنه - أن رسول الله وَّ جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غلب ، فصاح النسوة وبكين ، فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله وَل: " دعهن فإذا أوجب فلا تبكين باكية" . قالوا : وما الوجوب يا رسول الله ؟ قال : " الموت ". قال في المجموع ٣٠٧/٥؛ والخلاصة ١٠٥٥/٢، ١٠٥٦: " حديث صحيح رواه مالك في الموطأ ، والشافعي ، وأحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وغيرهم بأسانيد صحيحة ". ٥٤٨- عن ابن المسيب ، عن أبيه ، عن جده قال : ( جاء مكة سيل طبق ما بين الجبلين ) . قال في المجموع ٩٩/٥: " رواه الشافعي، وإسناده. - ١٨٩ - صحيح". قال : ٥٤٩- عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي " جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم " . قال في رياض الصالحين ص٣٨٨: "رواه أبو داود بإسناد صحيح " . ٥٥٠- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي قال: " الجرس من مزامير الشيطان" . قال في المجموع ٤٦٧/٤، ورياض الصالحين؛ ص٤٧٩: " رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم ". ٥٥١- عن خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: ( جعل لنا رسول الله وَلَّ ثلاثا، ولو استزدناه لزادنا - يعني المسح على الخفين للمسافر - ) . قال في المجموع ٤٨٥/١: " حديث ضعيف بالاتفاق، وضعفه من وجهين : أحدهما : أنه مضطرب ، والثاني : أنه منقطع، فهو من رواية إبراهيم النخعي ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن خزيمة . قال الشعبي : ( لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي ) . قال البخاري : ( ولا يعرف للجدلي سماع من خزيمة ) . قال البيهقي : قال الترمذي : ( سألت البخاري عن هذا الحديث فقال : لا يصح ) " . ٥٥٢- وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي أنه جعل المضمضة والاستنشاق ثلاثا للجنب فريضة . قال في المجموع ٣٦٦/١ : " حديث ضعيف" . - ١٩٠ - ٥٥٣- روي عن عمر - رضي الله عنه - أنه جعل في الزيت العشر. قال في المجموع ٤٥٣/٥: " هذا الأثر عن عمر - رضي الله عنه - رواه البيهقي وقال : إسناده منقطع ، وراويه ليس بقوي" . ٥٥٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( جلل ◌ِ قبر سعد بن معاذ بثوبه ) . النبي قال في الخلاصة ١٠٢١/٢ : " حديث ضعيف ، رواه البيهقي ، وقال : ( لا أعرفه إلا من حديث يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، وهو ضعيف ) " . ٥٥٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال صلالله " جمع بين الصلاتين من غير عذر من عليه رسول الله الكبائر". قال في الخلاصة ٧٤١/٢ : " حديث ضعيف ، رواه البيهقي، وضعفه ". ٥٥٦- عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: ( الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر ) . قال في الخلاصة ٧٤١/٢": ضعيف، رواه البيهقي وضعفه". ٥٥٧- جمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الناس في رمضان على أبي بن كعب ، فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي ، فإذا كان العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته ، فكانوا يقولون : أبق أبي . - ١٩١ - قال في المجموع ١٨/٤: " رواه بهذا اللفظ أبو داود في سننه من رواية الحسن البصري ، والبيهقي ، وهو منقطع ، لأن الحسن لم يدرك عمر ، بل ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ورواه أبو داود أيضا عن ابن سيرين عن بعض أصحابه أن أبي بن كعب أمهم ، يعني في رمضان ، وكان يقنت في النصف الآخر منه . وهذا أيضا ضعيف لأنه رواية مجهول " . ٥٥٨- عن طارق بن شهاب أن النبي وضَّ قال: " الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة : عبد مملوك ، وامرأة أو صبي أو مريض " . قال في المجموع ٤٨٣/٤؛ والخلاصة؛ ٧٥٧/٢: " رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ، إلا أن أبلداود قال : طارق بن شهاب رأى النبي ﴾﴾ ولم يسمع منه شيئا. وهذا الذي قاله أبو داود لا يقدح في صحة الحديث ، لأنه إن ثبت عدم سماعه يكون مرسل صحابي ومرسل الصحابي حجة عند أصحابنا وجميع العلماء إلا أبو إسحاق الإسفراييني " . ٥٥٩- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله وَّ: " الجمعة على من آواه الليل إلى أهله". قال في المجموع ٤٨٨/٤:" حديث ضعيف جدا، وممن ضعفه الترمذي ، والبيهقي ، وفي إسناده رجل منكر الحديث ، وآخر مجهول" . وقال في الخلاصة ٧٦٥/٢، ٧٦٦ : " حديث ضعيف ، رواه الترمذي وضعفه ، وأحمد بن حنيل وآخرون " . ١٩٢ - قال البيهقي : ( تفرّد به معارك ، عن عبد الله بن سعيد أبي عباد ، والأول مجهول ، والثاني منكر الحديث متروك " . ٥٦٠ - حديث الزهري ، عن أم عبد الله الدوسية أن : وِزُّ قال: " الجمعة واجبة على كل قرية، وإن لم يكن النبي فيها إلا أربعة " . قال في الخلاصة ٧٧٠/٢ : " حديث ضعيف، رواه الدار قطني ، والبيهقي قال الدارقطني : ( لا يصح هذا عن الزهري ، وكل من رواه عنه متروك ، ولا يصح سماع الزهري من الدوسية ) " ٥٦١- عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صَلّ : " جنّبوا مساجدنا صبيانكم، ومجلفينكم، وشراءكم وبيعكم ، وخصوماتكم ، ورفع أصواتكم ، وإقامة حدودكم ، وسل سيوفكم ، واتخذوا على أبوابها المطاهر ، وجمّروها في الجمع". قال في الخلاصة ٣٠٩/١، ٣١٠ : " حديث ضعيف" . ٥٦٢- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَيّ: " الجهاد واجب عليكم مع كل أمير بزّاً كان أو فاجراً، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجراً وإن عمل الكبائر " . قال في الخلاصة ٦٩٥/٢ : " حديث ضعيف ، رواه أبو داود، والدارقطني ، وضعفه هو وغيره لانقطاعه ، لأن مكحولاً لم يدرك أبا هريرة ". - ١٩٣ - حرف الحاء ٥٦٣- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : ( خُبسنا يوم الخندق حتى ذهب هوی من الليل حتى كُفينا وذلك قول الله عز وجل : ﴿وكفى الله المؤمنين القتال ) فدعا رسول الله وٌَّ بلالاً فأمره فأقام الظهر وأحسن كما يصلي في وقتها ، ثم أقام العصر فصلاها كذلك ، ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ، ثم أقام العشاء فصلاها كذلك ) . قال في المجموع ٨٣/٣ : " حديث صحيح، رواه الإمامان أبو عبد الله الشافعي ، وأحمد بن حنبل في مسنديهما بلفظه هنا بإسناد صحيح ، ورواه النسائي لكن لم يذكر المغرب والعشاء وإسناده صحيح " . ٥٦٤- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي حثا من قبل رأس الميت ثلاثاً . صلى الله قال في الخلاصة ١٠١٩/٢ : " رواه ابن ماجه بإسناد جيد". ٥٦٥- عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه - قال : ( حججتُ مع رسول الله څ؛ فكان يصلي ركعتين ، وسافرت مع أبي بكر فکان یصلیر کعتين حتى ذهب ، وسافرت ، مع عمر فكان يصلي ركعتين حتى ذهب ، وسافرت مع عثمان فصلى ركعتين ست سنين ثم أتم بمنى ". قال في المجموع ٣٣٥/٤: " حديث صحيح ، رواه الترمذي، وقال : ( حديث حسن صحيح ) ورواه البخاري ومسلم من رواية ابن مسعود وابن عمر بمعناه " . - ١٩٤ - ٥٦٦- عن جابر عن عبد الله - رضي الله عنه - قال : ( حججنا مع رسول الله وَة ومعنا النساء والصبيان فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم ) . قال في المجموع ٢٢/٧ : " رواه الترمذي وابن ماجه بإسناد فيه أشعث بن سوار وقد ضعفه الأكثرون ، ووثقه بعضهم. قال الترمذي ( هو غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ) ". ٥٦٧- أن أبا طيبة الحاجم حجم النبي ◌ُ وشرب دمه ا الله ل الله فلم ینکر علیه قال في المجموع ٢٣٤/١ : " حديث ضعيف". ٥٦٨- عن أم معقل الصحابية - رضي الله عنها - قالت: ( لما حج رسول الله ◌َّ حجة الوداع ، وكان لنا جمل ، فجعله أبة معقل في سبيل الله ، وأصابنا مرض ، فهلك أبو معقل ، ◌ّ فلما فرغ من حجه جئته فقال : " يا أم وخرج النبي معقل، ما منعك أن تخرجي معنا ؟ " قالت : لقد تهيأنا فهلك أبو معقل ، وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه ، فأوصى به أبو معقل في سبيل الله . قال: " فهلا خرجت عليه فإن الحج في سبيل الله") . قال في المجموع ٢١٢/٦:" حدیث ضعبف ، رواه أبو داود في سننه في أواخر كتاب الحج ، في باب العمرة ، وذلك لأن من رواية محمد بن إسحاق ، وقال فيه ( عن ) وهو مدلس ، والمدلس إذا قال ( عن ) لا يحتج به بالإتفاق . ٤٦٩- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن الأقرع - ١٩٥ - بن حابس سأل رسول الله وَ طلّ قال: الحج كل عام ؟ قال: " لا ، بل حجة" . قال في المجموع ٨/٧: " رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه ، وغيرهم بأسانيد حسنة ، ورواه مسلم في صحيحه من رواية أبي هريرة قال: ( خطبنا رسول الله صلّ فقال: " أيها الناس ، قد فرض عليكم الحج فحجوا " فقال رجل: أكل عام يله رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا فقال رسول الله ص : "لو قلت نعم لوجبت ، ولما استطعتم " ثم قال: " ذروني ما تركتكم، هلك من قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه)" . ٥٧٠- وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : ( حج واشترط ، وقل : اللهم الحج أردت ، ولك عمدت ، فإن تيسر وإلا فعمرة ) . قال في المجموع ؛ ٣٠٩/٨: " رواه البيهقي بإسناد حسن". ٥٧١- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : ( الحدث حدثان : حدث اللسان ، وحدث الفرج ، وأشدهما حدث اللسان) . قال في المجموع ٦٢/٢ : " هذا أثر مشهور عن ابن عباس، رواه البخاري في كتاب الضعفاء ، وأشار إلى تضعيفه " وقال في الخلاصة ١٤٤/١ : " حديث ضعيف ، وروي موقوفا على ابن عباس ، وهو ضعيف أيضا". - ١٩٦ - ٥٧٢- عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله ◌َّ قال: " حرام لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي ، وأحل لأناثهم " . قال في المجموع ٥٤/١ ٤٤٠/٤ ورياض الصالحين ص٢٧٧: " حديث حسن صحيح ، ورواه أبو داود والنسائي، وغيرهما من رواية علي بن أبي طالب بإسناد حسن ، وليس في رواية أبي داود والنسائي ( حل لأناثها ) .. ٥٧٣- حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - الموقوف: " حق وسنة ألا يؤذن أحد إلا وهو طاهر" . 11 قال في الخلاصة ٢٨١/١: " موقوف ضعيف لانقطاعه ٥٧٤- حدیث : " حل عقد الکفن في القبر " قال في الخلاصة ٩٥٨/٢ : " حديث ضعيف" . ٥٧٥- عن محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبيه - رضي وعٌَّ حلق رأسه بمنى وقسم شعره . صَلى الله الله عنه - أن النبي قال في تهذيب الأسماء ٢٦٩/١ : " رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ، وهو في طبقات ابن سعد ، وإسناده جيد ". ٥٧٦- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله وَة إذا طلعت الشمس قال: " الحمد لله الذي جللنا اليوم عافيته ، وجاء بالشمس من مطلعها ، اللهم أصبحت أشهد لك بما شهدت به لنفسك ، وشهدت ملائكتك؟ وحملة عرشك ، وجميع خلقك أنك الله لا إله إلا أنت القائم · بالقسط ، لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ، أكتب شهادتي بعد - ١٩٧ - شهادة ملائكتك وأولي العلم ، اللهم أنت السلام ومنك السلام، وإليك السلام ، أسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تستجيب لنا دعوتنا ، وأن تعطينا رغبتنا ، وأن تغنينا عمن أغنيته عنا من خلقك ، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معيشتي ، وأصلح لي آخروتي التي إليها منقلبي" . قال في الأذكار ص٧١: " رواه ابن السني بإسناد ضعيف". ٥٧٧- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي كان يقول إذا أتى مضجعه : " الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني ، والذي من علي فأفضل ، والذي أعطاني فأجزل ، الحمد لله على كل حال ، اللهم رب كل شيء ومليكه، وإله كل شيء أعوذ بك من النار " . قال في الأذكار ص٧٧ : " رويناه بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود " . ٥٧٨- حديث : " حمل النبي بین العمودین " . يع جنازة سعد بن معاذ صلالله قال في الخلاصة ٩٩٤/٢ : " رواه الشافعي وغيره بإسناد ضعيف " . ٥٧٩- عن عدي بن زيد الخزاعي الصحابي - رضي الله عنه - قال: ( حمى رسول الله عزّ كل ناحية من المدينة بريدا ، لا تخبط شجرة ، ولا تعضد إلا ما يساق به الجمل ) . قال في المجموع ٤٩٨/٧: " رواه أبو داود بإسناد غير - ١٩٨ - قوي". ٥٨٠- عن أنس - رضي الله عنه - قال: (الحيض ثلاث، أربع ، خمس ، ست ، سبع ، ثمان ، تسع ، عشر ) قال في المجموع ٣٨٣،٣٨٢/٢: " ضعيف متفق على ضعفه عند المحدثين ، رواه الدار قطني ؛ والبيهقي وقد أوضحا ضعفه" وقال في الخلاصة ٢٣٤/١ : " ضعيف". - ١٩٩ - حرف الخاء م ٥٨١ - عن سليمان بن يسار - رحمه الله - أن أبا أيوب الأنصاري خرج حاجاً حتى إذا كان بالنازية من طريق مكة ضلّت راحلته ، فقدم على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوم النحر ، فذكر ذلك له فقال له عمر : اصنع كما يصنع المعتمر ، ثم قد حللت ، فإذا أدركت الحج قابلا فاحجج واهد ما اسنيسر من الهدي " . قال في المجموع ٢٩١/٨ : " رواه مالك في الموطأ، والشافعي ، والبيهقي ، وغيرهم بأسانيدهم الصحيحة " . ٥٨٢- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ( خرج ◌ّ يعود رجلاً من أصحابه، وبه وجع، وأنا معه، النبي قبض على يده ووضع يده على جبهته ، وكان يرى ذلك من تمام العيادة ثم قال : " إن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن ليكون حظه من النار في الآخرة " . قال في الخلاصة : " رواه البيهقي بإسناد حسن" . عليه خرج لسفر يوم الجمعة الله ٥٨٣- عن الزهري أن النبي من أول النهار". قال في الخلاصة ٧٦٣/٢ : " هكذا رواه أبو داود في (المراسيل) والبيهقي وغيرهما منقطعاً ". ٥٨٤- عن علقمة أن ابن مسعود ، وابا موسى ، وحذيفة - رضي الله عنهم - خرج إليهم الوليد بن عقبة قبل العيد فقال لهم : ( إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه ؟ ) فقال عبد - ٢٠٠ - الله: ( تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة ، وتحمد ربك ، ◌ّ ثم تدعو، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم وتصلي على النبي تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تقرأ وتر کع ، ثم تقوم فتقرأ وتحمد ربك ، ثم تدعو ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم عَل الله وتصلي على النبي تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ) قال في الخلاصة ٨٣٣/٢ : " رواه البيهقي بإسناد حسن ٥٨٥- عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : ( خرج رسول الله ◌َّ إلى قباء يصلي فيه، فجاءته الأنصار فسلموا عليه وطر يرد وهو يصلي. فقلت لبلال : كيف رأيت رسول الله عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال : يقول هكذا، يعني إشارة ) . قال في الخلاصة ٥٠٨/١: " صحيح ، رواه أبو داود وغيره بهذا اللفظ " . ـا الله ورواه الترمذي قال : " قلت لبلال: كيف كان النبي : يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة ؟ قال : كان يشير بيده ٥٨٦- عن علي - رضي الله عنه - قال : ( خرج رسول الله ◌َّّ فإذا نسوة جلوس قال : " ما تجلسن؟ " قلن : ننتظر الجنازة . قال: "هل تغسلن؟ " قلن: لا ، قال : " هل تحملن؟ " قلن: لا، قال: " هل تدلين فيمن يدلي ؟ " قلن: لا، قال: "