النص المفهرس

صفحات 181-200

- ١٨١ -
وقال : " هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي، ووضوء خليلي
إبراهيم ڭ "
قال في المجموع ٤٣٠/١ : " حديث ضعيف، رواه ابن
ماجه في سننه من رواية أبي بإسناد ضعيف ، ورواه ابن ماجه أيضاً
والبيهقي وغيرهما من رواية ابن عمر وإسناده أيضاً ضعيف " .
٥٢٥- عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أنه توضأ
فخلل بين أصابع قدميه، وقال: ( رأيتُ رسول الله وَّ فعل
كما فعلت )
قال في المجموع ٤٢٤/١: " رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد
جید " .
٥٢٦- عن أسلم أن عمر - رضي الله عنه - توضأ من
ماء نصرانية في جرة نصرانية .
قال في المجموع ٢٦٣/١؛ والخلاصة ٨٢/١: "هذا الأثر
صحيح ، رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح ، وذكره
البخاري في صحيحه بمعناه تعليقاً " .
٥٢٧- قال ◌َّ للأعرابي: " توضأ كما أمرك الله".
قال في المجموع ٣٥٣/١ : " حديث صحيح ، رواه أبو
داود، والترمذي ، وغيرهما ، وقال الترمذي (حديث حسن) .
وهو بعض حديث طويل ، وأصله في الصحيحين " .
٥٢٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي
وَ توضأ مرة مرة وجمع بين المضمضة والاستنشاق .
قال في المجموع ٣٦٠/١، والخلاصة ١٠٠/١: " رواه

- ١٨٢ -
الدارمي في مسنده بإسناد صحيح " .
٥٢٩- حديث : " توضؤوا من ألبان الإبل" .
٥٣٠- عن ابن أبي مليكة قال : توفي عبد الرحمن بن أبي
بكر - رضي الله عنه - بالحبشي ، فحمل إلى مكة فدفن ، فلما
قدمت عائشة - رضي الله عنها - أتت قبره تمثلت :
وكنا كندماني جذيمة حقبة
من الدهر ، حتى قيل : لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا
لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
ثم قالت : ( والله لو حضرتك ما دفنت إلا حیث مست.
،
ولو شهدتك ما زرتك ) .
قال في الخلاصة ١٠٣٤/٢: " رواه الترمذي بإسناد على
شرط الصحيحين ". وفي رواية للبيهقي بإسناد صحيح : أنه توفي
بالحبشي على رأس أميال من مكة ، فنقله ابن صفوان إلى مكة ":
قال في الخلاصة ١٣٦/١ : " حديث ضعيف" ..
٥٣١- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - تيمم وصلى
على جنازة في المدينة .
قال في الخلاصة :٢٤/١: " أثر ضعيف".
٥٣٢- عن أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي - رضي
الله عنه - أن النبي ◌ُّ قال: " التيمم ضربتان، ضربة للوجه،
وضربة لليدين إلى المرفقين " .
قال في المجموع ٢١٠/٢ : " حدیث منکر لا أصل له"

- ١٨٣ -
الدارمي في مسنده بإسناد صحيح " .
٥٢٩ - حديث : " توضؤوا من ألبان الإبل" .
٥٣٠- عن ابن أبي مليكة قال : توفي عبد الرحمن بن أبي
بكر - رضي الله عنه - بالحبشي ، فحمل إلى مكة فدفن ، فلما
قدمت عائشة - رضي الله عنها - أتت قبره تمثلت :
وكنا كندماني جذيمة حقبة
من الدهر ، حتى قيل : لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا
لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
ثم قالت : ( والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ،
ولو شهدتك ما زرتك ) .
قال في الخلاصة ١٠٣٤/٢: " رواه الترمذي بإسناد على
شرط الصحيحين " . وفي رواية للبيهقي بإسناد صحيح : أنه توفي
بالحبشي على رأس أميال من مكة ، فنقله ابن صفوان إلى مكة " .
قال في الخلاصة ١٣٦/١ : " حديث ضعيف".
٥٣١- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - تيمم وصلى
على جنازة في المدينة .
قال في الخلاصة ٢٤/١ : " أثر ضعيف" .
٥٣٢- عن أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي - رضي
الله عنه - أن النبي ◌ُّ قال: " التيمم ضربتان، ضربة للوجه،
وضربة لليدين إلى المرفقين " .
قال في المجموع ٢١٠/٢ : " حديث منكر لا أصل له" .

: - ١٨٤ -
حرف الثاء
٥٣٣- عن ابن مسعود - رضي الله عنهما - قال :
( ثلاث خلال كان رسول الله صل يفعلهن ، تركهن الناس؛
إحداهن : التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة ).
قال في الخلاصة ٩٩٨/٢ : " رواه البيهقي بإسناد جيد
صَلى الله
٥٣٤- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي
وَتَّ
قال: " ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن : دعوة المظلوم ،
ودعوة المسافر ، و دعوة الوالد على ولده " .
قال في كتابه الإيضاح في المناسك ص ٢٠ : " حديث
صحيح ، رواه أبو داود والترمذي وغيرهما ، وليس في رواية أبي
داود ( على ولده ) " .
٥٣٥- عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله وَة: " ثلاث لا تؤخروهن: الجنازة ،
والصلاة، والأیم إذا وجدت كفؤا " .
قال في الخلاصة ٩٢٩/٢، ٩٣٠ : " حديث ضعيف ، رواه
الترمذي في آخر ( الجنازة ) والبيهقي في (النكاح) وأشار إلى
تضعيفه . قال الترمذي : ( ما أرى إسناده متصلا) ".
٥٣٦- عن أبي جناب عن عكرمة ، عن ابن عباس -
رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله ◌َيّ " ثلاث هن علي
فرائض وهن لكم تطوع : النحر ، والوتر ، وركعتي الضحى
قال في المجموع ٣٨٦/٨ : " رواه البيهقي بإسناد ضعيف ،
ورواه البيهقي أيضا في كتابه ( الخلافيات ) وصرح بضعفه "

- ١٨٥ -
وقال في الخلاصة ٥٥١/١ : " حديث ضعيف ، ضعفه
البيهقي ، وآخرون ، لضعف أبي جناب ، وأجمعوا على تدليسه
وقد قال ( عن عكرمة ) " .
٥٣٧- عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله ◌ُّ: " ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد
الآبق، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، وإمام قوم وهم له
کارهون " .
قال في الخلاصة؛ ٧٠٣/٢: " رواه الترمذي وقال (حسن).
وضعفه البيهقي ، والأرجح هنا قول الترمذي ".
٥٣٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي
وَّ قال : " ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا : رجل
الله
أم قوما وهم له كارهون ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ،
وأخوان متصارمان " .
قال في المجموع ٢٧٤/٤؛ والخلاصة ٧٠٣/٢ : " رواه ابن
ما جه في سننه بإسناد حسن " .
٥٣٩- عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه
- أن رسول الله وَّ قال: " ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من
تقدم قوما وهم له كارهون ، ورجل أتى الصلاة دبارا ، ورجل
اعتبد محرره".
قال في المجموع ٢٧٥،٢٧٤/٤ : " حديث ضعيف ، رواه
أبو داود وغيره ، وقال النووي : الدبار : أن يعتاد حضور الصلاة
بعد فراغ الناس ، واعتباد محرر : أن يعتقه ثم يكتم عتقه وينكره

- ١٨٦ -
ويحبسه بعد العتق ، ويستخدمه کرها "
وقال في الخلاصة ٧٠٤/٢ : "رواه أبو داود، وابن ماجه
بإسناد ضعيف ، وضعفه الشافعي وآخرون " .
٥٤٠- عن سهل بن سعد - رضي الله عنه- قال: قال
رسول الله : " ثنتان لا تردان : الدعاء عند النداء، وعند
البأس حين يلجم بعضهم بعضا " . وفي بعض النسخ المعتمدة
( يلجم ) بالحاء، وفي بعضها بالجيم ، وكلاهما ظاهر " ..
قال في الأذکار ص٣٢، ١٧٩ : " رواه أبو داود في کتاب
الجهاد بإسناد صحيح " .
٥٤١- عن سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - قال:
وُّ ، يصلى
" ثوب بالصلاة ، يعني الصبح، فجعل رسول الله
وهو يلتفت إلى الشعب " .
قال في المجموع ٩٦/٤ ؛ والخلاصة ٤٨١/١: " رواه أبو
داود بإسناد صحيح، وقال : ( كان أرسل فارسا إلى الشعب من
"أجل الحرس ) ".
٢٤٢ - حديث مجاهد - رحمه الله - قال : " ثوب رجل
في الظهر أو العصر فقال ابن عمر - رضي الله عنه -: ( إن
هذه بدعة ) .
قال في الخلاصة ٢٨٧/١ : " أثر ضعيف".

- ١٨٧ -
حرف الجيم
٥٤٣- عن وابصة بن معبد - رضي الله عنه - أنه أتى
رسول الله صلّ فقال: " جئت تسأل عن البر والإثم"؟ قلل :
نعم ، فقال: " استفت قلبك: البر ما اطمأنت إليه النفس،
واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ،
وإن أفتاك الناس وأفتوك " .
قال في الأذكار ص٣٥٢؛ والأربعين النووية ص٣٦ ،
ورياض الصالحين؛ ص٢٢، والمجموع؛ ١٥٠/٩:" حديث
حسن ، رواه الإمام أحمد والدارمي في مسنديهما ، ورواه غيرهما .
٥٤٤ - أن أبا بكرة - رضي الله عنه - جاء ورسول الله
عليـ
راكع فركع دون الصف ، ثم مشى إلى الصف ، فلما قضى
النبي
الله
وُلِّ صلانه قال: " أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى
إلى الصف"؟ فقال أبو بكرة: أنا. فقال النبي ◌َّ" زادك الله
حرصا ، ولا تعد ".
قال في الخلاصة ٧١٩/٢ : " هذه رواية لأبي داود بإسناد
البخاري " .
٥٤٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا
جاء إلى النبي ◌ُّ فقال: يا رسول الله، رأيت هذه الليلة فيما
يرى النائم كأني أصلي خلف شجرة ، وكأني قرأت سجدة ،
فسجدت فرأيت الشجرة تسجد لسجودي ، فسمعتها وهي
ساجدة تقول : اللهم اكتب لي بها عندك أجرا ، وضع عني بها
وزرا ، واجعلها لي عندك ذخرا ، وتقبلها مني كما قبلتها من

- ١٨٨ -
سجدة فسمعته
صَلى الله
عبدك داود . قال ابن عباس : فقرأ النبي
وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن الشجرة .
قال في المجموع ٦٤/٤: " رواه الترمذي وغيره بإسناد
حسن. قال الحاکم : ( هو حدیث صحیح ) "
٥٤٦- عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - قال :
جاء رجل يتخطى رقاب الناس ، فقال له النبي
فقد آذیت ".
وَ ◌ّ: "اجلس
قال في الخلاصة ٧٨٥/٢ : " رواه أبو داود والنسائي
بإسنادين صحيحين ..
إسناد أبي داود على شرط مسلم ، وفي رواية الحاكم
والبيهقي بإسناد صحيح: (فقط آذيت وآنيت ) " .
٥٤٧- عن جابر بن عتيك - رضي الله عنه - أن رسول
الله وَّ جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غلب ، فصاح
النسوة وبكين ، فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله
وَل: " دعهن فإذا أوجب فلا تبكين باكية" . قالوا : وما
الوجوب يا رسول الله ؟ قال : " الموت ".
قال في المجموع ٣٠٧/٥؛ والخلاصة ١٠٥٥/٢، ١٠٥٦:
" حديث صحيح رواه مالك في الموطأ ، والشافعي ، وأحمد ، وأبو
داود ، والنسائي ، وغيرهم بأسانيد صحيحة ".
٥٤٨- عن ابن المسيب ، عن أبيه ، عن جده قال :
( جاء مكة سيل طبق ما بين الجبلين ) .
قال في المجموع ٩٩/٥: " رواه الشافعي، وإسناده.

- ١٨٩ -
صحيح".
قال :
٥٤٩- عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي
" جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم " .
قال في رياض الصالحين ص٣٨٨: "رواه أبو داود بإسناد
صحيح " .
٥٥٠- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي
قال: " الجرس من مزامير الشيطان" .
قال في المجموع ٤٦٧/٤، ورياض الصالحين؛ ص٤٧٩: "
رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم ".
٥٥١- عن خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال:
( جعل لنا رسول الله وَلَّ ثلاثا، ولو استزدناه لزادنا - يعني
المسح على الخفين للمسافر - ) .
قال في المجموع ٤٨٥/١: " حديث ضعيف بالاتفاق،
وضعفه من وجهين : أحدهما : أنه مضطرب ، والثاني : أنه
منقطع، فهو من رواية إبراهيم النخعي ، عن أبي عبد الله الجدلي ،
عن خزيمة . قال الشعبي : ( لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد
الله الجدلي ) . قال البخاري : ( ولا يعرف للجدلي سماع من
خزيمة ) . قال البيهقي : قال الترمذي : ( سألت البخاري عن
هذا الحديث فقال : لا يصح ) " .
٥٥٢- وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي
أنه جعل المضمضة والاستنشاق ثلاثا للجنب فريضة .
قال في المجموع ٣٦٦/١ : " حديث ضعيف" .

- ١٩٠ -
٥٥٣- روي عن عمر - رضي الله عنه - أنه جعل في
الزيت العشر.
قال في المجموع ٤٥٣/٥: " هذا الأثر عن عمر - رضي الله
عنه - رواه البيهقي وقال : إسناده منقطع ، وراويه ليس بقوي" .
٥٥٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( جلل
◌ِ قبر سعد بن معاذ بثوبه ) .
النبي
قال في الخلاصة ١٠٢١/٢ : " حديث ضعيف ، رواه
البيهقي ، وقال : ( لا أعرفه إلا من حديث يحيى بن عقبة بن أبي
العيزار ، وهو ضعيف ) " .
٥٥٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال
صلالله
" جمع بين الصلاتين من غير عذر من
عليه
رسول الله
الكبائر".
قال في الخلاصة ٧٤١/٢ : " حديث ضعيف ، رواه
البيهقي، وضعفه ".
٥٥٦- عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال:
( الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر ) .
قال في الخلاصة ٧٤١/٢": ضعيف، رواه البيهقي
وضعفه".
٥٥٧- جمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الناس في
رمضان على أبي بن كعب ، فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا
يقنت بهم إلا في النصف الباقي ، فإذا كان العشر الأواخر تخلف
فصلى في بيته ، فكانوا يقولون : أبق أبي .

- ١٩١ -
قال في المجموع ١٨/٤: " رواه بهذا اللفظ أبو داود في سننه
من رواية الحسن البصري ، والبيهقي ، وهو منقطع ، لأن الحسن
لم يدرك عمر ، بل ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب
- رضي الله عنه - ورواه أبو داود أيضا عن ابن سيرين عن بعض
أصحابه أن أبي بن كعب أمهم ، يعني في رمضان ، وكان يقنت
في النصف الآخر منه . وهذا أيضا ضعيف لأنه رواية مجهول " .
٥٥٨- عن طارق بن شهاب أن النبي وضَّ قال:
" الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة : عبد
مملوك ، وامرأة أو صبي أو مريض " .
قال في المجموع ٤٨٣/٤؛ والخلاصة؛ ٧٥٧/٢: " رواه أبو
داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ، إلا أن أبلداود
قال : طارق بن شهاب رأى النبي
﴾﴾ ولم يسمع منه شيئا.
وهذا الذي قاله أبو داود لا يقدح في صحة الحديث ، لأنه
إن ثبت عدم سماعه يكون مرسل صحابي ومرسل الصحابي حجة
عند أصحابنا وجميع العلماء إلا أبو إسحاق الإسفراييني " .
٥٥٩- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله وَّ: " الجمعة على من آواه الليل إلى أهله".
قال في المجموع ٤٨٨/٤:" حديث ضعيف جدا، وممن
ضعفه الترمذي ، والبيهقي ، وفي إسناده رجل منكر الحديث ،
وآخر مجهول" .
وقال في الخلاصة ٧٦٥/٢، ٧٦٦ : " حديث ضعيف ، رواه
الترمذي وضعفه ، وأحمد بن حنيل وآخرون " .

١٩٢ -
قال البيهقي : ( تفرّد به معارك ، عن عبد الله بن سعيد أبي
عباد ، والأول مجهول ، والثاني منكر الحديث متروك " .
٥٦٠ - حديث الزهري ، عن أم عبد الله الدوسية أن :
وِزُّ قال: " الجمعة واجبة على كل قرية، وإن لم يكن
النبي
فيها إلا أربعة " .
قال في الخلاصة ٧٧٠/٢ : " حديث ضعيف، رواه
الدار قطني ، والبيهقي
قال الدارقطني : ( لا يصح هذا عن الزهري ، وكل من رواه
عنه متروك ، ولا يصح سماع الزهري من الدوسية ) "
٥٦١- عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله صَلّ : " جنّبوا مساجدنا صبيانكم، ومجلفينكم،
وشراءكم وبيعكم ، وخصوماتكم ، ورفع أصواتكم ، وإقامة
حدودكم ، وسل سيوفكم ، واتخذوا على أبوابها المطاهر ،
وجمّروها في الجمع".
قال في الخلاصة ٣٠٩/١، ٣١٠ : " حديث ضعيف" .
٥٦٢- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله وَيّ: " الجهاد واجب عليكم مع كل أمير بزّاً كان
أو فاجراً، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو
فاجراً وإن عمل الكبائر " .
قال في الخلاصة ٦٩٥/٢ : " حديث ضعيف ، رواه أبو
داود، والدارقطني ، وضعفه هو وغيره لانقطاعه ، لأن مكحولاً لم
يدرك أبا هريرة ".

- ١٩٣ -
حرف الحاء
٥٦٣- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال :
( خُبسنا يوم الخندق حتى ذهب هوی من الليل حتى كُفينا
وذلك قول الله عز وجل : ﴿وكفى الله المؤمنين القتال ) فدعا
رسول الله وٌَّ بلالاً فأمره فأقام الظهر وأحسن كما يصلي في
وقتها ، ثم أقام العصر فصلاها كذلك ، ثم أقام المغرب فصلاها
كذلك ، ثم أقام العشاء فصلاها كذلك ) .
قال في المجموع ٨٣/٣ : " حديث صحيح، رواه الإمامان
أبو عبد الله الشافعي ، وأحمد بن حنبل في مسنديهما بلفظه هنا
بإسناد صحيح ، ورواه النسائي لكن لم يذكر المغرب والعشاء
وإسناده صحيح " .
٥٦٤- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي
حثا من قبل رأس الميت ثلاثاً .
صلى الله
قال في الخلاصة ١٠١٩/٢ : " رواه ابن ماجه بإسناد جيد".
٥٦٥- عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه - قال :
( حججتُ مع رسول الله څ؛ فكان يصلي ركعتين ، وسافرت
مع أبي بكر فکان یصلیر کعتين حتى ذهب ، وسافرت ، مع عمر
فكان يصلي ركعتين حتى ذهب ، وسافرت مع عثمان فصلى
ركعتين ست سنين ثم أتم بمنى ".
قال في المجموع ٣٣٥/٤: " حديث صحيح ، رواه
الترمذي، وقال : ( حديث حسن صحيح ) ورواه البخاري
ومسلم من رواية ابن مسعود وابن عمر بمعناه " .

- ١٩٤ -
٥٦٦- عن جابر عن عبد الله - رضي الله عنه - قال :
( حججنا مع رسول الله وَة ومعنا النساء والصبيان فلبينا عن
الصبيان ورمينا عنهم ) .
قال في المجموع ٢٢/٧ : " رواه الترمذي وابن ماجه بإسناد
فيه أشعث بن سوار وقد ضعفه الأكثرون ، ووثقه بعضهم. قال
الترمذي ( هو غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ) ".
٥٦٧- أن أبا طيبة الحاجم حجم النبي ◌ُ وشرب دمه
ا الله
ل الله
فلم ینکر علیه
قال في المجموع ٢٣٤/١ : " حديث ضعيف".
٥٦٨- عن أم معقل الصحابية - رضي الله عنها - قالت:
( لما حج رسول الله ◌َّ حجة الوداع ، وكان لنا جمل ، فجعله
أبة معقل في سبيل الله ، وأصابنا مرض ، فهلك أبو معقل ،
◌ّ فلما فرغ من حجه جئته فقال : " يا أم
وخرج النبي
معقل، ما منعك أن تخرجي معنا ؟ " قالت : لقد تهيأنا فهلك أبو
معقل ، وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه ، فأوصى به أبو معقل
في سبيل الله . قال: " فهلا خرجت عليه فإن الحج في سبيل
الله") .
قال في المجموع ٢١٢/٦:" حدیث ضعبف ، رواه أبو داود
في سننه في أواخر كتاب الحج ، في باب العمرة ، وذلك لأن من
رواية محمد بن إسحاق ، وقال فيه ( عن ) وهو مدلس ، والمدلس
إذا قال ( عن ) لا يحتج به بالإتفاق .
٤٦٩- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن الأقرع

- ١٩٥ -
بن حابس سأل رسول الله وَ طلّ قال: الحج كل عام ؟ قال: "
لا ، بل حجة" .
قال في المجموع ٨/٧: " رواه أبو داود، والنسائي، وابن
ماجه ، وغيرهم بأسانيد حسنة ، ورواه مسلم في صحيحه من
رواية أبي هريرة قال: ( خطبنا رسول الله صلّ فقال: " أيها
الناس ، قد فرض عليكم الحج فحجوا " فقال رجل: أكل عام يله
رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا فقال رسول الله ص : "لو
قلت نعم لوجبت ، ولما استطعتم " ثم قال: " ذروني ما تركتكم،
هلك من قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا
أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء
فدعوه)" .
٥٧٠- وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : ( حج
واشترط ، وقل : اللهم الحج أردت ، ولك عمدت ، فإن تيسر
وإلا فعمرة ) .
قال في المجموع ؛ ٣٠٩/٨: " رواه البيهقي بإسناد حسن".
٥٧١- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال :
( الحدث حدثان : حدث اللسان ، وحدث الفرج ، وأشدهما
حدث اللسان) .
قال في المجموع ٦٢/٢ : " هذا أثر مشهور عن ابن عباس،
رواه البخاري في كتاب الضعفاء ، وأشار إلى تضعيفه "
وقال في الخلاصة ١٤٤/١ : " حديث ضعيف ، وروي
موقوفا على ابن عباس ، وهو ضعيف أيضا".

- ١٩٦ -
٥٧٢- عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن
رسول الله ◌َّ قال: " حرام لباس الحرير والذهب على ذكور
أمتي ، وأحل لأناثهم " .
قال في المجموع ٥٤/١ ٤٤٠/٤ ورياض الصالحين
ص٢٧٧: " حديث حسن صحيح ، ورواه أبو داود والنسائي،
وغيرهما من رواية علي بن أبي طالب بإسناد حسن ، وليس في
رواية أبي داود والنسائي ( حل لأناثها ) ..
٥٧٣- حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -
الموقوف: " حق وسنة ألا يؤذن أحد إلا وهو طاهر" .
11
قال في الخلاصة ٢٨١/١: " موقوف ضعيف لانقطاعه
٥٧٤- حدیث : " حل عقد الکفن في القبر "
قال في الخلاصة ٩٥٨/٢ : " حديث ضعيف" .
٥٧٥- عن محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبيه - رضي
وعٌَّ حلق رأسه بمنى وقسم شعره .
صَلى الله
الله عنه - أن النبي
قال في تهذيب الأسماء ٢٦٩/١ : " رواه ابن عساكر في
تاريخ دمشق ، وهو في طبقات ابن سعد ، وإسناده جيد ".
٥٧٦- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:
كان رسول الله وَة إذا طلعت الشمس قال: " الحمد لله
الذي جللنا اليوم عافيته ، وجاء بالشمس من مطلعها ، اللهم
أصبحت أشهد لك بما شهدت به لنفسك ، وشهدت ملائكتك؟
وحملة عرشك ، وجميع خلقك أنك الله لا إله إلا أنت القائم
· بالقسط ، لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ، أكتب شهادتي بعد

- ١٩٧ -
شهادة ملائكتك وأولي العلم ، اللهم أنت السلام ومنك
السلام، وإليك السلام ، أسألك يا ذا الجلال والإكرام أن
تستجيب لنا دعوتنا ، وأن تعطينا رغبتنا ، وأن تغنينا عمن
أغنيته عنا من خلقك ، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة
أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معيشتي ، وأصلح لي آخروتي
التي إليها منقلبي" .
قال في الأذكار ص٧١: " رواه ابن السني بإسناد ضعيف".
٥٧٧- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي
كان يقول إذا أتى مضجعه : " الحمد لله الذي كفاني وآواني
وأطعمني وسقاني ، والذي من علي فأفضل ، والذي أعطاني
فأجزل ، الحمد لله على كل حال ، اللهم رب كل شيء
ومليكه، وإله كل شيء أعوذ بك من النار " .
قال في الأذكار ص٧٧ : " رويناه بالإسناد الصحيح في سنن
أبي داود " .
٥٧٨- حديث : " حمل النبي
بین العمودین " .
يع جنازة سعد بن معاذ
صلالله
قال في الخلاصة ٩٩٤/٢ : " رواه الشافعي وغيره بإسناد
ضعيف " .
٥٧٩- عن عدي بن زيد الخزاعي الصحابي - رضي الله
عنه - قال: ( حمى رسول الله عزّ كل ناحية من المدينة بريدا ،
لا تخبط شجرة ، ولا تعضد إلا ما يساق به الجمل ) .
قال في المجموع ٤٩٨/٧: " رواه أبو داود بإسناد غير

- ١٩٨ -
قوي".
٥٨٠- عن أنس - رضي الله عنه - قال: (الحيض
ثلاث، أربع ، خمس ، ست ، سبع ، ثمان ، تسع ، عشر )
قال في المجموع ٣٨٣،٣٨٢/٢: " ضعيف متفق على ضعفه
عند المحدثين ، رواه الدار قطني ؛ والبيهقي وقد أوضحا ضعفه"
وقال في الخلاصة ٢٣٤/١ : " ضعيف".

- ١٩٩ -
حرف الخاء
م
٥٨١ - عن سليمان بن يسار - رحمه الله - أن أبا أيوب
الأنصاري خرج حاجاً حتى إذا كان بالنازية من طريق مكة
ضلّت راحلته ، فقدم على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
يوم النحر ، فذكر ذلك له فقال له عمر : اصنع كما يصنع
المعتمر ، ثم قد حللت ، فإذا أدركت الحج قابلا فاحجج واهد
ما اسنيسر من الهدي " .
قال في المجموع ٢٩١/٨ : " رواه مالك في الموطأ،
والشافعي ، والبيهقي ، وغيرهم بأسانيدهم الصحيحة " .
٥٨٢- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ( خرج
◌ّ يعود رجلاً من أصحابه، وبه وجع، وأنا معه،
النبي
قبض على يده ووضع يده على جبهته ، وكان يرى ذلك من
تمام العيادة ثم قال : " إن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها
على عبدي المؤمن ليكون حظه من النار في الآخرة " .
قال في الخلاصة : " رواه البيهقي بإسناد حسن" .
عليه
خرج لسفر يوم الجمعة
الله
٥٨٣- عن الزهري أن النبي
من أول النهار".
قال في الخلاصة ٧٦٣/٢ : " هكذا رواه أبو داود في
(المراسيل) والبيهقي وغيرهما منقطعاً ".
٥٨٤- عن علقمة أن ابن مسعود ، وابا موسى ، وحذيفة
- رضي الله عنهم - خرج إليهم الوليد بن عقبة قبل العيد فقال
لهم : ( إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه ؟ ) فقال عبد

- ٢٠٠ -
الله: ( تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة ، وتحمد ربك ،
◌ّ ثم تدعو، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم
وتصلي على النبي
تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر
وتفعل مثل ذلك ، ثم تقرأ وتر کع ، ثم تقوم فتقرأ وتحمد ربك ،
ثم تدعو ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم
عَل الله
وتصلي على النبي
تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر
وتفعل مثل ذلك )
قال في الخلاصة ٨٣٣/٢ : " رواه البيهقي بإسناد حسن
٥٨٥- عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : ( خرج رسول
الله ◌َّ إلى قباء يصلي فيه، فجاءته الأنصار فسلموا عليه
وطر يرد
وهو يصلي. فقلت لبلال : كيف رأيت رسول الله
عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال : يقول
هكذا، يعني إشارة ) .
قال في الخلاصة ٥٠٨/١: " صحيح ، رواه أبو داود وغيره
بهذا اللفظ " .
ـا الله
ورواه الترمذي قال : " قلت لبلال: كيف كان النبي
:
يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة ؟ قال : كان
يشير بيده
٥٨٦- عن علي - رضي الله عنه - قال : ( خرج رسول
الله ◌َّّ فإذا نسوة جلوس قال : " ما تجلسن؟ " قلن : ننتظر
الجنازة . قال: "هل تغسلن؟ " قلن: لا ، قال : " هل تحملن؟
" قلن: لا، قال: " هل تدلين فيمن يدلي ؟ " قلن: لا، قال: "