النص المفهرس

صفحات 121-140

- ١٢١ -
ورواه ابن ماجة وزاد: ( فقال النبي ◌ُّ: أما اثنتين فقد أعطيهما
ووأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة " .
٣٢٨- عن عبيد الله بن عدي بن الخيار - رحمه الله -
قال: أخبرني رجلان أنهما أتيا رسول الله ضخمة في حجة الوداع
وهو يقسم الصدقة ، فسألاه منها ، فرفع فينا البصر وخفضه ،
فرآنا جلدين فقال : " إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني
ولا لقوي مکتسب " .
قال في المجموع ١٨٩/٦: " حديث صحيح، رواه أبو داود
والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة " .
٣٢٩- حديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله وَل: " إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من
الغافلين ، وإن صليتها أربعا كنت من المحسنين ، وإن صليتها
ستا كتبت من القانتين ، وإن صليتها ثمانيا كتيت من الفائزين ،
وإن صليتها عشرا لم يكتب لك ذنب ذلك اليوم ، وإن صليتها
ثنتي عشرة ركعة بنى الله لك بيتا في الجنة " .
قال في الخلاصة ٥٧١/١، ٥٧٢: " حديث ضعيف، قلل
البيهقي : " في إسناده نظر".
٣٣٠- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله (348: " إن صيام يوم من العشر كسنة، والليلة منه
تعدل ليلة القدر" .
قال في الخلاصة ٨٤٦/٢: " رواه الترمذي، ضعيف".
٣٣١ - حديث: " أن عبد الله بن زيد هو أذن أولا وأنه

- ١٢٢ -
رأى الأذان في المنام معه بضعة عشر صحابيا ".
قال في الخلاصة ١٧٨،٢٧٧/١: " حديث ضعيف" ..
٣٣٢- عن جابر - رضى الله عنه - : " أن غلاما من
قومه أصاب أرنبا فذبحها بمروة، فسأل رسول الله صلّ عن
أكلها فأمره أن يأكلها " .
قال في المجموع ١١/٩ : " رواه البيهقي بلفظه بإسناد
11
حسن .
٣٣٣- عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه
قيل له : إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا ؟ فقال : ذلك منكوس
القلب .
قال في التبيان في آداب حملة القرآن ؛ ص ٨١ : " رواه أبو
داود بإسناده الصحيح "
قال جامعه : ( المراد بقول السائل منكوسا : أي يقدم
السورة المتأخرة على السورة المقدمة في الترتيب في القراءة فمثلا
يقرأ بسورة الانشراح ثم بعدها يقرأ بسورة الضحى .)
٣٣٤ - عن عطاف بن خالد ، عن نافع ، عن ابن عمر
قال: قال رسول الله ( 8: " إن في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها
محتجم إلا عرض له داء لا يشفى منه " .
قال في المجموع ٦٢/٩ : " هذا ضعيف جدا، رواه البيهقي،
وضعفه وقال : " عطاف بن خالد ضعيف، وقال: ورواه يحيى
بن العلاء الداري وهو متروك بإسناد له عن الحسين بن علي عنه
حديثا مرفوعا وليس بشيء " :.

- ١٢٣ -
٣٣٥- إن أهل بيت رسول الله وحملت سمعوا قائلا بعد وفاة
رسول الله ﴿ ﴿ يقول: " إن في الله سبحانه وتعالى عزاء من كلو
مصيبة ، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل فائت ، فبالله
فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب " .
قال في المجموع ٣٠٥/٥: " رواه الشافعي في الأم بإسناد
ضعيف
.
وقال في الخلاصة؛ ١٠٤٧/٢: " رواه الشافعي والبيهقي
پإسناد ضعيف " .
٣٣٦- عن عائشة - رضي الله عنها -أنهم قالوا: يا
رسول الله ، إن قومنا حديث عهد بالجاهلية يأتون بلحمان لا
ندري أذكروا اسم الله عليه أم لم يذكروا ، افتأكل منها ؟ فقال:
" سموا وكلوا " .
قال في المجموع ٤١٢/٨: " حديث صحيح رواه البخاري
في صحيحه ، ورواه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه على شرط
البخاري ومسلم ، وإسناد أبي داود على شرط البخاري ".
٣٣٧- عن أبي محذورة - رضي الله عنه - أن النبي
قال له في صفة الأذان : " فإن كان في صلاة الصبح قلت :
الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، الله أكبر ، الله
أكبر ، لا إله إلا الله " .
قال في الخلاصة ٢٨٦/١ : " رواه أبو داود، والنسائي وهو
حدیث حسن " .
٣٣٨- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن أبا هند

- ١٢٤ -
حجم النبي في يافوخه من وجع كان به ، وقال: " إن كان
في شيء شفاء مما تداوون به فالحجامة " .
قال في المجموع ٦١/٩ : " رواه أبو داود وغيره بأسانيد
صحيحة".
٣٣٩- عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله
عنهما - قال: قال رسول الله وَالتّ: " إن هذا الدين متين
فأوغلوا فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله ، فإن المنبت
لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ، واعمل عمل امرئ يظن أن لن
يموت أبدا، واحذر حذرا تخشى أن تموت غدا "
قال في الخلاصة ٥٩٩،٥٩٨/١ : " رواه البيهقي بإسناد
ضعيف . والمنبت هو الذي انقطع في سفره لعطب دابته ".
٣٤٠- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :
قال رسول الله (83: " إن هذا الدين متين ، فأوغلوا فيه برفق ،
ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله ، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا
ظهرا أبقى " .
قال في الخلاصة ٥٩٨/١: " رواه البيهقي بإسناد ضعيف.
٣٤١- روي أن الوليد بن عقبة خرج يوما على عبد الله
بن حذيفة، والأشعري وقال : إن هذا العيد غدا فكيف التكبير
؟ فقال عبد الله بن مسعود : تكبر وتحمد ربك وتصلي على
النبي ◌ُّ ، وتدعو وتكبر وتفعل مثل ذلك .
قال في المجموع ١٦/٥:" رواه البيهقي بإسناد حسن "
٣٤٢ - حديث زيد بن أرقم: " إن هذه الحشوش محتضرة

- ١٢٥ -
قال في الخلاصة ١٤٩/١ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح"
٣٤٣- إن يوم بدر كانت يوم الإثنين .
قال في تهذيب الأسماء واللغات ٣٧/٣ : " رواه الحافظ أبود
القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق في باب مولد النبي تُ بإسناد
فیه ضعف "
٣٤٤- عن الحكم بن عتبة التابعي - رحمه الله - قلل :
أرسل إلي مجاهد وعبدة بن أبي لبابة فقالا : إنا أرسلنا إليك ،
لأنا أردنا أن نختم القرآن ، والدعاء مستجاب عند ختم
القرآن.
قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص ١٣٠: " رواه ابن
أبي داود بأسانيده الصحيحة ، وفي بعض الروايات الصحيحة أنه
كان يقال: إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن".
٣٤٥- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلا قلل
للنبي: إنا بأرض الرمل، وفينا الجنب والحائض ، ونبقى
أربعة أشهر لا نجد الماء ! فقال : " عليكم بالأرض " .
قال في المجموع ٢١٥/٣ : " حديث ضعيف، رواه أحمد
في مسنده ، ورواه البيهقي من طرق ضعيفة ، وبين ضعفه " .
٣٤٦- عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه أتي
برجل فقيل له: هذا فلان تقطر لحيته خمرا ، فقال : إنا قد نهينا
عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به .
قال في رياض الصالحين ص ٤٥١ : " حديث صحيح رواه

- ١٢٦ -
أبو داود بإسناد على شرط البخاري ومسلم ".
٣٤٧- قال النبي ◌ُ : " إنا لا نستعين على الوضوء
بأحد" .
قال في المجموع ٣٣٩/١؛ والخلاصة ١٠٤/١: " هذا حديث
باطل لا أصل له ".
٣٤٨- عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال
رسول اللّه ◌ُ: " إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء
آبائكم فأحسنوا أسماء کم " .
قال في المجموع ٤٣٦/٨؛ والأذكار ص٢٤٦؛ وتهذيب
الأسماء واللغات ١١/١: " رواه أبو داود بإسناد جيد" .
٣٤٩- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله : " إنما أنا لكم مثل الوالد، فإذا ذهب أحدكم
إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ، ولا يستدبرها بغائط ولا بول ،
وليستنج بثلاثة أحجار ، ونهى عن الروث والرمة ، وأن
يستنجي الرجل بيمينه ".
قال في المجموع ٩٥/٢ : " حديث صحيح ، رواه الشلفعي
في مسنده ، وغيره بإسناد صحيح ، ورواه أبو داود ، والنسائي ،
وابن ماجه في سننهم بأسانيد صحيحة بمعناه ".
وقال في المجموع ٧٨/٢ : " حديث صحيح، رواه
الشافعي في مسنده وفي ( الأم ) بإسناده الصحيح بهذا اللفظ ،
ورواه مسلم في صحيحه دون قوله ( بغائط ولا بول ) ، ورواه

- ١٢٧ -
البخاري ومسلم من رواية أبي أيوب " .
وقال في الخلاصة ١٥٢/١ : " صحيح ، رواه أبو داود،
والنسائي وغيرهم بأسانيد صحيحة . وفي رواية " وليستنج بثلاثة
أحجار " إسناده صحيح .
وقال في تهذيب الأسماء والبلغات ٤١/١ : " حديث
صحيح رواه أبو داود وغيره "
٣٥٠- حديث أبي أمامة في مس الذكر: " إنما هو جزء
منك "
قال في الخلاصة ١٣٧/١ : " حديث ضعيف".
٣٥١- عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -
قال : حدّثني أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون (إنما الماء
من الماء) كانت رخصة رخصها رسول الله و 9 في بدء الإسلام
ثم أمر بالاغتسال بعد . وفي رواية " ثم أمرنا" .
قال في المجموع ١٣٧/٢ : "حديث صحيح ، رواه
الدارمي ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، والبيهقي ،
وغيرهم بأسانيد صحيحة ، قال الترمذي : " هو حديث حسن
صحيح " .
٣٥٢- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " إنما
تشعر البدنة ليعلم أنها بدنة " .
قال في المجموع ٣٥٩/٨: " رواه البيهقي بإسناد
صحيح".

- ١٢٨ -
٣٥٣- قال - ◌ُ - لعمار - رضى الله عنه - " إنما
تغسل ثوبك من الغائط ، والبول والمني ، والدم ، والقیح " .
قال في المجموع ٥٤٩/٢: " حديث باطل، رواه أبو يعلى
الموصلي في مسنده ، والداقطني ، والبيهقي ، قال البيهقي : " هو
حديث باطل لا أصل له " وبيّن ضعفه الدارقطني والبيهقي ".
وذكره في الخلاصة؛ ١٨٣/١ في قسم الضعيف ثم قال: " قال
البيهقي : ( هو باطل لاأصل له ) " .
٣٥٤- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال
رسول الله { ل: " إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة
ورمي الجمار لإقامة ذكر الله " .
قال في المجموع ٥٦/٨: " رواه أبو داود في سننه. حدّثنا
مسدد، قال : حدّثنا عيسى بن يونس ، قال : حدثنا عبيد الله بن
أبي زياد، عن القاسم ، عن عائشة. وهذا الإسناد كله صحيح إلا
عبيد الله فضعّفه أكثرُهم ضعفاً يسيراً ، ولم يضعِّف أبو داود هذا
الحدیثَ ، فهو حسن عنده " .
٣٥٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " إنا
طاف النبي څ : را کباً لشکوی عرضت له " .
قال في المجموع ٢٧/٨ : " رواه أبو داود في سننه بإسناد
ضعيف ، لأنه من رواية يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف ، قال
البيهقي : " وهذه الرواية تفرد بها يزيد هذا" .
٣٥٦- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: " إِنمد

- ١٢٩ -
كان الأذان على عهد رسول الله * مرتين مرتين والإقامة مرة
مرة غير أنه يقول : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ".
قال في المجموع ٩٥/٣ : " رواه أبو داود والنسائي بإسناد
صحيح" .
وقال في الخلاصة : ١ / ٢٨٢ : "رواه أبو داود، والنسائي،
بإسناد صحيح أو حسن " .
٣٥٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " إنما
نهى رسول الله ﴿ عن الثوب المصمت من الحرير ".
قال في المجموع ٤٣٧/٤ : " حديث صحيح ، رواه أبو
داود، والبيهقي ، وغيرهما بإسناد صحيح بلفظه " .
٣٥٨- عن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال :
سمعت رسول الله 3 يقول : " إنه سيكون في هذه الأمة قوم
يعتدون في الطهور والدعاء " .
قال في المجموع ١٩٠/٢: " رواه أبو داود بإسناد
صحیح".
٣٥٩- عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله
عنه - أن رسول الله وَّ قال: " إنها ستفتح عليكم أرض
العجم ، وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلنها
الرجال إلا بالأزر وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء " .
قال في المجموع ٢٠٤/٢ :" رواه أبو داود وابن ماجه،
وفي إسناده ضعف " .

- ١٣٠ -
ل قال للمسيء
٣٦٠- عن رفاعة بن رافع أن النبي
صلاته : " إنها لا تتم صلاة أحد کم حتی یسبغ الوضوء " وذکر
صفة الصلاة إلى أن قال : " ثم يكبر فلیسجد ، فیمکن وجهه"
وربما قال : " حبهته من الأرض" وذكر تمام صفة الصلاة ثم
قال : " لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك" .
وفي رواية للبيهقي " جبهته" بلا شك .
قال في الخلاصة ٤٠٦/١: " رواه أبو داود والبيهقي
بإسنادین صحیحین " .
٣٦١- عن يعلى بن مرة الصحابي - رضي الله عنه -
أنهم كانوا مع النبي ◌ُ في مسير فانتهوا إلى مضيق ، وحضوت
الصلاة ، فمطرت السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم ،
فأذن رسول الله و وهو على راحلته وأقام فتقدم على راحلته
فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع .
قال في المجموع ١٠٦/٣ : " رواه الترمذي بإسناد جيد".
٣٦٢ - أتى أعرابي إلى ابن عباس فقال: " إني أرمي الصيد،
فأصمي وأمي فكيف ترى ؟ فقال ابن عباس : " كل ما أصميت
ودع ما أنغيت " .
قال في المجموع ؛ ١١٥/٩: " رواه البيهقي بإسناد فيه
رجل مستور أو مجهول غير ميمون بن مهران .
قال النووي : قال الشافعي : ما أصميت : ما قتلته الكلاب
وأنت تراه ، وما أنثميت : ما غاب عنك مقتله " .

- ١٣١ -
٣٦٣- قالت فاطمة بنت أبي حبيش - رضي الله عنها
- لرسول الله وَ ل " إني أستحاض أفأدع الصلاة؟ " فقال: "
إن دم الحيض أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن
الصلاة ، وإن كان الآخر فتوضئي وصلي ، فإنما هو عرق ".
قال في المجموع ٤٠٢/٢، ٤٠٣: " حديث صحيح، رواه
أحمد بن حنبل ، وأبو داود ، والنسائي ، وغيرهم بلفظه هنا
بأسانيد صحيحة ، وأصله في البخاري ومسلم بغير هذا اللفظ من
رواية عائشة - رضي الله عنها - .
٣٦٤ - عن مالك ، عن نافع أن رجلاً قال لابن عمر :
إني أصلي في بيتي ثم أدرك الصلاة مع الإمام ، أفأصلي معه ؟
فقال: نعم ، فقال : أيتهما أجعل صلاتي ؟ فقال ابن عمر : أو
ذلك إليك ؟ إنما ذلك إلى الله يجعل أيتهما شاء .
قال في الخلاصة ٦٦٦/٢: " صحيح في "الموطأ"".
٣٦٥- حديث أم سلمة - رضي الله عنها - رفعته : "
إني أطيل ذيلي فأمشي في الموضع القذر ؟ " فقال: " يطهره ما
بعده" .
قال في الخلاصة ١٨٤،١٨٣/١: " حديث ضعيف".
٣٦٦- عن المهاجر بن قنفذ - رضي الله عنه - قال :
أتيت النبي ◌ُ﴿ وهو يبول فسلمت عليه ، فلم يرد علي حتى
توضأ ، ثم اعتذر إلي فقال : " إني كرهت أن أذكر الله تعللى إلا
على طهر " أو قال: " على طهارة".

١- ١٣٢ -
قال في المجموع ٨٨/٢ : " رواه أحمد، وأبو داود،
والنسائي ، وابن ماجه ، وغيرهم بأسانيد صحيحة " .
٣٦٧- عن عائشة - رضي الله عنا - قالت: " إني
لأعجب ممن يأكل الغراب، وقد أذن رسول الله ﴿ في قتله".
قال في المجموع ٢٠،١٩/٩ : " رواه البيهقي بإسناد
صحيح إلا أن فيه عبد الله بن أبي أويس وقد ضعّفه الأكثرون ،
ووثقه بعضهم ، وروی له مسلم في صحيحه " .
٣٦٨- عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنهما -
قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال : إني لا أستطيع أن آخذ من
القرآن شيئاً فعلمني ما يجزيني منه . فقال : " قل : سبحان الله،
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
:
" قال : يا رسول الله هذا الله فما لي ؟ قال : " قل: اللهم
ارجمني وارزقني وعافني واهدني " فلما قام قال هكذا بيده .
فقال رسول الله (3/5: " أما هذا فقد ملأ يده من الخير" .
قال في المجموع ٣٧٦/٣ : " رواه أبو داود والنسائي،
ولكنه من رواية إبراهيم السكسكي ، وهو ضعيف " .
٣٦٩- عن علي - رضي الله عنه - قال: ( أتيت النبي
فقلت: إن عمك الضال قد مات فقال : " اذهب فواره".
قال في المجموع ٢٨١/٥ : " رواه أبو داود وغيره وإسناده
ضعیف" .
٣٧٠- عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - عن

- ١٣٣ -
النبي ◌ُّ قال: " إن في المال حقاً سوى الزكاة".
قال في المجموع ٣٣٢/٥: " حديث ضعيف، ضعّفه
الترمذي والبيهقي ، وغيرهما ، والضعف ظاهر في إسناده " .
وقال في الخلاصة ١٠٧٧/٢، ١٠٧٨ : " حديث منكر".
٣٧١- عن أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله ◌َل: " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة،
فأكثروا عليّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي" .
فقالوا : يا رسول الله، وكيف تعرَض صلاتنا عليك وقد أرمت
؟ قال: يقول بليت. قال: " إن الله حرّم على الأرض أجساد
الأنبياء ".
قال في الأذكار ص٩٧؛ والمجموع ٥٤٨/٤: " رواه أبو
داود والنسائي وابن ماجة بالأسانيد الصحيحة " .
وقال في رياض الصالحين ص ٣٩٨،٣٥؛ والخلاصة
٤٤١/١: " رواه أبو داود بإسناد صحيح".
٣٧٢- عن أبي كنانة ، عن أبي موسى الأشعري -
رضى الله عنه - قال: قال رسول الله وَلة: " إن من إجلال
الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه
والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط ".
قال في كتابه : الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من
أهل الإسلام ص٥٦ : " رواه أبو داود وأسناده كلهم عدول
معروفون إلا أبا كنانة وهو مشهور ، ولا نعلم أحداً تكلم فيه ،

- ١٣٤ -
ويكفي في الاحتجاج به إخراج أبي داود له في سننه " .
وقال في رياض الصالحين ص٤٤ وفي التبيان ص٢١
حسن ، رواه أبو داود ".
٣٧٣ - قال ◌َ: " إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجل
إفطارنا ونؤخر سحورنا ، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ".
قال في المجموع ٣٦٢/٦: " حديث ضعيف ، رواه البيهقي
هكذا من رواية ابن عباس ، ومن رواية ابن عمر ، ومن رواية أبي
هريرة، وقال : كلها ضعيفة " ..
٣٧٤- عن معاوية - رضي الله عنه - قال: سمعت
رسول الله 83 يقول: " إنك إن اتبعت عورات المسلمين
أفسدهم أو كدت أن تفسدهم " .
قال في رياض الصالحين ص ٤٥١ : " حديث صحيح،
رواه أبو داود بإسناد صحيح ".
٣٧٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: "
إنما الوضوء مما يخرج وليس مما يدخل ، وإنما الفطر مما دخل
ولیس مما خرج ".
قال في المجموع ٣١٧/٦ : " رواه البيهقي بإسناد حسن أو
صحيح" .
٣٧٦- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : حدثني رجل
من أصحاب رسول الله وَ ﴿ قال: " إنما نهى رسول الله و ◌َ ﴾ عن
الحجامة والوصال في الصوم إبقاء على أصحابه ".

- ١٣٥ -
قال في المجموع ٣٤٩/٦ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح
على شرط البخاري ومسلم . قال : ومعنى إبقاء على : أي رفقا
بهم ".
٣٧٧- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي
قال : " إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله عز
وجل إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق
الأنفس ، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم " .
قال في المجموع ٣٩١/٤ : " رواه أبو داود بإسناد جيد" .
٣٧٨- عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله ومية: " إياكم والنعي، فإن النعي من عمل
الجاهلية".
قال في الخلاصة ١٠٥١/٢: " حديث ضعيف ، رواه
الترمذي وضعفه " .
٣٧٩- عن ابن أبي مليكة أن عثمان - رضي الله عنه -
ابتاع من طلحة أرضا بالمدينة ناقله بأرض له بالكوفة .فقال
عثمان : بعتك ما لم أره . فقال طلحة : إنما النظر لي ، لأني
ابتعت مغيباً ، وأنت قد رأيت ما ابتعت . فتحاكما إلى جبير بن
مطعم فقضى على عثمان أن البيع جائز ، وأن النظر إلى طلحة
لأنه ابتاع مغيبا " .
قال في المجموع ٢٨٩/٩ : " رواه البيهقي بإسناد حسن،
لكن فيه رجل مجهول مختلف في الاحتجاج به ، وقد روى مسلم

۔
- ١٣٦ -
له في صحيحه " .
٣٨٠ - عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن
النبى - أنه قال: " ابتغوا في مال اليتامى لا تأكلها
الزكاة".
قال في المجموع ٣٢٩/٥ : " حديث ضعيف ، رواه
الترمذي، والبيهقي من رواية المثنى بن الصباح ، وهو
ضعيف ، ورواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح عن
يوسف بن ماهك عن النبي ◌َ ◌ّ، مرسلا، لأن يوسف بن
ماهك تابعي " .
٣٨١- قال : في السعي : " ابدؤوا بما بدأ به الله".
قال في شرحه على صحيح مسلم ١٧٧/٨ : "
النسائي بإسناد صحيح ،
رواه
قال جامعه : رواه البخاري ومسلم بلفظ " ابدأ بما بدأ به
الله فبدأ بالصفا ":
٣٨٢- عن سهل بن عمر - رضي الله عنه - قال: مو
رسول الله * ببعير قد لحق ظهره ببطنه ، فقال: "اتقوا الله في
هذه البهائم العجمة ، واركبوها صالحة وكلوها صالحة " .
قال في المجموع ٣٩١/٤؛ ورياض الصالحين ص٣١٢ :
رواه أبو داود بإسناد صحيح .
٣٨٣- عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي
وُ لد قال: " اتقوا الملاعن الثلاثة: البراز في الموارد، وقارعة

- ١٣٧ -
الطريق، والظل".
قال في المجموع ٨٦/٢ : " رواه أبو داود ، وابن ماجه،
والبيهقي بإسناد جيد ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن
رسول اللّه ◌ُ : قال: " اتقوا اللعانين" قالوا: وما اللعانان يا
رسول الله ؟ قال : " الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم".
وقال في الخلاصة ١٥٥/١ : " حديث حسن ، رواه أبو
داود وغیرہ " .
٣٨٤ - حديث : " اتقوا الملاعن، وأعدوا النبل".
قال في المجموع ٩٣/٢: " ليس بثابت، والنبل: الأحجار
الصغار" .
٣٨٥- عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -
قال: " الاثنان فما فوقهما جماعة " .
قال في المجموع ١٩٦/٤؛ والخلاصة ٦٧٤/٢: " رواه ابن
ماجةوالبيهقي بإسناد ضعيف جدا ، ورواه البيهقي أيضا من رواية
أنس عن النبي ﴿ّ بإسناد ضعيف".
٣٨٦- عن عطاء قال : اجتمع يوم جمعة ويوم عيد على
عهد ابن الزبير فقال : " عيدان اجتمعا، فجمعهما فصلاهما
ركعتين بكرة لم يزد عليهما حتى العصر " .
قال في المجموع ٤٩٢/٤: " رواه أبو داود بإسناد صحيح
على شرط مسلم " .
٣٨٧- عن أنس - رضى الله عنه - قال : قال رسول

- ١٣٨ -
الله ◌َالة: "اجعل بصرك حيث تسجد" .
قال في الخلاصة ٤٨٣/١ : " حديث ضعيف " .
٣٨٨ - قال : لأم سلمة وأم حبيبة أمهات المؤمنين -
رضي الله عنهما - : " احتجبا عن أم مكتوم" . فقالتا: إنه
أعمى لا يبصرنا، فقال : " العمياوان أنتما أليس
تبصرانه؟".
قال في شرحه على صحيح مسلم ٦/ ١٨٤: " حديث
حسن ، رواه الترمذي ، وغيره ، وقال : " هو حديث حسن
١٢٠
ـلالله
٣٨٩- عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي
احتجم وصلى ولم يتوضأ ولم يزد على غسل مما حجمه .
قال في المجموع ٥٥،٥٤/٢ : " حديث ضعيف، رواه
الدارقطني، والبيهقي وغيرهما ، وضعفوه " .
وقال في الخلاصة ١٤٣/١، ١٤٤: " حديث ضعيف"
٣٩٠ - روي أنه سال الوادي فقال النبي
اخرجوا بنا إلى هذا الذي سماه الله طهورا حتى نتوضأ منه ونحمد
الله عليه ".
قال في المجموع ٩١/٥: " رواه الشافعي في الأم بإسناد
منقطع ضعيف مرسلا ".
٣٩١- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله صل: " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا
أن الله تعالى لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ".

- ١٣٩ -
قال في الأذكار ص٣٤٤ : " رواه الترمذي وإسناده
ضعيف" .
٣٩٢- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "
ادفعوا صدقاتكم إلى من ولاه الله أمركم فمن بر فلنفسه ، ومن
أتم فعليها" .
قال في المجموع ١٦٤/٦:" رواه البيهقي بإسناد صحيح
أو حسن " .
٣٩٣- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:
(ادفعوا صدقاتكم إلى من ولاه الله أمركم وإن شربوا بها الخمر)
قال في المجموع ١٦٤/٦: " رواه البيهقي بإسناد صحيح
أو حسن" .
٣٩٤- عن فرقد السنجي الزاهد - رحمه الله - عن
سعيد بن جبير - رحمه الله - عن ابن عباس - رضي الله عنهما
أن الرسول الله (43# " ادهن بزيت غير مقتت وهو محرم ".
قال في المجموع ٢٨٢/٧ : " رواه الترمذي، والبيهقي ،
وهو ضعيف ، وفرقد غير قوي عند المحدثين . قال الترمذي : "
هو ضعيف غريب لا يعرف إلا من حديث فرقد وقد تكلم فيه
یحی بن سعيد " .
٣٩٥- عن بريشة - رضي الله عنه - قال : " نادى
رجل رسول الله 8 فقال : إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في
رجب فما تأمرنا ؟ قال : " اذبحوا لله في أي شهر كان ، وبروا

:
- ١٤٠ -
الله وأطعموا " . قال : إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية فما تأمرنا
؟ قال : " كل سائمة فرع تغدوه ماشيتك حتى إذا استحمل
ذبيحته فتصدقت بلحمه " .
قال في المجموع ٤٤٤/٨ وشرح صحيح مسلم ١٣٦/٣:
رواه أبو داود وغيره بأسانيد صحيحة " .
٣٩٦- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال
رسول الله مة: " أذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن
مساويهم " .
قال في الأذكار ص ١٤٠، ١٤١؛ والخلاصة ٩٤٢/٢:"
رواه أبو داود ، والترمذي بإسناد ضعيف ، ضعفه الترمذي " .
٣٩٧- عن صفوان بن عسال الصحابي - رضي الله عنه
- قال : " قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي ، فأتيا
رسول الله * فسألاه عن تسع آيات بينات ... فذكر الحديث
... إلى قوله: قبلوا يده ورجله وقالا : نشهد أنك نبي " .
قال في الأذكار ص٢٢٥ ؛ ورياض الصالحين ص٢٩٤
رواه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه بالأسانيد الصحيحة "
٣٩٨- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:
ارتج علينا الثلج ونحن بأذربيجان ستة أشهر في غزاة ، وكنا
نصلي ركعتين".
قال في الخلاصة ٧٣٤/٢ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح
على شرط الصحيحين " .