النص المفهرس

صفحات 101-120

- ١٠١ -
٢٦٣ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله { 34: " إذا قام أحدكم عن فراشه من الليل ، ثم عاد
إليه فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات ، فإنه لا يدري ما خلفه
عليه ، فإذا اضطجع فليقل : باسمك اللهم وضعت جنبي ، وبك
أرفعه ، إن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن رددتها فاحفظها بما
تحفظ به عبادك الصالحين " .
قال في الأذكار ص ٨١ : " رواه الترمذي، وابن ماجه،
وابن السني بإسناد جيد ، قال الترمذي : " حديث حسن" .
٢٦٤ - عن أبي ذر - رضي الله عنه - أن ◌َّ قال: " إذا
قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى ، فإن المرحمة تواجهه ".
قال في المجموع ٩٩/٤ : " رواه أحمد بن حنبل في مسنده،
وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه وإسناده جيد ،
لكن فيه رجل لم يبينوا حاله ، لكن لم يضعفه أبو داود ، وما لم
یضعفه فهو حسن عنده " .
قال في الخلاصة ٤٨٥/١ : " حديث حسن، رواه الثلاثة".
٢٦٥ - عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن النبي
وَل* قال: " إذا قام أحدكم من الركعتين فلم يستتم قائما
فليجلس ، فإن استتم قائما فلا يجلس ويسجد سجدتين ".
قال في المجموع ١٢٢/٤؛ والخلاصة ٦٣٤/٢: " رواه أبو
داود ، وابن ماجه بهذا اللفظ بإسناد ضعيف " .
٢٦٦- عن مالك بن أبي عامر أن عثمان بن عفان -
رضى الله عنه - كان يقول في خطبته - قل ما يدع ذلك - :

- ١٠٢ -
" إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة فاستمعوا له وأنصتوا ، فإن
للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للسامع المنصت ،
فإذا قامت الصلاة فاعدلوا الصفوف ، وحاذوا المناكب ، فإن
اعتدال الصفوف من تمام الصلاة . ثم لا يكبر حتى تأتيه رجال
قد وكلهم بتسوية الصفوف ، فيخبرونه أن قد استوت فيكبر "
قال في الخلاصة ٨٠٦،٨٠٥/٢: "صحيح، رواه مالك في
الموطأ بإسناد جيد ".
٢٦٧ - قيل للشعبي - رحمه الله - إذا قرأ الإنسان (إن
الله وملائكته يصلون على التبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما﴾ يصلي على النبي ◌َ ﴿؟ قال: نعم.
قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص ٩٨: " رواه ابن أبي
داود بإسناد ضعيف " .
٢٦٨- عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ، عن
بكر بن سوادة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال
رسول الله ﴿ : " إذا قعد الإمام في آخر صلاته ثم أحدث قبل
أن يتشهد فقد تمت صلاته " وفي رواية : " ثم أحدث قبل أن
یسلم فقد تمت صلاته " .
قال في المجموع ٤٦٣،٤٦٢/٣: " رواه أبو داود والترمذي،
والبيهقي ، وهو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ . ممن نص على
ضعفه الترمذي وغيره ، وضعفه ظاهر . قال الترمذي : " ليس
إسناده بقوي ، وقد اضطربوا فيه " . قال العلماء : وضعفه من
ثلاثة أوجه : (١) أنه مضطرب. (٢) والأفريقي ضعيف أيضا

- ١٠٣ -
باتفاق الحفاظ . (٣) وبكر بن سوادة لم يسمع من عبد الله بن
عمرو . "
وقال في الخلاصة ٤٤٩/١: " رواه أبو داود، والبيهقي،
واتفق الحفاظ على ضعفه لأنه مضطرب ، ومنقطع ، ومن رواية
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وهو ضعيف بالاتفاق " .
٢٦٩- عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال :
قال رسول الله وَلّ: " إذا كان الماء قلتين فإنه لا يحمل الخبث".
قال في الخلاصة ٦٦/١ : "رواه الثلاثة، وهو صحيح،
صححه الحفاظ " .
وقال في المجموع ١١٢/١ : " هذا حديث حسن، رواه
الشافعي ، وأحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ،
والحاكم، قال الحاكم : " حديث صحيح على شرط البخاري
ومسلم " وجاء في رواية لأبي داود وغيره: " إذا كان الماء قلتين
لم ينجس ". قال البيهقي وغيره: " إسناده هذه الرواية إسناد
صحيح)" .
٢٧٠ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله
وَ﴿ قال في المسافرين: " إذا كانوا ثلاثة فليؤمروا أحدهم" .
قال في كتابه الإيضاح ص١٧؛ والمجموع ٣٩٠/٤ ؛
وریاض الصالحين ص ٣١٠ : " رواه أبو داود بإسناد حسن" .
٢٧١ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌َ ل أو قال:
قال عمر: " إذا كان لأحدكم ثوبان فليصل فيهما ، فإن لم
یکن إلا ثوب واحد فلیتزر به ولا يشتمل اشتمال اليهود " .

- ١٠٤ -
قال في المجموع ٣/ ١٧٣: " رواه أبو داود، وإسناده
صحيح " .
وقال في الخلاصة ٢٣٠،٣٢٨/١: " رواه أبو داود وغيره
بإسناد صحيح ".
٢٧٢ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله (: " إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب
المسجد يكتبون الأول فالأول ، ومثل المهجر كمثل الذي
يهدي بدنة ، ثم كالذي يهدي بقرة ، ثم كبشا ، ثم دجاجة ، ثم
بيضة ، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ، ويستمعون الذكر ".
قال في الخلاصة ٧٨٣/٢: " متفق عليه، لفظه للبخاري"
وفي رواية للنسائي بإسناد صحيح : قال في الساعة الخامسة
كالذي يهدي " عصفورا" ، وفي السادسة "بيضة ".
وفي رواية له بإسناد صحيح قال في الرابعة : " المهدي بطة،
ثم كالمهدي دجاجة ، ثم كالمهدي بيضة "
وهاتان الروايتان ، وإن صح إسنادهما ، فقد يقال: هما
شاذتان لمخالفتهما الروايات المشهورة " .
٢٧٣- في حديث أبي بكرة : " فإذا كسف واحد منهما
فصلوا ، وادعوا ، واذكروا الله ".
قال في الخلاصة : ٨٥٢،٨٥١/٢: " هذه رواية للبيهقي
بإسناد حسن ".
٢٧٤ - عن خصيف ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن
مسعود، عن أبيه - رضي الله عنه - عن النبي 3 2- أنه قال :

. - ١٠٥ -
" إذا كنت في صلاة وشككت في ثلاث أو أربع ، وأكبر ظنك
على أربع تشهدت ثم سجدت سجدتين قبل أن تسلم ، ثم
تشهدت أيضا ثم سلم " .
قال في الخلاصة ٢ / ٦٤٤ : " رواه أبو داود ، وهو ضعيف،
وأبو عبيدة لم يدرك أباه ، وحديثه هذا مختلف في إسناده ومتنه ،
و خصيف مختلف فيه " .
٢٧٥- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله
وَلَّ قال: " إذا لبستم، وإذا توضأتم فابدؤوا بأيامنكم" .
قال في الأذكار ص١٨ : " حديث حسن ، رواه أبو داود،
والترمذي ، وابن ماجه ، والبيهقي '
وقال في رياض الصالحين ٢٥٩ : " حديث صحيح ، رواه
أبو داود والترمذي بإسناد صحيح " .
وقال في المجموع ٣٨٢/١ : " حديث حسن ، رواه أبو داود
والترمذي ، وغيرهما في کتاب (اللباس) من سننهما بإسناد جيد "
٢٧٦- عن نافع - رحمه الله - أن ابن عمر - رضي الله
عنهما - كان يقول : " إذا لم يستطع المريض السجود أومأ
برأسه، ولا يرفع إلى جبهته شيئا " .
قال في الخلاصة ٣٤٠/١ : " صحيح، رواه مالك في
(الموطأ) عن نافع ، ورفعه بعضهم ، ورفعه ضعيف " .
٢٧٧- عن سعيد بن عبد الأزدي قال : شهدت أبا أمامة
الباهلي وهو في الترع فقال : إذا مت فاصنعوا بي كما أمرنا
رسول الله وَ ل ، فقال: " إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم

- ١٠٦ -
التراب على قبره ، فليقم أحدكم على رأس قبره ، ثم ليقل : يد
فلان بن فلانة فإنه يسمعه ولا يجيبه ثم ليقل : يا فلان بن فلانة
فإنه يستوي قاعدا، ثم يقول : يا فلان بن فلانة ، فيقول :
أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تشعرون ، فليقل: اذكر ما
خرجت عليه من الدنيا : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا
عبده ورسوله 39 ، وأنك رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ،
وبمحمد ﴾﴾ نبيا ، وبالقرآن إماما ، فإن منكرا ونکیرا يأخذ كل
واحد منهما بيد صاحبه ويقول : انطلق ، ما يقعدنا عند من لقن
حجته ؟ فیکون الله عز وجل حجهما دونه " فقالوا : يا رسول
الله ، فإن لم يعرف أمه ؟ قال : " فلينسبه إلى أمه حواء : يا فلان
ابن حواء " .
قال في الفتاوى ص٥٤: " رواه الطبراني في معجمه، وهو
حديث ضعيف " .
وقال في المجموع ٣٠٤/٥؛ والخلاصة ١٠٢٩/٢: " رواه
٢٧٨- عن مكحول - رحمه الله - عن النبي
وُ لد قال:"
صَ الله
الطبراني في معجمه بإسناد ضعيف " .
إذا ماتت المرأة مع رجال ليس معهم امرأة غيرها أو الرجال مع
نساء ليس معهن رجل غيره ، فإنهما يتيممان ويدفنان ، وهما
بمنزلة من لا يجد الماء " .
قال في الخلاصة : ٩٣٩/٢ : " هذا مرسل، وفي إسناده أيضا
ضعف . ورواه تمام الرازي في ( فوائده ) عن أيوب بن مدرك ،
عن مكحول ، عن واثلة مرفوعا . وأيوب هذا مجمع على ضعفه .

- ١٠٧ -
قال ابن معین " هو كذاب " .
٢٧٩- عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله وَليّ: "إذا مرت بكم جنازة، إن كان مسلما
أو يهوديا أو نصرانيا فقوموا لها ، فإنه ليس لها نقوم ، ولكن
نقوم لمن معها من الملائكة " . فقال علي - رضي الله عنه - :
" ما فعلها رسول الله وض قط غير مرة برجل من اليهود ،
وكانوا أهل كتاب، وكان يتشبه بهم ، فإذا نهي انتهى فما عاد
لها بعد".
قال في الخلاصة ١٠٠٨/٢ : " رواه أحمد بإسناد ضعيف".
٢٨٠- عن بسرة بنت صفوان - رضي الله عنها - أن
النبي ◌ُّ قال: " إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ" .
قال في المجموع ؛ ٣٥/٢ : " حديث حسن ، رواه مللك في
الموطأ ، والشافعي في مسنده ، وفي الأم ، وأبو داود ، والترمذي ،
والنسائي ، وابن ماجه ، وغيره في سننهم بالأسانيد الصحيحة ،
قال الترمذي وغيره : " هو حديث حسن صحيح " وقال الترمذي
في كتاب العلل : " قال البخاري: أصح شيء في هذا الباب
حديث بسرة ) " .
٢٨١- عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول
اللّه ◌َُّ: " إذا نام العبد في صلاته باهى الله به الملائكة،
يقول:عبدي روحه عندي ، وجسده ساجدا بين يدي " .
قال في المجموع ١٣/٢ : " حديث ضعيف جدا".
وقال في الخلاصة ١٣٥/١، ١٣٦: " حديث ضعيف".

- ١٠٨ -
مطالله
٢٨٢- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي
قال : " إذا نسي أحدكم صلاة فذكرها وهو في صلاة مكتوبة
فليبدأ بالتي هو فيها ، فإذا فرغ صلى التي نسي ".
قال في الخلاصة ٢٦٧/١ : " حديث ضعيف".
٢٨٣- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي
قال: " إذا نعس أحدكم في مجلسه يوم الجمعة فليتحول إلى
غيره" .
قال في المجموع ٥٤٥/٤؛ والخلاصة ٧٩٠/٢، ٧٩١ :
" رواه أبو داود، والترمذي وآخرون بأسانيدهم عن محمد بن
إسحاق صاحب المغازي ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي
* . قال الترمذي: "هو حديث حسن صحيح". وقال
الحاكم: " هو حديث صحيح على شرط مسلم" . وأنكر البيهقي
ذلك وقال : " روي مرفوعا وموقوفا، الموقوف أصح". هكذا
قال في كتابه : معرفة السنن والآثار ، ورواه في السنن الكبير من
طريقين ثم قال: " ولا يثبت رفع هذا الحديث إلى النبي
ك الله
والمشهور أنه من قول ابن عمر ". واقتصر الشافعي في الأم على
روايته موقوفا بإسناده الصحيح عن ابن عمر.
والصواب : أنه موقوف كما قاله البيهقي ، وأما تصحيح
الترمذي والحاكم فغير مقبول ، لأن مداره على محمد بن إسحاق،
وهما إنما روياه من روايته ، وهو مدلس ومعروف بذلك عند أهلو
الحديث، وقد قال في روايته عن نافع بلفظ "عن". وقد أجمع
العلماء من المحدثين والفقهاء أن المدلس إذا قال "عن" لا يحتج

- ١٠٩ -
بروايته .
٢٨٤ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله ◌ُ : " إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط
حتى لا يسمع الأذان ، فإذا قضي الأذان أقبل ، فإذا ثوب بها
أدبر ، فإذا قضي التثويب أقبل يخطر بين المرء ونفسه ، ويقول :
اذكر كذا ، اذكر كذا ، لما لم يكن يذكر ، حتى يظل الرجل إن
يدري كم صلى ، فإذا لم يدر أحدكم كم صلى ، فليسجد
سجدتین وهو جالس " .
قال في الخلاصة ٦٣١/٢ : " متفق عليه، وفي رواية لأبي
داود بإسناد ضعيف " سجدتين قبل أن يسلم، ثم يسلم".
التثويب هنا : الإقامة . ".
٢٨٥- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي
صلالله
قال: " إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور" .
قال في المجموع ٩٧،٩٥/١: " رواه أبو داود من طرق
كلهاضعيفة ".
٢٨٦ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله
قال: " إذا وقع الذباب في إنائ أحدكم فليغمسه كله، ثم
لیطرحه ، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء " .
قال في الخلاصة ٦٧/١ : " رواه البخاري، وزاد أبو داود
بإسناد حسن : " وإنه يتقى جناحه الذي فيه الداء) "
٢٨٧- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله (ص: "إذا وقعت الفأرة في السمن ، فإن كان جامدا

- ١١٠ -
فألقوها وما حولها ، وإن كان مائعا فلا تقربوه ".
قال في المجموع ٣٦/٩: " رواه أبو داود بإسناد صحيح ولم
يضعفه ، وذكره الترمذي بإسناد أبي داود ثم قال : " وهذا حديث
غير محفوظ ". قال: وسمعت البخاري يقول: " هو خطأ، قال:
والصحيح حديث ابن عباس عن ميمونة " وذكره البيهقي مبن
رواية أبي داود و لم يضعفه ، فهو وأبو داود متفقان على السكوت
علیه مع صحة إسناده " .
٢٨٨- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله 883: " إزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا
حرج أو ولا جناح فيما بينه وبين الكعبين ، ما كان أسفل من
الكعبين فهو في النار ، ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه "
قال في رياض الصالحين ص٢٧٦ وفي المجموع ٤٥٦/٤
رواه أبو داود بإسناد صحيح ".
٢٨٩- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي
قال: " الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر شيئا
خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " .
قال في رياض الصالحين ص ٢٧٤ والمجموع ٤٥٧/٤
" رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح".
٢٩٠ - عن أنس - رضي الله عنه - أن أبا طلجة -
رضي الله عنه - سأل رسول الله ﴿ عن أيتام ورثوا خمرا فقال:
" أهرقها " فقال: أفلا أخللها ؟ قال: " لا" .
قال في المجموع ٥٧٦/٢: " حديث صحيح، رواه أبو

- ١١١ -
داود، وغيره بأسانيد صحيحة " .
٢٩١- حديث زباد بن الحارث - رضي الله عنه - أنه
أذن للصبح، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي ◌ُ ◌ّ: " إن أخا
صداء أذن ، ومن أذن فهو يقيم " .
قال في الخلاصة ٢٩٧/١: " حديث ضعيف".
٢٩٢- عن فاطمة بنت المنذر قالت : إن أسماء بنت أبي
بكر كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها .
قال في تهذيب الأسماء ٣٢٩/٢: " في طبقات ابن سعد
بإسناد الصحيحين " .
٢٩٣- عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن رسول الله
﴿﴿ قال: " إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد
الكبائر التي نهى عنها أن يموت رجل عليه دين لا يدع لها
قضاء" .
قال في الخلاصة ٩٣١/٢ : " رواه أبو داود في كتاب
(البيوع) ولم يضعفه وإسناده جيد " .
٢٩٤- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي
لما سئل عن الصيام في السفر قال : " إن أفطرت فهو
رخصة وإن صمت فهة أفضل " .
قال في المجموع ٢٦٦/٦ : " حديث منكر ، قاله البيهقي ،
بلغه
صطفله
وهو موقوف على أنس " .
٢٩٥-عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي
أن أناسا يكرهون استقبال القبلة بفروجهم، فقال النبي آت: "

- ١١٢ -
" أوقد فعلوها؟ حولوا بمقعدي - أي إلى القبلة - ".
قال في شرحه على صحيح مسلم ١٥٤/٣ : " رواه أحمد بن
حنبل في مسنده ، وابن ماجة وإسناده حسن ".
وقال في الخلاصة ١٥٣/١ : " رواه أحمد، وابن ماجه
وإسناده جید " .
٢٩٦ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت
رسول الله و يقول : " إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة
من عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت
فقد خاب وخسر ، فإن انتقص من فريضة شيئا ، قال الرب
سبحانه وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوع فتكمل به ما
انتقص من الفريضة ، ثم یکون سائر أعماله على هذا ".
قال في المجموع ٥٦/٤؛ والخلاصة ٥٢٩/١، ٥٣٠:
" رواه الترمذي والنسائي وآخرون. قال الترمذي: " حديث
حسن " ورواه أبو داود من رواية أبي هريرة هكذا ، ثم رواه من
رواية تميم الداري بمعناه بإسناد صحيح " .
٢٩٧- عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله {ڭ: " إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام"
قال في المجموع ٥٩٩/٤ : " رواه أبو داود بإسناد حسن،
ورواه الترمذي وقال في روايته : قيل : يارسول الله ، الرحلان
يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام ؟ قال : " أولا هما بالله تعالى:" قال
الترمذي " حديث حسن "
وقال في رياض الصالحين ص٢٨٨؛ والأذكلر؛ ص٢١٤ :

- ١١٣ -
رواه أبو داود بإسناد جيد ، رواه الترمذي بنحوه ، وقال :
" حديث حسن " .
٢٩٨- حديث: جاء رجل إلى النبي ﴿ فقال: إن امرأتي
لا ترد يد لامس. قال النبي ◌ُ ◌ّ: " غربها" قال : أخاف أن
تتبعها نفسي . قال : " فاستمتع بها " .
قال في تهذيب السماء ١٣٠/٢/٣: " حديث صحيح
مشهور ، رواه أبو داود ، والنسائي وغيرهما من رواية عكرمة ،
عن ابن عباس وإسناده إسناد صحيح "
٢٩٩- حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - : "إن
الجن قالوا : يا محمد ، انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث ،
أو حممة، فنهى النبي ◌َ﴿".
قال في الخلاصة ١٦٦/١ : " حديث ضعيف".
٣٠٠- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " إن
الحصاة لتناشد الذي يخرجها من المسجد ".
قال في المجموع ؛ ١٧٩/٢ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح،
صلاته
قال بعض الرواة: أراه رفعه إلى النبي ﴿ ".
٣٠١- قال الزهري : إن زيد بن حارثة أول من أسلم
قال في غريب الأسماء ٢٠٢/١ : " ضعيف".
٣٠٢- عن معاذ - رضى الله عنه - قال: قال رسول
الله وَالزُّ: " إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته ".
قال في الخلاصة ١٠٦٦/٢: " رواه ابن ماجه بأسانيد
ضعيفة " .

- ١١٤ -
٣٠٣- عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله : " إن السقط ليراغم ربه إذا دخل أبواه
النار فيقال له : أيها السقط المراغم ، أدخل أبويك الجنة ،
فیخر جهما بسرره حتى يدخلهما الجنة " .
قال في الخلاصة ١٠٦٥/٢، ١٠٦٦: " حديث ضعيف".
٣٠٤ - قال #: " إن عالم قريش يملأ طباق الأرض
علماً" .
قال في تهذيب الأسماء ٥٢/١ : " حدیث مشهور "
٣٠٥- عن أم المؤمنين أم حبيبة - رضي الله عنها - أن
رسول الله صَ ل قال: " إن العير التي فيها الجرس لا تصحبها
الملائكة " .
قال في كتابه الإيضاح في المناسك ص١٧ : " رواه أبو داود
بإسناد حسن ".
٣٠٦- عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله
﴿ قال: " إن الله تعالى أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء
دواء، فتداووا ، ولا تداووا بالحرام " .
قال في المجموع ١٠٦/٥؛ والخلاصة ٩٢٢/٢ : " رواه أبو
داود في سننه في كتاب ( الطب ) بإسناد فيه ضعف ، ولم يضعِّفه
أبو داود " .
٣٠٧ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال
رسول الله وَلّ: " إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي الخطأ
والنسيان وما استكرهوا عليه ".

- ١١٥ -
قال في المجموع ٣٠٩/٦: " رواه البيهقي بأسانيد
صحيحة".
وقال في الفتاوى ص١٣٨ : " حديث حسن حجة" .
وقال في الأربعين ص ٤٧ : " حديث حسن ، رواه ابن
ماجه، والبيهقي وغيرهما " .
٣٠٨- عن أبي ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشز - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله وَ لّ: " إن الله تعالى فرض فرائض
فلا تضيعوها ، وحد حدودا فلا تعتدوها ، وسكت عن أشياء
رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها " .
قال في الأربعين ص ٤٠؛ والأذكار ص٣٥٣؛ ورياض
الصالحين ص٥١٤ : " حديث حسن ، رواه الدارقطني وغيره" .
٣٠٩- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله وَ ل: " إن الله تعالى يباهي بأهل عرفات أهل السماء،
فيقول: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا " .
قال في المجموع ٣٥٩/٧ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح".
٣١٠- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي
وَدّ قال: " إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوتر" .
قال في المجموع ٢١،١٩/٤:" في إسناده المثنى بن الصباح
وهو ضعيف " .
وقال في الخلاصة ٥٥١/١ : " حديث ضعيف" .
صا الله
٣١١- عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي
قال: " إن الله سبحانه وتعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم

- ١١٦ -
عليكم" .
قال في المجموع ٤١/٩: " رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده
بإسناد صحيح إلا رجلا واحدا فإنه مستور والأصح جواز
الاحتجاج برواية المستور ، ورواه البيهقي أيضا ".
٣١٢- عن خارجة بن حذافة - رضي الله عنه - قال:
خرج علينا رسول الله ﴿3 فقال : " إن الله قد أمركم بصلاة
هي خير لكم من حمر النعم ، وهي الوتر ، فجعلها لكم فيما بين
العشاء إلى طلوع الفجر " .
قال في المجموع ١٨/٤: " رواه أبو داود والترمذي، وهذا
لفظ رواية أبي داود ، وفي رواية الترمذي: " فيما بين صلاة
العشاء إلى طلوع الفجر " وفي إسناد هذا الحديث ضعف ، وأشار
البخاري وغيره من العلماء إلى تضعيفه . قال البخاري : " فيه
رجلان لا يعرفان إلا بهذا الحديث ، ولا يعرف سماع رواية
بعضهم من بعض ".
وقال في الخلاصة ٥٥٠/١ : " حديث ضعيف، رواه
الترمذي وابن ماجه ، وضعفه البخاري ، والبيهقي وغيرهما .".
٣١٣- عن البراء - رضي الله عنه - أن النبي صَلّ قلل:
" إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول " .
قال في المجموع ٣٠١/٤ : " حديث صحيح، رواه أبو داود
بإسناد صحيح ".
٣١٤- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال
رسول الله وَ ل: " إن الله وملائكته يصلون على ميامن

- ١١٧ -
الصفوف".
قال في الخلاصة ٧١٠/٢: " رواه أبو داود بإسناد على
شرط مسلم ، وفيه رجل مختلف فيه .
وصححه أبو القاسم الطبراني . وأشار البيهقي إلى تضعيفه .
والمختار تصحيحه ، فلم يذكر ما يقتضي ضعفا ".
وقال في رياض الصالحين ص٣٣٩: " رواه أبو داود بإسناد
على شرط مسلم ، وفيه رجل مختلف في توثيقه " .
٣١٥- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله
وَ ◌ّ قال: " إن الله يحب أن تؤتى رخصه ، كما يجب أن تؤتى
عزائمه " .
وفي رواية " كما يكره أن تؤتى معاصيه " .
قال في الخلاصة ٧٢٩/٢: " رواه البيهقي بإسناد جيد".
ـد الله
٣١٦- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي
قال: " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب
أحدكم فليرده ما استطاع ولا يقل ها ها ، فإنما ذلكم الشيطان
یضحك منه " .
قال في المجموع ٩٩/٤: " رواه أبو داود بإسناد على شرط
البخاري ومسلم " .
٣١٧- عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه -
رضي الله عنه - أن المشركين شغلوا رسول الله 383 عن أربع
صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله ، فأمر
بلال فأذن ، ثم اقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر ، ثم

- ١١٨ -
أقام فصلى المغرب ، ثم اقام فصلى العشاء " .
قال في الخلاصة ٣٠١/١ : " حديث ضعيف ، رواه
الترمذي ، والنسائي ، وهو منقطع لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه".
٣١٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال
رسول الله : " إن الملائكة غسلت حنظلة وحمزة" .
قال في الخلاصة ٩٤٩/٢ : " ضعيف، ضعفه البيهقي"
٣١٩- روي عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -:
" إن الميت يحمل بين العمودين ".
قال في المجموع ٢٦٩/٥: "هذا الأثر صحيح رواه الشافعي
والبيهقي " .
٣٢٠ - روي عن عثمان ، وأبي هريرة ، وابن الزبير -
رضي الله عنهم - " إن الميت يحمل بين العمودين" .
قال في المجموع ٢٦٩/٥:" رواه الشافعي والبيهقي بأسلنيد
ضعيفة " .
٣٢١- عن أبي قتادة - رضي الله عنه - أنه كان يتوضأو
فجاءت هرة فأصغى لها الإناء ، فشربت فتعجب منه ، فقال :
سمعت رسول الله ﴿ ﴿ يقول: " إنها ليست بنجس، إنها من
الطوافين عليكم أو الطوافات " .
قال في المجموع ١١٨/١:" حديث صحيح، رواه مالك في
الموطأ، وأبو داود ، والترمذي ، وغيرهم ، قال الترمذي :
" حديث حسن صحيح ".
٣٢٢- عن مقاتل بن حيان، قال النبي ◌ّ: "إن جاء

- ١١٩ -
رجل فلم يجد أحدا فليختلج إليه رجلا من الصف فليقم معه ،
فما أعظم أجر المختلج ! " .
قال في الخلاصة ٧٢٠/٢ : " حديث ضعيف، مرسل رواه
أبو داود في ( المراسيل ) والبيهقي " .
٣٢٣- عن أبي العالية والحسن البصري ، ومعبد الجهني ،
وإبراهيم النخعي ، والزهري - رحمهم الله - أن رجلا أعمى
جاء والنبي ◌َّ في الصلاة فتردى في بئر، فضحك طوائف من
الصحابة ، فأمر النبي صلّ من ضحط أن يعيد الوضوء
والصلاة".
قال في المجموع ٦١/٢ : " حديث ضعيف واه باتفاق أهل
الحديث ، وقد بين البيهقي وغيره وجوه ضعفه بيانا شافيا ، فلا
حاجة إلى الإطالة بتفصيله مع الاتفاق على ضعفه " .
٣٢٤ - عن جابر - رضي الله عنه - " أن رجلين من
أصحاب رسول الله / حرسا المسلمين ليلة في غزوة ذات
الرقاع، فقام أحدهما يصلي ، فجاء رجل من الكفار فرماه
بسهم ، فوضعه فيه ، فتزعه ، ثم رماه بآخر ، ثم بثالث ، ثم ركع
وسجد ودماؤه تجري " .
قال في المجموع ٥٥/٢ : " رواه أبو داود في سننه بإسناد
حسن " .
٣٢٥- عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جابر، عن النبي ◌ُّ" أنه راح إلى الموقف
فخطب الناس الخطبة الأولى ، ثم أذن بلال ، ثم أخذ النبي

- ١٢٠ -
في الخطبة الثانية ، ففرغ من الخطبة الثانية وبلال من الأذان ، ثم
أقام بلال ، فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر " ..
قال في المجموع ٩١/٨ : " قال البيهقي: "تفرد به إبراهيم
بن محمد بن أبي يحيى " قلت : وهو ضعيف لا يحتج به، إنما
ذ کرته لأبین حال حديثه هذا".
٣٢٦- عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن
أبيه ، عن جده قال: قال رسول الله ◌ُعَ لّ: " أن ساعة الإجابة
في الجمعة من حين تقام الصلاة إلى الانصراف " .
قال في الخلاصة ٧٥٥/٢ : " حديث ضعيف ، رواه
الترمذي وقال : " حديث حسن" وليس كذلك ، فإن كثير بن
عبد الله متفق على ضعفه ، قال الشافعي : " هو أحد أركان
الكذب " .
وقال أحمد : "هو منكر الحديث، ليس بشيء" وعباراتهم
بنحو هذا مشهورة ".
٣٢٧ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه
- عن رسول الله ﴿ ﴿ أن سليمان بن داود ﴿ لما بنى بيت
المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثا ، سأل الله تعالى حكما
یصادف حکمه فأوتیه ، وسأل الله تعالی ملكا لا ينبغي لأحد من
بعده ، فأوتيه ، وسأل الله عز وجل حين فرغ من بناء المسجد
أن لا يأتيه أحد لا ينتهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته
کیوم ولدته أمه " .
قال في المجموع ٢٧٨/٨: " رواه النسائي بإسناد صحيح،