النص المفهرس
صفحات 41-60
- ٤١ -
فقال ابن عباس: "القربى رسول الله ﴾ قسمه لهم ◌َ ، وقد
كان عمر عرض علينا من ذلك عرضا رأيناه دون حقنا ،
فرددناه عليه وأبينا أن نقبله " .
قال في كتاب ( جواب مسألة وجوب تخميس القيمة وقسمة
باقيها ) ص٣٧ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح".
٥٢- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله وحملة: " الأرض كلها مسجد إلا المقبرة
والحمام".
قال في الخلاصة ٣٢١/١ : " حديث ضعيف ، ضعفه
الترمذي وغيره . قال : ( هو مضطرب ) ولا يعارض هذا بقول
الحاكم : ( أسانيده صحيحة ) فإنهم أتقن في هذا منه ، ولأنه قد
تصح أسانيده وهو ضعيف لاضطرابه " .
٥٣- عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:
" أرى ثلاث خلال كان رسول الله: ﴿ يفعلهن تركها الناس.
إحداها : التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة " .
قال في المجموع ٢٣٩/٥: " رواه البيهقي بإسناد جيد".
٥٤- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : " أسقطت
من النبي ◌ُّ سقطا فسماه: عبد الله، وكنافي أم عبد الله".
قال النووي في الأذكار ص٢٥١ : " حديث ضعيف رواه
ابن السني " .
٥٥- عن ابن شهاب الزهري - رحمه الله - أن أم حكيم
بنت الحارث بن هشام كانت تحت عكرمة بن أبي
- ٤٢ -
جهل، فأسلمت يوم الفتح بمكة ، وهرب زوجها من الإسلام
حتی قدم الیمن ، فارتحلت أم حکیم حتی قدمت عليه بالیمن ،
فدعته إلى الإسلام فأسلم، فقدم على رسول الله ﴿﴿ فلما رآه
رسول الله څ و ثب إليه فرحا ، وما علیه رداء حتى بايعه" .
قال النووي في كتابه " الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية
من أهل الإسلام " ص ٤٤ -٤٥: " هكذا رواه الإمام مالك
مرسلا " .
٥٦- حديث عقبة بن عامر أن النبي ◌ُ﴾ قال: " أسلم
الناس وآمن عمرو بن العاص " .
قال في تهذيب الأسماء واللغات ٣١/٢ حديث ضعيف ،
رواه الترمذي من رواية ابن لهيعة ، وقال : " لا يعرف إلامن
حديث ابن لهيعة وإسناده ليس بالقوي " .
لجعفر بن أبي طالب : " أشبهت خلقي
٥٧- قال ◌ِ﴾
و خلقي " .
قال في تهذيب الأسماء ١٤٩/١: ثبت أن النبي ﴿ قاله.
٥٨- عن ابن عباس رضي الله عمهما - قال : "أشهد
على أبي بكر - رضي الله عنه - أنه قال : السمكة الطافية فيه
حلال لمن أراد أکلها " .
قال في المجموع ٣٤/٩: " رواه البيهقي بإسناد صحيح".
٥٩- عن نافع - رحمه الله - عن ابن عمر - رضي الله
عنهما - قال : " أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر
من ذي الحجة" .
- ٤٣ -
قال في المجموع ١٤٦/١: " أثر صحيح رواه البيهقي".
٦٠- عن غالب بن الحر - رضي الله عنه - قال: "
أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم إلا الحمر الأهلية ،
وقد كان رسول اللّه ◌ُ ل حرم لحوم الحمر الأهلية ، فأتيت
رسول الله ﴿ فقلت : يا رسول الله، أصابتنا السنة ولم يكن في
مالي ما أطعم أهلي إلا سمان حمر وإنك حرمت الحمر الأهلية
فقال : " أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل
جوال العربة " .
قال في المجموع ٨،٦/٩: " رواه أبو داود واتفق الحفاظ
على تضعيفه ، قال الخطابي والبيهقي وغيرهما : " هو حديث
يختلف في إسناده " " يعنون مضطربا" وممن أوضح اضطرابه
الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في الأطراف، فهو حديث ضعيف.
وقال في شرحه على صحيح مسلم ٩٢/١٣ : " هذا الحديث
مضطرب الإسناد ، شديد الاختلاف " .
٦١- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " أصابنا
مطر في يوم عيد فصلى بنا رسول الله (﴿ في المسجد" .
قال في المجموع ١١٥/٥ : " رواه أبو داود بإسناد جيد،
ورواه الحاكم وقال : هو صحيح " .
وقال في الخلاصة ٨٢٥/٢ : "رواه أبو داود بإسناد حسن "
قال الحاكم " هو صحيح " .
٦٢ - عن قبيصة بن جابر الأسدي قال: " أصبت ظبيا
وأنا محرم ، فأتيت عمر - رضي الله عنه - ومعي صاحب لي ،
- ٤٤ -
فذكرت ذلك له ، فأقبل على رجل إلى جانبه ، فشاوره فقال
لي: اذبح شاة ، فلما انصرفنا قلت لصاحبي : إن أمير المؤمنين لم
يدر ما يقول ، فسمعني عمر فأقبل علي ضربا بالدرة ، وقال :
أتقتل الصيد وأنت محرم ، وتغمص الفتيا - أي تحتقرها وتطعن
فيها، قال الله عز وجل في كتابه ( يحكم به ذوا عدل منكم
ها أنا ذا عمر وهذا ابن عوف ) .
قال في المجموع ٤٢٥/٧: " رواه البيهقي بإسناد صحيح
٦٣- عن عبد الله بن أبزى - رضي الله عنه - قال:
كان رسول الله صل إذا أصبح قال: " أصبحنا على فطرة
الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﴿ وملة أبينا
إبراهيم حنيفا مسلما وما أنا من المشركين" .
قال في الأذكار ص ٦٨: " رواه ابن السني بإسناد صحيح
وقوله ◌ّ (ودين نبينا محمد) وهو غير ممتنع، ولعله وط قال
ذلك جهرا يسمعه غيره فيتعلمه ، والله أعلم " .
٦٤- حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال :
" أصلي لكم صلاة النبي ◌َّ فلم يرفع إلا مرة".
قال في الخلاصة ٣٥٤/١: " حديث ضعيف، اتفقوا على
تضعيفه ، وأنكروا على الترمذي قوله ( إنه حسن ) ".
٦٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : "
اضطبع النبي ◌َّ هو وأصحابه ورملوا ثلاثة أشواط ، ومشوا
أربعًا " .
قال في المجموع ١٩/٨: " رواه البيهقي بإسناد صحيح"
- ٤٥ -
٦٦- عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال :
( أعطاني رسول الله ﴿ غنماً أقسمها ضحايا بين أصحابي فبقي
عتود منها، فقال : "ضحّ بها أنت، ولا رخصة لأحد فيها
بعدك") .
قال في المجموع ٣٩٥/٨ وفي شرحه على صحيح مسلم
١١٩/١٣: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح "
٦٧- عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - أن رسول
الله ◌َّ أعطاه ديناراً يشتري له بها أضحية ، فاشترى به أضحيةً
وباعها بدينارين ، واشترى أضحيةً بدينار وجاءه بأضحية
ودينار فتصدق النبي ﴿ بالدينار ودعا له بالبركة .
قال في المجموع ٢٦٢/٩، ٢٦٣: " حديث ضعيف ، رواه
أبو داود والترمذي . وإسناد أبي داود فيه شخص مجهول ، وأما
إسناد الترمذي ففيه انقطاع بين ابن أبي ثابت وحكيم بن حزام ".
٦٨- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول
الله ◌َلّ: " أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين ، وأقلهم من
يجوز ذلك " .
قال في الفتاوى ص١٨٩ : " حديث حسن، رواه
الترمذي ، وقال : ( حديث حسن ) ".
٦٩- عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله
عنهما - عن النبي ﴿ أنه كان إذا دخل المسجد يقول " أعوذ
بالله العظيم، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان
الرجيم . قال : فإذا قال ذلك قال الشيطان : حفظ مني سائر
- ٤٦ -
اليوم " .
قال في الأذكار ص٢٦ : " حديث حسن ، رواه أبو داود
بإسناد جيد".
٧٠- قال : في صدقة الفطر ليلة العيد " أغنوهم عن
الطلب في هذا اليوم ".
قال في المجموع ١٢٦/٦ : " رواه البيهقي بإسناد ضعيف،
وأشار إلى تضعيفه
٧١- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده ، عن
النبي ◌ُ أنه قال: " أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت
أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له
الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير " .
قال في المجموع ١١٤/٨: " رواه الترمذي، وإسناده
ضعيف ، لكن معناه صحيح ، وأحاديث الفضائل يعمل فيها
بالأضعف ".
وقال في المجموع ١١٤/٨: " رواه مالك بإسناده في كتاب
الحج من (الموطأ) وهو مرسل ، لأنه من طريق طلحة بن عبيد الله
ابن کریز ، وهو تابعی خزاعي کوفي " .
٧٢- قال ◌َ: " أفضل الصدقة على ذي الرحم
الكاشح "
قال في المجموع ٢٢٠/٦ : " حديث صحيح، رواه البيهقي
في السنن الکبیر بإسناد صحيح ".
٧٣- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال
- ٤٧ -
رسول الله { 94: " أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد،
وفاطمة بنت محمد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم
امرأة فرعون " .
قال في تهذيب الأسماء واللغات ٣٤١/٢، ٣٤٢: " رواه أبو
یعلی الموصلي في مسنده بإسناد حسن ".
٧٤- عن ثوبان - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول
الله وَلّ يقول: " أفطر الحاجم والمحجوم" .
قال في المجموع ٦ / ٣٤٩، ٣٥٠: "رواه أبو داود
والنسائي ، وابن ماجة بأسانيد صحيحة ، وإسناد أبي داود على
شرط مسلم " .
٧٥- عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال : آتى
رسول الله ول على رجل بالبقيع وهو يحتجم، وهو آخذ بيدي
لثمان عشرة خلت من رمضان فقال : " أفطر الحاجم والمحجوم"
قال في المجموع ٣٥٠/٦: " رواه أبو داود والنسائي، وابن
ماجه بأسانيد صحيحة " .
٧٦- عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي ◌َّ جاء إلى
سعد بن عبادة - رضي الله عنه - فجاء بخبز وزيت ، فأكل ،
ثم قال النبي ﴿: " أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم
الأبرار ، وصلت عليكم الملائكة" .
قال في الأذكار ص ٢٠٣،١٦٢ ورياض الصالحين ص٣٧١ :
" رواه أبو داود وغيره بالإسناد الصحيح" .
٧٧- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن أصحاب
- ٤٨ -
رسول الله * أقاموا برام هرمز تسعة أشهر يقصرون الصلاة .
قال في المجموع ٣٦٠/٤؛ والخلاصة ٢ / ٧٣٥،٧٣٤ :
" رواه البيهقي بإسناد صحيح ، إلا أن فيه عكرمة بن عمار وهو
مختلف في الاحتجاج به ، وقد روی له مسلم في صحيحه " .
٧٨- عن أنس - رضي الله عنه - أنه أقام بالشام مع
عبد الملك بن مروان شهرين يصلي صلاة المسافر .
قال في الخلاصة ٧٣٥/٢: " رواه البيهقي بإسناد صحيح،
فيه عبد الوهاب بن عطاء ، مختلف فيه ، وثقه الأكثرون ، واحتج
به مسلم في صحيحه " .
٧٩- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي ◌ُ ﴿
أقام بخيبر أربعين يوما يصلي ركعتين .
قال في الخلاصة ٧٣٥/٢، ٧٣٦ : " حديث ضعيف. قلل
البيهقي : " تفرد به الحسن بن عمارة، وهو ضعيف". قال
شعبة : " إنه يكذب" . وقال أحمد: " أحاديثه موضوعة "
وقال ابن المدين : " كان يغلط ويضع الحديث" .
٨٠- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : " أقام
النبي ◌ُّ تسعة عشر يقصر، فنحن إذا سافرنا تسعة عشر
قصرنا ، وإن زدنا أتممنا".
قال في الخلاصة ٧٣٢/٢: " رواه البخاري، وفي رواية لأبي
داود والبيهقي إسنادهما على شرط البخاري " سبعة عشر.".
وكان هذا الحديث في إقامته بمكة لحرب هوازن عام الفتح .
وفي رواية لهما [ لأبي داود والبيهقي ] من رواية عمران بن
- ٤٩ -
الحصين : " ثمانية عشر " وهي ضعيفة " .
٨١- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :
" أقام رسول الله ﴿ بتبوك عشرين يوما، يقصر الصلاة" .
قال في الخلاصة ٧٣٤،٧٣٣/٢: " رواه أبو داود،
والبيهقي قالا : " تفرد معمر برواينه مسندا ورواه غيره مرسلا"
وروى " بضع عشرة" . قلت: الحديث صحيح الإسناد على
شرط البخاري ومسلم ، ولا يقدح فيه تفرد معمر ، فإنه ثقة
حافظ ، فزيادته مقبولة " .
قال في المجموع ٣٦٠/٤، ٣٦١: " رواه أبو داود
والبيهقي، وقد روي مسندا ومرسلا . قال بعضهم : "ورواية
المرسل أصح ". قلت : ورواية المسند تفرد بها معمر بن راشد وهو
إمام مجمع على جلالته ، وباقي الإسناد صحيح على شرط
البخاري ومسلم ، فالحديث صحيح ، لأن الصحيح أنه إذا
تعارض في الحديث إرسال وإسناد حكم بالمسند " .
٨٢- عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - "أن النبي
﴿ أقام بمكة ثماني عشرة ليلة يقصر الصلاة".
قال في المجموع ٣٦٠/٤: " رواه أبو داود والبيهقي إلا أن
في إسناده من لا يحتج به " .
٨٣- عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي ◌َ ◌ّ أقام
بمكة حتى صلى الظهر ثم رجع إلى منى ، فأقام بها أيام التشريق
الثلاث يرمي الجمار ، فرمى الجمرة الأولى إذا زالت الشمس
بسبع حصيات ، يكبر مع كل حصاة ، ثم يقف فيدعو الله تعالى،
:
- ٥٠ -
ثم يأتي الجمرة الثانية فيقول مثل ذلك ، ثم يأتي جمرة العقبة
فيرميها ولا يقف عندها " .
قال في المجموع ٢٣٧/٨ : " رواه أبو داود والبيهقي ، ولكنه
من رواية محمد بن إسحاق صاحب المغازي ، عن عبد الرحمن بن
القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة بلفظه ، ولكن محمد بن إسحاق
مدلس ، والمدلس إذا قال (عن) لا يحتج بروايته ".
٨٤- عن عمر بن السائب أنه بلغه أن رسول الله صل الة
كان جالساً يوماً، فأقبل أبوه من الرضاعة ، فوضع له بعض ثوبه
فقعد عليه ، ثم أقبلت أمه ، فوضع لها شق ثوبه من جانبه
الآخر، فجلست عليه ، ثم أقبل أخوه من الرضاعة ، فقام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه بين يديه .
قال النووي في كتابه (الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية
في الإسلام) ص٤٣، ٤٤: " هكذا رواه أبو داود في كتاب الأدب
من سننه مرسلاً " .
٨٥- عن نافع - رحمه الله - أن ابن عمر - رضي الله
عنهما - أقبل من الجرف حتى كان بالمربد تيمم وصلى العصر ،
ثم دخل المدينة والشمس مرتفع ، فلم يعد الصلاة .
قال في المجموع ٣٠٧/٧: " رواه الشافعي عن ابن عيينة ،
عن ابن عجلان عن نافع أن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح ".
وقال في الخلاصة ٢٢٠/١: " رواه الشافعي في مسنده
بإسناد صحيح.
٨٦- عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال :
- ٥١ -
"أقرأني رسول الله صل خمس عشرة سجدة في القرآن، منها
ثلاث في المفصل ، وفي الحج سجدتان " .
قال في المجموع ٦٠/٤: " رواه أبو داود والحاكم بإسناد
حسن " .
وقال في الخلاصة ٦٢٠/١: " رواه أبو داود وابن ماجه
بإسناد حسن".
٨٧- عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - عن النسبي
وَلّ أنه قال: " أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام" .
قال في المجموع ٣٨٣،٣٨٢/٢: " حديث ضعيف ، متفق
على ضعفه عند المحدثين ، رواه الدارقطني ، والبيهقي ، وقد
أوضحوا ضعفها " .
وقال في الخلاصة ٢٣٣/١ : "حديث ضعيف" .
٨٨- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : (أقلوا
الكلام في الطواف إنما أنتم في صلاة ) .
قال في المجموع ٤٦/٨: " رواه الشافعي والبيهقي بإسنادهما
الصحيح".
٨٩- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله
وَ قال:" أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا
الخلل ، ولينوا بأيدي إخوانكم ، ولا تذروا فرجات للشيطان ،
ومن وصل صفاً وصله الله ، ومن قطع صفاً قطعه الله ".
قال في رياض الصالحين ص٣٣٩؛ والخلاصة ٧٠٧/٢ ؛
والمجموع ٢٢٧/٤، ٣٠١: " رواه أبو داود بإسناد صحيح".
- ٥٢ -
٩٠- عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - أن النبي
أقبل علينا بوجهه وقال : " أقيموا صفوفكم - ثلاثا- والله
لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم " فلقد رأيت
الرجل منا يلصق كعبه بكعب صاحبه ، ومنكبه بمنكبه .
قال في المجموع ٤٢١/١ : " حديث حسن ، رواه أبو داود،
والبيهقي وغيرهما بأسانيد جيدة ، وذكره البخاري في صحيحه
تعليقا بصيغة الجزم ".
٠٠٠
وقال في الخلاصة ٧٠٦/٢ : " هذه رواية لأبي داود وغيره
بإسناد حسن" .
٩١- عن عبد الله بن عبد الله بن العباس - رحمه الله -
قال: " دخلنا على ابن عباس فقلنا لشاب : سل ابن عباس
أكان رسول الله ◌َ﴿ يقرأ في الظهر والعصر ؟ فقال : لا ، لا
فقيل له : لعله كان يقرأ في نفسه . فقال : خمشى هذه شر من
الأولى كان عبدا مأمورا بلغ ما أرسل به ، وما اختصنا دون
الناس بشيء إلا بثلاث خصال : أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن
لا نأكل الصدقة ، وأن لا نتري الحمار على الفرس " .
قال في المجموع ٣٦١/٣ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح
٩٢- عن علي - رضي الله عنه - قال : " أكثر ما دعا
النبي ◌ّ يوم عرفة في الموقف: " اللهم لك الحمد كالذي
نقول ، وخير مما نقول ، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي
ومماتي ، وإليك مآبي ، لك رب قرآني ، اللهم إني أعوذ بك من
عذاب القبر ، ووسوسة الصدر ، وشتات الأمر ، اللهم إني
1
- ٥٣ -
أعوذ بك من شر ما تجبئ به الريح ".
قال في المجموع ١١٤/٨: " رواه الترمذي، وإسناده
ضعيف، لكن معناه صحيح ، وأحاديث الفضائل يعمل فيها
بالأضعف ".
٩٣- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله
وَال قال: " أكثروا ذكر هادم اللذات " يعني الموت.
قال في الأذكار ص١١٢ : " رواه الترمذي والنسائي، وابن
ماجه وغيرهم بالأسانيد الصحيحة " .
وقال في المجموع ١٠٥/٥ : " رواه الترمذي، والنسائي،
وابن ماجه بأسانيد صحيحة كلها على شرط البخاري ومسلم ".
"وقال في الخلاصة ٨٩١/٢: " رواه الترمذي، والنسائي،
وابن ماجه بأسانيد صحيحة " .
٩٤- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي
وَ "أكلة السحور بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم
جرعة ماء"
قال في المجموع ؛ ٣٦١/٦: " رواه ابن أبي عاصم في كتابه
بإسناد ضعيف ".
٩٥- عن سفينة - رضي الله عنه - مولى رسول الله وَ التّ
قال: "أكلت مع رسول الله (﴿ لحم حبارى" .
قال في المجموع؛ ١٩/٩: " رواه أبو داود، والترمذي
بإسناد ضعيف، قال الترمذي : " هو غريب لا يعرف إلا من هذا
الوجه" .
- ٥٤ -
٩٦- عن أبي مالك الأشعري - رضى الله عنه - قال :
" ألا أحدثكم بصلاة رسول الله ﴿ ﴿. قال: أقام الصلاة -
يعني الرجال- وصف خلفهم الغلمان ، ثم صلى بهم ".
قال في الخلاصة؛ ٧١٤/٢ : " رواه أبو داود، والبيهقي
بإسناد حسن. وفي رواية ضعيفة للبيهقي : ( يقدم الرجال ، ثم
الصبيان ، ثم النساء ".
---
٩٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " ألا
أخبركم عن صلاة رسول الله و / إذا زالت الشمس وهو في
المنزل قدم العصر إلى وقت الظهر ويجمع بينهما في الزوال".
قال في المجموع ؛ ٣٧٣/٤ : " رواه البيهقي بإسناد جيد،
وله شواهد " .
٩٨- عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - أن رسول الله
قال : " ألا إن صيد وج وعضاهه - يعني شجره - جرام
محرم " وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره ثقيفا .
قال في المجموع ؛ ٤٨٠/٧: " رواه البيهقي ولكن إسناده
ضعیف " . .
٩٩- عن عثيم ، عن أبيه ، عن جده أنه جاء إلى النبي
وال فقال: (أسلمت. فقال له النبي ◌ُ : " ألق عنك شعر
الكفر".
قال في المجموع ؛ ١٥٤/٢: " رواه أبو داود، والبيهقي
وإسناده ليس بقوي ، لأن عثيما وكليبا ليسا بمشهورين ولا وثقاً".
١٠٠ - عن أيوب السختياني عن غير واحد ، عن طلوس
-٥٥ -
أن رجلاً يقال له أبو الصهباء كان كثير السؤال لابن عباس
قال: أما علمت أن الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثاً قبل أن
يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله ﴿ وأبي بكر
وصدراً من إمارة عمر ؟
قال ابن عباس : بلى ، كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثاً قبل
أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللّه ◌ُم® وأبي بكر
وصدراً من إمارة عمر ، فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال :
أجيزهن عليهم .
قال في شرحه على صحيح مسلم ٧٢/١٠ : " هذه الرواية
رواها أبو داود وهي ضعيفة ، رواها أيوب السختياني عن قوم
مجهولین ، عن طاوس عن ابن عباس ".
١٠١- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال :
أتانا رسول الله وَلّ فرأى رجلاً شعثاً قد تفرق شعره ، فقال :
أما کان هذا يجد ما يسكن به شعره ؟ ورأى رجلاً عليه ثياب
وسخة فقال: " أما کان هذا يجد ماء یغسل به ثوبه" ؟.
قال في المجموع ٤٦٧/٤: " رواه أبو داود بإسناد صحيح
على شرط البخاري ومسلم " .
E
١٠٢- عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي
أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت " .
قال في المجموع ٢١٨/١؛ والخلاصة ٧٤،٧٣/١ :
" حديث حسن رواه مالك في الموطأ ، وأبو داود ، والنسائي ،
وآخرون بأسانيد حسنة " .
- ٥٦ -
١٠٣ - عن طارق بن شهاب ، أن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه أمر المجرم بقتل الزنبور .
قال في المجموع ٣١٥/٧ : " رواه الشافعي والبيهقي بإسناد
صحيح " .
١٠٤ - عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال :
"أمرنا النبي ◌ُّ أن نرد على الإمام وأن يسلم بعضنا على
بعض" .
قال في المجموع ٤٨٠/٣: " رواه أبو داود والدارقطني
والبيهقي ، وفي إسناد أبي داود سعيد بن بشير ، وهو مختلف في
الاحتجاج به ، والأكثرون لا يحتجون به ، وإسناد روايتي
الدارقطني والبيهقي ضعيف ، واعتضدت طرق هذا الحديث ،
فصار حسناً أو صحيحاً " .
·وقال في الخلاصة ٤٤٧/١:" حديث حسن أو صحيح ،
رواه أبو داود ، والدارقطني ، والبيهقي " ..
:
١٠٥- عن رجل من أهل قباء ، عن أبيه أن النبي
صََّ الله
أمرهم أن يشهدوا الجمعة من قباء .
قال في الخلاصة ٧٦٦/٢ : " حديث ضعيف ، رواه
الترمذي " .
صَلَالله
عليـ
١٠٦- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي
أمر بالمضمضة والاستنشاق .
قال في الخلاصة ١٠٠/١: " حديث ضعيف".
١٠٧- حديث علي - رضي الله عنه - رفعه في الأمر
- ٥٧ -
بترتيل الأذان وحذف الإقامة .
قال في الخلاصة ؛ ٢٩٦/١: " حديث ضعيف".
١٠٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : " أمو
النبي ◌َ ◌ّ بقتلى أحد أن يترع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا
بدمائهم وثیاهم ".
قال في الخلاصة ٩٤٧،٩٤٦/٢: " حديث ضعيف ، رواه
أبو داود من رواية عطاء بن السائب " .
١٠٩- حديث:" أن النبي ◌ُّ أمر فاطمة بنت أبي حبيش
بالغسل لكل صلاة لما قالت له إنها تستحاض " .
قال في الخلاصة ٢٣٥/١: " حديث ضعيف ، رواه أبو
داود، والبيهقي ، وغيرهما " .
١١٠- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي ◌َّ أنه
لھ
أمر الذي أفطر في شهر رمضان بكفارة الظهار .
قال في المجموع ٣٣٠/٦: " رواه البيهقي بإسناده عن مجاهد
عن النبي ◌َّ وهذا ضعيف، لأنه مرسل ، ورواه البيهقي بإسناده
عن هشيم عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ،
عن النبي ◌ّ، وهذا السند أيضاً ضعيف لأن فيه ليث بن أبي
سليم وهو ضعيف " .
١١١ - عن يسيرة الصحابية المهاجرة - رضي الله عنها -
أن النبي ◌ُّ أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل،
وأن يعقدن بالأنامل فإنمن مسؤولات مستنطقات .
قال في الأذكار ص١٤ : " روينا فيها ( أي سنن أبي داود
- ٥٨ -
والترمذي ) بإسناد حسن .
..
۔۔
١١٢ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " أمرنا
رسول الله - بالفرعة من كل خمسين واحدة " وفي رواية:
" من كل خمسين شاة شاة ".
قال في المجموع ٤٤٤/٨؛ وفي شرحه على صحيح مسلم
١٣٦/١٣: " رواه البيهقي بإسناد صحيح".
١١٣ - عن رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال:
" أمرنا رسول الله مة بتأخير العصر".
قال في المجموع ٥٥،٥٤/٣: " حديث ضعيف ، رواه
الدار قطني والبيهقي وضعفاه ، ونقل البيهقي عن البخاري أنه
ضعفه ، وضعفه أيضا أبو زرعة الرازي ، وأبو قاسم اللالكائي
وغيرهما ".
صَلَى اللَّه
١١٤ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي
أمر المجامع في نهار رمضان أن يصوم يوما مع الكفارة .
قال في المجموع ٧١/٣ : "رواه البيهقي بإسناد جيد،
وروى أبو داود نحوه " .
١١٥ - قال في الفتاوى ص٧٢: " لم يصح أن النبي
أمر بتصغير اللقمة في الأكل " .
١١٦- عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أن
رسول الله صل أمره أن يجعل مسجد أهل الطائف حيث كانت
طواغيتهم .
قال في المجموع ١٨٠/٢ : " رواه أبو داود بإسناد جيد
- ٥٩ -
١١٧ - أمر رَ﴿ّ عليا - رضي الله عنه - أن يمسح على
الجبائر حین انكسر زنده .
قال في المجموع ٣٢٤/٢ : " حديث ضعيف، رواه ابن
ماجة والبيهقي وغيرهما ، واتفقوا على ضعفه ، لأنه من رواية
عمرو بن خالد الواسطي ، واتفق الحفاظ على ضعفه . قال أحمد
ابن حنبل ، ويحيى بن معين وآخرون : هو كذاب . قال البيهقي :
هو معروف بوضع الحديث ، ونسبه إلى الوضع وكيع " .
وقال في الخلاصة ٢٢٣/١، ٢٢٤: " حديث ضعيف اتفقوا
على ضعفه " .
١١٨ - أمر النبي ◌َ ◌ّ عليا رضي الله عنه - أن يغسل أبله
لما توفي .
قال في المجموع ١٤٤/٥: " رواه أبو داود والبيهقي وغيرهما
وهو ضعيف ، ضعفه البيهقي " .
١١٩- عن قيس بن عاصم - رضي الله عنه - أنه أسلم
فأمره ◌َ أن يغتسل.
قال في المجموع ١٥٣/٢ : " حديث حسن، رواه أبو داود
والترمذي ، والنسائي " .
١٢٠ - عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي - رضي الله عنه
- أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله { 8 وهو بعرفة ، فسألوه
فأمر مناديا ينادي : الحج عرفة ، من جاء ليلة جمع قبل طلوع
الفجر فقد أدرك الحج" .
قال في المجموع ٩٥/٨ : " حديث صحيح، رواه أبو داود،
- ٦٠ -
والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وآخرون بأسانيد صحيحة ،
وهذا لفظ الترمذي، وفي رواية لأبي داود ( فأمر رسول الله وخالد
رجلاً فنادى : الحج يوم عرفة ، من جاء ليلة جمع فيتم حجه )
وفي رواية البيهقي عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال : سمعت
رسول الله ( يقول " الحج عرفات ، الحج عرفات، فمن أدرك
ليلة جمع قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك " وإسناد هذه الرواية
صحيح ، وهو من رواية سفيان بن عيينة . قلت : عن سفيان
الثوري قال ابن عيينة : ليس عندكم بالكوفة حديث أشرف ولا
أحسن من هذا ":
١٢١ - أمر عمر - رضي الله عنه - بنصرائية ماتت وفي
جوفها مسلم أن تدفن في مقابر المسلمين .
قال في المجموع ٢٨٥/٥: " رواه البيهقي بإسناد ضعيف".
١٢٢ - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمر نافع
بن عبد الحرث أن يشتري داراً للسجن من صفوان بن أمية ،
فاشتراها بأربعة آلاف درهم .
قال في المجموع ٢٤٧/٩ : " هذا الأثر عن عمر مشهور،
رواه البيهقي وغيره " .
١٢٣ - عن جابر رضي الله عنه - أن النبي ◌ُّ أمر من
صلاته
كل جاد عشرة أوسق من التمر بقنو يعلق في المسجد
قال في البمجموع ٥٧٤،٥٧٣/٥ : " رواه أبو داود في
سننه، وفي إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس ، وقد قال (عن)
فيكون ضعيفاً "