النص المفهرس

صفحات 21-40

- ٢١ -
إلى سبيل السالفين ... لا يصرف ساعة في غير طاعة ، هذا مع
التفنن في اصناف العلوم فقهاً ومتوناً ، أحاديث وأسماء رجال ،
ولغة وصرفاً وغير ذلك .. " .

- ٢٢ -
*مؤلفات النووي التي ذكر بها حكمه على الأحاديث
والآثار
هذا بيان بكتب النووي التي وجدت بها حكمه على
الأحاديث والآثار مرتبة على حروف المعجم مع بيان اسم المحقق ،
والناشر ، وتاريخ الطبع .
١ - الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار .
٢- الأربعين النووية .
تحقيق بسام بن عبد الوهاب الجابي .
الناشر : دار الفكر بسوريا .
الطبعة الأولى عام ١٤٠٨ هـ
٣- الإيضاح في المناسك.
الناشر : دار الكتب العلمية ببيروت .
الطبعة الثانية عام ١٤٠٦ هـ .
٤ - بستان العارفين .
تحقيق بسام بن عبد الوهاب الجابي .
الناشر : دار ابن حزم ببيروت ..
الطبعة الأولى عام ١٤١٥هـ.
٥- التبيان في آداب حملة القرآن .
تحقيق زهير بن شفيق الكبي .
الناشر : دار الكتاب العربي ببيروت .
الطبعة الثانية عام ١٤١٧ هــ .

- ٢٣ -
٦- الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام .
تحقيق أحمد بن راتب حموس .
الناشر : دار الفكر بدمشق .
الطبعة القلى عام ١٤٠٢ هـ.
٧- التلخيص شرح صحيح البخاري .
الناشر : إدارة الطباعة المنيرية بالقاهرة سنة ١٣٤٧هـ .
٨- تهذيب الأسماء واللغات .
الناشر : دار الكتب العلمية عن الطبعة الأولى .
٩- خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام .
تحقيق حسين بن إسماعيل الجمل .
الناشر : مؤسسة الرسالة ببيروت .
الطبعة الأولة عام ١٤١٨ هـ .
١٠- رياض الصالحين .
تحقيق عبد الله بن أحمد أبو زينة .
الناشر : دار البار للطباعة والنشر بمكة .
١١- فتاوى النووي المسماة ( المسائل المنثورة ) .
الناشر : دار الكتب العلمية .
١٢- المجموع شرح المهذب .
الناشر : دار الفكر .
١٣- مسألة وجوب تخميس الغنيمة وقسمة باقيها .
نسخة خطية محفوظة بمكتبة شستر بني تحت رقم (٣٤٨٦).

- ٢٤ -
١٤ - المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحاج .
الناشر : مكتبة الرياض الحديثة .

- ٢٥ -
* عملي في جمع الأحاديث والآثار التي حكم عليها الإمام
النووي
لقد قمت بقراءة جميع كتب النووي المطبوعة والمخطوطة
التي لم يسبق طبعها ، فوجدته ذكر في أربعة عشر كتابا حكما
على الأحاديث والآثار وهي الكتب التي سبق بيانها ، وأما ما ينقله.
من حكم غيره فإني لا أذكره وإنما أذكر حكمه على الحديث
والأثر وتخريجه له ، وإذا تكرر الحديث أو الأثر في نفس الكتاب ،
فإن كان حكمه وتخريجه لم يختلف فإني أقول : قال في كتاب كذا
وكتاب كذا ثم أذكر قوله ، وإن اختلف الحكم وكان هناك زيادة
تخريج ، فإني أقول : قال في كتاب كذا وأذكر قوله ثم أذكر قوله
المختلف فأقول : قال في كتاب كذا ثم أذكر قوله وذلك تحت
الكلام الأول ليطلع القارئ على كلام النووي في كل كتاب .
*تنبيه :
أحيانا يقول النووي: روى أبو داود بإسناد صحيح عن أبي
هريرة أن النبي ◌ّ قال .... " فآتي أنا وأذكر الحديث أولا ثم
أقول: قال النووي في كتاب كذا "رواه أبو داود بإسناد صحيح".
أسأل الله -عز وجل- أن ينفع به، وأن يغفر لجميع
المسلمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
حرر في مساء يوم الإثنين ١٤١٨/٩/١٤ هـ بمنزلي بحي شبرا
بالرياض . وكتبه أبو عبد الله ناصر بن سعود بن عبد الله السلامة
القاضي بمحكمة عفيف .

- ٢٦ -
حرف الألف .
١- عن عطاء - رحمه الله - قال : سئل بن عباس -
رضي الله عنهما: " أأقصُر الصلاةَ إلى عرفة ؟ فقال: لا. ولكن
إلى عسفان ، وإلى جدة ، وإلى الطائف ."
قال في المجموع ٣٢٨/٤؛ والخلاصة ٧٣٠/٢: " رواه
الشافعي ، والبيهقي بإسناد صحيح " .
٢- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ◌َُّ قال:
" الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء ، فأرشد الله الأئمة وغفر
للمؤذنین "
قال في المجموع ٧٨/٣ : " رواه أبو داود والترمذي وغيرهمل
من رواية أبي هريرة ولكن ليس إسناده بقوي ، وقد ذكر الترمذي
تضعيفه عن علي بن المديني إمام هذا الفن ، وضعفه أيضاً البخاري
وغيره ، لأنه من رواية الأعمش عن رجل عن أبي صالح عن أبي
هريرة ، ورواه البيهقي أيضاً من رواية عائشة وإسناده أيضاً ليس
بقوي ". وقال في الخلاصة ٢٧٨/١: "حديث ضعيف".
٣- عن ابن عمر - رضي الله عنهما أنه أبصر رجلاً على
بعيره وهو محرم قد استظل بينه وبين الشمس فقال : "أضحي
لمن أحرمت له "
قال في المجموع ٢٦٧/٧ ؛ وفي شرحه على صحيح مسلم
٤٦/٩ : "رواه البيهقي بإسناد صحيح" .
٤- عن البراء بن عازب-رضي الله عنه- أن النبي
أبصر جماعة يحفرون قبراً فبکی حتی بلّ الثری بدموعه وقال

- ٢٧ -
"إخواني لمثل هذا فأعدوا".
قال في المجموع ١٠٥/٥: " رواه ابن ماجه في كتاب الزهد
بإسناد حسن ".
٥- عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال : سمعت رسول
الله ◌َ﴿ يقول: " أبغوني الضعفاء ، فإنما ترزقون وتنصرون
بضعفائكم" .
قال في الخلاصة ٨٧٣/٢ : " رواه أبو داود بإسناد حسن. "
وقال في رياض الصالحين ص١١٩: " رواه أبو داود بإسناد
جید".
٦- عن قيس بن سعد - رضي الله عنهما - قال : أتانا
ء
رسول الله 283 فوضعنا له غسلاً ، فاغتسل ، ثم أتيناه بملحفة
ورسية ، فالتحف بها ، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه .
قال في المجموع ٤٥٩/١: " رواه أبو داود في كتاب الأدب
من سننه ، والنسائي في كتابه (عمل اليوم والليلة) ؛ وابن ماجة في
كتاب الطهارة ، وكتاب اللباس ، والبيهقي في الغسل ، وغيرهم ،
وإسناده مختلف ، فهو ضعيف " .
٧- عن الفضل بن عباس - رضي الله عنهما - قال :
أتانا رسول الله 3 7 ونحن في بادية لنا فصلى في صحراء ليس بين
يديه سترة وحمارة لنا وكلبة تعبثان بين يديه فما بالى ذلك " .
وقال في المجموع ٢٥١/٣؛ والخلاصة ٥٢١/١ : " رواه أبو
داود بإسناد حسن " .
٨- عن شفيق بن سلمة -رحمه الله- قال: "أتانا كتاب

- ٢٨ -
عمر - رضي الله عنه- ونحن بخانقين أن الأهلة بعضها أكبر من
بعض ، فإذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا حتى يشهد رجلان
مسلمان أنهما رأياه بالأمس"
قال في المجموع ٢٧١/٦ : " رواه الدارقطني، والبيهقي
بإسناد صحيح"
٩- عن سويد بن غفلة - رحمه الله - قال : أتانا مصدق
رسول الله ﴿ ﴿ فقال : نهينا عن الأخذ من راضع لبن ، وإنما
حقنا في الجذعة والشنية "
قال في المجموع ٣٩٩/٥: " رواه أبو داود، والنسائي.
وغيرهما، وإسناده حسن ".
١٠ - عن جلاد بن السائب الأنصاري - رحمه الله - عن
أبيه - رضي الله عنه - أن رسول الله ﴿ قال : " أتاني جبريل
فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال ،
وقال : بالتلبية " .
قال في المجموع ٢٥٥/٧ : " رواه أحمد بن حنبل، وأبو
داود، والنسائي، والترمذي ، وابن ماجة ، وغيرهم بأسانيد
صحيحة ، قال الترمذي: (( هو حديث حسن صحيح )) وهذا
لفظ أبي داود ، ولفظ النسائي : ( جاءني جبريل فقال لي :
يا محمد، مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية ) ".
١١- عن جابر -رضي الله عنه- قال: أتت النبي
بواكي ، فقال : " اللهم اسقنا غيثا، مريئا مريعا، نافعا غير
ضار، عاجلا غير آجل" فأطبقت عليهم السماء .

- ٢٩ -
قال في الخلاصة ٨٧٩/٢ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح".
وقال في الأذكار ص ١٥٠: " رواه أبو داود في "سننه" بإسناد
صحيح على شرط مسلم " .
١٢- وعن أم سلمة -. رضي الله عنها - أنها سألت النبي
أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار ؟ قال : " إذا كان
الدرع سابقاً يغطي ظهور قدميها " .
قال في المجموع ١٧٢/٣؛ والخلاصة ٣٢٩/١: " رواه أبو
داود بإسناد جيد ، لكن قال : رواه أكثر الرواة عن أم سلمة
موقوفاً عليها من قولها ، وقال الحاكم : هو حديث صحيح على
شرط البخاري ومسلم " .
١٣- عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن امرأة
أتت النبي ◌ُ ◌ّ ومعها ابنة لها وفي يدها مسكتان غليظتان من
ذهب فقال لها : " أتعطين زكاة هذا؟" قالت: لا، قال: "
أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟ " .
فخلعتهما فألقتهما إلى النبي ﴿ وقالت : هما لله ولرسوله .
قال في المجموع ٦/ ٣٣: " رواه أبو داود وغيره عن أبي
كامل الجحدري ، عن خالد بن الحرب ، عن حسين المعلم ، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده كما ذكرنا ، وهذا إسناد
حسن ، ورواه الترمذي من رواية ابن لهيعة ، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه ، عن جده وابن لهيعة ضعيف " .
١٤- عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله وَ﴿
قال: أتموا الصف المقدم ، ثم الذي يليه ، فما كان من نقص

- ٣٠ -
فليكن في الصف المؤخر"
قال في الخلاصة ٧٠٩/٢؛ ورياض الصالحين ص٣٣٩°؛
والمجموع ٢٢٧/٤ ، ٣٠١ :" رواه أبو داود بإسناد حسن "
١٥- عن بلال - رضي الله عنه - أنه أتى رسول الله ﴿
ليؤذنه بصلاة الغداة ، فشغلت عائشة بلالاً بأمر سألته عنه حتى
أصبح جداً ، فقام بلال فآذنه بالصلاة ، وتابع أذانه ، فلم
يخرج رسول الله ﴿ فلما خرج صلى بالناس ، فأخبره أن
عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جداً ، وأنه أبطأ عليه
بالخروج، فقال - يعني النبي ◌ُ ◌ّ - : " إني كنت ركعت
ركعتي الفجر " فقال : يا رسول الله، إنك أصبحت جداً!
فقال: " لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما،
وأجملتهما " .
قال في الخلاصة ٥٣٣،٥٣٢/١؛ ورياض الصالحين
ص٣٤١: " رواه أبو داود بإسناد حسن".
١٦- أن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - أنيّ في
هداياه بناقة عوراء، فقال : " إن كان أصابها بعدما اشتريتموها
فأمضوها، وإن کان أصابها قبل أن تشتروها فأبدلوها "
قال في المجموع ٣٦٣/٨ : " هذا أثر صحيح، رواه البيهقي
بإسناد صحيح ".
١٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن ماعز بن
مالك أتى النبي ◌َّ قال: إنه زنى، فأمر به فرجم ولم يصل عليه
قال في الخلاصة ٩٩١/٢: " رواه أبو داود بإسناد صحيح
---

- ٣١ -
متصلاً ، والنسائي مرسلاً عن عكرمة " .
١٨- عن رجل أن علياً - رضي الله عنه - أتاهم وقد
بُسط الثوب على القبر فجذبه ، وقال : إنما نصنع هذا بالنساء
فال في الخلاصة ١٠٢١/٢: "ضعيف، ضعّفه البيهقي".
١٩- عن سليمان مولى ميمونة قال : أتيت ابن عمر وهم
يصلون فقلت : ألا تصلي معهم ؟ قال : قد صليت ، إني سمعت
رسول الله ( 3 يقول: " لا تصلوا صلاة في يوم مرتين" .
قال في الخلاصة ٦٦٨/٢: " رواه أبو داود ، والنسائي
بإسناد صحيح .
قال أصحابنا وغيرهم : معناه : لا تجب الصلاة في اليوم
مرتین ، فلا یکون مخالفاً لما سبق في استحباب إعادتها في جماعة "
٢٠- حديث ابن المسيب - رحمه الله - عن بلال -
رضي الله عنه - أنه أتى النبي { ® يؤذنه بصلاة الفجر ، فقيل :
هو نائم، فقال : الصلاة خير من النوم مرتين ، فأقرّت في تأذين
الفجر ، فثبت الأمر على ذلك ".
قال في الخلاصة ١٨٧/١ : " هكذا رواه ابن ماجه، وهو
منقطع ، لم يسمع ابن المسيب بلالاً " .
٢١ - عن الربيع بنت المعوذ - رضي الله عنها - قالت :
أتيت النبي ◌ُ بميضأة فقال : " اسكبي " فسكبت ، فغسل
وجهه و ذراعه وأخذ ماءً جديداً فمسح به رأسه وغسل رجليه
ثلاثاً ثلاثاً.
قال في المجموع ٣٣٩/١ " رواه ابن ماجه، وفي إسناده عبد

- ٣٢ -
الله بن محمد بن عقيل ، واختلفوا في الاحتجاج به ، واحتج به
الأكثرون ، وحسن الترمذي أحاديث من روايته ، فحديثه هذا
حسن " .
٢٢- عن خارجة بن الصلت ، عن عمه قال : أتيت النبي
** فأسلمت، ثم رجعت فمررت على قوم عندهم رجل مجنون
موثق بالحديد ، فقال أهله : إنا حدثنا أن صاحبك هذا قد جاء
بخير ، فهل عندك شيء تداويه ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب ، فبرأ ،
فأعطوني مائة شاة، فأتيت النبي { فأخبرته ، فقال : " هلى إلا
هذا ؟ " وفي رواية : " هل قلت غير هذا؟ " قلت: لا. قال:
" خذها فلعمري لمن أكل برقية باطل ، لقد أكلت برقية حق " .
قال في الأذكار ص ١١٠: " رواه أبو داود في سننه بإسناد
صحیح ".
٢٣- عن المهاجر بن قنفذ - رضي الله عنه - قال: أتيت
النبي ◌َ وهو يبول ، فسلمت عليه ، فلم يرد حتى توضد، ثم
اعتذر إلي وقال : "إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على طهر
أو قال: " على طهارة" ..
قال في الخلاصة: ١٥٩/١: " حديث صحيح، رواه أبو
داود، والنسائي وغيرهما "
وقال في الأذكار ص٢٢ : " حديث صحيح، رواه أبو داود
والنسائي، وابن ماجه بأسانید صحیحة "
وقال في المجموع ١٠٥/٣ : " حديث صحيح رواه أحمد بن
حنبل ، وأبو داود ، والنسائي ، وغیرهم بأسانید صحیحة "

- ٣٣ -
٢٤ - عن عبيد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال :
" أتيت رسول الله ﴿ وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل
من البكاء "
وفي رواية لأبي داود " كأزيز الرحى" .
قال في الخلاصة ٤٩٧/١: " صحيح، رواه الثلاثة بأسانيد
صحيحة ، لكن الترمذي إنما رواه في الشمائل "
وقال في رياض الصالحين ص١٧٧ : " حديث صحيح،
رواه أبو داود، والترمذي في (الشمائل) بإسناد صحيح ".
٢٥ - عن عروة بن مضرس بن أوس الطائي الصحابي -
رضي الله عنه - قال: " أتيت رسول الله ◌َّ بالمزدلفة حين
خرج للصلاة ، فقلت : يا رسول الله ، إني جئت من جبل
طيء، أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي ، والله ما تركت من جبل
إلا وقفت عليه فهل لي من حج؟ فقال رسول الله { 37: " من
شهد صلاتنا هذه فوقف معنا حتى ندفع ، وقد وقف بعرفة قبل
ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه " .
قال في المجموع ٩٨،٩/٨: " حديث صحيح، رواه أبو
داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وغيرهم بأسانيد
صحيحة ، قال الترمذي : هو حديث حسن صحيح ".
٢٦- عن عروة بن عبد الله بن معاوية بن قرة ، عن ابيه
قرة الصحابي - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله { ل: في
رهط فبايعناه ، وإن قميصه لمطلق ، ثم أدخلت يدي في جيب
القميص ، فنسيت الخاتم . فقال عروة : فما رأيت معاوية ولا

- ٣٤ -
إبنه فقط إلا مطلقي إزارهما في شتاء ولا حر ) .
قال في المجموع ٤٦٨/٤: " رواه أبو داود، وابن ماجه في
سننهما ، والترمذي في الشمائل بأسانيد صحيحة " .
٢٧- عن أسامة بن شريك - رضي الله عنه - قال:
أتيت رسول الله ﴿ وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير،
فسلمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من ههنا ، ومن ههنا:
فقالوا : يا رسول الله ، نتداوى ؟ فقال : " تداووا، فإن الله
يضع داء إلا وضع له دواء غير الهرم " .
قال في الخلاصة ٩٢١/٢ : "رواه الثلاثة بالأسانيد
الصحيحة . قال الترمذي . (حسن صحيح ) " .
٢٨- إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أجلى
اليهود من الحجاز ثم أذن لمن قدم منهم تاجراً أن يقيم ثلاثاً
قال في المجموع ٣٦٠/٤: " أثر صحيح، رواه مالك في
المطّأ بإسناده الصحيح ، فرواه عن نافع ، عن أسلم مولى عمر ".
٢٩- عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - أن
رسول الله ﴿ ﴿ قال: " أجملوا في طلب الدنيا ، فإن كلاً ميسر لما
کتب له منها " .
،
قال في المجموع ١٥٠/٩ : "رواه البيهقي بإسناد صحيح
ورواه ابن ماجه بإسناد ضعيف ".
٣٠- قال في الفتاوی ص ١٨٧ : " الأحاديث التي تروى
في فضل أکل البطيخ ، والباقلاء ، والعدس ، والأرز لیس فیھا
شيء صحيح " .

- ٣٥ -
٣١- أحرم ابن عمر - رضي الله عنهما - من الفرع
وهو بلاد بين مكة والمدينة بين ذي الحليفة وبين مكة .
قال في المجموع ٢٠٤/٧ : " رواه مالك في الموطّأ بإسناده
الصحيح " .
٣٢- عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : أخذ
النبي ﴿ يوم العيد قوساً فخطب عليه ".
قال في الخلاصة ٨٣٦/٢ : " رواه أبو داود بإسناد ضعيف.
ورواه البيهقي بهذا الإسناد وقال : " أُعطي قوساً، أو عصا فاتكاً
عليها " .
٣٣- عن أبي أمامة - رضى الله عنه - أن بلالاً - رضي
الله عنه- أخذ في الإقامة فلما قال : قد قامت الصلاة . قال
النبي ◌َّ: " أقامها الله وأدامها".
قال في المجموع ٢٥٣/٣ : " رواه أبو داود بإسناد ضعيف
جداً " .
وقال في الخلاصة ٢٩٥/١ : " حديث ضعيف" .
٣٤- عن معاذ - رضي الله عنه - أن رسول الله وُ ل أخذ
بيده وقال : " يا معاذ إني لأحبك ، أوصیك یامعاذ لا تدعھن
دبر كل صلاة تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن
عبادتك " .
:
قال في المجموع ٤٨٦/٣ والخلاصة ٤٦٨/١: " رواه
أبو داود ، والنسائي بإسناد صحيح .
٣٥- عن عبد الله بن أبي عمار أنه قال : أقبلت مع معاذ

- ٣٦ -
بن جبل وكعب الأحبار في أناس محرمين من بيت المقدس بعمرة.
حتى إذا كنا ببعض الطريق وكعب على نار يصطلي ، فمرت به
رجل من جراد فأخذ جرادتين قتلهما ونسي إحرامه ، ثم ذكر
إحرامه ، فألقاهما ، فلما قدمنا المدينة دخل القوم على عمر ،
ودخلت معهم ، فقصّ كعب قصة الجرادتين على عمر - رضي
الله عنه - قال : ما جعلت على نفسك يا كعب ؟ قال :
درهمين . قال : بخ ، درهمان خير من مائة جرادة اجعل ما
جعلت على نفسك " .
قال في المجموع ٣٣٢/٧: "رواه الشافعي بإسناده الصحيح،
أو الحسن، والبيهقي ".
٣٦- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: أذِّن بلال
قبل الفجر ، فأمره النبي ® أن يرجع فينادي : إن العبد نام ،
إن العبد نام ثلاثا .
قال في الخلاصة ٢٩٢/١ : " حديث ضعيف ، ضعّفه أبو
داود ، والبيهقي ، وآخرون " .
٣٧- عن أبي رافع - رضي الله عنه - أن النبي ◌ُ لّ أذن
في أذن الحسن - رضي الله عنه - حين ولدته فاطمة بالصلاة
قال في المجموع ٤٣٤/٨ : " حديث صحيح ، رواه أبو
داود، والترمذي ، وغيرهما ؛ قال الترمذي ( حديث حسن
صحیح ) "
٣٨- عن سعد القرظ الصحابي - رضي الله عنه - قال:
" أذنا في زمن النبي ◌َّ بقباء، وفي زمن عمر - رضي الله

- ٣٧ -
عنه - بالمدينة فكان أذاننا في الصبح في الشتاء لسبع ونصف
يبقى من الليل ، وفي الصيف لسبع يبقى منه) .
قال في المجموع ٨٨/٣: " هذا الحديث باطل غير معروف
عند أهل الحديث ، وقد رواه الشافعي في القديم بإسناد ضعيف
عن سعد القرظ "
وقال في الخلاصة ٢٩٢/١: " حديث ضعيف".
٣٩- عن زياد بن الحارث - رضي الله عنه - قال:
(أذنت مع النبي ◌ُّ للصبح وأنا على راحلتي) .
قال في المجموع ١٠٦/٣ والخلاصة ٢٩٠/١: " ضعيف "
٤٠- عن صيف بن حارث ، وهو تابعي جليل ، وقيل
صحابي قال : ( قلت لعائشة - رضي الله عنها - أرأيت رسول
الله ◌َّ كان يوتر أول الليل أو آخره ؟ قالت : ربما أوتر في
أول الليل ، وربما أوتر في آخره . قلت : الله أكبر ، الحمد لله
الذي جعل في الأمر سعة. قلت: أرأيت رسول الله وَ لا يجهر
بالقرآن ويخفت به ؟ قالت : ربما جهر به ، وربما خفت . قلت:
الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمرسعة .
قال في المجموع ٣٩٢/٣: " رواه أبو داود بإسناد صحيح،
ورواه غیرہ"
٤١- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : أراد
رسول الله وَ لّ الحج فقالت امرأة لزوجها : أحججني مع رسول
الله ◌َّ فقال: ما عندي ما أحجك عليه . فقالت : أحجني
على جملك فلان . قال : ذلك حبيسي في سبيل الله عز وجلى .

- ٣٨ -
فأتى رسول الله وَ﴿ فقال : إن امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمة
الله، إنها سألتني الحج معك قالت: أحجني مع رسول الله وَ اللّ
فقلت: ما عندي ما أحجك عليه . فقالت : أحجني على جملك
فلان . فقلت : ذلك حبيسي في سبيل الله فقال: " أما إنك لو
حججتها عليه كان في سبيل الله " وإنها أمرتني أن أسألك ما
يعدل حجة معك. قال رسول الله وَ ل: "أقرئها السلام ورجمة
الله تعالى وبركاته وأخبرها أنها تعدل حجة - يعني عمرة في
رمضان - " .
قال في المجموع ٢١٢/٦ : " رواه أبو داود في سننه في أواخر
كتاب الحج ، في باب العمرة ، وإسناده صحيح " .
٤٢- عن نافع - رحمه الله - قال : أقيمت الصلاة بطائفة
المدينة في مسجد ، وإمام ذلك المسجد مولى لابن عمر ،
ومسكن المولى ثم ، فلما سمعهم ابن عمر جاء ليشهد الصلاة
معهم ، فقال له المولى : تقدم فصل . فقال ابن عمر أنت أحق
أن تصلي في مسجدك مني . فصلى المولى .
قال في الخلاصة ٧٠١/٢ :" رواه الشافعي، والبيهقي بإسناد
حسن أو صحيح " .
٤٣- حدیث " أراكم تستشرفون مساجدكم بعدي كما
شرفت الیھود کنائسهما "
قال في الخلاصة ٣٠٥/١ : " حديث ضعيف ".
٤٤- عن أبي أيوب - رضي الله عنه - عن النبي
قال: " أربع قبل الظهر ليس فيها تسليم يفتح لهن أبواب

- ٣٩ -
السماء ".
قال في المجموع ١٠/٤ : " حديث ضعيف، رواه أبو داود
وضعفه " .
وقال في ٥٦/٤ وفي الخلاصة ٥٨٣/١: " ضعيف متفق على
ضعفه ، وممن ضعفه يحيى بن سعيد القطان ، وأبو داود ، والبيهقي،
ومداره على عبيدة بن متعب وهو ضعيف بالإتفاق سيء الحفظ".
٤٥- عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله {8 " أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء بين
عورها، والمريضة بيّن مرضها ، والعرجاء بيّن ظلعها ، والكسير
التي لا تنقي " .
قال في شرحه على صحيح مسلم ١٢٠/١٣ : " حديث
البراء هذا لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، ولكنه
صحيح ، رواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وغيرهم من
أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وفيه قال أحمد بن حنبل : " ما
أحسنه من حديث" . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح".
ے
٤٦- حديث " أربع من الجفاء ، أن يبول الرجل قائما،
وأن يكثر مسح جبهته في الصلاة ، وأن يسمع المؤذن فلا يقول
مثله ، وأن يصلي بسبيل من يقطع صلاته ".
قال في الخلاصة ١ / ٤٨٦: " رواه البيهقي من طرق كلها
ضعيفة " .
٤٧- عن امرأة من بني غفار أن ﴿ أردفها على حقيبة ،
فحاضت، فأمرها أن تغسل الدم بماء وملح " .

- ٤٠ -
قال في المجموع ١٢٩/٢ : " رواه أبو داود بإسناد فيه
ضعف" .
وقال في الخلاصة ١٨٥/١ : " حديث ضعيف" .
٤٨- عن الحكم بن عتبة التابعي قال : أرسل إلي مجاهد
وعبدة بن أبي لبابة فقالا : (إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم
القرآن ، والدعاء مستجاب عند ختم القرآن ) .
قال في الأذكار ص٨٨: " رواه ابن أبي داود بأسانيد
صحيحة ، وفي بعض رواياته الصحيحة : أنه كان يقال: إن
الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن" .
٤٩- عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي ◌ُ أرسل
أم سلمة رضي الله عنها يوم النحر ، فرمت قبل الفجر ، ثم
أفاضت و کان ذلك اليوم الذي یکون رسول الله څ عندها
قال في المجموع ١٥٤/٨، ١٥٧ : " حديث صحيح رواه
أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم " .
٥٠- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول
◌ُّ أرسل عتاب بن أسيد إلى أهل مكة أن أبلغهم عني أربع
خصال : أنه لا يصلح شرطان في بيع ، ولا بيع وسلف ، ولا
تبع ما ليس عندك ، ولا ربح ما لم تضمن " ...
قال في المجموع ٢٦٣/٩: " رواه الترمذي والنسائي، وابن
ماجه بأسانيد صحيحة " .
٥١- أن نجدة الحروري حين حج في فتنة ابن الزبير أرسل
إلى ابن عباس يسأل عن سهم ذي القربى ، ويقول : لمن تراه ؟