النص المفهرس
صفحات 1861-1880
٣٧٩ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - في وجههِ، وانبسطَ إليه، فلمَّا انطلقَ الرجلُ قالت عائشةُ - رضِيَ اللَّهُ عنها -: يا رسولُ اللَّهِ! قلتَ لهُ كذا وكذا، ثُمَّ تطلَّقتَ في، وجههِ، وانبسطتَ إليه؟! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَتَى عَهِدْتِنِي، (١) فَخَّاشاً؟! (٢) إِنَّ شرَّ الناسِ عندَ اللَّهِ منزلةً يومَ القيامةِ: مَن تركَهُ الناسُ اتقاءَ شرِّه)).[٣٧٥٨] [ مُنِّفَقْ عَلَيْهِ [خ (٦٠٣٢) م (٢٥٩١/٧٣)]، وأَبُو دَاودَ [٤٧٩١] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [١٩٩٦] فِي البِرِّ عَنْهَا. ويروى: «اتقاءً فُحْشِه)». هِيَ فِي مُسْلِمٍ [٢٥٩١/٧٣]. ٤٧٥٩- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((كلُّ أُمتِي مُعافَى إلا المجاهرينَ؛ فإنَّ مِن المجاهرةِ أنْ يعملَ الرجلُ بالليلِ عملاً، ثُمَّ يُصبحَ- وقد ستَرَهُ اللَّهُ؛ فيقولَ: يا فلانُ! عَمِلْتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد باتَ يسترُه ربُّه، ويُصْبحُ يكشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنه)».[٣٧٥٩] [ مُسْلِمٌ [٢٩٩٠/٥٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. مِنَ ((الِسَانِ»: ٤٧٦٠- قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَن تركَ الكذبَ وهو باطلٌ؛ بُنِيَ له في رَبَضِ (٣) الجنةِ، ومَن تركَ المِراءَ، وهو مُحِقٍّ؛ بُنيَ له في وسطِ الجنةِ، ومَن (١) أي: وجدتني ورأيتني. (٢) فحاشاً؛ أي: ذا فحش، قائلاً للفحش. (٣) ربض الجنة: نواحيها، وجوانبها من داخلها لا من خارجها. ٣٨٠ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة حَسَّنَ خُلُقَه؛ بُنِيَ له في أعلاها)). غريب. [٣٧٦٠] ■ التِّرْمِذِيُّ [١٩٩٣] فِي الأَدَبِ- وحَسَّنَهُ(١) -، وابنُ مَاجَه [٥١] فِي السُّةِ عَنْ أَنَسٍ. ٤٧٦١- وقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: «أتدرونَ ما أكثرُ ما يُدْخِلُ الناسَ الجنةَ؟! تقوى اللَّهِ وحسنُ الخُلُق، أتدرونَ ما أكثرُ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟! الأَجْوَفان: الفمُ والفرجُ)).[٣٧٦١] ■ التّرْمِذِيُّ [٢٠٠٤] فِي الْبِرِّ- وصَحَّحَهُ-،(٢) وابنُ مَاجَه [٤٢٤٦] فِي الزِّهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٤٧٦٢- وقالَ: ((إنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ مِن الخيرِ، ما يعلمُ مَبْلَغَها؛ يكتبُ اللَّهُ له بها رضوانَه إلى يومٍ يلقاهُ، وإِنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ مِن الشرِّ، ما يعلمُ مبلغَها؛ يكتبُ اللَّهُ بها عليهِ سخطَهُ - وإلى يومٍ يلقاهُ)).[٣٧٦٢] التّرْمِذِيُّ [٢٣١٩] عَنْ بِلاَلِ بنِ الْحَارِثِ فِ الزُّهْدِ، وصَحَّحَهُ(٣). ٤٧٦٣- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((ويلٌ لمن يحدِّثُ فيكذبُ؛ ليُضحِكَ بهِ القومَ! ويلٌ له! ويلٌ له!)). [٣٧٦٣] [ أَبُو دَاوُدَ [٤٩٩٠] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ(٤) [٢٣١٥] فِي الزُّهدِ، والنّسَائِيُّ [الكبرى ١١٦٥٥] فِي (١) لكن وإسناده ضعيف؛ كما حققته في ((الضعيفة)) (١٠٥٦). (٢) قلت: ورجاله ثقات كلهم؛ غير يزيد بن عبد الرحمن الأودي؛ وثقه ابن حبان، والعجلي؛ وهو تابعي روى عنه جماعة، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (٩٧٧). (٣) وهو كما قال؛ على اختلاف في إسناده، بينته في ((الصحيحة)) (٨٨٨). (٤) وقال: ((حسن))، وصححه الحاكم (٤٦/١). وهو كما قال الترمذي، وقد خرجته في ((غاية المرام)) (رقم: ٣٧٦). : ٣٨١ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) الْتَفْسِيرُ مِنْ رِوَايَةِ بَهْزِ بنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِهِ. ٤٧٦٤- وقالَ: ((إنَّ العبدَ ليقولُ الكلمةَ، لا يقولُها إلا ليُضحِكَ بها الناسَ؛ يهوي بها أبعدَ مما بينَ السماء والأرضِ، وإنه ليزِلُ عن لسانِهِ أشدَّ مما يزلُّ عن قدمِهِ)).[٣٧٦٤] الْبَغَوِيُّ(١) [٤١٣١] «فِي ((شَرْحِ السُّةِ)) مِنْ حَدِيثِ يَحِى بِنِ عُبَيْدٍ(٢)، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَخْرَجَه أَحْمَدُ [٣٥٥/٢) نَحْوَهُ مِنْ طَرِيقٍ مُطَوَّلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَىَ عَنْهُم -. ٤٧٦٥- وقالَ: ((كفى بالمرء كذباً: أنْ يحدِّثَ بكلٌ ما سمعَ)).[٣٧٦٥] ] مُسْلِمٌ [٥] فِي مُقَدِّمَةٍ كِتَابِهِ مُسْنَدَاً ومُرْسَلاً، وَأَبُو دَاودَ [٤٩٩٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضِيَ اللَّهُ تَعَالَىَ عَنْهُ -. ٤٧٦٦ - وقالَ: ((مَن صمتَ نجا)).[٣٧٦٦] ■ الدَّارِمِيُّ [٢٩٩/٢]، والتّرْمِذِيُّ [٢٥٠١] فِي الزَّهْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو، وَقَالَ: غَرِيبٌ(٣). (١) وعزاه في ((المشكاة)) للبيهقي في ((الشعب))؛ ولم أقف على سنده. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٦٧٣/ ١٢) للخرائطي - أيضاً - في ((مكارم الأخلاق))، وليس هو في الجزء المطبوع منه، ولا في الجزء الثامن المخطوط منه. وهو في ((الصحيحين)) دون قوله ((أنه ليزل ... )) كما تقدم (٤٨١٢). (٢) في ((شرح السنة)): (ابن عبيد الله)! (ع) (٣) وتتمة كلامه: ((لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة)). قلت: لكن رواه ابن المبارك - وغيره - بسند صحيح، كما حققته في ((الصحيحة)) (٥٣٦). ٣٨٢ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة ٤٧٦٧- وقَالَ عقبة بن عامر: لقيتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقلتُ: ما النجاةُ؟! فقال: ((أملِكْ(١) عليكَ لسانَكَ، ولْيَسَعْكَ بِيتُكَ، وابكِ على خطيئتِكَ)).[٣٧٦٧] ] أَحْمَدُ [٢٥٩/٥]، والتّرْمِذِيُّ(٢) [٢٤٠٦] فِي الزُّهْدِ مِنْ حَدِيثِهِ. ٤٧٦٨- عن أبي سعيد - رفعه-، قال: ((إذا أصبحَ ابنُ آدَمَ؛ فإنَّ الأعضاءَ كلَّها تُكَفّرُ(٣) اللسانَ، فتقولُ: اتقِ اللَّهَ فينا؛ فإنَّما نحنُ بكَ؛ فإن- استقمتَ استقمْنا، وإن- اعوججْتَ اعوجَجْنا)).[٣٧٦٨] [ التِّرْمِذِيُ(٤) [٢٤٠٧] مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فِي الُّهْدِ. ٤٧٦٩ - وقَالَ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مِن حُسْنِ إسلامِ المرءِ: تَرْكُه ما لا یعنیهِ)).[٣٧٦٩] (١) أي: احفظ لسانك عما ليس فيه خير. وفي ((النهاية)): ((لا تُجْرِهِ إلا بما يكون لك لا عليك)). (٢) وقال «حديث حسن)). قلت: بل هو أعلى؛ فإن له إسناداً صحيحاً، خرجته في ((الصحيحة)) (٨٩٠). (٣) كفّر - هنا -: خضع وطأطأ رأسه. والمعنى: تتذلل وتتواضع. (٤) وقال: ((لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد، وقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه)). قلت: بل هو في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال من قبل الرأي. والسند حسن؛ فإن أبا الصهباء - شيخ حماد - روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، والذهبي. ومن طريقه: رواه أحمد (٩٥/٣ - ٩٦)، وابن المبارك في ((الزهد)) (١٠١٢)، وعبد بن حميد (٩٧٧)، والطيالسي (٢٢٠٩)، وأبو يعلى (١١٨٥)، وابن السني (رقم: ١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٦/١٤). ٣٨٣ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) التّرْمِذِيُّ [٢٣١٧] - واسْتَغْرَبَهُ-، وابنُ مَاجَهْ [٣٩٧٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَ أَخْرَجَهُ التّرْمِذِيُّ [٢٣١٨] مِنْ مُرْسَلٍ عَلِيٍّ بنِ الحُسَيْنِ (١) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم -. ٤٧٧٠- عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: توفي رجلٌ مِن الصحابةِ، فَقَالَ رجلٌ: أبشِرْ بالجنةِ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((أَوَلا تدري! فلعلَّه تكلم فيما لا يَعنيه، أو بخِلَ بما لا يَنقُصُه(٢)). [٣٧٧٠] التّرْمِذِيُّ [٢٣١٦] فِي الزُّهْدِ عَنْ أَنَسٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(٣). ٤٧٧١- عن سفيان بن عبدِ اللَّهِ الثقفيِّ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! ما أخوفُ ما تخافُ عليَّ؟ قال: فأخذَ بلسان نفسِهِ، وقالَ: ((هذا)). صَحَّ.[٣٧٧١] ] التّرْمِذِيُّ [٢٤١٠] فِي الزُّهْدِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بِنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَقَفِيِّ- وصَحَّحَهُ-، (٤) والنِّسَائِيُّ، [الکبری١١٤٨٩] وابنُ مَاجَهْ [٣٩٧٢]. (١) وقال: ((مرسل، وهو - عندنا - أصح من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، وعلي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب)). قلت: لكنه قد أدرك أبا الحسين بن علي، وقد صح عنه موصولاً، كما حققته في ((الروض النضير)) (٢٩٣، ٣٢١)؛ فهو حديث صحيح؛ وهو مخرج في ((تخريج الطحاوية)) (رقم: ٢٦٨). (٢) أي: بخل بما يجب عليه إخراجه من الصدقات التي تكون سَبّاً شرعياً لتنمية ماله. (٣) قلت: ورجاله ثقات؛ لكن فيه عنعنة الأعمش، عن أنس. وله شاهد عن كعب بن عجرة؛ فانظر ((الصمت)) (رقم: ١١٠)، فقد زعم الدویش أنه جید إسناده! (٤) وقال: ((وقد روي من غير وجه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي)). قلت: أخرجه الدارمي (٢٩٨/٢)، وأحمد (٤١٣/٣) من وجهين عنه، أحدهما صحيح. ٣٨٤ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة ٤٧٧٢- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا كذبَ العبدُ؛ تباعدَ عنه المَلَكُ ميلاً؛ مِن نتْنِ ما جاءَ بهِ)).[٣٧٧٢] ] الترمذِيّ(١) [١٩٧٤] عنِ ابنِ عُمَرَ فِي الْبِرِّ. ٤٧٧٣- وقالَ: ((كَبُرَتْ خيانةً: أنْ تُحدِّثَ أخاكَ حديثاً؛ هو لكَ بهِ مُصَدِّقٌ، وأنتَ بهِ كاذبٌ)).[٣٧٧٣] ■ أبو داود(٢) [٤٩٧١] عن سفيان بنِ أُسِيد الحضرَمِيِّ في الأدبِ. ٤٧٧٤- وقالَ: ((مَن كانَ ذا وجهين في الدنيا؛ كانَ له يومَ القيامةِ لسانان من نار)). [٣٧٧٤] ] أَبو داودَ [٤٨٧٣] عنْ عمّار في الأدبِ. ٤٧٧٥- وقالَ: ((ليس المؤمنُ بالطعَّان، ولا باللعَّانِ، ولا الفاحشِ، ولا البَذِيء)). غريب.[٣٧٧٥] ] الترمذيُّ [١٩٧٧] في البرّ عنِ ابنِ مَسْعُودٍ، وحسّه(٣). ٤٧٧٦- وقالَ: ((لا يكونُ المؤمنُ لعَّاناً)). وفي رواية: ((لا ينبغي للمؤمنِ أنْ يكونَ لعَّاناً)). [٣٧٧٦] [ الترمذيّ [٢٠١٩] في البِرّ عنِ ابنِ عُمَرَ، وحسّنهُ.(٤) (١) قلت: وحسَّنه! وليس كذلك؛ فإن فيه متهماً بالكذب، كما بينته في ((الضعيفة)) (١٨٢٨). (٢) قلت: إسناده ضعيف؛ فيه مجهول، وبيانه في المصدر السابق (١٢٥١). (٣) وهو كما قال؛ وله إسناد آخر صحيح، كما حققته في ((الصحيحة)) (٣٢٠). (٤) وهو كما قال، وصححه الحاكم (٤٧/١)، ووافقه الذهبي. == : ١ ٣٨٥ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤٧٧٧ - وقالَ: ((لا تَلاعُنُوا بلعنةِ اللَّهِ، ولا بغضبِ اللَّهِ، ولا بجهنمٍ)) - وفي رواية-، ((ولا بالنار)).[٣٧٧٧] ] أَبو داودَ [٤٩٠٦] في الأدب، والترمذيّ [١٩٧٦] في البِرّ - وصحّحه-»(١) عنِ الحسنِ، عنْ سَمُرَةَ ابنِ جُندُبٍ. ٤٧٧٨- وقالَ: ((إنَّ العبدَ إذا لعنَ شيئاً؛ صَعِدَتِ اللعنةُ إلى السماء، فتُغلقُ أبوابُ السماء دونَها، ثُمَّ تهبطُ إلى الأرض، فتُغْلَقُ أبوابُها دونَها، ثُمَّ تأخذُ يميناً وشمالاً، فإذا لم تجدْ مَساغاً؛ رجعَتْ إلى الذي لُعِنَ؛ إنْ كانَ لذلكَ أهلاً؛ وإلا رجعَتْ إلى قائلها)).[٣٧٧٨] أَبُو دَاودَ(٢) [٤٩٠٥] فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ. ٤٧٧٩- عن ابن عباس -رضِيّ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ رجلاً نازعَتْهُ(٣) الريحُ رداءَهُ، فلعنَها، فَقَالَ النبيُّ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا تلعنْها فإنها مأمورَةٌ، وإنه مَن لعنَ شيئاً ليسَ لهُ بأهلِ؛ رَجَعْتِ اللعنةُ عليهِ)). [٣٧٧٩] ] أَبُو دَاودَ [٤٩٠٨] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [١٩٧٨] - واستَغْرَبَهُ- عَنْهُ. والرواية الأخرى علقها الترمذي، ووصلها البخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٠٩)، والحاكم في رواية له، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٢٦٣٦)، و((ظلال الجنة)) (رقم: ١٠١٤). (١) وصححه الحاكم (٤٨/١)، ووافقه الذهبي! وفيه عنعنة الحسن البصري. وليس عند أحد منهم الرواية الأولى - خلافاً لما يوهم تخريج المؤلف-؛ وإنما هي بإسناد آخر مرسل؛ خرجت الحديث - من أجله - في ((الصحيحة)) (٨٩٣). (٢) وإسناده ضعيف؛ فیه نِمران بن عُتْبة؛ قال الذهبي ((لا يُدری من هو)). لكن له شاهِد، فانظر («الصحيحة» (١٢٦٩). (٣) أي: جاذبته. .HIS ٣٨٦ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة ٤٧٨٠- وقالَ: ((لا يُبَلَّغْني أحدٌ مِن أصحابي عن أحدٍ شيئاً؛ فإني أُحِبُّ أنْ أخرجَ إليكم وأنا سليمُ الصدرِ)). [٣٧٨٠] ] أَبُو دَاودَ [٤٨٦٠] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٣٨٩٧] فِي الَنَاقِبِ- وَاسْتَغْرَبَهُ - (١) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. ٤٧٨١- وقالت عائشة - رضيَ اللَّهُ عنها -: قلتُ للنِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - : حسبُكَ مِن صفيَّةَ كذا وكذا - تعني: قصيرةٌ - !فقال: ((لقد قلتٍ كلمةً؛ لو مُزِجَ بها البحرُ لمزجَتْهُ)». ضَحَّ.[٣٧٨١] ] أَبُو دَاودَ [٤٨٧٥] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٥٠٢]، وصَحَّحَهُ(٢). ٤٧٨٢- وقال: ((ما كانَ الفُحْشُ في شيء إلا شانَهُ، وما كانَ الحياءُ في شيءٍ إلا زانَه)). [٣٧٨٢] التّرْمِذِيُّ(٣) [١٩٧٤] فِي البِرِّ عَنْ أَنَسٍ، ورِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. ٤٧٨٣- وقالَ: «مَن عيَّرَ أخاهُ بذنبٍ؛ لم يَمُتْ حَتَّى يعمَلَهُ)». (١) قلت: وفيه زيد بن زائد؛ قال الذهبي: ((قال الأزدي: لا يصح حديثه، قلت: لا يعرف)). ومن طريقه: رواه أحمد (٣٩٥/١ - ٣٩٦). (٢) قلت: على شرط مسلم. (٣) وقال: ((حسن غريب». قلت: وإسناده على شرط الشيخين. وأخرجه - أيضاً - (١٦٥/٣)، والبخاري في ((الأدب)) (٦٠١)، وصححه ابن حبان (١٩١٥). ورواه مسلم من حديث عائشة نحوه؛ وهو رواية لأحمد (١١٢/٦، ١٢٥). ورواه أحمد (٥٨/٦) عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عنها ... وفيه سبب وروده. ! : ٣٨٧ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) منقطع. [٣٧٨٣] ■ التّرْمِذِيُّ [٢٥٠٥] فِي الْزُّهْدِ عَنْ مُعَاذٍ بِسَنَدٍ مُنْقَطِعٍ (١). ٤٧٨٤- وقالَ: ((لا تُظْهر الشماتةَ لأخيكَ؛ فيرحَمَهُ اللَّهُ، ويَبْتليكَ)). غريب. [٣٧٨٤] التّرْمِذِيُّ [٢٥٠٦] فِي الزُّهِدِ عَنْ وَاثِلَةَ، وَحَسَّنَهُ (٢) (١) لأن خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل. وفيه عله أخرى؛ وهي أن في إسناده محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني؛ قال الذهبي: ((تركوه))؛ وقد خرجته في ((الضعيفة)) (١٧٨). (٢) وهو كما قال؛ لولا أنّ فيه عنعنة مكحول؛ فإنه صاحب تدليس، كما قال الذهبي. : قال العلائي في ((النقد الصريح)): ((وهذا ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) بسند فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد، عن حفص بن غياث، عن برد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع -رضى الله عنه -. وعمر بن إسماعيل هذا اتفقوا على ضعفه، لكن لم ينفرد بالحديث كما قال أبو الفرج، بل رواه الترمذي، عن سلمة بن شبيب عن القاسم بن أمية، عن حفص بن غياث، وقال فيه: حديث حسن غريب. ومكحول سمع من واثلة، وذكر شيخنا المزي أن الصواب في سند الترمذي القاسم بن أمية لا أمية بن القاسم، وأن القاسم هذا معروف، قال فيه أبو زرعة وأبو حاتم -الرازيان -: صدوق. فبرئ عمر بن إسماعيل من عهدة الحديث، وهو حسن - كما قال الترمذي، لكنه غريب -كما ذكر - لتفرد القاسم به)). ** قال الحافظ ابن حجر في ((أجوبته)): قلت: أخرجه الترمذي من طريق مكحول عن واثلة بن الأسْقع، وقال: ((حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة)) وأخرج له شاهداً يؤدي معناه من طريق ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن واثلة قال: قال رسول اللّه -صَلَى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((منْ عيَّر أخاه بذنب لم يَمُت حتى يعلمه))، وقال أيضاً: == ٣٨٨ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة ٤٧٨٥- عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: قال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((ما أُحِبُّ أَنّي حَكَيْتُ أَحَداً(١) وأَنَّ لي كذا وكذا)). صحیح.[٣٧٨٥] ] رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [٢٥٠٣] - وصَحَّحَهُ-(٢) مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةً. ٤٧٨٦- عن جُنْدُب، قال: جاءَ أَعْرابيٌّ، فأَناخَ راحِلَتَهُ، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ دخل المسجدَ، فصلَّى خلفَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فلمَّا سلَّم رسول اللّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ أَتَّى راحِلَتَهُ فَأَطْلَقَها، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نادى: اللَّهِمَّ! ارْحَمَنْي ومُحَمَّداً، ولا تُشْركْ في رَحْمَتِنا أَحداً، فقال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أَتقولونَ: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُه؟! أَلَمْ تَسْمَعُوا إلى ما قال؟!))، قالوا: بلى. [٣٧٨٦] أَبُو دَاودَ(٣) [٤٨٨٥] فِي الأَدَبِ مِنْ حَديثِ جُنْدُبٍ. الفصل الثالث: ٤٧٨٧- عن أنس، قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا مُدِحَ ((حسن غريب))، هكذا وصَفَ كلاً منهما بالحسن والغرابة، فأمّا الغرابة فلتفرُّد بعض رواة كلٌّ منهما عن شيخه، فهي غرابة نسبية، وأمَّ الحسن فلاعتِضادِ كلِّ منهما بالآخر، وخالف ذلك ابن حِبّان فقال: لا أصل له من كلام النّي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-)». (١) أي: حکیت فعل أحد. والمعنى: ما أحب أن أتحدث بعيب أحد؛ قولياً كان أو فعلياً. (٢) قلت: وسنده صحيح على شرط مسلم وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٩٠١). (٣) إسناده ضعيف؛ فيه أبو عبد الله الجشمي؛ وهو مجهول، كما قال الحافظ. لكن القصة صحيحة من حديث أبي هريرة. ٣٨٩ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) الفاسِقُ؛ غضِبَ الرَّبُّ - تعالى-، واهتزَّ لهُ العرشُ)). [٤٨٥٩] البيهقي (١) (٤٨٨٦) في ((الشعب)) عن أنس. ٤٧٨٨- وعن أبي أمامةَ، قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((يُطبَعُ المؤمِنُ على الخِلال كلِّها؛ إلا الخيانةَ والكذبَ)). [٤٨٦٠] ] أحمد(٢) (٥٢/٥) عنه. وأخرجه البيهقي [٤٨٠٩] في ((الشعب)) عن سعد. ٤٧٨٩- والبيهقي في ((شعب الإيمان)) عن سعد بن أبي وقّاصٍ. [٤٨٦١] ٤٧٩٠- وعن صفوان بن سليم، أنه قيل لرسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: أيكون المؤمن جَباناً؟! قال: ((نعم))، فقيل له: أيكون المؤمنُ بخيلاً؟! قال: ((نعم))، فقيل: أيكون المؤمنُ كذَّاباً؟! قال: ((لا)). [٤٨٦٢] مالك (١٩/٩٩٠/٢) عن صفوان بن سليم معضلاً. ٤٧٩١- وعن ابن مسعودٍ، قال: إِنَّ الشيطانَ ليتمثّلُ في صورةِ الرجلِ، فيأتي القومَ؛ فيحدِّثهم بالحديثِ من الكذبِ؛ فيتفرَّقونَ؛ فیقول الرجل منهم: سمعتُ رجلاً - أَعْرِفُ وجْهَهُ ولا أدري ما اسمُه - يحدِّث. [٤٨٦٣] مسلم (المقدمة: ١٢/١) عن ابن مسعود. (١) وإسناده ضعيف؛ وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٩٥، ١٣٩٩). (٢)بسند ضعيف لانقطاعه. قلت: ورواه القضاعي - أيضاً-؛ وفيه أبو إسحاق السبيعي. وقد رواه موقوفاً على سعد؛ وهو الصواب، كما قال الدارقطني، وانظر تعليقنا على ((الإيمان)) (رقم: ٨٢) لابن أبي شيبة، و((ظلال الجنة)) (رقم: ١١٤ - ١١٥). ٣٩٠ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة ٤٧٩٢- وعن عِمران بن حطّان، قال: أتيتُ أبا ذَرِ، فوجدته في المسجدِ محتبياً بكساء أسودَ وحده، فقلتُ: يا أبا ذر! ما هذه الوحدة؟! فقال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((الوحدةُ خيرٌ من جليسِ السوء، والجليسُ الصالحُ خيرٌ من الوَحدة، وإِملاءُ الخير خيرٌ من السكوتِ، والسكوتُ خيرٌ من إملاء الشر)). [٤٨٦٤] البيهقي(١) (٤٩٩٣) في ((الشعب). ٤٧٩٣- وعن عمرانَ بن حُصَينِ، أنَ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مقامُ الرجلِ بالصَّمتِ (٢)؛ أفضلُ من عبادةٍ ستينَ سنة)).[٤٨٦٥] البيهقي (٤٩٥٣) في ((الشعب)). ٤٧٩٤- وعن أبي ذرٌ، قال: دخلتُ على رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- ... -فذكر الحديث بطوله إلى أن قال-؛ قلت: يا رسول اللّه! أوصني؛ قال: ((أوصيكَ بتقوى الله؛ فإنَّه أزينُ لأمركَ كلِّه))، قلت: زدني؛ قال: ((عليك بتلاوة القرآن، وذكر اللَّهِ - عزَّ وجلَّ-؛فإنَّ ذِكرٌ لكَ في السماءِ، ونورٌ لكَ في الأرض))، قلت: زدني، قال: ((عليك بطول الصَّمتِ؛ فإنَّهُ مَطْردةٌ للشيطانِ، وعَوْنٌ لك على أمرٍ دينكَ))، قلت: زدني، قال: ((إِيَّاكَ وكثرةَ الضحكِ؛ فإنَّهُ يميتُ القلبَ، ويذهَبُ بنورِ الوجهِ))، قلت: زدني، قال: ((قُل الحق وإِن كانَ مرّاً))، قلت: زدني، قال: ((لا تخف في اللّه لومة لائم))، (١) قلت: إسناده ضعيف، كما بينته في ((الضعيفة)) (١٨٥٣). (٢) كذا في الأصل؛ وهو تصحيف! وإيراد المصنف له في هذا الباب دليل على أنه تصحّف عليه. والصواب: ((الصفّ)): هكذا رواه الدارمي، والحاكم، وغيرهما؛ وهو حديث صحيح، كما بينته في ((الصحيحة)) (٩٠٢). أ i : : ٣٩١ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) قلت: زدني، قال: ((ليحجُزكَ عن الناسِ ما تعلمُ من نفسكَ)).[٤٨٦٦] أخرجه البيهقي(١) (٤٩٤٢) في ((الشعب). ٤٧٩٥- وعن أنس، عن رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((يا أبا ذرً! ألا أدلُكَ على خَصْلَتينِ هما أخفُ على الظَّهْرِ، وأثقل في الميزان؟!))، قال: قلت: بلى، قال: ((طول الصَّمْتِ، وحُسْنُ الخُلُقِ، والذي نفسي بيده؛ ما عمل الخلائقُ بمثلهما(٢)). [٤٨٦٧] ٤٧٩٦- وعن عائشةَ، قالت: مرَّ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بأبي بكرٍ وهو يَلْعَنُ بعضَ رقيقه، فالتفت إليه؛ فقال: ((لعّانين وصدِيقين(٣)؟! كلاَّ وربِّ الكعبة))، فأعتق أبو بكر - يومئذٍ - بعضَ رقيقِه، ثمَّ جاءَ إلى النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -،فقال: لا أعود.[٤٨٦٨] [ أخرجه البيهقي(٤) [٥١٥٤] في ((الشُّعَبِ)) عن عائشة. ٤٧٩٧- وعن أسلم، قال: إِنَّ عُمَرَ دخلَ يوماً على أبي بكر الصِّديق -رضِيّ (١) قلت: وكذا ابن حبان (٩٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٦/١ - ١٦٨) من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسَّاني - بسنده - عن أبي ذر. وإبراهيم - هذا - كذاب. وعنه: رواه الطبراني (٢/١٧٤/١) باختصار، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (تحت رقم: ٥٥٥) مضعفاً! (٢) لم أقف على إسناده، وانظر ((الضعيفة)) (٢٩٩٩). (٣) بتقدير همزة الاستفهام؛ أي: هل رأيت لعانين وصديقين؟! أي: جامعين بين هاتين الصفتين؟ قال الطيبي: ((أي: هل رأيت صديقاً يكون لعاناً؟ كلا واللَّه، لا تتراءى ناراهما؛ أي: لا يجتمعان أبداً». (٤) صحيح؛ وهو مخرج في ((صحيح الأدب المفرد)) (/٣١٩)، و((التعليق الرغيب)) (٢٨٦/٣). ٣٩٢ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة اللَّهُ عنهم - وهو يحْيذُ لسانَهُ، فقال عُمر: مه؟! غفر الله لك! فقال له أبو بكر: إنَّ هذا أوردني الموارد. [٤٨٦٩] أخرجه مالك(١) [١٢/٩٨٨/٢]. ٤٧٩٨- وعن عبادة بن الصامت، أنَّ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((اضمَنوا لي ستّاً من أنفسكم؛ أضمن لكم الجنَّة: اصدُقوا إِذا حدَّثتم، وأوفوا إِذا وعدتم، وأدُوا إِذا أؤتمنتم؛ واحْفَظوا فروجَكم، وغضُّوا أبصارَكم، وكفُوا أيديَكُمْ)(٢). [٤٨٧٠] البيهقي [٥٢٥٦] في ((الشعب)). ٤٧٩٩ - ٤٨٧٢- وعن عبد الرحمن بن غنم، وأسماءً بنت يزيد - رضِيَ اللَّهُ عنهم -، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((خيارُ عبادِ اللّه: الذينَ إِذا رُؤُوا ذُكرَ اللَّهُ، وشرارُ عبادِ اللّه: المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، والمفرِّقونَ بينَ الأحبّة، الباغونَ(٣) البُرَاءَ العنتَ (٤)».[٤٨٧١] أحمد (٥) (٢٧٧/٤)، والبيهقي (١١١٠٨) عنها. (١) وإسناده صحيح. (٢) رواه أحمد في ((المسند)) (٣٢٣/٥)، ورجاله ثقات، لكن فيه عنعنة المطلب بن عبد الله بن حنطب؛ فإنه مدلس. ومع ذلك؛ فقد صححه ابن حبان (١٠٧، ٢٥٤٧)، والحاكم (٣٥٩/٤). وتعقبه الذهبي بقوله: «قلت: فیه إرسال)). (٣) الطالبون. (٤) البرآء، العنت: منصوبان مفعولان للباغين. (٥) وإسناده ضعيف كما بينته في ((الضعيفة)) (١٨٦١) إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٢٣- کتاب الآداب ٣٩٣ ٤٨٠٠- وعن ابنِ عبَّاسِ: أنَّ رجُلينٍ صليًّا صلاة الظهرِ - أو العصر -، وكانا صائمين، فلمَّا قضى النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - الصَّلاةَ؟ قال: ((أَعِيدا وُضوءَكما وصلاتكما، وامْضيا في صومِكما، واقضياهُ يوماً آخرَ))، قالا: لِمَ يا رسولَ اللّه؟! قال: ((اغْتبتُم فلاناً)). [٤٨٧٣] البيهقي (٦٧٢٩) في ((الشعب)) عن ابن عباس - رضِيَ اللَّهُ عنهما -. ٤٨٠١ - ٤٨٧٥- وعن أبي سعيدٍ، وجابرٍ، قالا: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((الغِيبةُ أشدُّ منَ الزِّنى))، قالوا: يا رسولَ اللّه! وكيفَ الغِيبةُ أشدُّ منَ الزِّنى؟! قال: ((إِنَّ الرَّجلَ ليزني فيتوبُ، فيتوبُ اللَّهُ عليه - وفي رواية: فيتوبُ فيغفرُ اللَّهُ له-؛ وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفر له، حتى يغْفِرَها له صاحبُه)). [٤٨٧٤] البيهقي (١) (٦٧٤١) في ((الشعب) عنهما. ٤٨٠٢- وفي رواية أنس -رضِيَ اللَّهُ عنه -: قال: ((صاحبُ الزِّنى يتوبُ، وصاحبُ الغِيبةٍ ليسَ له توبة)).[٤٨٧٦] ] أخرجه [٦٧٤٢] من حديث أنس(٢). ٤٨٠٣- وعن أنس، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ منْ كفّارةِ الغِيبةِ؛ أنْ تستغفِرَ لمنِ اغتَبتَه، تقولُ: اللَّهُمْ! اغفِرْ لنا وله)). [٤٨٧٧] البيهقي(٣) (٥٠٧) في ((الدعوات))، وقال فيه: ضعيف. (١) رواه الطبراني - وغيره - بإسناد ضعيف جدًّا، كما بينته في ((الضعيفة)) (١٨٤٦). (٢) في إسناده رجل لم يسمّ، كما ذكر المنذري. (٣) قلت: لم أقف على إسناده عند البيهقي، وقد وقفت للحديث على ثلاثة طرق؛ كلها واهية، خرجتها في ((الضعيفة)) (١٥١٩). ٣٩٤ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة ١١ - باب الوعد مِنَ («الصِّحَاحِ)): ٤٨٠٤- عن جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: لما ماتَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، وجاء أَبا بَكْرِ مالٌ منْ قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ، فَقَالَ أبو بكرٍ: مَنْ كانَ لهُ على النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - دَيْنٌ، أو كانَتْ لهُ قِبَلَهُ عِدَةٌ؛ فَلْيَأْتِنا، قال جابر - رضيَ اللَّهُ عنهُ -: فقلتُ: وعَدَني رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أَنْ يُعْطِيَني هكذا وهكذا وهكذا، فَبَسَطَ يَدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالَ جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: فَحَثا لِي حَثْيَةً، فَعَدَدْتُها؛ فإذا هي خَمْسُ مئةٍ، قالَ: خُذْ مِثْلَيْها. [٣٧٨٧] ■ مُتَّفَقَ عَلَيْهِ [خ (٢٢٩٦) (٢٥٩٨) (٢٦٨٣) (٣١٣٧) (٣١٦٤) (٤٣٨٣)م(٢٣١٤)] مِنْ طَرِيقٍ جَابِرٍ، قَالَ: لَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -... الَحَدِيثَ: الْبُخَارِيُّ فِي الكَفَالَةِ، وغَيْرِهَا، ومُسْلِمٌ فِي الفَضَائِلِ. مِنَ ((الحِسَانِ)»: ٤٨٠٥- عن أبي جُحَيْفَةَ -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: رأيتُ رسولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أَبْيَضَ قَدْ شابَ، وكَانَ الْحَسَنُ بنُ عَلِيِّ -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، يُشْبهُهُ، وأَمَرَ له بثلاثة عشر قَلُوصاً،(١) فذَهَبْنا نَقْبِضُها، فَأَتانا مَوْتُهُ، فَلَمْ يُعْطونا شيئاً، فلمَّا قامَ أبو بَكْرٍ قالَ: مَنْ كانَتْ لَهُ عِنْدَ رسولِ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - عِدَّةٌ فَلْيَجِئْ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبُرْتُهُ، فَأَمَرَ لنا بها.[٣٧٨٨] مُنْفَقٌ عَلَيْهِ: الْبُخَارِيُّ [٣٥٤٤] فِي بَابِ صِفَةِ النِّيِّ ﴿، ومُسْلِمٌ [٢٣٤٣/١٠٧] فِي فَضَائِلِهِ. (١) القلوص: الناقة الشابة. ٣٩٥ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) وفِيهِ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ: وَأَمَرَ بثلاَثَةَ عَشَرَ قُلُوصاً ... وفِيهِ قَوْلٍ أَبِي بَكْرِ - رضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ -. وهُو عِنْدَ التّرْمِذِيّ(١) [٢٨٢٦] فِي الاسْتِئْذَانِ. ٤٨٠٦- عن عبد اللَّه ابن أبي الحَمْسَاءِ، أنه قال: بايَعْتُ(٢) النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- قبل أن يُبْعَثَ، وَبَقِيَتْ له بَقِيَّةٌ، فَوَعَدْتُهُ أنْ آتَيَّهُ بها في مكانِهِ، فَنَسيتُ، فذَكَرْتُ بَعْدَ ثَلاثٍ؛ فإذا هُوَ في مكانِهِ، فقال: ((لَقَدْ شَقَفْتَ عَلَيَّ، أنا ههنا مُنْذُ ثَلاثٍ أَنْتَظِرُكَ)).[٣٧٨٩] أَبُو دَاودَ ﴾ [٤٩٩٦] فِي الأَدَبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي الحَمْسَاء. ٤٨٠٧- عن زيد بن أرقم، عن النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنه قال: ((إذا وعَدَ الرجلُ أخاهُ، ومِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفيَ، فَلَمْ يَفٍ، ولَمْ يَجئْ للمِيعادِ؛ فلا إِثْمَ عَلَيْهِ)).[٣٧٩٠] أَبُو دَاودَ [٤٩٩٥] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٦٣٣] فِي الإِيمانِ عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقِم، وفِيهِ مَجْهِولاَنِ، وقَالَ الْتّْمِذِيُّ: غَرِيبٌ، لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ(٣). ٤٨٠٨- عن عبد الله بن عامر، أنه قال: دَعَتْني أُمِّي يوماً، ورسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قاعِدٌ في بَيْتِنا، فقالتْ: ها(٤) تعالَ(٥) أُعْطِيكَ(٦)، فَقَالَ لها رسولُ اللَّهِ - (١) وقال ((حدیث حسن)). قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. (٢) من البيع. (٣) وتتمة كلامه: «أبو النعمان، وأبو وقاص مجهولان)). قلت: ومن طريقهما: أخرجه البخاري في ((الكنى)) (ص٧٩/ رقم: ٧٥٣). (٤) للتنبيه. ٣٩٦ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((وما أَرَدْتِ أن تُعْطِيهِ؟))، قالت: أُعطيهِ تمراً، فَقَالَ لها رَسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أَما إِنَّكِ لَوْ لم تُعْطِيهِ (١) شَيْئاً؛ كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ)).[٣٧٩١] أَبُو دَاودَ [٤٩٩١] فِي الأَدَبِ. الفصل الثالث: ٤٨٠٩- عن زيدٍ بن أرقمَ، أنْ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَنْ وعدَ رجلاً، فلم يأتِ أحدُهما إلى وقتِ الصَّلاةِ، وذهبَ الذي جاءَ ليُصلي؛ فلا إِثمَ عليهٍ)).[٤٨٨٣] ذکره رزین.(٢) أو اسم فعل بمعنی: خذ (٥) بفتح اللام. (٦) أي: أنا أعطيك، فهو خبر لمبتدأ محذوف. وفي نسخة: أعطك - بغير ياء - على أنه مجزوم. قال الطيبي: ((هو بالجزم في بعض نسخ ((المصابيح)) جواباً للأمر)». (١) الياء، هي ياء المؤنثة المخاطبة. (٢) لم أقف على سنده في شيء من الكتب المعتمدة، وقد أورده السيوطي في (الجامع الكبير)) (٢/ ٢/٣٠١) من رواية البيهقي في ((الشعب)) عن زيد بن أرقم - مرفوعاً - بلفظ: ((من وعد منكم رجلاً عدة ... )) فذكره، كم تقدم (٤٨٨١). أ ٣٩٧ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٢ - باب المزاح مِنَ «الصِّحَاحِ)»: ٤٨١٠- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: إنْ(١) كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- لَيُخالِطُنا، حَتَّى يقولَ لِأخٍ لي صَغيرِ: ((يا أبا عُمَيْر! ما فَعَلَ النُّغَيْرِ؟(٢))؛ - كان له نُغَرٌ يلعب به، فمات.[٣٧٩٢] ■ السِنَّةُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ: الْبُخَارِيُّ [(٦١٢٩) (٦٢٠٣)]، وَأَبُو دَاودَ [٤٩٦٩]، [فِي الأَدّبِ](٣) ومُسْلِمٌ [٢١٥٠/٣٠] ..... والّْمِذِيُّ [٣٣٣] فِي الصَّلاةِ، والنِّسَائِيُّ [الكبرى ١٠١٦٤] فِي الْيَوْمِ وَاللّيْلَةِ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٤٨١١- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: قالوا: يا رسول اللَّه! إنَّكَ تُدَاعِيُنا؟ قال: ((إنّي لا أقولُ إلّ حَقّاً». [٣٧٩٣] [ التّرْمِذِيُّ [١٩٩٠] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْبِرِّ، وحَسََّهُ(٤). (١) (إن) مخففة من (إنّ) المثقلة. (٢) النغير: تصغير نُغْر: طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار. (٣) سقطت من الأصل؛ والسياق يقتضيها، وانظر ((تحفة الأشراف)) (٤٣٦/١) للمزي! (ع) (٤) وكذا أحمد (٣٦٠/٢). قلت: وسنده حسن؛ إن كان أسامة بن زيد هو الليثي المدني. وأما إن كان العدوي المدني؛ فضعيف. وقد تابعه - في ((المسند)) (٢/ ٢٤٠) و((الأدب المفرد)» (٢٦٥) - محمد بن عجلان؛ فالسند حسن. وتابعه - عند ابن السني (٤١٢) - أبو معشر؛ فالحديث صحيح. لا سيما وله شاهدان عن ابن عمرو، وعن أنس، وقد خرجتهما في ((الروض النضير)» (٥٠٨). ٣٩٨ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة ٤٨١٢- وعن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أَنَّ رَجُلاً استَحْمَلَ (١) رسولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: ((إنّي حامِلُكَ على ولَدِ ناقةٍ))، فقال: ما أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ؟! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((وھَلْ تَلِدُ الإبلَ إلاّ النوقُ؟!».[٣٧٩٤] ■ أَبُو دَاودَ [٤٩٩٨] فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [١٩٩١] - وصَحَّحَهُ-(٢) فِي الْبِرِّ عَنْ أَنَسٍ. ٤٨١٣- وعن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قال لهُ: (يا ذا الْأُذُنَيْن!».[٣٧٩٥] ■ أَبُو دَاودَ [٥٠٠٢]، والتّرْمِذِيُّ [١٩٩٢]،- وصَحَّحَهُ _(٣) عَنْ أَنَسٍ كَالَّذِي قَبْلهُ. ٤٨١٤- وروي: أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- قالَ لِعَجوز: ((إنَّ الجنّةَ لا يَدْخُلُها العُجَُّ))، فَوَلَّتْ تَبْكي، قال: ((أَخْبرُوها أنَّها لا تَدْخُلُها وهي عَجُوزٌ؛ إِنَّ اللَّهَ - تعالى - يقولُ: ﴿إِنّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إنْشاءَاً. فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكاراً﴾)).[٣٧٩٦] ■ التِّرْمِذِيُّ [٢٤٠] فِي ((الشَّمَائِل)) مِنْ مُرْسَلَزِ الَحَسَنِ(٤). (١) أي: طلب منه أن يحمله على دابة. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري - أيضاً - في ((الأدب المفرد)) (٢٦٨) وأحمد (٢٦٧/٣). (٣) قلت: فيه شريك بن عبد الله القاضي، وهو ضعيف لسوء حفظه. ومن طريقه: أخرجه أحمد (١١٧/٣، ١٢٧، ٢٤٢، ٢٦٠)، وابن السني (٤١٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٢/٣٤/١). لکن له - عنده - طریق أخری بإسناد جيد. وثالثة في ((تاريخ بغداد)» (٤٦/١٣). (٤) قلت: وسنده ضعيف؛ ووصله الطبراني في ((الأوسط))، والبيهقي في ((الشعب)) من حديث عائشة، وضعفه في ((المجمع)) (٤١٩/١٠)، وعلقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٥٨/٣)؛ ثم خرجته في ((الصحيحة)) ==