النص المفهرس
صفحات 1821-1840
٣٣٩ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بفناء الكعبةِ محتبياً بَيَدَيْهِ. [٣٦٤٦] البُخَارِيُّ [٦٢٧٢] عنِ ابنِ عُمَرَ فِي بَابِ الاحتِباءِ بالیَدِ. ٤٦٣٤- عن عَبَّادِ بنِ تميم، عن عمه، أنه قالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في المسجدِ مستلقياً، واضعاً أحدى قَدَميْهِ على الأخرى. [٣٦٤٧] ■ مُتَفَقٌ عَلِيْهِ عَنْ عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ،(١) عَنْ عَمِّهِ: الْبُخَارِيُّ [٤٧٥]، والنّسَائِيُّ [٥٠/٢] فِي الصّلاةِ، ومُسْلِمٌ [٢١٠٠/٧٥]، والْبُخَارِيُّ أَيْضَاً [٥٩٦٩] فِي اللَّاسِ، وَأَبُو دَاودَ [٤٨٦٦] فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [٢٧٦٥] في الاسْتِئْذَان. ٤٦٣٥- وعن جابر -رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنه قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أنْ يرفعَ الرجلُ إحدى رِجْلَيْه على الأخرى وهو مستلقٍ على ظهرهٍ(٢).[٣٦٤٨] ] مُسْلِمٌ [٢٠٩٩/٧٢] فِي اللَّاسِ، وَأَبُو دَاودَ [٤٨٦٥] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٦٧] فِي الاسْتِئْذَانِ مِنْ حَديثِ جَابٍِ. ٤٦٣٦- وعنه، أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا يَسْتَلْقِيَنَّ أحدُكم ثُمَّ يضعْ إحدى رجليه على الأخرى)). [٣٦٤٩] ■ فِي لَفْظِ [لمسلم (٢٠٩٩/٧٤)] :. ٤٦٣٧- عن أبي هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((بينما رجلٌ يَتَبَّخْتَرُ في بُرْدَيْنِ، وقد أَعْجَبَتْهُ نفسُه؛ خُسِفَ(٣) به الأرضُ؛ (١) في الأصل: (عن عباد بن تميم، عن تميم، عن عمه)! وهو خطأ؛ صححناه من ((البخاري))! (ع). (٢) وذلك خاص بمن لا يلبس السراويل، أما إذا كان لابساً لها؛ جاز. (٣) قال القاري في ((المرقاة)): ((خسف: على بناء المجهول، ونائبه؛ قوله: به، والأرضَ - بالنصب -: == ٣٤٠ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة فهو يَتَجَلْجَلُ(١) فيها إلى يومَ القيامةِ)).[٣٦٥٠] ] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ: الْبُخَارِيُّ [٥٧٨٩] فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ(٢)، ومُسْلِمٌ [٢٠٨٨/٤٩] فِي اللَّاسِ. (الكبرى ٩٦٧٩). مِنَ ((الحِسَانِ)»: ٤٦٣٨- عن جابر بن سَمُرة -رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنه قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مُتَّكِئاً على وسادَةٍ على يساره. [٣٦٥١] أَبُو دَاودَ [٤١٤٣] فِي اللَّاسِ، والتّْمِذِيُّ [٢٧٧٠] فِ الاسْتِئْذَانِ- وحَسَّنَهُ(٣) -عَنْ جَابِرٍ بِنِ سَمُرَةَ. ٤٦٣٩- عن أبي سعيد الخدري -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا جَلَسَ في المجلسِ؛ احْتَبَى بِيدَيْهِ. [٣٦٥٢] ] أَبُو دَاودَ [٤٨٤٦] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ(٤) [١٢١] فِي ((الشَّمَائِل)) مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعيدٍ. مفعول ثان. وقيل: الأرض منصوب بنزع الخافض. وإذا قرئ برفع الأرض على أنه نائب الفاعل، وذكر الفعل لاعتراض الجار والمجرور بينه وبين صاحبه؛ کان وجهاً». (١) أي: يغوص ويذهب. (٢) بل في (اللباس)! (ع) (٣) وهو كما قال. (٤) إسناده واهٍ. لكن الحديث - في نفسه - صحيح؛ لوروده عن جمع من الصحابة في مجالس عديدة، كما حققته في («الصحيحة» (٨٢٧). ٣٤١ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤٦٤٠- وعن قَيْلَةَ بنتِ مَخْرَمَة: أنها رَأَتْ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في المسجدِ، وهو قاعدٌ القُرْفُصَاءَ، قالت: فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - الْتَخَشِّع في الجلسةِ؛ أُرْعِدْتُ مِنَ الفَرَق.(١) [٣٦٥٣] ] الِّمِذِيُّ(٢) [١١٩] فِي (الشَّمَائِل)) مِنْ رِوَايَةٍ قَيلَةً. ٤٦٤١- وعن جابر بن سَمُرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا صلى الفجرَ؛ تَرَبَّع في مجلسِهِ حَتَّى تَطْلُع الشمسُ حَسْنَاءَ، [٣٦٥٤] ■ أَبُو دَاودَ [٤٨٥٠] فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [٥٨٥]، والنِّسَائِيُّ [٨٠/٣] فِي الصَّلاةِ، وصَحَّحَهُ التّرْمِذِيُّ عَنْ جَابِرِ بِنِ سَمُرَةَ(٣). ٤٦٤٢- عن أبي قتادة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كان إذا عَرَّسَ بليلٍ؛ اضطجعَ على شقهِ الأيمن، وإذا عَرَّسَ قُبيل الصبح؛ نصبَ ذراعَهُ ووضعَ رأسَهُ على كَفّهِ.(٤) [٣٦٥٥] ■ مُسْلِمّ(٥) [٦٨٣/٣١٣] فِي الصّلاةِ؛ فِيمَا ذَكَرَهُ خَلَفٌ، وَتَبِعَهُ المزِّيُّ؛ وَقَالَ الْحُمَّيْدِيُّ: لَمْ أَجِدْهُ. وأَخْرَجَهُ التّرْمِذِيُّ [٢٦١] فِي ((الشَّمَائِل)) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ. (١) أي: هبته مع خضوعه وخشوعه. (٢) قلت: وکذا أبو داود (٤٨٤٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١١٧٨)، وإسناده لا بأس به، كما قال الحافظ في ((الفتح)) (١١/ ٥٥). (٣) وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٩٥٤). (٤) أي: احتراساً لئلا ينام طويلاً، فيفوته الصبح. (٥) ورواه أحمد، وإسناده صحيح. وصححه ابن خزيمة (٢/٢٥٦/١) وابن حبان والحاكم (٤٤٥/١) على شرط مسلم! وقال الذهبي: ((قلت: وأخرجه مسلم أيضاً». ٣٤٢ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة ٤٦٤٣- عن بعض آل أم سلمة، أنه قال: كانَ فراشُ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - نحواً مما يوضَعُ الإِنسان في قبره، وكَانَ المسجدُ عندَ رأسِهِ. [٣٦٥٦] ] أَبُو دَاوَدَ(١) [٥٠٤٤] فِي اللَّاسِ، وابنُ مَاجَةُ(٢) فِي الصّلاةِ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ. ٤٦٤٤- وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: رأى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - رجلاً مضطجعاً على بطنه، فقال: ((إن هذه ضِجْعَةٌ لا يُحِبُّها اللَّهُ)).[٣٦٥٧] التّرْمِذِيُّ(٣) [٢٧٦٨] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الاسْتِئْذَانِ. ٤٦٤٥- وعن يعيش بن طِخْفَةَ بن قيسِ الغِفاري، عن أبيه- وکَانَ من أصحاب الصُّفة-، أنه قال: ((بينما أنا مضطجع من السَّحر على بطني؛ إذا رجلٌ یحرَّکني برجْلِه، فقال: ((إنَّ هذه ضِجْعَةٌ يُبغِضها اللَّه))، فنظرتُ؛ فإذا هو رسولُ اللَّهِ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -. [٣٦٥٨] (١) رجاله ثقات، لكنه معلول - عندي - بأنه من رواية أبي قلابة، عن بعض آل أم سلمة؛ فإن هذا البعض: إن كان من الصحابة؛ فلم يذكر سماعه منه، وهو معروف بالتدليس عنهم، وإن لم يكن منهم؛ فهو مرسل! هذا ما ظهر لي. وقد حسنه السيوطي والمناوي، وا لله أعلم! (٢) عزوه لابن ماجه وهم! فإننا لم نجده فيه؛ ولا عزاه إليه التبريزي في ((المشكاة))، ولا السيوطي في ((الجامع))؛ فتنبه! (ع) (٣) «حديث حسن صحيح)). قلت: وأعله الترمذي بالاختلاف في إسناده. ولكن الحديث صحيح بشواهده، وقد صححه ابن حبان (١٩٥٩) والحاكم (٢٧١/٤). وأخرجه أحمد - أيضاً - (٢ /٢٨٧) والبيهقي في ((الشعب)) (٢/٣٣/٢). ١ : ٣٤٣ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ (١) من حديثُ طِخْفَةَ الغَفَّارِيِّ، وفِيهِ اخْتِلاَفٌ كَثِيرٌ: أَبُو دَاودَ [٥٠٤٠]، وابنُ مَاجَهَ [٣٧٢٣] فِي الأَدَبِ، والنّسَائِيُّ [الكبرى ٦٦١٩] فِي الوليمةِ. ٤٦٤٦- عن علي بن شيبان، أنه قال: قالَ رسولُ اللَّهِ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَن باتَ على ظهرِ بيتٍ ليس عليهِ حِجَى؛(٢) فقد بَرِئت منه الذمة)).[٣٦٥٩] [ أَبُو دَاودَ(٣) [٥٠٤١] فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ بنِ شَيْئَانِ. ٤٦٤٧ - عن جابر - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: نهى رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَیهِ وسَلَّمَ - أنْ ينامَ الرجلُ على سطحٍ ليسَ بمحجورِ عليه. [٣٦٦٠] التّرْمِذِيُّ(٤) [٢٨٥٤] عَنْ جَبِرٍ. ٤٦٤٨- عن عبد الله بن عمرو -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا يَحِلُّ لأحدٍ أنْ يفرِّق بينَ اثنين إلا بإذنِهما)). [٣٦٦١] ■ أَبُو دَاودَ [٤٨٥٤] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٥٢] فِي الاسْتِئْذَانِ- وحَسَّنَّهُ - مِنْ طَرِيقٍ عَمْرو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. ٤٦٤٩- عن حذيفة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: ملعونٌ- على لسان محمدٍ - (١) ورجاله ثقات، لكن في اسم تابعيه اختلاف وجهالة، ومع ذلك: أخرجه الضياء في ((المختارة)) (٣١/ ١ - ٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧٤/١). ولکنه قوي بما قبله. (٢) أي: ستر. (٣) وكذا البخاري في ((الأدب)) (١١٩٢). والحديث صحيح لغيره، كما بينته في ((الصحيحة)) (٨٢٨). (٤) وإسناده صحيح. ٣٤٤ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - - مَن قعد وسطَ الحلقةِ. [٣٦٦٢] ■ أَبُو دَاودَ [٤٨٢٦] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٥٣] - وصَحَّحَهُ(١) - مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةً. ٤٦٥٠- عن جابر بن سمرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: جاءَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ؛ وأصحابُه جلوسٌ، فقال: ((ما لي أَرَاكم عِزِين؟!))(٢).[٣٦٦٣] ■ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [٤٣٠/١١٩] فِي الصّلاةِ، وَأَبُو دَاودَ [٤٨٢٣] فِي الأَدَبِ، والنّسَائِيُّ [الكبرى ١١٦٢٢] فِي النّفْسِيرِ؛ كُلُهُمْ عَنْهُ. وكَانَ حَقَّهُ أَنْ يُذْكَرَ فِي ((الصِّحَاح)»! ٤٦٥١- وعن أبي سعيد الخدري -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((خير المجالس أوسعُها)). [٣٦٦٤] أَبُو دَاودَ(٣) [٤٨٢٠] فِي الأَدَّبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. ٤٦٥٢- وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: إذا كانَ أحدُكم في الفيء، فَقَلَص عنه، فصار بعضُه في الشمس؛ فليَقُم؛ فإنه مجلسُ الشيطان. ويروى مرفوعاً.[٣٦٦٥] ■ أَبُو دَاودَ(٤) [٤٨٢١] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأُدَبِ، وَفِيهِ راوٍ مُبْهَمٌ. (١) وإسناده ضعيف؛ كما بينته في ((الأحاديث الضعيفة)) (٦٣٨). (٢) أي: متفرقين؛ جمع عزة. (٣) وسنده حسن، كما في ((الصحيحة)) (٨٣٢). (٤) وإسناده ضعيف. لكن رواه أحمد - وغيره بسند صحيح، كما حققته في ((الصحيحة)) (٨٣٧). 1 ٣٤٥ ٢٣ - كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَزَّاقِ [٢٤/١١] مَوْقُوفًَ(١). ٤٦٥٣- عن علي -رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا مشَى؛تكفَّا تكفُوْاً؛ كأنما يَنحطُّ من صَبَبٍ. [٣٦٦٦] [ الْتّْمِذِيُّ [٣٧١٦] فِي الَاقِبِ - وصَحَّحَهُ - مُطَوَّلاً. ويروى: كانَ إذا مشى تقلَّعَ. ■ وفِي لَفْظٍ لَهُ فِي «الشَّمَائِل» [١١٦]. ٤٦٥٤- وعن أبي هريرة؛ أنه قال: ما رأيتُ أحداً أسرعَ في مشيهِ مِن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ كأنما الأرضُ تُطوى له؛ إنا لنُجْهد أنفسنا، وإنه لغير مُكْتَرث. [٣٦٦٧] ] التّرْمِذِيُّ [٣٦٤٨] فِي الْنَاقِبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ، وأَتَمَّ مِنْهُ. ٤٦٥٥- عن أبي أُسَيْد الأنصاري -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنه سمع رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقولُ - وهو خارجٌ مِن المسجد، فاختلطَ الرجالُ مع النساءِ في الطريق-، فَقَالَ للنساء: ((استأخِرن؛ فإنه ليسَ لَكُنَّ أَنْ تَحقُقْنَ(٢) الطريقَ، عليكُن مجافاتٍ الطريق))، فكانتِ - المرأةُ تَلْصَقُ بالجدار، حَتَّى إِنَّ ثوبَها ليعلقُ بالجدار. [٣٦٦٨] أَبُو دَاوَةَ(٣) [٥٢٧٢] عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ فِي أَوَاخِرِ ((السَُّنِ)). (١) قلت: والراجح أنه مرفوع، كما بينته في المصدر السابق. (٢) تذهبن في حاق الطريق، وهو الوسط. (٣) وإسناده ضعيف. لكن له شاهد من حديث أبي هريرة ... مرفوعاً نحوه، وإسناده حسن بما قبله، وقد خرجته في == ٣٤٦ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة ٤٦٥٦- وعن ابن عمر: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - نَهى أنْ يمشيَ يعني: الرجلَ - بينَ المرأتين. [٣٦٦٩] أَبُو دَاوِدَ(١) [٥٢٧٣] كَذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَمْرٍو، وقَالَ: مُنْكَرٌ. ٤٦٥٧- عن جابر بن سَمُرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: ((كنا إذا أتينا النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ جلسَ أحدُنا حيثُ ينتهي.[٣٦٧٠] ] أَبُو دَاوُدَ [٤٨٢٥]، والتّرْمِذِيُّ(٢) [٢٧٢٥] عَنْ جَابِ بنِ سَمُرَةً. الفصل الثالث: ٤٦٥٨- عن عمرو بن الشَّريدِ، عن أبيهِ، قال: مَرَّ بي رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وأنا جالسٌ هكذا؛ وقد وضعتُ يديّ اليسرى خلفَ ظهري؛ واتكأتُ على أَليةٍ(٣) يدي، قال: ((أَتقعدُ قِعدةَ المغضوبِ عليهم؟!)). [٤٧٣٠] ] رواه أبو داود (٤) (٤٨٤٨). ٤٦٥٩- وعن أبي ذر، قال: مرَّ بي النبيُّ وأنا مضطجعٌ على بطني؛ فركضني(٥) (الصحيحة)) (٨٥٦). (١) وإسناده موضوع، وقد بينته في ((الأحاديث الضعيفة)) (٣٧٥). (٢) في إسناده شريك بن عبد الله القاضي؛ وهو ضعيف. لكن لم يتفرد به؛ فانظر ((الصحيحة)) (٣٣٠). (٣) هي اللحمة التي في أصل الإبهام. (٤) سنده صحيح على شرط البخاري، وابن جريج - وإن كان مدلّساً - فقد صرَّح بالتحديث عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (٣٠٥٧/١٩٨/٢)، وهو مخرج في ((الحلباب)) (ص١٩٦ -١٩٧). (٥) أي: حر کني. ٣٤٧ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) برجله وقال ((يا جندبُ! إِنما هيَ ضِجْعةُ أهلِ النار)).[٤٧٣١] ■ رواه ابن ماجه(١) (٣٧٢٤). ٦ - باب العُطاس والتثاؤب مِنَ («الصِّحَاحِ)): ٤٦٦٠- عن أبي هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النَِّيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، أنه قال: ((إِنَّ اللَّهَ يحبُّ العُطَّاسَ، ويكرهُ التثاؤبَ، فإذا عَطَسَ أحدُكم وحَمِدَ اللَّهَ؛ كان حقّاً على كل مسلم سَمِعَه: أنْ يقولَ له: يرُك اللَّهُ، فأمَّا التثاؤبُ؛ فإنَّما هو مِن الشيطان، فإذا تثاءبَ أحدُكم؛ فليَرُدَّه ما استطاعَ؛ فإنَّ أحدكم إذا تثاءبَ ضحِك منهُ الشيطان)». ■ الْبُخَارِيُّ [٦٢٢٦]، وَأَبُو دَاودَ [٥٠٢٨] جَمِيعاً فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [٢٧٤٧] فِي الاسْتِئْذَانِ، والنّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٠٤٣] فِي الْيَوْمِ وَالْلَيْلَةِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. وفي رواية: ((فإنَّ أحدكم إذا قال: ها؛ ضحكَ الشيطانُ)).[٣٦٧١] ] للْبُخَارِيِّ [٦٢٢٣]، وأَبِي دَاودَ. ٤٦٦١- وقالَ: ((إذا عَطَسَ أحدُكم؛ فليَقُل - الحمدُ لله، وليقُلْ له أخوهُ، أو صاحبُه: يرحمك اللَّهُ، فإذا قال له: يرحُك اللَّهُ؛ فليقلْ: يهديكم اللَّهُ ويصلِحُ بالكم)).[٣٦٧٢] (١) فيه محمد بن نعيم بن عبد الله المحجر، وهو مجهول الحال. لكنه لم يتفرد به؛ فقد رُوي من طريق أخرى، كما مضى (٤٧١٨). ٣٤٨ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة البُخَارِيُّ [٦٢٢٤]، وَأَبُو دَاودَ [٥٠٣٣] والنّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٠٦٠] كَالَّذِي قَبْلَهُ. ٤٦٦٢ - عن أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: عَطَسَ رجُلانِ(١) عندَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -، فَشَمَّتَ أحدَهما ولَمْ يُشَمِّتِ - الآخرَ! فقَالَ الرجلُ: يا رسولَ اللَّه! شَمَّتَّ هذا، ولَمْ تُشَمِّنْنِى؟! قال: ((إنَّ هذا حَمِدَ اللَّهَ، ولَمْ تَحْمَدٍ - اللَّهَ)). [٣٦٧٣] ■ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [(٦٢٢٥) م (٢٩٩١/٥٣)]، وأَبُو دَاودَ، [٥٠٣٩] والتّرْمِذِيُّ [٢٧٤٢] عَنْ أَنَسٍ: الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاودَ فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمُ فِي الرُّهْدِ، وَالتِّرْمِذِيُ فِي الاسْتِئْذَانِ. ٤٦٦٣- وعن أبي موسى -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((إذا عَطَسَ أحدُكم، فحمِدَ اللَّهَ؛ فشمِّتوه، وإِنْ لم يُحمَدِ اللَّه؛ فلا تشمّتوه)). [٣٦٧٤] مُسْلِمٌ [٢٩٩٢/٥٤] مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسی فِي الُّهْدِ. ٤٦٦٤- عن سَلَمَةَ بن الأكوعِ -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنه سمعَ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ وعَطَسَ رجلٌ عندَه، فَقَالَ له: ((يرحُك اللَّهُ))، ثُمَّ عَطَسَ أخرى، فقال: ((الرجلُ مزكوم)). ] مُسْلِمٌ [٢٩٩٣/٥٥]، والأَرْبَعةُ عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ، مُسلِمٌ فِي الزُّهْدِ، وَأَبُو دَاودَ، [٥٠٣٧] وابنُ مَاجَهْ [٣٧١٤] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٤٣] فِ الاسْتِئْذَانِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٠٥١] فِي الْيَومِ والْلَّيْلَةِ. (١) في حديث أبي هريرة: أحدهما أشرف من الآخر ... أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٣٢)، وابن حبان (١٩٤٩)، وأحمد (٣٢٨/٢) بإسناد حسن. وله طريق أخرى في «الأدب» (٩٣٠) بإسناده صحيح؛ لكن ليس فيه هذه الزيادة. 1 ٣٤٩ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ويروى أنه قال في الثالثة: ((إنه مزكومٌ)). [٣٦٧٥] ■ التّرْمِذِيِّ [ ٢٧٤٣) (١). ٤٦٦٥- وعن أبي سعيد الخدري -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا تثاءبَ أحدُكم؛ فليُمْسِك بيدِه على فيهِ؛ فإنَّ الشيطانَ يدخلُ)). [٣٦٧٦] مُسْلِمٌ [٢٩٩٥/٥٧] فِي الزُّهْدِ، وَأَبُو دَاودَ [٥٠٢٦] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي سَعيدٍ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُم -. مِنَ «الحِسَانِ)»: ٤٦٦٦- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ إذا عطسَ؛غَطَّی وجهَهُ بیدهِ أو بثوبهِ، وغضَّ بها صوتَه. صح. [٣٦٧٧] ] أَبُو دَاودَ [٥٠٢٩] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٤٥] فِي الاستِئْذَانِ- وصَحَّحَهُ - (٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٤٦٦٧- عن أبي أيوب -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) وقال: ((هذا أصح من حديث ابن المبارك)). قلت: ولفظ ابن المبارك - عنده -: ثم عطس الثانية والثالثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا رجل مزكوم))، وقال: ((حديث حسن صحيح)). (٢) وإسناده جيد، وقال الحاكم: (٢٩٣/٤) ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي. وله - عند الحاكم (٤ /٢٦٤) - طريق أخرى عن أبي هريرة ... مرفوعاً من قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلْمَ، وصححه - أيضاً-، ووافقه الذهبي. وسنده - عندي - حسن، والله أعلم. وعن الحاكم: رواه البيهقي في ((الشعب)) (٩٣٥٣/٣١/٧). ٣٥٠ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة وسَلَّمَ-، قال: ((إذا عطسَ أحدُكم؛ فليَقُل: الحمدُ للهِ على كلِّ حال، ولَيَقُلِ الذي يردُّ عليهِ: يرحمكَ اللَّهُ، وليقلْ هو: يهديكم اللَّهُ ويُصلِحُ بالَكم)). [٣٦٧٨] ■ التِّرْمِذِيُّ [٢٧٤١] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ١ ١٠٠٤] فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،(١) وحَكَى الّرْمِذِيُّ الاخْتِلاَفَ عَنْهُ، وَأَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ: عَنْ عَلِيِّ. ٤٦٦٨- عن أبي موسى -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ اليهودُ يتعاطسُون عندَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ يرجُونَ أنْ يقول لهم: يرحُكم اللَّهُ، فيقول: ((يهديكم اللَّهُ ويصلِحُ بالَكم)). [٣٦٧٩] ■ أَبُو دَاودَ [٥٠٣٨] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٣٩] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٠٦١] فِي اليَوْمِ والْلَيْلَةِ(٢). ٤٦٦٩- عن هلال بن يساف، أنه قال: كنا مَعَ سالمٍ بنِ عُبيدٍ، فعطسَ رجلٌ مِن القومِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سالم: عليكَ وعلى أمكَ! فكأنَّ الرجلَ وجَدَ في نفسِهِ، فقال: أَمَا لم أَقُلْ إلا ما قالَ النِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -! عطسَ رجلٌ عندَ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: السلامُ عليكم، فَقَالَ النبيُّ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((عليكَ وعلى أمكَ! إذا عطسَ أحدُكم؛ فليقل: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، ولْيَقُلْ له مَن يَرُدُّ عليهِ: يرحمكَ اللَّهُ، ولَيَقُلْ: يغفرُ اللَّهُ لي ولكم)). [٣٦٨٠] أَبُو دَاودَ [٥٠٣١]، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٤٠]، والنّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٠٥٣] مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ بنِ عُبَيْدٍ(٣). (١) حديث جيد، وهو مخرج في ((الإرواء)) (٢٤٥/٣/ تحت ٧٨٠). (٢) وإسناده جید. (٣) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (١٩٤٨) والحاكم (٤/ ٢٦٧) ووافقه الذهبي. ثم تبين أن فيه انقطاعاً، فانظر ((الإرواء)) (٢٤٦/٣-٢٤٧). ------------ ٣٥١ ٢٣- کتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤٦٧٠- عن عمر بن إسحاق بن أبي طلحة، عن أُمِّه، عن أبيها، أنه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((شَمِّتٍ- العاطسَ ثلاثاً، فإنْ زادَ؛ فإنْ شئتَ فشَمِّتْهُ، وإِنْ شئتَ فلا)». غريب.[٣٦٨١] أَبُو دَاودَ [٥٠٣٦] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ(١) [٢٧٤٤] فِي الاسْتِْذَانِ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ بنِ رِفَاعَةَ، وَلَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ. ٤٦٧١- عن أبي هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، أنه قال: ((شمّتْ أخاكَ ثلاثاً؛ فما زادَ، فهو زکامٌ». ووَقَفَهُ بعضُهم. [٣٦٨٢] ] أَبُو دَاوُدَ(٢) [(٥٠٣٥) (٥٠٣٤)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فِي الأَدَبِ. الفصل الثالث: ٤٦٧٢- عن نافع: أنَّ رجلاً عطسَ إلى جنب ابن عمَرَ، فقال: الحمدُ للهِ والسلامُ على رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال ابنُ عمرَ: وأنا أقولُ: الحمدُ للهِ، (١) وقال: ((غریب، وإسناده مجهول)). قلت: ويعني بالمجهول: عمر بن إسحاق بن أبي طلحة، وهو كذلك، كما في ((التقريب)). وأمه حميدة مجهولة كذلك. لكن الحديث - عند أبي داود (٥٠٣٦) - عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أمه. ویحیی - هذا - يخطئ کثیراً وکان یدلس - کما في ((التقریب»-، وقد عنعنه. (٢) وإسناده حسن، وقد أشار ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٢٩١) - عن أبيه - إلى تقويته، وترجيح رفعه. ٣٥٢ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة والسلامُ على رسول اللّه، وليسَ هكذا! علَّمنا رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- أن نقولَ: الحمدُ لله على كلِّ حال. [٤٧٤٤] ] رواه الترمذي (٢٧٣٨) عن ابن عُمَرَ، وقال: غريب.(١) ٧- باب الضحك مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٤٦٧٣- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنها قالت: ما رأيتُ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مستجمِعَاً ضاحكاً حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَواتِه؛(٢) إنما كانَ يَتَبَسَّمُ. [٣٦٨٣] ■ مُتَّفَقْ عَلَيْهِ عَنْهَا: الْبُخَارِيُّ [٦٠٩٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [٥٠٩٨] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [٨٩٩/١٦] فِي الاسْتِسْقَاءِ. ٤٦٧٤- وعن جرير - رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنه قال: ما حَجَبَنِي(٣) النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مُذْ أسلمتُ، ولا رآني إلا تبسُم لي. [٣٦٨٤] ■ مُثَّفَقٌّ عَلَيْهِ: الْبُخَارِيُّ [٦٠٨٩]، ومُسْلِمٌ [٢٤٧٥/١٣٤]، والتّرْمِذِيُّ [٣٨٢١] والنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٣٠٢] فِي الَّنَاقِبِ، وابنُ مَاجَه [١٥٩] فِي السُّنَّةِ. ٤٦٧٥- عن جابر بن سَمُرَة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لا يقوم مِن مُصَلاَّهُ الذي يصلي فيهِ الصبحَ، حَتَّى تطلعَ الشمسُ؛ فإذا (١) أي: ليس الأدب المأمور المندوب هكذا؛ بأن يضم السلام مع الحمد عند العطسة، بل الأدب: متابعة الأمر من غير زيادة ولا نقصان. (٢) اللَّهوات: جمع لهاة، وهي لحمة في سقف أقصى الفم، مشرفة على الحلق. (٣) أي: ما منعني من مجالسته الخاصة، أو من بيته؛ حيث يمكن الدخول عليه. ٣٥٣ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) طلعَتِ الشمسُ؛ قامَ، وكَانُوا يتحدثونَ، فيأخذونَ في أمر الجاهليةِ، فيضحكونَ ويتبسمٌ. [٣٦٨٥] مُسْلِمٌ [٢٣٢٢/٦٩] عَنْ جَابِرِ بِنِ سَمُرَةً. ويروى: يتناشدونَ الشعرَ. هِيَ فِي («الترْمِذِي)) [٢٨٥٠]. مِنَ ((الحِسَانِ)»: ٤٦٧٦- عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، أنه قال: ما رأيتُ أحداً أكثراً تبسماً مِن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -. [٣٦٨٦] ■ التِّرْمِذِيّ(١) [٣٦٤١] فِي الَاقِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحارث بن جَزْءٍ. الفصل الثالث: ٤٦٧٧- عن قتادةَ، قال: سُئلَ ابنُ عمَرَ: هلْ كانَ أَصحابُ رسول الله -صَلَّى (١) وقال: ((حسن غريب)). قلت: فيه ابن لهيعة؛ وهو ضعيف. وقد خولف في لفظه: فرواه يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث، قال: ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً: أخرجه الترمذي (٣٦٤٢)، وقال: ((حديث صحيح غريب)). قلت: وإسناده صحيح. ثم رأيت الحديث في ((شرح السنة)) (٤٠٣/٣) من طريق عبدالله بن المبارك، عن ابن لهيعة ... به. ورواية ابن المبارك عنه صحيحة، وكذا تبين أن رواية الترمذي كذلك؛ لأنها من طريق قتيبة عنه، وحديثه عنه صحیح، وا لله أعلم. ٣٥٤ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يضحكونَ؟! قال: نعمْ؛ والإيمانُ في قلوبهم أعظمُ من الجبل. [٤٧٤٩] ] ذكره في ((شرح السنة) (١) [٣١٨/١٢]. وقال بلالُ بنُ سعد: أدركتُهم يشتدُّون(٢) بين الأغراض(٣)، ويضحكُ بعضُهم إلى بعض، فإذا كانَ الليلُ کانوا رُهباناً. ذكره في ((شرح السنة)) (٤) (٣١٨/١٢) أيضاً. ٨- باب الأسامي مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٤٦٧٨- عن أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في السوقِ، فَقَالَ رجلٌ: يا أبا القاسمِ! فالتفتَ إليهِ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: إنما دعوتُ هذا! فقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((سَمُّوْا باسمي، ولا تَكَنَّوْا بكُنيتي)).[٣٦٨٧] ■ مُّفَقّ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ: الْبُخَارِيُّ [٢١٢٠] فِي الْبُوعِ، ومُسْلِمٌ [٢١٣١/١] فِي الأَسْمَاءِ، والتِّرْمِذِيُّ [٢٨٤١] فِي الاسْتِثْذَانِ. ٤٦٧٩- عن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: (١) معلقاً بدون إسناد. (٢) أي: يعدون ويجرون. (٣) جمع غرض، وهو الهدف - وزناً ومعنىّ -. (٤) معلقاً بدون إسناد؛ وبلال - هذا - هو الأشعري الدمشقي، وهو تابعي ثقة عابد، مات في خلافة هشام. ٣٥٥ ٢٣- کتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ((سَمُّوْا باسمي، ولا تَكَتَنُوا بكُنيتي؛ فإني إنما جُعِلتُ قاسِماً أَقْسِمُ بينَكم)). [٣٦٨٨] ] مُتِّفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ جَابِرٍ: الْبُخَارِيُّ [٦١٨٧] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [٢١٣٣/٤] فِي الأَسْمَاءِ. ٤٦٨٠- وعن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ أحبَّ أسمائكم إلى اللَّهِ: عبدُ اللَّهِ، وعبدُ الرحمن)). [٣٦٨٩] ■ مُسْلِمٌ [٢١٣٢/٢] فِي الأَسْمَاءِ، وَأَبُو دَاودَ [٤٩٤٩] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٨٣٣] فِي الاسْتِئْذَانِ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ. ٤٦٨١- وقالَ: ((لا تُسَمَّيَنَّ غلامَك يَساراً، ولا رَباحاً، ولا نجيحاً، ولا أفلحَ؛ فإنكَ تقولُ: أَثَمَّ هو؟! فلا يكونُ، فيقولُ: لا)). [٣٦٩٠] ] مُسْلِمٌ [(١٦٨٥/٣) فِي الأَدَبِ عَنْ سَمُرَةً بِنِ جُنْذُبٍ. وفي رواية: ((لا تُسَمِّ غلامَك رباحاً، ولا يساراً، ولا أفلحَ، ولا نافعاً)). ■ لَهُ [م (٢١٣٦/١١)] فِي رِوَايةٍ ... وهِيَ عِنْدَ أَبِي دَاودَ[٤٩٥٨] فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ[٢٨٣٦] فِي الاسْتِئْذَانِ. ٤٦٨٢- وعن جابر -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: أرادَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أنْ يَنْهَى عن أنْ يُسَمّى بِـ: يَعْلَى، وبِبَرَكَةَ، وبِأَفْلَحَ، وبِيَسارٍ، ويِنَافِعٍ، وبنحو ذلكَ، ثُمَّ رأيته سكتَ بعدُ عنها، ثُمَّ قُبضَ ولَمْ يَنْهَ عن ذلكَ.[٣٦٩١] ■ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [٢١٣٨/١٣] فِي الأُدَبِ. ٤٦٨٣- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أَخنعُ (١) الأسماءِ يومَ القيامةِ عندَ اللَّهِ: رجلٌ تَسمَّى مَلِكَ الأملاكِ». [٣٦٩٢] (١) أي: أقبحها. ٣٥٦ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢٠٦) م (٢١٤٣/٢٠)]، وأَبُو دَاودَ [٤٩٦١] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ. ٤٦٨٤- وقالَ: ((أغيظُ رجل على اللَّهِ يومَ القيامةِ وأخبثُه: رجلٌ كانَ يسمَّى مَلِكَ الأملاكِ، ولا مَلِكَ إلا اللَّهُ!».[٣٦٩٣] ■ لِمُسْلِمِ [٢١٤٣/٢١]. ٤٦٨٥- وعن زينبَ بنتِ أبي سلمة، قالت: سُمِّيتُ بَرَّةَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا تُزَكُوا أنفسَكم! اللَّهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكم؛ سموها زينب)).[٣٦٩٤] ] مُسْلِمٌ [٢١٤٢/١٩] فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةً. ٤٦٨٦- عن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنه قال: كانت جُوَيريةُ اسمُها بَرَّةُ، فحوَّلَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - اسمها جُوَيريةً(١)، وكَانَ يكرهُ أنْ يُقالَ: خرجَ مِن عندٍ برَّة. [٣٦٩٥] مُسْلِمٌ [٢١٤٠/١٦] عنِ ابنِ عبّاس- رضِيَ اللَّهُ عَنْهِ- فِي الأَدَبِ. ٤٦٨٧- وعن ابن عمر - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ بنتاً لعمرَ كانت يقالُ لها: عاصيةُ، فسمَّاها رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - جميلةَ. [٣٦٩٦] مُسْلِمٌ [٢١٣٩/١٥] فِي الأَدَبِ عنِ ابنِ عُمَرَ - رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. ٤٦٨٨- وعن سهل بن سعد، قال: أُتَيَ بالْمُنْذِرِ بنِ أبي أُسَيْدٍ إلى النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - حينَ ولِدَ، فوضعَهُ على فخذِهِ، فقال: ((ما اسمُه؟!))، قال: فلانٌ، قال: (لكِنِ أَسْمُهُ: المُنْذِرُ)). [٣٦٩٧] (١) منصوب على نزع الخافض، أو مفعول ثان لحول، بمعنى: صيّر. : ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) ٣٥٧ مُتَّفِقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٩١) م (٢١٤٩/٢٩)] فِي الأَدَبِ عَنْهُ. ٤٦٨٩- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا يقولَنَّ أحدُكم: عبدي وأَمَّتِي! كلُكم عبيدُ اللَّهِ، وكلُّ نساءكم إماءُ اللَّهِ، ولكنْ ليقلْ: غلامي وجاريَتي، وفتايَ وفَتاتي، ولا يقلِ العبدُ لسيدهٍ: ربي، ولكن ليقل: سَيِّدي)). [٣٦٩٨] ا مُسْلِمٌ [١٣-٢٢٤٩/١٤] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - فِي الطَّبِّ، واتّفَقَا عَلَيْهِ [خ (٢٥٥٢) م (٢٢٤٩/١٥) م (٢٢٤٩/١٤)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرِّ. ويُروى: ((ليقلْ: سيدي ومَوْلايَ)). ويُروى: ((لا يقلِ العبدُ لسيدِه: مولايَ! فإنَّ مَوْلاكم اللَّه)). هَمَا عِنْدَ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ. ٤٦٩٠ - وقالَ: ((لا تَقُولوا(١): الكَرْمُ؛ فإنَّ الكرمَ قلبُ المؤمن(٢)).[٣٦٩٩] مُثْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٨٣) م (٢٢٤٧/٧)] فِي الأُدَبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ويروى: ((لا تَقُولوا: الكَرْمُ، ولكنْ قُولُوا: العِنَبُ، والحَبَلَةُ(٣). ] مُسْلِمٌ [٢٢٤٨/١٢] عَنْ وائِلٍ بِنِ حُجْرٍ فِي الأَدَبِ. (١) أي: للعنب. (٢) قال القاري في ((المرقاة)): ((ليس الغرض حقيقة النهي عن تسمية العنب كرماً، لكنه رمز إلى أن هذا النوع من غير الأناسي المسمى بالاسم المشتق من الكرم؛ أنتم أحق، بأن لا تؤهلوه بهذه التسمية؛ غيرة للمسلم التقي أن يشارك فيما سماه الله وخصه، بأن جعله صفته، فضلاً أن تسموا بالكريم من ليس بمسلم، فإن المستحق للاسم المشتق من الكرم: المسلم)). (٣) جمع غرض، وهو الهدف - وزناً ومعنىّ -. -- - ٣٥٨ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة ٤٦٩١- وقالَ: ((لا تُسَمُّوا العنبَ الكرمَ، ولا تقولوا: خيبةَ الدهر! فإنَّ اللَّهَ هوَ الدهرٌ)).[٣٧٠٠] مُتِّفَقٌّ عَلَيْهِ [خ (٦١٨٢) م (٢٢٤٦/٤)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ. ٤٦٩٢- وقالَ: ((لا يَسُبَّ أَحَدُكُمُ الدهرَ؛ فإن اللَّهَ هو الدهرُ)).[٣٧٠١] لِمُسْلِم [٢٢٤٧/٦]. ٤٦٩٣- وقالَ: ((قال اللَّهُ تعالى -: يؤذيني ابنُ آدَمَ؛ يَسُبُّ الدهرَ، وأنا الدهرُ؛ بيدي الأمرُ، أُقلِّبُ الليلَ والنهارَ)).[٣٧٠٢] ■ مُتْفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: الْبُخَارِيُّ [٤٨٢٦]، والنّسَائِيُّ [الكبرى ٦ ١١٤٨] فِي الَّفْسِيرِ، ومُسْلِمٌ [٢٢٤٦/٢] فِي الأَدَبِ؛ وَأَبُو دَاودَ [٥٢٧٤] خَتَمَ بَهِ كِتَابَهُ. ٤٦٩٤- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا يقولنَّ أحدُكم: خُفَتْ نفسي، ولكنْ ليقلْ: لَقِسَتْ(١) نفسي)). [٣٧٠٣] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٧٩) م (٢٢٥٠/١٦)] عَنْ عَائِشَةَ - رضِيَ اللّهُ عَنْهَا - فِي الأَدَبِ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٤٦٩٥- عن أبي الدرداء -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((تُدْعَونَ يومَ القيامةِ بأسمائكم وأسماء آبائكم؛ فأَحسِنُوا أسماءَكم)).[٣٧٠٤] (١) أي: غثیت. والعرب تستعمل خبثت؛ بمعنى: غثيت، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كره استعماله؛ لما في لفظ الخبث من المعنى القبيح. أ :