النص المفهرس

صفحات 1801-1820

٣١٩
٢٣- كتاب الآداب
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٤٥٨١- عن زيد بن ثابت -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: دخلتُ على النِيِّ - صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ وبينَ يديْهِ كاتبٌ، فسمعتُه يقولُ: ((ضع القلمَ على أُذُنِكَ؛ فإنه أَذْكَرُ
للمُمْلي».
ضعيف. [٣٦٠٧]
التّرْمِذِيُّ [٢٧١٤] فِي الاسْتِئْذَانِ عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وقَالَ: ضَعِيفٌ(١).
٤٥٨٢- عن زيد بن ثابت -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: أمرني رسولُ اللهِ -صَلَّی
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- أنْ أَتَعلَّم السُّرْيانِية.
ويروى: أَنَّه أمرني أنْ أتعلَّم كتابَ يهودَ، وقالَ: ((إني ما آمَنُ يهودَ على كتابٍ»،
قال: فما مرَّ بي نصفُ شهرٍ حَتَّى تعلَّمتُ، فكَانَ إذا كتبَ إلى يهودَ كتبتُ، فإذا كتبوا
إليه قرأتُ له كتابَهم. [٣٦٠٨]
التّرْمِذِيُّ [٢٧١٥] أَيْضَاً فِيهِ .... وقَالَ: صَحِيحٌ.(٢)
٤٥٨٣- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النِّيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -،
أنه قال: ((إذا انتهى أحدُكم إلى مجلسٍ؛ فليُسلمْ، فإنْ بَدا لهُ أنْ يجلسَ فليجلسْ، ثُمَّ إذا
قامَ؛ فليُسلمْ؛ فليسَتِ الأُولى بأَحَقَّ مِن الآخرةِ)).[٣٦٠٩]
أَصْحَابُ ((السَُّنِ))(٣) [د (٥٢٠٨) ت (٢٨٤٩) س (الكبرى ١٠٢٠١)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضِيَ اللَّهُ
ابن أبي عمر عن أبي الزبير أيضاً.
(١) قلت: بل إسناده هالك؛ فيه متروك ومتهم؛ وبيان ذلك في ((الضعيفة)) (٨٦١).
(٢) قلت: وإسناده حسن صحيح، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (١٨٧).
(٣) وقال الترمذي ((حدیث حسن)).
قلت: إسناده حسن، وله إسناد صحيح، وشواهد؛ كما بينثه في ((الصحيحة)) (١٨٣).

٣٢٠
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
عَنْهُ-، وسَنَدُهُ صَحِيحٌ.
٤٥٨٤- وقالَ: ((لا خيرَ في جلوسٍ في الطرقاتٍ؛ إلا لِمن هَدَى السبيلَ، وردّ
التحيةَ، وغَضَّ البصرَ، وأعانَ على الحُمُولة)). [٣٦١٠]
■ أَبُو دَاودَ(١) [٤٨١٦] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ.
الفصل الثالث:
٤٥٨٥- عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لَّا
خلقَ اللَّهُ آدَمَ ونفخَ فيه الروحَ؛ عطسَ، فقال: الحمدُ للهِ، فحمِدَ اللَّهَ بإِذنه(٢)، فقال له
ربُّه: يرحمكَ اللَّهُ يا آدمُ! اذهبْ إلى أولئكَ الملائكةِ - إلى ملإٍ منهم جلوسٍ -، فقل:
السلامُ عليكم، فقال: السلام عليكم، قالوا: عليكَ السلامُ ورحمة اللّه، ثمَّ رجع إلى ربِّه،
فقال: إِنَّ هذِه تحيّتُك وتحيَّةُ بنيكَ بينهم، فقال له اللَّهُ - ويداهُ مقبوضتان -: اختَرْ أَيَّتَهما
شئتَ، فقال: اخترتُ يمينَ ربي - وكلتا يدَيْ ربي يمينٌ مباركة-؛ ثم بسطها؛ فإذا فيها
آدمُ وذرَّيتُه، فقال: أيْ ربِّ! ما هؤلاء؟! قال: هؤلاء ذريَّتكَ؛ فإِذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ
عمُرُه بين عينيه، فإذا فيهم رجلٌ أضوأُهم، - أو من أضوَإِهِم-، قال: يا ربِّ! مَنْ
هذا؟! قال: هذا ابنُكَ داودُ، وقد كتبتُ له عمرُه أربعينَ سنة، قال: يا ربِّ! زِدْ في عمره،
قال: ذلكَ الذي كتبتُ له، قال: أي ربِّ! فإني قدْ جعلتُ له من عمري ستينَ سنة،
قال: أنتَ وذاكَ، قال: ثمَّ سكنَ الجنةَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أُهُبُطْ منها، وكان آدمُ يعدُّ لنفسه،
(١) رواه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٠١/٣-نسخة المكتب) عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن
عبيد الله، عن أبي هريرة ... به.
وهذا سند ضعيف.
(٢) أي: بتيسيره وتوفيقه.
!
:
i
:
:
:
أ

٣٢١
٢٣- كتاب الآداب
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)
فأتاهُ ملكُ الموتِ، فقال له آدم: قد عجلتَ، قد كُتبَ لي ألفُ سنة! قال: بلى، ولكنَّك
جعلتَ لابنكَ داود ستينَ سنةً، فَجَحَدَ فجَحَدَتَ ذريَّتُه، ونسي فَنَسيتَ ذريتُه))؛ قال:
((فَمِنْ يومئذٍ؛ أُمرَ بالكتابِ والشهودٍ)). [٤٦٦٢]
أخرجه الترمذي(١) (٣٣٦٨) من حديث أبي هريرة.
٤٥٨٦- وعن أسماءَ بنتِ يزيدَ، قالت: مَرَّ علينا رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - في نسوةٍ، فسلَّمَ علينا. [٤٦٦٣]
[ أبو داود (٥٢٠٤)، وابن ماجه(٢) (٣٧٠١).
٤٥٨٧- وعن الطفيل بن أبي بن كعبٍ: أنه كان يأتي ابنَ عمَر، فيغدو معه إلى
السوق، قال: فإذا غدوْنا إلى السوق؛ لم يمرَّ عبدُ اللّه بن عمر على سَقَّاط(٣)، ولا على
صاحب بيعةٍ(٤)، ولا مسكينٍ، ولا على أحد؛ إلا سلَّمَ عليهِ، قال الطفيلُ: فجئتُ عبدَ
اللّه بن عمر يوماً، فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: وما تَصنعُ في السوق وأنت لا تقف
على البيع، ولا تسأل عن السّلع، ولا تسومُ بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟! فاجلسْ
بنا ها هنا نتحدَّثْ، قال: فقال لي عبدُ الله بن عمر: يا أبا بطن ! - قال: وكان الطفيل ذا
(١) وصححه الحاكم (١/ ٦٤) ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وصححه ابن حبان - أيضاً - (٢٠٨٢).
وله شاهد عن ابن عباس: خرجته في تخريج ((السنة)) (٤٠٣).
(٢) وكذا الترمذي، وقال: ((حدیث حسن)).
قلت: يعني: لغيره؛ فإن له طريقاً أخرى جيدة، كما بينته في («الصحيحة» (٨٢٣).
(٣) بالتشديد: هو الذي يبيع السقط، وهو الرديء من المتاع.
(٤) البيعة: الصفقة.

٣٢٢
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
بطن - إنما نغدو منْ أجل السلام، نسلّمُ على مَن لقيناه. [٤٦٦٤]
رواه مالك (٦/٩٦١/٢)، والبيهقي(١) (٨٧٩٠) في ((الشعب).
٤٥٨٨- وعن جابر، قال: أتى رجلٌ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال:
لفلان في حائطي عَذْقُ؛ وإنه قد آذاني مكانُ عذقه، فأرسل النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((أنْ بِعْنِي عَذْقَكَ))(٢)، قال: لا، قال: ((فهبْ لي))، قال: لا، قال: ((فبعنيهِ بعَذْقٍ في
الجنَّةِ))، فقال: لا، فقال رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما رأيتُ الذي هوَ أبخلُ
منكَ؛ إلاَّ الذي يبخلُ بالسلام)). [٤٦٦٥]
[ رواه أحمد (٣٢٨/٣)، والبيهقي(٣) (٨٧٧١).
٤٥٨٩- وعن عبد اللّه (٤)، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((البادئ
بالسَّلامِ بريءٌ من الكِبْرِ)).(٥) [٤٦٦٦]
(١) وكذا البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٠٦) وسنده صحيح.
(٢) العذق - بالفتح -: النخلة.
وبالكسر: العرجون بما فيه من الشماريخ.
(٣) وفيه: زهير بن محمد الخراساني، قال في ((التقريب)) ((رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف
بسببها)).
ثم وجدت له متابعاً بصريًّا، فخرجته في ((الصحيحة)) (٣٣٨٣).
(٤) أي: ابن مسعود.
(٥) عزاه في ((المشكاة)) للبيهقي في ((الشعب)) (٨٧٨٦).
قلت: ورواه الخطيب - أيضاً - في ((الجامع)) بهذا اللفظ.
وأبو نعيم بلفظ ((الصَّرم))؛ بدل: ((الکبر)).
1

٣٢٣
٢٣- كتاب الآداب
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٢ - باب الاستئذان
مِنَ ((الصِّحَاحِ)):
٤٥٩٠- عن أبي سعيد الخدري -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-،أنه قال: أتانا أبو موسى،
قال: إنَّ عمر أرسلَ إليَّ أنْ آتِيَهُ، فأتيتُ بابَه، فسلَّمتُ ثلاثاً، فَلَمْ يَرُدَّ عليَّ، فرجعتُ،
فقال: ما مَنَعَكَ أنْ تأتِينا؟! فقلتُ: إني قد أتيتُ، فسأَّمتُ على بابِكَ ثلاثاً، فلم تردّوا
عليَّ، فرجعتُ، وقد قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا استأذَنَ أحدُكم
ثلاثاً، فلم يُؤْذَن له؛ فليرجعْ))، فَقَالَ عمرُ: أَقِمْ عليهِ البَيِّنةَ! قال أبو سعيد: فقمتُ معه،
فذهبتُ إلى عمرَ، فشهدتُ. [٣٦١١]
] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢٤٥) م (٢١٥٣/٣٣)] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَأَبُو دَاودَ[٥١٨٠] فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ وفِيهِ قِصَّةُ أَبِي مُوسَى مَعَ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عنْهُ -.
٤٥٩١- وقَالَ عبد الله بن مسعود - رضيَ اللهُ عنهُ -: قال لي النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إِذْنُكَ عليَّ أنْ ترفعَ الحجابَ، وأنْ تَسمِعَ سِوادِي(١)، حَتَّى
أنهاكَ)).[٣٦١٢]
مُسْلِمٌ [٢١٦٩/١٦] فِ الاسْتِئْذَانِ مِنْ حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ.
٤٥٩٢- وقَالَ جابر: أتيتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- في دَيْنِ كانَ على أبي،
فدَقَقْتُ البابَ، فقال: ((مَنْ ذا؟!))، فقلتُ: أنا، فقال: ((أنا أنا؟!))؛ كأنه كرهَها. [٣٦١٣]
الجَمَاعَةُ(٢) مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ: الْبُخَارِيُّ [(٦٢٥٠)]، ومُسْلِمٌ، (٢١٥٥/٣٨)]، والتِّرْ مِذِيُّ [٢٧١١]-
وفي إسناده ضعف، كما بينته في ((الضعيفة)) (١٧٥١).
(١) سوادي - بكسر السين-؛ أي: سرِّي وكلامي الخفي، الدال على كوني في البيت.
(٢) وكذا رواه ابن حبان (٥٧٧٨)، وابن أبي شيبة (٦٤٧/٨).

٣٢٤
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
رضِيَ اللَّهُ عِنْهُم - فِي الاسْتِنْذَانِ، وَأَبُو دَاودَ، [٥١٨٧] وابنُ مَاجَةَ[٣٧٠٩] فِي الأَدَبِ،
والنّسَائِيُّ[ الكبرى١٠١٦٠] فِي الْيَومِ واللّيْلَةِ.
٤٥٩٣- وقَالَ أبو هريرة: دخلتُ معَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
فوجدَ لََّناً في قَدَحِ، فقال: ((أبا هرِّ! الْحَقْ بأهلِ الصُّغَّةِ، فادعهم إليَّ)؛ فأتيتُهم فدَعَوْتُهم،
فَأَقْبَلوا، فاستَأَذَنوا، فأُذِنَ لهم، فَدَخلوا. [٣٦١٤]
] الْبُخَارِيُّ [٦٢٤٦] فِي الاسْتِئذانِ، والتِّرْ مِذِيُّ [٢٤٧٧] فِي الْرُّهْدِ، والنِّسَائِيُّ [الكبرى (تحفة
الأشراف ١٤٣٤٤)] فِي الرَّفَائِقِ مِنْ رِوَايَةِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -.
مِنَ ((الحِسَانِ)):
٤٥٩٤- قال أنس: أَتَى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- على سعدِ بنِ
عُبادةَ، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ)، فَقَالَ سعدٌ: وعليكم السلامُ ورحمةُ اللَّهِ، ولَمْ
يُسْمِعِ النِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، حَتَّى سلَّم ثلاثاً، وردَّ عليه سعدٌ ثلاثاً، ولَمْ
يُسْمِعُه، فرجعَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فاتَّبعهِ سعدٌ.[٣٦١٥]
■ رَوَاهُ أَحْمَدُ [١٣٨/٣] مِنْ رِوَايَةٍ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَوْ غَيْرِهِ.
وَأَخْرَجَ أَبُو دَاودَ [٥١٨٥] فِي الأَدَبِ عَنْ قيس بن سَعْدٍ نَحْوَهُ مُطَوَّلاً،
والنّسَائِيُّ [الكبرى ١٠١٥٧] كَذَلِكَ ... مُسْنَداً ومُرْسَلاً.
٤٥٩٥ - وعن كَلَدَةَ بن حنبل: أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّة بعث بلبن وجَدَايةٍ(١)
وضَغَابِيسَ (٢) إلى النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ والنبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- بأعلى
(١) الجداية: أولاد الظباء؛ ذكراً كان أو أنثى؛ مما بلغ ستة أشهر، أو سبعة أشهر، بمنزلة الجدي من
المعز.
(٢) جمع ضغبوس؛ وهو صغير القثاء.

٣٢٥
٢٣- کتاب الآداب
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
الوادي، قال: فدخلتُ عليهِ ولَمْ أُسَلِّم، ولَمْ أستأذنْ، فَقَالَ النبي - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((ارجعْ، فقلٍ :- السلامُ عليكم، أَأَدْخل؟)). [٣٦١٦]
أَصْحَابُ (السَُّنِ الثَّلاَثَةِ) مِنْ حَدِيثِ كِلْدَةَ بِن حنبل: أَبُو دَاودَ [٥١٧٦] فِي الأَذَبِ، وَالتِّرْمِذِيُّ
[٢٧١٠] فِي الاسْتِذَانِ - وقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(١) -، والنّسَائِيُّ[الكبرى ١٠١٤٧] فِي الْيَوْمِ والْلَيْلَةِ.
٤٥٩٦- وروي عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-،أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا دُعِيَ أحدُكم، فجاءَ معَ الرسول؛ فإنَّ ذلِكَ إذْن)).[٣٦١٧]
] أَبُو دَاودَ [٥١٩٠] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ.
وفي رواية: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((رسولُ الرَّجلِ إلى الرَّجلِ
إذْنُه)).
أَبُو دَاوُدَ(٢) [٥١٨٩] من حديثِهِ فِي الأَدَبِ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ [٥٨١١].
٤٥٩٧- عن عبد الله بن بُسْر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا أَتَى بابَ قومٍ؛ لم يستقبل الباب من تلقاءِ، وجههِ، ولكنْ مِن
رُكْنِهِ الأيمنِ، أو الأيسرِ، فيقول: ((السلامُ عليكم، السلام عليكم))؛ وذلك أنَّ الدُّور
يومئذٍ لم تكنْ عليها ستورٌ.[٣٦١٨]
] أَبُو دَاودَ(٣) [٥١٨٦] مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُسْرِ الَازِنِيٌّ فِي الْأُدَبِ.
(١) قلت: وإسناده صحيح، وله شاهد أو أكثر، كما هو مبين في ((الصحيحة)) (٨١٧-٨١٩).
(٢) وإسناده صحيح، وفي الرواية الأولى انقطاع، كما هو مشروح في ((الإرواء)) (١٩٥٥).
(٣) وكذا أحمد (١٨٩/٤ - ١٩٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٧٨) والنسوي في ((المعرفة))
(٢/ ٣٥١)؛ وفيه بقية بن الوليد، لكنه قد صرّح بالتحديث؛ فالإسناد جيد.
وقد تابعه إسماعيل بن عياش - عند أحمد (١٨٩/٤) وكذا ابنه عبدالله -، وهو صحيح الحديث عن
==

٣٢٦
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
الفصل الثالث:
٤٥٩٨ - عن عطاء: أنَّ رجلاً سألَ اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال: أَستأذنُ
على أُمِّي؟! فقال: ((نعم))، فقال الرجلُ: إِنّي معها في البيت؟ فقال رسولُ الله -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((استأذِنْ عليها))، فقال الرجلُ: إِنِّي خادمُها؟ فقال رسولُ الله -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((استأذنْ عليها؛ أتُحبُّ أن تراها عريانةً؟!))؛ قال: لا، قال: ((فاستأذنْ
عليها)). [٤٦٧٤]
رواه مالك(١) (١/٩٦٣/٢) - مرسلا -.
٤٥٩٩- وعن عليّ - رضِيَ اللهُ عنه-، قال: كانَ لي من رسول الله -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وسَلَّمَ - مدخلٌ بالليل، ومدخلٌ بالنهار، فكنتُ إِذا دخلتُ بالليلِ؛ تنحْنح
لي. [٤٦٧٥]
النسائي(٢) (١٢/٣) عنه.
٤٦٠٠ - وعن جابر، أنَّ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا تأذنوا لمن لم
يبدأ بالسلام)) [٤٦٧٦]
البيهقي(٣) (٨٨١٦) في ((الشعب)) عن جابر.
الشامیین؛ وهذا منه.
وانظر ((الأحاديث المختارة)) (٩٣/٩ - ٩٥ - ط)، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣٠٠٣).
(١)وسنده صحيح؛ لولا إرساله.
(٢) إسناده ضعيف.
(٣) أعلّه الهيثمي (٣٢/٨) - ثم المناوي - بأن فيه من لم يعرفوهم!
لكن للحديث طريقاً أخرى وشواهد، تدل على أن للحديث أصلاً؛ ولهذا خرجته في ((الصحيحة))
==
:

٣٢٧
٢٣- كتاب الآداب
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٣- باب المصافحة والمعانقة
مِنَ ((الصِّحَاحِ)):
٤٦٠١- عن قتادة، أنه قال: قلتُ لأنسٍ: أكانتْ المصافحةُ في أصحابِ النبي -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؟ قال: نعم. [٣٦١٩]
ا الْبُخَارِيُّ [٦٢٦٣]، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٢٩] مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ فِي الاسْتِئْذَانِ.
٤٦٠٢- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: خرجتُ مَعَ رسول اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -، حَتَّى أَتَى جَنَابَ فاطمةَ، فقال: ((أَثَمَّ لُكَعُ؟))؛ يعني: حسناً-؛ فلم
يَلْبَثْ أنْ جاءَ يَسْعَى، حَتَّى اعتَنَقَ كلُّ واحدٍ منهما صاحِبَه. [٣٦٢٠]
] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: الْبُخَارِيُّ [٢١٢٢] فِي الْبُوعِ، ومُسْلِمٌ [٢٤٢١/٥٧] فِي الْفَضَائِلِ.
٤٦٠٣- وقالت أم هانىء: ذهبتُ إلى رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عامَ
الفتحِ، فقال: ((مرحباً بأم هانىء)).[٣٦٢١]
■ مُتَّفَقَ عَلَيْهِ [خ (٣١٧١) م (٣٣٦/٨٢)] عَنْ أُمِّ هَانِئٍ.
٤٦٠٤- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: قبَّلَ - رسولُ اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الحسنَ بنَ علي، وعندَه الأقرعُ بنُ حابسٍ، فَقَالَ الأقرع: إن لي عَشَرَةً
مِن الوَلَدِ؛ ما قبَّلتُ منهم أحداً! فنظرَ إليه رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، ثُمَّ
قال: ((مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ)).[٣٦٢٢]
■ مُنْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: البُخَارِيُّ [٥٩٩٧]، وأَبُو دَاودَ [٥٢١٨] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ
[٢٣١٨/٦٥] فِي الفَضَائِلِ، والتّرْمِذِيُّ [١٩١١] فِي البِرِّ.
(٨١٧).

٣٢٨
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
مِنَ «الحِسَانِ»:
٤٦٠٥- عن البراء بن عازبٍ -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: قال النبي - صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما مِن مسلِمَيْن يلتقيان فيتَصَافحان؛ إلا غُفِرَ لهما قبلَ أن
يفترقا)) [٣٦٢٣]
الأَرْبَعَةُ - إِلاَّ النَّسَائِيَّ - عَنِ الْبَرَاءِ، وحَسَّنَهُ(١) التِّرْمِذِيُّ [٢٧٢٧] فِي الاسْتِْذَانِ، وَأَبُو دَاود
[٥٢١٢]، وابنُ مَاجَهَ [٣٧٠٣] فِي الأَدَبِ،
وفي رواية: ((إذا التَّقَى المسلمان؛ فتَصَافحا، وحَمِدا اللَّهِ واستغفراه؛ غُفِرَ لهما)).
■ لأَبِي دَاوُدَ [٥٢١١].
٤٦٠٦- عن أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: «قال رجلٌ: يا رسولَ اللَّه! الرجلُ
منا يَلْقَى أَخَاهُ أو صَدِيقَهُ، أَيْنْحَنِي له؟! قال: ((لا))، قال: أفيلتزمُه ويُقَبِّله؟! قال: ((لا))،
قال: أَفَيَأْخذُ بَيَدَه ويُصَافِحُهُ؟! قال: (نعم)). [٣٦٢٤]
التّرْمِذِيٌّ(٢) [٢٧٢٨] فِي الاسْتِئْذَانِ، وابنُ مَاجَه [٣٧٠٢] فِي الأَدَبِ عَنْ أَنَسٍ.
٤٦٠٧- عن أبي أُمَامَةَ -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أن رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، قال: ((تمامُ عيادةِ المريضِ: أنْ يَضَعَ أحدُكم يدَه على جبهتِهِ أو على يده، فَيَسْأَله
كيفَ هو؟! وتمامُ تَحِيَّاتِكُمْ بينكم: المصافحةُ)).
(١) فقال: ((حسن غریب)).
قلت: والتحقيق أنه حسن - أو صحيح - لغيره، كما شرحته في ((الصحيحة)) (٥٢٥).
(٢) وقال «حدیث حسن)).
قلت: وهو كما قال، أو أعلى؛ فإن له طرقاً، جمعتها وخرجتها في ((الأحاديث الصحيحة)) (١٦٠).
:

٣٢٩
٢٣- كتاب الآداب
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
ضعيف.[٣٦٢٥]
■ التّرْمِذِيُّ(١) [٢٧٣١] عنْ أَبِي أُمَامَةَ فِي الاسْتِئْذَانِ.
وهُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ [٢٦٠/٥] بِلَفْظٍ آخَرَ.
٤٦٠٨- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: قَدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ -رضِيَ اللَّهُ
عنه - المدينةَ، ورسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في بَيْتِي، فأَتَاهُ فقَرعَ البابَ، فقامَ
إليه رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - عُرْياناً؛ يَجُرُّ ثَوْبَه - واللهِ ما رأيتُه عُرْياناً قَبْلَهُ
ولا بعدَه - فاعتنقه وقبّله.[٣٦٢٦]
التّْمِذِيُّ [٢٧٣٢] - وحَسَّنَةُ-(٢) فِ الاسْتِئْذَانِ.
٤٦٠٩- وسُئلَ أبو ذر -رضيَ اللَّهُ عنه -: هل كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يُصافِحُكم إذا لَقِيتُمُوهُ؟! قال: ما لَقِيتُه قَطُ إلا صافَحَنِي، وبعثَ إليَّ ذاتَ يوم،
ولَمْ أكن في أهلي، فلمَّا جئتُ أُخْبِرْتُ، فأتَّيْتُه وهو على سريرٍ، فالتَّزَمَنِي، فكانتْ تلكَ
أَجْوَدَ وأَجْوَدَ.[٣٦٢٧]
أَبُو دَاوَةَ(٣) [٥٢١٤] مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرِّ فِي الأَذَّبِ.
٤٦١٠- عن مُصْعب بن سعدٍ، عن عِكْرمةَ بن أبي جهلٍ، أنه قالَ: قالَ رسولُ
اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يومَ جِئْتُهُ: ((مرحباً بالراكبِ المهاجر».[٣٦٢٨]
] التّرْمِذِيُّ [٢٧٣٥] - وضَعَّفَهُ -(٤) عَنْ عِكْرِمَةَ بنِ أَبِي جَهْلٍ فِي الاسْتِئْذَانِ.
(١) وقال: ((هذا إسناد ليس بالقوي؛ قال محمد [هو البخاري]: وعبيد الله بن زَحْرِ ثقة، وعلي بن
يزيد ضعيف))؛ وقد خرجت الحديث - بتوسع - في ((الضعيفة)) (١٢٨٨).
(٢) وإِسناده ضعيف.
(٣) إسناده ضعيف.

٣٣٠
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
٤٦١١- عن أُسَيْد بنِ حُضَيْر- رجلٌ مِنَ الأنصار-، قال: بينما هو يُحَدِّث
القومَ، وكَانَ فيه مزاحٌ، بينما يُضْحِكهم؛ فطعنَهُ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - في
خاصرتِه بعودٍ، فقال: أَصْبرني(١)، قال: ((اصْطَبر(٢))، قال: إنَّ عليكَ قميصاً وليسَ عليّ
قميصٌ! فرفعَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عن قميصِهِ، فاحْتَضَنَهُ وجعلَ يُقَبِّلُ
كَشْحَه،(٣) قال: إنما أردتُ هذا يا رسولَ الله !. [٣٦٢٩]
أَبُو دَاوِدَ(٤) [٥٢٢٤] مِنْ حَدِيثِ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ فِي الأَدَبِ.
٤٦١٢- وعن البَيَاضِيِّ: أن النبي-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- تَلَقَّى جعفر بن أبي
طالب؛ فالتّزَمَهُ وقبَّلَ ما بينَ عَيْنَيْهِ. [٣٦٣٠]
[ أَبُو دَاودَ [٥٢٢٠] فِي الأَدَبِ مِنْ مُرْسَلِ الشَّغْبِيِّ.
ووَصَلَهُ الْبَغَوِيُّ فِي ((مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ)) مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ، وَالطَّبَرَائِيُّ [٣٠] فِي ((الصَّغِيرِ)) مِن حَدِيثٍ أَبِي
جُحَيْفَةَ. (٥)
٤٦١٣- وعن جعفر بن أبي طالب -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-؛ في قصةِ رجوعِه من
(٤) فقال: ((ليس إسناده بصحيح، ولا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن
مسعود، عن سفيان، وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث، وروی هذا الحديث: عبد الرحمن بن مهدي، عن
سفيان، عن أبي إسحاق ... مرسلاً)).
(١) أي: أقدني من نفسك.
(٢) أي: استقد.
(٣) أي: جنبه، وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي.
(٤) وإسناده جید.
(٥) وإسناده ضعيف.

٣٣١
٢٣- كتاب الآداب
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
أرضِ الحبشةِ، قال: فخرجْنَا، حَتَّى أَتَيْنا المدينةَ، فَتَلقَّني رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - فاعتَنَقَنِ، ثُمَّ قالَ: ((ما أدري أنا بفتحِ خيبر أفرحُ، أم بقدومٍ جعفر؟!»، ووافقَ
ذلكَ فتحَ خيبر(١).[٣٦٣١]
٤٦١٤ - وقَالَ زارع(٢) - وكَانَ في وفدِ عبدِ القَيْسِ- فجعلنا نَتَّبَادَرُ(٣) مِن
رواحِلنا، فتُقَبِّلُ يدَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ورجْلَهُ. [٣٦٣٢]
أَبُو دَاودَ [٥٢٢٥](٤) فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ الزَّارِعِ العَبْدِيِّ أَتَمَّ مِنْهُ.
٤٦١٥- وعن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنهَا-، أنها قالت: ما رأيتُ أحداً كانَ أَشْبَه
سمتاً(٥)، وهدياً، ودَلاً(٦) - وفي روايةٍ: حديثاً-، وكلاماً برسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
(١) ذكره في ((شرح السنة)) (٢٩١/١٢-٢٩٢) - معلقاً -.
وقد وصله البزار (٢٨٥/٣) من طريق مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن جعفر بن
أبي طالب، عن أبيه ... به، وقال ((لا نعلمه متصلاً إلا بهذا الإسناد)).
قلت: وهو ضعيف؛ لأن مجالد بن سعيد ليس بالقوي، وقد خالفه ثقتان عن الشعبي، قال ... فأرسله،
وهو مخرج في ((الروض النضير)) (٩٣٤).
وانظر ((البزار)) (كشف - ٢٧٥٦).
(٢) جاء في ((المرقاة)): ((قال التبريزي: هو زارع بن عامر بن عبد القيس، وفد على النبي صلى الله
عليه وسلم في وفد عبد القيس، عداده في البصريين، وحديثه فيهم)).
(٣) أي: نتسابق في النزول من رواحلنا.
(٤) قلت: وكذا البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٧٥)؛ وفيه أم أبان بنت الوازع، قال الذهبي: ((تفرد
عنها مطر الأعنق)».
قلت: يعني: أنها مجهولة.
(٥) السمت: الهيئة والطريق.

1
٣٣٢
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
وسَلَّمَ -: مِن فاطمة؛ كانتْ إذا دَخَلَتْ عليهِ؛ قامَ إليها فأخذَ بيدِها، فقبَّلها وأَجْلَسَهَا في
مجلِسِه، وكانَ إذا دخلَ عليها؛ قامتْ إليه، فأخذتْ بيدِهِ، فَقَبَّلتَهَا وَأَجْلَسَتْه في
مجلِسِها».[٣٦٣٣]
أَبُو دَاودَ (١) [٥٢١٧]، بِالرِّوَايَتَيْنِ فِي الأَدَبِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -.
وأَخْرَجَهُ التّرْمِذِيُّ [٣٨٧٢]- وحَسَّنَهُ-، والنِّسَائِيُّ الكبرى [٨٣٦٩] فِي الَّنَاقِبِ.
٤٦١٦- ودخل أبو بكر على عائشةَ وهي مضطجعَةٌ، قد أصابَتْها حُمَّى، فقال:
كيفَ أنتِ يا بُنَيَّة؟! وقبَّلَ خدَّها. [٣٦٣٤]
أَبُو دَاوَدَ(٢) [٥٢٢٢] عَنِ الْبَرَاءِ بِنِ عَازِبٍ فِي الأَدَبِ.
٤٦١٧- وعن عائشة -رضيَ اللَّهُ عنهَا -: أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أُتِيَ
بصبِي، فَقَبَّلَهُ، فقال: ((أَمَا إنهم مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ(٣)، وإنهم لَمِن رَيْحَان اللَّهِ - تعالى -
)).[٣٦٣٥]
البَغَوِيُّ(٤) [٣٤٤٨] «فِي «شَرْحِ السُّنَةِ))) عَنْ عَائِشَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.
(٦) الدلَّ: حسن الخلق ولطف الحديث.
(١) وإسناده جيد، وصححه ابن حبان (٢٢٢٣) والحاكم (١٦٠،١٥٩،١٥٤/٣) ووافقه الذهبي، إلا
أن الحاکم زاد «قامت إلیه، وقبلت یده)).
وذكر اليد شاذ؛ إن لم يكن خطأ من الناسخ، كما حققته ((نقد نصوص حديثية)) (ص٤٤)، و ((صحيح
الأدب المفرد)» (٧٢٥/ ٩٤٧).
(٢) فيه أبو إسحاق السبيعي، عن البراء؛ وهو - مع اختلاطه - کان مدلساً، وقد عنعنه.
(٣) أي: يحملون آبائهم على البخل والجبن.
(٤) وفيه ابن لهيعة، وهو سيىء الحفظ.
1
:
:
:

إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
٢٣- كتاب الآداب
٣٣٣
الفصل الثالث:
٤٦١٨- عن يعلى(١)، قال: إنَّ حسناً وحُسيناً - رضِيَ اللَّهُ عنهم - استبقا إلى
رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فضمَّهما إليه، وقال: ((إنَّ الولدَ مبخلةٌ
مجبنةٌ)).[٤٦٩٢]
] رواه أحمد (٢) (١٧٢/٤) - رضِيَ اللَّهُ عنه -.
٤٦١٩- وعن عطاء الخراسانيِّ، أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال:
لكن له شاهد من حديث خولة بنت حكيم ... نحوه، دون التقبيل وفي سنده انقطاع كما بينه
الترمذي (١٩١٠)، وأخرجه أحمد (٤٠٩/٦).
وله شاهدان آخران في «مسند البزار» (٣٧٨/٢) عن محمد بن الأسود، عن أبيه، وعم أبي سعيد
الخدري.
(١) قال المؤلف: ((هو يعلى بن أمية، أسلم يوم الفتح، وشهد حنيناً، والطائف، وتبوك، وقتل بصفين
مع علي بن أبي طالب)».
(٢) وكذا ابن ماجه (٣٦٦٦) والحاكم (١٦٤/٣) وقال ((صحيح على شرط مسلم))، وأقره الذهبي!
مع أن فيه سعيد بن أبي راشد، لم يخرج له مسلم، ولم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابن خثيم؛
كما قال الذهبي في ((الميزان)).
غير أن الحديث قوي بما قبله.
وفي رواية أحمد: فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، فوضع فاه على فيه، فقبله؛
وصححه الحاكم - أيضاً - (٣/ ١٧٧) ووافقه الذهبي.
وله شاهد آخر من حديث الأسود بن خلف ... به دون ذكر الحسن: أخرجه البغوي، والحاکم
(٢٩٦/٣) وسنده حسن في الشواهد.
وأخرجه البزار (١٨٩١ - کشف)؛ دون ذکر حسن.
1

٣٣٤
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
(تصافحوا؛ يذهبِ الغِلُّ،(١) وتهادَوا؛ تحابُّوا وتُذهبِ - الشَّحناءُ(٢)). [٤٦٩٣]
] رواه مالك (٣) (١٦/٩٠٨/٢) معضلاً.
٤٦٢٠- وعن البراء بن عازبٍ -رضِيَ اللَّهُ عنهما-، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَن صلَّى أربعاً قبل الهاجرةِ؛ فكأنّما صلاَّهنَّ في ليلة القدرِ،
والمسلمان إذا تصافحا؛ لم يبقَ بينهما ذَنْبٌ إلاَّ سقطَ)). [٤٦٩٤]
■ رواه البيهقي(٤) (٨٩٥٥) في ((الشعب).
(١) الغِل: الحقد.
(٢) الشحناء: العداوة.
(٣) وهو - مع إرساله - ضعيف؛ من أجل عطاء - هذا-، قال الحافظ ((صدوق يهم كثيراً، ويرسل،
ویدلس)).
وقال ابن عبد البر ((هذا يتصل من وجوه شتى حسان كلها))! كذا قال، وفيه نظر، وإنما يثبت من
الحديث الجملة الوسطى ((تهادوا تحابوا))، كما حققته في ((الإرواء)) (١٦٠١).
وقد رُوي الحديث بألفاظ، أقربها إلى ما هنا: ما رواه ابن وهب في ((الجامع)) (٣٨) عن عبد اللّه بن
عمر بن عبد العزيز، عن أبيه ... مرفوعاً به.
وهذا - مع إرساله - أيضاً - فيه جهالة؛ فإن عبد اللَّه - هذا - ترجمه ابن أبي حاتم (٤٩٥/١٠٧/٥)
ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعدیلاً.
وقد رُوي موصولاً عن ابن عمر ... نحوه، لكن سنده ضعيف جدًّا، كما بينته في ((الضعيفة)) (١٧٦٦).
(٤) لم أقف على إسناده، ولوائح الوضع عليه ظاهرة.

٣٣٥
٢٣- كتاب الآداب
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٤- باب القيام
مِنَ «الصِّحَاحِ)):
٤٦٢١- عن أبي سعيد الخدري -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: لَمَّا نَزَلَتْ بنو قُرَيْظَةَ
على حكمٍ سعدٍ؛ بعثَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إلى سعدٍ؛ وكَانَ قريباً منه،
فجاءَ على حمارٍ، فلمَّا دَنَا مِنَ المسجدِ قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -
للأنصار: ((قوموا إلى سَيِّدِكم(١)).[٣٦٣٦]
■ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٤١٢١) م (١٧٦٨/٦٤)]، وأَبُو دَاودَ [٥٢١٥]، والنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٢٢٢] عَنْ
أَبِي سَعيدٍ.
٤٦٢٢- وعن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، عن النَِّيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-
، أنه قال: ((لا يُقيم الرجلُ الرجلَ مِن مجلسِه ثُمَّ يَجْلِسُ فيه، ولكن تَفَسَّحوا - أو
تَوَسَّعوا-)).[٣٦٣٧]
مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢٦٩) م (٢١٧٧/٢٧)] مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ - رضِيَ اللّهُ عَنْهُ- فِي الاسْتِئْذَانِ.
٤٦٢٣- وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، قال: ((مَنْ قامَ مِنْ مجلسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إليه؛ فهو أَحَقُّ به)).[٣٦٣٨]
■ مُسْلِمٌ [٢١٧٩/٣١] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَأَبُو دَاودَ [٤٨٥٣] فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ
اللهُ عنْهُ -.
(١) زاد أحمد من حديث عائشة ((فأنزلوه))؛ وإسناده قوي، كما قال الحافظ، وقد خرَّجته في ((الأحاديث
الصحيحة)) (رقم: ٦٧).

٣٣٦
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
مِنَ ((الحِسَانِ)):
٤٦٢٤- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: لَمْ يكنْ شخصٌ أحبَّ إليهم مِن
رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ وكَانُوا إذا رَأَوْهُ لم يقوموا لِمَا يعلمون مِن كراهِيَتِهِ
لذلكَ.
صحيح. [٣٦٣٩]
] التّرْمِذِيُّ [٢٧٥٤] فِي الاسْتِئْذَانِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، وصَحَّحَهُ(١).
٤٦٢٥ - وقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ سرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ له
الرجالُ قياماً؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَه مِن النار)). [٣٦٤٠]
[ أَبُو دَاودَ [٥٢٢٩] فِي الأَدَبِ، والّرْمِذِيُّ [٢٧٥٥] فِي الاسْتِئْذَانِ - وحسَّنَهُ(٢) - مِنْ حَديثِ مُعَاوِيَةَ.
٤٦٢٦- عن أبي أُمَامَةَ -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: خرجَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مُتَزَكِّئاً على عَصاً، فقُمْنَا له، فقال: ((لا تَقُومُوا كما تقومُ الأعاجمُ: يُعظِّمُ
بعضُهم بعضاً)).[٣٦٤١]
أَبُو دَاودَ(٣) [٥٢٣٠] فِي الأَدَبِ، وابنُ مَاجَهْ [٣٨٣٦] فِي الدُّعَاءِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةً.
٤٦٢٧- عن سعيد بن أبي الحسن، أنه قال: جاءنا أبو بَكْرةَ في شهادةٍ، فقامَ له
رجلٌ مِن مجلسهِ؛ فأبى أن يجلس فيه، وقالَ: إِنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - نهى عن
ذا، ونهى النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أنْ يَمْسَحَ الرجلُ يَدَهُ بثوبِ مَنْ لم
(١) وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣٥٨).
(٢) وإسناده صحيح، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (٣٥٧).
(٣) وإسناده ضعيف؛ وقد تكلمت عليه في ((الأحاديث الضعيفة)) (٣٤٦).

إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٢٣- كتاب الآداب
٣٣٧
يَكْسُهُ(١).[٣٦٤٢]
أَبُو دَاودَ(٢) [٤٨٢٧] فِي الأَدَبِ.
٤٦٢٨- عن أبي الدَّرداء -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا جلسَ وجلسْنَا حولَه، فقامَ، فأرادَ الرجوعَ؛ نزع نعلَه، أو بعضَ ما
يكونُ عليه، فيعرفُ ذلكَ أصحابُه، فيثبتون. [٣٦٤٣]
ا أَبُو دَاوَدَ(٣) [٤٨٥٤] فِي الأَذَبِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وفِيهِ تَمَّامُ بنُ نُجَيْحٍ؛ مَتْرُوكٌ.
٤٦٢٩- عن عبد الله بن عمرو، عن رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال:
((لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما)). [٣٦٤٤]
■ أَبُو دَاودَ [٨٤٥٤] فِي الأَدَّبِ، والتّرْمِذِيُّ(٤) [٢٧٥٢] فِ الاسْتِئْذَانِ مِنْ طَريقِ عَمْرٍو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ.
٤٦٣٠ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ
(١) جاء في ((المرقاة)): ((أي: بثوب شخص لم يلبسه ذلك الرجل الثوب.
والمراد منه: النهي عن التصرف في مال الغير، والتحكم على من لا ولاية له عليه)).
(٢) وفيه أبو عبد الله - مولى آل بردة-، وهو مجهول، كما في ((التقریب)).
ومن طريقه: أخرجه أحمد - أيضاً - (٤٤/٥) نحوه، ولفظه نهانا إذا قام الرجل للرجل من مجلسه أن
يجلس فيه ... الحديث.
ولهذا القدر منه: شاهد من حديث أبي هريرة؛ وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٢٨).
(٣) وإسناده ضعيف.
(٤) وكذا البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٤٢)، وأحمد (٢١٣/٢)، وقال الترمذي: ((حسن صحيح)).
قلت: إسناده حسن.

٣٣٨
٢٣- كتاب الآداب
هداية الرواة
عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا تجلِسْ بينَ رَجُلَيْنِ إلا بإذنهما)). [٣٦٤٥]
أَبُو دَاودَ(١) [٤٨٤٤] فِي الأَدَبِ بِإِسْنَادِ الَّذِي قَبْلَهُ.
الفصل الثالث:
٤٦٣١- عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يجلس
معنا في المسجد يحدِّثنا، فإذا قام؛ قمنا قياماً حتى يراه قد دخل بعض بيوت
أزواجه. [٤٧٠٥]
] البيهقي(٢) (٨٩٣٠) في ((الشعب)) عن أبي هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنه -.
٤٦٣٢- وعن واثلةَ بنِ الخطابٍ، قال: دخل رجلٌ إلى رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وهو في المسجدِ قاعدٌ، فتزحْزَحَ له رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،
فقال الرجلُ: يا رسولَ اللّه! إِنَّ في المكانِ سَعةً، فقال النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -:
((إِنَّ للمسلمٍ لحقّاً إذا رآه أخوه: أنْ يتزحزَحَ له)).[٤٧٠٦]
] البيهقي (١) (٨٩٣٣) في ((الشعب)).
٥- باب الجلوس والنوم والمشي
مِنَ ((الصِّحَاحِ)):
٤٦٣٣- عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنه قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى
(١) إسناده حسن.
(٢) إسناده ضعيف، وأخرجه أبو داود أيضاً.
(٣) وإسناده ضعيف.