النص المفهرس
صفحات 1781-1800
٢٩٩ ٢٢- کتاب الرؤيا إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٢٢- كتاب الرُّؤیا [١ - باب] مِنَ «الصِّحَاحِ)): ٤٥٣٠ - قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لم يَبْقَ مِن النبوَّةِ إلا المبشراتُ))، قالوا: وما المبشِّراتُ؟! قال: ((الرؤيا الصالحةُ؛ يَراها المسلمُ، أو تُرَى له)).[٣٥٥٩] مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ(١) [خ (٦٩٩٠] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الرُؤْيَا. ٤٥٣١- وقالَ: ((الرؤيا الصالحةُ جزءٌ مِن ستةٍ وأربعينَ جزءاً مِن النبوةٍ)).[٣٥٦٠] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٩٨٨) م (٢٢٦٣/٨)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ. وَلَهُمَا عَنْ أَنَسٍ فِيهِ بِلَفظ: ((الرُؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ ... )) الحَدِيثَ [خ٦٩٨٧ م٢٢٦٤]. ٤٥٣٢- وقالَ: «مَن رآني في المنامِ فقد رآني؛ فإنَّ الشيطانَ لا يتمثَّلُ في صورتي)).[٣٥٦١] مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٩٩٣) م (٢٢٦٦/١٠)] مِنْ حَديثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ. ٤٥٣٣- وقالَ: «مَن رآني؛ فقد رأى الحقَّ)).[٣٥٦٢] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٦٩٩٦) م (٢٢٦٧)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ فِيهِ. (١) بل هو من أفراد البخاري! (ع) ٣٠٠ ٢٢ - كتاب الرؤيا هداية الرواة ٤٥٣٤- وقالَ: ((مَن رآني في المنامِ؛ فسَيراني في اليقظةِ، ولا يتمثَّلُ الشيطانُ بي)).[٣٥٦٣] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٩٩٣) م (٢٢٦٦/١١)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ. ٤٥٣٥- وقالَ: ((الرؤيا الصالحةُ مِن اللَّهِ، والحلمُ مِن الشيطان، فإذا رَأَى أحدُكم ٠ے ما يحبُّ؛ فلا يُحدِّثْ بهِ إلا مَن يحبُّ، وإذا رَأَى ما يكرهُ؛ فليتعوَّذْ باللَّهِ مِن شرِّها، ومِن شرِّ الشيطان، وليتفُلْ ثلاثاً عن يساره، ولا يحدِّث بها أحداً؛ فإنها لن تضرَّهُ)). [٣٥٦٤] ■ السَّةُ [خ (٦٩٨٦) م (٢٢٦١/٤) ٥٠٢١٥ ت ٢٢٧٧ ق ٣٩٠٩ س في الكبرى ٧٦٢٧] فِيهِ؛ إِلاّ أَبَا دَاوُدَ؛ فَفِي الأَدَبِ. ٤٥٣٦- وقالَ: ((إذا رَأَى أحدُكم الرويا يكرهُها؛ فليبصُقْ عن يساره ثلاثاً، وليستعذْ باللَّهِ مِن الشيطان ثلاثاً، وليتحوَّلْ عن جنبهِ الذي كانَ عليهٍ)).[٣٥٦٥] مُسْلِمٌ [٢٢٦٢/٥]، والنسَائِيُّ [الكبرى ٧٦٥٣]، وابنُ مَاجه [٣٩٠٨] فِيهِ، وَأَبُو دَاودَ[٥٠٢٢] فِي الأَدَبِ؛ كُلُهُم مِنْ حَدِيثِ جَابٍِ. ٤٥٣٧ - وقالَ: ((إذا اقتربَ الزمانُ؛ لم تَكَدْ تَكَذب رؤيا المؤمنِ، رؤيا المؤمنِ جزءٌ مِن ستةٍ وأربعينَ جزءاً مِن النبوةِ، وما كانَ مِن النبوةِ؛ فإنه لا يكذبُ)). رواه محمد بن سيرين، عن أبي هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم -. قالَ محمدٌ: وأنا أقولُ: الرؤيا ثلاثٌ: حديثُ النفسِ، وتخويفُ الشيطانِ، وبُشرَى مِن اللَّهِ، فمن رأى شيئاً يكرهُه؛ فلا يقصَّه على أحدٍ، وليقمْ فليُصَلِّ. - i -- : أ ٣٠١ ٢٢- کتاب الرؤيا إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) قال(١): وكَانَ يَكرهُ الغُلَّ في النومِ، ويعجبُه القَيْدُ، ويقالُ: ثباتٌ في الدينِ. وأدرجَ بعضُهم الكلَّ في الحديثِ (٢).[٣٥٦٦] ■ مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٧٠١٧) م (٢٢٦٣/٦)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ. ٤٥٣٨- عن جابر، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: رأيتُ في المنامِ كأنَّ رأسي قُطِعَ، قال: فضحكَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، وقالَ: ((إذا لعبَ الشيطانُ بأحدِكم في منامِه؛ فلا يحدِّثْ به الناسَ)).[٣٥٦٧] مُسْلِمٌ [٢٢٦٨/١٦] مِنْ حَدِيثِ جَابرِ فِیهِ. 0 ٤٥٣٩- وعن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((رأيتُ ذاتَ ليلةٍ - فيما يرَى النائمُ - كأنَّا في دارِ عُقبةَ بنِ رافع، فأُتينا برُطَبٍ ابنِ طابٍ(٣)، فأَوَّلتُ: أنَّ الرِّفعةَ لنا في الدنيا، والعاقبةَ في الآخرةِ، وأنَّ دينا قد طابَ)).[٣٥٦٨] مُسْلِمٌ [٢٢٧٠/١٨]، والنّسَائِيُّ [الكبرى ٧٦٤٤] فِيهِ، وَأَبُو دَاودَ [٥٠٢٥] فِي الأَدَبِ عَنْ أَنَسٍ - رضِيَ اللهُ عَنْهُ -. ٤٥٤٠- عن عبد الله بن عمر - رضيَ اللَّهُ عنهُ -: في رؤيا النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) أي: محمد بن سيرين؛ على ما جزم به بعض الشراح. ولعل وجه إعادة كلمة (قال)؛ طول الفصل بالمقال. (٢) قلت: والراجح الذي مال إليه البخاري - ثم الحافظ -: أن قوله: ((وكان يكره الغل ... )): مدرج ليس من الحديث، وراجع تفصيل ذلك - إن شئت - في ((الفتح)) (٢٦٠/١٢ - ٢٦١). (٣) هو رجل من أهل البادية، ينسب إليه نوع من التمر. وَقَالَ النووي: ((هو رجل من أهل المدينة)). ! ٣٠٢ ٢٢ - كتاب الرؤيا هداية الرواة وسَلَّمَ - في المدينةِ: ((رأيتُ امرأةً سوداءَ ثائرةَ الرأسِ، خرجَتْ مِن المدينةِ؛ حَتَّى نزلَتْ مَهْيَعَةَ، فتأوَّلْتُها: أنَّ وباءَ المدينةِ نُقِلَ إلى مَهْيَعةَ، وهي الجُحْفَةُ)). [٣٥٦٩] الْبُخَارِيُّ [٧٠٣٩]، والتّرْمِذِيُّ [٢٢٩٠] مِنْ حَدِيثِ [ابْنٍ)(١) عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِيهِ. ٤٥٤١- وعن أبي موسى -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - ، أنه قال: ((رأيتُ في المنامِ أني أُهاجِرُ مِن مكةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ، فذهبَ وهَلي(٢) إلى أنها اليمامةُ، أو هَجَر، فإذا هي المدينةُ يثرب، ورأيتَ في رؤيايَ هذه أني هَزَزْتُ سيفاً، فانقطعَ صدرُه؛ فإذا هو ما أُصيبَ مِن المؤمنينَ يومَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُه أُخرَى، فعاد أحسنَ ما كانَ؛ فإذا هوَ ما جاءَ اللَّهُ بهِ مِن الفتحِ واجتماعِ المؤمنينَ)). [٣٥٧٠] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٧٠٣٥) م (٢٢٧٤/٢٠)] عَنْ أَبِي مُوسَى فِيهِ. ٤٥٤٢- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((بيننا أنا نائمٌ؛ أُتيتُ بخزائِنِ الأرضِ، فوُضِعَ في كفّي سِوارانٍ مِن ذهبٍ، فكُبُرا(٣ عليَّ، فأُوحِيَ إلي أنْ انفخْهما، فنفخْتُهما، فذهَبا، فأَوَّلتُهما: الكذَّابَيْنِ اللذيْنِ أنا بينَهما - صاحبَ صنعاءَ، وصاحبَ اليمامةِ -)).[٣٥٧١] ■ الْبُخَارِيُّ [٤٣٧٥]، ومُسْلِمٌ [٢٢٧٤/٢٢]، والتِّرْمِذِيُّ [٢٢٩٢]، والنّسَائِيُّ [الكبرى ٧٦٤٩] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ، إِلاَّ الْبُخَارِيَّ؛ فَفِي الْمَغَازِي، وعَلاَمَاتِ الُبُوَّةِ. وفي رواية(٤): ((يقالُ لأحدِهما: مُسَيْلمةُ صاحبُ اليمامةِ، والعَنْسيُّ صاحبُ (١) سقطت من الأصل، واستدركناها من مصادر التخريج. (ع) (٢) أي: وهمي. (٣) أي: ثقلا عليَّ. (٤)أي: للترمذي، وقال: ((حديث حسن صحيح غريب))، وهو كما قال. ! ! ٣٠٣ ٢٢- کتاب الرؤيا إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) صنعاءَ)). لَهُمَا [خ (٣٦٢١) ت (٢٢٩٢)]. ٤٥٤٣- وقالت أم العلاء الأنصاريةُ: رأيتُ لعثمانَ بنِ مظعون -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، في النومِ عيناً تجري، فقَصَصْتُها على رسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال: ((ذاكَ عملُهُ يُجْرَى لهُ)).[٣٥٧٢] ] البُخَارِيُّ [٧٠١٨) عَنْ أُمِّ العَلاَءِ بِطُولِهِ فِي الْتَغْبِيرِ. ٤٥٤٤- عن سَمُرَة بن جُنْدب - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا صلَّى؛ أقبلَ علينا بوجهه، فقال: ((مَن رَأَى منكم الليلة رؤيا؟))، قال: فإنْ رَأَى أحدٌ قَصَّها؛ فيقولُ ما شاءَ اللَّهُ، فسأَلَنا يوماً، فقال: ((هل رَأَى منكُم أحدٌ رؤيا؟))، قلنا: لا، قال: ((لكني رأيتُ الليلةَ رَجُلَيْنٍ؛ أَتَياني فأَخَذا بيديّ، وأخرجاني إلى أرضٍ مقدَّسةٍ، فإذا رجلٌ جالسٌ، ورجلٌ قائمٌ بيدِهِ كُلُوبٌ(١) مِن حديدٍ، يُدْخِلُه في شِدْقِه فيشقُه، حَتَّى يبلغَ قفاه، ثُمَّ يفعل بشدقِهِ الآخرِ مثلَ ذلكَ، ويَلتئمُ شِدقُه هذا، فيعودُ فيصنعُ مثلَه، قلت: ما هذا؟! قالا: انطلِقْ، فانطلَقْنا، حَتَّى أتينا على رجلٍ مضطَجِعٍ على قفاهُ، ورجلٌ قائمٌ على رأسِهِ بِفِهْرٍ (٢) أو صخرةٍ، يشدخُ بها رأسَهُ، فإذا ضربَه تَدَهْدَهَ(٣) الحجرُ، فانطلقَ إليهِ ليأخذَه، فلا يرجعُ إلى هذا، حَتَّى يلتئمَ رأسُه، وعادَ رأسُه كما كانَ، فعادَ إليه فضربَه، فقلتُ: ما هذا؟! قالا: انطلِقْ، فانطلَقْنا، حَتَّى أتْنا إلى نَقْبٍ مثلِ التنورِ، أَعلاهُ ضيقٌ، وأسفلُه واسعٌ، تتوقَّدُ تحتَه نارٌ، فإذا اتَّقدَتْ ارتفعُوا، حَتَّى (١) الكلوب: حديدة معوجة الرأس. (٢) الفهر: الحجر ملء الكف. (٣) تدهده: تدحرج. ٣٠٤ ٢٢- کتاب الرؤيا هداية الرواة يَكادُوا يخرجونَ منها، فإذا خَمَدَتْ رجعُوا فيها، وفيها رجالٌ ونساءٌ عُراةٌ، فقلتُ: ما هذا؟! قالا: انطلِقْ، فانطلَقْنا، حَتَّى أتيْنا على نهرٍ مِن دم، فيهِ رجلٌ قائمٌ، وعلى شَطْ النهرِ رجلٌ بينَ يديهِ حجارةٌ، فأقبلَ الرجلُ الذي في النهرِ، فإذا أرادَ أنْ يخرِجَ رَمَى الرجلُ بحجرٍ في فيهِ، فردَّه حيثُ كانَ، فجعلَ كلما جاءً ليخرجَ رَمَى في فيهِ بحجرٍ، فيرجعُ كما كانَ، فقلتُ: ما هذا؟! قالا: انطلِقْ، فانطلَقْنا، حَتَّى انتهَيْنا إلى روضةٍ خضراءَ؛ فيها شجرةٌ عظيمةٌ، وفي أصلِها شيخٌ وصبيان، وإذا رجلٌ قريبٌ من الشجرةٍ، وبينَ يديهِ نارٌ يوقِدُها، فصَعِدا بيَ الشجرة، فأَدخَلاني داراً وسطَ الشجرةِ، لم أَرَ قَطُ أحسنَ منها، فيها رجالٌ شيوخٌ وشُبَّنٌ ونساءً وصبيانٌ، ثُمَّ أخَرجاني منها، فصَعِدا بيّ الشجرةَ، فأدخلاني داراً هي أفضلُ وأحسنُ، فيها شيوخٌ وشبانٌ، فقلتُ لهما: إنكما قد طَوَّفْتُماني(١) الليلةَ، فأخبراني عما رأيتُ؟! قالا: نعم، أمَّا الرجلُ الذي رأيتَه يُشَقُّ شدقُه؛ فكذَّابٌ يحدِّثُ بالكذبةِ، فَتُحْمَلُ عنه حَتَّى تبلغَ الآفاقَ، فيُصنَعُ بهِ ما تَرَى إلى يومٍ القيامةِ، والذي رأيتَه يُشدَخُ رأسُه؛ فرجلٌ علَّمَه اللَّهُ القرآنَ، فنامَ عنه بالليلِ، ولَمْ يعملْ بما فيهِ بالنهارِ، يُفعَلُ بهِ ما رأيتَ إلى يومِ القيامةِ، والذي رأيتَه في النَّقْبِ؛ فهم الزُّناةُ، والذي رأيتَهُ في النهرِ؛ آكِلُ الربا، والشيخُ الذي رأيتَه في أصلِ الشجرةِ؛ إبراهيم -عليهِ السَّلام-، والصبيانُ حولَه؛ فأولادُ الناسِ، والذي يوقِدُ النارَ؛ مالِكٌ خازِنُ النارِ، والدارُ الأولى التي دخلتَ؛ دارُ عامَّةِ المؤمنينَ، وأمَّا هذه الدارُ؛ فدارُ الشهداء، وأنا جبريلُ، وهذا ميكائيلُ، فارفعْ رأسَكَ، فرفعْتُ رأسي؛ فإذا فوقي مثلُ السحابٍ - وفي رواية: مثلُ الربابةِ(٢) البيضاء-؛ قالا: ذاكَ منزلُكَ، قلتُ: دَعاني أَدْخُلْ منزلي، قالا: إنه بقي لكَ (١) وفي بعض النسخ (طوفتما بي)). قال في ((المرقاة)): ((بالموحدة، وقيل: بالنون؛ أي: دورتماني وخرجتماني)). (٢) الربابة: السحابة التي ركب بعضها على بعض. ٣٠٥ ٢٢- کتاب الرؤيا إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) عُمُرٌ لم تَستكمِلْهُ، فإذا استكمَلْتَهُ أتيتَ منزلَك)). [٣٥٧٣] ■ البُخَارِيُّ [٧٠٤٨) (١٣٨٦)] مُطَوَّلاَ فِي الْجَنَائِ؛ ومُخْتَصَراً فِي القَدَرِ عَنْهُ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٤٥٤٥- عن أبي رَزِين العُقَيْلِيِّ - رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنه قال: قال رسولُ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((رؤيا المؤمن جزءٌ مِن سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جزءاً مِن النبوةِ، وهي على رِجْلٍ (١) طائرٍ؛ ما لم يحدِّثْ بها، فإذا حدَّث بها وقعَتْ - وأحسبُه قال-؛ لا يُحدِّثْ إلا حبيباً، أو لبيباً(٢)). [٣٥٧٤] التّرْمِذِيُّ [٢٢٧٨-٢٢٧٩] - وصَحَّحَهُ(٣) - مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَزِينِ العُقَيْلِيِّ فِيهِ. وفي رواية: ((الرؤيا على رجلٍ طائرٍ؛ ما لم تُعَبَّرْ، فإذا عُبِّرت وقعَت -أحسبهُ قال-؛ ولا تَقُصَّها إلاَّ على وادٍّ، أو ذي رأيٍ». ■ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ [٥٠٢٠] فِي الأَدَبِ مِنْ حَديثِهِ. ٤٥٤٦- عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنها قالت: سئلَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- عن ورَقَةَ؟! فقالتَ لهُ خديجةُ: إنه كانَ صدَّقَكَ، ولكنْ ماتَ قبلَ أنْ تظهرَ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((أريتُه في المنام، وعليهِ ثيابٌ بيضٌ، ولو كانَ مِن أهلِ النارِ؟ لكانَ عليهِ لباسٌ غيرُ ذلكَ)).[٣٥٧٥] (١) المعنى: أنها كالشيء المعلق برجل الطائر، لا استقرار لها. (٢) لبيباً؛ أي: عاقلاً. (٣) فقال: ((حديث حسن صحيح))! وفيه نظر، ولكن صحيح لغيره، كما بينته في ((الصحيحة)) (١٢٠). ٣٠٦ ٢٢- کتاب الرؤيا هداية الرواة ■ التّرْمِذِيُّ [٢٢٨٨] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-، وقَالَ: غَرِيبٌ(١)، وعُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَيْسَ بِقَوِيٌّ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ. ٤٥٤٧- عن أبي بَكْرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قال ذاتَ يومٍ: ((مَن رَأَى منكم رُؤيا؟))، فقَالَ رجلٌ: أنا رأيتُ: كأنَّ ميزاناً نزلَ مِن السماء، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرجَحْتَ أنتَ بأبي بكرٍ، ووُزِنَ أبو بكرٍ وعمرُ، فرجحَ أبو بكرٍ، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ، فرجحَ عمرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرأيتُ الكراهيةَ في وجهِ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -. [٣٥٧٦] أَبُو دَاودَ [٤٦٣٤] فِي السُّنّةِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٢٨٧] فِي الرُّؤْيَا، وحَسَّنَهُ. ٤٥٤٨- ورويّ: أنَّ خزيمةَ بنَ ثابتٍ رأى - فيما يَرَى النائمُ - أنه سجدَ على جبهةِ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فأخبرَهُ، فاضطَجَعَ لهُ، وقالَ: ((صدِّقْ رؤياكَ))؛ فسجدً علی جبهتهِ. والله المستعان. [٣٥٧٧] ] النّسَائِيُّ(٢) [الكبرى ٧٦٣٠] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ عُمَارَةَ بنِ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، وفِي سَنَّدِهِ اخْتِلاَفّ. (١) قلت: هو الوقاصي، وهو شر مما وصفه به الترمذي؛ فقد قال صالح جزرة: ((يضع الحديث))، و کذبه غيره. ولهذا قال الحافظ في ((التقريب)) ((متروك، وكذبه ابن معين)). ولمَّا صححه الحاكم (٣٩٣/٤)؛ وتعقبه الذهبي بقوله ((قلت: عثمان - وهو الوقاصي - متروك)). (٢) أحمد - أيضاً - (٢١٥/٥) بإسناد صحيح. ورواه هو، وابن أبي شيبة (١/١٩٤/١٢) والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٣/٣٨٤/٤-١) من طريق أخرى عن عمارة بن خزيمة بن ثابت: أن أباه قال: رأيت في المنام ... الحديث نحوه، فأسقط عمه من بينه وبين أبيه. ٣٠٧ ٢٢- کتاب الرؤيا إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) الفصل الثالث: ٤٥٤٩- عن سمرة بن جندب، قال: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- ثَمَا يُكْثِرُ أن يقولَ لأصحابه: ((هلْ رأى أحدٌ منكم من رُؤيا؟!))، فيقصُّ عليه مَنْ شاءَ اللَّهُ أنْ يقُصَّ، وإنهُ قال لنا ذاتَ غداةٍ: ((إنَّه أتاني الليلةَ آتيانٍ، وإنهما ابتعثاني، وإِنهما قالا لي: انطلقْ، وإني انطلقتُ معهما ... )) - وذكر مثلَ الحديث المذكورِ في الفصل الأولِ بطولِهِ، وفيه زيادةٌ ليست في الحديث المذكور، وهي قولُه :- ؛ ((فأتينا على روضةٍ مُعْتِمَةٍ، فيها من كلِّ نَوْر الربيعِ، وإِذا بينَ ظَهْرِي الروضةِ رجلٌ طويلٌ، لا أكادُ أرى رأسَه طولاً فِي السَّماءِ، وإِذا حولَ الرجلِ من أكثرِ ولدانٍ رأيتُهم - قطُّ-، قلتُ لهما: ما هذا؟! ما هؤلاء؟!))، قال: قالا لي: انطلقْ، فانطلقنا، فانتهينا إلى روضة عظيمة، لم أرَ روضةً - قطُ - أعظمَ منها، ولا أحسنَ؛ قال: قالا لي: ارْقَ فيها، قال: فارْتقَينا فيها، فانتهينا إلى مدينة مبنيّة بلَبِن ذهبٍ، ولبن فضَّةٍ، فأتينا بابَ المدينةِ، فاستفتحْنا، ففتحَ لنا، فدخلناها، فتلقَّانا فيها رجالٌ، شطرٌ من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطرٌ منهم كأقبح ما أنتَ راءِ، قال: قالا لهم: اذهبوا فَقَعُوا في ذلكَ النهرِ قال: وإِذا نهرٌ معترضٌ يجري؛ كأنَّ ماءَه المحض(١) في البياضِ، فذهبوا فوقعوا فيه، ثمَّ رجعوا إلينا، قد ذهبَ ذلكَ السوء عنهم، فصاروا في أحسن صورة ... )) - وذكر في تفسير هذه الزيادة-؛ ((وأما الرجلُ الطويلُ الذي في الروضة؛ فإنّه إبراهيم، وأما الولدان الذين حولَه؛ فكلُّ مولودٍ مات على الفطرة»، قال: ورواه أحمد (٢١٦/٥)؛ إلا أنه قال: عن عمارة بن خزيمة، عن عمّه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن خزيمة بن ثابت رأى ... الحديث نحوه. وأعله الهيثمي (٧/ ١٨٢) بأن فيه عامر بن صالح الزبيري؛ وهو مختلف فيه! وخفي عليه أنه في ((المسند)) من الطريق المذكورة أولاً! (١) المحض: اللبن الخالص. ٣٠٨ ٢٢ - كتاب الرؤيا هداية الرواة فقال بعض المسلمينَ: يا رسولَ اللّه! وأولادُ المشركينَ؟! فقال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((وأولادُ المشركينَ، وأما القومُ الذينَ كانوا شطرٌ منهم حسن، وشطرٌ منهم قبيح؛ فإنهم قومٌ قَدْ خلطوا عملاً صالحاً وآخرَ سيئاً، تجاوزَ اللَّهُ عنهم)). [٤٦٢٥] أخرجه البخاري (٧٠٤٧) بطوله. ٤٥٥٠- وعن ابن عمرَ، أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مِنْ أفرى الفِرى؛ أنْ يُرِيَ الرجلُ عَيْنَيْه ما لم تريا)). [٤٦٢٦] أخرجه البخاري (٧٠٤٣). ٤٥٥١- وعن أبي سعيد، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((أصدقُ الرُّؤيا بالأسحار)). [٤٦٢٧] رواه الترمذي(١) [٢٢٧٤] والدارمي (٢١٤٦). (١) قلت: وسكت عنه، وإسناده ضعيف وبيانه في ((الضعيفة)) (١٧٣٢). : ٣٠٩ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة)) ٢٣- كتاب الآدَابِ [١ - باب السَّلامِ] مِنَ «الصِّحَاحِ)): ٤٥٥٢- عن أبي هريرة -رضيَ اللهُ عنهُ-، أنه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((خلقَ اللَّهُ آدَمَ على صورتِهِ؛ طولُهُ ستونَ ذِراعاً، فلمَّا خلقَهُ قالَ له: اذهبْ فَسَلِّم على أولئكَ النفرِ - وهم نفرٌ مِن الملائكةِ جلوسٌ -؛ فاستمِعْ ما يُحيُّونَكَ؛ فإنها تحيتُكَ وتحيةُ ذريتِكَ، فذهبَ فقال: السلامُ عليكم، فقالوا: السلامُ عليكَ ورحمةُ اللَّهِ - قال - فزادُوه: ورحمةُ اللَّهِ، قال: فكلُّ مَنْ يَدخلُ الجنةَ على صورةِ آدمَ، وطولُهُ ستونَ ذراعاً، فلم يزل الخلقُ ينقصُ بعدَهُ حَتَّى الآن)).[٣٥٧٨] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ: الْبُخَارِيُّ [٣٣٢٦] فِي خَلْقِ آدَمَ، وَالاسْتِئْذَانِ، ومُسْلِمٌ [٢٨٤١/٢٨] فِي صِفَةِ الجَنَّةِ. ٤٥٥٣- عن عبد الله بن عمرو -رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ رجلاً سألَ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: أيُّ الإسلام خيرٌ؟! قالَ: ((تُطعِمُ الطعامَ، وتقرأ السلامَ على مَنْ عرفتَ ومَن لم تعرف)). [٣٥٧٩] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عمرو: البُخَارِيُّ [١٢]، ومُسْلِمٌ [٣٩/٦٣]، والنّسَائِيُّ [١٠٧/٨] فِي الإِيمَانِ، وَأَبُو دَاودَ [٥١٩٤] فِي الأَدَبِ، وابنُ مَاجِه [٣٢٥٣] فِي الأَطْعِمَةِ. ٤٥٥٤- وقالَ: ((للمؤمن على المؤمنِ ستُّ خصالٍ: يعودُهُ إذا مَرِضَ، ويَشهدُهُ إذا ماتَ، ويُجيبهُ إذا دَعَاهُ، ويسلّمُ عليه إذا لَقِيّه، ويُشِمَّتُه إذا عطسَ، وينصحُ له إذا غابَ أو شهد)). [٣٥٨٠] ٣١٠ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة النَّسَائِيُّ(١) [٥٣/٤] - واللّفْظُ لَهُ-، ومُسْلِمٍ [٥/٢١٦٢] بِنَحْوِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. واتْفَقَا عَلَى حَدِيثِ ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ ... )) الحَدِيثَ [خ ١٢٤٠، م ٤/٢١٦٢]. ٤٥٥٥- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تدخلونَ الجنةَ حَتَّى تؤمنوا، ولا تؤمنون حَتَّى تحابُّوا، أَوَلا أدُلْكم على شيءٍ إذا فعلتموهُ تحاببتم؟! أَفْشُوا السلامَ بَينكم)).[٣٥٨١] مُسْلِمٌ، والأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: مُسْلِمٌ [٥٤/٩٣] فِي الإِيمَانِ، وأَبو دَاودَ [٥١٩٣] فِي الأَدَبِ، والتّزْمِذِيُّ [٢٦٨٨] فِي الاسْتِئْذَانِ، وابْنُ مَاجِه [٦٨] فِي السُّةِ، والنِّسَائِيُّ فِي [](٢). ٤٥٥٦- وقالَ: ((يسلّم الراكبُ على الماشي، والماشي على القاعِد، والقليلُ على الكثير)).[٣٥٨٢] [ متْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢٣٢) م (٢١٦٠/١]، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٠٣] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ. ٤٥٥٧- وقالَ: ((يسلّم الصغيرُ على الكبيرِ، والمارُّ على القاعدِ، والقليلُ على الكثير)).[٣٥٨٣] ] للبخاري [٦٢٣١] في الاستئذان، وأَبِي دَاودَ [٥١٩٩] فِي الأَدَبِ. ٤٥٥٨- وقَالَ أنس: إنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مَرَّ على غِلمان، (١) قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه الترمذي. وله - في ((المسند)) (٢/ ٣٢١) - طريق أخرى، وهي صحيحة أيضاً. وله شاهد من حديث أبي أيوب ... نحوه: رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢٣/١). ويأتي من حديث علي نحوه (٤٦٤٣). (٢) بياض في الأصل! وهو جدير بذا؛ فإنه لم يروه النسائي، ولذا لم يعزه إليه المزي في ((التحفة)) (٣٧٨/٩)، ولا الصدر المناوي في ((الكشف))! (ع). ٣١١ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) فَسَلَّم عليهم.[٣٥٨٤] متّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢٤٧) م (١٤ /٢١٦٨)]، والتّرْمِذِيُّ [٢٦٩٦] فِي الاسْتِئْذَانِ، والنِّسَائِيُّ [الكبرى ١٠١٦٣] فِي ((اليَومٍ وَاللَّيْلَةِ)) عَنْهُ. ٤٥٥٩- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تَبدأوا اليهودَ ولا النصارى بالسلام، وإذا لقِيتمْ أحدَهم في طريقٍ؛ فاضطرُّوهُ إلى أضيقه)).[٣٥٨٥] ■ مُسْلِمٌ [٢١٦٧/١٣]، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٠٠] فِ الاسْتِْذَانِ، وَأَبُو دَاودَ [٥٢٠٥] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٤٥٦٠- وقالَ: ((إذا سلَّم عليكم اليهودُ؛ فإنَّما يقولُ أحدُهم: السَّامُ(١) عليكَ! فقل: عليك)).[٣٥٨٦] مُنِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢٥٧) م (٢١٦٤/٨)] عنِ ابنِ عُمَرَ فِي الاسْتِئْذَانِ. ٤٥٦١- وقالَ: ((إذا سلَّمَ عليكم أهلُ الكتابِ؛ فقولوا: وعليكم)). [٣٥٨٧] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢٥٧) م (٢١٦٤/٨)] عَنْ أَنَسٍ فِي الاسْتِئْذَانِ. ٤٥٦٢- وعن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنهَا-، أنها قالت: استأذنَ رهطٌ مِن اليهودٍ على النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقالوا: السَّامُ عليكَ، فقلتُ: بل عليكم السَّامُ واللعنةُ! فقال: ((يا عائشةُ! إنَّ اللَّهَ رفيقٌ، يحبُّ الرِّفقَ في الأمر كلّه))، قلتُ: أَوَلم تسمعْ ما قالوا؟! قال: قد قلتُ: ((وعلیکم)). وفي روايةُ: قال: ((مهلاً يا عائشة! عليكِ بالرفقِ، وإياكٍ والعنفَ والفحشَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ والتَّفحّش)). (١) السَّام؛ أي: الموت العاجل. ٣١٢ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة وفي رواية: ((لا تكوني فاحشة))، قالت: أَوَلم تسمعْ ما قالوا؟! قالَ: ((رَدَدتُ عليهم، فُيُستجابُ لي فيهم، ولا يُستجابُ لهم فيَّ)).[٣٥٨٨] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٩٢٧) م (٢١٦٥/١٠) خ (٦٠٣٠) م (٢١٦٥/١١)]، والتِّرْمِذِيُّ، والنِّسَائِيُّ عَنْهَا: الْبُخَارِيُّ [٦٩٢٧] فِي اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِينَ، ومُسْلِمٌ [٢١٦٥]، والتِّرْمِذِيُّ [٢٧٠١] فِي الأَدَبِ، والنّسَائِيُّ [الكبرى ١١٥٧٢] فِي النّفْسِیرِ. ٤٥٦٣- عن أسامة بن زيد: أن رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مَرَّ بمجلسٍ فيهِ أخلاطٌ مِن المسلمينَ، والمشركينَ عَبَدَةِ الأوثان، واليهودِ، فسلّم عليهم. [٣٥٨٩] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ مُطَوَّلاً: الْبُخَارِيُّ [٦٢٥٤] فِي الأَدَبِ، وغَيْرِهِ، ومُسْلِمٌ [١٤٢٢/٣ -١٤٢٣] فِي الَّغَازِي، والنّسَائِيُّ [الكبرى ٧٥٠٢] فِي الطّبِّ، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٠٢] فِي السَّلامِ. ٤٥٦٤- عن أبي سعيد الخدري، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنه قال: (إيَّكم والجلوسَ بالطُّرقاتِ))، فقالوا: يا رسولَ اللَّه! ما لَنا مِنْ مجالِسِنا بُدٌّ، نتحدثُ فيها؟ قالَ: ((فإذا أَبَيْتُم إلا المجلسَ؛ فأَعطُوا الطريقَ حقَّهُ))، قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ الله؟! قالَ: ((غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ، والأمرُ بالمعروف، والنهيُ عن المنكر)).[٣٥٩٠] ] مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي سَعيدٍ: البُخارِيُّ [٢٤٦٥] فِي الْمَظَالِمِ، ومُسْلِمٌ [٢١٢١/١١٤] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَأَبُو دَاودَ [٤٨١٥] فِي الأَدَبِ. وروى أبو هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، في هذه القصة: ((وإرشادُ السبيلِ)). ] فِي ((أَبِي دَاوَ))(١) [٤٨١٦] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةً. ورواه عمر - رضيَ اللَّهُ عنهُ-؛ وفيه: ((وتُغيثوا الملهوفَ، وتَهدوا الضال)). (١) وسنده حسن. ٣١٣ ٢٣- کتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ■ فِي ((أَّبِي دَاودَ)) [٤٨١٧] وأَيْضاً نَحوُهُ عَنْ عُمَرَ.(١) ، وكَانَ مِنْ حَقِّهِ - هُوَ وحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - أنْ يُذْكَرا فِي الحِسَانِ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٤٥٦٥- عن علي -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((للمسلمٍ على المسلمٍ ستٌ بالمعروفِ: يسلّم عليه إذا لقيَهُ، ويجيبهُ إذا دعاه، ويشمتُه إذا عَطَسَ، ويعودُه إذا مَرِضَ، ويتْبَعُ جنازتَهُ إذا ماتَ، ويُحِبُّ لهُ ما يُحِبُّ لنفسه)).[٣٥٩١] التّرْمِذِيُّ(٢) [٢٧٣٦] مِنْ حَدِيثِ عليِّ - رضِيَ اللّهُ عَنْهُ - فِي الاسْتِئْذَانِ. ٤٥٦٦- وعن عمران بن حصين -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أن رجلاً جاءَ إلى النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال: السلام عليكم، فردَّ عليه، ثُمَّ جلسَ، فَقَالَ النِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((عشْرٌ))، ثُمَّ جاءَ آخرُ، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهٍ، فردَّ عليه، فجلسَ، فقال: ((عشرون))، ثُمَّ جاءَ آخرُ، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته، فردَّ عليه، فجلس، فقال: ((ثلاثون)).[٣٥٩٢] (١) وسنده ضعيف؛ فيه ابن حجر العدوي، وهو مستور، كما قال الحافظ. (٢) وقال: ((حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تكلم بعضهم في الحارث الأعور))؛ ثم ساقه من حديث أبي هريرة؛ وليس فيه الجملة الأخيرة، كما تقدم (برقم: ٤٦٣٠). ومن طريق الحارث الأعور: رواه الدارمي (٢٧٥/٢-٢٧٦)، وكذا ابن ماجه (١٤٣٣)، وأحمد (٨٩/١). وهو في مسلم عن أبي هريرة دونها؛ وانظر صحيح الأدب المفرد)) (٧٦٢ / ٩٩١) ٣١٤ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة أَبُو دَاودَ [٥١٩٥]، والتّرْمِذِيُّ [٢٦٨٩]، والنّسَائِيُّ [الكبرى ١٠١٦٩] مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ: أَبُو دَاودَ فِي الأَدَبِ، والّرْمِذِيُّ فِي الاسْتِئْذَانِ - وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ -، والنّسَائِيُّ [٣٣٧] فِي ((الْيَوْمِ واللّيلَةِ»(١). ٤٥٦٧- وروي عن سهل بن معاذ بن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، عن أبيه، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -... بمعناه، وزاد: ثُمَّ أَتَى آخرُ، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُه ومغفرتُه، فقال: ((أربعونُ، هكذا تكونُ الفضائلُ)). [٣٥٩٣] ا لِأَبِي دَاوُدَ(٢) [٥١٩٦] فِي الأَدَبِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. ٤٥٦٨- عن أبي أمامة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إن أَوْلَى الناسِ باللَّهِ: مَنْ بدأ بالسلام)). [٣٥٩٤] ا أَبُو دَاوَةَ(٣) [٥١٩٧] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ. وللتّرْمِذِيِّ [٢٦٩٤] نَحوُهُ. ٤٥٦٩- عن أبي جُرَيِّ الهُجَيمْي -رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: أتيتُ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقلتُ: عليكَ السلامُ يا رسولَ اللَّه! فقال: ((لا تقلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ (عليكَ السلامُ) تحيةُ الموتَى، ولكنْ قل: سلامٌ عليكم)).[٣٥٩٥] أصحاب السُّنن الثّلاثَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جُرَيِّ الْمُجَيْمِيِّ: أَبُو دَاودَ [٥٢٠٩] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٧٢٢] فِي الاسْتِئْذَانِ - وصَحَّحَهُ-، والنّسَائِيُّ [الكبرى ١٠١٤٩] فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. (١) «حدیث حسن)). (٢) وفيه أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون؛ مختلف فيه، قال الحافظ: ((صدوق زاهد)). وقوى الحافظ إسناده في ((الفتح)) (٥/١١). (٣) إسناده صحيح. : ٠ أ 1 1 ٣١٥ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤٥٧٠- وعن جرير - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مرَّ على نسوةٍ، فسلَّم عليهن.[٣٥٩٦] ■ أحْمَدُ(١) [٣٥٧/٤] مِنْ حَدِيثِ جَرِیٍ. ولأَصْحَابِ ((السَُّنِ)) - إلاّ النّسَائِيَّ - مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يزِيدَ نَحْوُهُ: أَبُو دَاودَ [٥٢٠٤] وابنُ مَاجه [٣٧٠١] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٦٩٧] فِي الاسْتِئْذَانِ، وحَسَّنَهُ. ٤٥٧١- وعن علي بن أبي طالب -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-؛ رَفَعَه: «يُجزئُ عن الجماعةِ إذا مرُّوا: أنْ يُسلِّم أحدُهم، ويُجزئُ عن الجلوسِ: أنْ يردَّ أحدُهم)).[٣٥٩٧] أَبُو دَاوَدَ(٢) [٥٢١٠] عَنْ عَلِيِّ فِي الأَدَبِ. ٤٥٧٢- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((ليسَ مِنا مَن تَشبَّه بغيرنا، لا تَشبَّهوا باليهودِ ولا بالنصارى؛ فإنَّ تسليمَ اليهودِ: الإِشارةُ بالأصابعِ، وتسليمَ النصارى: الإِشارةُ بالأكُفِّ). ضعيف.[٣٥٩٨] الّزْمِذِيُّ(٣) [٢٦٩٥] فِي الاسْتِئْذَانِ مِنْ طَرِيقٍ عَمْرٍو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ. ٤٥٧٣- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النَِّيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، (١) حديث صحيح، انظر ((جلباب المرأة)) (ص١٩٤ -١٩٦). (٢) وإسناده حسن، وقد خرجته في «الإرواء)) (٧٧٨/٢٤٢/٣). وله شاهد في ((الأدب المفرد)» (٩٩٢). (٣) وقال: ((إسناده ضعيف)). قلت: وهو كما قال، وبيانه في ((الإرواء)) (١٢٧٠). ... .. ! m ٣١٦ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة قال: ((إذا لقيَ أحدُكم أخاهُ؛ فليسلمْ عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر، ثم لقيه؛ فليسلم عليه)).[٣٥٩٩] أَبُو دَاودَ(١) [٥٢٠٠] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ. ٤٥٧٤- عن قتادة، أنه قال: قال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا دَخلتم بيتاً؛ فسلّموا على أهلِهِ، فإذا خرجتم؛ فأَوْدِعوا أهلَهُ بالسلامِ)). مرسل.[٣٦٠٠] ! رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي ((الشُّعَبِ)) [٨٨٤٥] مِنْ مُرْسَلٍ فَتَادَةً(٢). ٤٥٧٥- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((يا بُنَيَّ! إذا دخلتَ على أهلِكَ؛ فسلِّم؛ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بیتِكَ».[٣٦٠١] التّرْمِذِيُّ [٢٦٩٨] عَنْ أَنَسٍ - وحَسَّنَهُ - (٣) فِي الاسْتِئْذَانِ. (١) بإسنادين أحدهما صحيح؛ وبيانه في ((الصحيحة)) (١٨٦). (٢) قلت: إسناده جيد، مع إرساله، كما حققه المناوي؛ فالحديث حسن عندي؛ ويشهد له حديث أبي هريرة الآتي (٤٦٦٠). (٣) قلت: فيه علي بن زيد بن جدعان؛ وهو ضعيف. لكن تابعه جماعةً كثيرة عن أنس؛ من طرق فيها ضعف، وقد خرجها الحافظ ابن حجر في جواب له على سؤال عن هذا الحديث، وقد ختم ذلك بقوله: ((وإذا تأمّلتَ ما جمعتُه: عرفتَ أن طرق هذا الحديث كلها واهية، ولكن إذا تعددت طرقه، واختلفت مخارجه؛ أشعرت أن له أصلاً أصيلاً؛ ولا سيّما إذا كان في باب الترغيب)). قلت: والجواب نقلته من خط الحافظ الغرابيلي الأثري؛ وهو مخطوط في ظاهرية دمشق. ٣١٧ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة) ٤٥٧٦- ويروى عن جابر -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- ، أنه قال: ((السلامُ قبلَ الكلامِ)). وهذا منكر.[٣٦٠٢] ] الّرْمِذِيُّ [٢٦٩٩] فِي الاسْتِئْذَانِ عَنْ جَابٍِ. وِبِهِ: ((لا تَدْعُوا أَحَداً إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّم: أَخْرَجَهُ أَيْضً، وَقَالَ فِي كُلِّ مِنْهُمَا: مُنْكَرّ(١). ٤٥٧٧- عن عمران بن حصين، أنه قال: كنا في الجاهليةِ نقولُ: أَنْعَمَ اللَّهُ بكَ عيْناً(٢)، وأَنْعِمْ صباحاً، فلمَّا كانَ الإسلام؛ نُهينا عن ذلك)). [٣٦٠٣] ] أَبُو دَاوِدَ(٣) [٥٢٢٧] عَنْ عِمْرَانَ فِي الأَدَبِ. ٤٥٧٨- وروي: أنَّ رجلاً قال لرسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: إنَّ أبي يُقرئك السلامَ، فقال: ((عليكَ وعلى أبيكَ السلامُ)). [٣٦٠٤] أَبُو دَاوَدَ(٤) [٥٢٣١] فِي الأَدَبِ مِنْ رَوَايَةٍ غَالِبِ القَطّان، عنْ رَجُلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي. ٤٥٧٩- عن ابن العلاء الحَضْرَمي: أنَّ العلاء الحَضْرَميَّ كان عامِلَ النِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، وكَانَ إذا كتبَ إليهِ بدأ بنفسِهِ. [٣٦٠٥] ] أَبُو دَاودَ(٥) [٥١٣٤] فِي الأَدَبِ، وذَكَرَ لَهُ طَرِيقَاً مَوصُولَةٌ فِيهَا مُبْهَمٌ، وأُخْرَى مُنْقَطِعَةٌ، وَأُخْرَى مُعَلَّقةً. (١) في إسناده متهم ومتروك! لكن جاء بنحوه بسند حسن؛ فانظر ((الصحيحة)) (٨١٦). (٢) أي: أقر اللَّه عينك بمن تحب. (٣) رجاله ثقات؛ لكنه منقطع بين قتادة وعمران. (٤) إسناده ضعيف؛ لجهالة الرجل ومن فوقه. (٥) قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة ابن العلاء. == ٣١٨ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة ٤٥٨٠- وروي عن جابر - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا كتبَ أحدُكم كتاباً، فَلْيُتَرِّبْهُ، فإنه أنجحُ للحاجةِ)). هذا منكر.[٣٦٠٦] ] التّرْمِذِيُّ [٢٧١٣] عَنْ جَابِرٍ فِي الاسْتِئْذَانِ، وَقَالَ: مُنْكَرِّ(١). وأما قول الهيثمي (٩٨/٨): ((رواه البزار من رواية ابن العلاء بن الحضرمي، عن أبيه؛ ولم يسمَّ، والظاهر: أن العلاء له صحبة، وبقية رجاله رجال الصحيح))! فأظنه ذهل عن ابن العلاء - المجهول-؛ كما ذهل عن كونه في ((سنن أبي داود))؛ وإلا لم يورده! (١) وهو حديث ضعيف، وقد حققت القول في ضعفه، وتتبعت طرقه في ((الضعيفة)) (١٧٣٩،١٧٣٨). * قال العلائي في «النقد الصريح»: ((وله طريقان: أحدهما رواه الترمذي به من حديث حمزة النصيي، عن أبي الزبير، عن جابر، وحمزة هذا ضعيف متروك باتفاقهم. والثانية: رواه ابن ماجة، وفي إسناده بقية، قال: ثنا أبو أحمد عن أبي الزبير عن جابر، وأبو أحمد هذا مجهول و قيل: إنه عمر بن موسى الوجيهي وهو كذاب منكر الحديث. فالحديث ضعيف جدا ولا يبعد لنسبته إلى الوضع والاعتراض فيه على صاحب ((المصابيح)) في عدِّه إياه من الحسان، والله أعلم)). ** قال الحافظ ابن حجر في «أجوبته»: قلت: اخرجه الترمذي منطريق حمزة عن أبي الزبير عن جابر، وقال: هذا حديث منكر، لا نعرف إلاّ من هذا الوجه، وحمزة عندي هو ابن عمرو النَّصيبي، وهو ضعيف في الحديث)) وقال العُقيلي: وهو حمزة بن أبي حمزة واسم أبي حمزة ميمون، وأكثر ما يجيء في الرواية: حمزة النّصيبي ضعّفوه، وقال ابن عَدِيّ وابن حبّان والحاكم: ((يوي الموضوعات عن الثقات)). قلت: ومع عفه لم ينفرد به، بل تابعه أبو أحمد بن علي الكلاعي عن أبي الزبير، أخرجه ابن ماجة. قلت: فلا يتأتى الحكمُ عليه بالوضع مع وروده من جهة أخرى، وقد أخرجه البيهقي من طريق عمر ==