النص المفهرس

صفحات 1701-1720

٢١٩
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح) و ((المشكاة))
] مُسْلِمٌ [٢٠٧٨/٢٩] فِي اللَّاسِ عَنْ عليِّ - رضِيَ اللَّهُ عِنْهُ -.
٤٣١١- وعن عبد الله بن عباس -رضِيّ اللَّهُ عنهُ -: أن رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - رأى خاتماً من ذهبٍ في يَدِ رجلٍ، فنزعَهُ وطرحَهُ، فقال: ((يَعْمِدُ أحدُكم إلى
جمرٍ مِن نارٍ، فيجعلْه في يدِه؟!)).[٣٣٨٠]
[ مُسْلِمٌ [٢٠٩٠/٥٢] عَنِ ابنِ عبَّاسٍ فِيهِ؛ وفِيهِ قصَّةٌ.
٤٣١٢- عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أرادَ أنْ
يكتبَ إلى كِسرَى وقيصرَ والنجاشِيِّ، فقيلَ لهُ: إنهم لا يقبلونَ كتاباً إلا بخاتم، فصاعَ
رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- خاتَمِاً حَلْقَةً فضةٌ، نَقَشَ فيهِ: محمدٌ رسولُ
اللَّهِ. [٣٣٨١]
مُنِّفَقّ عليْهِ عَنْ أَنَس: الْبُخَارِيُّ [٦٥] فِي العلمِ، ومسْلمٌ [٢٠٩٢/٥٨] فِي اللَّاسِ.
٤٣١٣ - ب- وكَانَ نقشُ الخاتَمِ ثلاثة أسطرٍ: محمدٌ: سطرٌ، ورسولُ: سطرً،
واللَّهِ: سطرٌ.[٣٣٨١]
الْبُخَارِيُّ [٥٨٧٨] عَنْ أَنَسٍ.
٤٣١٤- عن حُمَيْدٍ، عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - كانَ خاتمهُ مِن فضةٍ، وكَانَ فصُّه منه.[٣٣٨٢]
الْبُخَارِيُّ [٥٨٧٠] عنْ أَنَسٍ في اللَّاسِ.
٤٣١٥- وعن ابن شهاب، عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّی
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لبسَ خاتم فضةٍ في يمينِهِ، وفيهِ فصٌّ حبشيٍّ، كانَ يجعلُ فصَّهُ مما يلي

٢٢٠
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
كَفّهُ.[٣٣٨٣]
] الجَمَاعةُ(١) [م (٢٠٩٤/٦٢) د٤٢١٦ ت١٧٣٩ س١٧٣/٨ ق ٣٤٦١] عَنْ أنسٍ فِي اللَّبَاسِ، خَلاَ
أَبَا دَاوُدَ، فِي الْخَاتَمِ، والنّسَائِيَّ، فَفي الزِّينِةِ.
٤٣١٦- عن ثابت، عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانَ خاتم النبيِّ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في هذه، وأشارَ إلى الخِنْصَرِ من يدِه اليُسرَى. [٣٣٨٤]
مُتَّفِقٌ عَلَيْهِ(٢) [م (٢٠٩٥/٦٣] عنْ أَنس في اللَّاسِ.
٤٣١٧- وعن علي -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: نهاني رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - أنْ أتختَّم في أصبعي هذه أو هذه، قال: فأومأ إلى الوسطَى والتي تليها. [٣٣٨٥]
مُسْلِمٌ والأربعةُ عَنْ عَليٍّ: مُسْلِمٌ [٢٠٧٨/٦٥]، والتِّرْمِذِيُّ [١٧٨٦]، وابنُ مَاجه [٣٦٤٨] فِي
اللَّاسِ، وأَبُو دَاودَ [٤٢٢٥] فِي الْخَتَمِ، والّسَائِيُّ [١٧٧/٨] فِي الزِّينِةِ.
مِنَ ((الحِسَانِ)) : : ((إِنَّ أحسَنَ ما زرتمُ اللَّهَ في قبورِكم ومساجدِكمُ: البياضُ (٣)
٤٣١٨ - عن عبد الله بن جعفر، قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يَتَخْتَّم
في يمينهِ.[٣٣٨٦]
الأربعةُ عَنْ عليٍّ، وعبدِ اللَّهِ بنِ جَعْقَرٍ: أَبو دَاودَ [٤٢٢٦] فِي الْخَاتَمِ، والتِّرِمِذِيُّ [٩٥] فِي
(١) إلا البخاري؛ فلم يخرجه بهذا السياق (٥٨٦٨)! (ع)
(٢) بل هو من أفراد مسلم! (ع)
(٣) أي: أحسن شيء زرتم اللّه فيه في قبوركم ومساجدكم: البياض.
قلت: والحديث رواه ابن ماجه (٣٥٦٨)، وإسناده موضوع؛ آفته: مروان بن سالم - وهو الغفاري
الجزري-، قال الحافظ ((متروك، ورماه الساجي وغيره - بالوضع)).
وفيه علة أخرى؛ وهي الانقطاع، وبه أعله البوصيري.
1

٢٢١
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة))
(الشَّمَائِلِ (١)»، والنّسَائِيُّ [١٧٤/٨] فِي الزِّينِةِ عَنْ عَليّ.
وَهُمْ، وابنُ ماجه [٣٦٤٧] فِي اللََّاسِ عَنِ عبد الله ابْنِ جَعَفَرٍ.
٤٣١٩- وعن ابن عمر -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يَتَخْتَّم في يسارهِ. [٣٣٨٧]
■ أبو داود(٢) [٤٢٢٧] عَنِ ابنِ عُمَرَ فِي الْخَاتَم.
٤٣٢٠- وعن علي -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أخذَ
حريراً فجعله في يمِينِهِ، وأخذَ ذهباً فجعلَه في شمالِهِ، ثُمَّ قالَ: ((إن هذين حرامٌ على
ذكور أُمَّتي)).[٣٣٨٨]
[ أبو داودَ [٤٠٥٧]، وابنُ ماجه [٣٥٩٥] فِي اللَّاسِ، والّسَائِيُّ [١٦٠/٨] فِي الزِّينَةِ عَنْ عليّ - رضِيَ
اللَّهُ عنْهُ(٣) -.
٤٣٢١- وعن معاوية -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
(١) وكذا في ((السنن)) (١٧٤٤)، وقال - عن البخاري -: ((هذا أصح شيء في الباب)).
قلت: وسنده صحيح.
وله شاهد من حديث علي: رواه أبو داود (٤٢٢٦)، والنسائي (٢/ ٢٩٠)، وغيرهما، وسنده صحيح
على شرط الشيخين، وقد خرجته في ((الإرواء)) (٣٠٣/٣/ تحت ٨٢٠).
(٢) رجاله ثقات؛ لكنه شاذ بهذا اللفظ؛ لأن المحفوظ عن ابن عمر؛ أنه صلى الله عليه وسلم كان
يتختم في يمينه، كما تقدم في حديثه (٤٣٨٣)، وحققته في المصدر السابق (٣٠١/٣).
واعلم أنه لا اختلاف في أحاديث اليمين واليسار؛ فإنه فعل هذا وهذا لبيان الجواز؛ وإن كان الأفصل
الیمین.
(٣) حديث صحيح، وقد خرجته - مع طرقه - في (إرواء الغليل)) (٢٧٩).

٢٢٢
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
وسَلَّمَ - نَهَى عن ركوبِ النُّمورِ، وعن لُبْس الذهبِ إلا مُقَطَّعاً. [٣٣٨٩]
[ أبو داود [٤٢٣٩]، والنِّسَائِيُّ(١) [١٦١/٨] كَذَلِكَ عَنْ مُعَاوِيةً.
٤٣٢٢- وعن بريدة: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قالَ لرجلٍ عليهِ خاتمٌ مِن
شَبَهٍ(٢): ((ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ؟!))، فطرحَهُ، ثُمَّ جاءَ وعليهِ خاتمٌ مِن حديدٍ،
فقال: ((ما لي أَرَى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ؟!»، فطرحَهُ، فقال: ((اتَّخِذْهُ مِن ورق، ولا تُمَّه
مثقالاً)).[٣٣٩٠]
الثّلاثةُ عَنْ بُرَيْدَةَ: أبو دَاودَ [١٧٨٥] فِي الْخَاتَمِ، والتّْمِذِيُّ [١٧٨٥] فِي اللَّاسِ، وَالنِّسَائِيُّ [١٧٢/٨]
فِي الزِّينَةِ(٣).
قالَ الإمام -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: وقد صحَّ عن سهل بن سعدٍ في حديث الصَّداق -:
أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قال لرجلٍ: ((التمسْ ولو خاتماً مِن حديدٍ (٤)».
٤٣٢٣- عن ابن مسعود -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانَ النبيُّ - عليهِ السَّلام -
يكرهُ عشرَ خلال: الصُّفْرَةَ - يعني: الخَلُوقَ-، وتَغْييرَ الشيبِ، وجرَّ الإِزارِ، والتختّمَ
بالذهبِ، والتبرُّجَ بالزينةِ لغيرِ مَحَلِّهَا، والضربَ بالكعابِ(٥)، والرُّقَى إلا بالمعوِّذاتِ،
(١) إسناده صحيح.
(٢) وهو شيء يشبه الصفر، سمي به لشبهه بالذهب لوناً.
(٣) إسناده ضعيف؛ ولشطره الأول شواهد تقويه؛ فانظر كتابي ((آداب الزفاف)) (ص٢١٧).
(٤) لكن صح النهي عن خاتم الحديد، بل جعله صلى الله عليه وسلم شرّاً من خاتم الذهب.
ولا تعارض بينه وبين حديث سهل؛ كما بينته في ((آداب الزفاف)» (ص٢١٨).
(٥) کعاب: جمع کعب، وهو فصوص النرد.

٢٢٣
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة))
وعقدَ التمائمِ، وعزلَ الماءِ لغير مَحَلْهُ(١)، وفسادَ الصبيّ(٢)؛ غيرَ مُحَرِّمِه)).[٣٣٩١]
■ أبو داود، [٤٢٢٢] فِي الْخَاتَم، والنّسَائيُّ [١٤١/٨] في الزِّينَةِ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود(٣).
٤٣٢٤- عن ابن الزبير(٤): أنَّ مولاةً لهم ذهبَتْ بِابْنَةِ الزبير إلى عمرَ بن الخطابِ،
وفي رجلِها أجراسٌ، فقطعَها عمرُ، وقالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -
يقولُ: ((مع كلِّ جرسٍ شيطانٌ)). [٣٣٩٢]
] أبو داودَ [٤٢٣٠] فِيهِ عَنْ عَامِرٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وهوَ مُنْقَطِعٍ(٥).
٤٣٢٥- ودُخِلَ على عائشةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهَا - بجاريةٍ عليها جَلاجَلُ يُصَوِّتْنَ،
فقالت: لا تُدخِلَّها عليَّ؛ إلا أنْ تقطَّعنَّ جلاجلَها، سمعتُ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
(١) أي: إخراج المني عن الفرج وإراقته خارجه.
ويجوز أن يكون معنى لغير محله: بغير الإماء؛ فإن محل العزل: الإماء دون الحرائر. اهـ. ((مرقاة)).
(٢) وهو أن يطأ الرجل المرأة المرضع؛ فإنها إذا حملت؛ فسد لبنها، وكَانَ في ذلك فساد الصبي.
(٣) وإسناده ضعيف.
(٤) كذا الأصل! وهو وهم، والصواب: عامر بن عبد الله بن الزبير - كما في ((سنن أبي داود))
(٤٢٣٠) -.
وسبب الوهم: أن أبا داود رواه عن شيخين له بإسنادهما عن عمر بن حفص، أن عامر بن عبد الله -
قال أحدهما؛ وهو علي بن سهل - ابن الزبير - أخبره: أن مولاة لهم ....
فوقع النظر عند نقل الحديث على عبارة ((أن الزبير أخبره))، دون أن ينتبه أن لفظ: ((ابن الزبير)) زيادة
في نسب عامر لا في سنده، وقد ترتب على ذلك أن صار الحديث صحيحاً، وهو ضعيف - كما يأتي -.
(٥) وإسناده ضعيف؛ قال المنذري (١٢١/٦): مولاة لهم مجهولة، وعامر بن عبد الله ابن الزبير لم
يدرك عمر.
وانظر التعليق الذي قبله.

٢٢٤
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
وسَلَّمَ - يقول: ((لا تدخلُ الملائكةُ بيتاً فيهِ جرسٌ)).[٣٣٩٣]
] أبو دَاوَدَ(١) [٤٢٣١] عَنْ عَائِشَةً فِیهِ.
٤٣٢٦- وعن عبد الرحمن بن طَرَفة: أنَّ جدَّه عَرفجَة بن أسعد قُطِعَ أنفُه يومَ
الكُلابِ(٢)، فاتخذَ أنفاً مِن ورقٍ، فأَنتنَ عليهِ، فأمرَهُ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أنْ
يَتَّخِذَ أنفاً مِن ذهبٍ. [٣٣٩٤]
[ الثّلاثَةُ عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بِنْ طَرْفَةَ، عِنْ عَرِفَجَةَ - ومِنْهُم مَنْ قَالَ: إِنَّ جدَّهُ عَرْفَجُ: أبو دَاودَ [٤٢٣٢]
فِيهِ، والتّرمِذِيُّ(٣) [١٧٧٠] فِي الْلَّاسِ، وَالنَّسَائِيُّ [١٦٣/٨ -١٦٤] فِي الزِّينَةِ.
٤٣٢٧- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، قال: ((مَن أحبّ أن يُحَلّقَ حبيبَهُ حَلْقةٌ مِن نارِ؛ فليُحلِّقْه حلْقةً مِن ذهبٍ، ومَن
أحبّ أنْ يُطَوِّقَ حبيبَهُ طوقاً مِن نارٍ؛ فليطوِّقْه طَوْقاً مِن ذهبٍ، ومَن أحبّ أنْ يُسَوِّر
حبيبّه سوَاراً مِن نار؛ فليسورهُ سواراً من ذهبٍ؛ ولكنْ عليكم بالفضةٍ، فالعَبوا بها)).
(١) قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه بنانة قال الحافظ: ((لا تعرف)).
وقد رواه عنها ابن جريرج بالعنعنة.
نعم؛ قد رواه بإسناد آخر، فقال: أخبرني سليمان بن بابيه - مولى آل نوفل-، أن أم سلمة قالت ...
فذكره مرفوعاً: أخرجه النسائي (٢/ ٢٩١).
لکن سلیمان - هذا - مجهول أيضاً.
(٢) اسم ماء، كان هناك وقعة.
(٣) وقال: ((حديث حسن غريب)).
قلت: وهو محتمل؛ فإن عبد الرحمن - هذا - وثقه العجيلي، وابن حبان، وروی عنه اثنان.
وقد جزم الطحاوي في ((شرح الآثار)) (٢٤٩/٢) بنسبة الحديث إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلْمَ،
وكذلك صنع الحافظ ابن حجر في ((الإصابة))، وغيره؛ والله أعلم.

٢٢٥
٢٠- كتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و(المشكاة))
بها». [٣٣٩٥]
أبو دَاودَ(١) [٤٢٣٧] عَنْ أَبِي هُرِيرةَ فِهِ.
٤٣٢٨- عن أسماء بنتِ يزيد، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قال:
أيُّما امرأةٍ تقلَّدَتْ قِلادَةً مِن ذهبٍ؛ قُلِّدَتْ في عنِقها مثلَه مِن النارِ يومَ القيامةِ، وأيُّما
امرأةٍ جعلَتْ في أُذنِها خُرْصاً(٢) مِن ذهبٍ؛ جعلَ اللَّهُ في أُذنِها مثلَها مِن النارِ يومَ
القيامةِ)).[٣٣٩٦]
أبو دَاودَ [٤٢٣٨] فِيهِ، وَالنّسَائِيُّ(٣) [١٥٧/٨] فِي الزِّينِةِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ.
٤٣٢٩- عن أختِ لحذيفةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((يا
معشرَ النساء! أَمَا لَكُنَّ في الفضةِ ما تَحَلِّين بهِ، أَمَا إنه ليسَ مِنكنَّ امرأةٌ تَحَلَّى ذهباً -
تظهره-؛ إلا عُذِّبَت بهِ)). [٣٣٩٧]
أبو دَاودَ [٤٢٣٧]، والنّسَائِيُّ(٤) [١٥٧/٨] كَذَلِكَ مِنْ رِوايةِ رِبْعِيِّ بنِ حِرَاشٍ، عنِ امْرَأَتِهِ، عَنْ أُخْتٍ
لِحُذَيْفَةَ.
(١) وإسناده جيد، كما بينته في ((آداب الزفاف)) (ص٢٢٣ - ٢٢٩).
وقد أطلت النفس في تقوية الحديث ردًّا على أحد الدكاترة من الحنفية؛ الذي أعله بما ليس بعلة أصلاً؛
انتصاراً لمذهبه؛ والله المستعان.
(٢) الخرص - بالضم والكسر -: الحلقة الصغيرة، وهي من حلي الأذن.
(٣) في إسناده ضعف.
(٤) إسناده ضعيف.

٢٢٦
٢٠ - كتاب اللباس
هداية الرواة
الفصل الثالث:
٤٣٣٠- عن عقبة بن عامرٍ: أنْ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ یمنعُ
أهلَ الحلية والحريرِ، ويقول: ((إن كنتم تحبُّونَ حليةَ الجنَّةِ وحريرَها؛ فلا تلبسوها في
الدنيا)).[٤٤٠٤]
رواه النسائي(١) (١٥٦/٨).
٤٣٣١- وعن ابن عبّاس: أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - اتخذَ خاتماً
فلبسّه، قال: ((شغلَني هذا عنكم منذُ اليوم: إليه نظرةٌ، وإليكم نظرةً، ثمَّ ألقاه. [٤٤٠٥]
النسائي(٢) (١٩٥/٨) عنه.
٤٣٣٢- وعن مالك، قال: أنا أكره أن يُلبَس الغلمانُ شيئاً منَ الذهبِ؛ لأنه
بلغني أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - نهى عن التختُّمِ بالذهبِ، فأنا أكره
للرَّجال: الكبيرِ منهم والصَّغير. [٤٤٠٦]
ذكره مالك (٩١٢/٢) بلاغاً (٣).
(١) إسناده صحيح، وصححه ابن حبان (١٤٦٣)، والحاكم (١٩١/٤)، ووافقه الذهبي، وهو مخرج في
((الصحيحة)) (٣٣٨).
(٢) وإسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (٣٢٢/١)، وابن حبان (١٤٦٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (١١٥).
وله شاهد - عند ابن أبي شيبة (٨/ ٤٦٢) - عن طاوس ... مرسلاً.
(٣) ضعيف الإسناد، ولكن صح معناه في أحاديث كثيرة تقدمت.

٢٢٧
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة))
٣- باب النِّعَال
مِنَ («الصِّحاحِ)):
٤٣٣٣- قال ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يَلبسُ النعالَ التي ليسَ فيها شعرٌ. [٣٣٩٨]
■ الخَمْسَةُ عَنِ ابنِ عُمَرَ: الْبُخَارِيُّ [٥٨٥١] فِي اللََّاسِ، ومُسْلِمٌ [١١٨٧/٢٥]، وَأَبُو دَاودَ [١٧٧٢]
فِي الحَجِّ، والتّرمِذِيُّ فِي ((الشَّمَائِل)) [٧٨] وَالنَّسَائِيُّ [٨٠/١] فِي الطَّهَارةِ.
٤٣٣٤- وقَالَ أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: إنَّ نعلَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
كانَ لها قِبالان(١).[٣٣٩٩]
[ الْبُخَارِيُّ، والأَرْبَعَةُ [خ ٥٨٥٧ ٤١٣٤٥ ت١٧٧٢ س٢١٧/٨ ق ٣٦١٥] عَنْ أنسٍ، الْبُخَارِيُّ، وأبو
داودَ فِیهِ.
٤٣٣٥- وعن جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقولُ في غزوةٍ غزَاها: ((استكثرُوا مِن النِّعال؛ فإنَّ الرجلَ لا يزالُ راكباً؛ ما
انتعلَ)).[٣٤٠٠]
] مُسلمٌ [٢٠٩٦/٦٦] عَنْ جَابٍ فِيهِ.
٤٣٣٦- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا انتعلَ أحدُكم؛ فليبدَأ
باليمنَى، فإذا نزعَ؛ فليبدَأ بالشمالِ، لتكنِ اليمنَى أوَّلَهما تُنْعَلُ، وآخِرَهما
تُنزَعُ)). [٣٤٠١]
(١) القبال - بالكسر -: زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الأصبعين.
وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح)).

٢٢٨
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
الجماعةُ(١) [خ (٥٨٥٦) م (٢٠٩٧/٦٧) د٤١٣٩ ت١٧٧٩ ق٣٦١٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي
اللَّبَاسِ.
٤٣٣٧- وقالَ: ((لا يمشي(٢) أحدُكم في نعلٍ واحدةٍ؛ ليُحْفِهما جميعاً، أو ليُنعِلْهما
جميعاً)). [٣٤٠٢]
مُتَفَقٌّ عَلَيْهِ [خ (٥٨٥٥) م (٢٠٩٧/٦٨)] فِي اللَّاسِ عَنْهُ. (د[٤١٣٦]، ت [١٧٧٤])
٤٣٣٨- وقالَ: ((مَن انقطعَ شِسْعُ نعلِه؛ فلا يَمِشِيَنَّ في نعلٍ واحدٍ، حَتَّى يُصلِحَ
شِسعَه(٣)، ولا يمش في خُفِّ واحدٍ، ولا يأكلْ بشمالِه، ولا يحتبٍ بالثوبِ الواحدِ، ولا
يلتحِف الصمَّاءَ)).[٣٤٠٣]
مُسْلِمٌ [٢٠٩٩/٧١] عَنْ جَابر فيهِ.
مَنَ ((الحِسَانِ)):
٤٣٣٩- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُ، قال: كانَ لنعلِ رسول اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قِبَالان مُثَنّىَ شراكُهما.[٣٤٠٤]
■ التّرمذيُّ [٧٢) فِي (الشَّمَائِل))، وابنُ ماجه [٣٦١٤] فِي اللَّاسِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ.
(١) إلا النسائي! وكذا استثناه الصدر المناوي في ((كشف المناهج))! وإليهم - دونه - عزاه المزي في
((التحفة)) (١٩١/١٠)! (ع)
(٢) قال في ((المرقاة)): ((نفي بمعنى النهي)).
(٣) إلى هنا رواه مسلم (٦/ ١٥٣ - ١٥٤) من حديث أبي هريرة أيضاً نحوه.
وكذلك رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٥٦)، وابن أبي شيبة (٤٩٧٦/٤١٦/٨)، وكذا النسائي
في «اللباس))، وأحمد (٢/ ٢٥٣، ٤٧٧، ٥٢٨).
ورواه ابن حبان (٥٤٣٥ - ٥٤٣٦) نحوه؛ وفيه الشطر الثاني من الحديث الذي قبله هنا.

٢٢٩
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و (المشكاة))
٤٣٤٠- عن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: نهى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- أنْ ينتعلَ الرجلُ قائماً. [٣٤٠٥]
■ أَبُو دَاوَةَ(١) [٤١٣٥] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ، والتّرمذيُّ [١٧٥٧] عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - وقالَ: غَرِيبٌ(٢)-، وابنُ
ماجه [٣٦١٨] عَنِ ابنِ عُمَرَ فِي اللَّبَاسِ.
٤٣٤١- عن القاسم بن محمد، عن عائشة -رضيَ اللَّهُ عنها-، قالت: ربما مَشَى
النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في نعلٍ واحدةٍ.
والصحيح: أنه عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: أنها مَشَتْ بنعلٍ واحدةٍ. [٣٤٠٦]
■ التِّرْمِذِيُّ [١٧٧٧) (١٧٧٨)] فِي اللَّاسِ عَنْ عَائشَةَ مَرْفُوعاً وموقوفاً، وقَالَ: الموقوف أصح.
٤٣٤٢- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: إنَّ مِن السنةِ إذا جلسَ
الرجلُ: أنْ يخلعَ نعليْهِ فيضعهما بجنبهِ. [٣٤٠٧]
■ أبو داودَ(٣) [٤١٣٨] عَنِ ابنِ عبَّاسٍ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ -.
٤٣٤٣- عن ابن بُرَيْدةَ، عن أبيه: أنَّ النجاشيَّ أهدَى إلى النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - خُفَيْنِ أسودَيْنِ ساذَجَيْنٍ، فلبِسَهما، ثُمَّ توضاً ومسحَ عليهما. [٣٤٠٨]
(١) قلت: ورجاله ثقات، والحديث صحيح؛ لطرقه الكثيرة عن جمع من الصحابة، وبعضها صحيح؛
وقد حققت القول فيه في ((الصحيحة)) (٧١٩).
(٢) بل هو صحيح بطرقه، كما تقدم آنفاً.
(٣) قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن هارون؛ وهو حجازي لا يعرف، كما قال الذهبي.
ومن طريقه: رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٩٠).
وتابعیّه - عندهما - أبو نهيك؛ وهو ثقة.
ووقع في ((الأدب المفرد)): ((ابن نهيك))، وكذلك وقع في نسخة الشارح (٥٩٩/٢)!

٢٣٠
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
أَبو دَاودَ [١٥٥]، وابنُ مَاجه [٥٤٩] فِي الطَّهَارةِ، والتّرْمِذِيُّ(١) [٢٨٢٠] فِي الاسْتِئْذَانِ عَنْ بُرِيدةَ.
٤ - باب الترجیل
مِنَ (الصِّحَاحِ)):
٤٣٤٤- عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها -، قالت: كنتُ أُرَجِّلُ رأسَ رسول اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - وأنا حائضٌ.[٣٤٠٩]
متّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٩٥) م (٢٩٧/٩)] فِي الطَّهَارةِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عِنْهَا -. (س [١٤٨/١])
٤٣٤٥- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((الفطرةُ خمسٌ: الختانُ، والاستحدادُ(٢)، وقصُّ الشاربِ، وتقليمُ الأظفارِ،
ونتفُ الآباطِ)).[٣٤١٠]
] الجمَاعَةُ - إلّ التّرمِذيّ(٣) - عَنْ أَبِي هُرَيرةَ: الْبُخَارِيُّ [٥٨٩١] فِي الْبَاسِ، ومُسْلِمٌ [٢٥٧/٥٠]،
والنِّسَائِيُّ [١٣/١] وابنُ مَاجِه [٢٩٢] فِي الطَّهَارةِ، وأَبُو دَاودَ [٤١٩٨] فِي التَّرَجُلٍ.
٤٣٤٦- وقالَ: ((خالِفُوا المشركينَ: أَوفِرُوا اللحَى، وأَحفُوا الشواربَ)).
ويروى: ((أَنهكوا الشواربَ، وأَعفُوا اللحَى)).[٣٤١١]
(١) وقال: ((حديث حسن، إنما نعرفه من حديث دلهم)).
قلت: وهو ابن صالح؛ وهو ضعيف، كما في ((التقریب)).
ومن طريقه: أخرجه أحمد (٣٥٢/٥).
(٢) الاستحداد: استعمال الحديد في حلق العانة.
(٣) بل أخرجه الترمذي كذلك (٢٧٥٦)؛ وإلى الجماعة عزاه المزي في ((التحفة)) (٥٤/١٠)! (ع)
١
-۔۔

٢٣١
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و(المشكاة)
مُنِّفَقٌّ عَلَيْهِ [خ (٥٨٩٢) م (٢٥٩/٥٤) خ (٥٨٩٣) م (٢٥٩/٥٢)] عَنِ ابنِ عُمَرَ فِي اللَّبَاسِ.
٤٣٤٧- وقَالَ أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: وقّتَ لنا في قصِّ الشاربِ، وتقليمٍ
الأظفار، ونتفِ الإِبْطِ، وحلق العانةِ: أنْ لا نَتْرُكَ أكثر مِن أربعينَ ليلةً».[٣٤١٢]
١
[ مُسْلِمٌ، وَالأَرْبَعَةُ - إلاَّ الْنّسَائِيّ(١) - عنْ أنسٍ - وعنْدَ أبي دَاوَ، والتّرمِذِيُّ عَنْهُ: وَقْتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ
*-: مُسْلِمٌ [٢٥٨/٥١)]، وابنُ مَاجِه [٢٩٥] فِي الطَّهَارةِ، وأَبو دَاودَ [٤٢٠٠] فِي التَّرجلِ، والتَّرِمِذِيُّ
[٢٧٥٨] في الاستئذانِ.
٤٣٤٨- وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((إنَّ اليهودَ والنصارَى لا يَصبِغُونَ؛ فخالِفوهم)).[٣٤١٣]
] الجَمَاعَةُ - إلاّ التّرمِذيَّ - عَنْ أبي هُرَيْرةَ: الْبُخَارِيُّ [٥٨٩٩]، ومسْلِمٌ [٢١٠٣/٨٠]، وابنُ ماجه
[٣٦٢١] فِي اللَّبَاسِ، وَأَبو دَاودَ [٤٢٠٣] في التّرَجُّل، وَالنَّسَائِيُّ [١٣٧/٨] فِي الزِّينِةِ.
٤٣٤٩- وعن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: أُتيَ بِأَبِي قُحَافةَ يومَ فتح مكةً،
ورأسه ولحيته كالثَّغَامَةِ بَيَاضاً، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((غيِّروا هذا
بشيءٍ، واجتنبوا السواد)). [٣٤١٤]
] مسلمٌ [٢١٠٢/٨٩] فِي اللَّاسِ، وأَبُو دَاودَ [٤٢٠٤] في التّرجّلِ، والنّسَائِيُّ [١٣٨/٨] فِي الزِّينِةِ عَنْ
جابر.
٤٣٥٠- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يحبُّ موافقةَ أهلِ الكتابِ فيما لم يُؤمرْ فيهِ، وكَانَ أهلُ الكتابِ يَسدِلُون
أشعارَهم، وكَانَ المشركونَ يَفْرُقون رؤسَهم، فسدلَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
ناصیته، ثُمَّ فرَقَ بعدُ.[٣٤١٥]
(١) بل أخرجه النسائي كذلك (١٥/١ - ١٦)؛ وإليهم عزاه المزي في ((التحفة)) (٢٨٢/١)! (ع)

٢٣٢
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
الجَمَاعةُ عَنِ ابْنِ عِبَّاسِ: الْبُخَارِيُّ [٣٩٤٤] فِي الهجْرةِ، وغيْرِهَا، ومُسلمٌ [٢٣٣٦/٩٠] فِي الفَضَائِلِ،
وَأَبُو دَاودَ [٤١٨٨] فِي الْتّرجلِ، والتّرمِذِيُّ [٣٠] فِي (الشَّمَائِلِ))، والنّسَائِيُّ [١٨٤/٨] فِي الزِّينَةِ، وابنُ مَاجِه
[٣٦٣٢] فِي اللَّاسِ.
٤٣٥١- عن نافع، عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: سمعتُ النبيَّ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - نَّهَى عن القَزَع.
قيلَ لنافعٍ: ما القَزَعُ؟! قال: يُخْلَقُ بعضُ رأسِ الصبِيِّ، ويُتْرَكُ البعضُ.
وأَلحقَ بعضُهم التفسيرَ بالحديثِ. [٣٤١٦]
■ الجماعةِ - إلّ التّرمذيَّ - عَنِ ابنِ عُمَر: الْبُخَاريُّ [٥٩٢٠]، ومُسْلِمٌ [٢١٢٠/١١٣]، وابنُ ماجه
[٣٦٣٧] فِي اللَّاسِ، وأَبو دَاودَ [٤١٩٣] فِي الْتّرجلِ، والّسَائيُّ [١٣٠/٨] فِي الزِّينِةِ.
٤٣٥٢- وروي عن ابن عمر -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - رأى صبيّاً قد حُلِقَ بعضُ رأسِه، وتُركَ بعضُه، فَنَهاهُمْ عن ذلكَ، وقالَ: ((احلِقُوا
كلَّه، أو اتركُوا كلَّه)). [٣٤١٧]
وأبو دَاودَ [٤١٩٥] فِي الْتّرَجُّلِ، والنّسَائِيُّ [١٣٠/٨] في الزِّينِةِ، وأخرجَ إِسْنَادَهُ [مُسْلِمٌ)(١).
٤٣٥٣- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: لعنَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - المخَّثِينَ مِن الرجال، والمُترجّلاتِ من النساء، وقالَ: ((أَخرِجُوهم مِن
بیوتکم)).[٣٤١٨]
■ الْبُخَاريُّ [٥٨٨٦] عَنِ ابنِ عَّاسٍ فِي الحدودِ.
(١) انظر ((الصحيحة)) (١١٢٣).
قال أبو الحارث: وقد سقط ذكر مسلم من الأصل، والسياق يقتضيه. (ع).

٢٣٣
٢٠ - كتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح) و(المشكاة))
٤٣٥٤- وعنه قال: لعنَّ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - المتشبهينَ مِن الرجال
بالنساء، والمتشبهاتٍ مِن النساء بالرجال.[٣٤١٩]
■ البخاريُّ [٥٨٨٥]، وأَبُو داودَ [٤٩٣٠] فِي اللَّاسِ، والتّرمِذيُّ [٢٧٨٤] فِي الاسْتْذَانِ، وابنُ ماجه
[١٩٠٤] فِي النّكَاحِ؛ كلُّهم عَنْهُ.
٤٣٥٥- عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: «لَعنَ اللَّهُ
الواصِلةِ والْمُسْتَوْصِلَةَ، والواشِمَةَ والمسْتَوْشِمَةَ». [٣٤٢٠]
] متْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٩٣٧) م (٢١٢٤/١١٩)] عَنِ ابنِ عُمَرَ فِي اللَّبَاسِ، وأَبو دَاودَ [٤١٦٨] في
التّرجّلِ، والتّرمذيُّ [٢٧٨٣] في الاسْتِئْذَانِ.
٤٣٥٦- عن عبد الله بن مسعود، قال: لعنَّ اللَّهُ الواشِمَاتِ والمستوشماتِ،
والْمُتَنَّمِّصَاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسْنِ: الْمُغيِّراتِ خلقَ اللَّهِ»، فجاءتهُ امرأةٌ، فقالت: إنه بلغَني
أنكَ لعنتَ كيتَ وكيتَ؟! فقال: ما لي لا ألعنُ مَن لعنَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- ومَن هو في كتابِ اللَّهِ؟! فقالت: لقد قرأتُ ما بينَ اللوحين، فما وجدتُ فيهِ ما
تقولُ؟! قال: لئنْ كنتَ قرأتِهِ لقد وجدتِه، أَمَا قرأتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما
نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾؟! قالت: بلى، قال: فإنه قد نَهَى عنه.[٣٤٢١]
■ الجماعةُ عَنِ ابْنِ مسْعُودٍ: الْبُخَارِيُّ [٥٩٣٩]، ومسْلِمٌ [٢١٢٥/١٢٠] فِي اللَّبَاسِ، وأَبو دَاودَ
[٤١٦٩] في التّرجلٍ، والترمذيُّ [٢٧٨٢] في الاسْتِْذَانِ، والنّسَائِيُّ [١٤٦/٨] في الزِّينةِ، وابنُ مَاجِه [١٩٨٩]
فِي النّكَاحِ.
٤٣٥٧- عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((العينُ
حَقٌّ)، ونَهَى عن الوشمٍ. [٣٤٢٢]
■ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عنْ أَبِي هريْرَةَ: الْبُخَارِيُّ [٥٧٤٠] فِي اللََّاسِ، وَمُسلمٌ [٢١٨٧/٤١]، وأبو داودَ[ ٣٨٧٩]
في الطّبِّ.

٢٣٤
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
٤٣٥٨- وقالَ: ((لا تَشِمْنَ، ولا تَسْتَوْشِمْنَ)).[٣٤٢٢]
٤٣٥٩- وقَالَ ابن عمر: لقد رأيتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
مُلَبِّداً(١).[٣٤٢٣]
الْبُخَارِيُّ [٥٩١٤] فِي اللَّاسِ عَنِ ابنِ عُمَرَ.
٤٣٦٠- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: نَهَى النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
أنْ يتزعفرَ الرجلُ. [٣٤٢٤]
■ الْخَمْسَةُ عَنْ أَنَسٍ: الْبُخَارِيُّ [٥٨٤٦]، ومُسْلِمٌ [٢١٠١/٧٧] فِي اللَّبَاسِ، وَأَبُو دَاودَ [٤١٧٩] فِي
التّرجُّلِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٨١٥] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَالنّسَائِيُّ [١٤١/٥ و ١٨٩/٨] فِي الْحَجِّ، والزِّينَةِ.
٤٣٦١- وعن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنها قالت: كنتُ أُطَيِّبُ النبيَّ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بأطيبِ ما نجدُ، حَتَّى أجدَ وبيصَ(٢) الطيبٍ في رأسِهِ ولحيتِه. [٣٤٢٥]
■ مُتَّفَقِ عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ: الْبُخَارِيُّ [٥٩٢٣] فِي اللَّاسِ، ومُسْلِمٌ [١١٨٩/٣٨]، والنِّسَائِيُّ [١٣٨/٥]
في الحجّ.
٤٣٦٢- وقَالَ نافع: كانَ ابنُ عمرَ إذا استجمرَ بأُلُوَّةٍ غيرِ مُطَرَّةٍ وبِكَافُورِ؛ يطرحُه
مع الأُلُوَّةِ(٣) ثُمَّ قال: هكذا يَستجمِرُ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وسَلَّمَ -. [٣٤٢٦]
] مُسْلِمٌ [٢٢٥٤/٢١] قُبْلَ كِتَابِ الشّعْرِ، والنّسَائِيُّ [١٥٦/٨] فِي الزِّيْنَةِ عَنْهُ.
(١) التلبيد: أن يجعل في رأسه لزوقاً - أي: صمغاً - أو عسلاً ليتلبد.
(٢) وبيص الطيب: بريقه ولمع أنه.
(٣) الألُوَّة: عود یتبخر به.
1

٢٣٥
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و (المشكاة))
مِنَ («الحِسَانِ)):
٤٣٦٣- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: كانَ النِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يَقُصُّ - أو كانَ يأخذُ - مِن شاربه، وكَانَ إبراهيمُ خليلُ الرحمن
يفعلُه.[٣٤٢٧]
أحمدُ [٣٠١/١]، والتّرمذيُّ [٢٧٦٠] عنِ ابنِ عِبَّاسٍ فِي الاسْذَانِ، وَقَالَ: حسنٌ غريبٌ(١).
٤٣٦٤- عن زيد بن أرقم، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَن
لم يأخذْ مِن شاربه؛ فليس منا)).[٣٤٢٨]
[ أحمدُ [٣٠١/١]، والتّرمِذِيُّ(٢) [٢٧٦٠] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَالْنّسَائِيُّ [١٥/١] فِي الطَّهَارَةِ عَنْ زِيدَ بن
أرقم.
٤٣٦٥- عن عبد الله بن عمر: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ
يأخذُ أظفارَه وشارِبَه كلّ جمعةٍ.
٤٣٦٦- وروي عن أبي عبد اللَّه الأغرّ: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وسَلَّمَ - كانَ يقصُّ شاربَه، ويأخذُ من أظفارِهِ قبلَ أنْ يروحَ إلى صلاةِ الجمعةِ. [٣٤٣٠]
٤٣٦٧- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- كانَ يأخذُ مِن لحيتِه: مِن عرضِها وطولها.[٣٤٣١]
غريب.[٣٤٢٩]
(١) قلت: وهو كما قال.
(٢) وقال: ((حديث حسن صحيح)).
قلت:إسناده جید، وصححه ابن حبان (١٤٨١).

٢٣٦
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
التّوْمِذِيُّ(١) [٢٧٦٢] عَنْ عَمْرِو بنِ شعيبٍ، عنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي الاسْتِئْذَانِ.
O
٤٣٦٨- عن يَعْلَى بن مرَّة: أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - رأى عليهِ خَلُوقاً،
فقال: ((أَلَكَ امرأةٌ؟!))، قال: لا، قال: ((فاغسِلْهِ، ثُمَّ اغسِلْهِ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لا
تُعِدْه)).[٣٤٣٢]
] أحمدُ [١٧١/٤]، والترمذيُّ [٢٨١٦] في الاستئذانِ عنْ يَعلَى بِنِ مُرَّةَ.
واللّفظُ المَذْكُورُ ساقَه البغوي فِي ((شرحِ السُّنَةِ)) [٣١٦١].
٤٣٦٩- عن أبي موسى، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا
يقبلُ اللَّهُ صلاةَ رجلٍ في جسدِه شيءٌ مِن خَلُوق)).[٣٤٣٣]
أبو داودَ(٢) [٤١٧٨] عَنْ أبي مُوسى فِي الْتّرجُّلِ.
٤٣٧٠- عن عمار بن ياسر، قال: قدِمْتُ على أهلي وقد تَشَقَّقتْ يَدَاي،
فخلَّقوني بزعفرانَ، فغدوْتُ على النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - فسلَّمتُ عليهِ، فلم يردّ
عليَّ، وقالَ: اذهبْ فاغسلْ هذا عنك. [٣٤٣٤]
] أبو داودً(٣) [٤١٧٦] عنْ عمّارِ بنِ يَاسِرٍ فِي التّجُلٍ مِطَوَّلاً، وَفِيهِ: إِنَّ الَّلاَئِكَةَ لاَ تَحْضُرُ جَنَازَةَ كَافِرٍ
نجسٍ، ولاَ الْتَضَمِّخِ بِالزَّعفرانِ».
(١) وقال: ((غريب))؛ أي: ضعيف.
قلت: وهو واه جداً، وقد بينت ذلك في ((الأحاديث الضعيفة)) (٢٨٨).
(٢) إسناده ضعيف.
(٣) إسناده ضعيف؛ فيه انقطاع، وكذا فيه ضعف عطاء بن أبي مسلم وتدليسه، وإسناده ضعيف؛ فيه
أبو جعفر الرازي؛ وهو سيّئ الحفظ.
ومن طريقه: رواه أحمد (٤٠٣/٤).

٢٣٧
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٤٣٧١- وعن أبي هريرة -رضِيَّ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((طِيْبُ الرجال: ما ظهرَ ريحُه وخَفِيَ لونُه، وطِيبُ النساء: ما ظهرَ لونُه
وخفيَ ريحُه)).[٣٤٣٥]
■ أبو داودَ [٤١٧٦] فِي النّكاحِ، والتّرمِذِيُّ [٢٧٨٧] فِي الاسْتِئْذَانِ - وحَسَّنَهُ -(١)، والنِّسَائِيُّ
[١٥١/٨] فِي الزِّينة.
٤٣٧٢- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ، قال: كانَ لرسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - سُكَّةٌ(٢) يتطيبُ منها.[٣٤٣٦]
■ أبو داود(٣) [٤١٦٢] في التّرجُّلٍ، والتّرْمِذِيُّ [٢١٧] فِي ((الشَّمَائِلِ)) عنْ أنسٍ.
٤٣٧٣- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يُكثِرُ دهْنَ رأسِه، وتسريحَ لحيتِه، ويُكثِرُ القِناعَ(٤)، كأنَ ثوبَه ثوبَ
زيَّاتٍ. [٣٤٣٧]
(١) وتتمة كلامه: ((إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه)).
قلت: بل هو صحيح لشواهده، فقد أخرجه هو - وحسَّنه-، وأبو داود (٤٠٤٨) وغيرهما من حديث
عمران.
والعقيلي، والضياء في ((المختارة)) (١٥٩/- (١) من حديث أنس، وإسناده صحيح.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١/٤٧٣/٢) - عنه، وعن أبي هريرة -.
(٢) ضرب من الطيب عزیز.
(٣) قلت: إسناده صحيح.
(٤) هو الحزمة التي تجعل على الرأس من الدهن؛ كذا في ((شرح السنة)).

٢٣٨
٢٠ - كتاب اللباس
هداية الرواة
[ الترمذيُّ(١) [٣٢] فِي ((الشَّمائل)) عنْ أنسٍ.
٤٣٧٤- عن أم هانىء، أنها قالت: قدِمَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
علينا بمكةَ قَدْمةً، ولهُ أربعُ غَدَائر(٢).[٣٤٣٨]
[ أبو داودَ [٤١٩١] فِي الْتّرَجُلِ، والتّرْمِذِيُّ(٣)، [١٧٨١] وابنُ مَاجَهَ [٣٦٣١] فِي اللَّبَاسِ عَنْ أُمُّ هَانِيْ
بِنْتِ أبِي طَالبٍ.
٤٣٧٥- وقالت عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها -: كنتُ إذا فرقتُ لرسول اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - رأسَه؛ صَدَعْتُ فرقَهُ عن يَافُوخِهِ، وأرسلتُ ناصيتَهُ بينَ
عینیهِ.[٣٤٣٩]
[ أبو داودَ(٤) [٤١٨٩] عَنْ عَائِشَةً.
٤٣٧٦- عن عبد الله بن مُغَفَّل، قال: نهىَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -
عن الترجُّلِ إلَّ غِيّاً (٥).[٣٤٤٠]
(١) إسناده ضعيف جدّاً؛ فيه الربيع بن صبيح، عن يزيد بن أبان القرشي - وكلاهما ضعيف -.
ومن هذا الوجه: رواه ابن معين في ((التاريخ)) (٢/٦)، وابن سعد (٤٦٠/١)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٣٥٠/٣)؛ وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٢٤٥٦).
(٢) جمع غديرة؛ وهي الضفيرة.
(٣) وقال: ((حديث حسن غريب)).
قلت: بل هو صحيح، راجع ((شرح الشمائل)) (٩٥/١) للقاري.
(٤) قلت: وسنده حسن.
(٥) الغب: أن يفعل يوماً ويترك يوماً.