النص المفهرس
صفحات 1621-1640
١٣٩ ١٨ - كتاب الصيد والذبائح إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) رأسَه بدمِها، فلمَّا جاءَ الإِسلامُ؛ كنّا نذبحُ الشاةَ يومَ السابع، ونحلِقُ رأسَه، ونلطخُه بزعفران. [٤١٥٨] رواه أبو داود(١) (٢٨٤٣). وزاد فیه رزین: ((ونسمیه)). (١) وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في ((الإرواء)) (٣٨٨/٤/ تحت ١١٦٥). ١٤١ هداية الرواة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) ١٩- كتاب الأطعمة ١٩- كتاب الأَطْعِمَةِ [١ باب] مِنَ «الصِّحَاحِ)): ٤٠٨٧- قال عمر بن أبي سلمة - رضِيَ اللَّهُ عنه -: كنتُ غُلاماً في حَجْرِ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، وكانتْ يَدي تَطِيشُ في الصَّحْفَةٍ، فَقَالَ لي رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((سَمِّ، وكُلْ بيمينِكَ، وَكُلْ ثَمَّا يَليكَ)). [٣١٨٨] مُنْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ عُمَّرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ المَعْزُومِيِّ، الْبُخَارِيُّ [٥٣٧٦]، وَمُسْلِمٌ [٢٠٢٢] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالنَسَائِيُّ [الكبرى ٦٧٥٩] فِى الوَلِيمَةِ. ٤٠٨٨- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ الشَّيطانَ يَستحِلُّ الطعامَ أنْ لا يُذكرَ اسمُ اللَّهِ عليهٍ».[٣١٨٩] ] مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنِّسَائِيُّ عَنْ خُذَيْفَةَ، مُسْلِمٌ [٢٠١٧]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧٦٦] فِيهِ، وَالنِّسَائِيُّ [١٠١٠٣ - الكبرى] فِي الوَلِيمَةِ، وَفِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ [٢٧٣]. ٤٠٨٩- وقالَ: ((إذا دخلَ الرجلُ بيتَهُ، فذكرَ اللَّه عندَ دُخولِهِ وعندَ طعامِهِ؛ قالَ الشيطانُ: لا مَبِيتَ لكُمْ ولا عَشاءَ، وإذا دخلَ، فلمْ يذكُرِ اللَّه عندَ دُخولِهِ؛ قالَ الشيطانُ: أدركْتُمُ الَبِيتَ، وإذا لمْ يَذكُرِ اللَّه عندَ طعامِهِ؛ قال أدركْتُمُ الَبِيتَ والعَشاءَ)).[٣١٩٠] مُسْلِمٌ [٢٠١٧/١٠٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧٦٥] فِيهِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٧٥٧] فِي الْوَلِيمَةِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٨٨٧] فِي الدُّعَاءِ عَنْ جَابِرٍ. ٤٠٩٠- وقالَ: ((إذا أكلّ أحدُكُمْ؛ فليأكُلْ بيمينِهِ، وإذا شَرِبَ؛ فلْيَشربْ ١٤٢ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة بیمینهِ».[٣١٩١] ■ مُسْلِمٌ [٢٠١٨/١٠٣]، وَالثّلاثَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ، خَلاَ النِّسَائِيَّ [الكبرى ٦٨٨٩] فَفِي الوَلِيمَةِ. ٤٠٩١- وقالَ: ((لا يأكُلَنَّ أحدُكُمْ بشِمالِهِ، ولا يشرَبَنَّ بها؛ فإنَّ الشيطانَ يأْكُلُ بشمالِهِ، ویشربُ بها)).[٣١٩٢] ■ مُسْلِمٌ [٢٠٢٠/١٠٥] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ (د[٣٧٧٦]، ت[١٧٩٩]، س[الکبری ٦٧٤٨]). ٤٠٩٢- عن كعب بن مالك - رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: كانَ رسولُ اللَّهِ - صَّلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يأكُلُ بثلاثةِ أصابعَ، ويَلْعَقُ يدَهُ قبلَ أنْ يمسحَها. [٣١٩٣] ] مُسْلِمٌ، وَالثّلاثَةُ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، مُسْلِمٌ [٢٠٢٠/١٠٦]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٨٤٨] فِيهِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٣٧] فِي الشَّمَائِلِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٦٧٥٢] فِي الوَلِيمَةِ. ٤٠٩٣- وعن جابر -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أمرَ بلَعْقِ الأصابعِ والصَّحْفَة، وقالَ: ((إنَّكُمْ لا تدرُونَ في أيِّهِ البركَةُ». [٣١٩٤] مُسْلِمٌ [٢٠٣٣/١٣٣] عَنْ جَابِرِ فِيهِ. ٤٠٩٤- عن ابن عبّاس -رضِيّ اللَّهُ عنهُما-، أنّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا أكلَ أحدُكُمْ؛ فلا يَمسحْ يَدَهُ، حَتَّى يَلعقَها أو يُلعِقَها)).[٣١٩٥] ■ الجماعة [خ (٥٤٥٦) م (٢٠٣١/١٢٩) (٢٠٣١/١٣٠) د٣٨٤٧ س في الکبری ٦٧٧٦ ق ٣٢٦٩] - إِلّ التّرْمِذِيَّ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الأَطْعِمَةِ؛ سِوَى النِّسَائِيِّ فَفِي الْوَلِيمَةِ. ٤٠٩٥- وعن جابر -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: سمعتُ النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يقول: ((إنَّ الشيطانَ يحضُرُ أحدَكُمْ عندَ كُلِّ شيءٍ مِنْ شأنِهِ، حَتَّى يحضُرَهُ عندَ طعامِهِ، فإذا سقَطَتْ منْ يدِ أحدِكُمُ اللُّقْمَةُ؛ فَلْيُمِطْ ما كانَ بها مِنْ أذىً، ثُمَّ ليأْكُلُها، ولا يدَعْها للشيطان، فإذا فرغَ؛ فَلْيَلْعَقْ أصابعَهُ؛ فإنَّهُ لا يَذْري في أيِّ طعامِهِ تكونُ البركَةُ».[٣١٩٦] : ------ ١٤٣ ١٩- كتاب الأطعمة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ] مُسْلِمٌ [٢٠٣٣/١٣٥]، وَالنّسَائِيُّ(١) فِيهِ عَنْ جَابٍِ. ٤٠٩٦- عن أبي جُحَيْفة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا آكلُ مُتَّكِئًا)).[٣١٩٧] ■ الْبُخَارِيُّ [(٥٣٩٨) (٥٣٩٩)]، وَالأَرْبَعَةُ [د ٣٧٦٩ ت١٨٣٠ ق٣٢٦٢ س في الكبرى ٦٧٤٢] عَنْ أَبِي جُحَيِفَةً فِي الأَطْعِمَةِ إِلّ النّسَائِيُّ [] فَفِي الْوَلِيمَةِ. ٤٠٩٧- وعن قتادة، عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: ما أكلَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - على خوانٍ(٢)، ولا في سُكُرُّجَةٍ(٣)، ولا خُبِزَ لهُ مُرَقَّقٌ. قيلَ لقتادةَ: علامَ يأكُلُونَ؟! قال: على السُّفَرَ(٤).[٣١٩٨] ■ الْبُخَارِيُّ [٥٣٨٦]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٧٨٨]، وَابْنُ مَاجَه [٣٢٩٢] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٦٢٥] فِي الرِّقَّائقِ وَالوَلِيمَةِ عَنْ أَنَسٍ. ٤٠٩٨- وقَالَ أنس -رضِيَ اللهُ عنهُ -: ما أعلمُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - رأَى رغيفاً مُرقَّقاً حَتَّى لحقَ باللَّه، ولا رأَى شاةً سَميطاً(٥) بعَيْنِهِ قطّ.[٣١٩٩] ■ الْبُخَارِيُّ [(٥٣٨٥) (٥٤٢١)]ِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٢٩٢] عَنْ أَنَسٍ. ٤٠٩٩- وعن سهل بن سعد - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: ما رأى رسول الله - (١) لم نره عند النسائي! وإنما رواه ابن ماجه (٣٢٧٠)! (ع) (٢) هو ما يؤكل عليه. (٣) إناء صغير. (٤) جمع سُفرة، وهي - في الأصل -: الطعام الذي يتخذه المسافر، ثم اشتهرت لما يوضع عليه الطعام؛ جلداً كان أو غيرها. (٥) أي: مشوياً مع جلده بعد إزالة شعره. ١٤٤ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - النَّقيَّ(١) منْ حِينَ ابتعَتُهُ اللَّه، حَتَّى قبضَهُ اللّه، وقالَ: ما رأى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- مُنخَّلاً مِنْ حِينَ ابتعثَهُ اللَّهِ، حَتَّى قبضَهُ اللَّه. قيل: كيفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشعيرَ غيرَ منخُول؟! قال: كنَّا نَطحَنُهُ، وننفخُهُ، فيطيرُ ما طار، وما بقي؛ ثَرَّيْناهُ(٢) فأكلناه.[٣٢٠٠] الْبُخَارِيُّ [٥٤١٣] فِيهِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى (تحفة الأشراف ٤٧٨٥)] فِي الوَلِيمَةِ (٣) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ. ٤١٠٠- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: ما عابَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - طعاماً قطُ؛ إن اشتهاهُ أكلَهُ، وإنْ كَرهَهُ تركَهُ. [٣٢٠١] ■ الجَمَاعَةُ [خ (٥٤٠٩) م (٢٠٦٤/١٨٧ ٣٧٦٣٥ ت٢٠٣١ ق ٣٢٥٩)] - إِلَّ النّسَائِيَّ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ-، فِي الأَطْعِمَةِ؛ خَلاَ التِّرْمِذِيَّ [] فَفِي الْبِرِّ. ٤١٠١- وقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ المؤمنَ أكُلُ في مِعىٍ واحِدٍ، والكافرُ يأكُلُ فِي سَبعةٍ أمعاء)). [٣٢٠٢] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٥٣٩٣) (٥٣٩٤) (٥٣٩٧)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَطْعِمَةِ. وَمُسْلِمٌ [(٢٠٦٠/١٨٢) (٢٠٦١/١٨٤)] عَنْ أَبِي مُوسَى، وَعَنْ جَابٍِ. ٤١٠٢- وفي رواية: ((المؤمنُ يشربُ في معىِّ واحدٍ، والكافرُ يشربُ في سَبعةٍ أمعاء)).[٣٢٠٣] ■ مُسْلِمٌ [٢٠٦٣/١٨٦] عَنْ أَبِي هُرِيْرَةَ. (١) الخبز الخالي من النخالة. (٢) عجناه وخبزناه. (٣) بل في (الرقاق)؛ كما في ((التحفة)) للمزي، و ((كشف المناهج)) للصدر المناوي! (ع) : ١٤٥ ١٩- كتاب الأطعمة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤١٠٣- وقالَ: ((طعامُ الاثنَيْنِ كافي الثلاثةِ، وطعامُ الثلاثةِ كافي الأربعَةِ)).[٣٢٠٤] مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، الْبُخَارِيُّ [٥٣٩٢]، وَمُسْلِمٌ [٢٠٥٨/١٧٨]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٨٢٠] فِهِ. ٤١٠٤- وفي رواية: ((طعامُ الواحِدِ يَكفي الاثنَيْنِ، وطعامُ الاثنَيْنِ يَكفي الأربعَةَ، وطعامُ الْأَرْبَعَةِ يَكفي الثمانِيةَ)). [٣٢٠٥] مُسْلِمٌ [٢٠٥٩/١٧٩]، وَابْنُ مَاجَهُ [٣٢٥٤] عَنْ جَابِرٍ. ٤١٠٥- وعن عائشة -رضيَ اللَّهُ عنها -، قالت: سمعت رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((التَّلْبِينَةُ(١) مُجمَّةً(٢) لفؤادِ المريض، تَذْهبُ ببعض الحُزْن)). [٣٢٠٦] ] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ، الْبُخَارِيُّ [٥٦٨٩]، وَمُسْلِمٌ [٢٢١٦/٩٠]، وَالتّرْمِذِيُّ [٢٠٤٢]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٧٥٧٢] فِي الطّبِّ. ٤١٠٦- وعن أنس -رضِيَ اللهُ عنهُ -: أنَّ خيّاطاً دعا النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - لطعامٍ صَنعهُ، فذهبتُ معَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ فقرَّبَ خُبزَ الشعير، ومَرَقاً فِيهِ دُبّاءٌ(٣) وقَدِيدٌ، فرأيتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَتتبّعُ الدُّبّاءَ منْ حَوالَي القَصْعةِ، فلمْ أَزَلْ أحبُّ الدُّاءَ بعدَ يَومِئذٍ. [٣٢٠٧] ■ الخَمْسَةُ [خ (٥٤٣٦) م (٢٠٤١/١٤٤) ٣٧٨٢٥ ت ٠ ١٨٥ س في الكبرى ٦٦٦٢] عَنْ أَنَسٍ فِي الأَطْعِمَةِ؛ إِلاَّ النِّسَائِيَّ فَفِي الوَلِيمَةِ. (١) حسو رقيق يتخذ من الدقيق واللبن. (٢) مريحة. (٣) هو القرع. ١٤٦ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة ٤١٠٧- عن المغيرة بن شعبة، أنّه قال: ضِفتُ معَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- ذاتَ ليلةٍ، فأمرَ بَجَنْبٍ شاةٍ، فشُوِي، ثُمَّ أخذَ الشَّفرةِ، فجعلَ یَحُزُّ لي بها منه، فجاءَ بلالٌ يُؤْذَنُهُ بالصَّلاة، فألقَى الشَّفرةَ، فقال: ((ما لَه تَرِبَتْ يداهُ!))، قال: وكَانَ شارِبُهُ وفاءً، فَقَالَ لِ: ((أَقُصُّه لك على سُواك؟ - أو قصّهُ على سواك-)). [٣٢٠٨] ٤١٠٨- عن عمرو بن أُمَية: أَنّهُ رأَى النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يحتزُّ مِنْ كَتِفِ شاةٍ في يدِهِ، فدُعيَ إلى الصَّلاةِ، فألقاها والسِّكِّينَ التي يحتزُّ بها، ثُمَّ قامَ، فصلَّى ولَمْ يتوضأ. [٣٢٠٩] ] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَمْرٍو بنٍ أُمَّةَ، الْبُخَارِيُّ [(٢٠٨)]، وَمُسْلِمٌ [٣٥٥/٩٣]، وَابْنُ مَاجَه [٤٩٠] فِي الطَّهَارَةِ، وَالْبُخَارِيُّ [٥٤٠٨] - أَيْضاً-، وَالتّرْمِذِيُّ [١٨٣٦] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى (تحفة الأشراف ١٠٧٠٠/٨)] فِي الوَلِيمَةِ. ٤١٠٩- عن عائشة -رضيَ اللَّهُ عنها-، أنّها قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يُحبُّ الحلواءَ والعسلَ.[٣٢١٠] ■ الجَمَاعَةُ [خ (٥٤٣١) م (١٤٧٤/٢١) ت١٨٣١ ق ٣٣٢٣] عَنْ عَائِشَةَ - رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِي الأَطْعِمَةِ؛ خَلاَ [أَباءِ(١) دَاوُدَ [٣٧١٥] فَفِي الأَشْرِبَةِ، وَخَلاَ النِّسَانِيَّ [الكبرى ٧٥٦٢] فَفِي الوَلِيمَةِ. ٤١١٠- وعن جابر -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - سألَ أهلَهُ الأُدُمَ، فقالوا: ما عِندَنا إلاّ خَلٍّ، فدَعا بهِ، فجعلٍ يأكُلُ، ويقول: ((نِعْمَ الإدامُ الخلُّ! نِعمَ الإدامُ الخلّ!)).[٣٢١١] (١) في الأصل: (أبو)، والجادة ما أثبتنا! (ع) ! : ١٤٧ ١٩- كتاب الأطعمة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ■ مُسْلِمٌ [٢٠٥١/١٦٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٨٤٠]، وَابْنُ مَاجَه [٣٣١٦] عَنْ [عَائِشَةَ) (١) فِي الأَطْعِمَةِ، وَمُسْلِمٌ [٢٠٥٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٨٢١] فِيهِ، وَالنَّسَائِيُّ [١٤/٧] فِي الأَيّانِ وَالنُّذُورِ عَنْ جَابِرٍ. ٤١١١- وقَالَ النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((الكَمْأَةُ منَ المَنِّ، وماؤُها شِفَاءٌ للعین)). وفي رواية: ((مِنَ الَمنِّ الذي أنزلَ اللَّه -تعالى - على موسى -عليهِ السَّلام-)) [٣٢١٢] ■ الجَمَاعَةُ - إِلاَّ أَبَا دَاوُدَ - [م٢٠٤٩ ت٢٠٦٧ ق ٣٤٥٤ س في الكبرى ٦٦٦٦] عَن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ فِي الطّبِّ؛ خَلاَ مُسْلِماً فَفِي الأَطْعِمَةِ. ٤١١٢- عن عبد الله بن جعفر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: رأيتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يأكُلُ الرُّطَبَ بالقِّاء.[٣٢١٣] ■ الجَمَاعَةُ [ده٣٨٣ ت١٨٤٤ ق٣٣٢٥] - إِلاّ النَّسَائِيَّ - [خ (٥٤٤٠) م(٢٠٤٣/١٤٧)] عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فِي الأَطْعِمَةِ. ٤١١٣- عن جابر -رضِيّ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: كُنّا معَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بَمَرُ الظَّهْران(٢)؛ نَجْنِي الكَباثَ(٣)، فَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) كان في الأصل: (عن أبي هريرة)! وصححناه من مصادر التخريج. ويؤيده: أن حديث أبي هريرة: أخرجه أبو عوانة في «مسنده)) (٨٣٨٢، ٨٣٨٦)، وجعله مع أحاديث قال قبلها: ((من هنا لم يخرجاه))؛ وفي آخرها: ((إلى هنا لم يخرجاه))؛ يعني: الشيخين. فعزوه إلى مسلم عن أبي هريرة؛ وهم! والله أعلم! (ع) (٢) اسم موضع قريب من مكة. (٣) النضيج من ثمر الأراك. : i ١٤٨ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة وسَلَّمَ -: ((عليكُمْ بالأسودِ منهُ؛ فإنّهُ أطيبُ))، فقيلَ: أكنتَ ترعَى الغنمَ؟! فقال: ((نعمْ، وهلْ مِنْ نِيِّ إلَّ رَعاها؟!)). [٣٢١٤] ا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ جَابٍِ، البُخَارِيُّ [٥٤٥٣]، وَمُسْلِمٌ [٢٠٥٠/١٦٣] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالنّسَائِيُّ [الكبرى ٦٧٣٤] فِي الوَلِيمَةِ. ٤١١٤- عن أنس -رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنّه قال: رأيتُ النَّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مُفْعِياً يأكُلُ تمراً. وفي رواية: يأكُلُ منهُ أكلاً ذَرِيعاً. [٣٢١٥] ا مُسْلِمٌ [٢٠٤٤/١٤٨]، وَالثّلاَثَةُ عَنْ أَنَسٍ، مُسْلِمٌ [٢٠٤٤/١٤٩]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧٧١] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالتّرْمِذِيُّ [١٤٢] فِي الشَّمَائِلِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٦٧٤٤] فِي الْوَلِيمَةِ. مُسْلِمٌ [١٤٩/٢٠٤٤] عَنْهُ فِهِ. ٤١١٥- عَنْ ابن عُمَر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: نَهَى النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أن يقرُن الرجل بين التمرتين، حتى يستأذن أصحابَهُ.[٣٢١٦] ■ الجَمَاعَةُ [خ (٥٤٤٦) م (٢٠٤٥/١٥١) ٣٨٣٤٥ ت١٨١٤ ق ٣٣٣١ س في الكبری] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الأَطْعِمَةِ؛ إِلاَّ النّسَائِيَّ فَفِي الوَلِيمَةِ. ٤١١٦- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنهَا-، أنّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا يجوعُ أهلُ بيتٍ عندَهُمُ التمر)).[٣٢١٧] مُسْلِمٌ [٢٠٤٦/١٥٢] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ. ٤١١٧- وقالَ: ((يا عائشةُ! بيتٌ لا تمرَ فيهِ؛ جياٌ أهلُهُ))؛ قالها مرَّتين أو ثلاثا.[٣٢١٨] مُسْلِمٌ [٢٠٤٦/١٥٣]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٨٣١]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٨١٥]، وَابْنُ مَاجَه [٣٣٢٧] عَنْ عَائِشَةَ -رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِيهِ. ١٤٩ ١٩- كتاب الأطعمة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤١١٨- وقالَ: ((مَنْ تصبَّحَ بسبع تمراتٍ عَجْوَةٌ؛ لم يضرَّه ذلكَ اليومَ سُمٍّ ولا سِحْر)).[٣٢١٩] ■ مُتَّفَقَّ عَلَيْهِ [خ (٥٤٤٥) م (٢٠٤٧/١٥٥)] عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الأَطْعِمَةِ، أَبُو دَاوُدَ [٣٨٧٦] فِي الطِّبِّ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٦٧١٣] فِ الوَلِيمَةِ. ٤١١٩- وقالَ: ((إنّ في عَجْوَةِ العالِيَةَ شِفاءً، وإنَّها تِرْياقٌ(١) أوَّلَ الْبُكْرَةِ)).[٣٢٢٠] مُسْلِمٌ [٢٠٤٨/١٥٦] فيهِ، والنسائي [الكبرى ٧٥٥٨] فِي الطِّبِّ عَنْ عَائِشَةً. ٤١٢٠- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنها قالت: كانَ يأتي علينا الشهر؛ ما نُوقِدُ فِيهِ ناراً؛ إنّما هُوَ التمرُ والماءُ؛ إلاّ أنْ نُؤْتَى باللُحَيْمِ (٢).[٣٢٢١] ا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ، الْبُخَارِيُّ [٦٤٥٨] فِي الرِّقَائِقِ، وَالْبَاقُونَ فِي الزّهْدِ م٢٩٧٢/٢٦ [ق ٤١٤٤ ت ٢٤٧١]. ٤١٢١- وقالت: ما شَبعَ آلُ محمَّدٍ يَومَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرِّ؛ إلاَّ وأحدُهُما تمرٌ.[٣٢٢٢] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٤٥٥) م (٢٩٧١/٢٥)] عَنْ عَائِشَةَ كَالَّذِي قَبْلَهُ. ٤١٢٢- وقالت: ما شَبعَ آلُ محمَّدٍ مِنْ خُبزِ الشعير يَومينِ مُتَتَابِعينٍ، حَتَّى قُبضَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -. [٣٢٢٣] ■ مُتَّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ، الْبُخَارِيُّ [٦٤٥٤] فِي الرِّقَائقِ، وَمُسْلِمٌ [٢٩٧٠/٢٢]، وَالتّرْمِذِيُّ [٢٣٥٧] فِي الزُّهْدِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٣٤٤] فِي الأَطْعِمَةِ. ٤١٢٣- وقالت: تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ وما شَبِعْنا مِنَ (١) دواء معروف ينفع لأنواع السم. (٢) تصغير اللحم. ١٥٠ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة الأسْوَدَيْنِ(١).[٣٢٢٤] [ مُسْلِمٌ [٢٩٧٥/٣١] عَنْ عَائِشَةَ فِي الزُّهْدِ. ٤١٢٤- وقَالَ أبو هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: خرجَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- مِنَ الدنيا، ولَمْ يَشْبَعْ من خُبزِ الشعيرِ.[٣٢٢٥] ■ الْبُخَارِيُّ [٥٤١٤] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَطْعِمَةِ. ٤١٢٥- وقَالَ النعمان بن بشير: ألَستُمْ في طعام وشرابٍ ما شئتم؟! لقد رأيتُ نبيَّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ وما يَجدُ مِنَ الدَّقَلِ(٢) ما يملأ بطنَهُ. [٣٢٢٦] ا مُسْلِمٌ [(٢٩٧٧/٣٤)]، وَالْتّرْمِذِيُّ [٢٣٧٢] فِ الزُّهْدِ عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ. ٤١٢٦- عن أبي أيوب -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- إذا أُتي بطعام؛ أكل منهُ، وبعث بفضله إلي؛ وإنهُ بعث لي يوماً بشيءٍ لم يأكُلْ منهُ؛ لأنَّ فيهٍ ثُوماً، فسألتُهُ: أحرامٌ هو؟! قال: ((لا، ولكنّي أكرهُ ريحهُ))؛ قال: فإنّي أكرهُ ما كَرِهْتَ. [٣٢٢٧] مُسْلِمٌ [(٢٠٥٣/١٧٠)] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٦٦٣٠] فِي الوَلِيمَةِ عَنْ أَبِي أَيُوبٍ. C ٤١٢٧- عن جابر -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ النَّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَنْ أكلَ ثُوماً أو بَصلاً؛ فلْيَعْتزِلْنا - أو قال: فلْيعتزِلْ مسجدَنا، أو ليقعُدْ في بيتِه -)). وإنَّ النَِّيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أُتَيَ بقِدْرٍ فيها خَضِراتٌ منْ بُقولِ، فوجدَ لها (١) التمر والماء. (٢) رديء التمر. : أ أ ١٥١ ١٩- كتاب الأطعمة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ريحاً، فقال: ((قرِّبوها (١))؛ إلى بعض أصحابه، وقالَ: ((كُلْ؛ فإنّ أُناجي مَنْ لا تُناجي)).[٣٢٢٨] ■ مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ رخ (٨٥٥) م (٥٦٤/٧٣)] عَنْ جَابِرٍ فِي الصَّلاَةِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٨٢٢] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٦٦٨٨] فِي الْوَلِيمَةِ. ٤١٢٨- عن المقدام بن مَعْد يكَرِبَ، عن النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنه قال: ((كِيلُوا طَعامَكم؛ يُبارك لكُمْ فيهِ)).[٣٢٢٩] ■ الْبُخَارِيُّ [٢١٢٨] عَنِ الِقْدَامِ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ فِي الأَطْعِمَةِ(٢). ٤١٢٩- عن أبي أمامة: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ إذا رفعَ مائدتَهُ؛ قال: ((الحمدُ لله حَمْداً كثيراً طَيِباً مُباركاً فيه، غيرَ مَكْفِيّ، ولا مُوَدَّعٍ، ولا مُسْتَغْنىَ عنهُ ربَّنا!)).[٣٢٣٠] ■ البحارِئُّ، والأربعةُ عَنْ أَبِي أُمَامَةً، البُخَارِيُّ [٥٤٥٨]، وأَبُو دَاوُد [٣٨٤٩]، وَابْنُ مَاجَه [٣٢٨٤] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالتّرْمِذِيُّ [٣٤٥٦] فِي الدَّعَوَاتِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٨٩٧] فِي الْوَلِيمَةِ. ٤١٣٠- وعن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إِنَّ اللَّه لَيَرْضَى عن العبدِ أنْ يَأْكُلَ الأكْلةَ، فيحمدَهُ علَيها، أو يشربَ الشَّرْبَةَ، فيحمدَهُ عليها)).[٣٢٣١] [ مُسْلِمٌ [٢٧٣٤/٨٩]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٨١٦] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٨٩٩] فِي الْوَلِيمَةِ عَنْ آنس: (١) قال الطيبي: ((لعل لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم: ((قربوها إلى فلان))؛ بقرينة قوله ((كل))؛ فأتى الراوي بمعنى ما تلفظ به - عليه السلام-، لكنه لم يتذكر التصريح باسمه، فعبر عنه ببعض أصحابه)). (٢) بل في (البيوع)! (ع) ١٥٢ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة مِنَ ((الحِسَانِ»: ٤١٣١- عن أبي أيُّوب -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كُنَّا عندَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فقُرِّبَ إليه طعامٌ، فلمْ أَرَ طعاماً كانَ أعظمَ بركةً منهُ أوَّلَ ما أَكَلْنا، ولا أقلَّ بركةً في آخِرِهِ، قلنا: يا رسولَ اللَّه! كيفَ هذا؟! قال: ((إنّا ذَكَرْنا اسمَ اللَّه حِينَ أَكَلْنَا، ثُمَّ قعدَ منْ أكلَ ولَمْ يُسمِ الله، فأكلَ معهُ الشيطانُ)).[٣٢٣٢] التَّوْمِذِيُّ(١) [١٦٠] فِي الشَّمَائِلِ عَنْ أَبِي أَيُّوبٍ. ٤١٣٢- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنّها قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا أكلَ أحدُكُم، فنَسيَ أنْ يذكرَ اسمَ اللَّه عَلَى طعامِهِ؛ فليَقُلْ: بسم اللّه أوّلَهُ وآخرَهُ)).[٣٢٣٣] ] الثّلاثَةُ(٢) عَنْ عَائِشَةَ، أَبُو دَاوُدَ [٣٧٦٧]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٨٥٨] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالنِّسَانِيُّ [الكبرى ١٠١١٢] فِي الْيَوْمِ وَاللّيْلَةِ. ٤١٣٣- عن أُمية بن مَخْشِيّ، قال: كانَ رجلٌ يأكلُ، فلم يُسمِّ حَتَّى لَمْ يبقَ منْ طعامِهِ إلّ لقمةٌ، فلمَّا رِفَعها إلى فيهِ؛ قال: بسم اللَّه أوّلَهُ وآخرَهُ، فضحكَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، ثُمَّ قال: ((ما زالَ الشيطانُ يأكلُ معهُ، فلمَّا ذكرَ اسم اللَّه؛ اسْتَقَاءَ ما في بطنِهِ)).[٣٢٣٤] (١) وكذا أحمد (٤١٥/٥-٤١٦)؛ من طريق ابن لهيعة - وهو ضعيف-؛ لكنه من رواية قتيبة عنه - وهو صحیح الحدیث عنه -. لکن فوق ابن لهيعة: یزید بن أبي حبيب، وراشد اليافعي - وكلاهما مجهولان-؛ وقد خرجته في ((مختصر الشمائل)) (١٦٠/١٠٥). (٢) حديث صحيح، وبي أنه في ((الإرواء)) (١٩٦٥). ٤ ١٥٣ ١٩- كتاب الأطعمة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) أَبُو دَاوُدَ(١) [٣٧٦٨] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٧٥٨] فِي الوَلِيمَةِ عَنْ أُمَّةَ بْنِ مَخْشِيٍّ. ٤١٣٤- عن أبي سعيد الخُدريّ -رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنّه قال: كانَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا فرغَ مِنْ طعامِهِ؛ قال: ((الحمدُ لله الذي أطعَمَنا وسقانا وجعلَنا مُسلمين)). [٣٢٣٥] الثّلاَثَةُ(٢) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَبُو دَاوُدَ [٣٨٥٠] فِي الأَطْعِمَةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [(١٦٣)] فِي الشَّمَائِلِ(٣)، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ١٠١٢٠] فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. ٤١٣٥- عن أبي هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((الطاعِمُ الشاكِرُ كالصائِمِ الصابرِ)).[٣٢٣٦] ■ ابْنُ مَاجَه(٤) [١٧٦٤] فِي الصَّوْمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَ [١٧٦٥) عَنْ سِنَانِ بْنِ سَنَّةَ(٥) الأسلمي. ٤١٣٦- عن أبي أيُّوب، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا أكلَ (١) إسناده ضعيف؛ وقد ذكرت علته في التعليق على ((الكلم الطيب)) (رقم: ١٨٣). (٢) إسناده ضعيف؛ وفيه عنعنة الحجاج - وهو ابن أرطاة -، وقد اضطربوا عليه في إسناده، كما بيَّنه الحافظ في ((التهذيب». وكأنه - لذلك - سكت عنه الترمذي، وأعله البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٥/٣) بالانقطاع والاضطراب؛ وقد خرجته في ((الكلم)) (رقم: ١٨٨). (٣) وكذا في (الدعوات) من ((السنن)) (٣٤٥٧)! (ع) (٤) وكذا الترمذي، وقال: ((حسن غريب)). قلت: وهو كما قال أو أعلى؛ على ما حققته في ((الصحيحة)) (٦٥٥). (٥) وكذا أحمد (٣٤٣/٤)، والدارمي (٢٠٣٠)؛ وفيه اضطراب بينته في المصدر السابق. ١٥٤ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة وشربَ؛ قال: ((الحمدُ لله الذي أطعمَ وسقَى، وسوَّغَهُ وجعلَ لهُ مَخْرجاً)).[٣٢٣٧] ■ أَبُو دَاوُدَ(١) [٣٨٥١]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٨٩٤] عَنْ أَبِي أَيُوبَ فِي الأَطْعِمَةِ. ٤١٣٧- عن سلمان، قال: قرأتُ في التوراةِ: أنَّ بَركةَ الطعامِ الوُضوءُ بعدهُ، فذكرتُ لِلنَِّيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: بركةُ الطعام: الوضوءُ قبلَهُ، والوضوءُ بعدَهُ».[٣٢٣٨] ■ أَبُو دَاوُدَ [٣٧٦١]، وَالتّْمِذِيُّ [١٨٤٦] عَنْ سَلْمَانَ فِي الأَطْعِمَةِ(٢). ٤١٣٨- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - خرجَ مِنَ الخَلاءِ، فقُدِّمَ إليهِ طعامٌ، فقالوا: ألا نأتِيكَ بوَضُوء؟! قال: ((إنّما أُمرتُ بالوُضوء إذا قُمتُ إلى الصلاةٍ)).[٣٢٣٩] ■ الأَرْبَعَةُّ(٣)(٤) [د(٣٧٦٠) ت (١٨٤٧)] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الأَطْعِمَةِ؛ إِلَّ النِّسَائِيَّ [الكبرى ٦٧٣٦] فَفِي الوَلِيمَةِ. (١) إسناده صحيح، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (٧٠٥)، و (٢٠٦١). (٢) إسناده ضعيف؛ وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٦٨)، و((الإرواء)) (١٩٦٤). (٣) وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ورواه ابن ماجه (٣٢٦١) عن أبي هريرة، ورجاله ثقات؛ غير صاعد بن عبيد الجزري؛ وهو مجهول الحال. (٤) بل لم يروه إلا الثلاثة وإليهم - دون ابن ماجه - عزاه المزي (٥/ ٤٣)! أما ابن ماجه فإنما رواه من حديث أبي هريرة! قلت: وقد رواه مسلم (٣٧٤) ممن ابن عباس؛ فكان ينبغي عزوه إليه، وإيراده في (الصحاح)! (ع) ١٥٥ ١٩- كتاب الأطعمة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤١٣٩- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أَتِيَ بقصعةٍ مِنْ ثريدٍ، فقال: ((كُلُوا من جَوانِها، ولا تَأْكُلُوا مِنْ وسطِها؛ فإنّ البركةَ تنزلُ في وسطها». [٣٢٤٠] ■ التّرْمِذِيُّ [١٨٠٥] - وَحَسَّنَهُ -(١)، وَابْنُ مَاجَه [٣٢٧٧]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٧٦٢] فِي الوَلِيمَةِ عنْهُ. وفي رواية: ((إذا أكلَ أحدُكُمْ طعاماً؛ فلا يأْكُلْ مِنْ أعلَى الصَّحْفَةِ، ولكنْ يأْكُلُ مِنْ أسفلِها؛ فإنَّ البَركةَ تنزِلُ مِنْ أعلاها». أَبُو دَاوُدَ(٢) [٣٧٧٢] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - أَيْضاً -. ٤١٤٠- عن عبد الله بن عمرو -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: ما رُئي رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يأكلُ متّكِئاً قطّ، ولا يطأُ عَقِبَهُ رجُلان(٣). [٣٢٤١] ■ أَبُو دَاوُدَ [٣٧٧٠] فِي الأَطْعِمَةِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٤٤] فِي السُّةِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو (٤). ٤١٤١- عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: أُتيَ (١) وهو كما قال، ورواه الضياء في ((المختارة)) (٢/٢٣٧/٦٠). (٢) وإسناده صحيح على شرط البخاري، وعطاء بن السائب سمع منه شعبة قبل الاختلاط. (٣) أي: لا يمشي قدام القوم، بل يمشي في وسط الجمع، أو في آخرهم تواضعاً. (٤) بإسناد صحيح، وظاهر إسناده الإرسال؛ ف أنه من رواية حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن شعيب بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه قال ... فذكره. وشعيب؛ اسم أبيه: محمد بن عبد اللّه بن عمرو، ولَيْسَ له صحبة؛ فهو لهذا مرسل. لكن المراد بأبيه - هنا -: الجد؛ وهو عبد اللّه بن عمرو؛ لروايات أخرى صرحت بذلك، لا مجال لذكرها هنا. ١٥٦ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ◌ُخُبْزِ ولَحْم وهو في المسجدِ، فأكلَ وأكلنا مَعَهُ، ثُمَّ قام فصلَّى، وصلَّيْنا معهُ، ولَمْ نَزِدْ على أنْ مَسَحْنا أَيْدِيَنا بالْحَصْباء.[٣٢٤٢] ] التّرْمِذِيُّ [١٦٦] فِي الشَّمَائِلِ بِاخْتِصَارٍ، وَابْنُ مَاجَه(١) [(٣٣٠٠) (٣٣١١)] فِي الأَطْعِمَةِ مُطَوَّلاً عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ. ٤١٤٢- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: أُتيّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بلَحْمٍ، فرُفِعَ إليهِ الذّراعُ - وكانتْ تُعجِبُهُ-؛ فنهسَ منها. [٣٢٤٣] مُتَّفَقْ عَلَيْهِ [خ (٤٧١٢) م (١٩٤/٣٢٧)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي حَدِيثٍ. وَأَخْرَجَهُ الَّرْمِذِيُّ(٢) [١٨٣٧] فِي الزُّهْدِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٦٦٠] فِي الوَلِيمَةِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٣٠٧] فِي الأَطْعِمَةِ، وَاخْتَصَرَهُ بَعْضُهُمْ، فَكَأَنَّ الْمُصَنِّفُ لَمْ يَسْتَحْضِرْ كَوْنَهُ فِي (الصَّحِيحَيْنِ)). ٤١٤٣- وروي عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنهَا-، أنّها قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بالسِّكِّينِ؛ فإنَّهُ منْ صنعِ الأعاجِمِ، وانهَشُوهُ؛ فإنَّهُ أهنأُ وأمراً». غريب. [٣٢٤٤] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٣٧٧٨] عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِي الأَطْعِمَةِ. ٤١٤٤- عن أمَ الْمُنْذِر، أنّها قالت: دخلَ عليٍّ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) وإسناد صحيح. (٢) وقال: ((حسن صحيح)). قلت: وهو كما قال. (٣) وإسناده ضعيف؛ فيه أبو معشر - واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي-؛ وهو ضعيف، ويخالفه الحديث المتقدم (٤١٨١). : ١٥٧ ١٩- كتاب الأطعمة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) وسَلَّمَ - ومعهُ عليٌّ، ولنا دَوال(١) معلّقةٌ، فجعلَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يأكُلُ، وعليٌّ معهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لعليّ: (مَهْ يا عليٌّ! فإِنَّكَ ناقِةٌ(٢))، قالت: فجعلتُ لهمْ سِلَقاً(٣) وشعيراً، فَقَالَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((يا عليُّ! منْ هذا فأصِبْ؛ فإنَّهُ أَوْفَقُ لكَ)).[٣٢٤٥] ■ أَبُو دَاوُدَّ [٣٨٥٦]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٠٣٧] - وَحَسََّةُ(٤) -، وَابْنُ مَاجَه [٣٤٤٢] عَنْ أُمِّ الْنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ فِي الطّبِّ. ٤١٤٥- عن أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يُعجبُهُ الثُّفْلُ (٥).[٣٢٤٦] ■ التّرْمِذِيُّ(٦) [١٨٦] فِي الشَّمَائِلِ عَنْ أَنَسٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -. ٤١٤٦- عن نُبَيْشَة، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَنْ أكلَ في قَصْعَةٍ فَلَحِسَها؛ استغفرَتْ لهُ القَصْعَةُ». غريب. [٣٢٤٧] ] التِّرْمِذِيُّ(٧) [١٨٠٤]، وَالدَّارِمِيُّ [٩٦/٢]، وَابْنُ مَاجَهَ [(٣٢٧١) (٣٢٧٢)] فِي الأَطْعِمَةِ عَنْ نُبَيْشَةً. (١) الدوالي: جمع دالية؛ وهي العذق من البسر يعلق، فإذا أرطب أكل. (٢) أي: قريب العهد من المرض. (٣) نبت يطبخ ويؤكل. (٤) وهو كما قال، كما بينته في ((الأحاديث الصحيحة)) (رقم: ٥٩). (٥) ما يبقى بعد العصر، وفسر في الحديث: بالثريد، وبما يلتصق بالقدر. (٦) وسنده صحيح. وأخرجه أحمد - أيضاً - (٢٢٠/٣) والحاكم (١١٦/٤) وسكت عليه؛ هو والذهبي. == ١٥٨ ١٩- كتاب الأطعمة هداية الرواة ٤١٤٧- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قالَ قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ باتَ وفي يدِهِ غَمَرٌ(١) لْ يَغْسِلْهُ، فأصابَهُ شيءٌ؛ فلا يَلُومَنَّ إلاَّ نفسه)).[٣٢٤٨] أَبُو دَاوُدَ [٣٨٥٢]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٨٦٠]، وَابْنُ مَاجَه [٣٢٩٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَطْعِمَةِ(٢). ٤١٤٨- عن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: كانَ أحبَّ الطعامِ إلى رسُول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - الثَّرِيدُ مِنَ الخُبز، والثَّرِيدُ مِن الحَيْسِ. [٣٢٤٩] أبو داود(٣) [٣٧٨٣] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ. ٤١٤٩- عن أبي أَسِيد الأنصاري، أنّه قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((كُلُوا الزَّيْتَ وادَّهِنُوا بِهِ؛ فإنَّهُ مِنْ شَجرةٍ مُباركة)).[٣٢٥٠] ■ التِّرْمِذِيُ(٤) [١٨٥٢] فِيهِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٧٠٢] فِي الْوَلِيمَةِ عَنْ أَبِي أَسَيْدِ بْن ثَابِتِ الأَنْصَارِيِّ. ٤١٥٠- عن أُمّ هانىء، أنها قالت: دخل عليَّ النِّيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، (٧) وقال: ((غریب))؛ أي ضعيف. قلت: وعلته: أن فيه أم عاصم - جدّة المعلى بن راشد-، ولم يوثقها أحد. (١) دسم ووسخ. (٢) وإسناده جيد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو مخرج في ((الروض النضير)) (٨٢٣)؛ ثم في («الصحيحة» (٢٩٥٦). (٣) وقال: ((وهو ضعيف)). قلت: فیه رجل لم يُسَمَّ. (٤) وقال: ((غریب))؛ أي: ضعيف؛ وهو كما قال. قلت: لكن الحديث حسن بشواهده، وقد خرجته في («الصحيحة» (٣٧٩). ١ 1 :