النص المفهرس
صفحات 1441-1460
٤٥٦ ١٦- كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاءِ هداية الرواة ٣٥٨٩- وَقَالَ ((اسمعُوا وأَطيعُوا؛ وإن استُعمِلَ عليكم عبدٌ حَبَشِيٌّ، كأنَّ رأسَهُ زبيبةٌ(١)).[٢٧٥٤] الْبُخَارِيُّ [٧١٤٢] فِي الأَحْكَامِ عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ -. ٣٥٩٠- وقالَ: ((السمعُ والطاعةُ: على المرءِ المسلمٍ فيما أَحَبَّ وكرِهَ؛ ما لم يُؤمرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ؛ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ)).[٢٧٥٥] الجَمَاعَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، البُخَارِيُّ [٧١٤٤]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٢٦]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٧٠٧]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٦٤] فِي الْجِهَادِ، وَمُسْلِمٌ [١٨٣٩] فِي الْمَغَازِي، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٧٢٠] فِي السِّيَرِ. ٣٥٩١- وقالَ: ((لا طاعةَ في معصيةٍ؛ إنما الطاعةُ في المعروفِ)). [٢٧٥٦] [ مُتِفَقْ عَلَيْهِ عَنْ عَلِيّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: الْبُخَارِيُّ [٧٢٥٧] فِي إِجَازَةِ خَبَرِ الوَاحِدِ، وَمُسْلِمٌ [١٨٤٠/٣٩] فِي المَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٢٥] فِي الْجِهَادِ، وَالْنّسَائِيُّ [١٥٩/٧] فِي الْبَيْعَةِ. ٣٥٩٢- وعن عُبادة بن الصامت، قال: بايعْنا رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - على السمع والطاعةِ: في العسر واليسرِ، والَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وعلى أَثَرَةٍ علينا، وعلى أنْ لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ، وعلى أنْ نقولَ بالحقِّ أينما كنا، لا نخافُ في اللَّهِ لومةً لائم)).[٢٧٥٧] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عُبَادَةَ، الْبُخَارِيُّ [٧١٩٩ ٧٢٠٠] فِي الأَحْكَامِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٠٩/٤١] فِي الْمَغَازِي، وَالنِّسَائِيُّ [١٣٨/٧] فِي البَيْعَةِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٦٦] فِي الْجِهَادِ. وفي رواية: على أنْ لا نُنازعَ الأَمرَ أهلَه؛ إلا أنْ تَرَوْا كفراً بَواحاً(٢)، عندَكم مِن اللّهِ فیهِ بُرهانٌ. (١) وهذا من باب المبالغة في طاعة الوالي؛ وإن كان حقيراً. (٢) بواحاً: ظاهراً. 1 ٠ ٤٥٧ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦- كتاب الإمَارَةِ وَالقَضَاءِ مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْهُ، الْبُخَارِيُّ [٧٠٥٥ ٧٠٥٦] فِي الْفِتَنِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٠٩/٤٢] فِي الْمَغَازِي. ٣٥٩٣ - وَقَالَ ابن عمر: كنا إذا بايَعْنا رسولَ اللَّهِ على السمع والطاعةِ؛ يقولُ لنا: ((فیما استطعتُم)). [٢٧٥٨] [ مُتَفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، البُخَارِيُّ [٧٢٠٢] فِي الأَحْكَامِ، وَمُسْلِمٌ [١٨٦٧/٩٠] فِي الْمَغَازِي، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٩٣]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٧٢٤] فِي السِّيرِ. ٣٥٩٤ - وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((من رَأَى مِن أميره شيئاً يكرهُهُ؛ فليصبرْ؛ فإنه ليسَ أحدٌ يُفارقُ الجماعةَ شبراً فيموتُ؛ إلا ماتَ مِيتةً جاهليةً)).[٢٧٥٩] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٧١٤٣) م (١٨٤٩)] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَالَّذِي قَبْلَهُ. ٣٥٩٥ - وَقَالَ أبو هريرة - رضِيَ اللهُ عنهُ - [، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال] (١): مَن خرِجَ مِن الطاعةِ، وفارقَ الجماعةَ، فماتَ؛ ماتَ مِيتةً جاهليةً، ومَن قاتلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ (٢)، يَغضبُ لِعَصبيَّةٍ، أو يَدْعُو لِعَصبيَّةٍ، أو يَنصرُ عَصبِيَّةٌ، فقُتِلَ؛ فَقِتْلَتُهُ جاهليةٌ، ومَن خرِجَ على أُمَّتِي بسيفِهِ، يَضربُ بَرَّها وفاجرَها، ولا يتحاشَى مِن مؤمِنها، ولا يَفي لذي عَهْدٍ عهدَه؛ فليسَ مِنِّي ولَستُ مِنْهُ)).[٢٧٦٠] مّ [١٨٤٨/٥٣] فِي المَغَازِي، وَالْنْسَائِيُّ [١٢٣/٧] فِي الْمُحَارَبَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. ٣٥٩٦- عن عوف بن مالك الْأَشجعي، عن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) سقطت من الأصل؛ والسياق يقتضيها؛ فإنه - في ((صحيح مسلم)) - مرفوع لا موقوف! (ع) (٢) قال النووي: ((بكسر العين وضمها، وكسر الميم المشددة، وتشديد الياء: لغتان مشهورتان، وهي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه، كذا قاله أحمد بن حنبل والجمهور، ومعناه: يقاتل بغير بصيرة وعلم)). ٤٥٨ ١٦- كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاءِ هداية الرواة وسَلَّمَ-، قال: ((خِيارُ أئِمَّتِّكُمْ: الذينَ تُحِبُّونِهِم ويُحِبُّونَكُم، وتُصَلُونَ(١) عليهم ويُصَلُونَ عليكم، وشِرارُ أَئِمَّتِكُم: الذين تُبْغِضُونَهم ويُبغِضُونَكم، وتَلعنُونَهم ويَلعنُونَكم))، قال: قلنا: يا رسولَ اللَّه! أفلا نُنابذُهم (٢) عندَ ذلك؟! قال: ((لا؛ ما أَقَامُوا فيكم الصلاةَ! لا؛ ما أَقامُوا فيكم الصلاةً! أَلا مَن وُلِّيَ عليهِ والٍ، فرآهُ يأتي شيئاً مِن معصيةِ اللَّهِ؛ فليَكره ما يأتي مِن معصيةِ اللَّهِ، ولا يَنزِعنَّ يداً مِن طاعةِ اللَّهِ». [٢٧٦١] ] مُسْلِمٌ [١٨٥٥/٦٦] عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فِي المَغَازِي. ٣٥٩٧- عن أُمّ سلمة، قال: قالَ لنا رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: (يكونُ عليكم أمراءُ، تَعرِفُونَ وتُنكِرون؛ فمن أَنْكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ، ولكنْ مَن رضيَ وتابعَ))، قالوا: أَفَلا نقاتلهُم؟! قال: ((لا؛ ما صَلُّوا، لا؛ ما صلُّوا))؛ يعني: مَن كَرِهَ بقلبه، وأنكرَ بقلبه.[٢٧٦٢] ] مُسْلِمٌ [٦٣ ١٨٥٤/٦٤] فِي الْغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٧٦٠] فِي السُّنَّةِ، وَالتّرْمِذِيُّ [٢٢٦٥] فِي العِثْقِ عنها. ٣٥٩٨- عن عبد الله، قال: قالَ لنا رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنكم سَتَرَوْنَ بعدي أَثَرَةٌ وأُموراً تُنْكِرونها))، قالوا: فما تأمرُنا يا رسولَ اللَّه؟! قال: ((أَدُّوا إليهم حقَّهم، وسَلُوا اللَّهَ حَقَّكم)).[٢٧٦٣] ■ مُتْفَقّ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، الْبُخَارِيُّ [٧٠٥٢] فِي عَلَاَمَاتِ النُّبُوَّةِ، وَمُسْلِمٌ [١٨٤٣/٤٥] فِي الْغَازِي، وَالتّرْمِذِيُّ [٢١٩٠] فِي العِتْقِ. (١) الصلاة هنا؛ بمعنى: الدعاء؛ أي: تدعون لهم ويدعون لكم، يدل عليه قوله بعده: ((وتلعنونهم ويلعنونكم)): ((التعليق الصبيح)). (٢) أي: أفلا نعزلهم، ونطرح عهدهم ونحاربهم؟! ٤٥٩ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦ - كتاب الإمَارَةِ وَالقَضَاءِ ٣٥٩٩- وسأل سلمةُ بن يزيدَ الجُعْفيُّ رسولَ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: يا نبيَّ اللَّهِ! أرأيتَ إنْ قامَتْ علينا أُمراءُ، يَسأَلُونَنا حقَّهم، ويَمنعونَنا حقَّنا، فما تَأْمُرُنا؟ قال: ((اسمعُوا وأَطيعوا؛ فإنَّما عليهم ما حُمِّلُوا، وعليكم ما حُمِّلْتُم)). [٢٧٦٤] مُسْلِمٌ [١٨٥٦/٤٩]، وَالترمذي [٢١٩٩] كَالَّذِي قَبْلَهُ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، وَفِيهِ قِصَّةٌ. ٣٦٠٠- عن عبد الله بن عمر -رضِيَ اللهُ عنهُما-، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((مَن خلعَ يداً مِن طاعةٍ؛ لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ لا حُجَّةً لهُ، ومَن ماتَ وليسَ في عنقِهِ بَيْعةٌ؛ ماتَ مِيتَةً جاهليةٌ)).[٢٧٦٥] ا مُسْلِمٌ [١٨٥١/٥٨] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الَغَازِي. ٣٦٠١- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((كانت بنو إسرائيلَ تَسُوسُهم الأنبياءُ، كلما هلكَ نبِيٌّ؛ خَلَفَهُ نِيٌّ، وإنه لا نبيَّ بعدي، وسيكونُ خلفاءُ فَيَكْثُرُونَ))، قالوا: فما تَأْمرُنا؟ قال: ((فُوا (١) بَيْعَةَ الأول فالأولِ، أَعطُوهم حقَّهم؛ فإن اللَّهَ - تعالى - سائلُهم عما استرعاهُم)). [٢٧٦٦] [ مُتْفَقّ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، الْبُخَارِيُّ [٣٤٥٥] فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَمُسْلِمٌ [١٨٤٢/٤٤] فِي الْغَازِي، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٧١] فِي الْجِهَادِ. ٣٦٠٢- وعن أبي سعيد الخُدري -رضِيَّ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا بُويعَ لخليفتَيْنِ؛ فاقتلوا الآخِرَ منهما)).[٢٧٦٧] ] مُسْلِمٌ [١٨٥٣/٦١] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِي الْمَغَازِي. (١) من الوفاء: أمر من: (وفى يفي؛ أي: أوفوا). ٤٦٠ ١٦ - كتاب الإِمَارَةِ وَالقضاء هداية الرواة ٣٦٠٣- وقالَ: ((إنه سيكونُ هَناتٌ وهَناتٌ(١)، فمن أرادَ أنْ يفرِّقَ أمرَ هذهِ الأُمةِ وهي جميعٌ؛ فاضرِبُوهُ بالسيفِ كائناً مَنْ كانَ)). [٢٧٦٨] ] مُسْلِمٌ [١٨٥٢/٥٩]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٧٦٢]، وَالْنْسَائِيُّ [٩٢/٧] عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، مُسْلِمٌ فِي الجِهَادِ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَّةِ، وَالنِّسَائِيُّ فِي الْمُحَارَبَةِ. ٣٦٠٤ - وقال: ((مَنْ أَتاكُم وأَمرُكم جميعٌ على رجلٍ واحدٍ، يريدُ أنْ يَشُقَّ عصاكُم، ويُفرِّقَ جماعتكم؛ فاقتُلُوه)).[٢٧٦٩] مُسْلِمٌ [١٨٥٢/٦٠]، وَأَبُو دَاوُدَ(٢)، وَالنِّسَائِيُّ [٩٣/٧] عَنْ عَرْفَجَةَ كَالَّذِي قَبْلَهُ. ٣٦٠٥ - وقالَ: «مَنْ بايَعَ إماماً، فأعطاهُ صفقَةَ يدِه وثمرةً قلبهِ؛ فلْيُطِعْهُ إِنْ استطاعَ، فإنْ جاءَ آخرُ يُنازِعُه؛ فاضرِبُوا عنقَ الآخرِ)). [٢٧٧٠] ] مُسْلِمٌ [١٨٤٤/٤٦]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٢٤٨]، وَالنِّسَائِيُّ [١٥٢/٧]، وَابْنُ مَاجَه [٣٩٥٦] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو، بِطُولِهِ: مسلم فِي الْمَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ فِي السُّةِ، وَالنّسَائِيُّ فِي السِّيَرِ، وَالبَيْعَةِ، وَابْنُ مَاجَه فِي الْفِتَنِ. ٣٦٠٦ - وقالَ: ((يا عبد الرحمن بنَ سَمُرة! لا تَسأل الإمارةَ؛ فإنك إنْ أُعطِيتَها عن مسألةٍ؛ وُكِلتَ(٣) إليها، وإِنْ أُعطِيتَها مِنْ غيرِ مسألةٍ؛ أُعِنتَ عليها)).[٢٧٧١] ■ الخَمْسَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْبُخَارِيُّ [٦١٢٢]، وَمُسْلِمٌ [١٦٥٢/١٣]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٢٩] فِي النُّذُورِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٩٢٩] فِي الَخَرَاجِ، وَالْنّسَائِيُّ [٢٢٥/٨] فِي القَضَاءِ. ٣٦٠٧ - عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنكم ستحِرصُونَ على الإمارةِ، وستكونُ نَدامةٌ يومَ القِيامَةِ، فَنِعمَتِ المُرْضِعَةُ، (١) فسره في ((النهاية)) بقوله: ((أي: شرور وفساد آت؛ أي: خصال شر)). (٢) ليست هذه الرواية لأبي داود! (ع) (٣) أي: تركت إليها، وخليت معها من غير إعالة لك فيها. 1 ٤٦١ ١٦ - كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاء إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) وبئْستِ الفاطِمَةُ!))(١).[٢٧٧٢] ■ الْبُخَارِيُّ [٧١٤٨] فِي الأَحْكَامِ، وَالْنّسَائِيُّ [٢٢٥/٨] فِ القَضَاءِ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ -. ٣٦٠٨- عن أبي ذر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قلت: يا رسولَ اللَّه! ألا تَستعمِلُنِي؟! قال: فضربَ بيدِهِ على مَنْكِي، ثُمَّ قال: ((يا أبا ذر! إنك ضعيفٌ، وإنها أَمانةٌ، وإنها يومَ القيامةِ خِزْيٌ ونَدامةٌ؛ إلا مَنْ أخذَها بحقِّها، وأَدَّى الذي علیهِ فيها)).[٢٧٧٣] مُسْلِمٌ [١٨٢٥/١٦] فِي الْمَغَازِي عَنْهُ. ٣٦٠٩ - وقالَ: ((يا أبا ذر! إني أراكَ ضعيفاً، وإني أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنفسي؛ لا تَأَمَّرَنَّ على اثنين، ولا تَوَلَّيَنَّ مالَ يتيمٍ)).[٢٧٧٣] ] مُسْلِمٌ [١٧٢٦/١٧] فِي الْمَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٨٦٨]، وَالنَّسَائِيُّ [٢٥٥/٦] فِي الوَصَايَا عَنْ أَبِي ذَرِّ. ٣٦١٠ - عن أبي موسى -رضيَ اللهُ عنهُ-، قال: دخلتُ على النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أنا ورَجُلانِ مِن بني عمي، فقالا: أمِّرْنا على بعض ما ولاَّكَ اللَّهُ، فقال: ((إنّا - واللَّهِ - لا نُوَلِّي على هذا العملِ أحداً سألَهُ، ولا أحداً حَرَصَ عليهِ». [٢٧٧٤] مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي مُوسَى، البُخَارِيُّ [٧١٤٩] فِي الأَحْكَامِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٣٣/١٤] فِي المَغَازِي. ٣٦١١ - ب- وقالَ: ((لا نستعملُ على عملِنا مَنْ أرادَهُ)). [٢٧٧٤] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهُ، الْبُخَارِيُّ [٢٢٦١] فِي الإِجَارَاتِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٣٣/١٥] فِي المَغَازِي. ٣٦١٢ - وقالَ: «تَجدونَ مِن خيرِ الناسِ أشدَّهُم كَراهِيةً لهذا الأمرِ، حتى يقعَ (١) شبه الولاية بالمرضعة، وانقطاعها بالموت، أو العزل بالفاطمة. ٤٦٢ ١٦ - كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاء هداية الرواة ٣٦١٢- وقالَ: ((تَجدونَ مِن خيرِ الناسِ أشدَّهُم كَراهِيةً لهذا الأمرِ، حتى يقعَ فيه)).[٢٧٧٥] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٣٤٩٦ م ٢٥٢٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مِنِاقِبِ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِ. ٣٦١٣- وقالَ: ((ألا كلَّكُم راع، وكلُّكم مسؤولٌ عن رَعِيَّتِه: فالإمامُ الذي على الناسِ راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِهِ، وهو مسؤولٌ عن رعيتِهِ، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ زوجها وولدِهِ، وهي مسؤولةٌ عنهم، وعبدُ الرجلِ راعٍ على مال سيِّدِهِ، وهو مسؤولٌ عنهُ؛ أَلا فَكُلُّكم راعٍ، وكلّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ)).[٢٧٧٦] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٥٨٨) م (٢٥٢٦/١٩٩)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ، الْبُخَارِيُّ [] فِي الصَّلاَةِ وَغَيْرِهَا، وَمُسْلِمٌ [١٨٢٩/٢٠] فِي المَغَازِي، وَالتّرْمِذِيُّ [١٧٠٥] فِي الْجِهَادِ. ٣٦١٤- وقالَ: ((ما مِن وال يلي رعيةٌ مِن المسلمينَ، فيموتُ وهو غاشٌّ لهم؛ إلا حرَّمَ اللَّهُ عليهِ الجنة)). [٢٧٧٧] مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، الْبُخَارِيُّ [٧١٥١] فِي الأَحْكَامِ، وَمُسْلِمٌ [١٤٢/٢٢] فِي الإِيمَانِ. ٣٦١٥- وقال: ((ما مِن عبدٍ يَسْتَرعيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، فلم يَحُطْها(١) بنصيحةٍ؛ لم يَجِدْ رائحةَ الجنّةِ)). [٢٧٧٨] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [(٧١٥٠) م (١٤٢/٢١)] عَنْ مَعْقِلٍ - رَضِيَ اللّهُ عنهُ-، كَذَلِكَ. ٣٦١٦- وقالَ: ((إنَّ شرَّ الرِّعاء الْحُطَمَةُ (٢)). [٢٧٧٩] (١) أي: لم يحفظها. (٢) الحطمة: هو من يظلم الرعية، ولا يرحمهم؛ مبالغة لـ: الحاطم. ٤٦٣ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦ - كتاب الإمَارَةِ وَالقَضَاءِ مُسْلِمٌ (١) [١٨٣٠/٢٣] عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي الَاقِبِ. ٣٦١٧- وقالَ: ((اللَّهم! مَن وَليَ مِن أَمْرِ أُمَّتِي شيئاً، فشَقَّ عليهم؛ فاشْقُقْ عليهِ، ومَن وَلِيَ مِن أمرِ أُمَّتِي شيئاً، فَرِفَقَ بهم؛ فارْفُقْ بهِ)).[٢٧٨٠] ] مُسْلِمٌ [١٨٢٨/١٩] فِي المَغَازِي، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨٧٣] فِي السِّيَّرِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها وَعَنْهُمْ أَجْمَعِينَ -. ٣٦١٨- وقالَ: ((إِنَّ الْمُفْسِطِينَ(٢) عندَ اللَّهِ على منابرَ مِن نورِ، عن يمينِ الرحمنِ وكِلتا يديهِ يمينٌ -: الذينَ يَعدِلُون في حُكْمِهم وأهليهم وما وَلُوا)).[٢٧٨١] مُسْلِمٌ [١٨٢٧/١٨] فِي الْغَازِي، وَالْنّسَائِيُّ [٢٢١/٨] فِي القَضَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. ٣٦١٩- وقالَ: ((ما بَعَثَ اللَّهُ مِن نبيِّ، ولا استخلَفَ مِن خليفةٍ؛ إلا كانَتْ لهُ بطانَتان(٣): بطانَةٌ تَأْمُرُهُ بالمعروفِ وتَحُضُّهُ عليهِ، وبطانةٌ تأمرُهُ بالشرِّ وتَحضُّهُ عليهِ، والمعصومُ مَن عَصَمَهُ اللَّهُ». [٢٧٨٢] البُخَارِيُّ [٧١٩٨] فِي الأَحْكَامِ، وَالنَّسَائِيُّ [١٥٨/٧] فِي الْبَيْعَةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. ٣٦٢٠- وَقَالَ أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: كانَ قيسُ بنُ سعدٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، مِن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بمنزلةٍ صاحِبِ الشُّرَطِ(٤) مِن الأمير. [٢٧٨٣] [ الْبُخَارِيُّ [٧١٥٥] فِي الأَحْكَامِ، وَالْتَرْمِذِيُّ [٣٨٥٠] فِي الَاقِبِ عَنْ أَنَسٍ. (١) انظر ((الصحيحة)) (٢٨٨٥). (٢) أي: العادلين، ضد القاسطين؛ أي: الجائرين. (٣) في ((النهاية)): ((بطانة الرجل: صاحب سره، وداخلة أمره الذي يشاوره في أحواله)). (٤) الشُرط - بفتح الراء -: جمع شرطي وشرطة - بتسكين الراء فيهما -. : ٤٦٤ ١٦- كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضاء هداية الرواة ٣٦٢١ - عن أبي بَكْرةَ، قال: لَّا بَلَغَ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- أنَّ أهلَ فارسَ قدْ مَلَّكُوا عليهم بنتَ كِسَرى؛ قال: ((لن يُفْلِحَ قومٌ وَلَّوْا أَمْرَهم امرأةٌ)).[٢٧٨٤] الْبُخَارِيُّ [٤٤٢٥]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٢٦٢] فِي الْفِتَنِ، وَالنِّسَائِيُّ [٢٢٧/٨] فِ القَضَاءِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ. مِنَ ((الحِسَان)»: ٣٦٢٢- قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((آمُرُكم بخمسٍ: بالجماعةِ، والسمع، والطاعةِ، والهجرةِ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ، وإنه مَن خرجَ مِن الجماعةِ قِيدَ شبر؛ فقد خلعَ رِبْقةَ الإسلام مِن عُنقِهِ؛ إلا أنْ يُراجَعَ، ومَن دَعا بدغْوَى الجاهليةِ؛ فهو مِن جُثًا (١) جهنمَ؛ وإِنْ صامَ وصلَّى وزعمَ أنه مسلمٌ)).[٢٧٨٥] التّرْمِذِيُّ(٢) [٢٨٦٣] فِي الأَمْثَالِ مِنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ الأَشْعَرِيِّ مُطَوَّلاً. ٣٦٢٣- وقالَ: «مَن أهانَ سلطانَ اللَّهِ في الأرض؛ أَهَانَهُ اللَّهُ)). (١) جُثًا - بضم الجيم -: جمع جُثوة؛ وهي الشيء المجموع من حجارة وتراب وغيره؛ أي: من جماعات جهنم. (٢) وإسناده صحيح؛ وصححه ابن خزيمة ()، وابن حبان (١٢٢٢). وصرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث من غير طريق موسى بن خلف، الذي قال فيه الحافظ: ((صدوق عابد، له أوهام)). ومن غرائب بعض الحاقدين من متعصبة الحنفية: أنه صرّح بتصحيح سند هذا الحديث من هذه الطريق في تعليقه على ((نزهة النظر))؛ مع أنه في (ص٧٣ - ٧٤) من الكتاب نفسه - ينتقدنا؛ لأننا نذهب إلى أن من قيل فيه: ((صدوق))؛ فهو حسن الحديث! ثم تراه - هنا - يقول بصحة إسناد ابن خلف؛ وقد قيل فيه: ((صدوق))؛ بل ((له أوهام)) !! قال أبو الحارث: وانظر ((النكت على نزهة النظر)) (ص٣٤ - ٣٨) - بقلمي. (ع). : : 1 ٤٦٥ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦ - كتاب الإِمَارَةِ وَالقضَاء غريب.[٢٧٨٦] التِّرْمِذِيُّ [٢٢٢٤] عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فِي العِثْقِ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(١). ٣٦٢٤ - وقالَ: ((لا طاعةَ لمخلوق في معصية الخالق)).[٢٧٨٧] [ الْبَغَوِيُّ [٢٤٥٥] فِي ((شَرْحِ السُّةِ)) عَنِ النَّّاسِ بْنِ سَمْعَانٌ. وَهُوَ فِي ((صَحِيحِ ابْنِ حِيَّان)) [٤٥٦٨] بِمَعْنَاهُ عَنْ عَلِيِّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -(٢). ٣٦٢٥ - وقالَ: «ما مِن أميرِ عَشَرَةٍ؛ إلا يُؤتَى بهِ يومَ القيامةِ مغلولاً؛ حتى يَفُكَّ عنه العدلُ، أو يُوبِقَهُ الجَوْرُ)).[٢٧٨٨] ■ الدَّارِمِيِّ (٣) [٢٤٠/٢] فِي السِّرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. ٣٦٢٦ - وقالَ: ((وَيْلٌ للأمراء، ويلٌ للعُرفاء،(٤) ويلٌ للأمناء(٥)! لَيَتَمِنَّينَّ أقوامٌ يومَ القيامةِ أنَّ نَواصيّهم مُعلَّقةٌ بالثُرِيًّا، يَتَجَلْجَلُونَ(٦) بينَ السماء والأرضِ، وأنهم لم يَلُوا عملاً)).[٢٧٨٩] أَحْمَدُ [٣٥٢/٢]، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّالِسِيُّ(٧) [٢٥٢٣] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. (١) قلت: في إسناده جهالة، كما بينته في ((الضعيفة)) (١٤٦٥). (٢) حديث صحيح، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (١٧٩ - ١٨١). (٣) قلت: وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٦٢١). (٤) العرفاء: جمع عريف، وهو القيم بأمر القبيلة، أو الجماعة من الناس. (٥) الأمناء: جمع أمين، وهو من جعل أميناً على خزانة ومال. (٦) أي: يتحركون. (٧) إسناده ضعيف؛ وهو مخرج في ((غاية المرام)) (رقم: ١٧٣)؛ وقد ذكرت هناك ما يغني عنه. ٤٦٦ ١٦- كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاء هداية الرواة ٣٦٢٧ - وقالَ: ((إنَّ العِرافَةَ(١) حقٍّ، ولا بُدَّ للناسِ مِن عُرَفاءَ؛ ولكنَّ العُرفاءَ في النار)). [٢٧٩٠] ح أَبُو دَاوُدَ(٢) [٢٩٣٤] عَنْ غَالِبِ القَطّانِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي الْخَرَاجِ. ٣٦٢٨ - وَقَالَ لكعب بن عُجْرَة: ((أُعيذُكَ باللَّهِ مِن إمارةِ السفهاء))، قال: وما ذاكَ يا رسولَ اللَّه؟! قال: «أمراء سيكونُونَ مِن بعدي، مَن دخلَ عليهم فصدَّقَهم بكذبھم، وأَعانَهم على ظلمِهم؛ فلَيْسوا مِنِّي ولستُ منهم، ولَمْ يَرِدُوا عليَّ الحوضَ، ومَن لم يدخلْ عليهم، ولَمْ يُصَدِّقْهم بكذبهم. ولم يُعِنْهم على ظلمِهم؛ فأولئكَ مِنِّي وأنا مِنهم، وأُولئكَ يَرِدُونَ عليَّ الحوضَ)).[٢٧٩١] ■ التّرْمِذِيُّ [٢٢٥٩] فِي الفِتَنِ، وَالنَّسَائِيُّ [١٦٠/٧] فِي الْبَيْعَةِ عَنْ كَعْبٍ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ [٢٨٢]، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ(٣). ٣٦٢٩- عن ابن عباس -رضِيّ اللَّهُ عنهُما-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- (١) أي: عمل العريف، والعريف: رئيس القوم. (٢) وإسناده ضعيف. (٣) الذي في نسختنا: ((صحيح غريب)»! وقد أخرجه - قبلُ - (٦١٤ - ٦١٥) من طريق أخرى عن كعب ... به نحوه، وقال: ((حسن غريب من هذا الوجه)). قلت: وسنده حسن. وله شاهد من حديث جابر ... مرفوعاً به: أخرجه أحمد (٣٩٩/٣) بسند صحيح؛ ولفظه موافق للفظ الکتاب. وأما لفظ الترمذي: فمختلف في بعض الأحرف عنه، ولفظ النسائي أكثر اختلافاً. : ٤٦٧ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦ - كتاب الإمَارَةِ وَالقَضَاءِ ، قال: ((مَن سكنَ الباديةَ جَفا، ومن اتَّبَع الصيدَ غَفَلَ(١)، ومَن أَتَى السلطانَ افْتُتِنَ)).(٢) [٢٧٩٢] أَبُو دَاوُدَ [٢٨٥٩]، وَالنِّسَائِيُّ [١٩٥/٧ ١٩٦] فِي الصَّيْدِ، وَالتّرْمِذِيُّ [٢٢٥٦] فِي الْعِتْقِ - وَقَالَ: ((حَسَنٌ غَرِيبٌ(٣) - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ويروى: ((ومن لزِمَ السلطانَ افتِنَ، وما ازدادَ عبدٌ مِن السلطان دُنُوّاً؛ إلا ازدادَ مِن اللهِ بُعْداً)). ] أَبُو دَاوُدَ [٢٨٦٠] عَنِ ابْنِ عَّاسٍ (٤). ٣٦٣٠ - عن المقدام بن مَعْديكَرب: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- ضربَ على مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قالَ: ((أَفْلَحتَ يا قُدَيْمُ! إنْ مُتَّ ولَمْ تَكُنْ أميراً، ولا كاتِباً، ولا عَرِيفاً)).[٢٧٩٣] [ أَبُو دَاوُدَ(٥) [٢٩٣٣] عَنْهُ. (١) أي: غفل عن العبادة والطاعة ولزوم الجماعة والجمعة. (٢) أي: وقع في الفتنة؛ فإنه إن وافقه فيما يأتيه ويذره؛ فقد خاطر على دينه، وإن خالفه؛ فقد خاطر علی روحه و دنياه. (٣) قلت: وفيه أبو موسى، عن وهب بن منبِّه - مجهول، كما في ((التقريب)) -. لكن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة يتقوى به، وهو مخرج في ((الإرواء))، و((الصحيحة)) (١٢٧٢). (٤) الصواب أن الحديث باللفظ الأول عند أبي داود وغيره. وأما اللفظ الثاني؛ فهو - عند أبي داود - عن أبي هريرة! (٥) إسناده ضعيف، وبيانه في ((الضعيفة)) (١١٣٣). ٤٦٨ ١٦- كتاب الإمَارَةِ وَالقَضَاءِ هداية الرواة ٣٦٣١ - عن عُقْبةَ بن عامر، قال: قالَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا يدخلُ الجنةَ صاحبُ مَكْسٍ (١))؛ يعني: الذي يَعْشُرُ(٢) الناسَ. [٢٧٩٤] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٢٩٣٧] عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِي الْخَرَاجِ. ٣٦٣٢- وقالَ: ((إنَّ أحبَّ الناسِ إلى اللَّهِ يومَ القيامةِ، وأَقربَهم منهُ مجلساً: إمامٌ عادِلٌ، وإِنَّ أَبغضَ الناسِ إلى اللَّهِ يومَ القيامةِ، وأشدَّهم عذاباً - ويروى: وأَبعدَهم منهُ مجلساً -: إمامٌ جائرٌ)). غريب.[٢٧٩٥] [ التّْمِذِيُّ(٤) [١٣٢٩] فِي الأَحْكَامِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. ٣٦٣٣- وقالَ: ((أفضلُ الجهادِ: مَن قالَ كلمةَ حَقِّ عندَ سلطان جائر)).[٢٧٩٦] ■ أَبُو دَاوُدَ [٤٣٤٤] فِي [المَلاَحِمِ](٥)، وَالتّْمِذِيُّ (٦) [٢١٧٤]، وَابْنُ مَاجَه [٤٠١١] فِي العِثْقِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. ٣٦٣٤ - عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) قال في ((النهاية)): ((المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس من التجار)). (٢) يأخذ منهم العشر. (٣) إسناده ضعيف. (٤) إسناده ضعيف؛ فيه عطية العوفي؛ وقد خرجته في ((الضعيفة)) (١١٥٦). (٥) سقطت من الأصل بالتصوير، واستدركناه من ((سنن أبي داود)). (ع) (٦) وقال: ((حسن غريب»! قلت: في إسناده ضعيف؛ لكن الحديث صحيح؛ فقد رواه أحمد، والنسائي عن طارق بن شهاب بإسناد صحیح، کما بينته في ((الصحيحة)) (٤٩١). ٤٦٩ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦- كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاء وسَلَّمَ -: ((إذا أرادَ اللَّهُ بالأمير خيراً؛ جعلَ لهُ وزيرَ صدقٍ؛ إنْ نَسيَ ذَكَّرَهُ، وإنْ ذَكَرَ أعانَهُ، وإذا أرادَ بهِ غيرَ ذلكَ؛ جعلَ لهُ وزيرَ سوء؛ إنْ نَسيَ لم يُذَكْرُهُ، وإِنْ ذكرَ لم يُعِنْهُ)).[٢٧٩٧] أَبُو دَاوُدَ [٢٩٣٢] فِي الَخَرَاجِ، وَابْنُ حِبَّانَ [٤٤٩٤] (١) عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ -. ٣٦٣٥ - وعن أبي أمامة الباهلي -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنَّ الأميرَ إذا ابتغَى الرِّيّبَةَ(٢) في الناس أَفْسَدَهم)).[٢٧٩٨] ] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٤٨٨٩] فِي الأَدَبِ عَنِ الِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، وَأَبِي أُمَامَةً. ٣٦٣٦- وعن معاوية -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقولُ: ((إنك إذا اتَّبَعْتَ عوراتِ الناسِ أَفسدْتَهم)). [٢٧٩٩] [ أَبُو دَاوُدَ(٤) [٤٨٨٨] فِي الأَدَبِ عَنْ مُعَاوِيَةَ، وَفِيهِ كَلاَمٌ لِأَّبِي الدَّرْدَاءِ. ٣٦٣٧- عن أبي ذر -رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((كيفَ أنتم وأَئمةٌ مِن بعدي، يستأثرونَ بهذا الفَيْء؟))، قلتُ: أَما والذي بعَثَكَ (١) أخرجاه من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عنها. وأخرجه النسائي (٧/ ١٥٩) من طريق ابن أبي حسين، عن القاسم ... به. وأخرجه أحمد (٦/ ٧٠) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر، عن القاسم .... به. فهو إسناد صحیح، وقد صححه ابن حبان. وللجملة الأولى - منه - طريق أخرى عن عائشة: رواه الخطيب في ((التاريخ)) (٣٧٦/٧). (٢) الريبة - بكسر الراء -: التهمة في الناس. (٣) بإسناد صحيح، ومخرج في ((غاية المرام)) (رقم: ٤٢٥). (٤) وإسناده صحيح، کما بينته في ((الغاية)) (رقم: ٤٢٤)، وصححه ابن حبان. ٤٧٠ ١٦- كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاءِ هداية الرواة بالحقِّ؛ أَضَعُ سيفي على عاتِقي، ثُمَّ أَضْربُ بهِ حتى أَلقاكَ، قال: ((أَوَلا أَدُلَّكَ على خير من ذلكَ؟! تَصْبرُ حتى تَلْقاني)). [٢٨٠٠] ا أَبُو دَاوُدَ(١) [٤٧٥٩] فِي السُّةِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ. الفصل الثالث: ٣٦٣٨- عن عائشةَ، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: «أتدرونَ مَنِ السَّابقونَ إلى ظلّ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - يومَ القيامةِ؟!)، قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ((الذينَ إذا أُعطوا الحقَّ قبلوهُ، وإذا سُئِلوهُ بذَلوهُ، وحَكمُوا للنّاس كحكمهم لأنفُسهم)). [٣٧١١] أحمد(٢) (٦٩/٦) عنها. ٣٦٣٩- وعن جابر بن سَمُرةَ، قال: سمِعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يقول: ((ثلاثةٌ أخافُ على أُمتي: الاستسقاءُ بالأَنْواء(٣)، وحَيْفُ (٤) السُّلطان، وتكذيبٌ بالقدَر)). [٣٧١٢] (١) بإسناد ضعيف؛ فيه خالد بن وهبان، وهو مجهول، كما في ((التقريب)). ومن طريقه: أخرجه أحمد - أيضاً - (١٧٩/٥)، وابن سعد (٢٢٦/٤)، والبزار (٢٥٠/٢ - ٢٥١). لكن الحديث صحيح بطريق أخرى - عند ابن أبي عاصم (١٠٧٤/٥١١/٢)، وغيره-، وبالأحاديث الأخرى الآمرة بالصبر - عنده كذلك (رقم: ١١٠١ - ١١٠٥) -. (٢) وكذا أبو نعيم في ((الحلية)) (١٦/١)، و(١٨٧/٢) بسند ضعيف؛ فيه ابن لهيعة، وهو سيّئ الحفظ. (٣) أي: طلب المطر بمنازل القمر في السماء؛ وهو جمع نوء. (٤) أي: جوره وظلمه. ٤٧١ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦- كتاب الإمَارَةِ وَالقَضَاء أَحْمَدُ(١) (١٩٠/٥) عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً. ٣٦٤٠- وعن أبي ذرٌ، قال: قال لي رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - - سِنَّةً أياَّم -: ((اعقِلْ يا أبا ذر! ما يقالُ لكَ بعدُ))، فلمَّا كانَ اليومُ السَّابعُ؛ قال: ((أُوصِيكَ بتقوى اللَّهِ في سرِّ أَمرِكَ وعلانيتِه، وإذا أسأْتَ فأحْسنْ، ولا تسألَنَّ أحداً شيئاً؛ وإنْ سقطَ سوطُكَ، ولا تقبضْ أمانةً، ولا تقضِ بينَ اثنين)).[٣٧١٣] ] رواه أحمد(٢) (١٨١/٥) - رضِيَ اللَّهُ عنه -. ٣٦٤١ - وعن أبي أمامةَ، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنَّه قال: ((ما منْ رجلٍ يَلي أمرَ عشَرةٍ فما فوقَ ذلكَ؛ إلاَّ أتاهُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ-؛ مغلولاً يومَ القيامةِ يدُه إلى عنقِهِ: فَكَّه برُّه، أو أوْبقَه إثمُه: أوَّلُها مَلامةٌ، وأوسطُها ندامةٌ، وآخرُها خِزْيٌ يومَ القيامةِ)). [٣٧١٤] ■ أحمد(٣) (٢٦٧/٥) عنه. ٣٦٤٢ - وعن معاويةَ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((يا معاويةُ! إِنْ وُلِّيتَ أمراً فَاتَّقِ اللّه واعدِلْ))، قال: فما زلتُ أظنُ أنّيَ مُبتَلىّ بعملٍ؛ لقولِ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ حتى ابتُليتُ. [٣٧١٥] رواه أحمد(٤) (١٠١/٤) عنه. (١) بسند ضعيف جدًّا، وهو مخرج في ((الروض النضير)) (١٨٠). (٢) فيه دراج؛ وهو ضعيف. (٣) قلت: وإسناده حسن، كما بينته في ((الصحيحة)) (٣٤٩). (٤) بسند صحيح. ٤٧٢ ١٦ - كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاء هداية الرواة ٣٦٤٣- وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((تعوَّذُوا باللَّهِ منْ رأس السَّبعَينِ، (١) وإِمارةِ الصّبيان)).[٣٧١٦] رواه أحمد(٢) (٣٢٦/٢) عنه. ٣٦٤٤ - وعن يحيى بن هاشمٍ، عن يونسَ بنِ أبي إسحاقَ عن أبيهِ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((كما تكونونَ؛ كذلكَ يُؤَمَّرُ عليكم)).[٣٧١٧] ] البيهقي(٣) (٧٣٩١) في ((الشعب) عنه. ٣٦٤٥ - وعن ابن عُمرِ - رضِيَ اللَّهُ عنه-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنَّ السلطانَ ظلُّ اللَّهِ في الأرضِ، يأوي إليهِ كلُّ مظلومٍ مِنْ عبادِهِ، فإِذا عدَلَ؛ كانَ له الأجْرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشكرُ، وإذا جارَ؛ كانَّ عليهِ الإصْرُ،(٤) وعلى الرَّعيةِ الصَّبرُ)).[٣٧١٨] البيهقي (٧٣٦٩) في ((الشعب)) عن ابن عمر. ٣٦٤٦- وعن عُمرَ بنِ الخطابِ -رضِيَ اللَّهُ عنه-، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ أفضلَ عبادِ اللّه عندَ اللَّهِ منزلةً يومَ القيامةِ: إمامٌ عادلٌ رفيقٌ، (١) قال العلامة القاري: ((أي: من فتنة تنشأ في ابتداء السبعين من تاريخ الهجرة، أو وفاته - عليه الصلاة والسلام-)). (٢) حسن؛ وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣١٩١). (٣) إسناده ضعيف من غير هذا الوجه. وأما هذا؛ فواهٍ جدًّا؛ فإن يحيى هذا في عداد من يضع الحديث، كما في ((المقاصد)) نقلاً عن البيهقي، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٣٢٠). (٤) أي: الوزر. ٤٧٣ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦ - كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاءِ وإِنَّ شرَّ الناسِ عندَ اللَّهِ منزلةٌ يومَ القيامةِ: إمامٌ جائرٌ خَرقٌ(١)).[٣٧١٩] ] البيهقي (٧٣٧١) في ((الشعب)) عنه. ٣٦٤٧ - وعن عبدِ الله بن عَمْرٍو، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ نظرَ إلى أخيهِ نظرةٌ يُخيفُه؛ أخافَه اللَّهُ يومَ القيامةِ)).[٣٧٢٠] البيهقي (٧٤٦٨) في ((الشعب)) وقال: منقطع، وراويه ضعيف(٢). ٣٦٤٨ - وعن أبي الدَّرداء، قال:قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ اللّه - تعالى - يقولُ: أنا اللَّهُ لا إلهَ إلاَّ أنا؛ مالِكُ الملوكِ، وملِكُ الملوكِ، قُلُوبُ الملوكِ في يدِي، وإِنَّ العِبادَ إذا أطاعوني؛ حوَّلتُ قلوبَ ملوكهِم عليْهِم بالرَّحمةِ والرَّأفةِ، وإِنَّ العبادَ إذا عصوْني؛ حوَّلتُ قلوبَهم بالسَّخطةِ والنّقمةِ، فساموهُم سوءَ العذابِ؛ فلا تشغَلوا أنفُسَكم بالدُّعاءِ على الملوكِ، ولكنِ اشْغلوا أنفسكم بالذّكرِ والتضرُّعِ؛ كي أكفِيَكم ملوككم)).[٣٧٢١] أبو نعيم (٣٨٩/٢) في ((الحلية))(٣) عنه. (١) الخرق - بفتح فكسر -: صفة مشبهة من الخَرَق - ضد الرفق -. (٢) قلت: رواه الطبراني في ((المعجم الكبير))، وأشار المنذري إلى ضعفه، وبين علته الهيثمي (٢٥٣/٦). وقال الأول (٢٩١/٣): ((ورواه أبو الشيخ من حديث أبي هريرة)). وقد خرجته في («الضعيفة)) (٢٢٧٩). (٣) من طريق الطبراني في «الأوسط))، فلو عزاه إليه لكان أولى. وإسناده ضعيف جدًّا، كما بينته في ((الضعيفة)) (١٤٦٦). ٤٧٤ ١٦- كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاءِ هداية الرواة ٢- باب ما على الولاةِ من التيسير مِنَ («الصِّحَاحِ)): ٣٦٤٩- عن أبي موسى -رضيَ اللهُ عنهُ-، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا بعثَ أحداً مِن أصحابِهِ في بعضِ أمرهِ؛ قال: ((بَشِّروا ولا تُنَفِّروا، ويَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا)). [٢٨٠١] مُسْلِمٌ [١٧٣٢/٦] فِي الَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٨٣٥] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي مُوسَى. ٣٦٥٠- وعن أنس - رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: قال النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: (يسِّرُوا ولا تُعسِّروا، وسَكّنوا(١) ولا تُنَفِّروا)). [٢٨٠٢] ■ ◌ُنَّفَقّ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، البُخَارِيُّ [٦٩]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٥٨٩٠] فِي العِلْمِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٣٤/٨] فِي المَغَازِي. ٣٦٥١ - وعن [ابن] (٢) أبي بُردَةَ - رضيَ اللَّهُ عنهُ، قال: بعثَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - جدَّهُ أبا موسى، ومُعاذاً إلى اليمنِ، فقال: ((يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرًا، وتَطاوَعا(٣) ولا تَخْتَلِفًا)). [٢٨٠٣] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٤٣٤٤) م (١٧٣٣/٧)] عَنْ أَبِي مُوسَى فِي الْمَغَازِي. ٣٦٥٢ - عن ابن عمر -رضِيَ اللهُ عنهُما-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) أي: سكنوهم بالبشارة. (٢) كلمة (ابن) ساقطة من ((الأصل)). قال العلامة القاري في ((المرقاة)): ((صوابه: ابن أبي بردة؛ لما سيأتي)). (٣) أي: اتفقا في الحكم. : ٤٧٥ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٦ - كتاب الإِمَارَةِ وَالقَضَاءِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنَّ الغادِرَ(١) يُنصَبُ لهُ لِواءٌ يومَ القيامةِ، فيقالُ: هذهِ غَدْرَةُ فُلان ابن فلان)).[٢٨٠٤] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَّرَ، الْبُخَارِيُّ [٧١١١] فِي [الفتن] (٢) وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٣٥/١٠] فِي الْمَغَازِي. ٣٦٥٣- وقالَ: ((لِكلِّ غَادِرِ لِواءٌ يومَ القيامةِ يُعْرَفُ بهِ)).[٢٨٠٥] ■ مُتْفَقَ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، البُخَارِيُّ [٣١٨٦) فِي الْجِزْيَةِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٣٧/١٤] فِي الْمَغَازِي - رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ -. ٣٦٥٤ - وَقَالَ: ((لكلِّ غادِرِ لواءٌ عندَ استِهِ (٣) يومَ القيامةِ، أَلا ولا غادِرٌ أَعْظِمُ غدراً مِن أميرِ عامَّةٍ)).[٢٨٠٦] [ مُسْلِمٌ [١٥ ١٧٣٨/١٦] فِي الْمَغَازِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. مِنَ ((الحِسَانِ)»: ٣٦٥٥- عن عمرو بن مُرَّةَ -رضِيّ اللَّهُ عنهُ-، عن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((منَ وَلَّهَ اللَّهُ شيئاً مِن أمرِ المسلمينَ، فاحتَجَبَ دونَ حاجتِهم وخَلَّتِهم وفقرِهم؛ احتجَبَ اللَّهُ دونَ حاجَتِهِ، وخلَّتِهِ، وفقرِهِ)).[٢٨٠٧] أَبُو دَاوُدَ [٢٩٤٨] فِي الَخَرَاجِ، وَالْتّرْمِذِيُّ [١٣٣٢] فِي الأَحْكَامِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً. وفي رواية: ((أَغلَقَ اللَّهُ أبوابَ السماء دونَ خلَّتِهِ وحاجَتِهِ ومَسْكَنَتِهِ)). (١) أي: ناقض العهد والوفاء. (٢) في الأصل: (العتق)! ولعله تحرف من (الفتن)؛ وقد عزاه إليه - في (الفتن) -: الصدر المناوي في ((الکشف»! (ع) (٣) أي: خلف ظهره، والاست: الدبر.