النص المفهرس

صفحات 1381-1400

٣٩٦
١٤ - كتاب القصاص
هداية الرواة
رأسَهُ، فقال: ((لو أَعلمُ أنكَ تَنْظِرُني؛ لَطَعَنْتُ بهِ في عينِكَ؛ إنما جُعِلَ الاستِئْذانُ مِن أجلِ
البصر)). [٢٦٤٠]
] مُتَّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، البُخَارِيُّ [٦٩٠١]، وَمُسْلِمٌ [٢١٥٦/٤٠]، وَالتّرْمِذِيُّ [٢٧٠٩] فِي
الاسْتِئْذَانِ، وَالنِّسَائِيُّ [٦٠/٨] فِي الدِّيَاتِ.
٣٤٤٦- عن عبد الله بن مُغفَّل -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنه رأى رجلاً يَخذِفُ، فَقَالَ
له: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، نَهَى عن الْخَذْفِ، وقال: ((إنه
لا يُصادُ به صيدٌ، ولا يُنْكَأُ(١) به عدوٍّ، ولكنه قد يَكْسِرِ السِّنَّ، ويفقأُ العينَ)). [٢٦٤١]
■ مُتَّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، البُخَارِيُّ [٥٤٧٩]، وَمُسْلِمٌ [١٩٥٤/٥٤] فِي الذّبَائِحِ، وَأَبُو دَاوُدَ
[٥٢٧٠] فِي الأَدَبِ، وَالنِّسَائِيُّ [٤٧/٨] فِي الدِّيَاتِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٢٢٧] فِي الصَّيْدِ.
٣٤٤٧ - وقال: ((إذا مرَّ أحدُكم في مسجدنا - أو في سُوقِنا - ومعَه نَبْلٌ؛
فليُمسِك على نِصالِها؛ أنْ يُصيبَ أحداً مِن المسلمينَ منها بشيء)).[٢٦٤٢]
مُتْفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي مُوسَى، البُخَارِيُّ [٧٠٧٥] فِي الفِتَنِ، وَمُسْلِمٌ [٢٦١٥/١٢٤] فِي البِرِّ، وَابْنُ مَاجَه
[٣٧٧٨] فِي الأَدَبِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٥٨٧] فِي الْجِهَادِ.
٣٤٤٨ - وقال: ((من أشارَ إلى أخيه بحديدةٍ؛ فإنَّ الملائكةَ تَلعنُه حتَّى يضعَها؛ وإِنْ
كانَ أخاهُ لأبيه وأمِّهِ)).[٢٦٤٣]
مُسْلِمٌ [٢٦١٦/١٢٥] فِي الأَدَبِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢١٦٢] فِ الفِتَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٣٤٤٩ - وقال: ((لا يُشيرُ أحدُكم على أخيهِ بالسلاحِ؛ فإنه لا يدري لعَلَّ الشيطانَ
ينزِعُ في يدِه؛ فيقَعَ في حفرةٍ مِن النار)). [٢٦٤٤]
(١) لا ينكأ: لا يُجرح.
!

٣٩٧
١٤ - كتاب القصاص
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
مُنِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ٧٠٧٢، م٢٦١٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَالذَي قَبْلَهُ(١).
٣٤٥٠ - وقال: ((مَن حملَ علينا السلاحَ فليسَ مِنا، ومَن غشَّنا فليسَ
مِنا)).[٢٦٤٥]
مُسْلِمٌ [١٠١] فِي الإِيمَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
وفي رواية: ((مَن سَلَّ علينا السيفَ فليسَ مِنا)).
] مُسْلِمٌ [٩٩/١٦٢] فِي الإِيمَانِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَْوَعِ.
٣٤٥١ - وقال: ((إِنَّ اللَّهَ يُعذّبُ الذين يُعذّبُونَ الناسَ في الدنيا)).[٢٦٤٦]
مُسْلِمٌ [٢٦١٣/١١٨] عَنْ هِشَامٍ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ فِي الأُدَبِ.
٣٤٥٢ - وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((يوشِكُ - إنْ طالَتْ بِكَ مُدَّةٌ - أنْ تَرَى قوماً في أيديهم مثلُ أذنابٍ
البقرِ، يَغْدُونَ في غضبِ اللَّهِ، ويَرُوحونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ».
ويُروى: ((وَيَروحونَ فِي لَعْنَتِهِ». [٢٦٤٧]
] مُسْلِمٌ [٢٨٥٧] فِي صِفَةِ النّارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّهُ عنهُ -.
٣٤٥٣ - وَقَالَ - عليه السلام -: ((صنفانٍ مِن أهلِ النارِ لم أَرَهما: قومٌ معهم
سياطٌ كأَذنابِ البقر يضربُونَ بها الناسَ، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مُمِيلاتٌ مائلاتٌ،
رؤوسُهنَّ كأَسيِمَةِ البُخْتِ(٢) المائلةِ، لا يَدْخُلْنَ الجنةَ ولا يَجدْن ريحها، وإنَّ ريّحَها لتوجَدُ
مِن مسيرة كذا وكذا)).[٢٦٤٨]
(١) يعني: حديث (رقم: ٢٦٤٢)! (ع)
(٢) البخت: الجمال الطوال الأعناق.

٣٩٨
١٤ - كتاب القصاص
هداية الرواة
مُسْلِمٌ [٢١٢٨/٥٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَيْضاً - فِي صِفَةِ النَّارِ.
٣٤٥٤ - وَقَالَ - عليه السلام -: ((إذا قاتَلَ أحدُكم فليجتَنِبِ الوجْهَ؛ فإنَّ اللَّهَ -
تعالى - خَلَقَ آدَمَ على صُورَتِهِ(١)). [٢٦٤٩]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٢٥٥٩ م١١٥/٢٦١٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ.
مِنَ ((الحِسَانِ)):
٣٤٥٥- عن أبي هريرة -رضيَ اللهُ عنهُ-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((الرِّجْلُ جُبارٌ)). [٢٦٥٠]
] أَبُو دَاوُدَ [٤٥٩٢] فِي الدِّيَاتِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٥٧٨٨] فِي العَارِيَّةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٣٤٥٦ - وقال: ((النارُ جُبارٌ)).[٢٦٥١]
■ أَبُو دَاوُدَ، وَالنِّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَبُو دَاوُدَ [٤٥٩٤]، وَابْنُ مَاجَه [٢٦٧٦] فِي الدِّيَاتِ،
وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٥٧٨٩] فِي العَارِيَّةِ.
٣٤٥٧- وعن أبي ذرِ -رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((مَن كَثَبَ سِتراً، فَأَدَخَلَ بصرَهُ في البيتِ قبلَ أنْ يُؤذَنَ له، فرأَى عورةَ أهلِهِ؛
فقد أَتَّى حدّاً لا يَحِلُّ له أنْ يأتيَّهُ، لو أنَّه حينَ أَدَخَلَ بصرَهُ، فاستقبلَهُ رجلٌ ففقَاً عينَهُ؛ ما
عَيَّرتُ(٢) عليهِ، وإِنْ مرَّ الرجلُ على بابٍ - لا سترَ له - غيرِ مُغلَق فنظرَ؛ فلا خطيئةً
عليهِ؛ إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ».
غريب.[٢٦٥٢]
(١) أي: صورة الوجه؛ لأنه أشرف أعضائه.
(٢) أي: لا أعيب عليه.

٣٩٩
١٤ - كتاب القصاص
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
التّرْمِذِيُّ [٢٧٠٧] عَنْ أَبِي ذَرْ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(١).
٣٤٥٨- عن جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - أنْ يُتَعاطَى (٢) السيفُ مَسلولاً . [٢٦٥٣]
] أَبُو دَاوُدَ [٢٥٨٨]، وَالّرْمِذِيُّ(٣) [٢١٦٣] فِي الاسْتِئْذَانِ عَنْ جَابِرٍ.
٣٤٥٩- وعن الحسن، عن سَمُرة: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - نَهی
أنْ يُقَدَّ(٤) السَّيْرُ بينَ أُصْبَعَين. [٢٦٥٤]
(١) قلت: أي: ضعيف، وقد بيّنه هو في تمام كلامه، فقال: ((لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة)).
قلت: وهو ضعيف من سوء حفظه؛ وليس هو من رواية أحد العبادلة عنه، ومن هذا الوجه: أخرجه
أحمد أيضاً (١٨١/٥).
ثم استدركت، فقلت: هو عند الترمذي من رواية قتيبة بن سعيد عنه، وهي صحيحة، كما بيَّنه الذهبي
في ((السير)»، ثم خرجته في («الصحيحة» (٣٤٦٣).
(٢) أي: يتناول.
(٣) وقال: ((حدیث حسن غریب)).
قلت: وهو على شرط مسلم؛ على أن فيه عنعنة أبي الزبير.
ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد أيضاً -.
وله - عنده - شاهد من حديث أبي بكرة ... مرفوعاً نحوه، وسنده حسن، وصححه - هو والذي
قبله -: الحاكم (٢٩٠/٤)، ووافقه الذهبي.
وصرح المبارك، والحسن بالتحديث في حديث أبي بكرة.
(٤) يقد: يقطع طولاً.
والسير: جلدة النعل.

٤٠٠
١٤ - كتاب القصاص
هداية الرواة
■ أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٥٨٩] فِي الجِهَادِ عَنْ سَمُرَةَ.
٣٤٦٠- عن سعيد بن زيد، عن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَن قُتِلَ
دونَ دِينِهِ؛ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دونَ دمِهِ؛ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ؛ فهو شهيدٌ،
ومَن قُتِلَ دونَ أهلِهِ؛ فهو شهيدٌ)).[٢٦٥٥]
الأَرْبَعَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، أَبُو دَاوُدَ [٤٧٧٢] فِي السَُّّةِ، وَالّْمِذِيُّ [١٤٢١] فِي الدِّيَاتِ، وَالنِّسَائِيُّ
[١١٥/٧] فِي الْمُحَارَبَةِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٨٠] فِي الْحُدُودِ(٢).
٣٤٦١ - عن ابن عمر -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((لجهنمَ سبعةُ أبوابٍ: بابٌ منها لمن سَلَّ السيفَ على أُمتي - أو قال: على أُمَّةٍ
محمدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-)).
غريب.[٢٦٥٦]
التّرْمِذِيُّ [٣١٢٣] عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ-، وَقَالَ: غَرِيبٌ(٣).
(١) وصححه الحاكم (٤/ ٢٨١)، ووافقه الذهبي!
وأما في ((الميزان))؛ فقال: ((حديث منكر))، وهذا هو الصواب؛ لأن فيه - مع عنعنة الحسن - قريش بن
أنس، وقد اختلط.
(٢) وسنده صحيح.
(٣) قلت: أي: ضعيف، وذلك لأن جنيداً - روايه عن ابن عمر - مستور، كما قال الحافظ، ولم يثبت
سماعه من ابن عمر.
وعنه: أخرجه أحمد (٢/ ٩٤).
ووقع عند الترمذي (١٩١/٢ بولاق): (حميد)! وهو خطأ مطبعي.

٤٠١
١٤ - كتاب القصاص
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٤- باب القَسامة
مِنَ ((الصِّحَاحِ)):
٣٤٦٢- عن رافع بن خديج، وسَهْل بن أبي حَثْمة، أنهما حدَّثًا: أنَّ عبدَ اللَّهِ بن
سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةَ بن مسعود أَتّيا خيبرَ، فَتَفَرَّقا في النخل، فقُتِل عبدُ اللَّهِ بنُ سهلٍ، فجاءَ
عبدُ الرحمن بن سَهْلِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، وحُوَيِّصَةَ، ومُحَيِّصةَ - ابنا مسعودٍ؛ رضِيَ اللَّهُ
عنهُما - إلى النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فَتَكلَّموا في أمرِ صاحبِهم، فَبَدَأَ عبدُ الرحمنِ
- وكَانَ أصغرَ القومِ-، فَقَالَ لهُ النبيُّ: ((الكُبْرَ الكُبْرَ))،(١) يعني: لِيَلي (٢) الكلامَ الأكبرُ،
فَتَكلَّموا، فَقَالَ النِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((استحِقُوا قتيلَكم - أوقال: صاحبكم -
بأَيْمانِ خمسينَ منكم))، قالوا: يا رسولَ اللَّه! أَمْرٌ لم نَرَهُ، قال: ((فُتُبْرِثُكم يهودُ في أَيْمانِ
خمسينَ منهم))، قالوا: يا رسولَ اللَّه! قومٌ كفارٌ، فَوَداهُ(٣) رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - مِن قِبَلِهِ. [٢٦٥٧]
الجَمَاعَةُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ، وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، الْبُخَارِيُّ [٦١٤٢-٦١٤٣] فِي الأَدَبِ وَغَيْرِهِ،
وَمُسْلِمٌ [١٦٦٩/٢] فِي الْحُدُودِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٥٢٠]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٤٢٢]، وَابْنُ مَاجَه [٢٦٧٧] فِي الدِّيَاتِ،
وَانْسَائِيُّ [الكبرى ٦٠٠٨] فِي الْقَضَاءِ(٤).
وفي رواية: (تَحلِفونَ خمسينَ يميناً وتستحِقُونَ قاتِلكم - أو صاحبكم -))؛ فَوَداهُ
(١) أي: قدم الأكبر، إرشاداً إلى الأدب.
(٢) أي: ليتولى.
(٣) أي: أعطاهم الفداء.
(٤) وفي ((الصغرى)) (٨/٨)! (ع)

٤٠٢
١٤ - كتاب القصاص
هداية الرواة
رسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- مِن عندِه بمئة ناقةٍ.
■ مُنِّفَقْ عَلَيْهِ [خ (٧١٩٢) م (١٦٦٩/٣)] عَنْ سَهْلٍ.
الفصل الثالث:
٣٤٦٣ - عن رافعٍ بنِ خَديجٍ، قال: أصبحَ رجلٌ من الأنصارِ مقتولاً بخيبرَ،
فانطلقَ أولياؤُهُ إلى النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فذكرُوا ذلكَ لهُ؟ فقال: ((أَلَكُمْ
شاهدانِ يَشْهَدانِ على قاتلِ صاحبكم؟))، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ! لم يكُنْ ثَمَّ من المسلمينَ،
وإنما هم يهودُ، وقد يَجْترِئونَ على أعظمَ منْ هذا، قال: «فاختارُوا منهم خمسينَ
فاستحلِفُوهم))؛ فأَبَوا، فوَداه رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - من عندِه. [٣٥٣٢]
أبو داود (٤٥٢٤) عنه.
٥- باب قتل أهل الردة والسعاة بالفساد
مِنَ («الصِّحَاحِ)):
٣٤٦٤- عن عكرمة، قال: أُتيَ عليٌّ بزنادِقٍ فَأَحرَقَهم، فبلغَ ذلكَ ابنَ عباس،
فقال: لو كنتُ أنا لم أُحَرِّقهم؛ لنهي رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تُعَذّبُوا
بعذابِ اللَّهِ)، وَلَقَتَلْتُهُمْ لقول رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ بدَّلَ دينَه
فاقتلوه)).[٢٦٥٨]
الْبُخَارِيُّ [٣٠١٧] فِي الْجِهَادِ وَغَيْرِهِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٣٥١]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٤٥٨]، وَابْنُ مَاجَه
[٢٥٣٥] فِي الْحُدُودِ، وَالنِّسَائِيُّ [١٠٤/٧] فِي الْمُحَارَبَةِ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٣٤٦٥- وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ النارَ لا يُعذّب بها أحدٌ
إلا اللَّهُ)).[٢٦٥٩]
----- ---
i
1

٤٠٣
١٤ - كتاب القصاص
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
البُخَارِيُّ، وَالثّلاثَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، الْبُخَارِيُّ [٢٩٥٤]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٧٤] فِي الْجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ
[١٥٧١]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦١٣] فِي السَِّرِ.
٣٤٦٦- عن علي -رضِيَ اللهُ عنه-، قال: سمعت رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يقول: ((سيخرجُ قومٌ في آخرِ الزمان، خُدَّثُ الأسنان، سفهاءُ الأحلام(١)،
يقولون مِن خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ(٢)، لا يجاوزُ إيمانُهم حناجِرَهم، يَمرِقُونَ من الدينِ كما يمرقُ
السهمُ من الرَمِيَّة، فأينما لقيتُموهم فاقتلوهم؛ فإنَّ في قَتْلِهم أجراً لمن قَتَلَهم يومَ
القيامةِ)).[٢٦٦٠]
■ مُتِّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ عَلِيِّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -: الْبُخَارِيُّ [٦٩٣٠] فِي اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ
[١٠٦٦/١٥٤] فِي الزَّكَاةِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٧٦٧] فِي السُّةِ، وَالنَّسَائِيُّ [١١٩/٧] فِي الْمُحَارَبَةِ.
٣٤٦٧ - وعن أبي سعيد الخدري -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((تكونُ أُمَّتِي فِرْقَتَينٍ؛ فيخرجُ مِن بينِهما مارِقَةٌ، يَلِي قَتْلَهم
أَوْلاهم بالحقِ)).[٢٦٦١]
] مُسْلِمٌ [١٠٦٤/١٥١] فِي الزَّكَاةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَبَعْضُهُ فِي الْبُخَارِيّ(٣).
(١) أي: ضعفاء العقول.
(٢) في بعض الألفاظ: ((من قول خير البرية))، وخير البرية: هو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ.
أما رواية: ((من خير قول البرية))؛ فمعناه يأخذون من خير ما يتكلم به البرية - وهو القرآن. اهـ.
ملخصاً من «المرقاة)).
ولكن الرواية الأولى: ((من قول خير البرية)) شاذة، كما حققته في ((الإرواء)) (١٢٠/٨ - ١٢٣)؛
فراجعه!
(٣) لم نهتد إليه فيه؛ فليحرر !! (ع)

٤٠٤
١٤ - كتاب القصاص
هداية الرواة
٣٤٦٨ - عن جرير -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - في حجة الوداع: ((لا تَرْجِعُنَّ بعدي كفاراً يَضرِبُ بعضُكم رقابَ
بعضٍ)).[٢٦٦٢]
■ مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ جَرِيرٍ، الْبُخَارِيُّ [١٢١]، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٥٨٨٢] فِي العِلْمِ(١)، وَمُسْلِمٌ
[٦٥/١١٨] فِي الإِيمَانِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٩٤٢) فِي العِتْقِ.
٣٤٦٩ - عن أبي بَكرة -رضِيَ اللهُ عنهُ-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((إذا التقى المسلمان، فحملَ أحدُهما على أخيهِ السلاحَ؛ فهُما في جُرُفٍ(٢) جهنمَ،
فإذا قَتَلَ أحدُهما صاحبَهُ؛ دَخلاها جميعاً)).[٢٦٦٣]
[ مُنْفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، البُخَارِيُّ [٣١] فِي الإِمَانِ، وَمُسْلِمٌ [٢٨٨٨/١٦]، وَابْنُ مَاجَه [٣٩٦٥] فِي
الفِتَنِ، وَالنِّسَائِيُّ [١٢٤/٧] فِي الْحَارَبَةِ.
٣٤٧٠ - عن أبي بكرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((إذا التَقَى الْمُسلِمان بسَيْفَيْهما؛ فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ))، قلت: هذا القاتلُ، فما
بالُ المقتول؟! قال: ((إنه كانَ حريصاً على قتل صاحبهٍ)). [٢٦٦٤]
مُتْفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، الْبُخَارِيُّ [٣١] فِي الإِيَانِ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [٢٨٨٨/١٤]، وَأَبُو دَاوُدَ
[٤٢٦٨] فِي الْفِتَنِ، وَالنّسَائِيُّ [١٢٥/٧] فِي الْمُحَارَبَةِ.
٣٤٧١- عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قَدِمَ على النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - نفرٌ مِن عُكْلٍ، فَأَسلمُوا فاجتَوَوُا(٣) المدينةَ، فأَمَرهم أنْ يأْتُوا إبلَ الصدقةِ،
(١) وكذا في ((الصغرى)) (١٢٨/٧)! (ع)
(٢) بضم الراء وسكونها: ما جرفته السيول وأكلته من الأرض.
(٣) أي: كرهوا هواء المدينة، ولَمْ يوافقهم المقام بها.

٤٠٥
١٤ - كتاب القصاص
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
فيشربُوا مِن أَبوالِها وأَلبانِها، فَفَعلوا فصَحُوا، فارتَدُّوا؛ وقتلُوا رُعاتَها واستاقُوا الإبلَ،
فبعثَ في آثارِهم؛ فأُتيَ بهم، فقطعَ أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينَهم، ثُمَّ لم يَحْسِمْهم(١)
حتّی ماتوا.
ويروى: فَسَمَر(٢) أعينَهم.
ويروى: فَأَمَرَ بمساميرٌ فَأُحِيَتْ؛ فَكَخَّلَهم بها، وطرَحهم بالحرَّة؛ يَستسقونَ فما
يُسْقَونَ حتَّى ماتوا. [٢٦٦٥]
■ مُتْفَقّ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، الْبُخَارِيُّ [(٦٨٠٣) (١٥٠١) (٣٠١٨)] فِي قِتَالِ الْمُرْتَدِينَ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ
[(١٦٧١/٦) (١٦٧١/١٠)]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٣٦٤] فِي الْحُدُودِ، وَالنَّسَائِيُّ [٩٥/٧] فِي الْمُحَارَبَةِ.
مِنَ ((الحِسَانِ)):
٣٤٧٢ - عن عمران بن حصين -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّی
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يَحُثُنا على الصدقةِ، وينهانا عن المُثْلةِ، [٢٦٦٦]
[ أَبُو دَاوُدَ(٣) [٢٦٦٧] فِي الْجِهَادِ عَنْ سَمُرَةَ وَعِمْرَانَ.
٣٤٧٣- عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه -رضيَ اللهُ عنهُ-، قال: كنا معَ
رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- في سفرٍ؛ فانطلقَ لحاجتِهِ، فرأينا حُمَّرَةً(٤) معها
(١) أي: لم يقطع دماءهم بالكي حتى ماتوا.
(٢) بيَّن أنس رضي الله عنه رواي الحديث سبب سمل أعينهم، فقال: إنما سمل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ أعين أولئك؛ لأنهم سملوا أعين الرعاء: رواه مسلم (١١ / ١٥٧ - من شرح النووي عليه).
(٣) بسند جيد، وقواه الحافظ في ((الفتح)) (٧/ ٢٥١).
(٤) طائر صغير كالعصفور.

٤٠٦
١٤ - كتاب القصاص
هداية الرواة
فرخان، فأخذنا فرخَيْها، فجاءتِ الْحُمَّرةُ فجعلَتْ تُفَرِّشُ،(١) فجاءَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، فقال: ((مَنْ فَجَّعَ هذه بولدِها؟!»، فردُّوا ولدَها إليها، ورَأَى قريةٌ نمل قد
حرَّقناها؛ قال: ((مَن حرَّقَ هذه؟!))، فقلنا: نحن، قال: ((إنَّه لا ينبغي أنْ يُعذّبَ بالنارِ إلا
رَبُّ النار)). [٢٦٦٧]
] أَبُو دَاوُدَ(٢) [٢٦٧٥] فِي الْجِهَادِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ-).
٣٤٧٤ - عن أبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، عن
رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -، قال: ((سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفُرْقَةٌ، قومٌ
يُحسِنُونَ القيلَ؛ ويُسيئونَ الفِعلَ، يقرأُونَ القرآن لا يجاوز تراقِيَهم، يَمْرُقونَ مِن الدين
مُرُوقَ السهمٍ مِن الرمِيَّة، لا يرجعونَ حتَّى يرتدَّ السهمُ على فُوقِه،(٣) هم شرُّ الخلقِ
والخليقةِ، طُوبَى لمن قَتَلَهم وقتلُوه، يَدْعونَ إلى كتابِ اللَّهِ؛ ولَيْسوا مِنا في شيءٍ، مَنْ
قاتَلَهم كانَ أَوْلَى باللَّهِ مِنهم))، قالوا: يا رسولَ اللَّه! ما سِيماهُم؟! قال:
((التَّحْلِيقُ (٤)). [٢٦٦٨]
■ أَبُو دَاوُدَ(٥) [٤٧٦٥] فِي السَُّّةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَنَسٍ.
(١) أي: تفرش جناحيها، وتقرب من الأرض وترفرف.
(٢) قلت: وسنده صحيح، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٥).
(٣) هو موضع الوتر من السهم.
(٤) التحليق: استئصال شعر الرأس.
(٥) ورجاله ثقات، لكنه منقطع بين قتادة وأبي سعيد، كما بينه الحاكم (١٤٨/٢)، وذكر أن بينهما
عليًّا الناجي.
وقد أخرجه أحمد (٦٤/٣) عن أبي نصرة واسمه: المنذر بن مالك-، عن أبي سعيد ... مختصراً، وسنده
صحيح.

٤٠٧
١٤ - كتاب القصاص
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
٣٤٧٥- عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((لا يَحِلُّ دمُ امرئ مسلمٍ، يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ، وأنَّ محمداً رسولُ اللَّهِ؛ إلا
بإحدى ثلاثٍ: [رجل](١) زَنَى بعدَ إحصانٍ؛ فإنه يُرجَمُ، ورجلٌ خرجَ محارباً للَّه
ورسولِهِ؛ فإنه يُقتَلُ، أو يصلَبُ، أو يُنفَى من الأرضِ، أو يقتلُ نفساً؛ فيُقتَلَ
بها)).[٢٦٦٩]
أَبُو دَاوُدَ، وَالنِّسَائِيُّ عَنْ عَائِشَةَ،(٢) أَبُو دَاوُدَ [٤٣٥٣] فِي الْحُدُودِ، وَالنِّسَائِيُّ [١٠١/٧ - ١٠٢] فِي
القَوَدِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -.
٣٤٧٦- عن أبي هريرة -رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا يَحِلُّ لمسلم أنْ يُرَوِّعَ مسلماً».[٢٦٧٠]
] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٥٠٠٤] فِي الأَدَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -.
٣٤٧٧ - عن أبي الدرداء -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((مَن أخذَ أرضاً بجزْيَتِها؛ فقد استقالَ هِجْرَتَه، ومَن نَزَعَ صَغَارَ كافرٍ مِن عُنُقِهِ
فجعلَه في عنقِه؛ ولَّى الإِسلامَ ظهرَهُ)).[٢٦٧١]
ثم أخرجه هو، والبخاري (٤ / ٥٠) من طريق أخرى عن أبي سعيد ... به أتم منه.
وأما حديث قتادة عن أنس وحده؛ فقد أخرجه ابن ماجه أيضاً (١٧٥)، والحاكم (٢/ ١٤٧)، وقال
((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وهو رواية لأبي داود (٤٧٦٦).
(١) استدرکناها من ((سنن أبي داود)).
(٢) قلت: وإسناده صحيح، كما في ((الإرواء)) (٢١٩٦).
(٣) قلت: وسنده صحيح، كما بينته في ((غاية المرام)) (رقم: ٤٤٧).

٤٠٨
١٤ - كتاب القصاص
هداية الرواة
أَبُو دَاوُدَ(١) [٣٠٨٢] فِي الَخَرَاجِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ-».
٣٤٧٨ - عن جرير بن عبد الله، قال: بعثَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -
سَريةً إلى خَثْعم (٢)، فاعتصمَ ناسٌ منهم بالسجودِ، فأسرعَ فيهم القتلُ، فبلغَ ذلكَ النبيَّ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فأمرَ لهم بنصف العقلِ، وقال: ((أنا بريءٌ مِن كلِّ مسلمٍ مقيمٍ
بينَ أَظْهُرِ المشركينَ))، قالوا: يا رسولَ اللَّه! لِمَ؟! قال: ((لا تَتَراءى ناراهما)). [٢٦٧٢]
الثّلاثَةُ عَنْ جَرِيٍ، أَبُو دَاوُدَ [٢٦٤٥] فِي الْجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٦٠٤] فِي السِّيَّرِ، وَالنِّسَائِيُّ(٣)
[٣٦/٨] فِي الْقِصَاصِ(٤).
٣٤٧٩ - عن أبي هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((الإِيمانُ قَّدَ الفتْكَ، لا يفتِكُ مؤمنٌ)).[٢٦٧٣]
] أَبُو دَاوُدَ(٥) [٢٧٦٩] فِي الْجِهَادِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٣٤٨٠- عن جرير، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا أَبَقَ العبد إلى
(١) قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه عمارة بن أبي الشعثاء؛ وهو نكرة لا يعرف؛ قال الحافظ: ((مجهول)).
(٢) قبيلة من اليمن.
(٣) ورجاله ثقات؛ لكن أعلّه الترمذي - وقد أخرجه بتمامه - بالإرسال.
واللفظ المرفوع منه؛ له طريق أخرى عن جرير ... مختصراً، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٦٣٦)، وله
شواهد خرجتها في ((الإرواء)) (١٢٠٧).
(٤) هذا كتاب (القسامة)!
واعلم أن في هذا التخريج نوعاً من التسامح؛ فإن النسائي لم يخرجه متصلاً؛ بل مرسلاً؛ وهو رواية
للترمذي (١٦٠٥)! فكان الأولى التفصيل كما فعل المزي في ((التحفة)» (٤٣٠/٢)! (ع)
(٥) قلت: إسناده ضعيف.
لكن له شاهدان يتقوى بهما، خرجتهما في التعليق على ((الإيمان)» (ص٨٤) لابن أبي شيبة.

٤٠٩
١٤ - كتاب القصاص
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
الشركِ؛ فقد حَلَّ دمُه)).[٢٦٧٤]
■ أَبُو دَاوُدَ [٤٣٦٠] فِي الْحُدُودِ، وَالنِّسَائِيُّ [١٠٢/٧] فِي الْمُحَارَبَةِ(١)، وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ [٧٠] فِي
الإِمَانِ عَنْ جَرِیٍ.
٣٤٨١ - عن علي -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ يهوديةً كانتْ تشتمُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وسَلَّمَ - وتقعُ فيه، فخنقَها رجلٌ حتَّى ماتَتْ، فأبطلَ النِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-
دمَها.[٢٦٧٥]
ا أَبُو دَاوُدَ(٢) [٤٣٦٢] فِي الْحُدُودِ عَنْ عَلِيِّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -.
٣٤٨٢ - عن جُندب، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((حدُّ
(١) ورجاله ثقات؛ لولا أن فيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي؛ وقد اختلف عليه في إسناده ومتنه:
فمرةً رواه عن الشعبي، عن جرير ...
ومرة أخرى عن جرير، لم يذكر الشعبي ...
ومرة رفعه ...
وأخرى أوقفه على جرير ... وعليه أكثر الرواة عنه، كما بينه النسائي بالأسانيد.
وكذلك أخرجه أحمد (٣٦٥/٤)؛ هو وابنه، وكذا مسلم (٥٩/١) من طريق داود، عن الشعبي ...
مرفوعاً بلفظ: ((أيُّما عبدٍ أبق؛ فقد برئت منه الذمّة)).
وتابعه عليه: المغيرة بن شبل، عن جرير ... به: أخرجه أحمد (٣٥٧/٤، ٣٦٢)؛ وإسناده صحيح، لولا
عنعنة حبيب بن ثابت.
وأخرجه مسلم، والنسائي من طريق أخرى عن الشعبي ... به مرفوعاً؛ بلفظ: ((إذا أبق العبد لم تقبل له
صلاة».
وكذلك أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/١١٢/١ - ١/١١٣).
(٢) قلت: وإسناده صحيح.

٤١٠
١٤ - كتاب القصاص
هداية الرواة
الساحر ضربةٌ بالسيف)).[٢٦٧٦]
] التّرْمِذِيُّ(١) [١٤٦٠] فِي الْحُدُودِ عَنْ جُنْدُبٍ.
الفصل الثالث:
٣٤٨٣- عن أُسامةَ بن شريكٍ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -:
((أيُّما رجلٍ خرج يُفرَّقُ بين أُمَّتِي؛ فاضربوا عنقهُ)).[٣٥٥٢]
رواه النسائي(٢) (٩٣/٧).
٣٤٨٤ - وعن شَريكِ بنِ شهابٍ، قال: كنتُ أتَمَنَّى أنْ أَلْقى رجُلاً منْ أصحابِ
النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أسألُه عن الخوارجِ، فلقيتُ أبا برْزَةَ - في يومٍ عيدٍ في نفرٍ
منْ أصحابِه-، فقلتُ له: هلْ سمِعتَ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يذكرُ
الخوارجَ؟! قال: نعمْ، سمعتُ رسولَ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بأذْنَيَّ، ورأيتُه
بعينَيَّ: أَتِيَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بمال؛ فقسمه، فأعْطَى مَنْ عنْ يمينهِ
ومَنْ عنْ شِمالهِ، ولم يُعطِ منْ وراءَه شيئاً، فقامَ رجلٌ من ورائِه فقال: يا محمدُ! ما
عدّلتَ في القِسمةِ! رجلٌ أسوَدُ، مطمومُ الشَّعرِ، عليه ثوبانِ أبيضانٍ، فغضِبَ رسولُ اللَّه
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - غضباً شديداً، وقال: ((واللَّهِ لا تجدونَ بعدي رجلاً هو أعدلُ
(١) قلت: وضعفه بإسماعيل بن مسلم المكي؛ وقال: ((الصواب: عن جندب ... موقوفاً)).
قلت: وهو كما قال، وقد بينته في ((الضعيفة)) (١٤٤٦).
(٢) وإسناده محتمل للتحسين؛ رجاله كلهم ثقات؛ غير أنّ زَيْدَ بن عطاء بن السائب: إنما وثقه ابن
حبان وحده، ولکن روی عنه جمع من الثقات.
وللحدیث شواهد - عند النسائي وغيره - تشهد لصحته.
ثم وجدت له متابعين؛ فانظر ((ظلال الجنة)) (رقم: ١١٠٦ - ١١٠٨).
!

٤١١
١٤ - كتاب القصاص
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
مني!))، ثمَّ قال: ((يخرُجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ - كأنَّ هذا منهم - يقرأُونَ القرآنَ، لا يُجاوزُ
تراقِيَهم، يمرُقونَ منَ الإسلام كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميةِ، سِيماهُمُ التَّحليقُ، لا يزالونَ
يخرجونَ، حتى يخرُجَ آخرهُم معَ المسيحِ الدَّجالِ، فإذا لقيتُموهُم؛ هُم شرُّ الخَلقِ
والخَلیقةِ)).[٣٥٥٣]
النسائي(١) (١١٩/٧) عنه.
٣٤٨٥ - وعن أبي غالبٍ: رأى أبو أمامةَ رؤوساً منصوبةٌ على دَرَج (٢) دمشق،
فقال أبو أُمامَة: كلابُ النَّارِ، شرُّ قتْلى تحتَ أديمِ السَّماءِ؛ خيرُ قَتْلى منْ قتلوهُ ثمَّ قرأ
﴿يومَ تبَيَضُّ وُجوهٌ وتسوَدُّ وُجوهٌ ... ﴾ الآية، قيلَ لأبي أمامةً: أنتَ سمِعتَ منْ رسول
اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؟! قال: لَوْ لم أسمعْهُ إلَّ مرةً أَو مرَّتينِ أوْ ثلاثاً - حتى عدَّ
سبعاً-؛ ما حدَّثتُكموهُ. [٣٥٥٤]
الترمذي(٣) (٣٠٠٠)، وابن ماجه (١٧٦) عن أبي أمامة.
(١) وضعَّفه بقوله: ((شريك بن شهاب ليس بذلك المشهور)).
قلت: ولذلك قال الذهبي: ((لا یُعْرف».
(٢) أي: طريق.
(٣) وإسناده حسن.

٤١٣
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) ١٥- كتاب الحدود
١٥- کتاب الحُدُودِ
[١ - باب]
مِنَ ((الصِّحَاحِ)»:
٣٤٨٦- عن أبي هريرة، وزيد بنُ خالدٍ: أنَّ رجلين اختصما إلى رسول اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فَقَالَ أحدُهما: اقضِ بينَنا بكتابِ اللَّهِ، وَقَالَ الآخرُ: أجلْ يا
رسولَ اللَّه! فاقضِ بينَنا بكتابِ اللَّهِ، وائذن لي أنْ أَتْكلَّمَ؟! قال: ((تَكَلَّمْ))، قال: إنَّ ابني
كانَ عَسِيفاً(١) على هذا، فزنَى بامرأتِهِ، فَأَخبرُوني أنَّ على ابني الرجمَ، فافتدَيْتُ مِنهُ بمئةٍ
شاةٍ وبجاريةٍ لي، ثُمَّ إني سألتُ أهلَ العِلْمِ؟ فَأَخبروني أنَّ على ابني جلدَ مئة وتَغْرِيبَ
عام، وإنَّما الرجمُ على امرأتِهِ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أَما والذي
نفسي بيده؛ لأَقضيَنَّ بينكما بكتابِ اللَّهِ - تعالى -: أَمَّا غَنَمُكَ وجاريتُكَ؛ فردٌّ عليكَ،
وأمَّا ابنُك؛ فعليهِ جلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ - يا أَنَّيْسُ !-: فاغدُ على امرأةٍ هذا؛
فإن اعترفَتْ فارجمها)»، فاعترفَتْ فرجمَها. [٢٦٧٧]
] الجَمَاعَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، الْبُخَارِيُّ [٦٨٣٥] فِي الْمُحَارِبِينَ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [١٦٩٧/٢٥
١٦٩٨]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٤٤٥]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٤٣٣]، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٤٩] فِي الْحُدُودِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى
٧١٩٠] فِي الرَّجْمِ(٢) وَغَيْرِهِ.
٣٤٨٧ - عن زيدِ بنِ خالدٍ - رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: سمعتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ
(١) العسيف: الأجير الثابت الأجرة.
(٢) وكذا في ((الصغرى)) (٢٤٠/٨)! (ع)

٤١٤
١٥- کتاب الحدود
هداية الرواة
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يأمرُ فيمن زَنَى ولَمْ يُحْصِنْ: جلدَ مئةٍ وتَغريبَ عام.[٢٦٧٨]
■ الْبُخَارِيُّ [٦٨٣١] فِي الشَّهَادَاتِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ بِهَذَا.
٣٤٨٨- وَقَالَ عمر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ: إِنَّ اللَّهَ - تعالى - بعثَ محمَّداً بالحقِّ،
وأنزلَ عليهِ الكتابَ، فَكَانَ مما أَنزِلَ اللَّهُ: آيَةُ الرجمِ(١)، رجمَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، ورَجَمْنا بعدَه، والرجمُ في كتابِ اللَّهِ حقٌّ على مَنْ زَنَى إذا أُحْصِنَ - مِن
الرجال والنساء - إذا قامَتِ البيِّنَةُ، أو كانَ الحَبَلُ، أو الاعترافُ. [٢٦٧٩]
] الجَمَاعَةُ عَنْ عُمَّرَ، الْبُخَارِيُّ [٦٨٣٠] فِي الْحَارِبِينَ وَغَيْرِهِ، وَالْبَاقُونَ فِي الْحُدُودِ، [م١٦٩١،
د٤٤١٨، ت١٤٣٢، ق٢٥٥٣ س في الكبرى ٧١٦٠] كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ.
٣٤٨٩- عن عبادة بن الصامتِ، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((خُذُوا
عني! خُذُوا عني! قد جعلَ اللَّهُ لهنَّ سبيلاً: البكرُ بالبكرِ؛ جلدُ مئة وتغريبُ عامٍ، والثِّّبُ
بالثيِّبٍ؛ جلدُ مئة والرجمُ». [٢٦٨٠]
] مُسْلِمٌ [١٦٩٠/١٢]، وَالأَرْبَعَةُ [٤٤١٦٥ ت١٤٣٤ ق ٢٥٥٠ س في الكبرى ٧١٤٣] عَنْ عُبَادَةَ فِي
الحُدُودِ.
٣٤٩٠- عن عبد الله بن عمر -رضِيَ اللهُ عنهُما -: أنَّ اليهودَ جاؤوا إلى رسول
اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فذكروا لهُ أنَّ رجلاً مِنهم وامرأةٌ زَنِيًا، فَقَالَ لهم رسولُ
اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما تَجدونَ في التوراةِ؟!))، قالوا: نَفْضَحُهم ويُجْلَدُونَ،
قال عبدُ اللَّهِ بنُ سلام: كذبْتم! إنَّ فيها آيةَ الرجمِ، فأَتَوا بالتوراةِ، فَنَشرُوها، فَوَضَعَ
أحدُهم يَده على آية الرجم، فقرأَ ما قبلها وما بعدها! فَقَالَ له عبدُ اللَّهِ بن سلام: ارفَعْ
(١) وهي الآية المنسوخة التلاوة: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من اللّه والله عزيز
حكيم)، وقد فسر العلماء الشيخ والشيخة: بالمحصن والمحصنة.
أ
i
أ

٤١٥
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٥- كتاب الحدود
يدَكَ، فرفَعها، فإذا فيها آيةُ الرجم)).[٢٦٨١]
الَخَمْسَةُ(١) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، الْبُخَارِيُّ [٦٨٤١] فِي الْمُحَارِبِينَ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [١٦٩٩/٢٦]، وَأَبُو دَاوُدَ
[٤٤٤٦]، وَالْتّرْمِذِيُّ [١٤٣٦] فِي الْحُدُودِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٧٢١٤] فِي الرَّجْمِ.
ويروى: فإذا فيها آية الرجم تلوحُ، فأَمَر بهما رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، فرُجِما.
] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهُ.
٣٤٩١- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: ((أتى النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - رجلٌ وهو في المسجدِ، فناداهُ: يا رسولَ اللَّه! إني زنيتُ، فَأَعرضَ عنه النبيُّ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ فَتَنَحَّى لِشقِّ وجههِ الذي أَعرضَ قِبَلَه، فقال: إني زنيتُ،
فَأَعْرَضَ عنه، فلما شَهِدَ أربعَ شهاداتٍ؛ دعاهُ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال:
((أَبكَ جنونٌ؟))، قال: لا، فقال: ((أُحْصِنْتَ؟))، قال: نعم، يا رسولَ اللَّه! قال: ((اذهبُوا بهِ
فارجُوه)).[٢٦٨٢]
[ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، الْبُخَارِيُّ [٦٨٢٥] فِي الْمُحَارِبِينَ، وَمُسْلِمٌ [١٦٩٢/١٦] فِي الْحُدُودِ.
٣٤٩٢ - وَقَالَ جابر -رضيَ اللهُ عنهُ: فَأَمَرَ بهِ؛ فرُجمَ بالمصلَّى؛ فلما أذْلَقَتْه(٢)
الحجارةُ فرَّ، فأُدركَ حتَّى ماتَ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - خيراً، وصلَّى
علیهِ.[٢٦٨٣]
الْبُخَارِيُّ [٦٨٢٠] فِي الْمُحَارِبِينَ عَنْ جَابٍِ.
C
(١) وكذا ابن ماجه (٢٥٥٦)! (ع)
(٢) أصابته وأضعفته.