النص المفهرس

صفحات 1101-1120

١١٦
١٠ - كتاب المناسك
هداية الرواة
٢٦٤٩- وعن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّه قال: سمعت رسول الله -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((لا يَحِلُّ لِأحَدِكُمْ أَنْ يَحْمِلَ بِمَكَّةَ السِّلاحَ)). [١٩٨١]
] مُسْلِمٌ [١٣٥٦/٤٤٩] فِيهِ عَنْ جَابٍِ، وَفِيهِ (١) لِلْبُخَارِيِّ [٩٦٦] عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضِيَ اللهُ عنهُ-،
قَوْلُهُ: لَمْ يَكُنِ السِّلاَحُ يَدْخُلُ الْحَرَمَ.
٢٦٥٠- عن أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ: أنَّ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ وعلى رَأْسِهِ المِغْفَرُ(٢)، فلمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ، فقال: إنَّ ابنَ خَطَلِ
مُتَعَلِّقٌ بأَسْتَارِ الكَعْبَةِ؟ فقال: ((اقْتُلْهُ)). [١٩٨٢]
الجَمَاعَةُ عَنْ أَنَسٍ، (خ) [(١٨٤٦) (٤٢٨٦)] فِي الحَجّ وَاللَّبَاسِ، (م) [١٣٥٧/٤٥٠] فِي الحَجِّ، (د
[٢٦٨٥]، ت [١٦٩٣]، ق [٢٨٠٥] [س٢٠٠/٥]) في الجِهَادِ.
٢٦٥١ - وعن جابر - رضيَ اللهُ عنهُ -: أنَّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-
دَخَلَ يومَ فَتْحِ مَكَّةَ؛ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إحْرَامٍ. [١٩٨٣]
مُسْلِمٌ [١٣٥٨/٤٥١] فِي الحَجِّ، وَالتّرْمِذِيُّ [١٧٣٥] فِي الْجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [٢١١/٨] فِي الزِّينَةِ عَنْ
جابرِ.
٢٦٥٢ - وعن عائشة - رضِيَ اللهُ عنها-، أنّها قالت: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((يَغْزُو جَيْشٌ الكَعْبَةً، فإذا كانُوا بِيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ؛ يُخْسَفُ بأوَّلِهِمْ
وآخِرِهِمْ))، قلت: يا رسُول اللَّه! كيْفَ يُخْسَفُ بأوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ؛ وفيهِمْ؛ أَسْوَاقُهُمْ(٣)
وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟! قال: ((يُخْسَفُ بأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهِمْ)). [١٩٨٤]
(١) بل في (العيدين)! (ع)
(٢) المغفر: قلنسوة من الدرع.
(٣) أي: أهل أسواقهم.

١١٧
١٠ - كتاب المناسك
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
مُنِّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: (خ) [٢١١٨] فِي البَيْعِ، (م) [٢٨٨٤/٨] فِي الْفِتَنِ.
٢٦٥٣- عن أبي هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ (١) مِنَ الحَبِشَةِ)). [١٩٨٥]
مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٩٦) م (٢٩٠٩)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٢).
٢٦٥٤ - وَقَالَ ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، عن النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((كأنّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ (٣)؛ يَقْلَعُها حَجَراً حَجَراً)). [١٩٨٦]
■ الْبُخَارِيُّ(٤) [١٥٩٥] عَنِ ابْنِ عَّاسٍ.
مِنَ ((الحِسَانِ)»:
٢٦٥٥ - عن يَعلَى بن أمية -رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنه قال: إنَّ رسول الله - صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((اخْتِكَارُ الطَّعام في الحَرَمِ إلَحَادٌ فيهِ)). [١٩٨٧]
] أَبُو دَاوُدَ(٥) [٢٠٢٠] فِي الحَجِّ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَّةً.
(١) وهما الساقان الدقيقتان الصغيرتان.
(٢) وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٧٧٢).
(٣) الأفحج: الذي يتدانى صدور قدميه، ويتباعد عقباه، وينفرج ساقاه.
(٤) وهو مخرج في («الصحيحة» (٢٧٤٣).
(٥) وإسناده ضعيف؛ فيه عمارة بن ثوبان - وهو مستور-، عن موسى بن باذان - وهو مجهول-؛ كما
في ((التقريب)).
وقد روي بهذا السند عن علي -رضيَ اللَّهُ عنه -: أخرجه عبد الرحمن التميمي في ((مسند علي))
(١/٤)؛ وهو منکر؛ فيه إسحاق بن يسار - وهو مجهول -.
ورواه الطبراني في «الأوسط)) (١/٤٣/١) من حديث ابن عمر ... مرفوعاً نحوه؛ وفيه عبد الله بن
=

١١٨
١٠- كتاب المناسك
هداية الرواة
٢٦٥٦- وعن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: قال رسولُ اللهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لِمَكَّةَ: ((ما أطْبَكِ مِنْ بَلَدٍ! وَأَحَبَّكِ إليَّ! ولولا أنَّ قَوْمِي أَخْرَجُوني
مِنْكِ ما سَكِنْتُ غَيْرَكِ)).
صح. [١٩٨٨]
التّرْمِذِيُّ(١) [٣٩٢٦] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الحَجِّ.
٢٦٥٧- عن عبد الله بن عَدِيّ ابن حمراء، أنَّه قال: رَأَيْتُ رسُولَ اللَّه -صَلَّی
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - واقِفاً على الحَزْوَرَةِ(٢)، فقال: ((والله إنَّكِ لَخَيْرُ أرْضِ اللَّه، وأَحَبُّ
أرْضِ اللَّه إلى الله - عزَّ وجلَّ-؛ ولَوْلاَ أَنّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ ما خَرَجْتُ)). [١٩٨٩]
■ التّْمِذِيُّ(٣) [٣٩٢٥] فِي الْنَاقِبِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٢٥٢]، وَابْنُ مَاجَه [٣١٠٨] عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
عَدِيِّ ابْنِ الحَمْرَاءِ.
الفصل الثالث:
٢٦٥٨- عن أبي شُرَيحِ العدَويِّ، أنَّه قال لعمرو بن سعيدٍ - وهُوَ يبعثُ البعوثَ
المؤمل - وهو ضعيف-، وشيخه عبد الله بن عبد الرحمن بن محيصن - لم أعرفه -.
وقد رواه جماعة من قول عمر: منهم البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٥٥/٧/ ١٠٨٣)
(١) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (١٠٢٦)، والحاكم (١ /٤٨٦)، ووافقه الذهبي، والضياء في
((المختارة)) (١/٢٣١/٦٠).
(٢) اسم موضع بمكة.
(٣) وقال: ((حديث حسن صحيح))، وصححه ابن حبان (١٠٢٥)، وثبته الذهبي في ((التلخيص))
(٣/٣).
وإسنادهم صحيح على شرط الشيخين، وإن كانا لم يخرجا لابن عدي شيئاً.

١١٩
١٠- كتاب المناسك
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
إلى مكةَ -: اثْذَنْ لي أيُّها الأميرُ! أُحدِّثْكَ قوْلاً قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - الغدَ منْ يومِ الفتْحِ - سمعتْه أُذُنايَ، ووَعاًه قلبي، وأبصرتْهُ عَينايَ حينَ تكلُّمَ
به -: حِمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قال: ((إِنَّ مكةَ حرَّمَها اللَّهُ ولم يُحرّمْها النَّاسُ، فلا يحِلُّ
لامرىءٍ يُؤْمنُ باللَّهِ واليَومِ الآخرِ أنْ يسفِكَ بها دَماً، ولا يعْضُدَ بها شجرةً، فإنْ أحدٌ
ترَخَّصَ بقتال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - فيها؛ فقولوا له: إنَّ اللَّهَ قد أَذِنَ
لرسولهِ، ولم يأذنْ لكم؛ وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حرمتُها اليومَ
كحُرمتها بالأمسِ، وليبلغِ الشاهدُ الغائبَ))، فقيلَ لأبي شريح: ما قالَ لكَ عمروٌ؟! قال:
قال: أنا أعلمُ بذلكَ منكَ يا أبا شُريح! إِنَّ الحَرمَ لا يُعيدُ(١) عاصياً، ولا فارّاً بدم، ولا
فارّاً بخَرْبةٍ(٢). [٢٧٢٦]
متفق علیه [خ (٤٢٩٥) م (١٣٥٤)]عنه.
٢٦٥٩- وعن عيَّاشِ بن أبي ربيعةَ المخزوميِّ، قال: قالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا تزالُ هذه الأمَّةُ بخير؛ ما عظَّمُوا هذهِ الحرمة حقَّ تعظيمِها؛ فإذا
ضيَّعُوا ذلكَ هلَكُوا)). [٢٧٢٧]
ابن ماجه(١) (٣١١٠) من رواية عياش بن أبي ربيعة.
(١) یعیذ: یلجئ.
(٢) بفتح الخاء وسكون الراء - وفي ((النهاية)) بفتحهما، وقد يقال: بضم الخاء-؛ وأصلها: سرقة
الإبل.
(٣) وفي إسناده يزيد بن أبي زياد الهاشمي - مولاهم-؛ ضعيف من قبل حفظه.
ومن طريقه: أخرجه البغوي في ((الجعدیات)) (ق٢/١٠٣)

١٢٠
١٠- كتاب المناسك
هداية الرواة
١٥- باب حرم المدينة - حرسها اللَّه -
مِنَ ((الصِّحَاحِ)):
٢٦٦٠- عن علي -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: قال: النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((الَدِينَةُ حَرَامٌ؛ ما بَيْنَ عَيْرِ إلى ثَوْرِ(١)، فمن أَحْدَثَ فيها حَدَثاً أو آوى مُحْدِثاً؛
فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه والمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ(٢)، ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ
واحِدَةٌ، يَسْعَى بها أدْناهُمْ، فمن أَخْفَرَ (٣) مُسْلِماً؛ فعلَيْهِ لعْنَةُ اللَّه والمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ
أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلَ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ومَنْ والى قَوْماً بغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه
والملاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ)).
وفي رواية: ((وَمَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرَ أبيهِ أوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه
والمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ)). [١٩٩٠]
] الجَمَاعَةُ (٤) [خ١٨٧٠ م١٣٧٠ ٢٠٣٤٥ ت٢١٢٧ س الكبرى ٤٢٧٨] فِي الحَجِّ عَنْ عَلِيِّ -رضِيَ
اللهُ عنهُ -.
٢٦٦١- وعن سعد، أنَّه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنِّي
(١) عير وثور: اسما جبلين.
(٢) الصرف: الفرض، أو التوبة.
والعدل: النافلة، أو الفدية.
(٣) أي: نقض عهده وأمانه.
(٤) إلا ابن ماجه؛ وإليهم - دون ابن ماجه - عزاه المزي في ((التحفة)) (٤٥٨/٧)؛ ولذا استثناه الصدر
المناوي - منهم - في ((كشف المناهج)) (ق٢٦٧)! (ع)

١٢١
١٠- كتاب المناسك
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة))
أُحَرِّمُ ما بَيْنَ لابَتَي (١) المَدِينَةِ: أنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا (٢)، أو يُقْتَلُ صَيْدُها))، وقال: ((لا يَدَعُها
أَحَدٌ رَغْبَةٌ عَنْها؛ إلا أَبْدَلَ اللَّه فيها مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، ولا يَثْبُتُ أَحَدٌ على لأَوائِها(٣)
وَجَهْدِهَا؛ إلا كُنْتُ له شفيعاً أو شهيداً يومَ القِيامَةِ». [١٩٩١]
مُسْلِمٌ [١٣٦٣/٤٥٩] فِي الحَجّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَخْرَجَ الأَخِيرَ مِنْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٦٦٢ - وعن أبي هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّ رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، قال: ((لا يَصْبرُ على لأواء المَدِينَةِ وشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي؛ إلا كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً
يومَ القِيامَةِ)).[١٩٩٢]
٢٦٦٣- عن أبي هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّه قال: كانَ النَّاسُ إِذا رَأَوْا أَوَّلَ
الثَّمَرَةِ جَاءُوا بهِ إلى النَِّيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - فإذا أَخَذَهُ قال: ((اللَّهِمَّ! بارِكْ لنا في
ثَمَرِنَا، وبارِكْ لنا في مَدِينَتِنَا، وبارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وبارِكْ لَنَا في مُدِّنا، اللَّهِمَّ! إنَّ إبراهيمَ
عَبْدُكَ وخَلِيلُكَ ونَبِيُّكَ، وإِنِّي عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، وإنّه دَعَاكَ لِمَكَّةَ؛ وإنّي أَدْعُوكَ للمَدِينَةِ
بِمِثْلِ ما دعاكَ لِمَكَّةَ؛ ومِثْلِهِ مَعَهُ))، قال: ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ لهُ، فَيُعْطِيهِ ذلكَ الثَّمَرَ.
[١٩٩٣]
مُسْلِمٍ [م(١٣٧٣/٤٧٣)] فِي الحَجِّ، وَالتّرْمِذِيُّ [٣٤٥٤] في الدعاء، والنسائي [الكبرى ١٠١٣٤] في
عمل اليوم والليلة عن أبي هريرة.
٢٦٦٤ - وعن أبي سعيد -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
أَنّه قال: ((إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَراماً، وإنّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَراماً: ما بَيْنَ
(١) اللابة - بالتخفيف -: الحرة من الأرض، وأراد بلابتي المدينة: جانبيها.
(٢) العضاه: جمع عضه؛ وهي كل شجر عظيم له شوك.
(٣) اللأواء: الشدة.

١٢٢
١٠- كتاب المناسك
هداية الرواة
مَأْزمَيْهَا (١)؛ أنْ لا يُهَرَاقَ فيها دمٌ، ولا يُحْمَلُ فِيها سِلاحٌ لِقتال، ولا تُخْبَطَ(٢) فيها شَجَرَةٌ
إلا لِعَلْفٍ)). [١٩٩٤]
■ مُسْلِمٌ [م(١٣٧٤/٤٧٥)] فِي الحَجِّ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٢٧٦] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَهُوَ لَهُمَا فِي الَّذِي
قَبْلَهُ بِنَحْوِهِ.
٢٦٦٥ - ورُوي: أنَّ سعداً وجَدَ عَبْداً يَقْطَعُ شَجَراً أو يَخْبطُهُ، فَسَلَبَهُ، فَجَاءَهُ أَهْلُ
العَبْدِ، فَكَلَّمُوهُ أنْ يَرُدَّ مَا أَخَذَ مِنْ غُلامِهِمْ، فقال: مَعَاذَ اللَّهِ أنْ أَرُدَّ شَيْئاً نَفَّلَنِيهِ رسُولُ
الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -!. [١٩٩٥]
] مُسْلِمٌ [م (١٣٦٤/٤٦١)] عَنْهُ.
٢٦٦٦ - وقالت عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها -: لَمَّا قَدِمَ رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - المَدِينَةَ؛ وُعِكَ(٣) أبو بَكْرِ وبلالٌ، فجثْتُ رَسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-
فَأَخْبَرْتُهُ، فقال: ((اللَّهِمَّ! حَبِّبْ إِلَيْنَا الَمَدينَةَ كَحُبُّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وصَحِّحْها لَنَا، وبارِكْ لنا
في صاعِها ومُدِّها، وانْقُلْ حُمَّاهَا فاجْعَلْها بالجُحْفَةِ(٤)). [١٩٩٦]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٨٩) م (١٣٧٦/٤٨٠)] فِي الحَجِّ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -.
٢٦٦٧ - وعن عبد الله بن عمر -رضيَ اللَّهُ عنهُما -: في رُؤيا النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - في المَدِينَةِ: ((رَأَيْتُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ؛ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ، حتَّى
(١) المأزم: المضيق، وكل طريق بين جبلين: مأزم.
(٢) خبط الشجرة: ضربها بالعصا ليسقط ورقها.
(٣) الوعك: الحمى.
(٤) الجحفة: موضع بين مكة والمدينة.

١٢٣
١٠ - كتاب المناسك
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
نَزَّلَتْ مَهْيَعَةً(١)، فَتَأَوَّلْتُها أنَّ وباءَ المَدِينَةِ نُقِلَ إلى مَهْيَعَةَ - وهي الْجُحْفَة -)). [١٩٩٧]
■ الْبُخَارِيُّ [٧٠٣٩]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٢٩٠]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٧٦٥١]، وَابْنُ مَاجَه [٣٩٢٤]، كُلُّهُمْ
فِي الْتّعِيرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عنهُ -.
٢٦٦٨ - وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((يُفْتَحُ اليَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ
يَبِسُونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أطاعَهُمْ، والَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لو كانُوا يَعْلَمُون، ويُفْتَحُ
الشَّامُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُونَ(٢)، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، والمدَينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لو
كانُوا يَعْلَمُونَ، ويُفْتَحُ العِراقُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُونَ، فَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمْن أطاعَهُمْ،
والَّدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لو كَانُوا يَعْلَمُونَ)). [١٩٩٨]
مُثْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٧٥) م (١٣٨٢/٤٩٧)] فِي الحَجِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ
٢٦٦٩- وقال: أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ(٣) تَأْكُلُ القُرَى(٤)، يَقُولُونَ: يَثْرِبُ، وهي المَدِينَةُ، تَنْفِي
النَّاسَ(٥) كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَّثَ الحَدِيد)). [١٩٩٩]
مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٧١) م (١٣٨٢/٤٨٨)]، [س الكبرى ١ ٤٢٦] ثَلاَثْتُهُمْ فِي الحَجِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(س).
٢٦٧٠ - وقال: ((إِنَّ اللَّه - تعالى - سَمَّى المَدِينَةَ طابَةَ)). [٢٠٠٠]
(١) المهيعة - بوزن المشرعة -: وهي الجحفة.
(٢) يسيرون سيراً شديداً.
وبس - في الأصل -: للإبل؛ يقال: بس الإبل: إذا زجرها.
(٣) أي: أمرت بنزول قرية واستيطانها.
(٤) أي: تظهر عليها.
(٥) أي: الخبیثین.

١٢٤
١٠ - كتاب المناسك
هداية الرواة
مُسْلِمٌ [١٣٨٥/٤٩١]، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى. ٤٢٦] فِي الحَجِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ.
٢٦٧١- وقال: ((إنَّمَا المَدِينَةُ كالكِير؛ تَنْفِي خَبَّثَها، ويَنْصَعُ طَيِّبُهَا(١)). [٢٠٠١]
مُتَّفَقْ عَلَيْهِ [خ (١٨٨٣) (٧٢١١) م (١٣٨٣/٤٨٩)] عَنْ جَابِرٍ (س١٥١/٧).
٢٦٧٢- وقال: ((لا تقومُ السَّاعَةُ حتَّى تَنْفِي الْمَدينَةُ شِرَارَها؛ كما يَنْفِي الكِيرُ
خَبَثَ الحَدِيدِ)). [٢٠٠٢]
مُسْلِمٌ [م (١٣٨١/٤٨٧)] فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي الحَجِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٦٧٣ - وَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((على أَنْقَاب(٢) المَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لا
يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ولا الدَّجَّالُ)). [٢٠٠٣]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٨٠) م (١٣٧٩/٤٨٥)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (س الكبرى ٤٢٧٣).
٢٦٧٤ - وقال: ((ليسَ مِنْ بَلَدٍ إلا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ؛ إلاّ مَكَّةَ والمَدِينَةَ، لَيْسَ نَقْبٌ
مِنْ أَنْقَابِها؛ إلا عَلَيْهِ المَلائِكَةُ صافّينَ يَحْرُسُونَها، فَيَنْزِلُ السَّبْخَةَ(٣) فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا
ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كافِرٍ ومُنافِقٍ)). [٢٠٠٤]
مُسْلِمٌ [٢٩٤٣/١٢٣] فِي الحَجِّ عَنْ أَنَسِ - رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى -.
٢٦٧٥ - وقال: ((لا يَكِيدُ أَهْلَ المَدِينَةِ أَحَدٌ؛ إلا انْمَاعَ(٤) كَما يَنْمَاعُ المِلْحُ في الماء)».
[٢٠٠٥]
(١) المعنى: يصفو ويخلص.
(٢) الأنقاب: جمع نقب - وهو الطريق -.
(٣) السبخة: موضع قريب من المدينة.
(٤) ذاب وهلك.

١٢٥
١٠ - كتاب المناسك
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٧٧) م[١٣٨٧/٤٩٤]] فِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ
٢٦٧٦ - عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ إذا
قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إلى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ؛ أَوْضَعَ(١) راحِلَتَهُ، وإنْ كانَ على دابَّةٍ حَرَّكَها مِنْ
حُبِّها. [٢٠٠٦]
٢٦٧٧ - وَقَالَ أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: إنَّ النَِّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - طَلَعَ
لهُ أُحُدٌّ، فقال: ((هذا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِيُّهُ، اللَّهُمَّ! إنَّ إبراهيمَ - عليه السلام - حرَّم مَكَّةَ،
وإنّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ ما بَيْنَ لابَتَيْه(٢)). [٢٠٠٧]
مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، (خ) [٤٠٨٤] فِي الْغَازِي (م) [١٣٩٣] فِي الحَجِّ ت [٣٩٢٢].
٢٦٧٨ - ويروى، أنّه قال: ((أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ)).[٢٠٠٨]
مُتفق علیہ [خ٤٠٨٣ م١٣٩٣] کذلك عن أنس.
من «الحسان»:
٢٦٧٩ - روي أنَّ سعد بن أبي وقّاصِ أخذ رجُلاً يصيدُ في حرم المدينة، فسلبه
ثيابه، فجاء مواليه، فكلَّموه فيه، فقا: ((إن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - حرَّم
هذا الحرم، وقال: ((من أخذ أحداً يصيد فيه فليسلبه))، فلا أرُدُّ عليكم طعمةٌ أطعمنيها
رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -! ولكن إِنْ شئتم فعت إليكم ثمنه. [٢٠٠٩]
(١) أوضع: أسرع؛ والإيضاع مخصوص بالبعير.
(٢) بتخفيف الباء: حرّتان تكتفان المدينة

١٢٦
١٠ - كتاب المناسك
هداية الرواة
■ أبو داود(١) [٢٠٣٧] في الحجِّ عن سعدٍ، وقد تقدَّمَ لمسلم عنه في الصحاح معناه، وهذا سياقه أتم.
ویروی: «من قطع منه شيئاً؛ فلمن أخذه سلبه)).
أَبُو دَاوُدَ [٢٠٣٨] فِيهِ مِنْ وَجْهٍ آخرَ عَنْ سَعْدٍ.
٢٦٨٠- وروى الزبير، عن رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أنَّ صَيْدَ
وجُ(٢) وعِضاهَهُ حِرْمٌ(٣) مُحَرَّمٌ لله)).
ووجّ: ذكروا أنّها من ناحية الطائف. [٢٠١٠]
■ أَبُو دَاوُدَ(٤) [٢٠٣٢] مِنْ حَدِيثِ الزُّبَيْرِ، وَفِيهِ قِصَّةٌ.
٢٦٨١- عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
(١) رجال إسناده ثقات، غير سليمان - الراوي عن سعد-؛ قال أبو حاتم: ((ليس بالمشهور، فيعتبر
حدیثه)).
قلت: قد تابعه مولى لسعد - في الرواية الثانية-، وكذا عامر بن سعد - عند الحاكم (٤٨٦/١-٤٨٧)،
وصححه، ووافقه الذهبي -.
(٢) موضع بناحية الطائف.
(٣) بکسر فسکون: وحرم وحرام لغتان، کحل وحلال.
(٤) بسند ضعيف؛ فيه محمد بن عبد الله بن إنسان - مختلف فيه، وفي ((التقريب)): ((لين))-، عن أبيه
عبد الله بن إنسان-، وهو مجهول في نقدي، وقال الحافظ: ((لين الحديث)) -.
وقال البخاري - وغیرہ۔: «لم یصح حدیثه»؛ يعني: هذا.
وضعفه الإمام أحمد.
ومن صححه أخطأ! ومن هذه الوجه: أخرجه أحمد (١٦٥/٥)، والحميدي (٤٣)، والضياء
(١/٢٨٩/١).

١٢٧
١٠ - كتاب المناسك
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَنِ اسْتَطَاعَ أنْ يموتَ بالَدِينَةِ؛ فَلْيَمُتْ بِها؛ فإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا)).
صح. [٢٠١١]
■ التِّرْمِذِيُّ [٣٩١٧] فِي الَّنَاقِبِ، وَابْنُ مَاجَه [٣١١٢] فِي الحَجِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ (ت): حَسَنٌ
صَحِيحٌ غَرِيبٌ(١).
٢٦٨٢- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلاَمِ خَرَاباً الَدِينَةُ)).
غريب. [٢٠١٢]
■ التِّرْمِذِي(٢) [٣٩١٩] فِي الْنَاقِبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٦٨٣- عن جرير بن عبد الله -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،
أَنَّه قال: ((إنّ اللَّه - تعالى - أَوْحَى إليَّ: أيَّ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ نَزَلْتَ؛ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ:
المَدِينةَ، أو البَحْرَيْن، أو قِنَّسْرِين(٣)).
■ التّرْمِذِيُّ [٣٩٢٣] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، قُلْتُ: وَفِي سَنَدِهِ غَيَلاَهُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ وَهُوَ مَجْهُولٌ.
الفصل الثالث:
٢٦٨٤ - عن أبي بكرةَ، عن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا يدخلُ
(١) وإسناده صحيح.
(٢) وقال: ((حسن غريب»!
قلت: بل هو ضعيف؛ فانظر ((الضعيفة)) (١٣٠٠)
(٣) بلدة بالشام.

١٢٨
١٠- كتاب المناسك
هداية الرواة
المدينةَ رُعْبُ المسيح الدَّجال، لها يومئذٍ سبعةُ أبوابٍ، على كل بابٍ ملَكان)).
رواه البخاري(١٨٧٩) في الحج.
٢٦٨٥ - وعن أنسٍ، عن النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((اللَّهمَّ! اجعلْ بالمدينةِ ضِعِفَي ما
جعلت بمكة من البر کةٍ)).
متفق عليه [خ(١٨٨٥) م(١٣٦٩)] فیه عنه.
٢٦٨٦- وعن رجل من آل الخطّابِ، عن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال:
((مَن زارَني متعمِّداً؛ كانَ في جواري يومَ القيامةَ، ومن سكنَ المدينةَ وصبرَ على بلائِها؛
كنتُ لهُ شهيداً وشفيعاً يومَ القيامةِ، ومن ماتَ في أحد الحَرَمينِ؛ بَعَثَهُ اللَّهُ منَ الآمنينَ
يومَ القيامة)). [٢٧٥٥]
رواه البيهقي(١) (٤١٥٢).
٢٦٨٧ - وعن ابن عمرَ - مرفوعاً -: ((مَنْ حجَّ فزارَ قبري بعدَ مَوْتِي؛ كانَ كمنَّ
زارَني في حياتي)). [٢٧٥٦]
■ البيهقي (٢) (٤١٥٤) في ((شعب الإيمان).
٢٦٨٨- وعن يحيى بن سعيدٍ: أنَّ رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ
جالساً وقبرٌ يُحْفَرُ بالمدينةِ، فاطلَّعَ رجلٌ في القبرِ، فقال: بئسَ مضجعُ المؤمن! فقال
رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((بئس ما قلتَ!))؛ قالَ الرجلُ: إِنِّي لم أُرِدْ هذا؛ إِنما
أردتُ القتلَ في سبيل اللَّه؛ فقال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا مِثْلَ القتل في
(١) وإسناده واهٍ؛ وهو مخرج في ((الإرواء)) (١١٢٧).
(٢) موضوع، وبيان ذلك في ((الإرواء)) (١١٢٨)، و((الضعيفة)) (٤٧).
.!
!

١٢٩
١٠- كتاب المناسك
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
سبيلِ اللَّه، ما على الأرضِ بُقْعَةٌ أحبُّ إِليَّ أنْ يكونَ قبري بها منها))- ثلاث مرَّاتٍ -.
[٢٧٥٧]
مالك (٣٣/٤٦٢/٢) عنه مرسل(١).
٢٦٨٩ - وعن ابن عبَّاسٍ، قال: قال عمرُ بنُ الخطاب: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - وهوَ بِوَادي العقيقِ يقول: ((أتاني الليلة آتٍ من ربَّي، فقال:
صلِّ في هذا الوادي المباركِ، وقل: عُمرةٌ في حجَّةٍ)).
1
وفي رواية: ((قل: عُمرةٌ وحجّةٌ)). [٢٧٥٨]
] رواه البخاري (١٥٣٤) في الحج - رضِيَ اللّهُ عنه -.
(١) وإسناده ضعيف لإرساله.

١٣١
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة) ١١ - كتاب البيوع
١١- كتاب البُيُوعِ
١- باب الکسب وطلب الحلال
مِنَ (الصِّحَاحِ)):
٢٦٩٠- قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما أكلَ أحدٌ طَعاماً - قطّ -
خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلٍ يَدَيْهِ، وإِنَّ نَبِيَّ اللَّه داودَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- كانَ يأكلُ
مِنْ عَمَلٍ يَدَيْهِ)). [٢٠١٤]
] الْبُخَارِيُّ [٢٠٧٢] فِي الُْوعِ عَنِ الِقْدَامِ بْنَ مَعْدِي کَرِبٍ.
٢٦٩١ - وقال: ((إِنَّ اللَّه طَيِّبٌ لا يقبلُ إلا طَيِّاً، وإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ المؤمنينَ بما أَمَرَ به
الْمُرْسَلِينَ، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيَّاتِ﴾ وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا
مِنْ طَيَِّاتٍ ما رَزَقْناكُمْ﴾، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطيلُ السَّفَرَ - أَشْعَثَ أَغْبَرَ - يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى
السَّماء: يا ربِّ! يا ربِّ! ومَطْعَمُهُ حَرامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرَامٌ ومَلْبَسُهُ حرامٌ، وغُذِيَ بالْحَرَامِ،
فَأَنَّى يُسْتَجابُ لذلِكَ؟!)). [٢٠١٥]
] مُسْلِمٌ [١٠١٥/٦٥] فِي الزَّكَاةِ، وَالْتَرْمِذِيُّ [٢٩٨٩] فِي النَّفْسِيرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٦٩٢ - وقال: ((يأْتِي على النَّاسِ زَمانٌ، لا يُبالي المرءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ؛ أَمِنَ الحلال أَمْ
مِنَ الحَرامِ؟!)). [٢٠١٦]
] الْبُخَارِيُّ [٢٠٥٩] فِي الْبُوعِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
٢٦٩٣- وقال: ((الخَلاَلُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أُمورٌ مُشْتَبَهَاتٌ، لا يَعْلَمُهُنَّ
كثيرٌ مِنَ الناس؛ فمن اتَّقى الشِّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَنْ وَقَعَ في الشُّبُهَاتِ وقَعَ

١٣٢
١١- كتاب البيوع
هداية الرواة
في الحَرامِ؛ كالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَّى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ، أَلاَ وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىً،
أَلاَ وإِنَّ حِمَى اللَّه مَحَارِمُهُ، أَلا وإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً؛ إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الَجَسَدُ كُلُهُ،
وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وهي القَلْبُ)). [٢٠١٧]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٢٠٥١) م (١٥٩٩/١٠٧)] فِي الْبُوعِ عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ.
٢٦٩٤- ((ثَمَنُ الكلبِ خَبِيثٌ، ومَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وكَسْبُ الحَجَّامِ خَبِيثٌ)).
[٢٠١٨]
■ مُسْلِمٌ [١٥٦٨/٤١]، وَالثَّلاثَةُ [٣٤٢١٥ ت١٢٧٥ س١٩٠/٧] فِي الْبُوعِ إِلّ النَّسَائِيَّ فَفِي الصَّيْدِ
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِیجٍ.
٢٦٩٥- عن أبي مسعود الأنصاري -رضيَ اللَّهُ عنهُ - أَنَّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وحُلْوانِ الكَاهِن(١). [٢٠١٩]
الجَمَاعَةُ [خ (٢٢٣٧) م (١٥٦٧/٣٩) ٣٤٢٨٥ ت١١٣٣ ق ٢١٥٩ س١٧٩/٧] فِيهِ عَنْ أَبي
مَسْعُودٍ.
٢٦٩٦ - وعن أبي جُحَيْفَةَ: أنَّ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - نَهَى عَنْ ثَمَنِ
الدَّمِ، وثَمَنِ الكَلْبِ، وكَسْبِ الْبَغِيِّ، ولَعنَ آكِل الرِّبا، ومُوكَلَه، والواشِمةَ، والْمُسْتَوْشمةَ،
والمُصَوِّرَ. [٢٠٢٠]
الْبُخَارِيُّ [(٢٠٨٦)] فِيهِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ[٣٤٨٣]: (نَهَى عَنْ ثَمَّنِ الكَلْبِ خبيث)).
٢٦٩٧- عن جابر -رضيَ اللهُ عنهُ-،: أَنَّهُ سَمِعَ رسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يقولُ عامَ الفَتْحِ وهو بَمَكَّةَ: ((إنَّ اللَّه - تعالى - ورسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ والَيْئَةِ
(١) حلوان الكاهن: ما يُعطى على الكهانة

إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
١١- كتاب البيوع
١٣٣
والخِنْزِيرِ والأصنام))، فقيل: يا رَسُولَ اللَّه! أَرَأَيْتَ شُحُومَ الَمْتَةِ؛ فإنَّهُ يُطْلَى بها السُّفُنُ،
ويُدْهَنُ بها الجُلُودُ، ويَسْتَصْبِحُ بها النَّاسُ؟ فقال: ((لا، هو حرامٌ))، ثُمَّ قال - عِنْدَ ذلِكَ -:
((قاتلَ اللَّه اليَهُودَ! إنَّ اللَّه لَّا حَرَّمَ شُحُومَها؛ جَمَلُوهُ(١) ثُمَّ باعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ)). [٢٠٢١]
الجَمَاعَةُ [خ (٢٢٣٦) م (١٥٨١/٧١) د٣٤٨٦ت١٢٩٧ ق٢١٦٧ س١٧٧/٧] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
٢٦٩٨ - عن عمر - رضِيّ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((قاتَلَ اللَّه اليَهُودَ! حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحومُ؛ فَجَمَلُوهَا فَاعُوهَا)). [٢٠٢٢]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٢٢٣) م (١٥٨٢/٧٢)] فِيهِ عَنْ عُمَرَ س (١٧٧/٧).
٢٦٩٩- عن جابر -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - نَهَى
عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ والسُّنَّوْرِ. [٢٠٢٣]
مُسْلِمٌ [(١٥٦٩/٤٢)] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
٢٧٠٠ - عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ(٢) رسُولَ اللَّه -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فَأَمَرَ له بصاعٍ من تَمرِ، وأَمَرَ أهلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عنهُ مِنْ
خَرَاجِهِ(٣). [٢٠٢٤]
■ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢١٠٢) م (١٥٧٧/٦٢)] فِي الإِجَارَةِ عَنْ أَنَسٍ (د[٣٤٢٤]، ت [١٢٧٨]).
(١) أذابوه.
(٢) أبو طيبة: عبد لبني بياضة.
(٣) خراجه: ما فرضه عليه سادته من المال يؤديه لهم كل يوم.
والمخارجة: أن یقول سید لعبده: اكتسب وأعطني من کسبك کل یوم کذا؛ والباقي لك.

١٣٤
١١- كتاب البيوع
هداية الرواة
مِنَ ((الحِسَانِ)):
٢٧٠١- عن عائشة - رضيَ اللَّهُ عنها-، أنها قالت قال: النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((إِنَّ أَطْيَبَ ما أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، وإِنَّ أَوْلاَدَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ)). [٢٠٢٥]
الأَرْبَعَةُ [د٣٥٢٩، ٣٥٢٨ ت١٣٥٨ ق٢١٣٧، ٢٢٩٠ س ٢٤٠/٧] فِي الْبُيُوعِ إِلَّ التّرْمِذِيَّ (١)
[١٣٥٨] فَفِي الأَحْكَامِ عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ (ت): حَسَنٌ.
وفي رواية: ((إِنَّ أَطْيَبَ ما أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ)).
هِيَ رِوَايَةٍ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنِ مَاجَه - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا -.
٢٧٠٢- عن عبد الله بن مسعود - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، أنَّه قال: ((لا يَكْسِبُ عَبْدٌ مالاً حَرَاماً، فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ، فَيُقْبَلَ مِنْهُ؛ ولا يُنْفِقَ
مِنْهُ، فَيَبَارَكَ له فيهِ، ولا يَتْرُكَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ؛ إلا كانَ زادَهُ إلى النَّارِ، إِنَّ اللَّه لا يَمْحُو
السَّيِّئَ بالسَّيِّئِ، ولكن يَمْحُو السَّعَ بِالْحَسَنِ؛ إِنَّ الْخَبِيثَ لا يمحوُ الْخَبِيثَ)). [٢٠٢٦]
ا الْبَغَوِيُّ(٢) [٢٠٣٠) فِي ((شَرْحِ السُّةِ)) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَفِيهِ الصِّحُ بْنُ مُحَارِبٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
٢٧٠٣ - وقال: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ(٣)، وكُلُّ لَحْمٍ نَبَّتَ مِن
السُّحْتِ؛ كانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ)). [٢٠٢٧]
(١) وقال: ((حديث حسن صحيح))، وهو كما قال، وأحد إسنادي النسائي، وابن ماجه صحيح، وهو
مخرج في ((الإرواء)) (١٦٢٦).
(٢) وكذا أحمد في ((المسند)) (٣٨٧/١)؛ وإسناده ضعيف؛ وهو مخرج في ((غاية المرام)) (رقم: ١٩)؛ وهو
الطرف الآخر من الحديث الآتي (برقم: ٤٩٩٤).
(٣) الحرام.

١٣٥
١١ - كتاب البيوع
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
البَيْهَقِيُّ (١) [٥٧٦١] فِي (الشُّعَبِ)) عَنْ جَابِرٍ بِتَمَامِهِ، وَرَوَى أَوَّلَهُ الدَّارِمِيُّ [ ٢٧٧٩].
٢٧٠٤ - عن الحسن بن علي -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: حَفِظْتُ مِنْ رَسُول
اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ؛ فإنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ،
وإِنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ)). [٢٠٢٨]
■ التّرْمِذِيُّ [٢٥١٨] - وَصَحَّحَهُ فِي الزُّهْدِ-، وَالْنّسَائِيُّ [٣٢٧/٨-٣٢٨] فِي الأَشْرِبَةِ عَنِ الحَسَنِ بْنِ
٠(٢) .
.
علي
٢٧٠٥ - وعن وَابصَة بن معبد - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، قال: ((يا وَابِصَةُ! جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ البِرِّ والإِثْمِ؟))، قلت: نَعَمْ، قال: فَجَمَعَ
أَصابِعَهُ، فَضَرَبَ بها صَدْرَهُ وقال: ((اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، واسْتَفْتِ قَلْبَكَ - ثلاثاً-؛ البرُّ ما
اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، واطْمَأَنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، والإِثْمُ ما حاكَ في النَّفْسِ، وتَرَدَّدَ في الصَّدْرِ،
وإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ)). [٢٠٢٩]
■ الدَّارِمِيُّ(٣) [٢٤٥/٢-٢٤٦] فِي الْبُيُوعِ عَنْ وَابِصَّةَ بْنِ مَعْبَدٍ.
(١) وكذا أحمد في («المسند» (٣/ ٣٢١، ٣٩٩)، وسنده صحيح، وصححه ابن حبان (١٥٦٩)، والحاكم
(٤ / ١٢٧).
ولشطره الأول شاهد من حديث أبي بكر، يأتي (برقم: ٢٧٨٧).
وآخر من حديث ابن عباس يأتي (٢٨٢٥).
وشطره الآخر عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٣١/١) عن أبي بكر - أيضاً-، وفيه قصة، وسندها ضعيف
جدًّا.
وهو - عنده (٤ / ١٨١) - من حديث حذيفة ... نحوه؛ وفيه محمد بن البزار، ولم أعرفه.
(٢) وإسناده صحيح، وقد خرجته في ((الإرواء))(١٢، ٢٠٧٤).
(٣) وكذا أحمد في ((المسند)) (٢٢٨/٤)؛ وفيه أيوب بن عبد الله بن مِكرز، وهو مجهول.
==