النص المفهرس
صفحات 1061-1080
٧٦ ١٠ - كتاب المناسك هداية الرواة ٢٥٣٥ - وعن عبَّاسٍ بن مِرداسٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - دَعا لأُمتَّهِ عشيّةَ عرفةَ بالمغفِرةِ، فأجيبَ: إِني قدْ غفَرتُ لهمْ؛ ما خَلا المظالم(١)؛ فإِني آخِذٌ للمظلومٍ منه))، قال: ((أيَّ ربْ! إِنْ شئتَ أعطَيتَ المظلومَ منَ الجنَّةِ، وغفَرَتَ للظالمِ؟!»، فلمْ يُجِبْ عشيَّتَهُ؛ فلمَّا أصبحَ بالمزدلفَةِ أعادَ الدعاءَ، فأجيبَ إلى ما سأل، قال: فضحكَ رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - - أو قال: تبسَّمَ-، فقال له أبو بكر وعمرُ: بأبي أنتَ وأُمي؛ إِنَّ هذِهِ لساعةٌ ما كنتَ تضحكُ فيها، فما الذي أضحكَ، أضحكَ اللَّهُ سِنَّكَ؟! قال: ((إنَّ عدُوَّ اللَّهِ إبليسَ لَّا علِمَ أنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - قد استجابَ دُعائي وغَفَرَ لأَمَّتِي؛ أخذَ الترابَ فجعلَ يَحثُوه على رأسِه، ويدعُو بالوَيْلِ والثّبورِ(٢) فأضحكَتِي ما رأيتُ منْ جزَعِه)). [٢٦٠٣] رواه ابن ماجه (٣٠١٣) فيه، والبيهقي في ((البعث))(٣)(٤) (١) أي: ما عدا حقوق العباد. (٢) الهلاك. (٣) كذا! ولعله تحرف من ((الشعب))؛ فإنه أخرجه فيه (٣٤٦)! (ع) (٤) وفي ((السنن)) (١١٨/٥) - أيضاً-، وإسناده ضعيف؛ فيه ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي. وقد سمّاه ابن ماجه (٣٠١٣): عبد ا لله! وقال البخاري: ((لم يصح حديثه)»؛ يعني: هذا. 1 ١٠ - كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٦- باب الدفع من عرفة والمزدلفة مِنَ «الصِّحَاحِ)): ٢٥٣٦- عن هشام بن عُروة، عن أبيه، أنَّه قال: سُئِلَ أُسامةُ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يسيرُ في حَجَّةِ الوَدَاعِ حينَ دَفَعَ؟! قال: كانَ يسيرُ العَنَقَ(١)؛ فإذا وجدَ فَجْوَةً(٢) نَصَّ(٣). [١٨٧٩] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٦٦٦) م (٢٨٣)] فِي الحَجِّ (د [١٩٢٣]، س [٢٥٨/٥]، ق [٣٠١٧]). ٢٥٣٧- عن ابن عبّاس -رضيَ اللَّهُ تعالى عنهما -: أنَّ دَفَع مَعَ النَّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يومَ عَرَفَةَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وراءَهُ زَجْراً شديداً وضَرْباً للإِيلِ، فَأَشَارَ بسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ؛ وقال: ((يا أَيُّها النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ؛ فإنَّ البرَّ لَيْسَ بالإِيضاعِ(٤)). [١٨٨٠] ■ البُخَارِيُّ [١٦٧١] عَنِ ابْنِ عَّاسٍ فِيهِ. ٢٥٣٨- عن ابن عبّاس -رضِيّ اللَّهُ عنهُما -: أَنَّ أُسامَةَ بن زَيْدٍ كَانَ رِدْفَ النَّبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَة إلى المُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الفَضْلَ مِنَ الْمُزْدَلِفَة إلى مِنىٍّ، فكِلاهُما قالا: لَمْ يَزَّل النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يُلَبِِّ، حتَّى رمى جَمْرَةَ العَقَبَةَ. [١٨٨١] (١) العنق: السير المتوسط. (٢) الفجوة: الموضع الفسيح الخالي عن زحمة الناس. (٣) نصّ: ساق دابته سوقاً شديداً. (٤) الإسراع. ٧٨ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٦٨٦) م ٠٢٦٦-١٢٨٠-١٢٨١)] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ (س [٢٥٦/٥]). ٢٥٣٩ - عن ابن عمر، أنَّه قال: جَمَعَ النَّيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- المغربَ والعِشاءَ بَجَمْعٍ؛ (١) كُلُّ واحدةٍ مِنْهُمَا بإقامةٍ، ولَمْ يسَبِّحْ بِينَهُمَا، ولا على إِثْرِ كُلِّ واحدةٍ مِنْهُمَا. [١٨٨٢] الْبُخَارِيُّ [١٦٧٣] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [م (١٢٨٨/٢٨٧)] فِيهِ بِلَفْظٍ: جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالِعِشَاءِ بِجَمْعٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سَجْدَةٌ، وَصَلَى المَغْرِبَ ثَلاَثً. ٢٥٤٠ - قال: عبد الله بن مسعود: ما رَأَيْتُ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -صَلَّى صَلاةً إلاَّ لِميقاتِهَا؛ إلا صلاتَيْنِ: صلاةَ المغرِبِ والعِشاءِ بِجَمْعٍ، وصَلَّى الفَجْر - يومئذٍ - قَبْلَ مِيقاتِهَا. [١٨٨٣] متفق عليه [خ(١٦٨٢) م(١٢٨٩)] عن ابن مسعود فيه. ٢٥٤١ - وَقَالَ ابن عباس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أَنا مِمَّنْ قَدَّم النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لَيلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ(٢) أهلِهِ. [١٨٨٤] ـا مُنِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٦٧٨) م (١٢٩٣/٣٠٤)] فِیهِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ (د [ ]، س [ ]). ٢٥٤٢- وعن ابن عباس -رضيَ اللهُ تعالى عنهما-؛ عن الفَضْلِ بن عبّاس - وكَانَ رَديفَ رَسُول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، أَنَّه قال في عَشِيَّةٍ عَرَفَةَ وغَدَاةٍ جَمْعٍ للنّاسِ حينَ دَفَعُوا: ((عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ»، وهو كَافِّ ناقَتَهُ، حتَّى دَخَلَ مُحَسِّراً (٣)- وهو (١) موضع علم على المزدلفة. (٢) النساء والصبيان. (٣) موضع قريب من منى في آخر المزدلفة. ٧٩ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) مِنْ مِنِىٌ - قال: ((علَيْكُمْ بَحَصَى الْخَذْفِ (١) الذي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ))، وقال: لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يُلَبِي، حتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبة. [١٨٨٥] [ مُسْلِمٌ [١٢٨٢/٢٦٨] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ الفَضْلِ. ٢٥٤٣- وعن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: أفاضَ النَّيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مِنْ جَمْعٍ؛ وعلَيْهِ السَّكينةُ والوَقار، وأَمَرَهُمْ السَّكِينَةِ، وأَوْضَع(٢) في وادي مُحَسِّرِ، وأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا الْجَمْرَةَ بمثلِ حَصَى الْخَذْفِ، وقال: ((لَعَلِّي لا أَرَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذا)). [١٨٨٦] أَبُو دَاوُدَ [١٩٤٤] بِاخْتِصَارِ، وَالنَّسَائِيُّ [٢٥٨/٥]، وَابْنُ مَاجَه(٣) [٣٠٢٣] فِهِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ، وَمَعْنَاهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٢٥٤٤ - عن محمد بن قَيْس بن مَخْرَمَة، أنَّه قال: خَطَبَ رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ (١) أي: بحصى يمكن أن يخذف بالخذف، وهو قدر الباقلاء تقريباً. والخذف بالحصى - لغة -: الرمي به بالأصابع. (٢) أي: أسرع. والترمذي (٨٨٦)، ولفظه: أوضع في وادي محسر، وأفاض من ... والباقي مثله سواء، وقال: ((حديث حسن صحیح)). وعند مسلم (٧٩/٤) منه قوله بلفظ: ((لتأخذوا مناسككم؛ فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه)). وله شاهد من حديث أبي أمامة ... نحوه في ((المسند)) (٥/ ٢٦٢) بسند ضعيف. ويأتي حديث مسلم في الكتابِ برقم: (٢٦١٨)، وهو مخرج في ((الإرواء)) (١٠٧٤). (٣) أي: بحصى يمكن أن يخذف بالخذف، وهو قدر الباقلاء تقريباً. والخذف بالحصی - لغة -: الرمي به بالأصابع. ٨٠ ١٠ - كتاب المناسك هداية الرواة عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال: ((إنَّ أَهلَ الجَاهِلِيَّةِ كانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ عَرفةَ؛ حينَ تكون الشَّمسُ، كأنَّها عَمائِمُ الرِّجالِ في وجُوهِهِمْ قبلَ أنْ تغرُبَ، ومِنَ المُزْدَلِفَةِ بعدَ أنْ تَطْلُحَ الشِّمْسُ، حينَ تكون كأنَّها عَمائِمُ الرِّجالِ في وجُوهِهِمْ، وإِنَّا لا نَدْفَعُ مِنْ عَرَفَةَ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، ونَدْفَعُ مِنَ الْزْدَلِفَةِ قبلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمسُ، هَدْيُنا مُخالِفٌ لِهَدْي أَهْلِ الْأَوثان والشِّركِ)). [١٨٨٧] أَ بَيَّضَ لَهُ فِي ((الِشْكَاةِ)؛ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ [١٢٥/٥] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ بِنَحْوِهِ(١). ٢٥٤٥ - وَقَالَ ابن عباس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: قَدَّمَنا رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ - أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - على حُمُراتٍ(٢)، فجعلَ يَلْطَحُ(٣) أَفخاذَنا ويقول: ((أُبَيْنِيَّ! (٤) لا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حتَّى تَطلعَ الشمسُ)). [١٨٨٨] أَبُو دَاوُدَ [١٩٤٠]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٧٢٢٧٠/٥]، وَابْنُ مَاجَه(٥) [٣٠٢٥] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٢٥٤٦- عن عائشة - رضِيَ اللهُ عنهُما-، أنَّها قالت: أرسَلَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ (١) أي: مرسلاً. قلت: وقد وصله نفسه (١٢٥/٥) من طريق شيخه الحاكم، وهذا في ((المستدرك)) (٢٧٧/٢)، (٥٢٣/٣): عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة، قال: خطبنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ بعرفة ... فذكره، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي! وفيه نظر من وجهين، ذكرتهما في ((جلباب المرأة المسلمة)) (ص ١٨٠). (٢) جمع: حُمُر - جمع: حمار -. (٣) اللطح: الضرب بباطن الكف - ليس بالشديد - تلطفاً. (٤) بضم الهمزة، وفتح الموحدة، وسكون الياء، وكسر النون، وفتح الياء المشددة - وتكسر -: تصغير (ابن) مضاف إلى النفس، أو بعد جمع السلامة؛ إلا أنه خلاف القياس. (٥) وسنده صحيح. 1 ٠ ٨١ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بأُمِّ سَلَمَةَ ليلةَ النَّحْرِ، فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الفَجْرِ، ثمَّ مَضَتْ فَأَفاضَتْ، وكَانَ ذلكَ اليومُ اليومَ الذي يكونُ رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عِنْدَها. [١٨٨٩] أَبُو دَاوُدَ(١) [١٩٤٢] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، وَصَحَّحَهُ البَيْهَقِيُّ [١٣٣/٥]. ٢٥٤٧ - وَقَالَ ابن عباس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: يُلَبِّي المُعْتَمِرُ حتَّى يَفْتِحَ الطَّوافَ)). [١٨٩٠] ] الشَّافِعِيُّ [٨٧٨] عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ مَوْقُوفًا بِسَنَدٍ جيّدٍ. ويُروى ((حَتَّى يَسْتَلِمَ الحَجَرَ)). ورفعه بعضهم. أَبُو دَاوُدَ [١٨١٧](٢)، وَالتّرْمِذِيُّ [٩١٩]، وَصحَّحَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ، وَأَخْرَجَهُ تَمَامُ الرَّازِيِّ فِي ((فَوَائِدِهِ)) [٦٢٠ - ترتيبه] مَرْفُوعاً. الفصل الثالث: ٢٥٤٨ - عن يَعْقوبَ بنِ عاصمٍ بنِ عُروةَ، أَنَّهُ سمع الشَّريدَ يقول: أفضْتُ معَ رسول اللَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فما مَسَّتْ قدَماه الأرض حتى أتى جمعاً(٣). (١) وإسناده جيد. (٢) وإسناد المرفوع ضعيف: أخرجه من طريق ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس ... به، وقال: ((رواه عبد الملك بن أبي سليمان، وهمام، عن عطاء، عن ابن عباس ... موقوفاً. قلت: وهو الصواب، ورفعه خطأ من ابن أبي ليلى، كما قال البيهقي (١٠٥/٥). (٣) اسم مكان - تقدم ذكره -. ٨١ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة [٢٦١٦] ] رواه أبو داود في الحج [](١). ٢٥٤٩ - وعن ابن شهابٍ، قال: أخبرني سالم: أنَّ الحجاجَ بنَ يُوسفَ - عام نَزلَ بابنِ الزبير - سأل عبدَ اللّه (٢): كيفَ نصنعُ (٣) في الموقفِ يومَ عرفةَ؟! فقال سالم: إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ فَهَجّر(٤) بالصلاة يومَ عرفةَ، فقال عبد اللّه بنُ عُمر: صدَقَ، إِنهم كانُوا يجمعونَ بين الظُّهرِ والعصرِ في السُّنَّةَ؛ فقلتُ لسالم: أفعلَ ذلكَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؟! فقال سالم: وهل يتَّبعونَ في ذلكَ إلا سنّتَه؟! [٢٦١٧] رواه البخاري (١٦٦٢) فیه -رضي الله عنه -. (١) قلت: إسناده ضعيف؛ فإن ابن عاصم - هذا - مجهول الحال، لم يوثقه غير ابن حبان. ثم الحديث وفيه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ نزل فبال، قال: فدعا بماء، فتوضأ ... قال: ثم سار حتى بلغ جمعاً ... الحديث: متفق عليه. قال أبو الحارث - عفا الله عنه -: هذا الحديث ليس في ((سنن أبي داود)) الذي بين أيدينا؛ وإنما ذكر المزي في «التحفة)) (١٥٣/٤) أن الحديث في رواية (ابن العبد)، و(ابن راسة)؛ وليس في رواية (أبي القاسم)! (ع) (٢) أي: عبد الله بن عمر - وهو أبو سالم؛ الراوي -. (٣) وفي ((صحيح البخاري)): تصنع. (٤) التهجير: التبكير في كل شيء. فالمعنى: صلّ الظهر والعصر جمعاً أول وقت الظهر. i ٨٣ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٧- باب رمي الجمار مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٢٥٥٠ - قال: جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: رأيْتُ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يَرْمي على راحلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ ويقولُ: ((لِتَأْخُذُوا عنّي مناسِكَكُمْ؛ فإنّي لا أدْرِي لَعَلِّي لا أحُجُ بعدَ حجّتي هذه)). [١٨٩١] مُسْلِمٌ [١٢٩٧/٣١٠]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٩٧٠]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٧٠/٥] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ. ٢٥٥١ - وَقَالَ جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. [١٨٩٢] مُسْلِمٌ [١٢٩٩/٣١٣]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٨٩٧]، وَالنَّسَائِيُّ [٢٧٤/٥] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ. ٢٥٥٢ - وقال: رمَى رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ يومَ النَّحْرِ ضُحىِّ، وأمَّا بعدَ ذلك؛ فإذا زالتِ الشَّمْسُ. [١٨٩٣] الجَمَاعَةُ (١) زم (١٣٠٠/٣١٤) د١٩٧١ ت٨٩٤ ق٣٠٥٣ س٢٧٠/٥] فِيهِ عَنْ جَابٍِ. ٢٥٥٣- عن عبد الله بن مسعود: أنَّهُ انتهى إلى الجَمْرَةِ الكُبْرى، فجعَلَ البَيْتَ عَنْ يسارِهِ ومِنِى عَنْ يمينِهِ، ورمَى بِسَبْعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثمَّ قال: هكذا رمَى الذي أُنْزِلَتْ عليهِ سُورةُ البَقَرَةِ. [١٨٩٤] الجَمَاعَةُ [خ (١٧٤٩) (م٣٠٧/١٢٩٦) ١٩٧٤٥ ت٩٠١ س٢٧٣/٥ ق٣٠٣٠] فِيهِ عَنِ ابْنِ (١) هذا الإطلاق فيه تسامح؛ فإن البخاري - منهم - لم يروه موصولاً؛ بل معلقاً (قبل ١٧٤٦)؛ وذكر المصنف - نفسه - في ((الفتح)) (٤٧٩/٣)، و ((التغليق)) (١٠٧/٣) من وصله. ولذا قال الصدر المناوي في ((كشف المناهج)) (ق٢٥٦): ((رواه الجماعة فيه إلا البخاري ... )! (ع) ٨٤ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة مَسْعُودٍ. ٢٥٥٤- وعن جابر -رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((الاستِجْمارِ(١) تَوِّ، ورَمْيُ الجمارِ تَوِّ، والسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفا والمرْوَةِ تَوِّ، والطَّوافُ تَوِّ، وإذا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوْ)). [١٨٩٥] مُسْلِمٌ [١٣٠٠/٣١٥] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ. مِنَ ((الحِسَان)»: ٢٥٥٥- عن قُدامَة بن عبد الله بن عمَّار، أنَّه قال: رأيتُ النَّيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَرمي الجَمْرَةَ يومَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْباءً، ليسَ ضَرْبٌ ولا طَرْدٌ، وليسَ قِيل: إِلَيْكَ إلَيْكَ(٢). [١٨٩٦] ■ التِّرْمِذِيُّ [٩٠٣]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٧٠/٥]، وَابْنُ مَاجَه [٣٠٣٥] فِي الحَجِّ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ العَامِرِيِّ، وَقَالَ الْتّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٣)، قُلْتُ: تَقَدَّمَ فِي أَوَاخِرٍ بَابِ دُخُولِ مَكَّةً. (١) الاستجمار: الاستنجاء بالأحجار. والتو: الفرد؛ أي: وتر لا شفع. (٢) انظر في شرح هذه العبارات الحديث (رقم: ٢٥٨٢) المتقدم في الفصل الثاني من باب ((دخول مكة والطواف))؛ الذي رواه قسدامة بن عبد الله بن عمار. (٣) وتتمة كلامه: ((وإنما يُعرف من هذا الوجه، وهو حديث أيمن بن نابل، وهو ثقة عند أهل الحدیث)). قلت: وقد مضى بلفظ آخر (٢٥٨٣)؛ وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٤١٣/٣) من طرق عن أيمن ... باللفظ الذي هنا، وصححه الحاكم (٤٦٦/١) على شرط البخاري، ووافقه الذهبي! وفيه عبيد الله بن أبي زياد، قال الحافظ: ((ليس بالقوي)). ٨٥ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٢٥٥٦- وعن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنهَا-، عن النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أَنَّه قال: ((إنَّما جُعِلَ رَمْيُ الجمارِ، والسَّعْيُ بينَ الصَّفا والمرْوَةِ: لإِقامَةِ ذِكْرِ اللَّه - عزَّ وجلَّ -)). صحيح [١٨٩٧] ] أَبُو دَاوُدَ [١٨٨٨]، وَالتّرْمِذِيُّ(١) [٦٠٢]، وَالَحَاكِمُ [٤٥٩/١] عَنْ عَائِشَةً فِيهِ. ٢٥٥٧- وعن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنّها قالت: قلنا: يا رسُول اللَّه! ألا نَبْنِي لكَ بِناءً يُظلِّكَ بِمنىً؟! قال: ((لا، مِنىٌ مُناخٌ مَنْ سَبَقَ)). [١٨٩٨] ■ أَبُو دَاوُدَ [٢٠١٩]، وَالتّرْمِذِيُّ [٨٨١]، وَحَسَّنَةُ (٢)، وَابْنُ مَاجَه [٣٠٠٦] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةً - رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -. الفصل الثالث: ٢٥٥٨- عن نافع، قال: إِنَّ ابنَ عُمرَ كانَ يقفُ عنْدَ الجمرتينِ الأوليَيْنِ وقوفاً طويلاً؛ يكبِّرُ اللَّهَ، ويسبّحُهُ، ويحْمَدُه، ويدُعو اللَّهَ، ولا يقفُ عندْ جمرَةِ العقبةِ. [٢٦٢٦] ومن طريقه: أخرجه أبو داود - أيضاً - (١٨٨٨). (١) وقال: ((حسن صحيح))! قلت: وإسناده ضعيف. (٢) فقال: ((حديث حسن صحيح))، وصححه الحاكم - أيضاً - (١ / ٤٦٧) على شرط مسلم؛ ووافقه الذهبي، وهو كما قالا؛ غير أن إبراهيم بن مهاجر - وهو ابن جعفر -؛ وإن أخرج له مسلم؛ ففيه كلام من قبل حفظه. وفي (التقريب)): ((صدوق لين الحفظ))؛ فهو حسن الحديث؛ إذا لم يخالف، والله أعلم! ثم تبين أن فوقه روايةً مجهولةً؛ فخرجته في ((ضعيف أبي داود)» (٣٤٥). ٨٦ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة ] رواه مالك (٢١٢) - رضيَ اللهُ عنه - موقوفاً(١). ٨- باب اهدي مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٢٥٥٩- عن ابن عباس - رضيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ دَعا بناقَتِهِ، فَأَشْعَرَها(٢) فِي صَفْحَةٍ سَنامِها الْأَيْمَن، وسَلَتَ الدَّمَ(٣) عنها، وقَلَّدَها نَعْلَيْنِ، ثُمَّ ركِبَ راحِلَتَهُ، فلمَّا اسْتَوَتْ بهِ على البَيْداءِ أَهَلَّ بالحَجِّ. [١٨٩٩] ■ مُسْلِمٌ [١٢٤٣/٢٠٥]، وَالأَرْبَعَةُ [١٧٥٢٥ ت٩٠٦ س١٧٠/٥ ق٣٠٩٧] فِي الحَجِّ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ -رضِيَ اللهُ عنهُ -. ٢٥٦٠ - وعن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنهَا-، أنّها قالت: أَهْدَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مَرَّةً إلى البَيْتِ غَنَماً فَقَلَّدَها. [١٩٠٠] [ مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ [خ (١٧٠١) م (٣٦٧)] فِيهِ عَنْ عَائِشَةً (د [١٧٥٥]، س [١٧٣/٥]، ق [٣٠٩٦]). ٢٥٦١ - عن جابر، أنَّه قال: ذَبَحَ رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عَنْ عائشةَ - رضِيَ اللَّهُ عنها - بَقَرَةٌ يومَ النَّحْرِ. [١٩٠١] مُسْلِمٌ [١٣١٩/٣٥٦] فیهِ عَنْ جَابٍ. (١) وهو موقوف صحيح. (٢) أشعر الهدي: إذا طعن في سنامه الأيمن، حتى يسيل منه دم، ليعلم أنه هدي. (٣) سلت الدم؛ أي: أماطه، وأصلح القطع. ٨٧ ١٠ - كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٢٥٦٢- وعنه، قال: نَحَرَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عَنْ نِسائِهِ بَقَرَةً في حَجَّتِهِ. [١٩٠٢] ٢٥٦٣ - وقالت عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: فَتَلْتُ قَلَائِدَ بُدْنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بِيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَها وأَشْعَرَها وَأَهْداها، فما حَرُمَ عليه شيءٌ كانَ أُحِلَّ له. [١٩٠٣] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٦٩٦) م (١٣٢١/٣٦٢)] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ (د [١٧٥٧]، س [١٧٠/٥]، ق [٣٠٩٨]). ٢٥٦٤- وقالت: فَتَلْتُ قَلائِدَها من عِهْنِ(١) كانَ عِنْدي، ثُمَّ بعثَ بها مَعَ أبي. [١٩٠٤] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٧٠٠ م٣٦٩/١٣٢١] عَنْ عَائِشَةَ - رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - (د [؟]، س [١٧٥/٥]). ٢٥٦٥ - عن أبي هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - رَأَى رجلاً يَسُوقُ بَدَنَةً، فقال: ((ارْكَبْها))، فقال: إنَّها بَدَنَة! قال: ((ارْكَبْها))، فقال: إنّها بَدَنَة! قال: ((ارْكَبْها، وَيْلَك))- في الثانية أو الثالثة -. [١٩٠٥] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ فيه [خ (١٦٨٩) م (١٣٢٢/٣٧١)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (د [١٧٦٠]، س [١٧٦/٥]). ٢٥٦٦- وسُئِلَ جابر بن عبد اللَّه -رضِيَ اللهُ عنهُ-، عَنْ رُكُوبِ الھَدي؟ فقال: سَمِعْتُ النِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((ارْكَبْها بالمعرُوفِ - إذا أُلْجِئْتَ إليها - حتَّى تَجِدَ ظَهْراً)). [١٩٠٦] ] مُسْلِمٌ [١٣٢٤/٣٧٥]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٧٦١]، وَالنِّسَائِيُّ [١٧٧/٥] فِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. (١) العهن: الصوف. ٨٨ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة ٢٥٦٧ - وَقَالَ ابن عباس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: بَعَثَ رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بسِتَّ عَشَرَةً(١) بَدَنَةٌ مَعْ رَجُلٍ وأمَّرَهُ فيها، فقال: يا رسُول اللَّه! كيفَ أصنَعُ بما أُبْدِعَ(٢) عَلَيَّ منها؟! قال: ((انْحَرْها، ثُمَّ اصْبُغِ نَعْلَيْها في دَمِها ثمَّ اجْعَلْها على صَفْحَتِها، ولا تأْكُلْ منها أنتَ ولا أحدٌ مِنْ أَهْلِ رِفْقَتِكَ)). [١٩٠٧] مُسْلِمٌ [١٣٢٥/٣٧٧]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٧٦٣]، وَالنّسَائِيُّ [١١٦/٥] فيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنه -. ٢٥٦٨ - وَقَالَ جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-،: نَحَرْنا مَعَ رسُول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عامَ الحُدَيْبِيَةِ: الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، والبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ. [١٩٠٨] مُسْلِمٌ [١٣١٨/٣٥٠]، وَالأَرْبَعَةُ [٢٨٠٩٥ ت٩٠٤ ق٣١٣٢ س في الكبرى ٤١٢٢] فِيهِ عَنْ جَابٍِ. ٢٥٦٩ - وعن ابن عمر -رضيَ اللهُ عنهُما -: أنّه أتَى على رجُلٍ قد أناخَ بَدَنَتَهُ يَنْحَرُها، فقال: ابْعَثْها قياماً مُقَيَّدَةً: سُنَّةَ محمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -!. [١٩٠٩] ] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٧١٣) م (١٣٢٠/٣٥٨)] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٥ [١٧٦٨]، س [الكبرى ٤١٣٤]). ٢٥٧٠ - وَقَالَ عليّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أَمَرَني رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- أَنْ أَقُومَ على بُدْنِهِ، وأنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِها وجُلُودِها وأَجلَّتِها (٣)، وأنْ لا أُعْطِيَ (١) وفي ((المشكاة)): ((ستة عشر))؛ قال الطيبي: ((وكلاهما صحيح؛ لأن البدنة تطلق على الذكر والأنثى)). (٢) أي: بما حُبس عليّ من الكلال. يقال: أبدعت الراحلة: إذا كلت، وأبدع بالرجل - على بناء المجهول -: إذا انقطعت به راحلته به؛ لكلال أو هزال. (٣) أجلة: جمع جلال - وهي: جمع جلّ - للدواب. أ : ٨٩ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) الجَزَّارَ مِنها، قال: (نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنا)). [١٩١٠] ■ مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ [خ (١٧١٧) م (١٣١٧/٣٤٨)] فِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - كَرَّمَ اللّهُ وَجْهَهُ - (د [١٧٦٩]، س [الكبرى ٢١٤٢]، ق [٣٠٩٩]). ٢٥٧١- وَقَالَ جابر - رضِيَ اللهُ عنهُ -: كُنَّا لا نأْكُلُ مِنْ لُحُومُ بُدْنِنا فَوْقَ ثَلاثٍ، فَرَخَّصَ لنا رسُول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فقال: ((كُلُوا وَتَزَوَّدُوا))، فأَكَلْنَا وتَزَوَّدْنا. [١٩١١] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٧١٩) م (١٩٧٢/٣٠)] فِيهِ عَنْ جَابِرِ (س(١) [الكبرى ٤١٤١]) وهو في الصغرى٢٣٣/٧ من وجه آخر عن جابر مثله. مِنَ ((الحِسَانِ)»: ٢٥٧٢ - عن ابن عباس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما-،: أنَّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أَهْدَى عامَ الْحُدَيْبِيَةِ - في هدايا رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- جَملاً كانَ لأبي جهلٍ، في رأْسِهِ بُرَةً(٢) مِنْ فِضَّةٍ؛ يَغِيظُ بِذلِكَ الْمُشْرِكِينَ)). ويروى: (بُرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ)). [١٩١٢] أَبُو دَاوُدَ(٣) [١٧٤٩] فِي الحَجِّ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ. (١) ورواه النسائي في ((لصغرى)) (٢٣٣/٧) من وجه آخر عن جابر. (ع) (٢) البرة - بضم الباء وفتح الراء مخففة -: حلقة تجعل في أنف البعير، أو لحمة أنفه؛ كذا في «القاموس)). (٣) ورجاله ثقات، وابن إسحاق قد صرح بالتحديث عند أحمد (١/ ٢٦١)، فالحدیث حسن. وقد أخرجه المقدسي في ((المختارة)) (٦٧ /١/١١٢). ٩٠ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة ٢٥٧٣ - عن جابر، أنَّ النَِّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((البقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، والجَزُورُ عنْ سَبْعَةٍ)). [١٩١٣] أَبُو دَاوُدَ [٢٨٠٨] فِي الأَضَاحِي عَنْ جَابرٍ. ٢٥٧٤- وعن ابن عباس، أنَّه قال: كُنَّا مع النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في سَفَرٍ، فحَضَرَ الأضحَى، فاشْتَرَكْنا في البَقَرَةِ سَبْعَةٌ، وفي الْجَزُورِ عَشَرةً)). غريب. [١٩١٤] ■ التِّرْمِذِيُّ [١٥٠١]، وَالْنّسَائِيُّ [٢٢٢/٧]، وَابْنُ مَاجَه [٣١٣١] فِي الأَضَاحِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ (ت): غَرِيبٌ. ٢٥٧٥- عن ناجيّة الخُراعيّ، أَنَّه قال: قُلتُ: يا رسول اللَّه! كيفَ أصْنَعُ بما عَطِبَ مِنَ الْبُدْن؟! قال: ((انْحَرْها، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَها فِي دَمِها، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وبينها، فَيَأْكُلُونها)». [١٩١٥] الأَرْبَعَةُ (١) [١٧٦٢٥ ت٩١٠ ق٣١٠٦ س الكبرى ٤١٣٧] فِي الحَجِّ عَنْهُ. ٢٥٧٦ - عن عبد الله بن قُرْطٍ، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنَّه قال: ((إنّ أَفْضَلَ الأيّامِ عِنْدَ اللَّه يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمَ القَرِّ)، وقال: أُتيَ رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بِبَدَنَاتٍ خَمْسٍ أو سِتِّ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بأَيْتِهِنَّ يَبْدَأُ، فلمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُها؛ قال: فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ خَفِيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْها، فسألتُ الذي يَليهِ؟ فقال: قال: ((مَنْ شاءَ، فَلْيَقْتَطِعْ(٢)). [١٩١٦] (١) وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). قلت: وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (٩٧٦). (٢) أي: فمن شاء من المحتاجين اقتطع من لحمها. ٩١ ١٠ - كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ] أَبُو دَاوُدَ(١) [١٧٦٥]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى٤٠٩٨] رواه س مختصراً فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بِنْ قَرْطٍ. الفصل الثالث: ٢٥٧٧ - عن سلَمةَ بن الأكوع، قال: قال النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ ضخَّى منكم؛ فلا يُصبحنَّ بعدَ ثالثةٍ وفي بيته منه شيّ»، فلمّا كانَ العامُ المقبلُ؛ قالوا: يا رسولَ اللَّه! نفعَلُ كما فعلْنا العامَ الماضيَ؟! قال: ((كُلُوا، وأطعِموا، وادَّخِروا؛ فإنَّ ذلكَ العامَ كانَ بالنَّاسِ جَهْدٌ، فأردتُ أنْ تُعينوا فيهم)). [٢٦٤٤] متفق علیه [خ (٥٥٦٩) م (١٩٧٤)] عنه. ٢٥٧٨- وعن نُبَيْشَةَ - رضِيَ اللَّهُ عنه-، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّا كُنَا نهيَّنْاكم عنْ لُحومِها أنْ تأكُلوها فوقَ ثلاثٍ؛ لكيْ تسَعْكم، جاءَ اللَّهُ بِالسَّعَةِ: فَكُلُوا، وادَّخِرُوا، وَأَتَجروا (٢)؛ ألاَ وإِنَّ هذِهِ الأيَّامَ أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وذكْرِ اللَّهِ)). [٢٦٤٥] ] رواه أبو داود(٣) (٢٨١٣). (١) بإسناد جيد، وصحح شطره الأول: ابن حبان (١٠٤٤)، وقد خرجته في ((الإرواء)) (١٩٥٨). (٢) قال الطيبي -رحمه اللّه تعالى -: ((وأتجروا: من الأجر؛ أي: اطلبوا الأجر بالتصدق، ولَيْسَ من التجارة؛ وإلا لكان مشدداً، وأيضاً؛ لا يصح بيع لحوم الأضاحي، بل يأكل ويتصدق)). (٣) وإسناده صحيح. ٩٢ ١٠ - كتاب المناسك هداية الرواة ٩ - باب الحلق مِنَ (الصِّحَاحِ)): ٢٥٧٩ - عن ابن عمر - رضِيَ اللهُ عنهُما-، أنَّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - حَلَقَ رَأْسَهُ في حَجَّةِ الوَداعِ؛ وأُناسٌ مِنْ أصْحابِهِ، وقَصَّرَ بعضُهُمْ. [١٩١٧] ■ مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ [خ ١٧٢٦ م١٣٠٤] فِي الحَجِّ(١) عَنِ ابْنِ عَّاسٍ (د [ ١٩٨٠]). ٢٥٨٠ - وَقَالَ ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: قال لي معاوية: إنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رأس رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ يمِشْقَص(٢). [١٩١٨] ■ مُتَّفَقْ عَلَيْهِ [خ (١٧٣٠) م (١٢٣٦/٢٠٩)]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٨٠٢]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٤٤/٥] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ. ٢٥٨١ - عن ابن عمر، أنَّ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قال: في حَجَّةٍ الوَدَاعِ: ((اللَّهُمَّ! ارْحَم الْمُحَلّقينَ))، قالوا: والمُقَصِّرِينَ يا رسولَ اللَّه؟! قال: ((اللَّهُمَّ! ارْحَمْ المُحَلَّقِينَ))، قالوا: والمُقَصِّرِين يا رسولَ اللَّه؟! قال: ((وَالمُقَصِّرِينَ)). [١٩١٩] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ١٧٢٧ م٣١٨/١٣٠١] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ (د[١٩٧٩]). ٢٥٨٢ - ويروى: أنّ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الوَداعِ دَعا للمُحَلّقينَ ثلاثاً، وللمُقَصِّرِينَ مَرَّةٌ. [١٩٢٠] مُسْلِمٌ [١٣٠٣/٣٢١] فِيهِ عَنْ أُمِّ الحُصَيْنِ. ٢٥٨٣- وعن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أَتَّى (١) إنما رووه - في (الحج) - مختصراً، أما هذا اللفظ؛ فهو للبخاري (٤٤١١) في (المغازي)! (ع) (٢) مشقص - كمنبر -: هو ما يجز به الشعر والصوف. ٩٣ ١٠ - كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) مِنِىِّ، فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَماها، ثُمَّ أَتَّى مَنْزِلَهُ مِنِىٌ ونَحَرَ نُسُكَهُ، ثُمَّ دَعا بالحَلَّق، وناوَلَ الحالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ دَعا أبا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ فأعطاهُ إِيَّاهُن، ثُمَّ ناوَلَهُ الشِّقَّ الْأَيْسَرَ، فقال: ((احلِقْ))، فَحَلَقَهُ، فأعْطاهُ أبا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ، فقال: ((اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ)). [١٩٢١] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ(١) [خ١٧١ م ١٣٠٥] عَنْ أَنَسِ (٥ [١٩٨١]). ٢٥٨٤- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنّها قالت: كُنْتُ أُطَيِّبُ رسُولَ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، ويَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطُوف بالْبَيْتِ بطِيبٍ فيه مِسْكٌ. [١٩٢٢] الجَمَاعَةُ [خ (١٥٣٩) م (١١٩١/٤٦) د١٧٤٥ ت٩١٧ س١٣٧/٥ ق٢٩٢٦] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ. ٢٥٨٥- وعن ابن عمر - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أَفاضَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ مِنِىَ. [١٩٢٣] ] مُسْلِمٌ [١٣٠٨/٣٣٥] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. مِنَ ((الِسَانِ)»: ٢٥٨٦- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - نَهَى أنْ تَحْلِقَ المرْأَةُ رَأْسَها. [١٩٢٤] ■ التّرْمِذِيُّ(٢) [٩١٥] فِيهِ عَنْ عَلِيِّ - رضِيَ اللهُ عنهُ -. ٢٥٨٧- وعن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنَّه قال: قال رسولُ الله -صَلَّى (١) عزوه للمتفق عليه؛ فيه تجوز؛ فإن لفظ البخاري مختصر بنحوه؛ فتنبه! (ع) (٢) وأعله بالاضطراب في إسناده؛ وقد بينته في ((الضعيفة)) (٦٧٨). ٩٤ ١٠ - كتاب المناسك هداية الرواة اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لَيْسَ عَلَى النّساءِ الحَلْقُ؛ إنَّمَا عَلَى النّساءِ التَّقْصِيرُ)). [١٩٢٥] ا أَبُو دَاوُدَ(١) [١٩٨٥] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. فصل مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٢٥٨٨ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- وَقَفَ في حَجَّةِ الوَداعِ مِنِىٌ للنَّاسِ يسَأَلُونَهُ، فجاءَ رَجُلٌ، فقال: لم أَشْعُرْ(٢) فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟! فقال: ((اذَبَحْ ولا حَرَجَ))، فجاءَهُ آخَرُ وقال: لم أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْلَ أنْ أَرْمِيَ؟ فقال: ((ارْمٍ ولا حَرَجَ))، فَمَا سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- عَنْ شيءٍ قُدِّمَ أو أُخْرَ، إلا قال: ((افْعَلْ ولا حَرَج)). [١٩٢٦] الجَمَاعَةُ [خ١٧٣٦، ١٣٠٦، ٢٠١٤٥، ت٩١٦، ق٣٠٥١، س الكبرى ٤١٠٨] فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمْرٍو. وفي رواية: أتاهُ رجُلٌ، فقال: حَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أَرْميَ؟! قال: ((ارْمٍ ولا حَرَجَ))، وأتاهُ آخَرُ، فقال: أَفَضْتُ إلى البَيْتِ قَبْلَ أنْ أَرْميَ؟ فقال: ((ارْمٍ ولا حَرَجَ)). [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ١٢٤، م٣٣٣/١٣٠٦] فِيهِ أَيْضاً. (١) وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أطال الكلام عليه: الزيلعيُّ في ((نصب الراية)) (٩٦/٣) بدون طائل! وتحقيق ذلك لا يتسع له المجال، وقد أودعناه في ((الصحيحة)) (٦٠٥). (٢) أي: فعلت ما ذكرت من غير شعور. ٩٥ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٢٥٨٩ - وعن ابن عباس، أنَّه قال: كانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يُسْأَلُ يومَ النّحْرِ يمِنِىٌ؟ فيقول: ((لا حَرَجَ))، فسَأَلَهُ رجُلٌ، فقال: رَمَيْتُ بعدَما أَمْسَيتُ؟ فقال: ((لا حَرَجَ)). [١٩٢٧] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٧٣٥) م١٣٠٧] اللفظ للبخاري عَنْهُ فِیهِ. مِنَ ((الحِسَانِ)»: ٢٥٩٠- عن علي -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: أتاهُ(١) رجُلٌ، فقال: يا رسُول اللَّه! إنّي أَفَضْتُ قَبْلَ أنْ أحْلِقَ أو أُقَصِّرَ؟ قال: ((احْلِقْ أو قَصِّر ولا حَرَجَ))، وجاءَهُ آخَرُ، فقال: ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْميَ؟ فقال: ((ارْمٍ ولا حَرَجَ)). [١٩٢٨] ■ رَوَاهُ التّرْمِذِيُّ(٢) [٨٨٥) عَنْهُ فِيهِ. الفصل الثالث: ٢٥٩١- عن أُسامةَ بنِ شَرِيكٍ، قال: خرجْتُ معَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - حاجّاً، فكانَ النَّاسُ يأتونَه، فمِنْ قائلِ: يا رسولَ اللَّه! سعَيْتُ قبلَ أن أطوفَ؟ أو أخَّرتُ شيئاً أو قدَّمْتُ شيئاً؟ فكانَ يقولُ: ((لا حرَجَ؛ إلا على رجلٍ اقترَضَ عِرْضَ مسلمٍ وهو ظالٌ؛ فذلكَ الذي حَرِجَ وهَلَك)). [٢٦٥٨] ] رواه أبو داود(٣) (٢٠١٥) فيه - رضِيَ اللهُ عنه -. (١) أي: أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ. (٢) وقال: (حديث حسن صحيح)). قلت: وإسناده حسن. (٣) وإسناده صحيح.