النص المفهرس
صفحات 881-900
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٨- كتاب فضائل القرآن ٣٧٧ يُصْبِحُ؛ حُفِظَ بهمَا حتَّى يُمْسِيَ، ومَنْ قَرَأَهُما حِينَ يُمْسي؛ حُفِظَ بهمَا حتّى يُصْبح)). غريب. [١٥٤٤] ■ التّرْمِذِيُّ (١) [٢٨٧٩] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٢٠٨٧ - وقال: ((إِنَّ اللَّه كَتَبَ كِتَاباً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ، والْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عام، أَنْزَلَ فِيهِ آَيْتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فلا تُقْرَآنِ فِي دَارِ ثَلاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبَها الشَّيْطانُ)). غریب. [١٥٤٥] ■ أَبُو دَاوُدَ فِي فَضَائِلِ القُرْآن(٢)، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٨٠٢] فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللّيْلَةِ، كِلَاَهُمَا عَنِ النّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَصَحَّحَهُ الَاكِمُ [٢٦٠/٢]. ٢٠٨٨ - وقال: ((مَنْ قَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّل الكَهْفِ؛ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال)). صحيح. [١٥٤٦] [ التّرْمِذِيُّ [٢٨٨٦] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَقَالَ: ((حَسَنٌ صَحِيحٌ (٣)) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ. (١) وقال: ((غريب؛ وقد تكلم أهل العلم في عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي من قبل حفظه)). قلت: وقال البخاري: ((ذاهب الحديث)). وقال النسائي: ((متروك)). فهو ضعيف جدًّا. (٢) لم نره عند أبي داود؛ لا في (الفضائل) ولا في غيرها؛ ولا عزاه المزي في «التحفة)) (٣٠/٩) إليه. وإنما رواه الترمذي (٢٨٨٢)! (ع) (٣) قلت: نعم؛ الحديث صحيح؛ ولكن بلفظ: ((عشر)) بدل: ((ثلاث)) - وهو الذي تقدم (٢١٢٦) برواية مسلم -. وأما بهذا اللفظ؛ فهو شاذ؛ لأن الحديث واحد، والطريق واحدة؛ مدارها على قتادة، وكل أصحابه قالوا: ((عشر))؛ إلا شعبة، فقال في رواية عنه: ((ثلاث))؛ ولكنه وافق الجماعة في الرواية الأخرى عنه؛ وهي الصواب؛ == ٣٧٨ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة ٢٠٨٩- وقال: ((إنَّ لِكُلِّ شيءٍ قَلْباً، وقَلْبُ القُرْآن ﴿يس﴾، ومَنْ قَرَأَ ﴿يَس﴾ كَتَبَ اللَّه لَهُ بِقِرَاءَتِها قِراءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ». غريب. [١٥٤٧] ■ التّرْمِذِيُّ [٢٨٨٧] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنْ أَنَسٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ (١). ٢٠٩٠ - وقال: ((إنَّ اللَّه - تعالى - قَرَأَ ﴿طه﴾، و﴿يس﴾ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ بِأَلْفِ عام، فلمَّا سَمِعَتِ المَلاَئِكَةُ القُرْآنَ؛ قالت: طُوبِى لِأَمَّةٍ يَنْزِلُ هذا عَلَيْهَا، وطوبَى لَأجوافٍ تَحْمِلُ هذا، وطُوبَى لِإِلْسِنَةٍ تَتَّكَلَّمُ بهذا)). [١٥٤٨] ■ الدَّارِمِيُّ [٤٥٦/٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَدْ زَعَمَ ابْنُ حِيَّنَ [في ((المجروحين)) (١٠٨/١)] أَنَّهُ مَوْضُوعٌ (٢)، وَتَبِعَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ [في ((الموضوعات)) (رقم: ٢٣٨)]. ٢٠٩١- وقال: ((مَنْ قَرَأَ ﴿حم﴾ الدُّخانَ في لَيلَةٍ؛ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ»(٣). وتفصيل هذا في ((الضعيفة)) (١٣٣٦). (١) أي: ضعيف؛ وتمام كلامه: ((لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهارون أبو محمد شيخ مجهول)». قلت: وفيه علة أخرى بينتها في ((السلسلة)) (١٦٩)، وقلت فيه ثمة: ((موضوع)). (٢) فقال: ((هذا متن موضوع)). قلت: وإسناده واهٍ جدّاً؛ وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٢٤٨). (٣) قال الترمذي: ((غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه؛ وعمر بن أبي خثعم يضعف، قال محمد: وهو منکر الحدیث». قلت: وهذا يعني أنه في منتهى الضعف عنده؛ وقد اتهمه ابن حبان بالوضع، وساق له هذا الحديث. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٣٤/١ - اللآلئ)، وقال: ((عمر يضع الحديث)). ٣٧٩ ٨- كتاب فضائل القرآن إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) غريب. [١٥٤٩] ٢٠٩٢ - وقال: ((مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ في ليلةِ الجُمُعَةِ؛ غُفِرَ لَهُ)). [١٥٥٠] غريب. ] التّزْمِذِيُّ(١) [٢٨٨٩] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِمَا. ٢٠٩٣ - وعن العِرْباض بن سَارية: أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ يَقْرَأُ المُسَبِحَاتِ (٢) قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ؛ يقولُ: ((إنَّ فِيهنَّ آيَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ (٣)). غريب. [١٥٥١] ■ الثّلاثَةُ عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ(٤)، أبو داود [٥٠٥٧] فِي الأَدَبِ مِنْ وَجْهَيْنٍ، وَالآخَرَان [ت٢٩٢١ ثم خرجته في «الضعيفة)) (٦٧٣٤). (١) وقال: ((لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعَّف؛ ولم يسمع الحسن من أبي هريرة؛ هکذا قال أيوب، ویونس بن عبيد، وعلي بن زید». وهشام: هو ابن زياد، وهو ضعيف جدًّا، قال الذهبي: ((ضعفه أحمد، وغيره))، وقال النسائي: ((متروك))، وقال ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الثقات))، وقال أبو داود: ((كان غير ثقة))، وقال البخاري: ((يتكلمون فیه)). (٢) بكسر الباء: هي التي افتتحت بـ ﴿سبحان﴾ و﴿سبح﴾ و﴿يسبح﴾؛ وهي سورة الإسراء، والحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى. ((مرقاة)). (٣) وإخفاء الآية فيها كإخفاء ليلة القدر في الليالي، وإخفاء ساعة الإجابة في يوم الجمعة. ((مرقاة)). (٤) فيه مجهول؛ انظر ((التعليق الرغيب)) (٣١٠/١). ورواه الدارمي عن خالد بن معدان ... مرسلاً؛ وفيه عنعنة بقية بن الوليد. وقد خالفه معاوية بن صالح، فرواه مرسلاً - عند الدارمي (٤٥٨/٢)-؛ وهو أصح. ٣٨٠ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة س في الكبرى ٨٠٢٦] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ. ٢٠٩٤- وقال: ((إنَّ سُورَةً في القُرْآن ثَلاَثُونَ آيَةً؛ شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وهي: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بَيَدِهِ المُلْكُ﴾)). [١٥٥٢] (١) الأَرْبَعَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أبو داود [١٤٠٠] فِي الصَّلاَةِ، والترمذي [٢٨٩١] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَقَالَ: حَسَنٌّ، والنسائي [٧١٠] فِي الْتّفْسِيرِ، وابن ماجه [٣٧٨٦] فِي ثَوَابِ القُرْآنِ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ [٤٩٧/٢] ٢٠٩٥- عن ابن عباس -رضي الله عنهُما-، قال: ((ضَربَ بعضُ أصحابِ النّبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - خِيَاءَهُ (٢) على قَبْرِ - وهو لا يحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ-؛ فإذا فيهِ إنسانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ ﴿تَبَارَكَ الذِي بَيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ حتَّى خَتَمَها، فَأَتَى النَِّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- فأخْبُرَهُ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((هِيَ المانِعَةُ، هِيّ المُنْجِيَةُ؛ المُنْجِيّةُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ)). غريب. [١٥٥٣] الَّرْمِذِيُّ [٢٨٩٠] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي اللّه عنهُ-، فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ (٣). ٢٠٩٦- وعن جابر -رضي الله عنهُ -: أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ لا ينامُ حتَّى يَقْرَأَ ﴿الم. تنزيل﴾، و﴿تبارَكَ الذي بَيَدِهِ الْمُلْكُ﴾. فالحدیث ضعيف مرسل. (١) وإسناده حسن؛ وصححه ابن حبان (١٧٦٦)، والحاكم (٤٩٨/٤)، ووافقه الذهبي! (٢) الخباء: الخيمة. (٣) قلت: نقل المنذري في ((الترغيب)) (٢٣/٢) عن الترمذي، أنه قال: ((غريب))، وهو اللائق بحال إسناده؛ فإن فيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري، قال الحافظ: ((ضعيف، ویقال: إنَّ حماد بن زيد كذبه)). ٣٨١ ٨-كتاب فضائل القرآن إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) غريب. [١٥٥٤] ] التّرْمِذِيُّ (١) [٢٨٩٢] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٥٤٤] فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَالْلَيْلَةِ عَنْ جابر. ٢٠٩٧- عن ابن عبّاس -رضي الله عنهما-، أنّه قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾ تَعْدِلُ نَصْفَ القُرْآن و﴿قُلْ هُوَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلْثَ القُرْآن و﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾ تَعدِلُ رُبْعَ القُرْآن)). [١٥٥٥] ■ التّرْمِذِيُّ (٢) [٢٨٩٤] فِيهِ، وَالحَاكِمُ [٥٦٦/١] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٢٠٩٨- عن مَعْقِل بن يَسَار -رضي الله عنهُ-، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- أَنَّه قال: ((مَنْ قالَ حِينَ يُصبحُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -: أَعُوذُ باللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيم مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَقَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سورَةِ الحَشْرِ؛ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ، يُصَلُّونَ عليهِ حتَّى يُمْسِيَ، وإِنْ ماتَ في ذلكَ اليَوْمِ ماتَ شهيداً، ومَنْ قالَها حِينَ يُمْسِي كانَ بتلكَ الْمَنْزِلَة)». غريب. [١٥٥٦] ■ التِّرْمِذِيُّ (٣) [٢٩٢٢] عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ. (١) قلت: تكلم على الإسناد بما ينتهي إلى أنه ضعيف منقطع. ولكني وجدته موصولاً بسند صحيح في بعض المصادر المخطوطة، فخرجته في ((الصحيحة)) (٥٨٥). (٢) قلت: واستغربه! لكن الفقرة الأخيرة من الحديث ثابتة صحيحة، وقد رُويت عن أنس من طريق أخرى حسنها الترمذي. وعن ابن عمر من طريقين صحيحين، صحح أحدهما الحاكم، ولذلك خرجته في ((الصحيحة)) (٥٨٦). (٣) وقال: ((غريب)). == ٣٨٢ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة ٢٠٩٩- عن أنس -رضي الله عنه-، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنَّه قال: (مَنْ قَرَأْ كُلَّ يَوْمٍ - مثَتَيْ مَرَّةٍ - ﴿قُل هو اللَّه أَحَدٌ﴾؛ مُحِيَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً؛ إلا أَنْ یَكُونَ عَلَيْهِ دَیْنٌ)). [١٥٥٧] ] التّرْمِذِيُّ(١) [٢٨٩٨] فِيهِ عَنْ أَنَسٍ. ٢١٠٠ - وعنه، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ، أَنَّه قال: ((مَنْ أرادَ أنْ ينامَ على فِراشِهِ، فَنَامَ عَلَى بِمِينِهِ، ثُمَّ قَرَأَ مِئَةَ مَرَّة - ﴿قُلْ هُوَ اللَّهِ أَحدٌ﴾؛ فإذا كانَ يَوْمُ القيامَةِ. يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ: يا عَبْدِي! ادْخُلْ على يَمِينِكَ الْجَنَّةُ﴾. غریب. [١٥٥٨] ■ التِّرْمِذِيُّ (٢) [٢٨٩٨] عَنْ أَنَسٍ، وَهُوَ فِي الَّذِي قَبْلَهُ. ٢١٠١ - عن أبي هريرة -رضي اللّه عنهُ-، أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾، فقال: ((وَجَبَتْ))، فقلتُ: وما وَجْبَتْ؟! قال: ((الجنة)). [١٥٥٩] قلت: أي: ضعيف؛ وعلته: خالد بن طهمان، وكان اختلط قبل موته بعشر سنين، وقد خرجت الحديث في «الإرواء» (٥٨/٢/ تحت ٣٤٢). (١) وقال: ((حديث غريب))، قلت: وإسناده ضعيف جدًّا، كما بينته في ((الضعيفة ٣٠٠). ورواه الدارمي (٢/ ٤٦١)؛ وفي إسناده: محمد الوطاء، عن أم كثير، ولم أعرفهما. (٢) وقال: ((غريب)). قلت: وهو اللائق بحال إسناده؛ فإن فيه حاتم بن ميمون أبا سهل؛ وهو ضعيف، كما بينته في «الضعيفة)) (٣٠٠)؛ فإن إسناد هذا والذي قبله واحد - عند الترمذي-؛ ولكن قال - عقبه -: ((وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ثابت))! فالله أعلم؛ فقد ذكر ابن عدي هذا الحديث والذي قبله، وقال (١/١١٠): «لا یرویهما غیرہ)»! ٣٨٣ ٨- كتاب فضائل القرآن إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) الَّرْمِذِيُّ [(٢٨٩٧)] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَقَالَ: ((حَسَنٌ غَرِيبٌ (١))، وَالنِّسَائِيُّ [١٧١/٢] فِي الصَّلاَةِ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٢١٠٢ - عن فَرْوَة بن نَوْفَل، عن أبيه: أنَّهُ قال: يا رَسُول اللَّه! عَلَّمْنِي شَيْئاً أَقُولُهُ إذا أوَيْتُ إلى فِراشي؟ فقال: ((اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُون﴾؛ فإنَّها بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ)). [١٥٦٠] الثّلاَثَةُ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أبو داود [٥٠٥٥] فِي الأَدَبِ، والترمذي [٣٤٠٣] فِي الدَّعَوَاتِ، والنسائي [(الكبرى ١٠٦٣٨)] فِي النّفْسِيرِ(٢). ٢١٠٣ - وَقَالَ عُقبة بن عامِر -رضي الله عنهُ -: بَيْنا أنا أَسيرُ معَ رسول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بينَ الْجُحْفَة وَالْأَبْوَاءِ(٣)؛ إذْ غَشِيَتْنَا رِيحٌ وظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ، فجعلَ (١) ونقل عنه المنذري (٢٢٤/٢) قوله: ((صحيح غريب))؛ وهو الأليق بحال إسناده؛ وقد صححه الحاكم - أيضاً-، ووافقه الذهبي. (٢) وكذا أحمد (٤٥٦/٥)، والدارمي (٤٥٩/١)، والحاكم (٥٦٥/٢)، وقال: ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي. ولم يفصح الترمذي عن حال الحديث عنده! ولكنه ذكر أن أصحاب أبي إسحاق السبيعي اضطربوا عليه في إسناد الحديث، وبيّن وجهاً من وجوه الاضطراب. وذکر ابن کثیر في («التفسير» وجوهاً أخرى منه. ومدارها - عند من ذكرنا - على أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه. لكن الترمذي ختم كلامه بقوله: «وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه؛ قد رواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وعبد الرحمن: هو أخو فروة بن نوفل)). قلت: وكأنه يشير - بذلك - إلى تقوية الحديث؛ وهو الوجه عندي؛ ومتابعة عبد الرحمن؛ قد خرجتها في ((التعليقات الحسان)) (٧٨٦). (٣) الجحفة: هي ميقات أهل الشام. ٣٨٤ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة رَسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يَتَعَوَّذُ بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بربِّ النّاس﴾، ويقول: ((يا عُقْبَةُ! تَعَوَّذ بهمَا؛ فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بمثلِها)). [١٥٦١] [ النِّسَائِيُّ(١) (٢) [رقم: ٨٨] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. ٢١٠٤- عن عبد الله بن خُيْب، أنَّه قال: خَرَجْنَا فِي لَيْلَةٍ مَطَر وظُلْمَةٍ شديدةٍ نطْلُبُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فَأَدْرَكْنَاهُ، فقال: (قُلْ))، قُلْتُ: ما أَقُولُ؟! قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ﴾، والْمُعَوِّذَتَيْنِ؛ حِينَ تُصْبِحُ وحِينَ تُمْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ؛ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)). [١٥٦٢] ■ أَبُو دَاوُدَ [٥٠٨٢] فِي الأَدَبِ، وَالتِّرْمِذِيُّ(٣) [٣٥٧٥] فِي الدَّعَوَاتِ، وَالنِّسَائِيُّ [٢٥٠/٨] فِي الاسْتِعَاذَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُيْبٍ. ٢١٠٥ - عن عُقبة بن عامِرٍ، أَنَّه قال: قُلْتُ: يا رسول اللَّهِ! أقرأُ سُورَةَ هُودٍ أو سورةَ يوسُف؟! قال: ((لنْ تَقْرَأَ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّه مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾))(٤). [١٥٦٣] والأبواء: موضع بين مكة والمدينة. (١) لم نره بهذا السياق عنده! (ع) (٢) إسناد صحيح لغيره، انظر ((صحيح سنن أبي داود)) (١٣١٦). (٣) وقال: ((حسن صحیح))؛ وهو كما قال. وأخرجه أحمد (٣١٢/٥) - أيضاً -. (٤) أخرجه أحمد (١٤٩/٤، ١٥٥، ١٥٩)، والدارمي (٣٤٤٢)، والنسائي (١٥٨/٢)، و(٢٥٤/٨)؛ وإسناده صحيح؛ وقد صححه ابن حبان (١٧٧٦-١٧٧٨)، والحاكم (٢/ ٥٤٠)، ووافقه الذهبي. ٣٨٥ ٨- كتاب فضائل القرآن إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) الفصل الثالث: ٢١٠٦ - عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه-، قال: قال رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أَعرِبُوا القرآنَ، واتَّبعوا غرائبَه؛ وغرائبُه: فرائضُه وحدودُه)). [٢١٦٥] ] البيهقي (٢٢٩٣) في ((الشعب)) عن أبي هريرةً(١) (٢). ٢١٠٧ - وعن عائشةَ - رضي الله عنها-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((قراءَةُ القرآن في الصَّلاةِ أفضلُ من قراءةِ القرآنِ في غيرِ الصلاةِ، وقراءَةُ القرآنِ في غيرِ الصلاةِ أفضلُ من التسبيحِ والتكبيرِ، والتسبيحُ أفضلُ منَ الصدَقةِ، والصدقةُ أفضلُ منَ الصوْمٍ، والصومُ جُنَّةٌ منِ النارِ». [٢١٦٦] ■ البيهقي(٣) (٢٢٤٣) في ((الشعب) عنها. ٢١٠٨- وعن عثمانَ بن عبد اللَّهِ بن أوسِ الثقفيِّ، عن جدِّه، قال: قال رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((قراءة الرجلِ القرآنَ في غيرِ المُصحَفِ ألفُ (٤) دَرَجةٍ، وقراءتهُ في الْمُصحف تُضَعَّفُ على ذلك إلى ألفي دَرَجةٍ)). [٢١٦٧] البيهقي (٥) (٢٢١٨) في ((الشعب) عنه. ٢١٠٩ - وعن ابن عمر -رضي اللّه عنهما-، قال: قال رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ (١) وهو ضعيف جدّاً، وقد خرجته في ((الضعيفة)) (١٣٤٥ -١٣٤٦). (٢) أي: بيِّنوا معانيه وأظهروها. (٣) وإسناده ضعيف. (٤) أي: ذات ألف درجة في الثواب. (٥) ضعيف الإسناد. ٣٨٦ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ هذهِ القلوبَ تَصدأ كما يَصدأُ الحديدُ إذا أصابَه الماء))، قيل: يا رسولَ اللَّه! وما جلاؤها؟! قال: ((كثرةُ ذكر الموتِ، وتلاوةُ القرآن)). [٢١٦٨] البيهقي(١) (٢٠١٤) في ((الشعب)) عنه. ٢١١٠- وعن أيفعَ بنِ عبد اللَّه الكلاعيِّ، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ اللَّه! أيُّ سورةٍ في القرآن أعظمُ؟! قال: ((﴿قل هوَ اللَّهُ أحدٌ﴾))، قال: فأيُّ آيةٍ في القرآن أعظمُ؟! قال: ((آية الكرسي: ﴿اللَّه لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيومُ﴾))، قال: فأيُّ آيةٍ - يا نبيَّ اللَّه ! - تحبُّ أن تُصِيبَك وأُمتَك؟! قال: ((خاتمةُ سورةِ البقرةِ؛ فإِنَّها من خزائن رحمةِ الله - تعالى- من تحتٍ عرشه، أعطاها هذه الأُمَّةَ، لم تتْرُكْ خيراً من خير الدنيا والآخرةِ إلا اشتملَتْ عليه)). [٢١٦٩] ] الدارمي (٢) (٣٣٨٠) عن أيفعَ بن عبد اللّه الكلاعي - أحد التابعين - مرسلاً. ٢١١١- وعن عبد الملكِ بنِ عميرِ - مرسلاً-، قال: قال رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((في فاتحة الكتابِ شفاءٌ من كلِّ داء)). [٢١٧٠] الدارمي (٣٣٧٠)، والبيهقي (٢٣٧٠) في ((الشعب)) عن عبد الملك بن عمير مرسلاً (٣). ٢١١٢- وعن عثمانَ بن عفَّانَ - رضي اللّه عنه-، قال: من قأ آخرَ (آل عمرانَ في (١) ضعيف الإسناد؛ وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٠٩٦). (٢) وسنده معضل - أو مرسل - ضعيف: أيفع هذا روى عن راشد بن سَعْدٍ، وغيره؛ قال الأزدي: ((لا يصح حديثه))، وهو شبه مجهول، قال الحافظ: ((وقد غلط فيه بعضهم، فعده في الصحابة، وقد بينته في کتاب ((الإصابة)) ... )). ووقع في ((الدارمي)) (٤٤٧/٢): (( ... بن عبد الله)) بالإضافة! وهو خطأ مطبعي! (٣) وإسناده ضعيف لإرساله. ٣٨٧ ٨- كتاب فضائل القرآن : إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة)) ليلةٍ؛ كُتب له قیامُ لیلةٍ. [٢١٧١] ] البيهقي (١) في ((الشعب))(٢) عنه. ٢١١٣- وعن مكحول، قال: من قرأ سورة آل عمرانَ يومَ الجمعةِ؛ صلّتْ عليه الملائكةُ إلى اللّيلِ. [٢١٧٢] البيهقي (٣) في ((الشعب)(٤) عنهُ. ٢١١٤- وعن جُبير بن نُفَيْرِ -رضي الله عنه-، أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إِنَّ اللَّهَ خَتَمَ سورةَ البقرةِ بآيتينٍ، أُعطيتُهُما من كُنْزِهِ الذي تحتَ العرشِ، فتعلمؤُهنَّ وعلِّمُوُهنَّ نساءَكم؛ فإنها صلاةٌ وقُرْبانٌ ودُعامً)). [٢١٧٣] الدارمي (٥) (٣٣٩٠) عنه. (١) موقوف؛ وفيه ابن لهيعة. (٢) لم نره في ((الشعب)). وقد رواه مَنْ هو أعلى طبقة منه؛ وهو الدارمي (٣٦٦١)؛ وإسناده جيد؛ وإن كان فيه ابن لهيعة؛ فإن الراوي عنه: إسحاق بن عيسى الطباع؛ وهو من قدماء أصحابه. (ع) (٣) مقطوع؛ ورجال إسناده ثقات. (٤) لم نره في ((الشعب))؛ وهو - كسابقه - رواه الدارمي (٣٦٦٢). (ع) (٥) قلت: أخرجه من طريق معن: ثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، ومعن: هو ابن عيسى؛ وهو ثقة من أئمة الحديث. وقد خالفه عبدالله بن صالح المصري: أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ذر ... مرفوعاً؛ فوصله بذكر أبي ذر: أخرجه الحاكم (١/ ٥٦٢)، وقال: «صحيح على شرط البخاري))، ورده الذهبي بقوله: (كذا قال! ومعاوية لم يحتج به البخاري؛ قال: ورواه ابن وهب، عن معاوية ... مرسلاً)). قلت: ثم ساق الحاكم إسناده إلى ابن وهب. ٣٨٨ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة ٢١١٥ - وعن كعبٍ -رضي اللّه عنه (١)-، أنَّ الرسولَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((اقرأُوا سورةَ هودٍ يومَ الجمعة)) (٢).[٢١٧٤] ٢١١٦ - وعن أبي سعيدٍ -رضي اللّه عنه-، أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ؛ أضاءً له من النورِ ما بينَ الجُمعتين)). [٢١٧٥] ا البيهقي (٣) في الدعوات(٤) عنه. ٢١١٧ - وعن خالد بن معدانَ، قال: اقرأُوا المنجيةِ؛ وهي: ﴿الم تنزيل﴾؛ فإنه بلغني أنَّ رجلاً كانَ يقرأُها ما يقرأُ شيئاً غيرِهَا، وكانَ كثيرَ الخطايا، فنشَرَت جناحَها عليه، قالتْ: ربِّ! اغفِرْ لهُ؛ فإنهُ كانَ يُكثرُ قراءتي، فشَفَّعَها الربُّ - تعالى - فيه، وقال: اكتبوا له بكلِّ خطيئةٍ حسنةً، وارفعُوا لهُ درجةٌ))، وقال أيضاً: إنَّها تُجادلُ عن صاحبها في القبر، تقول: اللَّهمَّ! إن كُنْتُ من كتابِكَ فشفّعْني فيه، وإِنْ لم أكُنْ من كتابِكَ فاعُني عنهُ، وإنَّهَا تكونُ كالطيرِ، تَجْعَلُ جناحَها عليه، فتشفَعُ له، فتمنعُه من عذابِ القبر)). [٢١٧٦] الدارمي [٣٦٧٣] عنه(٥). فقد اتفق ابن وهب وابن عيسى - وهما ثقتان جليلان - على إرساله؛ فهو الصواب. ووصله من عبدالله بن صالح خطأ منه؛ لأنه سيّئ الحفظ. (١) ينبغي أن لا تكون هذه الجملة - وهي جملة الترضّي - محفوظة؛ لأنه إنما يقال في الصحابة؛ وكعب - هذا - ليس منهم؛ بل هو كعب الأحبار؛ ولذلك أعله التبريزي بالإرسال؛ فأصاب! (٢) قال التبريزي: («الدارمي [٣٤٠٣] مرسلاً))، ابن حجر فيه تخريج! (٣) وهو حديث حسن، كما بينته في ((التعليق الرغيب)). (٤) كذا! ولم نجده في ((الدعوات))! وإنما رواه في ((السنن)) (٢٤٩/٣)، وفي غيره؛ فكان العزو إلى ((السنن)) أولی! (ع) ٣٨٩ ٨- كتاب فضائل القرآن إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) وقال في ﴿تبارك﴾ مثلَه، وكان خالدٌ لا يبيتُ حتى يقرأَهُما. وقال طاووس: فُضِّلَتا على كلِّ سورة في القرآن بسِّتينَ حسنةً. الدارمي(١) (٣٤٠٨) (٣٤١٠) (٣٤١٢) عنه. ٢١١٨ - وعن عطاء بن أبي رباحٍ، قال: بلغني أنَّ رسولَ اللَّه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -، قال: ((من قرأ ﴿يس﴾ في صدر النّهار؛ قُضِيَتْ حوائجُهُ)). [٢١٧٧] ] الدارمي (٢) (٣٤١٨) عن عطاء؛ بلغني ... فرفعه. ٢١١٩ - وعن مَعقِلٍ بن يسارِ المزنيِّ - رضي الله عنه-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((من قرأَ ﴿يس﴾ ابتغاءَ وجه اللَّه - تعالى-؛ غُفرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه، فاقرأُوها عند موتاكم)).[٢١٧٨] البيهقي(٣) (٢٤٥٨) في ((الشعب). ٢١٢٠ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ، أنه قال: إنَّ لكلِّ شيءٍ سناماً (٤)، وإنَّ سَنَامَ (٥) قال: أخبرنا أبو المغيرة: حدثنا عبدة، عن خالد بن معدان، قال ... فذكره. وهذا رجاله ثقات؛ غير عبدة هذا، فلم أعرفه، وإني لأظن أنه محرف من عفير -، وهو ابن معدان-، وهو ضعيف جدًّا. (١) من طريق أبي خالد عامر بن جَشِيبٍ، وبحير بن سعد، أن خالد بن معدان قال .. فذكره. ورجاله ثقات؛ إلا أن شيخ الدارمي فيه عبد الله بن صالح؛ فيه ضعف؛ كما سبق قريباً. وعلى كل حال؛ فالحديثان مقطوعان، ولا حجة في مقطوع. (٢) ورجاله ثقات؛ فهو قويٌّ؛ لولا الإرسال! (٣) وإسناده ضعيف، ثم خرجته في ((الضعيفة)) (٦٦٢٣). (٤) أي: رفعة، مستعار من سنام البعير. ٣٩٠ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة القرآن سورةُ البقرة، وإنَّ لكلِّ شيءٍ لُبُاباً(١)؛ وإنَّ لُبابَ القرآن المفصَّلُ (٢). [٢١٧٩] ] الدارمي (٣) (٣٣٧٧) عنه. ٢١٢١ - وعن عَلَّي -رضي اللّه عنه-، قال: سمعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقول: ((لكلَّ شيءٍ عَرُوسٌ، وعَروسُ القرآن: الرَّحمنُ)). [٢١٨٠] ■ البيهقي (٤) (٢٤٩٤) في الشعب. ٢١٢٢ - وعن ابن مسعودٍ، قال: قالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((من قرأ سورةَ الواقِعَةِ في كلِّ ليلةٍ؛ لم تُصِبْهُ فاقَةٌ أبداً». وكان ابن مسعودٍ يأمُر بَنَاتِهِ يَقْرأنَ بها في كلِّ ليلة. [٢١٨١] البيهقي (٥) (٢٤٩٨) في ((الشعب). ٢١٢٣ - وعن عليٌّ -رضي الله عنه-، قال: كانَ رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يُحبُّ هذِهِ السُّورةَ: ﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾. [٢١٨٢] أحمد (٩٦/١) عنه. ٢١٢٤ - وعن عبد الله بن عَمْروٍ، قال: أتى رجلٌ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، (١) أي: خلاصة؛ هي المقصودة منه. (٢) المفصَّل: من سورة الحجرات إلى آخر القرآن - على الأصح -. اهـ. ((مرقاة). (٣) وإسناده حسن. وشطره الأول: أخرجه الحاكم مرفوعاً وموقوفاً، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٥٨٨). (٤) منكر؛ وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٣٥٠). (٥) ضعيف؛ وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٨٩ -٢٩١). ٣٩١ ٨- كتاب فضائل القرآن إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) فقال: أقرِأني يا رسولَ اللَّهِ! فقال: ((اقرأْ ثلاثاً منْ ذَوات ﴿الر﴾))، فقال: كبِرتْ سنِّي، واشتدَّ قلبي(١)، وغلُظَ لساني! قال: ((فاقرَأ ثلاثاً منْ ذواتِ ﴿حم﴾))، فقالَ مثلَ مقالتِه، قال الرَّجلُ: يا رسولَ اللَّهِ! أقرْني سورةً جامِعةً، فأقرأهُ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ﴿إِذا زُلزلتْ﴾ حتى فرَغَ منها، فقال الرجلُ: والذي بعثَكَ بالحق؛ لا أزيدُ عليه أبداً، ثمَّ أدْبرَ الرَّجلُ، فقال رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أفلحَ الرُّوَيْجِلُ))؛ مرّتَينِ. [٢١٨٣] ■ أحمد (٢) (١٦٩/٢) عنه. ٢١٢٥ - وعن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((ألاَ يستطيعُ أحدُكم أنْ يقرأَ أَلْفَ آيَةٍ في كلَّ يومٍ؟!))، قالوا: ومَنْ يستطيعُ أنْ يقرَأ ألفَ آيَةٍ في كلِّ يومٍ؟!))، قال: ((أمَا يستطيعُ أحدُكم أن يقرَأ ﴿أَلْهَاكُم التَّكاثُرُ﴾؟!)). [٢١٨٤] ■ البيهقي (٣) (٢٥١٨) في ((الشعب) عن ابن عمر - رضي اللّه عنه -. ٢١٢٦ - وعن سعيد بن المسيَّبِ - مُرسلاً-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، (١) أي: غلب عليه قلة الحفظ وكثرة النسيان. (٢) وكذا أبو داود (١٣٩٩) من طريق عيسى بن هلال الصدفي عنه. وعيسى هذا أورده ابن أبي حاتم (١٦١١/٢٩٠/٦)، ولم يُذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأما ابن حبان؛ فأورده في ((الثقات)) (١/ ١٦٢) على قاعدته في توثيق المجهولين. ومع ذلك؛ فقد قال الحافظ فيه: ((صدوق))! خلافاً لقاعدته الغالبة في أمثال هذا؛ فإنه يقول فيهم: ((مجهول))، أو: ((مقبول))؛ يعني: عند المتابعة؛ والله أعلم! وللحديث عند أحمد تتمة، مضت (برقم: ١٤٧٩). (٣) وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٦/١-٥٦٧) - أيضاً-، ولم يصححه؛ بل ذكر أن عقبة بن محمد بن عقبة - الذي في إسناده - غير مشهور، ووافقه الذهبي، وقال المنذري (٢٢٤/٢): ((لا أعرفه)). ٣٩٢ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة قال: ((مَنْ قِرَأ ﴿قُلْ هوَ اللَّهُ أحدٌ﴾ عشْرَ مرَّاتٍ؛ بُنِيَ له بها قصْرٌ في الجنَّةِ، ومَنْ قرَأ عشرينَ مرَّةً؛ بُنِيَ له بها قصْران في الجنَّةِ، ومَنْ قرأها ثلاثينَ مرَّةً؛ بُنيَ له بها ثلاثةُ قُصور في الجنَّةِ»، فقال عمرُ بنُ الخطابِ -رضي الله عنه -: واللَّهِ - يا رسولَ اللَّهِ ! - إذاً لنُكثِرَنَّ قُصورَنا! فقال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((اللَّهُ أوسَعُ من ذلك)). [٢١٨٥] الدارمي (١) (٣٤٢٩) من مرسل سعيد بن المسيب. ٢١٢٧ - وعن الحسن - مرسلاً-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَنْ قرَأ في ليلةٍ مئةَ آيَةٍ؛ لم يُحاجَّهُ القرآنُ تلكَ الليلةَ، ومنْ قرأ في ليلةٍ مئتيْ آيَةٍ؛ كُتْبَ له قُنُوتُ ليلةٍ، ومن قرأ في ليئةٍ خمسَ مئةٍ إلى الألفِ؛ أصبحَ وله قِنطارٌ من الأجر))، قالوا: وما القِنطارُ؟! قال: ((اثنا عشرَ ألفاً)). [٢١٨٦] الدارمي (٢) (٣٤٥٩) من مرسل الحسن. فصل مِنَ «الصِّحَاحِ)»: ٢١٢٨ - قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((تَعَاهَدُوا القُرآنَ؛ فَوَالذي نفسي بيدِهِ؛ لَهَو أَشَدُ تَفَصِّياً (٣) مِنَ الإبل في عُقُلِها)). [١٥٦٤] ■ مُتَّفَقّ عَلَيْهِ: (خ) [٥٠٣٣] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، (م) [٧٩١/٢٣١] فِي الصَّلاَةِ عَنْ أَبِي مُوسَى. (١) ورجاله ثقات، رجال البخاري، ولکنه مرسل! (٢) هو - مع إرساله - فيه أبو النعمان؛ وكان اختلط! (٣) أي: فراراً و ذهاباً، أو تخلصاً وخروجاً. ٣٩٣ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٨- كتاب فضائل القرآن ٢١٢٩- وقال: ((اسْتَذْكِرُوا القُرآنَ؛ فإنَّهُ أَشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورِ الرِّجالِ مِنَ النَّعَمِ (١) مِنْ عُقْلِها)). [١٥٦٥] [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٠٣٢) م (٧٩٠/٢٨٨)] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ -رضي اللّه عنهُ-، كَالَّذِي قَبْلَهُ. ٢١٣٠ - وقال: «مَثَلُ صاحبِ القُرْآن؛ كمثَلِ صاحبِ الإِبلِ الْمُعَقَّلَةِ؛ إِنْ عاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَها، وإِنْ أَطْلَقَها ذَهَبَتْ)). [١٥٦٦] مُنْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٠٣١) م (٧٨٩/٢٢٦)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهُ-، كَذَلِكَ. ٢١٣١- وقال: ((اقْرَأُوا القُرْآنَ ما اثْتلفتْ عليهِ قُلُوبُكُمْ؛ فإذا اخْتَلَفْتُمْ فقومُوا عنهُ)). [١٥٦٧] الْبُخَارِيُّ [٥٠٦٠]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٠٩٨] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنْ جُنْذُبٍ. ٢١٣٢- وسئلَ أنسٌ -رضي الله عنه -: كيفَ كانتْ قِراءَةُ الَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؟ فقال: كانَتْ مَدّاً، ثُمَّ قرأ ﴿بسمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيم)﴾ يمدُّ بـ ﴿بسم اللَّهِ﴾. ويَمُدُّ بـ ﴿الرَّحمنِ﴾ ويُمُدُّ بـ ﴿الرَّحيمِ﴾. [١٥٦٨] البُخَارِيُّ [٥٠٤٦] فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ، وَالأَرْبَعَةُ [د١٤٦٥ ت في الشمائل ٣١٥ س١٧٩/٢ ق ١٣٥٣] فِي الصَّلاَةِ سِوَى الْتّرْمِيِّ فِي الشَّمَائِلِ عَنْ أَنَسٍ. ٢١٣٣ - وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما أذِنَ (٢) اللَّه لِشيءٍ ما أَذِنَ لنِيِّ يتغنّى بالقُرآنِ».[١٥٦٩] (١) النَّعَم - وقد تسكن عينه -: الإبل والشاء، أو خاص بالإبل؛ جمعه: أنعام، وجمع الجمع: أناعيم. اهـ «قاموس)). (٢) أي: استمع، وذلك عبارة عن حسن موقعه عند اللَّه. اهـ ((التعليق الصبيح)). ٣٩٤ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة ٢١٣٤ - وقال: ((ما أذنَ اللَّه لِشيءٍ ما أذِنَّ لنبيِّ حَسَنِ الصَّوْتِ بالقُرآن، يَجْهَرُ به)).[١٥٧٠] مُتْفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: (خ) [٥٠٢٣] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، (م) [٧٩٢/٢٣٣] فِي الصَّلاَةِ، (س) [] فیھما. ٢١٣٥ - وقال: ((ليسَ مِنَّا مَنْ لمْ يتغَنَّ بالقُرآن)). [١٥٧١] ] الْبُخَارِيُّ [٧٥٢٧] فِي الْتَّوْحِيدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. ٢١٣٦ - وَقَالَ عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهُ-،: قال لي رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وهو على الِنْبرِ: ((اقْرَأْ عليّ)، قلتُ: اقْرَأُ عليكَ؛ وعليكَ أَنْزِلَ؟! قال: (إِنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي))، فقرأْتُ سورةَ النساء، حتَّى أتيتُ إلى هذه الآيةَ: ﴿فَكَيْفَ إِذا جْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شهيداً﴾؛ قال: ((حَسْبُكَ الآن)»، فالتفتُّ إليه؛ فإذا عَيْنَاهُ تَذْرِفانٍ. [١٥٧٢] · · الخَمْسَةُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: (خ) [(٥٠٤٩) (٥٠٥٠)] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، (م) [١٠٠/٢٤٧] فِي الصَّلاَةِ، (د) [٣٦٦٨] فِي العِلْمِ، (ت [٣٠٢٥]، س [الكبرى ٨٠٧٧]) فِي النّفْسِيرِ. ٢١٣٧ - وعن أنس -رضي اللّه عنهُ-، أنّه قال: قالَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - لِأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: ((إنَّ اللَّه أَمْرَنِي أَنْ أقرأَ عليكَ القُرْآنَ))، قال: اللَّهِ سمَّاني لكَ؟! قال: ((نعمْ))، قال: وقَدْ ذُكِرْتُ عندَ ربِّ العالَمِينَ؟! قال: ((نعمْ))، فذرفَتْ عَيْنَاهُ. [١٥٧٣] ■ ◌ُّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، (خ) [(٤٩٦٠) (١ ٤٩٦)] فِي النّفْسِيرِ، (م) [٧٩٩/٢٤٥] فِي الصَّلاَةِ. وفي رواية: ((أَمَرَنِي أنْ أقرأ عليكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾)). ] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ فِيهِمَا عَنْهُ. ٢١٣٨ - وَقَالَ ابن عمر -رضي الله عنهما -: نَهَى رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أنْ يسافَرَ بالقُرآنِ إلى أرضِ العَدُوِّ. ٣٩٥ ٨- كتاب فضائل القرآن إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) وفي رواية قال: ((لا تُسافِرُوا بالقُرآن؛ فإنّي لا آمَنُ أَنْ ينالَهُ العَدُوُّ». [١٥٧٤] ■ مُنِّفَقٌّ عَلَيْهِ [خ (٢٩٩٠) م (١٨٦٩/٩٢) م (١٨٦٩/٩٤)] فِي الْجِهَادِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضي اللّه تَعَالَى عَنْهُ - (د [٢٦١٠]، ق [٢٨٧٩]). مِنَ ((الحِسَانِ)»: ٢١٣٩- عن أبي سعيد الخدري -رضي اللّه عنه-، أنه قال: جلستُ في عِصابةٍ من ضُعفاء المهاجرينَ، وإِنَّ بعضَهُمْ لَيَسْتَتِّرُ ببعضٍ مِنَ العُرْي، وقارئٌ يقرأُ علينا؛ إذْ جاءَ رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - فقامَ عَلَيْنا،(١) فلمَّا قامَ رسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ سكتَ القارِئُ، فسلَّمَ (٢) ثمَّ قال: ((مَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟!))، قُلنا: كُنَّا نستَمِعُ إلى كِتابِ اللَّه، فقال: ((الحمدُ لله الذي جعلَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نفسِي مَعَهُمْ))، قال: فجلسَ وَسْطَنَا لَيَعْدِلَ بنفسِهِ فينا، ثمَّ قال بيدِهِ هكذا، (٣) فتحلَّقُوا، وبرَزَتْ وُجُوهُهُمْ لهُ، فقال: ((أَبْشِرُوا يا مَعْشَرَ صعَالِيكِ (٤) المهاجرينَ! بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القِيامَةِ، تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قبلَ أَغْنِيَاءِ النَّاسِ بِنِصْفِ يومٍ، وذلكَ خمسُ مئةٍ سنَةٍ)). [١٥٧٥] ■ أَبُو دَاوُد(٥) [٣٦٦٦] فِي العِلْمِ، وَسَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي الزُّهْدِ. (١) أي: قام فوق رؤوسنا. (٢) أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم. (٣) أي: أمر بالتحلق. (٤) جمع صعلوك؛ وهو الفقير، ولم يكن للكلمة حينذاك هذا الظل البشع الذي طرأ عليها في الزمن الحاضر. (٥) وكذا أحمد (٦٣/٣، ٩٦)؛ وإسناده ضعيف؛ فيه العلاء بن بشير؛ وهو مجهول، كما قال الحافظ وغيره. والشطر الأخير -منه -: عند ابن ماجه (٤١٢٣)، وابن المبارك (١٤٧٧) من طريق أخرى ضعيفة - أيضاً == ٣٩٦ ٨- كتاب فضائل القرآن هداية الرواة ٢١٤٠ - وقال: ((زَيِّنُوا القُرآنَ بأَصْوَاتِكُمْ)). [١٥٧٦] أَبُو دَاوُدَ [١٤٦٨]، وَالنَّسَائِيُّ [١٧٩/٢-١٨٠]، وَابْنُ مَاجَه [١٣٤٢] فِي الصَّلاَةِ (١)، وَعَلّقَهُ (خ) [١٩٣/٩] فِي التَّوْحِيدِ، كُلُّهُمْ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَوَصَلْهُ الَحَاكِمُ [٥٧٥/١] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ وَزَادَ: (فَإِنَّ الصَّوْتَ الَحَسَنَ يَزِيدُ القُرْآنِ حِسْنً». ٢١٤١ - وقال: ((مَا مِن امرئ يقرأُ القُرْآنَ ثُمَّ ينساهُ؛ إلا لقيَ اللَّهَ يومَ القيامَةِ أَجْذَمَ)). [١٥٧٧] أَبُو دَاوُدَ (٢) [١٤٧٤] فِي الصَّلاَةِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ. ٢١٤٢ - عن عبد الله بن عمرو، أنَّ النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ القُرآنَ في أقلَّ مِنْ ثَلاثٍ)). [١٥٧٨] ] أَحْمَدُ [(١٦٤/٢، ١٦٥، ١٩٣، ١٩٥)]، وَالَحَاكِمُ(٣)، وَأَبُو دَاوُدَ [١٣٩٤]، وَابْنُ مَاجَه [١٣٤٧] فِي الصَّلاَةِ، وَالتّرْمِذِيُّ (٤) [٢٩٤٩] فِي القِرَاءَاتِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٠٦٧] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو. ٢١٤٣ - وعن عُقبة بن عامر، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنَّه قال: - عن ابن عمر. (١) وإسناده صحيح. (٢) وإسناده ضعيف؛ فيه ثلاث علل، بينتها في ((الضعيفة)) (١٣٥٤). (٣) كذا عزاه إلى الحاكم؛ ولم نجده فيه؛ ولا عزاه الصدر المناوي إليه في (الكشف)) (ق٢١٧)؛ بل ولا المصنف نفسه في «الإيمان المهرة)) (٦٤٠/٩)! (ع) (٤) وقال: ((حسن صحیح)). قلت: وإسناده صحيح.