النص المفهرس
صفحات 621-640
١١٧ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) العيدين - غيرَ مرةٍ، ولا مرتين - بغيرِ أذان ولا إقامةٍ. [١٠٠١] مُسْلِمٌ [٨٨٧/٧]، وَأَبُو دَاوُدَ [١١٤٨]، وَالنِّسَائِيُّ(١) [٢] فِي صَلَّةِ الْعِيدَيْنِ عَنْهُ. ١٣٧٣ - وَقَالَ ابن عمر: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، وأبو بكرٍ، وعمرَ يُصَلُّونَ العيدينِ قبلَ الخطبةِ. [١٠٠٢] مُنْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٩٦٣) م (٨٨٨/٨)] عَنْهُ فِيهَا ت [٧٣١]، س [١٨٣/٣]). ١٣٧٤ - وسُئل ابنُ عباسٍ -رضي اللّه عنهُما -: شهدتَ مع رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - العيدَ؟ قال: نَعَم، خرجَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ فصلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ولَمْ يذكر أذاناً ولا إقامةً، ثُمَّ أتى النساءَ، فَوَعَظَهُنَّ، وذَكَّرَهنَّ، وَأَمَرَهن بالصدقةٍ، فرأيتهنَّ يُهْوينَ إلى آذانِهِنَّ وحلوقِهِنَّ يدفَعْنَّ إلى بلال، ثُمَّ ارتفعَ هو وبلالٌ إلى بيتِهِ. [١٠٠٣] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٤٤/٩) م (٨٨٤/١)] عَنْهُ فِيهَا. ١٣٧٥ - وَقَالَ ابن عباس -رضي اللّه عنهُما -: إنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - صلَّى يومَ الفطرِ ركعتينٍ، لم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها.[١٠٠٤] ] الجَمَاعَةُ [خ (٩٦٤) م (٨٨٤/١٣) د ١١٥٩ ت ٥٣٧ س١٩٣/٣ ق١٢٩١] فِيهَا عَنْهُ. ١٣٧٦ - وقالت أم عطيَّة: أُمِرْنَا أنْ نُخرِجَ الحُيَّضَ- يومَ العيدين-وذواتِ الخُدُور، فيشهدنَ جماعةَ المسلمينَ ودعوتَهم، وتعتزلُ الخُيَضُ عن مُصَلاَّهُن، قالت امرأةٌ: يا (١) لم نره في ((سنن النسائي))، ولم يعزه إليه المزي في ((التحفة)) (١٥٥/٢)؛ وإنما أخرجه الترمذي (٥٣٢)! نعم؛ أخرجه النسائي (١٨٢/٣، ١٨٦)، وكذا مسلم (٨٨٥) عن جابر بن عبد اللّه بنحوه مطولاً. فلعله اختلط على المصنف هذا بهذا، واللّه أعلم !! (ع) ١١٨ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة رسولَ اللّه! إحدانا ليسَ لها جلْبَابٌ؟! قال: ((لِتُلبسْها صاحبتُها من جلْبَابها)).[١٠٠٥] أَخْرَجَهُ الجَمَاعَةُ [خ (٣٥١) م (٨٩٠/١٢) ١١٣٨٥ ت٥٤٠ ق١٣٠٧ س١٨٠/٣] فِيهَا عَنْهَا. ١٣٧٧ - وقالت عائشة -رضي الله عنها -: إن أبا بكر -رضي اللّه عنه-، دخلَ عليها؛ وعندها جاريتان في أيامٍ مِنَى تُدَفِّفانِ وتضرِبَانِ - وفي رواية (١) تغنّان بما تَقَاوَلَتْ الأنصارُ يومَ بُعاث-؛ والنبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مُتَغَشُ بثوبِهِ، فانتهرَهُمَا أبو بكرٍ! فكشفَ النِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عن وجهِهِ، فَقَالَ: ((دَعْهُمَا يا أبا بكرٍ! فإنها أيامُ عید». وفي رواية: ((يا أبا بكر! إن لكل قوم عيداً؛ وهذا عيدُنا)). [١٠٠٦] ] مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ [خٍ(٩٨٧)، م (٨٩٢/١٧)] فِيهَا عَنْهَا. ١٣٧٨ - وَقَالَ أنس -رضي اللّه عنهُ -: إنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ لا يغدو يومَ الفطرِ حتَّى يأكلَ تَمَراتٍ، ويأكُلُهنَّ وتراً. [١٠٠٧] ا البُخَارِيُّ [٩٥٣]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٥٤٣] فِيهَا عَنْهُ. ١٣٧٩ - وَقَالَ جابر: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا كانَ يومُ عيدٍ خالفَ الطريقَ.[١٠٠٨] [ الْبُخَارِيُّ [٩٨٦] فِيهَا عَنْهُ. ١٣٨٠ - وَقَالَ الْبَرَاءُ: خَطَبَنَا النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يومَ النحرِ، فَقَالَ: ((إن أولَ ما نبدأُ بهِ في يومِنا هذا أن نصلّيَ، ثُمَّ نرجعَ فننحَرِ، فَمَنْ فعلَ ذلك؛ فقد أصابَ (١) قال ابن حجر - في هذه الرواية - (ق٥/٤٧): ((متفق عليه [خ (٩٥٢)،م(٨٩٢/١٥)] عن عائشة فيها. ١١٩ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) سُنْتَنَا، ومَن ذَبَحَ قبلَ أنْ نُصَلِي؛ فإنَّما هو شاةُ لحم عَجَّلَهُ لأهلِهِ، ليسَ مِن النُّسُكِ في شيءٍ)).[١٠٠٩] الجَمَاعَةُ [خ (٩٦٨) م (١٩٦١/٧) د ٢٨٠٠ ت١٥٠٨ س٢٢٢/٧] عَنْهُ فِيهَا. ١٣٨١ - وَقَالَ: ((من ذبحَ قبلَ الصلاةِ؛ فليذبحْ مكانَها أُخرى، ومَن لم يذبحْ حتَّى صلَّينا؛ فليذبح على اسم الله - تعالى -)).[١٠١٠] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٥٠٠) م ١٩٦٠/٠١)] عَنْ جُنْدُبٍ فِيهَا (س[٢٢٤/٧]). ١٣٨٢- وَقَالَ: ((مَنْ ذَبَحَ قبلَ الصلاةِ؛ فإنَّما يذبحُ لنفسهِ، ومن ذبحَ بعدَ الصلاةِ؛ فقد تَمَّ نُسُكُهُ وأصابَ سُنَّةَ المسلمينَ)).[١٠١١] ■ مُّفَقْ عَلَيْهِ [خ ٠٥٥٤٦) م ١٩٦١/٠٤)] عَنِ الْبَرَاءِ فِيهَا. ١٣٨٣- وَقَالَ ابن عمر: كانَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يذبحُ وينحرُ بالمصلَّى.[١٠١٢] ■ البُخَارِيُّ [٩٨٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٨١١]، وَالنِّسَائِيُّ [١٩٣/٣]، وَابْنُ مَاجَه [٣١٦١] فِيهَا عَنْهُ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ١٣٨٤- قال أنس -رضي الله عنهُ-،: قَدِمَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- المدينةَ، ولهم يومان يلعبون فيهما، فَقَالَ: ((ما هذان اليومان؟!»، قالوا: كنا نلعبُ فيهما في الجاهليةِ، فَقَالَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((قد أَبْدَلَكُم اللّه بهما خيراً منهما: يومَ الأضحى، ويومَ الفِطرِ)).[١٠١٣] الثَّلاثةُ(١) (٢) س (١٧٩/٣-١٨٠) د (١١٣٤)] فِي صَلاَةِ العِيدَيْنِ عَنْهُ. (١) لم نره عند الترمذي! (ع) ١٢٠ ٤ - كتاب الصلاة هداية الرواة ١٣٨٥ - وَقَالَ بُرَيْدَةَ: كانَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- لا يخرُجُ يومَ الفِطر حتَّى يَطْعَمَ ولا يَطْعَمُ يومَ الأضحى حتَّى يُصلِّي.[١٠١٤] [ التّرْمِذِيُّ (١) [٥٤٢] فِيهَا عَنْهُ. ١٣٨٦- عن كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللّه، عن أبيهٍ، عن جَدِّهِ: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كبَّرَ في العيدينِ: في الأُولى سبعاً قبلَ القراءةِ، وفي الآخرةِ خمساً قبلَ القراءة.[١٠١٥] الترمِذِئُ (٢) [٥٣٦]، وَابْنُ مَاجَه [١٢٧٩] فِيهَا عَنْهُ. ١٣٨٧ - ورُويَ - مرسلاً - عن جعفر بن محمد: أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، وأبا بكرٍ، وعُمَر كَبَّروا في العيدينِ والاستسقاء: سبعاً، وخمساً، وصلَّوا قبلَ (٢) وإسناده صحيح؛ وانظر ((الصحيحة)) (٢٠٢١). (١) ((حديث غريب)). قلت: وإسناده صحيح، ورجاله ثقات معروفون غیر ثواب بن عتبة، وقد روى عنه جماعة، ووثقه غير واحد من الأئمة، فلا مبرر للتوقف عن قبول حديثه. وقد صححه ابن حبان (٢٨١٢/٥٢/٧ - المؤسسة)، وكذا ابن القطان - كما في ((التلخيص)) (٨٤/٢)-، وكذا الحاكم (٢٩٤/١)، ووافقه الذهبي، وكذا صححه ابن خزيمة (١٤٢٦). وله شواهد كثيرة؛ منها: حديث أبي سعيد الخدري ... بالشطر الأول: أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٢/٢)، والبزار (٦٥٢/٣١٢/١)، وسنده حسن، وصححه ابن خزيمة (١٤٦٩). (٢) وقال: ((حديث حسن، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب عن النبي -عليه السلام-)). قلت: إسناده ضعيف جداً؛ من أجل کثیر هذا؛ فإنه متهم. ولكن الحديث قوي بشواهده الكثيرة، وهي مذكورة في كتب التخاريج؛ وقد استوفيت طرقه، وانتهيت إلى القول بتصحيحه في «إرواء الغليل)) (رقم: ٦٣٩). ١٢١ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة) الخطبةِ، وجَهروا بالقراءةِ. [١٠١٦] ] الشافعي (١) - رضي اللّه عنهُ - [٤٥٧] مِنْ رِوَايَةُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيِّ، وَأَبُوهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيِّ -رضي اللّه عَنْهُ -. ١٣٨٨- وسُئل أبو موسى: كيفَ كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يكبِّرُ في الأضحى والفِطر؟! قال: كانَ يُكَبِّرُ أربعاً تكبيره على الجنائز. [١٠١٧] [١١٥٣] عَنْهُ فِيهَا. أَبُو دَاوُدَ (٢) ١٣٨٩- عن البَرَاءِ: أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- نُوولَ يومَ العيدِ قوساً، فخطبَ علیه.[١٠١٨] ■ أَبُو دَاوُدَ (٣) [١١٤٥] فِيهَا عَنْهُ. ١٣٩٠- ورُويَ مرسلاً: أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - كانَ إذا خطبَ يعتمدُ على عَنَزَتِهِ اعتماداً. [١٠١٩] ] الشَّافِعِيُّ (٤) [٤٢٢] عَنْ عَطَاءِ مُرْسَلاً. ١٣٩١- وعن جابر -رضي الله عنهُ-، أنه قال: شهدتُ الصلاة معَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - في يوم عيدٍ، فبدأَ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ بغيرِ أذان ولا إقامةٍ، فلما قَضَى (١) وهو مع إرساله ضعيف جداً؛ لأنه من روايته عن إبراهيم بن محمد - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي-، وهو متهم. ومن طريقه - أيضاً -: رواه عن علي ... موقوفاً عليه. (٢) وإسناده ضعيف، لأن فيه أبا عائشة؛ وهو غير معروف، كما قال الذهبي. (٣) بسند ضعيف؛ فيه أبو جناب - واسمه يحيى بن أبي حية-، قال الحافظ: ضعفوه لكثرة تدليسه. (٤) وهو مع إرساله واهٍ جداً؛ فيه إبراهيم - المذكور قريباً -، عن ليث وهو ابن أبي سليم-، وهو ضعيف. ١٢٢ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة الصلاةَ؛ قامَ متوكّئاً على بلال، فحمدَ اللّه وأثنى عليهِ، ووعظَ الناسَ وذكَّرهم وحثهم على طاعته، ومضَى إلى النساء ومعَهُ بلالٌ؛ فأمرهنَّ بتقوى الله ووعظَهنَّ وذكَّرهنَّ(١)).[١٠٢٠] ■ أَبُو دَاوُدَ [١١٤١]، وَابْنُ مَاجَهَ(٢) عَنْهُ فِيهَا. ١٣٩٢- وعن أبي هريرة -رضي اللّه عنهُ-، قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا خرجَ يومَ العيدِ في طريقٍ رجعَ في غيرِهِ. [١٠٢١] ■ التِّرْمِذِيُّ (٣) [٥٤١]، وَالدَّارِمِيُّ [٣٧٨/١] عَنْهُ. وَأَصْلُهُ حَدِيثُ جَابِرِ المَاضِي فِي الصِّحَاحِ. (١) وتمامه عند النسائي: وحمد الله وأثنى عليه، ثم حثهن على طاعته، ثم قال: ((تصدقن؛ فإن أکثركن حطب جهنم))، فقالت امرأة من سفلة النساء -سفعاء الخدين -: بم يا رسول الله؟! قال: ((تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير»، فجعلن ینزعن قلائدهن وأقراطهن وخواتمهن، يقذفنه في ثوب بلال، يتصدقن به. وإسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في ((صحيحه)) (١٩/٣) ... نحوه، كلاهما من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر. وهو في ((الصحيحين)) من طريق أخرى عن عطاء ... به مختصراً. (٢) لم نره عند ابن ماجه! ثم إن تخريجه هكذا فيه تقصير؛ فقد انتقد الصدر المناويُّ صاحبَ ((المصابيح)) على إيراده هنا؛ فقال في ((كشف المناهج)) (ق/ ١٤٨): ((أخرجه الشيخان [خ (٩٧٨)، م(٨٨٥)] والنسائي [١٨٦/٣] ثلاثتهم هنا من حديث جابر مطولاً ... ؛ فكان من حق المصنف أن يذكره في (الصحاح) لا في (الحسان). ولما كان هذا اللفظ للنسائي؛ ساقه في (الحسان)؛ لكن لفظ ((الصحيحية)) موفٍ بما ذكره؛ فتأخيره إلى (الحسان) غلط، ((والله أعلم))! (ع) (٣) وقال: ((حدیث حسن)). قلت: بل صحيح؛ فإن له شواهد كثيرة بعضها في ((البخاري)). ١٢٣ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٣٩٣ - وعن أبي هريرةَ -رضي الله عنهُ -: أنه أصابهم مطرٌ في يوم عيدٍ، فصلّى بهم النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - صلاةَ العيدِ في المسجدِ. [١٠٢٢] ■ أَبُو دَاوُدَ [١١٦٠]، وَابْنُ مَاجَه (١) [١٣١٣] فِيهَا عَنْهُ. ١٣٩٤- ورُويَ: أن رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كتبَ إلى عمرو بن حزمٍ وهو بنَجْرَان (٢): ((عَجِّلِ الأضحى وأَخْرِ الفطرَ وذكْرِ الناسَ)).[١٠٢٣] ■ الشَّافِعِيُّ (٣) [(٤٤٢) (٢٣٢/١)] عَنْ إِبْرَاهِيمَ - شَيْخِهِ-، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِثِ مُرْسَلاً، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: طَلَبْتُهُ فِي الرِّوَايَاتِ بِكِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَلَمْ أُجِدْهُ فِيهَا. ١٣٩٥- ورُويَ عن أبي عُمَّيْر بن أنس، عن عمومةٍ له -من أصحاب النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: أن رَكْباً جاءوا إلى النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يَشهدُونَ أنهم رأَوُا الهلالَ بالأمس، فأمَرهم أنْ يُفْطِروا، وإذا أصبحُوا يَغْدوا إلى مُصَلاَّهم. [١٠٢٤] ] أَبُو دَاوُدَ (٤) [١١٥٧]، وَالنِّسَائِيُّ [١٨٠/٣] فِي الصِّيَامِ(٥) عَنْهُ. الفصل الثالث: ١٣٩٦- عن ابن جريجٍ، قال: أخبرني عطاءٌ، عن ابنِ عبَّاسٍ، وجابرِ ابنِ عبدِ الله، قالا: لم يكنْ يُؤَذَّنُ يومَ الفطرِ ولا يومَ الأضحى، ثمَّ سألتُه - يعني: عطاءً - بعدَ حينٍ عن (١) وإسناده ضعيف، كما بينته في رسالتي ((صلاة العيدين)) (ص ٣٢). (٢) بلد في اليمن من ناحية مكة: ((معجم البلدان)). (٣) وفيه إبراهيم بن محمد - المتقدم (١٤٤٢) -. (٤) وسنده صحيح. (٥) بل في (الصلاة)! (ع) ١٢٤ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ذلكَ؟ فأخبرني، قال: أخبرني جابرُ بنُ عبدِ اللّه أنْ لا أذانَ للصلاةِ يومَ الفطرِ حينَ يخرجُ الإمامُ، ولا بعدَ ما يخرجُ، ولا إقامةَ ولا نداءَ ولا شيءً، لا نداءَ - يومئذٍ - ولا إقامةً. [١٤٥١] ] مسلم (٨٨٦) في العیدین عنهما. ١٣٩٧- وعن أبي سعيد الخُدريِّ: أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ يخرجُ يوم الأضحى ويومَ الفطرِ؛ فيبدأُ بالصلاةِ، فإذا صلّى صلاتَه قامَ فأقبلَ على الناسِ وهُمْ جلوسٌ في مُصلاَّهم، فإنْ كانتْ له حاجةٌ بَبَعثٍ ذكرَه للنَّاس، أوْ كانتْ له حاجةٌ بغيرِ ذلكَ أمُرُهم بها، وكانَ يقولُ: ((تصدَّقوا، تصدَّقوا، تصدَّقوا))، وكانَ أكثرُ مَنْ يتصدَّق النساءُ؛ ثمَّ ينصرِفُ، فلم يزَلْ كذلكَ حتى كانَ مروانُ بنُ الحَكم، فخرجتُ مخاصِراً (١) مروانَ حتى أتْنا المُصلّى، فإذا كثيرُ بنُ الصَّلتِ قدْ بَنى منبراً منْ طينٍ ولَبِنٍ، فإذا مروانُ يُنازِعُنِي يدَه، كأنَّه يُجُرُّني نحوَ المنبرِ وأنا أجرُّه نحوَ الصلاةِ، فلمَّا رأيتُ ذلكَ منْه؛ قلتُ: أينَ الابتِداءُ بالصلاةِ؟! فقال: لا يا أبا سعيدٍ! قدْ تُرك ما تعلَمُ؛ قلتُ: كلاّ والذي نفسي بيده! لا تأتونَ بخيرِ مَا أعلمُ - ثلاثَ مِرارِ -! ثمَّ انصرفَ. [١٤٥٢] متفق علیه [خ ٩٥٦ م (٨٨٩)] عنه في العیدین. فصل في الأضْحِيَة مِنَ («الصِّحَاحِ)): ١٣٩٨- عن أنس -رضي الله عنهُ-، أنه قال: ضحَّى رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) المخاصرة: أن يأخذ رجل بید رجل آخر وهما ماشیان، وید کل واحد منهما عند خصر صاحبه، كما في «النهاية». ١٢٥ ٤ - كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) وسَلَّمَ - بكبشينِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَّيْن؛ ذَبَجَهما بيدهٍ وسمَّى وكبَّ قال: رأيتُه واضِعاً قدمه على صِفَاحِهما (١)؛ ويقولُ: ((بسم الله، والله أكبر)).[١٠٢٥] ■ مُتَّفَقَ عَلَيْهِ [خ (٥٥٦٤) م (١٩٦٦/١٨)] فِي الأَضَاحِي عَنْهُ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ تَسْلِيماً (س [٢٣٠/٧]، ق[٣١٢٠]). ١٣٩٩- عن عائشة -رضي الله عنها -: أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- أمرَ بكبشٍ أَقْرَنَّ يَطأُ في سوادٍ، ويَبْرُكُ في سوادٍ، وينظرُ في سوادٍ(٢)، فأتى به ليُضحِّيَ به، قال: ((يا عائشةُ! هلُمِّي الْمُدْيَةَ))، ثُمَّ قال: ((اشْحَذِيهَا بحجرٍ))، فَفَعَلَتْ، ثُمَّ أخذَها، وأخذ الكبشَ، فَأَضجَعَه ثُمَّ ذبحه، ثُمَّ قال: ((بسم اللّه، اللّهم! تَقَبَّلْ من محمدٍ، وآل محمدٍ، ومن أُمَّةِ محمدٍ (٣))، ثُمَّ ضحَی به.[١٠٢٦] ] مُسْلِمٌ [١٩٦٧/١٩]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧٩٢] فِيهِ عَنْهَا. ١٤٠٠ - وعن جابر، أنه قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تذبَحوا إلا مُسِنَّةٌ (٤)؛ إلا أن يَعْسَر عليكم، فتذبَحُوا جَذَعَةٌ من الضَّأَن)). [١٠٢٧] (١) جمع صُفْح؛ وهو الجنب. (٢) قوله: ((يطأ في سواد))؛ أي: يطأ الأرض. و «يمشي في سواد))؛ أي: رجلاه سوداوان. و «یبرك في سواد»؛ أي: کان بطنه وصدره أسود. و((ينظر في سواد))؛ أي: أسود العين. كذا قال الطيبي. (٣) أي: من ذبح منهم. أو المراد: المشاركة في الثواب مع الأمة؛ لأن الرأس الواحد من الغنم لا يكفي عن أكثر من بيت واحد اتفاقاً. (٤) هي: الثَِّيَّةُ من كل شيء: من الإبل، والبقر، والغنم. ١٢٦ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة مُسْلِمٌ (١) [١٩٦٣/١٣] عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - فِهِ. ١٤٠١- عن عُقْبَة بن عامر: أن النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أعطاهُ غنماً يقسِمُها على أصحابهِ ضَحَايَا، فبقيَ عَتُودٌ (٢)، فَقَالَ: ((ضَحِّ به أنتَ)). [١٠٢٨] ] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٥٥٥) م (١٩٦٥/١٥)] فِيهِ عَنْهُ. وفي رواية: قلتُ: يا رسول الله! أصابني جَذَعٌ، قال: ((ضَحِّ به أنت)). متفق عليه [خ (٥٥٤٧)، م(١٦/١٩٦٥) أيضاً. (د(٣)؟)، س٢١٨/٧)] ١٤٠٢ - وَقَالَ ابن عمر: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يذبحُ وينحرُ بالمصلى».[١٠٢٩] الْبُخَارِيُّ [٩٨٢] وَفِيهِ عَنْهُ. ١٤٠٣ - وعن جابر -رضي الله عنهُ-، أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((البقرةُ عن سبعةٍ، والجَزُورُ عن سبعةٍ)). [١٠٣٠] ] مُسْلِمٌ [١٣١٨/٣٥٢]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى٤١٢١]، وَابْنُ مَاجَه (٤) [٣١٣٢] فِيهِ عَنْهُ -صَلَّى اللَّهُ وهي - من الغنم، والبقر -: ما دخل في السنة الثالثة. ومن الإبل: ما دخل في السادسة. (١) قلت: في إسناده عنعنة أبي الزبير، عن جابر؛ كما بينته في ((الضعيفة)) (رقم:). (٢) هو: الصغير من أولاد المعز، إذا قوي وأتی علیه حول. (٣) إنما أخرجه أبو داود (٢٧٩٨) من حديث زيد بن خالد نحوه! (ع) (٤) ورواه الترمذي - أيضاً-(١/ ٢٨٤)، وقال: ((حديث حسن صحيح)). قلت: وقد صح أن البعير يجزئ عن عشرة. ١٢٧ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) عَلَيْهِ وسَلَّمَ-(١). ١٤٠٤- وَقَالَ رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا دخلَ العَشرُ وأرادَ بعضُكم أنْ يُضَحِّي؛ فلا يمسَّ من شعرِهِ وَبَشَرِهِ شيئاً)).[١٠٣١] مُسْلِمٌ [١٩٧٧/٣٩] فِي الأَضَاحِي عَنْ أُمِّ سَلَّمَةً. وفي رواية: ((فلا يأخُذَنَّ شعراً، ولا يُقَلِّمَنَّ ظُفْراً)). مُسْلِمٌ [٤٠/١٩٧٧] أَيْضاً عَنْهَا. وفي رواية: ((مَنْ رأى هلالَ ذي الحِجَّة، وأرادَ أن يُضَحِّي؛ فلا يأخذْ من شعرِه، ولا مِن أظفاره)). ] مُسْلِمٌ [٤٢/١٩٧٧] أَيْضاً فِيهِ عَنْهَا. ١٤٠٥ - وَقَالَ: ((ما مِن أيام العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللّه مِنْ هذِهِ الأيام العَشْرِ))، قالوا: يا رسول اللّه! ولا الجهادُ في سَبيل اللّه؟! قالَ: ((ولا الجهادُ في سَبيلِ اللّه؛ إلّ رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ، فلمْ يرجعْ من ذلك بشيء)).[١٠٣٢] ■ البُخَارِيُّ [٩٦٩]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٤٣٨]، وَالتّرْمِذِيُّ [٧٥٧]، وَابْنُ مَاجَه [١٧٢٧] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ. وبه قال إسحاق بن راهويه، واحتج محديث ابن عباس الآتي (١٤٦٩). (١) هذا التخريج يوهم أن المذكورين أخرجوه مرفوعاً من قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ! وليس كذلك؛ بل أخرجوه من فعله وأمره. ولكن أخرجه أبو داود (٢٨٠٨) هكذا؛ فكان العزو إليه أولى لمطابقته الرواة؛ والله أعلم! (ع) ١٢٨ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة مِنَ ((الحِسَان)»: ١٤٠٦- عن جابر -رضي اللّه عنهُ-، أنه قال: ذبحَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يومَ الذبحِ كَبْشَيْنِ أملَخَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجُوْءَينٍ (١) فلما ذبجهما قال: ((إِنِّي وَجَّهتُ وجهي للذي فطر السَّماواتِ والأرضَ على مِلَّةِ إبراهيمَ حنيفاً، وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتي للَّهِ ربِّ العالمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ، وأنا من المسلمينَ، اللّهم! منكَ ولكَ عن محمدٍ وَأُمَّتِهِ، بسم الله، والله أكبرُ)).[١٠٣٣] ] أَبُو دَاوُدَ [٢٧٩٥]، وَابْنُ مَاجَه (٢) [٣١٢١] فِيهَا عَنْهُ. وفي رواية: ذَبح بيدِهِ، وَقَالَ: ((بسم الله، والله أكبرُ، اللّهم هذا عني، وعمن لم يُضَحِّ مِن أُمَّتي)). ■ أَبُو دَاوُدَ [٢٨١٠]، وَالتّرْمِذِيُّ (٣) [١٥٢١] مِنْ رِوَايَةِ المُطْلِبِ بْنِ عَبْدِ اللّه بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ الترمذي: غَرِيبٌ، وَيُقَالُ: لَمْ يَسْمَعِ الْمُطَّلِبَ مِنْ جَابِ(٤). (١) أي: خصیین. (٢) وكذا أحمد في («المسند» (٣٧٥/٣). والدارمي (٢/ ٧٥-٧٦) من طريق أبي عياش، عن جابر. وأبو عياش - هذا -: هو المعافري المصري، ولم يوثقه أحد، وأشار الحافظ في ((التقریب)) إلى تلیین حديثه. ووقع في طريق ابن ماجه - وحده -: أنه الزرقي، وهذا آخر، لكن السند بذلك ضعيف؛ فیه إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها. ثم إن قوله في الحديث: ((على ملة إبراهيم))؛ لم يرد إلا في رواية أبي داود، وهي شاذة عندي، وكأنها . مدرجة، والله أعلم، ثم حسنته الرواية ثلاثة من الثقات عن المعافري، وتصحيح ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي، وقررت نقله من ((ضعيف أبي داود)) (٤٨٤). (٣) وكذا أحمد في («المسند» (٣٦٢،٣٥٦/٣). (٤) قلت: ثم هو - على ذلك - كثير التدليس، كما قال الحافظ، وقد عنعنه، فالسند ضعيف. ١٢٩ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة قُلْتُ: وَعِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ [٨١٣٠] مِنْ طَرِيقٍ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةً نَحْوُهُ. ١٤٠٧ - عن حنشٍ، أنه قال: رأيتُ عليّاً يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ، وَقَالَ: إن رسولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أَوْصَاني أن أُضَحِّي عنه، فأنا أُضَحِّي عنه.[١٠٣٤] ] أَبُو دَاوُدَ [٢٧٩٠]، وَالتّرْمِذِيُّ (١) [١٤٩٥] عَنْه فِيهِ. ١٤٠٨- وعن علي -رضي الله عنهُ-، أنه قال: أَمَرَنا رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أن نستشرفَ العينَ والأُذُنَ(٢)، وأن لا نُضَحِّيَ بمُقابَلَةٍ(٣)، ولا مُدابَرَةٍ، ولا شَرْقاءَ(٤)، ولا خَرْقاءَ.[١٠٣٥] ] الأَرْبَعَةُ(٥) [د ٢٨٠٤ ت١٤٩٨ ق ٣١٤٢ س ٢١٦/٧] فِيهِ عِنْهُ. (١) وقال: ((حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك)). قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه، وشيخه أبو الحسناء مجهول، كما قال الحافظ، والذهبي. ومن هذا الوجه: رواه أحمد (١/ ١٥٠). (٢) أي: ننظر إليهما، ونتأمل في سلامتهما. (٣) هي: التي قطع من قبل أذنها شيء، ثم ترك معلقاً من مقدمها. وعكسها المدابرة؛ وهي التي قطع من دبرها، وترك معلقاً من مؤخرها. (٤) الشرقاء: مشقوقة الأذن طولاً. والخرقاء: مثقوبة الأذن ثقباً مستديراً. (٥) وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح، وقال البخاري لم يثبت رفعه)). قلت: وفي إسناده أبو إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي-، وكان اختلط، وليس في رواة هذا الحدیث عنه من حدّث عنه قبل الاختلاط. لكن الجملة الأولى منه طريقها عند ابن ماجه (٣١٤٣) غير هذه، وإسنادها حسن؛ وهو رواية للنسائي. وسائر الحديث عند ابن ماجه (٣١٤٢) من الوجه الأول، وكذلك رواه أحمد من الوجهين == ١٣٠ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ١٤٠٩ - وعن علي -رضي الله عنهُ-، قال: نهى رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أن نُضَحِّي بأَعْضَبِ القرن والأُذُن(١) (٢). [١٠٣٦] ١٤١٠ - وعن البراء بن عازب: أن رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- سُئل: ماذا يُتَّقَى من الضحايا؟! فَأَشارَ بيدِهِ، فَقَالَ: ((أربعاً: العرجاءُ البَيِّنُ ظَلْعُها(٣) والعوراء البَيِّنُ عَوَرُها، والمريضةُ البينُ مرضُها، والعَجْفاءُ التي لا تنقي(٤)). [١٠٣٧] ] الأَرْبَعَةُ (٥) [د ٢٨٠٢ ق ٣١٤٤ س٢١٥/٧ ت١٤٩٧] عَنْهُ فِيهِ. (٨٠/١و ٩٥ ,١٠١ و١٠٥ و ١٠٨ و ١٢٥ و ١٢٨ و١٤٩ و ١٥٢). وللجملة الأولى عنده طريق ثالث (١٣٢/١). (١) أي: مكسور القرن مقطوع الأذن. (٢) رواه ابن ماجه (رقم: ٣١٤٥)، وكذا أحمد (٨٣/١و١٢٧ و١٢٩ و١٢٧ و١٥٠)، وأبو داود (٢٨٠٥)، والنسائي (٢٠٤/٢)، والدارمي (٧٧/٢) والترمذي (٢٨٤/١)، وقال: حديث حسن صحيح)). قلت: وفيه جري بن كليب، قال أبو حاتم: شيخ لا يحتج بحديثه، ووثقه ابن حبان، والعجلي، وأشار الحافظ إلی تلیین حديثه. (٣) أي: عرجها. (٤) أي: لا نقي لها، والنقي: الشحم. (٥) وكذلك مالك في «الموطإ)) (٢/ ١/٤٨٢)، وعنه الدارمي (٧٦/٢)، وفي إسناد مالك والدارمي انقطاع؛ یتبین من إسناد کتب الآخرین. وقال الترمذي (١/ ٢٨٣): «حديث حسن صحيح)). قلت: وإسناده صحيح. وقول ابن المديني: إن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي لم يسمع من عبيد بن فيروز: مردود بتصريحه ١٣١ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٤١١ - وعن أبي سعيد، أنه قال: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يُضَحِّي بكبشٍ أَقْرَنَ فَحيلِ (١) يَنظرُ في سوادٍ، ويأكلُ في سوادٍ، ويمشي في سوادٍ.[١٠٣٨] الأَرْبَعَةُ (٢) [د ٢٧٩٦ ت١٤٩٦ ق٣١٢٨ س ٢٢٠/٧] عَنْهُ فِیهِ. ١٤١٢ - عن مُجاشِعٍ - من بَنِي سُلَيْم-، أن رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ يقول: ((إن الجَذَعَ يُوَفِّي مما يُوَفِّي منه الثَّنِيُّ (٣)). [١٠٣٩] أَبُو دَاوُدَ [٢٧٩٩]، وَابْنُ مَاجَه (٤) [٣١٤٠] فِيهِ عَنْهُ. ١٤١٣ - عن أبي هريرة -رضي اللّه عنهُ-، أنه قال: سمعت رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقولُ: ((نِعْمَتِ الأضحيةُ: الجَذَعُ من الضَّأْن)).[١٠٤٠] التّرْمِذِيُّ (٥) [١٤٩٩] فِيهِ عَنْهُ. بسماعه منه لهذا الحديث - عند النسائي (٢٠٣/٢)، وابن ماجه (٣١٤٤)، وكذا أحمد (٢٨٤/٤ و٢٨٩) -. (١) يعني: يشبه فحل الإبل في نُبُلِهِ ((قاموس». (٢) وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب)). قلت: وسنده صحيح. (٣) انظر الحديث (١٤٥٤). (٤) وإسناده صحيح. وللحديث سبب يوضح الناحية الفقهية منه، وقد ذكرته في ((الأحاديث الضعيفة)) (رقم: ٦٥). (٥) وإسناده ضعيف، كما حققته في ((الضعيفة)) (رقم: ٦٤). وأزيد هنا؛ فأقول: إن نسخ الترمذي اختلفت في حكمه على الحديث: ففي بعضها: ((حسن غريب))، وفي بعضها: ((غریب»، بدون تحسین. وهذا هو الأقرب إلى حال إسناده؛ والله أعلم. ١٣٢ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ١٤١٤- عن ابن عباس -رضي اللّه عنهُما-، قال: كنا معَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - في سفرٍ، فحضرَ الأضحى، فاشتركْنا في البقرةِ سبعةً، وفي البعير عشرةً)). غريب.[١٠٤١] ■ التّرْمِذِيُّ [١٥٠١]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٢٢/٧]، وَابْنُ مَاجَه (١) [٣١٣١] فِيهِ عَنْهُ. ١٤١٥- عن عائشة -رضي اللّه عنها-، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنه قال: ((ما عَمِلَ ابنُ آدَمَ مِنْ عملٍ يومَ النحرِ أحبَّ إلى اللّه مِن هِراقةِ الدمٍ، وإنه لتأتي يومَ القيامةِ بقرونِها وأشعارها وأظلافِها، وإن الدَّمَ ليقعُ من اللّه بمكانٍ قبل أن يقعَ بالأرضِ، فَطِيبُوا بها أَنْفُساً».[١٠٤٢] ■ التِّرْمِذِيُّ (٢) [١٤٣٩]، وَابْنُ مَاجَه [٣١٢٦] فِيهَا عَنْهَا - رضي اللّه عَنْهَا -. ١٤١٦ - ويروى، أنه قال: ((ما من أيام أحبَّ إلى اللّه أنْ يتعبَّدَ له فيها مِن عشر ذي الحِجَّةِ، يُعدلُ صيامُ كلِّ يومٍ منها بصيامٍ سنةٍ، وقيامُ كلِّ ليلةٍ منها بقيامٍ ليلةِ القدرِ)). ضعيف.[١٠٤٣] ■ التّرْمِذِيُّ [٧٥٨]، وَابْنُ مَاجَه [١٧٢٨] فِي الَّذِي قَبْلَهُ، وَفِي سَنَدِهِ النَّهَاسُ بْنُ فَهْمٍ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ. الفصل الثالث: ١٤١٧ - عن جُندبٍ بن عبدِ الله، قال: شهدْت الأضحى يومَ النّحرِ معَ رسول (١) قلت: وإسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح. (٢) وقال: (حديث حسن غريب»! قلت: فيه أبو المثنى سليمان بن يزيد - وهو واهٍ-؛ كما قال المنذري (١٠١/٢)، والذهبي في ((التلخيص)) (٤/ ٢٢٢). ١٣٣ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فلمْ يَعْدُ أنْ صَلَى وفرِغَ منْ صلاتِه وسلّم؛ فإذا هوَ يرى لحمّ أضاحي قد ذُبحتْ قبلَ أنْ يفرُعَ منْ صلاِه، فقال: ((مَنْ كانَ ذَبحَ قبلَ أنْ يُصلّيَ - أوْ نُصلّي-؛ فليذبح مكانها أُخرى)). وفي رواية: قال: صلّى النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يومَ النَّحَرِ، ثمَّ خطبٍ، ثمَّ ذبحَ، وقالَ: ((مَنْ كانَ ذبحَ قبلَ أنْ يُصليّ؛ فلْيذبحْ أُخرى مكانها، ومَنْ لم يذبحْ؛ فلْيذبحْ باسم الله)). [١٤٧٢] ١ متفق علیه [خ (٩٨٥) م (١٩٦٠)] فیه عنه. ١٤١٨ - وعن نافع، أنَّ ابنَ عمرَ قالَ: الأضحى يومانٍ بعدَ يومٍ الأضحى. [١٤٧٣] ■ مالك (١) (٣٠١) عن نافع عنه. قال: وبلغني عن عليّ بمثله. ١٤١٩ - وقالَ: وبلغني عنْ عليّ بن أبي طالبٍ مثلُه (٢). [١٤٧٤] ١٤٢٠ - وعن ابن عمرَ، قال: أقام رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- بالمدينةِ عشر سِنِينَ يُضحّي. [١٤٧٥] ■ الترمذي(٣) (١٥٠٧) فيه عن ابن عمر - رضي اللّه عنه -. (١) وإسناده صحيح. (٢) فهو ضعيف لانقطاعه. (٣) وقال: «هذا حديث حسن)). قلت: ورجاله ثقات؛ إلا أن ابن أرطأة مدلس؛ وقد عنعنه. ١٣٤ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ١٤٢١ - وعن زيدٍ بن أرقمَ، قال: قال أصحابُ رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: يا رسولَ اللّه! ما هذِهِ الأضاحي؟! قال: ((سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ - عليه السلام)) قالوا: فما لَنا فيها يا رسولَ اللّه؟! قال: ((بكلٌ شعرةٍ حسَنةٌ)). قالوا: فالصُّفُ يا رسولَ اللّه؟! قال: ((بكلِّ شعرةٍ منَ الصوفِ حسنةٌ))، [١٤٧٦] ■ أحمد (٣٦٨/٤)، وابن ماجه (٣١٢٧)(١) فيه عنه. ٤٧- باب العتيرة مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ١٤٢٢ - عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، أنه قال: «لا فَرَعَ ولا عَتِيْرَةِ(٢))). والفَرَعُ: أول نِتاجٍ كان يُنْتَجُ لهم، كانوا يذبحونه لطَواغِيتِهِم، والعَتِيرَةُ: في رجبٍ. [١٠٤٤] (١) وإسنادهما واهٍ بمرة؛ فإن فيه عائذ اللّه، عن أبي داود، والأول منكر الحديث والآخر يضع. ولا يغتر أحد بتصحيح الحاكم إياه، وسكوت ميرك - ثم القاري عليه-؛ فقد تعقبه المنذري بقوله (٢/ ١٠١): ((بل واهية؛ عائذ اللّه. هو المجاشعي، وأبو داود: هو نفيع بن الحارث الأعمى؛ وكلاهما ساقط)). وقال الذهبي في ((تلخيصه)) (٣٨٩/٢): ((قلت: عائذ اللّه؛ قال أبو حاتم: منكر الحديث)). وفي هذا التعقب قصور لا يخفى. (٢) قال الخطابي: ((العتيرة: تفسيرها في الحديث: أنها شاة تذبح في رجب)). وقال الترمذي: ((والعتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب، يعظمون شهر رجب؛ لأنه أول شهر من أشهر الحرم)). ١٣٥ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) ■ الجَمَاعَةُ [خ ٠٥٤٧٣) م (١٩٧٦/٣٨) د٢٨٣١ ت١٥١٢ ق ٣١٦٨ س١٦٧/٧] فِي الأَضَاحِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. مِنَ ((الحِسَان»: ١٤٢٣ - عن مِخْتَفٍ بن سُليمٍ: أنه شهدَ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يخطبُ يومَ عرفةَ يقولُ: ((على كلِّ أهلٍ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضحيةٌ وعَتِيْرَةٌ)). ضعيف ومنسوخ. [١٠٤٥] ■ كَذَا قَالَ! أَحْمَدُ(١) [٢١٥/٤]، وَالأَرْبَعَةُ [د(٢٧٨٨) ت (١٥١٨) س (١٦٧/٧-١٦٨) ق (٣١٢٥)] فِي الأَضَاحِي عَنْهُ، وَقَالَ التّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ. الفصل الثالث: ١٤٢٤- عن عبدِ الله بن عمرو، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أمرُت بيوم الأَضحى عِيداً جعله اللّه لهذه الأُمّة))، قالَ له رجلٌ: يا رسولَ اللّه! أرأيتَ إنْ لم أجدْ إلا مَنيحةً(٢) أنثى، أفأُضحّي بها؟! قال: ((لا، ولكنْ خُذْ منْ شعرك وأظفارِكَ، وتقصُّ منْ شاربكَ، وتحلِقُ عانتَكَ، فذلكَ تمامُ أُضحيتِكَ عندَ الله)). [١٤٧٩] (١) الحديث ضعيف؛ لأن مداره على أبي رملة - واسمه: عامر-، وهو مجهول لا يعرف، قال الذهبي: قال عبد الحق: إسناده ضعيف، وصدقه ابن القطان؛ لجهالة عامر. لكنه قد توبع، كما حققته - أخيراً - في «صحيح أبي داود»/ الأضاحي؛ ولذلك نقلته من ((ضعيف الجامع) إلى ((صحيح الجامع)). (٢) أصل المنيحة: ما يعطيه الرجل غيره؛ ليشرب لبنها، ثم يردها عليه، ثم يقع على كل شاة؛ لأن من شأنها أن تمنح لها، وهو المراد هنا؛ كذا في «حاشية السندي)). ويؤيده: رواية أبي داود بلفظ: ((ضحية)) بدل: ((منيحة)). ١٣٦ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة [ أبو داود (٢٧٨٩)، والنسائي (١) (٢١٢/٧) في الأضاحي عنه. ٤٨- باب صلاة الخسوف مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ١٤٢٥ - قالت عائشة - رضي الله عنها -: إن الشمسَ خَسَفَتْ على عَهْدٍ رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فَبَعث مُنادياً: ((الصلاةُ جامعةٌ))، فَتَقَدَّمَ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ (٢) في ركعتينٍ، وأربعَ سَجَداتٍ. [١٠٤٦] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٠٦٦) م (٩٠١/٠٤)] فِيهَا عَنْهَا. ١٤٢٦ - قالت عائشة: ما ركعتُ ركوعاً قطّ، ولا سجدتُ سجوداً قَطَّ كانَ أطولَ منه (٣).[١٠٤٧] ١٤٢٧ - وعن عائشة -رضي اللّه عنها-، أنها قالت: جهَرَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في صلاةِ الخسوفٍ بقراءتهِ. [١٠٤٨] ■ مُِّفَقّ عَلَيْهِ [خ ٠١٠٦٥) م ٩٠١/٠٥)] فِيهَا عَنْهَا. ١٤٢٨ - عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-، أنه قال: خَسَفتِ الشمسُ على عهدٍ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فصلَّى رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) وفي إسنادهما عيسى بن هلال الصدفي، وفيه - عندي - جهالة؛ فقد ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٠/١/٣)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا توثيقاً، وإنما وثقه ابن حبان، وهو معروف بتساهله في التوثيق. (٢) أي: ركوعات. (٣) قال التبريزي: ((متفق عليه).