النص المفهرس
صفحات 401-420
٣٨٣ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) مُسْلِمٌ [٤٠٤/٦٣]، وَابْنُ مَاجَه [٨٤٧] عَنْهُ فِيهَا. ٧٩١ - عن أبي قتادة: أنَّ النَِّيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ يقرأُ في الظُّهْرِ في الرَّكعَتَيْنِ الأُولَيْن بِأُمِّ الكِتابِ وسُورَتَيْنٍ، وفي الرَّكعَتَيْنِ الأُخْرَبَيْنِ بِأُمِّ الكِتابِ، ويُسْمِعُنا الآيةَ أحياناً، ويُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى ما لا يُطيلُ في الرَّكعةِ الثانية، وهكذا في العَصْرِ، وهكذا في الصُّبْحِ. [٥٨٢] الْبُخَارِيُّ [٧٧٦] عَنْهُ فِيهَا. ٧٩٢ - وَقَالَ أبو سعيد الخُدري: كُنَّا نَحزرُ قِيامَ رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في الظُّهْرِ والعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيامَهُ فِي الرَّكَعَتَيْنِ الأُوَلَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ: قَدْرَ قِراءةِ: ﴿آلم * تَنْزِيل﴾ السَّجْدَة. [٥٨٣] مُسْلِمٌ [٤٥٢/١٥٧] عَنْهُ فِيهَا. وفي رواية: في كُلِّ ركعةٍ قَدْرَ ثلاثينَ آيَةً؛ وفي الأُخْرَبَيْنِ قَدْرَ النّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وفي الرَّكَعَيْنِ الأولَبَيْنِ مِنَ العَصْرِ على قَدْرِ قِيامِهِ فِي الْأُخْرَبَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وفي الأُخْرَيْنِ مِنَ العَصْرِ على النّصْفِ مِنْ ذلك. مُسْلِمٌ [٤٥٢/١٥٦] عَنْهُ فِيهَا. 7 ٧٩٣- قال جابر بن سَمُرة: كانَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقرأُ في الظُّهْرِ بـ: ﴿اللَّيْلِ إِذا يَغْشَى﴾ - ويروى بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾-، وفي العَصْرِ نَحْو ذلك، وفي الصُّبْحِ أطولَ مِنْ ذلك. [٥٨٤] -أيضاً-، ولكنه لم يخرجه- لو قال ذلك أو نحوه؛ لكان أقرب إلى الحقيقة! ثم إن حديث أبي هريرة المشار إليه؛ سيأتي في الكتاب (برقم: ٨٥٧). ٣٨٤ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة مُسْلِمٌ [(٤٦٠/١٧١) (٤٥٩/١٧٠)] عنه فیھا. ٧٩٤- وَقَالَ جُبَيْر بن مُطْعِمٍ: سمعتُ النَِّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَقرَأُ في المغرب بـ: ﴿الطُّور﴾. [٥٨٥] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ[خ (٧٦٥) م (٤٦٣/١٧٤)] عَنْهُ فِيهَا. ٧٩٥ - وقالت أم الفضل بنت الحارث: سمعتُ النَّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، يقرأُ في المغربِ بـ ﴿الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾. [٥٨٦] الجَمَاعَةُ عَنْهَا [خ (٧٦٣) (٤٤٢٩) م (٤٦٢/١٧٣) د٨١٠ ت٣٠٨ س١٦٨/٢ ق ٨٣١] فِيهَا. ٧٩٦ - وَقَالَ جابر: كانَ مُعاذُ بنُ جَبَلِ يُصلِّي مَعَ النَِّيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - ثُمَّ يأْتِي قَوْمَهُ، فَيُصَلِّي بِهِمْ، فصلَّى ليلةٌ مَعَ النَِّيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - العِشَاءَ، ثُمَّ أَتی قومَهُ فأمَّهُمْ، فافَتَتَحَ بسورةِ البَقرةِ، فانْحَرَفَ رجلٌ فسلَّمَ، ثُمَّ صلَّى وحَدَهُ وانصرفَ، فبلغَ ذلكَ مُعاذاً، فَقَالَ: إنّه مُنافِقٌ! فبلغَ ذلكَ الرجُلَ، فأتى النَّبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فَقَالَ: يا رسول الله! إنَّا قَوْمٌ نعملُ بأَيْدينا، ونَسْقي بنواضِحِنا(١)، وإِنَّ مُعاذاً صلَّى بنا البارحةَ فقرأَ البقرةَ، فتجوَّزْتُ، فزعم أنّي مُنافِقٌ! فَقَالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((يا معاذ! أَفْتَّانْ أنتَ - ثلاثاً -؟! اقرأ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، و﴿سَبِّحٍ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ونحوَهما)).[٥٨٧] ] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٧٠٥) (٦١٠٦) م (٤٦٥/١٧٨)] عَنْهُ فِيهَا د [٦٠٠]، س [١٠٢/٢]. ٧٩٧- وَقَالَ البراء: سمعتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقرأُ في العِشاء: والتِّين والزَّيْتُون﴾، وما سمعتُ أحداً أحسنَ صوتاً منُه. [٥٨٨] (١) النوق التي يستقى بها الماء من البئر. ٣٨٥ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ] الجَمَاعَةُ [خ (٧٦٧) (٧٦٩) (٧٥٤٦) م (٤٦٥/١٧٨) د١٢٢١ ت٣١٠ س١٧٣/٢ ق ٨٣٤] عَنْهُ فِيهَا. ٧٩٨ - وَقَالَ جابر بن سَمُرة: كانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقرأُ في الفَجْرِ بـ: ﴿ق والقُرْآن المَجيدِ﴾ وَنَحْوها. [٥٨٩] مُسْلِمٌ [(٤٥٨/١٦٨) (٤٥٨/١٦٩)] عَنْهُ فِيهَا. ٧٩٩- وعن عمرو بن حُرَيْث -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقرأُ في الفَجْرِ ﴿وَاللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾.[٥٩٠] ] مُسْلِمٌ [٤٥٦/١٦٤] عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ فِيهَا. ٨٠٠- وعن عبد الله بن السَّائب -رضِيَ اللهُ عنهُ-، أنَّه قال: صلَّى لنا رسولُ اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الصُّبْحَ بمكَّةَ، فاستفتحَ سُورَةَ (المُؤمِنُونَ)، حتَّى جاءَ ذِكْرُ موسى وهارونَ - أَو ذِكْرُ عيسى-؛ أخذَتِ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - سَعْلَةٌ، فَرَكَعَ. [٥٩١] مُسْلِمٌ [٤٥٦/١٦٣] عَنْهُ فِيهَا. ٨٠١ - وَقَالَ أبو هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: كانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَقْرَأُ في الفَجْرِ يومَ الجُمُعَةِ بـ: ﴿آلم * تَنْرِيلُ﴾ في الرَّكْعَةِ الأُوَلى، وفي الثانية: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسان﴾.[٥٩٢] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٨٩١) م (٨٨٠/٦٥)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا. ٨٠٢ - وَقَالَ عُبَيْد اللّه بن أبي رافع: صلَّى لنا أبو هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، يومَ الجُمعة، فقرأ سُورةَ الجُمعةِ في السَّجْدَةِ الأُولَى، وفي الآخرة: ﴿إِذا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، فَقَالَ: سمعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يقرأُ بهمَا يومَ الجُمعة. [٥٩٣] ] مُسْلِمٌ [٨٧٧/٦١]، وَالأَرْبَعَةُ [١١٢٤٥ ت٥١٩ ق١١١٨ س في الكبرى ١٧٣٥] عَنْ عبيد الله بن ٣٨٦ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة أبي رافع ... بِهِ فِيهَا. ٨٠٣- وَقَالَ النُّعمانُ بن بشير: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يقرأُ في العِيدَيْنِ، وفي الجُمعة بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾، وإذا اجتمع العيدُ والجُمعةُ في يومٍ واحدٍ؛ قرأَ بهما في الصَّلاَتَيْنِ. [٥٩٤] مُسْلِمٌ [٨٧٨/٦٢] عَنِ النّعْمَانِ بْنِ بِشیر فِيهَا. ٨٠٤- وسأل عمرُ بن الخطّاب -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أبا واقدٍ اللَّيْئِيَّ -رضِيَ اللَّهُ عنهما -: ما كانَ يَقرأُ بهِ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- في الأضحى والفطرِ؟! فَقَالَ: كانَ يقرأُ فيهما بـ: ﴿ق والقرآن المجيدِ﴾، و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعةُ﴾.[٥٩٥] مُسْلِمٌ [٨٩١/١٤] فِي الْعِيدَيْنِ عَنْ أَبِي وَاقِدِ اللَّيْئِيِّ: أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - سألهُ. ٨٠٥ - وَقَالَ أبو هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: إنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قرأَ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللّه أحدٌ﴾. [٥٩٦] مُسْلِمٌ [٧٢٦/٩٨] فِي الصَّلاَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٨٠٦ - وَقَالَ ابن عباس: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقرأُ في ركعتي الفجر: ﴿قُولُوا آمنا بالله وما أُنْزِل إلينا﴾، والتي في آل عمران: ﴿تَعَالَوْا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينَكم﴾.[٥٩٧] مُسْلِمٌ [٧٢٧/١٠٠] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهَا. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٨٠٧- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، أنه قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يَفَتَتِحُ صلاتَهُ بـ: ﴿بسم الله الرَّحمنِ الرَّحِيمِ﴾. ضعيف.[٥٩٨] ٣٨٧ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) التّرْمِذِيُّ [٢٤٥] فِي الصَّلاَةِ، وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ(١). ٨٠٨- عن وائل بن حُجْر، أنه قال: سمعتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قرأ: ﴿غيرِ الْمَغْضُوبِ عليهم ولا الضَّالِّين﴾، فَقَالَ: ((آمين))؛ مدَّ بها صوْتَهُ.[٥٩٩] أَبُو دَاوُدَ [٩٣٢]، وَالتّرْمِذِيٌّ(٢) [٢٤٨] عَنْهُ فِيهَا. ٨٠٩- وعن أبي زهير النميري، أنه قال: خرجْنَا معَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ذاتَ ليلةٍ، فَأَتَّيْنَا على رجلٍ قد أَلَحَّ في المسألةِ، فَقَالَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أَوْجَبَ(٣) إن خَتَم))، فَقَالَ رجلٌ من القومِ: بأيِّ شيءٍ يختمُ؟! قال: ((بـ/: آمين)).[٦٠٠] (١) قلت: ولعل ذلك؛ لأنه من رواية أبي خالد، عن ابن عباس! وأبو خالد: هو الوالبي- واسمه: هرمز-، كما قال الترمذي؛ وليس بالمشهور كثيراً؛ ولذلك زعم بعضهم أنه مجهول. وقال ابن أبي حاتم (٣٦٥/٩) - عن أبي زرعة -: ((لا أدري من هو؟! لا أعرفه)). غير أن الحافظ ابن حجر نقل عن أبي حاتم أنه قال ((صالح الحديث))؛ وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وروى عنه جماعة من الثقات؛ فهو- عندي- حسن الحدیث، والله أعلم! قلت: لكن يشكل هذا الحديث من حيث معارضته لحديث ((الصحيحين))، أنه عن صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ كان يفتتح صلاته بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾؛ أفلا يُعَدُّ شاذّاً لذلك؟! إلا أن يقال: إنه يفتتح صلاته بالبسملة سرّاً! ولكن يبدو لي أن ذلك بعيد؛ لأن البسملة مسبوقة بدعاء الثناء وبالاستعاذة؛ فلينظر! (٢) بإسناد صحيح، وقال الترمذي ((حدیث حسن)). (٣) أي: الجنة لنفسه. اهـ. ((مرقاة)). ٣٨٨ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة أَبُو دَاوُدَ(١) [٩٣٨] عَنْهُ فِيهَا. ٨١٠- وعن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- قرأ في صلاةِ المغربِ بسورة الأعرافِ، فرَّقَها في ركعتين. [٦٠١] ] النِّسَائِيُّ [١٧٠/٢] عَنْ عَائِشَةَ فِيهَا (٢)، وَفِي الْبُخَارِيِّ [٧٦٤] نَحْوُهُ عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ غَيْرِ تَصْرِيحٍ بالتّفْرِقَةِ. ٨١١ - وَقَالَ عُقْبَة بن عامر: كنتُ أقودُ لرسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ناقَتَهُ في السفر، فَقَالَ لي: ((يا عقبةُ! ألا أُعَلِّمُك خيرَ سورتين قُرْتَتَا؟!))، فَعَلَّمني رسولُ اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ﴿قلْ أعوذُ بربِّ الفلق﴾، و﴿قُلْ أعوذُ بربِّ النَّاسِ﴾ قال: فَلَمْ يَرَنِي سُرِرْتُ بهما جداً، فلمَّا نزلَ لصلاةِ الصبح؛ صلَّى بهما صلاةَ الصبحِ للناس، فلما فرغَ التفتَ إليَّ، فَقَالَ: ((يا عقبةُ! كيفَ رأيتَ؟))(٣).[٦٠٢] ] أَبُو دَاوُدَ [١٤٦٢]، وَالنَّسَائِيُّ [١٥٨/٢] عَنْهُ. ٨١٢- وَقَالَ جابر بن سَمُرة: كانَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقرأُ في صلاةٍ (١) بسند لين؛ فيه صبيح بن محرز، قال الذهبي: تتفرد عنه محمد بن يوسف الفريابي)). قلت: یشیر بذلك إلى أنه مجهول، وتوثيق ابن حبان إياه مما لا يعتد به. وفي ((المرقاة)): ((قال ميرك: هذا الحديث ضعيف؛ قال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقائم)). (٢) وإسناده صحيح. (٣) قال التبريزي: ((رواه أحمد ... ). قلت: في («المسند» (١٤٩/٤-١٥٠ و١٥٣) وأبو داود (١٤٦٢)- والسياق له-؛ وإسناده فيه ضعف. وهو عند النسائي (١٥١/١) مختصراً: أنه قرأ بهما في الفجر، وسنده صحيح، وهو رواية لأحمد، وأبي داود، وصححه الحاكم (١/ ٥٦٧) ووافقه الذهبي. ٣٨٩ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) المغربِ ليلةَ الجمعةِ: ﴿قل يا أيُّها الكافرون﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللّه أحدٌ﴾.[٦٠٣] ■ الْبَغَوِيُّ [٦٠٥] فِي ((شَرْحِ السَُّّةِ)(١)، وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهَ(٢) [٨٣٣] مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، دُونَ قَوْلِهِ: لَيْلَةَ الجُمُعَةِ. ٨١٣- وَقَالَ عبد الله بن مسعود -رضِيَ اللَّهُ عنه -: ما أُحصِي ما سمعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقرأُ في الركعتين بعدَ المغربِ، وفي الركعتين قبلَ صلاةِ الفجر بـ: ﴿قلْ يا أيُّها الكافرونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللّه أحدٌ﴾. [٦٠٤] ] التّرْمِذِيُّ(٣) [٤٣١] عَنْهُ فِيهَا. (١) ورواه ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٤/٢) والبيهقي (٣٩/٢- (١) من طريق سعيد بن سماك بن حرب، عن أبيه. قال: لا أعلمه إلّ عن جابر بن سمرة ... فذكره. وقال ابن حبان ((والمحفوظ عن سماك: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ ... فذكره. يعني: أن الصواب فيه مرسل؛ ليس فيه ذكر جابر، والذي ذكره هو سعيد هذا- وهو- وإن أورده ابن حبان في ((الثقات))-؛ فقد قال فيه ابن أبي حاتم (٣٢/١/٢) - عن أبيه- أبيه ((متروك الحديث))؛ واعتمده الحافظ في ((الفتح))، وقال (٢٠٦/٢) ((والمحفوظ أنه قرأ بهما الركعتين بعد المغرب. قلت: أخرجه أبو داود وغيره من حديث ابن عمر بسند صحيح، وحسنه الترمذي. (٢) في ((سننه)) (٨٣٣) ورجاله ثقات رجال البخاري؛ غير أحمد بن بديل - شيخ ابن ماجه-؛ فيه ضعف من قبل حفظه، قال النسائي: لا بأس به، وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنکرت علیه. قلت: وهذا من حديثه عن حفص. وقال الحافظ في ((الفتح)): ((ظاهر إسناده الصحة؛ إلا أنه معلول، قال الدار قطني: أخطأ فيه بعض رواته)». (٣) وقال:((حدیث غریب)). قلت: لكن يشهد له حديث ابن عمر - الذي أشرت إليه آنفاً - وغيره؛ مما خرجته في ((تخريج صفة == ٣٩٠ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ٨١٤- وَقَالَ سليمانُ بن يسار، عن أبي هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: ما صليتُ وراءَ أحدٍ أشبه صلاةٌ برسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - من فلان، قال سليمانُ: صليتُ خلْفَهُ، فكَانَ يُطيلُ الركعتينِ الأولَيْنِ من الظهرِ، ويُخَفِّفُ الأُخريين، ويُخَفّف العصرَ، ويقرأُ في الركعتينِ الأُوليينِ من المغربِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ، وفي العشاءِ بوسطِ المُفَصَّلِ، وفي الصبح بِطوالِ المُفَصَّلِ. [٦٠٥] ] النِّسَائِيُّ [١٦٧/٢]، وَابْنُ مَاجَهَ(١) [٨٢٧] عَنْهُ فِيهَا. ٨١٥- وَقَالَ عبادة بن الصامت: كنَّا خلفَ النّيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في صلاةِ الفجر، فقرأَ، فَتَقُلَتْ عليهِ القراءةُ، فلمَّا فرغَ قالَ: ((لعلَّكم تَقْرَأُونَ خلفَ إمامِكُمْ؟!))، قلنا: نعمْ، يا رسولَ اللّه! قال: ((لا تَفعلوا إلا بفاتِحَةِ الكتابِ(٢)؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها)).[٦٠٦] أَبُو دَاوُدَ [٨٢٣]، وَالتّرْمِذِيُّ(٣) [٣١١] عَنْهُ فِيهَا. وفي رواية قال: ((وأنا أقولُ. ما لي يُنازَعُنِي(٤) القرآنُ؟! فلا تَقْرؤوا بشيءٍ من الصلاة)). قال التبريزي: ((ورواه ابن ماجه عن أبي هريرة؛ إلا أنه لم يذكر: بعد المغرب)). قلت: في («سننه)) (١١٤٨) وإسناده صحيح. (١) وإسنادهما حسن، وهو على شرط مسلم. (٢) هذا لا يدل على وجوب الفاتحة وراء الإمام - كما يظن-؛ بل على الجواز؛ لأن الاستثناء جاء بعد النهي، وذلك لا يفيد إلا الجواز، وله أمثلة في الاستعمال القرآني، وتفصيل ذلك لا يتسع له المقام، فمن شاء التحقيق؛ فليرجع إلى كتاب ((فيض الباري)) للشيخ أنور الكشميري، ويشهد لذلك ما في رواية ثابتة في الحديث بلفظ ((لا تفعلوا؛ إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب))، فهذا كالنص على عدم الوجوب، فتأمل. (٣) وقال ((حديث حسن)). (٤) أي: يعالجني القرآن، ولا يتيسر لي؛ بسبب تشويش قراءتهم على قراءتي. ٣٩١ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) القرآن إذا جهرتُ، إلا بأُمِّ القرآن)). ] أَبُو دَاوُدَ [٨٢٤]، وَالنِّسَائِيُّ [١٤١/٢] عَنْهُ فِيهَا (١). ٨١٦ - وعن أبي هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - انصرفَ من صلاةٍ جهرَ فيها بالقراءةِ، فَقَالَ: «هل قرأَ معي منكم أحدٌ آنفاً؟!))، فَقَالَ رجلٌ: نعم، يا رسولَ اللّه! قال: ((إني أقولُ: ما لي أُنازَعُ القرآنَ؟!))، قال(٢): فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - فيما جهرَ فيه بالقراءة من الصلاةِ؛ حينَ سَمِعُوا ذلكَ من رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -. [٦٠٧] الأَرْبَعَةُ(٣) [ت (٣١٢) د (٨٢٦) ق (٨٤٨) س (١٤٠/٢ ١٤١)] عَنْهُ فِيهَا. ٨١٧- وَقَالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ المُصلِّي يُنَاجي ربَّه، فلينظر ما يُناجيه به، ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآن)).[٦٠٨] ] مَالِكٌ [٢٩] فِي (الُوَطِّ))، وَأَحْمَدُ(٤) [٣٤٤/٤] عَنْهُ. (١) هذه الرواية ضعيفة؛ لأن في سندها نافع بن محمود بن الربيع، قال الذهبي: «لا يعرف)». (٢) أي: أبو هريرة. (٣) وحسنه الترمذي، وصححه أبو حاتم الرازي، وابن حبان، وابن القيم. وقد ادعى بعضهم أن قوله: فانتهى الناس ... مدرج في الحديث، ليس من كلام أبي هريرة، وليس هناك ما يؤيد ذلك؛ بل قد رده العلامة ابن القيم في بحث له هام في ((تهذيب السنن))، فليراجعه من شاء. ثم إن للحديث شاهداً من حديث عمر -رضيَ اللهُ عنه - نحوه، وفي آخره ((ما لي أنازع القرآن؟! أما يكفي أحدكم قراءة إمامه؟! إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا قرأ فأنصتوا)): رواه البيهقي في كتاب ((وجوب القراءة في الصلاة))؛ كما في ((الجامع الكبير)) للسيوطي (٢/٣٣٤/٣). (٤) أخرجه أحمد (٣٦/٢ و٦٧ و١٢٩) - عن ابن عمر-؛ بإسناد فيه صدقة المكي -وهو ابن يسار-، ٣٩٢ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ٨١٨- وعن أبي هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: قال النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنما جُعِلَ الإمامُ ليؤُتَمَّ بِهِ؛ فإذا كَبَّر فكبِّروا، وإذا قرأَ فَأَنصِتُوا)).[٦٠٩] ا أَبُو دَاوُدَ [٦٠٤]، وَالنِّسَائِيُّ [١٤٢/٢]، وَابْنُ مَاجَه(١) [٨٤٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا.(٢) ٨١٩- وَقَالَ عبد الله بن أبي أوْفَى: جاء رجلٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فَقَالَ: إني لا أستطيعُ أن آخُذَ من القرآن شيئاً، فعلِّمْنِي ما يُجْزِئني، قالَ: ((قلْ: سبحانَ اللّه، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله))، قال: يا رسولَ اللّه! هذا للَّهِ؛ فما لي؟ قال: ((قلِ: اللّهمَّ ارحمني، وعافِني، واهدِنِي، وارزقني)).[٦١٠] أَبُو دَاوُدَ﴾(٢) [٨٣٢]، وَالنِّسَائِيُّ [١٤٣/٢] فِيهَا عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ أَبِي أَوْفَى. ٨٢٠ - وعن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ إذا قرأ: ﴿سبِّح اسمَ ربِّكَ الأَعلى﴾؛ قال: ((سبحان ربي الأعلى)).[٦١١] أَبُو دَاوُدَ [٨٨٣] عَنْهُ فِيهَا، وَقَالَ: إِنَّهُ رُوِيَ مَوْقُوفًاً.(٣) وهو ثقة من رجال مسلم، وكذلك باقي الرجال في إحدى الطريقين عنه؛ فالسند صحيح. وأخرجه (٣٤٤/٤) - من حديث البياضي- من طريق مالك بسنده عنه، وهذا وفي ((الموطا)) (١/ ٨٠/ رقم: ٢٩) إسناده صحيح أيضاً. (١) وإسناده حسن، وصححه مسلم، كما تقدم في التعليق على الحديث (٨٢٧). (٢) سنده حسن، ويشهد لبعضه حديث المسيء صلاته - في رواية الترمذي عن رفاعة، وقد مضى (برقم: ٨٠٤). (٣) فيه - موقوفاً ومرفوعاً -: أبو إسحاق -: وهو السبيعي-، وكان اختلط. وأما الحاكم؛ فقال (٢٦٤/١) ((صحيح على شرط الشيخين))؛ ووافقه الذهبي. لكن الحديث له شاهدان، ذكرته - لذلك- في ((صحيح أبي داود)) (٨٢٦). إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة ٣٩٣ ٨٢١- ورُويَ عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنه-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنه قال: ((مَنْ قرأ ﴿أَلَيْسَ اللّه بأحكم الحاكمينَ﴾؛ فليقلْ: بلى، وأنا على ذلكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ، ومَنْ قرأ ﴿أَليسَ ذلك بقادرِ على أنْ يُحْيِيَ الموتى﴾؛ فليقلْ: بلى، ومَنْ قرأ ﴿فَبَأَيِّ حديثٍ بعدَه يؤمنونَ﴾؛ فليقلْ: آمَنَّا بالله)).[٦١٢] أَبُو دَاوُدَ [٨٨٧]، وَالتِّرْمِذِيُّ(١) [٣٣٤٧) عَنْهُ. ٨٢٢- وعن جابر، أنه قال: قرأ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- على أصحابِهِ سورَةَ الرحمن؛ فسكتوا، فَقَالَ: ((لقدْ قرأتُها على الجنّ، فكَانُوا أحسنَ مَرْدُوداً مِنْكُمْ، كلَّما أتيتُ على قوله: ﴿فِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾؛ قالوا: لا بشيءٍ من نِعَمِكَ - رَبَّنا ! - نكذّبُ، فَلَكَ الحَمْدُ)). غريب.[٦١٣] ] التّرْمِذِيُّ [٣٢٩١] عَنْهُ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(٢). (١) وإسناده ضعيف؛ فيه أعرابي لم يُسم، وعنه أخرجه أحمد (٢٤٩/٢) والترمذي (٢٣٨/٢) مختصراً، وأعله بالأعرابي. (٢) وتمام كلامه (٢٢٤/٢) ((لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، قال ابن حنبل: كان زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروي عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه- يعني: لما يروون عنه من المناكير-، وسمعت البخاري يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير، وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة)). قلت: وهذا من رواية الوليد بن مسلم عنه- وهو شامي-؛ فالحديث منکر بهذا الإسناد. فقول الحاكم فيه (٤٧٣/٢): ((صحيح على شرط الشيخين)): أبعد ما يكون عن الصواب؛ لأنه مخالف لما ذكرناه - آنفاً - عن البخاري من التفريق بين ما رواه عنه الشاميون ومارواه عنه غيرهم. == ٣٩٤ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة الفصل الثالث: ٨٢٣- عن مُعاذٍ بنِ عبد اللّه الجُهَنِيِّ، قال: إنَّ رجلاً منْ جُهَينَةَ أخبرَه، أَنَّه سمعَ رسولَ اللّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قرأَ في الصُّبح: ﴿إذا زُلزلت﴾ في الركعتَين كلْتَيَهما، فلا أدري: أنسِيَ أمْ قرأ ذلكَ عمْداً؟! [٨٦٢] ■ أبو داود(١) (٨١٦) عنه فيها. ٨٢٤ - وعن عُرْوَةَ، قال: إِنَّ أبا بكرِ الصدِّيقَ -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، صلّى الصبحَ، فقرأ فيهما بسورةَ البقرةِ في الركعتَين كلْتيْهما. [٨٦٣] مالك(٢) (٣٣/٨٢/١) عنه فيها. ٨٢٥ - وعن الفَرافِصَةِ بنِ عُمَيرِ الحَنفيِّ،(٣) قال: ما أخذْتُ سورةَ يوسُف إلاَّ منْ قِراءةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ إياها في الصُّبحِ؛ منْ كثرةِ ما كان يُرَدِّدُها.[٨٦٤] مالك(٤) (٣٥/٨٢/١) عن الفَرافِصَة بن عُمَیر. لكن الحديث له شاهد عن ابن عمر: أخرجه ابن جرير الطبري في «تفسيره)) (٧٢/٠٢٧) والخطيب في («تاريخ بغداد)) (٣٠/٤- (١) والبزار، وغيرهم، ورجاله كلهم ثقات؛ غير أن يحيى بن سليم الطائفي؛ في حفظه ضعف، وإن احتج به الشيخان؛ فهو حسن الحديث - إن شاء اللّه تعالى -. وقول السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦/ ١٤٠) ((سنده صحيح))! فيه تساهل. (١) وسنده صحيح؛ ثم إن الظاهر لدينا أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلْمَ فعل ذلك عمداً لا نسياناً؛ بل تشريعاً وتعليماً. (٢) رجاله ثقات أعلام، لكن عروة لم يدرك أبا بكر الصديق. (٣) نسبة إلى قبيلة حنيفة. (٤) وإسناده صحيح، والفرافصة - هذا - روى عنه جماعة، ووثقه العجلي، وابن حبان، وله ترجمة في ((تعجيل المنفعة)) (ص٣٣٢). ٣٩٥ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٨٢٦- وعن عبدِ الله بن عامر بن ربيعةً، قال: صلَّينا وراءَ عُمرَ بن الخَطابِ الصُّبْحَ، فقرأ فيهما بسورة (يوسُف) وسورةِ (الحجِ) قراءَةً بطيئةً، قيلَ له: إذاً لقدْ كانَ يقومُ حينَ يطلُعُ الفجرُ؟! قال: أجَلْ.[٨٦٥] مالك(١) (٣٤/٨٢/١) - رضِيَ اللهُ عنهُ-، عنهُ. ٨٢٧- وعن عمرو بنِ شُعَيبٍ، عنْ أبيه، عنْ جدِّه، قال: ما منَ المفصَّلِ سورةٌ صغيرةٌ ولا كبيرَةٌ؛ إلاَّ قدْ سمِعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَؤُمُّ بها النَّاسَ في الصَّلاةِ المكتوبة. [٨٦٦] مالك(٢) من روایة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ٨٢٨- وعن عبدِ الله بن عُتْبةَ بن مسعودٍ، قال: قرأ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في صلاةِ المغربِ بـ: ﴿حم﴾ الدُّخان. [٨٦٧] ■ النسائي (٣) (١٦٩/٢) فيها عن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود، وقد ذُكر في الصحابة - رضِيَ اللَّهُ عنھُم -. ١٢- باب الركوع مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٨٢٩ - قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أَقيموا الركوع والسجودّ؛ (١) ومن طريقه البيهقي (٣٨٩/٢) وإسناده صحيح. (٢) كذا قال! وهو خطأ؛ فإنه لم يروه مالك ألبتة، بل رواه أبو داود في سننه (٨١٤)؛ ورجاله ثقات؛ غير أن ابن إسحاق مدلس، ولم يصرح بالتحديث، وكذلك رواه البيهقي (٣٨٨/٢). (٣) في ((سننه)) (١٥٤/١) بإسناد حسن؛ لولا الإرسال. ٣٩٦ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة فوالله إني لأراكم من بعدي(١)).[٦١٤] مُتِّفَقْ عَلَيْهِ [خ (٧٤٢) م (٤٢٥/١١٠)] عَنْ أَنَسٍ فِي الصَّلاَةِ (س [١٩٣/٢]). ٨٣٠- وَقَالَ البراء: كانَ ركوعُ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، وَسجودُهُ، وجلوسُه بين السجدَتَيْن، وإذا رَفَعَ من الركوع - ما خَلاَ القيامَ والقُعُودَ -: قريباً من السَّواء)). [٦١٤] مُنِّفَقْ عَلَيْهِ [خ (٧٩٢) م (٤٧١/١٩٣)] عَنْهُ فِيهَا. ٨٣١- وَقَالَ أنس: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا قالَ: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حمدَهُ))؛ قام حتَّى نقول: قد أَوْهَمَ(٢)، ثُمَّ يسجدُ، ويقعدُ بينَ السجدتين حتّى نقولَ: قد أوهم. [٦١٥] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٨٢١) م (٤٧٣)] عَنْهُ فِيهَا (د [٨٥٣]). ٨٣٢- وقالت عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: كانَ رسولُ اللّه -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يُكثرُ أن يقولَ في ركوعُهُ وسجودِهِ: ((سبحانَكَ اللّهمَّ ربَّنا! وبحمدك، اللّهمَّ! اغفرْ لي))؛ يَتَأَوَّلُ(٣) القرآنَ. [٦١٦] مُنْفَقٌّ عَلَيْهِ [خ (٨١٧) م (٤٨٤/٢١٧)] عَنْهَا (د [٨٧٧]، س [١٩٠/٢]، ق [٨٨٩]). ٨٣٣- وعن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها -: أن رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - - (١) أي: ورائي؛ وتقدم الحديث عن أبي هريرة بلفظ أتم (٨١١) كما سيأتي في رواية أخرى (برقم: ١٠٧٥). (٢) يعني: كان يلبث في حال الاستواء من الركوع زماناً؛ يظن أنه أسقط الركعة التي ركعها؛ وعاد إلى ما كان عليه من القيام. اهـ ((مرقاة)). (٣) أي: مبيناً ما هو المراد من قوله -تعالى -: ﴿فسبح بحمد ربك واستغفره﴾. اهـ ((مرقاة)). ٣٩٧ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) كانَ يقولُ في ركوعِهِ وسجودِهِ: ((سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والروح)).[٦١٧] مُسْلِمٌ [٤٨٧/٢٢٣]، وَأَبُو دَاوُدَ [٨٧٢]، وَالنَّسَائِيُّ [١٩٠/٢] عَنْهَا فِيهَا. ٨٣٤ - وَقَالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ألا إني نُهيتُ أنْ أَقْرَأَ القرآنَ راكعاً، أو ساجداً، فأمَّا الركوعُ؛ فعظّمُوا(١) فيهِ الرَّ، وأمَّا السجودُ؛ فاجتهدُوا في الدعاء، فَقَمِنٌ(٢) أن يُستجَابَ لكم)). [٦١٨] ٠ مُسْلِمٌ [٤٧٩/٢٠٧]، وَأَبُو دَاوُدَ [٨٧٦] عَنْهُ فِيهَا. ٨٣٥- وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنه-، أن رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -، قال: ((إذا قالَ الإمامُ: سمعَ اللّه لِمَنْ حمدَهُ؛ فقولُوا: اللّهم رَبَّنا! لك الحمدُ، فإنَّه منَ وافَقَ قولُه قولَ الملائكةِ؛ غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبهِ)).[٦١٩] الخَمْسَةُ [خ (٧٩٦) م (٤٠٩/٧١) «٨٤٨ ت٢٦٧ س١٩٦/٢] عَنْهُ فِيهَا. ٨٣٦- وعن عبد الله بن أبي أوْفَى -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كانَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا رفعَ ظهرَه من الركوع؛ قال: ((سمعَ الله لمن حمده، اللّهمَّ ربَّنا! لكَ الحمدُ، ملء السماوات، وملءَ الأرضِ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ)).[٦٢٠] مُسْلِمٌ [٤٧٦/٢٠٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [٨٤٦] عَنْهُ فِيهَا. ٨٣٧- وعن أبي سعيد الخدري -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: كَانَ رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا رفعَ رأسهُ من الركوع؛ قال: ((ربَّنا! لكَ الحمدُ؛ ملءَ (١) أي: قولوا: سبحان ربي العظيم. اهـ ((مرقاة)). (٢) أي: جدیر وخلیق. ٣٩٨ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة السماواتٍ، وملءَ الأرضِ، وملءَ ما شئتَ من شيٍ بعدُ، أهلَ الثناء والمجدِ، أَحَقُّ ما قالَ العبدُ، وَكُلُنا لكَ عبدٌ، اللّهم! لا مانعَ لما أَعطيتَ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ(١)). [٦٢١] ] مُسْلِمٌ [٤٧٧/٢٠٥]، وَالْنّسَائِيُّ [١٩٨/٢] عَنْهُ فِيهَا. ٨٣٨- عن رِفَاعة بن رافع، أنه قال: كنا نُصلِّي وراءَ النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فلما رفعَ رأسه من الركعةِ؛ قال: «سمعَ اللّه لمنَ حَمْدَه))، فَقَالَ رجلٌ وراءَه: ربَّنا! ولكَ الحمدُ كثيراً طيِّباً مباركاً فيهٍ، فلما انصرفَ قال: ((مَن المُتَكلِّم؟ رأيتُ بضعةٌ وثلاثينَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونِهَا؛ أَيُّهُم يكتُبُها أَوَّلُ؟!)).[٦٢٢] الْبُخَارِيُّ [٧٩٩] عَنْهُ فِيهَا. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٨٣٩- قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تُجْزئُ صلاةُ الرجل، حتى يُقيمَ ظهرَهُ في الركوعِ والسجودِ)). صحيح. [٦٢٣] الأَرْبَعَةُ (٢) [د (٨٥٥) ت (٢٦٥) س (١٨٣/٢) ق (٨٧٠)] عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ فِي الصَّلاَةِ. ٨٤٠- عن عُقْبة بن عامر، أنه قال: لما نَزَلتْ ﴿فسبِّحْ باسمٍ ربكَ العظيمِ﴾؛ قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((اجعلُوهَا في ركوعِكُمْ))، فلما نزلَتْ ﴿سبِّحِ اسمَ (١) هو الحظ والعظمة والسلطان، والمعنى: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد، والعظمة والسلطان منك حظه؛ أي: لا ينجيه حظه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح. (٢) وإسناده صحيح؛ وانظر ((صحيح أبي داود)) (٨٠٦). ٣٩٩ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) ربكَ الأَعلى﴾؛ قال: ((اجْعَلُوهَا في سجودِكم)). [٦٢٤] أَبُو دَاوُدَ [٨٦٩]، وَابْنُ مَاجَه(١) [٨٨٧] عَنْهُ فِيهَا. ٨٤١- عن عبد اللّه بن مسعودٍ، أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا ركعَ أحدُكم، فَقَالَ في ركوعِهِ: سبحانَ ربي العظيمِ ثلاثَ مراتٍ؛ فقد تَمَّ ركوعُه؛ وذلك أَدْناهُ، وإذا سجدَ فَقَالَ في سجودِه: سبحانَ ربي الأعلى ثلاثَ مراتٍ؛ فقد تمَّ سجودُه؛ وذلكَ أَدناه. ليس بمتصل. [٦٢٥] ] التّرْمِذِيُّ [٢٦١] عَنْهُ فِيهَا، وَقَالَ ذَلِكَ. ٨٤٢- عن حذيفة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنه صلى مع النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -؛ فَكَانَ يقولُ في ركوعِهِ: ((سبحانَ ربي العظيمِ))، وفي سجودِهِ: ((سبحانَ ربي الأَعلى))، وما أَتَى على آيةٍ رحمةٍ إلاَّ وقفَ وسألَ، وما أَتى على أيةٍ عذابٍ إلا وقفَ وتَعَوَّذَ. صَحيح. [٦٢٦] (١) وإسناده محتمل للتحسين، ورجاله ثقات كلهم؛ غير الراوي عن عقبة - وهو إياس بن عامر -؛ قال العجلي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). قال الحافظ: ((وصحح له ابن خزيمة، ومن خط الذهبي في ((تلخيص المستدرك)): ليس بالقوي)). قلت: وتناقض الذهبي؛ فإن الحاكم - لما أخرج هذا الحديث (٢/ ٤٧٧)، وقال: ((صحيح الإسناد))-؛ وافقه الذهبي. ثم خرجته-مضعَّفاً- في ((تمام المنة)) (ص ١٩٠)، و ((إرواء الغليل)) (٣٣٤)، و ((ضعيف أبي داود)) (١٥٢-١٥٣)؛ فراجعه! ٤٠٠ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة مُسْلِمٌ(١) [٧٧٢]، وَالتّرْمِذِيُّ [٢٦٢]، وَالنَّسَائِيُّ [١٩٠/٢] عَنْهُ فِيهَا. الفصل الثالث: ٨٤٣- عن عوف بن مالك، قال: قمتُ معَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- ، فلمَّا ركع مكثَ قَدْرَ سورة البقرة، ويقولُ في ركوعه: ((سُبحانَ ذي الْجَبَروت والمَّلَكوت والكبرياء والعظمة)) [٨٨٢] النسائي(٢) (١٩١/٢) عنه فيها. ٨٤٤ - وعن ابن جُبير، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقولُ: ما صلَّيت وراءَ أحدٍ بعد رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أشبه صلاةً بصلاةِ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - منْ هذا الفتى - يعني: عمرَ بن عبد العزيز-؛ قال: فحزَرْنا ركوعَه عشرَ تسبيحاتٍ، وسجودَه عشْرَ تسبيحاتٍ. [٨٨٣] ] أبو داود (٨٨٨) والنسائي(٣) (٢٢٤/٢) عنه فيها. ٨٤٥ - وعن شقيق، قال: إنَّ حُذيفةَ رأى رجلاً لا يُتمُّ ركوعَه ولا سُجوده، فلمَّا قضى صلاته دعاهُ، فقال له حُذيفة: ما صلَّيتَ - قال: وأحسِبُّه قال :- ؛ ولو مُتَّ مُتَّ على غيرِ الفِطرة التي فطرَ اللّه محمداً -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -. [٨٨٤] ■ البخاري(٤) (٧٩٣) عنه فيها. (١) قلت: رواية مسلم في ((صحيحه)) (١١٦/٢) ... بمعناه أتم منه، وهو رواية للنسائي (١/ ١٧٠). ورواه ابن ماجه (٨٨٨) بسند ضعيف. (٢) وكذا أبو داود (٨٧٣) بسند صحيح. (٣) بإسناد ضعيف؛ فيه وهب بن مانوس، قال ابن القطان: مجهول الحال. ٤٠١ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٨٤٦- وعن أبي قتادة، قال: قالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أسوأُ الناسِ سرقةً: الذي يسرقُ من صلاته))، قالوا: يا رسولَ اللّه! وكيفَ يسرِقُ من صلاته؟! قال: ((لا يُتِمُّ ركوعَها ولا سجودَها)).[٨٨٥] أحمد(١) (٣١٠/٥) عن أبي قتادة. ٨٤٧- وعن النُّعمان بن مُرَّةَ، أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((ما ترون في الشارب والزَّاني والسارق؟)) - وذلك قبلَ أنْ تنزل فيهم الحدود-؛ قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: ((هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عقوبة، وأسوأُ السرقة الذي يسرِقُ من صلاته))، قالوا: وكيفَ يسرقُ من صلاتِه يا رسولَ اللّه؟! قال: ((لا يُتِمُّ ركوعها ولا سجودَها)).[٨٨٦] [ رواه مالك(٢) (٧٢/١٦٧/١) - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، مرسلاً؛ وعند الدارمي (١٣٢٨) نحوه. ١٣ - باب السجود وفضله مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٨٤٨ - قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أُمِرْتُ أن أسجدَ على سبعةٍ أَعْظُمِ: على الجبهةِ، واليدينٍ، والركبتينِ، وأطرافِ القدمين، ولا نَكَفِتَ(٣) الثيابَ والشَّعْرَ)).[٦٢٧] (٤) ورواه الطبراني وغيره؛ من طريق أخرى مرفوعاً بسند حسن، انظر ((صفة الصلاة)) (ص٩٠). (١) وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قالا. (٢) وإسناده مرسل صحیح، ویشهد له ما قبله. (٣) نكفت؛ أي: نضم ونجمع. ٤٠٢ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٨١٢) م (٤٩٠/٢٣٠) فِي الصَّلاَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ -. ٨٤٩- وَقَالَ: ((اعتدلُوا في السجود، ولا يَبسُطْ أحدكم ذراعَيْهِ انبساطَ الكلب)).[٦٢٨] الخَمْسَةُ [خ (٨٢٢) م (٤٩٣/٢٢٣) د٨٩٧ ت٢٧٦ س٢١٣/٢ ق٨٩٢] فِيهَا عَنْ أَنَسٍ. ٨٥٠ - وعن البَرَاء بن عازبٍ، أنه قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- : ((إذا سجدتَ؛ فضعْ كفيْكَ، وارفَعْ مِرْفَقَيكَ)). [٦٢٩] مُسْلِمٌ [٤٩٤/٢٣٤] فِيهَا عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. ٨٥١- وقالت ميمونة: كان النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا سجدَ؛ جافَى بينَ يديهِ، حتَّى لو أنَّ بَهْمَةً(١) أرادَتْ أن تمرَّ تحتَ يديْهِ لَمَرَّتْ(٢).[٦٣٠] مُسْلِمٌ [٤٩٦/٢٣٧] فِيهَا عَنْهَا. ٨٥٢ - وَقَالَ عبد الله ابن بُحَيْنَة: كان رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا سجدَ فرَّج بينَ يديهِ، حتَّى يبدُوَ بياضُ إِنْطَيْهِ.[٦٣١] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٩٠) م (٤٩٥/٢٣٥)] عَنْهُ فِيهَا (س٢١٢/٢). ٨٥٣- وَقَالَ أبو هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقولُ في سجودِهِ: ((اللّهم! اغفرْ لي ذنبي كلَّه: دِقَّه وَجلَّه، وأَوَّلَه وآخرَه، وعلانيتَه وسِرَّه)). [٦٣٢] (١) البهمة: واحدة البهم، وهي أولاد الغنم. (٢) قال التبريزي: ((هذا لفظ أبي داود)). قلت: في ((السنن)) (رقم: ٨٩٨) وإسناده صحيح.