النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٢٣ ٤ - كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) وقالَ بعدَ ذلكَ ما قالَ المؤَذِّنُ، ثمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- قالَ ذلك.[٦٧٥] أحمد(١) (٩١/٤ - ٩٢)، والنسائي [٢٥/٢] عنه في الأذان وأَصله في البخاري [٦١٢، ٦١٣]. ٦٤٦- وعن أبي هريرةَ، قال: كنَّا معَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَیهِ وسَلَّمَ-، فقامَ بلالٌ يُنادي، فلمَّا سكتَ قالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ قالَ مثلَ هذا يقيناً؛ دخلَ الجنَّةَ)).[٦٧٦] ] النسائي(٢) (٢٤/٢) عنه فيه. ولم ينتبه لهذا شراح الكتاب؛ فقال القاري (٤٣٣/١) («هذه الزيادة زيادة نادرة في الروايات؛ قاله الطيبي»! (١) في ((المسند)) (٤/ ٩١-٩٢) من طريق عيسى بن عمر، عن عبد اللّه بن علقمة بن وقاص؛ عن علقمة بن وقاص، وهذا سند ضعيف: عيسى، وعبد الله لا يعرفان، وقد صرح بذلك الذهبي في الأول منهما. ومن هذا الوجه: رواه النسائي أيضاً (١٠٩/١-١١٠). وقول ابن حجر :- يعني: الهيتمي -: ((وسنده حسن)): غیر حسن لما ذكرنا! وليس في ((المسند)»، ولا في ((النسائي)) زيادة: ((العلي العظيم))، فهي منكرة - كما تقدم-؛ بل باطلة: فقد أخرج أحمد (٩٨/٤) من طريق محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص -: حدثني أبي، عن جدي، قال: كنا عند معاوية ... فذكر الحديث؛ أتم منه، دون الزيادة، وعمرو - هذا - في عداد المجهولين، وإن صحح له الترمذي. لكن الحديث صحيح؛ فقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٦٢/١) وأحمد (٤/ ٩١) من طريق أخرى، وليس فيه الزيادة، وكذلك لم ترد في حديث عمر بن الخطاب في ((صحيح مسلم)) - كما تقدم (٦٥٨)-، فثبت بطلانها. ولجملة الحَوْقلة-منه- شاهد من حديث أبي رافع: رواه البزار (٣٦٠/١٨٣/١)، وأحمد بسند ضعيف. (٢) في ((سننه)) (١٠٩/١) ورجاله ثقات؛ غير النضر بن سفيان - وهو الدؤلي-، أورده ابن أبي حاتم == ٣٢٤ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ٦٤٧- وعن عائشةَ -رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: كان النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا سمِعَ المؤذِّن يتشهَّدُ؛ قال: ((وأنا وأنا)).[٦٧٧] أبو داود(١) (٥٢٦) فيه عنها. ٦٤٨ - وعن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَنْ أَذَّنَ ثَنْتِىْ عشرةَ سَنةً؛ وجَبتْ له الجنَّةُ، وكُتِبَ له بتأذينِه في كلِّ يومٍ ستُّونَ حَسَنةٌ، ولكلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسَنةٌ)).[٦٧٨] ابن ماجه(٢) (٧٢٨) فیه عنه. ٦٤٩- وعنه، قال: كُنَّا نُؤْمَرُ بالدُّعاء عندَ أذان المغربِ. [٦٧٩] ■ الطبراني في الدعاء(٣) والبيهقي (في ((الدعوات الكبير)) (٣٣٥)] عنه. (٤/ ١/ ٤٧٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا توثيقاً، وفي ((التقريب)) ((مقبول)). (١) وإسناده صحيح، وله في ((المسند)) طريق أخرى، وشاهد. (٢) قال البوصيري في ((الزوائد» (ق٢/٤٨) ((هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الله بن صالح)). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، ومن قبله المنذري، وفيه نظر لا يتسع المجال لبيانه! لكن للحدیث طريقاً أخری عن نافع، عن ابن عمر، وسنده صحيح، وبه يقوى الحديث. ولذلك أوردته في كتابي ((الأحاديث الصحيحة))(٤٢). (٣) لم نره في ((الدعاء)) للطبراني، ولا في أي من ((معاجيمه الثلاثة))! (ع) ٣٢٥ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) فصل مِنَ «الصِّحَاحِ)): ٦٥٠ - عن ابن عمر -رضِيَ اللهُ عنهُما-، قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ بلالاً يُنادي بليل، فكُلُوا واشربُوا، حتَّى يُناديَ ابن أُمِّ مَكْتُومٍ)). [٤٧١] ■ مُنَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٧) (٦٢٠) م (١٠٩٢/٣٨)] فِي الصَِّامِ، وَالتّرْمِذِيُّ [٢٠٣]، وَالنِّسَائِيُّ [١٠/٢] فِي الصَّلاَةِ، كُلُهُمْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ٦٥١- وَقَالَ: ((لا يَمنعنَّكُمْ مِنْ سَحوركُمْ أذانُ بلال، ولا الفجرُ الْمُستَطِيلُ، ولكن الْمُسْتَطِيرُ(١) في الأُفُقِ)). رواه سَمُرة بن جُنْدب.[٤٧٢] مُسْلِمٌ [١٠٩٤/٤٣] عَنْهُ فِي الصِّيَامِ. ٦٥٢- وَقَالَ مالك بن الْحُوَيْرث -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: قدمتُ على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أنا وابنُ عمِّ لِي، فَقَالَ لنا: ((إذا سافَرْتُما فأذِنا وأقِيما، ولْيَؤُمَّكُما أكْبَرُكُما)).[٤٧٣] ] الجَمَاعَةُ [خ (٦٢٨) (٦٣٠) (٦٣١) م (٦٧٤/٢٩٣) د٥٨٩، ت٢٠٥، س٩/٢، ق ٩٧٩] فِي الصَّلاَةِ يَزِيدُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ عَنْهُ. ٦٥٣- وعنه، أنّه قال: ((صَلُّوا كما رأيْتُمُوني أُصلَّي، وإذا حَضَرتِ الصَّلاةُ؛ فلْيُؤَذِّنْ لكُمْ أَحدُكُمْ، ثُمَّ لِيؤُمَّكُمْ أكبرُكُمْ))(٢).[٤٧٤] (١) المستطير: المعترض. (٢) قال التبريزي ((متفق عليه)). == ٣٢٦ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة الْبُخَارِيُّ [٦٣١] عَنْهُ، وَعِنْدَ مُسْلِمٍ [٦٧٤] بَعْضُهُ. ٦٥٤- وَقَالَ أبو هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- حِينَ قفلَ مِنْ خَيْبَرَ سارَ ليلةٌ، حتَّى إذا أدركَهُ الكَرَى عِرَّسَ(١)، ونامَ هو وأصحابُهُ، فلمْ يستيقظْ أحدٌ مِنَ الصَّحابَةِ، حتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ، فَكَانَ رسولُ اللّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أَوَّلَهُمُ استِيقاظاً، فَقَالَ: ((اقتادُوا))، فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ شيئاً، ثُمَّ تَوَضَّأْ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، وأمرَ بلالاً فأقامَ الصَّلاة، فصلَّى بهِمُ الصُّبْحَ، فلمَّا قَضَى الصَّلاة قال: ((مَنْ نَسِيَ الصَّلاة؛ فَلْيُصَلِّها إذا ذكرَها؛ فإنَّ اللّه - تعالى - قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾)).[٤٧٥] مُسْلِمٌ [٦٨٠/٣٠٩] بِطُولِهِ عَنْهُ فِيهَا. ٦٥٥- وَقَالَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ؛ فلا تقُومُوا حتَّى تَرَوْنِي خَرَجْتُ)). رواه أبو قتادة. [٤٧٦] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٩٠٨) م (٦٠٢/١٥١)] فِي الصَّلاَةِ عَنْهُ. ٦٥٦ - عن أبي هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ: ((إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ؛ فلا تأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأَتُوها تَمشُون وعلَيْكُمُ السَّكينَةِ؛ فما أدْرَكْتُمْ فصلُوا، وما فاتَكُمْ فأتِمُّوا)).[٤٧٧] قلت: في هذا الإطلاق نظر؛ فإن مسلماً ليس عنده (١٣٤/٢) ((صلوا كما رأيتموني أصلي))؛ بل هذا القدر منه من أفراد البخاري! (١) أي: نزل آخر الليل للاستراحة. ٣٢٧ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ٦٣٦ و ٩٠٨، م٦٠٢] عَنْهُ فِیهِ. ويُروى: ((فإنَّ أحدَكُمْ إذا كانَ يَعْمِدُ إلى الصَّلاةِ؛ فَهُوَ فِي صَلاةٍ)) (١). رواه أبو هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ -. مُسْلِمٌ [٦٠٢/١٥٢] عَنْهُ فِیهِ. الفصل الثالث: ٦٥٧ - عن زيد بن أسلمَ، قال: عرَّسَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ليلةً بطريق مكَّةً، ووَكَّلَ بلالاً أنْ يوقِظَهم للصَّلاةِ، فرقدَ بلالٌ ورَقدُوا، حتى استيقظوا وقد طلعَتْ عليهِم الشَّمسُ، فاستيقظَ القومُ وقدْ فزعوا، فأمرَهمْ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أنْ يركَبُوا حتى يخرجوا منْ ذلكَ الوادي، وقالَ: ((إِنَّ هذا وادٍ به شيطانٌ)؛ فركِبوا حتى خرجُوا منْ ذلكَ الوادي، ثمَّ أمرَهْم رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- أنْ ينزلوا، وأنْ يتوَضَّأوا، وأمرَ بلالاً أنْ يُناديَ الصَّلاةِ - أو يُقيمَ-، فصلَّى رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- بالنَّاسِ، ثمَّ انصرفَ وقدْ رأى منْ فزَعِهِم، فقالَ: ((يا أيُّها النَّاسُ! إِنَّ اللّه قبضَ أَرْواحَنا، ولو شاءَ لردَّها إلينا في حينٍ غيرِ هذا؛ فإذا رقدَ أحدُكم عنِ الصلاةِ أو نسيِهَا، ثمَّ فَزِعَ إليها؛ فلْيُصلّها كما كانَ يُصليها في وقتِها))، ثمَّ التفتَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إلى أبي بكرِ الصدِّيقِ، فقالَ: ((إِنَّ الشَّيطانَ أتى بلالاً وهُو قائِمٌ يصَلي فأضْجَعَه، ثمَّ لم يزَلْ يُهْدِتُهُ(٢) كما يُهدَأُ الصبِيُّ حتى نامَ))، ثمَّ دعا (١) قال التبريزي: ((وهذا الباب خال عن (الفصل الثاني))). قلت: لأنه لم يجد صاحب ((المصابيح)) أحاديث حسنة مناسبة لهذا الفصل. اهـ ((مرقاة)). (٢) من الاهداء؛ أي: یسکنه وینومه. ٣٢٨ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- بلالاً، فأخبرَ بلالٌّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مثلَ الذي أخبرَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أبا بكر، فقال أبو بكر: أشهدُ أَنَّكَ رسولُ الله. [٦٨٧] ] أخرجه مالك(١) - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، في ((الموطا) عن زيد بن أسلم بطوله مرسلاً؛ وتقدم أصله في الصحاح عن ابن مسعود - رضِيّ اللهُ عنهُ -. ٦٥٨ - وعن ابن عمر: قالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((خَصلَتان معلَّقتان في أعْناقِ المؤَذِّنينَ للمُسلمينَ: صِيامُهمْ وصلاتُهمْ)). [٦٨٨] ] ابن ماجه(٢) (٧١٢) في الأذان فيه. ٦- باب المساجد ومواضع الصلاة مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٦٥٩- قال ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهما -: لَّا دَخَلَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - البيت؛ دَعا في نواحيه كُلِّها. ولَمْ يُصَلِّ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ ركعَ ركعَتَيْنٍ في قُبُلِ الكَعْبَةِ؟ وَقَالَ: ((هذِهِ القِبلةُ)). [٤٧٨] مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٩٨) م (١٣٢٩/٣٨٨)] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ فِي الحَجِّ س [٢١٩/٥]. ٦٦٠ - وَقَالَ عبد الله بن عمر - رضيَ اللَّهُ عنهُما -: إنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- دخلَ الكعبةَ هو وأُسَامَةُ بن زَيْدٍ، وعُثْمَانُ بنُ طَلحةَ الحَجَبِيُّ، وبلالُ بن (١) في ((الموطأ)) (١٤/١-١٥)؛ وهو مرسل ((صحيح الإسناد)). (٢) وإسناده واهٍ جداً، وأعله البوصيري بتدليس بقية، مع أن شيخه مروان بن سالم -فیه- شر منه، قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو عروبة: يضع الحديث. ٣٢٩ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) رَباح، فأغلقَها عليه، ومكثَ فيها، فسألتُ بلالاً حينَ خرجَ: ماذا صنعَ رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؟ قال: جَعَلَ عَموداً عن يسارِهِ، وعَمودَيْنِ عن يمينِه، وثلاثةً أعمدةٍ وراءَهُ، ثُمَّ صلَّى)).[٤٧٩] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٠٥) م (١٣٢٩/٣٨٨)] عَنْهُ فِيهِ. ٦٦١- وعن أبي هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّه قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((صَلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ مِنْ ألفٍ صلاةٍ فيما سِواهُ، إلّ المسجدَ الحرامِ)). [٤٨٠] مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ [(١١٩٠)] فِي الصَّلاَةِ، وَمُسْلِمٌ [(١٣٩٤/٥٠٥)] فِي الحَجِّ (ت [٣٢٥]، س [٢١٤/٥]، ق [١٤٠٤]). ٦٦٢ - وَقَالَ: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلاّ إلى ثلاثة مساجد: المسجدِ الحرامِ، والمسجدِ الأقصى، ومسجدي هذا». رواه أبو سعيد الخُدْرِيّ -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -. [٤٨١] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٦٤) م (٤٢٧/٤١٥)] عَنْهُ فِي الحَجِّ (ت [٣٢٦]، س(١) [الكبرى ٢٧٩١]). ٦٦٣- وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنه-، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أَنَّه قال: ((ما بينَ بَيْتِي ومِنبَري رَوضةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي على حَوْضِي)).[٤٨٢] (١) لم نر جملة النهي عن شد الرحال عند النسائي، لا في ((الصغرى))، ولا في الكبرى))؛ وإنما أخرج في ((الكبرى)) (٢٧٩١): النهي عن صوم يومي الفطر والنحر! أما النهي عن شدّ الرحال؛ فإنما أخرجه - مع المذكورين أعلاه -: ابن ماجه (١٤١٠) عن (أبي سعيد) مقروناً بـ (عبد الله بن عمرو بن العاص)؛ فتنبه !! (ع) ٣٣٠ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٨٨) م (١٣٩١/٥٠٢) عَنْهُ: الْبُخَارِيُّ فِي الحَجِّ. ٦٦٤ - عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يأْتِي مسجدَ قُباءِ كُلَّ سَبْتٍ ماشِياً وراكباً، فيُصلِّي فيهِ ركعتَيْن. [٤٨٣] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١١٩٣) (١١٩٤) م (١٣٩٩/٥١٦) (١٣٩٩/٥٢١)] عَنْهُ: الْبُخَارِيُّ فِي الصَّلاَةِ، مُسْلِمٌ فِي الحَجِّ د [٢٠٤٠]. ٦٦٥- وَقَالَ: ((أحبُّ البلادِ إلى الله - تعالى - مسَاجِدُها، وأبغضُ البلادِ إلى الله - تعالى - أسواقُها». رواه أبو هريرة - رضيَ اللهُ عنهُ -. [٤٨٤] مُسْلِمٌ [٦٧١/٢٨٨] عَنْهُ فِي الصَّلاَةِ(١). ٦٦٦- وَقَالَ: ((منْ بَنَى لله - تعالى - مسجداً؛ بَنَى اللّه لهُ بَيْتاً في الجنَّةِ)). رواه عثمان - رضيَ اللهُ عنهُ -. [٤٨٥] مُنَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٤٥٠) م (٥٣٣/٢٤)]ِ عَنْهُ فِيهِ. ٦٦٧- وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ غَدا إلى المسجدِ أو رَاحَ؛ أعدَّ اللّه لهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدا أو راحٌ)). [٤٨٦] مُنَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٦٢) م (٦٦٩/٢٨٥)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ. ٦٦٨ - وَقَالَ: ((أعظمُ النّاسِ أجْراً في الصَّلاةِ: أبعَدُهُمْ فأبعَدُهُمْ مَمْشىٍّ، والذي يَنتظِرُ الصَّلاةَ حتَّى يُصَلِيها مع الإمام: أعظمُ أجراً مِنَ الذي يُصلِّي ثُمَّ ينامُ». (١) انظر ((الضعيفة)) (تحت الحديث ٦٥٠٠). ٣٣١ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) رواه أبو موسى -رضِيَ اللهُ عنهُ -. [٤٨٧] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٥١) م (٦٦٢/٢٧٧)] عَنْهُ فِیهِ. ٦٦٩- وَقَالَ جابر: أرادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَنتقِلُوا قُرْبَ المسجد، فَقَالَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((يا بَنِي سَلِمَةً! دِيارَكُمْ تُكْتَبْ آثارُكُمْ، دِيارَكُمْ تُكتَبْ آثارُكم». [٤٨٨] مُسْلِمٌ [٦٦٥/٢٨٠] عَنْهُ فِیهِ. ٦٧٠ - وعن أبي هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((سبعةٌ يُظلُّهُمُ اللّه في ظِلّهِ يومَ لا ظِلَّ إلّ ظِلُّهُ: إمامٌ عادلٌ، وشابُ نشأً في عِبادَةِ اللّه - تعالى-، ورجُلٌ قلبُهُ مُعَلَّقٌ بالمسجدِ إذا خَرَجَ مِنْهُ، حتَّى يَعودَ إليه، ورجُلاَنَ تحابًّا في اللّه؛ اجتَمَعَا عليهِ، وتفرَّقا عليه، ورجُلٌ ذكرَ اللّه - تعالى - خالِياً ففاضَتْ عَيْنَاهُ، ورجُلٌ دَعَتْهُ امرأةٌ ذاتُ حَسَبٍ وجمال، فَقَالَ: إنّي أخافُ اللّه، ورجُلٌ تَصَدَّقَ بصدَقَةٍ؛ فأخْفاهَا حتَّى لا تعلَم شِمالُهُ ما تُنْفِقُ يمينُهُ)). [٤٨٩] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٢٣) م (١٠٣١/٩١)] عَنْهُ فِي الزَّكَاةِ (ت [٢٣٩١]، س [٢٢٢/٨]). ٦٧١- وَقَالَ: ((صلاةُ الرجل في الجماعةِ؛ تُضَعَّفُ على صلاتِهِ في بيتهِ وفي سُوقِهِ خَمْساً وعشرينَ ضِعفاً، وذلكَ أنَّهُ إذا تَوَضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ خرجَ إلى المسجد، لا يُخرِجُهُ إلّ الصَّلاةُ؛ لم يَخْطُ خُطوةٌ إلّ رُفِعَتْ له بها درجةٌ، وحُطَّ عنهُ خَطيئةٌ، فإِذا صَلَّى لْ تَزَل الملائكةُ تُصَلِّي عليهِ ما دامَ في مُصَلاَهُ)).[٤٩٠] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٤٧) م (٦٤٩/٢٧٢) (٦٤٩/٢٧٤)] عَنْهُ فِي الصَّلاَةِ. وَقَالَ: ((لا يزالُ أحدُكُمْ في صَلاةٍ ما دامَ ينتظِرِها، ولا تزالُ الملائكةُ تُصلّي على أحدِكُمْ ما دامَ في المسجدِ؛ تقول: اللّهمَّ! اغفِرْ لهُ، اللّهِمَّ! ارحَمْهُ؛ ما لمْ يُحدِثْ)). مُسْلِمٌ []، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٦٩]، وَالتّرْمِذِيُّ [٣٣٠] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّلاَةِ. ٣٣٢ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ٦٧٢ - وَقَالَ: ((إذا دخَلَ أحدُكُم المسجدَ، فليَقُل: اللّهمَّ افتَحْ لي أبوابْ رَحَمَتِكَ، وإذا خرجَ فليَقُل: اللّهمَّ إني أسألُكَ مِنْ فَضْلِكَ)).[٤٩١] ■ الجَمَاعَةُ عَنْهُ(١) [م (٧١٣/٦٨)، د(٤٦٥)، س(٥٣/٢)، ق(٧٧٢)] فِيهَا. ٦٧٣- وَقَالَ: ((إذا دخلَ أحدُكُم المسجد؛ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتْيْنِ قبلَ أنْ يَجْلِسَ)).[٤٩٢] الجَمَاعَةُ [خ (٤٤٤) م (٧١٤/٦٩) د(٤٦٧)، ت (٣١٦)، س (٥٣/٢)، ق (١٠١٣ س)] عَنْهُ(٢) فِيهَا. ٦٧٤ - وَقَالَ كعب بن مالك - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: كانَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- لا يَقْدَمُ مِنْ سفرٍ إلاّ نهاراً في الضُّحى، فإذا قَدِمَ بدأَ بالمسجد، فصلَّى فِيهِ ركعتَيْنِ، ثُمَّ جلسَ فيه. [٤٩٣] ■ مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ البخاري في الجهاد [٣٠٨٨]، مسلم [٢٧٦٩] فِي الصَّلاَةِ(٣) عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الْحَدِيثِ الطَِّيلِ. ٦٧٥ - وَقَالَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: «مَنْ سَمِعَ رجُلاً ينشُدُ ضالَّةً في المسجد؛ فَلْيَقُلْ: لا رَدَّها الله عليكَ، فإنَّ المساجدَ لْ تُبْنَ لهذا)). [٤٩٤] ■ مُسْلِمٌ [٥٦٨/٧٩]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٧٣]، وَابْنُ مَاجَه [٧٦٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا. (١) أي: عن أبي حميد. وقد وقع في الأصل نسبة هذا الحديث إلى أبي أُسَيد! وهو صحيح بالنسبة لبعض الروايات عند بعض هؤلاء؛ إذ وقع فيها: (عن أبي حميد وأبي أسيد)، وفي بعضها: (عن أبي حميد أو أبي أسيد)، وفي بعضها: (عن أبي حميد) - وحده -. ثم إن عزوه للجماعة وَهَمّ - والله أعلم-؛ لأنه لم يخرجه البخاري ولا الترمذي! (ع) (٢) أي: عن أبي قتادة. (ع) (٣) بل في (التوبة)! (ع) إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة ٣٣٣ ٦٧٦- وَقَالَ: «مَنْ أَكلَ مِنْ هذِهِ الشَّجرةِ الْمُنْتَنِةِ(١)؛ فلا يَقْرَبَنَّ مسجدَنَا؛ فإنَّ الملائكَةَ تتأذَّى ثما يتأذَّى منهُ الإنسُ)).[٤٩٥] مُسْلِمٌ [٥٦٤/٧٢] فِي الصَّلاَةِ عَنْ جَابِرٍ. ٦٧٧ - وَقَالَ: ((البُزاقُ في المسجدِ خَطيئةٌ، وكفَّارَتُها دَفْنُها)). [٤٩٦] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ[خ (٤١٥) م (٥٥٢/٥٥)] فِي الصَّلاَةِ عَنْ أَنَسٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -. ٦٧٨- وَقَالَ: ((عُرضَتْ عليَّ أعمالُ أُمَّتِي: حَسَنُها وسيِّئُها، فوجدتُ في محاسِنِ أعمالِها: الأَذَى يُماطُ عن الطَّريق، ووجدتُ في مساوئ أعمالها: النُّخَاعةَ(٢) تكونُ في المسجدِ لا تُدْفَنُ)).[٤٩٧] ] مُسْلِمٌ [٥٥٤/٥٧] فِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ. ٦٧٩ - وَقَالَ: ((إذا قامَ أحدُكُمْ إلى الصَّلاةِ؛ فلا يبصُقْ أمامَهُ؛ فإنّما يناجي اللّه ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه؛ فإن عن يمينه ملكاً، وليبصُقْ عن يَسارهِ، أو تحتَ قدمِهِ فَيَدْفِنُها)). [٤٩٨] الْبُخَارِيُّ [٤١٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا. وفي رواية: ((أو تحتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى)). الْبُخَارِيُّ [(٤٠٨) (٤٠٩)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ فِي الصَّلاَةِ(٣). ٦٨٠- وَقَالَ: ((لعنةُ الله على اليهودِ والنَّصارَى، اتَّخَذُوا قُبور أنبيائهم (١) أي: البصل. (٢) النخاعة : - بالضم -: النخامة، أو ما يخرج من الصدر، أو ما يخرج من الخيشوم. اهـ ((قاموس)). (٣) والسياق للأول منهما عند البخاري. ٣٣٤ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة مَساجدَ(١)).[٤٩٩] [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٤٣٥ و ٤٣٦ م (٥٣١/٢٢)] فِي الصَّلاَةِ عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ فِيهَا. ٦٨١- وَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((أَلا فلا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مساجدَ، إنِّي أنهاكُمْ عَنْ ذلك».[٥٠٠] مُسْلِمٌ [٥٣٢/٢٣] عَنْ جُندُبٍ فِيهَا. ٦٨٢ - وَقَالَ: ((اجُعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاتِكُمْ، ولا تَتَّخِذُوهَا قُبوراً)). [٥٠١] مُنَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٤٣٢) م (٧٧٧/٢٠٨)]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٠٤٣]، وَابْنُ مَاجَه [١٣٧٧]، كُلُّهُمْ فِي الصلاة عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ -. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٦٨٣ - [عن أبي أمامة الباهلي -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ حَبراً مِنَ اليهودِ سألَ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: أيُّ البقاع خيرٌ؟ فسكتَ عنه، وَقَالَ: ((أَسكُتُ، حَتَّى يجيءَ جبريلُ))، فسكتَ، ثُمَّ جاءَ جبريلُ، فسألَهُ،؟ فَقَالَ: ((ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِنَ السَّائلِ، ولكِنْ أسألُ رَبِّي - تباركَ وتعالى-؛ ثُمَّ قال جبريلُ: يا مُحَمَّدُ! إنّ دَنَوْتُ مِنَ اللّهِ دُنُوّاً ما دَنَوْتُ مثله قطّ؛ قال: ((كيفَ كانَ يا جبريلُ؟))، قال: كانَ بيني وبينَهُ سبعون ألفَ حِجابٍ مِنْ نُورِ، فَقَالَ: ((شَرُّ البِقاعِ أسواقُها، وخيرُ البقاعِ مساجدُهَا)).[٥٠٢] ■ لَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، وَأَخْرَجَهُ القَاضِي(٣) [؟] مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، عِنْدَ ابْنِ حِبَّنَ [١٥٩٩] مُخْتَصَرٌّ، و ◌َهُوَ (١) أي: صلوا عليها أو إليها، أو جعلوها مساجد يصلون فيها، وكل هذه المعاني الثلاثة يشملها الاتخاذ المذكور ويعمها، وعلى كل منها دليل خاص من السنة، كما فصلته في كتابي («تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد». (٢) أي: البغوي، والتبريزي. (ع) (٣) هو: صدر الدين المناوي؛ في كتابه ((كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح)) == ٣٣٥ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) عِنْدَ أَحْمَدَ [٨١/٤]، وَصَحَّحَهُ الَحَاكِمُ [٧/٢] مِنْ حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ [الأوسط ٧١٤٠] مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -. (١) ٦٨٤- عن أبي هريرةَ - رضِيَ اللَّهُ عنه-، عن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((ما بينَ المشرق والمغربِ قِبلةٌ)). [٥٠٣] الَّرْمِذِيُّ(٢) [٣٤٤]، وَالَحَاكِمُ [٢٠٥/١] عَنْهُ(٣) فِي الصَّلاَةِ. ٦٨٥ - وَقَالَ طَلْق بن علي: خرجْنَا وَفْداً إلى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ فبايعناهُ، وصَلَّيْنَا معَهُ، وأخبَرْنَاهُ أنَّ بأرضِنَا بِيعةٌ(٤) لنا، فَقَالَ: ((إذا أتيتُمْ أرضكُمْ؛ (ق٨٢). (ع) (١) لم يخرجه التبريزي، وألحق به «رواه ابن حبان في ((صحیحه))، عن ابن عمر)). قلت: ولا يصح هذا التخريج هنا؛ فإن حديث ابن عمر المشار إليه؛ قد أورده المنذري في ((الترغيب)) (١٣١/١/ رقم: ٣٢) من رواية الطبراني في ((الكبير))، وابن حبان في ((صحيحه)) مختصراً، ليس فيه الدنو من اللّه، ولا الحجب. وكذلك رواه الحاكم (٢/ ٧-٨) بأطول منه، وفي سنده عندهم جميعاً عطاء بن السائب، وكان اختلط. وله شاهد من حديث جبير بن مطعم - عند أحمد (٤/ ٨١) والحاكم - وصححه-؛ وإسناده حسن. ورواه مسلم من حديث أبي هريرة؛ مختصراً بلفظ «أحب البلاد إلى اللّه - تعالى - مساجدها، وأبغض البلاد إلى اللّه أسواقها)». (٢) وقال ((حديث حسن صحيح)). قلت: وأحد إسنادیه حسن. (٣) أما الحاكم؛ فلم نجد روايته عن أبي هريرة؛ وإنما عن ابن عمر! وأما حديث أبي هريرة؛ فقد أخرجه الترمذي (٣٤٢ - ٣٤٣)، وابن ماجه (١٠١١) من طريق أبي سلمة عنه، وأخرجه الترمذي (٣٤٤) من طريق المقبري عنه؛ وانظر تخريج الحديث في ((إرواء الغليل)) (٢٩٢) لشيخنا. (ع) (٤) هي - بكسر الباء الموحدة -: كنيسة النصارى. ٣٣٦ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة فاكسرُوا بيعَتَكُمْ، وانضَحُوا مَكانَها بهذا الماء، واتَّخِذُوهَا مسجداً)).[٥٠٤] النِّسَائِيُّ(١) [٣٨/٢ ٣٩] فِي الصَّلاَةِ مِنْ حَدِيثِهِ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّنَ [١١٢٣] مُطَوَّلاً. ٦٨٦ - قالت عائشة -رضيَ اللَّهُ عنها -: أمرَ رسولُ الله -صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ببناء المساجدِ في الدُّور، وأنَّ تُنْظَّفَ وتُطَّيبَ. [٥٠٥] ■ أَبُو دَاوُدَ [٤٥٥]، وَالتّرْمِذِيُّ [٤٩٤ ٤٩٦]، وَابْنُ مَاجَهَ(٢) [٧٥٨] عَنْهَا فِي الصَّلاَةِ. ٦٨٧- وعن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنه قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما أُمِرْتُ بتشييدِ المساجدِ)). [٥٠٦] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٤٤٨] فِي الصَّلاَةِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، وَعَلّقَهُ فِي الْبُخَارِيِّ [٥٣٩/١]. قال ابن عباس: لَتُزَخْرِ فْنَّها كما زَخْرَفَتِ اليهودُ والنَّصارى. أَبُو دَاوُدَ [٤٤٨]. ٦٨٨- عن أنس -رضيَ اللَّهُ عنه-، عن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إِنَّ مِنْ أشراطِ السَّاعةِ أنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ في المساجدِ)).[٥٠٧] ■ أَبُو دَاوُدَ [٤٤٩]، وَالنَّسَائِيُّ [٣٢/٢]، وَابْنُ مَاجَه(٤) [٧٣٩] فِيهَا عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. (١) وإسناده حسن، وقد تكلمت عليه في ((الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب)). (٢) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وأعله الترمذي بالإرسال، وليس بشيء؛ كما بينته في ((صحيح أبي داود))، (رقم: ٤٧٩). (٣) وسنده صحيح، وقد أعل بالإرسال؛ وهو مرفوع كما حققته ثمة (رقم: ٤٧٤). (٤) أخرجه أبو داود من طريق أبي قلابة، وقتادة، عن أنس، وسائرهم عن أبي قلابة وحده. وهذا سند صحیح. إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة ٣٣٧ ٦٨٩ - وَقَالَ: ((عُرضَتْ عليَّ أُجُورُ أُمَّتي، حتَّى القَذَاةَ يُخرِجُها الرجُلُ مِنَ المسجِدِ، وعُرِضتْ عليَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي، فلمْ أَر ذنباً أعظمَ مِنْ سورَةٍ مِنَ القُرآنِ - أو آيَةٍ - أُوتیها رجلٌ، ثُمَّ نَسِيَها)).[٥٠٨] أَبُو دَاوُدَ [٤٦١]، وَالتِّرْمِذِيُّ(١) [٢٩١٦] فِيهَا عَنْ أَنَسٍ. ٦٩٠ - وَقَالَ: ((بَشِّر المشَّائينَ بالظُلَمِ إلى المساجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القِيامَةِ)).[٥٠٩] [ أَبُو دَاوُدَ [٥٦١]، وَالْتّْمِذِيُّ(٢) [٢٢٣] فِي الصَّلاَةِ عَنْ بُرَيْدَةَ، وَالَحَاكِمُ [٢١٢/١] مِنْ حَدِيثِ سَهْلٍ، وَقَالَ: عَلَى شَرْطِهِمَا. ٦٩١- وَقَالَ: ((إذا رأيتم الرَّجل يَتَعَاهَدَ المسْجدَ؛ فاشْهَدُوا له بالإيمان، فإنَّ اللّه يقولُ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّه مَنْ آمَنَ بِاللّه وَالْيَوْمِ الآخرِ﴾)).[٥١٠] (١) وضعفه -تبعاً للبخاري- بقوله «حدیث غریب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وذاکرت به محمد بن إسماعيل -يعني: البخاري - فلم يعرفه)). قلت: وعلته الانقطاع في موضعين، وقد بينته في ((ضعيف سنن أبي داود)) (رقم: ٧١). (٢) وضعفه بقوله ((حديث غريب من هذا الوجه)). قلت: لكن الحديث صحيح؛ لشواهده الكثيرة عن جماعة من الصحابة، جاوزوا العشرة، وقد خرجتها في «صحيح أبي داود)» (رقم: ٥٧٠). وقد ذكر التبريزي اثنين منها. فقال ((ورواه ابن ماجه عن سهل بن سعد، وأنس)). وأقول: وفي إسناديهما ضعف؛ بينته في المصدر السابق. وحسن إسناد الأول منهما: البوصيريُّ في ((الزوائد»، وصححه الحاكم، والذهبي. ٣٣٨ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة التّرْمِذِيُّ(١) [(٢٦١٧)] فِي الإِيمَانِ، وَابْنُ مَاجَه [٨٠٢] فِي الْمَسَاجِدِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. ٦٩٢ - وَقَالَ عُثمان بنُ مَظْعُون - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: يا رسول الله! ائذَنْ لنا في الاخْتِصَاء، فَقَالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((ليسَ مِنَّا مَنْ خَصَى، ولا مَنِ اخْتَصَى، إِنَّ خِصَاءَ أُمَّتِي الصِّيامُ))، فَقَالَ: ائذَنْ لنا في السِّيَاحَةِ، فَقَالَ: ((إنّ سياحَةَ أُمَّتِي الجِهادُ فِي سَبِيلِ اللّه))، فَقَالَ: ائذَنْ لنا في التَّرَهُّبِ، فَقَالَ: ((إنَّ تَرَهُّبَ أُمَّتِي الْجُلُوسُ فِي المساجدِ؛ انتِظارَ الصَّلاةِ))(٢).[٥١١] (١) وقال ((حديث حسن غريب)). قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه دراج أبو السمح، قال الذهبي في («تلخيصه)) (٢١٢/١) - متعقبًّا الحاكم- :«قلت: دراج كثير المناکیر)). قلت: وهو صاحب حديث ((أكثروا ذكر اللّه، حتى يقولوا: مجنون))، وقد تكلمت عليه في ((الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (رقم: ٥١٧). ومن طريق دراج: أخرجه ابن حبان (٣١٠) والحاكم (٣٣٢/٢) وصححه، ووافقه الذهبي، وقد وهما! لا سيما الذهبي؛ فإن دراجاً ضعيف عنده، راجع حديث المجنون في المصدر المشار إليه. وقد أشار العقيلي إلى تضعيف الحديث هذا؛ كما بينته في المصدر المذكور تحت (رقم: ١٦٨٢). (٢) قال التبريزي: ((رواه في ((شرح السنة)) ... )). قلت: لم أقف على سنده، لكن نقل الشيخ القاري (٤٦١/١) عن ميرك؛ أنفيه مقالاً. قلت: والفقرة المتعلقة بالسياحة؛ لها شاهد من حديث أبي أمامة: رواه أبو داود (رقم: ٢٤٨٦) وابن عساكر (٢/٢٤٤/١٥) وسنده حسن؛ وصححه الحاكم (٧٣/٢) ووافقه الذهبي. وفي حديث لأبي سعيد الخدري ((وعليك بالجهاد؛ فإنه رهبانية الإسلام))، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٥٥٤). وفي حديث آخر نحو الطرف الأول منه، ولكن إسناده موضوع؛ كما بينته في ((الضعيفة)) (١٣١٤). وأقول ثم رأيت الحديث في ((الزهد)) لابن المبارك (٨٤٥) بسند ضعيف: عن سعيد بن مسعود: أن == ٣٣٩ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) البَغَوِيُّ [٤٨٤] فِي (شَرْحِ السُّةِ)، عَنْهُ مِنْ طَرِيقٍ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَى عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُون فقاله(١). الَحَاكِمُ [؟] مِنْ حَدِيثِ سَهْلٍ، وَقَالَ: عَلَى شَرْطِهِمَا. ٦٩٣- عن عبد الرحمن بن عائش -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: قال النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((رَأَيْتُ رَبِّي - تَبَارَكَ وتعالى - في أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: فيمَ يَخْتَصِمُ المَلأُ الأَعْلَى يا مُحَمَّد؟! قلتُ: أنتَ أَعْلَمُ أَي رَبِّ ! - مَرَّتَيْنِ-، قال: فَوَضَحَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْبَيَّ؛ فَعَلِمْتُ ما فِي السَّماءِ والأَرْض(٢) - ثُمَّ تلا هذه الآية- : ﴿وكذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وِلَيَكُونَ مِنَ الموقِنِينَ﴾، ثُمَّ قال: فيمَ يَخْتَصِمُ الَمَلُ الأعْلَى يا مُحّمَّدُ؟! قلتُ: في الكَفَّاراتِ والدَّرَجاتِ، قالَ: وما هُنَّ؟! قُلْتُ: المَشْيُ على الأَقْدَامِ إلى الجماعَاتِ، والجُلُوسُ في المساجدِ خَلْفَ الصَّلواتِ، وإِيلاغُ الوُضوء أماكِنَّهُ في الْمَكَارِهِ، مَنْ يَفْعَلْ ذلكَ يَعِشْ بُخَيْرِ، وَيَمُتْ بِخَيْرِ، ويكونَ مِنْ خَطِيئَتِهِ عثمان بن مظعون أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ، فقال ... فذكره. وسعد بن مسعود: هو الکندي؛ مختلف في صحبته. ثم رأيته في («شرح السنة)) (٢/ ٣٧٠ -٣٧١) من طريق ابن المبارك. ومنه يتبين أن قول التبريزي: ((عن عثمان بن مظعون)» خطأ؛ لأنه أسنده عنه. (١) شطح قلم ناسخ (الأصل)؛ فكرر عبارة في تخريج حديث: ((بشر المشائين ... )) - المتقدم قبل حديثين-؛ فكتب: ((الحاكم من حديث سهل، وقال: على شرطهما)) !! ولم نجده في ((المستدرك)) بعد البحث في الفهارس، وفي مظان الحديث منه. ولم يورده المصنف من حديث سهل في (إتحاف المهرة))، ولا خرجه كذلك صدر الدين المناوي في ((كشف المناهج والتناقيح))! ولا الزَّبيدي في ((شرح الإحياء)) (٤٤٣/٤)، (٢٩٥/٧). (ع) (٢) يعني: ما أعلمه الله - تعالى-؛ مما فيهما من الملائكة والأشجار - وغيرهما-، وهو عبارة عن سعة علمه الذي فتح اللّه عليه، ولا بد من هذا التقييد الذي ذكرناه؛ إذ لا يصح إطلاق القول بأنه عَلِمَ جميع الكائنات التي في السماوات والأرض، كما قال العلامة الشيخ علي القاري (١/ ٤٦٣) وهو ظاهر. ٣٤٠ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة كَيَّوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، ومِنَ الدَّرَجَاتِ إِطْعَامُ الطَّعامِ، ويَذْلِ السَّلامِ، وأنْ يَقُومَ بالليل والنَّاسُ نِيام، قال: قُلِ: اللّهمَّ! إنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْكراتِ، وحُبَّ المساكين، وأَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئِتِي، وَتَرْحَمَنِي، وتَتُوبَ عَلَيَّ، وإذا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمِ؛ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُون)).[٥١٢] الْبَغَوِيُّ [٩٢٤] فِي ((شَرْحِ السُّةِ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَائِشٍ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ(١) [٣٢٣٤] مِنْ طَرِيقِ مَالِكِ بْنِ يخامر عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَمِنْ غَيْرِ هَذِهِ الطَّرِيقِ أَيْضاً، وَقَدْ جَمَعَ الدَّارَقُطْنِيُّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، طُرُقَّهُ فِي كِتَابِ (الرُّؤية)). ٦٩٤- عن أبي أمامة - رضِيَ اللَّهُ عنه-، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنَّه قال: ((ثلاثةٌ كُلُّهُمْ ضامِنٌ على اللّه: رَجُلٌ خرجَ غازياً في سبيل اللّه؛ فهُوَ ضامِنٌ على اللّه، حتَّى يَتوفَّاهُ فُيُدخِلُهُ الجنَّةَ، أو يَرُدَّهُ بما نالَ مِنْ أَجرِ أو غنيمةٍ، ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ؛ فَهُوَ ضامنٌ على اللّه، حتَّى يتوقَّاهُ فُيُدْخِله الجنَّةَ، أو يَرُدَّه بما نال مِنْ أَجرِ وغَنِيمةٍ ورجُلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ؛ فهُوَ ضامنٌ على اللّه)).[٥١٣] (١) في ((التفسير)) (٢١٤/٢-٢١٥) وقال -في حديث ابن عباس -: ((حديث حسن))، وفي حديث معاذ ((حديث حسن صحيح))، سألت محمد بن إسماعيل يعني: البخاري عن هذا الحديث؟ فقال: حسن صحيح)). وصححه أيضاً الإمام أحمد -فیما رواه ابن عساكر-؛ وفي حديثه أن ذلك كان رؤيا، ففيه: («فتوضأت، وصليت ما قدر لي، فنعست في صلاتي حتى استثقلت، فإذا أنا بربي -تبارك- في أحسن صورة ... )) الحديث. ورواه أحمد أيضاً في «مسنده» (٢٤٣/٥) وسنده صحيح. لكن وقع فيه: ((حتى استيقظت)) بدل: ((حتى استثقلت))، فلا أدري أي اللفظين هو الصواب؟! والأقرب الأول، فقد قال البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٢٠ -طبع الهند)- بعد أن ذكر حديث ابن عائش وما فيه من الاختلاف -: «وقد روي من أوجه أخر، كلها ضعيف، وأحسن طريق فيه رواية جهضم بن عبد الله - يعني: حديث معاذ هذا-، ثم رواية موسى بن خلف، وفيهما ما دل على أن ذلك كان في النوم)). ٣٤١ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ا أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٤٩٤] فِي الْجِهَادِ عَنْهُ. ٦٩٥ - وَقَالَ: ((مَنْ خرِجَ مِنْ بيتِهِ مُتطهراً إلى صَلاةٍ مكتوبةٍ؛ فأجرُهُ كأجرِ الحاجٌ المُحرِمِ، ومَنْ خرجَ إلى تَسبيحِ الضُّحى، لا يُنصِبُهُ(٢) إلّ إِيَّاهُ؛ فأجرُهُ كأجِرِ الْمُعْتَمِرِ، وصلاةٌ على إثر صلاةٍ لا لَغْوَ بينَهُما؛ كِتَابٌ في عِلّين)).[٥١٤] أَبُو دَاوُدَ [٥٥٨] عَنْهُ فِي الصَّلاَةِ. ٦٩٦ - وَقَالَ: ((إذا مَرَرْتُمْ برياض الجنَّةِ فَارَتَعُوا»، قيلَ: يا رسول الله! وما رياضُ الجنَّة؟ قال: ((المساجدُ))، قيل: وما الرَّتْعُ يا رسول الله؟! قال: ((سُبحان الله! والحمدُ لله، ولا إلهَ إلاَّ اللّه، والله أكبر)). [٥١٥] التّوْمِذِيُّ [٣٥٠٩] فِي الدَّعَوَاتِ(٣) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضِيَ اللّهُ عنهُ -. ٦٩٧ - وَقَالَ: ((مَنْ أتى المسجدَ لشي، فهُوَ حظُّه)). [٥١٦] ] أَبُو دَاوُدَ(٤) [٤٧٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّلاَةِ. ٦٩٨- عن فاطمة الكبرى -رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنّها قالت: كانَ رسولُ الله - (١) وسنده صحيح. (٢) لا ینصبه: لا یتعبه. (٣) وقال (٢٦٥/٢): ((حديث حسن غريب)). قلت: وفيه حميد المكي -مولى ابن علقمة-، قال البخاري، وابن عدي ((روى عن عطاء ثلاثة أحاديث لم یتابع علیھا». قلت: هذا أحدها، وقال الحافظ في ((التقريب)): ((مجهول)). فالحدیث ضعيف منکر. (٤) بإسناد حسن، كما حققته في ((صحيح سنن أبي داود)) (رقم: ٤٩١). ٣٤٢ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا دخلَ المسجدَ؛ صَلَّى على مُحمَّدٍ وسَلَّمَ، وَقَالَ: ((رَبِّ! اغفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ رحمْتِكَ))، وإذا خرجَ صلَّى على مُحمَّدٍ وسلَّمَ، وَقَالَ: ((رَبِّ! اغَفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ فضلِكَ». ليس بمتصل. [٥١٧] ■ التّْمِذِيُّ [٣١٤] فِي الدَّعَوَاتِ مِنْ رِوَايَةٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ الْكُبْرَى - رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-؛ وَلَمْ تُدْرِكْهَا(١). ٦٩٩- وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: أنَّهُ نهى عن تَنَاشُدِ(٢) الأشعارِ في المسجدِ، وعن البيعِ والاشتِراء فيه، وأنْ يتحلَّقَ النَّاسُ يومَ الجمعةِ قبلَ الصَّلاةِ في المسجدِ.[٥١٨] [ أَبُو دَاوُدَ [١٠٧٩]، وَالتّرْمِذِيُّ(٣) [٣٢٢]، وَابْنُ مَاجَه [٧٤٩] فِي الصَّلاَةِ عَنْهُ. ٧٠٠- عن أبي هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا رأَيْتُمْ مَنْ يبيعُ أو يبتاعُ في المسجدِ؛ فقولوا: لا أربَحَ اللّه تجارتَكَ، وإذا رأيتُمْ مَنْ ينشُدُ فيهِ ضالّةً؛ فقولوا: لا ردَّها اللّه علَيْكَ)).[٥١٩] (١) قلت: وله علة أخرى، وهي: أنه من رواية ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف لكن الترمذي قال: ((حديث حسن)) وهو كذلك؛ ولكن فيه جمل لا تصح؛ راجع تعليقي على ((الكلم الطيب)) (رقم: ٦٣ -٦٤)، و(تمام المنة)) (ص ٢٩٠). وذكر التسمية منكر، وبيانه في ((الضعيفة)) (٦٩٥٣). (٢) التناشد: أن ينشد كل واحد صاحبه نشيداً لنفسه، أو لغيره؛ افتخاراً، أو مباهاة، أو تزجئةً للوقت بما تركن إليه النفس. (٣) وقال ((((حدیث حسن)). قلت: وإسناده حسن.