النص المفهرس

صفحات 441-460

أبو البَخْتَرِىِّ
٢٨٤٤ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ،
قال: أُخْبَرَنى عَمْرُو بنُ مُرّةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا البَخْتَرِىِّ، قال(١) : أهْلَلْنَا
رَمَضَانَ وَنَحْنُ بِذَاتِ عِرْقٍ(٢)، فَأَرْسَلْنَا رَجُلًا إِلَى ابنٍ عِبَّاسٍ يَسْأَلُهُ(٣)،
فقال ابنُ عبَّاسٍ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَه [٢٤٥ ]: ((إِنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَ، قَدْ
مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ أُغْمِىَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ))(٤).
٢٨٤٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنِى عَمْرُو
ابنُ مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا البَخْتَرِىِّ، يقولُ: سَأَلْتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ
السَّلَمْ(٥) فى النَّخْلِ، فَقَال: نَهَى رسولُ اللَّهِ وَه عَنْ تَتِعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ
مِنْهُ أَوْ يُؤْكَّلَ (١)، أَوْ حَتَّى يُوزَنَ. فقال رَجُلٌ لابنِ عَبَّاسٍ: ما يُوزَنُ ؟ فقال
(١) سقط من: خ، ص.
(٢) هو منزل معروف من منازل الحاج ، يحرم أهل العراق بالحج منه وشتّى به ؛ لأنه فيه عرق ،
وهو الجبل الصغير .
(٣) فى د: ((نسأله)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه ابن خزيمة (١٩١٥)، والبيهقى ٢٠٦/٤ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٢/٣، وأحمد (٣٠٢٢، ٣٢٠٨، ٣٥١٥)، ومسلم (١٠٨٨)،
وابن خزيمة (١٩١٥)، والبغوى فى الجعديات (١٣٠)، والدارقطنى ١٦٢/٢، وأبو نعيم فى
الحلية ٣٨٦/٤ من طرق عن شعبة، به، وعند الدارقطنى زيادة.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١/٣، ٢٢، ومسلم (١٠٨٨)، وابن خزيمة (١٩١٩)، والطبرانى
(١٢٦٨٧)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٦/٤ من طريق حصين، عن عمرو بن مرة، به.
وسبق برقم (٢٧٩٣) من طريق عكرمة، عن ابن عباس .
(٥) السلم: هو أن يسلم عوضًا حاضرًا فى عوض موصوف فى الذمة إلى أجل، ويسمى سلمًا وسلفًا.
(٦) بعده فى د: ( منه)).
٤٤١

رَجُلٌ عِنْدَه: حتى يُحْزَرَ(١). قال أبو داودَ: وكَانَ شُعْبَةُ يَغْتَاظُ عَلَى هَذَا
الرَّجُلِ؛ يقولُ: أَا سَكَتَ حتَّى يَقُولَ ابنُ عَاسٍ؟!(٢)
وعُمَرُ بنُ حَزْمَلَةَ
٢٨٤٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ
٠
(١) فى الأصل، خ، ص: ((يحرز)). والمثبت من: د.قال الحافظ: وقوله: (( حتى يحرز)).
بتقديم الراء على الزاى ، أى يحفظ ويصان . وفى رواية الكشميهنى بتقديم الزاى على الراء ، أى
يُوزن أو يخرص ، وفائدة ذلك معرفة كمية حقوق الفقراء قبل أن يتصرف فيه المالك ، وصوّب
عياض الأول ، ولكن الثانى أليق بذكر الوزن . فتح البارى ٤٣٢/٤.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٨٦/٤ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٩٣/١٤، وأحمد (٣١٧٣)، وعبد بن حميد (٦٩٨)، والبخارى
(٢٢٤٦، ٢٢٤٨، ٢٢٥٠)، ومسلم (١٥٣٧)، والبغوى فى الجعديات (١٣١)، والطحاوى
٢٥/٤، والطبرانى (١٢٦٨٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٦/٤، والبيهقى ٢٤/٦ من طرق عن
شعبة ، به .
ورواه شعبة، عن عمرو، عن أبى البخترى، فقال: عن ابن عمر. أخرجه البخارى
( ٢٢٤٧، ٢٢٤٩).
وأخرجه أحمد ( ٢٢٤٨، ٣٣٦١) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ :
((لا يباع الثمر حتى يطعم)).
وأخرجه الشافعى ٣١٠/٢، وعبد الرزاق (١٤٣١٨)، وابن حبان (٤٩٨٨)، والطبرانى
(١٠٨٧٠)، والبيهقى ٣٠٢/٥ من طريق طاووس، عن ابن عباس مرفوعًا وموقوفًا بلفظ: نهى
عن بيع الثمر حتى يطعم .
وأخرجه الدارقطنى ١٤/٣، ١٥، والحاكم ٣٧/٢ من طريق عكرمة، عن ابن عباس.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦١١) .
٤٤٢

وغَيْرُه، عن علىِّ بنِ زَيْدٍ، قال شعبةُ: عن عُمَرَ (١) بن حَرْمَلَةَ - (٢ وقال
غَيْرُه: ابنِ حَرْمَةً(١) - عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: أُهْدَتْ خَالَتِى إِلَى رسولِ اللَّهِ
مَجِ سَعْنَا وَأَضُبًّا وَلَبَنًا، وعِنْدَهُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ عَنْ يَسَارِهِ، وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ ،
فَتَفَلَ عَلَيْهِ - يعنى عَلَى الأَضُبِّ أَوْ كَلِمَةٌ شَبِيهَهَا(٣) - فقال له خالدٌ :
كَأَنَّكَ(٤) قَذِرْتَهُ. قال: ((أَجَلْ)) - أوْ قَالَ: ((نَعَمْ)) - قال(٥): فَشَرِبَ
رسولُ اللَّهِ عْظَاهِ من اللَّبْنِ، وَقَال: ((إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ، وإنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَهَا
خَالِدًا)) - أو قال: ((عَمَّكَ)). أو: ((ابنَ عَمِّكَ)). يَغْنِى خَالِدًا - فقلتُ:
مَا كُنْتُ مُؤْثِرًا بِشُؤرِكَ أَحَدًا. قال: فَنَاوَلَنِى فَشَرِبْتُ، ثُمَّ سَقَيتُ خَالِدًا،
فقال رسولُ الَّهِ وَهِ: ((مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّ الَّبَ، فَإِذَا
شَرِبَّهُ أحَدُكُمْ فَلْيُقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ. ومَنْ أَكَلَ مِنْكُمْ
طَعَامًا(٦) - يَعْنِى مِنْ ذَاكَ(٧) الضَّبِّ - فَلْيُقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِيهِ، وأَطْعِمْنَا
خَيْرًا مِنْهُ))(٨).
(١) فى ص، م: ((عمرو)). وانظر التعليق الآتى.
(٢ - ٢) فى خ، ص، م: ((وقال غير ابن حرملة)). والصواب: وقال غيره - يعنى غير شعبة -
عُمر بن أبى حرملة ، أو عمرو بن حرملة. وقد اختلف الرواة عن على بن زيد فيه .
(٣) فى د: ((يشبهها)). والضمير هنا عائد على كلمة ((تفل)).
(٤) فى د: ((يا رسول اللَّه كأنك قد)).
(٥) سقط من: خ، ص، م.
(٦) بعده فى د: ((غير ذلك)).
(٧) فى د: (( ذلك)).
(٨) إسناده ضعيف؛ لضعف على بن زيد، وجهالة عمر بن حرملة، وأصل القصة ثابت من
رواية سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وسبق برقم (٢٧٤٤).
=
٤٤٣

وصَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأمَةِ
٢٨٤٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أپی
ذِقْبٍ، عن صَالحِ مَوْلَى التَّوَمَةِ، عن ابنِ عبّاسٍ، أنَّ أُمَّ الفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى
رسولِ اللَّهِ عَ لَه بِإِنَاءٍ مِنْ لَبْنِ - وَهُوَ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ [٢٤٥] وهُوَ
(١)(٢)
وَاقِفٌ - فَشَرِبَ (١)(٢).
= وحديث على بن زيد أخرجه أحمد (٢٥٦٩)، والنسائى فى الكبرى (١٠١١٩) من
طريق شعبة، به. وعند النسائى اقتصر على دعائه عند شرب اللبن .
وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٧٦)، والحميدى (٤٨٢)، وابن سعد ٣٩٦/١، ٣٩٧، وأحمد
(١٩٠٤، ١٩٧٨، ١٩٧٩)، وابن أبى عمر العدنى فى مسنده - كما فى الإتحاف بذيل
المطالب (٣٤٨٦) - وأبو داود (٣٧٣٠)، والترمذى (٣٤٥٥)، وفى الشمائل (١٩٨)،
والنسائى فى الكبرى (١٠١١٨)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٤٧٤)، وأبو الشيخ فى
أخلاق النبى معَّم ص: ٢٢٤، والبيهقى فى الشعب (٥٩٥٧)، والبغوى فى شرح السنة
(٣٠٥٥)، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٩٧/٢١ من طرق عن على بن زيد، به مطولا
ومختصرا. وقال الترمذى : حسن.
وأخرجه ابن ماجه (٢٤٢٦) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس،
مقتصرا على ذكر اللبن وتقديم من على اليمين.
وفى الصحيحين من حديث سهل بن سعد بقصة فيها تقديم من على اليمين ، وانظر
الصحيحة (٢٣٢٠).
(١) فى خ، ص: ((فيشرب))، وفى د: (فشربه)).
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف حسن؛ ابن أبى ذئب ممن سمع من صالح قبل الاختلاط .
وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٤٨٧) إلى المصنف، وقال: هذا إسناد رجاله
ثقات، صالح بن نبهان وإن اختلط بأخرة فإن محمد بن أبى ذئب روى عنه قبل الاختلاط.
وأخرجه أحمد (٣٢١٠)، والبغوى فى الجعديات (٢٧٧٠)، والطبرانى (١٠٨٠٥)، =
٤٤٤

وأبو غَطَّفَانَ
٢٨٤٨ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أیی
ذِئْبٍ، عن قَارِظِ، عن أبِى (١) غَطَفَانَ، قال: رَأَيْتُ ابنَ عَّاسٍ تَوَضَّأَ،
فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ(٢) مَرَّتَيْنٍ(٣)، وقال(٤): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ: ((إِذَا
مَضْمَضَ أحَدُكُمْ وَاسْتَثْثَرَ، فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ مَوَتَيْنٍ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا))(٥) .
= وابن عدى ١٣٧٥/٤، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهرى فى جزء من حديثه
(٧٢٤) من طريق ابن أبى ذئب، به. وسقط من الطبرانى ذكر ابن عباس.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٨١٤، ٧٨١٧)، والحميدى (٥١٢)، وأحمد (١٨٧٠،
٢٥١٦، ٢٥١٧، ٢٩٤٨، ٣٢٣٩، ٣٢٦٦، ٣٣٧٦، ٣٣٩٨، ٣٤٧٦، ٣٤٧٧)،
والبخارى فى التاريخ ٣/ ٤٢٠، والترمذى (٧٥٠)، والنسائى فى الكبرى (٢٨١٤-
٢٨١٦)، وأبو يعلى (٢٧٤٤)، والبيهقى ٢٨٣/٤، ٢٨٤ من طرق عن ابن عباس.
ورواه ابن عباس، عن أم الفضل، وسبق تخريجه فى مسندها برقم (١٧٥٤).
وفى الباب عن ميمونة عند البخارى (٨٩٨٩)، ومسلم (١١٢٤).
(١) سقط من الأصل، خ، ص. والمثبت من: د.
(٢) فى د: ((واستنثر)).
(٣) بعده فى م: ((مرتين)).
(٤) فى الأصل، خ، ص، م: ((وقد)). والمثبت من: د.
(٥) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٤٩/١ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٧/١، وأحمد (٢٠١١، ٢٨٨٩، ٣٢٩٦)، والبخارى فى
التاريخ ٧/ ٢٠١- تعليقا - وأبو داود (١٤١)، والنسائى فى الكبرى (٩٧)، وابن ماجه
(٤٠٨)، وابن الجارود (٧٧)، والطبرانى (١٠٧٨٤)، والحاكم ١٤٨/١، وابن عبد البر فى
التمهيد ٢٢٨/١٨ من طرق عن ابن أبى ذئب، به. وفى رواية الطبرانى زيادة: ((والأذنان من
الرأس)). وانظر الخلافيات للبيهقى ٣٩٠/١ - ٣٩٣، والصحيحة (٣٦).
=
جــ
٤٤٥

وشُعْبَةُ مَوْلَی ابنِ عبَّاسٍ
٢٨٤٩ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُّ أپی
ذِئْب، عن(١) شُعْبَةَ مَوْلَى ابنِ عبَّاسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جِئْتُ أَنَا
وَالعَبَّاسُ(٣) على أَتَانٍ(٣) وَرَسُولُ اللَّهِ عَهِ يُصَلِّى، فَزَلْنَا وَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ،
فَمَا رَدَّنَا وَلَا نَهَاذَا(٤).
= وصححه ابن القطان - كما فى التلخيص ٨٢/١ - وقال الحافظ فى الفتح ٢٦٢/١:
إسناده حسن.
وسبق من طريق عطاء بن يسار برقم (٢٧٨٢)، وسيأتى من طريق المطلب برقم (٢٨٨٣)،
وفيهما أنه توضأ مرة مرة .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٤١، ١٤٢).
(١) فى د: ((قال حدثنا)).
(٢) كذا هنا. وفى المصادر: ((الفضل بن عباس)). وفى الحديث الآتى برقم (٢٨٨٥): ((غلام
من بنى هاشم)) .
(٣) هى أنثى الحمار.
(٤) حديث صحيح بغير هذا السياق ، وفى لفظه هنا ما ينكر ، وشعبة مولى ابن عباس ضعيف ،
وقد خالف الثقات. وأخرجه أحمد (٣٣٠٦)، والطبرانى (١٢٢١٧) من طريق يزيد وحماد بن
خالد الخياط، عن ابن أبی ذئب، به .
وأخرجه أحمد (٣٠١٧) عن حماد بن خالد، عن ابن أبى ذئب، به، وليس فيه: (( بين يديه)).
وأخرجه أحمد (٢٢٢٢، ٢٨٠٥، ٣١٩٣)، وابن ماجه (٩٥٣)، والطبرانى
(١٢٦٩٦)، من طريق الحسن العرنى، عن ابن عباس، وفيه: لقد رأيتنى أقبلت على حمار،
ورسولُ اللَّه ◌َ اتلم يصلى بالناس، حتى إذا كنت قريبًا منه مستقبله نزلت عنه ...
وأخرجه ابن خزيمة (٨٣٩)، وابن عبد البر فى التمهيد ٩/ ٢٠، ٢١ من طريق مجاهد، عن
ابن عباس، قال: أتيت أنا والفضل على أتان، فمررنا بين يدى رسول اللَّه عَامٍ .
=
٤٤٦

٢٨٥٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أبِى ذِئْبٍ، عن(١) شُعْبَةً،
قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسِ فقال: إنَّ مَوْلَاكَ إِذَا سَجَدَ ضَمَّ يَدَيْهِ إلَى
جَنْبِهِ. فَقَالَ ابْنُ عَّاسٍ: تِلْكَ رَبْضَةُ الكَلْبِ، قَدْ رَأَيْتُ بَيَّاضَ إِنْطٍ(٢)
رَسُولِ اللَّهِ لَِّ وَهُوَ سَاجِدٌ(٣) .
· = وأخرجه أحمد (٢٢٥٨، ٢٢٩٥)، وأبو يعلى (٢٤٢٣)، والبغوى فى الجعديات
(٩١)، والذهبى فى السير ٢٠٠/٥ من طريق يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، قال: مررت أنا
وغلام من بنى هاشم على حمار، وتركناه يأكل من بقل بين يدى رسول اللَّه عَئٍ. وسيأتى برقم
(٢٨٨٥) من طريق يحيى بن الجزار، عن صهيب رجل من الأنصار، عن ابن عباس، وفيه :
( فمر بين يدى النبى }ٍ)).
.
والحديث فى الصحيحين وغيرهما عن ابن عباس، بلفظ: ((فمررت بين يدى بعض
الصف)). أخرجه مالك ١٥٥/١، ١٥٦، والشافعى ١٨٨/١، وعبد الرزاق (٢٣٥٩)،
والحميدى (٤٧٥)، وأحمد (١٨٩١، ٢٣٧٦، ٣١٨٤، ٣١٨٥، ٣٤٥٤)، والدارمى
(١٤٢٢)، والبخارى (٧٦، ٤٩٣، ٨٦١، ١٨٥٧، ٤٤١٢)، ومسلم (٥٠٤)، وأبو داود
(٧١٥)، والنسائى (٧٥١)، وابن ماجه (٣٣٧، ٩٤٧)، وابن الجارود (١٦٨)، وابن خزيمة
(٨٣٣، ٨٣٤)، وأبو عوانة ٥٤/٢، ٥٥، والطحاوى ٤٥٩/١، وابن حبان (٢١٥١،
٢٣٩٣)، والبيهقى ٢٧٣/٢، ٢٧٦، ٢٧٧، والبغوى فى شرح السنة (٥٤٨) من طريق
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس. وانظر فتح البارى لابن رجب ١١/٤، وانظر ما
سبق برقم (١٥٥٥، ٢٧١٥) .
(١) فى د: ((قال حدثنا)).
(٢) فى د: ((إبطى)).
(٣) حديث صحيح. وشعبة مولى ابن عباس متابع عليه. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٥٨/١،
وأحمد (٢٠٧٣، ٢٩٣٦، ٢٩٣٧، ٣٣٠٥)، والطبرانى (١٢٢١٩) من طريق ابن أبى
ذئب ، به .
وسيأتى برقم (٢٨٦٣) من طريق أربدة التميمى، عن ابن عباس.
ولشطره الثانى شاهد من حديث البراء، وسبق برقم (٧٥٩). وانظر فى أوله الحديث السابق
برقم (٢٠٨٩) .
٤٤٧

٢٨٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبِى ذِئْبٍ، عن شُعْبَةً،
قال: كان ابنُّ عَّاسٍ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ سَبْعًا .
قال: فَجَعَل يَوْمًا يَصُبُّ عَلَى يَسَارِهِ، فقال لى(١) : تَدْرِى كُمْ صَبَبْتُ؟
قُلتُ : لا. قال: لا أُمَّ لَكَ، وَلِمَ لَا تَدْرِى؟ فَأَفْرَغَ عَلَى يَسَارِهِ سَبْعًا،
وتوضَّأَ وُضوءَهُ الصَّلَاةِ، ثم صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ، ثم قال: هَكَذَا(٢) رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ مَلِ فَعَلَ ذَلِكَ(٣).
٢٨٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عن شُعْبَةً
مَوْلَّى ابنِ عِبَّاسٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال: بَعَثَّنِى(٤) رَسُولُ اللَّهِ عَلِ فِى
ضَعَفَةٍ أَهْلِهِ، فَرَمَيْنَا الْجَهْرَةَ مَعَ الفَجْرِ (٥).
(١) سقط من: خ، ص، م.
(٢) سقط من: د.
(٣) إسناده ضعيف ؛ لضعف شعبة مولى ابن عباس. وأخرجه أحمد (٢٨٠١)، وأبو داود (٢٤٦)،
والطبرانى (١٢٢٢١)، والمزى فى تهذيب الكمال ٥٠٠/١٢ من طريق ابن أبى ذئب، به.
ومع ضعف إسناده، فهو مخالف الأحاديث الصحيحة فى وصف غسل النبى معَئج . انظر
فى ذلك حديث ميمونة عند البخارى (٢٦٦)، ومسلم (٣١٧)، وسبق برقم (١٧٣٣، ١٧٣٤).
وأورد ابن عبد البر فى التمهيد ٩٤/٢٢ حديث ميمونة هذا، وقال: هذا الحديث لصحته
يرد ما رواه شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس ... وشعبة هذا ليس بالقوى .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٤٩، ١٥٧٧، ١٦٦٧).
(٤) فى د: (( بعثنا)).
(٥) حديث صحيح دون قوله: (( فرمينا الجمرة مع الفجر)) . خالف فيها شعبة الروايات الثابتة
عن ابن عباس - كما سيأتى - وشعبة ضعيف كما سبق. وأخرجه أحمد ( ٢٩٣٥، ٣٣٠٤)،
والبخارى فى التاريخ الصغير ٣٣١/١، والطحاوى ٢١٥/٢، والطبرانى (١٢٢٢٠)، وابن
عدى ١٣٤٠/٤ من طريق ابن أبى ذئب، به .
والثابت من طرق عن ابن عباس أن رسول اللَّه ◌َّمِ أمرهم أن لا يرموا الجمرة حتى =
٤٤٨

٢٨٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أَبِى ذِئْبٍ، عن شُعْبَةً
مَوْلَى ابنِ عباسٍ، قال: دَخَلَ المِشْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ على ابنِ عبَّاسٍ وَهُوَ
مَرِيضٌ، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ إِسْتَبْرَقٍ(١)، وَيْنَ يَدَئِهِ كَانُونٌ(٢) عَلَيْهِ تَصَاوِيِرُ، فَقَالَ
المِسْوَرُ: مَا هَذَا يَا ابْنَ(٣) عَبَّاسٍ؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: مَا عَلِمْتُ بِهِ، ومَا أُرَى(٤)
رَسُولَ اللَّهِ مِ نَهَى عَنْ هَذَا(٥) إِلَّا للتَّكَبْرِ(١) وَالتَّجَبُّرِ، وَلَسْنَا بِحَمْدِ اللَّهِ
كَذَلِكَ. فَلَمَّا خَرَجُ(٢) [٢٤٦و) المِسْوَرُ أَمَرَ(٨) ابنُ عَبَّاسٍ بِالثَّوْبِ فَتْرِعَ عَنْهُ،
وقال: اقْطَعُوا رُءُوسَ هَذِهِ (٩) التَّصَاوِيرِ (١٠).
= تطلع الشمس .
وسبق من رواية مقسم برقم (٢٨٢٦)، وسيأتى من رواية الحسن العرنى وعبيد اللّه بن أبى
يزيد برقم (٢٨٨١، ٢٨٩٠).
(١) أی ثوب حریر .
(٢) الكانون : موقد النار .
(٣) فى د: ((أبا)).
(٤) مطموسة فى الأصل، وفى ص، م: ((أدرى)). والمثبت من : خ ، د .
(٥) فى خ، ص، م: ((هذه)).
(٦) فى خ: ((التكبر)).
(٧) من هنا حتى آخر المسند اختلف الخط فى الأصل ، وهو خط غير منقوط.
(٨) فى خ، ص: ((فأمر)).
(٩) سقط من الأصل.
(١٠) إسناده ضعيف؛ وفى متنه ما ينكر، وشعبة ضعيف كما سبق ، وخالف هنا الثابت عن
ابن عباس كما سيأتى.
وأخرجه أحمد (٢٩٣٤، ٣٣٠٧)، والبغوى فى الجعديات (٢٨١٨)، والطبرانى
(١٢٢١٨)، والذهبى فى السير ١٤٦/٧ من طريق ابن أبى ذئب، به.
وفى الصحيحين عن ابن عباس: ((من صور صورة فى الدنيا ، كُلُّف يوم القيامة أن ينفخ فيها
الروح، وليس بنافخ)). انظر البخارى (٥٩٦٣)، ومسلم (٢١١٠). وفى الصحيحين أيضًا عن ابن
عباس، عن أبى طلحة: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة))، وسبق برقم (١٣٢٤) . =
٤٤٩
( مسند الطيالسى ٢٩/٤ )

وَشَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ
٢٨٥٤- "حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال١): حَدَّثَنَا
عبدُ الحميدِ بنُ بَهْرَامَ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، قال: حدَّثَنَى ابنُ عباسٍ،
قال: حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَّهُودِ يَوْمًا إِلَى النَّبِىِّ عَلَه، فقالوا: يا رسولَ
اللَّهِ، حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نَسْألُكَ عَنْهَا، لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِىٌّ. قال: ((سَلُونِى
عَمّ(١) شِئْتُمْ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِى ذِمَّةَ اللَّهِ ، وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلى بَنِيهِ ، إِنْ أَنَا
حَدَّْتُكُمْ بِشَىْءٍ تَعْرِفُونَهُ لَتْبَايِعُنِّى(١) عَلَى الإِسْلَامِ)). قالوا (٤) : فَلَكَ ذَلِكَ.
قال: ((فَسَلُونِى عَمَّ شِئْتُم)) .
قالوا: أَخْبِرْنا عَنْ أَرْبَع خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا؛ أَخْبِرْنا عَنِ الطَّعَامِ الَّذِى
حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ على نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ، وأَخْبِرْنا عن مَاءِ المَرْأَةِ مِنْ
مَاءِ الرَّجُلٍ، وَكَيْفَ يَكُونُ (°مِنْهُ الذَّكَوْ) حَتَّى يَكونَ ذَكَرًا، وَكَيْفَ تَكُونُ(٦)
= وفى النهى عن الصور أحاديث. انظر ما سبق برقم (٦٥٧).
(١ - ١) سقط من الأصل، وذلك فى الأحاديث الآتية حتى آخر المسند حيث يبدأ الناسخ
الحديث بشيخ المصنف .
(٢) فى ص، م: ((عما)). والصواب المثبت من الأصل، خ، د؛ لأن ((ما)) هنا بمعنى أى، أى
سل عن أى شىء بدا لك، وهنا تكتب ناقصة بدون ألف ، ولو كانت ((ما)) بمعنى الذى لكتبت
تامة بالألف . انظر أدب الكاتب ص: ١٩٤.
(٣) فى د: ((لتتابعنى)).
(٤) فى خ: ((قال)).
(٥ - ٥) فى خ، ص، م: ((الذكر منه)).
(٦) سقط من الأصل. وفى خ، ص: ((يكون)). والمثبت من: د.
٤٥٠

" مِنْهُ الأُنْثَى١) حَتَّى تَكُونَ(٢) أُنثَى، وَأَخْبِزْنا كَيْفَ هَذَا النَّبِىُّ فِى النَّوْمِ، وَمَنْ
وَلِيُّكَ مِنَ المَلَائِكَةِ ؟
قال: ((فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُه(٣) لَيَنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ لَتَُّايِعُتَّى (٤)؟))
فَأَعْطَوْهِ مَا شَاءً(٥) مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ. قال(٦): ((أَنْشُدُكُمْ ( بِاللَّهِ الذِى(٧) أَنْزَلَ
التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا
طَالَ(٨) سَقَمُهُ مِنْهُ، فَتَذَرَ لِلَّهِ(٩) نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ (١٠ مِنْ سَقَمِهِ"(١)، لَيُحَرِّمَنَّ
أُحَبَّ الشَّرَابِ إليْهِ، وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ، وَكَانَ(١١) أحَبَّ (١٢) الشَّرَابِ إِلَيْهِ
أَلْبَانُ الإِلِ، وَكَانَ أحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لَحْمَانُ الإِبِلِ؟)) قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ .
فقال رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ)).
قال: ((فَأَتْشُدُكُم بِاللَّهِ الذِى لَا إِلَه إِلَّ هُوَ، الذِى أَنْزَلَ الثَّوْرَاةَ عَلَى
مُوسَى: هَلْ تَغْلَمُونَ أنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَنْيَضُ، وَأَنَّ مَاءَ المَرَةِ رَقِيقٌ
(١ - ١) فى خ، ص، م: ((الأنثى منه)).
(٢) فی خ، ص: ((يكون)).
(٣) سقط من: خ، د، ص، م.
(٤) فى د: ((لتتابعنى)).
(٥) بعده فى د: ((الله)).
(٦) فى الأصل: ((وقال)).
(٧ - ٧) فى د: ((بالذى)).
(٨) فى خ، ص: ((أطال)).
(٩) فى خ، ص: ((اللَّه عز وجل)).
(١٠ - ١٠) سقط من : ص .
(١١) فى د: ((فكان)).
(١٢) سقط من: خ ، ص .
٤٥١

أَصْفَرْ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ؛ وَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ
مَاءَ المَرَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللَّهِ، وإنْ عَلَا مَاءُ المَرَةِ مَاءَ الرَّجُلِ كَانَتْ أُنْثَى
بِإِذْنِ اللَّهِ؟)) قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. فقالَ رسولُ اللّهِ عَه: ((اللَّهُمَّ اشْهَدْ)).
قال: ((فَأَنْشُدُكُم بِاللَّهِ الذِى أَنْزَلَ الثَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ
هَذَا النَّبِىَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ؟)) قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قال: ((اللَّهُمَّ
اشْهَدْ عَلَيْهِمْ)). قالُوا(١): أَنْتَ الآنَ، حَدِّثْنَا: مَنْ وَلِهِكَ مِنَ المَلَائِكَةِ؟
فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْتُفَارِقُكَ. قال: ((وَلِيِّى جِبْرِيلُ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ، عزَّ
وَجَلَّ، فَِيًّا قَطْ إِلَّ وَهُوَ وَلِيُّه)). قالوا (٢): فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ، لَوْ كَانَ وَلِئِكَ
غَيْرَهُ مِنَ المَلَائِكَةِ لَبَا يَعْناكَ(٣) وصَدَّقْنَاكَ. قال: ((فَمَا يَمْتَعُكُمْ أَنْ
تُصَدِّقُوه؟)) قالوا: إِنَّهُ عَدُوَّنَا مِنَ المَلَائِكَةِ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ، عَزَّ وجَلَّ: ﴿مَنْ
كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾(١) إلى آخرِ "
(٦) (٧)
الآيةِ. وَنَزَلَتْ: ﴿ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾
(١) فى الأصل: ((قال)). والمثبت من: خ ، د، ص .
(٢) فى د: ((فقالوا)). وفى خ: ((قال)).
(٣) فى د: ((لتابعناك)).
(٤) سورة البقرة : ٩٧.
(٥) سقط من: خ.
(٦) سورة البقرة : ٩٠.
(٧) إسناده حسن؛ شهر فيه خلاف كثير ، والراجح فيه أنه صدوق حسن الحديث ، وقد توبع
على بعض فقرات هذا الحديث . وأخرجه ابن أبى حاتم فى التفسير (٣٨١٦)، والبيهقى فى
الدلائل ٢٦٦/٦، ٢٦٧ من طريق المصنف. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب
(٦٠٢٠) إلى المصنف، وقال: هذا إسناد حسن.
=
٤٥٢

وأَبُو مَعْبَدٍ مَوْلَی ابنِ عَبَّاسٍ
٢٨٥٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمّادٌ
ابنُ زَيْدٍ ، عن عَمْرِوِ بنِ دينارٍ، عنْ أَبِى (١) مَعبَدٍ، عن ابنِ عبّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ
عَّه قال: ((لا تُسَافِرُ امْرَةً(٢) إِلَّ مَعَ ذِى مَخْرَم، ولا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَبجُلٌ إِلَّ
وَعِنْدَهَا ذُو مَخْرَمٍ)). فقال رجلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَتِى تُرِيدُ أنْ تَحُجُ،
وأنَا أُرِيدُ أنْ أُخْرُجَ فِى جَيْشِ كَذَا وَكَذَا. فقال رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((حُجَّ مَعَ
امْرَأَتِكَ))(٢). [٢٤٦ظ]
= وأخرجه ابن سعد ١٧٤/١، وأحمد (٢٤٧١، ٢٥١٤، ٢٥١٥)، وعبد بن حميد فی
تفسيره - كما فى التفسير لابن كثير ١٨٦/١ - والطبری ٤٣١/١ فى التفسير ، والطبرانى
(١٣٠١٢) من طرق عن عبد الحميد، به .
وأخرجه ابن إسحاق - كما فى السيرة لابن هشام ٥٤٣/١ - ومن طريقه الطبری ٤٣٢/١
من طريق شهر، مرسلًا .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٣)، والبخارى فى التاريخ ١١٤/٢، والترمذى (٣١١٧)، والنسائى
فى الكبرى (٩٠٧٢)، وابن أبى حاتم فى التفسير (٣٨١٧)، والطيرانى (١٢٤٢٩)، وأبو نعيم
فى الحلية ٣٠٥/٤، ٥٠٤ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
ولبعضه شاهد من حديث أنس عند البخارى (٤٤٨٠)، وفيه ذكر ولى النبى عَ ◌ِّ من
الملائكة ، وكيف ينزع الولد لأبيه أو أمه . وانظر الفتح ١٦٦/٨.
(١) فى ص، م: ((ابن)).
(٢) فى د: ((المرأة)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البخارى (١٨٦٢)، ومسلم (١٣٤١)، والطبرانى (١٢٢٠٣) من
طريق حماد بن زيد، به .
وأخرجه الشافعى ٤٩٠/١، والحميدى (٤٦٨)، وابن أبى شيبة ٦/٤، ٤٠٩، وأحمد
(٣٢٣١، ٣٢٣٢)، والبخارى (٣٠٠٦، ٣٠٦١، ٥٢٣٣)، ومسلم (١٣٤١)، =
٤٥٣

( وَأَبُو صَالِحٍ)
٢٨٥٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أَبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن مُحمَّدٍ بن ◌ُحادةً ، قال : سمعتُ أبًا صالح - وقد کان گپِرَ - عن ابنِ
عَّاسٍ، "قال: لَعَنَ رسولُ اللَّهِ عَ(٢) زَوَّارَاتِ القُبُورِ(٣) المُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا
٤)(٥)
(٤ المَسَاجِدَ والسُّرُجُ
= والنسائى فى الكبرى (٩٢١٨)، وابن ماجه (٢٩٠٠)، وأبو يعلى (٢٣٩١، ٢٥١٦)،
وابن خزيمة ( ٢٥٢٩، ٢٥٣٠) والطحاوى ١١٢/٢، وابن حبان (٢٧٣١)، والطبرانى
(١٢٢٠١، ١٢٢٠٢، ١٢٢٠٤، ١٢٢٠٥)، والبيهقى ١٣٩/٣، والبغوى فى شرح السنة
(١٨٤٩) من طرق عن عمرو بن دينار، به، واختصره بعضهم.
وفى الباب عن أبى سعيد وأبى هريرة. انظر ما سبق برقم (٢٣٤٩، ٢٤٣٦).
(١ - ١) سقط من الأصل. والمثبت من: خ ، د ، ص .
(٢ - ٢) فى د: ((أن رسول اللَّه عَّم قال: لعن اللَّه)).
(٣) بعده فى خ، د، ص، م: ((و)).
(٤ - ٤) فى د: ((السرج والمساجد)).
(٥) إسناده ضعيف ؛ أبو صالح باذام أو باذان ضعيف مدلس، ولم يسمع من ابن عباس .
وأخرجه البيهقى ٧٨/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٧٦/٢، ٣٤٤/٣، وأحمد (٢٠٣٠، ٢٦٠٣، ٢٩٨٦،
٣١١٨)، وأبو داود (٣٢٣٦)، والبغوى فى الجعديات (١٥٢١)، والطحاوى فى المشكل
(٤٧٤١)، وابن الأعرابى فى معجمه (٦٣٢)، والطبرانى (١٢٧٢٥)، والحاكم ٣٧٤/١،
والبيهقى ٤/ ٧٨، والخطيب ٨/ ٧٠، ٧١ من طرق عن شعبة، به . وقال الحاكم: أبو صالح هذا ليس
بالسمان المحتج به ، إنما هو باذان، ولم يحتج به الشيخان، لكنه حديث متداول فيما بين الأئمة .
وأخرجه الترمذى (٣٢٠)، والنسائى (٢٠٤٢)، وابن ماجه (١٥٧٥)، والطحاوى فى
المشكل (٤٧٤٢)، وابن حبان (٣١٧٩، ٣١٨٠)، والبيهقى ٧٨/٤، والبغوى فى شرح السنة
(٥١٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، به نحوه. وقال الترمذى : =
٤٥٤
٠

وعبدُ العزِيزِ العَبْدِئُّ
٢٨٥٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا سُكَيْنُ
ابنُ عبدِ العَزِيرِ العَبْدىُّ، قال: حدَّثَنِى أَبِى، عن ابنِ عبّاسٍ، أنَّ الفَضْلَ(١)
رَدِفَ النَّبِيَّ عَّهِ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَجَعَلَ يَلْحَظُ إلَى امْرَأَةٍ، فَقَالَ(٢) النَّبِىُّ عَّهِ:
((مَهْ يا غُلَامُ، فَإِنَّ هَذَا يَوْمّ مَنْ حَفِظَ فيه بَصَرَهُ غُفِرَ لَهُ))(١).
-
= حسن . وانظر السلسلة الضعيفة (٢٢٥).
ولأوله شاهد من حديث أبى هريرة، وسبق برقم (٢٤٧٨). ولآخره دون قوله:
((والسرج)). شاهد من حديث عائشة وابن عباس عند أحمد (١٨٨٤)، والبخارى (٤٣٥)،
ومسلم (٥٣١)، بلفظ: ((لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)).
(١) بعده فى د: ((كان )).
(٢) بعده فى د: (( له )).
(٣) إسناده ضعيف؛ لجهالة عبد العزيز العبدى . وأخرجه ابن عبد البر فى التمهيد ١٢٤/٩ من
طريق المصنف .
وأخرجه ابن سعد ٥٤/٤، وأحمد (٣٠٤٢، ٣٣٥٠)، وابن أبى الدنيا فى الصمت
(٦٦٤)، وأبو يعلى (٢٤٤١)، وابن خزيمة (٢٨٣٤)، والطبرانى (١٢٩٧٤)، وابن عدى ٣/
١٣٠٢، والبيهقى فى الشعب (٤٠٧٢)، والخطيب ٢٤٢/١ من طرق عن سكين، به نحوه،
وفى بعض الطرق: ((أن رجلًا)) بدل ((الفضل)).
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٣٣)، والبيهقى فى الشعب (٤٠٧٢) من طريق سكين، به، عن
ابن عباس، عن الفضل .
وقصة إرداف النبى عليه للفضل، ونظر الفضل للمرأة ، وصرف النبى عليهم لوجهه عنها -
صحيحة ثابتة فى حديث الختعمية المشهور السابق برقم (١٠٢٣) ، ولكن ذلك حصل فى مزدلفة
لا عرفة .
٤٥٥

والحگمُ بنُ مِینَا
٢٨٥٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
عن يحيى بن أبى كَثِيرٍ، عن أبِى سَلَّامٍ، عن (١) الحَكَمِ بنِ مِينَا (٢)، أنَّ
عبدَ اللَّهِ بنَ عَّاسٍ وعبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ، حَدَّثَا أَنَّهُمَا سَمِعًا
رَسُولَ اللَّهِ عَهِ يَقولُ عَلَى أعْرَادِ مِثْبَرِهِ: ((لَيْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ
الجُمُعَاتِ، أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ، و(٣) لَيَكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ)(٤).
ابنُ أَبِى مُلَيْكَةَ
٢٨٥٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَامِرٍ
الخَزَّارُ(٥)، عن ابنِ أبِى مُلَئِكَةً، عن ابنِ عِبَّاسٍ، قال: كُنْتُ أُصَلِّى وأخَذَّ
المُؤَذِّنُ فِى الإِقَامَةِ، فَجَذَتَنِى النَّبِىُّ عَّهِ وقال: ((أَتُصَلَّى الصُّبْحَ
(٦)
أَرْبَعًا؟!))(٦).
(١) فى خ، د، ص، م: ((أن)).
(٢) بعدہ فی خ،د، ص، م: (حدث)).
(٣) فى خ، ص، م: ((ثم)). وفى د: ((أو)).
(٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف منقطع؛ يحيى بن أبى كثير لم يسمع من أبى سلّام.
والحديث سبق فى مسند ابن عمر بالإسناد والمتن نفسه برقم (٢٠٦٤).
(٥) سقط من: خ، د، ص، م.
(٦) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف؛ لحال أبى عامر الخزاز صالح بن رستم. وأخرجه =
٤٥٦

وسَعِيدُ بنُ شُفَىِّ
٢٨٦٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعْتُ أَا السَّفَرِ، يُحَدِّثُ عن سَعِيدٍ بنِ شُفَىِّ ،
عن ابنِ عباسٍ، قال(١): كَانَ رسولُ اللَّهِ عَهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُسَافِرًا،
صلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ حَتَّى تَرْجِعَ(٢).
= البيهقى ٤٨٢/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٥٣/٢، وأحمد (٢١٣٠، ٣٣٢٩)، وأبو يعلى (٢٥٧٥)، وابن
خزيمة (١١٢٤)، والطحاوى فى المشكل (٤١١٥)، وابن حبان (٢٤٦٩)، والطبرانى
(١١٢٢٧)، والحاكم ٣٠٧/١، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٦/٨، والبيهقى ٤٨٢/٢ من طرق عن
أبى عامر، به، وفى بعض الروايات: ((أن رجلا)) بدل ((ابن عباس)). وعند أكثرهم أنه قام إلى
الصلاة بعدما شرع المؤذن فى الإقامة، وهو الصحيح. انظر فتح البارى لابن رجب ٩٩/٥،
١٠٠. والحديث صححه الحاكم، ووافقه الذهبى .
ورواه يحيى القطان، عن أبى عامر، عن أبى يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس. أخرجه
البزار (٥١٨ - كشف)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٦/٨، وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد
إلا يحيى عن أبى عامر. اهـ.
وله شاهد من حديث ابن بحينة، وسبق برقم (١٤٤١).
(١) سقط من الأصل .
(٢) حديث صحيح. وسعيد بن شفى وثقه أبو زرعة وابن حبان والعجلى، وأخرجه عبد بن
حميد (٦٩٥)، وأبو نعيم فى الحلية ١٨٨/٧، والبيهقى ١٥٣/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد ( ٢١٥٩، ٢٥٧٥)، والبخارى فى التاريخ ٤٨٢/٣ - تعليقًا - والطبرانى
(١٢٧١١، ١٢٧١٢)، وأبو نعيم فى الحلية ١٨٨/٧، والبيهقى ١٥٣/٣ من طريق شعبة، به.
وأخرجه الطحاوى ٤١٧/١ من طريق شعبة وإسرائيل، عن أبى إسحاق، عن سعيد بن =
٤٥٧

وعَوْسَجَةُ
٢٨٦١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
حمَّادُ(١)، عن عَمْرٍو، عن عَوْسَجَةَ، (٢)عن ابنِ عباس٢ٍ)، أنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ
عَبْدًا له، ثُمَّ مَاتَ وَلَيْسَ لَّهُ وَارِثٌ غَيْرُه، فَوَرَّتَهُ رسولُ اللَّهِ مَّهِ؛ وَرَّثَ
الأُسْفَلَ مِنَ الأَعْلَى (٣).
= شفى، به ، لم يذكر أبا السفر .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٤٧/٢، وأحمد (٢١٦٠، ٣٣٤٩)، والبخارى فى التاريخ ٣/
٤٨٢- تعليقًا - والطبرانى (١٢٧١٢) من طريق إسرائيل وأبى الأحوص وعبد الغفار بن القاسم،
عن أبى إسحاق، عن سعيد بن شفى، به، أسقط أبا السفر.
ورواه غير واحد عن ابن عباس. انظر ما سبق برقم (٢٧٨٦).
(١) بعده فى د: ((ابن سلمة)).
(٢ - ٢) سقط من الأصل. والمثبت من : خ ، د ، ص .
(٣) إسناده ضعيف؛ عوسجة وثقه أبو زرعة ، وقال غير واحد من الأئمة : ليس بالمشهور. وقال
البخارى: لا يصح حديثه . وأخرجه أبو داود (٢٩٠٥)، والطحاوى ٣٤٧/٤، والحاكم ٤/
٣٤٧، والبيهقى ٢٤٢/٦ من طريق حماد بن سلمة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٦١٩٢)، والحميدى (٥٢٣)، وسعيد بن منصور (١٩٤)، وأحمد
(١٩٣٠، ٣٣٦٩)، والترمذى (٢١٠٦)، والنسائى فى الكبرى (٦٤٠٩، ٦٤١٠)، وأبو
يعلى (٢٣٩٩)، والعقيلى ٤١٣/٣، ٤١٤، والطبرانى (١٢٢١٠، ١٢٢١١)، والحاكم ٤/
٣٤٧، والبيهقى ٦/ ٢٤٢، والمزى فى تهذيب الكمال ٤٣٥/٢٢ من طرق عن عمرو، به .
وقال الترمذى: هذا حديث حسن، والعمل عند أهل العلم فى هذا الباب ؛ إذا مات
الرجل، ولم يترك عصبة أن ميراثه يُجعل فى بيت مال المسلمين .
وقال النسائى: لم نجد هذا الحديث إلا عند عوسجة. وقال العقيلى ٣/ ٤١٤: لا يتابع عليه.
وقال ابن أبى حاتم فى العلل (١٦٤٣): قلت لأبى: يصح هذا الحديث؟ قال : عوسجة ليست =
٤٥٨

والتَّمِيمِىُّ
٢٨٦٢ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ،
عن أبى إسحاقَ، عن التَّمِيمِيِّ، قال(١) : سَأَلْتُ ابنَ عِبَاسِ عنِ السّوَاكِ،
فقال: مَازَالَ النَّبِىُّ عََّهِ يَأْمُنَا بِهِ (١) حَتَّى خَشِينا أنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ فِيهِ(٣).
= بالمشهور. اهـ. وأورده ابن رجب فى شرح العلل ١٥/١ فى باب: سرد أحاديث اتفق العلماء
على عدم العمل بها .
وقال ابن قتيبة فى تأويل مختلف الحديث ص ٢٦٢: والفقهاء على خلاف ذلك ؛ إما
لاتهامهم عوسجة بهذا ، وأنه ممن لا يثبت به فرض أو سنة ...
وأخرجه الحاكم ٣٤٦/٤ من طريق ابن جريج، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس .
وقال: صحيح على شرط البخارى، ولم يخرجاه. وقال البيهقى ٦/ ٢٤٢: ورواه بعض الرواة
عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، وهو غلط لا شك فيه. وانظر الإرواء ١١٤/٦، ١١٥.
وأخرجه البيهقى ٢٤٢/٦ من طريق حماد بن زيد وروح، عن عمرو، عن عوسجة مرسلًا.
انظر علل ابن أبى حاتم (١٦٤٣)، وما سبق برقم (٨٥٠، ١٥٦٨).
(١) سقط من الأصل .
(٢) سقط من: د .
(٣) حديث صحيح . وأربدة التميمى وثقه العجلى وابن حبان ، وقد توبع . والحديث أخرجه
البيهقى ٣٥/١ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٣١٥٢) من طريق شعبة، به، وزاد فيه متن الحديث الآتى .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧١/١، وأحمد (٢١٢٥، ٢٥٧٣، ٢٧٩٩، ٢٨٩٥،
٣١٢٢)، وأبو يعلى (٢٣٣٠، ٢٧٠٢) من طرق عن أبى إسحاق ، به .
وأخرجه الطيرانى (١٢٢٨٦)، وفى الأوسط (٦٩٦٠) من طريق سعيد بن جبير عن ابن
عباس مرفوعًا: ((أمرت بالسواك حتى خفت على أسنانى)).
وفى الباب عن سهل بن سعد وعائشة وأنس. انظر ما سبق برقم (٢٤٤٨)، والصحيحة
(١٥٥٦).
٤٥٩

٢٨٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ،
قال(١) : سَمِعْتُ التَمِيمِىَّ يُحَدِّثُ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: رَأيْتُ بَاضَ إِبْطِ
رسولِ اللهِ عَلَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ(٢).
وطَلْحَةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ
٢٨٦٤ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
شعبةُ، عن سعدِ بنِ إبراهِيمَ، قال: حَدَّثَنِى طَلْحَةُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بن
عَزْفٍ، قال(١): صَلَّيْتُ(٣) خَلْفَ ابنِ عبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ(٤)
شَابٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَيْهَا فَاتِحَةَ(٥) الكِتَابِ، فَلَمَّا صَلَّيْتُ جِئْتُ فَأْخَذْتُ
بِيَدِهِ، فَقُلْتُ(٦): يَا أَبَا العَبَّاسِ، مَا هَذَا؟ قال: هذا حَقٌّ وسُنَّةٌ. أو قال:
(١) سقط من الأصل .
(٢) حديث صحيح، وإسناده هنا كسابقه . وأخرجه أحمد (٣١٥٢) من طريق شعبة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٤)، وأحمد (٢٤٠٥، ٢٦٦٢، ٢٧٥٣، ٢٧٨٢، ٢٩٠٩،
٢٩١٠، ٣١٩٧، ٣٣٢٨، ٣٤١٤، ٣٤٤٧)، وأبو داود (٨٩٩)، والطحاوى ٢٣١/١،
والحاکم ٢٢٨/١، والبيهقى ١١٥/٢ من طرق عن أبى إسحاق، به .
ورواه شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، وسبق برقم (٢٨٥٠).
وروى عن أبى إسحاق، عن البراء، وسبق برقم (٧٥٩).
(٣) فى خ، ص، م: ((صلينا)).
(٤) بعده فى د: ((غلام)).
(٥) فى خ، د، ص، م: ((بفاتحة)).
(٦) فى الأصل: ((فقال)). وهو خطأ. والمثبت من : خ ، د، ص .
٤٦٠