النص المفهرس

صفحات 381-400

عَِّ: ((نُهِيتُ عَنِ الثَّعَرِّى)). وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيهِ التَّوَّةُ(١).
وعَطَاءُ بنُ يَسَارٍ(٢)
٢٧٨٢ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا خَارِجَةٌ
ابنُ مُصْعَبٍ، عن زَيْدِ بنِ أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، قال: قال ابنُ
عبّاسٍ: أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ عَمِ؟ فقلنا: بَلَى. فَتَوَضَّأَ مَرَّةً
مرّةً؛ " مَضْمَضَ مَرَّةً)، واسْتَنْشَقَ مَرَّةً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ مَرَّةً، وَيَدَيْهِ إِلَى
المِرْفَقَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ عَلَيْهِمَا(٤) التَّعْلَانِ(٥)
(١) إسناده ضعيف جدًّا؛ شيخا المصنف ، عمرو وطلحة مترو كان، وهو منقطع بين سماك وابن
عباس. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٦٨٠) إلى المصنف، وعنده : سماك عن عكرمة عن ابن
عباس .
وأخرجه البزار (١٢٩٥، ١٢٩٦)، وأبو نعيم فى الدلائل (١٣٤)، والبيهقى فى الدلائل ٢/
٣٢ من طريق قيس بن الربيع وعمرو بن أبى قيس، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن
الفضل بن عباس، بلفظ: (( ... نُهيت أن أمشى عريانًا)) وفيه قصة، وأصلها فى صحيح البخارى
(٣٦٤، ١٥٨٢، ٣٨٢٩)، ومسلم (٣٤٠) من حديث جابر بن عبد الله.
وأخرجه الحاكم ١٧٩/٤ من طريق آخر عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان أبو طالب
يعالج زمزم ... فذكر القصة السابقة، وزاد فى آخرها قول النبى معَفي: ((أتانى آت عليه ثياب
بيض فقال لى: استتر)). وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبى لضعف النضر أحد رجال إسناده.
(٢) جمع فى (( د)) بين هذا العنوان والعناوين الآتية حتى الحديث (٢٨١٣).
(٣ - ٣) سقط من: ص، وفى خ، م: ((فمضمض مرة)).
(٤) فى د: ((عليها)).
(٥) فى خ، ص، م: ((نعلان)).
٣٨١

.(١)
مَرَّةً مَرَّةً(١) .
٢٧٨٣ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِی ذِئْبٍ، قال : حَدَّثَنی
سَعِيدُ بنُ خَالِدِ القُرَشِىُّ، عن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عن ابنِ عِبَّاسٍ ، قال: قال
رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُم بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلًا؟)) قالوا: بَلَى يَا رَسُولَ
اللَّهِ. قال: ((رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ بِشِعْبٍ، يُقِيمُ [٢٣٧ ] الصَّلَاةَ وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ،
يَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ)). ثم قال: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ مَنْزِلًا؟)) قالوا:
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف خارجة بن مصعب . وأخرجه الشافعى
٩٢/١، وعبد الرزاق (١٢٦ - ١٢٩)، وابن أبى شيبة ١٠/١، وأحمد (٢٠٧٢، ٢٤١٦،
٣٠٧٣، ٣١١٣، ٣٤٥٠)، والدارمى (٧٠٢، ٧٠٣، ٧١٧)، وعبد بن حميد (٧٠١)،
والبخارى (١٤٠، ١٥٧)، وأبو داود (١٣٧، ١٣٨)، والترمذى (٣٦، ٤٢)، والنسائى
(٨٠، ١٠١، ١٠٢)، وفى الكبرى (٨٥، ٩٢، ٩٣، ١٠٥)، وابن ماجه (٤٠٣، ٤١١،
٤٣٩)، وأبو يعلى (٢٤٨٦، ٢٦٧٠، ٢٦٧٢)، وابن خزيمة (١٤٨، ١٧١)، والطحاوى ١٪
٢٩، وابن حبان (١٠٧٦، ١٠٧٨، ١٠٨٦، ١٠٩٥)، والحاكم ١٤٧/١، ١٥٠، والبيهقى
٥٣/١، ٥٥، ٦٧، ٧٢، ٧٣، ٨٠، وفى المعرفة (٧٨ - ٨٠)، والبغوى فى شرح السنة
(٢٢٦) من طرق عن زيد بن أسلم، به، مطولاً ومختصرًا .
وأخرجه أحمد (٢٤١٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عباس . وانظر تعليق الشيخ
أحمد شاكر .
وسيأتى من طريق أبى غطفان والمطلب عن ابن عباس برقم (٢٨٤٨، ٢٨٨٣). واقتصر فى
رواية أبى غطفان على ذكر المضمضة والاستنشاق، وفيها: ((مرتين أو ثلاثًا)).
وأخرجه أحمد (٦٢٥)، وأبو داود (١١٧)، والبزار (٤٦٤)، وابن خزيمة (١٥٣)، وأبو
يعلى (٦٠٠)، والطحاوى ٣٢/١، ٣٤، ٣٥، وابن حبان (١٠٨٠)، والبيهقى ٥٣/١ من طريق
عبيد اللَّه الخولانى، عن ابن عباس، عن على بن أبى طالب، فجعله من مسند على . وانظر ما
سبق برقم (١٤١، ١٤٢).
وفى الباب عن ابن عمر، وسبق برقم (٢٠٣٦)، وانظر ما سبق برقم (٨١).
٣٨٢

بَلَى يَا رسولَ اللَّهِ. قال: ((رَجُلٌ يُسْأَلُ(١) باللّهِ وَلَا يُعْطِى(٣))(٣) .
٢٧٨٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بنُ مُصْعَبٍ، عن
زيدِ بنِ أُسْلَمَ، عن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: رَأَيْتُ رسولَ
اللَّهِ عَمِ أَكَلَ عَظْمًا(٤) أو لَحْمًا، ثُمَّ قَامَ(٥) إِلَى الصَّلَاةِ، وَمَا تَوَضَّأَ وَلَا
(١) كذا ضبطت فى (د) وأغلب المصادر، بالبناء للمفعول، ورجح السندى فى حاشيته على
النسائى البناء للفاعل .
(٢) فى الأصل، ص، م: ((يعطيه)). والمثبت من: خ، د .
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى الشعب (٣٥٣٩) من طريق المصنف .
وقد خولف فيه المصنف ؛ فرواه عبد اللَّه بن المبارك ويزيد بن هارون وابن أبى فديك وأبو
النضر هاشم بن القاسم وغيرهم، عن ابن أبى ذئب عن سعيد بن خالد عن إسماعيل بن
. عبد الرحمن بن أبى ذؤيب عن عطاء، به .
أخرجه ابن المبارك فى الجهاد (١٦٩)، وابن أبى شيبة ٥/ ٢٩٤، وأحمد (٢١١٦، ٢٩٣٠،
٢٩٣١، ٢٩٦١)، وعبد بن حميد (٦٦٧)، والدارمى (٢٤٠٠)، وابن أبى عاصم فى الجهاد
(١٥٣)، والنسائى (٢٥٦٨)، وابن حبان (٦٠٤)، والطبرانى (١٠٧٦٧)، والبيهقى فى
الشعب (٣٥٣٩) .
ورواه بكير بن عبد اللَّه الأشج، عن عطاء بن يسار، واختلف عليه ؛ فأخرجه سعيد بن
منصور (٢٤٣٤)، والترمذى (١٦٥٢)، وابن أبى عاصم فى الجهاد (١٥٢)، وابن حبان
(٦٠٥)، والطبرانى (١٠٧٦٨) من طرق عن بكير بن عبد الله الأشج، عن عطاء، به . وعند
سعيد والطيرانى: ((عن بكير، عن أبيه، عن عطاء)).
وأخرجه مالك ٤٤٥/٢ عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن عطاء، مرسلًا .
وأخرجه أحمد (١٩٨٧، ٢٨٣٨)، والحارث بن أبى أسامة (٦١٨ - بغية)، وابن أبى
عاصم فى الجهاد (١٥٤)، والطبرانى (١٢٩٢٤)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٦/٨، والحاكم ٢/
٦٧ من طريق شهاب العنبرى، عن ابن عباس .
(٤) فى الأصل: ((عظاما)). والمثبت من خ، د، ص .
(٥) بعده فى الأصل، خ، ص، م: ((النبى عٍَّ)). والمثبت من: د.
٣٨٣

تَمَضْمَضَ(١).
وسُلَيْمَانُ بنُ یَسَارٍ
٢٧٨٥- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الماچِشُونُ
وزَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سُلَيْمانَ بنِ يَسَارٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جَاءِتٍ
امْرَةٌ إِلى النَّبِّ ◌َّمِ فى عامِ الوَدَاعِ فقالتْ: إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فى الحَجُّ على
عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِى شَيْخًا ضَعِيفًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْسِكَ عَلَى رَاحِلَةٍ(٢)،
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف خارجة بن مصعب . وأخرجه مالك ١/
٢٥، وعبد الرزاق (٦٣٥)، وأحمد (١٩٨٨، ٣٣٥٢، ٣٤٥٣)، والبخارى (٢٠٧)، ومسلم
(٣٥٤)، وأبو داود (١٨٧)، وابن خزيمة (٤١)، والطحاوى ١/ ٦٤، وابن حبان (١١٤٢ -
١١٤٤)، والطبرانى (١٠٧٥٨)، والبيهقى ١٥٣/١، والبغوى فى شرح السنة (١٦٩) من طرق
عن زيد بن أسلم، به .
وأخرجه الطبرانى (١٠٧٦٢) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٣٧، ٦٤٢)، والحميدى (٨٩٨)، وابن أبى شيبة ٤٧/١، وأحمد
(١٩٩٤، ٢٠٠٢، ٢١٥٣، ٢١٨٨، ٢٢٨٩، ٢٥٢٤، ٢٥٤٥، ٣٤٦٤)، والبخارى
(٥٤٠٤، ٥٤٠٥)، ومسلم (٣٥٤، ٣٥٩)، وأبو داود (١٨٩، ١٩٠)، والنسائى (١٨٤)،
وفى الكبرى (١٩٠)، وابن ماجه (٤٨٨، ٤٩٠)، وأبو يعلى (٢٣٥٢، ٢٧٣٣، ٢٧٣٤)،
وابن الجارود (٢٢)، وابن خزيمة (٣٩، ٤٠)، والطحاوى ٦٤/١، وابن حبان (١١٢٩،
(١١٣١، ١١٣٣، ١١٤٠، ١١٦٢)، والطبرانى (١٠٦٥٧، ١٠٦٦٣، ١٠٧٤١،
١٠٧٥٧، ١٠٧٨٩ - ١٠٧٩٧، ١١٢٦٧، ١١٥٠٨، ١١٧٣٨، ١١٧٣٩، ١٢٨٦٦،
١٢٨٦٧)، والبيهقى ١٥٣/١ من طرق عن ابن عباس.
وفى الباب عن أبى هريرة، وسبق برقم (٢٥٣٣) .
(٢) فى د: ((راحلته)).
٣٨٤

أَفيَقْضِى عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنه؟ قال: ((نَعَمْ)) (١).
(١) حديث صحيح. أخرجه البخارى (١٨٥٤)، والطبرانى ٢٨٤/١٨ (٧٢٦) من طريق
الماجشون وحده ، به، وسبق برقم (١٠٢٣) من طريق زمعة وحده، به .
وأخرجه مالك ٣٥٩/١، والشافعى ٥٩٧/١، ٥٩٨، والحميدى (٥٠٧)، وأحمد
(١٨٩٠، ٢٢٦٦، ٣٠٥٠، ٣٢٣٨، ٣٣٧٥)، والدارمى (١٨٤٠، ١٨٤١)، والبخارى
(١٥١٣، ١٨٥٥، ٤٣٩٩، ٦٢٢٨)، ومسلم (١٣٣٤)، وأبو داود (١٨٠٩)، والنسائى
(٢٦٤٠، ٢٦٤١، ٥٤٠٥ - ٥٤٠٧)، وأبو يعلى (٢٣٨٤)، وابن الجارود (٤٩٧)، وابن
خزيمة (٣٠٣١ - ٣٠٣٣، ٣٠٣٦، ٣٠٤٢)، والطحاوى فى المشكل (٢٥٤٠)، وابن حبان
(٣٩٨٩، ٣٩٩٥، ٣٩٩٦)، والطيرانى ٢٨٤/١٨ - ٢٨٦ (٧٢٥، ٧٢٧ - ٧٣١، ٧٣٤،
٧٣٥)، والبيهقى ٣٢٨/٤، ٣٢٩، ١٧٦/٥ من طريق مالك وابن عيينة والليث وابن جريج
والأوزاعى وغيرهم، عن الزهرى، به . ووقع فى رواية الليث عند ابن خزيمة (٣٠٣١) والطبرانى
(٧٣١): عن الزهرى، عن سليمان بن يسار أو أبى سلمة أو كليهما، عن ابن عباس .
وأخرجه الشافعى ٥٩٨/١، وأحمد (١٨١٨، ١٨٢٢)، والدارمى (١٨٣٨، ١٨٣٩)
والبخارى (١٨٥٣)، ومسلم (١٣٣٥)، والترمذى (٩٢٨)، والنسائى (٥٤٠٤)، وابن ماجه
(٢٩٠٩)، وأبو يعلى (٦٧٣٧)، وابن خزيمة (٣٠٣٠)، والطحاوى فى المشكل (٢٥٣٦)،
والطبرانى ٢٨٢/١٨، ٢٨٦ (٧٢٠، ٧٢١، ٧٣٢، ٧٣٣)، والبيهقى ٣٢٨/٤ من طريق ابن
جريج والأوزاعى ومعمر، عن الزهرى، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس ، عن أخيه الفضل .
وقال الترمذى: حسن صحيح. وانظر علل الترمذى الكبير ص: ١٣٦، ١٣٧.
وأخرجه النسائى (٢٦٣٩، ٥٤٠٨)، والطحاوى فى المشكل (٢٥٣٩)، وابن حبان
(٣٩٩٠) من طريق هشيم ويزيد وحماد بن سلمة، عن يحيى بن أبى إسحاق، عن سليمان بن
يسار، عن ابن عباس، نحوه وجعلوا السائل رجلاً .
وأخرجه أحمد (١٨١٢، ٣٣٧٧، ٣٣٧٨)، والدارمى (١٨٤٢)، وأبو يعلى (٦٧١٧)،
والطحاوى (٢٥٣٨) من طريق هشيم وحماد بن زيد وإسماعيل، عن يحيى، عن سليمان، عن
ابن عباس أو عن الفضل أخيه، على الشك ، وجعلوا السائل رجلاً كذلك .
وأخرجه أحمد (١٨١٣)، والنسائى (٢٦٢٠، ٥٤٠٩، ٥٤١٠)، والطحاوى فى المشكل
(٢٥٣٧)، والطبرانى ٢٩٦/١٨ (٧٥٨) من طريق شعبة وابن سيرين، عن يحيى، عن سليمان ،
عن الفضل، وقال النسائى : سليمان لم يسمع من الفضل .
=
٣٨٥
( مسند الطيالسى ٢٥/٤ )

محمدُ بنُ سِیرِینَ
٢٧٨٦ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بنُ
خَالِدٍ، عن محمدِ بنِ سِيرِينَ، عن ابنِ عبّاسٍ، قال: سَافَرَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّالِ
بَيْنَ مَكَّةَ وَالَدينَةٍ لَا يَخَافُ إلَّ اللَّهَ، عزَّ وجَلَّ، يُصَلِّى رَكْعَتَيْنٍ
رَكْعَيْنٍ(١).
= وأخرجه عبد بن حميد (٦١٠، ٦٣١)، والنسائى (٢٦٣٥، ٥٤١١)، وابن ماجه
(٢٩٠٧)، وأبو يعلى (٢٣٥١)، والطحاوى فى المشكل (٢٥٤١)، وابن حبان (٣٩٩٤،
٣٩٩٧)، والطبرانى (١١٢٠٠) من طريق عكرمة وطاووس ونافع بن جبير وغيرهم، عن ابن
عباس، عن النبى معَّمٍ، وجعلوا السائل رجلاً كذلك. وانظر ما سبق برقم (١٠٢٣).
وانظر فى الجمع بين الاختلاف الواقع فى متنه فتح البارى ٦٨/٤، ٦٩. وقال الترمذى: وقد
صح عن النبى معَِّ فى هذا الباب غير حديث . اهـ .
(١) حديث صحيح. وقد اختلف فى سماع ابن سيرين من ابن عباس ؛ فقد أخرج البخارى
(٥٤٠٤) حديثًا من روايته عنه، وجزم غير واحد بعدم سماعه منه ، وانظر كلام الحافظ فى الفتح
على هذا الحديث ، وجوابه عن صنيع البخارى ، وترجيحه لعدم السماع. وانظر علل أحمد ١/
١٩٥، ٥٩/٢، وتاريخ يحيى للدُّورى ٥٢١/٢، وكتب المراسيل. والحديث صحيح على كل
حال .
وأخرجه أحمد (٣٣٣٤)، والطبرانى (١٢٨٥٧)، والقطيعى فى جزء الألف دينار (١٤٣)،
وتمام فى فوائده (٤٣٠ - الروض البسام ) من طريق قرة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٧٠، ٤٢٧١)، وابن أبى شيبة ٤٤٨/٤، وأحمد (١٨٥٢،
١٩٩٥، ٣٣١٧، ٣٣٣٤، ٣٤١١، ٣٤٩٣)، وعبد بن حميد (٦٦١، ٦٦٢)، والترمذى
(٥٤٧)، والنسائى (١٤٣٤، ١٤٣٥)، والطبرانى (١٢٨٥٥ - ١٢٨٦٤)، وفى الأوسط
(٢٤٦٨، ٥٩٠٠)، والقطيعى (١٤٣)، وتمام (٤٣٠)، والبيهقى ١٣٥/٣، والبغوى فى شرح
السنة (١٠٢٥) من طرق عن ابن سيرين، به. وقال الترمذى: حسن صحيح .
=
٣٨٦
٠

عِكْرِمَةُ مَوْلَی ابنِ عبّاسٍٍ
٢٧٨٧ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ
منصورٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَّ ◌َهِ بَعَثَ إلَى أَبِى
طَيِّبَةَ(١) عِشَاءً، فَحَجَمَهُ وَأَعْطَاهُ أجْرَهُ(٢).
= وأخرجه أحمد (١٩٥٨، ٢٠٦٤، ٢١٢٤، ٢١٥٦، ٢١٧٧، ٢٢٩٣، ٢٧٥٨،
٢٨٨٥، ٣٢٦٨، ٣٣٣٢)، وعبد بن حميد (٥٨١، ٥٨٤، ٦١٧)، والبخارى (٤٢٩٨،
٤٢٩٩)، ومسلم (٦٨٧)، وأبو داود (١٢٣٠ - ١٢٣٢، ١٢٤٧)، والترمذى (٥٤٩)،
والنسائى (٤٥٥، ١٤٤٠، ١٤٤١، ١٤٥٢، ١٥٣١)، وابن ماجه (١٠٦٨، ١٠٧٢،
١٠٧٥، ١٠٧٦، ١١٩٤)، وأبو يعلى (٢٣٤٦)، وابن خزيمة (٣٠٤، ٩٤٣، ٩٥٥،
١٣٤٦)، وابن حبان (٢٧٥٠، ٢٨٦٨) من طرق عن ابن عباس بالقصر فى السفر، وبعضهم
زاد عدد الأيام التى قصر فيها عَلِّ .
ورواه سعيد بن شفی عن ابن عباس، وسیأتی برقم (٢٨٦٠)، ورواه موسى بن سلمة عن
ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٨٦٥).
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٨٩٨).
(١) هو أبو طيبة الحجام، مولى بنى حارثة، وقد اختلف فى اسمه على أقوال، وقيل: لا يعرف
اسمه . وانظر الاستيعاب ١٧٠٠/٤، والإصابة ٢٣٣/٧.
(٢) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف ؛ لضعف عباد بن منصور، وانقطاعه . قال ابن حبان
فى المجروحين: كل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبى يحبى عن داود بن الحصين،
فدلسها عن عكرمة . اهـ . وابن أبى يحيى متروك، وداود ضعيف فى عكرمة . وانظر علل ابن
أبى حاتم (٢٢٧٤).
والحديث أخرجه أحمد (٣٠١٩)، والطبرانى (١١٨٩٦) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٣٢٨٤)، والبخارى (٢١٠٣، ٢٢٧٩)، والطيرانى (١١٨٦٩،
١١٩٣٤، ١١٩٥٤، ١٢٠٠٢)، والبيهقى ٣٣٨/٩ من طرق عن عكرمة، به. بشطره الآخر . =
٣٨٧

٢٧٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبّادٌ ، عَنْ عِكْرِمَةً ، عن ابنِ
عَبَّاسِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عِظَلَّمِ قال: ((خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ،
وَتِسْعَ عَشْرَةَ، وإِحْدَى وَعِشْرِينَ))(١).
٢٧٨٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبّادُ بنُ منصورٍ، قال :
= وأخرجه أحمد (٢٠٩١، ٢٣٣٧، ٣٠٧٨، ٣٠٨٥، ٣٢٨٦، ٣٤٥٧)، والبخارى
(٢٢٧٨)، ومسلم (١٢٠٢)، وأبو داود (٣٨٦٧)، والنسائى فى الكبرى (٧٥٨٠)، وابن
ماجه (٢١٦٢)، وأبو يعلى (٢٣٦٠)، والطحاوى ١٢٩/٤، وابن حبان (٥١٥٠)، والطبرانى
(١٠٩٠٨، ١٢٥٨٤ - ١٢٥٨٩، ١٢٨٤٦ - ١٢٨٥٤)، والحاكم ٤٠٥/٤، والبيهقى ٩/
٣٣٨ من طرق عن ابن عباس، مطولاً ومختصرًا، وليس فيه أوله .
وله شاهد من حديث جابر ، وسبق برقم (١٨٢٩). وانظر ما سبق برقم (١٤٨).
(١) إسناده ضعيف، كسابقه. وأخرجه الحاكم ٤٠٩/٤، والبيهقى ٣٤٠/٩ من طريق
المصنف. وصححه الحاكم ، وتعقبه الذهبى بقوله: لا .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٧/ ٤٤٠، وأحمد (٣٣١٦)، وعبد بن حميد (٥٧٣)، والترمذى
(٢٠٥٣)، وابن ماجه (٣٤٧٧)، والطبرى فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص: ٤٨٨،
والحاكم ٢١٠/٤، والبغوى فى شرح السنة (٣٢٣٥)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٣٩٣/٢
من طرق عن عباد بن منصور، به، وعند بعضهم زيادة فى آخره . وقال الترمذى : حسن غريب ،
لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور . وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي .
وأخرجه البزار (٣٠٢٣ - كشف)، والطبری ص: ٥١٦، والسهمى فى تاريخ جرجان
ص: ٢٨٦ من طريق الليث ، عن مجاهد، عن ابن عباس، به نحوه، وليث ضعيف مدلس،
وقد عنعن .
وفى الباب أحاديث . وقال العقيلى فى الضعفاء ١٥٠/١، ٤٥٤/٣: ليس فى هذا الباب فى
اختيار يوم للحجامة شىء يثبت، وفيها أحاديث أسانيدها كلها لينة . وقال ابن مهدى: ما صح
عن النبى عَِّ فيها شىء إلا أنه أمر بها. وانظر العلل المتناهية ٣٩١/٢ - ٣٩٤، والموضوعات ٣/
٢١١ - ٢١٥، وزاد المعاد ٥٨/٤ - ٦١، والفتح ١٥٠/١٠، وجنة المرتاب ص: ٥١٧،
والتحديث بما قيل: لا يصح فيه حديث ص: ١٨٠.
٣٨٨

حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عن ابنٍ عِبَّاسٍ، قال: لمَّ نَزَلَتْ هذِهِ الآيةُ: ﴿ وَالَّذِينَ يَمُونَ
الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَ يَأْتُواْ بِأَزْبَعَةِ شُهَلَةَ﴾(١) إِلَى آخِرِ الآيةِ، فَقَالَ سَعْدُ بنُّ عُبَادَةَ :
أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ! فَلَوْ وَجَدْتُ لَكَاءًا(٢) مُتَفَخَّذُهَا رَجُلٌ لم يَكُنْ لِى أَنْ
أَحَرُكَهُ وَلَا أَهَيِّجَهُ حتَّى آتِيَ بأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ؟! فَوَاللَّهِ لَا آتِى [٢٣٨و] بِأَرْبَعَةِ
شُهَدَاءَ حَتَّى يَقْضِىَ حَاجَتَهُ. فقال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ،
أَلَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ سَيِّدُكُم؟)) قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، لا تَلُمْه؛ فَإِنَّه رَجُلٌ
غَيُورٌ، واللَّهِ مَا تَزَوَّجَ فِينَا قَطُ إلَّا عَذْرَاءَ، وَلَا طَلَّقَ امْرَةً له (٣)، فَاجْتَرَاَ رَجُلٌ
مِنَّا أنْ يَتَزَوَّجَهَا؛ مِنْ شِدَّةٍ غَيْرَتِهِ. فقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ إِنِّى لَأَعْلَمُ يَا رسولَ
اللَّهِ أَنَّهَا الحقُّ، وَأَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، وَلَكِنِّى عَجِئْتُ.
فَبَيْنَا رَسولُ اللَّهِ عَلِ كَذَلِكَ إِذْ نجَاءَ هِلَالُ بنُ أُمَّئَةَ الوَاقِفِىُّ - وهُوَ أَحَدُ
الثَّلاثَةِ الذِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِم - فقال: يَا رسولَ اللَّهِ، إِنِّى جِئْتُ البَارِحَةَ
عِشَاءً مِنْ حَائِطِ لِى كُنْتُ فِيهِ، فَرَأَيْتُ عِندَ أهْلِى رَبجلاً(٤)، وَرَأَيْتُ بِعَيْنَىَّ،
وَسَمِعْتُ بِأُذُنَّ. فَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ عَهِ مَا جَاءَ بِهِ، فَقِيلَ: أَيُجْلَدُ مِلَالٌ
وَتَبْطُلُ شَهَادَتُهُ فى المُسْلِمِينَ؟! فَقَالَ هِلَالٌ: يَا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ إِنِّى لأَرَى
فِى وَجْهِكَ أَنَّكَ تَكْرَهُ مَا جِئْتُ بِهِ، وإِنِّى لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ(٥) فَرَجًا .
قالَ: فَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلِ كَذَلِكَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحْىُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
(١) سورة النور: ٤ .
(٢) اللكع: العبد، ثم استعمل فى الذم، يقال للرجل: لكع، وللمرأة: لكاع .
(٣) سقط من: د .
(٤) هو شريك بن سحماء كما عند البخارى وغيره .
(٥) بعده فى د: ((لى)).
٣٨٩

سَّهِ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحْىُ تَرَبَّدَ(١) لِذَلِكَ جَسَدُه وَوَجْهُهُ، وأَمْسَكَ عَنْهُ(٢)
أَصْحَابُهُ فَلَم يُكَلِّمْه(٢) أحَدٌّ(٤) مِنْهُمْ، فَلَمَّا رُفِعَ الوَحْىُ قال: ((أَبْشِرْ يَا
هِلَالُ)). فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((ادْعُهَا)). فَدُعِيَتْ، فقالَ رسولُ اللَّهِ
عَلَه: ((إِنَّ اللَّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالى، يَعْلَمُ أنَّ(٥) أحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا
تَائِبٌ؟)) فَقَالَ هِلَالٌ: واللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا قُلْتُ إلَّ حَقًّا، وَلَقَدْ صَدَقْتُ.
قال: فَقَالَتْ هِىَ عِنْدَ ذَلِكَ: كَذَبَ. قال: فَقِيلَ لِهِلَالٍ: أَتَشْهَدُ(٦) أَرْبَعَ
شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّكَ لَمِينَ الصَّادِقِينَ؟ وَقِيلَ لَّهُ عِنْدَ الخَامِسَةِ: يَا هِلَالُ، اثَّقِ
اللَّهَ، فَإِنَّ عَذَابَ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ النَّاسِ، وإِنَّ هَذِهِ المُوجِبَةُ؛ التى
تُوجِبُ عَلَيْكَ العَذَابَ . قال: وَاللَّهِ لا يُعَذِّبُنِى اللَّهُ عَلَيْهَا أَبْدًا، كَمَا لَمْ
يَجْلِدْنِى عَلَيْهَا. فَشْهِدَ [٢٣٨ظ] الخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ
الكَاذِبِينَ. وَقِيلَ (٧): اشْهَدِى أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّه لَمِنَ الكَاذِينَ. وَقِيلَ
لَهَا عِنْدَ الخَامِسَةِ: يَا هَذِهِ، اثَِّى اللَّهَ، فإنَّ عَذَابَ اللَّهِ أشَدُّ مِنْ عَذَابٍ
النَّاسِ، وإِنَّ هَذِهِ المُوجِبَةُ؛ التِى تُوجِبُ عَلَيْكِ العَذَابَ . فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً ثُمَّ
قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِى. فَشَهِدَتِ الخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ
كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ. قال: وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ أَنْ لَا تُرْمَى، وَلَا يُؤْمَى
(١) أى احمرّ حمرة فيها سواد .
(٢) فى خ، ص، م: ((عن)).
(٣) فى خ، ص: ((يكلم)). وفى م: ((يتكلم)).
(٤) فى ص، م: (( أحدًا)).
(٥) سقط من خ، ص، ووضع فى خ علامة لحق، والهامش مطموس .
(٦) فى د: ((اشهد)).
(٧) بعده فى د: (( لها)).
٣٩٠

وَلَدُهَا، وَمَنْ رَمَاهَا وَرَمَى وَلَدَهَا جُلِدَ الحَدَّ، وَلَيْسَ لَهَا عَلَيْهِ قُوتٌ(١) وَلَا
سُكْنَى؛ مِنْ أْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَوْقَانِ (٢) بِغَيْرٍ طَلَاقٍ، وَلَا مُتَوفَّى عَنْهَا، وقال
رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((أَبْصِرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُتُتِجَ(٢)، أُصَيْهِبَ(٤)،
أرْسَعَ(٥)، حَمْشَ السَّاقَيْنِ(٦) (٧) فَهُوَ لِهِلَالٍ بِنِ أُمَّةَ. وإِنْ جَاءَتْ بِهِ خَدَلِّجَ
السَّاقَيْنِ(٢)، سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ، أَوْرَقَ(4)، جَعْدًا (٩)، مجمَالِيًّا(١٠)، فَهُوَ
لِصَاحِبِهِ)). قال: فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ، جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ،
سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ، فقال رسولُ الَّهِ عَهِ: ((لَوْلَا الأَعْمَانُ لَكَانَ لِى وَلَهَا
أَمْرُ (١))). قال عَبَادٌ: فَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ
الأَمْصَارِ لَا يُدْرَى(١٢) مَنْ أَبُوه(١٣).
(١) فى خ، ص، م: ((قوتا)).
(٢) فى د: ((تفرقا))، وفى ص، م: ((يفترقان)).
(٣) أثيبج: تصغير أثبج، وهو الناتئ الثبج، وهو ما بين الكتفين والكاهل .
(٤) أصيهب: تصغير أصهب، وهو الذى يعلو لونه صهْبة، وهى كالشقرة .
(٥) الأرسح: الذى لا عجز له، أو هى صغيرة لاصقة بالظهر .
(٦) حمش الساقين: دقيقهما .
(٧ - ٧) سقط من: خ، ص، م. وخدلج الساقين: أى عظيمهما.
(٨) الأورق: الأسمر .
(٩) أى فى شعره خشونة والتواء .
(١٠) الجمالى: الضخم الأعضاء، التام الأوصال .
(١١) فى النسخ: ((أمرًا)).
(١٢) فى خ، ص: ((يدارى)).
(١٣) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف ؛ كسابقه . وأخرجه البيهقى ٣٩٤/٧ من طريق
المصنف .
٣٩١

٢٧٩٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا سلَّام، عن سِمَاكٍ، عن
عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبّاسٍ ، قال: أُتِيتُ فى مَنَامِى فِى رَمَضَانَ وَأَنَا نَائِمٌ،
فِقِيلَ لِى: اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ القَدْرِ. فَاسْتَئِقَظْتُ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ عَهِ يُصَلِّى،
فَأَخَذْتُ بِطُنْبِ الْفُسْطَاطِ (١)، فَإِذَا هِى لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، فَنَظَرْتُ إلى
الشَّمْسِ صَبِيحَتَهَا، فَإِذَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ(٣).
= وأخرجه أحمد (٢١٣١، ٢١٩٩)، وأبو داود (٢٢٥٦)، وأبو يعلى (٢٧٤٠،
٢٧٤١)، والطبرى فى التفسير ٨٢/١٨، ٨٣ من طريق عباد، به .
وأخرجه البخارى (٢٦٧١، ٤٧٤٧، ٥٣٠٧)، وأبو داود (٢٢٥٤)، والترمذى
(٣١٧٩)، وفى العلل الكبير ص: ١٧٥، ١٧٦، وابن ماجه (٢٠٦٧)، والبيهقى ٣٩٣/٧،
٣٩٤، والبغوى فى التفسير ١٣/٦ من طرق عن هشام بن حسان القردوسى، عن عكرمة،
مختصرًا بسياق آخر دون قصة سعد بن عبادة . وقال الترمذى : حسن غريب من هذا الوجه من
حديث هشام بن حسان .
ورواه أيوب عن عكرمة واختلف عليه ؛ فأخرجه أحمد (٢٤٦٨)، والنسائى فى الكبرى
(٨٢٢٦)، والطيرى ٨٣/١٨، ٨٤، والحاكم ٢٠٢/٢٪ والبيهقى ٣٩٥/٧ من طريق جرير
وحماد والحسين بن محمد المروزى، عن أيوب، به، مطولا ومختصرا.
وأخرجه عبد الرزاق (١٢٤٤٤)، والطبرى ٨٢/١٨ من طريق معمر وابن علية، عن أيوب،
عن عكرمة ، مرسلًا بنحو سياق عباد .
قال الترمذى فى العلل الكبير: سألت محمدًا عنه - يعنى حديث هشام القردوسى -
وقلت : روى عباد بن منصور هذا الحديث عن عكرمة، عن ابن عباس، مثل حديث هشام،
وروى أيوب، عن عكرمة، أن هلال بن أمية ... مرسلاً، فأى الروايات أصح ؟ فقال: حديث
عكرمة عن ابن عباس، وهو محفوظ . ورآه حديثًا صحيحًا .
وقد روى القاسم بن محمد ، عن ابن عباس قصة أخرى فى التلاعن عند البخارى
(٥٣١٦)، ومسلم (١٤٩٧)، وغيرهما، وجزم الحافظ بأنهما قصتان مختلفتان . انظر الفتح ٩/
٠٤٥٥،٤٥٤
(١) الطنب: حبل طويل يشد به البيت والسرادق، وقيل: هو الوتد .
(٢) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف ؛ سماك مضطرب فى عكرمة، وسماع سلّام من =
٣٩٢

٢٧٩١- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَسَلَّمٌ، عن سِمَاكٍ،
عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ رَبْجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الحَجُ كُلَّ
عَامِ؟ قال: ((لا، بل حَّةٌ، فَلَو قُلْتُ: كُلَّ عَامٍ. كَانَ كُلَّ عَامٍ))(١) .
-+
= سماك متأخر. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢/ ٥١٢، وأحمد (٢٣٠٢، ٢٥٤٧)، ولوین فی جزء
حديثه (٣٤)، والبلاذرى فى أنساب الأشراف ٥٩/٤، والطيرانى (١١٧٧٧) من طريق عفان
وأیی الوليد الطیالسی، عن أبی الأحوص سلام، به . وعندهم: فإذا هی لیلة ثلاث وعشرين،
وكذلك هى فى أطراف المسند ٢٠٨/٣. لكن عزاه الحافظ فى الفتح ٢٦٢/٤ إلى أحمد بلفظ
المصنف، فالله أعلم .
وأخرج البخارى (٢٠٢٢) الحديث بلفظ آخر - وهو الآتى فى الفقرة التالية من هذا
التخريج - من طريق عبد الوهاب، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس. ثم قال بعده: وعن
خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: التمسوا فى أربع وعشرين . يعنى ليلة القدر .
وقد اختلف فى هذه الرواية هل هى متصلة أو معلقة ، قال الحافظ فى الفتح ٤/ ٢٦٢:
ظاهره أنه من رواية عبد الوهاب ، عن خالد أيضًا، لكن جزم المزى بأن طريق خالد هذه معلقة،
والذى أظن أنها موصولة بالإسناد الأول، وإنما حذفها أصحاب المسندات لكونها موقوفة . اهـ .
وأخرجه أحمد (٢٠٥٢، ٢١٤٩، ٢٥٢٠، ٢٥٤٣، ٣٤٠١، ٣٤٥٦)، والبخارى
(٢٠٢١، ٢٠٢٢)، وأبو داود (١٣٨١)، والطيرانى (١١٨٣٦)، والبيهقى ٣٠٨/٤، ٣٠٩،
٣١٢، ٣١٣ من طرق عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا بلفظ: ((التمسوها فى العشر
الأواخر من رمضان ليلة القدر؛ فى تاسعة تبقى، فى سابعة تبقى، فى خامسة تبقى)) أو: ((هى
فى العشر، فى سبع يمضين، أو سبع بيقين)) أو: ((تسع يمضين أو سبع بيقين)). وانظر ما سيأتى
برقم (٢٨٠٢) .
ولأهل العلم أقوال فى الجمع بين ما ظاهره التعارض فى هذه الروايات فى تحديد ليلة القدر .
انظر المغنى ٤٥٠/٤ - ٤٥٣، وفتح البارى ٢٦١/٤، ٢٦٢.
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف رواية سماك عن عكرمة، وسلام
وشريك ممن روى عن سماك بعد الاختلاط . وأخرجه الخطيب فى المبهمات ص: ١٣ من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٧٤١) من طريق المصنف، عن شريك وحده ، به .
٣٩٣
=

٢٧٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةً، عن سِمَاكٍ ، عن
عِكْرِمَةَ، عن ابنٍ عَّاسٍ، قال: قَدِمَ رَجُلٌ على النَّبِّ عَهِ، فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ
بَيِّنٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ عَه: [٢٣٩ ] ((إِنَّ مِن الْبَانِ سِخْرًا، وإنَّ مِنَ
الشّعْرِ حِگمًا))(١).
٠
= وأخرجه أحمد (٢٦٦٣، ٢٩٧١، ٢٩٩٨)، والدارمى (١٧٩٦) من طريق أبى أحمد
الزبيرى وغيره ، عن شريك، به .
وأخرجه ابن الجارود (٤١٠) من طريق سلام، به .
وأخرجه الدارقطنى ٢٨١/٢ من طريق الوليد بن أبى ثور ، عن سماك، به .
وأخرجه أحمد (٢٣٠٤، ٢٦٤٢، ٣٣٠٣، ٣٥١٠، ٣٥٢٠)، وعبد بن حميد
(٦٧٦)، والدارمى (١٧٩٥)، وأبو داود (١٧٢١)، والنسائى (٢٦١٩)، وابن ماجه
(٢٨٨٦)، والحاكم ٤٤١/١، ٤٧٠، والبيهقى ٣٢٦/٤، والخطيب فى المبهمات ص: ١٣ من
طريق أبى سنان يزيد بن أمية، عن ابن عباس، نحوه . وصححه الحاكم، وأقره الذهبي .
وله شاهد من حديث أبى هريرة عند مسلم (١٣٣٧)، والنسائى (٢٦١٨)، وابن حبان
(٣٧٠٤، ٣٧٠٥)، وغيرهم. وانظر ما سبق برقم (١٧٥٢، ٢٤٣١)، وفتح البارى ٣٧٨/٣.
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف رواية سماك عن عكرمة .
وأخرجه أحمد (٢٧٦١، ٢٨١٥، ٣٠٢٦)، والبخارى فى الأدب المفرد (٨٧٢)، وأبو
داود (٥٠١١)، والترمذى (٢٨٤٥)، وأبو يعلى (٢٣٣٢، ٢٥٨١)، وابن حبان (٥٧٨٠)،
والطبرانى (١١٧٥٨) من طرق عن أبى عوانة، به. وقال الترمذى: حسن صحيح .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٨/ ٦٩١، ٦٩٢، وأحمد (٢٤٢٤، ٢٤٧٣، ٢٨٦١، ٣٠٦٩)،
وابن ماجه (٣٧٥٦)، والطحاوى ٢٩٩/٤، وابن حبان (٥٧٧٨)، والطبرانى (١١٧٥٩ -
١١٧٦٢، ١١٧٦٣)، وتمام فى فوائده (١١٤٥، ١١٤٦ - الروض البسام)، وأبو نعيم فى
أخبار أصبهان ٣٥٥/١، والبيهقى ٢٣٧/١٠ من طرق عن سماك، به .
وأخرجه الطبرانى (١٢٨٨٨)، وابن عدى ١١٥٢/٣، والحاكم ٦١٣/٣، والبيهقى فى
الدلائل ٣١٧/٥ من طرق عن ابن عباس، نحوه .
وله شاهد من حديث أَبيّ، وسبق برقم (٥٥٨). وانظر ما سبق برقم (١٩٩).
٣٩٤

٢٧٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عن سِمَاكِ، عن
عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ قال: ((صُومُوا رَمَضَانَ(١)
لِمُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبِينَهُ غَمَامَةٌ أَوْ ضَبَابَةٌ ، فَأْمِلُوا
شَهرَ شَعْبَانَ ثَلَائِينَ، ولَا تَسْتَقْبِلُوا رَمَضَانَ بِصَومٍ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ))(١).
(١) سقط من: د .
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه . وأخرجه البيهقى ٢٠٨/٤ من طريق
المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٠/٣، وأحمد (١٩٨٥، ٢٣٣٥)، والدارمى (١٦٩٠)، وأبو داود
(٢٣٢٧)، والترمذى (٦٨٨)، والنسائى (٢١٢٨، ٢١٢٩)، وأبو يعلى (٢٣٥٥)، وابن خزيمة
(١٩١٢)، والطحاوى فى المشكل (٣٧٦٧)، وابن حبان (٣٥٩٠، ٣٥٩٤)، والطبرانى
(١١٧٥٤ - ١١٧٥٧)، والحاكم ٤٢٥/١، والبيهقى ٢٠٧/٤، ٢٠٨، وابن عبد البر فى
التمهيد ٣٥/٢، والبغوى فى شرح السنة (١٧١٦) من طريق شعبة وأبى الأحوص وزائدة
وغيرهم، عن سماك، به نحوه. وقال الترمذى: حسن صحيح. وصححه الحاكم، ووافقه
الذهبى .
وأخرجه أبو داود (٢٣٤١)، والنسائى (٢١١٣، ٢١١٤) من طريق حماد - فى الرواية
الأخرى - وسفيان - من رواية ابن المبارك وأبى داود الحفرى عنه - عن سماك، عن عكرمة
مرسلاً .
وقال الترمذى : وأكثر أصحاب سماك رووا عن سماك، عن عكرمة، عن النبى
ٹ ،
مرسلاً. اهـ. ورجح النسائى - كما فى التحفة ١٣٧/٥- الرواية المرسلة.
وأخرجه الطبرانى (١١٧٠٦) من طريق أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وأخرجه مالك ٢٨٧/١، والشافعى ٤٧٤/١، وعبد الرزاق (٧٣٠٢)، والحميدى (٥١٣)،
وأحمد (١٩٣١، ٣٤٧٤)، والدارمى (١٦٨٦، ١٦٩٣)، والنسائى (٢١٢٣، ٢١٢٤)،
وابن الجارود (٣٧٥)، والبيهقى ٢٠٧/٤ من طرق عن ابن عباس.
ورواه أبو البخترى عن ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٨٤٤).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩١٤) .
٣٩٥.

٢٧٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، عَنْ سِمَاكِ، عن
عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ كَانَ يُصَلِّى عَلَى
(١)(٢)
الخُمْرَةِ (١)(٢) .
٢٧٩٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عن
(١) سبق تعريفها فى حديث (١٥٣٣).
(٢) حديث صحيح بمتابعاته وشواهده ، وإسناده هنا ضعيف ؛ لضعف رواية سماك عن عكرمة ،
وتأخر سماع سلام من سماك. وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٩٨/١، والترمذى (٣٣١)، وأبو يعلى
(٢٣٥٧)، وابن حبان (٢٣١٠، ٢٣١١) من طرق عن سلام، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٢٦، ٢٨١٤، ٢٩٤٢، ٣٣٧١)، وأبو يعلى (٢٧٠٣)، والطبرانى
(١١٧٥٢)، والبيهقى ٤٢١/٢ من طريق زائدة، عن سماك، به .
وأخرجه أحمد (٢٠٦١، ٢٤٧٢)، وابن خزيمة (١٠٠٥)، وابن عدى ١٠٨٤/٣،
والحاكم ٢٥٩/١، والبيهقى ٢/ ٤٣٦، ٤٣٧ من طريق زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام،
عن عكرمة، به، بلفظ: ((بساط)). بدل: ((الخمرة)). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، وقد
احتج البخارى بعكرمة، واحتج مسلم بزمعة. اهـ. وتعقبه الذهبى: زمعة قرنه بآخر، وسلمة
ضعفه أبو داود .
وأخرجه أحمد (٢٠٦١)، وابن ماجه (١٠٣٠) من طريق زمعة، عن عمرو بن دينار، عن
ابن عباس، مثله .
وأخرجه الطبرانى (١٢٢٠٦)، والبيهقى ٤٣٧/٢ من طريق زمعة، عن عمرو، عن كريب
أو أبى معبد، عن ابن عباس . وهذا من تخليط زمعة. انظر علل الترمذى الكبير ص: ١٥٨ .
وللحديث شاهد من حديث عائشة، وسبق برقم (١٦٤٨)، ومن حديث ميمونة، وسبق
برقم (١٧٣١)، وقال ابن رجب فى فتح البارى ٢٣/٣: وقد روى صلاة النبى عَ له على الخمرة
من روايات عدة من الصحابة، من طرق كثيرة، ولم يخرج فى الصحيحين سوى حديث
ميمونة، ولم يخرج فى بقية الكتب الستة سوى حديث لابن عباس خرجه الترمذى، وأسانيدها
كلها لا تخلو من مقال . اهـ .
٣٩٦

عِكَرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا وَجَّه اللَّهُ، عزَّ وجلٌ، نبيّه عَّ إِلى
الكَعْبَةِ وَالصَّلَاةِ إِلَيْها ، قَالُوا: كَيْفَ يِمَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِنَا وَهُوَ يُصَلِّى إلى
بَيْتِ المَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ
إِيمَنَّكُمْ﴾(١)(٦).
٢٧٩٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ مُعَاذِ الضَّبُِّ، عن
سِمَاكٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ عمةَ عبدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ أُسْلَمَتْ
وَهَاجَرَتْ وَتَوَّجَتْ، وَقَدْ كَانَ زَوْجُهَا أَسْلَمَ قَبْلَهَا، فَرَدَّهَا رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ
إِلَى زَوْجِهَا(٣).
(١) سورة البقرة: ١٤٣ .
(٢) حديث صحيح بشاهده ، وإسناده هنا ضعيف ؛ لضعف قيس، ولضعف رواية سماك عن.
عكرمة . وأخرجه أحمد (٢٦٩١، ٢٧٧٦، ٢٩٦٦، ٣٢٤٩)، والدارمى (١٢٣٨)، وأبو
داود (٤٦٨٠)، والترمذى (٢٩٦٤)، والطبرى فى التفسير ١٧/٢، وابن حبان (١٧١٧)،
والطبرانى (١١٧٢٩)، والحاكم ٢٦٩/٢ من طريق الثورى وإسرائيل، عن سماك، به . وسقط
سماك من إسناد الدارمى، وعند بعضهم زيادة فى أوله . وقال الترمذى: حسن صحيح.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي .
وله شاهد صحيح من حديث البراء، وسبق برقم (٧٥٨).
(٣) إسناده ضعيف ؛ سليمان بن معاذ ضعيف، وقد توبع، ورواية سماك عن عكرمة ضعيفة .
وأخرجه البيهقى ١٨٩/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه عبد الرزاق (١٢٦٤٥)، وأحمد (٢٠٥٩، ٢٩٧٤)، وأبو داود (٢٢٣٨،
٢٢٣٩)، والترمذى (١١٤٤)، وابن ماجه (٢٠٠٨)، وأبو يعلى (٢٥٢٥)، وابن الجارود
(٧٥٧)، وابن حبان (٤١٥٩)، والطبرانى (١١٧٢١)، والحاكم ٢/ ٢٠٠، والبيهقى ١٨٨/٧،
١٨٩، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٩٠) من طريق إسرائيل وغيره، عن سماك، به، وبعضهم
ذكره بلفظ: أن رجلاً جاء مسلمًا على عهد رسول اللَّه عَه، ثم جاءت امرأته مسلمة بعده، =
٣٩٧

٢٧٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سليمانُ، عن سِمَاكِ، عن
عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ عَظَلَّهِ بَايَعَ رَجُلًا، فَلَمَّا بَايَعَهُ قال:
(اخْتَرْ))(١). ثم قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((هَكَذَا الْبَيْعُ))(٢)(٧).
٢٧٩٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا سليمانُ، عن سِمَاكِ، عن
عِكْرِمَةً، عن ابنٍ عِبَّاسٍ، قال: آخَى رسولُ اللَّهِ مَظَّهِ بِينَ أَصْحَابِهِ، وَوَرَّثَ
بَعْضَهُم مِنْ بَعْضٍ، حتَّى نَزَلَتْ: ﴿وَأُوْلُواْ الْأَرْحَاِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى
بِبَعْضٍ﴾(٢). فتَرَكُوا ذَلِكَ، وَتَوَارَثُوا بِالنَّسَبِ(٤).
= فقال: يا رسول اللَّه، إنها كانت أسلمت معى، فردها عليه النبى معَ له. وصححه الترمذى
والحاكم، ووافقه الذهبى .
وأخرج أحمد (١٨٧٦، ٢٣٦٦، ٣٢٩٠)، وأبو داود (٢٢٤٠)، والترمذى (١١٤٣،
١١٤٤)، وابن ماجه (٢٠٠٩) من طريق داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
رد النبى عَ ل زينب ابنته على زوجها أبى العاص بن الربيع بالنكاح الأول، ولم يحدث شيئًا .
وداود بن الحصين ضعيف فى عكرمة .
(١) قال الحافظ: والمعنى أن المتبايعين إذا قال أحدهما لصاحبه: اختر إمضاء البيع أو فسخه .
فاختار إمضاء البيع مثلا، أن البيع يتم وإن لم يتفرقا . وبهذا قال الثورى والأوزاعى والشافعى
وإسحاق وآخرون، وقال أحمد: لا يتم البيع حتى يتفرقا . وقيل: إنه تفرد بذلك . اهـ . فتح
البارى ٣٢٨/٤ .
(٢) إسناده ضعيف، كسابقه . وأخرجه البزار (١٢٨٣ - كشف)، و الطبرى فى التفسير ٥٪
٣٤، وابن عدى ١١٢٢/٣، والبيهقى ٢٧٠/٥ من طريق المصنف .
وقال البزار: لا نعلمه إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن سماك غير سليمان بن معاذ.
ولم يعزه الهيثمى فى المجمع ١٠٠/٤ إلا إلى أحمد .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٦٤) .
(٣) سورة الأنفال : ٧٥ .
(٤) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف، كسابقه . وأخرجه الطبرانى (١١٧٤٨)، =
٣٩٨

٢٧٩٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا سليمانُ، عن سِمَاكِ، عن
عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِىَّ عَّلِ كَانَ يَصُومُ فى السَّفَرِ وَيُفْطِئُ(١).
٢٨٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن سِمَاكٍ ، قال:
سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ عن ابنِ عِبَّاسٍ، أَنَّ [٢٣٩] رسولَ اللَّهِ ◌ِ ◌ِعٍ ذَكَرَ
الدَّجَالَ فَقَال: ((أَزْهَرُ، مِجَانٌ(٢)، أعورُ، أشبهُ الناسِ بعبدِ العُزَّى بنٍ
قَطَنِ - أو قال: قَطَرِ(٢) - فَإِمَّا هَلَكَ الهُلَّكُ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ
= والدارقطنى ٤/ ٨٨، والبيهقى ٢٦٢/٦ من طريق المصنف.
وأخرجه أبو داود (٢٩٢١) من طريق يزيد النحوى، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
(والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم). كان الرجل يحالف الرجل ليس بينهما نسب، فيرث
أحدهما الآخر، فنسخ ذلك الأنفال، فقال: ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾.
وأخرجه البخارى (٢٢٩٢، ٤٥٨٠، ٦٧٤٧)، وأبو داود (٢٩٢٢)، والنسائى فى الكبرى
(٦٤١٧)، وابن الجارود (٩٥٣)، والطبرى فى التفسير ٥٣/٥، وابن أبى حاتم فى التفسير
(٥٢٣٦) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿ولكل جعلنا موالى﴾ قال: وَرَثَةً .
(والذين عاقدت أيمانكم) قال : كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصارى ، دون ذوى
رحمه؛ للأخوة التى آخى النبى مَ اهم بينهم، فلما نزلت: ﴿ولكل جعلنا موالى﴾، نَسَخَت.
(١) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف، كسابقه. وأخرجه الطبرانى (١١٧٤٩)، وابن
عدى ١١٢٢/٣ من طريق المصنف. وعزاه الحافظ فى المطالب (١٠٨١) إلى المصنف.
وأخرجه البخارى (٤٢٧٧) من طريق عكرمة عن ابن عباس، قال: خرج النبى معَِّ فى
رمضان إلى حنين والناس مختلفون فصائم ومفطر، فلما استوى على راحلته دعا بإناء من لبن أو
ماء فوضعه على راحته، أو على راحلته، ثم نظر إلى الناس، فقال المفطرون للصوام : أفطروا .
وفى (٤٢٧٨) قال: عام الفتح. وانظر التتبع ص: ٣٣١.
ورواه غير واحد عن ابن عباس. انظر ما سبق برقم (٢٧٦٦)، وما سيأتى برقم (٢٨٢٤،
٢٨٤١) .
(٢) الأزهر : الأبيض المستنير، والهجان مثله، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث .
(٣) فى د: ((قطن)).
٣٩٩

بِأَغْوَرَ(١))(٢) .
٢٨٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ وهِشَامٌ، عن قَتَادَةً ،
عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النَّبِىَّ عْظِّمِ لَعَنَ الْتُشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ
بِالنِّسَاءِ، والمُتَشَبِّهاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ(١).
(١) يعنى: إذا هلك الجاهلون فاعرفوا أنتم الحق بالتفريق بين هذا الدجال الأعور ، وربكم جل
وعلا الذى ليس بأعور .
(٢) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف ؛ لضعف رواية سماك ، عن عكرمة ، وقد تابع سماكًا
قتادة كما سيأتى. وأخرجه أحمد (٢١٤٨، ٢٨٥٤)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٣١، وابن
حبان (٦٧٩٦)، والطبرانى (١١٧١١) من طريق وهب بن جرير وغندر، عن شعبة، به، وعند .
أحمد فى الأول وابن خزيمة أن شعبة رواه عن قتادة، عن عكرمة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣٢/١٥، والطبرانى (١١٧١٢، ١١٧١٣)، وأبو نعيم فى أخبار
أصبهان ٢٨٧/٢ من طريق سماك، به .
وأخرجه الحربى فى غريب الحديث ٣٧٢/٢، والطبرانى (١١٨٤٣) من طريق شيبان، عن
قتادة، عن عكرمة ، به. وفى إسناده الوليد بن مسلم .
وفى الدجال أحاديث. انظر ما سبق برقم (٩٠٦، ٢٣٦٢)، والبداية والنهاية ١١٣/١٩-
٢١٦.
(٣) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (٢٧٨٤) من طريق المصنف عن همام وشعبة، به .
وقال : حسن صحيح .
وأخرجه أحمد (٣١٥١)، والبخارى (٥٨٨٥)، وأبو داود (٤٠٩٧)، وابن ماجه (١٩٠٤)،
والبغوى فى الجعديات (٩٦٢)، والطبرانى (١١٨٢٣)، والبيهقى فى الشعب (٧٧٩٩)، وفى
الآداب (٨٧٩) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن حبان (٥٧٥٠) من طريق سعيد، عن قتادة، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٤٣٣، ٢٠٤٣٤)، وأحمد (١٩٨٢، ٢٠٠٦، ٢١٢٣،
٢٢٦٣، ٢٢٩١، ٣٠٦٠، ٣٤٥٨)، والدارمى (٢٦٥٢)، والبخارى (٥٨٨٦، ٦٨٣٤)،
وأبو داود (٤٩٣٠)، والترمذى (٢٧٨٥)، والنسائى فى الكبرى (٩٢٥٤)، وأبو يعلى =
٤٠٠