النص المفهرس

صفحات 341-360

٢٧٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمةً، عن عمرو ،
عن جابرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَهْ صَلَّى بِالمدِينةِ سَبْعًا مَعًا،
(١)×٢)
وَثَمَانِيَّةً مَعًا (١)(٢).
= الأوسط (٥٥٥٦) - عن عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبى زياد، عن تميم بن سلمة، عن
مسروق ، عن ابن عباس .
قال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن مسروق إلا تميم بن سلمة ، ولا عن تميم إلا يزيد بن
أبى زياد ، تفرد به عبيدة بن حميد. لم يرو مسروق حديثا عن ابن عباس غير هذا. اهـ. وقال
نحوه البزار كما فى كشف الأستار ٢٠١/١ (٣٩٨)، وقال: لا نعلم روى ... هذا متصلا إلا
عبيدة . ورواه غيره مرسلا .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٨٢/٢ عن محمد بن فضيل، عن يزيد، عن تميم، عن مسروق
مرسلاً .
وأخرجه البزار (٣٩٨ - كشف) من طريق صدقة بن عبادة بن نشيط ، عن أبيه، عن ابن
عباس، نحوه. وانظر ما سبق برقم (٣٧٥، ٨٩٧).
(١) الحديث فى جمع صلاتى الظهر والعصر معًا، والمغرب والعشاء معًا .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٩٠/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٣٦)، والحميدى (٤٧٠)، وابن أبى شيبة ٤٥٦/٢، ١٤/ ١٦٥،
وأحمد ( ١٩١٨، ٢٤٦٥، ٢٥٨٢، ٣٤٦٧)، والبخارى (٥٤٣، ٥٦٢، ١١٧٤)، ومسلم
(٧٠٥)، وأبو داود (١٢١٤)، والنسائى (٥٨٨، ٦٠٢)، وأبو يعلى (٢٣٩٤)، وأبو عوانة ٢/
٣٥٤، والطحاوى ١/ ١٦٠، وابن حبان (١٥٩٧)، والطبرانى (١٢٨٠٥ - ١٢٨٠٨)، وأبو نعيم
فى الحلية ٣/ ٩٠، والبيهقى ١٦٦/٣ - ١٦٨ من طرق عن عمرو بن هرم، به، وفى بعض الروايات
زيادة: ((من غير مرض ولا علة)). وفى رواية: سئل أبو الشعثاء: أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر
المغرب وعجل العشاء. قال: وأنا أظن ذلك .
وفى المطبوع من المسند (١٩٥٣): حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت
جابر بن زيد، عن ابن عباس ... وصوابه: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن حبيب ، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس ... وانظر أطراف المسند ٣/ ٦٩. وسيأتى من طريق سعيد بن =
٣٤١

٢٧٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، عن عَمْرِو بنِ هَرِمٍ ،
عن جابرٍ (١) ، أنَّ ابنَ عَّاسٍ جَمَعَ بينَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ مِنْ شُغُلٍ، وَزَعَمَ ابنُ
عِبَّاسِ أَنَّه صلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَمِ [٢٣٣ ] بالمدينَةِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
(٢)(٣)
جَميعًا
" وسَعِيدُ بنُ مجُبَيْرٍ )
٢٧٣٧ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أَبو
= جبير ابن عباس برقم (٢٧٥١).
وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٣٤)، وابن أبى شيبة ٤٥٦/٢، وأحمد (١٩٢٩، ٣٢٣٥،
٣٣٩٧)، وعبد بن حميد (٦٠٨، ٦٠٩، ٧٠٩) والطحاوى ١٦٠/١، والطبرانى
(١٠٨٠٣، ١٠٨٠٤)، وابن عدى ١٣٧٥/٤ من طريق صالح مولى التوأمة وطاووس
وعكرمة ، عن ابن عباس، بمعناه، وفى بعض طرقه: من غير سفر ولا مطر.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣٧٤، ٢٦٧٥)، وما سيأتى برقم (٢٨٤٣).
وانظر الحديث الآتى .
(١) فى م: ((سعيد بن جبير)).
(٢) هذا الحديث سقط من: د.
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لحال حبيب. وأخرجه النسائى ١/ ٢٨٦، وفى
الکبری (١٥٦٥)، وابن عدى ٨٠٨/٢ من طريق حبيب، به. وهو مما تفرد به حبيب عن عمرو
ابن هرم كما فى الكامل ٢/ ٨٠٩.
ورواه غير واحد عن ابن عباس، وانظر الحديث السابق.
(٤ - ٤) جاء هذا العنوان فى الأصل، خ، ص، م، قبل الحديث السابق، واستدركه فى خ
فكتبه فى هامشها أمام هذا الحديث ، وهو الصواب ؛ لأن الحديث السابق من رواية جابر بن زيد .
وانظر التعليق على العنوان الذى قبل الحديث (٢٧٢٥).
٣٤٢

عَوَانَةً ، عن أيِى بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بنِ جبيرٍ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه
عَظِّمِ نَّهَى عن الحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ وَالنَِّيرِ - أو الدَُّّاءِ - شكَّ أبو داودَ(١).
٢٧٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عَدِىٌّ بنِ ثَابِتٍ،
عن سَعِيدِ بنِ مُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَّهِ قال: ((لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا
فيهِ الرُّوحُ غَرَضًا(١)). قلتُ (١): أعَنِ النبيِّ عَمِ؟ قال: عَنِ النبىِّ ◌َِه(٤).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٦٥٠)، والطبرانى (١٢٤٤٧) من طرق عن أبى عوانة ، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٣/٧، وأحمد (٢٤٩٩، ٢٧٧٢، ٣٣٠٠، ٣١١٠)، ومسلم
(١٩٩٥)، وأبو داود (٣٦٩٠)، والنسائى (٥٥٦٣، ٥٥٦٤)، وفى الكبرى ( ٥٠٥٧،
٥٠٥٨)، والطيرانى (١٢٣٥٥، ١٢٥٥٥)، والحاكم ٤٨٣/٢، والبيهقى ٣٠٨/٨ من طريق
سعید بن جبير ، په .
وأخرجه أحمد ( ٢٤٧٦، ٢٦٠٧، ٢٦٢٥، ٢٧٦٩، ٣٢٧٤)، وفى الأشربة (١٩٢ -
١٩٤)، وأبو داود (٣٦٩٦)، والنسائى (٥٦٦٠)، وأبو يعلى (٢٥٦٩، ٢٧٢٩، ٢٧٣٠)،
والطحاوی ٤/ ٢/٢٣، وابن حبان (٥٣٦٥)، والطبرانى (١٢٥٩٨ - ١٢٥٩٩)، والبيهقى ٨/
٣٠٣، ٢٢١/١٠ من طرق عن ابن عباس.
وسيأتى برقم (٢٨٣٦، ٢٨٦٧، ٢٨٧٠) من رواية يحيى بن عبيد البهرانى وأبى الحكم وأبى
جمرة .
وفى الباب أحاديث . انظر ماسبق برقم (١٦).
(٢) أى هدفًا يرمى إليه ؛ لتعلم الرمى أو غير ذلك . والنهى هنا للتحريم ، وقد ورد فيه اللعن فى
أحاديث أخرى .
(٣) القائل هو شعبة كما عند أحمد .
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٣٢، ٢٥٨٦، ٣١٥٥، ٣١٥٦، ٣٢١٥)،
والبخارى فى التاريخ ٢٠٦/١ - تعليقًا - ومسلم (١٩٥٧)، والنسائى (٤٤٥٥)، وأبو عوانة ٥٪
١٩٤، ١٩٥، ٢٩٥، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٤٨٥)، وابن حبان (٥٦٠٨)،
والطبرانى (١٢٢٦٢)، والبيهقى ٩/ ٧٠، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٢٧٨٤) من طرق
عن شعبة ، به .
=
٣٤٣

٢٧٣٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنی جَابِرٌ ،
عَن عمَّارٍ، عن سَعيدٍ بِنِ لجُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ النبيَّ عَلَّه قال: ((مَنْ
بَنَى اللَّهِ مَسْجِدًا، وَلَوْ كَمَفْحَصٍ (١) قَطاةٍ لِبَيْضِهَا، بَنَى اللَّهُ، عَزَّ وَجَلٍ، لَهُ
بَيْنَا فِى الجَنَّةِ))(٢).
٢٧٤٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عَدِىٌّ بنِ ثَابتٍ
وعطاءِ بنِ السائبٍ ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ
= وأخرجه أحمد (٢٤٨٠)، والبخارى (٥٥١٥) - تعليقا - والنسائى (٤٤٥٦)،
والطبرانى (١٢٢٦٣، ١٢٢٦٩)، والخطيب ٢٢٨/٥ من طرق عن عدى بن ثابت، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٨٤٢٧)، وابن أبى شيبة ٣٩٨/٥، وأحمد (١٨٦٣، ٢٤٧٤،
٢٧٠٥، ٣٢١٦)، والترمذى (١٤٧٥)، وابن ماجه (٣١٨٧)، والطبرانى (١١٧١٩) من
طريق عكرمة ، عن ابن عباس .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٩٦).
(١) فى الأصل: ((كفحص))، وفى خ، ص: ((كحفص))، والمثبت من: د. ومفحص القطاة:
موضعها الذى تجثم فيه وتبيض، كأنها تفحص عنه التراب، أى تكشفه. النهاية ٤١٥/٣.
(٢) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف ؛ لضعف جابر الجعفى . وأخرجه أبو يعلى - كما فى
الإتحاف بذيل المطالب ٢١٨/٢، ٢١٩ - من طريق المصنف. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤١٢)
إلى المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١/ ٣١٠، وأحمد (٢١٥٧)، والبزار (٤٠٤- كشف)، والطحاوى
فی المشکل (١٥٥٥)، وابن عدى ٥٤٢/٢ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه الحارث فى مسنده (١٢٠ - بغية)، وأبو يعلى - كما فى الإتحاف ٢١٨/٢ - من
طريق شريك، عن عمار الدهنى، به .
وأخرجه أبو يعلى (٢٥٣٤)، والطيرانى فى الأوسط (٨٤٧٦) من طريق عكرمة ، عن ابن
عباس ، به. وانظر الفتح ١/ ٥٤٥.
وله شاهد عن عثمان عند البخاری (٤٥٠)، ومسلم (٥٣٣) ، وعن أبى ذر، وسبق برقم
(٤٦٣) .
٣٤٤

اللَّهِ عَهِ: ((قال لى جِبْرِيلُ، عليه السلامُ: لو رَأَيْتَنِى وأنا آخُذُ مِنْ حَالٍ (١)
الْبَحْرِ، فَأَدُسُّه فى فِى فِرْعَوْنَ؛ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ!))(٢).
(١) الحال: الطين الأسود كالحمأة. النهاية ٤٦٤/١.
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى حاتم فى التفسير (١٠٥٦٢)، والبيهقى فى الشعب
(٩٣٩٣) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢١٤٤، ٣١٥٤)، والترمذى (٣١٠٨)، والنسائى فى الكبرى
(١١٢٣٨)، والطبرى فى التفسير ١٦٣/١١، وابن حبان (٦٢١٥)، والحاكم ٥٧/١، ٤/
٢٤٩، والبيهقى فى الشعب (٩٣٩٢) من طرق عن شعبة، به. وعندهم جميعًا ((عن ابن عباس
رفعه أحدهما)). يعنى عطاء أو عدى بن ثابت . وقال الترمذى : حسن غريب من هذا الوجه .
وصححه الحاكم ، وأقره الذهبى .
وأخرجه الحاكم ٣٤٠/٢، والبيهقى فى الشعب (٩٣٩١) من طريق النضر بن شميل، عن
شعبة، عن عدى بن ثابت وحده ، عن سعيد بن جبير، به مرفوعًا. وقال الحاكم: صحيح على
شرط الشيخين ، إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه .
وأخرجه الطبری ١٦٤/١١ من طریق و کیع، عن شعبة، عن عدی بن ثابت ، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، موقوفًا .
وأخرجه الطبرى ١٦٣/١١ من طريق حكام، عن شعبة، عن عطاء، به مرفوعًا .
وأخرجه أيضًا من طريق عمرو بن محمد العنقزى، عن أبيه، عن شعبة، عن عطاء، عن
عدى بن ثابت ، عن سعيد بن جبير، به مرفوعًا. فجعل عطاءً يرويه عن عدى، ولعله خطأ .
وأخرجه ابن أبى حاتم (١٠٥٦٣)، والطبرى ١٦٤/١١ من طريق عمر بن عبد اللَّه بن
يعلى، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، موقوفًا. وانظر تفسير الطبرى، وتفسير ابن كثير
٢٢٧/٤.
ورواه يوسف بن مهران عن ابن عباس، وسیأتی برقم (٢٨١٦).
وللحديث شاهد من حديث أبى هريرة عند الطبرى ١١٢/١١، وابن عدى ٣٨١/٢،
والسهمى فى تاريخ جرجان ص: ٢٠٦، والبيهقى ٤٤/٧، وفى الشعب (٩٣٩٠)، وفيه
ضعف .
٣٤٥

٢٧٤١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَيْيانُ ، عن جَابِرٍ، عن سَعِيدِ
ابنِ لُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ عَلِ عَنْ قَتْلِ الحَيَّاتِ،
فقال: ((خُلِقَ الإِنْسَانُ والحَيَّةُ سَواءٌ، إِنْ رَآهَا أَفْزَعَتْهُ، وإِنْ لَدَغَتْهُ أَوْجَعَتْهُ،
فَاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوهَا))(١) .
٢٧٤٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرَنِى جَعْفَرُ
ابنُ إِيَاسٍ، قال: سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ مُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال :
جِئْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ يُصَلِّى، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَقَامَنِى " رَسُولُ اللَّهِ
عَّ(١) عَنْ يَمِينِهِ(٣) .
(١) إسناده ضعيف؛ لحال جابر الجعفى. وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٥٩٧) والبوصيرى فى
الإتحاف (٤٠٥٦) إلى المصنف .
وأخرجه الطبرى فى التفسير ٢٤١/١ من طريق معاوية بن هشام وآدم ، عن شيبان ، به .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤٥٠٠) من طريق عمران القطان ، عن جابر ، به .
وأخرجه أحمد بن منيع - كما فى الإتحاف (٣٣١٥) - من طريق آخر عن ابن عباس
مرفوعًا بلفظ: ((اقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم فى الصلاة)).
وأخرجه الحارث - كما فى المطالب (٢٥٩٨) - من طريق القاسم بن محمد ، عن ابن
عباس ، موقوفًا بلفظ : الحية أفسق الفسقة فاقتلوها .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣١٣).
(٢ - ٢) سقط من: د.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٦٠٢) من طريق غندر، عن شعبة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٨٦/٢، وأحمد (١٨٤٣)، والبخارى (٥٩١٩)، وأبو داود
(٦١١)، والطبرانى (١٢٤٥٦)، والبيهقى ٩٥/٣ من طريق هشيم، عن أبى بشر جعفر بن
إیاس، به .
وأخرجه أحمد (٣٣٨٩، ٣٤٩٠، ٣٥٠٢)، والبخارى (٦٩٩)، والنسائى (٨٠٥)،
وفى الكبرى (٨٨٠)، والبيهقى ٥٤/٣، والبغوى فى شرح السنة (٨٢٦) من طريقين عن =
٣٤٦

٢٧٤٣- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن أبى بِشْرِ، قال :
سَمِعْتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عن ابنٍ عِبَّاسٍ، أنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَحُجُّ،
فَمَاتَتْ، فَسَأَلَ أخُوهَا النبىَّ عَِّ، فقال: ((أَرَأَيْتَ لَوْ [٢٣٣ ظ] كَانَ عَلَيْهَا
دَيْنٌ، أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟)) قال(١): نعم. قال: ((فَاقْضُوا اللَّهَ، فَهُوَ أَحَقُّ
(٢)
بِالوَفَاءِ »(٢).
= سعيد بن جبير ، به .
ورواه الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير، وسيأتى برقم (٢٧٥٤).
وأخرجه عبد الرزاق (٣٨٦١، ٣٨٦٢، ٣٨٦٥)، والحميدى (٤٧٢)، وأحمد
( ٢٢٤٥، ٢٢٧٦، ٢٤١٣، ٢٥٧٢ ٣٢٤٣، ٣٢٦٠، ٣٣٥٩، ٣٤٥١، ٣٤٥٩،
٣٤٧٩، ٣٥١٤)، وعبد بن حميد (٦٧٢، ٦٩٢)، والبخارى (٧٢٦ - ٧٢٨، ٩٧٣)،
ومسلم (١٩٢/٧٦٣، ١٩٣)، وأبو داود (٥٨، ٦١٠، ١٣٥٣، ١٣٥٤، ١٣٥٨،
١٣٦٥)، والترمذى (٢٣٢)، والنسائى (٤٤١، ٦٨٥، ١١٢٠، ١٧٠٣، ١٧٠٤)، وابن
ماجه (٩٧٣)، وأبو يعلى (٢٤٦٥، ٢٥٤٥)، وابن خزيمة (٤٤٨، ٤٤٩، ١٠٩٣،
١١٠٣، ١١٢١، ١٥٢٤، ١٥٣٣، ١٥٥٤)، وأبو عوانة ٣١٥/٢ - ٣١٨، والطحاوى ١/
٢٨٦، وابن حبان (٢٦٢٧)، والبيهقى ٧/٣ من طرق عن ابن عباس، مطولاً ومختصرًا.
ورواه كريب عن ابن عباس مطولًا، وسيأتى برقم (٢٨٢٩).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٨٢٢).
(١) فى د: ((قالت)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢١٤٠، ٣٢٢٤)، والدارمى (٧٧٥، ٢٣٣٧)،
والبخارى (٦٦٩٩)، والنسائى (٢٦٣١)، وابن الجارود (٥٠١)، وابن خزيمة (٣٠٤١)، وأبو
القاسم البغوى فى الجعديات (١٧٣٥)، والطيرانى (١٢٤٤٣)، والبيهقى ٣٣٥/٤، وأبو محمد
البغوى فى شرح السنة (١٨٥٥) من طرق عن شعبة ، به.
وأخرجه البخارى (١٨٥٢، ٧٣١٥)، والطبرانى (١٢٤٤٤)، والبيهقى ٣٣٥/٤ من
طريق أبى عوانة، عن أبى بشر، به ، بلفظ: أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبى معَّم فقالت: إن
أمى نذرت أن تحج ... فذكر نحوه .
٣٤٧

٢٧٤٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أيِى بِشْرٍ، قال :
سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ(١) عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أَهْدَتْ خَالَّتِى أُمّ
مُفَيْدٍ(٢) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَمِ سَمْنًا وَأَقِطًا وأَضُنَا، فَأُكَلَ مِنَ السَّمْنِ
والأَقِطِ، وَتَرَكَ الأُضُبَّ تَقَذُّرًا، وأُكِلَ عَلَى مَائِدَةٍ رَسُولِ اللَّهِ عَه، وَلَوْ
كَانَ خَرَامًا ما أُكِلَ عَلَى مَائِدَةٍ رَسُولِ اللَّهِ عَهَ(٣).
= وأخرجه أحمد (١٨٦١)، وأبو داود (٣٣٠٨) من طريق هشيم، عن أبى بشر، به،
بلفظ : ركبت امرأة البحر، فنذرت أن تصوم شهرًا، فماتت قبل أن تصوم، فأتت أختها النبى
... وسيأتى بهذا اللفظ من طريق الأعمش عن سعيد بن جبير برقم (٢٧٥٢).
وأخرجه الطبرانى (١٢٥١٢) من طريق عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه ، به، بنحو
لفظ أبى عوانة عن أبى بشر. وانظر الفتح ١٩٤/٤، وما سيأتى برقم (٢٧٥٢).
(١) سقط من: د.
(٢) هى هُزَيلة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، أخت ميمونة أم المؤمنين ، وكانت نكحت فى
الأعراب، وذكرها رسول اللَّه عَمِ عندما أعتقت أمُّ المؤمنين ميمونةُ جاريةً لها قائلاً: ((أفلا
أعطيتها لأختك الأعرابية)). الاستيعاب ١٩٢٠/٤، الإصابة ١٤٧/٨.
(٣) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٣٩٧/١، وأحمد (٢٢٩٩، ٢٩٦٢، ٣١٦٣،
٣٤٦٢)، والبخارى (٢٥٧٥، ٥٤٠٢)، ومسلم (١٩٤٧)؛ وأبو داود (٣٧٩٣)، والنسائى
(٤٣٢٩)، وفى الكبرى (٦٧٠٠)، وابن الجارود (٨٩٤)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات
(١٧٣٦)، والطحاوى ٢٠٢/٤، وابن حبان (٥٢٢١)، والطبرانى (١٢٤٤٠)، والبيهقى ٩/
٣٢٤، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٢٨٠٠)، وابن عساكر فى تاريخه ٢٤٤/٤ من طرق
عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٣٠٤١)، والبخارى (٥٣٨٩، ٧٣٥٨)، والنسائى (٤٣٣٠)، وابن
الجارود (٨٩٤)، وأبو يعلى (٢٣٣٥)، وابن حبان (٥٢٢٣)، والطبرانى (١٢٤٤١) من طريق
هشیم وأبی عوانة ، عن أبى بشر، به .
وأخرجه ابن سعد ٣٩٥/١، وأحمد (٢٣٥٤)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَّهِ ص:
٢٠٧ من طريق واقد أبى عبد اللَّه الخياط ، عن سعيد بن جبير، به.
٣٤٨

٢٧٤٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ وَهُشَيْمٌ(١) ، عن أبى
بِشْرٍ، عن سَعيدٍ بنٍ مُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا وَقَصَتْهُ رَاحِلَتَّهُ(٢) ،
فَمَاتَ وَهُوَ مُخْرِمٌ، فَقَال رسولُ اللَّهِ مَِّهِ: ((اغْسِلُوه ◌ِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّئُوه
فِى ثَوْتَيْنٍ، خَارِجٌ رَأْسُهُ، وَلَا تُمِشُوه ◌ِيبًا؛ فَإِنَّهُ يُتْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ
(٣)
مُلَبِيًّا ))(١).
= وأخرجه مالك ٩٦٨/٢، والشافعى ١٧٤/٢، وعبد الرزاق (٨٦٧١)، والحميدى
(٤٨٧)، وابن أبى شيبة ٣٦٩/٨، وأحمد (٢٦٨٤، ٣٠٠٩، ٣٠٦٨، ٣٢١٩)، ومسلم
(١٩٤٥، ١٩٤٨)، وأبو عوانة ١٧٧/٥ - ١٧٩، وابن حبان (٥٢٦٣)، والطبرانى
(١٣٠٠٨، ٣٨١٥، ٣٨٢٠ - ٣٨٢١)، والبيهقى ٢٣٢٣/٩، والبغوى فى شرح السنة
(٢٧٩٩) من طريق يزيد بن الأصم وأبى أمامة سهل بن حنيف، عن ابن عباس، بنحوه.
ورواه عمر بن حرملة عن ابن عباس بغير هذا السياق ، وسيأتى برقم (٢٨٤٦).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٣١٦).
(١) فى ص، م: ((هشام)).
(٢) وقصته راحلته : أى أسقطته فدقت عنقه .
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣٩٢/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٦٠٠)، ومسلم (١٢٠٦)، والنسائى (٢٧١٢)، وابن ماجه
(٣٠٨٤)، وابن حبان (٣٩٦٠)، والطبرانى (١٢٥٤٢)، والبيهقى ٣٩٢/٣ من طرق عن
شعبة وحده، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٠٦/١٤، وأحمد (١٨٥٠)، والبخارى (١٨٥١)، ومسلم
(١٢٠٦)، والنسائى (٢٨٥٣)، وأبو يعلى (٢٤٧٣)، وابن حبان (٣٩٥٩)، والبيهقى ٣/
٣٩٢، والبغوى فى شرح السنة (١٤٨٠) من طرق عن هشيم ، به.
وأخرجه أحمد (٣٠٣١)، والبخارى (١٢٦٧)، ومسلم (١٢٠٦)، والنسائى (٢٨٥٧)،
وأبو يعلى (٢٣٣٧)، والبيهقى ٥٤/٥ من طريق أبى عوانة وخلف بن خليفة ، عن أبى بشر، به .
وأخرجه الحميدى (٤٦٦، ٤٦٧)، وأحمد (١٩١٤، ١٩١٥، ٢٣٩٤، ٢٣٩٥، =
٣٤٩

٢٧٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبِی بِشْرِ، عن
سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ عَظَلِّ عَنْ أَوْلَادٍ
الْمُشْرِكِينَ، فقال: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا(١) كَانُوا عَامِلِينَ))(٣).
٢٧٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال : حَدَّثَنا شعبةُ ، عن أبی بِشْرِ، عن
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَّ ◌َهِ قَدِمَ الَدِينَةَ، فَوَجَدَ
اليهودَ صِيَامًا(٢)، فقال: ((مَا هَذَا؟)) فقالوا: هَذَا يَومٌ أَغْرَقَ اللَّهُ، عزَّ
وَجَلَّ، فِيهِ فِرْعونَ، وأَنْجَى فيهِ موسى ، عليه السلامُ. فقال رسولُ اللَّهِ
= ٢٥٩١، ٣٠٧٦، ٣٠٧٧، ٣٢٣٠)، والدارمى (١٨٥٩)، والبخارى (١٢٦٥،
١٢٦٨، ١٨٣٩، ١٨٤٩، ١٨٥٠)، ومسلم (١٢٠٦)، وأبو داود (٣٢٣٨ - ٣٢٤١)،
والترمذى (٩٥١)، والنسائى (٢٧١٣، ٢٨٥٥، ٢٨٥٦، ٢٨٥٨)، وابن ماجه (٣٠٨٤)،
وابن حبان (٣٩٥٧، ٣٩٥٨)، والطبرانى (١٢٥٣٤ - ١٢٥٣٧)، والدارقطنى ٢٩٧/٢،
والبيهقى ٣٩٠/٣ - ٣٩٣، ٥٣/٥ من طرق عن سعيد بن جبير، به .
(١) فى خ: ((ما)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣١٦٥، ٣٣٦٧)، والبخارى (١٣٨٣، ٦٥٩٧)،
والنسائى (١٩٥٠)، والآجرى فى الشريعة (٤٠٣) من طرق عن شعبة ، به.
وأخرجه أحمد ( ١٨٤٥، ٣٠٣٥)، ومسلم (٢٦٦٠)، وأبو داود (١٩٥١، ٤٧١١)،
والنسائى (١٩٥١)، وأبو يعلى (٢٤٧٩)، والطبرانى (١٢٤٤٨)، والآجرى فى الشريعة
(٤٠٤) من طريق هشيم وأبى عوانة ، عن أبى بشر، به.
وأخرجه الآجرى فى الشريعة (٤٠١) من طريق مؤمل ، عن أبى عوانة ، عن عطاء ، عن
سعيد بن جبير، به، فجعل عطاءً بدلًا من أبى بشر. ومؤمل سيئ الحفظ .
وأخرجه الطبرانى (١١٩٠٦) من طريق عكرمة ، عن ابن عباس ، بنحوه .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٣٩).
(٣) بعده فى م: ((يوم عاشوراء)).
٣٥٠

سَلِّ: ((فَأَنَا أُوْلَى بموسى)). فَأُمَرَ رسولُ اللَّهِ عَمِّ بِصَوْمِهِ (١)(٢).
٢٧٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبی پِشْرٍ، (٢عن
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ)، عن ابنِ عباسٍ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَظِلّهِ يصومُ حتَّى
يَقُولوا: مَا يُرِيدُ أنْ يُفْطِرَ. ويُفْطِرُ حتَّى يَقُولُوا: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ. ومَا
صَامَ شَهْرًا تَامًّا منذُ (يومٍ قَدِمَ) المَدِينَةَ إِلَّ رَمَضَانَ(٥).
(١) فى خ، ص: ((يصوم))، وفى م: ((بصوم يومه))، وهذا الحديث سقط من الأصل، والمثبت
من : د .
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٥٦/٣، وأحمد (٣١٦٤)، والدارمى (١٧٦٦)،
والبخارى ( ٤٦٨٠، ٤٧٣٧)، ومسلم (١١٣٠)، والطحاوى ٧٥/٢، والطبرانى
(١٢٤٤٢)، والبيهقى ٢٨٩/٤، والخطيب ٤٠٦/٩ من طرق عن شعبة، به ...
وأخرجه البخارى (٣٩٤٣)، ومسلم (١١٣٠)، وأبو داود (٢٤٤٤)، والنسائى فى الكبرى
(٢٨٣٤)، وابن خزيمة (٢٠٨٤)، والبغوى فى شرح السنة (١٧٨٢) من طرق عن هشيم، عن
أبی بشر، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٤٣)، والحميدى (٥١٥)، وأحمد (٢٦٤٤، ٢٨٣٢،
٣١١٢)، والبخاری (٢٠٠٤، ٣٣٩٧)، ومسلم (١١٣٠)، والنسائی فی الکبری ( ٢٨٣٥،
٢٨٣٦)، وابن ماجه (١٧٣٤)، وأبو يعلى (٢٥٦٧)، وابن حبان (٣٦٢٥)، والطبرانى
(١٢٣٦٢)، والبيهقى ٢٨٦/٤ من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن جبير، عن أبيه، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٣٦).
(٣ - ٣) فى خ، د، ص، م: ((سمع سعيد بن جبير يحدث)).
(٤ - ٤) فى الأصل، خ، ص، م: ((قدم رسول اللَّه عَه)). والمثبت من: د.
(٥) حديث صحيح . أخرجه الترمذى فى الشمائل (٢٨٥) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٩٩٨، ٢١٥١)، ومسلم (١١٥٧)، والنسائى (٢٣٤٥)، وابن ماجه
(١٧١١) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٠١/٣، وأحمد (٢٤٥٠، ٢٧٣٧، ٢٩٤٩)، والدارمى
(١٧٥٠)، والبخارى (١٩٧١)، ومسلم (١١٥٧)، والطبرانى (١٢٤٤٦) من طرق عن =
٣٥١

٢٧٤٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عن سِمَاكِ بنِ
حَرْبٍ، عن سَعِيدٍ بِنِ مُجُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَلَه قَالَ لِمَاعِزِ بنِ
مَالِكِ: ((أَحَقِّ مَا بَلَغَنِى عَنْكَ؟)) قال: وَمَا بَلَغَكَ عَنِّى؟ قال: ((بَلَغَنِى أَنَّكَ
زَنَيْتَ بِأَمَّةِ بَنِى فُلَانٍ)). قال: نَعَمْ. فَرَدَّهُ رَسُولُ اللّهِ عَهِ (١ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(١)،
ثُمَّ أُمَرَ بِرَجْمِهِ (٢) .
= أبی بشر، به .
وأخرجه أحمد (٢٠٤٦، ٣٠١١)، ومسلم (١١٥٧)، وأبو داود (٢٤٣٠)، وأبو يعلى
(٢٦٠٢)، والبيهقى فى الشعب (٣٧٩٩) من طرق عن عثمان بن حكيم الأنصارى، عن
سعید بن جبير، به ، دون آخره .
وفى الباب عن أنس ، وسبق برقم (٢١٤٩).
(١ - ١) سقط من الأصل.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٢٠٢، ٣٠٢٩)، ومسلم (١٦٩٣)، وأبو داود
(٤٤٢٥)، والترمذى (١٤٢٧)، والنسائى فى الكبرى (٧١٧١)، وأبو يعلى (٢٥٨٠)،
والطبرانى (١٢٣٠٥) من طريق يونس وعفان وقتيبة بن سعيد وأبى كامل الجحدرى ومسدد وأبى
الوليد الطيالسى - من رواية زهير بن حرب عنه - عن أبى عوانة ، به .
وأخرجه الطحاوى ١٤٢/٤، وفى المشكل (٤٩٤٣) من طريق أبى غسان وأبى الوليد
الطيالسى - من رواية إبراهيم بن محمد الصيرفى عنه - عن أبى عوانة، عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس .
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٤)، وأحمد (٢٨٧٦)، وأبو داود (٤٤٢٦) والنسائى فى
الكبرى (٧١٧٢، ٧١٧٣)، والطحاوى ١٤٣/٣، والطبرانى (١٢٣٠٤، ١٢٣٠٦) من طريق
إسرائيل وزهير بن معاوية ، عن سماك، به، نحوه .
وأخرجه ابن المبارك فى مسنده (١٦٧)، وابن أبى شيبة ٢٥/١٠، وأحمد (٢١٢٩،
٢٣١٠، ٢٤٣٣، ٢٦١٧، ٣٠٠٠)، وعبد بن حميد (٥٦٩)، والبخارى (٦٨٢٤)، وأبو
داود (٤٤٢٧)، والنسائى فى الكبرى (٧١٦٨، ٧١٦٩)، والطبرانى (١١٩٣٦)، والحاكم ٤/
٣٦١، والبيهقى ٢٢٦/٨ من طرق عن عكرمة، عن ابن عباس، بلفظ: ((لما أتى ماعز بن مالك =
٣٥٢

٢٧٥٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةً، عن مُوسى بنِ أبِى
عَائِشَةً، عن سَعِيدِ بنِ مُجُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ فى [٢٣٤و] قولِهِ، عزَّ وجلَّ:
﴿لَا تُحرِّكَ بِهِ، لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾(١). قال: كانَ النبيُّ بِّهِ يُعَالِجُ(٢) مِنَ
التَنْزِيلِ شِدَّةٌ، فَكَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَتِهِ - قالَ ابنُ عِبَّاسٍ: إِنَّمَا أُحَرِّكُ شَفَتَىَّ كَمَا
كَانَ رسولُ اللَّهِ وَلِ يُحَرَّكُ. وقال سعيدٌ: إنََّا أُحَرِّكُ شَفَتَىَّ كَمَا رَأَيْتُ ابنَ
عِبَّاسٍ يُحَرِّكُ شَفَتَتِهِ(٣) - فأنزلَ اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿لَا تُحَرَّكَ بِهِ، لِسَانَكَ
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْوَانَهُ﴾. قال: تَجْمَعُهُ فِى قَلْبِكَ، ثُمّ
١٦
لِتَعْجَلَ بِهِ؟
تَقْرَؤُه. ﴿فَإِذَا قَرَأْنَهُ فَيَعْ قُرَّءَانَهُ﴾. يقولُ: استَمِعْ وَأَنْصِتْ: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا
بَيَانَهُ﴾. قال: كانَ النبيُّ مَ ◌ّهِ بعدَ ذَاكَ إِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ، عليه السلامُ،
قَرَأَهَ كَمَا أَقْرَأَةُ (٤).
= النبى عليه قال له: لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت ... فعند ذلك أمر برجمه)). وهذا اللفظ
أقرب إلى الصواب من لفظ حديث سماك، واللَّه أعلم .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٨٤٥).
(١) سورة القيامة: ١٦ - ١٩.
(٢) أی یجد ويلقى .
(٣) سقط من: د.
(٤) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ١٩٨/١، وأحمد (٣١٩١)، والبخارى (٥، ٧٥٢٤)،
وفى خلق أفعال العباد (٢٧٥، ٢٧٦)، ومسلم (٤٤٨)، والنسائى (٩٣٤)، وفى الكبرى
(١١٦٣٤)، وابن حبان (٣٩)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ١٩٨ من طرق عن أبى
عوانة ، به .
وأخرجه ابن سعد ١٩٨/١، والحميدى (٥٢٧)، وأحمد (١٩١٠)، والبخارى (٤٩٢٧ -
٤٩٢٩، ٥٠٤٤) وفى خلق أفعال العباد (٢٧٦ - ٢٧٨)، ومسلم (٤٤٨)، والترمذى
(٣٣٢٩)، والنسائى فى الكبرى (٧٩٧٨)، والطبرى فى التفسير ١٨٧/٢٩، والبيهقى فى =
٣٥٣
( مسند الطيالسى ٢٣/٤ )

٢٧٥١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قُوَّةُ بنُ خَالِدٍ ، قال: حَدَّثَنَا
أبو الزُّبَيْرِ، قال: حَدَّثَنا سَعِيدُ بنُّ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَّاسٍ، قال: جَمَعَ رسولُ
اللَّهِ مَّهِ بِينَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وَبَيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ. قلتُ: مَا (١) أرادَ
بِذَلِكَ؟ قال: أرادَ أنْ لا تُحْرِجَ أُكْتُهُ(٢).
= الدلائل ٧/ ٥٦، والبغوى فى التفسير ٢٨٣/٨ من طريق ابن عيينة وإسرائيل وجرير بن عبد
الحميد وعبيدة بن محميد، عن موسى بن أبى عائشة، به .
وأخرجه الطبرانى (١٢٢٩٧) من طريق قيس بن الربيع - وهو ضعيف - عن موسى بن أبی
عائشة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، به .
وأخرجه الحميدى (٥٢٨)، والنسائى فى الكبرى (١١٦٣٥، ١١٦٣٦)، والطبرى فى
التفسير ١٨٧/٢٩ من طرق عن سعيد بن جبير، به .
(١) فى د: ((وما)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٣٥٢/٢ من طريق المصنف.
واختلف فى متن هذا الحديث ؛ فأخرجه مسلم (٧٠٥)، وابن خزيمة (٩٦٧)، وأبو عوانة
٣٥٢/٢، والطحاوى ١/ ١٦٠، والبيهقى ١٦٧/٣ من طريق خالد بن الحارث وابن مهدى وأبى
عامر العقدى ومعاذ، عن قرة بن خالد، به، بلفظ: ((جمع بين الصلاة فى سفرة سافرها فى غزوة
تبوك فجمع بين ... )) .
وأخرجه مالك ١٤٤/١، والشافعى ١/ ٣٦٠، وعبد الرزاق (٤٤٣٥)، والحميدى (٤٧١)،
وأحمد (٢٥٥٧، ٣٢٦٥)، ومسلم (٧٠٥)، وأبو داود (١٢١٠)، والنسائى (٦٠٠)، وابن
خزيمة (٩٧١، ٩٧٢)، وأبو عوانة ٣٥٣/٢، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٢٦٤٣)،
والطحاوى ١/ ١٦٠، وابن حبان (١٥٩٦)، والبيهقى ١٦٦/٣، ١٦٧، وأبو محمد البغوى فى
شرح السنة (١٠٤٣، ١٠٤٤) من طريق مالك والسفيانين وزهير بن معاوية وغيرهم، عن أبى
الزبير، به، بلفظ: ((جمع بين الظهر والعصر بالمدينة من غير خوف ولا سفر ... )).
وأخرجه أحمد (١٩٥٣، ٣٣٢٣)، ومسلم (٧٠٥)، وأبو داود (١٢١١)، والترمذى
(١٨٧)، والنسائى (٦٠١)، وأبو عوانة ٣٥٣/٢، والبيهقى ١٦٧/٣ من طرق عن الأعمش،
عن حبيب بن أبى ثابت ، عن سعيد بن جبير، به، بلفظ: (( ... بالمدينة ، فى غير خوف ولا مطر)) . =
٣٥٤

٢٧٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن الأعمشِ، قال :
سَمِعْتُ مُسْلِمًا البَطِينَ ، يُحَدِّثُ عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ ، أَنَّ
امْرَأَةً أَتَتِ النَّبيَّ ◌ِلَّهِ، فَذَكَرَتْ لَه أنَّ أُخْتَهَا نَذَرَتْ أنْ تَصُومَ شَهْرًا، وأنَّها
رَكِبَتِ البَحْرَ فَمَاتَتْ وَلَم تَصُمْ. فَقَالَ لَهَا (١) رسولُ اللّهِ مَّهِ: ((صُومِى عَنْ
أُخْتِكِ))(٢).
= ووقع فى الموضع الأول من مسند أحمد خطأ، صوابه فى أطراف المسند ٦٩/٣. وانظر ما
سبق برقم (٢٧٣٥).
قال البيهقى: ولم يخرجه البخارى مع كون حبيب بن أبى ثابت من شرطه، ولعله إنما
أعرض عنه، والله أعلم، لما فيه من الاختلاف على سعيد بن جبير فى متنه، ورواية الجماعة عن
أبى الزبير أولى أن تكون محفوظة ؛ فقد رواه عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد أبى الشعثاء، عن
ابن عباس ، بقريب من معنى رواية مالك عن أبى الزبير. اهـ. وحديث أبى الشعثاء عن ابن عباس
سبق برقم ( ٢٧٣٥، ٢٧٣٦).
وأخرجه ابن ماجه (١٠٦٩) من طريق عبد الكريم، عن مجاهد وسعيد وعطاء وطاووس،
عن ابن عباس، بلفظ: (( كان يجمع بين المغرب والعشاء فى السفر من غير أن يعجله شىء، ولا
يطلبه عدو، ولا يخاف شيئًا )).
والحديث رواه عبد الله بن شقيق عن ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٨٤٣).
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣٧٤، ٥٧٠، ٢٦٧٥).
**
(١) سقط من: د.
(٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٥٥/٤ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٣١٣٧)، والنسائى (٣٨٢٥)، وابن خزيمة (٢٠٥٤)، والطبرانى
(١٢٣٢٩) من طريق ابن أبى عدى ومحمد بن جعفر وعمرو بن مرزوق، عن شعبة، به .
وأخرجه البيهقى ٢٧٩/٦، ٢٨٠ من طريق بدل بن المحبر، عن شعبة، به، بلفظ: ((أن
امرأة نذرت أن تصوم شهرًا فماتت فأتى أخوها النبى معٍَّ فقال: صم عنها )).
وأخرجه أحمد (١٩٧٠، ٢٠٠٥، ٢٣٣٦، ٣٤٢٠)، والبخارى (١٩٥٣)، ومسلم
(١١٤٨)، وأبو داود (٣٣١٠)، والنسائى فى الكبرى (٢٩١٢، ٢٩١٣، ٢٩١٥، ٢٩١٦)، =
٣٥٥

= والطبرانى (١٢٣٣٠، ١٢٣٣١، ١٢٣٣٢)، والدارقطنى ١٩٦/٢، والبيهقى ٢٥٥/٤،
والخطيب فى المدرج ٨٨٨/٢ - ٨٩١ من طريق أبى معاوية ويحيى وزائدة وابن نمير وعيسى بن
يونس وعبثر بن القاسم وموسى بن أعين وعبد الرحمن بن مغراء والجراح بن الضحاك وعبيد الله
ابن عمرو وغيرهم، عن الأعمش، به، بلفظ: ((أن امرأة أتت النبى معَّم فقالت: إن أمى
ماتت ... )). وبعضهم بلفظ: ((جاء رجل إلى النبى معَ امٍ فقال: إن أمى ماتت ... )).
وأخرجه البخارى - تعليقًا بصيغة التمريض - عقب حديث (١٩٥٣)، ومسلم (١١٤٨)،
والترمذى (٧١٦، ٧١٧)، وفى العلل الكبير ص: ١١٤، والنسائى فى الکبری (٢٩١٤)، وابن
ماجه (١٧٥٨)، وابن خزيمة (١٩٥٣، ٢٠٥٥)، والدارقطنى ١٩٥/٢، والبيهقى ٢٥٥/٤،
والحافظ فى التغليق ١٩٢/٣ من طريق أبى خالد الأحمر، عن الأعمش، عن سلمة والحكم
ومسلم البطين، عن سعيد وعطاء ومجاهد، عن ابن عباس، بلفظ: ((جاءت امرأة إلى النبى عَّ}
فقالت: إن أختى ماتت ... )). ورواية الترمذى ليس فيها الحكم.
وقال الترمذى: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: جود أبو خالد الأحمر هذا
الحديث. واستحسن حديثه جدًّا، وقال: وروى بعض أصحاب الأعمش مثل ما روى أبو خالد
الأحمر . اهـ.
ورواية أبى خالد أوردها البخارى فى صحيحه بصيغة التمريض ؛ دلالة على أنه وهم فيه كما
أشار إلى ذلك الحافظ فى مقدمة الفتح ص: ٣٥٩. وقد وهَّم أبا خالد الأحمر غير واحد . انظر
التتبع ص: ٣٣٦، ٣٣٧، والتغليق ٦٥/٤، ١٩٥.
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٢٩١٥) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن
سلمة بن كهيل، عن مجاهد، عن ابن عباس، وعن الحكم بن عتيبة، عن عطاء، عن ابن
عباس، بلفظ: (( أتته امرأة فقالت: إن أمى ماتت ... )).
وأخرجه أحمد (١٨٦١)، والبخارى (١٩٥٣) - تعليقًا - ومسلم (١١٤٨)، وأبو داود
(٣٣٠٨)، والنسائى فى الكبرى (٢٩١٧)، والطبرانى (١٢٣٦٤)، والبيهقى ٢٥٦/٤ من
طريق أبى بشر جعفر بن أبى وحشية والحكم بن عتيبة، عن سعيد، به. ورواية أبى بشر
بلفظ: ((أن امرأة ركبت البحر ... فجاءت قرابة لها - ابنتها أو أختها - فقال: صومی
عنها)). ورواية الحكم بلفظ: ((جاءت امرأة إلى رسول اللَّه ◌َ يم فقالت: إن أمى ماتت ... قال:
فصومی عن أمك)).
==
٣٥٦

٢٧٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن الأعْمَشِ، قال:
سَمِعْتُ مُسْلِمًا البَطِينَ، يحدِّثُ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنّ
النَبَّ عَمِ قال: ((مَا العَمَلُ فِى أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهُ فِى عَشْرِ ذِى الحِجَّةِ)).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ولا الجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ؟ فقال: ((وَلَا الجِهَادُ فِى
سَبِيلِ اللَّهِ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِى سَبِيلِ اللّهِ، عزَّ وجلَّ، ثمَّ لَمْ
يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ(١) بِشَىءٍ))(١).
= وأخرجه البخارى (١٩٥٣) - تعليقًا - وابن خزيمة (٢٠٥٣)، والبيهقى ٢٥٦/٤ من
طريق عكرمة، عن ابن عباس، بلفظ: ((أتت امرأة النبى معَّم فقالت: يا رسول الله، إن أمى
ماتت وعليها صوم خمسة عشر يومًا .... قال: اقضى دين أمك)). وهى امرأة من خثعم.
قال الحافظ: وقد ادعى بعضهم أن هذا الحديث اضطرب فيه الرواة عن سعيد بن جبير؛
فمنهم من قال : إن السائل امرأة . ومنهم من قال: رجل . ثم أجاب بأن هذا لا يقدح فى موضع
الاستدلال من الحديث ؛ لأن الغرض منه مشروعية الصوم أو الحج عن الميت، ولا اضطراب فى
ذلك. وانظر التتبع للدارقطنى ص: ٣٣٦، والفتح ١٩٤/٤، ١٩٥، والتغليق ١٩٣/٣.
والحديث روى من طريق أبى بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بلفظ: ((أن امرأة
نذرت أن تحج فماتت، فسأل أخوها النبى عٍَّ، فقال: أرأيت لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟
قال: نعم. قال: فاقضوا اللَّه فهو أحق بالوفاء)). وسبق برقم (٢٧٤٣).
(١) فى د: ((ذاك)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٨٤/٤ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٣١٣٩، ٣٢٢٨)، والدارمى (١٧٨٠)، والبخارى (٩٦٩)، وابن خزيمة
(٢٨٦٥)، والطبرانى (١٢٣٢٧) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٨١٢١)، وابن أبى شيبة ٣٤٨/٥، وأحمد (١٩٦٨)، وأبو داود
(٢٤٣٨)، والترمذى (٧٥٧)، وابن ماجه (١٧٢٧)، وابن خزيمة (٢٨٦٥)، وابن حبان
(٣٢٤)، والطبرانى (١٢٣٢٦، ١٢٣٢٨)، والبيهقى فى الشعب (٣٧٤٩)، والخطيب ٩/
٢٦٧، والبغوى فى شرح السنة (١١٢٥) من طرق عن سفيان الثورى وأبى معاوية ووكيع، عن
الأعمش، به. وفى رواية أبى داود قال: عن الأعمش، عن أبى صالح ومجاهد ومسلم . =.
٣٥٧

٢٧٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عن الحَكَم، عن
سعيدِ بنِ مُجُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ بَاتَ فِى بَيْتِ خَالَتِهِ ميمونةً، فجاءَ
النَّبِىُّ ◌َظَلِّ بعدَ عِشَاءِ [٢٣٤] الآخِرَةِ، فَصَلَّى أَرْبَعًا ثم نَامَ، ثم قامَ فقال:
((أَنَامَ الغُلَامُ؟ )) أو كَلِمَةٌ نَحْوَهَا، فَقَامَ يُصَلِّى، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ،
فَأَخَذَنِى فَجَعَلَنِى عَنْ يَمِينِهِ، ثم صلَّى خَمْسًا، ثم نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ
خَطِيطَةُ - أوْ غَطِيطَهِ(١) - ثم خَرَجَ فَصَلَّى(٢) .
= ورواه موسى بن أعين، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة. أخرجه أبو عوانة
كما فى الفتح ٤٥٨/٢.
وخالفهم أبو إسحاق الفزارى، فرواه عن الأعمش، عن أبى وائل، عن ابن مسعود.
أخرجه الطبرانى (١٠٤٥٥)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٥٩/٨. وقال الحافظ: والمحفوظ فى هذا
حديث ابن عباس . انظر الفتح ٢ / ٤٥٨، ٤٥٩.
وأخرجه أحمد (١٩٦٩) من طريق الأعمش، عن أبى صالح ومجاهد مرسلاً .
وأخرجه الطبرانى (١٢٣٢٨) من طريق حبيب بن أبى عمرة ومخول بن راشد، عن مسلم
البطين ، به .
وأخرجه الدارمى (١٧٨١)، وأبو داود (٢٤٣٨)، والطحاوى فى المشكل (٢٩٧٠)،
والطبرانى (١٢٤٣٦)، والبيهقى فى الشعب (٣٧٥٢، ٣٧٥٨) من طرق عن سعيد بن
جبير، به .
وأخرجه الطبرانى (١١١١٦) من طريق مجاهد، عن ابن عباس.
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، وسبق برقم (٢٣٩٧).
(١) الغطيط: الصوت الذى يخرج مع نفس النائم. والخطيط قريب منه، والخاء والغين
متقاربتان . النهاية ٢/ ٤٨، ٣٧٢/٣.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣١٦٩، ٣١٧٠، ٣١٧٥)، والدارمى (١٢٥٨)،
والبخارى (١١٧، ٦٩٧)، وأبو داود (١٣٥٧)، والنسائى فى الكبرى (١٣٤١)، والبغوى فى
الجعديات (١٥٢)، والطبرانى (١٢٣٦٥)، وابن منده فى التوحيد (١٤٩)، والبيهقى ٤٧٧/٢،
٢٨/٣ من طرق عن شعبة، به.
=
٣٥٨

٢٧٥٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الحَكُم، عن
سَعِيدٍ بنٍ مُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ الصَّعْبَ بنَ جَثَّمَةً أَهْدَى إِلَى النَّبِىِّ
عَّهِ - وَهُوَ بِقُدَيْدٍ، وَهُوَ مُخْرِمُ - عَجُزَ حِمَارٍ، فَرَدَّه رسولُ اللَّهِ عَهِ
(١)
يَقْطُرْ دَمًا(١).
٢٧٥٦- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عن أبى إِسْحَاقَ ،
= وأخرجه أحمد (٣٣٢٤) وأبو داود (١٣٥٦) من طريق محمد بن قيس، عن الحكم، به .
ورواه أبو بشر، عن سعيد بن جبير، وسبق برقم (٢٧٤٢).
(١) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٩٣/٥ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٥٣٥، ٢٦٣٠، ٣١٦٨، ٣٢١٨)، ومسلم (١١٩٤)، والطحاوى ٢/
١٧٠، وابن حبان (٣٩٧٠)، والطبرانى (١٢٣٦٦) من طرق عن شعبة ، به، وفى رواية أحمد
الأولى: ((رِجْل حمار)).
وأخرجه النسائى (٢٨٢٣)، والطحاوى ٢/ ١٧١، والبيهقى ١٩٣/٥ من طرق عن شعبة،
عن الحكم وحبيب بن أبى ثابت، عن سعيد، به، وقال أحدهما: ((عجز حمار)). وقال الآخر:
((حمار وحش)).
وأخرجه مسلم (١١٩٤)، والنسائى (٢٨٢٢)، والطحاوى ١٧١/٢، والطبرانى
(١٢٣٦٧)، والبيهقى ١٩٣/٥ من طرق عن منصور، عن الحكم، به، وعندهم: ((رِجْل
حمار وحش)).
وأخرجه أحمد (٢٥٣٠، ٢٦٣١، ٣١٣٢، ٣٤١٧)، ومسلم (١١٩٤)، والنسائى
(٢٨٢٣)، والطحاوى ١٧٠/٢، ١٧١، والطبرانى (١٢٣٤٢، ١٢٣٤٣)، والبيهقى ٥٪
١٩٢، ١٩٣ من طريق حبيب بن أبى ثابت، عن سعيد بن جبير، به .
وأخرجه الطیرانی (١٢٧٠٦) من طريق حماد بن شعيب - وهو ضعيف - عن حبیب ، عن
الحسن العرنى، عن ابن عباس. والعرنى لم يسمع ابن عباس.
وأخرجه أحمد (١٨٥٦)، والطيرانى (١٢١٤٣) من طريق يزيد بن أبى زياد، عن مقسم،
عن ابن عباس، وابن أبى زياد ضعيف .
والحديث رواه ابن عباس، عن الصعب بن جثامة، وسبق برقم (١٣٢٥).
٣٥٩

عن سعيدِ بنِ جُبَيٍ، عن ابن عبّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ عَلِ كَانَ يَقْرَأُ فِى صَلَاةِ
الصُّبْحِ يَوْمَ الجُمُعَةِ: ﴿الَّ تَزِلُ﴾(١) و﴿هَلْ أَقَ﴾(١)(١).
٢٧٥٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن يحيى بنِ أُبِی
کثیر، عن یَغْلَی بنٍ حکِیم ، عن سعيد بن جبئْرٍ ، عن ابنِ عَّاسٍ ، قال فِی
الحَرَامِ(٤): يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا. فقال: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَّةُ
حَبٌَّ﴾(×)
(١) سورة السجدة .
(٢) سورة الإنسان .
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف شريك وقد توبع. وأخرجه أحمد
(٢٤٥٧، ٢٨٠٠، ٢٩٠٨)، والطحاوى ٤١٤/١ من طرق عن شريك، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٢٩)، وأحمد (٣٣٢٦)، والطبرانى (١٢٣٣٣، ١٢٣٣٤،
١٢٤٣٣) من طرق عن معمر وإسرائيل والثورى وموسى بن عقبة، عن أبى إسحاق، به .
وأخرجه أحمد (٣٠٩٦، ٣٠٩٧، ٣٤٠٤)، وأبو يعلى (٢٥٣٠)، وابن خزيمة (٥٣٣)،
والطحاوى ٤١٤/١، وابن حبان (١٨٢٠)، والطبرانى (١٢٤١٧، ١٢٤١٨، ١٢٤٢٠،
١٢٤٦٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ١٨٢، ١٨٣ من طرق عن سعيد، به، والروايات مطولة
ومختصرة .
وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٠)، والطبرانى (١٠٩٠٠) من طريق طاووس، عن ابن عباس.
والحديث رواه مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، وسیأتی برقم (٢٧٥٨).
(٤) يعنى به قول الرجل لزوجته: أنت علىَّ حرام. وفى اختلاف معناه من حيث كونه ظهارا أو
طلاقا تفصيل عند الفقهاء. انظر المغنى ١١/ ٦١، ٦٢، ومسلم بشرح النووى ٧٣/١٠، ٧٤.
(٥) سورة الأحزاب: ٢١.
(٦) حديث صحيح. أخرجه الدارقطنى ٤/ ٤١، والبيهقى ٣٥٠/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٩٧٦)، والبخارى (٤٩١١)، ومسلم (١٤٧٣)، وابن ماجه (٢٠٧٣)،
والدار قطنى ٤٠/٤، والبيهقى ٣٥٠/٧، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٥٧) من طرق عن
هشام، به .
=
٣٦٠