النص المفهرس

صفحات 321-340

,(١) (٢ بنُ يزيدَ) ، عن
٢٧١٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَهِيُ(١)
عِبَّاسٍ بِنِ مُلَيْسٍ(٣)، عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ قال: كُنْتُ فى حَلْقَةِ أبِى
هُريرةَ، فقال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((مَنْ شَهِدَ عَلَى عَبْدٍ
بِشَهَادَةٍ لَيْسَ لَهَا(٤) بِأهْلٍ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٥) .
٢٧١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ
= والشطر الأول من الحديث روى من طرق صحيحة عن أبى هريرة. انظر ما سبق برقم
(٢٥١٤، ٢٥١٨، ٢٥٦٩، ٢٥٩٣).
(١) كذا فى الأصل، خ، بفتح الجيم، وهو كذلك فى تاج العروس (ج هـ ر)، وذكره الحافظ
فى تعجيل المنفعة ٤٠٠/١ فقال: جهير بصيغة التصغير، وقيل بوزن عظيم. اهـ. وعند ابن أبى
الدنيا: ((جبير)).
(٢ - ٢) فى الأصل: ((عن يزيد)). وفى ص، م: (( بن زيد)).
(٣) فى د: ((حلبس)). وفى ص: ((جليس)). وقد ذكره ابن ماكولا فى الإكمال ٤٩٩/٢،
والذهبى فى المشتبه ٢٤٥/١، وابن حجر فى تبصير المنتبه ١/ ٤٥٢، فقالوا: ((عباس بن خليس،
بضم الخاء وفتح اللام، روى عن رجل عن أبى هريرة، وعنه جهير بن يزيد)». اهـ. وفى مصادر
التخريج: ((خداش بن عياش))، وكذا فى أطراف المسند، وانظر تهذيب الكمال ٢٣٣/٨.
(٤) فى الأصل: ((فيها))، وكتب فوقها: ((لها)). وفى هامش خ: ((فيها))، وأشار إلى نسخة .
(٥) إسناده ضعيف؛ للمبهم ، ولضعف عباس بن خُليس. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل
المطالب (٢٨٨٧) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (١٠٦٢٥) من طريق يزيد بن هارون، عن جهير، به، وعنده: ((خداش بن
عياش)) بدل: ((عباس بن حليس)).
وأخرجه ابن أبی الدنیا فی الصمت (٢٥٨)، والخطيب ٦٩/٥ من طريق يزيد بن هارون،
عن جھیر، عن خداش بن عياش، عن أبى هريرة بدون ذكر المبهم ، وفى رواية ابن أبى الدنيا : ((
خداش بن عباس أو عياش )) .
وله شاهد من حديث أنس ، وسبق برقم (٢١٨٨)، ومن حديث ابن عباس عند البزار
(١٣٥٦ - كشف)، والطبرانى (١١٥٤١)، ولا يصح.
٣٢١
( مسند الطيالسى ٢١/٤ )

عُمَيْرِ، قال: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ بَلْحَارِثِ، يُحدِّثُ (١) أَنَّه سَمِعَ أبَا هُريرةَ
يقولُ: ما أنا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ ، ولَكِنْ سَمِعْتُ رسولَ
اللَّهِ بِ الْهِ يقولُ: ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلَّ أنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ
يَوْمًّا)). وما أنا صلَّيْتُ فِى النَّعْلَينِ، وَلَكِنْ(٢) رَأَيْتُ [٢٣١و] رسولَ اللَّهِ عَل
يُصَلِّى فِى الَّعْلَيْنِ(٣) .
(١) سقط من: د.
(٢) فى د: ((ولكنى)).
(٣) حديث صحيح. والراوى المبهم فى السند هو أبو الأوبر زياد الحارثى، وهو ثقة؛ وثقه ابن
معين وابن حبان وصحح له، ذكره الحافظ فى التعجيل ٥٥٧/١. والحديث أخرجه أحمد
(٩٩٠٤)، والبغوى فى الجعديات (٥٢٢)، والطحاوى ٧٨/٢ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٨٨٨٦، ٩٤٤٨)، والطحاوى ١/ ٥١١، ٥١٢ من طرق عن عبد الملك
ابن عمیر، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٥٠٤، ٧٨٠٦)، وابن أبى شيبة ٤١٥/٢، ٤٥/٣، وابن راهويه
(٢٣٧، ٢٣٨)، وأحمد (٨٧٥٧، ٩٩٠٥، ١٠٨١٧، ١٠٩٥٠)، وأبو يعلى (٦٦٧٢)،
والدولابى فى الكنى ١١٧/١، والطحاوى ٧٩/٢، وابن حبان (٣٦١٠) من طرق عن عبد
الملك بن عمير، عن أبى الأوبر زياد الحارثى، عن أبى هريرة .
وأخرجه الحميدى (٩٩٧)، وأحمد (٧٣٧٨)، من طريق سفيان ، عن عبد الملك، عن أبى
الأوبر، به، مقتصرًا على آخره. وانظر العلل للدارقطنى ٢٣٦/١١.
وأخرجه الحميدى (١٠١٧)، وأحمد (٧٣٨٢، ٩٢٧٣، ١٠٤٢٩)، والبخارى
(١٩٨٥)، ومسلم (١١٤٤)، والترمذى (٧٤٣)، وابن ماجه (١٧٢٣)، وابن خزيمة
(٢١٥٧ - ٢١٦٠)، والطحاوى ٧٨/٢، وابن حبان (٣٦٠٩، ٣٦١٤)، والخطيب ١٧٨/٧
من طرق عن أبى هريرة، مقتصرًا على الشطر الأول.
ولأول الحديث شواهد. انظر ما سبق برقم (٢٠٣٤، ٢٢١٩، ٢٣٥٢). ولآخره شواهد .
انظر ما سبق برقم (٣٩٥).
٣٢٢
٤

٢٧١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، عمَّنْ
سَمِعَ أبا هُرِيرةَ، أَنَّ النَّبِىَّ عَمِ أَتَّى على رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَّةً، فقال:
((ارْكَبْهَا)). قال: إِنَّها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْهَا)). قال: إِنَّها بَدَنَةٌ! قال:
((وَيْلَكَ - أو وَيْحَكَ - ارْكَبْهَا))(١) .
*(٢)
جَارِيَةٌ
٢٧٢٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إِبراهيمُ
ابنُ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُمَيٍْ (٢) بنِ أَسِيدِ بنِ (٤) جَارِيَةَ حَلِيفِ بَنِى
زُهْرَةَ - وَكَانَ مِنْ أصْحَابٍ أيِى هُريرةَ - °عن أبى هريرةً)، قال: بَعَث
رسولُ اللهِ، عَظِلّهِ، عَشَرَةَ رَهْطِ عَيْنًا، وأمََّ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بنَ ثَابتِ بنِ أبى
الأَقْلَحِ - وَهُوَ (٩) جَدُّ عَاصِمٍ بنِ عُمرَ، فَانْطَلَقُوا، حتَّى إِذَا كَانُوا بِالهَدَّةِ ،
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ للإبهام. ورواه عجلان عن أبى هريرة ، وسبق
برقم (٢٤٨٩).
(٢) كذا فى الأصل، وفى خ، ص، م: ((أبو جارية))، وسقط من: د.ولعل صوابه: ((ابن
جارية ))، كما سيتضح من السند .
(٣) فى د: ((عمر)). قال الحافظ فى الفتح ٧/ ٣١٠: وأكثر أصحاب الزهرى قالوا فيه :
((عمرو)) بفتح العين، وقال بعضهم: ((عمر)) بضم العين، ورجح البخارى أنه ((عمرو)). وقال
ابن السكن فى روايته: ((عمير)). بالتصغير، والراجح ((عمرو)) بفتح العين.
(٤) فى الأصل، خ، ص، م: ((عن)). والمثبت من: د.
(٥ - ٥) سقط من: خ، ص، م.
(٦) فى خ، ص: ((وهم)).
٣٢٣

بَيْنَ عُشْفَانَ وَمَكَّةً، ذُكِرُوا لِحِىِّ مِنْ هُذَئِلٍ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو لِحْيَانَ . فَتَفَرُوا
لَهُمْ بِائَةٍ رَجُلٍ رَامٍ، فَاتَّبَعُوا آثارَهُم حتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمُ التَّعْرَ، فَقَالُوا :
هَذَا تمرُ يَثْرِبَ. فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِم عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَثُوا إلى فَدْفَدٍ (١)،
فَقَالُوا: انْزِلُوا وَلَكُمُ العَهْدُ والِيثَاقُ أَلَّا نَقْتُلَ(٢) مِنْكُمْ(٢). فَقَالَ عَاصِمٌٍ: أَمَّا
أَنَا(٤) فَلَا أَنْزِلُ فِى ذِمَّةٍ كَافِرِ الْيَوْمَ، اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِّكَ السَّلامَ. فَقَّاتَلوهم،
فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، وَنَزَلَ ثَلَاثَةٌ(٥) فِى(٦) العَهْدِ وَالِيثَاقِ، فَلَّا اسْتَمْكَنُوا
مِنْهُمْ، حَلُوا أوْتَارَ قِسيِّهِمْ فَكَتَّقُوهُم، فلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ(٧)،
قال: هُوَ وَاللَّهِ أوَّلُ الغَدْرِ. فَتَعَالَجُوه(٨) فَقَتَلُوه، فانْطَلَقُوا بِخُبَيْبٍ بِنِ عَدِىِّ
وَزَيْدِ بنِ الدَّثِنَةِ ، فَانْطَلَقُوا بِهِمَا إِلَى مَكّةَ، فَاعُوهُمَا، وذَلِكَ بَعْدَ وَقْعَةٍ بَدْرٍ ،
فَاشْتَرَى بَنُو الحَارِثِ خُبَيْبًا، وقَدْ كَانَ قَتَلَ الْحَارِثَ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَتْ بِنْتُ
الحَارِثِ: فَكَانَ خُبَيْبٌ أَسِيرًا عِنْدَنَا، فَوَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ أَسِيرًا قَطُّ كَانَ خَيْرًا
مِنْ خُبَيْبٍ، وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِ وَمَا بِمَكّةَ يَوْمَئِذٍ مِنْ ثَمَرَةٍ ،
وإنْ هُوَ إلَّا رِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، خُبَيْبًا .
(١) فى د، وهامش خ - وأشار إلى نسخة -: ((قردد))، وكلاهما بمعنى المكان المرتفع الذى فيه
صلابة .
(٢) فى ص، م: ((يقتل)).
(٣) ضبب عليها فى الأصل، وبعده فى م: ((أحد)).
(٤) بعده فى د: ((واللَّه )).
(٥) فى خ، ص، م: ((الثلاثة)).
(٦) فى د: ((على)).
(٧) بعده فى الأصل، خ، ص، م: ((منهم ) .
(٨) فى د: ((فعالجوه)).
٣٢٤

قالتْ : فَاسْتَعَارَ مِنِّى مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهِ لِلْقَتْلِ. قالتْ: فَأَعَرْتُهُ إِيَّاه،
وَدَرَجَ بُنَّيِّ لى (١) وَأَنَا غَافِلَةٌ، فَرَأَيْتُهُ مُجْلِسَهُ عَلَى صَدْرِهِ. قَالَتْ: فَفَزِعْتُ
فَرْعَةً عَرَفَهَا خُبَيْبٌ . قالتْ(٢) : فَقَطِنَ بِى(٣)، فَقَالَ: أَحْسَبِينِى أَنِّى قَاتِلُهُ؟
مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَه. قالتْ: فَلَّا اجْتَمَعُوا(٤) عَلَى قَتْلِهِ قَالَ لهم: دَعُونِى أَصَلِّى
رَكْعَتَيْنٍ. قَالَتْ: فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، فَقَالَ [٢٣١ ]: لَوْلَا أنْ(٥) تَحْسَبُوا أنَّ
بِى جَزَعًا لَزِدْتُ .
قال: فَكَانَ خُبَيْبٌ أوَّلَ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ لِمَنْ قُتِلَ صَبْرًا. ثمّ قالَ : اللَّهُمّ
أُخْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلْهُمْ بَدَدًا(١)، وَلَا تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا .
"ثم قال) :
عَلَى أَىِّ حَالٍ كَانَ فِى اللَّهِ مَضْرَعِی
فَلَسْتُ أُبَالِى حَيْثُ أُقْتُلُ مُسْلِمًا
يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَّعِ
وَذَلِكَ فِى جَنْبِ الإِلِهِ وَإِنْ يَشَأْ
قال: وَبَعَثَ المُشْرِكُونَ إِلَى عَاصِمٍ بِنِ ثَابِتِ ؛ لِيُؤْتَوْا مِنْ لَحْمِهِ
(١) فى د: ((له)).
(٢) فى الأصل، خ، ص، م: ((قال)). والمثبت من: د.
(٣) فى د: ((لى)).
(٤) فى د: ((أجمعوا)).
(٥) سقط من الأصل.
(٦) يروى بكسر الباء، جمع بُدَّة: وهى الحصة والنصيب، أى اقتلهم حصصًا مقسمة؛ لكل
واحد حصته ونصيبه. ويروى بالفتح: أى متفرقين فى القتل، واحدًا بعد واحد، من التبديد .
(٧ - ٧) فى د: ((وأنشأ يقول)).
(٨) الشلو: الجسد، وقد يطلق على العضو، والمراد هنا الأول. الفتح ٧/ ٣٨٤.
٣٢٥

بِشَىءٍ - وَكَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ - فَبَعَثَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، مِثْلَ
الظُّلَّةِ من الدَّبِ(١)، فَحَمَتْهُ (٢) مِنْ رُسُلِهِمْ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ
لَحْمِهِ شَيْئًا(٣) .
وَهْبُ بنُ كَيْسَانَ
٢٧٢١ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ،
(٤)
عن هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ، عن وَهْبٍ بِنِ كَيْسَانَ، قال: تُوُفِّىَ بَعْضُ كَنَائِنٌ
(١) الدبر: الزنابير، وقيل: ذكور النحل، ولا واحد له من لفظه.
(٢) سقط من الأصل ، خ ، ص .
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٩/ ١٤٥، من طريق المصنف.
وأخرجه ابن سعد ٥٥/٢، ٥٦، وأحمد (٧٩١٥)، والبخارى (٣٩٨٩)، وأبو داود
(٢٦٦٠، ٣١١٢)، والطبرانى (٤١٩٢)، ١٧٥/١٧ (٤٦٣)، والبيهقى ١٤٦/٩، وفى
الدلائل ٣٢٣/٣ - ٣٢٥، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٥، ٤٦ من طريق سليمان بن داود
الهاشمى وموسى بن إسماعيل وغيرهما، عن إبراهيم بن سعد، به .
وأخرجه ابن سعد ٢/ ٥٥، ٥٦ عن معن بن عيسى، عن إبراهيم بن سعد، به بدون قوله :
حتى إذا أجمعوا على قتله استعار موسى ... .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٣٠)، وأحمد (٨٠٨٢)، والبخارى (٣٠٤٥، ٤٠٨٦،
٧٤٠٢)، وأبو داود (٢٦٦١)، والنسائى فى الكبرى (٨٨٣٩)، وابن حبان (٧٠٣٩)،
والطيرانى (٤١٩١)، ١٧٥/١٧ (٤٦٣) من طريق معمر وشعيب، عن الزهرى، به بطوله .
وأخرجه الطبرى فى تاريخه ٥٤٠/٢، ٥٤١ من طريق جعفر بن عون، عن إبراهيم بن
إسماعيل، عن عمرو بن أبى سفيان ، به .
وذكر الحافظ فى الفتح ٣٨٢/٧ أن قوله: ((حتى إذا أجمعوا على قتله استعار موسى)) .
مدرجة فى رواية معمر وإبراهيم بن سعد .
(٤) كنائن: جمع كَنينة، وهى امرأة الرجل. أو جمع كَثَّة ، وهى امرأة الابن أو الأخ .
٣٢٦

مَرْوَانَ، فَحَضَرَ الجِنَازَةَ مَرْوَانُ وأبو هُريَرةَ معه، قال: فَسَمِعَ مَرْوَانُ نِسَاءٌ
يَيْكِينَ، فَشَدَّ عَلَيْهِنَّ، أَوْ صَاحَ بِهِنَّ، فَقَالَ لَّهُ أَبو هُريرةَ: يا أبا عَبْدِ المَلِكِ،
إِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَمِ فِى جِنَازَةٍ، فَأَى ◌ُمَرُ نِسَاءٌ يَيْكِينَ، فَتَنَاوَلَهُنَّ،
أوْ صَاعَ بِهِنَّ، فقال رسولُ اللّهِ عَهِ: ((يَا عُمَرُ، دَعْ؛ فَإِنَّ العَيْنَ دَامِعَةٌ،
وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ، وَالعَهْدَ حَدِيثٌ))(١) .
(١) إسناده ضعيف؛ وهب بن كيسان لم يدرك أبا هريرة، وقيس بن الربيع ضعيف، وقد
خولف فيه؛ فأخرجه ابن أبى شيبة ٢٨٥/٣، ٣٩٥، وأحمد (٩٧٢٩)، وابن ماجه (١٥٨٧)،
والحاكم ٣٨١/١ من طريق عبدة بن سليمان ووكيع، عن هشام بن عروة، عن وهب بن
كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبى هريرة، بدون قصة مروان. وصححه الحاكم
على شرطهما . ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما سمعه من سلمة بن الأزرق عن أبى هريرة، كما
سیأتی .
وأخرجه الحميدى (١٠٢٤) عن سفيان ، عن ابن عجلان ، عن وهب بن کیسان ، عمن
سمع أبا هريرة بدون قصة مروان كذلك .
وأخرجه الطحاوى ٢٩٣/٤ من طريق سفيان، عن ابن عجلان ، عن وهب بن کیسان، عن
أبى هريرة .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٦٧٤)، وابن أبى شيبة ٣٩٥/٣، وأحمد (٧٦٧٧، ٨٣٨٢،
٩٢٨٢)، وعبد بن حميد (١٤٣٨)، وابن ماجه (١٥٨٧)، وأبو يعلى (٦٤٠٥)، وابن حبان
(٣١٥٧)، والبيهقى ٧٠/٤ من طريق وهيب وابن جريج ومحمد بن بشر العبدى وحماد بن
سلمة ومعمر وعبد الرحیم بن سليمان ، عن هشام بن عروة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن
سلمة بن الأزرق، عن أبى هريرة. وسلمة بن الأزرق مجهول لا يعرف. ووقع عند أبى يعلى
وأحمد فى الرواية الثانية ((عمرو بن الأزرق )).
وأخرجه أحمد (٥٨٨٩)، والنسائی (١٨٥٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن
عمرو بن طلحة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق ، عن أبى هريرة .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٣١٧).
٣٢٧

وما أُسْتَدَ عبدُ اللَّهِ بنُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ الطَّلِبٍ(١)
٢٧٢٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
ابنُ عبدِ الرحمنِ التَمِيمُّ، عن عيسى بنِ علىٍّ بن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ، عن
أبيهِ، عن ابنِ عباسٍ رَفَعُهُ، قال: ((مَامِنُ الخَيْلِ فِى شُفْرِهَا (٣))(٣).
(١) هو عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو العباس القرشى ، ابن عم
رسول اللَّه عَيهِ، وابن خالة خالد بن الوليد. وُلد والنبى معَه وأهل بيته بالشعب من مكة، فأُتى
به النبی ټے ، فحنكه بریقه، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل غير ذلك. توفی النبى ٹے
وله بضع عشرة سنة ، فأكب على طلب العلم والجد فيه ، ورزقه اللَّه لسانًا سؤولًا وقلبًا عقولًا،
وكان عمر يقربه ويدخله مع أشياخ بدر الكبار من المهاجرين والأنصار ؛ لما يرى من رجاحة عقله
وسعة علمه . وقد استعمله على بن أبي طالب على البصرة، فبقى عليها أميرًا، ثم فارقها قبل أن
يُقتل على، وعاد إلى الحجاز، وشهد صفين، وكان أحد الأمراء فيها ، وكان يسمى البحر ؛
لسعة علمه، ويسمى كذلك حبر الأمة، دعا له النبى عظيم، فقال: ((اللهم فقهه فى الدين،
وعلمه التأويل)). فكان آية فى ذلك ، ومناقبه كثيرة جمة. وقد عمى فى آخر عمره، وتوفى سنة
ثمان وستين بالطائف وهو ابن سبعين سنة، وقيل غير ذلك، رضى الله عنه. أسد الغابة ٢٩٠/٣،
الإصابة ٤ /١٤٨.
(٢) أى بركتها فى الأحمر الصافى منها . فيض القدير ٢٤٨/٦.
(٣) حديث صحيح . عيسى بن على قال عنه ابن معين : لا بأس به . ومذهبه فيها مشهور ،
وليس له إلا هذا الحديث ، فلا معنى لإنزاله لمرتبة الصدوق .
والحديث أخرجه أحمد (٢٤٥٤)، وأبو داود (٢٥٤٥)، والترمذى (١٦٩٥)، وفى العلل
الكبير ص: ٢٧٨، والطبرانى (١٠٦٧٦)، وتمام فى فوائده (٨٦٦ - الروض البسام )،
والقضاعى فى مسند الشهاب (٢٢٤)، والبيهقى ٦/ ٣٣٠، والخطيب ١٤٨/١١، وفى الموضح
١٦٨/٢، والمزى فى تهذيب الكمال ٨/٢٣ من طرق عن شيبان، به . وقال الترمذى: حسن
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان .
=
٣٢٨

٢٧٢٣ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا حمادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أبى
جَهْضَمِ مُوسَى بنِ سَالِمٍ، عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ، عن أبيهِ،
قال: قِيلَ له: هل خَصَّكُم رَسُولُ اللَّهِ عَهِ بِشَىْءٍ لم يعمَّ بِهِ النَّاسَ؟
فقال: لا ، إلَّ ثَلَاثٍ، [٢٣٢] أمرَنَا أنْ نُسْبِغَ الوُضُوءَ، وأَنْ لَا نَأكُلَ
الصَّدَقَةً، (١ وأَنْ لَا تُنْزِىَ" الحِمَارَ عَلَى الفَرَسِ".
= وقال الترمذى فى العلل الكبير : سألت محمدًا عن هذا الحديث ، فقال : إنهم ليدخلون
بين شيبان وبين عيسى بن على فى هذا الحديث رجلًا. اهـ. وانظر تاريخ بغداد ١٤٨/١١،
وتهذيب الكمال ٨/٢٣، وتهذيب التهذيب ٢٢٢/٨.
وأخرجه الطبرانى (١٠٦٧٧) من طريق فرج بن يحيى، عن عيسى، به، وفيه زيادة. وفرج
ضعيف .
وأخرجه ابن عدى ٩٥٨/٣ من طريق شريك، عن داود بن على بن عبد الله بن عباس، عن
ابن عباس، نحوه. وشريك سيئ الحفظ، وداود لم يسمع من ابن عباس . وانظر العلل لابن أبى
حاتم (٩٧٨).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٣٨) .
(١ - ١) فى د: ((ولا ننزى)). ونتزى الحمار على الفرس: أى نحمله عليها للنسل. قال
الخطابى : يشبه أن يكون المعنى فيه - واللَّه أعلم - أن الحمر إذا حملت على الخيل قلَّ عددها،
وانقطع نماؤها، وتعطلت منافعها .
(٢) حديث صحيح . وقد اختلف على أبى جهضم فى تسمية شيخه ؛ فرواه حماد بن سلمة -
كما هنا - والثورى، فقالا: ◌ُبيد اللَّه بن عَبد اللَّه بن عباس. ورواه الأكثرون فقالوا: عَبد اللَّه
ابن ◌ُبيد اللَّه بن عباس. قال أبو حاتم - لما سأله ابنه عن حديث حماد بن سلمة هذا، كما فى
العلل (٤٤) -: إنما هو عَبد اللَّه بن عُبيد اللَّه بن عباس، أخطأ فيه حماد، وقالا جميعًا - أى أبو
حاتم وأبو زرعة -: رواه حماد بن زيد وعبد الوارث ومُرَجّى بن رجاء، فقالوا : عن أبى جهضم ،
عن عبد الله بن عُبيد اللَّه، وهو الصحيح. اهـ. وقال الترمذى - عقب إخراجه الحديث -: حسن
صحيح ... وسمعت محمدًا يقول : حديث الثورى غير محفوظ، ووهم فيه الثورى ، والصحيح
ما روى إسماعيل بن علية وعبد الوارث ، عن أبى جهضم، عن عبد اللَّه بن عُبيد اللَّه. اهـ . =
٣٢٩

٢٧٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بنُ أبى الزِّنَادِ،
عن مُحمدٍ بنِ عبدِ اللهِ القُرَشِيِّ، عن أُمَّهِ، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ عَ له
قال: ((لا تُحِدُّوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ)). يَعْنِى المجذومَ(١).
= وانظر سنن البيهقى ٢٣/١٠.
والحديث أخرجه أحمد (٢٠٦٠، ٢٠٩٢)، والطبرانى (١٠٦٤٣)، والبيهقى ٢٣/١٠ من
طريق الثورى ، به ، وعند أحمد فى الموضع الثانى: عَبد اللَّه بن عُبيد اللَّه .
وأخرجه أحمد (١٩٧٧)، والترمذى (١٧٠١) عن أبى کریب، وابن خزيمة (١٧٥) عن
يعقوب الدورقى - ثلاثتهم؛ أحمد وأبو كريب والدورقى - عن ابن علية، وقال: عَبد الله بن
◌ُبيد الله .
وأخرجه أحمد بن منيع - كما فى الإتحاف (١٤٠) - عن ابن علية، وفيه : عُبيد اللَّه بن
عَبد الله.
وأخرجه النسائى (١٤١، ٣٥٨٣)، وفى الكبرى (١٣٨)، وابن ماجه (٤٢٦)، وابن
خزيمة (١٧٥)، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٥٢/١٥- ٢٥٤ من طريق أحمد بن عبدة
ويحيى بن حبيب وحميد بن مسعدة، عن حماد بن زيد، عن أبى جهضم ، عن عَبد الله بن
◌ُبيد الله .
وأخرجه مسدد - كما فى الإتحاف (١٣٩)، والدارمى (٧٠٦)، والطبرانى (١٠٦٤٢) من
طريق أبى بكر المقدمى - كلاهما؛ مسدد والمقدمى - عن حماد بن زيد، به، وفيه: عُبيد اللّه بن
عَبد اللَّه.
وأخرجه أحمد (٢٢٣٨)، وأبو داود (٨٠٨) من طريق وهيب وعبد الوارث، عن أبى
جهضم، عن عَبد اللَّه بن عُبيد اللَّه ، به .
ولأجزاء الحديث شواهد. انظر ما سبق برقم (١٥١، ١٢٧٣، ١٦٥٦).
(١) إسناده ضعيف ؛ لضعف محمد بن عبد اللَّه القرشى، وقد اضطرب فيه ، ورواية المصنف
عن ابن أبى الزناد ضعيفة، كحال العراقيين ، وقد توبع . وأخرجه البيهقى ٢١٨/٧ من طريق
المصنف .
وأخرجه ابن وهب فى جامعه (٦٣٥)، وأحمد (٢٧٢١)، ولوين فى جزئه (٦٧)،
والبخارى فى التاريخ ١٣٨/١، ٨٢/٢- تعليقًا - وابن ماجه (٣٥٤٣)، والمروزى فى فوائد =
٣٣٠

طاووسٌّ(١)
٢٧٢٥ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةٌ
وهِشَامٌ، عن عَمْرٍو بنِ دِينَارٍ، عن طَاووسٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابنَ عبَّاسٍ عن
= حديث ابن معين (١٠٨)، والطبرى فى مسند على من تهذيب الآثار ص: ١٩، ٢٠، وابن
عدى ٢٢٢٣/٤- تعليقًا - والمزى فى تهذيب الكمال ٢٥٩/٣٥ من طريق ابن أبى الزناد ، به ،
نحوه .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣٢/٨، ٤٤/٩، وأحمد (٢٠٧٥)، وأبو إسحاق الحربى فى غريب
الحديث ٤٢٨/٢، والبخارى فى التاريخ ١٣٨/١- تعليقًا - وابن ماجه (٢٥٤٣)، والطبرى
ص: ١٩، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٥٨/٣٥ من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبى هند، عن
محمد بن عبد اللَّه القرشى، به، نحوه .
وأخرجه أحمد (٥٨١) من طريق الفرج بن فضالة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو
الديباج، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن الحسين بن على، عن أبيه على بن أبى طالب.
وأخرجه أبو يعلى (٦٧٧٤)، وابن عساكر فى تاريخه (٤٩٠/١٩- مخطوط) من طريق ابن
فضالة، وأخرجه ابن عدى ١٤٧٣/٤ من طريق عبد اللَّه بن الحارث - كلاهما - عن عبد الله بن
عامر، عن محمد بن عبد اللَّه، عن أمه، عن أبيها الحسين، عن النبى معَئه .
وأخرجه الطبرى فى مسند على من تهذيب الآثار ص : ٢٠ من طريق ابن فضالة، عن
عبد الله بن عامر، به ، فجعله من مسند فاطمة الزهراء. وابن فضالة ضعيف، وعبد اللَّه بن عامر
ذاهب الحدیث .
وأخرجه البخارى فى التاريخ ١٣٩/١- تعليقًا - والطبرانى (٢٨٩٧) من طريق آخر عن
الحسين من مسنده. وفى إسناده يحبى الحمانى، وهو ضعيف.
وأخرجه الطبرانى (١١١٩٣) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وفى إسناده ابن
لهيعة. وانظر الصحيحة (١٠٦٤)، وما سبق برقم (١٣٦٦).
(١) جمع فى ((د)) بين هذا العنوان والعناوين الآتية حتى الحديث (٢٧٨١).
٣٣١

رَجُلِ اشْتَرَى مَتَاعًا، أَتَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ؟ فقال ابنُ عباسٍ: أَمَّا الذِى نَّهَى
عَنْهُ رسولُ اللّهِ عَمِ فَالطَّعَامُ. قالَ ابنُ عباسٍ: وأنا أحْسَبُ كُلَّ شَىءٍ
بِمَنْزِلَةِ الطَّعَامِ(١).
٢٧٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عَمْرٍو، عن
طَاووسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَّمِ قال: ((أُمِرْتُ)). أَوْ أُمِرَ نَِئُكُم
عَلَّمِ أنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُمِ، وَلَا يَكُفَّ ثَوْبًا وَلَا شَعَرًا(٢)×(٢).
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٥٨٥)، والبغوى فى الجعديات (١٦٤٣) من طريق
شعبة - وحده - به .
وأخرجه الشافعى فى مسنده ٢٩٢/٢، وعبد الرزاق (١٤٢١١)، والحمیدی (٥٠٨)، وابن
أبى شيبة ٣٦٨/٦، وأحمد (١٨٤٧، ١٩٢٨، ٢٤٣٨)، والبخارى (٢١٣٥)، ومسلم
(١٥٢٥)، وأبو داود (٣٤٩٧)، والترمذى (١٢٩١)، والنسائى (٤٦١٢)، وابن ماجه
(٢٢٢٧)، وابن الجارود (٦٠٦)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (١٦٤٣)، والطحاوى ٤/
٣٩، وابن حبان (٤٩٨٠)، والطبرانى (١٠٨٧١ - ١٠٨٧٨)، وتمام فى فوائده ( ٦٨٠،
٦٨١- الروض البسام)، والبيهقى ٣١٢/٥، ٣١٣، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة
(٢٠٨٩) من طرق عن عمرو، به نحوه، وبعضهم لم يذكر آخره .
وأخرجه عبد الرزاق (١٤٢١٠)، وابن أبى شيبة ٣٦٩/٦، وأحمد (٢٢٧٥، ٣٣٤٦،
٣٤٨١، ٣٤٩٦)، والبخارى (٢١٣٢)، ومسلم (١٥٢٥)، وأبو داود (٣٤٩٦)، والنسائى
(٤٦١١، ٤٦١٣)، والطبرانى (١٠٩١٥)، والبيهقى ٣١٣/٥، ٣١٤ من طريق عبد الله بن
طاووس وعبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤١٥).
(٢) قال ابن الأثير: يحتمل أن يكون بمعنى المنع : أى لا يمنعهما من الاسترسال حال السجود
ليقعا على الأرض . ويحتمل أن يكون بمعنى الجمع: أى لا يجمعهما ويضمهما . النهاية ١٩٠/٤.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ١٨٢/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٣٥/٢، وأحمد (٢٣٠٠، ٢٥٢٧، ٢٥٨٤، ٢٥٨٨، ٢٥٩٠،
٢٥٩٦، ٢٩٨٥)، والدارمى (١٣٢٤)، والبخارى (٨١٠)، ومسلم (٤٩٠)، وأبو داود =
٣٣٢

٢٧٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ
مَيْسَرَةَ، عن طاووسٍ، قَال: حدَّثَنِى أَعْلَمُهمْ بذلكَ - يعنى ابنَ عبَّاسٍ -
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ قال: ((لَأَنْ يَمْنَعَ أحَدُكُم أخاه، خَيْرٍ(١))(٢).
= (٨٩٠)، والنسائى (١١١٢)، والطيرى فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص: ١٩٩،
وابن خزيمة (٦٣٣)، وأبو عوانة ١٨٢/٢، والبغوى فى الجعديات (١٦٤٥)، وابن حبان
(١٩٢٣)، والطبرانى (١٠٨٦٢)، والبيهقى ١٠٨/٢ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الشافعى ٢١٥/١، ٢١٦، وعبد الرزاق (٢٩٧١ - ٢٩٧٣)، والحميدى (٤٩٣)،
وأحمد (١٩٢٧)، وعبد بن حميد (٦١٧)، والبخارى (٨٠٩، ٨١٥، ٨١٦)، ومسلم
(٤٩٠)، وأبو داود (٨٨٩)، والترمذى (٢٧٣)، والنسائى (١٠٩٢، ١١١٢)، وابن ماجه
(٨٨٣، ١٠٤٠)، وابن الجارود (١٩٩)، وأبو يعلى (٢٣٨٩)، والطبرى ص: ١٩٩ - ٢٠١،
وابن خزيمة (٦٣٢ - ٦٣٤، ٧٨٢)، وأبو عوانة ١٨٢/٢، والبغوى فى الجعديات (١٦٤٥)،
والطحاوى ٢٥٦/١، وابن حبان (١٩٢٣)، والطبرانى (١٠٨٥٥- ١٠٨٦٨)، وتمام فى فوائده
(٣٣٨- الروض البسام)، وأبو نعيم فى الحلية ٦/ ٢٦٤، والبيهقى ١٠٣/٢، ١٠٨،
والخطيب ٤/ ٨٠، ٢٦٥، ٢٦٦ من طرق عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه الشافعى ٢١٥/١، والحميدى (٤٩٤)، وابن أبى شيبة ١/ ٢٦١، ٤٣٥/٢،
وأحمد (١٩٤٠، ٢٦٥٧، ٢٧٧٨)، والدارمى (١٣٢٥)، والبخارى (٨١٢)، ومسلم
(٤٩٠)، والنسائى فى الكبرى (٦٨٣ - ٦٨٥)، وابن ماجه (٨٨٤)، وأبو يعلى (٢٤٦٤)،
والطبرى ص: ٢٠١، وابن خزيمة (٦٣٥، ٦٣٦)، وأبو عوانة ٧٣/٢، ١٨٣، وابن حبان
(١٩٢٤، ١٩٢٥)، والطيرانى (١٠٩١٩، ١٠٩٢٠)، والبيهقى ١٠٣/٢، والبغوى فى شرح
السنة ( ٦٤٤، ٦٤٥) من طرق عن طاووس، به .
وفى الباب عن أبى رافع، وسبق برقم (١٠١٨).
(١) يريد: لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه، خير له أن يأخذ عليها خَرْجًا معلومًا . وابن عباس يقول
هذا إنكارًا لخبر رافع بن خديج المشهور فى النهى عن المخابرة ، ومراد ابن عباس ، رضى اللَّه
عنهما، أن النبى عملائهم لم ينه عن المخابرة نهى تحريم ، وإنما حث الناس على الرفق والتعاون فيما
بينهم ، وذلك لاحتمال أن لا يتحصل المستأجر من هذه الأرض على خراج ، فيقع عليه الضرر ،
والمسألة محل نزاع كثير. انظر المغنى ٥٢٧/٨ - ٥٢٩، ٥٥٥ - ٥٦١.
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٥٩٨) من طريق شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة ، =
٣٣٣

٢٧٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ طَلْحَةَ، عن
مُحُمَيْدٍ، عن ابنٍ طَاووسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَحل
رَأَى رَجُلًا قَدْ غَيَّرَ شَيْبَهُ، فقال: ((هَذَا حَسَنٌ)). ثم رَأَى رَجُلًا قد حَمََّ
لِحْيَتَهُ، فقالَ: ((هذا أحْسَنُ مِنَ الأوَّلِ)). ثم رَأَى رَجُلًا قد صَفَّرَ
لِحْيَتَهُ، فقال: ((هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَاكَ(١) ◌ُلِّهِ)) (٢) .
= عن طاووس وعطاء ومجاهد، عن رافع بن خديج، قال: خرج إلينا رسول اللَّه عَّمِ فنهانا عن
أمر كان لنا نافعًا، وأَمْرُ رسولِ اللَّه عَمِ خير لنا مما نهانا عنه، قال: ((من كانت له أرض
فليزرعها، أو ليذرها ، أو ليمنحها)) . قال: فذكرت ذلك لطاووس ، وكان يرى أن ابن عباس
من أعلمهم، قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول اللَّه عَله: ((من كانت له أرض ، أن يمنحها
أخاه خير له)).
وأخرجه أحمد (٣١٣٥) عن غندر ، عن شعبة ، به ، مثل رواية المصنف .
وأخرجه مسلم (١٢٣/١٥٥٠) من طريق زيد بن أبى أنيسة ، عن عبد الملك ، به ، كرواية
المصنف .
وأخرجه عبد الرزاق (١٤٤٦٦، ١٤٤٦٧)، والحميدى (٥٠٩)، وأحمد (٢٠٨٧،
٢٥٤١، ٢٨٦٤، ٣٢٦٣)، والبخارى (٢٣٤٢، ٢٦٣٤)، ومسلم (١٥٥٠)، وأبو داود
(٣٣٨٩)، والترمذى (١٣٨٥)، والنسائى ٣٦/٧، وابن ماجه (٢٤٥٦، ٢٤٥٧، ٢٤٦٢،
٢٤٦٤)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (١٦٤٤)، والطحاوى ١١٠/٤، وفى المشكل
(٢٦٩١)، وابن حبان (٥١٩٥)، والطبرانى (١٠٨٧٩ - ١٠٨٨٥)، والبيهقى ١٣٣/٦،
١٣٤، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٢١٨٠) من طريق عمرو بن دينار وابن طاووس، عن
طاووس، به، مطولًا ومختصرًا ، وعند بعضهم قال ابن عباس : لم يحرم المزارعة، ولكن أمر أن
يرفق بعضهم ببعض .
وفى الباب عن رافع بن خديج ، وسبق برقم (١٠١١) .
(١) فى د: ((ذلك)).
(٢) إسناده ضعيف ؛ لحال محمد بن طلحة وحميد بن وهب . وأخرجه ابن سعد ٤٤٠/١،
وابن أبى شيبة ٢٤٤/٨، وأبو داود (٤٢١١)، وابن ماجه (٣٦٢٧)، والعقيلى ٢٦٩/١، =
٣٣٤

٢٧٢٩ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عن عمرو بنِ
دِينَارٍ، عن طَاووسٍٍ، عن ابنِ عبَّاسِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَه وَقَّتَ لِأَهْل
المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ(١)، ولأهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، ولأُهْلِ نَجْدٍ قَوْنًا (٣)،
ولأُهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ. قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((هَذِهِ المَوَاقِيتُ لأُهْلِهَا،
وَلِكُلِّ مَنْ أَتَّى عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِها، لِمَنْ أرادَ الحَجَّ والعُْرَةَ، وَمَنْ كَانَ
دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ يُنْشِئُ(٢)، ثُمَّ كَذَلِكَ، حَتَّى أَهْلُ مَكّةً
[٢٣٢ ظ ]
يُهِلُونَ مِنْ مَكَّةَ))(٤)(٥).
= والطبرانى (١٠٩٢٢)، وابن عدى ٦٩٢/٢، والبيهقى فى الآداب (٨٢٣)، والمزى فى
تهذيب الكمال ٤٠٨/٧ من طرق عن محمد بن طلحة، به .
قال البخارى فى التاريخ ٣٥٩/٢: حميد بن وهب القرشى عن ابن طاووس فى الخضاب
منكر الحديث، روى عنه محمد بن طلحة .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٢٤٨، ١٨٦٠).
(١) سبق التعريف بهذا الميقات وما بعده من مواقيت فى الحديث (٢٠٣٣).
(٢) فى الأصل، د: ((قرن))، وفى خ، ص، م: ((القرن)).
(٣) أى يبتدئ، يقال : أنشأ يفعل كذا إذا ابتدأ .
(٤) بعده فى خ، ص، م تكرر الحديث الآتى برقم (٢٧٣٣).
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢١٢٨)، والبخارى (١٥٢٦، ١٥٢٩)، ومسلم
(١١٨١)، وأبو داود (١٧٣٨)، والنسائى (٢٦٥٧)، وابن الجارود (٤١٣)، وابن خزيمة
(١٨٥٩)، والطبرانى (١٠٨٨٦)، والدارقطنى ٢٣٧/٢، والبيهقى ٢٩/٥، والبغوى فى شرح
السنة (١٨٥٩) من طرق عن حماد ، به، نحوه .
وأخرجه الشافعى ٢٩٤/١، وأحمد (٢٢٤٠، ٢٢٧٢، ٣٠٦٦، ٣١٤٨)، والدارمى
(١٧٩٩)، والبخارى (١٥٢٤، ١٥٣٠، ١٨٤٥)، ومسلم (١١٨١)، والنسائى (٢٦٥٣،
٢٦٥٦)، وابن خزيمة (٢٥٩١)، والطحاوى ١١٧/٢، والطبرانى (١٠٩١١ - ١٠٩١٣)،
والدار قطنى ٢٣٧/٢، ٢٣٨، والبيهقى ٢٩/٥ من طرق عن ابن طاووس، عن أبيه ، به .
=
٣٣٥

٢٧٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن لَيْثٍ، عن
طاووسٍ، عن ابنِ عباس، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((يَسِّرُوا ولا
تُعَسِّرُوا، وإِذَا غَضِبَ أحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ))(١).
٢٧٣١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بنُ خَالِدٍ ، عن ابنِ(١)
طاووسٍ، عن أبيهِ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((ألْحِقُوا
الفَرَائِضَ بِأهْلِهَا(٣)، (* فَمَا تَقِىَ" فَهُوَ لَأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) (٥).
= وأخرجه الطبرانى (١٢٠٠٦)، وابن عدى ٨٨٨/٣ من طريقين عن ابن عباس.
وفى الباب عن ابن عمر، وسبق برقم (٢٠٣٣).
(١) إسناده ضعيف؛ لحال ليث بن أبى سليم . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب
(٣٨٥٦) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (٢١٣٦)، والطبرانى (١٠٩٥١)، والبيهقى فى الشعب (٨٢٨٦) من طرق
عن شعبة ، به .
وأخرجه مسدد - كما فى الإتحاف (٣٨٥٧، ٣٨٥٨) - وابن أبى شيبة ٥٣٢/٨، ٦٠/٩،
وأحمد (٢٥٥٦، ٣٤٤٨)، والبخارى فى الأدب المفرد (٢٤٥، ١٣٢٠)، والبزار (١٥٢،
١٥٣- كشف)، وابن عدى ١٥٧٢/٤، والقضاعى فى مسند الشهاب (٧٦٤)، والبيهقى فى
الشعب (٨٢٨٨،٨٢٨٧)، وابن عبد البر فى جامع بيان العلم (٨٠٤، ٨٣٤) من طرق عن ليث،
به، وعند بعضهم زيادة فى أوله: ((علِّموا)). وانظر ما سبق برقم (٩٠٠، ٢٤٨٨).
(٢) فى الأصل: ((أبى)).
(٣) أى أعطوا أصحاب الفرائض حقهم من الميراث .
(٤ - ٤) مكرر فى: خ .
(٥) حديث صحيح . أخرجه ابن أبى شيبة ٢٦٥/١١، ٢٦٦، وأحمد (٢٦٥٧، ٥٩٩٥)،
والبخارى (٦٧٣٢، ٦٧٣٥، ٦٧٣٧)، ومسلم (١٦١٥)، والترمذى (٢٠٩٨)، والنسائى فى
الكبرى (٦٣٣١)، وأبو يعلى (٢٣٧١)، وابن الجارود (٩٥٥)، والطحاوى ٣٩٠/٤،
والطيرانى (١٠٩٠٤)، والدارقطنى ٤/ ٧١، والبيهقى ٢٣٤/٦، ٢٣٨، ٣٠٦/١٠، والبغوى
فى شرح السنة (٢٢١٦) من طرق عن وهيب، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٠٠٤)، وأحمد (٢٨٦٢)، والبخارى (٦٧٤٦)، ومسلم =
٣٣٦

وَجَابِرُ بنُ زَيْدِ
٢٧٣٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةٌ
وحَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن عَمْرٍو بنِ دِينَارٍ، سمِعَ جَابِرَ بنَ زَيْدٍ، ( سَمِعَ ابنَ
عِبَّاسٍ، سَمِعَ النبيَّ عَمِ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ، فَقَالَ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنٍ
= (١٦١٥)، وأبو داود (٢٨٩٨)، والترمذى (٢٠٩٨)، وابن ماجه (٢٧٤٠)، وابن الجارود
(٩٥٥)، والطحاوى ٣٩٠/٤، وابن الأعرابى فى معجمه (٩٦٢)، وابن حبان ( ٦٠٢٨،
٦٠٣٠)، والطبرانى (١٠٩٠١ - ١٠٩٠٣)، وفى الأوسط (١١٩٦، ٨٥٠٧)، والدار قطنى
٧٠/٤ - ٧٢، والحاكم ٣٣٨/٤ من طريق روح بن القاسم ومعمر ويحيى بن أيوب الغافقى
وغیرهم، عن ابن طاووس، به .
وأخرجه سعيد بن منصور (٢٨٨)، والنسائى فى الكبرى (٦٣٣٢)، والطحاوى ٤/ ٣٩٠،
والحاكم ٣٣٨/٤ من طريق الثورى وابن عيينة وابن جريج ومعمر كذلك، عن ابن طاووس، عن
طاووس، مرسلًا.
وقال النسائى : سفيان الثورى أحفظ من وهيب، ووهيب ثقة مأمون، وكأن حديث الثورى
أشبه بالصواب . اهـ.
وقال الحافظ فى الفتح ١١/١٢: وَرَجَحَ عند صاحبى الصحيح الموصول؛ لمتابعة روح بن
القاسم وهيبًا عندهما، ويحيى بن أيوب عند مسلم، وزياد بن سعد وصالح عند الدارقطنى ،
واختلف على معمر ؛ فرواه عبد الرزاق عنه موصولًا ... ورواه عبد اللَّه بن المبارك عن معمر
والثورى جميعًا مرسلًا أخرجه الطحاوى، ويحتمل أن يكون حمل رواية معمر على رواية
الثورى، وإنما صححاه لأن الثورى وإن كان أحفظ منهم لكن العدد الكثير يقاومه، وإذا تعارض
الوصل والإرسال ولم يرجح أحد الطريقين قدم الوصل، واللَّه أعلم. اهـ.
وأخرجه سعید بن منصور (٢٨٩) عن سفيان ، عن هشام بن حجیر ، عن طاووس ، عن ابن
عباس، موقوفًا .
وأخرجه الدارقطنى ٧٢/٤ من طريق مروان بن محمد، عن سفيان، به ، مرفوعًا .
(١ - ١) سقط من: خ .
٣٣٧
( مسند الطيالسى ٢٢/٤ )

فَلْيَلْبَسْ خُقَّيْنٍ، ومن لم يَجِدْ إزارًا فَلْيَلْبسْ سَرَاوِيلًا(١))(٢).
٢٧٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عَمْرِو بنِ
دينارٍ ١، عَنْ جَابِرٍ بِنِ زَيْدٍ، عن ابنِ عبَّاسِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ بِّهِ تَزَوَّجَ وَهُوَ
مُخْرِمٌ. قال عَمْرٌو: وقال لى جَابِرٌ: نُراهَا(٤) مَيْمُونَةً(٥).
(١) ضبب عليها فى الأصل، خ. والسراويل: لباس يغطى السرة والركبتين وما بينهما، يذكر
ويؤنث، وهو فارسى معرب، والعجمة لا تمنع الصرف مثل ديباج ونيروز، وإنما تمنعه إذا كان
علمًا كإبراهيم وإسماعيل. وفى النحويين من لا يصرفه ويزعم أنه جمع سِزوال وسروالة . انظر
اللسان (س ر ل).
(٢) حديث صحيح. أخرجه البغوى فى الجعديات (١٦٤٦) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٠٠/٤، وأحمد (٢٥٢٦، ٢٥٨٣)، والبخارى (١٧٤٠،
١٨٤١، ١٨٤٣)، ومسلم (١١٧٨)، والنسائى (٥٣٤٠)، والبغوى فى الجعديات
(١٦٤٧)، والطحاوى ١٣٣/٢، وابن حبان (٣٧٨٦)، والطبرانى (١٢٨١٤)، والدارقطنى
٢٢٨/٢، والبيهقى ٥٠/٥ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه مسلم (١١٧٨)، وأبو داود (١٨٢٩)، والنسائى (٢٦٧٠)، وابن خزيمة (٢٦٨١)
من طرق عن حماد بن زيد، به .
وأخرجه الشافعى ٥٠٩/١، والحميدى (٤٦٩)، وابن أبى شيبة ١٠٠/٤، وأحمد
(١٨٤٨، ١٩١٧، ٢٠١٥، ٣١١٥)، والدارمى (١٨٠٦)، والبخارى (٥٨٠٤،
٥٨٥٣)، ومسلم (١١٧٨)، والترمذى (٨٣٤)، والنسائى (٢٦٧١، ٢٦٧٨)، وابن ماجه
(٢٩٣١)، وأبو يعلى (٢٣٩٥)، وابن الجارود (٤١٧)، وابن حبان (٣٧٨٥)، والطبرانى
(١٢٨٠٩ - ١٢٨١٣، ١٢٨١٥)، والدارقطنى ٢٣٠/٢، والبيهقى ٥٠/٥، والبغوى فى
شرح السنة (١٩٧٧) من طرق عن عمرو بن دينار، به ، مطولًا ومختصرًا.
وله شاهد من حديث جابر وغيره . انظر ما سبق برقم (١٨٤١).
(٣ - ٣) سقط من الأصل، د . والمثبت من: خ، ص.
(٤) فى د: ((يراها)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٨١، ٢٩٨٢)، والدارمى (١٨٢٩) من طريق =
٣٣٨

= شعبة ، به .
وأخرجه الحميدى (٥٠٣)، وابن سعد ١٣٦/٨، وأحمد (١٩١٩، ٢٠١٤، ٢٤٣٧،
٣١١٦، ٣٤١٣)، والبخارى (٥١١٤)، ومسلم (١٤١٠)، والترمذى (٨٤٤)، والنسائى
(٢٨٣٧، ٢٨٣٨، ٣٢٧٢)، وابن ماجه (١٩٦٥)، وأبو يعلى (٢٣٩٣)، وابن الجارود
(٤٤٦، ٦٩٦)، والطحاوى ٢٦٩/٢، وفى المشكل (٥٧٩٦، ٥٧٩٧)، وابن حبان
(٤١٣١)، والقطيعى فى جزء الألف دينار (١٩٧)، والبيهقى ٦٦/٥، ٢١٠/٧ من طرق عن
عمرو، به .
وأخرجه ابن سعد ١٣٦/٨، وأحمد (٢٢٠٠، ٢٢٧٣، ٢٤٩٢، ٢٥٦٠، ٢٥٦٥،
٢٥٩٢، ٣٠٣٠، ٣٠٧٥، ٣١٠٩، ٣٢٣٣، ٣٢٨٣، ٣٣١٩، ٣٣٨٤، ٣٤٠٠،
٣٤١٢)، وعبد بن حميد (٥٨٤)، والبخارى (٤٢٥٨)، وأبو داود (١٨٤٤)، والترمذى
(٨٤٢، ٨٤٣)، والنسائى (٢٨٣٩، ٢٨٤٠، ٣٢٧١)، وأبو يعلى (٢٧٢٦) والطحاوى ٢/
٢٦٩، وابن حبان (٤١٢٩)، والطبرانى (١٠٩١٨، ١١٨٦٣)، وفى الأوسط (١٨٢٠)،
والدار قطنى ٢٦٣/٣، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٩/٨، وفى أخبار أصبهان ٢/ ٢٦٠، والخطيب ٥٪
١٢١، ١٢٢، ٢١/١١، ٢٢، والبغوى فى شرح السنة ٢٥١/٧ من طرق عن ابن عباس .
وسيأتى برقم (٢٧٧٨) من طريق عطاء عن ابن عباس .
قال ابن عبد البر ١٥٢/٣: ما أعلم أحدًا من الصحابة روى أن رسول اللَّه عَّمِ نكح ميمونة
وهو محرم إلا عبد الله بن عباس. اهـ. قال الحافظ فى الفتح ١٦٦/٩: قدمت فى الحج أن
حديث ابن عباس جاء مثله صحيحًا عن عائشة وأبى هريرة ... وفيه رد على ابن عبد البر. اهـ.
قال ابن عبد البر: والرواية أن رسول اللَّه عَ لفلي تزوج ميمونة وهو حلال متواترة عن ميمونة
بعينها، وعن أبى رافع مولى النبى عَّر، وعن سليمان بن يسار مولاها، وعن يزيد بن الأصم،
وهو ابن أختها ... ورواية من ذكرنا معارضة لروايته - يعنى ابن عباس - والقلب إلى رواية
الجماعة أميل؛ لأن الواحد أقرب إلى الغلط ، وأكثر أحوال حديث ابن عباس أن يجعل متعارضا
مع رواية من ذكرنا، فإذا كان كذلك سقط الاحتجاج بجميعها، ووجب طلب الدليل على هذه
المسألة من غيرها، فوجدنا عثمان بن عفان، رضى اللَّه عنه، قد روى عن النبى ◌َّم أنه نهى عن
نكاح المحرم، وقال: ((لا ينكح المحرم ولا ينكح)). فوجب المصير إلى هذه الرواية التى لا معارض
لها ، لأنه يستحيل أن ينهى عن شىء ويفعله، مع عمل الخلفاء الراشدين لها ... اهـ. وحديث =
٣٣٩

٢٧٣٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ تَزِيدَ الأَنمَاطِئُّ،
قال: حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ هَرِم، قال: ((سُئِلَ جَابِرُ بنُ زَيْدٍ عَنِ الصَّلاةِ
ومَوَاقِيتِها، فقال كانَ ابنُ عَّاسٍ يقولُ: وَقْتُ صَلَاةِ الصُّبحِ مِنْ) طُلُوعٍ
الفَجْرِ(٢) إلى أنْ(٣) يَطْلُعَ شُعَاعُ الشَّمْسِ، فَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا فَلَا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى
تَطْلُعَ وَتَذْهَبَ قُونُها(٤)، فقد أَذْلَعَ(٥) رسولُ اللَّهِ مَهِ، ثُم عَّسَ(١)، فَلَمْ
يَسْتَئِقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا، فَلَمْ يُصَلِّ حتَّى ارْتَفَعَتْ(٧).
= عثمان سبق برقم ( ٧٤، ٨٦).
وقد اختلف فی حدیث ابن عباس اختلافًا کثیرًا . انظر صحيح ابن حبان ٩/ ٤٣٨، ٤٤٥ -
٤٤٧، وزاد المعاد ٥/ ١١٢، ونصب الراية ١٧٣/٣، وفتح البارى ٥٢/٤، ١٦٥/٩، ١٦٦.
(١ - ١) مطموسة فى : خ.
(٢) فى ص: ((الشمس)).
(٣) سقط من: خ.
(٤) جمع قرن، وقرن الشمس: أولها عند طلوعها، وقيل: أول شعاعها. وقيل: ناحيتها .
(٥) أدلج : سار أول الليل .
(٦) عرّس: نزل آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة .
(٧) إسناده ضعيف؛ لحال حبيب. وأخرجه ابن عدى ٨٠٨/٢ من طريق المصنف مطولًا، عن
· ابن عباس، وعن عائشة، وعن أبى هريرة. وحديث عائشة وأبى هريرة سبقا بالإسناد نفسه برقم
(١٦٣٩، ٢٦٩٩).
وأخرجه النسائى (٦٢٤)، وفى الكبرى (٣٥٥) من طريق حبيب، به، وزاد فى آخره :
وهى الصلاة الوسطى. وهذا مما تفرد به حبيب عن عمرو بن هرم كما فى الكامل ٢/ ٨٠٩.
وأخرجه أحمد (٢٣٤٩) عن عپیدة بن حميد ، عن یزید بن أبی زیاد ، عن رجل ، عن ابن عباس،
نحوه .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢/ ٨٢ - ومن طريقه أبو يعلى (٢٣٧٥)، والطبرانى (١٢٢٢٥)، وفى =
٣٤٠