النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦٥١- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا حمّادُ بنُ زَیدٍ وؤُهَيْبُ بنُ
خالدٍ، عن خُثَيْم (١) بنِ عِراكِ بنِ مالكِ الغِفَارِىِّ، عن أبيه، عن أبِى هُرَيْرَةَ ،
قال: قال رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((لَيْسَ فِى فَرَسِ الْمُسْلِمِ وَلَا فِى غُلَامِه
صَدَقَةٌ))(٢).
أبو عُثْمانَ مَوْلَى المُغِيرةِ
٢٦٥٢- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن
منصورٍ - قال: كَتَبَ بِهِ إِلَّ وَقَرَأَتُهُ عَلَيْهِ - سَمِعَ أبَا عثمانَ، عن أبى
= ابن أبى سعيد، عن أبى هريرة .
وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٢٢٥٥)، والدار قطنى ١٢٧/٢ والبيهقى ١١٧/٤ من طريق
الأعرج، عن أبى هريرة، وهو غير محفوظ. وانظر سنن البيهقى ١٧/٤، وعلل الدارقطنى ١١/
١٣٢.
وفى الباب عن على ، وسبق برقم (١٢٦).
(١) فى ص، م: ((خيثم)).
(٢) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٥٦/٨ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٩٢٧٠)، والبخارى (١٤٦٤)، وأبو يعلى (٦١٣٨) من طريق وهيب
وحده ، به .
وأخرجه مسلم (٩٨٢)، والنسائى (٢٤٧١)، والطحاوى ٢٩/٢، وفى المشكل (٢٢٥٣)
من طريق حماد وحده ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥١/٣، وأحمد (٩٥٧٥)، والبخارى (١٤٦٤)، ومسلم
(٩٨٢)، والنسائى (٢٤٦٩)، والبيهقى ١١٧/٤، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٣٠/٨ من طرق
عن خثيم ، به .
ورواه غير واحد عن عراك ، وانظر الحديث السابق .
٢٦١

هُريرةَ، قال: سَمِعْتُ صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ أبا القَّاسِمِ
عٍَّ يقولُ: ((لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّ مِنْ شَقِىٌ))(١).
٢٦٥٣- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنا شُغْبةُ، عن منصُورٍ ، سمع أبا
عُثْمانَ، عن أبى هريرةَ - "قال شعبةُ(٢): لا أدْرِى رَفَعَه إلى النَّبِىِّ ◌ِ ◌ّ أو
قال: عن أبي هُريرة٢ً) - قالَ: مَنْ صَلَّى ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ فِى يومٍ وَلَّيْلَةِ
تَطَوَّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ، ثُنِىَ لَهُ بَيْتُ فِى الجَنَّةِ .
قال أبو داود: وهذا أيضًا مَمَّا كَتَبَهُ إليه منصورٌ(٤).
(١) إسناده ضعيف؛ لجهالة أبى عثمان مولى المغيرة. وأخرجه الترمذى (١٩٢٣)، والمزى فى
تهذيب الكمال ٧١/٣٤ من طريق المصنف. وقال الترمذى : حسن .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٣٩/٨، وأحمد ( ٧٩٨٨، ٩٩٤١)، والبخارى فى الأدب المفرد
(٣٧٤)، وأبو داود (٤٩٤٢)، وأبو يعلى (٦١٤١)، وابن حبان (٤٦٢)، والبيهقى ٨/ ١٦١،
وفى الآداب (٤١)، والخطيب ٧/ ١٨٣، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٥٠) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد ( ٩٧٠٠، ٩٩٤٦، ١٠٩٦٤)، وأبو يعلى (٦٦٥٢)، وابن حبان
(٤٦٦)، والطيرانى فى الأوسط (٢٤٥٣)، والقطيعى فى جزء الألف دينار (٢٤١)، والحاكم
٢٤٨/٤، والقضاعى فى مسند الشهاب (٧٧٢)، والخطيب ٦/ ١٧١، والمزى فى تهذيب
الكمال ٧٢/٣٤ من طرق عن منصور، به ، وفى رواية القطيعى نسب أبا عثمان فقال : النهدى .
وهو وهم . وقال الحاكم: صحيح الإسناد ، وأبو عثمان هذا مولى المغيرة ليس بالنهدى، ولو كان
النهدى لحكمت بصحته على شرط الشيخين .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٨٣) من طريق جرير، عن منصور، عن أبى صالح، عن أبى
هريرة، وهم فيه جرير. وانظر شرح العلل لابن رجب ٢/ ٥٣٨، ٦٨٨.
وفى الباب أحاديث. انظر ماسبق برقم (٦٧١).
(٢ - ٢) سقط من: خ، ص، م.
(٣) فى الأصل، خ، ص، م: ((سعيد)). والمثبت من: د.
(٤) إسناده ضعيف، كسابقه. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢/ ٢٠٤، والخطيب فى المدرج =
٢٦٢

وحُمَيْدُ بنُ عبدِ الرحمنِ
٢٦٥٤ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ،
عن سعدِ بنِ إبراهيمَ ، قال: سمِعْتُ محُمَيْدَ بنَ عبد الرحمنِ، يُحَدِّثُ عن
أبى هريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ مَمِ قال: ((لَا يَنْبَغِى لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ
يُونُسَ بنِ مَتَّى(١))(٢).
= ٨٧٦/٢ من طريق شعبة، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٠٤/٢، والبخارى فى التاريخ ٩٩/١، والنسائى (١٨١٠)، وابن
ماجه (١١٤٢)، وابن عدى ٢٢٣٤/٦ من طريق محمد بن سليمان، عن سهيل بن أبى صالح،
عن أبيه ، عن أبى هريرة .
وخطّاً غير واحد محمد بن سليمان فيه . وانظر التاريخ للبخارى ٩٩/١، وعلل ابن أبى حاتم
(٤٠١)، وعلل الدارقطنى ١٨٤/٨.
وأخرجه البخارى فى التاريخ ٩٩/١ - تعليقًا - والنسائى (١٨٠١)، والبيهقى ٤٧٢/٢ من
طريق فليح، عن سهيل، عن أبى إسحاق، عن المسيب، عن عنبسة بن أبى سفيان، عن أم
حبيبة. وقال الدارقطنى: وقول فليح أشبه بالصواب . ونحوه قال البخارى فى التاريخ ٩٩/١.
أقول: وحديث أم حبيبة صحيح، وسبق برقم (١٦٩٦).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٣٠، ٥٩٨).
(١) قال العلماء: إنما قال عظّمِ ذلك تواضعًا، إن كان قاله بعد أن أَعْلِم أنه أفضل الخلق ، وإن
كان قاله قبل علمه بذلك فلا إشكال. وانظر الفتح ٤٥٢/٦.
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١١/ ٥٤٠، وأحمد (٩٢٤٤، ١٠٠٤٤)،
والبخارى (٣٤١٦، ٤٦٣١)، ومسلم (٢٣٧٦)، والبغوى فى الجعديات (١٥٥٩)،
والطحاوى ٣١٦/٤، وفى المشكل (١٠١٢)، وابن حبان (٦٢٣٨) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (١٠٩٦٥) من طريق سعد بن إبراهيم، به .
وأخرجه البخارى (٤٦٠٤، ٤٨٠٥)، والحاكم ٥٨٣/٢، ٥٨٤ من طريق عطاء ، عن =
٢٦٣

وكُلَيْبُ الجزمُّ
٢٦٥٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
المشْعُودِىُّ، عن عاصِمِ بنِ كُلَيْبِ الْجَزَمِىِّ، عن أبيه ، عن أبى هُریرةَ، عن
النبيِّ لَّهِ قال: ((خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ بَيِّنَتْ لِى لَيْلةُ القَدْرِ وَمَسِيحُ
الضَّلاَةِ، فَكَانَ تَلَاحِى (١) بَيْنَ رَجُلَيْنِ فى المَسْجِدِ، فَذَهَبْتُ لأحْجِزَ(١)
بَيْنَهُمَا، فَأُنسيتُهَا وسَأَشْدُو(٣) لِكُمْ مِنْهَا شَدْوًا؛ أمَّا لَعْلَةُ القَدْرِ فالْتَمِسُوهَا فى
العَشْرِ الأَوَاخِرِ فى وِئْرٍ، وأمّا مَسِيحُ الضَّلاَةِ فَإِنَّه أَغْوَرُ العَيْنِ، أَجْلَى(٤)
الجَبْهَةِ، عَرِيضُ النَّحْرِ، فيه انْدِفَاءٌ(٥)، مِثْلُ قَطَنِ بنِ عبدِ العُزَّى(٦))). فقال
الرجلُ: يَضُرُّنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ شَبَهُهُ؟ فقال: ((لا، أَنْتَ مُسْلِمٌ، وَهُوَ كَافِرٌ))(٧).
= أبى هريرة .
وأخرجه أحمد (٩٨٢٠)، والترمذى (٣٢٤٥)، وابن ماجه (٤٢٧٤)، والبغوى فى شرح
السنة (٤٣٠١) من طريق أبى سلمة عن أبى هريرة ضمن حديث طويل .
وله شاهد من حديث ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٧٧٢). وانظر ما سبق برقم (٢٤٨٧).
(١) كذا فى الأصل، خ، ص، وهو جائز فصيح، وفى د، م: ((تلاحٍ)). والتلاحى: هو
التخاصم والتنازع .
(٢) فى الأصل: ((لأحجر)). والمثبت من : خ ، د ، ص .
(٣) الشدو : الجزء القليل من الشىء الكثير ، والمراد : سأختصر لكم الكلام فى شأنهما .
(٤) أجلى الجبهة : أى منحسر الشعر من مقدم رأسه ، أو واسع الجبهة .
(٥) كذا فى النسخ، والذى فى المصادر: ((دفأ)) و((دفاء)) بمعنى انحناء.
(٦) كذا جاء هنا، والصحيح أنه عبد العزى بن قطن، وسيأتى بيان ذلك فى التخريج .
(٧) إسناده ضعيف ؛ رواية المصنف عن المسعودى بعد اختلاطه، وقد خولف المسعودى فيه، =
٢٦٤

وحیَّانُ
٢٦٥٦ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بنُ
حيَّانَ، قال: حدَّثَنى أبِى، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّه عَلّعٍ:
= والصواب أنه من مسند الفلتان بن عاصم. وأخرجه أحمد (٧٨٩٢) من طريق يزيد بن هارون
وأبى النضر ، عن المسعودى، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥١٤/٢، ٥١٥، وإسحاق بن راهويه - كما فى المطالب
(١١٨١) - والبزار (٣٦٩٨)، والبغوى وابن السكن وابن شاهين - كما فى الإصابة ٣٧٨/٥-
والطبرانى ٣٣٤/١٨، ٣٣٥ (٨٥٧ - ٨٦٠) من طريق محمد بن فضيل وخالد بن عبد الله
الواسطى وزائدة وعبد الله بن إدريس وصالح بن عمرو وعبد الواحد بن زياد، عن عاصم بن
كليب ، عن كليب الجرمى ، عن الفلتان بن عاصم .
وغلط المسعودى فى قوله: ((قطن بن عبد العزى)). و: ((يضرنى يا رسول اللَّه شبهه؟
فقال: لا، أنت مسلم وهو كافر)).
قال الحافظ فى الفتح ١٠١/١٣: وهذه الزيادة ضعيفة؛ فإن فى سنده المسعودى وقد
اختلط، والمحفوظ أنه عبد العزى بن قطن، وأنه هلك فى الجاهلية كما قال الزهرى - يعنى بذلك
حديث ابن عمر عند البخارى (٧١٢٨) - والذى قال: هل يضرنى شبهه. هو أكثم بن أبى
الجون، وإنما قاله فى حق عمرو بن لحى كما أخرجه أحمد والحاكم. اهـ.
وأخرجه الدارمى (١٧٨٩)، ومسلم (١١٦٦)، وابن خزيمة (٢١٩٧)، وابن حبان
(٣٦٧٨)، والبيهقى ٣٠٨/٤ من طريق أبى سلمة، عن أبى هريرة، بلفظ: ((أُريت ليلة القدر ثم
أيقظنى بعض أهلى فنُّيتها، فالتمسوها فى العشر الغوابر)). وانظر الفتح ٤/ ٢٦٨.
وسيأتى برقم (٢٦٦٨) من طريق أبى ميمونة عن أبى هريرة أنها فى ليلة سابعة أو تاسعة
وعشرين .
وفى ليلة القدر أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٧٧).
وفى الدجال أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٠٦)، وما سيأتى برقم (٢٨٠٠).
٢٦٥

((إِيَّاكُمْ والظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَدِيثِ، لَا تَجَشَسُوا، ولا تَحَشَسُوا(١)،
وَلَا تَقَاطَعُوا، ولا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، [٢٢٦ ] وكُونُوا عِبادَ اللَّهِ
إخوانًا)»(٢).
وعَطَاءُ بنُ أبى رَبَّاحِ
٠
٢٦٥٧ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ
ابنُ زَاذانَ، قال: حَدَّثَنَا عَلىُّ بنُ الحَكَم، عن عطاءٍ، عن أبى هريرةَ ، أَنَّ
رسولَ اللَّهِ مِّالِ قال: ((مَنْ حَفِظَ عِلْمًا، فَسُئِلَ عَنْهُ فَكَتَمَهُ، جِىءَ بهِ يومَ
(١) التجسس بالجيم: أن يطلب الخبر لغيره، والتحسس بالحاء: أن يطلب الخبر لنفسه، وقيل
بالجيم: البحث عن العورات، وبالحاء: الاستماع. النهاية ٢٧٢/١.
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لجهالة حيان والد سليم . وأخرجه أحمد
(١٠٠٨٠، ١٠٣٧٩، ١٠٥٦٠) من طرق عن سليم، به.
وأخرجه أبو الشيخ فى التوبيخ والتنبيه (١٥٦) من طريق عبد الرحمن بن سليمان بن حبان -
صوابه : عبد الرحمن بن سليم بن حيان - عن أبيه ، به ، بأوله .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٢٢٨)، ومالك ٩٠٧/٢، ٩٠٨، والحميدى (١٠٨٦)،
وأحمد (٧٣٣٣، ٧٨٤٥، ١٠٠٠٢، ١٠٧١٢، ١٠٢٥٦، ٨١٠٣، ٨٤٨٥،
١٠٩٦٢)، والبخارى (٥١٤٣، ٦٠٦٦، ٦٠٦٤، ٦٧٢٤)، وفى الأدب المفرد
(٤١٠، ١٢٨٧)، ومسلم (٢٥٦٣)، وأبو داود (٤٩١٧)، والترمذى (١٩٨٨)،
والطحاوى فى المشكل (٤٥٧)، وابن حبان (٥٦٨٧)، والبيهقى ٨٥/٦، وفى الشعب
(١١١٥٢)، والبغوى فى شرح السنة (٣٥٣٣) من طرق عن أبى هريرة.
وأخرجه أحمد (٩٠٣٩، ١٠٢٢٣)، والبخارى فى الأدب المفرد (٤٠٠)، ومسلم
(٢٥٦٣) من طريق أبى صالح، عن أبى هريرة، دون قوله: ((إياكم والظن ... )).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥).
٢٦٦

القِيَّامَةِ مَلْمُومًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)) (١).
(١) إسناده هنا ضعيف ؛ لضعف عمارة بن زاذان . وقد اختلف فى هذا الحديث كثيرًا ،
وجاءت له طرق كثيرة يشد بعضها بعضًا، ولذا حسنه الترمذى والعراقى فى تخريج الإحياء ،
وصححه الحاكم والذهبى فى الكبائر ، والألبانى فى تعليقه على المشكاة ، وقال العقيلى : إسناده
صالح . وقال ابن كثير فى التفسير: قد ورد من طرق يشد بعضها بعضًا.
والحديث أخرجه ابن أبى شيبة ٥٥/٩، وأحمد (١٠٤٢٥)، والترمذى (٢٦٤٩)، وابن
ماجه (٢٦١)، وأبو يعلى (٦٣٨٣)، وأبو الحسن القطان فى زياداته على سنن ابن ماجه،
والقضاعى فى مسند الشهاب (٤٣٢)، وابن عبد البر فى جامع بيان العلم (٤، ٥) من طرق
عن عمارة، به .
وأخرجه أحمد (٧٥٦١، ٨٠٣٥، ٨٥١٤، ٨٦٢٣)، وأبو داود (٣٦٥٨)، وابن حبان
(٩٥)، والبيهقى فى الشعب (١٧٤٣)، وابن عبد البر فى جامع بيان العلم (٣)، وابن الجوزى
فى العلل المتناهية ٩٤/١، ٩٥ من طريق حماد بن سلمة ، عن على بن الحكم، به.
وأخرجه الخطيب فى الفقيه والمتفقه (١١٤٥) من طريق حماد ، به ، وجعله من مسند جابر
ابن عبد اللَّه ، ولا يصح .
وخالف عبدُ الوارث بنُ سعيد عمارةَ بنَ زاذان وحماد بن سلمة ، فقال : عن على بن الحكم
عن رجل عن عطاء. أخرجه مسدد فى مسنده - كما فى النكت الظراف ٢٦٦/١٠ - وابن
عبد البر فى جامع بيان العلم (١) - من طريق مسدد - والحاكم ١/ ١٠١.
قال الحافظ ابن حجر فى النكت الظراف ٢٦٥/١٠، ٢٦٦: خالف عبد الوارث بن سعيد
حماد بن سلمة فأدخل بين عطاء وعلى رجلًا لم يسم ... وهذه علة خفية. وأخرجه - يعنى ابن
عبد البر فى جامع بيان العلم - من طريق يزيد بن هارون ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء،
ومن طريق عبد الرحمن بن سليمان بن أبى الجون ، عن ليث بن أبى سليم ، عن عطاء، فيحتمل
أن يكون المبهم أحد هذين، والعلم عند اللَّه تعالى . اهـ.
وقد استبعد ابن عبد البر أن يكون المبهم هو حجاج بن أرطاة ، فقال فى جامع بيان العلم
٣/١(١): الرجل الذى يرويه عن عطاء، يقولون: إنه الحجاج بن أرطاة. وليس عندى كذلك،
واللَّه أعلم، والحجاج بن أرطاة مشهور أيضًا بالتدليس عندهم. اهـ.
وأعله أيضًا برواية عبد الوارث أبو الحسن القطان فى بيان الوهم والإيهام ، كما فى تخريج
الإحياء (٥٦ - استخراج محمود الحداد). وتعقبه العراقى بأنه قد صح عن على بن الحكم أنه =
٢٦٧

٢٦٥٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، عن عطاءٍ، عن أبى
هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَِّ: ((يا أبا هريرةَ، زُرْ غِبًّا (١) تَزْدَدْ حُبًّا))(٢).
= قال فى هذا الحديث: حدثنا عطاء، وهى رواية ابن ماجه فاتصل إسناده ... اهـ. لكنه إسناد
لا يفرح به ؛ لأن فيه عمارة بن زاذان .
وأخرج الحاكم ١٠١/١ من طريق القاسم بن محمد بن حماد ، عن أحمد بن عبد اللَّه بن
يونس، عن محمد بن ثور، عن ابن جريج ، قال : جاء الأعمش إلى عطاء ، فسأله عن حديث
فحدثه ، فقلنا له: تحدث هذا وهو عراقى؟ قال: لأنى سمعت أبا هريرة يحدث عن النبى عَّه
قال: ((من سئل ... )).
قال الحاكم : هذا حديث تداوله الناس بأسانيد كثيرة تجمع ويذاكر بها ، وهذا الإسناد
صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
وأخرج رواية حجاج بن أرطاة : أحمد (٧٩٣٠، ١٠٤٩٢، ١٠٦٠٥)، وابن عبد البر فى
جامع بيان العلم (٢)، والخطيب ٢٦٨/٢، وفى الكفاية ص: ٣٧، وابن الجوزى فى العلل
المتناهية ٩٥/١ من طريق يزيد بن هارون وأبى معاوية ومحمد بن يزيد ، عن حجاج .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٥/٩ عن أبى خالد الأحمر ، عن الحجاج ، به ، موقوفًا .
وأخرج رواية ليث بن أبى سليم : ابن عدى ١٥٩٦/٤، وابن عبد البر فى جامع بيان
العلم (٦)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٩٦/١.
وقد روى من طرق عن عطاء ، وعن أبى هريرة ، وعن غير أبى هريرة ، ولا تخلو من ضعف
أو نكارة. قال الإمام أحمد: لا يصح فى هذا الباب حديث. وانظر ضعفاء العقيلى ٧٤/١،
وجامع بيان العلم ٢/١ - ١٨ (١ - ٩)، والعلل المتناهية ٨٨/١- ١٠٠، والكبائر للذهبى ص:
١٨٣، وتفسير ابن كثير ٢٨٨/١، وتخريج الإحياء (٥٦ - استخراج محمود الحداد)، والقول
المسدد ص: ١١، والروض البسام ١٦٣/١ - ١٧٠ (١٠٧)، وجنة المرتاب ص: ١٠٥ - ١١٩.
وانظر ما سبق برقم (٢٩٢).
(١) الغبُّ: هو أن ترد الإبل الماء يوما وتدعه يوما، واستعمل فى تباعد الزيارة، وإن كانت بعد أيام.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا؛ طلحة بن عمرو الحضرمى متروك الحديث. وأخرجه أبو إسحاق
الحربى فى غريب الحديث ٦٠٩/٢، والحارث بن أبى أسامة (٩٢٣، ٩٢٤ - بغية)، والبزار
(١٩٢٢ - كشف)، والعقيلى ٢٢٤/٢، ٢٢٥، وابن الأعرابى فى معجمه (١٥٢٦)،
والطبرانى فى الأوسط (٥٦٤١)، وابن عدى ١٤٢٧/٤، وأبو الشيخ فى الأمثال (١٥)، =
:
٢٦٨
:

٢٦٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عُتْبةَ، عن محُمَيْدٍ (١) بن
أبى سُوَيْدٍ، عن عطاءٍ، عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ عَ الَمِ قال: ((عَلِّمُوا
وَلَا تُعَنِّفُوا (٢)؛ فَإِنَّ المُعَلِّمَ(٢) خَيْرٌ مِنَ المُعَنَّفِ(٤))(٥).
= وابن المقرئ فى معجمه (٩٢٤)، وأبو نعيم فى الحلية ٣/ ٣٢٢، وفى أخبار أصبهان ١٨٥/٢،
والقضاعى فى مسند الشهاب (٦٣٠)، والبيهقى فى الشعب (٨٣٧١)، وابن الجوزى فى العلل
المتناهية ٢٥٣/٢، ٢٥٤ من طرق عن طلحة، به .
وفى رواية العقيلى والطبرانى وابن المقرئ مقرونًا بابن جريج، وقال الطبرانى: لم يرو هذا
الحديث عن ابن جريج إلا منصور بن إسماعيل .
وأخرجه العقيلى ٢٢٥/٢، وابن حبان فى المجروحين ٣٠٢/٢، والطبرانى فى الأوسط (١٧٥٤،
٥٦٤١)، وأبو الشيخ فى الأمثال (١٦)، والبيهقى فى الشعب (٨٣٧٢)، والخطيب ٥٧/٦، ١٤/
١٠٨، وفى الموضح ١٠/٢، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٢٥٤/٢ من طرق عن عطاء، به ..
وأخرجه العقيلى ١٣٨/٢، وابن عدى ١٠٠٦/٣، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢١٧/٢،
وابن الجوزى فى العلل ٢٥٤/٢ من طريق الأعرج وأبى يونس والحسن وإسماعيل بن وردان، عن
أبى هريرة .
قال البزار: لا يعلم فى ((زر غبًّا تزدد حبًّا)) حديث صحيح. وقال الحافظ فى الفتح ١٠/
٤٩٨: وقد ورد من طرق أكثرها غرائب لا يخلو واحد منها من مقال. وقال المعلمى فى تعليقه
على الفوائد المجموعة: الصحيح أنها حكمة قديمة قالها عبيد بن عمير. وانظر علل ابن أبى حاتم
(٢٤٣١، ٢٥٤٥)، واللسان ١٥٩/٥، وكشف الخفاء ٤٣٨/١، والفوائد المجموعة ص :
٢٦٠، والروض البسام ٤٣٣/٣ - ٤٤١.
(١) ضبب عليها فى الأصل ، خ .
(٢) المراد بالتعنيف هنا التوبيخ واللوم والتقريع.
(٣) فى ص، م: ((العلم)).
(٤) غير واضحة فى: د.وفى الأصل، خ، ص: ((المتعبد)). وفى م: ((التعبد)). وضبب عليها
فى الأصل، وفى هامش خ: ((المعنف)). وأشار إلى نسخة. وفى أكثر المصادر ((المعنف)). وفى
بعض الروايات بلفظ: ((تعلموا ولا تعنتوا فإن المعلم خير من المتعنت)).
(٥) إسناده ضعيف جدًّا؛ أبو عتبة هو إسماعيل بن عياش ، وروايته عن غير الشاميين ضعيفة، =
٢٦٩

٢٦٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنِى شَئِخْ مِنْ أهْلِ مَكَّةَ، عن
عطاءٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((أَعِفُّوا الصِّيَامَ، فإنَّ
الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَلَا مِنَ الشَّرَابِ، وَلَكِنَّ الصِّيامَ(١) مِنَ
المَعَاصِى، فَإِذَا(٢) صَامَ أحَدُكُمْ فَجَهِلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ أو شَتَمَه، فَلْيَقُلْ :
إِنِّى صَائِمٌ))(٢).
= وهذا منها، وحميد بن أبى سويد منكر الحديث. وأخرجه البيهقى فى المدخل (٦٢٧) من
طريق المصنف بلفظ: ((المعنف)). وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب ٢٢/٨ إلى المصنف
بلفظ: ((المتعبد)).
وأخرجه الحارث بن أبى أسامة (٣٨- بغية)، والآجرى فى أخلاق حملة القرآن (٤٩)،
وابن عدى ٢/ ٦٩٠، والبيهقى فى الشعب (١٧٤٩)، وفى المدخل (٦٢٧)، والخطيب فى
الفقيه والمتفقه (٩٨٤)، وابن عبد البر فى جامع بيان العلم (٨٣٣) من طرق عن إسماعيل بن
عياش، به .
قال ابن عدى: وحميد بن أبى سويد هذا قد حدث عنه ابن عياش - يعنى هذه
الأحاديث - وكأنه قد أخذ عطاء بن أبى رباح قباله، وهذه الأحاديث عن عطاء غير محفوظات
الذى يرويها عنه. اهـ . وقال البيهقى: تفرد به حميد وهو منكر الحديث. وانظر ما سبق برقم
(٤٩٨، ٢١٩٩)، وما سيأتى برقم (٢٧٣٠).
(١) سقط من: خ، ص، م.
(٢) فى د: ((وإذا)).
(٣) إسناده ضعيف؛ للمبهم . وعزاه الحافظ فى المطالب (١٠٥٦) إلى المصنف ، وجزم بأن
المبهم هو : طلحة بن عمرو ، وهو متروك .
وأخرجه مسدد فى مسنده - كما فى المطالب (١٠٥٧) - من طريق إسماعيل بن مسلم
العبدى، عن أبى المتوكل عن أبى هريرة موقوفًا. وانظر ما سبق برقم (٢٤٨٨).
٢٧٠

وضَمْضَمُ بنُ جَوْسِ الهِفَّانِىُّ(١)
٢٦٦١ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
عن مَعْمَرٍ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن ضَعْضَم، عن أبى هريرةَ ، قال :
أُمَرَ رسولُ اللَّهِ عَ لَه بِقَتْلِ الأسْوَدَيْنِ فِى الصَّلاةِ. يَعْنِى الحيَّةَ
والعَقْرَبَ(٢).
(١) سقط من: د.وفى الأصل: ((العفارى)). وفى خ، ص، م: ((الغفارى)). وكتب فى
هامش خ: ((الهِفانى)). وهو الصواب كما فى الترجمة .
(٢) حديث صحيح. أخرجه النسائى (١٢٠٢)، وفى الكبرى (١١٢٦) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٧٤٦٣)، والدارمى (١٥١٢) من طريق هشام، به.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤)، وأحمد (٧١٧٨، ٧٣٧٣، ٧٨٠٤، ١٠٣٦٢)،
والنسائى (١٢٠١)، وفى الكبرى (٥٢٠، ١١٢٥)، وابن ماجه (١٢٤٥)، وابن الجارود
(٢١٣)، وابن خزيمة (٨٦٩)، والعقيلى ٢٣٧/٢، وابن حبان (٢٣٥١)، والحاكم ٢٥٦/١،
والبيهقى ٢٦٦/٢، والبغوى فى شرح السنة (٧٤٥) من طرق عن معمر ، به. وصححه الحاكم
ووافقه الذهبي .
ورواه أيوب بن عتبة اليمامى ، عن يحيى بن أبى كثير ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة .
أخرجه البزار - كما فى هامش علل الدارقطنى ٤٩/٨- والعقيلى ١٠٩/١.
وهذا غير محفوظ كما قال البزار والعقيلى والدارقطنى . والصواب : يحيى ، عن ضمضم
ابن جوس، عن أبى هريرة .
ورُوى عن ابن جريج، عن عطاء ، عن أبى هريرة. أخرجه العقيلى ٢٣٧/٢ من طريق عبد
الملك بن أحمد اليحصبى ، عن ابن جريج ، به . وقال : لا يتابع على حديثه ... ثم أورد حديث
ضمضم بن جوس، وقال: وهذا أولى .
ورواه على بن المبارك ، عن يحيى بن أبى كثير ، وهو الحديث الآتى .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٩٦٩).
٢٧١

٢٦٦٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا " علىُ بنُ المُبَاركِ) ، عن
يَخْيى بنِ أبِى(١) كَثِيرٍ، عنْ ضَعْضَمِ، عنْ أَبِى هُريرةَ، قال: أمَرَ رَسولُ اللَّهِ
عَ ◌ِّ بِقَتْلِ الأُسْودَيْنِ فى الصَّلَاةِ(٣): الحيةِ والعَقْرَبِ(٤).
وَأَبو المُطَوِّسِ(٥
٢٦٦٣ - حدثنا يُونُسُ، قَال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن حَبِيبٍ بن أبى ثابتٍ ، قال: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بنَ عُمَيْرٍ، يحدِّثُ عن أبى(١)
المُطَوِّسِ - قالَ حَبِيبٌ: وَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا المُطَوِّسِ - ("عن أبيهِ)، عن أبى
هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَِّمِ قال: ((مَنْ أَقْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِى غيرِ رُخْصَةٍ
رَّخَّصَها اللَّهُ له(٨)، لم يُقْضَ عَنْه، وإنْ صَامَ الدَّهْرَ [٢٢٦ظ] كُلَّهُ))(٩).
:.
(١ - ١) فى خ، م: ((ابن المبارك)). وفى ص: ((المبارك)).
(٢) سقط من : خ ، ص .
(٣) بعده فى ص: (يعنى)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٦٦/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٠١٢٠، ١٠١٥٧)، وأبو داود (٩٢١)، والترمذى (٣٩٠)، وابن حبان
(٢٣٥٢)، وابن عدى ١٨٢٧/٥، والبغوى فى شرح السنة (٧٤٤)، والمزى فى تهذيبه ٣٢٥/١٣
من طرق عن على بن المبارك، به. وقال الترمذى: حسن صحيح. وانظر الحديث السابق .
(٥) كذا فى النسخ ، وأبو المطوس إنما يرويه عن أبيه، كما فى إسناد الحديث ، وقد اختلف فيه .
(٦) سقط من : ص ، م .
٠٠ ٠٫
(٧ - ٧) سقط من : د .
(٨) سقط من : خ ، ص ، م .
(٩) إسناده ضعيف ؛ لجهالة أبى المطوس - وقيل : ابن المطوس - وأبيه . وأخرجه النسائى فى
الكبرى (٣٢٨٣)، وابن خزيمة (١٩٨٨)، والطحاوى فى المشكل (١٥٢١)، والبيهقى =
٢٧٢

وعَبْدُ الرّحمنِ بنُ آدَمَ
٢٦٦٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ،
عن قَتَادَةَ، عن عبد الرحمنِ بنِ آدمَ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ عَلِّ قال :
((يَمْكِّثُ عيسى ، عليه السلامُ ، فى الأرْضِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثم
= ٢٢٨/٤، وفى الشعب (٣٦٥٤)، والحافظ فى التغليق ١٧٠/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٩٠٠٢، ٩٩١٠)، والدارمى (١٧٢٢)، وأبو داود (٢٣٩٦)، والنسائى
فى الكبرى (٣٢٨١، ٣٢٨٢)، وابن خزيمة (١٩٨٧)، والدارقطنى فى العلل ٢٧١/٨، ٢٧٢،
والبيهقى فى الشعب (٣٦٥٣) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٠٠٨٣)، وأبو داود (٢٣٩٧)، والدارقطنى فى العلل ٢٦٩/٨ من طريق
سفيان عن حبيب ، به .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٧٥)، والطحاوى فى المشكل (١٥٢٢)، والدارقطنى فى
العلل ٢٧٢/٨ من طريق شعبة، به. وليس فيه عمارة بن عمير.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٧٥)، وابن أبى شيبة ١٠٥/٣، وإسحاق بن راهويه (٢٧٣)،
وأحمد (٩٧٠٤، ١٠٠٨٢، ١٠٠٨٤)، والدارمى (١٧٢١)، والترمذى (٧٢٣)، والنسائى
فى الكبرى (٣٢٧٨ - ٣٢٨٠)، وابن ماجه (١٦٧٢)، والطحاوى فى المشكل (١٥٢٣)،
وابن حبان فى المجروحين ١٥٧/٣، والدارقطنى ٢١١/٢، وفى العلل ٢٧٠/٨، والبغوى فى
شرح السنة (١٧٥٣) من طرق عن سفيان ، عن حبيب ، به ، ولم يذكروا فيه عمارة بن عمير .
واختلف فيه على حبيب بن أبى ثابت اختلافًا كثيرًا كما قال الحافظ ، وانظر العلل لابن أبى
حاتم (٦٧٤)، وللدار قطنى ٢٦٦/٨ - ٢٧٤.
والحديث علقه البخارى فى الصحيح بصيغة التمريض. ونقل الترمذى فى العلل الكبير ص :
١١٦ عن البخارى تفرد أبى المطوس به، وشكه فى سماع أبيه من أبى هريرة. وقال ابن خزيمة :
إن صح الخبر؛ فإنى لا أعرف ابن المطوس ولا أباه. وأعله الحافظ فى الفتح ١٦١/٤ بثلاث علل؛
الاختلاف على حبيب فيه ، وجهالة أبى المطوس ، والشك فى سماع أبيه من أبى هريرة .
وأخرجه ابن حزم فى المحلى ٢٧٠/٦ من طريق العلاء ، عن أبيه، عن أبى هريرة ، موقوفًا .
وانظر علل ابن أبى حاتم (٧٢٠، ٧٥٠، ٧٧٦)، وتمام المنة ص : ٣٩٦، ٣٩٧.
٢٧٣
( مسند الطيالسى ١٨/٤ )

يُوتُ، ويُصَلِّى عَلَيهِ الْمُسْلِمُونَ وَيَدْفِئُونَه))(١).
وأبو يَخپی
٢٦٦٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن مُوسَى بنِ أبِى عُثْمانَ - قال شعبةُ: وَكَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى أَطْوَلٍ مَنَارَةٍ
بِالكُوفَةِ - قال: حدَّثَنَى أبو يَحْيَى، وأنَا أُطُوفُ مَعَهُ - يعنى حولَ البيتِ -
قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرِيْرَةَ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ عَهِ (" يقولُ - سَمِعْتُه
من فِيه٢ِ -: ((المُؤَذِّنُ يُغْفَرْ له مَدَّ صَوْتِهِ، ويَشْهَدُ له كلُّ رَطْبٍ ويَابِسٍ، وَشَاهِدُ
الصَّلَاةِ يُكتَبُ له خَمْسٌ(٣) وعشرونَ حَسَنَةً، ويُكَفَُّ(٤) عنه مَا بَيْنَهُمَا))(٥) .
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف منقطع ؛ قتادة لم يسمع من عبد الرحمن بن آدم. وهذا
الحديث طرف من حديث طويل، سيأتى بالإسناد نفسه برقم (٢٦٩٨).
(٢ - ٢) فى د: ((سمعته من فيه يقول)).
(٣) فى د، ص، م: ((خمسة)).
(٤) فى خ، ص، م: ((وتكفر)).
(٥) إسناده حسن ؛ موسى بن أبى عثمان أثنى عليه سفيان ، وصحح له ابن خزيمة وابن حبان ،
ووثقه ابن حبان، وقد توبع هنا. والحديث أخرجه البيهقى ٣٩٧/١ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٩٣١٧، ٩٥٣٧، ٩٩٠٨، ٩٩٣٧)، والبخارى فى خلق أفعال العباد
(١٣٥، ١٣٦)، وأبو داود (٥١٥)، والنسائى (٦٤٤)، وابن ماجه (٧٢٤)، وابن خزيمة
(٣٩٠)، وابن حبان (١٦٦٦)، والبغوى فى شرح السنة (٤١١) من طرق عن شعبة، به.
وتحرف فى الموضع الأول عند أحمد ((أبو يحيى)) إلى ((أبو عثمان)).
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٦٣) - وعنه إسحاق بن راهويه (١٥٢)، وأحمد (٧٦٠٠)،
وعبد بن حميد (١٤٣٥) - من طريق عباد بن أنيس ، عن أبى هريرة . وعباد مجهول .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٢٥/١، ٢٢٦ من طريق يحيى بن عباد، عن شيخ، عن أبى هريرة.
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (١٢١)، والبيهقى ٤٣١/١ من طريق حفص بن غياث، =
:
٢٧٤

ومُحَمَّدُ بنُ كَغْبٍ
٢٦٦٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ،
قال: أَخْبَرِنِى محمدُ بنُ عبدِ الجبّارِ، قال: سَمِعْتُ محمدَ بنَ كَعْبٍ
القُرَظِىَّ، يحدِّثُ عن أبى هريرةَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَمِ يقول:
((إِنَّ للرَّحِم لِسَانًا يَوْمَ القِيَامَةِ تَحْتَ العَرْشِ، يقولُ : يا ربِّ ، قُطِعْتُ، يا
ربِّ ، ظُلِمَتُ، يا رَبِّ، أُسِىءَ إلىَّ. فَيُجِيبُهَا رَبُّها: أَلَا تَرْضَيْنَ أنْ أَصِلَ
مَنْ وَصَلَكِ، وأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟))(١) .
= عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة.
وخالفه عمرو بن عبد الغفار ومحمد بن عبيد الطنافسى ؛ فروياه عن الأعمش ، عن مجاهد ،
عن أبى هريرة. أخرجه البيهقى ٤٣١/١، وانظر علل الدارقطنى ٢٣٦/٨.
وخالفهم عمار بن رزيق ، وعبد اللَّه بن بشر ، فقالا : عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن
عمر. أخرجه أحمد (٦٢٠١)، والبزار (٣٥٥- كشف)، والطيرانى (١٣٤٦٩)، وأبو نعيم فى
أخبار أصبهان ٣٠١/٢، والبيهقى ٤٣١/١.
ورواه إبراهيم بن طهمان ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، موقوفًا. أخرجه
البيهقى ٤٣١/١.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٢٦/١ عن وكيع ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، قوله . قال
الدارقطنى فى العلل ٢٣٦/٨: وقال غيرهم عن الأعمش: عن مجاهد ، مرسل . والمرسل أشبه .
وانظر علل الدارقطنى (٤/ ق: ٥٠- أ).
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لجهالة محمد بن عبد الجبار . وأخرجه أبو نعيم
فى الحلية ٢٢٠/٣، ١٥٩/٧، ١٦٠، والمزى فى تهذيب الكمال ٥٨٤/٢٥ من طريق
المصنف .
= وأخرجه ابن أبى شيبة ٨/ ٣٥٠، وأحمد (٧٩١٨، ٨٩٦٣، ٩٢٦٢، ٩٨٧١)،=
٢٧٥

٢٦٦٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبى محُمَيْدٍ، عن
محمدِ بنِ كعبِ القُرَظِيِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ)).
قال أبو هريرةَ: يعنى أن يجلِسَ بِغَائِطٍ (١) أو بَوْلٍ(٢).
= والبخارى فى الأدب المفرد (٦٥)، وابن حبان (٤٤٢، ٤٤٤)، والحاكم ٤ / ١٦٢، وأبو نعيم
فى الحلية ٣/ ٢٢٠، ١٦٠/٧، والمزى فى تهذيب الكمال ٥٨٤/٢٥ من طرق عن شعبة، به .
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبى .
وأخرجه أحمد (٨٣٤٩، ١٠٤٧٤)، والبخارى (٤٨٣٠ - ٤٨٣٢، ٥٩٨٧، ٥٩٨٨،
٧٥٠٢)، وفى الأدب المفرد (٥٠)، ومسلم (٢٥٥٤)، والنسائى فى الكبرى (١١٤٩٧)، وابن
أبى عاصم فى السنة (٥٣٦)، والطبرى فى التفسير ٥٦/٢٦، وابن حبان (٤٤١)، والحاكم ٤/
١٦٢، والبيهقى ٢٦/٧، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٣١، ٣٤٣٤) من طرق عن أبى هريرة .
وفى الباب عن عبد الله بن عمرو، وسبق برقم (٢٣٦٤).
(١) الباء هنا سببية ، أى بسبب غائط أو بول.
(٢) حديث صحيح دون تفسير أبى هريرة ؛ فقد تفرد بها محمد بن أبى حميد ، وهو ضعيف .
وأخرجه الطحاوى ٥١٧/١ من طريق المصنف، بلفظ: ((من جلس على قبر يبول عليه أو
يتغوط، فكأنما جلس على جمرة من نار)) .
وأخرجه الطحاوى ٥١٧/١ من طريق ابن وهب ، عن محمد بن أبى حميد، به مثله .
وأخرجه أحمد (٨٠٩٣)، ومسلم (٩٧١)، وأبو داود (٣٢٢٨)، والنسائى (٢٠٤٣)،
وابن ماجه (١٥٦٦)، والطحاوى ٥١٦/١، وابن حبان (٣١٦٦)، والطبرانى فى الأوسط
(٧٠٦)، وابن عدى ١٢٢٨/٣، وأبو نعيم فى الحلية ٢٠٧/٧، وابن حزم فى المحلى ٢٠٠/٥،
٢٠١، والبيهقى ٧٩/٤، والخطيب ١٣٠/١٠، ٢٥٢/١١، والبغوى فى شرح السنة (١٥١٩)
من طرق عن أبى هريرة . ليس فيه تفسير أبى هريرة .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٥١١)، وابن أبى شيبة ٣٣٩/٣ من طريق آخر عن أبى هريرة
موقوفًا .
٢٧٦

وأبو مَيْمُونَ
٢٦٦٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا(١)
عِمْرَانُ، عن قَتَادَةً، عن أبى مَيْمونةَ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ
قال فى لَيلةِ القَدْرِ: ((إِنَّها لَئِلَةُ سَابِعَةٍ - أو تَاسِعَةٍ - وَعِشْرِين، و(إِنَّ
المَلَائِكَةَ(٣) تِلْكَ اللَّيْلَةَ) فى الأرْضِ أكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الحَصَا))(٤).
ونَافِعُ بنُ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ
٢٦٦٩ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
(١) فى خ: ((قال)).
(٢ - ٢) مطموسة فى : خ .
(٣) بعده فى ص، م: ((فى)).
(٤) إسناده ضعيف ؛ لضعف عمران القطان. والحديث أخرجه أحمد (١٠٧٤٥)، والبزار
(١٠٣٠ - كشف)، وابن خزيمة (٢١٩٤) من طريق المصنف . وقال البزار: لا نعلم هذا عن
أبى هريرة إلا من هذا الطريق . اهـ .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢٥٢٢) من طريق عمرو بن مرزوق ، عن عمران، به .
ورُوى عن أبى هريرة أنها فى العشر الأواخر فى وتر ، وسبق برقم (٢٦٥٥).
ولقوله: (( ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين )) شاهد من حديث عبادة بن الصامت ، وسبق برقم
(٥٧٧)، ومن حديث أبى بكرة ، وسبق برقم (٩٢٢)، ومن حديث ابن عمر ، وسبق برقم
(٢٠٠٠). وليس لقوله: ((إن الملائكة تلك الليلة فى الأرض أكثر من عدد الحصا)) شاهد غير
قوله، عز وجل: ﴿نَزَّلُ الْمَلَبِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْيِ﴾.
وفى علامات ليلة القدر وصفتها أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٢٧) .
٢٧٧

ابنُ عیینة(١) ، عن عُبْدِ اللَّهِ [٢٢٧ر) بنٍ أیی(٢) تَزِيدَ، عن نافع بن جبير بنِ
مُطْعِم، عن أبي هُريرةَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَ ظَهَّهِ يقولُ فى الحَسَنِ
وَالْحُسَيْنِ: ((اللَّهُمَّ أَحِبُّهُما، وأَحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُمَا))(٢).
وأبو الضَّحَّاكِ
٢٦٧٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ،
عن أبى الضَّحَّاكِ، قال: سَمِعْتُ أبا هريرةَ، يُحَدِّثُ عن النَّبِىِّ عَلِّ قال:
(١) فى الأصل، خ، ص، م: ((حبيب)). والمثبت من: د، ومصادر التخريج.
(٢) سقط من : خ ، ص ، م .
(٣) حديث صحيح. أخرجه الحميدى (١٠٤٣)، وأحمد (٧٣٩٢)، وفى الفضائل
(١٣٤٩)، والبخارى (٢١٢٢)، وفى الأدب المفرد (١١٥٢)، ومسلم (٢٤٢١)، والنسائى فى
الكبرى (٨١٦٤)، وابن ماجه (١٤٢)، وأبو يعلى (٦٣٩١) من طرق عن سفيان بن عيينة، به ،
فى الحسن فقط .
وأخرجه أحمد (٨٣٦٢)، والبخارى (٥٨٨٤)، وابن حبان (٦٩٦٣)، والبغوى فى شرح
السنة (٣٩٣٣) من طرق عن عبيد الله بن أبى يزيد، به، فى الحسن فقط ، وانظر علل الدار قطنى
١٦١/١١.
ورواه مطير عن أبى هريرة بمعناه ، وسبق برقم (٢٦٢٤).
وأخرجه ابن أبى شيبة ٩٥/١٢، ٩٦، وأحمد (٩٧٥٨، ١٠٩٠٤)، والبخارى فى الأدب
المفرد (٢٤٩، ١١٨٣)، والبزار (٢٦٢٦ - كشف)، والحاكم ١٦٩/٣، ١٧٧، وأبو نعيم فى
الحلية ٣٥/٢ من طرق عن أبى هريرة، نحوه. وفى رواية الحاكم الثانية بذكر الحسين، وقال :
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد روى بإسناد فى الحسن مثله ، وكلاهما
محفوظان . اهـ. وفى رواية البخارى الأولى فى الأدب المفرد على الشك ((الحسن أو الحسين))، وفى
رواية ابن أبى شيبة ورواية أحمد الأولى ((الحسن والحسين))، وفى رواية الباقين (الحسن)) كسابقه.
٢٧٨

((إِنَّ فى الجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسيرُ الرَّاكِبُ فِى ظِلَّهَا مِائَةَ عَامِ ما يَقْطَعُهَا، وَهِىَ
شَجَرَةُ الخُلْدِ))(١).
وَهَمَّامُ بنُ مُنَبِّهِ
٢٦٧١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ
المبارَكِ، عن مَعْمَرٍ، عن همَّامِ بنِ مُنَبِّهِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ
اللَّهِ عِهِ: ((إَّا سُمِّىَ الخَضِرَ(٢)؛ لأَنَّه جَلَسَ مَوْضِعًا، فَاهْتَرَّتْ خَضْرَاءَ))(١).
(١) حديث صحيح دون قوله: ((هى شجرة الخلد))؛ فقد تفرد بها أبو الضحاك ، وهو مجهول .
والحديث أخرجه أحمد (٩٨٧٠، ٩٩٥١)، وعبد بن حميد (١٤٥٥)، والدارمى
(٢٨٤٢)، وابن أبى الدنيا فى صفة الجنة (٤٣، ٦٣)، والطبرى فى التفسير ١٨٣/٢٧، وأبو
نعيم فى صفة الجنة (٤٠٣) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨٧٧، ٢٠٨٧٨)، والحميدى (١١٣١، ١١٨٠)، وأحمد
(٧٤٨٩، ٩٢٣٢، ٩٦٤٨، ٩٨٣١، ١٠٠٦٧، ١٠٢٦٤)، وعلى بن حجر السعدى فى
جزء حديث إسماعيل بن جعفر (٢٤٢)، والدارمى (٢٨٤١)، والبخارى (٣٢٥٢، ٤٨٨١)،
ومسلم (٢٨٢٦)، والترمذى (٢٥٢٣، ٣٢٩٢)، والنسائى فى الكبرى (١١٥٦٤)، وابن
ماجه (٤٣٣٥)، وابن أبى الدنيا (٤٢، ٤٤)، والطبرى فى التفسير ١٨٣/٢٧، ١٨٤، وابن
أبى داود فى البعث (٦٦)، وابن حبان (٧٤١١، ٧٤١٢)، وأبو الشيخ فى العظمة (٥٨٠)،
وأبو نعيم فى صفة الجنة (٤٠١، ٤٠٣)، والبيهقى فى البعث والنشور (٢٩٤ - ٢٩٦)،
والبغوى فى شرح السنة (٤٣٧٠) من طرق عن أبى هريرة .
(٢) بعده فى م: ((خضرا)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٨٠٩٨)، والبخارى (٣٤٠٢) من طرق عن ابن المبارك ، به .
وأخرجه أحمد (٨٢١١)، والترمذى (٣١٥١)، وابن حبان (٦٢٢٢)، والبغوى فى
التفسير ١٨٨/٥ من طرق عن معمر، به .
٢٧٩

وعبدُ اللَّهِ بنُ رَبَاحٍ
٢٦٧٢ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ ،
عن قَتَادَةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ رَباحٍ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَل
قال: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِئًّا؛ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِ بِهَا، والدَّجَالَ،
والدُّخَانَ، ودَابَّةَ الأَرْضِ، وَخُوَيِصَّةَ(١) أحَدِكُم، وأَمْرَ العَامَّةِ(٢))(٣).
(١) يريد حادثة الموت التى تخص كل إنسان، وهى تصغير خاصة، وصفِّرت لاحتقارها فى
جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير ذلك . النهاية ٣٧/٢ .
(٢) يريد يوم القيامة . وفى بعض الروايات عند أحمد وغيره أن قتادة كان يقول : أمر الساعة .
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف عمران القطان ، وقد خولف فيه .
وأخرجه أحمد (١٠٦٤٨)، والبزار - كما فى هامش علل الدارقطنى ٣٣٠/١٠ - والحاكم ٤/
٥١٦ من طريق المصنف، وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وقال البزار: قد رُوى عن أبى هريرة
من وجه آخر، ولا نعلم رواه عن قتادة عن عبد اللَّه بن رباح إلا عمران القطان . اهـ .
وخالف همامٌ وشعبةُ عمران القطان؛ فرویاه عن قتادة ، عن الحسن ، عن زياد بن ریاح، عن
أبى هريرة . أخرجه أحمد ( ٨٢٨٦، ٩٢٦٧)، ومسلم (٢٩٤٧)، وابن حبان (٦٧٩٠)، وابن
منده فى الإيمان (١٠٠٧، ١٠٠٨)، وأبو عمرو الدانى فى الفتن (٥٢٦)، والمزى فى تهذيب
الكمال ٩/ ٤٦٤.
وهذا أصح من حديث عمران القطان . قاله الدارقطنى فى العلل ٣٢٩/١٠.
وأخرجه أحمد (٨٤٢٧، ٨٨٣٦)، ومسلم (٢٩٤٧)، وأبو يعلى (٦٥١٦)، والطحاوى
فى المشكل (٩٦٥)، وابن منده (١٠٠٩ - ١٠١١)، وأبو عمرو الدانى فى الفتن (٧٠٩)،
والبغوى فى شرح السنة (٤٢٤٩) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب عن أبى هريرة .
وفى الباب عن حذيفة بن أسيد، وسبق برقم (١١٦٣).
٢٨٠
: