النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٦٢٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا موسى بنُ مُطَيْرِ، عن أبيهِ ،
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَِّلّهِ: ((لَمْ يُسَلّطْ عَلَى قَتْلِ الدَّجَالِ
إِلَّ عِيسَى ابْنُ مَرِيمَ، عليه السَّلامُ))(١).
٢٦٢٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ مُطَيْرٍ، عن أبيهِ ،
عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَظِّهِ [٢٢٣ ١]: ((لو أنَّ لِرَجُلٍ أُحدًا(٢)
ذَهَبًّا، فَأنْفَقَّهُ فى سَبِيلِ اللَّهِ، وفى الأَرَامِلِ والمَسَاكِينِ وَالأَيْتَامِ(٣)؛ لِيُدْرِكَ
فَضْلَ رَجُلٍ من أصْحابِى ساعةً مِنَ النَّهارِ - مَا أَدْرَكَهُ أَبَدًا))(٤) .
(١) إسناده ضعيف جدًّا، كسابقه، ولكن معناه قد صح من طرق عن أبى هريرة ؛ فأخرج
مسلم (٢٨٩٧) من طريق سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة فى حديث طويل بلفظ :
(( ... فينزل عيسى بن مريم فأمهم فإذا رآه عدو اللَّه ذاب كما يذوب الملح فى الماء، فلو تركه
لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله اللَّه بيده، فيريهم دمه فى حربته)).
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨٤٥)، وأحمد (٩٢٥٩)، وأبو داود (٤٣٢٤)، وابن حبان
(٦٨٢١)، والحاكم ٥٩٥/٢ من طريق عبد الرحمن بن آدم عن أبى هريرة فى حديث طويل
بلفظ: ((وإنى أولى الناس بعيسى بن مريم ... وإنه نازلٌ ... ويهلك اللَّه فى زمانه المسيح
الدجال ... )).
وأخرجه أبو داود (٤٣٢١)، والترمذى (٢٢٤٠) من حديث النواس بن سمعان ، عن أبى
هريرة بلفظ : ( ... ثم عيسى بن مريم ينزل عند المنارة البيضاء شرقی دمشق فیدر که عند باب لد
فيقتله ))، وانظر ما سبق برقم (٢٤١٦).
وفى الباب عن مجمع بن جارية ، وسبق برقم (١٣٢٣).
(٢) فى الأصل، خ، ص: ((أحد))، والمثبت من: د.
(٣) فى د: ((اليتامى)).
(٤) إسناده ضعيف جدًّا، كسابقه، ولكن معناه صحيح ثابت ؛ فقد أخرج مسلم (٢٥٤٠)،
وابن ماجه (١٦١) من طريق الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، بلفظ: (( ... فوالذى
نفسى بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)).
=
٢٤١
( مسند الطيالسى ١٦/٤ )

وابنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ(١) عن أبى هريرةَ
٢٦٢٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو
عَوَانَةَ، عن عبدِ المَلِكِ(٢) بنِ عُمَيْرٍ، عن عمرٍو أو عُمَرَ بنِ عبدِ الرحمنِ -
قال أبو داودَ أحَدَهُمَا - أنَّ أبا بَصْرَةَ الغِفَارِىَّ لَقِىَ أبا هريرةَ وَهُوَ جَاءٍ،
فقال: مِنْ أَينَ أَقْبَلْتَ؟ قال: أقْبَلْتُ مِنَ الطُّورِ صَلَّيْتُ فِيهِ. قال: أمَا إِنِّى
لو أدْرَكْتُكَ لَمْ تَذْهَبْ؛ إنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَه يقولُ: ((تُشَدُّ الرّحَالُ
إِلَى ثَلَاثٍ(٢) مَسَاجِدَ؛ مَسْجِدِى هَذَا، ومَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدٍ(٤)
= وقد ذكر بعض أهل العلم أن فى هذا الطريق وهمّا ، فالمحفوظ فى رواية الأعمش أنه عن
أبى صالح ((عن أبى سعيد)) ليس فيه ((أبو هريرة)). ورجح الحافظان المزى وابن حجر أن الصواب
من نسخ ((ابن ماجه)): ((أبى سعيد)). وأما رواية مسلم رحمه الله، فقد قال المزى عنها: ووهم
عليهم فى ذلك. ثم ذكر أن الوهم وقع منه فى حال الكتابة لا فى الحفظ. وقال الحافظ فى
الفتح: وهو وهم كما جزم به خلف وأبو مسعود وأبو على الجيانى وغيرهم. ثم ذكر أن الوهم إنما
وقع ممن دون مسلم، لا من مسلم نفسه. واستفاض فى إثبات ذلك ، وانظر علل الدارقطنى ١٠٪
١٠٦، ١٠٧، والتحفة ٣٤٣/٣، والفتح ٣٥/٧، ٣٦.
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٨٣٠٩) من طريق عاصم ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة،
كذلك .
وحديث أبى صالح عن أبى سعيد سبق برقم (٢٢٩٧).
(١) فى الأصل، خ، ص، م: ((مالك)). والمثبت من: د، ومصادر التخريج والترجمة .
(٢) فى خ، م: ((عبد اللَّه )).
(٣) كذا فى النسخ، والقياس: ((ثلاثة)).
(٤) فى د: ((والمسجد)).
٢٤٢

الأَقْصَى ))(١).
وأبو بكرٍ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ
٢٦٢٩ - حدثنا يُونُسُ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ،
قال : أخبرنى يحيى بنُ سعيدٍ، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْرِ بنَ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ،
يُحَدِّثُ عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، عن أبى بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ
ابنِ هشامٍ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِّمِ قال: ((إذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ،
فَأَصَابَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الغُرَمَاءِ))(١).
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف. وليس هو من مسند أبى هريرة ، إنما هو من
مسند أبى بصرة ، وقد سبق فى مسنده برقم (١٤٤٥) بهذا الإسناد والمتن . وفات الإشارة إلى
هذا الموضع هناك .
(٢) حديث صحيح. أخرجه البغوى فى الجعديات (١٥٨٤) من طريق شعبة، به .
وأخرجه مالك ٢/ ٧٨، والشافعى فى الأم ١٩٩/٣، وفى المسند ٣٣٧/٢، وعبد الرزاق
(١٥١٦٠، ١٥١٦١)، وابن أبى شيبة ٣٥/٦، ٣٦، ١٤/ ٢٧٥، ٢٧٦، وأحمد (٧١٢٤،
٧٣٦٦، ٧٣٨٤، ٧٤٩٨، ١٠١٣٥)، والدارمى (٢٥٩٣)، والبخارى (٢٤٠٢)، ومسلم
(١٥٥٩)، وأبو داود (٣٥١٩)، والترمذى (١٢٦٢)، والنسائى (٤٦٩٠)، وابن ماجه
(٢٣٥٨)، والباغندى فى مسند عمر بن عبد العزيز (٣٥ - ٤٠، ٤٤)، والطحاوى ١٦٤/٤،
وابن حبان (٥٠٣٦، ٥٠٣٧)، والدار قطنى ٢٩/٣، ٣٠، والبيهقى ٤٤/٦، ٤٥، وفى المعرفة
(٣٦٢٨ - ٣٦٣٢، ٣٦٣٨)، والبغوى فى شرح السنة (٢١٣٣) من طرق عن يحيى بن سعيد
الأنصارى ، به .
وأخرجه مسلم (١٥٥٩)، والنسائى (٤٦٩١)، وفى الكبرى (٦٢٧٣)، والباغندى (٤٥-
٤٧)، والبيهقى ٦/ ٤٥، وفى المعرفة (٣٦٣٣) من طريقين عن أبى بكر بن محمد بن عمرو، به .
ورواه الزهرى عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث واختلف عليه؛ فأخرجه أبو داود =
٢٤٣

ومَالِكُ بنُ ظَالم
٢٦٣٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةٌ ،
عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عن مَالِكِ بنِ ظَالمٍ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَ عَلِّ
قال: ((هَلَاكُ أُمَّتِى عَلَى يَدَىْ(١) أَغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ))(٢).
= (٣٥٢٢)، وابن ماجه (٢٣٥٩)، وابن الجارود (٦٣١، ٦٣٢)، والدارقطنى ٢٩/٣، ٣٠،
والبيهقى ٤٧/٦، وابن عبد البر فى التمهيد ٤٠٦/٨ من طريق الزهرى ، عن أبى بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث ، عن أبى هريرة ، مرفوعًا .
وأخرجه مالك ٦٧٨/٢، وعبد الرزاق (١٥١٥٨)، وأبو داود (٣٥٢٠، ٣٥٢١)،
والطحاوى ١٦٥/٤، ١٦٦، وفى المشكل (٤٦٢٩) من طريق ابن شهاب ، عن أبى بكر بن
عبد الرحمن، أن رسول اللَّه عَامٍ، مرسلًا .
وأخرجه ابن ماجه (٢٣٦١)، والبيهقى ٦/ ٤٨، وابن عبد البر فى التمهيد ٤٠٩/٨ من
طريق محمد بن الوليد الزبيدى ، عن الزهرى عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة. فجعل أبا سلمة
بدلًا من أبی بکر.
قال ابن عبد البر: ليس هذا الحديث محفوظًا من رواية أبى سلمة، وإنما هو معروف لأبى
بکر بن عبد الرحمن. اهـ.
ورواه غير واحد، عن أبى هريرة، وسبق من طريق عمر بن خلدة وبشير بن نهيك برقم
(٢٤٩٧، ٢٥٧٢) .
(١) فى د: ((أيدى)).
(٢) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف ؛ لجهالة حال مالك بن ظالم. وأخرجه الحاكم ٤/
٥٢٧، والمزى فى تهذيب الكمال ١٣٧/١٥ من طريق المصنف . وقال الحاكم : هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه ؛ لخلاف بين شعبة وسفيان الثورى فيه .
وأخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١٢٢٨)، وأحمد (٧٩٦١، ٨٣٢٩)، والبخارى فى
التاريخ ٣٠٩/٧- تعليقًا - من طريق غندر وروح بن عبادة وعمرو بن مرزوق ، عن شعبة، به .
وأخرجه أبو عمرو الدانى فى الفتن (١٨٨) من طريق إبراهيم بن محمد، عن شعبة، عن =
٢٤٤

والمَهْرِىُّ(١)
٢٦٣١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا القاسمُ
ابنُّ الفَضْلِ، عن أبيهِ، عن المَهْرِىِّ(١)، أن أبا هُريرَة قال له: يا مَهْرِىُّ(٢)،
نَهَى رسولُ اللَّهِ وَمِ عَنْ كَشْبِ الحَجَّامِ، وَعَنْ كَسْبِ المُؤْمِسَةِ، وعَنْ ثَمَنٍ
= سماك، عن أبى هريرة. ليس فيه مالك بن ظالم. وانظر الفتح ٩/١٣.
وأخرجه النسائی فی الكبرى - كما فى التحفة ٣١٣/١٠ - وابن حبان فى الثقات ٣٨٧/٥
من طريق أبى عوانة، عن سماك، عن مالك بن ظالم، به .
واختلف على الثوری فیه ؛ فأخرجه أحمد (٧٨٥٨)، وابن حبان (٦٧١٣)، والحاكم ٤/
٤٧٠ من طرق عن الثورى ، عن سماك، عن مالك بن ظالم، به .
وأخرجه أحمد (٨٠٢٠، ١٠٢٩٧)، والحاكم ٥٢٧/٤ من طريق ابن مهدى ، عن
الثورى، عن سماك، عن عبد اللَّه بن ظالم، عن أبى هريرة. فسماه ((عبد اللَّه بن ظالم)) بدل
((مالك بن ظالم)).
وعلقه البخارى فى التاريخ ٣٠٩/٧ عن ابن أبى شيبة، عن ابن مهدى، به . وقال: ابن
ظالم .
ونقل الحاكم بإسناده عن عمرو بن على الفلاس : الصحيح مالك بن ظالم. وقال أبو
زرعة - كما فى سؤالات البرذعي ٣٢٦/٢ -: وهم عبد الرحمن بن مهدى فى غير شىء. قال :
عن شهاب بن شريفة. وإنما هو ابن شرنفة، وقال: عن سماك عن عبد اللّه بن ظالم. وإنما هو
مالك بن ظالم .
وأخرجه أحمد (٧٩٩٢، ٨٢٨٦، ٨٨٨٨، ١٠٩٤٠)، والبخارى (٣٦٠٤، ٣٦٠٥،
٧٠٥٨)، ومسلم (٢٩١٧)، وابن حبان (٦٧١٢)، والحاكم ٤/ ٩١، والبيهقى فى الدلائل ٦/
٤٦٥ من طرق عن أبى هريرة ، بنحوه .
(١) فى ص، م: ((المهدى)).
(٢) فى ص، م: ((مهدى)).
٢٤٥

الكَلْبِ، وعَنْ عَشْبٍ(١) الفَخْلِ))(٢).
٢٦٣٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبی محُمَيْدٍ ، قال :
حَدَّثَنَا سعيدٌ المَهْرِىُّ(٢)، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَبَعِ قال:
(( أَفْضَلُ الرَّبَاطِ انْتَظَارُ الصَّلَاةِ، ولُزُومُ مجالسِ الذِّكْرٍ، ومَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّى
ثُمَّ يَقْعُدُ فِى مَفْعَدِهِ ، إلَّا لم تَزَلِ المَلَائِكَةُ تُصَلِّى عَلَيْهِ حتَّى يُحدِثَ أوْ
(٤)
يَقُومَ)) (٤).
(١) غير واضحة فى خ، وفى ص: ((عسيب)). وعسب الفحل: ماؤه أو ضرابه ، فرسًا كان أو
بعيرًا أو غيرهما. والمراد النهى عن كرائه وأخذ الأجرة على ذلك ؛ لما فيه من الجهالة والغرر ، أو
لأنه ينافى المروءة، وما اعتاده الناس من التسامح فى هذا ، وقيل غير ذلك . انظر النهاية ٢٣٤/٣،
والفتح ٤٦١/٤.
(٢) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف ؛ الفضل بن معدان ومعاوية المهرى مجهولان . وعزاه
البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٧٥٠) إلى المصنف.
وأخرجه أحمد ( ٨٣٧١، ٩٣٦١)، والدارمى (٢٦٢٧) والبخارى فى التاريخ ١١٥/٧ من
طريق القاسم بن الفضل، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٤٣/٦، ٢٤٤، ٢٠١/١٤، وأحمد (٧٩٦٣، ١٠٤٩٤،
١٠٤٩٥)، وأبو داود (٣٤٨٤)، والترمذى (١٢٨١)، والنسائى (٤٣٠٤، ٤٦٨٧)، وأبو
يعلى (٦٣٧١)، والطحاوى ٥٢/٤، ٥٣، وفى المشكل (٦٢٢)، والبيهقى ٦/٦، ١٢٦، ١٨
٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٣٨) من طريق عطاء بن أبى رباح وعطاء بن يسار وعلى بن رباح
اللخمى وعبد الرحمن بن أبى نعم وأبى المهزم وعبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبى هريرة ، مطولًا
ومختصرًا . وبعضهم اقتصر على بعض فقراته . وسيأتى طرف منه من طريق أبى حازم برقم
(٢٦٤٢) .
ولأجزاء الحديث شواهد. انظر ما سبق برقم (١٠٠٩)، وما سيأتى برقم (٢٨٧٨).
(٣) فى ص: ((ابن المهدى))، وفى م: ((ابن المهدى، عن أبيه)).
(٤) إسناده ضعيف ؛ لضعف محمد بن أبى حميد، وسعيد المهرى لم أعرفه، ولعله معاوية
المذكور فى السند السابق ، أو أبو سعيد مولى المهرى، وهو مترجم فى تهذيب الكمال .
وأخرجه ابن عدى ٢٢٠٣/٦ من طريق الدراوردى، عن محمد بن أبى حميد، عن سعيد =
٢٤٦

وعُبِيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ [٢٢٤و] اللَّهِ بنِ عُثْبَةَ
٢٦٣٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بنُ
صَالحِ، عنِ الزُّهْرِىِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتَبَةَ بنِ مسعودٍ، عن
أبي هُريرةَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ يقولُ: ((كانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ
النَّاسَ، وَكَانَ يقولُ لِغُلَامِهِ، إِذَا أَعْسَرَ المُغْسِرُ: تَجَاوَزْ عَنْهُ؛ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ
عَنَّا. فلمَّا لَقِيَ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، تَجَاوَزَ عَنْهُ))(١).
٢٦٣٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عنِ الزُّهْرِىِّ، عن
= ابن أبى سعيد المقبرى، عن أبى هريرة. فإن لم يكن ثَمَّ تحريف فى مطبوعة الكامل فهو تخليط
من محمد بن أبی حميد .
وأخرج أحمد (٨٦١٠)، والطبرانى فى الأوسط (٨١٤٤) من طريق عبد الرحمن بن
مهران ، عن أبى هريرة ، مرفوعًا بلفظ: ((منتظر الصلاة من بعد الصلاة کفارس اشتد به فرسه فى
سبيل اللَّه على كشحه تصلى عليه ملائكة اللَّه ما لم يحدث أو يقوم، وهو فى الرباط الأكبر)).
وسبق نحوه من طريق أبى سلمة وأبى صالح وأبى رافع برقم (٢٤٨٤، ٢٥٢٢، ٢٥٣٧،
٢٥٧٠) . وسبق من طريق أبى صالح أيضًا فى فضل مجالس الذكر برقم (٢٥٥٦).
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف زمعة. وأخرجه أحمد (٧٥٦٩،
٨٣٦٩، ٨٤٤٨)، والبخارى (٢٠٧٨، ٣٤٨٠)، ومسلم (١٥٦٢)، والنسائي (٤٧٠٩)،
وابن حبان (٥٠٤٢، ٥٠٤٦)، والبيهقى ٣٥٦/٥، وفى الشعب (١١٢٤٦)، والبغوى فى
شرح السنة (٢١٣٩) من طريق إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد وغيرهما، عن الزهرى، به .
وأخرجه أحمد (٨٧١٥)، والنسائى (٤٧٠٨)، وابن حبان (٥٠٤٣)، والحاكم ٢٧/٢،
٢٨، وأبو نعيم ٣٢٦/٨، والبيهقى فى الشعب (١١٢٤٤، ١١٢٤٥) من طريق أبى صالح،
عن أبى هريرة .
وفى الباب عن أبى أمامة ، وسبق برقم (١٢٣٧).
٢٤٧

◌ُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهٍ: ((لَا
طِيْرَةَ، وَخَيْرُ الطَّيْرَةِ(١) الفَأْلُ)). قيل: يا رسولَ اللَّهِ، وما الفَأْلُ؟ قال:
((الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ))(٢) .
٢٦٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن
عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُثْبَةً، عن زيدِ بنِ خالدِ الجُهَنِىِّ، وعن أبى
هريرةَ، قالا: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِذَا زَنَتْ أمَةُ أحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا، فَإِنْ
عَادَتْ فَلْيَجْلِدْهَا، فإِنْ عَادَتْ فَلْيَجْلِدْهَا، فَإِنْ عَادَتِ الرَّابِعَةَ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ
بِضَغِيرٍ شَعَرٍ))(٣).
(١) فى خ، ص، م: ((طيرة)).
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وأخرجه معمر فى جامعه
(١٩٥٠٣)، وأحمد (٧٦٠٧، ٩٨٤٨، ١٠٨٠٠)، والبخارى (٥٧٥٤، ٥٧٥٥)، وفى
الأدب المفرد (٩١٠)، ومسلم (٢٢٢٣)، والطحاوى فى المشكل (١٨٤٢، ١٨٤٣،
١٨٤٦)، وابن حبان (٦١٢٤)، والبيهقى ١٣٩/٨، وفى الشعب (١١٦٨)، وابن عبد البر فى
التمهيد ٢٨٠/٩، والبغوى فى شرح السنة (٣٢٥٥) من طرق عن الزهرى، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٠/٩، وأحمد (٧٦٠٨، ٨٣٧٤، ٩٢٥١، ١٠٣٢٦،
١٠٥٩٠)، والبخارى (٥٧٥٧)، ومسلم (٢٢٢٣)، وابن ماجه (٣٥٣٦)، والطبرى فى مسند
على من تهذيب الآثار ص : ١٤، والطحاوى فى المشكل (١٨٤٧)، وابن حبان (٥٨٢٦،
٦١١٤، ٦١٢١، ٦١٢٥)، والقضاعى فى مسند الشهاب (٨٢٢) من طرق عن أبى هريرة.
وفى الباب عن أنس ، وسبق برقم (٢٠٧٣)، ومن حديث ابن عباس ، وسيأتى برقم
(٢٨١٣).
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وأخرجه مسلم (١٧٠٣)، والبيهقى
٨/ ٢٤٣، ٢٤٤ من طرق عن الزهرى عن عبيد اللَّه، عن أبى هريرة وحده ، به .
وسبق هذا الحديث بهذا الإسناد برقم (١٤٣١) من مسند زيد بن خالد .
وأخرجه الشافعى ١٥٧/٢، وعبد الرزاق (١٣٥٩٧، ١٣٥٩٩)، والحميدى (١٠٨٢)، =
٢٤٨

٢٦٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عَنْ
تُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن زيدٍ بنٍ خَالدٍ، وعن أبى هريرةَ، قالا: جَاءَ
خَصْمَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَه، فقالا: يا رَسُولَ اللَّهِ، نَنْشُدُكَ(١) لَمَا
قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ - وَهُوَ(٢) أَفْقَهُ مِنْه - فَقالَ: أَجَلْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ، فَاقْضٍ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأُذَنْ لِى فَأَتَكَّلَّمَ. فَأَذِنَ لَه، فَقَالَ: يَا
رسولَ اللَّهِ، إِنَّ اثنِى كَانَ عَسِيفًا(٢) على هَذا، وإِنَّه زَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأُخْبِرْتُ
أنَّ عَلَى ابْنِىَ الرَّجْمَ، فاقْتَدَيْتُ مِنْه ◌ِمِائَةٍ شَاةٍ وَخَادِمٍ، فَلَمَّا سَأَلْتُ أَهْلَ
العِلْمِ، أَخْبَرُونِ(٤) أَنَّ عَلَى ابنِى جَلْدَ مائةٍ وتَغْرِيبَ عام، وأنَّ عَلَى امْرَأَةٍ
هَذَا الرَّجْمَ . فقال رسولُ اللّهِ عَظِهِ: ((والذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ يَتَكُمَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، عَزَّ وَجلَّ، أمّ المِئَةُ شَاةٍ والحَدِمُ، فَهُمَا مَرْدُودَانٍ عَلَيْكَ،
وَعَلَى اثْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عامٍ، واغْدُ [٢٢٤] يَا أُنْيسُ علَى امْرَأَةِ
هَذَا ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا)). فغَدًا عَلَيْهَا، فَسَأَلَها، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَها(٥).
= وابن أبى شيبة ٥١٦/٩، ٥١٧، ١٥٩/١٤، وأحمد (٧٣٨٩، ٩٤٥١)، وغير موضع،
والبخارى (٢١٥٢، ٢٢٣٤، ٦٨٣٩)، ومسلم (١٧٠٣)، وأبو داود (٤٤٧٠، ٤٤٧١)،
والترمذى (١٤٤٠)، والنسائى فى الكبرى (٧٢٤٠ - ٧٢٥٥)، وأبو يعلى (٦٥٤١،
٦٦٠٨)، والطحاوى ١٣٦/٣ وفى المشكل (٣٧٣٣ - ٣٧٣٧)، والبيهقى ٢٤٢/٨، ٢٤٤،
والبغوى فى شرح السنة (٢٥٨٨) من طرق عن أبى هريرة. وانظر علل الدارقطنى ٥٠/١١ - ٥٣.
وفى الباب عن على ، وسبق برقم (١١٤).
(١) بعده فى الأصل، خ، ص، م: ((يا رسول اللَّه)).
(٢) فى د: ((وكان)).
(٣) أى أجيرًا .
(٤) فى خ، ص، م: ((فأخبرونى)) .
(٥) حديث صحيح ، وإسناده هنا كسابقه. وأخرجه البخارى (٧٢٦٠)، والنسائى فى =
٢٤٩

وأبو زُرْعَةً
٢٦٣٧ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن "عبدِ اللهِ(١) بنٍ تَزِيدَ، عن أبى زُرْعَةَ، عن أبى هريرةَ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ
عَمِ كَانَ يَكْرَهُ الشّكَالَ(٢) مِنَ الخَِلِ(٣) .
= الكبرى (٧١٩٣)، والبيهقى ٢٢٤/٨، ٢٢٥ من طرق عن الزهرى ، عن عبيد اللَّه ، عن أبى
هريرة وحده، به .
وسبق هذا الحديث بهذا الإسناد برقم (١٤٣٠) من مسند زيد بن خالد، إلا أنه قرن زمعة
بابن أبی ذئب .
وأخرجه البخارى (٦٨٣٣)، والبيهقى ٢٢٢/٨ من طرق عن أبى هريرة. وانظر علل
الدارقطنى ٥٤/١١ - ٥٩.
وفى الباب عن ابن عباس ، انظر ما سبق برقم (٢٥).
(١ - ١) فى د: ((عبيد اللَّه)).
(٢) هو أن تكون ثلاث قوائم منه مُحجّلة وواحدة مطلقة، وقيل غير ذلك. وانظر النهاية ٤٩٦/٢.
(٣) حديث صحيح. أخرجه المزى فى تهذيب الكمال ٣٠٩/١٦ من طريق المصنف.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٨٠)، وأحمد (٩٨٩٦، ٩٩٣٥)، ومسلم (١٨٧٥)،
والنسائى (٣٥٦٨) من طرق عن شعبة، به .
قال الإمام أحمد: شعبة يخطئ فى هذا القول: عبد الله بن يزيد، وإنما هو سلم بن عبد
الرحمن النخعى .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٩)، وأحمد (٧٤٠٢، ٩٦٢٤، ١٠١٦٣)، ومسلم
(١٨٧٥)، وأبو داود (٢٥٤٧)، والترمذى (١٦٩٨)، والنسائى (٣٥٦٩)، وابن ماجه
(٢٧٩٠)، وأبو عوانة ٥/ ٢٠، وابن حبان (٤٦٧٧، ٤٦٧٨)، والبيهقى ٣٣٠/٦، والبغوى فى
شرح السنة (٢٦٤٩) من طرق عن سلم بن عبد الرحمن النخعى ، به . وانظر علل الترمذى
الكبير ص: ٢٧٨، ٢٧٩، وعلل أحمد ٢٠٧/١، ٢٩٤.
وفى الباب عن أبى قتادة ، وسبق برقم (٦٣٨)، وعن ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٧٢٢).
٢٥٠

وأبو جَعْفَرٍ
٠
٢٦٣٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
عن يَحْيَى بنِ أبى كَثِيرٍ، عن أبِى جَعْفَرٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ
اللَّهِ عَهِ: ((إِذَا بَقِىَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ( قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١): مَنْ ذَا الَّذِى
يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ أَكْشِفْ عَنْه؟ مَنْ ذَا الَّذِىِ يَسْتَرْزِقُنى أَرْزُقْهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِى
يَسْأَلُنِى أُعْطِهِ(٢)؟))(٣).
٢٦٣٩- حدثنا أبو داود، قال : حدثنا هشام، عن یحیی ، عن أُبی
جَعْفَرٍ، سَمِعَ أبَا هُريرةَ، عن النَّبِىِّ مَِّ قال: ((ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ:
دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ))(٤).
(١ - ١) فى د: ((قال: يقول اللَّه عز وجل)).
(٢) كذا فى النسخ، وهو مجزوم فى جواب الاستفهام، ويجوز فيه الرفع. انظر التعليق على
حديث (١٣٨٨).
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف أبى جعفر المدنى المؤذن . وأخرجه
أحمد (٧٥٠٠، ١٠٧٦٦)، والدارمى فى الرد على الجهمية ص: ٤٠، والنسائى فى الكبرى
(١٠٣١٠)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٨٦، والدارقطنى فى النزول (٤٩) من طرق عن
هشام، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٣١١) من طريق الأوزاعى ، عن يحيى، به، وانظر علل
الدار قطنى ٢٧٦/٩.
وروى من طرق عن أبى هريرة . انظر ما سبق برقم (٢٥٠٧).
(٤) إسناده ضعيف ؛ أبو جعفر هو إما المدنى المؤذن المذكور فى الإسناد قبله ، كما رجحه
الحافظ، أو هو محمد بن على بن الحسين كما سمى فى رواية العقيلى والبيهقى ، وهو لم =
٢٥١

٢٦٤٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن يَخْيَى ، عن أبى
جَعْفَرٍ، سَمِعَ أبَا هُريرةَ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَِّمِ يقولُ: ((أَفْضَلُ
الأعْمَالِ يومَ القِيَامَةِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ(١) فِيهِ، وحَجّ
مَبْرُورٌ)). قال أبو هريرةَ: حَجّ مبرورٌ يُكَفِّرُ خَطَايا تِلْكَ السَّنَةِ(٢).
= يدرك أبا هريرة ، أو أنه أبو جعفر الحنفى اليمانى كما يفهم من كلام الذهبى فى الميزان ، وهو
مجهول أيضًا ، فلا يصح إسناده على كل احتمالاته .
والحديث أخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٩/١٠، وأحمد (٧٥٠١، ٩٦٠٤، ١٠١٩٩،
١٠٧٨١)، والبخارى فى الأدب المفرد (٣٢)، وأبو داود (١٥٣٦)، والترمذى (١٩٠٥،
٣٤٤٨)، وابن ماجه (٣٨٦٢)، وابن حبان (٢٦٩٩)، والطبرانى فى الدعاء (١٣١٤) من
طرق عن هشام، به .
وأخرجه أحمد (٨٥٦٤، ١٠٧١٩)، وعبد بن حميد (١٤١٩)، والبخارى فى الأدب
المفرد (٤٨١)، والترمذى (٣٤٤٨)، والطبرانى فى الدعاء (١٣١٣، ١٣٢٣ - ١٣٢٦)،
والعقيلى ٧٢/١، والقضاعى فى مسند الشهاب (٣١٦)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٩٤،
٧٤٦٢، ٧٤٦٣، ٧٨٩٥)، والبغوى فى شرح السنة (١٣٩٤)، والديلمى فى مسند الفردوس
(٢٢٩٨) من طرق عن يحيى بن أبى كثير، به . وفى إسناد العقيلى والبيهقى فى الأول :
((محمد بن على)) بدل ((أبى جعفر)). وعند البيهقى فى الباقى سمى أبو جعفر بمحمد بن على.
وأخرجه العقيلى ٧٢/١ من طريق إبراهيم بن يزيد بن قديد ، عن الأوزاعى ، عن يحيى بن
أبى كثير، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة . وقال: إبراهيم عن الأوزاعى، فى حديثه وهم
وغلط .
وأخرجه البزار (٣١٣٩- كشف) من طريق عراك بن مالك ، عن أبى هريرة . وفى إسناده
إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك ، وهو متروك . وانظر ما سبق برقم (٢٤٥٠) ، وما سيأتى
برقم (٢٧٠٧).
(١) الغلول : هو الخيانة، والمراد به عند الإطلاق : أخذ شىء من الغنيمة قبل قسمتها .
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وأخرجه أحمد (٧٥٠٢، ٩٦٩٨،
١٠٧٦٧)، والدارمى (٢٧٤٢)، والبخارى فى خلق أفعال العباد (١١٦)، وابن حبان (٤٥٩٧)
من طرق عن هشام، به .
=
٢٥٢

وأبو حَازِمٍ
٢٦٤١ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا (١أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ ()، عن سَيّارٍ(٢) ومنصورٍ، عن أبى حَازِمٍ، عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ
بَّهِ قال: ((مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُتْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أَمُّه))(٣).
= وأخرجه أحمد (٨٥٦٣)، والبخارى فى خلق أفعال العباد (١١٥) من طرق عن
يحيى ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٢٩٦)، وابن أبى شيبة ٣٠١/٥، وهناد فى الزهد (١٠٦٧)،
وأحمد (٧٥٨٠، ٧٦٢٩، ٧٨٥٠)، والدارمى (٢٣٩٨)، والبخارى (٢٦، ١٥١٩)، وفى
خلق أفعال العباد (١١٠، ١١١، ١١٣، ١١٤)، ومسلم (٨٣)، والترمذى (١٦٥٨)،
والنسائى (٢٦٢٣، ٣١٣٠، ٥٠٠٠)، وابن أبى عاصم فى الجهاد (٢١)، وأبو عوانة ١/ ٦١،
٦٢، وابن حبان (١٥٣، ٤٥٩٨)، وابن منده فى الإيمان (٢٢٧، ٢٢٨)، والبيهقى ١٥٧/٩،
وفى الشعب (٤٠٨٧، ٤٢١١)، والبغوى فى شرح السنة (١٨٤٠) من طرق عن أبى هريرة،
بلفظ - كما عند البخارى (٢٦) -: ((سئل أى العمل أفضل، فقال: إيمان بالله ورسوله . قيل:
ثم ماذا؟ قال: الجهاد فى سبيل اللَّه. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور)).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٧٠، ٦٢٧، ١٨٢٤).
(١ - ١) غير واضحة فى: خ.
(٢) فى ص، م: ((يسار)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البغوى فى الجعديات (١٧٥٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٣١٦/٨ من
طريق المصنف .
وأخرجه البغوى فى الجعديات (٩٠٠، ١٧٥٧) من طريق شعبة، به .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٢٤)، وأحمد (٩٣٠١)، والبخارى (١٥٢١)، والطبرى فى
التفسير ٢٧٦/٢، ٢٧٧، والخطيب ١٥/١٣، والبغوى فى شرح السنة (١٨٤١) من طرق عن
شعبة عن سيار وحده ، به .
وأخرجه أحمد (٩٣٠٠)، والدارمى (١٨٠٣)، والبخارى (١٨١٩)، ومسلم (١٣٥٠)، =
٢٥٣

٢٦٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرَنِى محمدُ
ابنُّ جُحَادَةَ، قال: سَمِعْتُ أبا حَازِمٍ ، يحدِّثُ (١ عن أبى هريرة١َ)، قال:
نَهَى رسولُ اللَّهِ عَهِ عَنْ كَشْبِ الإِمَاءِ(١).
= والطبرى ٢٧٦/٢، والبيهقى ٢٦١/٥، ٢٦٢ من طرق عن شعبة ، عن منصور وحده ، به.
وأخرجه الحميدى (١٠٠٤)، وأحمد (٧٣٧٥، ١٠٢٧٩، ١٠٤١٤)، والبخارى
(١٨٢٠)، ومسلم (١٣٥٠)، والترمذى (٨١١)، والنسائى (٢٦٢٦)، وابن ماجه (٢٨٨٩)،
وأبو يعلى (٦١٩٨)، والطبری ٢٧٧/٢، وابن خزيمة (٢٥١٤)، وابن حبان (٣٦٩٤)، وأبو
نعيم فى الحلية ٢٦٤/٧ من طرق عن منصور ، به .
وأخرجه أحمد (٧١٣٦، ٩٣٠٠)، ومسلم (١٣٥٠)، والطبرى ٢٧٧/٢، والبغوى فى
الجعدیات (١٧٥٧) من طريق هشيم ، عن سيار ، به .
وأخرجه الطبرى ٢٧٦/٢ من طريق الأعمش ، عن أبى حازم ، به .
وأخرجه الطبرى ٢٧٧/٢، والبيهقى ٢٦٢/٥ من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن منصور،
عن هلال بن يساف ، عن أبى حازم، به. وانظر ما سبق برقم (٢٥٤٥).
(١ - ١) غير واضحة فى: خ.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٦٣/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٧/ ٣٥، وأحمد ( ٧٨٣٨، ٨٩٥٧، ٩٦٣٨، ٩٨٥٧)، والدارمى
(٢٦٢٠)، والبخارى (٢٢٨٣، ٥٣٤٨)، وأبو داود (٣٤٢٥)، وابن الجارود (٥٨٧)،
والبغوى فى الجعديات (١٥١٨)، والطحاوى فى المشكل (٦١٨، ٦١٩)، وابن حبان
(٥١٥٨، ٥١٥٩)، والبيهقى ١٢٦/٦، والخطيب ٤٣٣/١٠ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٨٥٥٥)، وأبو نعيم في الحلية ١٠١/٧ من طريق الثورى وهمام ، عن
محمد بن جحادة ، به، وزاد همام ((وكسب الحجام))، وقال أبو نعيم: غريب من حديث
الثوری .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٥/٧، والدارمى (٢٦٢٦)، والنسائى (٤٦٨٩)، وابن ماجه
(٢١٦٠)، والطحاوى ٥٣/٤ من طريق الأعمش، عن أبى حازم، به، بلفظ: نهى رسول اللَّه
عَّهم عن ثمن الكلب، وعسب الفحل. وقد سبق برقم (٢٦٣١) من طريق معاوية المهرى، عن
أبى هريرة، نحوه .
٢٥٤

٢٦٤٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(١)، عن عَدِىِّ بنِ
ثَابِتٍ، قال: سَمِعْتُ أبا حَازمٍ، يُحَدِّثُ عن أبي هُريرةَ، أنَّ النَبِئَّ عَِّ
قال: ((إِنَّ المُؤْمِنَ يَأْكُلُ فى مِعِى وَاحِدٍ، وإنَّ الكَافِرَ يأْكُلُ فِى سَبْعَةٍ
(٢)
أُمْعَاءٍ))(٢) .
٢٦٤٤- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عَدِىِّ، سَمِع أبا
حازِمٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: نَهَى - أو نُهِىَ - عن التَّلَقِّى(٣)، وأَنْ تَبِيعَ
(٤)(٥)
مُهَاجِرْ لأَغْرَابِىُّ(٤
(١) فى ص، م: ((شعيب)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٤٢٨/٥، ٤٢٩ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٩٣٦٦، ٩٨٧٥)، والبخارى (٥٣٩٧)، والنسائى فى الكبرى
(٦٧٧٢)، وابن ماجه (٣٢٥٦)، والطحاوى فى المشكل (٢٠٢٠) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٥٥٨)، ومالك ٢/ ٩٤٤، وابن أبى شيبة ١٣٣/٨، وأحمد
(٧٤٨٨، ٨٢١٠، ٨٨٦٦، ٩٦١٩)، والدارمى (٢٠٤٩)، والبخارى (٥٣٩٦)، ومسلم
(٢٠٦٣)، والترمذى (١٨١٩)، وأبو يعلى (٢٠٦٩)، والطحاوى فى المشكل (٢٠٠٩، ٢٠١٠،
٢٠١٥، ٢٠١٩)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٥٥/٢ من طرق عن أبى هريرة بنحوه.
وفى الباب عن ابن عمر ، وسبق برقم (١٩٤٣).
(٣) أى تلقى الركبان قبل وصولهم إلى البلد ، ومبادرة عدم علمهم بالأسعار بشراء بضائعهم بأقل
من ثمن المثل، وهو غبن لا يحل ، وقد أثبت فيه الجمهور الخيار للبائع إذا وصل إلى السوق وظهر
له الغبن. انظر المغنى ٣١٢/٦.
(٤) هذا الحديث سقط من: خ، ص، م.
(٥) حديث صحيح. وهو والذى يليه حديث واحد كما فى مصادر التخريج. وأخرجه أبو
عوانة - كما فى الفتح ٣٢٥/٥ - من طريق المصنف .
وأخرجه البخارى (٢٧٢٧)، ومسلم (١٥١٥)، والنسائى (٤٥٠٣) من طريق محمد بن
عرعرة وعبد الصمد بن عبد الوارث وغندر ومعاذ العنبرى ووهب بن جرير وحجاج بن =
٢٥٥

٢٦٤٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عَدِىِّ، سَمِعَ أبا
حَازِمٍ، عَنْ أَبِى هُريرةَ، قال: «نَهَى - أو نُهِىَ - ١) عَنِ النَّصْرِيَةِ(٢)،
والنَّْشِ(٣)، وأنْ تَسْأَّلَ المَةُ طَلَاقَ أُخِيُها لِتَكْتَفِئَ(٤) مَا فِى صَحْفَتِها، وأنْ
= محمد ، عن شعبة به بالحديثين جميعًا. وعندهم: ((نهى رسول اللَّه عَمِ)). قال البخارى:
وقال غندر وعبد الرحمن: ((نُهى)). وقال آدم: ((نهينا)). وقال النضر وحجاج بن منهال: ((نَھی)).
اهـ. يعنى أنهم لم يُسندوا النهى للنبى معٍَّ. وجزم الحافظ فى الفتح ٣٢٥/٥ أن أبا داود
الطيالسى رواه على الشك فقال: ((نَهى)) أو: ((نُهى)). كما فى هذه الرواية والتى تليها. والله أعلم .
وأخرجه مسلم (١٠٢٠)، وأبو يعلى (٦١٨٧) من طريق زيد بن أبى أنيسة ، عن عدى، به .
وأخرجه الشافعى ١٤٦/٢، ومالك ٦٨٣/٢، وعبد الرزاق (١٠٧٥٤، ٤٨٦٧،
٤٨٦٩)، والحميدى (١٠٢٦، ١٠٢٧)، وأحمد (٧٢٤٧، ٧٣١٠، ٧٦٨٦، ٨٩٢٤،
٩٢١١، ٩٤٣٧، ١٠٢٤١، ١٠٣٢، ١٠٣٥١، ١٠٥٢٣)، والبخارى (٢١٤٠، ٢١٤٨،
٢١٥٠، ٢١٥١، ٢١٦٠، ٢١٦٢، ٢٧٢٣، ٥١٤٤، ٥١٥٢)، ومسلم (١٤٠٨،
١٤١٣، ١٥١٥، ١٥٢٠)، وأبو داود (٢٠٨٠، ٣٤٤٣، ٣٤٣٨)، والترمذى (١١٣٤،
١١٩٠، ١٢٢٢)، والنسائى (٣٢٣٩ - ٣٢٤٤، ٤٤٩٨ - ٤٥٠١، ٤٥٠٣)، وابن ماجه
(١٨٦٧، ١٩٢٩، ٢١٧٥، ٢١٧٢، ٢١٧٤)، وأبو يعلى (٥٨٨٧، ٦٢٦٧، ٦٣١٧،
٦٣٢١، ٦٣٤٥، ٦٥١٤)، وابن الجارود (٦٧٧،٥٦٣)، والطحاوى ٤/٣، ٨/٤، ١١،
وابن حبان (٤٠٤٦، ٤٠٥٠، ٤٠٦٨، ٤٠٧٠، ٤٩٦١)، والطبرانى فى الصغير ١٦٧/١،
١٦٨، والبيهقى ٣١٧/٥، ٣١٨، ٣٤٤ - ٣٤٦، ١٧٩/٧، وفى الشعب (١١٠٥٢)،
والبغوى فى شرح السنة (٢٠٩٢، ٢٠٩٤، ٢٠٩٥، ٢٠٩٨) من طرق عن أبى هريرة ، به ،
والروايات مطولة ومختصرة .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٨٥٩).
(١ - ١) فى الأصل: ((نُھی))، وفى د: ((نَھی))، والمثبت من: خ، ص، م، وبالذى أثبتنا جزم
الحافظ فى الفتح ٣٢٥/٥ قال: ((لكن شك أبو داود هل هو نَهى أو نُهى)). اهـ. مع ملاحظة أن
هذا الحديث والذى قبله حديث واحد كما سبق فى تخريج الذى قبله .
(٢) سبق تعريفها فى الحديث رقم (٢٦١٤) .
(٣) سبق تعريفه فى الحديث رقم (٢٤١٥).
(٤) فى ص، م: ((لتكفى)). وتكتفئ: مِنْ كفأت القدر إذا كببتها لتفرغ ما فيها. وهذا تمثيل =
٢٥٦

يَخْطُبَ الرَّجُلُ على خِطْبَةٍ أخِيهِ .
قال أبو داودَ: كأنه يَعْنِى النَّبيَّ مَلِّ فى قوله: نَهَى(١).
٢٦٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن عَبَّادِ بنِ أبى
عَلِىٌّ، عن أبى حَازِم، عن أبى هريرةَ، أَنَّ النَّبِىَّ عَ لِ قال: ((وَيْلٌ لِلأَمَراءِ،
وَيِلٌّ لِلأُمَناءِ، وَثْلٌ لِلْعُرَفَاءِ(٢) ، لَيَتَمَنََّنَّ قَوْمٌ(٢) يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبُهُمْ كَانَتْ
مُعَلَّقَةً بِالثُّرِيًّا، يِنَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَلًا))(٤).
= لإمالة الضرة حق صاحبتها من زوجها إلى نفسها إذا سألت طلاقها . وقوله : أختها . فيه إشارة
إلى أخوة الإسلام. انظر النهاية ١٨٢/٤.
(١) حديث صحيح. وهو جزء من الحديث السابق، فانظر تخريجه هناك .
وفى النهى عن التصرية أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢٩٠، ٢٦١٤). وفى النهى عن
النجش. انظر ما سبق برقم (٢٤١٥). وفى النهى عن الخطبة على خطبة أخيه أحاديث . انظر ما
سبق برقم (٩٥٤).
(٢) العرفاء: جمع عَرِيف، وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس؛ يلى أمورهم، ويتعرف
الأمير منه أحوالهم، والعِرافة عمله. وسيأتى ذكرها فى حديث (٢٦٤٩).
(٣) فى د: ((أقوام)).
(٤) إسناده ضعيف ؛ لحال عباد بن أبى على. وأخرجه البيهقى ١٠ /٧٦، ٩٧ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٨٦١٢، ١٠٧٦٩)، وأبو يعلى (٦٢١٧)، والحاكم ٤/ ٩١، والبغوى فى
شرح السنة (٢٤٦٨) من طرق عن هشام، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد . وأقره الذهبى .
وأخرجه ابن حبان (٤٤٨٣) من طريق معمر ، عن هشام بن حسان ، عن أبى حازم مولى
أبى رُهم الغفارى ، عن أبى هريرة .
وأخرجه البزار (١٦٤٣ - كشف)، والحاكم ٩١/٤ من طریق یزید بن شريك ، عن أبى
هريرة، بنحوه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد . وأقره الذهبى .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٦٦٠) عن صاحب له، أن أبا هريرة ، فذكره موقوفًا .
ورواه عباد، عن أبى حازم، عن أبى هريرة بلفظ آخر، وسيأتى برقم (٢٦٤٩). وانظر ما
سبق برقم (٤٨٧، ٩٧١).
٢٥٧
( مسند الطيالسى ١٧/٤ )

٢٦٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عَدِىٌّ بنِ ثَابِتٍ ،
عن أبى حَازِمٍ، عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ قال: ((مَنْ تَرَكَ كَلَّا فَإِلَىَّ،
ومَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَارِثِ(١))).
" قال أبو بِشْرٍ: سَمِعْتُ أبا الوليدِ يقولُ: هَذَا نَسَخَ تِلْكَ الأحَادِيثَ
التى جَاءَتْ فِى تَزْكِ الصَّلَاةِ عَلَى الَّذِى عَلَيْهِ الدَّيْنُ(٢)(٣).
٢٦٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، عن سَعِيدِ بنِ
مَشْرُوقٍ، عن أبِى حَازِم، عن أبى هريرةَ، قال: قال النَّبِىُّ عَمِ: ((لَيْسَ
الشَّدِيدُ مَنْ يَصْرَعُ النَّاسَ - ( أو يَغْلِبُ النَّاسَ" - وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ مَنْ غَلَبَ
(٥)
نَفْسَهُ))(٥) .
(١) فى د: ((فإلى الوارث)).
(٢ - ٢) سقط من: د.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عبيد فى الأموال (٥٨٠)، وإسحاق بن راهويه (٢٢٥)،
وأحمد (٩٨٧٦)، وابن زنجويه فى الأموال (٨٤٥)، والبخارى (٢٣٩٨، ٦٧٦٣)، ومسلم
(١٦١٩)، وأبو داود (٢٩٥٥)، والبيهقى ٢٠١/٦، ٣٥١ من طرق عن شعبة، به .
ورواه أبو سلمة عن أبى هريرة، وسبق برقم (٢٤٥٩).
(٤ - ٤) سقط من: خ، ص، م.
(٥) حديث صحيح. أخرجه هناد فى الزهد (١٣٠٢)، والنسائى فى الكبرى (١٠٢٢٩)،
والطحاوى فى المشكل (١٦٤٥)، وابن حبان (٧١٧)، والبغوى فى شرح السنة (٣٥٨٢) من
طرق عن سلام، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٢٨٧) ، ومالك ٢/ ٩٠٦، وابن أبى شيبة ٣٤٧/٨، وأحمد
(٧٢١٨، ٧٦٢٨)، والبخارى (٦١١٤)، وفى الأدب المفرد (١٣١٧)، ومسلم (٢٦٠٩)،
والنسائى فى الكبرى (١٠٢٢٦ - ١٠٢٢٨)، والطحاوى فى المشكل (١٦٤٣، ١٦٤٤)،
والقضاعى فى مسند الشهاب (١٢١٢)، والبيهقى ٢٣٥/١٠، ٢٤١، وفى الشعب (٨٢٦٧ - =
٢٥٨

٢٦٤٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ عَبَّادِ بنِ أبى
علىّ، عن أبى حَازِم، عن أبي هُريرةَ ، قال: العِرَافَةُ أوَّلُهَا مَلَامَةٌ، وَآخِرُهَا
نَدَامَةٌ، وَالْعَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ. قال: قلتُ: يا أبا هريرةَ، إِلَّ مَنِ اتَّقَى (١) اللَّهَ
منهم. قال: إنَمَا أُحَدِّئُكَ(٢) كَمَا سَمِعْتُ(٣).
وعِرَاكُ بنُ مَالِكٍ
٢٦٥٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ،
عن عبدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ يسارٍ، عن عِرَاكِ بنِ مَالِكِ
الغِفَارِىِّ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَلِ قال: ((لَيْسَ فِى فَرَسٍ
(٤)
المُعْلِم (٤)
[٢٢٥ظ] وَلَا فِى غُلَامِهِ صَدَقَةٌ(*)))(٦) .
= ٨٢٧٢)، وفى الآداب (١٧٠، ١٧١)، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٢٢/٦، والبغوى فى
شرح السنة (٣٥٨١) من طرق عن أبى هريرة .
(١) فى ص، م: ((لقى)).
(٢) فى خ، ص: ((أحدثكم)).
(٣) إسناده ضعيف ؛ لضعف عباد بن أبى على. وأخرجه البيهقى ٩٧/١٠ من طريق المصنف .
وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٣٥٠) ، والبوصيرى فى الإتحاف (٢٧٥٧) إلى المصنف.
وأخرجه أبو يعلى - كما فى المطالب (٢٣٥١)، والإتحاف (٢٧٥٨) - وأبو العباس الأصم
فى حديثه - كما فى الصحيحة (١٩٨٢) - من طريق هشام، به .
ورواه عباد ، عن أبى حازم ، عن أبى هريرة ، بلفظ آخر ، وسبق برقم (٢٦٤٦).
(٤) فى خ، ص، م: ((المؤمن)). وكتب فوقها فى خ: ((المسلم)).
(٥) المراد بالصدقة هنا الزكاة .
(٦) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٩٣٠٣، ١٠٠٥٦، ١٠١٩٠)، والدارمى (١٦٣٩)، =
٢٥٩

.
= والبخارى (١٤٦٣)، والترمذى (٦٢٨)، والنسائى (٢٤٦٦)، وأبو القاسم البغوى فى
الجعديات (١٦١٥)، والطحاوى ٢٩/٢، وفى المشكل (٢٢٤٨)، وابن حبان (٣٢٧١) وتمام
فى فوائده (٥٢٣- الروض البسام)، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (١٥٧٤) من طريق
شعبة ، به .
وأخرجه مالك ٢٧٧/١، والشافعى ١/ ٤١١، وعبد الرزاق (٦٨٧٨)، والحميدى
(١٠٧٣)، وابن أبى شيبة ١٥١/٣، وأحمد (٧٢٩٣، ٧٤٤٨، ١٠٠٧٧، ١٠١٩٠)،
ومسلم (٩٨٢)، وأبو داود (١٥٩٥)، والترمذى (٦٢٨)، والنسائى (٢٤٦٦)، وابن ماجه
(١٨١٢)، وابن خزيمة (٢٢٨٦)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (١٦١٦) والطحاوى ٢/
٢٩، وفى المشكل (٢٢٤٧، ٢٢٤٩)، وابن حبان (٣٢٧١)، والبيهقى ١١٧/٤، وأبو محمد
البغوى فى شرح السنة (١٥٧٣) من طرق عن عبد اللَّه بن دينار، به .
وأخرجه الشافعى ٤١٢/١، والحميدى (١٠٧٤)، ومسلم (٩٨٢)، والنسائى (٢٤٦٨)،
وابن الجارود (٣٥٥)، وابن خزيمة (٢٢٨٥)، والبيهقى ١١٧/٤ من طريق مكحول ، عن
سلیمان بن يسار، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٨٨٢)، وابن أبى شيبة ١٥١/٣، ١٥٢، وأحمد (٧٧٤٣،
٩٥٧٦، ١٠١٨٩)، وأبو داود (١٥٩٤)، والنسائى (٢٤٦٧)، وأبو يعلى (٦١٣٨،
٦٥٦٤)، والطحاوى ٢٩/٢، وفى المشكل (٢٢٥١، ٢٢٥٢)، والدارقطنى ١٢٧/٢،
والبيهقى ١١٧/٤ من طريق مكحول ، عن عراك، به. قال البيهقى: ومكحول لم يسمعه من
عراك ، إنما رواه عن سليمان بن يسار عن عراك. اهـ.
ورواه خثيم بن عراك ، عن أبيه ، وسيأتى فى الحديث التالى .
وأخرجه أحمد (٧٣٩١) من طريق سليمان بن يسار، عن أبى هريرة ، ليس فيه عن عراك .
وأخرجه أحمد (٩٤٣٦)، ومسلم (٩٨٢)، وابن الجارود (٣٥٤)، وابن خزيمة (٢٢٨٨،
٢٢٨٩)، والطحاوى فى المشكل (٢٢٥٤)، وابن حبان (٣٢٧٢)، والدارقطنى ١٢٧/٢، وأبو
نعيم فى الحلية ٣٥٦/٨، ٣١٦/١٠ من طرق عن عراك ، به .
وأخرجه الشافعى ٤١٢/١، والحميدى (١٠٧٥)، وابن خزيمة (٢٢٨٧) من طريق عراك بن
مالك، عن أبى هريرة ، موقوفًا .
وأخرجه أبو يعلى (٦٥٦٣)، والدار قطنى ١٢٧/٢، والبيهقى ١١٧/٤ من طريق سعيد =
٢٦٠