النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٥٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن
التَّضْرِ بنِ أنسٍ، عن بَشِيرِ بنِ نَهِيكِ، عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ ◌َِّ قال :
((العُمْرَى جَائِزَةٌ))(١).
٢٥٧٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا همَّامٌ ، عن قَتَادَةَ، عن النَّضْرِ
ابنِ أنسٍ، عن بَشِيرٍ بنِ نَهِيكِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَلَه: ((مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانٍ، فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا(٢)، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَحَدُ
شِقَّيْهِ سَاقِطٌ(٣))(٤)(٥).
= وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٠٥، ١٧٨، ٣٨٦).
(١) حديث صحيح. أخرجه البغوى فى الجعديات (٩٧٦)، والبيهقى ١٧٤/٦ من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٠٠٥١)، ومسلم (١٦٢٦)، والنسائى (٣٧٥٧)، والبغوى فى
الجعديات (٩٧٥) من طريق شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٤٣/٧، وأحمد (٨٥٤٨، ٩٥٤١، ١٠٥٣٠، ١٤٤٦٨)،
والبخارى (٢٦٢٦)، ومسلم (١٦٢٦)، وأبو داود (٣٥٤٨)، والنسائى (٣٧٥٩)، وابن
الجارود (٩٨٥)، والطحاوى ٩٢/٤، وفى المشكل (٥٤٦٣)، والبيهقى ١٧٤/٦، والبغوى فى
شرح السنة (٢١٩٧) من طريق هشام وسعيد وهمام ، عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (٨٦٧١)، والنسائى (٣٧٥٥، ٣٧٥٦)، وابن ماجه (٢٣٧٩) من طريق
محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، نحوه، ولا يصح. والثابت من طريق أبى
سلمة روايته عن جابر. وسبق برقم (١٧٩٢، ١٧٩٥) قال أبو حاتم - كما فى العلل لابنه
(٢٨١٣) -: وهو الأشبه .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٦٢٠، ١٠٤٨، ١٧٨٥).
(٢) فى ص: ((أحدهما)).
(٣) فى هامش خ: ((مائل)). وأشار إلى نسخة.
(٤) هذا الحديث سقط من : د .
(٥) حديث قوى . وهمام ثقة حافظ - كما قال الترمذى - فلا يضر تفرده ، ولا مخالفته =
٢٠١

٢٥٧٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عن النَّضْرِ
ابنِ أَنَسٍ، عن بَشِيرٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلِ: ((مُطِرَ
عَلَى أَتُوبَ، عَلَيْهِ السَّلامُ، جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ مِنه، فَأُوحِىَ
إِلَيهِ : يا أَيُّوبُ، ألم أُوَسِّغْ عَلَيْكَ؟ قال: يَا رَبِّ، ومَنْ يَشْبَعُ مِنْ رَحْمَتِكَ
أو فَضْلِكَ؟!))(١).
= لغيره، فقد حفظ زيادة يجب قبولها . وأخرجه ابن الجارود (٧٢٢)، والبيهقى ٢٩٧/٧ من
طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٨٨/٨، وأحمد (٧٩٢٣، ٨٥٤٩، ١٠٠٩٢)، والدارمى
(٢٢١٢)، وأبو داود (٢١٣٣)، والترمذى (١١٤١)، وفى العلل الكبير ص: ١٦٥، والنسائى
(٣٩٥٢)، وابن ماجه (١٩٦٩)، وابن أبى الدنيا فى العيال (٥١٥)، والطبری ٣١٥/٥،
والطحاوى فى المشكل (٢٣٤)، وابن حبان (٤٢٠٧)، وابن عدى ٢٥٩٢/٧، والحاكم ٢/
١٨٦، وأبو نعيم فى تاريخ أصبهان ٣٢٨/١، والبيهقى فى الشعب (٨٧١٣) من طرق عن
همام، به. وقال الترمذى: وإنما أسند هذا الحديث همام بن يحيى، عن قتادة، ورواه هشام
الدستوائى، عن قتادة قال: كان يقال. ولا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من حديث همام وهو
ثقة حافظ .
وقال فى العلل الكبير ص : ١٦٦: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد،
عن قتادة، قال: كان يُقال: إذا كان عند الرجل امرأتان ... فذكر نحو حديث همام. إلا أنه
قال: شقه مائل. قال أبو عيسى: وحديث همام أشبه، وهو ثقة حافظ .
وقال البزار - كما فى نصب الراية ٢١٤/٣ -: لا نعلم رواه عن النبى معَ ئه إلا أبو هريرة،
ولا طريقًا عنه إلا هذه الطريق يعنى طريق همام .
وقال عبد الحق: هو خبر ثابت ، لكن علته أن همامًا تفرد به ، وأن هشامًا رواه عن قتادة ،
فقال: كان يقال ... تحفة الأحوذي ٢/ ١٩٥. وصححه الحاكم على شرطهما، وأقره الذهبى .
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٨٠٢٥، ١٠٣٥٨، ١٠٦٤٦) عن المصنف ، وفى الموضع
الأخير قرن معه عبد الصمد.
=
٢٠٢

کُمَیْلُ بنُ زِیادٍ
٢٥٧٨ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سلَّمٌ،
عن أبى إسحاقَ، عن كُمَيْلِ بنِ زِيادٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال لى(١)
رسولُ اللَّهِ عَجٍ(٢) [٢٢٠ ]: ((أَلَا أَذُلُّكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ لا
حولَ ولا قوةَ إِلَّ باللَّهِ، وَلا مَلْجأَ ولَا مَنْجًا مِنْه إِلَّ إِلَيْه))(٣).
= وأخرجه أحمد (٨٥٥٠)، وابن حبان (٦٢٣٠)، والطبرانى فى الأوسط (٢٥٣٣)،
والحاكم ٥٨٢/٢ من طريق عمرو بن مرزوق وعبد الصمد - كلاهما - عن همام، به .
وصححه الحاكم ، وأقره الذهبى .
وأخرجه الحميدى (١٠٦٠)، وأحمد (٧٣٠٧، ٨١٤٤)، والبخارى (٢٧٩، ٣٣٩١،
٧٤٩٣)، والنسائى (٤٠٧)، وابن حبان (٦٢٢٩)، والبيهقى ١٩٨/١، وفى الأسماء
والصفات ص: ٢٠٦، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٢٧) من طرق عن أبى هريرة، به نحوه.
(١) سقط من : خ، ص، م .
(٢) بعده فى د: ((يا أبا هريرة)).
(٣) حديث صحيح. وعنعنة أبى إسحاق مدفوعة بالمتابعة . وأخرجه الحاكم ٥١٧/١، والبزار
(٣٠٨٩- كشف) من طريق مسدد ومحمد بن معمر القيسى عن أبى الأحوص ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤٧)، وأحمد (٧٠٨١، ١٠٨٠٨)، والنسائى فى الكبرى
(١٠١٩٠)، والطبرانى فى الدعاء (١٦٣٦، ١٦٣٧)، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٢٣/٢٤
من طريق إسرائيل ومعمر وعمار بن رزيق، عن أبى إسحاق، به .
وأخرجه أحمد (١٠٧٤٧، ١٠٩٣١)، والبزار (٣٠٨٨ - كشف)، والطبرانى فى الدعاء
(١٦٣٥) من طريق شعبة وجابر بن الحر النخعى، عن عبد الرحمن بن عابس، عن كميل، به .
والروايات مطولة ومختصرة .
قال الدارقطنى فى العلل ٢٨٣/٨: وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن عابس سمعه من
كميل بن زياد عن أبى هريرة، ويشبه أن يكون أبو إسحاق لم يسمعه من كميل وإنما أخذه من =
٢٠٣

وأبو مُرَايَةً
٢٥٧٩- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ(١)،
" قال: حَدَّثَنَا٢) قتادَةُ، عن أبى مُرَايَةً، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ عَّه
قال: ((لَا تُصَلِّى الملائِكَةُ على نَائحَةٍ وَلَا مُرِنَّةٍ(٣))(٤).
وزُرَارَةُ بِنُ أَوْفَى
٢٥٨٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
= عبد الرحمن بن عابس، عنه .
وأخرجه أحمد (٨٣٨٧) من طريق سعيد المقبرى، والترمذى (٣٦٠١) من طريق
مكحول - كلاهما - عن أبى هريرة، مقتصرًا على الحوقلة، وقال الترمذى: ليس إسناده بمتصل،
مكحول لم يسمع من أبى هريرة . اهـ. وأما حديث المقبری ففيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن
أبيه ، وهما ضعيفان .
وسيأتى من طريق عمرو بن ميمون عن أبى هريرة برقم (٢٦١٦)، ومن طريق عبيد مولى أبى
رهم عن أبى هريرة برقم (٢٦٧٩).
(١) فى ص، م: ((أبو عمران)).
(٢ - ٢) فى د: ((عن)).
(٣) اسم فاعل من أرنت، أى: صاحت صياحًا شديدًا. والرنة والرنين والإرنان : الصيحة
الشديدة والصوت الحزين عند الغناء أو البكاء . انظر لسان العرب ( رن ن ) .
(٤) إسناده ضعيف؛ لضعف عمران القطان، وعنعنة قتادة، وجهالة حال أبى مراية. وأخرجه
أحمد (٨٧٣١)، وأبو يعلى (٦١٣٧) من طريق المصنف. وسقط قتادة من المطبوعة لمسند
أبی یعلی .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٨٨).
٢٠٤

عِنْ قَتَادَةَ، عن زُرَارَةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَبِىِّ عَلَّهِ قال: ((إِذَا بَاتَتِ
المرأةُ هَاجِرَةٌ لِفِرَاشِ زَوْجِهَا، لَعَنَتْها المَلَائِكَةُ حتَّى تُصْبِحَ)). أو:
((تُراجِعَ)). شكُّ أبو داودَ(١).
٢٥٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قال: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ،
قال: حدَّثَنِى زُرَارَةُ بنُ أَوْفَى، عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ ◌ِ ◌َمِ قال: ((إِنَّ
اللَّهَ، عَزَّ وَجلَّ ، تَجَوَزَ لْأُمَّتِى عمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، ما لم تَتَكَلَّمْ بِهِ أوْ
(٢)(٣)
تَعْمَلْ بِهِ))(٢)(٣) .
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٠٧٤٢)، والبيهقى ٢٩٢/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٧٤٦٥، ٩٠٠١، ١٠٠٤٦، ١٠٩٥٩)، والبخارى (٥١٩٤)، ومسلم
(١٤٣٦)، والنسائى فى الكبرى (٨٩٧٠)، وابن حبان (٤١٧٤)، والخطيب ٦/ ٧٥، ٢٩٧
من طرق عن شعبة، به، بدون شك ، وقد جزم بعضهم بهذه ، وبعضهم بهذه .
وأخرجه أحمد (٨٥٦٢، ١٠٧٤٢) عن المصنف وعفان، عن همام، عن قتادة به. وفيه
الشك كذلك .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٦/٤، وأحمد (٩٦٦٩، ١٠٢٣٠)، والبخارى (٣٢٣٧،
٥١٩٣)، ومسلم (١٤٣٦)، وأبو داود (٢١٤١)، وأبو يعلى (٦١٩٦، ٦٢١٣)، والعقيلى ١/
٢٤١، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٤٦/٢، والبيهقى ٢٩٢/٧، وفى الآداب (٦٣)،
والخطيب ١٠٥/٢، ٢٩٧/٦، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٢٨) من طريق أبى حازم وأبى
صالح، عن أبى هريرة، به نحوه. وانظر علل الدارقطنى (٢٢٢٠).
(٢) هذا الحديث سقط من : د .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٠٣٦٨)، وأبو يعلى (٦٣٨٩)، وابن حبان (٤٣٣٤)،
والبيهقى ٢٩٨/٧، وفى الشعب (٣٣٢) من طريق همام، به .
وأخرجه الحميدى (١١٧٣)، وابن أبى شيبة ٥٣/٥، وأحمد (٧٤٦٤، ٩٠٩٧، ٩٤٩٤،
١٠١٤٠، ١٠٢٤٣)، والبخارى (٢٥٢٨، ٥٢٦٩، ٦٦٦٤)، ومسلم (١٢٧)، وأبو داود =
٢٠٥

وهِلالُ بنُ تَزِيدَ
٢٥٨٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ،
قال: أُخْبَرَنِى قَتَادَةُ، قال: سمعتُ هِلَالَ بنَ يِزِيدَ، يُحدِّثُ عن أبى
هُرِيرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَِّ قال فِى الحَةِ السَّوْدَاءِ: ((فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ
السَّامَ())). قال: يَعْنِى الشُّونِيزَ(٢). يقولُه قتادةٌ(٣).
= (٢٢٠٩)، والترمذى (١١٨٣)، والنسائى (٣٤٣٤، ٣٤٣٥)، وابن ماجه (٢٠٤٠،
٢٠٤٤)، وأبو عوانة ١/ ٧٧، ٧٨، والطحاوى فى المشكل (١٦٣١، ١٦٣٣، ١٦٣٤)، وابن
منده فى الإيمان (٣٤٨ - ٣٥١)، وأبو نعيم فى الحلية ٢/ ٢٥٩، ٦/ ٢٨٢، ٢٦١/٧، والبيهقى
٧/ ٢٩٨، ٣٥٠، وفى الشعب (٣٣١، ٣٣٢)، والخطيب ٩/ ٤٣٥، والبغوى فى شرح السنة
(٥٨) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه ابو یعلی (٦٣٩٠)، وابن خزيمة (٨٩٨)، وابن حبان (٤٣٣٥)، وابن عدى ٣/
١١٨٣، والقضاعى فى مسند الشهاب (١١١٥) من طريق يونس بن عبيد، عن زرارة، به .
وأخرجه النسائى (٣٤٣٣)، والطحاوى فى المشكل (١٦٣٥)، والبيهقى ٦١/١٠ من طريق
عطاء بن أبى رباح، عن أبى هريرة. وانظر علل الدارقطنى ٣١٤/٨.
(١) السام : الموت ، كما جاء تفسيره فى رواية الشيخين وغيرهما .
(٢) قال ابن القيم : الحبة السوداء هى الشونيز فى لغة الفرس، وهى الكمون الأسود، وتسمى :
الكمون الهندى. قال الحربى عن الحسن : إنها الخردل . وحكى الهروى أنها ثمرة البطم .
وكلاهما وهم، والصواب أنها الشونيز. زاد المعاد ٢٩٨/٤.
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لجهالة هلال بن يزيد المازنى . وأخرجه إسحاق
ابن راهويه فى مسنده (١٢٣)، وأحمد (١٠٠٤٧، ١٠٠٤٨، ١٠٠٥٠، ١٠٩٦٠) من طريق
شعبة ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠١٦٩)، والحميدى (١١٠٧)، وابن أبى شيبة ٣٦٨/٧،
وأحمد (٧٢٨٥، ٧٥٤٨، ٧٦٢٦، ٨٤٩٨، ٩٠٤٤، ٩٤٦٦، ٩٥٣٨، ١٠٢٨٧،=
٢٠٦

والقَعْقَاعُ
٢٥٨٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
وُهَيْبٌ، عن سُهَيْلِ بنِ أبى صالحٍ، عن صَفْوَانَ، عنِ القَثْقَاعِ، عن أبى
هُريرة، عن النَّبِىِّ عَّمِ قال: ((لا يَجْتَمِعُ الشُّحْ والإيمانُ فِى قَلْبِ عَبْدٍ))(١).
= ١٠٥٥٧، ١٠٦٣٤)، والبخارى (٥٦٨٨)، ومسلم (٢٢١٥)، والترمذى (٢٠٤١)،
والنسائى فى الكبرى ( ٧٥٧٨، ٧٥٧٩)، وابن ماجه (٣٤٤٧)، وأبو يعلى (٥٨٤٢، ٥٩١٨،
٥٩٦٣)، وابن حبان (٦٠٧١)، والبيهقى ٣٤٥/٩، وفى الآداب (١٠٠٦)، والبغوى فى شرح
السنة (٣٢٢٧، ٣٢٢٨) من طريق أبى سلمة وسعيد بن المسيب وغيرهما عن أبى هريرة .
وفى الباب عن عائشة عند البخارى (٥٦٨٧)، وعن ابن عمر عند ابن ماجه (٣٤٤٨).
(١) إسناده ضعيف ؛ لجهالة صفوان والقعقاع. وقد اختلف فى اسمه، وهذا الحديث جزء من
الحديث السابق برقم (٢٥٦٥)، ولم أجد من تابع القعقاع على هذا الجزء الذى هنا . وأخرجه
البخارى فى التاريخ ٣٠٧/٤ من طريق وهيب ، به .
وأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٠١)، وأحمد (٨٤٩٣)، والبخارى فى الأدب المفرد
(٢٨١)، والنسائى (٣١١٠ - ٣١١٢)، وابن أبى عاصم فى الجهاد (١٢١)، ومحمد بن نصر
المروزى فى تعظيم قدر الصلاة (٤٥٩، ٤٦٠)، وابن حبان (٣٢٥١)، والحاكم ٧٢/٢،
والبيهقى ٩/ ١٦١، وفى الشعب (٤٢٥٧، ١٠٨٢٨)، والبغوى فى شرح السنة (٢٦١٩) من
طريق خالد بن عبد اللَّه الواسطى ويزيد بن الهاد وجرير بن عبد الحميد وحماد بن سلمة وأبى
عوانة الوضاح عن سهيل، به. مطولا ومختصرا .
وخالفهم ابن عجلان، فقال : عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة. أخرجه أحمد
(٨٤٦٠)، والنسائى (٣١٠٩)، وابن حبان (٤٦٠٦)، والطبرانى فى الصغير ١٤٦/١،
والحاكم ٧٢/٢، والبيهقى فى الشعب (٦٦٠٩). وابن عجلان اختلطت عليه أحاديث أبى
هريرة .
وأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٠٢)، وابن أبى شيبة ٣٣٤/٥، ٩٧/٩، وأحمد (٧٤٧٤،
٨٤٩٣، ٩٦٩١)، وهناد فى الزهد (٤٦٧)، والبخارى فى التاريخ ٣٠٧/٤، والنسائى =
٢٠٧

وحَفْصُ بنُ عاصِم
٢٥٨٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ فَضَالَةً، عن خُبَيْبٍ(١) بن
عبدِ الرحمنِ، عن حَقْصٍ بنِ عَاصِمٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَمِ: ((سَبْعَةٌ فِى ظِلُ اللَّهِ يومَ لَا ظِلَّ إِلّا ظِلُّه: حَكَمٌ عَدْلٌ وإمامٌ(٢) عَدْلٌ،
وشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسْجِدِ حتَّى يَرْجِعَ إليهِ،
ورَجُلانٍ(١٢) اجْتَمَعَا عَلَى حُبِّ اللَّهِ وتَفَرَّقَا على حُبِّهِ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ
بِصَدَقَةٍ، فَأَحْفَاهَا حتّى لَا تَدْرِىَ(٤) [٢٢٠ ظ] شِمَالُهُ مَا تُخْفِى(٥) يَمِينُه،
ورَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ، فقال: إنِّى أخافُ اللَّهَ. وَرَجُلٌ
ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ))(٦).
= (٣١١٣، ٣١١٤)، والمزى فى تهذيب الكمال ٥٣٢/٦ من طريق محمد بن عمرو بن
علقمة، عن صفوان ، به .
وأخرجه البخارى فى التاريخ ٣٠٧/٤ - تعليقا - والنسائى (٣١١٥) من طريق عبيد الله بن أبى
جعفر عن صفوان عن القعقاع به، موقوفا. وانظر العلل لابن أبى حاتم (٩٠٩)، وللدار قطنى ٣٢٩/٨.
وفى الباب عن أبى سعيد، وسبق برقم (٢٣٢٢).
(١) فى ص، م: ((حبيب)).
(٢) كذا فى الأصل، خ، د، ص. وأشار فى ((خ)) بعلامة لحق فوقها ، ولم يظهر شىء فى
الهامش من جراء التصوير، وفى م: ((أو إمام)). على الشك، ولعله الصواب، وبه يكون المعدود
سبعة فيوافق العدد الذى ورد فى صدر الحديث .
(٣) فى الأصل، خ، ص: ((رجلين)). والمثبت من: د.
(٤) فى د: ((یدری)).
(٥) فی د: «یخفی)).
(٦) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف ابن فضالة ، لكنه متابع. وأخرجه =
٢٠٨

٢٥٨٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا العُمَرِىُّ، عن خُبَيْبٍ (١) بن
عبدِ الرّحمنِ، عن خَفْصٍ بن عاصم، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَه
قال: ((لَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسُ، وَلَا صِلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ
حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ))(٢).
= الخطيب ٢٣٩/١٢ من طريق كامل بن طلحة، عن المبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن
خبيب، به . وفيه (( إمام عدل أو قال: حكم عدل)) بالشك.
وأخرجه مالك ٢/ ٩٥٢، وابن المبارك فى الزهد (١٣٤٢)، وأحمد (٩٦٦٣)، والبخارى
(٦٦٠، ١٤٢٣، ٦٤٧٩، ٦٨٠٦)، ومسلم (١٠٣١)، والترمذى (٢٣٩١)، والنسائى
(٥٣٩٥)، وفى الكبرى (٥٩٢١)، وابن خزيمة (٣٥٨)، وأبو عوانة ٤١١/٤، والطحاوى فى
المشكل (٥٨٤٤، ٥٨٤٦، ٥٨٤٧)، وابن حبان (٤٤٨٦، ٧٣٣٨)، والبيهقى ٦٥/٣،
٦٦، ١٩٠/٤، ١٦٢/٨، ٨٧/١٠، وفى الشعب (٥٤٩، ٣٤٣٩، ٧٣٥٧)، وفى الأسماء
والصفات ص: ٣٧١، وفى الآداب (١١٤٢)، وابن عبد البر فى التمهيد ٢/ ٢٨٢، والبغوى
فى شرح السنة (٤٧٠)، من طرق عن خبيب، به، وفى بعض الروايات ((لا تعلم يمينه)) وهو
مقلوب. ورواه بعضهم بالشك : عن أبى سعيد أو عن أبى هريرة. وانظر العلل لابن أبى حاتم
(٢٧٢٩)، وللدار قطنى ٣١١/٨، والتمهيد ٢/ ٢٨٠.
وأخرجه البخارى فى الصغير ١٢٨/٢، وابن عدى ١٤٧٢/٤، والبيهقى فى الشعب
(٧٩٤)، وفى الأسماء والصفات ص: ٣٧١، والخطيب ٢٥٤/٩ من طريق أبى صالح وابن
سيرين، عن أبى هريرة، وانظر ما سبق برقم (٢٤٥٦)، وما سيأتى برقم (٢٦١٧).
(١) فى د، ص، م: ((حبيب).
(٢) حديث صحيح. أخرجه عبد الرزاق (٣٩٦١)، وابن أبى شيبة ٣٤٨/٢، وأحمد
(١٠١٩٣، ١٠٤٤٥، ١٠٦٣١)، والبخارى (٥٨٤، ٥٨٨، ٥٨١٩)، ومسلم (١٥١١)،
والنسائى (٤٥٢٩)، وابن ماجه (١٢٤٨، ٢١٦٩، ٣٥٦٠)، والبيهقى ٢٢٤/٢، ٤٥٢ من
طرق عن العمرى، به .
وأخرجه مالك ٢٢١/١، والشافعى فى المسند ١٥٧/١، وفى الرسالة ص: ٣١٦، وأحمد
(٩٩٥٤)، ومسلم (٨٢٥)، والنسائى (٥٦٠)، وابن ماجه (١٢٥٢)، وابن خزيمة (١٢٧٥)،
وأبو عوانة ٣٧٩/١، والطحاوى ٣٠٤/١، وابن حبان (١٥٤٣، ١٥٤٤)، والطبرانى فى =
٢٠٩
( مسند الطيالسى ١٤/٤ )

والحَسَنُ البَصْرِىُّ عن أبى هريرةَ
٢٥٨٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ ، عنِ الحَسَنِ،
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((أَمَا يَلْبَسُ الحَرِيرَ فى الدُّنْيَا مَنْ
لَا ( يَرْجُو أَن١ْ) يَلْبَسَهُ فى الآخِرَةِ، إََّا يَلْبَسُ الحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ)) (٢).
= الأوسط (١٧٤١)، وفى الصغير ٤٥/١، وابن عدى ١٢٢٥/٣، والبيهقى ٤٥٢/٢،
٤٥٥، والخطيب ٣٦/٥، والبغوى فى شرح السنة (٧٧٤) من طرق عن أبى هريرة .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٩، ١٣٢٢).
(١ - ١) سقط من: خ .
(٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف المبارك بن فضالة، وقد اختلف فى سماع الحسن من أبى هريرة
كثيرًا؛ فمنهم من نفاه مطلقًا ، ومنهم من أثبته مطلقًا ، ومنهم من أثبته فی حدیث أو حدیثین
صرح فيهما بالتحديث. وقد فصلت القول فيه فى تحقيقى لكتاب تحفة التحصيل فى ذكر رواة
المراسيل . والذى ترجح لدى فيه صحة سماعه منه ، ومن ثم الحكم لروايته عنه بالاتصال ما لم
يقم دليل على خلافه، وأما تدليسه فقد عُدّ فى المرتبة الثانية من المدلسين ، وهم من احتمل الأئمة
تدليسهم ، وحكموا لمروياتهم بالاتصال من غير تصريح بالسماع، والله أعلم .
والحديث أخرجه أحمد (٨٣٣٧)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٣١٨/٢ من طريق المبارك
ابن فضالة ، به .
وأخرجه أحمد (٨٤٢٥)، والبزار (٢٩٩٧ - كشف) من طريق سالم بن دينار أبى جميع،
عن ابن سيرين، عن أبى هريرة، أن عمر رأى حلة حرير تباع، فقال: يا رسول الله: لو اشتريت
هذه الحلة ، فلبستها للوفد ... .
وقال البزار: لا نعلم روى سالم عن ابن سيرين عن أبى هريرة إلا هذا، ولا رواه غير ابن
سیرین، ورواه بعضهم عن محمد بن سيرين عن ابن عمر. اهـ. وحديث ابن عمر سبق برقم
(١٨) .
٢١٠

٢٥٨٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو هلالٍ محمدُ بنُ سُلَيْم،
عن الحسن، عن أبى هريرةَ، قال: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ عِ لَّهِ مُوسى، عليه
السلامُ، فقال: ((كَانَ مِنْ حَيَائِهِ لَا يَغْتَسِلُ إلَّا مُسْتَيْرًا))(١).
٢٥٨٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَشْرٌ أبو جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا
الحَسَنُ، عن أبي هُريرةَ، أن النبيُّ عَمِ قال: مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَعَارُ(٢) مِنَ
اللَّيْلِ - أْ(٢) عَلَى فِرَاشِهِ - فَيَقُولُ: سُبْحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا
اللَّهُ، واللَّهُ أكْبرُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى. إِلَّا غَفَرَ(٤) لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَقَامَ فَتَوَضًَّ(٥)
(١) حدیث صحیح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال أبی هلال الراسبى . وأخرجه ابن سعد ٧/
١٥٨ من طريق أبى هلال الراسبى، به. وسئل الحسن ممن سمعه، قال: سمعته من أبى هريرة .
وأخرجه أحمد (٩٠٨٠، ١٠٩٢٧)، والطبرى فى التفسير ٥٢/٢٢ من طرق عن الحسن،
به، مطولًا بقصة .
وأخرجه البخارى (٣٤٠٤، ٤٧٩٩)، والترمذى (٣٢٢١)، والبغوى فى التفسير ٣٧٨/٦
من طريق الحسن مقرونًا بابن سيرين وخلاس بن عمرو الهجرى، عن أبى هريرة .
وأخرجه عبد الرزاق فى التفسير ٢/ ١٢٤، وأحمد (١٠٦٨٩)، والطبرى ٥٢/٢٢ من طريق
الحسن، مرسلاً.
وأخرجه أحمد (١٠٦٨٩) من طريق خلاس وابن سيرين عن أبى هريرة .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٨)، والنسائى فى الكبرى (١١٤٢٤، ١١٤٢٥) من طريق
خلاس، عن أبى هريرة ، ولم يسمع منه .
وأخرجه الطبرى ٥١/٢٢، والطحاوى فى المشكل (٦٧) من طريق ابن سيرين ، به،
وعندهم كلهم مطولًا بقصة .
(٢) أى يستيقظ . وقيل : يتمطى ويثن .
(٣) سقط من : د .
(٤) بعده فى ص، م: ((اللَّه)).
(٥) فى خ، ص، م: ((وتوضأ)).
٢١١

وَصَلَّى، فَدَعَا اللَّهَ، اسْتَجَابَ لَهُ))(١).
٢٥٨٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَشْرٌ، عن الحَسَنِ، عن أبى
هُزِيرةَ، أَنَّ النَّبِىَّ عَّهِ قال: ((مَنْ قَرَأَ يس فِى لَيْلَةِ الْتِمَاسَ وَجْهِ اللَّهِ، غُفِرَ
لَهُ))(٢).
(١) إسناده ضعيف ؛ لضعف جسر بن فرقد أبى جعفر. وأخرجه ابن عدى ٧١٣/٢ من طريق
الحسن بن دينار، عن الحسن، به .
ورواه بشر بن منصور، عن أبان، عن الحسن، وزاد فى أوله متن الحديث الآتى. انظر علل
الدارقطنى ٢٦٩/١٠.
وله شاهد بنحوه من حديث عبادة. أخرجه أحمد (٢٢٧٢٥)، والبخارى (١١٥٤)،
والترمذى (٣٤١٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٦٩٧)، وغيرهم.
(٢) إسناده ضعيف ، كسابقه. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٥٩/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه العقيلى ١/ ٢٠٣، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٥٢/١ من طريق جسر، به.
وأخرجه الدارمى (٣٤٢٠)، وابن الضريس فى فضائل القرآن ص : ١٠١ (١٢١)، وأبو
يعلى (٦٢٢٤)، والطيرانى فى الأوسط (٣٥٠٩)، وفى الصغير ١٤٩/١، وابن السنى فى عمل
اليوم والليلة (٦٧٤)، وابن عدى ٤٠٧/١، ٧١٣/٢، وتمام فى فوائده (١٣٥٧ - الروض
البسام)، والبيهقى فى الشعب (٢٤٦٢ - ٢٤٦٤)، والخطيب ٢٥٣/٣، ٢٥٨/١٠، وابن
الجوزى فى الموضوعات ٢٤٧/١ من طرق عدة - لا يصح منها طريق - عن الحسن، به .
وأخرجه ابن حبان (٢٥٧٤) من طريق الوليد بن شجاع، عن أبيه، عن زياد بن خيثمة، عن
محمد بن جحادة، عن الحسن، عن جندب، والمحفوظ عن أبى هريرة .
وأخرجه الدارمى (٣٤١٨) من طريق سليمان التيمى ، قال : بلغنى عن الحسن . فذكر
الحديث من كلام الحسن .
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل ، إنما رواه جسر عن الحسن عن النبى معَاتٍ مرسلاً. وقال
الدارقطنى: وليس فيها شىء ثابت. وقال ابن الجوزى : باطل . وانظر علل ابن أبى حاتم
(١٦٩١، ١٦٩٢)، وعلل الدارقطنى ٢٦٩/١٠، والروض البسام (١٣٥٧)، وجزء حديث:
((قلب القرآن يس)) لمحمد عمرو بن عبد اللطيف.
٢١٢

٢٥٩٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو الأَشْهَبِ، عن الحَسَنِ ،
قال: قَدِمَ رَجُلٌ المَدِينَةَ، فَلَقِىَ أَبَا هُريرةَ، فقال له أبو هريرةَ: كَأَنَّكَ
لَسْتَ مِنْ أَهْلِ البَلَدِ؟ قال: أجَلْ. قال: أَفَلَا أَحَدِّئُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ(١)
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ؟ قال: بَلَى. قال: (٢ فإِنَّ رسولَ
اللَّهِ مِلٍ قال٢): ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ به العبدُ يومَ القِيَامَةِ الصَّلاةُ(٣)؛ يقولُ
اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، لمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا فِى صَلَاتِهِ، أَتَمَّها أم نَقَصَهَا؟
فَيَنْظُرُوا(٤) ، فَإِنْ كَانَتْ كَامِلَةٌ كُتِبَتْ كَامِلَةٌ، وإِنْ كَانَ انْتُقِصَ مِنْهَا
شىءٌ، قال: أَكْمِلُوا لعَبْدِى فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثم تُؤْخَذُ(٥)
[ ٢٢١ و]
الأَعْمَالُ عَلى قَدْرٍ ذَلِكَ)) .
قالَ أبو داودَ: وسَمْعتُ شَيْخًا فى المَسْجِدِ الحَرَامِ يُحَدِّثُ بِهَذَا
الحَدِيثِ، قال: فَقَالَ الحَسَنُ وَهُوَ فِى مَجْلِسٍ أبى هريرةَ لَمَّ حدَّثَ هَذا
الحديثَ: واللَّهِ لَهذا لابْنِ آدمَ خيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا(٦).
(١) سقط من: خ، ص .
(٢ - ٢) فى خ، ص، م: ((قال رسول اللَّه عَلَّهِ)).
(٣) فى د: ((صلاته)).
(٤) فى د: ((فنظروا)). وفى م: ((فينظرون)). قال النووى عند شرحه حديث: ((لا تدخلون
الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ... )). قال: ( ولا تؤمنوا ) بحذف النون من آخره وهى
لغة معروفة صحيحة)). مسلم بشرح النووى ٣٦/٢.
(٥) فى خ، د، ص، م: ((يؤخذ)).
(٦) حديث صحيح بمجموع طرقه من رواية الحسن وغيره ، وقد اختلف عن الحسن فى تسمية
الواسطة بينه وبين أبى هريرة على أوجه عدة - كما سيأتى - وقد يحمل هذا على اضطرابه فيه ،
أو على تعدد وسائطه فيه عن أبى هريرة . وقد رجح أبو زرعة والدارقطنى طريق الحسن عن =
٢١٣

= أنس بن حكيم عن أبى هريرة . وأنس بن حكيم مجهول ، وقد صححه الحاكم من هذا
الطريق، وحسنه الترمذى من رواية الحسن عن حريث بن قبيصة عن أبى هريرة ، وحكم الألبانى
له بالصحة من مجموع طرقه وشواهده. وحكم المزى عليه بالاضطراب للاختلاف فى رفعه ووقفه .
والحديث أخرجه ابن أبى شيبة ٤٠٤/٢، ٤٠٥، والبخارى فى التاريخ ٣٤/٢، وأبو يعلى
(٦٢٢٥)، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين ٢٧٨/٢ من طرق عن أبى الأشهب ، به.
وأخرجه ابن عدى ٥٦١/٢ من طريق محمد بن يزيد الواسطى، عن أبى الأشهب، عن
نافع، مولى ابن عمر، عن أبى هريرة .
وأخرجه أحمد (١٦٩٩١)، والبخارى فى التاريخ ٣٤/٢، ٣٥، والعقيلى ١٣٢/٣،
والطبرانى فى الأوسط (٧٦١٢)، من طرق عن الحسن ، به. قال البخارى: ولا يصح سماع
الحسن من أبى هريرة فى هذا.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٤٦/١٤، وأحمد (٩٤٩٠)، والبخارى فى التاريخ ٣٤/٢، وأبو
داود (٨٦٤)، ومحمد بن نصر المروزى فى تعظيم قدر الصلاة (١٨١، ١٨٢)، والحاكم ١/
٢٦٢، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٥٤/١، والبيهقى ٣٨٦/٢ من طرق عن الحسن، عن أنس
ابن حکیم، عن أبى هريرة .
وتابع علىُّ بنُ زيد بن جدعان الحسنَ على هذا الطريق . أخرجه ابن أبى شيبة ١٢٣/١٤،
١٢٤، وأحمد (٧٨٨٩)، وابن ماجه (١٤٢٥)، ومحمد بن نصر (١٨٠)، والبغوى فى شرح
السنة (١٠١٩) من طريق ابن جدعان ، عن أنس بن حكيم، به .
وأخرجه البخارى فى التاريخ ٣٤/٢ من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن رجل من
أهل البصرة ، موقوفًا .
وأخرجه أحمد (١٦٩٩٥)، والبخارى فى التاريخ ٢/ ٣٤، وأبو داود (٨٦٥)، وابن ماجه
(١٤٢٦)، ومحمد بن نصر (١٨٧)، والحاكم ٢٦٣/١، والبيهقى ٣٨٦/٢ من طريق حماد،
عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بنى سليط، عن أبى هريرة .
وأخرجه الترمذى (٤١٣)، والنسائى (٤٦٤)، ومحمد بن نصر (١٨٥)، والطحاوى فى
المشكل (٢٥٥٣) من طريق همام، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة - والصحيح
فيه : قبيصة من حريث - به. وقال الترمذى : حسن .
وأخرجه النسائى (٤٦٥) من طريق أبى العوام، عن قتادة، عن الحسن، عن أبى رافع، =
٢١٤

٢٥٩١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ مَيْسَرةَ المِنْقَرِىُّ،
قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ، قال: بَيْنَا أبو هريرةَ يُحدِّثُ النَّاسَ، إِذْ جَاءَ شَابٌّ
حتَّى قَامَ عَلَيْهِ بَيْنَ ثَوْبَيْنٍ لَهُ فقالَ: ما تَقُولُ فى سَبَلٍ(١) إِزَارِى، أو فى جَرِّ
إِزَارِى؟ قال: سَمِعْتُ خَلِيلىَ الصَّادِقَ المَصْدوقَ أبا القَاسِمِ عَ لَه يقولُ:
((كانَ فِيمَنْ كان ◌َبْلَكُمْ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِى (٢) يُؤْدَيْهِ - أَوْ بَيْنَ ثَوْيَتِهِ - إِذْ
حَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، إنّه لَيَتَجَلْجَلُ فِيهَا إلى يَوْمِ
(٣)
القِيَامَةِ))(٢) .
= عن أبى هريرة. ووقع عند النسائى : الحسن بن زياد. وهو تصحيف .
وأخرجه محمد بن نصر (١٨٨، ١٨٩) من طريق الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أبى
هريرة .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٠٦)، والنسائى (٤٦٦)، ومحمد بن نصر (١٨٦)،
والطحاوی فی المشکل (٢٥٥٤) من طرق عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن یحیی
ابن يعمر، عن أبى هريرة .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣٣/١٤، وأحمد (١٦٩٩٠)، والطحاوى فى المشكل (٢٥٥٢)،
والحاكم ٢٦٣/١ من طريق حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يعمر، عن
رجل من أصحاب النبي عَّتِ .
وأخرجه البخارى فى التاريخ ٣٤/٢ من طريق ثابت، عن رجل، عن أبى هريرة مرفوعًا .
وانظر العلل لابن أبى حاتم (٤٢٦)، وللدارقطنى ٢٤٤/٨ - ٢٤٨، وتهذيب الكمال ٣/
٣٤٦، والصحيحة للألبانى (١٣٥٨).
(١) السبل : ما أرخى من طرف الثوب، والمقصود هنا الجزء المرخى إلى ما بعد الكعبين. وانظر
تاج العروس (س ب ل) .
(٢) فى د: ((بین)).
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف عباد بن ميسرة المنقرى، وقد توبع .
وأخرجه أحمد (١٠٤٥٩) من طريق المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٩٨٣)، وإسحاق بن راهويه ( ٨٠، ٨١، ٨٢، ٥٠٠)، =
٢١٥

٢٥٩٢- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن عَلِىِّ
ابنِ زَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنَ أبى هريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَمِ قال: ((الصَّلَواتُ
الخَمْسُ، والجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَ بَيْنَهُمَا (١)، ما اجْتَنَبَ
الكَبَائِرَ))(٢).
٢٥٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةً، عن الحَسَنِ، عن
أبى هريرةَ، قال: أوْصَانِى خَلِيلِى بِثَلَاثٍ لَنْ أَدَعَهُنَّ؛ الغُسْلِ يومَ الجُمُعَةِ،
= وأحمد (٧٦١٨، ٨١٦٢، ٩٠٥٣، ٩٣٣٥، ١٠٣٨٨، ١٠٨٨١)، وغير موضع،
والدارمى (٤٤٣)، والبخارى (٥٧٨٩، ٥٧٩٠)، وفى التاريخ ٤١٢/١، ٤١٣، ٢١٢/٢،
ومسلم (٢٠٨٨)، والنسائى فى الكبرى (٩٦٧٩)، وأبو يعلى (٦٣٣٤، ٦٤٨٤)، وأبو عوانة
٤٧١/٥ - ٤٧٤، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (١١٣٦)، وابن حبان (٥٦٨٤)، وابن
عدى ٤/ ١٥٠٠، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٩/٨، والبيهقى فى الآداب (٧٥٠)، وأبو محمد
البغوى فى شرح السنة (٣٣٥٥) من طريق الأعرج ومحمد بن زياد وهمام بن منبه وغيرهم ، عن
أبى هريرة .
وفى الباب عن ابن مسعود ، وسبق برقم (٣٤٩).
(١) فی د: ( بینهن)).
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف على بن زيد ، وقد توبع . وأخرجه
أحمد (٩٣٤٥) من طريق حماد بن سلمة عن على - مقرونًا بيونس وحميد وصالح المعلم - عن
الحسن، به .
ورواه جماعة عن الحسن مرسلًا. انظر العلل للدارقطنى ٢٦٦/١٠.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٧٧)، وأحمد (٧١٢٩، ٨٧٠٠، ٩١٨٦، ١٠٢٩٠،
١٠٥٨٤)، ومسلم (٢٣٣)، والترمذى (٢١٤)، وابن ماجه (١٠٨٦)، وابن خزيمة (٣١٤،
١٨١٤)، وأبو عوانة ٢/ ٢٠، وابن حبان (١٧٣٣، ٢٤١٨)، وابن عدى ٦/ ٢٠٩٢، والحاكم
١١٩/١، ٢٥٩/٤، وتمام فى فوائده (٢٣٢ - الروض البسام)، والبيهقى ٢ / ٤٦٦، ٤٦٧،
١٨٧/١٠، وفى الشعب (٣٦١٩)، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٥) من طريق عبد الرحمن بن
يعقوب وابن سيرين وإسحاق مولى زائدة وغيرهم، عن أبى هريرة. وانظر ما سبق برقم (٦٨٧).
٢١٦

والوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَصِيَامٍ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ(١).
٢٥٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ رَاشِدٍ، قال: حَدَّثَنَا
(١) حديث صحيح بلفظ: ((ركعتى الضحى)) بدل: (( الغسل يوم الجمعة))، كما سيأتى.
وإسناده هنا ضعيف؛ لضعف المبارك بن فضالة ، وقد توبع . وأخرجه أبو الشيخ فى طبقات
المحدثين ٣٧٦/٤ من طريق المصنف، بالغسل يوم الجمعة فقط .
وأخرجه أحمد (٨٣٣٩) من طريق المبارك ، به، مثل لفظ المصنف .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٠)، وابن سعد ١٥٨/٧، وأحمد (٧١٣٨، ٧١٨٠، ٧٤٥٢،
٧٥٢٧، ٧٦٥٨، ١٠١١٥، ١٠٣٤٧)، والبخارى فى التاريخ ١٦/٤، وأبو يعلى (٦٢٢٦)،
وابن الأعرابى فى معجمه (٢٧٦)، وابن عدى ١٠١٩/٣، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين ٤/
٢١٨، ٣٤٨، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٩/٨ من طريق قتادة ويونس وربيعة بن كلثوم وغيرهم،
عن الحسن، به .
ولفظه عند كل من تقدم: (( الغسل يوم الجمعة )) . وعند عبد الرزاق وأحمد (٧٦٥٨،
١٠٣٤٧)، والبخارى فى التاريخ من طريق قتادة: ((ركعتى الضحى)). قال قتادة: ثم أوهم
الحسن بعد، فجعل مكان الضحى غسل يوم الجمعة .
وفى رواية ربيعة بن كلثوم عند ابن سعد ، وابن عدى : كنا عند الحسن وسأله رجل : يوم
الجمعة يوم لثق وطين ومطر؟ فأبى عليه الحسن إلا الغسل، فلما أبى عليه قال الحسن : حدثنا أبو
هريرة ... وذكر الحديث .
وعند ابن الأعرابى بإسناد صحيح من طريق عيسى بن ميمون ، عن يونس ومعروف
ومنصور، عن الحسن، قال : سمعت أبا هريرة . وكذلك عند ابن سعد ، والبخارى فى التاريخ،
وغيرهما من طريق ربيعة بن كلثوم، عن الحسن ، قال : حدثنا أبو هريرة ، وانظر مراسيل ابن أبى
حاتم ص: ٣٦.
وقال ابن رجب فى فتح البارى ١٤٥/٨: والمعروف حديث وصية أبى هريرة بثلاث ليس
فيها غسل الجمعة . اهـ. وقال ١٣٨/٩: وذكر الحافظ أبو موسى المدينى أنه رواه عن أبى هريرة
قريب من سبعين رجلاً . وفى متنه أيضًا اختلاف ، إلا أن المحفوظ منه ذكر هذه الخصال الثلاث .
اهـ . يعنى المشهورة .
والحديث رُوى من طرق عن أبى هريرة ، ليس فيه غسل الجمعة. انظر ما سبق برقم =
٢١٧

الحَسَنُ، قال: حَدَّثَنا أبو هريرةَ وَنحْنُ إِذْ ذاكَ بالمدينةِ ، قال: يَجِىءُ
الإسلامُ يومَ القيامةِ، فيقولُ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ: أنْتَ الإسْلَامُ وأنا السَّلامُ،
اليومَ بِكَ أُعْطِى، وَبِكَ آخُذُ(١).
عبدُ الرحمنِ بنُ هَضَّاضٍ
٢٥٩٥ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ،
عن أبى الزُّبَيْرِ، عن عبد الرحمنِ بنِ هَضَّاضٍ، عن أبى هريرةَ، قال: جاء
مَاعِزُ بنُ مَالكِ إلى هَزَّالٍ (٢) فقال: إِنَّ الأَخِرِ(٢) زَنَا. قال: فَأْتِ النَِّئَ عَ.
فَأَخْبِرْه قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرآنٌ. قال: فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ حتَّى شَهِد أَرْبَعًا، (٤) فَأْمَرَ
بِرَجْمِهِ فَرُجِم٤َ)، فَأَتَى عَلَيْهِ رَجُلَانِ فَقَالا: يَا حَيْنَ(٥) هذا! سَتَرَ اللَّهُ عليهِ
= (٢٥١٤، ٢٥١٨، ٢٥٦٩)، وما سيأتى برقم (٢٧١٦).
(١) إسناده حسن؛ عباد بن راشد صدوق . وعزاه الحافظ فى المطالب (٣١٦١) إلى المصنف.
وأخرجه أحمد (٨٧٢٧)، وأبو يعلى (٦٢٣١)، والطيرانى فى الأوسط (٧٦١١) من
طرق عن عباد، به. قال عبد اللَّه بن أحمد: عباد بن راشد ثقة ولكن الحسن لم يسمع من أبى
هريرة. اهـ. وانظر فى مسألة سماع الحسن من أبى هريرة الحديث (٢٥٨٦).
(٢) هو هزال بن يزيد بن ذئاب بن كليب بن عامر بن جزيمة بن مازن الأسلمى، له صحبة .
والإصابة ٥٣٦/٦.
(٣) هى كلمة يُكَنِّى بها المرء عن نفسه أو غيره إذا أخبر عن فعله ما يستقبح، والمعنى: الأبعد أو
الأرذل أو الأدنى، وقيل: المتأخر عن السعادة . انظر مسلم بشرح النووى ١٩٥/١١، الفتح ٩/
٣٩٤.
(٤ - ٤) فى د: ((فأمر به فرجمه فرجم)).
(٥) فى م: ((خيب)). والحين، بفتح الحاء : الهلاك.
٢١٨

فَلَمْ يَسْتُرْ عَلَى نَفْسِهِ، فَأُهِيج كما يُهَيِّجُ الكلبُ. فَأَنْيَا النَّبِىَّ عَّهِ وإذا
جِيفةٌ، فقال النَّبِىُّ عَّهِ: ((انْهَسَا مِنْ هَذِهِ الحِيفَةِ)). فقالا(١): يا رسولَ
اللَّهِ، هذه [٢٢١] چِيفَةٌ(١) ولا نَسْتَطِيعُهَا. فقال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((مَا
أَصَبْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَنْتَنُ مِنْ هَذِهِ، فوالذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُه
يَتَقَتَّصُ(٣) فِى نَهَرِ(٤) الجَنَّةِ)). وقال: ((أَلَا رَحِمْتَهُ يَا هَزَّالُ!))(٥).
(١) فى خ، ص: ((فقال)).
(٢) سقط من : خ، ص، م .
(٣) تقمص فى النهر : تقلب وانغمس . والسين لغة فيه .
(٤) فى غالب الروايات: ((أنهار)). وعند البخارى فى الأدب المفرد وابن حبان (٤٤٠٠): ((فى
نهر من أنهار الجنة)) .
(٥) حديث قصة ماعز صحيح مشهور ، وقصة الرجلين تفرد بها أبو الزبير ، وإسنادها هنا
ضعيف ؛ لجهالة عبد الرحمن بن هضاض - ويقال : هضهاض - ولعنعنة أبى الزبير. والحديث
عزاه الحافظ فى المطالب (٢٩٦٨) إلى المصنف.
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٧١٦٦)، والطحاوى ١٤٣/٣ من طريق حماد، به. قال
النسائى: عبد الرحمن بن هضهاض ليس بمشهور ، وقد اختلف على أبى الزبير فى اسم أبيه .
وانظر علل الدارقطنى ٧٩/١١ - ٨١ .
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٠)، والبخارى فى الأدب المفرد (٧٣٧)، وأبو داود (٤٤٢٨،
٤٤٢٩)، والنسائى فى الكبرى (٧١٦٤، ٧١٦٥)، وأبو يعلى (٦١٤٠)، وابن الجارود
(٨١٤)، وابن حبان (٤٣٩٩، ٤٤٠٠)، والدار قطنى ١٩٦/٣، ١٩٧، والبيهقى ٢٢٧/٨ من
طرق عن أبی الزبير، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٧٢/١٠، وأحمد (٧٨٣٦، ٩٨٠٨، ٩٨٤٤)، والبخارى
(٦٨١٥، ٦٨٢٥، ٥٢٧١، ٧١٦٧)، ومسلم (١٦٩١)، والترمذى (١٤٢٨)، والنسائى فى
الكبرى (٧١٧٧، ٧١٧٨، ٧٢٠٤)، وابن ماجه (٢٥٥٤)، وابن الجارود (٨١٩)،
والطحاوى ١٤٣/٣، وابن حبان (٤٤٣٩)، والبيهقى ٢١٣/٨، ٢١٤، ٢١٩، ٢٢٥،
٢٢٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٨٤، ٢٥٨٥) من طريق أبى سلمة وابن المسيب ، عن =
٢١٩

و"عبدُ اللَّهِ الأَوْدِىُّ
٢٥٩٦- "حدثنا يُونُسُ، قال: حدَّثنا أبو داود٢َ)، قال: حَدَّثَنَا
المسعُودِىُّ، عن داودَ بنِ «عبد اللَّهِ الأَزْدِىِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ،
قال: قيل: يا رسولَ اللَّهِ، ما أكثرُ مَا يَلِجُ به الناسُ النارَ؟ قال:
((الأجْوَفَانِ؛ الفَرْجُ، والفَمُ )). قِيلَ: فما أكثرُ مَا يلجُ به النَّاسُ الجَنَّةَ؟
قال: ((تَقْوى اللَّهِ، وحُسنُ الخُلُقِ))(٣).
= أبى هريرة بقصة الرجم فقط .
وفى الباب عن عمران بن حصين، وسبق برقم (٨٨٨).
(١ - ١) كذا فى النسخ، وهو وهم كما قال المزى ١٦/ ٣٤٠. والصواب أنه يزيد بن عبد
الرحمن بن الأسود الأودی، وهو الذی یروی عن أبى هريرة، والراوی عنه ابنه داود بن یزید ،
وانظر تهذيب الكمال ١٨٦/٣٢.
(٢ - ٢) فى د : ((حدثنا عبد اللَّه)).
(٣) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف ؛ رواية المصنف عن المسعودى بعد الاختلاط، وداود
ابن يزيد الأودى ضعيف. وأخرجه أحمد (٧٨٩٤، ٩٠٨٥)، وفى الزهد ص: ٣٩٧ من طريق
المسعودی، به .
وأخرجه أحمد (٩٦٩٥)، والبخارى فى الأدب المفرد (٢٨٩)، وابن ماجه (٤٢٤٦)،
وابن أبى الدنيا فى الصمت (٤)، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٩٨)، والمزى فى تهذيب الكمال
٤٧٠/٨، ١٨٦/٣٢، ١٨٧ من طرق عن داود بن يزيد الأودى ، به .
وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٢٩٤)، والترمذى (٢٠٠٤)، وابن ماجه (٤٢٤٦)،
وابن أبى الدنيا فى الصمت (٤)، وابن حبان (٤٧٦)، والحاكم ٣٢٤/٤، والبغوى فى شرح
السنة (٣٤٩٨)، والمزى فى تهذيب الكمال ١٨٦/٣٢، ١٨٧ من طريق إدريس بن يزيد
الأودی، عن أبيه ، به .
=
٢٢٠