النص المفهرس
صفحات 161-180
٢٥٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، أنّ النبيَّ عَ لَّمِ قال: ((خَيْرُ صُفُوفٍ (١) الرِّجَالِ أوَّلُها، وشَرُّهَا آخِرُهَا، وخَيْرُ صُفُوفٍ (١) النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُهَا أوَّلُهَا))(٢)(٣). ٢٥٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عن سُهَيْلٍ، عن = وأخرجه مالك ١٣١/١، وأحمد (٨٢٨٨، ١٠٩١٠)، والبخارى (٦٥٣، ٧٢٠، ٢٨٢٩، ٥٧٣٣)، ومسلم (١٩١٤)، والترمذى (١٠٦٣)، والنسائى فى الکبری (٧٥٢٨)، وابن حبان (٣١٨٨)، والبيهقى فى الشعب (٩٨٧٨) من طريق سمى عن أبى صالح، به . وفيه: ((والغرق، وصاحب الهدم)). وأخرجه البيهقى فى الشعب (٩٨٧٧) من طريق الزهرى عن أبى صالح، به . وانظر علل الدار قطنى ١٣٦/١٠. وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٣٢/٥، وأحمد (٩٦٩٣)، والبيهقى فى الشعب (٩٨٨١) من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبى هريرة. وفيه: (( والخارُّ عن دابته ... والغريق ... والمجنوب)). وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٤٥، ٥٧٩، ٥٨٣، ١٥٣١). (١) فى خ، ص: ((الصفوف)). (٢) قال النووى : المراد بالحديث صفوف النساء اللواتى يصلين مع الرجال ، وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال، خير صفوفهن أولها ، وشرها آخرها . مسلم بشرح النووى ١٥٩/٤. (٣) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٣٨٥/٢، وأحمد (٨٤٠٩، ٨٦٢٩، ٨٧٨٤)، ومسلم (٤٤٠)، وأبو داود (٦٧٨)، والترمذى (٢٢٤)، والنسائى (٨١٩)، وابن ماجه (١٠٠٠)، وأبو عوانة ٣٧/٢، وابن خزيمة (١٥٦١)، والقضاعى فى مسند الشهاب (١٢٥٩)، والبيهقى ٣/ ٩٠، ٩٧، والبغوى فى شرح السنة (٨١٥) من طرق عن سهيل، به . وأخرجه الحميدى (١٠٠٠، ١٠٠١)، وابن أبى شيبة ٣٨٥/٢، ٣٨٦، وأحمد (٧٣٥٦، ٨٤٦٧، ١٠٢٩٥)، والدارمى (١٢٧٢)، وابن ماجه (١٠٠٠)، وابن الجارود (٣١٧)، وابن خزيمة (١٥٦١)، وابن حبان (٢١٧٩)، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ٩١، والقضاعى (١٢٥٦- ١٢٥٨)، والبيهقى ٩٧/٣، ٩٨ من طرق عن أبى هريرة. وانظر علل الدارقطنى ٢٧/٩. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٧٧٧) . ١٦١ ( مسند الطيالسى ١١/٤) أبيهِ، عن أبى هريرةَ، أَنَّ النبيَّ عَظَمِ نَهَى عَنِ الحَنْتَم والمُزَقَّتِ . فقيل لأبى هُرَيْرَةَ: ما الحنثْتَمُ؟ قال: الجِرَارُ الْخُضْرُ(١) . ٢٥٣٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عن سُهَيْل، عن أَبِيه٢ِ)، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ)) (٣). (١) حديث صحيح. أخرجه مسلم (١٩٩٣) من طريق وهيب، به. وزاد: ((والنقير)). وأخرجه مالك ٨٤٣/٢، ٨٤٤، والشافعى ١٨٧/٢، ١٨٨، وعبد الرزاق (١٦٩٢٦)، والحميدى (١٠٨١)، وابن أبى شيبة ٤٧٣/٧، وأحمد (٧٢٨٦، ٧٧٣٨، ٨٠٣٨، ٨٣١٨، ٨٦٤١، ٩٣٤٣، ٩٥٣٥، ٩٧٥٠، ١٠٣٧٨، ١٠٥١٧، ١٠٦٧٧، ١٠٩٨٤)، ومسلم (١٩٩٣)، وأبو داود (٣٦٩٣)، والنسائى (٥٦٠٤، ٥٦٤٦، ٥٦٥٣، ٥٦٦٢)، وفى الكبرى (٦٨٣٧)، وابن ماجه (٣٤٠١، ٣٤٠٨)، وأبو يعلى (٥٩٤٤، ٦٠٧٧، ٦١٢٨)، وابن الجارود (٨٥٨)، والطحاوى ٢٢٦/٤، ٢٢٧، ٢٢٩، وابن حبان (٥٤٠١، ٥٤٠٤، ٥٤٠٥، ٥٤٠٨)، والدارقطنى ٢٥٨/٤، والبيهقى ٣٠٩/٨، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٠/ ٢٣٧٠، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٢٧) من طرق عن أبى هريرة، به، نحوه . وعند بعضهم زيادة: (( الدباء والنقير)). وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٦). (٢ - ٢) سقط من: خ، ص . (٣) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٩٩/٦ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٩٠٣٢) من طريق وهيب، به . وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٧٥٤)، ومسلم (١٦١١)، وابن حبان (٥١٦١)، وابن عدى ١٥٨٨/٤ من طرق عن سهيل، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٦/ ٥٦٦، وأحمد (٩٠٠٧، ٩٥٧٩)، وابن حبان (٥١٦٢)، والطبرانى فى الأوسط (٦٢٢٦)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢/ ٨٢، والخطيب ٢٧١/١ من طرق عن أبى هريرة . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢٣٤). ١٦٢ ٢٥٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ أُكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثم مَضْمَضَ، وغَسَل يدَه وصَلَّى(١) . ٢٥٣٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الأعمشِ [٢١٥]، قال: سَمِعْتُ أبا صالح، يُحَدِّثُ عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ عَلِّ؟ قال: ((تَزِيدُ(٢) صلاةُ الرَّجُلِ فى جَمَاعَةٍ عَلَى صَلاتِهِ فی سُوقِهِ وَفی بَيْتِهُ" بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)»(٥) . (١) إسناده صحيح. أخرجه أحمد (٩٠٣٧، ٩٠٣٨) من طريق وهيب، به . وأخرجه الترمذى فى الشمائل (١٦٩)، وابن ماجه (٤٩٣)، والبزار (٢٩٧- كشف)، وابن خزيمة (٤٢)، والطحاوى ٦٧/١، وابن حبان (١١٥١)، وابن عدى ٩٢٥/٣، والبيهقى ١٥٦/١ من طرق عن سهيل بن أبى صالح، به . وقد جاء من حديث أبى هريرة ما يعارضه؛ فأخرج أحمد (١٦٣٩٥) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة بلفظ: ((توضئوا مما غيرت النار)). وقال البيهقى: وذهب بعض أهل العلم إلى الطريقة الثانية ، وزعموا أن حديث أبى هريرة معلول، وفتواه بعد وفاة النبى معَ ه بالوضوء منه. اهـ . وسبق من حديث إبراهيم بن عبد اللَّه بن قارظ عن أبى هريرة برقم (٢٤٩٨) بالوضوء مما مست النار . وفى الوضوء مما مست النار أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٧٧٥) ، وسنن البيهقى ١/ ١٥٦، ١٥٧، والتمهيد ٣٣٣/٣. (٢ - ٢) سقط من : د . (٣) فى الأصل: ((زيد)). (٤ - ٤) فى د: ((فى بيته وفى سوقه)). (٥) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٤/٢ من طريق المصنف . وهو طرف من حديث طويل، سبق تخريج بعضه برقم (٢٥٢٢) بهذا الإسناد. وانظر الحديثين الآيتين (٢٥٣٦، ٢٥٣٧). وأخرجه أحمد (١٠٧٥٣) من طريق القعقاع بن حكيم، عن أبى صالح، به، بلفظ : « خمس وعشرين درجة)). = ١٦٣ ٢٥٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، (١قال: حَدَّثَنَا) الأَعْمَشُ، قال: سَمِعْتُ أبا صالح، يُحَدِّثُ عن أبى هريرةَ، أنّ رسولَ اللَّهِ عَلَه قال: ((خُلُوفُ فَِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عندَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ))(٣). = وأخرجه مالك ١٢٩/١، والشافعى ٢٣٥/١، وابن أبى شيبة ٢/ ٤٨٠، وأحمد (٧١٨٥، ٧٥٧٤، ٧٦٠١، ٧٦٨١، ٨٣٣١، ٩١٣٩، ٩٨٦٠، ١٠١٢٥، ١٠١٥٨، ١٠٣١٠، ١٠٥١٢، ١٠٨١١)، والدارمى (١٢٧٩)، والبخارى (٦٤٨، ٤٧١٧)، ومسلم (٦٤٩)، والترمذى (٢١٦)، والنسائى (٤٨٥، ٨٣٦)، وابن ماجه (٧٨٧)، وابن الجارود (٣٠٣)، وابن خزيمة (١٤٧٢)، وابن حبان (٢٠٥١، ٢٠٥٣)، والبيهقى ٥٩/٣، ٦٠ من طريق سعيد ابن المسيب وأبى سلمة وأبى الأحوص وغيرهم عن أبى هريرة، نحوه . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣١١). (١ - ١) فى خ، ص، م: ((عن)). (٢) حديث صحيح. وهو جزء من الحديث المشهور: (( كل عمل ابن آدم ... )). وأخرجه أحمد (١٠٢٢٢)، والطحاوى فى المشكل (٢٩٧٥)، وابن حبان (٣٤٢٤) من طريق شعبة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٩٣)، وابن أبى شيبة ٥/٣، وأحمد ( ٧٥٩٦، ٩١٠١، ٩٧١٢، ٩٩٤٤، ١٠١٣٦، ١٠١٧٨، ١٠١٧٩، ١٠٤٣٣)، والدارمى (١٧٧٨)، والبخارى (٧٤٩٢)، ومسلم (١١٥١)، والنسائى (٢٢١٤)، وابن ماجه (١٦٣٨، ١٦٩١)، وابن خزيمة (١٩٩٢)، وابن حبان (٣٤٢٢)، والبيهقى ٢٣٥/٤، ٢٧٣، ٣٠٤، والبغوى فى شرح السنة (١٧١٠) من طرق عن الأعمش، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥/٣، وأحمد (٧١٧٤، ٧٦٧٩، ٧٨٢٧، ٨٦٥٩، ٩١٨٠، ٩٤١٩، ١٠٦٤٣، ١٠٧٠٣)، والبخارى (١٩٠٤)، ومسلم (١١٥١)، والترمذى (٧٦٦)، والنسائى (٢٢١٣، ٢٢١٥، ٢٢١٦)، وأبو يعلى (١٠٠٥)، وابن خزيمة (١٨٩٠، ١٨٩٦، ١٨٩٧، ١٩٠٠، ١٩٩٣)، وابن حبان (٣٤٢٣)، والبيهقى ٤/ ٢٧٠، ٢٧٣ من طرق عن أبى صالح، به، ووقع فى رواية النسائى (٢٢١٦): عن عطاء بن أبى رباح، عن عطاء الزيات . وهو خطأ، صوابه ((عن أبى صالح)). وانظر التحفة ٩/ ٤٤٠، والتهذيب ٢٢١/٧. وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٩١، ٧٨٩٢)، وأحمد (٧١٩٤، ٧٤٨٥، ٧٧٧٥، ٨١١٤، ٩١٢٧، ٩٣١١، ٩٣٥٢، ١٠٧٠٤)، والبخارى (١٨٩٤، ٥٩٢٧)، ومسلم (١١٥١)، والترمذى (٧٦٤)، والنسائى (٢٢١٧)، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٣/٧، والبيهقى ٢٦٩/٤، = ١٦٤ ٢٥٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الأَعْمَشِ، قال: سَمِعْتُ ذَكْوانَ، يُحَدِّثُ عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ عَظَهِ، قال: ((إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثم خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، لا يُخْرِجُه - أو لا يَنْهَزُهُ - إِلَّ إِيَّاها، (١ لم يَخْطُو١) خُطْوَةً إِلَّا رَفَعَه اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، بِهَا دَرَجَةً، (٢ أو خَطَّ ٢) عنه بِهَا خَطِيئَةً))(٣). ٢٥٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عَنِ الأعمشِ، عن ذَْوَانَ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَمِ قال: ((إِنَّ(٤) المَلَائِكَةَ تُصَلِّى على أحَدِكُم مَا دامَ فى مُصَلَّه، ما لم يُحدِثْ، تقولُ(*): اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ))(٩). = والبغوى فى شرح السنة (١٧١١، ١٧١٢) من طرق عن أبى هريرة. وسبق برقم (٢٤٨٨) من رواية عجلان عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٦٠٧) من رواية محمد بن زياد عن أبى هريرة، وبرقم (٢٦٦٠) من رواية عطاء بن أبي رباح عن أبى هريرة . (١ - ١) كذا فى الأصل، خ، ص. وفى د: ((لن يخطو))، وفى م: ((لم يخط))، ويخطو، بإثبات الواو، هو من إجراء المعتل مجرى الصحيح، أو من إشباع ضمة الطاء، ولهما شواهد . انظر شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ص : ٢١ . (٢ - ٢) فى د: ((وحط)). (٣) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٦٠٣) من طريق المصنف . وهو طرف من حديث طويل، سبق تخريج بعضه برقم (٢٥٢٢) بهذا الإسناد ، وانظر الحديث الآتى . وأخرجه أحمد (٧٧٨٨، ٨٢٤٠، ٩٥٧٢، ١٠٢٠٦)، وعبد بن حميد (١٤٥٧)، ومسلم (٦٦٦)، والنسائى (٧٠٤)، وابن أبى حاتم فى العلل (٢٩٠)، وابن حبان (٢٠٤٤)، والبيهقى ٣/ ٦٢ من طرق عن أبى هريرة، نحوه، وبعضهم لم يذكر الوضوء. وانظر ما سبق برقم (١٨٦٩). (٤) سقط من : د . (٥) فى خ، د، ص: ((يقول)). (٦) حديث صحيح . أخرجه النسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٣٥٩/٩ - وأبو عوانة = ١٦٥ ٢٥٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن ذَكْوانَ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَمِ قال: ((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِى يَدِهِ يَجَأُ بِهَا (١) بَطْنَه يومَ القِيامَةِ فى نَارِ جَهَنَّمَ ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أبدًا، ومَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمّ، فَهُمُّهُ فِى يَدِه يَتَحَسَّاهُ(١) " فى نارٍ جَهَنَّمَ، خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًاً) ، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَه، فَهُوَ يَتَرَدَّى فِى نَارٍ (٤) جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيها أبدًا))(٥) . = ٢٢/٢ من طريق المصنف . وانظر الحديث السابق. (١) يجأ بها : يضرب بها . (٢) بعده فى د: ((يوم القيامة)). (٣ - ٣) سقط من : خ، ص، م .. (٤) سقط من : ص، م . (٥) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٠٤٤)، وأبو عوانة ٤٣/١، وابن منده فى الإيمان (٦٢٨)، والبيهقى ٣٥٥/٩ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (١٠٣٤٢)، والبخارى (٥٧٧٨)، ومسلم (١٠٩)، والنسائى (١٩٦٤)، وأبو عوانة ٤٣/١، وابن حبان (٥٩٨٦)، وابن منده (٦٢٨) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٧١٦)، وأحمد (٧٤٤١، ١٠١٩٨)، والدارمى (٢٣٦٧)، ومسلم (١٠٩)، وأبو داود (٣٨٧٢)، والترمذى (٢٠٤٣، ٢٠٤٤)، وابن ماجه (٣٤٦٠)، وأبو عوانة ٤٣/١، والطحاوى فى المشكل (١٩٦، ١٩٧)، وابن منده (٦٢٧، ٦٢٩)، والبيهقى ٢٣/٨، ٢٤، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٢٣) من طرق عن الأعمش، به مطولا ومختصرا. وقال الترمذى : حديث صحيح ... وروى محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبرى ، عن أبى هريرة، عن النبى معَ ئله قال: ((من قتل نفسه ... )). ولم يذكر فيه: ((خالدا مخلدا فيها أبدا)). وهكذا رواه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى عَامٍ، وهذا أصح؛ لأن الروايات إنما تجىء بأن أهل التوحيد يُعذّبون فى النار، ثم يخرجون منها، ولم يذكر أنهم يخلدون فيها . وأخرجه أحمد (٩٦١٦)، والبخارى (١٣٦٥)، والطحاوى فى المشكل (١٩٥)، وابن حبان (٥٩٨٧) من طريق الأعرج، عن أبى هريرة مختصرًا بدون لفظ التخليد كذلك. ١٦٦ ٢٥٣٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: حَدَّثَنَا الأعمشُ، عن ذَكْوانَ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ عَّمِ قال: ((إذا وَلَغَ الكَلْبُ فِى إناءِ أحَدِكُم، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَوَّاتٍ))(١) (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٠٢٢٥)، والطحاوى ٢١/١ من طريق شعبة، به . وأخرجه الطحاوى ٢١/١ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به . وأخرجه أبو عوانة ٢٠٩/١ من طريق سهيل، عن أبيه، به . وأخرجه أحمد (٧٤٤٠)، ومسلم (٨٩/٢٧٩)، والطبرانى فى الصغير ٩٣/١، والدارقطنى ٦٣/١ من طرق عن الأعمش، عن أبى صالح وأبى رزين، عن أبى هريرة. وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧٣/١، ٢٠٤/١٤، وأحمد (٩٤٧٩، ١٠٢٢٦)، والنسائى فى الكبرى (٩٧٩٧)، وابن ماجه (٣٦٣)، والطبرانى فى الصغير ٢/ ٦١، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٦٦/١٨، ٢٦٧ من طريق شعبة وأبى معاوية، عن الأعمش، عن أبى رزين وحده ، به. وأخرجه مسلم (٨٩/٢٧٩)، والنسائى (٦٦، ٣٣٤)، وفى الكبرى (٦٥)، وابن الجارود (٥١)، وابن خزيمة (٩٨)، وأبو عوانة ٢٠٧/١، وابن حبان (١٢٩٦)، والدارقطنى ٦٤/١، وابن حزم فى المحلى ١٤٣/١، والبيهقى ٢٣٩/١، ٢٥٦، وفى الخلافيات ٣٠/٢ من طريق على بن مسهر، عن الأعمش، عن أبى صالح وأبى رزين، به، وزاد فى روايته: ((فليرقه)). وقد ذكر النسائى وابن منده وغير واحد أن هذه الزيادة تفرد بها على بن مسهر، وأنها غير محفوظة، وصحح الحافظ وقفها على أبى هريرة . انظر الخلافيات ٢/ ٦٢، والتمهيد ٢٧٣/١٨، والفتح ٢٧٥/١. وأخرجه أبو بكر ابن النقور البزاز (٥٠- الفوائد الحسان ) من طريق حسان بن إبراهيم، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن أبى صالح، به، بلفظ: ((فليغسله ثلاث مرات)). والمحفوظ : ((سبع مرات)). وحسان بن إبراهيم فى حديثه وهم، وله إفرادات كما قال ابن عدى. وأخرجه مالك ٣٤/١، والشافعى ٦٩/١، وعبد الرزاق (٣٢٩، ٣٣٥)، والحميدى (٩٦٧)، أحمد (٧٦٥٩، ٨١٣٣، ٨٧١٠، ٩١٥٨، ٩٩٣١، ١٠٢٥٧)، والبخارى (١٧٢)، ومسلم (٢٧٩/ ٩٠، ٩٢)، والنسائى (٦٣ - ٦٥)، وابن ماجه (٣٦٤)، وابن الجارود (٥٠، ٥٢)، وابن خزيمة (٩٦)، وأبو عوانة ٢٠٧/١، ٢٠٨، وابن حبان (١٢٩٤، = ١٦٧ ٢٥٤٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، قال: أَخْبَرَنِى الأَعْمَشُ، عن ذَكْوانَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَ لَه قال: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُم مِنْ مَنَامِهِ، فلا يَغْمِسْ يَدَه فى الإِنَاءِ حَتَّى يَصُبَّ عَلَيْهَا صَبَّةً أو صَبَّتَيْنٍ؛ فإِنَّه لَا يَدْرِى أَيْنَ بَاتَتْ يَدُه))(١) . = ١٢٩٥)، والبغوى فى شرح السنة (٢٨٨) من طريق الأعرج وهمام وغيرهما، عن أبى هريرة . وأخرجه الشافعى ١/ ٧٠، وعبد الرزاق (٣٣٠، ٣٣١)، والحميدى (٦٩٨)، وابن أبى شيبة ١٧٣/١، وأحمد (٩٥٠٧، ١٠٣٤٦، ١٠٦٠٣)، ومسلم (٩١/٢٧٩)، وأبو داود (٧١، ٧٣)، والترمذى (٩١)، والنسائى (٣٣٧، ٣٣٨)، وابن خزيمة (٩٥، ٩٧)، وأبو عوانة ٢٠٧/١، ٢٠٨، والطحاوى ١/ ٢١، وفى المشكل (٢٦٥٠)، وابن حبان (١٢٩٧)، والدارقطنى ٦٤/١، وأبو نعيم فى الحلية ١٥٨/٩، والبيهقى ٢٤٠/١، ٢٤١، والخطيب ١١/ ١٠٩، والبغوى فى شرح السنة (٢٨٩) من طريق ابن سيرين وأبى رافع، عن أبى هريرة بزيادة ذكر التتريب فى أولهن، وفى بعض الروايات: أولهن أو آخرهن. (١) حديث صحيح . أخرجه أبو الشيخ فى جزء من أحاديثه (١ - انتقاء ابن مردويه )، وفى طبقات المحدثين ٢٠٤/٤، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢/ ٢٣٢، ٢٣٣ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٧٤٣٢)، وأبو داود (١٠٤)، وأبو عوانة ٢٦٤/١، والطحاوى ٢٢/١، والسهمى فى تاريخ جرجان ص : ٩٧، والبيهقى ٤٧/١ من طريق الأعمش، به . وعند أبى عوانة والبيهقى بدون عدد، وعند الباقين بغسل اليد ثلاثًا . وأخرجه أحمد (٧٤٣٢، ١٠٠٩٣)، ومسلم (٢٧٨)، وأبو داود (١٠٣)، والبيهقى ١/ ٤٥ من طريق الأعمش، عن أبى صالح، وأبى رزين، عن أبى هريرة . وأخرجه مالك ٢١/١، والشافعى ٨٦/١، ٨٧، والحميدى (٩٥١، ٩٥٢)، وابن أبى شيبة ٩٨/١، وأحمد (٧٢٨٠، ٧٥٠٨، ٧٥٩٠، ٧٦٦٠، ٧٨٠٢، ٨١٦٧، ٨٥٧٠، ٨٩٥٢، ٩١٢٨، ٩٢٢٧، ٩٨٦٩، ٩٩٩٧، ١٠٥٠٣، ١٠٥٩٧)، والدارمى (٧٧٢)، والبخارى (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨)، وأبو داود (١٠٥)، والترمذى (٢٤)، والنسائى (١، ١٦١، ٤٤٠)، وابن ماجه (٣٩٣)، وأبو يعلى (٥٨٦٣، ٥٩٦١)، وابن الجارود (٩)، = ١٦٨ ٢٥٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ وأبو عَوَانَةً، عن أبى حَصِينٍ، عن أبى [٢١٦و] صالح، عن أبى هريرةَ، أَنَّ النبيَّ عَلِّ قال: ((سَنُوا(١) باسمِى، ولا تَكْتَنُوا(٢) بِكُنْيَتِى))(٢). = وابن خزيمة (٩٩، ١٠٠، ١٤٥)، وأبو عوانة ٢٦٣/١ - ٢٦٥، وابن حبان (١٠٦١- ١٠٦٥)، والدارقطنى ٤٩/١، ٥٠، والبيهقى ٤٥/١ - ٤٧، ١١٨، ٢٣٤، ٢٤٤، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٧، ٢٠٨) من طرق عن أبى هريرة ، وعند أكثرهم الغسل ثلاثا . وانظر علل ابن أبى حاتم (١٧٠) . وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٢٠٧، ١٥٩٠). (١) فى د: ((تسموا)). (٢) فى خ، ص، م: ((تكنوا)). (٣) حديث صحيح . وهو والحديثان اللذان بعده حديث واحد، فرقهما المصنف وغيره. وأخرجه البيهقى ٣٠٨/٩ من طريق المصنف مقتصرًا على الأول . ؟ وأخرجه البخارى (١١٠، ٦١٩٧)، ومسلم فى المقدمة (٣)، وأبو يعلى فى معجمه (٤)، والطحاوى ٣٣٧/٤، والذهبى فى السير ١١٦/١٤ من طريق أبى عوانة وحده، به. بتمامه عند البخارى وبالحديث الأول عند الطحاوى، وبالحديث الثالث عند الباقين . وأخرجه أحمد (٩٣٠٥، ١٠٠٥٧)، والترمذى فى الشمائل (٣٩٠)، والقطيعى فى جزء الألف دينار (٣١٢) من طريق شعبة وحده، به، بالثانى والثالث عند أحمد، وبالثانى فقط عند الترمذى . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٥/١١، وأحمد (٣٧٩٨، ٩٩٦٧) من طرق عن أبى حصين، به بالثانى فقط، وانظر علل الدار قطنى ١٣١/١٠. وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٨٦٦)، والحميدى (١١٤٤)، وابن أبى شيبة ٨/ ٦٧١، وأحمد ( ٧٣٧١، ٧٧١٤، ٨٠٩٤، ٩٥٩٦، ١٠٠٧٩، ١٠٦٣٥)، والدارمى (٢٦٩٦)، والبخارى (٣٥٣٩)، وفى الأدب المفرد (٨٣٦، ٨٤٤)، وفى التاريخ ٧/١، ١٣٦/٥، ومسلم (٢١٣٤)، وأبو داود (٤٩٦٥)، والترمذى (٢٨٤١)، وابن ماجه (٣٧٣٥)، والطحاوى ٤/ ٣٣٦، ٣٣٧، وابن حبان (٥٨١٢، ٥٨١٤، ٥٨١٥، ٥٨١٧)، وأبو نعيم فى الحلية ١٨ ٢٩٥، وفى أخبار أصبهان ١٤٣/٢، والبيهقى ٣٠٨/٩، ٣٠٩، والبغوى فى شرح السنة = ١٦٩ ٢٥٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شُعْبةُ وأبو عَوَانَةً، عن أبى حَصِينٍ، عن أبى صالحٍ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ مَمِ قال: ((مَنْ رَّآنى فِى المنَّامِ(١) فَقَدْ رَآنِى فِى الْيَقَظَةِ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمثَّلُ فِى صُورَتِى)). " وقال شعبةُ: ((لا(٣) يَتَخَيَّلُ فى صُورَتِى؟))(٤). ٢٥٤٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ وأبو عَوانَةً، عن أبى حَصِينٍ، عن أبى صالح، عن أبى هريرةَ - قال شعبةُ: أُحْسَبُه - عن النبيِّ = (٣٣٦٣) من طريق ابن سيرين وموسى بن يسار وعجلان وغيرهم، عن أبى هريرة بالحديث الأول . وأخرجه أحمد (٧١٦٨، ٧٥٤٤، ٩٣١٣)، والبخارى (٦٩٩٣)، ومسلم (٢٢٦٦)، وأبو داود (٥٠٢٣)، والترمذى (٢٢٨٠)، وفى الشمائل (٣٩٢)، وابن ماجه (٣٩٠١)، وأبو يعلى (٦٤٨٨)، وابن حبان (٦٠٥١، ٦٠٥٢)، والبيهقى فى الدلائل ٤٥/٧، والخطيب ١٠/ ٢٨٤، والبغوى فى شرح السنة (٣٢٨٨) من طريق أبى سلمة وابن سيرين وغيرهما، عن أبى هريرة بالثانى . وأخرجه الشافعى فى مسنده ٤٤/١، والحميدى (١١٦٥، ١١٦٦)، وابن أبى شيبة ٨٪ ٧٦٢، وأحمد (٨٢٤٩، ٩٣٣٩، ١٠٥٢٠)، وهناد فى الزهد (١٣٨٥)، والدارمى (٥٩٩)، والبخارى فى الأدب المفرد (٢٥٩)، وابن ماجه (٣٤)، والطحاوى (٤١٠، ٤١١)، وابن حبان (٢٨)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١٠٧/٢، والبيهقى ١١٢/١٠ من طريق أبى سلمة ومسلم ابن يسار وكليب الجرمى عن أبى هريرة بالثالث . وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٨٣٦، ١٨٥٦). (١) فى د: ((النوم)). (٢ - ٢) سقط من الأصل. والمثبت من: خ، د، ص . (٣) سقط من : د . ٠ (٤) حديث صحيح . وسبق تخريجه فى الحديث الذى قبله . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٧٦). ١٧٠ عَِّ قال: ((مَنْ كَذَبَ عَلىَّ مُتَعَمّدًا فَلْيَتَبُوَّأْ مَفْعَدَه منَ النَّارِ))(١). ٢٥٤٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن سُهَيْلِ بنِ أَبى صالح، عن أبيه، عن أبي هُريرةً، عن النبيِّ عَلَمِ قال: ((لَا وُضُوءَ إِلَّ مِنْ صَوْتٍ أوْ رِيحٍ))(٣). (١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٠٧٣٩)، والنسائى فى الكبرى (٥٩١٥) من طريق المصنف، عن شعبة وحده، ولم يشك. وانظر تمام تخريجه فى الحديث (٢٥٤١). وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٨٠). وهذا الحديث مما اتفق أهل العلم على تواتره. انظر الموضوعات لابن الجوزى ٥٦/١، والتقييد والإيضاح ص: ٢٦٦، والفتح ١/ ٢٠٣. (٢) حدیث صحیح . وهو فی حق من أحس بشىء من ذلك فی صلاته، کما سیأتی بیانه، وأخرجه البيهقى فى الخلافيات ١١٥/١، ١١٦ من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٩/٢، وأحمد (٩٣٠١، ٩٦١٢، ١٠٠٩٥)، والترمذى (٧٤)، وابن ماجه (٥١٥)، وابن الجارود (٢)، وابن خزيمة (٢٧)، والبغوى فى الجعديات (١٦٠٣)، وتمام فى الفوائد (٢٠٣ - الروض البسام)، والبيهقى ١١٧/١، ٢٢٠، وفى الخلافيات ٢/ ٣١٤، ٣٦٢، وابن النجار فى ذيل تاريخ بغداد ٢٥٩/١٨، ٢٦٠ من طرق عن شعبة ، به . وقال الترمذى : حسن صحيح. وروى عن شعبة، عن إدريس الكوفى، عن سهيل، به . أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٨٣/٢. وفيه يحيى بن السكن، وهو ضعيف. وقال أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (١٠٧) -: هذا وهم ؛ اختصر شعبة متن هذا الحديث فقال: ((لا وضوء إلا من صوت أو ريح)). ورواه أصحاب سهيل - عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى معَ ل قال: ((إذا كان أحدكم فى الصلاة فوجد ريحا من نفسه فلا يخرجن حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا)). اهـ. وكذا قال غير واحد من الحفاظ . ورواية الجماعة عن سهيل أخرجها أحمد (٩٣٤٤)، والدارمى (٧٢٧)، ومسلم (٣٦٢)، وأبو داود (١٧٧)، والترمذى (٧٥)، وابن خزيمة (٢٤، ٢٨)، والبيهقى ١١٧/١، ١٦١. وأخرجه أحمد (٨٣٥١) من طريق المقبرى عن أبى هريرة نحوه. وانظر التلخيص الحبير ١/ ١١٧. ٠١٧١ ٢٥٤٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن سُهَيْلٍ، عن شُمَىٌّ، عن أبى صالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا، والحَجَّةُ البَرَّةُ(١) لَيْسَ لَهَا جَزَاءُ إِلَّ الجَنَّةَ))(٢). ٢٥٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عنْ سُهَيْلِ بنِ أُبی صالحٍ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ عَّهِ، أَنَّه قال فى أهلٍ (١) فى د، ص، م: ((المبرورة)). (٢) حديث صحيح . أخرجه النسائى (٢٦٢٢)، وابن حبان (٣٦٩٥)، وابن عدى ٣/ ١٢٨٧، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ٢٠٣، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٨/٢٢ من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه مسلم (١٣٤٩)، والنسائى (٢٦٢١)، والخطيب ٦٢/٩، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٨/٢٢ من طرق عن سهيل، به . وأخرجه مالك ٣٤٦/١، وعبد الرزاق (٨٧٩٨)، والحميدى (١٠٠٢)، وأحمد ( ٧٣٤٨، ٩٩٤٢، ٩٩٤٩)، والدارمى (١٨٠٢)، والبخارى (١٧٧٣)، ومسلم (١٣٤٩)، والترمذى (٩٣٣)، والنسائى (٢٦٢٨)، وابن ماجه (٢٨٨٨)، وأبو يعلى (٦٦٥٧)، وابن الجارود (٥٠٢، ٥٠٣)، وابن خزيمة (٢٥١٣، ٣٠٧٢)، وابن حبان (٣٦٩٦)، والطبرانى فى الأوسط (٩٠٥)، والبيهقى ٢٦١/٥، وفى الشعب (٤٠٩١، ٤٠٩٢)، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٢/ ٣٨، والبغوى فى شرح السنة (١٨٤٢)، من طرق عن سمى، به. وأخرجه الترمذى فى العلل الكبير ص : ١٣٧ من طريق أيوب، عن أبى صالح، به ، وقال : سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: ما أرى أيوب سمع من أبى صالح. وقال أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (٨١٨) -: هذا من حديث أيوب، موقوف. وقال الترمذى: والمشهور عند الناس: عن سمى، عن أبى صالح. اهـ. وانظر علل ابن أبى حاتم (٨١٣)، وعلل الدارقطنى ١٧٢/١٠ - ١٧٦، والفتح ٥٩٨/٣. وسيأتى من طريق العمرى، عن سمى، برقم (٢٥٤٧). وانظر ما سيأتى برقم ( ٢٦٤٠، ٢٦٤١) . ١٧٢ الكِتَابِ: ((لَا تَبْدَءُوهُم بِالسَّلَام، وإِذَا لَقِيتُمُوهُم فى طَرِيقٍ (١) فَاضْطَرُّوهُم إِلى أَضْيَقِهَا))(٢). ٢٥٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا العُمَرِىُّ، عن سُمَىِّ مَوْلَى أبى بَكْرٍ(٣)، عن أبى صَالحِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ سَعِ: (« العُمْرَةُ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَها وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ، والحَجُ المَرُورُ لَيْسَ لَّهُ جَزَاءٌ إِلَّ الجنَّةَ))(٤). (١) فى د، ص، م: ((الطريق)). (٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٨٥٤٢، ٩٩٢١)، ومسلم (٢١٦٧)، وأبو داود (٥٢٠٥)، والطحاوى ٣٤١/٤، وابن حبان (٥٠١)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٢٤١)، والبيهقى فى الآداب (٢٨٤) من طرق عن شعبة، به . وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٣٧)، وأحمد (٧٥٥٧، ٧٦٠٦، ٩٧٢٤، ١٠٨١٠)، والبخارى فى الأدب المفرد (١١٠٣، ١١١١)، ومسلم (٢١٦٧)، والترمذى (١٦٠٢، ٢٧٠٠)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٢٦٨٣)، والطحاوى ٣٤١/٤، وابن حبان (٥٠٠)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٢٤١)، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ١٤٠، ١٤١، والبيهقى ٢٠٣/٩، وفى الشعب (٩٣٨١)، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٣٣١٠)، وابن النجار فی ذيل تاريخ بغداد ١٩٦/٣ من طرق عن سهيل، به . (٣) أبو بكر هو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . (٤) حديث صحيح. أخرجه عبد الرزاق (٨٧٩٩)، ومسلم (١٣٤٩)، وابن خزيمة (٢٥١٣)، وابن حبان (٣٦٩٦)، والطبرانى فى الأوسط (٦٩٥٥)، والبيهقى ٣٤٣/٤، وفى الشعب (٤٠٩٣) من طرق عن عبيد اللّه بن عمر العمرى، عن سمى، به. وعند الطبرانى ((عبد اللَّه))، وصوابه ((عبيد اللّه)). وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣٨٤١) من طريق عبيد اللَّه بن عمر، عن سهيل، عن سمى، به. وفى إسناده عبد العزيز بن يحيى، وهو ممن لا يلتفت إلى مخالفته . وقد سبق من طريق شعبة، عن سهيل، عن سمى برقم (٢٥٤٥). وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤٥٤٣) من طريق عبد الأعلى عن عبيد الله بن عمر العمرى = ١٧٣ ٢٥٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ؤُهَيْبٌ أو حَمَّادٌ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((مَنِ الطَّلَعَ عَلَى قَوْمِ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، فَلَهُمْ أَنْ يَفْقَقُوا عَيْنَهُ(١)))(١). ٢٥٤٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ؤُهَيْبٌ أُو حَمَّادٌ، عن سُهَيْلِ، عن أبيهِ، عن أبى [٢١٦] هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: (( لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَبْدًا (٣) إِلَّا سَتَرَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ))(٤). = عن سعيد المقبرى، به . وفى إسناده محمد بن عثمان العقيلى صدوق يغرب. قال أبو حاتم فى العلل (٨١١): إنما أَنْكِرُهُ من حديث المقبرى ؛ يشبه أن يكون عبيد اللّه عن سمى، عن أبى صالح . (١) فى د: ((عينيه)) . (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٩٣٤٩، ١٠٨٣٨)، وأبو داود (٥١٧٢)، والبيهقى ٨/ ٣٣٨ من طريق حماد عن سهيل، به . وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٤٣٣)، وابن أبى شيبة ٥٧٠/٨، ٢٠٧/١٤، وأحمد (٧٦٠٥)، ومسلم (٢١٥٨)، والطحاوى فى المشكل (٩٣٦)، والبيهقى ٣٣٨/٨ من طرق عن سهيل، به . وأخرجه الشافعى ٢٠٢/٢، والحميدى (١٠٧٨)، وأحمد (٧٣١١، ٨٩٨٥، ٩٥٢١)، والبخارى (٦٨٨٨، ٦٩٠٢)، وفى الأدب المفرد (١٠٦٨)، ومسلم (٢١٥٨)، والنسائى (٤٨٧٥، ٤٨٧٦)، وابن الجارود (٧٩٠، ٧٩١)، والطحاوى فى المشكل (٩٣٢، ٩٣٩، ٩٤٠)، وابن حبان (٦٠٠٢ - ٦٠٠٤)، والطبرانى فى الأوسط (٢٠١٦، ٨٠٨٩، ٨٢٢١)، وفى الصغير ٦٣/١، وابن عدى ٢٣٥٥/٦، والدارقطنى ١٩٩/٣، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١١٢/١، والبيهقى ٣٣٨/٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٦٨) من طريق الأعرج وعجلان وبشير بن نهيك وغيرهم، عن أبى هريرة . وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٠٤٢، ٢١٨٧). (٣) فى د : ((علی عبد)). (٤) حديث صحيح . أخرجه مسلم (٢٥٩٠) من طريق روح بن القاسم، عن سهيل به . = ١٧٤ ٢٥٥٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عن سُهَيْلِ بنِ أبى صالحٍ، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: (((الَيْسَ القَحْطُ أنْ لَا تُمْطِرَ السَّنَةَ(١)، ولَكِنَّ القَخْطَ أنْ تُخْطِرَ السَّماءُ، وَلَا تُنْبِتَ فى الأرض))(٢). ٢٥٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، عن الأعمشِ، عن أبى صالحٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: لمَّا كَانَ يومُ بَدْرٍ تَعَّلَ النَّاسُ(٣) إِلى = وقد جاء بلفظ آخر: ((لا يستر عبدٌ عبدًا إلا ... )). أخرجه أحمد (٩٠٣٣)، ومسلم (٢٥٩٠)، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (٢١٥ - المنتقى)، والحاكم ٣٨٤/٤ من طريق وهيب، عن سهيل، به. بلفظ ((لا يستر عبد عبدًا، إلا ... ». وأخرجه أحمد (١٠٧٧١)، وأبو الشيخ فى التوبيخ والتنبيه (١٠٨) من طريق حماد، عن سهيل، به . بلفظ ((من ستر عبدًا فى الدنيا، ستره اللَّه فى الآخرة)). وأخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٤)، وأحمد (٩٢٣٧)، والقضاعى (٩٠٥)، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (٢١٤ - المنتقى ) من طريق معمر وابن عياش والدراوردى وروح بن القاسم، عن سهيل، به، وعندهم جميعًا بلفظ: ((لا يستر عبد عبدًا)) كما سبق. وروى عن الأعمش، عن أبى صالح . وسيأتى برقم (٢٥٦١) ضمن حديث طويل . وفى الباب عن عقبة بن عامر. انظر ما سبق برقم (١٠٩٨). (١ - ١) كذا فى النسخ. وفى بعض الروايات: ((ليس السنة ألا يكون مطر))، وفى بعضها: ((ليس السنة ألا تمطروا)). (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٨٤٩٢، ٨٧٣٩) من طريق حماد، به ، بلفظ: ((ليس السنة أن لا يكون مطر ... )). وأخرجه الشافعى ٣٣٨/١، وأحمد (٨٦٨٨)، ومسلم (٢٩٠٤)، وابن حبان (٩٩٥)، والبيهقى ٣٦٣/٣ من طرق عن سهيل، به، بلفظ: ((ليس السنة ألا تمطروا ... )). (٣) فى د: ((ناس)). ١٧٥ الغَنَائِمِ فأصابُوهَا، فقالَ رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((إِنَّ الغَنِيمَةَ لَا تَحِلُّ (١) لِأحَدٍ سُودٍ الرُّوسِ(٢) غَيْرَكُمْ. وكان(٣) النبىُ(٤) عَلٍ وأصحابُه إِذَا غَيِمُوا الغَنِيمَةَ جَمَعُوها، فَتَزَلَتْ (٥) نارٌ مِنَ السَّماءِ فأكَلَتْها)). فأنزلَ(٦) اللَّهُ هذه الآيةَ: ﴿لَوْلَا كِنَبٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾(١) إلى آخرِ الآيتينِ(٨). ٢٥٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سِنَانٍ أُبو سِنَانٍ ، (١) فى د: ((يحل)). وفى عامة الروايات بلفظ: ((لم تحل))، وهى أوضح فى المراد. (٢) أى بنى آدم . (٣) فى د: ((فكان)). (٤) المراد بالنبى: أى من الأنبياء قبل محمد صلوات اللَّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين، فـ((أل)) فى قوله: (( النبى)) للجنس لا للعهد، وذكر الصلاة والسلام بعدها يوحى بالثانى وليس كذلك. (٥) فى خ، د، ص، م: ((ونزلت)). (٦) قوله: ((فأنزل)) معطوف على قوله: ((تعجل الناس ... فأصابوها ... )). (٧) سورة الأنفال : ٦٨ . (٨) حديث صحيح . أخرجه ابن أبى حاتم فى التفسير (٩٨٩٥) من طريق المصنف. وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٣٣١٠) من طريق سلام، به . وأخرجه أبو عبيد فى الأموال (٧٦٨)، وسعيد بن منصور (٢٩٠٦)، وابن أبى شيبة ١٤/ ٣٨٧، ٣٨٨، وأحمد (٧٤٢٧)، وابن زنجويه فى الأموال (١١٤٢، ١١٤٣)، والترمذى (٣٠٨٥)، والنسائى فى الكبرى (١١٢٠٩)، وابن الجارود (١٠٧١)، والطبرى فى التفسير ٤٥/١٠، ٤٦، والطحاوى فى المشكل (٣٣١١)، وابن أبى حاتم فى التفسير (٩٨٩٦)، وابن حبان (٤٨٠٦)، والبيهقى ٦/ ٢٩٠، وابن عبد البر فى التمهيد ٤٥٧/٦ من طرق عن الأعمش، به . وقال الترمذى : حسن صحيح . وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٣٣١٢) من طريق سفيان، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، موقوفًا . وأخرجه أحمد (٨١٨٥، ٨٢٢١)، والبخارى (٣١٢٤)، ومسلم (١٧٤٧) من طريق همام، عن أبى هريرة بنحوه، وفيه قصة نبى من بنى إسرائيل. وانظر ما سبق برقم (٤٧٤). ١٧٦ قال: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ أبى ثابِتٍ ، عَنْ أبى صالح، عن أبي هُريرةَ، قال : قيل: يا رسولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يَعْمَلُ العَمَلَ يُسِرُه، فَإِذَا اطَّلِعَ عَلَيْهِ سَرَّه ذَلِكَ وأَعْجَبَه. فقال رسولُ اللَّهِ عَلَهِ: ((لَهُ أَجْرانٍ؛ أَجْرُ العَلَانِيَةِ، وأُجْرُ ١) الشر). (٢ قال أبو بِشْرِ: ذُكِرَ عن أبى عُبَيْدٍ أَنَّه سَرَّه أنْ لَا يَكونَ اطُلِعَ عليه ٢)(٣) عَلَى عَمَلٍ شُوعٍ (١ - ١) فى د: ((أجر السر وأجر العلانية)). (٢ - ٢) سقط من: د، وأبو عبيد المذكور هو: القاسم بن سلام. وهذه الجملة لم أقف عليها فى غريب الحديث عند ذكره لهذا الحديث فى كتابه ٣/٢، وإنما ذكر تفاسير أخرى . (٣) إسناده ضعيف ؛ سعيد بن سنان صدوق له أوهام وغرائب . وقد خولف فى هذا الحديث، والصواب فيه الإرسال . وأخرجه الترمذى (٢٣٨٤)، وابن ماجه (٤٢٢٦)، وابن حبان (٣٧٥) من طريق المصنف . قال الترمذى : هذا حديث حسن غريب، وقد روى الأعمش وغيره عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى صالح، عن النبى معٍَّ، مرسلًا، وأصحاب الأعمش لم يذكروا فيه : عن أبى هريرة . أخرجه وكيع فى الزهد (٢٤٥)، وأبو عبيد فى غريب الحديث ٣/٢، وهناد فى الزهد (٨٨٠) من طريق الأعمش والثورى، عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى صالح، مرسلاً. ورواية الثورى عند أبى عبيد قرن فيها أبا سلمة مع أبى صالح. وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٨/١٤ من طريق إسماعيل بن أبى خالد، عن حبيب بن أبى ثابت ، أن ناسًا من أصحاب النبى عَ لَّمِ قالوا .... وأخرجه البغوى فى شرح السنة (٤١٤١)، والذهبى فى تذكرة الحفاظ ٧٥٧/٢ من طريق سعيد بن بشير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، مرفوعًا . وسعيد بن بشير ضعيف . وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٥٠/٨ من طريق يوسف بن أسباط، عن الثورى، عن حبيب ابن أبی ثابت، عن أبى ذر . قال أبو نعيم : لم يقل أحد : عن أبى صالح، عن أبى ذر. غير يوسف عن الثورى، = ١٧٧ ( مسند الطيالسى ١٢/٤ ) ٢٥٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بنُ أپِی صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ بِِّ: ((مَنْ صَلَّى مِنَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ - (أو رَكْعَةٌ، الشَّكُ مِن أَبِى بِشْرٍ(١) - قَبْلَ أَنْ تَغْرِّبَ(٢) الشَّمْسُ فَقَدْ أدرَكَ، ومَنْ أدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أدْرَكَ))(٣) . ٢٥٥٤- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن الأعْمَشِ، عن أبى صالح، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((مَنْ أَطَاعَ أمِيرِى فَقَدْ أَطَاعَنِى، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِى فَقَدْ عَصَانِى))(٤). = واختلف فيه على الثورى؛ فرواه يحيى بن ناجية فقال: عن أبى مسعود الأنصارى . ورواه قبيصة عنه، فقال: عن المغيرة بن شعبة . ورواه أبو سنان، عن حبيب، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، والمحفوظ : عن الثورى، عن حبيب عن أبى صالح مرسلًا. (١ - ١) زيادة من : د . (٢) فى د : ((تغيب)). (٣) حديث صحيح. بلفظ: ((من أدرك ركعة من العصر)). وأخرجه أحمد (٩٩٢٠)، وابن خزيمة (٩٨٥)، والطحاوى ١/ ١٥٠، وأبو نعيم فى الحلية ١٤٤/٧ من طرق عن سهيل، به . وعند ابن خزيمة وأبى نعيم: «ركعة من العصر)). وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٢٨)، وأبو الشیخ فى جزء من أحاديثه (٣٦ - انتقاء ابن مردويه)، وفى طبقات المحدثين ٢٤٤/٢ من طريق الثورى، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، موقوفًا. وانظر علل ابن أبى حاتم (٢٢٨، ٣٨٤، ٤٠٢)، وعلل الدارقطنى ٣٢٣/١٠. وروى من طريق الأعرج ويسر بن سعيد وأبى صالح مرفوعًا، وسبق برقم (٢٥٠٣). (٤) حديث صحيح . أخرجه الخطيب ٧٢/٨ من طريق المصنف. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١٢/١٢، وأحمد (٧٤٢٨، ١٠٠٩١)، وابن ماجه (٢٨٥٩)، والخلال فى السنة (٤٧)، وابن عدى ٢٠٦٧/٦، والدارقطنى فى العلل ١٣٣/١٠، والبغوى فى شرح السنة (٢٤٥٠) من طرق عن الأعمش، به، وعند بعضهم بلفظ ((الأمير )) بدل = ١٧٨ ٢٥٥٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعمشِ، عن أبِى صَالحِ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ ، وَيُشَرِّكَانِهِ))(١) . ٢٥٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عن سُهَيْلِ بنِ أُبی صالح، عن أبيهٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إِنَّ اللَّهِ = ((أميرى))، وفى بعضها: ((الإمام)). ورواه عبد الرحمن بن مغراء ، عن الأعمش ، فزاد حبيب بن أبى ثابت بين الأعمش وأبى صالح. أخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (١٠٦٥). وابن مغراء متكلم فى روايته عن الأعمش . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٦٧٩)، والحميدى (١١٢٣)، وابن أبى شيبة ٢١٢/١٢، وأحمد (٥٦٤٣، ٧٣٣٠، ٨١١٩، ٨٤٨٦، ١٠٦٤٥)، والبخارى (٢٩٥٧، ٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥)، والنسائى (٤٢٠٤)، وفى الكبرى (٨٧٢٨)، وابن أبى عاصم فى السنة (١٠٦٧، ١٠٦٨)، وأبو يعلى (٦٢٧٢)، وابن حبان (٤٥٥٦)، والبيهقى ٨/ ١٥٥، والبغوى فى شرح السنة (٢٤٥١، ٢٤٧٧) من طرق عن أبى هريرة، به. وسيأتى من طريق أبى علقمة، عن أبى هريرة برقم (٢٧٠٠)، وفيه زيادة . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٤٥٣) . (١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٩٣٠٦) من طريق شعبة، به . وأخرجه أحمد (٧٤٣٦ - ٧٤٣٨، ١٠٢٤٦)، ومسلم (٢٦٥٨)، والترمذى (٢١٣٨)، والآجرى فى الشريعة (٣٩٩، ٤٠٠)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٦/٩، والبيهقى ٢٠٣/٦ من طرق عن الأعمش به، نحوه، وقال بعضهم: ((على الملة))، بدل: ((على الفطرة))، وعند بعضهم زيادة تقدم نحوها من طريق عطاء بن يزيد الليثى برقم (٢٥٠٤). وقال البيهقى : وكان الأعمش يروى هذا الحديث على المعنى عنده لا على اللفظ المروى، والله أعلم . وأخرجه الطحاوى فى المشكل (١٣٩٣)، وابن حبان (١٢٨، ١٢٩) من طريق سهيل، عن أبيه . ورواه أبو سلمة، عن أبى هريرة، وسبق برقم (٢٤٨٠). ١٧٩ مَلَائِكَةً سَيَارَةً فُضْلًا(١)، يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ، فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمِ يَذْكُرُونَ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، [٢١٧و] جَلَسُوا، فَأَظَلُّهُم بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُم وَيَيْنَ سَمَاءٍ (١) الدُّنْيَا، فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إلى رَبِّهِمْ، فَيَقُولُ، تَبَاركَ وَتَعالَى، وَهُو أَعْلَمُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُون: جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ؛ يُسَبِّحُونَكَ(٢)، وَيَحْمَدُونَكَ(٤)، ويُهَلِّلُونَكَ، وَيُكَبِّرونَكَ، ويَسْتَجِيرُونَكَ مِنْ عَذَابِكَ، ويَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ. فَيَقُولُ تَبَارَكَ وتَعَالَى: وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِى وَنَارِى؟ فَيَقُولُونَ: لا. فيقولُ: فَكَيْفَ وَلَوْ رَأَوْهُمَا(٥)؟ فَقَدْ أَجَرْتُهُمْ مِمّا اسْتَجَارُوا، وأعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا. فيقَالُ: إِنَّ فِيهِم رَجُلًا مَرَّ بِهِمْ، فَقَعَدَ مَعَهُمْ. فَيَقُولُ: وَلَّهُ قَدْ غَفَرْتُ، إِنَّهُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)) (١). (١) أى زيادة عن الملائكة المرتبين مع الخلائق. ويروى بسكون الضاد وضمها . قال بعضهم: والسكون أكثر وأصوب، وهما مصدر بمعنى الفَضْلة والزيادة . النهاية ٤٥٥/٣. (٢) فى خ، ص، م: ((السماء)). (٣) بعده فى خ، د، ص، م: ((ويمجدونك)). (٤) سقط من: د، وفى هامش الأصل: ((ويمجدونك))، وأشار إلى نسخة . (٥) بعده فى م: ((قال: فيقول: أشهدكم)). (٦) حديث صحيح . أخرجه أبو بكر بن النقُّور البزاز (٥٣- الفوائد الحسان)، والحافظ فى تغليق التعليق ١٥٦/٥ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٧٤٢٠، ٨٩٦٠)، ومسلم (٢٦٨٩)، والطبرانى فى الدعاء (١٨٩٧)، والبغوى فى شرح السنة (١٢٤١) من طرق عن وهيب، به . وأخرجه أحمد (٨٦٨٩، ٨٦٩٠)، والحاكم ١٩٥/١، والحافظ فى التغليق ١٥٧/٥ من طرق عن سهیل، به . وأخرجه أحمد (٧٤١٨)، والبخارى (٦٤٠٨)، والترمذى (٣٦٠٠)، وابن حبان (٨٥٦، ٨٥٧)، والطبرانى فى الدعاء (١٨٩٤ - ١٨٩٦)، وأبو نعيم فى الحلية ١١٧/٨، والبيهقى فى الشعب (٥٣١)، وفى الأسماء والصفات ص: ٢٠٧ من طرق عن الأعمش، عن أبى صالح، = ١٨٠