النص المفهرس
صفحات 141-160
وعَامِرٌ ٢٥١٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةٌ(١)، قال: حَدَّثَنَا(١) إِبراهِيمُ بنُ عامٍ، عن عامرِ بنِ سعدٍ، عن أبى = وأخرجه أحمد (٩٣٤٨)، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٥٨١)، وابن حبان (٣٢٨) من طرق عن حماد، به . وأخرجه أبو داود (٤٠٩٠)، وابن حبان (٥٦٧١) من طريق موسى بن إسماعيل وإبراهيم بن الحجاج، عن حماد، به، وقالا: ((سلمان الأغر)). وأخرجه هناد فى الزهد (٨٢٥) - ومن طريقه أبو داود (٤٠٩٠)، وابن ماجه (٤١٧٤) - عن سلام أبى الأحوص، به، وقال: ((الأغر أبى مسلم)). وأخرجه الحميدى (١١٤٩)، وابن أبى شيبة ٨٩/٩، وإسحاق بن راهويه (٢٨٥)، والدولابى فى الكنى ١١٣/٢، والخرائطى (٥٨١)، والبغوى فى شرح السنة (٣٥٩٢) من طريق الثورى، وابن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وأبى عوانة، وابن فضيل، وعمار بن محمد، وابن علية، وابن طهمان، وعمرو بن عبيد، عن عطاء، به، وقالوا جميعًا: ((الأغر أبى مسلم)) إلا فى رواية الثورى وابن عيينة؛ فقالا: ((الآغر)). فقط. وذكر المزى فى تهذيب الكمال فى ترجمة الأغرين رواية عطاء عنهما، وعقب بقوله : على خلاف فيه . اهـ . وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٥٥٢)، ومسلم (٢٦٢٠)، والخرائطى (٥٨١)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ١٣٨ من طرق عن الأعمش، عن أبى إسحاق ، عن الأغر أبى مسلم عن أبى سعيد الخدرى وأبى هريرة، به . وانظر مزيدًا من الطرق فى علل الرازى (١٧٩٥)، والدارقطنى ٢٩١/٨، وسنن ابن ماجه (٤١٧٥)، والكامل ٢٠٠٠/٥، ومستدرك الحاكم ١/ ٦١، والأسماء والصفات للبيهقى ص: ١٣٨. (١ - ١) سقط من الأصل، خ، ص، م. والمثبت من: د، وهو الموافق للمصادر. وانظر الجرح والتعديل ١١٨/٢. (٢) سقط من: خ، ص، وفى د: ((عن)). ١٤١ هُرَيْرَةَ، قال: مَرُّوا على رسولِ اللَّهِ عِ لَّهِ بِجِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((وَجَبَتْ)). ثم مَرُّوا بجِنَازَةٍ أُخْرَى، فَأَثْنَوْا عليها شَرًّا، فقالَ رسولُ اللَّهِ عِلّهِ: ((وَجَبَتْ)). وقال: ((إنَّ بَعْضَكُم عَلَى بَعْضٍ (١) شُهَدَاء))(١) . أبو الجَوْزَاءِ ٢٥١١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أَبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عن أبى الجَوْزاءِ، عن أبى هريرةَ، أن النبيَّ عَّ ◌َهِ قال: ((إِذَا قُبِضَ العَبْدُ المُؤْمِنُ ، جَاءَتْه مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ، فَتَسْلُّ(٢) نَفْسَهُ فِى حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ، فيقُولونَ: مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هذه، فَيَسْلُّونَه، فيقُولُونَ: ارفُقُوا، (١) حديث صحيح . وعامر بن سعد لم ينسب هنا، وهو البجلى الكوفى، وهو ثقة. وأخرجه البخارى فى التاريخ ٣٠٧/١، وأبو داود (٣٢٣٣)، والنسائى (١٩٣٢) من طريق حفص بن عمر، وأبى الوليد الطيالسى، عن شعبة، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٦٩/٣، وأحمد (١٠٠١٤، ١٠٠٧٨) من طريق الثورى ومسعر، عن إبراهيم بن عامر، به . قال ابن أبى حاتم لأبيه فى الجرح والتعديل ١٨/٢: وقال أبو داود الطيالسى: عن شعبة، عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبى وقاص . فقال : هذا وهم ليس هو ابن سعد . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٦٨/٣، وأحمد (٧٥٤٣، ١٠٤٧٦، ١٠٨٤٨)، وهناد فى الزهد (٣٦٧)، وابن ماجه (١٤٩٢)، والبزار (٨٦٧- كشف)، وأبو يعلى (٥٩٧٩، ٦٥٦٩)، وابن حبان (٣٠٢٤) من طريق أبى سلمة والمقبرى، عن أبى هريرة . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢٢) . (٢) أى تنتزع فى رفق . ١٤٢ فإِنَّه خَرَجَ مِنْ غَمَّ الدُّنْيَا. فِيَقُولُونَ: ( مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ ما فَعَلَ قُلَانٌ؟)). قال(١): ((وأمّا الكَافِرُ فَتَخْرُجُ نَفْسُهُ، فَيَقُولُ (٢) خَزَنَةُ الأَرْضِ: مَا وَجَدْنَا رِيحًا أنْتَنَ مِنْ هذِهِ، فَيَهْبَطُ بِهِ إِلَى أَشْفَلِ الأَرْضِ)»(٣). وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةً ٢٥١٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ سَعْدٍ، عن أبيهِ، عن عُمَرَ بنٍ أبِى سَلَمَةَ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ (١ - ١) فى د: ((ما فعلت فلانة)). (٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لعنعنة قتادة . وأخرجه النسائى فى الكبرى - (٢) فى د: ((فتقول)). كما فى التحفة ٣٠٠/٩ - وابن حبان (٣٠١٣)، والحاكم ٣٥٣/١ من طريق همام، به . وأخرجه النسائى (١٨٣٢)، وابن حبان (٣٠١٤)، والطبرانى فى الأوسط (٧٤٢)، والحاكم ٣٥٣/١، وأبو نعيم ٣/ ١٠٤، ١٠٥ من طريق هشام الدستوائى والقاسم بن الفضل، عن قتادة، عن قسامة بن زهير، عن أبى هريرة ، وقال الحاكم: وهذه الأسانيد كلها صحيحة . ووافقه الذهبی . قال أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (١٠٤٤) -: وهذا أشبه؛ لأن هشامًا أحفظ من همام. وانظر علل الدارقطنى ٢٢٣/١١. وأخرجه أحمد (٨٧٥٤)، ومسلم (٢٨٧٢)، والنسائى فى الكبرى (١١٤٤٢)، وابن ماجه (٤٢٦٢، ٤٢٦٨)، والبزار (٨٧٤ - كشف)، والطبرى فى التفسير ١٧٧/٨، والآجرى فى الشريعة (٩٢٣)، وابن منده فى الإيمان (١٠٦٨، ١٠٦٩) من طريق سعيد بن يسار وعبد اللَّه بن شقيق وغيرهما ، عن أبى هريرة . وفى الباب عن البراء بن عازب، وسبق برقم (٧٨٩). ١٤٣ عَظِلَّمِ قال: ((نَفْسُ المُؤْمِنِ [٢١٤و] مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ، حَتَّى يُقْضَى عَنْه))(١). (١) إسناده ضعيف وفيه اضطراب ؛ عمر بن أبى سلمة صدوق يخطئ، ورواه غير واحد عن إبراهيم بن سعد، فزادوا أبا سلمة فى إسناده. فأخرجه الشافعى ٤٢٢/٢- ومن طريقه البغوى فى شرح السنة (٢١٤٧) - عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عمر بن أبى سلمة - أظنه عن أبيه - عن أبى هريرة . هكذا بالشك فى مسند الشافعی، وعند البغوى ( عن أبيه)» بدون شك . وأخرجه الترمذى (١٠٧٩)، وابن ماجه (٢٤١٣)، وأبو يعلى (٦٠٢٦)، وابن عدى ٥٪ ١٦٩٨، وأبو نعيم فى الحلية ١٥/٩ من طرق عن إبراهيم بن سعد، وفيه: عن أبى سلمة. وأخرجه الحاكم ٢٦/٢، ٢٧ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومحمد بن جعفر الوركانى، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبى سلمة، بإسقاط عمر بن أبى سلمة، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ؛ لرواية الثورى ، قال فيها : عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، عن أبى هريرة. وإبراهيم بن سعد على حفظه وإتقانه أعرف بحديث أبيه من غيره . اهـ. ورواه الثورى، عن سعد بن إبراهيم، واختلف عليه ؛ فأخرجه أحمد (١٠١٦٠) عن ابن مهدى، عن سفيان، به ، بدون ذكر أبى سلمة . وأخرجه أحمد (٩٦٧٧، ١٠١٥٩)، والدارمى (٢٥٩٤)، والبيهقى ٦١/٤، ٧٦/٦، وفى الشعب (٥٥٤٣)، وفى عذاب القبر (١٥١) من طريق أبى نعيم والفريابى ووكيع وأبى داود الحفرى، عن سفيان ، به، بذكر أبى سلمة . وكذا أخرجه الطبرانى فى الصغير ١٣٣/٢ من طريق أيوب، عن سعد. وأخرجه أحمد (١٠٦٠٧)، والترمذى (١٠٧٨)، والبيهقى ٦١/٤، ٧٦/٦، وفى عذاب القبر (١٥٠) من طريق زكريا بن أبى زائدة، عن سعد، عن أبى سلمة. بإسقاط عمر بن أبى سلمة. وكذا أخرجه أبو يعلى (٥٨٩٨)، والدارقطنى فى العلل ٩/ ٣٠٤، والحاكم ٢٦/٢ من طرق عن صالح بن كيسان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبى سلمة، به . وذكره الدارقطنى فى العلل ٣٠٤/٩ من طريق محمد بن عبد اللَّه الرقاشى، عن مسلم بن خالد الزنجى، عن صالح بن كيسان، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، وقال: وسعد بن إبراهيم زهرى، فإن كان أراد بقوله الزهرى سعد بن إبراهيم، وإلا فقد وهم . اهـ. وأخرجه ابن حبان (٣٠٦١) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن أبى سلمة ، = ١٤٤ ٢٥١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إِبراهِيمُ بنُ سَعْدٍ، عن أبيهِ ، عن عُمَرَ بنِ أبى سَلَمَةَ - أو أبى سَلَمةً، شك أبو داودَ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((يَدْخُلُ الجَنَّةَ أقْوَامٌ أَقْدَتُهُمْ مِثْلُ أَقْدَةِ الطَّيْرِ (١)))(٢) وأبو عُثْمانَ النَّهْدِىُّ ٢٥١٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن عَبَّاسِ الْجُرِىِّ، عن أبى عُثمانَ النَّهْدِىِّ، عن أبى هريرةَ، قال: أَوْصَانِ خَلِيلِى بِثَلاثٍ: صَوْمٍ ثَلاثةِ أَيَّامٍ من الشَّهْرِ، والوِثْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، = عن أبى هريرة، فالله أعلم . وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٦٢٨، ٩٣٢). (١) أفئدتهم مثل أفئدة الطير : قيل: مثلها فى رقتها وضعفها . وقيل : من الخوف والهيبة . والطير أكثر الحيوان خوفًا وفزعًا، وقيل: المراد متوكلون . مسلم بشرح النووى ١٧٧/١٧. (٢) حدیث صحیح . أخرجه أحمد (٨٣٦٤)، ومسلم (٢٨٤٠)، وأبو یعلی (٥٨٩٦)، وابن عدى ١/ ٢٤٨، وابن الأعرابى فى معجمه (١٧٤٦)، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين ٢١٩/٤ من طريق أبى النضر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبى سلمة، به . وأخرجه أحمد (٨٣٦٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبى سلمة، قال : قال رسول اللَّه عَلٍ، مرسلًا. قال عبد اللَّه بن أحمد: وهو الصواب. وقال الدارقطنى فى التتبع ص : ١٢٨ (٦)، وفى العلل ٣١٢/٩: ولم يتابع أبو النضر على وصله عن أبى هريرة، والمحفوظ : عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبى سلمة، مرسلًا، عن النبى معَّم. كذلك رواه يعقوب وسعد ابنا إبراهيم وغيرهما، عن إبراهيم بن سعد، والمرسل هو الصواب . اهـ. أقول : قد تابعه المصنف ، وشكه لا يضر ؛ لاتفاقهم على أنه حديث أبى سلمة . ( مسند الطيالسى ١٠/٤ ) ١٤٥ وصَلاةِ الضُّحَى (١). ٢٥١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُّ سَلَمَةً، عن ثابِتٍ البُنَانِيٌّ، عن أبى عُثْمانَ، قال: كنَّا مع أبى هريرةً فى سَفَرٍ، فَحَضَرَ (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٩٩١٨)، وأبو عوانة ٢٦٦/٢، والبيهقى ٢٩٣/٤ من طريق المصنف . وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١)، وأحمد (٩٩١٨)، والدارمى (١٤٦٢، ١٧٥٣)، والبخارى (١١٧٨)، ومسلم (٧٢١)، والنسائى (١٦٧٧)، وفى الكبرى (١٣٨٧)، وأبو عوانة ٢٦٦/٢، وابن حبان (٢٥٣٦) من طريق غندر وأبى الوليد الطيالسى وعبد الصمد وغيرهم، عن شعبة، به. وفى رواية غندر عند النسائى ((ركعتى الفجر)) بدل ((ركعتى الضحى)). وأخرجه أحمد (٩٩١٩)، والبخارى (١٩٨١)، وفى التاريخ ١٥/٤، ١٦، ومسلم (٧٢١)، والنسائى (١٦٧٦)، وفى الكبرى (٤٧٦، ١٣٨٦)، وأبو عوانة ٢٦٦/٢، وابن خزيمة (٢١٢٣)، والبيهقى ٣٦/٣، ٢٩٣/٤ من طريق أبى التياح وأبى شمر الضبعى، عن أبى عثمان النهدى ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٩)، وابن أبى شيبة ٢/ ٤١٠، وإسحاق بن راهويه (١٤٩، ٤٦٩، ٤٧٠)، وأحمد (٧٥٠٣، ٧٥٨٥، ٧٥٨٦، ٨٠٩١، ٨٣٦٦، ٨٥٥٥، ٩٢٠٦، ١٠٢٧٨، ١٠٤٥٤، ١٠٤٨٨، ١٠٥٦٦، ١٠٨٢٤)، والدارمى (١٧٥٢)، والبخارى فى : التاريخ ١٥/٤، وأبو داود (١٤٣٢)، والترمذى (٤٥٥)، والنسائى (٢٤٠٤ - ٢٤٠٦)، وأبو يعلى (٢٦١٩، ٦٣٦٩)، وابن خزيمة (١٢٢٢، ١٢٢٣)، والطيرانى فى الأوسط (١٧٦٩)، وفى الصغير ١٧٩/١، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١٩٤/٢، والبيهقى ١٢٠/٢ من طرق عن أبى هريرة، ووقع فى بعض الطرق: ((غسل الجمعة))، مكان: ((ركعتى الضحى))، وهو خطأ، وانظر علل الرازى (٧٠٩). وزُوى من طرق عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٥١٨، ٢٥٦٩، ٢٥٩٣، ٢٧١٦)، وانظر الحديث الآتى . وفى صيام ثلاثة أيام من الشهر . أحاديث انظر ما سبق برقم (٣٢)، وفى صلاة الوتر أحاديث انظر ما سبق برقم (٨٩، ٢٣٧٧)، وفى صلاة الضحى أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٢٩). ١٤٦ الطّعامُ، فَعَثْنا إلى أبى هريرةَ وهو يُصَلِّى، فجاء الرسولُ، فَذَكَرَ أَنَّه صَائِمٌ ، فوُضِعَ الطَّعَامُ لِيُؤْكَلَ، وجاء أبو هُرِيرةَ وقَدْ كادُوا يَفْرُغُونَ منه، فتناولَ منه (١)، فجعلَ يَأْكُلُ، فَتَظَروا إلى الرَّجُلِ الذى أَرْسَلُوه إلى أبى هريرةَ، فقال: مَا تَنْظُرُون إِلَّ؟ قَدْ واللَّهِ أخبَرَنِى أَنَّه صائمٌ. قال: صَدَقَ. ثم قال أبو هريرةَ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ لِ لّهِ يَقُولُ: ((صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ() وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ (٢مُلِّ شَهْر٣ٍ) صَوْمُ الدَّهْرِ)). فأنا صَائِمٌ فِى تَضْعِيفِ اللَّهِ، وَمُفْطِرٌ فِى (٤) تَخْفِيفِه(٤) . (١) سقط من الأصل . (٢) هو شهر رمضان ، والصوم أفضل أنواع الصبر . (٣ - ٣) فى د: ((الشهر)). (٤) حديث صحيح . أخرجه إسحاق بن راهويه (١٢)، وأحمد (٧٥٦٧، ٨٩٧٤، ١٠٦٧٣)، والنسائى (٢٤٠٧)، وابن حبان (٣٦٥٩)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٢/١، والبيهقى ٢٩٣/٤ من طرق عن حماد، به . وأخرجه أحمد (٢١٣٣٩)، وابن ماجه (١٧٠٨)، والترمذى (٧٦٢)، والنسائى (٢٤٠٨)، والبزار (٣٩٠٤) من طرق عن أبى عثمان النهدى، عن أبى ذر، وقال ابن المدينى : لم يسمع من أبی ذر. وأخرجه النسائى (٢٤٠٩) من طريق ابن المبارك، عن عاصم، عن أبى عثمان، عن رجل، عن أبى ذر. قال الدارقطنى فى العلل ٢٨٤/٦: يرويه عاصم بن سليمان الأحول، عن أبى عثمان، عن أبى ذر . يرويه أصحاب عاصم عنه كذلك، وخالفهم شيبان، فرواه عن عاصم، وأدخل بين أبى عثمان وبين أبى ذر رجلًا لم يسمه. ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن أبى عثمان، عن أبى هريرة، وحديث أبى ذرٍ أشبه بالصواب . وانظر علل الدارقطنى ٢١٤/١١. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٢)، وانظر الحديث السابق . ١٤٧ وأبو الرَّبِيع عن أبي هُرَيْرَةَ ٢٥١٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعُودِىُّ، عن عَلْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ، عن أبى الرَّبِيع، عن أبى هريرةَ ، قال : كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ عَهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَشْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وإِسْرَافِى(١)، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى، أنْتَ المُقَدِّمُ وَالمُؤَخِّرُ(٢) ، لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ))(٣). ٢٥١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ والمسْعُودِىُّ، عن عَلْقَمَةً ابنِ مَرْثَدِ الحَضْرَمِىّ(٤)، عن أبى الرَّبِيعِ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِ ◌ّه قال: ((أَرْبَعْ مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ؛ الطَّعْنُ فِى الْأَحْسَابِ (٢)، (١) سقط من : د . (٢) فى د: ((وأنت المؤخر)). (٣) إسناده حسن ؛ أبو الربيع المدنى صدوق، والمسعودى مختلط، وسماع المصنف منه بعد الاختلاط ، لكنه توبع؛ تابعه النضر بن شميل وخالد بن الحارث وروايتهما عنه قبل الاختلاط . والحديث عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٥٠٧٦) إلى المصنف . وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٠٨)، وأحمد (٧٩٠٠، ١٠٦٧٨، ١٠٨٢٣)، والبخارى فى الأدب المفرد (٦٧٣)، والطبرانى فى الدعاء (١٧٩٦) من طريق النضر بن شميل وخالد بن الحارث وغيرهما، عن المسعودى، به . وله شاهد من حديث على عند مسلم، وغيره، وسبق برقم (١٤٧). (٤) سقط من : خ . (٥) فى د: ((الأنساب)). ١٤٨ والنِّيَاحَةُ على المَيِّتِ، والأَنْواءُ(١)، وَالإِعْدَاءُ؛ جَرِبَ بَعِيرٌ، فَأُجْرَبَ مِائَةً ، فَمَنْ أُجْرَبَ البَعِيرَ الأَوَّلَ؟!))(٢) . ٢٥١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن سِمَاكِ ، عن أبى الرّبيع، [٢١٤ظ] عن أبى هريرةَ، قال: أَوْصانِى خَلِيلى بثلاثٍ ؛ أنْ لَا أَنَامَ إِلّ عَلَى وِتْرٍ، وَصَلاةِ الضُّحَى، وصَوْمٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ من الشَّهْرِ(٣). (١) الأنواء : جمع نَوْء، وهى منازل القمر، والمراد هنا قولهم : مطرنا بنوء كذا . ينسبون نزول المطر إلى النوء، وإن اعتقدوا أن المنزل هو اللَّه . (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف حسن، كسابقه. وأخرجه الترمذى (١٠٠١)، والبيهقى فى الشعب (٥١٤٣) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٧٨٩٥، ١٠٨٢١) من طريق المسعودى وحده ، به . وأخرجه أحمد (٩٣٥٤، ٩٨٧٣، ٩٨٧٩)، والطحاوى ٣٠٩/٤ من طريق شعبة، وحده ، به . وأخرجه أحمد (١٠٨٨٣)، والطحاوى ٣٠٩/٤ من طريق سفيان الثورى، عن علقمة بن مرثد ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٩٠/٣، وأحمد (١٠٤٣٨)، والبخارى فى الأدب المفرد (٣٩٥)، ومسلم (٦٧)، والبزار (٨٠٠- كشف)، وابن الجارود (٥١٥)، وابن حبان (٣١٤١، ٣١٤٢)، والبيهقى ٦٣/٤ من طرق عن أبى هريرة، بلفظ: ((ثلاث من عمل الجاهلية: النياحة، والاستسقاء بالأنواء، والتعاير)). وعند ابن أبى شيبة وأحمد ومسلم وابن الجارود والبخارى فى الأدب المفرد والبيهقى ((اثنتان فى الناس هما بهم كفر؛ الطعن فى النسب، والنياحة)). وعند البزار وابن حبان ((أربع من الجاهلية)) بنحو لفظ المصنف. وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٥٠٧)، والحميدى (١١١٧)، وأحمد (٧٦٠٩)، والبخارى (٥٧١٧، ٥٧٧٥)، ومسلم (٢٢٢٠)، وابن حبان (٦١١٦، ٦١١٨) من طرق عن أبى سلمة وأبى زرعة وغيرهما، عن أبى هريرة، بلفظ: ((لا عدوى ... جرب بعير وأجرب مائة فمن أعدى الأول )). (٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف حسن؛ سماك والربيع صدوقان. وأخرجه الترمذى = ١٤٩ وشَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ ٢٥١٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّاذُ ابنُ سَلَمَةً، عن أبى بِشْرٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أبى هريرةَ، قال : فَعَدَ نَاسٌ مِن أَصْحابٍ رسولِ اللَّهِ عَهِ، فذكروا هذه الآيةَ: ﴿أَجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾(١). فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نَراها الكَمْأَةَ(٢). • فقال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ(٢)، وَماؤها شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وهى شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ))(٤). = (٧٦٠) من طريق أبى عوانة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٥١)، وأحمد (٧٧١١) من طريق إسرائيل بن يونس، عن سماك ، به . وروى من طرق عن أبى هريرة. انظر ما سبق برقم (٢٥١٤). (١) سورة إبراهيم : ٢٦ . (٢) الكمأة : نبات ، لا ورق لها ولا ساق، تنبت مع نزول المطر فى موسمه. (٣) أى هى من المَنِّ الذى أنزل على بن إسرائيل، أو شبَّهها بالمنٌّ، حيث لا مؤونة فيها بيذر وسقى، أو هى مما منَّ الله به على عباده. وانظر الفتح ١٦٤/١٠. (٤) صحيح من حديث سعيد بن زيد، وقد اضطرب شهر فيه. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٠٧)، وأحمد (٨٠٣٧، ٩٤٤٦) من طريق حماد ، به . وأخرجه أحمد (٩٤٤٦) عن حسن بن موسى، عن حماد، عن قتادة وأبى بشر جعفر بن أبى وحشية وعباد بن منصور - مقرونين - عن شهر، به . وأخرجه أحمد (٧٩٨٩، ١٠٣٤٠)، والنسائى فى الكبرى (٦٦٧٣، ٦٧١٩)، وأبو يعلى (٦٣٩٨) من طريق شعبة وهشيم، عن جعفر بن أبى وحشية، به . وأخرجه الدارمى (٢٨٤٣)، والنسائى - كما فى التحفة ١١٢/١٠- وابن ماجه = ١٥٠ ٢٥٢٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الحَكَم بنُ ذَكْوَانَ ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ عَمِ قال: ((إِنَّ مِنْ أَسْوَاً النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ)) (١). = (٣٤٥٥)، وأبو يعلى (٦٤٠٠، ٦٤٠٧) من طرق عن شهر، به . وأخرجه أحمد (٨٦٥٣، ٨٦٦٦، ١٠٣٥٩، ١٠٦٤٧)، والترمذى (٢٠٦٨)، والنسائى فى الكبرى ( ٦٦٧١، ٦٧٢٠) من طريق هشام وأبان بن يزيد العطار وسعيد بن أبى عروبة - من رواية عبد اللَّه بن أبى بكر عنه - عن قتادة، عن شهر، به . وأخرجه أحمد (٨٢٩٠)، والنسائى فى الكبرى ( ٦٦٧٠، ٦٧٢١) من طريق روح وعبد الأعلى ، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبى هريرة . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠١٧١)، والحميدى (٨٢) من طريق أشعث بن عبد اللَّه وشمر، عن شهر، مرسلًا. وانظر علل ابن أبى حاتم (١٦٩٨)، وتفسير ابن كثير ١٣٦/١. وأخرجه ابن أبى شيبة ٧/ ٣٧٦، ٤٤٦، والترمذى (٢٠٦٦) - وحسنه - وابن عدى ٤/ ١٤٥٣ من طرق أخرى - لا تخلو من ضعف - عن أبى هريرة . وروى عن شهر، عن أبى سعيد وجابر وابن عباس . أخرجه أحمد (١١٤٧١)، والنسائى (٦٦٦٩، ٦٦٧٤ - ٦٦٧٧، ٦٧١٥ - ٦٧١٨)، وانظر التحفة ١٨٩/٢، ٣٦٤/٣، ٤٧١/٤. وذكر الدارقطنى هذا الخلاف فى العلل ٢٣/١١ - ٢٧، وقال : شهر ضعيف . وأخرجه مسلم (٢٠٤٩)، والنسائى (٦٦٦٨)، وغيرهما من طريق محمد بن شبيب الزهرانى، قال: سمعته من شهر بن حوشب فسألته، فقال : سمعته من عبد الملك بن عمير. قال : فلقيت عبد الملك فحدثنى، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد . وحديث سعيد بن زيد مخرج عند البخارى (٤٤٧٨، ٤٦٣٩، ٥٧٠٨)، ومسلم (٢٠٤٩) . (١) إسناده ضعيف ؛ لجهالة عبد الحكم بن ذكوان ، ولحال شهر. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٦/ ٦٥ من طريق المصنف . وأخرجه القضاعى فى مسند الشهاب (١١٢٥) من طريق مروان بن معاوية، عن عبد الحكم، به . = ١٥١ وأبو صالِحٍ ٢٥٢١ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن الأعْمَشِ، قال: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ أبا صالحٍ، يُحَدِّثُ عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ عَلَه قال: ((التّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، والتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، فى (١) الصَّلاةِ))(١). ٢٥٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن الأعْمَشِ، عن = وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦٦)، والطبرانى (٧٥٥٩)، والمزى فى تهذيب الكمال ٤٠٢/١٦ من طريق مروان بن معاوية، به، ولكنه قال: ((عن أبى أمامة)). مكان: ((عن أبى هريرة )). (١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٠٢١٧) من طريق شعبة، به، دون قوله: ((فى الصلاة)). وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٧٠)، وأحمد (٧٥٤١، ٩٦٧٩)، ومسلم (٤٢٢)، والترمذى (٣٦٩)، والنسائى (١٢٠٨)، وأبو عوانة ٢١٣/٢، ٢١٤، والطحاوى ١/ ٤٤٨، وأبو نعيم فى الحلية ٩/ ٢٥٢، وفى أخبار أصبهان ١/ ٨١، والبيهقى ٢٤٧/٢ من طرق عن الأعمش، به دون قوله : ((فى الصلاة)). وأخرجه الشافعى ٢٦٣/١، وعبد الرزاق (٤٠٦٨، ٤٠٦٩)، والحميدى (٩٤٨)، وابن أبى شيبة ٣٤١/٢، وأحمد (٧٢٨٣، ٧٨٨٢، ٨١٨٩، ٨٨٧٨، ٩٥٨٣، ١٠١١٨، ١٠٣٩٣ - ١٠٣٩٥، ١٠٥٩٩، ١٠٨٦٣)، والدارمى (١٣٧٠)، والبخارى (١٢٠٣)، ومسلم (٤٢٢)، وأبو داود (٩٣٩، ٩٤٤)، والترمذى فى العلل ص: ٧٩، والنسائى (١٢٠٦، ١٢٠٧، ١٢٠٩)، وابن ماجه (١٠٣٤)، وأبو يعلى (٥٩٥٥)، وابن الجارود (٢١٠)، وابن خزيمة (٨٩٤)، وأبو عوانة ٢١٣/٢، ٢١٤، والطحاوى ٤٤٧/١، ٤٤٨، وابن حبان (٢٢٦٢، ٢٢٦٣)، وابن عدى ١٥٧٠/٤، والدارقطنى ٨٣/٢، والبيهقى ٢٤٦/٢، ٢٤٧، والخطيب ٢٧/١٤، والبغوى فى شرح السنة (٧٤٨) من طرق عن أبى هريرة. ١٥٢ أبى صالحٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَهِ: ((الرَّجُلُ فِى الصَّلَاةِ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَخِْسُهُ))(١). ٢٥٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، (٢عن عاصم) ، عن أبى صالح، عن أبي هُرَيْرَةَ، أنَّ النبيَّ عَمِ سُئِلَ عَمَّا يُحَدِّثُ الرَّجُلُ بهِ نَفْسَه، فقال رسولُ اللَّهِ مَّ ◌َلَهِ: ((ذاكَ مَخْضُ الإِيمانِ))(١). (١) حديث صحيح . وهو جزء من حديث طويل سيورد المصنف بهذا الإسناد بعض فقراته فيما يأتى برقم (٢٥٣٤، ٢٥٣٦، ٢٥٣٧). وقد أخرجه أبو عوانة ٢٢/٢، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين ٢٠٤/٤ من طريق المصنف . وأخرجه مسلم ٤٥٩/١ (٦٤٩)، وابن خزيمة (١٤٩٠) من طريق شعبة، به مطولًا ومختصرًا . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٠٢/١، ٤٠٣، وأحمد (٧٤٢٤)، والبخارى (٤٧٧، ٦٤٧، ٢١١٩)، ومسلم (٢٧٢/٦٤٩)، وأبو داود (٥٥٩)، والترمذى - كما فى التحفة ٣٧٦/٩- والنسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٣٤٨/٩، ٣٥٣ - وابن ماجه (٢٨١، ٧٧٤، ٧٨٦، ٧٩٩)، وأبو عوانة ٣٨٨/١، ٤/٢، ٢١، ٢٢، وابن خزيمة (١٥٠٤)، وابن حبان (٢٠٤٣)، والبيهقى ٣/ ٦١، والبغوى فى شرح السنة (٤٧١) من طرق عن الأعمش، به مطولًا، ومختصرًا. وأخرجه النسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٤٤٧/٩ - من طريق مصعب بن محمد، عن أبى صالح، به . وسبق نحوه من طريق أبى سلمة برقم (٢٤٨٤)، وسيأتى من طريق أبى رافع برقم (٢٥٧٠)، ومن طريق سعيد المهرى برقم (٢٦٣٢) . (٢ - ٢) سقط من : خ، ص، م . (٣) حديث صحيح . وعاصم بن أبى النجود حسن الحديث، وقد توبع. وأخرجه ابن منده فى الإيمان (٣٤١) من طريق المصنف، عن شعبة، عن الأعمش وعاصم، به . وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٦٥٧)، وأبو عوانة ٧٨/١ من طريق المصنف، عن شعبة، عن الأعمش . بدلًا من عاصم. = ١٥٣ ٢٥٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ؤُهَيْبٌ، عن سُهَيْلِ بنِ أُبی صالح، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَالعِ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ(١) شُعْبَةٌ، أَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ))(٢). = وأخرجه أحمد (٩٨٧٧)، والنسائی فی الکبری - کما فی التحفة ٤٢٨/٩ - وابن أبى عاصم (٦٥٥)، وابن حبان (١٤٦)، واللالكائى فى أصول الاعتقاد (١٦٦٠، ١٦٦١) من طرق عن شعبة، عن عاصم، به . وأخرجه ابن أبى عاصم (٦٥٦) من طريق زائدة، عن عاصم، به . وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٥٠١) من طريق إسرائيل بن يونس، عن عاصم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، موقوفًا . وأخرجه أحمد (٩١٤٥)، ومسلم (١٣٢)، والنسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٩/ ٣٥٧ - وأبو عوانة ١/ ٧٨، وابن منده فى الإيمان (٣٤٠، ٣٤٢)، والبيهقى فى الشعب (٣٣٧) من طرق عن الأعمش، عن أبى صالح، به . وأخرجه مسلم (١٣٢)، وأبو داود (٥١١١)، والنسائی فی الکبری (١٠٥٠٠)، وابن أبى عاصم (٦٥٤)، وأبو عوانة ٧٨/١، وابن حبان (١٤٨)، والخطابى فى غريب الحديث ١٪ ٦٤٦، وابن منده (٣٤٣، ٣٤٤)، والبيهقى فى الشعب (٣٣٨) من طريق سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، به . وأخرجه النسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٣٥٧/٩ - من طريق الأعمش، عن أبى صالح، عن بعض أصحاب النبى معٍَّ، عن النبى عَّهِ. وأخرجه أبو داود فى المراسيل (٤٦)، والنسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٣٥٧/٩ - من طريق سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى صالح، مرسلًا. وأخرجه أحمد (٩٦٩٢)، وهناد فى الزهد (٩٤٩)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٢٨٤)، وابن أبى عاصم (٦٦٢)، وأبو يعلى (٥٩١٤، ٥٩٢٣)، وابن حبان (١٤٥) من طريق أبى سلمة، عن أبى هريرة. وانظر علل الدارقطنى ١٩/٨. (١) فى الأصل، خ، ص: ((وسبعين))، وضبب عليها فى الأصل، والمثبت من : د. (٢) حديث صحيح. وقد اختلف على سهيل فيه، فرواه وهيب - كما هنا - ومعمر عنه ، عن أبى صالح، مباشرة. ورواه الأكثرون عن سهیل، فزادوا فى إسناده عبد الله بن دينار بين سهيل = ١٥٤ ٢٥٢٥- حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا وُهيب ، عن شُهَيْلِ بنِ أبی صالح، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ قال: ((تُعْرَضُ(١) الأعْمَالُ يَوْمَ الإِثْتَيْنِ والخَمِيسِ(٢)، فَيَغْفَرُ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، إلَّا رَبّجُلًّاً(١) بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَخْنَاءُ، يقولُ: دَعُوا هَذَينٍ حَتَّى يَصْطَلِحًا))(٤). [٢١٥ و] = وبين أبيه . والحديث أخرجه معمر فى جامعه (٢٠١٠٥) من طريق سهيل، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٢٢/٨، وأحمد (٩٣٥٠، ٩٧٠٨، ٩٧٤٦)، ومسلم (٣٥)، وأبو داود (٤٦٧٦)، والنسائى (٥٠٢٠)، وابن ماجه (٥٧)، وابن حبان (١٦٦)، والآجرى فى الشريعة (٢٠٩، ٢١٠)، وابن منده فى الإيمان (١٤٧)، والبيهقى فى الشعب (٢، ٣)، والبغوى فى شرح السنة (١٧، ١٨) من طرق عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبى صالح، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٢٢/٨، ٢٨/٩، ٤٠/١١، والبخارى (٩)، وفى الأدب المفرد (٥٩٨)، ومسلم (٣٥)، والترمذى (٢٦١٤)، والنسائى (٥٠١٩، ٥٠٢١)، وابن ماجه (٥٧)، وابن حبان (١٦٧، ١٨١، ١٩٠)، وابن منده (١٤٤ - ١٤٦، ١٧١)، والبيهقى فى الشعب (١) من طرق عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبى صالح، به . وأخرجه أحمد (٨٩١٣)، والترمذى (٢٦١٤)، وابن منده (١٤٧) من طريق عمارة بن غزية ، عن أبى صالح، به . وأخرجه أحمد (٩٧٤٧)، والطبرانى فى الأوسط (٩٠٠٤) من طريق يزيد بن الأصم وسعيد المقبرى، عن أبى هريرة . (١) فى د: ((يعرض)). (٢) فى ص، م: ((ويوم الخميس)). (٣) فى د، ص، م: ((رجل)). (٤) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٩٠٤١) من طريق وهيب، به . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٢٢٦)، ومالك ٩٠٨/٢، وعبد الرزاق (٧٩١٤)، وأحمد (٧٦٢٨، ٨٣٤٣، ٩١٨٨، ١٠٠٠٧)، والدارمى (١٧٥٨)، والبخارى فى الأدب المفرد = ١٥٥ ٢٥٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عن الأُعْمَشِ، عن أبى صالح(١)، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((الإمامُ ضَامِنٌ، وَالمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمْ أَرْشِدِ الأَيِّئَةَ، واغْفِرْ للمُؤَذِّنِينَ)) (٢). = (٤١١)، ومسلم (٢٥٦٥)، وأبو داود (٤٩١٦)، والترمذى (٧٤٧، ٢٠٢٣)، وابن ماجه (١٧٤٠)، وأبو يعلى (٦٦٨٤)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٢٩٧٨)، وابن حبان (٣٦٤٤، ٥٦٦١، ٥٦٦٣، ٥٦٦٦، ٥٦٦٨)، وأبو نعيم فى صفة الجنة (١٨٠)، والبيهقى ٣٤٦/٣، وفى الشعب (٣٨٦١، ٦٦٢٦)، وفى الآداب (٣٠٤)، والخطيب ٣/ ٣٦٤، ١٤/ ٣١٤، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٣٥٢٣)، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٠١/٢٥ من طرق عن سهيل، به . وقال الدارقطنى فى العمل ٨٧/١٠: لم يختلف عن سهيل فى رفعه. اهـ . ورواه مسلم بن أبى مريم، عن أبى صالح، واختلف عليه فى رفعه ووقفه . ورواه مالك وابن. عيينة، عن مسلم بن أبى مريم، واختلف عليهما أيضًا. قال الدارقطنى فى العلل ٨٩/١٠: من وقفه أثبت ممن أسنده . أخرجه عبد الرزاق (٧٩١٥)، والحميدى (٩٧٥)، ومسلم (٢٥٦٥)، وابن خزيمة (٢١٢٠)، وابن حبان (٥٦٦٧)، والبيهقى فى الشعب (٦٦٢٧) من طريق مسلم بن أبى مريم ، عن أبى صالح، به مرفوعًا . وأخرجه مالك ٩٠٩/٢، والبيهقى فى الشعب (٣٨٦٠) من طريق مسلم بن أبى مريم ، عن أبى صالح، به موقوفًا، وانظر التتبع ص: ١٤٠، ١٤١. وأخرجه البغوى فى شرح السنة (٣٥٢٤) من طريق داود بن فراهيج، عن أبى هريرة، مرفوعًا . وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣٠٤، ٦٦٦، ١٣١٩). (١) بعده فى الأصل: ((عن أبيه))، وضبب عليها . (٢) حديث صحيح . واختلف فى سماع الأعمش له من أبى صالح؛ فقد رواه جمع من الحفاظ الكبار، كرواية زائدة هنا . ورواه محمد بن فضيل عن الأعمش ، عن رجل ، عن أبى صالح . ورواه ابن نمير عن الأعمش، قال: حدثت عن أبى صالح، ولا أرانى إلا قد سمعته منه. ورواه هشيم عن = ١٥٦ = الأعمش، قال: حدثنا أبو صالح. وقد رجح الثورى وابن المدينى والبيهقى وغيرهم أن الأعمش لم يسمعه من أبى صالح، واختار الشوكانى صحة الطريقين. ومال الطحاوى إلى اعتبار رواية هشيم . وعلى كل فالحديث قد رواه غير واحد عن أبى صالح، وهى وإن كان لا يخلو طريق منها من كلام إلا أنها بمجموعها تقويه بل ترفعه إلى الصحة بلا تردد، والله أعلم . والحديث أخرجه أبو الشيخ فى جزء من أحاديثه (٧- انتقاء ابن مردويه )، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٣٢/٢ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٩٤٧٣)، وأبو الشيخ (٦) من طريق زائدة ، به. وأخرجه الشافعى ١٦٧/١، وعبد الرزاق (١٨٣٨)، والحميدى (٩٩٩)، وأحمد (٧٨٠٥، ٩٤٧٢، ٩٤٧٣، ٩٩٤٣، ١٠١٠٠)، والترمذى (٢٠٧)، والبزار (٣٥٧- كشف)، وابن خزيمة (١٥٢٨)، والطحاوى فى المشكل (٢١٨٦)، والطبرانى فى الأوسط (٧٤)، وفى الصغير ١٠٧/١، ١٣/٢، وأبو الشيخ (٦)، وفى طبقات المحدثين ٣/ ٤٩، وابن عدى ٤٨٦/٢، ٧٢٨، ١٨٩٧/٥، وأبو نعيم فى الحلية ٨٧/٧، ١١٨/٨، والخطيب ٣/ ٢٤٢، ٤/ ٣٠١، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٠٦/١١، وابن الدبيشى فى ذيل تاريخ بغداد ١٩٦/١، والبيهقى ١/ ١٢٧/٣،٤٣٠، والبغوى فى شرح السنة (٤١٦)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٤٣٦/١، والذهبى فى معجم الشيوخ ص : ٥٢٧، ٥٢٨ من طريق شعبة والثورى وأبى عوانة وأبى معاوية وغيرهم، عن الأعمش، به . وأخرجه أحمد (٧١٦٩)، وأبو داود (٥١٧)، والبيهقى ٤٣٠/١ من طريق محمد بن فضيل : حدثنا الأعمش، عن رجل، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، به، مرفوعًا . وأخرجه أحمد (٨٩٥٨)، وأبو داود (٥١٨)، وابن خزيمة (١٥٢٩)، والبيهقى ٤٣٠/١ من طريق ابن نمير، عن الأعمش، قال : حدثت عن أبى صالح ، ولا أرانى إلا قد سمعته. وقال ابن خزيمة : رواه ابن نمير، وأفسد الخبر . وأخرجه الترمذى فى العلل الكبير ص: ٦٥، والطحاوى فى المشكل (٢١٩٣) من طريق شجاع بن الوليد، عن الأعمش، قال : حدثت عن أبى صالح، عن أبى هريرة . قال ابن معين - كما فى جامع التحصيل ص: ١٩٠ -: لم يسمع الأعمش من أبى صالح حديث: ((الإمام ضامن ... )). وانظر سنن البيهقى ١٢٧/٣، التلخيص الحبير ٢٠٧/١ . = ١٥٧ = ونقل أبو داود فى المسائل ص : ٢٩٣ عن الإمام أحمد أنه سئل عن هذا الحديث فقال : حدث به سهيل، عن الأعمش، ورواه ابن فضيل، عن الأعمش، عن رجل، ما أرى لهذا الحديث أصلاً . وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٢١٨٧) من طريق هشيم، عن الأعمش، حدثنا أبو صالح. وأخرجه الشافعى ١٦٥/١، وعبد الرزاق (١٨٣٩)، وأحمد (٩٤١٨)، وابن خزيمة (١٥٣١)، وابن حبان (١٦٧٢)، والرامهرمزى فى المحدث الفاصل (٢٥٧)، وابن عدى ٤/ ١٦١١، والبيهقى ٤٣٠/١، والخطيب ١٦٧/٦، وابن الجوزى ٤٣٨/١ من طرق عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، به مرفوعًا . قال الإمام أحمد - فيما نقله عنه البيهقى -: لم يسمعه سهيل من أبيه، وإنما سمعه من الأعمش . اهـ . وكذا قاله ابن المدينى كما فى التلخيص ٢٠٧/١. وقال ابن حبان : قد وهم من أدخل بين سهيل وأبيه فيه الأعمش ؛ لأن الأعمش سمعه من سهيل لا أن سهيلًا سمعه من الأعمش. اهـ. وأخرجه ابن خزيمة (١٥٢٨)، والطحاوى فى المشكل (٢١٨٨ - ٢١٩٠)، والطبرانى فى الصغير ٢١٤/١، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٨٣/٢، والبيهقى ١/ ٤٣٠، والخطيب ٤١٣/٩، وابن الجوزى ٤٣٧/١ من طريق سهيل بن أبى صالح، عن الأعمش، عن أبى صالح، به . وأخرجه أحمد (٨٨٩٦، ١٠٦٧٦)، وابن خزيمة (١٥٣٠)، والطبرانى فى الصغير ١/ ٢٦٥، وتمام فى فوائده (٢٦٦ - الروض البسام)، والترمذى فى العلل الكبير ص : ٦٥، وابن الأعرابى فى معجمه (١٠٩١)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١/ ٣٤١، والقضاعى فى مسند الشهاب (٢٣٤) من طريق موسى بن داود، عن زهير بن معاوية، عن أبى إسحاق، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، ورواية زهير عن أبى إسحاق متأخرة، وموسى بن داود صدوق له أوهام . وأخرجه ابن عدى ٢/ ٧٢١، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١/ ١٢٨، ١٢٩ من طريق الحسن ابن أبى جعفر، عن محمد بن جحادة، عن أبى صالح، به . وابن أبى جعفر ضعيف . وأخرجه بحشل فى تاريخ واسط ص: ١١٢ من طريق أبى الهيثم الطائى عن أبى صالح، به . وأخرجه أحمد (٢٤٤٠٨)، والبخارى فى التاريخ ٧٨/١، وأبو داود فى المسائل ص: ٢٩٣، وأبو يعلى (٤٥٦٢)، وابن خزيمة (١٥٣٢)، والطحاوى فى المشكل (٢١٩٥)، = ـود ١٥٨ ٢٥٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانَةً، عن سُهَيْلِ بنِ أبی صالحٍ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلٍ: ((لا يَجْزِى وَلَدٌ وَالِدَهُ، إِلَّا أنْ يَجِدَهُ عَبْدًا فَيُعْتِقَه))(١) . ٢٥٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانَةً ، عن شُهَيْلِ، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلًّا = وابن حبان (١٦٧١)، والرامهرمزى ص: ٢٩٠، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢/ ١٩٤، والبيهقى ٤٢٥/١، ٤٢٦، ٤٣١، وابن الجوزى فى العلل ٤٣٩/١ من طريق نافع بن سليمان، عن محمد بن أبى صالح، عن أبيه ، عن عائشة . قال ابن خزيمة : الأعمش أحفظ من مائتين مثل محمد بن أبى صالح . اهـ . قال أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (٢١٧) -: حديث الأعمش أصح، ونافع بن سليمان ليس بقوى . اهـ . وروى عن إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر . أخرجه البيهقى ١/ ٤٣١. وانظر علل الدارقطنى ١٩١/١٠ - ١٩٨، ونصب الراية ٥٩/٢، والتلخيص الحبير ١/ ٢٠٦، ٢٠٧. وفى الباب عن عقبة بن عامر . انظر ما سبق برقم (١٠٩٧) . (١) حديث صحيح . أخرجه ابن حبان (٤٢٤) من طريق أبى عوانة، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٣٩/٨، وأحمد (٧١٤٣، ٧٥٦٠، ٨٨٨٠، ٩٧٤٣)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٠)، ومسلم (١٥١٠)، وأبو داود (٥١٣٧)، والترمذى (١٩٠٦)، والنسائى فى الكبرى (٤٨٩٦)، وابن ماجه (٣٦٥٩)، وابن الجارود (٩٧١)، والطحاوى ١٠٩/٣، وابن حبان (٤٢٤)، وابن عدى ٩٢٧/٣، وأبو نعيم فى الحلية ٣٤٥/٦، وفى أخبار أصبهان ٢٤٥/٢، والبيهقى ٢٨٩/١٠، وفى الشعب (٧٨٤٦)، والخطيب ١٤/ ٣٠٦، والبغوى فى شرح السنة (٢٤٢٥) من طرق عن سهيل، به . وفى بعض الروايات زيادة: ((ومن كان منكم مصليًا بعد الجمعة فليصل أربعًا)). وسيأتى تخريجها فى الحديث الآتى . وفى بر الوالدين أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٠٧٤). ١٥٩ بَعْدَ الجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا))(١) . ٢٥٢٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عن سُهَيْلِ بنِ أُبی صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((ما تَدْعُونَ الشَّهِيدَ فِيكم؟)) قالوا: القَتيلُ فى سبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((إنَّ شُهدَاءَ أَمَّتِى إِذَا لَقَلِيلٌ ، مَنْ قُتِلَ فى سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فى سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، والمَطْعُونُ شَهِيدٌ، والَتَطُونُ شَهِيدٌ)). قال شُهَيْلٌ: وحَدَّثَنَى عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ مِقْسَمٍ عن أبى - ولم أَسْمَغْه منه - أَنَّه زَادَ فِى هذَا الحدِيثِ: ((والغَرِيقُ))(٢) . (١) حديث صحيح . أخرجه الخطيب فى المدرج ص : ٢٧٨ من طريق المصنف . وأخرجه ابن حبان (٢٤٧٨) من طريق أبى عوانة، به . وأخرجه عبد الرزاق (٥٥٢٩)، وابن أبى شيبة ١٣٣/٢، والحميدى (٩٧٦)، وأحمد (٧٣٩٤، ٩٦٩٧، ١٠٤٩١)، والدارمى (١٥٨٣)، ومسلم (٨٨١)، وأبو داود (١١٣١)، والترمذى (٥٢٣)، والنسائى (١٤٢٥)، وفى الكبرى (٤٩٦)، وابن ماجه (١١٣٢)، وابن خزيمة (١٨٧٣، ١٨٧٤)، والطحاوى ٣٣٦/١، وابن حبان (٢٤٧٧، ٢٤٧٩ - ٢٤٨١)، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ٣٣٤، وفى أخبار أصبهان ٢٤٥/٢، والبيهقى ٢٣٩/٣، ٢٤٠، والخطيب ٣٠٦/١٤، وفى المدرج ص : ٢٧٨، ٢٧٩، والبغوى فى شرح السنة (٨٧٩) من طريق الثورى وابن عيينة وزهير وعبد اللَّه بن إدريس وغيرهم، عن سهيل بن أبى صالح، به، وفى رواية ابن إدريس زيادة قال سهيل: ((فإن عجل بك شىء فصل ركعتين فى المسجد وركعتين إذا رجعت)). وانظر تفصيل ذلك فى المدرج للخطيب . وفى الباب عن ابن عمر . انظر ما سبق برقم (١٩٤٥). (٢) حديث صحيح . والزيادة فى آخره صحيحة. أخرجه مسلم (١٩١٥) من طريق وهيب ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٩٥٧٤)، وأحمد (٨٠٧٨، ١٠٧٧٢)، ومسلم (١٩١٥)، وابن ماجه (٢٨٠٤)، وابن حبان (٣١٨٦، ٣١٨٧) من طرق عن سهيل بن أبى صالح، به . = ١٦٠