النص المفهرس
صفحات 121-140
٢٤٨٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمةً، عن محمدٍ
ابنِ عمرٍو، عن أَيِى سَلَمَةَ، عن أَيِى هريرةَ، قال: بَيْنَما(١) رسولُ اللَّهِ عَمِ
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قال أبو ذَرَّ لأَتَىّ بنِ كَعْبٍ: متَى أُنْزِلَتْ هذِهِ
السُّورَةُ؟ فَلَمْ يُجِبْه، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قال له: مَا لَكَ مِنْ صَلاتِكَ إِلَّ مَا
لَغَوْتَ. فَأَتَى أَبو ذَرِّ النَّبِىِّ مَّهِ، فَذَكَرَ ذلك له، فقال: ((صَدَقَ أُتَّىٌّ))(٢).
٢٤٨٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العزيزِ بنُ أبى سَلَمَةً،
عن عبدِ اللهِ بنِ الفَضْلِ، عن أبى سَلَمَةَ، عن أبى هُزَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ
وَّهِ قال: ((لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ - أوْ بَيْنَ الأنْبِياءِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ
وَسَلَّمَ(٣))
(؟))(3) .
(١) فى د: ((بينا)).
(٢) إسناده ضعيف ؛ محمد بن عمرو صدوق ، وقد خالف من هو أوثق منه . وأخرجه البيهقى
٢٢٠/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه البزار (٦٤٣ - كشف ) من طريق أسود بن عامر، عن حماد، به .
وحكى الدارقطنى فى العلل ٥١/٨ أن أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل خالفا المصنف
وأسود بن عامر ؛ فروياه عن حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة ، مرسلًا ، ثم
قال: وكذلك رواه زائدة وإسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، مرسلًا، والمرسل أصح. اهـ.
وأخرجه عبد الله بن أحمد فى الزوائد (٢١٣٢٥)، وابن ماجه (١١١١)، والبيهقى ٣/
٢١٩، ٢٢٠ من مسند أبى ذرٍّ أو أبى بن كعب، به، ليس فيه أبو هريرة. وانظر ما سبق برقم
(٢٤١١) .
وثم خلافات فى هذا الحديث، انظر العلل للدارقطنى ٥١/٨ (١٤١١)، والسنن البيهقى
٢١٩/٣، وانظر الإرواء ٣/ ٨٠.
(٣) قال البغوى: ليس معنى النهى عن التخيير اعتقاد التسوية بينهم فى درجاتهم، فإن اللَّه تعالى قد
أخبرنا أنه فضَّل بعضهم على بعض بقوله : ﴿ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض﴾. بل معناه:
ترك التخيير على وجه الإزراء ببعضهم، والإخلال بالواجب من حقوقهم . شرح السنة ٢٠٥/١٣.
(٤) حديث صحيح . أخرجه البيهقى فى الدلائل ٤٩٢/٥، وابن حجر فى التغليق ٣٤٥/٥=
١٢١
ما رَوَى عَجْلَانُ عن أبي هُرَيْرَةَ
٢٤٨٨ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى
ذِقْبٍ، عن عَجْلانَ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عِلٍ: ((لَا
= من طريق المصنف . وقد خولف المصنف فيه عن شيخه .
وأخرجه البخارى (٧٤٢٨) - معلقًا بصيغة الجزم - عن عبد العزيز بن أبى سلمة، به .
وأخرجه البخارى (٣٤١٤)، ومسلم (٢٣٧٣)، والنسائى فى الكبرى (١١٤٥٨)،
والطحاوى ٣١٥/٤، وفى المشكل (١٠٢٩)، والبيهقى فى الدلائل ٤٩٢/٥، ٤٩٣ من طريق
الليث ويزيد بن هارون وشبابة بن سوار وأحمد بن خالد وحجين بن المثنى - كلهم - عن عبد
العزيز، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة، فجعلوا
((الأعرج)) بدل ((أبى سلمة)). وقال الحافظ فى الفتح ٤١٤/١٣: وكأن الروايتين ثابتان، إلا أن
رواية من رواه عن الأعرج أرجح ؛ لهذا وصلها البخارى وعلق هذه . اهـ.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٥٥/١١، وأحمد (٩٨٢٠)، والترمذى (٣٢٤٥)، وابن ماجه
(٤٢٧٤)، والطبرى فى التفسير ٣١/٢٤، والبغوى فى شرح السنة (٤٣٠١) من طريق
محمد بن عمرو، عن أبى سلمة ، به، وقال الترمذى : حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (٧٥٧٦)، والبخارى (٢٤١١، ٦٥١٧، ٧٤٧٢)، ومسلم (٢٣٧٣)،
وأبو داود (٤٦٧١)، والنسائى فى الكبرى (٧٧٥٨، ١١٤٥٧) من طريق إبراهيم بن سعد، عن
الزهرى، عن أبى سلمة والأعرج، عن أبى هريرة، به .
وأخرجه البخارى (٣٤٠٨، ٧٤٧٢)، ومسلم (٢٣٧٣)، والدارقطنى فى العلل ٦٨/٨،
٦٩ من طرق، عن الزهرى، عن أبى سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، به .
وأخرجه البخارى (٦٥١٨)، ومسلم (٢٣٧٣) من طريق أبى الزناد، عن الأعرج ، عن أبى
هريرة .
وأخرجه البخارى (٤٨١٣)، وأبو يعلى (٦٦٤٣) من طريق الشعبى، عن أبى هريرة،
والروايات مطولة ومختصرة، وألفاظها متقاربة. وانظر العلل للدارقطنى ٦٧/٨، والفتح ١٣/
٤١٤.
١٢٢
تُسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ، وإنْ كُنتَ قَائِمًا فاجْلِسْ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ،
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، مِنْ رِيحِ المِسْكِ))(١).
٢٤٨٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عَنْ عَجْلانَ ،
عَنْ أبى هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ بِهِ أَبْصَرَ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً(٢) ، فقال:
((ارْكَبْها)). فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّها بَدَنَةٌ! فقال: ((ارْكَبْهَا،
وَيْحَكَ!))(٣).
(١) إسناده حسن ؛ عجلان مولى المشمعل صدوق ، وشطر الحدیث الأخير ثابت فى الصحیحین
وغيرهما، ولأوله شاهد. وأخرجه أحمد (٩٥٢٨، ١٠٥٧١)، والنسائى فى الكبرى
(٣٢٥٩)، وابن خزيمة (١٩٩٤)، والبغوى فى الجعديات (٢٨١٩، ٢٨٢٠)، وابن حبان
(٣٤٨٣)، والمزى فى تهذيب الكمال ٥١٧/١٨، ٥١٨ من طرق عن ابن أبى ذئب، مطولاً
ومختصرًا .
ووقع فى المطبوع من المسند (١٠٥٧١) : حدثنا يزيد ، أخبرنا ابن أبى ذئب، عن المقبرى،
وأبو عاصم مولى حكيم - وقال أبو أحمد الزبيرى : مولى حسام - عن أبى هريرة ... فذكره .
وصوابه: ((حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبى ذئب. وأبو عامر، قال: حدثنا ابن أبى ذئب، عن
عجلان مولى المشمعل - وقال أبو عامر: مولى حكيم، وقال أبو أحمد الزبيرى : مولى حِمَاس -
عن أبى هريرة ... فذكره. وانظر لهذا التصويب أطراف المسند ٧/ ٤٠٧، ومسند أحمد المحقق
٣٣٢/١٦ ٠
وسيأتى برقم (٢٦٦٠) بنحو أوله من طريق عطاء عن أبى هريرة ، وبرقم (٢٥٣٥، ٢٦٠٧)
من طريق أبى صالح ومحمد بن زياد بنحو آخره ، ضمن الحديث المشهور: (( كل عمل ابن آدم
له، إلا الصيام ... )) .
ولقوله: ((وإن كنت قائمًا فاجلس)). شاهد من حديث أبى ذر عند أحمد (٢١٣٨٦)،
وأبى داود (٤٧٨٢، ٤٧٨٣). وانظر ما سبق برقم (٩٠٠)، وما سيأتى برقم (٢٧٣٠).
(٢) أى من الهَدْى الذى يُهدَى إلى الحرم من الإبل، وجواز ركوبها إما مطلقًا أو عند الضرورة
محل خلاف. انظر الفتح ٥٣٧/٣.
(٣) حديث صحيح. وعجلان مولى المشمعل متابع فيه. وأخرجه أحمد (١٠١٣١، =
١٢٣
٢٤٩٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أَبِى ذِئْبٍ، عن عَجْلَانَ،
عن أَبِى هُرِيرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مِِّهِ: ((الَغْلُوكُ أخُوكَ، فَإِذا صَنَعَ
لَكَ طَعَامًا فَأَجْلِسْهُ مَعَكَ، فَإِن أَتَى فَأَطْعِمْه، وَلَا تَضْرِبُوا وُجُوهَهُم)) (١).
= ١٠٥٧٣)، والبغوى فى الجعديات (٢٨٢٢، ٢٨٢٣)، والطحاوى ١٦٠/٢ من طرق عن
ابن أبی ذئب، به .
وأخرجه مالك ٣٧٧/١، والحميدى (١٠٠٣)، وأحمد (٧٣٤٤، ٧٧٢٣، ٨١٠٨،
٩٩٨٨، ١٠١٩٥، ١٠٢٣٨، ١٠٣٢٠)، والبخارى (١٦٨٩، ١٧٠٦، ٢٧٥٥،
٦١٦٠)، وفى الأدب المفرد (٧٩٦)، ومسلم (١٣٢٢)، وأبو داود (١٧٦٠)، والنسائى
(٢٧٩٨)، وابن ماجه (٣١٠٣)، وأبو يعلى (٦٣٠٧، ٦٦٦٧)، وابن الجارود (٤٢٨،
٤٢٩)، والطحاوى ٢/ ١٦٠، وابن حبان (٤٠١٤، ٤٠١٦)، والبيهقى ٢٣٦/٥، والبغوى فى
شرح السنة (١٩٥٤، ١٩٥٥) من طرق عن أبى هريرة، نحوه.
وسيأتى من طريق رجل لم يسم عن أبى هريرة برقم (٢٧١٩) .
وفى الباب من حديث أنس بن مالك ، وسبق برقم (٢٠٩٣).
(١) حديث صحيح. وعجلان مولى المشمعل متابع. وأخرجه البيهقى فى الشعب (٨٥٦٧) من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٠٥٧٤)، والبغوى فى الجعدیات (٢٨٢١، ٢٨٢٤، ٢٨٢٥) من طرق
عن ابن أبى ذئب، به نحوه، دون قوله: ((أخوك)).
وأخرجه ابن عدى ١٨٢٠/٥ من طريق عثمان بن عثمان الغطفانى، عن ابن أبى ذئب ، عن
سعيد المقبرى، عن أبى هريرة .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٥٦٥)، والحميدى (١٠٧٠، ١٠٧٢)، وأحمد (٧٣٣٤،
٧٥٠٥، ٧٧١٢، ٧٧٩٢، ٧٩٦٨، ٨١٨١، ٩٢٥٨، ٩٢٩٦، ١٠١٢٩، ١٠٢٧١)،
والدارمى (٢٠٧٩، ٢٠٨٠)، والبخارى (٢٥٥٧، ٥٤٦٠)، وفى الأدب المفرد (٢٠٠)،
ومسلم (١٦٦٣)، وأبو داود (٣٨٤٦)، والترمذى (١٨٥٣)، وابن ماجه (٣٢٨٩، ٣٢٩٠)،
وأبو يعلى (٦٣٢٠)، والبيهقى ٨/ ٨، وفى الشعب (٨٥٦٥، ٨٥٦٦)، والبغوى فى شرح السنة
(٢٤٠٥، ٢٤٠٦) من طرق عن أبى هريرة، بمعنى الشطر الأول من الحديث .
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥٢)، والحميدى (١١٢١)، وأحمد (٧٣١٩، ٧٤١٤، =
١٢٤
أبو الوَلِيدِ عن أبي هُرَيْرَةَ
٢٤٩١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى
ذِئْبٍ، قال: أَخْبَرَنِى أبو الوليدِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَّهِ: ((إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَأَخِقُوا؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ والكَبِيرَ
والضَّعِيفَ))(١) .
٢٤٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن أبى
= ٨١١٠، ٨٣٢١، ٨٥٥٦، ٩٧٩٨)، والبخارى (٢٥٥٩)، وفى الأدب المفرد (١٧٤)،
ومسلم (٢٦١٢)، وأبو داود (٤٤٩٣)، والنسائى فى الكبرى (٧٣٥٠)، وأبو يعلى ( ٦٢٧٤،
٦٣١١)، وابن حبان (٢٦٠٤، ٢٦٠٥)، والبيهقى ٣٢٧/٨، والبغوى فى شرح السنة
(٢٥٧٣) من طرق عن أبى هريرة، بمعنى الشطر الثانى، وليس فيه التقييد بالخادم، إلا فى رواية
البخارى فى الأدب المفرد .
وفى النهى عن ضرب الوجه أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٢٠١، ١٣٥٩).
(١) حديث صحيح. وأبو الوليد مولى عمرو بن خراش مستقيم الحديث كما قال أبو حاتم، وقد
توبع هنا. وأخرجه أحمد (٧٤٦٨، ٩٠٩٣، ١٠٩٥١)، وابن ماسى فى فوائده (٨) من طرق
عن ابن أبى ذئب ، به .
وأخرجه مالك ١٣٤/١١، والشافعى ٢٤٢/١١، وعبد الرزاق (٣٧١٢)، وابن أبى شيبة
٥٤/٢، وأحمد (٧٦٥٤، ٨٩٠٢، ١٠١٠١، ١٠٣١١، ١٠٥٢٩، ١٠٨٠٣)، والبخارى
(٧٠٣)، ومسلم (٤٦٧)، وأبو داود (٧٩٤، ٧٩٥)، والترمذى (٢٣٦)، والنسائى (٨٢٢)،
وأبو عوانة ٨٧/٢، ٨٨، وابن حبان (١٧٦٠، ٢١٣٦)، وتمام فى فوائده (٣٠٨- الروض
البسام)، والبيهقى ١١٥/٣، ١١٧، والبغوى فى شرح السنة (٨٤١ - ٨٤٣) من طرق عن أبى
هريرة ، نحوه .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم ( ٦٤١، ٩٨٢).
١٢٥
الوليدِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِى
تَرُدُّه اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ (١) ، وَلَكِنَّ المِسْكِينَ المُتَعَفِّفُ الَّذِى لا يَسْأَلُ النَّاسَ
إِلْحَافًا))(٢) .
٢٤٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن أبى
الوليدِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((مَا يَشُرُّنِى أَنّ ◌ِى
أُدًا ذَهَبًا، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وعِنْدِى مِنْهُ دِينارٌ، إلَّا أنْ أَرْصُدَه
(٣) (٤)
لِغَرِيمِ (٣))(٤).
(١) هو الذى يطوف على الناس فيردُّ بإعطائه القليل من الطعام ((اللقمة واللقمتان))، وليس
المراد نفى كامل المسكنة عنه، ولكن الآخر أحق بالصدقة منه ؛ لأن الناس لا يفطنون إليه مع
فقره، فحاجته أشد.
(٢) حديث صحيح . وأبو الوليد متابع كسابقه. وأخرجه أحمد (١٠٥٧٦)، والطحاوى ١/
٢٧، ٦٤/٢ من طرق عن ابن أبى ذئب، به .
وأخرجه مالك ٩٢٣/٢، والحميدى (١٠٥٩)، وأحمد (٧٥٣٠، ٧٥٣١، ٨١٧٢،
٩١٠٠، ٩١٢٩، ٩٧٤٥، ٩٧٩٧، ٩٨٩١، ١٠٠٦٨)، وعلى بن حجر السعدى فى جزء
روايته عن إسماعيل بن جعفر (٣٨٩)، والدارمى (١٦٢٣)، والبخارى (١٤٧٦، ١٤٧٩،
٤٥٣٩)، ومسلم (١٠٣٩)، وأبو داود (١٦٣١، ١٦٣٢)، والنسائى (٢٥٧١)، وأبو يعلى
(٦٣٣٧، ٦٣٧٨)، وابن خزيمة (٢٣٦٣)، وابن حبان (٣٢٩٨)، والقطيعى فى جزء الألف
دينار (١١١)، وتمام فى فوائده (٥٢٩- الروض البسام)، والبيهقى ١٩٥/٤، والخطيب فى
المدرج ٣٢٦/١، والبغوى فى شرح السنة (١٦٠٢، ١٦٠٣) من طرق عن أبى هريرة، نحوه .
(٣) الغريم : الذى له الدَّيْن والذى عليه الدين جميعًا. والمراد فى الحديث المعنى الأول .
(٤) حديث صحيح. وأبو الوليد متابع كسابقه . وأخرجه أحمد (٨٧٨٣، ١٠٥٧٧) من طريق
ابن أبى ذئب، به، بلفظ: ((تمر بى ثلاث)) بدل قوله: ((أموت يوم أموت)).
وأخرجه أحمد (٨١٨٠، ٨٥٧٩، ٩١٦٧، ٩٤١٧، ٩٨١٦، ٩٨٩٤، ١٠٠٣٢،
١٠٨٦٦)، وهناد فى الزهد (٦٢٨)، والبخارى (٢٣٨٩، ٦٤٤٥، ٧٢٢٨)، ومسلم =
١٢٦
وما رَوَى سعيدُ بنُ سِمْعانَ عن أبي هُرَيْرَةَ
٢٤٩٤- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى
ذِئْبٍ، قال: أَخْبَرَنِى سعيدُ بنُ سِمْعانَ مَوْلَى الْمُشْمَعِلٌ، قال: سَمِعتُ أبا
هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أبا قَتَادَةَ وهو يَطُوفُ بالبيتِ ، فقال: قال رسولُ اللَّهِ عَهٍ:
( يُايِعُ ◌ِرَجُلٍ ◌َيْنَ الُّْنِ وَالمَقَامِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَسْتَحِلُّ هَذا البَيْتَ أَهْلُهُ، فَإِذَا
اسْتَحَلُّوه فَلَا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ العَرَبِ، ثُم يَجِىءُ الحَبَشَةُ فَيَخْرِبُونَه خَرَابًا لَا
يَعْمُرُ بَعْدَهُ، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِ مُجُونَ كَثْرَهُ)) (١).
٢٤٩٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن سعيدِ بنِ
= (٩٩١)، وابن ماجه (٤١٣٢)، وابن حبان (٣٢١٤، ٦٣٥٠)، والبيهقى فى الدلائل ١/
٣٣٨، وفى الشعب (٥٥٦٢ - ٥٥٦٤، ١٠٤٣٢)، والبغوى فى شرح السنة (١٦٥٣) من
طرق عن أبى هريرة، نحو اللفظ السابق .
(١) حديث صحيح . وسعيد بن سمعان وثقه الدارقطنى والنسائى وغيرهما، ولم يصب الأزدى
فى تضعيفه. وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٢/١٥، ٥٣، وأحمد (٧٨٩٧، ٨٠٩٩، ٨٣٣٣،
٨٦٠٤)، والبغوى فى الجعديات (٢٨٢٩)، وابن حبان (٦٨٢٧)، والحاكم ٤/ ٤٥٢، ٤٥٣،
والذهبى فى السير ٧/ ١٤٥، ١٤٦ من طرق عن ابن أبى ذئب، به . وصححه الحاكم على
شرطهما، فتعقبه الذهبى بقوله : ما خرجا لابن سمعان شيئًا، ولا روى عنه إلا اين أبي ذئب ،
وقد تكلم فيه . اهـ. ولم يتكلم فيه إلا الأزدى، وهو ضعيف، وقد وثقه الدارقطنى والنسائى
وغير واحد ، فأينه منهم ؟!
وأخرجه البخارى (١٥٩١، ١٥٩٦)، ومسلم (٢٩٠٩)، وغيرهما من طريق سعيد بن
المسيب وأبى الغيث، عن أبى هريرة، مختصرًا بلفظ: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من
الحبشة)). وانظر البداية والنهاية ٢٤٣/١٩.
١٢٧
٠٫٠
سِمْعَانَ، قال: دَخَلَ علينا أبو هريرةَ مَسْجِدَ الزُّرَقِيِّينَ(١)، فقال: تَرَكَ
النّاسُ(٢) ثَلَاثَةٌ بِمَّا كَانَ رسولُ اللَّهِ مَلِ يَفْعَلُ؛ كان إذا دَخَلَ الصَّلاةَ رفعَ
يَدَيْهِ مَدًّا، ثُمَّ سَكَتَ (٣) هُنَيَّةً(٤) يسألُ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، من فَضْلِهِ، وَكَانَ
يُكَبِرُ إِذَا خَفَضَ وَرَفَعَ(٥)، وإِذَا رَكَعَ(٦)))(٧). [٢١٢ ظر]
(١) هم بنو زُرَيق بن عامر، بطن من الأنصار، من الخزرج، والنسبة إليهم زُرَقِى.
(٢) سقط من : د .
(٣) فی د : ((یسکت)).
(٤) أى قليلًا من الزمان .
(٥) سقط من : د .
(٦) هنا نهاية الورقة المفقودة من الأصل، وكانت بدايتها فى الحديث رقم (٢٤٨٤).
(٧) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢/ ٢٧، والمزى فى تهذيب الكمال ١٠/ ٤٩٠، ٤٩١ من
طريق المصنف . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٠٩٣) إلى المصنف، وقال: وهذا
إسناد رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد (٩٦٠٦، ١٠٤٩٧)، والبخارى فى القراءة خلف الإمام (٢٧٩)، وأبو
داود (٧٥٣)، والترمذى (٢٤٠)، والنسائى (٨٨٣)، وابن خزيمة (٤٥٩، ٤٦٠، ٤٧٣)،
والطحاوى ١/ ١٩٥، وابن حبان (١٧٧٧)، والحاكم ٢٣٤/١، والبيهقى ٢٧/٢، ١٩٥ من
طرق عن ابن أبى ذئب، به، مختصرًا ومطولًا، ولم يذكر أكثرهم قوله: ((وإذا ركع)). وحسنه
الترمذى ، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي .
وأخرجه الترمذى (٢٣٩)، وابن خزيمة (٤٥٨)، وابن حبان (١٧٦٩)، والبيهقى ٢٧/٢
من طريق يحيى بن اليمان، عن ابن أبى ذئب، به، بلفظ: ((كان إذا قام إلى الصلاة نشر أصابعه
نشرًا)). وقال الترمذى: أخطأ ابن اليمان فى هذا الحديث. اهـ. ووهمه أبو حاتم كما فى العلل
(٢٦٥) .
وسبق من طريق ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى برقم (٢٤٣٩). وسيأتى من طريق ابن أبى
ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن محمد بن عبد الرحمن برقم (٢٦٨٥).
١٢٨
نافعُ بنُ أبى نافعٍ عن أبى هُرَيْرَةَ
٢٤٩٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أَبو دَاودَ ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى
ذِئْبٍ ، قال: أَنْبأَنَا نَافِعُ بنُ أبى نافِعٍ، عن أبى هُزَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
(٢)(٣)
مَّهِ: ((لا سَبَقَ(١) إلّا فى خُفِّ، أو حافِرٍ، أو نَصْلٍ))
(١) السبق، بفتح الباء: ما يُجعل من المال رَهنا على المسابقة. وبالسكون : مصدر سبقت أسبق
سَبْقا. والمعنى لا يحل أخذ المال بالمسابقة إلا فى هذه الثلاث، وهى الإبل والخيل والسهام .
النهاية ٣٣٨/٢.
(٢) هذا الحديث سقط من : خ، ص، م .
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٦/١٠ من طريق المصنف.
وأخرجه الشافعى ٢/ ٢٥٤، وابن أبى شيبة ٥٠٢/١٢، وأحمد (١٠١٤٢)، وأبو داود
(٢٥٧٤)، والترمذى (١٧٠٠)، والنسائى (٣٥٨٧، ٣٥٨٨)، وأبو القاسم البغوى فى
الجعديات (٢٧٧١، ٢٧٧٢)، والطحاوى فى المشكل (١٨٨٨ - ١٨٩٢)، وابن حبان
(٤٦٩٠)، والبيهقى ١٦/١٠، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٢٦٥٣)، والمزى فى تهذيب
الكمال ٢٩٤/٢٩ من طرق عن ابن أبى ذئب، به. وقال الترمذى: حسن.
ولابن أبى ذئب فيه إسناد آخر ؛ فأخرجه الشافعى ٢٥٥/٢، والبخارى فى تاريخه ٨٣/٥،
٨٤، والطحاوى فى المشكل (١٨٨٣)، والبيهقى ١٦/١٠، والخطيب فى الموضح ٢٥٤/١ من
طرق عن ابن أبى ذئب، عن عباد بن أبى صالح - وهو عبد اللَّه - عن أبيه أبى صالح، عن أبى
هريرة، به، دون قوله: ((أو نصل)). وعبد اللَّه بن أبى صالح يتفرد عن أبيه بما لا أصل له من
حديث أبيه، ولا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، كما قال ابن حبان فى المجروحين ١٦٤/٢.
وأخرجه أحمد (٨٦٧٨)، والبخارى فى تاريخه ٩/ ٤٨، والنسائى (٣٥٨٩)، والطحاوى
(١٨٨٥، ١٨٨٦) من طريق سليمان بن يسار، عن أبى عبد اللَّه - أو أبى صالح - مولى
الجندعيين، عن أبى هريرة، به، دون قوله: ((أو نصل)). ولا يصح، وأبو صالح هو أبو عبد الله
نافع بن أبى نافع، وانظر ترجمته من تهذيب الكمال ٣٤/٣١.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٠٢/١٢، وأحمد (٧٤٧٦، ٨٩٨١، ٩٤٨٣)، والنسائى =
١٢٩
( مسند الطيالسى ٩/٤ )
عُمَرُ بنُ خَلْدَةَ عن أبي هُرَيْرَةَ
٢٤٩٧ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبی
ذِئْبٍ، قال: حدَّثَنِى أَبو المُغْتَمِرِ، عن عُمَرَ بنِ خَلْدَةَ، قال: أَتَيْنَا أَبَا هُريرةً
فى صاحِبٍ لَنَا أُصِيبَ - يعنى أَقْلَسَ - فأصابَ رجلٌ مَتَاعَةُ بِعَيْنِهِ. قال أبو
هُرَيرةَ: هذا الذِى قَضَى فيه رسولُ اللَّهِ بِ أَنَّ مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ، فَأَدْرَكَ
رَجُلٌ مَتَاعَةُ بِعَيْنِهِ، فَهُو أَحَقُّ بِهِ، إِلَّا أَنْ يَدَعَ الرَّجُلُ وَفَاءٍ(١).
= (٣٥٩١)، وابن ماجه (٢٨٧٨)، والفاكهى فى فوائده (٦٩)، والطبرانى فى الأوسط
(٢١٦٨)، وابن عدى ١٩٥٦/٥، والخطيب فى الموضح ٣٩٨/١، والبيهقى ١٦/١٠، والمزى
فى تهذيب الكمال ٢٥٧/٣٣ من طرق، عن أبى هريرة، دون قوله: ((أو نصل)).
وله شاهد عن ابن عمر عند ابن حبان (٤٦٨٩)، وعن ابن عباس عند الطبرانى
(١٠٧٦٤). ونقل الحافظ فى التلخيص ١٦١/٤ تصحيح ابن القطان وابن دقيق العيد للحديث.
والله أعلم .
(١) حديث صحيح. وأبو المعتمر مجهول، وقد توبع عليه سوى قوله: (( أو مات)). وحسن
الحافظ إسناده فى الفتح ٦٤/٥، وقد أخذ بمدلول هذه اللفظة الشافعى؛ فسوى بين الموت
والإفلاس فى ذلك، وخالفه الجمهور . وانظر الفتح .
وأخرجه البيهقى ٤٦/٦، والمزى فى تهذيب الكمال ٣٢٩/٢١، ٣٣٠ من طريق يونس بن
حبيب ، به .
وأخرجه أبو داود (٣٥٢٣) عن محمد بن بشار، عن الطيالسى، به، دون قوله: (( إلا أن
يدع الرجل وفاءً)) .
وأخرجه الشافعى ٣٣٧/٢، ٣٣٨، وابن ماجه (٢٣٦٠)، وابن الجارود (٦٣٤)،
والدارقطنى ٢٩/٣، والحاكم ٥٠/٢، ٥١، والبغوى فى شرح السنة (٢١٣٤) من طريق ابن أبى
فديك، عن ابن أبى ذئب، به، دون قوله: ((إلا أن يدع الرجل وفاءً)).
وأخرجه عبد الرزاق (١٥١٦٢ - ١٥١٦٤)، والحميدى (١٠٣٥)، وأحمد (٧٣٨٤، =
١٣٠
إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ قارِظٍ
٢٤٩٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا(١) ابنُ
أبى ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، عن إبراهيمَ بنِ عبدِ اللَّهِ
ابنِ قارِظِ ، قال: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرةَ يَتَوَضَّأُ علَى سَطْحِ لَنَا، فقلتُ: يا أبا
هُرَيْرةَ، مْ تَوَضَّأُ؟ قال: مِنْ أَثْوارِ أَقِطٍ(٢) أكَلْتُه، إِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ
مَاهِ يَقُولُ: ((الؤُضُوءُ بِمَّا مَشَتِ النَّارُ(٣))(٤).
= ١٠٨٠٧)، وعبد بن حميد (١٤٣٩)، ومسلم (١٥٥٩)، وابن حبان (٥٠٣٨)،
والدارقطنى ٣٠/٣، والبيهقى ٤٦/٦ من طرق عن أبى هريرة، به، دون ذكر لفظة: ((أو
مات))، وبدون آخره .
ورواه أبو سلمة عن أبى هريرة، فذكر الموت دون الإفلاس . أخرجه ابن ماجه (٢٣٦١)،
والبيهقى ٤٨/٦، وابن عبد البر فى التمهيد ٤٠٩/٨. وقال البيهقى: هو ضعيف . أهـ . وقال
ابن عبد البر: ليس هذا الحديث محفوظًا من رواية أبى سلمة . اهـ .
ورواه غير واحد عن أبى هريرة ، وسيأتى من طريق بشير بن نهيك وأبى بكر بن عبد الرحمن
ابن الحارث برقم (٢٥٧٢، ٢٦٢٩).
(١) بعده فى الأصل: ((عبد الرحمن بن أبى سلمة، عن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمى،
حدثنا)). ولعله انتقال نظر من الناسخ للإسناد الذى بعده .
(٢) الأثوار : جمع ثور، وهى قطعة من الأقط، وهو لبن جامد مستحجر .
(٣) ظاهر الحديث إيجاب الوضوء مما مست النار، وبذلك قال بعض أهل العلم ، وعامتهم على
خلافه ، والإجابة عن أحاديثه، إما بالنسخ ، أو الحمل على الاستحباب ، أو على أن المراد به
غسل اليدين والفم لا الوضوء الشرعى . المجموع للنووى ٥٧/٢، ومجموع الفتاوى ٥٢٤/٢٠.
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٠٠٧٣)، والباغندى فى مسند عمر بن عبد العزيز
(٢٦)، والدار قطنى فى العلل ٣٠٧/٩ من طريق ابن أبى ذئب، به .
١٣١
1
عبدُ الرَّحْمَنِ الأعْرَجُ
٢٤٩٩ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العزيزِ
ابنُّ أبى سَلَمَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ الفَضْلِ الهَاشِىِّ، عن الأَعْرَجِ، عن أبى
هُرَيْرةَ، قال: كانَ مِنْ تَلْبِيَّةِ رَسولِ اللَّهِ عِ لّهِ: ((لبَيْكَ إِلهَ الحَقِّ))(١).
= وأخرجه عبد الرزاق (٦٦٧، ٦٦٨)، وابن أبى شيبة ٥٠/١، وأحمد (٧٥٩٤،
٧٦٦١، ٩٥١٥، ١٠٢٠٧)، ومسلم (٣٥٢)، والنسائى (١٧١ - ١٧٣)، والباغندی (٢٤،
٢٥، ٢٨، ٨٦)، وأبو عوانة ٢٦٨/١، ٢٦٩، والطحاوى ٦٣/١، وابن حبان (١١٤٦،
١١٤٧)، والطبرانى فى الأوسط (١٦٦)، والدارقطنى فى العلل ٣٠٣/٩- ٣١١، والبيهقى ١/
١٥٥ من طرق عن الزهرى. وقد اختلف فى اسم الراوى عن أبى هريرة، وانظر العلل للدار قطنى
٣٠٠/٩ (١٥٨٧).
وأخرجه أحمد (١٠٥٤٩، ١٨٠٦٠، ٩٩٠٩)، وأبو داود (١٩٤)، والترمذى (٧٩)،
والنسائى (١٧٤، ١٧٥)، وابن ماجه (٤٨٥)، وأبو يعلى (٦١٦١، ٦٦٠٥)، والطحاوى ١/
٦٣، وابن حبان (١١٤٨)، والطبرانى فى الأوسط (٧٢٢، ٢٢٠٩، ٢٢٢٦، ٧٢١٧)، وأبو
نعيم فى الحلية ١٦٠/٧ من طرق عن أبى هريرة، نحوه .
وسيأتى من طريق أبى صالح، عن أبى هريرة، ولكن بترك الوضوء مما مست النار، برقم
(٢٥٣٣). وانظر ما سبق برقم (١٦٩٧).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٨٤٧٨، ٨٦١٤، ١٠١٧٤)، والنسائى (٢٧٥١)، وابن
ماجه (٢٩٢٠)، وابن خزيمة (٢٦٢٣، ٢٦٢٤)، والطحاوى ١٢٥/٢، وابن حبان (٣٨٠٠)،
والدارقطنى ٢٢٥/٢، والحاكم ٤٤٩/١، ٤٥٠، وأبو نعيم فى الحلية ٩/ ٤٢، والبيهقى ١٥
٤٥، والخطيب ٤٣٦/١٠ من طرق عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون، به .
قال النسائى: لا أعلم أحدًا أسند هذا عن عبد اللَّه بن الفضل إلا عبد العزيز، رواه إسماعيل
ابن أمية عنه مرسلاً . وصححه الحاكم على شرطهما ، وأقره الذهبي .
ورواه يزيد بن هارون عن عبد العزيز، فزاد فى إسناده أبا سلمة بين الأعرج وأبى هريرة . =
١٣٢
٢٥٠٠- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ ،
قال: سَمِعْتُ عبدَ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجَ - قال شعبةُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِى
هُرِيرةَ - أنَّ رسولَ اللَّهِ عَه قال: ((الأَنْصَارُ، وَقُرَيْشٌ، ومُزَيْنَةُ، وَجُهَيْنَةُ،
وَغِفَارُ، وَأَسْلَمُ ، وَأَشْجَعُ(١) - بعضُهُم مَوالِى بَعْضٍ، لَيْسَ لَهُم مَوْلَّى دُونَ
اللَّهِ وَرَسُولِهِ))(٢).
٢٥٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، عن أبيهِ،
عن عبد الرحمنِ الأعْرَج، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ ◌َلِ [٢١٣و] كانَ
تَنزِيلُ﴾، و﴿هَلْ
يَقْرَأْ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الجُمُعَةِ بـ: ﴿الّرّ
أَ﴾(١).
= ذكره ابن أبى حاتم فى العلل (٨١٢)، وقال: فقلت لأبى: أيهما أصح ؟ قال: لا أدرى ، غير
أن الناس على حديث الأعرج أكثر، ويزيد بن هارون ثقة .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦٢٥٥) من طريق سعيد بن مسلم، عن الأعرج، به .
وأخرجه أيضًا فى الأوسط (٤٣٤٤) من طريق عطاء بن يسار، عن أبى هريرة، به .
وفى الباب عن ابن عمر وعائشة ، وسبق برقم (١٦١٦، ١٩٣٣).
(١) هذه القبائل من مضر، وامتازت بسرعة استجابتها ودخولها فى الإسلام بالنسبة لبقية قبائل
العرب. الفتح ٥٤٣/٦.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٠٠٤١)، ومسلم (٢٥٢٠) من طريق شعبة. وعند
أحمد : عن عبد الرحمن الأعرج - فيما أعلم ، شك شعبة - عن أبى هريرة .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٦٢/١٢، ١٦٣، ١٩٦، ١٩٧، وأحمد ( ٧٨٩١، ٩٠٢٣،
١٠٢٥٠)، وفى الفضائل (١٤٦٥، ١٤٦٧)، والدارمى (٢٥٢٥)، والبخارى (٣٥٠٤،
٣٥١٢)، ومسلم (٢٥٢٠)، والبغوى فى شرح السنة (٣٨٥٣) من طرق عن سعد بن إبراهيم،
به. وانظر الفتح ٥٣٥/٦، وتحفة الأشراف والنكت الظراف ١٦١/١٠.
(٣) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٢/ ١٤١، وأحمد (٩٥٥٧، ١٠١٠٤)، والدارمى
(١٥٥٠)، والبخارى (٨٩١، ١٠٦٨)، ومسلم (٨٨٠)، والنسائى (٩٥٤)، وفى الكبرى =
١٣٣
٢٥٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُّ أبى الزِّنادِ - " قال
يُونُسُ: أظُنُه١) عن أبيهِ - عن الأَعْرَجِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ عَّهِ، أَنَّه
قال: ((النَّاسُ تَبَعَّ لِقُرَيْشِ فِى هَذَا الشَّأْنِ(٢)، مُسْلِمُهُمْ تَبَعْ لِمُسْلِمِهِمْ،
وكَافِرُهُمْ تَبَعْ لِكَافِهِم(٣)(٤) .
٢۵٠٣- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا زُهَیْرُ بنُ مُحَمَّدٍ ، عن زيدِ بنِ
= (١٠٢٧)، وابن ماجه (٨٢٣)، والبيهقى ٢٠١/٣ من طريق إبراهيم بن سعد وسفيان
الثورى ، عن سعد، به .
وفى المطبوع من المسند (٩٥٥٧) زاد إسنادًا آخر فقال: وابن جعفر قال : ثنا شعبة، عن
محمد بن زياد، عن أبى هريرة . وهذا الطريق لم أجده فى أطراف المسند . ولم يثبته محققو
المسند ٣٤٥/١٥.
(١ - ١) سقط من : د .
(٢) أى الخلافة والولاية العامة .
(٣) أى كانوا متبوعين فى زمن الجاهلية؛ لمكانة البيت الحرام، ثم فى الإسلام؛ لنص النبى عليه.
على ذلك ، فهم مقدمون فى الجاهلية والإسلام .
(٤) حديث صحيح . وابن أبى الزناد قد توبع عليه، وأخرجه البخارى (٣٤٩٥)، ومسلم
(١٨١٨)، والبيهقى ١٤١/٨، والبغوى فى شرح السنة (٣٣٨٤) من طريق المغيرة بن
عبد الرحمن، عن أبى الزناد، به .
وأخرجه الحميدى (١٠٤٤)، وأحمد (٧٣٠٤)، ومسلم (١٨١٨)، وأبو يعلى (١٠٤٤)
من طريق سفيان بن عيينة، عن أبى الزناد ، به .
وأخرجه همام فى صحيفته (١٢٩)، ومعمر فى جامعه (١٩٨٩٥)، وأحمد (٧٥٤٧،
٨٢٢٦، ٩١٢١، ٩٥٩١)، ومسلم (١٨١٨)، وابن أبى عاصم فى السنة (١١٢٨)، وأبو
يعلى (٦٤٣٩)، والطحاوى فى المشكل (٦٠٥٢)، وابن حبان (٦٢٦٤)، والبيهقى فى الشعب
(٧٣٥٢)، وفى مناقب الشافعى ١٧/١، والبغوى فى شرح السنة (٣٨٤٥، ٣٨٤٦، ٤٠٤١)
من طرق عن أبى هريرة .
وفى فضائل قريش أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٠٧) .
١٣٤
أُسْلَمَ، عن الأعْرَجِ وبُشرِ بنِ سعيدٍ وأبى(١) صالحٍ، عن أبى هريرةَ، قال:
قال رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنٍ - أو رَكْعَةً - قَبْلَ أَنْ
تَغْرِبَ الشَّمْسُ، فَلَمْ تَفُتْه. وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ
الشَّمْسُ، فَلَمْ تَقْتُهُ))(٢).
(١) فى جميع النسخ: ((أبو)).
(٢) حديث صحيح بلفظ: ((ركعة)) دون شك. وأخرجه ابن حبان (١٤٨٤) من طريق أبى
عامر العقدی، عن زهير بن محمد، به .
وأخرجه أبو عوانة ٣٥٨/١، وابن عبد البر فى التمهيد ٣/ ٢٧٢، ٢٧٣ من طريق حفص بن
ميسرة، عن زيد بن أسلم، به، وفى إحدى روايات أبى عوانة : عن زيد بن أسلم وموسى بن
عقبة مقرونين .
وأخرجه مالك ٦/١، والشافعى فى مسنده ١٥٥/١، وفى الرسالة (٨٨٣)، وأحمد
(٩٩٥٥)، والدارمى (١٢٢٥)، والبخارى (٥٧٩)، ومسلم (٦٠٨)، والترمذى (١٨٦)،
والنسائى (٥١٦)، وفى الكبرى (١٥٠٢)، وابن ماجه (٦٩٩)، وأبو عوانة ٣٥٨/١،
والطحاوى ١/ ١٥١، وابن حبان (١٥٥٧، ١٥٨٣)، وابن خزيمة (٩٨٥)، والبيهقى ٣٦٧/١،
٣٦٨، والبغوى فى شرح السنة (٩٩٣) من طريق مالك والدراوردى وعبد اللَّه بن جعفر، عن
زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار وبسر بن سعيد والأعرج، به، بذكر عطاء بدلًا من أبى
صالح. وانظر العلل للدارقطنى ٣٢٣/١٠.
وأخرجه أحمد (٩١٧٢، ١٠١٣٣)، والنسائى (٥٤٩)، وفى الكبرى (١٥٣٥)، وأبو
يعلى (٦٢٨٤، ٦٣٠٢، ٦٣٣٢)، وابن خزيمة (٩٨٥)، والدارقطنى ٨٤/٢ من طريق أبى
الزناد وعبد اللَّه بن سعيد بن أبى هند، عن الأعرج، به .
والصحيح من طريق أبى صالح الوقف ، وسيأتى من طريقه وحده برقم (٢٥٥٣) .
وأخرجه أحمد (٧٢١٥، ٧٤٥١، ٧٥٢٩، ٧٧٨٥، ٨٥٦٩، ١٠٣٤٤، ١٠٣٦٤)،
والبخارى (٥٥٦)، وفى القراءة خلف الإمام (١٩٧، ١٩٩)، ومسلم (٦٠٨)، وأبو داود
(٤١٢)، والنسائى (٥١٣ - ٥١٥)، وفى الكبرى (١٥٠١، ١٥٠٣، ١٥٠٤، ١٥٣٤،
١٧٤٢)، وابن الجارود (١٥٢)، وابن خزيمة (٩٨٤ - ٩٨٦)، وأبو عوانة ١/ ٣٧١، والطحاوى
١٥١/١، وابن حبان (١٥٨١، ١٥٨٤، ١٥٨٥)، والبيهقى ٣٧٨/١، ٣٧٩ من طريق أبى
سلمة وابن عباس، عن أبى هريرة .
١٣٥
وعَطَاءُ بنُ يَزِيدَ اللَّيْثِىُّ
٢٥٠٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبی
ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَطَاءِ بنِ تَزِيدَ اللَّبِىِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال:
سُئِل رسولُ اللَّهِ عَّهِ عَنْ أَطْفَالِ المُشْرِكِينَ(١)، فقال: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بما
كَانُوا عَامِلِينَ))(٢).
٢٥٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ، عن
الزُّهْرِىِّ، عن عطاءِ بنِ تَزِيدَ اللَّيْىِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال : قال النَّاسُ : يا
رسولَ اللَّهِ، هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((هَلْ
تُضَارُّونَ(٣) فِى الشَّمْسِ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟ هَلْ تُضَارُّونَ فى القَمَرِ لَيْلَةً
(١) أى سئل عن مصيرهم يوم القيامة إذا ماتوا قبل التكليف .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٧٥١٢، ٩٠٩٢)، ومسلم (٢٦٥٩)، والبغوى فى شرح
السنة (٨٣) من طريق ابن أبى ذئب، عن الزهرى، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٠٧٧)، وأحمد (٧٦٢٥)، والبخارى (١٣٨٤، ٦٥٩٨)،
ومسلم (٢٦٥٩)، والنسائى (١٩٤٨)، وابن أبى عاصم فى السنة (٢١٠)، وابن حبان
(١٣١)، والآجرى فى الشريعة (٣٩٨)، والخطيب ٣٤١/٩، والبغوى فى شرح السنة (٨٣) من
طرق عن الزهرى ، به . .
وأخرجه الحميدى (١١١١، ١١١٣)، وأحمد (٧٣٢١، ١٠٠٨٦)، ومسلم (٢٦٥٩)،
والنسائى (١٩٤٩)، وأبو يعلى (٦١٢٠)، والآجرى (٣٩٧) من طرق عن أبى هريرة .
ويروى هذا الحديث أيضًا مع حديث: (( كل مولود يولد على الفطرة))، وسبق برقم
(٢٤٨٠)، وسیأتی برقم (٢٥٥٥).
وفى الباب عن أبى بن كعب وغيره. وانظر ما سبق برقم (٥٣٩، ١٦٧٩) .
(٣) أى لا يضر بعضكم بعضًا فى رؤيتها بمدافعة ومزاحمة .
١٣٦
البَدْرِ؟)) قالوا: لا. قال: ((كَذَلِكَ تَرَوْنَه))(١) .
والأَغَرُّ أبو مُسلِمٍ
٢٥٠٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبی
ذِئْبٍ، " عن الزُّهْرئ٢ِّ)، عن الأَغَرُّ أبى مُسْلِمٍ(٢)، عن أبى هريرةَ، قال:
(١) حديث صحيح . أخرجه ابن منده فى الإيمان (٨٠٢) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٧٩١٤)، والبخارى (٧٤٣٧)، ومسلم (١٨٢)، والنسائى فى الكبرى
(١١٤٨٨)، وأبو سعيد الدارمى فى الرد على الجهمية ص: ٥٥، وابن أبى عاصم (٤٧٥)،
وأبو يعلى (٦٣٦٠)، وأبو عوانة ١٥٩/١، ١٦٢، وابن منده (٨٠٣) من طريق إبراهيم بن
سعد ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨٥٦)، ونعيم بن حماد فى زوائده على الزهد (٢٨٥)،
وأحمد (٧٧٠٣، ١٠٩١٩)، والنسائى فى الكبرى (١١٦٣٧)، وأبو عوانة ١٦٢/١،
والآجرى (٥٩٧، ٥٩٨)، وابن أبى عاصم فى السنة (٤٥٤)، وابن حبان (٧٤٢٩)، والدارمى
فى الرد على الجهمية ص: ٥٦، وابن منده (٨٠٤ - ٨٠٦) من طريق معمر والزبيدى، عن
الزهرى، به .
وأخرجه الدارمى (٢٨٠٨)، والبخارى (٨٠٦، ٦٥٧٣)، ومسلم (١٨٢)، وابن أبى
عاصم فى السنة (٤٥٦)، وأبو عوانة ١/ ١٦٢، وابن منده (٨٠٧) من طريق شعيب، عن
الزهرى، عن ابن المسيب وعطاء - مقرونين - به .
وأخرجه الحميدى (١١٧٨)، وأحمد (٨٨٠٣، ٩٠٤٦)، ومسلم (٢٩٦٨)، وأبو داود
(٤٧٣٠)، والترمذى (٢٥٤٩، ٢٥٥٤، ٢٥٥٧)، وابن ماجه (١٧٨)، وابن أبى عاصم فى
السنة (٤٤٣ - ٤٤٥)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ١١١، وابن حبان ( ٤٦٤٢، ٤٦٤٥)،
والآجرى (٥٩٦)، وابن منده (٨٠٩)، والبغوى فى شرح السنة (٤٣٢٨) من طرق عن أبى
هريرة، وجاء فى بعض الروايات مطولا .
وفى الباب عن أبى رزين العقيلى، وسبق برقم (١١٩٠) .
(٢ - ٢) سقط من الأصل، خ، ص، م. والمثبت من: د .وهو موافق لما فى المصادر.
(٣) كذا فى النسخ، ولم أر من وافق المصنف على ذلك ، بل عامتهم على أنه أبو عبد اللَّه =
١٣٧
قال رسولُ اللَّهِ وَاهِ: ((إِنَّ الملَائِكَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ يَقِفُونَ عَلَى بَابِ الَسْجِدِ،
يَكْثُبُونَ الأَوَّلَ فالأوَّلَ؛ فالمُهَجُ(١) كالمُهْدِى جَزُورًا، وَالَّذِى يَلِيه
كَالمُهْدِى بَقَرَةً، والذِى يَلِيه كالمُهْدِى كَبْشًا، والذِى يَلِيه كَالمُهْدِی
دَجَاجَةٌ، وَالَّذِى يَلِيه كَالُهْدِى بَيْضَةٌ، فَإِذا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى المِثْبَرِ،
طُوِيَتِ الصُّحُفُ، وَجَلَسُوا واسْتَمَعُوا الذِّكْرَ))(٢).
= الأغر ، واسمه سلمان، نعم قيل: إنهما واحد. ولكن الصحيح أنهما اثنان، وهذا الحديث
لأبى عبد اللَّه. وانظر تهذيب الكمال ٢٥٦/١١.
(١) المهجر: المبكّر المبادر إلى الصلاة .
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١٥٢/٢، وأحمد (٧٧٥٥، ١٠٥٧٥)،
والبخارى (٩٢٩)، والبيهقى ٢٢٦/٣ من طريق يزيد بن هارون، وآدم بن أبى إياس، عن ابن
أبی ذئب، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٥٥٦٢)، وأحمد (٢٥٧٢، ٧٥١٠، ٧٧٥٣، ٧٧٥٤)، والدارمى
(١٥٥٢)، ومسلم ٥٨٧/٢ (٨٥٠)، والنسائى (١٣٨٤)، وأبو يعلى (٦١٥٨) من طريق معمر
وإبراهيم بن سعد ويونس، عن الزهرى، به .
وأخرجه أحمد (٧٥٧٢، ١٠٦٥٤)، والبخارى (٣٢١١)، والنسائى (٨٦٣)،
والدارقطنى فى العلل ٦٦/٨ من طرق عن الزهرى، عن أبى سلمة والأغر، معًا، به .
وأخرجه الدارقطنى فى العلل ٦٦/٨ من طريق يحيى بن سعيد ، عن ابن شهاب، عن أبى
سلمة وسعيد بن المسيب وأبى عبد اللَّه الأغر، وقال ٦٥/٨: وهو المحفوظ .
وأخرجه مالك ١/ ١٠١، والشافعى ٢٨٧/١، ٢٨٨، وعبد الرزاق (٥٥٦٥)، والحميدى
(٣٩٤)، وأحمد (٧٢٥٧، ٧٢٥٨، ٧٦٧٣، ٩٨٩٨، ١٠٢٧٦)، والدارمى (١٥٥١)،
والبخارى (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠)، وأبو داود (٣٥١)، والترمذى (٤٩٩)، والنسائى
(١٣٨٥ - ١٣٨٧)، وابن ماجه (١٠٩٢)، وأبو يعلى (٥٩٩٤)، وابن الجارود (٢٨٦)، وابن
خزيمة (١٧٦٨ - ١٧٧٠)، وابن حبان (٢٧٧٤، ٢٧٧٥)، والبيهقى ٢٢٥/٣، ٢٢٦،
والبغوى فى شرح السنة ( ١٠٦١، ١٠٦٣) من طرق عن أبى هريرة.
وسيأتى من طريق أوس بن خالد عن أبى هريرة برقم (٢٦٨٨) لكن بلفظ آخر، وانظر علل
الرازى (٥٧٩، ٦٠٠)، وعلل الدارقطنى ٦٣/٨.
=
١٣٨
٢٥٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنا أبو
إسحاقَ ، قال: سَمِعْتُ الأَغَرَّ، يقولُ: أَشْهَدُ على أبى هريرةَ وأبى سَعِيدٍ
الخُدْرِىِّ، أنَّهما شَهِدًا على رَسولِ اللّهِ بِهِ، أَنَّه قال: ((إِنَّ اللَّهَ، [٢١٣ ظ]
عَزَّ وَجَلَّ، يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِىَ ثُلُثُ (١) اللَِّلِ، ثُمَّ يَهْبِطُ (٢)، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ
سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ مِنْ ذَنْبٍ؟)) و("قال له رجلٌ:
حتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ؟ قال: ((نَعَمْ))(٤).
= وسبق برقم (٢٣٢٤) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى سعيد ، وهو
خطأ .
(١) كذا فى النسخ هنا. وقد سبق هذا الحديث إسنادًا ومتنا برقم (٢٣٤٦)، وفيه: ((ثلثا))،
وفى أغلب الروايات: ((حتى يبقى ثلث الليل الآخر))، وهما أصح. وانظر الفتح ٣١/٣.
(٢) فى هامش د: ((ينزل أو قال: يهبط)).
(٣) سقط من : خ، ص، م .
(٤) حديث صحيح . وسبق بهذا الإسناد فى مسند أبى سعيد برقم (٢٣٤٦).
وأخرجه أحمد (١٠٣١٨)، والبخارى (٧٤٩٤)، وفى الأدب (٧٥٣)، والفسوى فى
المعرفة ١/ ٤١٤، وابن أبى عاصم فى السنة (٤٩٣، ٤٩٤)، والدارقطنى فى النزول (٢٧، ٢٨،
٣٥) من طرق عن الزهرى، عن أبى عبد الله الأغر، عن أبى هريرة وحده، بلفظ: ((حتى يبقى
ثلث الليل)» .
وأخرجه مالك ٢١٤/١، وأحمد (٧٦١١، ٨٥٨٢)، والدارمى (١٤٨٧)، والبخارى
(١١٤٥، ٦٣٢١)، ومسلم (٧٥٨)، وأبو داود (١٣١٥، ٤٧٣٣)، والترمذى (٣٤٩٨)،
والنسائى فى الكبرى (٧٧٦٨)، وابن ماجه (١٣٦٦)، وأبو سعيد الدارمى فى الرد على الجهمية
ص : ١٩، وابن أبى عاصم فى السنة (٤٩٢)، ومحمد بن نصر المروزى فى قيام الليل ص :
٣٥، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٨٥، وأبو عوانة ١/ ١٤٤، وابن حبان (٩٢٠)، والآجرى
فى الشريعة (٦٦٩، ٧٠٢)، والدارقطنى فى النزول (٢٣ - ٢٦، ٢٩، ٣٠ - ٣٤)، والبيهقى
٢/٣ من طرق عن الزهرى، عن أبى سلمة وأبى عبد اللَّه الأغر، عن أبى هريرة.
=
١٣٩
٢٥٠٨- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنا شُعبةُ ، عن أبى إسحاق ، عن
الأَغَرٌّ، قال: أَشْهَدُ على أبي هُرَيْرَةَ وأبى سعيدٍ، أنَّهما شَهِدًا على رسولٍ
اللَّهِ عَمِ أَنَّه قال: ((لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، إلَّ حَفَّتْهُمُ
المَلَائِكَةُ، وغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَتَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ، عَزَّ
وَجَلَّ، فِيمَنْ عِنْدَهُ))(١).
٢٥٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وسَلَّامٌ، عن عَطَاءِ بنِ
الشَّائِبِ، عن الأُغَرِّ أبى مُسْلِم، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَِّ قال:
(( يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: العَظَمَةُ إِزَارِى، وَالكِبْرِيَاءُ رِدَائِى، فَمَنْ نَازَعَنِى
وَاحِدَةً مِنْهُمَا، قَذَفْتُهُ فِى جَهَنَّمَ)) (١).
= وأخرجه أحمد (١٠٥٥١)، وهناد فى الزهد (٨٨٤)، والدارمى (١٤٨٦)، ومسلم
(٧٥٨)، وابن أبى عاصم (٤٩٥- ٤٩٧)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٨٥، وأبو يعلى
(٥٩٣٧)، وابن حبان (٩١٩)، والدارقطنى فى النزول (١٣ - ٢٢) من طريق أبى سلمة، به .
وأخرجه أحمد (٧٧٧٩، ٩٤٢٦)، ومسلم (٧٥٨)، والترمذى (٤٤٦)، وأبو عوانة ١/
١٤٥، والآجرى (٧٠٣) من طريق أبى صالح، عن أبى هريرة، بنحوه .
وأخرجه أحمد (٩٥٨٩)، وابن أبى عاصم (٤٩٨، ٤٩٩، ٥٠٣)، وابن خزيمة فى
التوحيد ص: ٨٦ من طرق عن أبى هريرة ، وانظر ما سيأتى برقم (٢٦٣٨).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٤٩٢)
(١) حديث صحيح. وسبق بهذا الإسناد فى مسند أبى سعيد برقم (٢٣٤٧).
وأخرجه أحمد (٧٤٢١، ٩٢٦٣)، ومسلم (٢٦٩٩)، وأبو داود (١٤٥٥)، والترمذى
(٢٩٤٥)، وابن ماجه (٢٢٥) من طريق أبى صالح، عن أبى هريرة وحده، وفى بعضها زيادة .
(٢) حديث صحيح. وسماع حماد بن سلمة من عطاء صحيح . وأخرجه البيهقى فى الأسماء
والصفات ص : ١٣٨ من طريق المصنف .
=
١٤٠