النص المفهرس

صفحات 101-120

ألم أرَكَ سَجَدْتَ فِيها يا أبا هريرةَ؟ فقال: لَوْ لَمْ أَرَ النَّبِىَّ مَمِ سَجَدَ فِيهَا مَا
سَجَدْتُ(١).
٢٤٦٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةً، قال: حَدَّثَنَا
عُمَرُ بنُّ أَبِى سَلَمَةَ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَمِ قال: ((إِذَا
تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَّنَّى؛ فَإِنَّه لَا يَدْرِى مَا يُكْتُبُ لَهُ مِنْ أُغْنِيَّتِهِ))(٢).
.
(١) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ٣٥٨/١ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٩٦٠٥، ١٠٠٢٠)، والبخارى (١٠٧٤)، ومسلم (٥٧٨)، والطحاوى
٣٥٨/١، والبيهقى ٣١٥/٢، وابن عبد البرفى التمهيد ١٢٥/١٩ من طريق هشام، به.
وأخرجه أحمد (٩٣٣٧)، والدارمى (١٤٧٧)، ومسلم (٥٧٨)، وأبو يعلى (٥٩٩٦)،
والطحاوى ٣٥٨/١، وتمام فى فوائده (٤٢٦ - الروض البسام ) من طرق عن يحيى، به، وفى
بعضها زيادة السجود فى قوله تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَيِّكَ الَّذِى خَقَ﴾.
وأخرجه مالك ٢٠٥/١، وأحمد (٩٨٠٢، ٩٨٥٩، ١٠٣١٩، ١٠٨٥٧)، والدارمى
(١٤٧٦)، ومسلم (٥٧٨)، والنسائى ( ٩٦٠، ٩٦١)، وأبو يعلى (٥٩٥٠)، والباغندى فى
مسند عمر بن عبد العزيز (٣١، ٧٣، ٧٤)، وأبو عوانة ٢٠٩/٢، والطحاوى ٣٥٨/١، وابن
حبان (٢٧٦١)، والقطيعى فى جزء الألف دينار (٨٥)، وتمام (٤٢٤، ٤٢٥- الروض
البسام)، والبيهقى ٢/ ٣١٥، وابن عبد البر فى التمهيد ١٢٤/١٩ من طرق عن أبى سلمة، به،
وفيه الزيادة السابقة .
وأخرجه الحميدى (٩٩١، ٩٩٢)، وابن أبى شيبة ٦/٢، وأحمد (٧٣٦٥، ٧٣٩٠،
٩٨٢٩، ٩٩٣٩)، والدارمى (١٤٧٨، ١٤٧٩)، ومسلم (٥٧٨)، وأبو داود (١٤٠٧)،
والترمذى (٥٧٣، ٥٧٤)، والنسائى (٩٦٣، ٩٦٦، ٩٩٢)، وابن ماجه (١٠٥٨، ١٠٥٩)،
وابن خزيمة (٥٥٤، ٥٥٥، ٥٥٩) من طرق عن أبى هريرة .
وسيأتى من طريق أبى رافع برقم (٢٥٦٦)، ومن طريق ابن سيرين برقم (٢٦٢١).
(٢) إسناده حسن ؛ عمر بن أبى سلمة ، الحق فيه أنه صدوق حسن الحديث ، وقد تكلم فيه غير
واحد من أهل العلم وردوا حديثه لخطئه ومخالفته ، لكن عبارة البخارى : يخالف فى بعض
حديثه . وعبارة أبى حاتم: يخالف فى بعض الشىء. تدل على قلة ذلك منه ، وقد وثقه =
١٠١

٢٤٦٣ - وبإسناده(١) أن النَّبيَّ عَلِ قال: ((ثَلاثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ عَلَى
المُسْلِمِ: عِيَادَةُ المَرِيضِ، وتَشْمِيتُ العَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ، واتِّبَاعُ
(٢)
الجِنَازَةِ))(٢) .
٢٤٦٤ - وبإسناده(١) عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَلَّهِ قال: ((إِذَا سَرَّقَ
الْعَبْدُ ، فَبِعْه وَلَوْ بِنَشِّى(٣)))(٤).
= أحمد ، وحسن القول فيه ابن معين والبخارى وأبو حاتم والعجلى وابن عدى ، وقال الحافظ
فى الفتح ٣٢٧/١٣: حديثه حسن. وانظر ترجمته فى التهذيب.
وأخرجه مسدد - كما فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٩٨٨) - وأحمد (٨٦٧٤، ٩٠١٢)،
والبخارى فى الأدب المفرد (٧٩٤)، وابن أبى الدنيا فى المتمنين (١٥١)، وأبو يعلى (٥٩٠٧)،
وابن عدى ٥/ ١٦٩٧، والبيهقى فى الشعب (٧٢٧٤، ٧٢٧٥) من طرق عن أبى عوانة ، به،
وانظر الضعيفة (٢٢٥٥).
وأخرجه الترمذى من طريق عمرو بن عون، عن أبى عوانة، عن عمر، عن أبيه، مرسلًا،
وهو فى الملحق الساقط من المطبوع برقم (٣٦٨٠) المستدرك من تحفة الأحوذي ٤/ ٢٩١، وهو
فى تحفة الأشراف ١٣/ ٤٣٢.
وفى الباب عن أنس ، وسبق برقم (٢١١٥) .
(١) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٢) حديث صحيح ، وإسناده هنا حسن ، كسابقه . وسبق من حديث ابن المسيب برقم
(٢٤١٧) بلفظ: ((خمس)). وأخرجه أحمد (٨٦٦٠، ٨٦٧٣، ٩٠٢٠)، والبخارى فى
الأدب المفرد (٥١٩)، وأبو يعلى (٥٩٠٤)، وابن حبان (٢٣٩) من طريق أبى عوانة، وتابعه
محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، به، ولكن بلفظ: ((خمس)). أخرجه أحمد (٨٣٧٨)، وابن
ماجه (١٤٣٥)، وأبو يعلى (٥٩٣٤).
(٣) النش: نصف الأوقية، وهو عشرون درهمًا، وقيل: النش يطلق على النصف من كل شىء.
(٤) إسناده حسن، كسابقه. وأخرجه أحمد ( ٨٤٢٠، ٨٤٣٢، ٨٦٥٦، ٩٠١٨)،
والبخارى فى الأدب المفرد (١٦٥)، وأبو داود (٤٤١٢)، والنسائى (٤٩٩٥)، وابن ماجه
(٢٥٨٩)، وأبو يعلى (٥٩٠٦)، والذهبى فى الميزان ٢٠٢/٣ من طرق عن أبى عوانة، به، =
١٠٢

٢٤٦٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، عن أبيهِ،
" عن أبى سَلَمَةً)، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((إِنَّهَا
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ أَوْ فِتَنٌ، يَكُونُ(٢) النَّائِمُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْيَقْطَانِ، والمَشِى فِيهَا
خيرًا مِنَ السَّاعِى، والقَاعِدُ فِيهَا خيرًا مِنَ الْقَائِم، والقائِمُ فِيهَا خيرًا مِنَ
المَشِى، فَمَنْ وَجَدَ فيها(٣) مَلْجَأً أو مَعَاذًا، فَلْيَشْتَعِذْ بِهِ))(٤).
٢٤٦٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن يَخْتَی، عن
= وعند بعضهم: ((بأوقية)) أو ((نصف أوقية)).
وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٤٧/٧ من طريق مسعر، عن عمر، به.
(١ - ١) سقط من الأصل .
(٢) سقط من : د، ص، م .
(٣) فى خ، د، ص، م: ((منها)) .
(٤) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٢٨٨٦)، والبيهقى ١٩٠/٨ من طريق المصنف، مختصرًا.
وأخرجه البخارى (٧٠٨١)، والآجرى فى الشريعة (٧٣)، والبيهقى ١٩٠/٨ من طريق
إبراهيم بن سعد، به .
وأخرجه أحمد (٧٧٨٣)، والبخارى (٧٠٨٢)، وأبو يعلى (٥٩٦٥)، وابن حبان
(٥٩٥٩)، والآجرى (٧٤)، والبغوى فى شرح السنة (٤٢٢٩) من طريق الزهرى، عن أبى
سلمة ، نحوه .
وأخرجه البخارى (٣٦٠١)، ومسلم (٢٨٨٦) من طريق عبد العزيز الأويسى ويعقوب بن
إبراهيم، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهرى، عن أبى سلمة وابن
المسيب، عن أبى هريرة .
وأخرجه البخارى (٧٠٨١) عن محمد بن عبيد اللَّه، عن إبراهيم بن سعد، بمثل سابقه عن
ابن المسيب - وحده - به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٧٤).
(٥) فى الأصل، ص: ((همام)). وهو خطأ. والمثبت من: خ، د. وهو هشام الدستوائى.
١٠٣

أَبِى سَلَمَةَ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ مَمِ قال: ((إِذَا نُودِىَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ
الشَّيْطَانُ لَهُ ضَرِيطٌ (١)، حَتَّى لا يَسْمِعَ النِّدَاءَ، وإذا قُضِىَ(٢) النِّدَاءُ أَقْبَلَ،
فإِذَا تُوَّبَ(٣) بها أُدْبَرَ، فإذَا قُضِىَ الَّْوِيبُ أَقْبَلَ، حتَّى يَخْطِرَ(٤) بينَ المَرْءِ
ونَفْسِهِ، حتَّى يقولَ: اذْكُوْ كَذَا، ( اذْكُوْ كَذَاْ) - ما(٦) لم يَذْكُرْ - فَإِذا لم
يَدْرِ أحَدٌّ كَمْ صَلَّى؛ ثَلاثًا أو أرْبَعًا، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ)) (١).
(١) فى د، وهامش الأصل: ((ضراط)).
(٢) فى الأصل، خ: ((قَضى)) بفتح القاف. قال الحافظ: قوله: ((قضى)) بضم أوله، والمراد بالقضاء
الفراغ والانتهاء، ويُروى بفتح أوله على حذف الفاعل، والمراد المنادى. فتح البارى ٨٥/٢.
(٣) المراد بالتثويب هنا الإقامة .
(٤) قال عياض: قوله: ((حتى يخطر بين المرء ونفسه))، بكسر الطاء كذا ضبطناه عن متقنيهم،
وسمعناه عن أكثرهم: ((يخطُر)) بالضم . والكسر هو الوجه، ومعناه : يوسوس، وأصله من :
خطر البعير بذنبه، إذا حرّكه فضرب به فخذيه، وأما بالضم فمن المرور، أى : يدنو منه فيمرّ بينه
وبين قلبه فيشغله. انظر مشارق الأنوار ٢٣٤/١.
(٥ - ٥) سقط من : د .
(٦) فى خ، م: ((لما)). و((ما)) هنا موصولة، والجملة تفسيرية للفظ الكناية.
(٧) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢/ ١٩٢، والطحاوى ٤٣١/١، والبيهقى ٣٣١/٢ من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٠٧٧٩)، والدارمى (١٢٠٧، ١٥٠٢)، والبخارى (١٢٣١)، ومسلم
(٣٨٩)، والنسائى (١٢٥٢)، وأبو عوانة ١٩٢/٢، والطحاوى ٤٣١/١، وابن حبان (١٦)،
والبيهقى ٣٣١/٢ من طرق عن هشام، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٦٢)، وابن أبى شيبة ٢٢٩/١، ٢٧/٢، والبخارى (٣٢٨٥)،
وأبو يعلى (٥٩٩٣)، والطحاوى ١/ ٤٣١، وابن حبان (١٦٦٢) من طريق معمر والأوزاعى،
عن یحیی ، به، نحوه .
وأخرجه مالك ١٠٠/١، والحميدى (٩٤٧)، وأحمد (٧٢٨٤، ٧٦٨٠، ٧٧٩٠،
٧٨٠٩)، والبخارى (١٢٣٢)، ومسلم (٣٨٩)، وأبو داود (١٠٣٠- ١٠٣٢)، والترمذى =
١٠٤

٢٤٦٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن أبى
سَلَمَةَ وسعيدِ بِنِ الْمُسَيِّبِ، عن أبى هريرةَ، أنَّ امْرَتَيْنِ من هُذَيْلٍ رَمَتْ
إِحْدَاهُما(١) الأُخْرَى بِحَجَرٍ، فقَتَلَتْها (٢) ومَا فى بَطْنِها، فاخْتَصَمُوا إلى
رسولِ اللَّهِ عَه، فَجَعَلَ فى جَنِينِهَا غُرَّةَ عبدٍ أوْ وَلِيدَةٍ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَوْأَةِ
عَلَى عَاقِلَتِها (٢)، وَوَرَّتَهَا(٤) وَوَرَّثَه وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ(٥)، فجاءَ ابنُ (٦) النَّابِغَةِ
الهُذَلِىُّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، غَرِمَ(٧) مَن(٨) لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ، ولا نَطَقَ
= (٣٩٧)، والنسائى (١٢٥١)، وابن ماجه (١٢١٦)، وأبو يعلى (٥٩٦٤)، وابن خزيمة
(١٠٢٠)، وأبو عوانة ٢/ ١٩١، والطحاوى ١/ ٤٣١، وابن حبان (٢٦٨٣)، والبيهقى ٢/
٣٣٠ من طرق عن الزهرى، عن أبى سلمة، به، نحوه، دون صدر الحديث.
وأخرجه أحمد (١٠٢٦٨)، وابن ماجه (١٢١٧) من طريق سلمة بن صفوان، عن أبى
سلمة، به، وانظر علل الدارقطنى ٢٨٠/٩، وفتح البارى لابن رجب ٤٦١/٩، ولابن حجر ٣/
١٠٤ فى الاختلاف فى ذكر التسليم وموضعه .
وأخرجه مالك ٦٩/١، ٧٠، وأحمد (٨١٠٠، ٩١٥٩، ٩٩٣٣، ١٠٨٨٨)، والبخارى
(٦٠٨، ١٢٢٢)، ومسلم (٣٨٩)، وأبو داود (٥١٦)، والنسائى (٦٧٠)، وأبو عوانة ١/
٣٣٤، والطحاوى ٤٣٢/١، وابن حبان (١٦٦٣، ١٧٥٤)، والبيهقى ٤٣٢/١، والبغوى فى
شرح السنة (٤١٢) من طرق عن أبى هريرة، من غير ذكر السجدتين، وعند بعضهم مقتصرًا
على أوله.
وفى فضل الأذان أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢٢٢٠) .
(١) فى خ، ص: ((إحداها)). وفى د: ((إحديهما)).
(٢) فى الأصل، خ، ص: ((فقتلها))، والمثبت من : د.
(٣) فى ص: ((عاقلها)).
(٤) فى خ، د، ص، م: ((وورثتها)).
(٥) بعده فى د: ((قال)).
(٦) سقط من الأصل ، خ ، ص . والمثبت من : د .
(٧) سقط من الأصل، خ، ص. وفى م: ((أغرم)). والمثبت من: د.
(٨) فى د: ((ما)).
١٠٥

ولا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ بَطَلَ (١)؟! فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: [٢١٠و] ((إِنَّ(١)
هَذَا مِنْ إِخْوَانٍ (٢) الكُهَّانِ)). مِنْ أجْلِ سَجْعِهِ الَّذِى قال(٤).
٢٤٦٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِئِّ، عن أبی
سَلَمَةَ وسعيدِ بنِ المُسَيِّبٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَمِ:
(((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهْ)، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
والْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ
فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ))(٦) .
٢٤٦٩- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنا ابنُ سعدٍ ، عن أبيه ، عن أبی
(١) الباء معراة فى خ، وفى د، م: ((يطل))، وفى ص: ((تطل)).
(٢) سقط من : خ، ص، م .
(٣) فى الأصل: ((أخدان)). والمثبت من: خ، د، ص.
(٤) حديث صحيح. وزمعة متابع فيه، وسبق بهذا الإسناد برقم (٢٤٢٠).
(٥ - ٥) سقط من : د .
(٦) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف، كسابقه. وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٧٤٦)،
وابن المبارك فى الزهد (٣٦٨)، وابن أبى شيبة ٣٥٧/٨، وأحمد (٧٦١٥، ٧٦٣٣)،
والبخارى (٦١٣٨، ٦٤٧٥)، ومسلم (٤٧)، وأبو داود (٥١٥٤)، والترمذى (٢٥٠٠)،
والنسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٥٤/١١ - وأبو عوانة ٣٢/١، وابن حبان (٥١٦)،
والبيهقى ١٦٤/٨، وفى الشعب (٩٥٣٢، ٩٥٣٣)، والبغوى فى شرح السنة (٤١٢١) من
طرق عن الزهرى، به، وبعضهم اقتصر على بعض فقراته .
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٣٧٢)، وابن أبى شيبة ٣٥٧/٨، وأحمد ( ٩٥٨٤،
٩٩٦٨)، والبخارى (٦٠١٨، ٦١٣٦)، ومسلم (٤٧)، وابن ماجه (٣٩٧١)، وأبو يعلى
(٦٥٩٠)، وابن حبان (٥٠٦)، وابن منده فى الإيمان (٢٩٩ - ٣٠١)، والحاكم ٤/ ١٦٤،
والبيهقى فى الشعب (٩٥٨٤) من طرق عن أبى هريرة، نحوه .
١٠٦

سَلَمَةَ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((قَدْ كَانَ فِيمَنْ خَلَا
مِنَّ الأُمَ قَبْلَكُمْ نَاسٌ يُحَدَّثُونَ(١) ، وإنْ يَكُ (٢) فِى أُنَّتِى مِنْهُمْ أَحَدٌ فَهُوَ
(٣) (٤)
عُمَرُ(٣))(٤).
(١) أى يلهمون الصواب، فيجرى على ألسنتهم . والملهم هو الذى يُلقَى فى نفسه الشىء،
فيخبر به خَدْسًا وفراسة. النهاية ١/ ٣٥٠، والفتح ٥٠/٧.
(٢) فی د : ((یکن)).
(٣) بعده فى د: ((رحمه الله)). وهذا الحديث تكرر فى ((د)) بعد الحديث (٢٤٧٥)، وكتب
أمامه : ((معاد)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الإمامة (٨٦) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٨٤٤٩)، والبخارى (٣٤٦٩، ٣٦٨٩)، والنسائى فى الكبرى
(٨١٢٠)، وابن أبى عاصم فى السنة (١٢٦١)، والطحاوى فى المشكل (١٦٥٠، ١٦٥١)،
والبغوى فى شرح السنة (٣٨٧٣)، وابن عساكر فى تاريخه (ص: ٨٢ - ترجمة عمر) من طرق
عن إبراهيم بن سعد، به .
وأخرجه أحمد (٨٤٥٠) عن يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا أبى ، عن أبيه، عن أبى
سلمة ، مرسلًا.
وخالفهم ابن وهب؛ فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه ، عن أبى سلمة ، عن عائشة .
أخرجه مسلم (٢٣٩٨)، وتابعه يزيد بن الهاد عن إبراهيم عند الطحاوى فى المشكل (١٦٥٢).
وتابع زكريا بنُ أبى زائدة إبراهيم بنَ سعد، به عن أبى هريرة. أخرجه ابن أبى شيبة ١٢/
٢٢، والبخارى (٦٣٨٩) - تعليقًا - والإسماعيلى وأبو نعيم - كما فى تغليق التعليق ٤/ ٦٤،
٦٥- وابن حجر فى التغليق ٤/ ٦٤، ٦٥.
وخالفهما محمد بن عجلان؛ فرواه عن سعد، عن أبى سلمة، عن عائشة. أخرجه
الحميدى (٢٥٣)، وأحمد (٢٤٣٣٠)، ومسلم (٢٣٩٨)، والترمذى (٣٦٩٣)، والنسائى فى
الكبرى (٨١١٩)، والفسوى ٤٥٧/١، ٤٦١، والطحاوى فى المشكل (١٦٤٨، ١٦٤٩)،
وابن حبان (٦٨٩٤)، والقطيعى فى زوائده على الفضائل (٥١٦، ٥١٧)، وابن عساكر (ص:
٨٠، ٨١ - ترجمة عمر).
قال الحافظ فى الفتح ٥٠/٧ : قال أبو مسعود : فكأن أبا سلمة سمعه من عائشة ومن =
١٠٧

٢٤٧٠- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنا مِشَامٌ، عن یخْتی، عن أبی
سَلَمَةً، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ،
وعَذَابِ النَّارِ، وفِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَشَرِّ الَسِيحِ الدَّجَالِ(١).
٢٤٧١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ ،
قال: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ(٢) عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ عَّ قال:
= أبى هريرة جميعًا . اهـ.
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢٣٦/٢، وأبو نعيم فى الحلية ٢٨٢/٦ من طريق
المصنف .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٥٥)، وأحمد (١٠٧٧٨)، والبخارى (١٣٧٧)، ومسلم
(٥٨٨)، وأبو عوانة ٢/ ٢٣٥، وابن حبان (١٠١٩)، والطبرانى فى الدعاء (١٣٧٣)، والآجرى
فى الشريعة (٨٧٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٦/ ٢٨٢، والبيهقى فى عذاب القبر (١٨٨) من طرق
عن هشام، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣٠/١٥، وأحمد (٩٤٦٠، ١٠١٨٤)، ومسلم (٥٨٨)،
والنسائى (٢٠٥٩، ٥٥٢١، ٥٥٣٣)، وابن خزيمة (٧٢١)، وأبو عوانة ٢٣٦/٢ من طرق عن
يحيى، به، وبعضهم ذكره بلفظ: ((إذا تشهد أحدكم، فليستعذ من أربع ... )).
وأخرجه الحميدى (٩٨٠- ٩٨٢)، وأحمد (٢٣٤٢، ٧٢٣٦، ٧٨٥٧، ٧٩٥١،
٩٣٤٦، ٩٨٥٥، ١٠٠٧٢، ١٠١٨٣، ١٠٢٥٤)، والدارمى (١٣٥٠، ١٣٥١)،
والبخارى فى الأدب المفرد (٦٤٨، ٦٥٧)، ومسلم (٥٨٨)، وأبو داود (٩٨٣)، والترمذى
(٣٦٠٤)، والنسائى (١٣٠٩، ٥٥٢٠، ٥٥٢٨، ٥٥٣٢، ٥٥٣٥)، وابن ماجه (٩٠٩)،
وابن أبى عاصم فى السنة (٨٧٢)، وأبو يعلى (٦١٣٣، ٦٢٧٩)، وابن خزيمة (٧٢١)، وابن
حبان (١٠١٨، ١٩٦٧)، والطبرانى فى الدعاء (١٣٧٥)، والآجرى فى الشريعة (٨٧١،
٨٧٣)، والبيهقى ١٥٤/٢ من طرق عن أبى هريرة، به، نحوه، وعند بعضهم باللفظ المشار إليه
قريبًا. وسيأتى من طريق أبى علقمة عن أبى هريرة برقم (٢٧٠١).
(٢) فى خ، ص، م: ((حدث)).
١٠٨

((ائْتُوا وَعَلَيْكُمُ الشَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، ومَا سَبَقَكُمْ(١) فَاقْضُوا))(٢).
٢٤٧٢- حدثنا أبو داودَ، "قال: حَدَّثَنَا٢) شُعْبَةُ، عن سَعْدٍ، عن
أبى سَلَمةَ، عن أبى هريرةَ أَو عَائِشَةَ - قال أبو داودَ : وليس الشَّكُ
مِنِّى(٤) - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَمِ قال: ((اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ)) (٥).
(١) فى د: ((سبقتم)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد ( ٨٩٥١، ٨٩٩٩)، وأبو داود (٥٧٣٠)، والطحاوى ١/
٣٩٦، والبيهقى ٢٩٧/٢ من طريق شعبة، به .
وتابعه إبراهيم بن سعد، عن أبيه. أخرجه ابن خزيمة (١٥٠٥، ١٧٧٢)، وابن عبد البر فى
التمهيد ٢٣٠/٢٠.
وخالفهما الثورى؛ فرواه عن سعد، عن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، بزيادة عمر فى
الإسناد .
أخرجه عبد الرزاق (٣٤٠٥)، وأحمد (٧٧٨١، ١٠١٠٥)، وابن عدى ١٦٩٨/٥.
وسقط من مطبوع المصنف ومن الموضع الأول من المسند: ((عن أبيه)). وانظر أطراف المسند ٨/
١٦٧.
قال الدارقطنى فى علله ٣٠٢/٩: ويشبه أن يكون سعد بن إبراهيم حفظه عن أبى سلمة ،
وعن عمر ابنه، واللَّه أعلم .
وأخرجه أحمد (٩٠١٠) من طريق أبى عوانة، عن عمر بن أبى سلمة، به .
وسبق من رواية الزهرى عن أبى سلمة برقم (٢٤٦٠)، ومن رواية ابن المسيب برقم
(٢٤١٢) .
(٣ - ٣) فى الأصل: ((عن)).
(٤) الشك من سعد بن إبراهيم كما فى رواية أحمد (٢٥٥١٢ م ).
(٥) حديث صحيح. وقد سبق فى مسند عائشة بالإسناد والمتن نفسه برقم (١٥٨٣).
وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٥٤)، وابن أبى شيبة ٨٣/٣، وأحمد (٧١٦٢، ٧٤٨٦،
٨١٦٦، ٨٥٢٧، ١٠٤٣٧)، والبخارى (١٩٦٦)، ومسلم (٦٠٨٨)، وابن ماجه
(٤٢٤٠)، وأبو يعلى (٦٠٨٨)، وابن خزيمة (٢٠٧١)، وابن حبان (٣٥٧٦)، والبيهقى =
١٠٩

٢٤٧٣- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنَا زَمعَةُ ، عن الزُّهْرِئِّ، عن أبی
سَلَمَةَ وابنٍ المسيِّبِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلِمِ: ((شِدَّةُ(١)
الحَرَّ مِنْ فَبْحِ جَهَّمَ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ))(٢)(٣).
٢٤٧٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ،
قال: سَمِعتُ أبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَّهِ صلَّى
رَكْعَتَيْنِ من الظّهْرِ ثم سَلَّم، فَقِيلَ له: يا رسولَ اللَّهِ، قُصِرَتِ الصَّلَاةُ؟
وأُخْبِرَ بما صَنَعَ، فصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(٤)، ثم سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ(٥).
= ٤ /٢٨٢، والبغوى فى شرح السنة (١٧٣٦، ١٧٣٨) من طرق عن أبى هريرة، نحوه، وفى
أوله النهى عن الوصال .
(١) سقط من الأصل .
(٢) جاء هذا الحديث فى ((د) بعد الحديث (٢٤٦٧).
(٣) حديث صحيح. وزمعة متابع فيه، وسبق بالإسناد والمتن نفسه برقم (٢٤٢١).
(٤) بعده فى د : ((ثم سلم)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ٤٤٥/١ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٨٩٩٨، ١٠٠٤٢)، والبخارى (٧١٥، ١٢٢٧)، وأبو داود (١٠١٤)،
والنسائى (١٢٢٦)، وفى الكبرى (٥٦٠، ١١٥٠)، والطحاوى ٤٤٥/١، والبيهقى ٢/ ٢٥٠،
٣٥٧ من طريق غندر وأبى الوليد وغيرهما ، عن شعبة، به. وقال النسائى : لا أعلم أحدًا ذكر
عن أبى سلمة فى هذا الحديث : ( ثم سجد سجدتين)) غير سعد .
وأخرجه الحميدى (٩٨٤)، وأحمد (٩٤٥٨)، ومسلم (٥٧٣)، والنسائى (١٢٢٧)، وفى
الكبرى (٥٦١ - ٥٦٣، ١١٥١)، وابن خزيمة (١٠٣٥، ١٠٣٨)، وأبو عوانة ١٩٦/٢،
١٩٧، والطحاوى ٤٤٥/١، والبيهقى ٣٥٧/٢، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٥٧/١ من طريق
يحيى بن أبى كثير وغيره ، عن أبى سلمة، به، نحوه. وانظر ما سبق برقم (٢٤٣٨)، وفتح
البارى لابن رجب ٤٠٣/٩.
١١٠

٢٤٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سعدٍ ، قال :
سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ [٢١٠] عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَّهِ: ((بَيْنَا(١) رَجُلٌ رَاكِبٌ بَقَرَةً إِذْ قالتْ: إِنِّى لم أُعْلَقْ لِهِذَا، إِّمَا خُلِقْتُ
لِلْحَرْثِ. فَآمَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكرٍ وعُمَُّ (٢)). قال أَبُو سَلَمَةَ: وَمَا هُمَا
فِى الْقَوْمِ يَومَئِذٍ .
قال: وقال رسولُ اللّهِ لَّمِ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَرْعَى غَنَمَا لَهُ إِذْ جاءَ
الذِّثْبُ، فَأَخَذَ منها شاةً، فانْتَزَعَهَا منه، فقال: كَيْفَ تَصْنَعُ بها يومَ
السَّبْعِ(٣)، يومَ لَا رِاعِىَ لَهَا غَيْرِى؟ فَآمنتُ بذاك(٤) أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ)).
قال أبو سَلَمَةَ: ومَا هُمَّا يومَئِذٍ فى الْقَوْمِ(٥).
(١) فى د: ((بينما)).
(٢) شهد لهما النبى معَّته بذلك لمعرفته بعظم إيمانهما وقوة يقينهما .
(٣) أراد من لها عند الفتن حيث يتركها الناس هملًا لا راعى لها، نُهبة للذئاب والسباع، فجعل
السبع لها راعيًا، إذ هو منفرد بها . النهاية ٣٣٦/٢.
(٤) فى خ، ص، م: ((بذلك)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٦٧٧، ٣٦٩٥) مفرقًا، وابن منده فى الإيمان (٢٥٥)
من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٨٩٥٠)، والبخارى (٢٣٢٤)، ومسلم (٢٣٨٨)، والترمذى (٣٦٧٧،
٣٦٩٥)، وابن حبان (٦٤٨٦)، وابن منده فى الإيمان (٢٥٥) من طريق شعبة، به.
وأخرجه الحميدى (١٠٥٥)، والبخارى (٣٤٧١)، ومسلم (٢٣٨٨)، والآجرى فى
الشريعة (١٣٢٩، ١٣٣٠) من طريق سعد، به .
وأخرجه الحميدى (١٠٥٤)، وأحمد (٧٣٤٥، ١٠٥٣٦)، والبخارى (٣٤٧١،
٣٦٦٣)، وفى الأدب المفرد (٩٢)، ومسلم (٢٣٨٨)، والنسائى فى الكبرى (٨١١١،
٨١١٢)، وابن حبان (٦٤٨٥)، والآجرى (١٣٢٩، ١٣٣٠)، وابن منده (٢٥٦، ٢٥٧)، =
١١١

٢٤٧٦- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنا ابنُ سَعْدٍ ، عن أبيه ، عن أبی
سَلَمَةَ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ قال: ((رَأيْتُنِى فى المَنَامِ،
والنَّاسُ يُعْرَضُونَ علىَّ(١) عليهم قُهُصُهم(٢)؛ قُمُصٌ مِنهَا إلى كَذا،
(٢)وقُمُصٌ منها٢) إلى كَذَا، وَمَرَّ عَلَىَّ عُمَرُ يَجُّ قَمِيصَةُ)). فقيل: يا
رسولَ اللَّهِ، ما أوَّلْتَ ذاك(٤)؟ قال: ((الدِّينَ)) (٥).
= والبغوى فى شرح السنة (٣٨٨٩، ٣٨٩٠) من طريق الزهرى وغيره، عن أبى سلمة، به.
ورواه الزهرى، عن ابن المسيب وأبى سلمة، عن أبى هريرة. أخرجه البخارى (٣٦٩٠)،
ومسلم (٢٣٨٨)، والنسائى فى الكبرى (٨١١٤)، والطحاوى فى المشكل (٣٠٦٧).
ورواه الزهرى أيضًا، عن ابن المسيب ، عن أبى هريرة. أخرجه النسائى فى الكبرى
(٨١١٣).
(١) سقط من: خ، د، ص، م .
(٢) سقط من : د .
(٣ - ٣) فى د: ((ومنها)).
(٤) فى خ، ص، م: ((ذلك)).
(٥) حديث صحيح . عزاه ابن عبد البر فى الاستيعاب ١١٤٨/٣ إلى المصنف بإسناده هنا، ولم
أجده من طريق أبى هريرة .
وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد فى زوائده على الفضائل (٣٦٠)، وابن عساكر (ص : ١١٦-
ترجمة عمر) من طريق الوركانى وزحمويه، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبى سلمة ...
فذكره مرسلًا لم يجاوز به أبا سلمة .
وذكر الدارقطنى فى العلل ٢٣٤/١١ عن الطيالسى، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن
كيسان، عن الزهرى، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبى سعيد الخدرى مرفوعًا :
((رأيتنى فى المنام أتيت بلبن فشربت منه ... )). فذكره.
والحديث مشهور من رواية أبى سعيد الخدرى . أخرجه أحمد (١١٨٣٢)، والدارمى
(٢١٥٧)، والبخارى (٢٣، ٧٠٠٨)، ومسلم (٢٣٩٠)، والترمذى (٢٢٨٦)، والنسائى
(٥٠٢٦)، وفى الكبرى (٧٦٤٥، ٨١٢١)، وأبو يعلى (١٢٩٠)، وابن حبان (٦٨٩٠)، =
١١٢

٢٤٧٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلِ،
قال: سَمِعتُ أبا سَلَمَةَ بنَ عبد الرحمنِ بنِ عوفٍ بِمِنَّى، يُحَدِّثُ عن أبى
هريرةَ، أَنَّ أَعْرابِيًّا تَقَاضَى النَّبيَّ عَلَّهِ دَيْنَا كانَ له عليه، فَأَغْلَظَ له، فَهَمَّ به
أَصْحَابُ النَّبِّ عَ لَهِ، فقال النَّبِىُّ عَلَه: ((دَعُوهُ؛ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ
مَقَالًاً(١)). ثم قال: ((اقْضُوهُ)). فقالوا: لَا تَجِدُ إِلَّا سِنَّا أَفْضَلَ مِن سِنِّهِ(٢).
قال: ((اشْتَرُوه فَأَعْطُوه؛ فإنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً))(٣).
٢٤٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عن عُمَرَ بنِ أبى
سَلَمةَ، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مِ لّهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ
= وابن منده فى الإيمان (٢٥٨)، وأبو نعيم فى الإمامة (٨٣)، والبغوى فى شرح السنة
(٣٢٩٤)، وابن عساكر (ص: ١١٥، ١١٦ - ترجمة عمر) من طرق عن إبراهيم بن سعد،
عن صالح بن كيسان، عن الزهرى، عن أبى أمامة بن سهل، عن أبى سعيد الخدرى .
وأخرجه البخارى (٣٦٩١، ٧٠٠٩) من طريق عقيل، عن الزهرى، به .
وأخرجه الترمذى (٢٢٨٥)، وابن عساكر (ص: ١١٤ - ترجمة عمر) من طريق معمر،
عن الزهرى، عن أبى أمامة، عن بعض أصحاب النبى عَامٍ ... فذكره.
(١) أى صولة الطلب وقوة الحجة ، لكن مع مراعاة الأدب المشروع. انظر الفتح ٥٧/٥ .
(٢) الهاء فى ((سنه)) عائدة على البعير الذى للأعرابى، وهو دَيْنه الذى يتقاضاه.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٩٣٧٩، ٩٨٨١)، والبخارى (٢٣٠٦، ٢٣٩٠،
٢٤٠١، ٢٦٠٦، ٢٦٠٩)، ومسلم (١٦٠١)، والترمذى (١٣١٧)، وابن ماجه (٢٤٢٣)،
والطحاوى ٤ / ٥٩، والبيهقى ٣٥١/٥، والبغوى فى شرح السنة (٢١٣٧) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الشافعى ٣٥٩/٢، وأحمد (٨٠٥١، ٨٤٦٨، ٩٨٤٠)، والبخارى (٢٣٠٥،
٢٣٩٢، ٢٣٩٣)، ومسلم (١٦٠١)، والترمذى (١٣١٦)، والنسائى (٤٦١٨، ٤٦٩٣)،
وابن الجارود (٥٥٨)، والطحاوى ٤/ ٦٠، والبيهقى ٣٥٢/٥ من طرق عن سلمة بن كهيل، به .
وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٨/ ٢٨٠، ٢٨١ من طريق عبد اللَّه بن أبى لبابة، عن أبى سلمة،
به. وانظر ما سبق برقم (١٠١٤) .
١١٣
( مسند الطيالسى ٨/٤ )

(١)(٢)
زَوَّارَاتِ القُبُورِ ))(
٢٤٧٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْبُ بنُ شَدَّادٍ، عن
يَحْتِى، عن أبى سَلَمَةَ(٢)، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
(إِنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، يَغَارُ، وإِنَّ المُؤْمِنَ يَغَارُ، وغَيْرَةُ اللَّهِ ، عزَّ وجلَّ ، أنْ
يَأْتِىَ المُؤْمِنُ ما حَرَّمَ عليهِ))(٤).
(١) جاء هذا الحديث فى (( خ)) بعد الحديث التالى.
(٢) حديث صحيح بشواهده . وفيه هنا عمر بن أبى سلمة، وهو صدوق يخطئ . وأخرجه
أحمد (٨٤٣٣، ٨٦٥٥)، والترمذى (١٠٥٦)، وابن ماجه (١٥٧٦)، وأبو يعلى (٥٩٠٨)،
وابن حبان (٣١٧٨)، وابن عدى ١٦٩٨/٥، والبيهقى ٧٨/٤ من طرق عن أبى عوانة، به،
وقال الترمذى : حسن صحيح .
وفى الباب عن ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٨٥٦)، وعن حسان بن ثابت عند أحمد
(١٥٦٩٥)، وابن ماجه (١٥٧٤)، والحاكم ٣٧٤/١. وقال البوصيرى: إسناده صحيح.
(٣) سقط من : خ، ص .
(٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٠/ ٢٢٥، وفى الأسماء والصفات ص : ٦٠٩ من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٠٧٤٦)، ومسلم (٢٧٦١) من طريق المصنف، عن حرب بن شداد
وأبان بن يزيد العطار - مقرونين - عن يحيى بن أبى كثير، به .
وأخرجه أحمد (٨٥٠٠، ١٠٩٤١، ١٠٩٦٣)، والبخارى (٥٢٢٣)، ومسلم
(٢٧٦١)، والترمذى (١١٦٨)، وابن حبان (٢٩٣)، والبيهقى فى الشعب (١٠٧٩٦) من
طرق عن یحیی ، به .
وأخرجه أحمد (٩٠١٦) من طريق عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، به .
وأخرجه أحمد (٧٢٠٩، ٧٩٨١، ٨٣٠٤، ٩٦٤٠)، ومسلم (٢٧٦١)، وأبو يعلى
(٥٩٩٨)، وابن حبان (٢٩٢)، وابن عدى ٢١٠١/٦ من طرق عن أبى هريرة.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٧٤٥).
١١٤

٢٤٨٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ،
عن أبى سَلَمةً، عن أبى هريرةً، قال: قال رسولُ اللَّهِ مِِّلّهِ: «كُلُّ مَوْلودٍ
يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فأبواه يُهَوِّدَانِهِ أو يُنَصِّرَانِهِ أَوْ(١) يُمَجِّسَانِهِ، ألم تَرَوْا إِلى
البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ، فما تَرَوْن٢َ) فِيها مِنْ جَدْعاءَ؟!)) [٢١٢و].
٢٤٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عن یَحْتِی بنِ أُبی
كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمةً، عن أبى هريرةَ، أَنَّ النبيَّ عَ ◌ِّ قال: ((مَنْ صَامَ
(١) فى د: ((و)).
(٢ - ٢) فى د: ((تنتج فهل ترى)). وتُنْتَج: أى تلد، يقالُ: نُتِجَتِ الناقةُ إذا وَلَدت، فهى
منتوجة .
(٣) جدعاء : أى مقطوعة الأطراف أو أحدها، والمراد أن البهيمة تولد مجتمعة الخلق، سوية
الأطراف ، سليمة من الجدع، لولا تعرض الناس لها . وكذلك الإنسان يولد على الفطرة السليمة
وهى الإسلام، لو خلَّته شياطين الإنس والجن وما يختار لم يختر غيرها . النهاية ٢٤٧/١.
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٩٠٩١)، والبخارى (١٣٨٥)، والطحاوى فى المشكل
(١٣٩٢) من طرق عن ابن أبى ذئب ، به .
وأخرجه البخارى (١٣٥٩، ٤٧٧٥)، ومسلم (٢٦٥٨)، والطحاوى ١٦٢/٢، والبيهقى
٢٠٣/٦ من طريق الزهرى، به .
وأخرجه مالك ٢٤١/١ وعبد الرزاق (٢٠٠٨٧)، والحميدى (١١١٣)، وأحمد
(٧١٨١، ٧٦٩٨، ٧٧٨٢، ٨١٦٤، ٨٥٤٣، ٩٣٠٦)، والبخارى (٦٥٩٩)، ومسلم
(٢٦٥٨)، وأبو داود (٤٧١٤)، وأبو يعلى (٦٣٠٦)، والطحاوى ١٦٢/٢، وابن حبان
(١٢٨ - ١٣٠، ١٣٣)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٢٦/٢، والبيهقى ٢٠٢/٦، ٢٠٣،
والخطيب ٣٠٨/٣، ٣٥٥/٧ من طرق عن أبى هريرة. وعند بعضهم زيادة: ((قالوا : يا
رسول اللَّه، أفرأيت من يموت صغيرًا؟ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين)). وسيأتى بنحو هذه
الزيادة من طريق عطاء بن يزيد الليثى برقم (٢٥٠٤)، وسيأتى من طريق أبى صالح عن أبى
هريرة برقم (٢٥٥٥) .
١١٥

رَمَضَانَ إِيمانًا واخْتِسَابًا، غُفِرَ لَه ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ (١) . وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ
إيمانًا واخْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(١).
٢٤٨٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن يَحْتَى بنِ أُبی
(١) بعده فى ص، م: ((وما تأخر)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٨٣/٦ من طريق المصنف . وفى المطبوعة سقط .
وأخرجه أحمد (١٠١٢١، ١٠١٢٢)، والدارمى (١٧٨٣)، والبخارى (١٩٠١)، ومسلم
(٧٦٠)، والنسائى (٢٢٠٥، ٥٠٤٢)، وفى الكبرى (٣٤١٣، ١١٧٥٨)، وابن منده فى
الإيمان (٢٢٥)، والبيهقى ٣٠٦/٤ من طرق عن هشام، به .
وأخرجه أحمد (٨٥٥٩، ٩٢٧٨، ٩٤٥٩)، والنسائى (٢٢٠٦)، وفى الكبرى (٢٥١٧،
٣٤١٤، ٣٤١٥)، وأبو يعلى (٥٩٩٧) من طرق عن يحيى بن أبى كثير، به .
وأخرجه مالك ١١٣/١، والحميدى (٩٥٠، ١٠٠٧)، وابن أبى شيبة ١/٣، ٢، وأحمد
(٢٢٧٨، ٧١٧٠، ٧٧٧٤، ٨٩٨٩، ١٠٥٤٤)، والبخارى (١٣٨، ٢٠١٤، ٢٠٠٨)،
ومسلم (٧٥٩)، وأبو داود (١٣٧١، ١٣٧٢)، والترمذى (٨٠٨)، والنسائى (٢١٩٣،
٢١٩٥ - ٢١٩٧، ٢٢٠١ - ٢٢٠٤)، وفى الكبرى (١٢٩٥، ١٢٩٦، ٣٤١٦ - ٣٤٢٣،
١١٧٥٥، ١١٧٥٧)، والمروزى فى قيام الليل ص: ٨٨، وأبو يعلى ( ٥٩٣٠، ٥٩٦٠)، وابن
الجارود (٤٠٤)، وابن خزيمة (١٨٩٤)، وابن حبان (٣٤٣٢، ٣٦٨٢)، وابن منده فى الإيمان
(٢٢٦)، والبيهقى ٤ /٣٠٤، والبغوى فى شرح السنة (١٧٠٦) من طريق الزهرى ويحيى بن
سعيد الأنصارى ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثى، عن أبى سلمة، به، والروايات
مطولة ومختصرة، وفى بعضها بلفظ: ((من قام رمضان))، وفى بعضها أيضًا بلفظ: ((غفر له ما
تقدم من ذنبه وما تأخر)). وانظر الفتح ١١٥/٤، ١١٦.
وأخرجه أحمد (١٠٣٠٩)، والبخارى (٣٥، ٣٧، ٢٠٠٩)، ومسلم (٧٥٩)، وأبو
داود - كما فى تحفة الأشراف (١٢٢٧٧) - والنسائى (١٦٠٢، ٢١٩٨، ٥٠٤٠)، وفى
الكبرى (١٢٩٦، ٣٤١٢ - ٣٤٢٥)، والمروزى فى قيام الليل ص: ٨٨، والبيهقى ٤٩٢/٢،
وفى المعرفة (١٣٦٢)، والبغوى فى شرح السنة (٩٨٨) من طريق حميد بن عبد الرحمن
والأعرج، عن أبى هريرة. ورواية الأعرج مقتصرة على ليلة القدر فقط .
وروى عن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، وهو خطأ، وسبق برقم (٢٢١).
١١٦

كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمةَ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ بِلِمِ قال: ((لَا
تَقَّدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمٍ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنٍ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا(١) كَانَ يَصُومُ
يَوْمًا فَلْيَصُمْه))(٢) .
٢٤٨٣ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سَلَمةً، عن محمدٍ
ابنِ عمرٍو، عن أبى سَلَمَةً، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَبَّهِ:
((خَيْرُ يَوْمِ طَلَعَتْ فِيه الشَّمْسُ يومُ الجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وفِيهِ تَقُومُ
السَّاعَةُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، فيها عَبْدٌ يُصَلِّى(٣) خَيْرًا إِلَّ
أَعْطَاه اللَّهُ)). وَقَلََّها، وقَالَ بِيَدِهِ هَكَذا، أنَّهَا قَلِيلَةٌ(٤).
(١) فى د: ((رجل)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ٨٤/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٧١٩٩، ١٠٦٧٢، ٢٠٧٦٥)، والدارمى (١٦٩٦)، والبخارى
(١٩١٤)، ومسلم (١٠٨٢)، وأبو داود (٢٣٣٥)، والطحاوى ٨٤/٢، وأبو نعيم فى الحلية
٧٣/٣، ٢٨٢/٦، والبيهقى ٢٠٧/٤ من طرق عن هشام، به.
وأخرجه الشافعى فى مسنده (٧٢٥)، وعبد الرزاق (٧٣١٥)، وابن أبى شيبة ٢٣/٣،
وأحمد (٧٧٦٦، ٨٥٥٨، ١٠١٨٧، ١٠٦٧٢)، ومسلم (١٠٨٢)، والترمذى (٦٨٥)،
والنسائى (٢١٧٢، ٢١٧٣)، وابن ماجه (١٦٥٠)، وأبو يعلى (٥٩٩٩، ٦٠٣٠)، وابن
الجارود (٣٧٨)، والطحاوى ٨٤/٢، والبيهقى ٢٠٧/٤، ٢١٠، والبغوى فى شرح السنة
(١٧١٨) من طرق عن یحیی بن أبی کثیر، به .
وأخرجه الشافعى (٧٢٤)، وأحمد (٩٦٥٢، ١٠٤٥٥)، والترمذى (٦٨٤)، والطحاوى
٨٤/٢، وابن حبان (٣٤٥٩)، والدارقطنى ١٥٩/٢، ١٦٠، والبيهقى ٢٠٦/٤، ٢٠٧،
والبغوى فى شرح السنة (١٧١٩) من طريق محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٨٧٠).
(٣) ضبب عليها فى الأصل، خ .
(٤) حديث صحيح. ومحمد بن عمرو متابع فيه. وأخرجه أحمد (١٠٥٥٢)، وأبو يعلى =
١١٧

٢٤٨٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عن قيسٍ بنِ سَعْدٍ ،
عن محمدِ بنِ إبراهيمَ القُرَشِيِّ، عن أبى سَلَمَةَ، عن أبى هريرةَ، قال :
قَدِمتُ الشَّامَ، فَلَقِيتُ كعبًا(١)، فجَعَلْتُ أُحَدِّثُه عن رسولِ اللَّهِ عَّهِ،
ويُحَدِّثُنى عن الثَّوراةِ، حتى ذَكَوْنا يومَ الجُمُعَةِ، فحدَّثْتُه أَنِّى سَمِعْتُ رسولَ
اللَّهِ مَ لَهِ يقولُ: ((إنَّ فى الجُمُعَةِ ساعةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا
إلَّا أَعْطَاه أوْ آتاه)). فقال كَعْبٌ: صَدَقَ اللَّهُ ورسولُه، فى كلِّ سَنَةٍ مَرَّةً .
قلتُ : لَا. قال: فى كلِّ شَهْرِ مرةً. قلتُ: لا. قال: فى كلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً.
قلتُ : نَعَمْ .
قال أبو هُريرةَ: فقدِمْتُ المدينةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللَّهِ بِنَ سَلَام(٢)، فأخْبَرْتُه
أَنِّى لَقِيتُ كَعْبًا، فَجَعَلْتُ أُحدِّثُه عن رسولِ اللَّهِ عَلِهِ، وَيُحَدِّثُنِى عن
= (٥٩٢٥)، والحاكم ٢/ ٥٤٤، والبغوى فى شرح السنة (١٠٤٦) من طرق عن محمد بن
عمرو، به، وبعضهم اختصره .
وأخرجه أحمد (١١٦٤٢)، والبزار (٦٢٠ - كشف) من طريق سعيد بن الحارث، عن أبى
سلمة ، به نحوه، وفيه قصة مع أبى سعيد الخدرى .
وسبق من رواية سعيد المقبرى عن أبى هريرة برقم (٢٤٥١)، وانظر الحديث الآتى .
(١) هو كعب بن ماتع الحميرى اليمانى، العلامة الحبر، أسلم بعد وفاة النبى عملهم ، وكان حسن
الإسلام ، متين الديانة من نبلاء العلماء، وكان يغزو مع الصحابة، وتوفى وهو فى طريقه للغزو
فى أواخر خلافة عثمان ، رضى اللَّه عنه. السير ٤٨٩/٣.
(٢) هو عبد اللَّه بن سلام بن الحارث الإمام الحبر ، المشهود له بالجنة ، من ذرية يوسف بن
يعقوب ، عليهما السلام ، حليف الأنصار، ومن خواص أصحاب النبى معَّمٍ ، أسلم بعد قدوم
النبى عَلِّ المدينة . شهد فتح بيت المقدس ونهاوند، ومات، رضى اللَّه عنه، سنة ثلاث وأربعين
فى أول خلافة معاوية بالمدينة . أسد الغابة ٢٦٤/٣، السير ٤١٣/٢.
١١٨

التوراة، حتى ذكَّرْنَا يَوْمَ الجُمُعَةِ، وذكَوْتُ له ما قال كَعْبٌ: صَدَقَ اللَّهُ
ورَسُولُه، فِى كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً. فقال: كَذَبَ كَعْبٌ. قلت: إِنَّه قَدْ رَجَعَ.
فقال: أَتَدْرِى أَىُّ سَاعَةٍ هى (١)؟ قلتُ: لا(١)، وَتَهَالَكْتُ عليه: أَخْبِرْنِى(٢)
أَخْبِرْنِى. فقال: هى مَا يَيْنَ العَصْرِ إِلى المَغْرِبِ. قلتُ: وكَيْفَ ولَا
صَلَاةَ؟ فقال: أَمَا سَمِعْتَ رسولَ اللَّهِ عِ لْهِ يقولُ: ((إنَّ العَبْدَ لَا يَزَالُ فِى
صَلَةٍ "ما انْتَظَرَّ الصَّلَاةَ، تَقُولُ المَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَه، اللَّهُمَّ
(٤)
ارْحَمْه)) ؟(٤)
(١) سقط من : خ، ص، م .
(٢) من هنا حتى آخر الحديث (٢٤٩٥) ورقة مفقودة من الأصل.
(٣ - ٣) فى ص، م: ((منتظر)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٣٨٤٢) من طريق حماد بن سلمة، به .
وأخرجه مالك ١/ ١٠٨، والشافعى ١/ ٢٨١، وأحمد (١٠٣٠٨، ٢٣٨٣٦، ٢٣٨٣٧)،
وأبو داود (١٠٤٦)، والترمذى (٤٩١)، والنسائى (١٤٢٩)، وفى الكبرى (١٧٥٤)، وابن
خزيمة (١٧٣٨)، وابن حبان (٢٧٧٢)، والحاكم ٢٧٨/١، ٢٧٩، والبيهقى ٢٥٠/٣،
٢٥١، والبغوى فى شرح السنة (١٠٥٠) من طرق عن محمد بن إبراهيم، به، مطولاً
ومختصرًا، وصححه الترمذى والحاكم، ووافقه الذهبى .
وسبق نحوه من رواية سعيد المقبرى عن أبى هريرة برقم (٢٤٥١). وانظر الحديث السابق .
وطرف الحديث الأخير من رواية أبى هريرة عن عبد اللَّه بن سلام: أخرجه أحمد
(٢٣٨٣٢)، وابن ماجه (١١٣٩) من طريق أبى سلمة، عن عبد الله بن سلام، نحوه.
وسيأتى من طريق أبى صالح وأبى رافع وسعيد المهرى عن أبى هريرة برقم (٢٥٢٢،
٢٥٣٧، ٢٥٧٠، ٢٦٣٢)، دون ذکر عبد الله بن سلام.
وأخرجه مالك ١٦٠/١، وعبد الرزاق (٢٢١٠، ٢٢١١)، وابن أبى شيبة ٤٠٣/١،
وأحمد (٧٦٠٣، ٧٨٧٩، ٨٢٢٩، ٨٦١٠، ٩١٠٨، ٩٤٤٣، ١٠٣١٣، ١٠٨٩٤)،
والدارمى (١٤١٣)، والبخارى (١٧٦، ٦٥٩، ٣٢٢٩)، ومسلم (٢٧٥/٦٤٩، ٢٧٦) ص :
٤٥٩، ٤٦٠، وأبو داود (٤٧٠)، والترمذى (٣٣٠)، والنسائى فى الكبرى - كما فى =
١١٩

٢٤٨٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمةً، عن محمدٍ
ابنِ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ القُرَشِيِّ، عن أبى سَلَمةً، عن أبى
هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ بِهِ قال: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاسْتَاكَ، ولَيِسَ
أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، وتَطَئِّبَ مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ، ثم أتَى المَسْجِدَ، فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ
النَّاسِ، وصَلَّى، فإِذَا خَرَجَ الإِمامُ أَنْصَتَ - كَانَ له كَفَّارَةَ مَا (١ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الجُمْعَةِ الأُخْرَى))(٢).
= التحفة ٣٣٠/١٠، ٣٤٣، ٣٥٦، ٣٦١ - وابن خزيمة (٢٦، ٤٣٩، ٤٤٧)، وأبو عوانة ٢/
٢١، ٢٢، وابن حبان (١٧٥٣)، والبيهقى ١٨٥/٢، ٦٥/٣، والبغوى فى شرح السنة
(٤٨٢، ٤٨٣) من طرق عن أبى هريرة من مسنده، ليس فيه أيضًا ذكر لعبد الله بن سلام.
(١ - ١) فى خ، ص: ((بينهما وبين جمعة)).
(٢) حديث صحيح. وابن إسحاق متابع فيه ، وقد صرح بالسماع عند أحمد (١١٧٨٥)،
وأخرجه البيهقى ٢٣١/٣ من طريق المصنف .
وأخرجه أبو داود (٣٤٣)، والطحاوى ٣٦٨/١، والحاكم ٢٨٣/١ من طريق حماد، به،
وفيه : عن أبى هريرة وأبى سعيد . وصححه الحاكم على شرط مسلم ، وأقره الذهبى ، وفى سند
مطبوعة الطحاوى سقط .
وأخرجه أحمد (١١٧٨٥)، وأبو داود (٣٤٣)، وابن خزيمة (١٧٦٢)، والطحاوى ١/
٣٦٧، وابن حبان (٢٧١٨)، والحاكم ٢٨٣/١، والبيهقى ٢٤٣/٣، والبغوى فى شرح السنة
(١٠٦) من طرق عن ابن إسحاق ، به ، وقرن مع أبى سلمة أبا أمامة ، ومع أبى هريرة أبا سعيد .
وزاد بعضهم : وكان أبو هريرة يقول : وثلاثة أيام زيادة ؛ إن اللَّه جعل الحسنة بعشر أمثالها .
وانظر العلل للدارقطنى ٣٢٠/٩.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٩٧/٢، وأحمد (٩٤٨٠)، ومسلم (٨٥٧)، وأبو داود (١٠٥٠)،
والترمذى (٤٩٨)، وابن ماجه (١٠٩٠)، وابن خزيمة (١٧٥٦، ١٨٠٣)، وابن حبان
(٢٧٧٩، ٢٧٨٠)، والبغوى فى شرح السنة (١٠٥٩) من طريق أبى صالح وسعيد المقبرى، عن
أبى هريرة، بنحوه .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٢) .
١٢٠