النص المفهرس

صفحات 21-40

٢٣٧٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمّامٌ، عن المُثَنَّى، عن
عمرٍو بنٍ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((إِنَّ
اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، زَادَكُمْ صَلَاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا، وَهِىَ الْوِثْر))(١).
= وأخرجه ابن ماجه (١٧٥٣)، والطبرانى فى الدعاء (٩١٩)، وابن السنى فى عمل اليوم
والليلة (٤٨١)، والحاكم ٤٢٢/١، والبيهقى فى الشعب (٣٩٠٤ - ٣٩٠٦)، وابن عساكر
فى تاريخه ٢٥٦/٨ من طريق إسحاق بن عبيد اللّه، عن عبد اللَّه بن أبى مليكة، عن عبد الله بن
عمرو، مرفوعًا: ((إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد)). قال ابن أبى مليكة: سمعت عبد الله بن
عمرو يقول إذا أفطر: اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء أن تغفر لى . وإسحاق بن
عبيد اللَّه هو ابن أبى المهاجر، مجهول. وانظر الإرواء ٤١/٤- ٤٤.
وفى الباب عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٧٠٦، ٢٧٠٧). وعن ابن عمر بلفظ : كان
يقال ... أخرجه البيهقى فى الشعب (٣٩٠٣).
وقال ابن كثير فى التفسير ٣١٦/١ عند قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِى فَإِ
قَرِيبٌ﴾ [البقرة: ١٨٦]: وفى ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام
الصيام إرشاد إلى الاجتهاد فى الدعاء عند إكمال العدة ، بل وعند كل فطر كما رواه الإمام أبو
داود الطيالسى . اهـ.
(١) إسناده ضعيف؛ لضعف المثنى بن الصباح. وأخرجه أحمد (٦٩١٩)، والمروزى فى قيام
الليل ص: ١١١ من طريق المثنى، به. زاد أحمد: فكان عمرو بن شعيب رأى أن يعاد الوتر ولو
بعد شهر .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٩٧/٢، وأحمد ( ٦٦٩٣، ٦٩٤١) من طريق الحجاج بن أرطاة ،
عن عمرو بن شعيب، به . ولم يسمعه حجاج من عمرو، إنما سمعه من العرزمى ، كما فى
المراسيل لابن أبى حاتم ص: ١٦٥، وانظر شرح العلل ٧٥٠/٢.
وأخرجه الدارقطنى ٣١/٢ من طريق العرزمى. والعرزمى متروك.
وأخرجه ابن حبان فى المجروحين ٧٣/٢ من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، به .
وقال ابن حبان - وذكر له عدة أحاديث -: لا ينكر مَنْ هذا الشأن صناعته أن هذه الأحاديث
موضوعة أو مقلوبة ، وابن لهيعة قد تبرأنا من عهدته فى موضعه من هذا الكتاب .
=
٢١

٢٣٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن أُسامةَ منِ
زَيْدٍ، عن عمرو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، أنَّ رسولَ
اللَّهِ عِ لَّهِ قال: ((تُؤْخَذُ(١) صَدَقَاتُ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ مِيَاهِهِمْ)). أوْ: ((عِنْدَ
أَقْنِيَتِهِمْ)). شَكّ أبو داودَ(٢).
٢٣٧٩- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سَلَمةً، عن حَبِيبٍ
المُعَلِّم، عن عمرو بنٍ شعيبٍ ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ عمٍو، أنَّ رسولَ
اللّهِ وَمِ قال: ((لَا طَلَاقَ إِلَّ بَعْدَ نِكَاحِ(٣)، وَلَا عِنْقَ إلَّا بَعْدَ مِلْكِ))(٤).
= وأخرج أحمد ( ٦٥٤٧، ٦٥٦٤)، وفى الأشربة (٢١٣) من طريق إبراهيم بن
عبد الرحمن بن رافع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ، مرفوعًا: ((إن اللَّه حرم على أمتى الخمر
والميسر، وزاد لى صلاة الوتر)). وإبراهيم مجهول، وانظر تعجيل المنفعة ٢٦٧/١.
فلعل الحديث بمجموع هذه الطرق يتقوى، ولاسيما وله شواهد عدة. انظر نصب الراية ٢/
١٠٨ - ١١٢، وفتح البارى لابن رجب ١٤٦/٩، ١٤٧، وما سبق برقم (٨٩).
(١) التاء فى الأصل معراة، وفى خ، ص، م: ((يؤخذ)). والمثبت من: د.
(٢) إسناده حسن. وأسامة مختلف فيه كثيرًا، والذى يظهر أنه حسن الحديث، وقد توبع هنا
عن عمرو. وأخرجه البيهقى ١١٠/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٦٧٣٠) من طريق ابن المبارك، به .
وأخرجه أحمد (٦٦٩٢، ٧٠١٢، ٧٠٢٤)، وأبو داود (١٥٩١)، وابن الجارود
(١٠٥٢)، والبيهقى ٢٩/٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٤٢) من طريق ابن إسحاق
وعبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله ، عن عمرو بن شعيب، به ، فى حديث طويل، سبق
طرف منه برقم (٢٣٧٢).
وأخرجه ابن ماجه (١٨٠٦) من طريق محمد بن الفضل عارم، عن ابن المبارك، عن
أسامة بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر. انظر الصحيحة (١٧٧٩) .
وفى الباب عن عائشة عند البيهقى ١١٠/٤.
(٣) فى خ، ص، م: ((النكاح)).
(٤) إسناده حسن. أخرجه البيهقى ٣١٨/٧ من طريق المصنف .
٢٢

٢٣٨٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمّامٌ، عن قتادةَ، عن عمرٍو
ابنِ شعيبٍ، عن أبيه، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، عن النَّبيِّ عَّمِ قال: ((تِلْكَ
اللُّوطِيَّةُ الصَّغْرَى)). يَعْنِى إِثْيانَ المرأةِ فى دُيُرِها(١).
= وأخرجه عبد الرزاق (١١٤٥٦)، وسعيد بن منصور (١٠٢٠)، وابن أبى شيبة ١٥/٥،
وأحمد (٦٧٦٩، ٦٧٨٠، ٦٧٨١، ٦٩٣٢)، وفى المسائل (١٥٢٣، ١٥٢٤ - رواية عبد
اللَّه)، وأبو داود (٢١٩٠)، والترمذى (١١٨١)، وفى العلل الكبير ص: ١٧٣، وابن ماجه
(٢٠٤٧)، والبزار (٢٤٧٢)، وابن الجارود (٧٤٣)، والطحاوى فى المشكل (٦٥٩)،
والدارقطنى ١٤/٤، ١٥، والحاكم ٢٠٤/٢، ٢٠٥، والبيهقى ٣١٧/٧، ٣١٨ من طرق عن
عمرو بن شعيب ، به، نحوه .
قال الترمذى: حديث حسن صحيح، وهو أحسن شىء روى فى هذا الباب، وهو قول
أكثر أهل العلم من أصحاب النبى معٍَّ وغيرهم. اهـ. ونقل فى العلل عن البخارى أنه أصح شىء
فى الباب .
وفى علل ابن أبى حاتم (١٣١٢) عن ابن معين أنه لا يصح منها شىء، وأصح ما فيها
حديث الثورى عن ابن المنكدر، عمن سمع طاووسا، أن النبى معَئهم ... وانظر الفتح ٩/ ٣٨٤.
وفى الباب عن جابر، وسبق برقم (١٧٨٧)، وعن المسور بن مخرمة، قال الحافظ فى
التلخيص ٢١١/٣: رواه ابن ماجه بإسناد حسن، ومن حديث ابن عمر وعائشة ومعاذ. أخرجها
الحافظ فى التلخيص .
(١) إسناده مضطرب، والأرجح وقفه. وأخرجه البخارى فى التاريخ ٣٠٣/٨، وفى الصغير ١/
٢٧٣- تعليقًا - والبيهقى ١٩٨/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد ( ٦٧٠٦، ٦٩٦٧، ٦٩٦٨)، وابنه فى الزوائد - كما فى التفسير لابن
كثير ٣٨٥/١- والنسائى فى الكبرى (٨٩٩٧)، والبزار (١٤٥٥ - كشف)، والبغوى - كما
فى زاد المعاد ٢٥٨/٤- والطحاوى ٤٤/٣ من طريق همام، به.
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥٣٣٤) من طريق عاصم الأحول، عن عمرو ، به.
ورُوى عن عبد اللَّه بن عمرو من وجه آخر بلفظ آخر. انظر التفسير لابن كثير ٣٨٥/١.
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٩٥٦) عن قتادة، عن عبد اللَّه بن عمرو، قوله .
٢٣

٢٣٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قال: حَدَّثَنا حَبِيبٌ
المُعَلَمُ، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن عبدِ اللّهِ بنِ عمرٍو، [٢٠٢و]
عن النَّبِيِّ عَظِّمِ قال: ((إِذَا مَلَكَ الرَّجُلُ المَزَأَةَ لَمْ تَجُزْ عَطِيئَّتُهَا إِلَّ بِإِذْنِهِ))(١).
= وأخرجه عبد بن حميد - كما فى تفسير ابن كثير ٣٨٥/١- والنسائى فى الكبرى
(٨٩٩٨، ٨٩٩٩) من طريق حميد الأعرج، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمرو ،
قوله .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٥٢/٤، والبخارى فى التاريخ ٣٠٣/٨، والطحاوى ٤٦/٣ من
طريق سعيد بن أبى عروبة، عن أبى أيوب، عن عبد اللَّه بن عمرو، قوله. قال ابن كثير: وهذا
أصح ، والله أعلم.
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٩٠٠٠) من طريق مطر الوراق، عن عمرو بن شعيب، قوله .
وقال البخارى فى الصغير : المرفوع لا يصح .
وقال البزار : لا أعلم فى هذا الباب حديثًا صحيحًا .
وذكر الحافظ فى التلخيص ١٨١/٣ أن النسائى أعله. وقال الحافظ: والمحفوظ: عن عبد اللَّه
ابن عمرو ، من قوله .
وقال فى الفتح ١٩١/٨- بعد أن أورد الخلاف فى المسألة -: ذهب جماعة من أئمة
الحديث، كالبخارى والذهلى والبزار والنسائى وأبى على النيسابورى ، إلى أنه لا يثبت فيه شىء،
لكن طرقها كثيرة، فمجموعها صالح للاحتجاج به . اهـ. ثم ذكر مما هو صالح للاحتجاج
حديث خزيمة بن ثابت وأبى هريرة .
وقال الذهبى فى السير: قد تيقنا بطرق لا محيد عنها نهى النبى معَ ◌ّمِ عن أدبار النساء،
وجزمنا بتحريمه، ولى فى ذلك مصنف كبير .
وفى الباب أحاديث كثيرة ، انظرها فى السنن الكبرى للنسائى (٨٩٧٣ - ٩٠٢٦)، وزاد
المعاد ٢٥٧/٤ - ٢٦٢، والتفسير لابن كثير ٣٨١/١ - ٣٨٩.
(١) صحيح إلى عمرو بن شعيب، وهو من أفراده كما قال الذهبى فى السير ٥/ ١٨٠، وهو
معارض بآيات وأحاديث أصح منه، فإما أن يحمل على رعاية الأدب وحسن العشرة مع
الزوج - كما نقله البغوى فى شرح السنة ٣١٨/٤- وإلا فهو شاذ، من مناكير عمرو بن
شعيب، والله أعلم .
٢٤

٢٣٨٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ راشدٍ، عن
سُلَيمَانَ بنِ موسى، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال : قال
رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((دِيَةُ أَهْلِ الكِتَابِ؛ "اليَهُودِىِّ وَالنَّصْرَانِيِّ عَلَى
النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ))(٢).
= وقد أخرجه البيهقى ٦/ ٦٠، وفى المعرفة (٣٦٥٤) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٦٧٢٧، ٦٧٢٨) من طريق داود بن أبى هند، وأحمد أيضًا (٦٦٨١)،
وأبو داود (٣٥٤٧)، والنسائى (٢٥٣٩، ٣٧٦٦)، وفى الكبرى (٢٣٢٠، ٦٥٩١، ٦٥٩٢)،
والبيهقى ٦٠/٦ من طريق حسين المعلم - كلاهما - عن عمرو بن شعيب، به، بلفظ المصنف .
وبعضهم يرويه مطولًا فى خطبة النبى معهم عام الفتح، كما سبقت الإشارة إلى ذلك فى حديث
(٢٣٧٢) .
وأخرجه أحمد (٧٠٥٨)، وأبو داود (٣٥٤٦)، والنسائى (٣٧٦٥)، وفى الكبرى
(٦٥٨٩، ٦٥٩٠)، والحاكم ٤٧/٢، والبيهقى ٦٠/٦ من طريق حماد بن سلمة، عن داود بن
أبى هند وحبيب المعلم. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٨٨) من طريق المثنى بن الصباح - ثلاثتهم -
عن عمرو بن شعيب، به، بلفظ: ((لا يجوز للمرأة أمر فى مالها إذا ملك زوجها عصمتها)).
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبى .
وله شاهد من حديث خيرة امرأة كعب بن مالك عند ابن ماجه (٢٣٨٩)، والطحاوى
٣٥١/٤، وسنده ضعيف، ومن حديث واثلة عند الطبرانى ٨٣/٢٢، ٨٥ (٢٠١، ٢٠٦)،
وإسناده واهٍ .
وقال الشافعى : هذا الحديث - يعنى حديث عمرو بن شعيب - سمعناه، وليس بثابت
فيلزمنا نقول به . والقرآن يدل على خلافه، ثم السنة، ثم الأثر، ثم المعقول، وانظر الأم ٣/
٢١٦ - ٢١٨، وشرح معاني الآثار ٣٥١/٤ - ٣٥٤، والسنن البيهقى ٥٩/٦، ٦٠، والصحيحة
(٧٧٥) .
(١ - ١) فى خ، ص: ((اليهودى والنصارى))، وفى د، م: ((اليهود والنصارى)).
(٢) إسناده صحيح إلى عمرو بن شعيب، ولا يصح مما يعارضه شىء، وقد قال الخطابى فى
معالم السنن ٣٧/٤: ليس فى دية أهل الكتاب أبين من هذا.
=
٢٥

( الأفرادُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عِمٍو )
٢٣٨٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ،
عن سعدِ بنِ إبراهيمَ، قال: سَمِعْتُ محُمَيْدَ بنَ عبدِ الرحمنِ يقولُ(٢):
سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ يقولُ: ((إنَّ مِنْ
أكْبَرِ الذُّنُوبِ أنْ يَشبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ فى الْإِسْلَامِ)). قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ،
وكيفَ يَشُبُّ والدَيْه؟ قال: ((يُسَابُّ الرَّجُلَ فَيَشِبُّ أَبَاهُ، أَوْ يَشِبُ أُمُّهُ
فَيَشِبُ أَّهُ))(٣).
= وأخرجه أحمد (٦٧١٦)، والنسائى (٤٨٢٠)، والدارقطنى ١٧١/٣، والبيهقى ١٨
١٠١ من طريق محمد بن راشد، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٤٧٥)، وابن أبى شيبة ٢٨٧/٩، ٢٨٨، وإسحاق بن راهويه
والبزار - كما فى نصب الراية ٣٦٥/٤ - وأبو داود (٤٤٨٣)، والترمذى (١٤١٣)، والنسائى
(٤٨٢١)، وابن ماجه (٢٦٤٤)، والدارقطنى ١٤٥/٣، ١٧١، والبيهقى ١٠١/٨ من طرق
عن عمرو بن شعيب ، به .
وقال الترمذى : حديث حسن . واختلف أهل العلم فى دية اليهودى والنصرانى ... وانظر
تهذيب السنن ٣٧٤/٦، ونصب الراية ٣٦٦/٤.
وهذا الحدیث جزء من الحديث المطول فى خطبة النبی ٹے يوم الفتح، کما سبق فی حدیث
(٢٣٧٢). وانظر ما سبق برقم (٥١٣، ٥٨٨).
(١ - ١) سقط من: د. وفيها عناوين تفصيلية حتى آخر مسند عبد الله بن عمرو.
(٢) فی خ، ص، م: ((قال)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٥٥/١، وابن منده فى الإيمان (٤٨٣) من طريق
المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٨٨/٩، وأحمد (٦٨٤٠)، وعبد بن حميد (٣٢٥)، ومسلم=
٢٦

٢٣٨٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ؤُهَيْبٌ، عن خالدِ الحَذَّاءِ،
عن القاسِم بنِ رَبيعةً، عن عُقْبَةَ بنٍ أوْسِ - يَحْسَبُهُ خالدٌ عن عبدِ اللَّهِ بن
عمرٍو - أنَّ النَّبِىُّ عَّهِ لمَّا فَتَحَ مَكَّةَ قال: (لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ
وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأُخْزَابَ وَحْدَهُ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثَرَةٍ(١) تُعَدُّ
وَتُدْعَى، وَدَمٍ وَمَالٍ، تَحْتَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنٍ إِلَّ السَّدَانَةَ وَالسَّقَائَةَ))(٢).
= (٩٠)، وأبو عوانة ١/ ٥٥، وأبو القاسم البغوى فى الجعدیات (١٥٦٠)، وابن حبان (٤١٢)،
وابن منده (٤٨٣)، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٣٤٢٧) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٦٥٢٩، ٧٠٠٤، ٧٠٢٩)، والبخارى (٥٩٧٣)، وفى الأدب المفرد
(٢٧)، ومسلم (٩٠)، وأبو داود (٥١٤١)، والترمذى (١٩٠٢)، وابن منده (٤٨٢، ٤٨٤-
٤٨٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٣/ ١٧٢، والبيهقى ٢٣٥/١٠ من طريق سفيان وحماد بن سلمة
وإبراهيم بن سعد وابن الهاد وغيرهم، عن سعد بن إبراهيم، به .
ورواه مسعر عن سعد بن إبراهيم، واختلف عليه فى رفعه ووقفه. أخرجه أحمد (٦٥٢٩)،
وابن حبان (٤١١).
(١) المأثرة: كل ما يُؤثر ويُذكر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم. عون المعبود ٣٠٩/٤.
(٢) حديث صحيح . أخرجه البخارى فى التاريخ ٤٣٤/٦ - تعليقًا - وأبو داود (٤٥٤٨،
٤٥٨٩)، وابن حبان (٦٠١١)، والدارقطنى ١٠٤/٣، ١٠٥ من طريق وهيب، به، بزيادة ذكر
دية قتل شبه العمد، وبعض المخرجين يقتصر عليها .
وأخرجه أبو داود (٤٥٤٧، ٤٥٨٨)، وابن ماجه (٢٦٢٧)، والنسائى (٤٨٠٧)، وفى
الكبرى (٦٩٩٦)، وابن الجارود (٧٧٣)، والبيهقى ٤٥/٨، ٦٨ من طريق خالد الحذاء، به .
وانظر تاريخ البخارى ٣٩٢/٨، ٣٩٣.
وأخرجه النسائى (٤٨٠٩)، وفى الكبرى (٦٩٩٨) من طريق ابن أبى عدى، عن خالد،
عن القاسم، عن عقبة، مرسلًا.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٢١٣)، وأحمد (١٥٤٢٥، ٢٣٥٤٠)، والبخارى فى التاريخ ٦/
٤٣٤، تعليقًا، و٣٩٣/٨، والنسائى (٤٨٠٨)، وفى الكبرى (٦٩٩٧)، والطحاوى ١٨٥/٣،
١٨٦، والدارقطنى ١٠٣/٣، ١٠٥، والبيهقى ٤٥/٨ من طريق هشيم والثورى وابن علية، =
٢٧

.
= عن خالد الحذاء، عن القاسم، عن عقبة، عن رجل من أصحاب النبى معَئم . وفى رواية ابن
علية عند أحمد: عقبة بن أوس. وقال مرة: يعقوب بن أوس.
وأخرجه البخارى فى التاريخ ٤٣٥/٦ - تعليقًا - والنسائى (٤٨١٠ - ٤٨١٢)، وفى
الكبرى (٦٩٩٩ - ٧٠٠١)، والدار قطنى ١٠٣/٣، ١٠٤، والبيهقى ٦٨/٨، ٦٩ من طريق بشر
ابن المفضل ويزيد بن زريع، عن خالد، به. وفيه: « يعقوب بن أوس) بدل (عقبة بن أوس»
وهما واحد .
وأخرجه أحمد (٦٥٣٣، ٦٥٥٢)، والدارمى (٢٣٨٨)، والبخارى فى التاريخ ٤٣٤/٦ -
تعليقًا - والنسائى (٤٨٠٥)، وفى الكبرى (٦٩٩٤)، وابن ماجه (٢٦٢٧)، والدارقطنى ٣/
١٠٤، والبيهقى ٤٤/٨ من طريق شعبة، عن أيوب، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد اللَّه بن
عمرو. بدون ذكر عقبة فى إسناده .
وأخرجه أحمد (١٥٤٢٧)، والبخارى فى التاريخ ٣٩٣/٨ - تعليقًا - والنسائى (٤٨٠٦،
٤٨١٤)، وفى الكبرى (٦٩٩٥، ٧٠٠٣) من طريق أيوب وحميد ويونس، عن القاسم، مرسلًا.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٢١٢)، والحميدى (٧٠٢)، وابن أبى شيبة ١٢٩/٩، ١٣٠،
وأحمد (٤٥٨٣، ٤٩٢٦)، وأبو داود (٤٥٤٩)، والنسائى (٤٨١٣)، وفى الكبرى
(٧٠٠٢)، وابن ماجه (٢٦٢٨)، وأبو يعلى (٥٦٧٥)، والدارقطنى ١٠٥/٣، والبيهقى ٨/
٤٤، ٦٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٣٦) من طريق ابن عيينة ومعمر وعبد الوارث، عن على
ابن زيد بن جدعان، عن القاسم، عن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب.
ورواه حماد بن سلمة عن على بن زيد ، واختلف عليه ؛ فروى عنه عن على ، عن يعقوب
السدوسى ، عن عبد الله بن عمرو ، وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب بوجهين .
وعلى بن زيد ضعيف ، ورواه عنه حماد بن سلمة واختلف عليه فى تسمية صحابته؛ ابن
عَمرو، أو ابن عُمر. انظر مسند أحمد (٥٨٠٥)، وسنن الدارقطنى ٣/ ١٠٤، والجرح والتعديل
٢٠٤/٩، ٢٠٥، والعلل لابن أبى حاتم (١٣٨٩).
ولعلى بن زيد فيه أوجه أخر. انظر تاريخ البخارى ٤٣٤/٦، والسنن للبيهقى ٦٩/٨،
والدلائل له ٨٥/٥.
وقد رجح ابن معين - كما فى الجرح والتعديل - والدارقطنى فى علله (٤/ق: ٦٨ - أ)
حديث خالد الحذاء ، وصححه ابن القطان ، وانظر نصب الراية ٣٣١/٤.
٢٨

٢٣٨٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ الثورىُّ، عن سعدِ بنِ
إبراهيمَ، عن رَيْحانَ بنِ يَزِيدَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، عن النَّبِىِّ عَم
قال: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِىٌّ، وَلَا لِذِى مِرَّةٍ(١) قَوِىّ(٢))(٢).
٢٣٨٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ والمسعودِىُّ، عن عمرٍو
(١) المرة: القوة والشدة .
(٢) قوله: ((قوى)). هكذا فى النسخ وعدد من المصادر، وفى سائر المصادر: ((سوى)).
(٣) حديث صحيح . وريحان بن يزيد ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان، وتجهيل أبى حاتم مدفوع
بمعرفة غيره. وأخرجه الترمذى (٦٥٢)، والدارقطنى ١١٩/٢، والبيهقى ١٣/٧، والبغوى فى
شرح السنة (١٥٩٩) من طريق المصنف .
وأخرجه عبد الرزاق (٧١٥٥)، وأبو عبيد فى الأموال (١٧٢٨)، وابن أبى شيبة ٢٠٧/٣،
٢٧٤/١٤، ٢٧٥، وأحمد (٦٥٣٠، ٦٧٩٨)، وابن زنجويه فى الأموال (٢٠٧١)، والدارمى
(١٦٤٦)، والبخارى فى التاريخ ٣٢٩/٣ - تعليقًا - والترمذى (٦٥٢)، وابن الجارود
(٣٦٣)، والطحاوى ١٤/٢، والطبرانى فى الكبير (٢- قطعة من الجزء ((١٣))، والحاكم ١/
٤٠٧، والبيهقى ١٣/٧، والبغوى فى شرح السنة (١٥٩٩) من طرق عن سفيان، به. وقال
الترمذى : حسن .
ورواه شعبة وإبراهيم بن سعد، عن سعد بن إبراهيم، واختلف عليهما فى رفعه ووقفه. انظر
مسند أحمد (٦٧٩٨)، وتاريخ البخارى ٣٢٩/٣، وسنن أبى داود (١٦٣٤)، وشرح معانى
الآثار ١٤/٢، ومستدرك الحاكم ٤٠٧/١، وسنن البيهقى ١٣/٧، وقال: فى رواية من رفعه
كفاية .
وأخرجه البيهقى ١٣/٧ من طريقين عن عطاء، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو، مرفوعًا.
وانظر المصنف لابن أبى شيبة ٣/ ٢٠٨، وتاريخ البخارى ٢٦٢/٤، ٢٦٣، ٤٦٨/٦، ٤٦٩.
وفى الباب عن أبى هريرة عند أحمد (٨٨٩٥، ٩٠٤٩)، والنسائى (٢٥٩٦)، وعن أبى
سعيد عند أحمد (١١٥٥٥)، وأبى داود (١٦٣٦)، وعن جابر وطلحة وغيرهم. انظر نصب
الراية ٢/ ٣٩٩، والتلخيص ١٠٨/٣، والإرواء ٣٧٧/٣. وانظر ما سبق برقم (٣٢٠).
٢٩

ابنِ مُرَّةً(١)، سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الحارِثِ، يُحَدِّثُ عن أبى كَثِيرِ الزُّيَتِىِّ،
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بن العاصِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((إِيَّاكُمْ
وَالظُّلْمَ؛ فَإِنَّ الظَّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيامَةِ، وَإِيَّاكُمْ والفُحْشَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا
يُحِبُّ الفُخْشَ وَلَا التَّفَخُشَ(٢)، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّعَّ؛ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ
قَبْلَكُمْ؛ أمَرَهُمْ بِالقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بالبُخْلِ فَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ
بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا)). فقام [٢٠٢ظ] رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، أُّ الإسلام
أَفْضَلُ؟ قال شعبةُ: ((مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). وقال
المسعودِىُّ: ((أنْ يَسْلَمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ)). فقام ذلك الرَّجُلُ أو
غَيْرُهُ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، أىُّ الهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قال: ((أنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ
رَبِّكَ)). وقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((الهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ؛ مِجْرَةُ الْحَاضِرِ،
وَهِجْرَةُ الْبَادِى، فَأَمَّا الْبَادِى فَيُجِيبُ إِذَا دُعِىَ، وَيُطِيعُ إِذَا أَمِرَ. وأمّا
الْحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُهُما يَلِئَّةً، وَأَفْضَلُهُمَا أَجْرًا)). وقال المسعودىُّ: وناداه
رَبّجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قال: ((أنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ،
وَيُهَرَاقَ دَمُكَ ))(٢) .
(١) بعده فى د، م: ((قال)).
(٢) الفحش : القبيح من القول والفعل ، والتفحش : تكلف ذلك وتعمده .
(٣) حديث صحيح . وأبو كثير الزبيدى هو زهير بن الأقمر - وهو ثقة - وقيل : إنه غيره، وقد
توبع فى هذا الحديث .
وأخرجه البيهقى ٢٤٣/١٠، وفى الشعب (١٠٨٣٤) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن حبان (٥١٧٦)، والحاكم ٤١٥/١، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٢٠/٣٤،
٢٢١ من طريق المصنف، عن شعبة، وحده . وكذا عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب
(٤١٦٩) إلى المصنف. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي .
=
٣٠

٢٣٨٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن عطاءِ بنِ
الشَّائِبِ، عن أبيه، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، قال: قال لى رسولُ اللَّهِ
عَِّ: ((فِى كَمْ تَقْرَأُ القُرْآنَ؟)) قلتُ: فِى (يومٍ وَلَيْلَيْنِ ). قال: فناقَصَنِى
وناقَصْتُه حتى قال: ((اقْرَأْهُ فِى سَبِعٍ))(٣) .
= وأخرجه ابن أبى شيبة ٩٧/٩، وأحمد (٦٤٨٧، ٦٨٣٧)، والدارمى (٢٥١٩)، وأبو داود
(١٦٩٨)، والنسائى (٤١٧٦)، وفى الكبرى (٨٧٠٢)، وابن أبى عاصم فى الزهد (١٢)، وابن
حبان (٥١٧٦)، والحاكم ٤١٥،١١/١ من طريق شعبة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ( ٦٧٩٢، ٦٨١٣) من طريق المسعودى، به.
وأخرجه ابن أبى عاصم فى الزهد (١٣)، وابن حبان (٤٨٦٣)، والحاكم ١١/١، من
طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، به. والروايات مطولة ومختصرة .
وأخرجه الحسن بن عرفة فى جزئه (٩٠) من طريق بكر بن عبد اللَّه المزنى ، عن عبد اللَّه بن
عمرو .
وأخرجه عبد بن حميد (٣٣٦) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى ، عن
عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو ، بجزء ما يتعلق بأفضل الإسلام والهجرة .
وأخرجه الحميدى (٥٩٥، ٥٩٦)، وأحمد (٦٥١٥، ٦٨٠٦، ٦٨١٤، ٦٩١٢، ٦٩٨٢،
٦٩٨٣، ٧٠٨٦)، والدارمى (٢٧١٩)، والبخارى (١٠، ٦٤٨٤)، وفى الأدب المفرد
(١١٤٤)، وأبو داود (٢٤٨١)، والنسائى (٥٠١١) من طريق الشعبى، عن عبد الله بن عمرو
بلفظ: (( المسلم من سلم ... والمهاجر ... )).
وقوله: ((إياكم والظلم ... )). روى عن ابن عمر، وسبق برقم (٢٠٠٢) .
وقوله: ((إياكم والشح ... )). أخرجه أحمد (١٤٥٠١)، والبخارى فى الأدب المفرد
(٤٨٣)، ومسلم (٢٥٧٨) من حديث جابر. وانظر الإتحاف للبوصيرى (٤٢٩٦ - ٤٣٠٣).
(١ - ١) فى الأصل، د: ((يومين وليلتين))، وأصلحت فيهما إلى: ((يوم وليلتين))، وفى هامش
خ: ((یومی ولیاتی))، وأشار إلى نسخة .
(٢) حديث صحيح . وهو جزء من الحديث السابق برقم (٢٣٦٩). وأخرجه ابن سعد ٤/
٢٦٤، وأحمد (٦٥٠٦، ٧٠٢٣)، وأبو داود (١٣٨٩)، والبزار (٢٣٤٢)، والطحاوى ٠ ٨٦/٢
من طرق عن عطاء بن السائب ، به .
=
٣١

٢٣٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الحكم، عن
مجاهِدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، عن النَّبِىِّ عَّمِ قال: ((مَنِ الدَّعَى إِلَى غَيْرِ
أبيه فَلَنْ يَراحَ (١) رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وإنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا )) .
فلمَّا رَأَى ذلِكَ جُنادَةُ(٢) بِنُ أَبِى أُمَّةَ - وكان معاويةُ أراد أن يَدَّعِيَّه - قال
جُنادَةٌ(٢) : إَّا أنا سَهْمٌ مِن كِنانَتِكَ، فارمِ بى حيثُ شِئْتَ(٣).
= وأخرجه البخارى (٥٠٥٣، ٥٠٥٤)، ومسلم (١٨٤/١١٥٩)، وأبو داود (١٣٨٨) من
طريق أبى سلمة، عن عبد اللَّه بن عمرو، نحوه، أتم منه .
وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٥٦)، وأحمد (٦٥١٦، ٦٨٧٣)، والنسائى فى الكبرى
(٨٠٦٤)، وابن ماجه (١٣٤٦)، وابن حبان (٧٥٦، ٧٥٧)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٨٥/١ من
طريق يحيى بن حكيم بن صفوان، عن عبد اللَّه بن عمرو، كسابقه .
وأخرجه الترمذى (٢٩٤٧)، والنسائى فى الكبرى (٨٠٦٨) من طريق وهب بن منبه ، عن
عبد الله بن عمرو .
وأخرجه الدارمى (٣٤٨٩)، والترمذى (٢٩٤٦)، والنسائى (٨٠٦٥) من طريق أبى بردة،
عن عبد الله بن عمرو ... قال: ((اختئه فى خمس ... ) وانظر ما سبق برقم (٢٣٧٠).
وأخرجه أبو داود (١٣٩١) من طريق خيثمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لى رسول
اللَّه عَالخِ: ((اقرأ القرآن فى شهر)). قال: إن بى قوة. قال: ((اقرأه فى ثلاث)).
وأخرجه الدارمى (٤٣٩٠) من طريق عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو، قال:
أمرنى رسول اللَّه عَّلهم أن لا أقرأ القرآن فى أقل من ثلاث. وانظر ما سيأتى برقم (٢٣٨٩). وانظر
الفتح ٩٧/٩.
(١) فى خ، د، ص، م: ((يرح).
(٢) فى خ، ص: ((جنازة)). وهو جنادة بن أبى أمية - وأبو أمية اسمه كبير - الأزدى الدوسى،
من كبار التابعين، وهو مخضرم، وقيل: له صحبة. أدرك وفاة النبى معَه، وسكن الأردن ،
وقدم الشام، لأبيه صحبة ، وقد ولى جنادة غزو البحر لمعاوية ، رضى الله عنه، وشهد فتح مصر .
توفى سنة ثمانين، وقيل غير ذلك. السير ٦٢/٤، الإصابة ٥٠٣/١.
(٣) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى صفة الجنة (١٩٦)، وابن عساكر فى تاريخه =
٣٢

٢٣٨٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عن يَزِيدَ
ابنِ عبدِ اللهِ بنِ الشّخِّيرِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَمِ: ((لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأهُ فى أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ)). يَعْنِى القُرْآنَ(١).
= ٢٩٧/١١ من طريق المصنف .
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٣١٧) - وفى متن المطبوعة شىء - وابن أبى شيبة ٥٣٧/٨،
وأحمد (٦٥٩٢، ٦٨٣٤)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٣٥٧، والخطيب ٣٤٧/٢ من طريق
شعبة ، به .
وأخرجه ابن ماجه (٢٦١١) من طريق آخر عن مجاهد، به .
وأخرجه أبو نعيم فى صفة الجنة (١٩٨) من طريق مروان بن معاوية ، عن الحسن بن عمرو
الفقيمى ، عن مجاهد، عن جنادة بن أبى أمية، عن عبد اللَّه بن عمرو.
وقد أخرجه أحمد (٦٧٤٥)، والنسائى (٤٧٦٤)، وابن الجارود (٨٣٤)، والحاكم ٢/
١٢٦، والبيهقى ٢٠٥/٩ من طريق مروان، به، بلفظ: ((من قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يَرَخ
رائحة الجنة ... )).
وكذا أخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٦/٩، والبخارى (٣١٦٦، ٦٩١٤)، وابن ماجه (٢٦٨٦)،
والبيهقى ٢٠٥/٩ من طرق عن الحسن بن عبد اللَّه الفقيمى، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن
عمرو .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٦) .
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٥٠٠/٢، ٥٠١، وأحمد (٦٥٣٥، ٦٥٤٦،
٦٧٥٥، ٦٨١٠)، وأبو داود (١٣٩٠) من طريق همام، به. وعند أحمد فى الأخير: عن
قتادة ، عن رجل؛ يزيد أو أبى أيوب .
وأخرجه أحمد (٦٨٤١)، والدارمى (١٥٠١)، وأبو داود (١٣٩٤)، والترمذى
(٢٩٤٩)، والنسائى فى الكبرى (٨٠٦٧)، وابن ماجه (١٣٤٧)، وابن حبان (٧٥٨)، وأبو
نعيم فى أخبار أصبهان ٢٦٥/١ من طريق سعيد وشعبة ، عن قتادة، به. وقال الترمذى : حسن
صحیح .
وذكر الحافظ فى النكت الظراف ٣٩٠/٦ أن إسماعيل بن مسلم خالفهم، فقال: عن
قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم، عن عبد الله بن عمرو. وإسماعيل ضعيف .
=
٣٣
( مسند الطيالسى ٣/٤ )

٢٣٩٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، قال : حَدَّثَنی
خالى الحارِثُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن أبى سَلَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: لعَن رسولُ اللَّهِ عَّ ◌َهِ الرَّاشِىَّ والمُرْتَشِىَّ(١).
= وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٥٨) عن معمر، عن قتادة ، عن عبد الله بن عمرو، به . وانظر
ما سبق برقم (٢٣٨٧).
(١) إسناده حسن ؛ الحارث بن عبد الرحمن صدوق . وأخرجه وكيع فى أخبار القضاة ٤٦/١،
والبيهقى ١٣٨/١٠، ١٣٩ من طريق المصنف. وفى أخبار القضاة: عبد الله بن عمر، وهو
خطأ .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٦/ ٥٤٩، ٥٠٠، ٥٨٨، وأحمد (٦٥٣٢، ٦٧٧٨، ٦٧٧٩ ،
٦٨٣٠، ٦٩٨٤)، وأبو داود (٣٥٨٠)، والترمذى (١٣٣٧)، وابن ماجه (٢٣١٣)، ووكيع
فى أخبار القضاة ٤٦/١، وابن الجارود (٥٨٦)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٢٧٧٩)،
وابن حبان (٥٠٧٧)، والطبرانى فى الصغير ١/ ٢٨، وأبو نعيم فى القضاء - كما فى الإرواء ٨/
٣٤٤ - والحاكم ١٠٢/٤، ١٠٣، والبيهقى فى الشعب (٥٥٠٢)، وأبو محمد البغوى فى
شرح السنة (٢٤٩٣) من طرق عن ابن أبى ذئب ، به. وقال الترمذى : حسن صحيح. وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي .
وأخرجه عبد الرزاق (١٤٦٦٩) عن معمر ، عن ابن أبى ذئب ، به ، بدون ذكر أبى سلمة .
ورواه عمر بن أبى سلمة ، فخالف الحارث بن عبد الرحمن ، فقال: عن أبى سلمة ، عن أبى
هريرة. أخرجه أحمد (٩٠١١، ٩٠١٩)، والترمذى (١٣٣٦)، ووكيع فى أخبار القضاة ١/
٤٧، وابن الجارود (٥٨٥)، والطحاوى فى المشكل (٥٦٦١، ٥٦٦٢)، وابن حبان (٥٠٧٦)،
وأبو نعيم فى القضاء - كما فى الإرواء ٢٤٤/٨ - والحاكم ١٠٣/٤، والخطيب ٢٥٤/١٠.
وقال الترمذى : حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح . وقد ژُوی هذا الحديث عن أبى
سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد اللَّه بن عمرو ، عن النبى معَهم. ورُوى عن أبى سلمة، عن
أبيه، عن النبى عَلِّ، ولا يصح.
قال : وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول: حديث أبى سلمة ، عن عبد الله بن عمرو،
عن النبى عَّ أحسن شىء فى هذا الباب وأصح . اهـ .
=
٣٤

٢٣٩١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُّ مسلم بنِ أَبی
الوَضَّاحِ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ رافعٍ، عن حَنانِ بنِ خارجَةً، عن
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: جاء أعرابىٌّ [٢٠٣ و] عُلْوِىٌّ(١) جَرِىءٌ جافٍ،
فقال: يا رسولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنا عن الهِجْرَةِ، أَهِىَ إليك حيثُما كنتَ ، أم إلى
أرضٍ معروفةٍ، أمْ لقوم خاصَّةً، أَمْ إذا مِتَّ انقطَعَتْ؟ قال: فسكَت عنه
رسولُ اللَّهِ عَهِ، ثُمَّ قال: ((أيْنَ السَّائِلُ؟)) قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللَّهِ.
قال: ((الهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ
وَإِنْ مِتَّ فى الحَضْرِ(٢)). قال عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو: فقال رَجُلٌ: يا رسولَ
اللَّهِ، أَخْبِرْنا عن ثِيَابٍ أهْلِ الجَنَّةِ، أَخَلْقٌ (٢ تُخْلَقُ، أَمْ نَسْجُ تُنْسَج٣ُ) ؟
فسكَتَ رسولُ اللّهِ مَ﴿ه، وضَحِكَ بعضُ القَوْمِ، فقال رسولُ اللَّهِ عَمِ:
(ثم تَضْحَكُونَ؟ أَمِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالماً؟!)) ثم قال رسولُ اللَّهِ عَهٍ:
((أَيْنَ السَّائِلُ؟)) قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللَّهِ. فقال رسولُ اللَّهِ عَهٍ:
((بَلْ تَتَشَقَّقُ عنهَا ثَمَؤُ(٤) الجَنَّةِ، بَلْ تَتَشَفَّقُ عَنْهَا ثَمَوْ (٤) الجَنَّةِ)).
مَرَّتَيْنٍ، فقلتُ: "يا رسولَ اللَّهِْ)، ما تقولُ فى الهِجْرَةِ والجِهَادِ؟ فقال:
= وفى الباب عن ثوبان عند أحمد (٢٢٤٥٢)، والحاكم ١٠٣/٤. وفى إسناده ليث بن أبى
سليم . وانظر التلخيص ١٨٩/٤، والإرواء ٢٤٥/٨، ٢٤٦.
(١) علوى: نسبة إلى العوالى، وهى أماكن بأعلى أراضى المدينة. النهاية ٢٩٥/٣.
(٢) الحضر، بفتح فسكون: موضع بين دجلة والفرات. وفى رواية لأحمد: ((الحضرمة))، وهى
موضع باليمامة. وعند البزار: ((المصر)).
(٣ - ٣) فى د، م: ((يخلق أم نسج ينسج)).
(٤) فى خ، ص، م: ((ثمرة)).
(٥ - ٥) فى النسخ: ((يا عبد اللَّه بن عمرو)). وهو خطأ، صُوَّب من مصادر التخريج.
٣٥

(يَا عَبْدَ اللَّهِ، ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاغْرُهَا، وَابدأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا؛ فَإِنَّكَ إِنْ
قُتِلْتَ فَارًا بَعَثَكَ اللَّهُ فَارًّا، وَإِنْ قُتِلْتَ مُرَائِيًا بَعَثَكَ اللَّهُ مُرَائِيًا، وَإِنْ قُتِلْتَ
صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللَّهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا))(١).
٢٣٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا هِشامٌ، عن يحيى، عن
محمدِ بنِ إبراهيمَ، عن خالدِ بنِ مَعْدَانَ ، أنَّ جُبَيْرَ بنَ نُفَيْرِ حَدَّثَه أنَّ عبدَ اللَّهِ
ابنَ عمرٍو حَدَّثَه، قال: رَأَى رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ عَلَىَّ ثَوْنَيْنٍ مُعَصْفَرَيْنِ،
فقال: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَمْرِو، إنَّ هَذِهِ ثِيَابُ الكُفَّارِ فَلَا تَلْبَشْها))(١).
(١) إسناده ضعيف ؛ لجهالة حنان بن خارجة . وأخرجه خليفة بن خياط فى مسنده (٥٥)،
والبخارى فى التاريخ ١١٢/٣- تعليقًا - والبزار (٢٤٣٤)، وأبو نعيم فى صفة الجنة (٣٥٥)،
والبيهقى فى البعث والنشور (٣٢٣) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة (١٧١)، والدارقطنى فى المؤتلف والمختلف ٤٢٨/١،
والحاكم ٢/ ٨٥، ١١٢، والبيهقى ١٦٨/٩ من طريق محمد بن أبى الوضاح ، به . وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد (٧٠٩٥)، والبخارى فى التاريخ ١١٢/٣- تعليقًا - وأبو داود (٢٥١٩)،
والنسائى فى الكبرى (٥٨٧٢) من طريق العلاء بن عبد اللَّه بن رافع، به .
وقال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا
الطريق .
وأخرجه أحمد (٦٨٩٠) من طريق آخر ضعيف عن عبد الله بن عمرو . انظر النكت
الظراف ٢٨٧/٦، وتهذيب التهذيب ٣٧٨/٣.
وفى الباب عن جابر عند ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة (١٧٢)، والبزار (٣٥٢٠-
كشف)، وأبى يعلى (٢٠٤٦)، ولا يصح.
ورُوى من حديث أبى سعيد فى ثياب أهل الجنة عند أحمد (١١٦٩١)، وأبى يعلى
(١٣٧٤)، وغيرهما. وإسناده ضعيف .
(٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٤٥/٣ من طريق المصنف.
=
٣٦

٢٣٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ وابنُ عُيَيْنَةَ - وحَدِيثُ
ابنِ عُيَيْنَةَ أَتَمُّ - عن عمرو بنِ دِينارٍ، عن صُهَيْبٍ مَوْلَى ابنٍ عامٍ، عن
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، عن النَّبِىِّ ◌ِ ◌َلِ قال: ((مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ،
سَأَلَهُ(١) اللَّهُ، عَزَّ وجَلَّ، يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْهُ)). فقيلَ: وما حَقُّهُ؟ قال:
٥
((" يَذْبَحُهُ فَيَأْكُلُهُ، وَلَا يَقْطَعُ رَأْسَهُ فَيَرْمِى ) بِهِ))(١).
= وأخرجه ابن سعد ٢٦٥/٤، وأحمد (٦٥١٣، ٦٩٣١، ٦٩٧٢)، ومسلم (٢٠٧٧)،
والنسائى (٥٣٣٢)، والحاكم ١٩٠/٤، والبيهقى فى الآداب (٧٢٠) من طريق هشام
الدستوائی ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٨/ ١٨٠، وأحمد (٦٥٣٦، ٦٨٢١)، ومسلم (٢٠٧٧) من طريق
یحیی بن أبی کثیر ، به .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣٢٧) من طريق خالد، به .
وأخرجه ابن سعد ٢٦٥/٤، ومسلم (٢٠٧٧) من طريق طاووس ، عن عبد الله بن عمرو ،
بمعناه.
وأخرجه أحمد (٦٨٥٢)، وأبو داود (٤٠٦٦)، وابن ماجه (٣٦٠٣)، والبيهقى فى
الآداب (٧٢١) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بلفظ: رأى علىَّ رسول اللَّه
عَِّ رَيْطة مضرجة بعصفر، فقال: ((ما هذه؟!)) فعرفت أن رسول اللَّه ◌َمٍ قد كرهها، فأتيت
أهلى وهم يسجرون تنورهم، فلففتها، ثم ألقيتها فيه، ثم أتيت رسول اللَّه عَّم، فقال: ((ما
فعلت الريطة؟)). فأخبرته، فقال: ((فهلا كسوتها بعض أهلك!)).
وأخرجه أبو داود (٤٠٦٩)، والحاكم ١٩٠/٤ من طريق مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ،
قال: مر على النبى معَّمِ رجلٌ وعليه ثوبان أحمران ، فسلّم فلم يرد عليه . وإسناده ضعيف.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٠٥).
(١) فى خ، ص، م: ((سأل)).
(٢ - ٢) فى ((د) بالمثناة الفوقية فى كل الأفعال، وفى خ، ص، م ((ويأكله)) بدل ((فيأكله)).
(٣) إسناده ضعيف ؛ لجهالة صهيب مولى ابن عامر . وأخرجه البيهقى ٩/ ٢٧٩، وفى الشعب
(١١٠٧٥)، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٤٤/١٣ من طريق المصنف.
==
٣٧

٢٣٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ [٢٠٣ظ]، عن سَعْدِ بنِ
إبراهيمَ، قال: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بنَ هِلالٍ - أو هِلالَ بنَ طَلْحَةَ - سَمِعَ
عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: قال رسولُ اللَّهِ عٍَ: (صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
صَوْمُ الدَّهْرِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أُمْثَالِهَا)). فقلتُ: إِنِّى أُطِيقُ.
قال: ((فَصُمْ صَوْمَ دَاودَ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا))(١).
٢٣٩٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ،
قال: سَمِعْتُ وَهْبَ بنَ جابرٍ يقولُ: شَهِدْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو فى بيتٍ
المَقْدِسِ، وأتاه مَوْلّى له ، فقال: إنّى أُرِيدُ أنْ أُقِيمَ هَذَا الشَّهْرَ هَاهُنَا. يَعْنِى
رَمَضانَ، قال له عبدُ اللَّهِ: هل تَرَكْتَ لأَهْلِكَ ما يَقُوتُهُمْ؟ قال: لا . قال :
(" إِمَّا لا)، فارْجِعْ فَدَعْ لهم ما يَقُوتُهُم؛ فإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَحِ
= وأخرجه أحمد (٦٥٥٠، ٦٩٦٠) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه الشافعى فى مسنده ٣٦٣/٢، وعبد الرزاق (٨٤١٤)، والحميدى (٥٨٧)،
والدارمى (١٩٨٤)، والفسوى فى المعرفة ٧٠٣/٢، والنسائى (٤٣٦٠، ٤٤٥٧)، والحاكم ٤/
٢٣٣، والبيهقى ٨٦/٩، والبغوى فى شرح السنة (٢٧٨٧) من طريق ابن عيينة ، به . وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد ( ٦٥٥١، ٦٨٦١)، والبزار (٢٤٦٣) من طريق حماد بن سلمة ، عن
عمرو بن دينار، به. وانظر ما سبق برقم (٥٩٦).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٦٩١٤)، وابن حبان فى الثقات ٣٩٢/٤ من طريق غندر
ومحمد بن بكر البرسانى ، عن شعبة، به .
ورُوى من طرق عن عبد اللَّه بن عمرو. انظر ما سبق برقم (٢٣٦٩).
(٢ - ٢) فى د: ((إِما لى))، وفى م: ((أما الآن)). وأصل الكلمة ((إن)) و((ما)) و((لا))،
فأدغمت النون فى الميم. والمعنى: إن لم تفعل هذا فليكن هذا. انظر النهاية ١/ ٧٢.
٣٨

يقولُ: ((كَفَى بِالمَرْءِ إِثْمَا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ))(١) .
٢٣٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المُغِيرةُ بنُ مُسْلِم - وكان
صَدُوقًا مُسْلِمًا - قال: حَدَّثَنَا أبو إسحاقَ، عن وَهْبِ بنِ جابٍ، عن
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، عن النَّبيِّ عَِّ، مِثْلَ هذا الحَدِيثِ، غَيْرَ أَنَّه قال: ثُم
أَنْشَأَ يُحَدِّثُنا أنَّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ ، وأَنَّهم لو أَزْسِلُوا على النّاسِ
لأَفْسَدُوا عليهم مَعايِشَهُم، ولن يَمُوتَ منهم أحَدٌ(٢) إلَّا تَرَكَ مِن ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا
(١) حديث صحيح . ووهب بن جابر الخيوانى ثقة ، وثقه ابن معين والعجلى وغيرهما. ولا
يضره تفرد أبى إسحاق عنه، ولا تجهيل ابن المدينى والنسائى له.
والحديث أخرجه البيهقى ٤٦٧/٧، والخطيب فى الجامع ٩٧/١ (٤٦) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٦٨٤٢)، والبغوى فى شرح السنة (٢٤٠٤)، وابن عساكر فى تاريخ
دمشق (٩٣٩/١٧، ٩٤٠- مخطوط)، والمزنى فى تهذيب الكمال ١٢٠/٣١ من طرق عن
شعبة ، به .
وأخرجه الحمیدی (٥٩٩)، وأحمد ( ٦٤٩٥، ٦٨١٩، ٦٨٢٨)، وأبو داود (١٦٩٢)،
والنسائى فى الكبرى (٩١٧٦، ٩١٧٧)، وابن حبان (٤٢٤٠)، والطبرانى فى الأوسط
(٤٣٥٤، ٥١٥٥)، وابن عدى ١٤٧٧/٤، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ١٣٥، والحاكم ٤١٥/١،
والقضاعى فى مسند الشهاب (١٤١١)، والبيهقى ٢٥/٩، وابن عساكر (٩٣٩/١٧-
مخطوط) من طرق عن أبى إسحاق ، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي .
وأخرج ابن عساكر (٩٤٠/١٧- مخطوط ) من طريق وهب ، به .
وأخرج مسلم (٩٩٦)، وابن حبان (٤٢٤١)، وأبو نعيم فى الحلية ١٢٢/٤، ٢٣/٥،
٨٧، والبيهقى ٧/٨، وابن عساكر (٩٣٩/١٧- مخطوط) من طريق خيثمة بن عبد الرحمن ،
عن عبد الله بن عمرو، بلفظ: (( كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته)).
وفى الباب عن ابن عمر عند الطبرانى (١٣٤١٤). وانظر ما سبق برقم (٦٤٩).
(٢) سقط من الأصل، خ، ص، وضبب فى الأصل على: ((منهم)). والمثبت من : د.
٣٩

فصاعِدًا، وأنَّ مِن وَرَائِهِمِ ثَلاثَ أُتْمِ؛ تَاوِيلَ (١)، وتارِيسَ(٢)، ومَنْسَكَ(٣).
٢٣٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بنُ مُعاوِيةَ، عن إبراهيمَ
ابنِ المُهاجِرِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ بَابَاه، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو، قال:
حَضَرْتُ رسولَ اللَّهِ عَمِ - وَذُكِرَ عندَه أيَّامُ العَشْرِ - فقال: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ
(١) فى الأصل: ((ثاويل)).
(٢) فى ص: ((تاليس))، وفى م: ((تارليس)).
(٣) قال ابن كثير: حديث غريب جدًّا، وإسناده ضعيف ، وفيه نكارة شديدة . وقال : وقد
یکون من كلام عبد الله بن عمرو.
والحديث عزاه الحافظ فى المطالب (٥٠٨٩) إلى المصنف .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨١٠)، والطبرى فى التفسير ٨٨/١٧، والحاكم ٥٠٠/٤ من
طريق أبى إسحاق ، مطولًا بالحديث السابق . وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وأقره
الذهبى .
وأخرجه الطبرى ٨٩/١٧ من طريق أبى إسحاق ، أن عبد اللَّه بن عمرو قال :... فذكره.
وأخرجه الطبرانى - كما فى البداية والنهاية ٥٥٤/٢، ٢٤٠/١٩، والتفسير لابن كثير ٥٪
١٩٦، واللآلئ ٥٨/١- من طريق المصنف، مرفوعًا .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨٥٩٨) من طريق أبى إسحاق ، به ، مرفوعًا .
وعزاه السيوطى ٥٩/١ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر ، وابن مردويه فى تفاسيرهم ،
والبيهقى فى البعث .
وله شاهد عن ابن مسعود بلفظ: (( إن بعدكم يأجوج ومأجوج، إن الرجل منهم ليترك بعده
من الذرية ألفا فما زاد، وإن وراءهم ثلاث أمم؛ منسك وتاويل وتاريس، لا يعلم عدتهم إلا اللَّه)).
أخرجه ابن حبان (٦٨٢٨) من طريق أبى إسحاق ، عن عمرو بن ميمون الأودى، عن ابن
مسعود. وفيه عنعنة أبى إسحاق ، واحتمال تداخل الحديثين عليه؛ فقد عزى السيوطى فى اللآلئ
٥٨/١، وفى الدر المنثور ٢٤٩/٤ حديث ابن مسعود إلى ابن أبى حاتم، وذكره بلفظ مطول،
وفى أوله الحديث المشهور فى بشارة النبى معَّامٍ لأمته بأنهم نصف الجنة ... وهذا الحديث المشهور
مخرج فى الصحيحين وغيرهما من هذا الطريق بدون محل الشاهد هنا، ومن هنا جاء احتمال
التداخل ، واللَّه أعلم .
٤٠