النص المفهرس

صفحات 1-20

مِنْد ألى وَاوُ دَالطِيَالِىّ
سُلِيَانِ بِنْ دَاوُدبنٌّ الجَارُودُ
المتوفى سنة ٢٠٤هـ
تحقيق
الدكتور محمد بن عَبد المجمْن التُركىّ
بالتعاون مع
مركز البحوث والدراسات العَربية والإسلامية
بدار مجفد
الجزء الرابع
هجر
للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
المكتب : ٤ ش ترعة الزمر - المهندسين - جيزة
= ٣٢٥٢٥٧٩ - فاکس ٣٢٥١٧٥٦
المطبعة: ٢، ٦ ش عبد الفتاح الطويل
أرض اللواء - ج= ٣٢٥٢٩٦٣
ص . ب ٦٣ إمبابة

مِنْد أبِى دَاوُ دالطيّالِينَ

(١)
أحاديثُ عبدِ الله بن عمرو بن العاص
ما رَوَى مَشْروقٌ عن عبدِ اللهِ بن عمرو
٢٣٥٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ،
قال: أَخْبَرَنى [٢٠٠و] عمرُو بنُ مُرَّةَ، عن إبراهيمَ النَّخَعِىِّ، عن مَشْرُوقٍ ،
قال: ذُكِرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال: ذاكَ رَجُلٌ
لا أزالُ أُحِثُه بعدَما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ تَمِ يقولُ: ((اسْتَقْرِتُوا القُرْآنَ مِنْ
أَرْبَعَةٍ؛ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِى محذَّيِفَةً، وأُتَىّ بنٍ
گغپٍ، وَمُعاذٍ بنِ جَبَلٍ))(١).
(١) هو عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل القرشى السهمى، الإمام الحبر العابد ، أبو محمد،
ويقال: أبو عبد الرحمن. أسلم قبل أبيه، وكان بينهما فى السن إحدى عشرة سنة أو نحوها . له
مناقب وفضائل ومقام راسخ فى العلم والعمل، حمل عن النبى معَّمِ علمًا جمًّا، وكتب الكثير
عن النبى عَمٍ بإذنه ، أسلم وهاجر بعد سنة سبع ، وشهد بعض المغازى، وكان من عمال معاوية
ثم عزله، وشارك فى صفين مع معاوية طاعةً لأبيه، ولم يضرب فيها بسيف ولم يرم بسهم. عمى
فى آخر عمره، ومات بالشام ، وقيل : بمصر سنة ثلاث وستين . وقيل غير ذلك، ودفن فى داره ،
وهو ابن اثنتين وسبعين، رضى اللَّه عنه. السير ٧٩/٣، الإصابة ١٩٢/٤.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد ( ٦٨٣٨)، والبخارى ( ٣٧٥٨، ٣٨٠٦، ٣٨٠٨،
٤٩٩٩)، ومسلم (٢٤٦٤)، والنسائى فى الكبرى (٧٩٩٦، ٨٢٢٩، ٨٢٥٩)، =

٢٣٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الأَعْمَشِ، قال:
سَمِعْتُ أبا وائلِ، يُحَدِّثُ عن مسروقٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن عمرو، قال: قال
رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((أَحَبُّكُمْ إِلَىَّ أَحَاسِتُكُمْ أَخْلَافًا)). ولم يَكُنْ رسولُ اللَّهِ
عَلِ فاحِشًا ولا مُتَفَخّشًا(١).
٢٣٦١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الأعْمَشِ، قال :
= والفسوى فى المعرفة ٢/ ٥٣٧، وابن حبان (٧١٢٨)، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٦/١ من طرق عن
شعبة ، به .
وأخرجه ابن حبان ( ٧٣٦) من طريق طلحة بن مصرف، عن مسروق، به .
ورواه أبو وائل عن مسروق، وسيأتى برقم ( ٢٣٦١).
وأخرجه النسائى فى الكبرى ( ٨٢٨٠)، والفسوى فى المعرفة ٥٣٨/٢، والحاكم ٣/
٥٢٦، ٥٢٧، وأبو نعيم فى الحلية ١٢٣/٤ من طريق خيثمة ومجاهد، عن عبد الله بن عمرو.
وفى الباب عن ابن مسعود عند البزار (٢٧٠٣ - كشف)، والحاكم ٢٢٥/٣. وانظر
الصحيحة ( ١٨٢٧).
(١) حديث صحيح. أخرجه الترمذى ( ١٩٧٥) من طريق المصنف. وقال: حسن صحيح .
وأخرجه أحمد (٦٧٦٧م)، والبخارى (٣٧٥٩، ٦٠٢٩)، والخرائطى فى مكارم
الأخلاق (١٤ - المنتقى)، والبيهقى فى الشعب (٧٩٨٥) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن سعد ٣٧٧/١، وابن أبى شيبة ٣٢٦/٨، وأحمد (٦٥٠٤، ٦٨١٨)،
والبخارى (٣٥٥٩، ٦٠٢٩، ٦٠٣٥)، وفى الأدب المفرد (٢٧١)، ومسلم ( ٢٣٢١)،
وابن حبان ( ٤٧٧، ٦٤٤٢)، والبيهقى ١٩٢/١٠، وفى الشعب (٧٩٨٥)، وفى الآداب
(٢٠٣)، والبغوى فى شرح السنة (٣٦٦٦) من طرق عن الأعمش، به .
وأخرجه أحمد ( ٦٧٣٥)، والبخارى فى الأدب المفرد (٢٧٢)، والبيهقى فى الشعب
(٧٩٨٦) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده .
وأخرجه أحمد (٧٠٣٥)، وابن حبان (٤٨٥) من طريق ابن الهاد ، عن عمرو بن شعيب،
عن أبيه [عن] محمد بن عبد الله بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عمرو. وما بين المعقوفين سقط من
مطبوع مسند أحمد، وأثبت من أطراف المسند ٤/ ٨٨.
وفى الباب عن أبى الدرداء، وسبق برقم (١٠٧١).
٦

سَمِعْتُ أبا وائلِ، يُحَدِّثُ عن مسروقٍ ، قال: سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو،
يقولُ: (١ سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ عَمِ يقول١ُ): ((اسْتَقْرِتُوا الْقُرْآنَ(٢) مِنْ أَرْبَعَةٍ؛
عَبْدِ اللَّهِ، وَمُعَاذٍ، وَأَتَىِّ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِى مُذَيْفَةً))(١).
وأبو زُرْعَةَ بنُ عمرٍو عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو
٢٣٦٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلََّمُ
ابنُّ سُلَيْمِ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ سعيدِ التَّيمِىُّ، عن أبى زُرْعَةَ بنِ عمرٍو
ابنِ جريرٍ، قال: كنا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو، فجاء رَجُلانٍ فقالا: أتيناكَ
مِن عندٍ مَزْوانَ، فسَمِعْناه يقولُ: إِنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا خُروجُ الدَّجَالِ .
فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: كَذَبَ مَزْوانُ، لقد سَمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ عَلِمِ
حَدِيثًا ما نَسِيتُه؛ (* سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عِع٤ٍ) يقولُ: ((إِنَّ أوَّلَ الآياتِ
(١ - ١) سقط من الأصل، والمثبت من: خ، د، ص.
(٢) سقط من: ص، م.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٦٧٦٧)، والبخارى (٣٧٦٠)، ومسلم (٢٤٦٤)،
والنسائی فی الكبرى (٨٠٠١، ٨٢٧٩) من طريق شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥١٨/١٠، وأحمد (٦٥٣٢، ٦٧٨٦، ٦٧٩٠، ٦٧٩٥)،
ومسلم (٢٤٦٤)، والترمذى (٣٨١٠)، والنسائى فى الكبرى (٨٢٤١)، وابن حبان
(٧١٢٢)، والطبرانى (٨٤١٠ - ٨٤١٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٢٩/١ من طرق عن
الأعمش، به .
ورواه إبراهيم النخعى عن مسروق، وسبق برقم (٢٣٥٩).
(٤ - ٤) فى خ: ((سمعته)).
٧

◌ُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، أوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُخِى،
فَأَيُّهَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِها، فالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا)). قال(١) عبدُ اللَّهِ
ابنُّ عمرو: وأنا أظُنُّ أوَّلَهَا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها(١).
وأبو أيوبَ الأَزْدِىّ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو
٢٣٦٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
وهَمّامٌ، عن قتادةَ، [٢٠٠] عن أبى أَيُّوبَ الأُزْدِىِّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ
عمرٍو، أنَّ النَّبيَّ عَمِ قال: ((وَقْتُ الظَّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ ظِلَّ
الرَّجُلِ كَطُولِهِ، مَا لَمْ يَحْضُرِ العَصْرُ، وَوَقْتُ العَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَوَ الشَّمْسُ،
وَوَقْتُ المَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ - وقال شعبةُ: ما لم يقع نورُ(١)
(١) بعده فى خ، ص، م: ((قال)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٦٧/١٥، ٦٨، وأحمد (٦٥٣١، ٦٨٨١)، وعبد
ابن حميد (٣٢٦)، ومسلم (٢٩٤١)، وأبو داود (٤٣١٠)، وابن ماجه (٤٠٦٩)، والطبرى
٩٨/٨، ٩٩، وابن منده فى الإيمان (١٠٠٥، ١٠٠٦)، والحاكم ٥٤٧/٤ من طرق عن أبى
حيان يحيى بن سعيد، به. وعند بعضهم زيادة استئذان الشمس من ربها فى العودة موقوفا .
ورواه حماد بن سلمة عن أبي حيان، فقال : عن الشعبى، عن عبد الله بن عمرو.
أخرجه البزار (٣٤٠١ - كشف )، والطبرى ٩٩/٨. وخطأه أبو حاتم وأبو زرعة كما فى
العلل لابن أبى حاتم (٢٧٣٠).
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨١٠) - ومن طريقه الحاكم ٥٠٠/٤ - من طريق وهب بن
جابر الخیوانی، عن عبد الله بن عمرو.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٤٣٨، ٥٤٦، ٩٠٦، ١٢٠٢، ١٧٣٨،
١٧٥١، ٢٠٧٥)، وما سيأتى برقم (٢٤٤٥، ٢٨٠٠).
(٣) كذا فى النسخ ومصنف ابن أبى شيبة. وعند أبى داود: ((فور)) بالفاء، وفى سائر =
٨

الشُّفَقِ - وَوَقْتُ العِشَاءِ مَا يَكِنَكَ وَبَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ، وَوَقْتُ الصُّبْحِ إِذَا
طَلَعَ الفَجْرُ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ)).
قال أبو داود: قال شعبةُ: أحيانًا يَرْفَعُه(١)، وأحيانًا لا يَوْفَعُه (٢).
٢٣٦٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ(٣)، قال: حَدَّثَنَا عثمانُ
ابنُ المُغِيرَةِ، قال: حَدَّثَنا أبو العَنْبَسِ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو
= المصادر: ((ثور)) بالثاء، وهو الصحيح. وثور الشفق : انتشاره وثوران محمرته؛ من ثار الشىء
يثور إذا انتشر وارتفع.
(١) يعنى قتادة ، كما عند النسائى فى الكبرى.
(٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣٦٦/١ من طريق المصنف .
وأخرجه النسائى (٥٢١)، وفى الكبرى (١٥٠٠)، وابن خزيمة (٣٥٥)، وأبو عوانة ١/
٣٤٩ من طريق المصنف ، عن شعبة وحده، ما عدا أبا عوانة فعن همام وحده.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣١٩/١، وأحمد (٦٩٩٣)، ومسلم (٦١٢)، وأبو داود (٣٩٦)،
وابن خزيمة (٣٥٤، ٣٥٥)، وأبو عوانة ٣٧١/١، والطحاوى ١٥٠/١، والبيهقى ٣٦٧/١ من
طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٦٩٦٦، ٧٠٧٧)، ومسلم (٦١٢)، وأبو عوانة ٣٤٩/١، والطحاوى ١/
١٥٠، وابن حبان (١٤٧٣)، والبيهقى ٣٦٥/١، ٣٧٤، ٣٧٨ من طرق عن همام ، به .
وأخرجه مسلم (٦١٢)، وابن خزيمة (٣٢٦)، وأبو عوانة ٣٥٠/١، ٣٦٢، ٣٧١، والبيهقى
١/ ٣٦٥، ٣٧١ من طريق هشام وحجاج بن حجاج ، عن قتادة، به .
وأخرجه ابن خزيمة (٣٥٥) من طريق ابن أبى عدى ، عن شعبة وسعيد بن أبى عروبة، عن
قتادة ، به ، ولم يرفعه. وانظر مجموع الفتاوى ٧٥/٢٢، ٨٦ .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٦٢).
(٣) فى د، ومصادر التخريج: ((أبو عوانة)).
٩

بالوَهْطِ (١)، قال: عطَف لنا رسولُ اللَّهِ عَمِ(٢) إِصْبَعَه فقال: ((إنَّ الرَّحِمَ
شُجْنَةٌ(١) مِنَ الرَّحْمَنِ، عَزَّ وَجَلَّ، وَاصِلَةٌ، لَهَا لِسَانٌ ذُلَقٌ (٤)، تَكَلَّمُ(٥) بِمَا
شَاءَتْ ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ)) (٦).
(١) الوهط: بستان كبير لعبد اللَّه بن عمرو بالطائف.
(٢) بعده فى الأصل: ((لنا)).
(٣) شجنة: مثلثة الشين ، أصلها الشعبة من أى شىء ، والمراد هنا: مشتبكة كاشتباك
العروق .
(٤) أى فصيح بليغ.
(٥) فى خ، ص، م: ((تتكلم)).
(٦) حديث صحيح بمجموع طرقه، وله شواهد تقويه، وإسناده هنا ضعيف ؛ لجهالة أبى
العنبس. وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٥٤)، وفى التاريخ ١٤٧/١، والمزى فى تهذيب
الكمال ١٤٥/٣٤ من طريق أبى عوانة، عن عثمان بن المغيرة، به .
وأخرجه و کیع فى الزهد (٤٠٢)، ومن طريقه هناد فى الزهد (١٠٠٠)، وابن أبى شيبة ٨/
٣٤٩ عن أبى عاصم الثقفى، عن أبى العنبس.
وأخرجه الحمیدی ( ٥٩١، ٥٩٢)، وابن أبی شیبة ٣٣٨/٨، وأحمد (٦٤٩٤)، وأبو داود
(٤٩٤١)، والترمذى (١٩٢٤)، والحاكم ١٥٩/٤، والبيهقى ٢٤١/٩، والخطيب ٢٦٠/٣،
والمزى فى تهذيب الكمال ١٩١/٣٤ من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبى قابوس،
عن عبد الله بن عمرو، بلفظ: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل
السماء، والرحم شجنة من الرحمن، من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته )) . واقتصر بعضهم
على أحد شطريه. وقال الترمذى : حسن صحيح .
وأبو قابوس ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال الذهبى : لا يعرف ... وقد صحح له
الترمذى. وقال الحافظ : ذكره البخارى فى الضعفاء الكبير .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٥٠/٨، وأحمد (٦٧٧٤، ٦٩٥٠)، والبخارى فى التاريخ ١/
١٤٧، والحاكم ١٦٢/٤ من طرق عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أبى ثمامة الثقفى، عن
عبد الله بن عمرو. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأبو ثمامة مجهول.
=
١٠

ء
وعبدُ الرحمنِ بنُ رافع عن عبدِ اللهِ بنٍ عمرو
٢٣٦٥ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ
ابنُ المُبَارَكِ، عن عبد الرحمنِ بنِ زيادٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ رافعٍ، عن
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: دخَل النَّبِىُّ عَّمِ المسجِدَ وقومٌ يَذْكُرونَ اللَّهَ،
عَزَّ وَجَلَّ، وقومٌ يَتَذَاكَرونَ الفِقْهَ، فقال النَّبِىُّ عَّهِ: (( كِلَا المَجْلِسَيْنِ
إِلَى (١) ◌َخَيْرٍ؛ أَمَّ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، وَيَسْأَلُونَ رَبَّهُمْ، فَإِنْ شَاءَ
أعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَهَؤُلَاءٍ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ(٢) وَيَتَعَلَّمُونَ، وَإَِّا يُعِثْتُ
مُعَلِّمًا، وَهَذَا أَفْضَلُ)). فَقَعَدَ مَعَهم(٢).
= وأخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٢٦٩) من طريق حماد، به ، موقوفًا . وصحح
أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (٢٠٠٢) - الموقوف .
وأخرجه البغوى فى شرح السنة (٣٤٣٥) من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جده .
وللحديث شواهد فى الصحيحين وغيرهما . وانظر ما سبق برقم (٩٢١)، وما سيأتى برقم
(٢٦٦٦) .
(١) فى د: ((على)).
(٢) فى د، وهامش خ - وأشار إلى نسخة -: ((الجاهل)). وفى هامش د: ((الناس)).
وصححها .
(٣) إسناده ضعيف ؛ لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وشيخه . وأخرجه الخطيب فى الفقيه
والمتفقه (٣١) من طريق المصنف، وعزاه الحافظ فى المطالب (٣٣٩٢) إلى المصنف.
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (١٣٨٨)، ومن طريقه الحارث (٣٥- بغية)، والخطيب فى
الفقيه والمتفقه (٣٢، ٣٣) .
وأخرجه الدارمى (٣٥٥)، والبيهقى فى المدخل (٤٦٢)، وابن عبد البر فى جامع بيان =
١١

٢٣٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُّ المبارَكِ، قال:
حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ زِيادٍ بِنِ أنْعُمٍ، عن عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ رافعٍ، عن
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، أنَّ النَّبيَّ ◌َّمِ قال: ((إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ الشُّجُودِ ثُمَّ
أَحْدَثَ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ))(١).
٢٣٦٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبَارَكِ، عن
= العلم (٢٤٢) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، به .
واضطرب عبد الرحمن بن زياد فى تسمية شيخه على وجوه أخر. انظر سنن ابن ماجه
(٢٢٩)، والمعجم الكبير للطبرانى (١٢٥- قطعة من الجزء (١٣))، والفقيه والمتفقه (٣٠،
٣٤)، وانظر الضعيفة (١١).
(١) إسناده ضعيف، كسابقه. وأخرجه الطحاوى ٢٧٤/١ من طريق المصنف، وقرن مع
عبد الرحمن بن رافع بكر بن سوادة .
وأخرجه الترمذى (٤٠٨) - ومن طريقه البغوى فى شرح السنة (٧٥٠) - عن أحمد بن
محمد بن موسى الملقب بمردويه، عن ابن المبارك، به ، مثل رواية الطحاوى .
وأخرجه أبو داود (٦١٧)، والطحاوى ٢٧٤/١، والدارقطنى ٣٧٩/١، والبيهقى ١٧٦/٢،
والبغوى فى شرح السنة (٧٥١) من طريق عبد الرحمن بن زياد، به كسابقه، بلفظ: (( إذا قضى
الإمام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته ومن كان خلفه ممن أتم الصلاة )).
ومع ضعف الأفريقى فقد اضطرب فيه على أوجه أخر. انظر شرح معانى الآثار ١/ ٢٧٤،
٢٧٥، ومعجم الطبرانى الكبير (١٣٠- قطعة من الجزء (١٣))، وسنن الدار قطنى ٣٧٩/١،
وفتح البارى لابن رجب ٣٧٨/٧.
وقال الخطابى فى معالم السنن ١٧٥/١: هذا الحديث ضعيف، وقد تكلم الناس فى بعض
نقلته، وقد عارضته الأحاديث التى فيها إيجاب التشهد والتسليم، ولا أعلم أحدًا من الفقهاء قال
بظاهره .
وقال النووى فى المجموع ٤٤٤/٣: ضعيف باتفاق الحفاظ. اهـ. وممن ضعفه أحمد،
والترمذى، والدارقطنى، والجوزجاني، والبيهقى. وانظر نصب الراية ٦٣/٢، والفتح ٣٢٣/٢.
١٢

عبدِ الرحمنِ بنِ زِيادٍ بنِ أَنْعُمٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ رافعٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ
عمرٍو، أنَّ رسولَ اللّهِ مِ﴿ه [٥٢٠١] خَرَجَ ومعه حَرِيرٌ وَذَهَبْ، فقال:
((هَذَانٍ مُحَرَّمَانٍ على ذُكُورٍ أُمَّتِى، حَلَالٌ لِإِنَائِهِمْ))(١).
وأبو العَبَّاسِ المَكِّئُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو
٢٣٦٨ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةٌ ،
قال: أَخْبَرَنى حَبِيبُ بنُ أبى ثابتٍ، قال: سَمِعْتُ أبا العَبَّاسِ المَكِّئَّ -
وكان شاعِرًا، وكان لا يُتَّهَمُ على الحَدِيثِ - قال: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ
عمرٍو يقولُ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِىَّ عَّهِ يَسْتَأْذِنُه فى الجِهادِ، فقال(٢) النَّبِىُّ عَلَّهِ:
(١) حديث صحيح بشواهده الكثيرة، وإسناده هنا ضعيف، كسابقه . وعزاه البوصيرى فى
الإتحاف بذيل المطالب (٣٠٥٩) إلى المصنف .
وأخرجه ابن وهب فى جامعه (٦٠٨)، وابن أبى شيبة ١٦٤/٨، وفى المسند - كما فى
الإتحاف (٣٠٦٠) - وإسحاق بن راهويه والبزار - كما فى نصب الراية ٢٢٤/٤- وابن ماجه
(٣٥٩٧)، وأبو يعلى - كما فى الإتحاف (٣٠٦٣) - والطحاوى ٢٥١/٤، والطبرانى فى الكبير
(١٢٦ - قطعة من الجزء (١٣))) من طريق عبد الرحمن بن زياد ، به.
وقال البوصيرى : مدار طرق حديث عبد اللَّه بن عمرو على عبد الرحمن بن زياد بن
أنعم الأفريقى، وهو ضعيف، لكن المتن له شاهد من حديث على ... ومن حديث ابن عباس
و .... اهـ. وقال الشوكانى فى نيل الأوطار ٩٩/٢ بعد ذكره لعدة شواهد: وهذه الطرق
متعاضدة بكثرتها ينجبر الضعف الذى لم تخل منه واحدة منها. وانظر نصب الراية ٢٢٢/٤،
وما سبق برقم (٥٠٨) . والإجماع واقع على ما دل عليه الحديث. حكاه النووى فى شرحه
لمسلم ٣٢/١٤.
(٢) بعده فى ص، م: ((له)).
١٣

(أُحَيٌّ وَالِدَاكَ؟)) قال: نَعَمْ. قال: ((فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ))(١).
٢٣٦٩- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبةُ، قال : اْتَرَنی حَبِيبُ
ابنُّ أبى ثابتٍ، قال: سَمِعْتُ أبا العَبَّاسِ يقولُ: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ
عمرٍو يقولُ: قال(٢) رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((أَلَمْ أُخْبَرُ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيِلَ وَتَصُومُ
النَّهَارَ؟ وَإِنَّكَ إِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ(٢) لَهُ العَيْنُ، وَنَفَقَتْ - أو
نَفِهَتْ(٤) - لَهُ النَّفْسُ. لَا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ، الصَّوْمُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد ( ٦٧٦٥، ٦٨١٢، ٦٨٥٨، ٧٠٦٢)، والبخارى
(٣٠٠٤، ٥٩٧٢)، وفى الأدب المفرد (٢٠)، ومسلم (٢٥٤٩)، والترمذى (١٦٧١)،
والنسائى (٣١٠٣)، وفى الكبرى (٤٣١١)، والبغوى فى الجعديات (٥٤٦)، وابن حبان
(٣١٨)، والبيهقى ٢٥/٩، والبغوى فى شرح السنة (٢٦٣٨) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٨٤)، والحميدى (٥٨٥)، وابن أبى شيبة ٤٧٣/١٢، وأحمد
(٦٥٤٤، ٦٨١١)، والبخارى (٥٩٧٢)، ومسلم (٢٥٤٩)، وأبو داود (٢٥٢٩)، والترمذى
(١٦٧١)، والنسائى (٣١٠٣)، وفى الكبرى (٤٣١١)، وابن حبان (٤٢٠)، والبيهقى ٩/
٢٥، ٢٦، والخطيب ٢٥٠/٤ من طرق عن حبيب بن أبى ثابت، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٨٥)، والحميدى (٥٨٤)، وسعيد بن منصور (٢٣٣٢، ٢٣٣٣،
٢٣٣٥)، وابن أبى شيبة ٤٧٣/١٢، وأحمد (٦٤٩٠، ٦٥٢٥، ٦٨٣٣، ٦٨٥٩، ٦٨٦٩،
٦٩٠٩)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٣، ١٩)، ومسلم (٢٥٤٩)، وأبو داود (٢٥٢٨)،
والنسائى (٤١٧٤)، وابن ماجه (٢٧٨٢)، والطبرانى فى الكبير (١٥٣- قطعة من الجزء
(١٣)))، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٤٨/٢، والبيهقى ٢٦/٩، والبغوى فى شرح السنة
(٢٦٣٩) من طرق عن عبد الله بن عمرو، نحوه .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٠٧٤) .
(٢) بعده فى د: ((لى)).
(٣) هجمت: أى غارت ودخلت فى موضعها، ومنه الهجوم على القوم: الدخول عليهم.
(٤) نفهت: بكسر الفاء وفتحها، لغتان ، أى أعيت وكلَّت.
١٤

شَهْرٍ، صَوْمُ الدَّهْرِ)). قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنِّى أَطِيقُ. قال: ((فَصُمْ صَوْمَ
دَاوُدَ عَلَه؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُ إِذَا لَاقَى))(١).
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٦٧٦٦)، والبخارى (١٩٧٩)، ومسلم (١١٥٩/
١٨٧)، والنسائى (٢٣٩٧، ٢٣٩٨)، وفى الكبرى (٢٧٠٦، ٢٧٠٧)، وأبو القاسم البغوى
فى الجعديات (٥٤٥)، والطحاوى ٨٧/٢، والبيهقى ٢٩٩/٤، وأبو محمد البغوى فى شرح
السنة (١٨٠٧) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن سعد ٢٦٢/٤، وابن أبى شيبة ٧٨/٣، وأحمد (٦٥٢٧، ٦٥٣٤، ٦٧٨٩،
٦٩٨٨)، وعبد بن حميد (٣٢١)، والبخارى (٣٤١٩)، ومسلم (١٨٧/١١٥٩)، والترمذى
(٧٧٠)، والنسائى (٢٣٩٦)، وفى الكبرى (٢٧٠٥)، وابن ماجه (١٧٠٦)، والطحاوى ٢/
٨٧ من طرق عن حبيب، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٦٣)، وأحمد (٦٨٧٤)، والبخارى (١٩٧٧)، ومسلم
(١٨٦/١١٥٩)، والنسائى (٢٣٧٧، ٢٤٠٠)، وفى الكبرى (٢٦٩١، ٢٧٠٩)، وابن
خزيمة (٢١٠٩) من طريق عطاء بن أبى رباح، عن أبى العباس، به. وسيأتى جزء منه فى
الحديث الذى بعده من طريق آخر عن أبى العباس .
وأخرجه النسائى (٢٣٧٦) من طريق الأوزاعى، عن عطاء، أنه حدثه قال : حدثنى من
سمع عبد اللَّه بن عمرو، عن ابن عمرو .
وأخرجه أحمد (٦٨٦٦)، وعبد بن حميد (٣٢١)، وابن حبان (٣٥٨١)، وأبو نعيم فى
الحلية ٣٢٠/٣ من طريق الأوزاعى والحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو.
وأخرجه ابن سعد ٢٦٢/٤، ٢٦٣، وعبد الرزاق (٧٨٦٢، ٧٨٦٤)، والحميدى
(٥٨٩)، وأحمد (٦٤٩١، ٦٥٤٥، ٦٧٦٠، ٦٧٦١، ٦٨٦٦، ٦٩٢١، ٦٩٥١)،
والدارمى ( ١٧٥٩)، والبخارى (١١٣١، ١٩٧٤ - ١٩٧٦، ١٩٧٨، ٣٤١٨، ٣٤٢٠،
٥١٩٩، ٦١٣٤)، ومسلم (١٨١/١١٥٩، ١٨٢)، وأبو داود (٢٤٢٧، ٢٤٤٨)، والنسائى
(١٦٢٩، ٢٣٤٣، ٢٣٩٠، ٢٣٩١)، وفى الكبرى (٢٦٥٣، ٢٧٠٠)، وابن ماجه
(١٧١٢)، وابن خزيمة (١١٤٥)، والطحاوى ٨٥/٢، وفى المشكل (١٢٥٣، ١٢٥٤)،
وابن حبان ( ٢٥٩٠، ٣٦٦٠)، والبيهقى ٣/٣، ٢٩٥/٤، ٢٩٦، والبغوى فى شرح السنة
(١٨٠٨) من طرق عن ابن عمرو.
=
١٥

٢٣٧٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عمرو بنِ مُرَّةَ (١،
سَمِعَ أبا العَبَّاسِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو، أنَّ النَّبِىِّ عَلَّهِ أَمَرَهُ أنْ
يَقْرَأَ القرآنَ فى خمسٍ (٢).
شُعَيْبُ بنُ محمدٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو
٢٣٧١- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ
زَيْدٍ، عن أيوب ، عن عمرو بنِ شُعَيْبٍ ، عن أبيه، عن عبدِ الله بن عمرو ،
قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ عن سَلَفٍ وتَيْعِ، وعن شَرْطَيْنِ فِى بَيْعٍ، وعن
(٣)(٤)
يَبْع ما ليس عِنْدَكَ، وعن رِبْح ما لم تَضْمَنْ((٤) .
= وسيأتى من طريق هلال بن طلحة وأبى عياض عن ابن عمرو برقم (٢٣٩٤، ٢٤٠٢)،
وانظر ما سبق برقم (٦٣٦) .
(١) كذا فى النسخ: ((عمرو بن مرة))، ولعل الصواب: ((عمرو بن دينار))؛ فالحديث معروف به .
(٢) حديث صحيح. أخرجه الحميدى (٥٩٠)، وأحمد (٦٨٤٣)، والبخارى (١١٥٣)،
ومسلم (١٨٨/١١٥٩)، والنسائى (٢٣٩٩)، وفى الكبرى (٢٧٠٨)، وابن خزيمة (٢١٥٢)،
والبغوى فى الجعديات (١٦٣٧)، والبيهقى ١٦/٣ من طريق شعبة وغيره، عن عمرو بن دينار،
به . وانظر الحديث السابق، وما سيأتى برقم (٢٣٨٧).
(٣) التاء فى الأصل معراة، وفى ص، م، والمصادر: ((يضمن))، والمثبت من: خ، د.
(٤) إسناده حسن . والذى عليه المحققون أن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من قبيل
الحسن. وأخرجه ابن ماجه (٢١٨٨)، والطحاوى ٤٦/٤، والدار قطنى ٧٤/٣، والحاكم ١٧/٢
من طریق حماد بن زيد، به .
وأخرجه أحمد (٦٦٧١)، وأبو داود (٣٥٠٤)، والترمذى (١٢٣٤)، والنسائى ( ٤٦٢٥،
٤٦٤٤، ٤٦٤٥)، وابن ماجه (٢١٨٨)، وابن الجارود (٦٠١)، والطبرانى فى الأوسط =
١٦

٢٣٧٢- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنَا خَلِیفةُ الخَيَاطُ ، عن عمرو بنٍ
شُعَيْب، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رسولُ اللّهِ مَّهِ: ((المُؤْمِنُونَ
تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ(١)، (٢ وَهُم٢ْ) يَدّ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ))(٣).
= (١٤٩٨)، وابن عدى ١٧٦٧/٥، والحاكم ١٧/٢ من طرق عن أيوب، به . وفى بعض
الطرق صرح باسم عبد الله بن عمرو، وجاء عند أحمد (٦٦٧١)، وأبى داود، والترمذى،
والنسائى (٤٦٤٤)، وابن الجارود: عن عمرو بن شعيب، حدثنى أبى، عن أبيه، قال : ذكر
عبد الله بن عمرو. وانظر التحفة ٣٠٤/٦، ٣٠٥، وأطراف المسند ٢٧/٤، ٢٨.
وأخرجه أحمد (٦٦٢٨، ٦٩١٨)، والدارمى (٢٥٦٣)، والنسائى (٤٦٤٣)،
والطحاوى ٤٦/٤، ٤٧، والطبرانى فى الأوسط (١٥٥٤)، والدارقطنى ٧٤/٣، ٧٥، والحاكم
١٧/٢، وفى المعرفة ص: ١٢٨، والبيهقى ٣١٣/٥، ٣٤٠، ٣٤٣، ٣٤٨ من طرق عن
عمرو، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٥٠٢٧)، وابن حبان (٤٣٢١)، والبيهقى ٣٢٤/١٠ من
طريق آخر عن عبد الله بن عمرو. وانظر التحفة ٣٦٢/٦، والتلخيص الحبير ١٧/٣، والتعليق على
ابن حبان .
قال الترمذى : هذا حديث حسن صحيح . وقال الحاكم : هذا الحديث على شرط جملة
من أئمة المسلمين، صحيح.
وقال ابن عدى : سمعت أبا يعلى يقول : قال أبو عبد الرحمن الآذَرْمى - بمد الألف
وفتحها -: يقال : ليس يصح من حديث عمرو بن شعيب إلا هذا، أو هذا أصحها .
وقال ابن القيم فى تهذيب السنن ١٤٤/٥: هذا الحديث أصل من أصول المعاملات وهو نص
فى تحريم الحيل الربوية . وانظر ما سبق برقم (١٤١٥، ١٤٥٦).
(١) تكافأ دماؤهم: أى تتساوى فى القصاص والديات .
(٢ - ٢) سقط من الأصل، ص . والمثبت من: خ، د.
(٣) إسناده حسن. وهى خطبة طويلة، رواها بعضهم تامة، واختصرها البعض، وفرقها آخرون
كالمصنف. وقد أخرجه البيهقى ٢٨/٨ من طريق المصنف. وشيخ المصنف هو خليفة بن خياط
أبو هبيرة، جد خليفة بن خياط شيخ البخارى، صاحب التصانيف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٩/ ٤٣٢، وأحمد ( ٦٧٩٧، ٦٩٧٠) من طريق خليفة، به، =
١٧
( مسند الطيالسى ٢/٤ )

٢٣٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ [٢٠١ظ] الخَيَاطُ ،
ويُكْنَى أَبا هُبَيْرةَ، عن عمرو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ ، عن جَدِّهِ، قال: قال
رسولُ اللَّهِ عَظَاهِ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَها خَيْرًا منها، فلْيَأْتِهَا ،
هى(١) كَفَّارَتُهَا))(٢).
= وعند أحمد فى الثانى مطولًا بلفظ: إن رسول اللَّه ◌َبِّ خطبهم وهو مسند ظهره إلى الكعبة ،
فقال: ((لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الغداة حتى تطلع
الشمس، والمؤمنون تكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا
يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد فى عهده)).
وقوله: ((لا صلاة ... )). سيأتى برقم (٢٣٧٤) بالإسناد نفسه .
وأخرجه أحمد (٦٦٩٢، ٧٠١٢)، وأبو داود (٢٧٥١، ٤٥٣١)، وابن ماجه
(٢٦٨٥)، وابن الجارود (٧٧١، ١٠٥٢، ١٠٧٣)، والبيهقى ٢٩/٨، والبغوى فى شرح
السنة (٢٥٣٢، ٢٥٤٢) من طرق عن عمرو بن شعيب، به. وعند أحمد وغيره مطولًا بلفظ :
لما دخل رسول اللَّه عَ هل مكة عام الفتح، قام فى الناس خطيبًا، فقال: ((يا أيها الناس، إنه ما
كان من حلف فى الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا حلف فى الإسلام، والمسلمون
يد على من سواهم، تكافأ دماؤهم، يجير عليهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم ؛ ترد سراياهم
على قعدهم، لا يقتل مؤمن بكافر، دية الكافر نصف دية المسلم، لا جلب ولا جنب، ولا تؤخذ
صدقاتهم إلا فى ديارهم)) .
ولقوله: ((يجير عليهم أدناهم)). شاهد عن عائشة، وسبق برقم (١٤٩٩).
وذكر أخذ الصدقات سيأتى برقم (٢٣٧٨) من طريق أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب .
وذكر دية الكافر سیأتی برقم (٢٣٨٢) من طريق سليمان بن موسى ، عن عمرو بن شعيب .
ورويت هذه الخطبة بسياق آخر ، وانظر ما سيأتى برقم (٢٣٧٤).
وله شاهد من حديث على عند أحمد (٩٥٩، ٩٩١)، وأبى داود (٢٠٣٥، ٤٥٣٠)،
وغيرهما .
(١) فى خ، د، ص، م: ((فهى)).
(٢) حديث منكر بهذا اللفظ، والصحيح: ((فليكفر عن يمينه، وليأت الذى هو خير)).
=
وأخرجه أحمد ( ٦٧٣٦، ٦٩٦٩) من طريق خليفة ، به، بنحو لفظ المصنف .
١٨

٢٣٧٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا خَلِيفةُ، عن عمرو بنِ
شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَلِ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الكعبةِ،
فقال: ((لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى
(١)
تَغْرُبَ))(١).
٢٣٧٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمّامٌ، عن رَجُلٌ ، عن
= وأخرجه أحمد (٦٩٩٠)، وأبو داود (٣٢٧٤)، وابن ماجه (٢١١١)، والبيهقى ١٠٪
٣٣ من طريق عبيد اللَّه بن عمر وعبيد اللَّه بن الأخنس، عن عمرو، به ، وفيه زيادة.
وأخرجه النسائى (٣٧٩٠)، ومن طريقه القضاعى فى مسند الشهاب (٥١٩) من طريق
عبيد اللّه بن الأخنس، عن عمرو، به، وعنده: ((وليكفر عن يمينه)). وهى موافقة لما رواه أحمد
(٦٩٠٧)، وابن حبان (٤٣٤٧، ٤٣٥٢) من طريق عروة بن الزبير، عن عبد اللَّه بن عمرو.
قال أبو داود: الأحاديث كلها عن النبى معَّم: ((وليكفر عن يمينه)). إلا فيما لا يعبأ به. اهـ.
وقال الخطابى فى معالم السنن ٤٩/٤: قد نطقت الأخبار الثابتة عن رسول اللَّه ◌َائل بأن
الكفارة لازمة لمن حنث فى يمينه .
وقال البيهقى: فى هذا الحديث زيادة تخالف الروايات الصحيحة عن النبى عَلئه.
وقوله: ((فليأتها هى كفارتها)). رُوى من حديث أبى سعيد عند أحمد (١١٧٤٥)،
وإسناده ضعيف .
ورُوى أيضًا من حديث ابن عباس عند ابن حبان (٤٣٤٤)، والبيهقى ٣٤/١٠، بلفظ:
((من حلف على ملك يمينه أن يضربه، فكفارته تركه، ومع الكفارة حسنة)).
وفى لزوم الكفارة أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٠٢)، وانظر الضعيفة (١٣٦٥).
(١) إسناده حسن . وله شواهد صحيحة، وهو قطعة من الحديث الطويل المتقدم جزء منه برقم
(٢٣٧٢). وأخرجه أحمد (٦٩٧٠) من طريق خليفة، به .
وأخرجه أحمد ( ٦٦٨١، ٦٧١٢، ٦٩٣٣) من طريق عمرو، به .
وفى الباب أحاديث ، انظر ما سبق برقم (٢٩، ٢٣٥٦) .
(٢) فى د: ((قتادة)).
١٩

عمرو بنٍ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، أنَّ النَّبِىَّ مَمِ قال: (( كُلُوا وَاشْرَبُو
وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا، فَإِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرْ نِعْمَتِهِ عَلَى
(١)
عَبْدِهِ ))
٢٣٧٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو محمدِ المُلَيْكِئُّ، عن
عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَّعِ
يقولُ: ((لِلصَّائِمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)). فكان عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو إذا
أَفْطَرَ دعا أهْلَهُ ووَلَدَه ودَعا(٢) .
(١) إسناده حسن. والمبهم هو قتادة كما صرحت به بقية الروايات. وأخرجه البيهقى فى
الشعب (٦١٩٦)، والحافظ فى التغليق ٥٢/٥ من طريق المصنف، وفى رواية البيهقى: عن رجل
أظنه قتادة .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٠٥/٨)، وأحمد (٦٦٩٥، ٦٧٠٨)، والترمذى (٢٨١٩)،
والنسائى (٢٥٥٨)، وابن ماجه (٣٦٠٥)، وابن أبى الدنيا فى الشكر (٥١)، وفى التواضع
والخمول (١٥٧)، وفى العيال (٣٧٢)، وتمام فى الفوائد (١٠٣٤ - الروض البسام)، والحاكم
٤ /١٣٥، والبيهقى فى الشعب (٦١٩٦، ٤٥٧١)، وفى الآداب (٧٣١)، والحافظ فى التغليق
٥٣/٥ من طرق عن همام، عن قتادة، به. واقتصر بعضهم على أحد شطريه، وعلقه البخارى
فى أول كتاب اللباس عن النبى معَِّ بصيغة الجزم.
وأخرجه الحارث بن أبى أسامة فى مسنده، ومن طريقه الحافظ فى التغليق ٥٣/٢ من طريق
همام، عن قتادة والمثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، به. وانظر الفتح ٥٣/١٠.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣١٠، ١٣٩٩).
(٢) إسناده ضعيف؛ أبو محمد المليكى، قال الشيخ الألبانى فى الإرواء ٤٤/٤: لم أعرفه،
ويحتمل أنه عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبيد اللَّه بن أبى مليكة المدنى ؛ فإنه من هذه الطبقة .
اهـ. فإن يكن هو فإنه ضعيف جدًّا. وأخرجه البيهقى فى الشعب (٣٩٠٧) من طريق المصنف .
وعزاه ابن كثير فى التفسير ٣١٦/١، والحافظ فى المطالب (١١٢١) إلى المصنف.
=
٢٠