النص المفهرس
صفحات 541-560
٢١٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عبدِ العَزِيزِ بنِ
صُهَيْبٍ، عن أنس، قال: مَرُّوا على رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ بِجِنازَةٍ فَأَثْنَوْا عليه
خَيْرًا، فقال رسولُ اللّهِ عَه: ((وَجَبَتْ)). ومَرُوا بجِنَازَةٍ أُخْرَى فَأَثْنَوْا عليها
شَرًّا، فقال رسولُ اللهِ عَظَلّهِ: ((وَجَبَتْ)). فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما
وَجَبَتْ؟ فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: (( أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِى الأَرْضِ، فَمَنْ أَنْيَهُمْ
عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَّهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ))(١).
= شرح السنة (١٤٤٤) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١١٩٩٨)، والبخارى (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠)، وأبو داود
(٣١٠٨)، والترمذى (٩٧١)، والنسائى (١٨٢٠)، وفى الكبرى (١٠٨٩٦)، وابن ماجه
(٤٢٦٥)، وأبو يعلى (٣٨٩١)، والبغوى فى الجعديات (١٤٥٧)، وابن حبان (٣٠٠١) من
طرق عن عبد العزيز، به. وسبق برقم (٢١١٥) من طريق قتادة وعلى بن زيد وعبد العزيز بن
صهيب ، وبرقم (٢١٧٠) من طريق على بن زيد وحده .
(١) حديث صحيح . أخرجه البغوى فى الجعديات (١٤٦٢) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٠٢٨)، والبخارى (١٣٦٧)، والطحاوى (٣٣٠٣)، وابن حبان
(٣٠٢٣)، والبيهقى ٧٤/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٥٠٧) من طريق شعبة، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٦٧/٣، وأحمد (١٢٩٦١)، ومسلم (٩٤٩)، والنسائى
(١٩٣١)، والبغوى فى الجعديات (١٤٦٣، ١٤٦٤)، والطحاوى فى المشكل (٣٣٠٤) من
طرق عن عبد العزيز بن صهيب ، به .
ورواه ثابت وحميد، عن أنس. أخرجه أحمد (١٢٩٦٢)، وعبد بن حميد (١٣٨٠)،
والبخارى (٢٦٤٢)، ومسلم (٩٤٩)، والترمذى (١٠٥٨)، وابن ماجه (١٤٩١)، وأبو يعلى
(٣٣٥٢، ٣٤٦٦، ٣٧٦٠، ٣٨٥٤)، والطحاوى فى المشكل (٣٣٠١، ٣٣٠٢)، وابن حبان
(٣٠٢٥)، وأبو نعيم في الحلية ٢٩١/٦، والبيهقى ١٢٣/١٠، ٢٠٩، والبغوى فى شرح السنة
(١٥٠٨) .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٢).
٥٤١
٢١٧٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الوَارِثِ، عن
(١)(٢)
عبدِ العَزِيزِ، عن أنَسٍ، أنَّ النبيَّ عَظِّمِ نَهَى أَنْ يَتَزَغْفَرَ الرَّجُلُ((١) .
٢١٧٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الحَكَّمُ بنُ عَطِيئَةَ، عن
عبدِ العَزِيزِ، أو ثابتٍ - شَكَّ أبو داودَ - عن أَنَسٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ
عَلَّهِ يَخْرُجُ إلى المُهاجِرِينَ والأنصارِ، ما منهم أحَدٌ يَحُلُّ محُثْوَتَه(٣) إِلَّا
أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، رَضِىَ اللَّهُ عنهما، يَتَبَسَمُ إلَيْهِما ويَتَبَسَمانِ إليه (٤).
(١) هذا الحديث جاء فى (( د)) بعد الحديث الآتى.
(٢) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٦٦/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه البخارى (٥٨٤٦)، وابن عبد البر فى التمهيد ١٨٢/٢ من طريق عبد الوارث، به .
وأخرجه الشافعى ٥٢٣/١، وأحمد (١١٩٩٧، ١٢٩٦٥)، ومسلم (٢١٠١)، وأبو داود
(٤١٧٩)، والترمذى (٢٨١٥)، والنسائى (٥٢٧١، ٥٢٧٢)، وأبو يعلى (٣٨٨٨، ٣٨٨٩،
٣٩٢٥)، وابن خزيمة (٢٦٧٣، ٢٦٧٤)، وابن خزيمة (٢٦٧٣، ٢٦٧٤)، والطحاوى ٢/
١٢٧، ١٢٨، وأبو عوانة ٦٦/٢، ٥١١/٥، وابن حبان (٥٤٦٤، ٥٤٦٥)، والبيهقى ٣٦/٥،
وفى الآداب (٥٨٣)، والخطيب ٢٢٩/٦، ١٣/١٠، وابن عبد البر فى التمهيد ١٨٢/٢،
والبغوى فى شرح السنة (٣١٦٠) من طرق عن عبد العزيز، به. وعند النسائى (٥٢٧٢): ((نھی
أن يزعفر الرجل جلده)). وانظر ما سبق برقم (١٠٥، ٦٨١)، وما سيأتى برقم (٢٢٤٠).
(٣) الحبوة - مثلثة الحاء : الاحتباء ، واحتبى : جلس على أليتيه وضم فخذيه وساقيه إلى بطنه
بذراعيه ليستند. ويقال : احتبى بالثوب: أداره على ساقيه وظهره وهو جالس على نحو ما سبق
ليستند. والمراد فى الحديث أنه لم يكن أحد يرفع رأسه من حبوته لهيبته مع ه، غير أبى بكر
وعمر .
(٤) إسناده ضعيف ؛ تفرد به الحكم بن عطية ، وقد روى عنه الطيالسى مناكير.
وأخرجه أحمد (١٢٥٣٨)، وعبد بن حميد (١٢٩٦)، والترمذى (٣٦٦٨)، وأبو يعلى
(٣٣٨٧، ٣٤٨٩)، وابن عدى ٦٢٣/٢، والحاكم ١٢٢،١٢١/١، والمزى فى تهذيب الكمال
١٢٣/٧ من طرق عن الطيالسى، عن الحكم بن عطية ، عن ثابت - من غير شك - عن أنس . =
٥٤٢
" سُلَيْمَانُ التَّْمِىُّ عن أَنَسٍ()
٢١٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن التَّيْمِىِّ، عن
أَنَسٍ، قال: عَطَسَ رَجُلانٍ عِنْدَ النبيّ [١٨٢ظ] عَِّ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُما ولم
يُشَمِّتِ الآخَرَ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، شَمَّتَّ هذا ولم تُشَمِّئْنِى(٢). فقال
رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ فَشَمَّتُهُ، وَأَنْتَ لَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ (٣)
أُشَيِّتْكَ))(٤).
= وقال الترمذى : لا نعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية ، وقد تكلم بعضهم فى الحكم
ابن عطية. اهـ . وقال الحاكم : تفرد به الحكم بن عطية ، وليس من شرط هذا الكتاب . اهـ.
(١ - ١) ليست فى النسخ، وزيدت جريا على العادة فى النسخ .
(٢) فى الأصل، خ: ((يشمتنى)). والمثبت من : د ، ص .
(٣) فى الأصل: ((ولم)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٦٢٢٥)، وفى الأدب المفرد (٩٣١)، والطبرانى فى
الدعاء (١٩٩١) من طريق شعبة، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٦٧٨)، والحميدى (١٢٠٨)، وابن أبى شيبة ٤٩٥/٨،
وأحمد (١١٩٨٠، ١٢١٨٨، ١٢٨٢١)، والدارمى (٢٦٦٣)، والبخارى (٦٢٢١)، ومسلم
(٢٩٩١)، وأبو داود (٥٠٣٩)، والترمذى (٢٧٤٢)، والنسائى فى الكبرى (١٠٠٥٠)، وابن
ماجه (٣٧١٣)، وأبو يعلى (٤٠٦٠)، وابن حبان (٦٠٠)، والطبرانى فى الدعاء (١٩٨٩-
١٩٩٤)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٤/٣، وفى أخبار أصبهان ١٨٦/١، والبيهقى فى الآداب
(٣٤٨)، والخطيب ٣٠٥/٣، والبغوى فى شرح السنة (٣٣٤٣، ٣٣٤٤)، وابن الجوزى فى
مشیخته ص : ٥٥ من طرق عن التيمى ، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٩٢) .
٥٤٣
وهِشامُ بنُ زَيْدٍ (١) عن أَنَسٍ
٢١٧٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةٌ،
عن هِشامِ بنِ زَيْدِ(١)، عن أَنَسٍ، قال: أَنْفَجْنَا(٢) أَزْنَا بِمَرّ الظَّهْرانِ(٣)،
فسَعَى خَلْفَها أصْحابُ النبيِّ عَلَّهِ، فَلَغَبُوا(٤)، وأَدْرَكْتُها أَنا فذَبَحْتُها
بِمَرْوةٍ (٥) ، فَأَتَيْثُ بها أبا طَلْحَةَ، فَبَعَثَ إلى النبيِّ عََّهِ "بِفَخِذٍ مِنْهاً) -
أَوْ (٧) وَرِكَيْهَا(٨) - فأكَلَه. قلتُ: أَكَلَهُ؟ قال: قَبِلَهُ(٩) (١٠).
(١) بعده فى د: ((ابن أنس)).
(٢) أى أثرنا .
(٣) مَوّ الظهران: واد بينه وبين مكة ستة عشر ميلا. وسميت: ((مَرّ))؛ لمرارة مياهها.
(٤) أى تعبوا .
(٥) المروة : حجر أبيض براق .
(٦ - ٦) فى خ، د: ((بفخذيها))، وفى ص: ((بفخذ عليها))، وفى م: ((بفخذها)).
(٧) بعده فى د: ((قال)).
(٨) فى م: ((وركها)).
(٩) فی أکثر المصادر : (( قَبِلَهُ )) دون تردد . وفى البخاری (٢٥٧٢) عن سليمان بن حرب ، عن
شعبة، وفيه: ((فقبله. قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه. ثم قال بعد: قبله)). وقال الحافظ فى
الفتح ٦٦٢/٩: وهذا الترديد لهشام بن زيد، وقف جده أنسًا على قوله: ((أكله)). فكأنه توقف
فى الجزم به ، وجزم بالقبول . اهـ. وجاء عند أحمد (١٢٧٧٠) عن حجاج، عن شعبة . وفيه :
(فقبله . قال حجاج: قلت لشعبة: أكله؟ قال: نعم أكله. قال لى بعد: قَبِلَه)).
(١٠) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (١٧٨٩) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٢٢٠٣، ١٢٧٧٠)، والدارمى (٢٠١٩)، والبخارى (٢٥٧٢، ٥٤٨٩،
٥٥٣٥)، ومسلم (١٩٥٣)، والنسائى (٤٣٢٣)، وابن ماجه (٣٢٤٣)، وابن الجارود =
٥٤٤
:
٢١٨٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى هِشَامُ
ابنُّ زَيْدٍ، عن أنَسٍ، أَنَّ امْرَأةً(١) مِنَ الأنصارِ أَتَتِ النبىَّ عِلِ تُكَلِّمُهُ فِى
شَىْءٍ، فخَلَتْ به، فقال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ
لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ)). قال(٢): يَغْنِى الأنصارَ(٣).
٢١٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن هِشامٍ
ابنِ زَيْدٍ ، عن أنسٍ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِى يَدِ
أحَدِكُمْ فَسِيلٌ(٤)، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَلَّ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْرِسَهَا، فَلْيَفْعَلْ))(٥).
= (٨٩١)، وأبو عوانة ١٨٢/٥، والبيهقى ٣٢٠/٩، والبغوى (٢٨٠١) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٤١٣٨)، وأبو داود (٣٧٩١) من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام ، به .
ورواه عبيد اللَّه بن أبى بكر عن أنس، نحوه. أخرجه أحمد (١٣٤٥٥).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٠٠٦) .
(١) قال الحافظ: لم أقف على اسمها. الفتح ١١٤/٧.
(٢) فى الأصل، خ، ص: ((وقال)).
(٣) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٢٣٢٨) عن المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٦٦/١٢، وأحمد (١٢٣٢٧، ١٣٧٣٧)، والبخارى (٣٧٨٦، ٥٢٣٤،
٦٦٤٥)، ومسلم (٢٥٠٩)، والنسائى فى الكبرى (٨٣٢٩، ٨٣٣٠)، وابن حبان (٧٢٧٠)،
وغيرهم من طرق عن شعبة ، به .
ورواه ثابت وعبد العزيز بن صهيب وحميد ، عن أنس ، نحوه .
أخرجه ابن سعد ٢٥٢/٢، وابن أبى شيبة ١٥٦/١٢، وأحمد (١٢٨٢٠، ١٤٠٧٥)،
والبخارى (٣٧٨٥، ٥١٨٠)، ومسلم (٢٥٠٨)، والنسائى فى الكبرى (٨٣٢٨)، وأبو يعلى
(٣٥١٧، ٣٧٧٠، ٣٧٩٨)، وابن حبان (٧٢٦٦، ٧٢٧١)، وابن عدى ٢١٤٨/٦، والبغوى
فى شرح السنة (٣٩٧٧).
(٤) فسيل : جمع فسيلة ، وهى كل عود يقطع من شجرته فيغرس .
(٥) حديث صحيح . عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٣٩٩) إلى المصنف . =
٥٤٥
( مسند الطيالسى ٣٥/٣ )
٢١٨٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن هِشامِ بنِ زَيْدِ ،
" عن أنس١ٍ) أنَّ رَجُلًا مِن أهْلِ الكِتابِ سَلَّمَ على رسولِ اللهِ ع ◌َه، فقال:
الشَّامُ عَلَيْكَ(٢) . فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللَّهِ، أنا(٢) أضْرِبُ عُنُقَهُ. فقال
رسولُ اللّهِ عَهِ: ((إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أهْلُ الْكِتَابِ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ(٤)) (٥).
٢١٨٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن هِشامِ بنِ زَيْدِ ،
(٦)(٧)
عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَلِّ نَهَى عن صَبْرِ البَهَائِمِ
= وأخرجه أحمد (١٢٩٢٥، ١٣٠٠٤)، وعبد بن حميد (١٢١٤)، والبخارى فى الأدب
المفرد (٤٧٩)، وابن أبى عمر العدنى، وأحمد بن منيع ، وأبو يعلى فى مسانيدهم - كما فى
الإتحاف (١٤٠٠ - ١٤٠٣) - والبزار (١٢٥١- كشف) من طرق عن حماد، به. وقال
البزار: لا نعلم رواه عن هشام بن زيد إلا حماد . اهـ .
وأخرجه ابن عدى ١٦٩٦/٥ من طريق عمر بن حبيب - وهو ضعيف - عن شعبة، عن
هشام، به. وقال : وهذا من حديث شعبة عن هشام بن زيد لا يرويه غير عمر بن حبيب ، وهذا
الحديث معروف بحماد بن سلمة ، عن هشام بن زيد . اهـ .
وروى عن شعبة من وجه آخر. أخرجه ابن الأعرابى فى معجمه (١٨١). وانظر السلسلة
الصحيحة (٩).
(١ - ١) فى د: ((قال سمعت أنسا يحدث)).
(٢) فى د: ((عليكم)).
(٣) فى المصادر: ((ألا)).
(٤) انظر ما سبق تعليقًا على الحديث (٢٠٨٣).
(٥) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٣٢١٦)، والنسائى فى الكبرى (١٠٢١٧) من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٣٠٨) ، والبخارى (٦٩٢٦) من طريق شعبة، به .
ورواه قتادة وغيره عن أنس. انظر ما سبق برقم (٢٠٨٣).
(٦) صبر البهائم : هو أن تمسك حية ، وتُجعل هدفا للرمى حتى تموت .
(٧) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٣٩٨/٥، وأحمد (١٢١٨٢، ١٢٧٦٩)، =
٥٤٦
وموسی بن أنس عن أُنسٍ
٢١٨٤ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةٌ ،
قال: أَخْبَرَنِى مُوسى بنُ أنسٍ، عن أنس، أنَّ النَّبيَّ عَظِّمِ قال: ((لو تَعْلَمُونَ
مَا أَعْلَمُ لضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولَكَيْثُم كَثِيرًا))(١).
٢١٨٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ راشدٍ، قال :
سَأَلْتُ مُوسى بنَ أَنَس: أخَضَبَ رسولُ اللَّهِ عََّهِ؟ فقال: سَمِعْتُ أَنَسًا
يَقُولُ: لم يَبْلُغْ رسولُ اللّهِ عَمِ [١٨٣و] مَا أنْ يَخْضِبَ، ولكنْ أبو بَكْرٍ
= والبخارى (٥٥١٣)، ومسلم (١٩٥٦)، وأبو داود (٢٨١٦)، والنسائى (٤٤٥١)، وابن
ماجه (٣١٨٦)، وابن الجارود (٨٩٨)، وأبو عوانة ١٩٤/٥، والطحاوى ١٨٣/٣، والبيهقى ٩/
٣٣٤ من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٠٠٥) من طريق حماد ، عن هشام بن زيد ، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٩٦) .
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٣٢١٣) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٢١٣، ١٣٨٦٣)، والدارمى (٢٧٣٨)، والبخارى (٤٦٢١،
٦٤٨٦)، ومسلم (٢٣٥٩)، والترمذى (٣٠٥٦)، والنسائى فى الكبرى (١١١٥٤)، وابن
حبان (٥٧٩٢)، والقضاعى فى مسند الشهاب (١٤٣٠، ١٤٣٢)، والبيهقى فى الشعب
(٧٨٢)، والبغوى فى شرح السنة (٤١٧١) من طرق عن شعبة، به. وعند بعضهم بقصة، وفيها
سبب نزول قوله تعالى: ﴿يَكَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْتَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ سورة
المائدة : ١٠١.
وأخرجه أحمد (١٢٨٨٢، ١٣٠٣٢، ١٣٢١٣)، والدارمى (٢٧٣٩)، ومسلم (٤٢٦)،
والنسائى (١٣٦٢)، وابن ماجه (٤١٩١)، وأبو يعلى (٣١٠٥)، وابن خزيمة (١٦٠٢) من
طرق عن أنس .
٥٤٧
(١)(٢)
كَانَ يَخْضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَم
وُبیدُ اللَّهِ بُ ابی بْرِ بنِ أنسٍ عن أنسٍ
٢١٨٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابنُّ زيدٍ، عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ أبى بكرِ بنِ أنسٍ، عن أنسٍ، عن (٣) النَّبِىِّ عَلِّ
قال: ((إِنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، وَلَ (٤) بِالرَّحِمِ مَلَكًا، فَيَقُولُ: يا رَبِّ نُطْفَةٌ،
يا ربِّ عَلَقَةٌ، يارَبِّ مُضْغَةٌ. فإذا أرادَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، أن يُتِمَّ خَلْقَها قال:
يا رَبِّ، ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى، شَقِىٌّ أو سَعِيدٌ؟ فيُكْتَبُ ذلك فى بَطْنِ أُمَّهُ (٥).
(١) نبتة تخرج فى المناطق الجبلية والبلاد الحارة المعتدلة ، ثمرتها تشبه الفلفل، وكانت تستخدم
للخضاب وصنع المداد ، يخلط بالحناء ويخضب به .
(٢) حديث صحيح . وهكذا رواه المصنف عن محمد بن راشد ، فقال : سألت موسى بن
أنس. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣١١٤) إلى المصنف مثله .
وأخرجه أحمد (١٣٠٧٤، ١٣٣٥٣، ١٣٧٨٣)، والطحاوى فى المشكل (٣٦٨٧)، وابن
عدى ٢٢٠٨/٦ من طرق عن محمد بن راشد ، عن مكحول ، عن موسى بن أنس .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠١٧٨)، وأحمد (١١٩٨٣، ١٢٠٧٣، ١٢٨٥١، ١٣٠١٨،
١٣٣٩٦، ١٣٦٥٥)، والبخارى (٣٥٥٠، ٥٨٩٥)، ومسلم (٢٣٤١)، وأبو داود (٤٢٠٩)،
والنسائى (٥١٠١)، وابن ماجه (٣٦٢٩)، وأبو يعلى (٢٨٩٣)، والبيهقى ٣١٠/٧ من طرق
عن أنس .
وسيأتى من رواية ابن سيرين عن أنس برقم (٢٢١٤). وانظر ما سبق برقم (١٢٤٨).
(٣) فى د: ((أن)).
(٤) فى خ، د، ص، م: ((يوكل)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢١٧٨، ١٢١٧٩، ١٢٥٢١)، والبخارى (٣١٨،
٣٣٣٣، ٦٥٩٥)، ومسلم (٢٦٤٦)، وابن أبى عاصم (١٨٧)، والفريابى فى القدر (١٤٤)،
والآجرى فى الشريعة (٣٦٤)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٦٠/٦، والبيهقى ٤٢١/٧، وفى =
٥٤٨
٢١٨٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ
ابنِ أبى بكرٍ، عن أنسٍ، أنَّ رَجُلًا (١) اطَّلَعَ على النَّبِّ عَمِ فِى ( بَعْضِ
حُجَرِه، ومع النَّبِىِّ(ِّمِ مِشْقَصْ(٢)، فقال أنس: فأنا رَأَيْتُه(٤) يَخْتِلُه(٥)
(٦)
لِيَطْعُنَه(٦).
٢١٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ ، عن
أنسٍ، قال: سُئِلَ رسولُ اللّهِ عَهِ عن الكَبَائِرِ، فقال: ((الإِشْراكُ بِاللَّهِ،
وعُقُوقُ الوَالِدَينِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وشَهادَةُ الزُّورِ)). أو (٧): ((قَوْلُ الزُّورِ))(٧).
= الأسماء والصفات ص : ١٤٠ من طرق عن حماد بن زيد، به .
وفى الباب عن ابن مسعود وأبى الدرداء . وانظر ما سبق برقم (٢٩٦، ١٠٧٧).
(١) هو الحكم بن أبى العاص بن أمية، والد مروان. هدى السارى ص: ٣٣٩، الفتح ٢٤٣/١٢.
(٢ - ٢) فى خ، ص، م: ((حجرة)).
(٣) المشقص: يطلق على نصل السهم ، وعلى السهم يكون فيه النصل .
(٤) فى د: ((رأيت رسول اللَّه عَامٍ)).
(٥) أى يداوره ويطلبه من حيث لا يشعر.
(٦) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٥٣١، ١٣٥٦٧)، والبخارى (٦٢٤٢، ٦٩٠٠)،
ومسلم (٢١٥٧)، وأبو داود (٥١٤٩)، والطحاوى فى المشكل (٩٣٨)، والبيهقى ٣٣٨/٨ من
طرق عن حماد بن زيد، به .
وأخرجه أحمد (١٢٠٧٤، ١٢٨٥٢)، والبخارى (٦٨٨٩)، وفى الأدب المفرد (١٠٧٢،
١٠٩١، ١٠٩٦)، والترمذى (٢٧٠٨)، والنسائى (٤٨٧٣)، وأبو يعلى (٣٨١٣)،
والطحاوى (٩٣٧)، والبيهقى ٣٣٨/٨ من طرق عن أنس .
وفى الباب عن سهل بن سعد ، وسبق برقم (١٠٤٢) ، وعن أبى هريرة ، وسيأتى برقم
(٢٥٤٨) .
(٧) بعده فى د: ((قال)).
(٨) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٥٤/١، وابن منده فى الإيمان (٤٧٣)، والبيهقى =
٥٤٩
وعبدُ الرحمنِ بنُ الأَصَمِّ عن أنسٍ
٢١٨٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أَبو
عَوَانَةً، عن عبد الرحمنِ بنِ الأُصَمِّ، قال: سَمِعْتُ أنسًا ، وسُئِل عن
التَّكبيرِ فى الصَّلاةِ إذا رَكَعَ وإذا سَجَدَ، فقال: يُكَبُِّ(١) إذا رَكَعَ، وإذا
رَفَعَ، وإِذا سَجَدَ، وإذا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَينِ. قال(٢): عن مَن؟ قال: عن
النَّبِىِّ عَمِ، وعن أبى بَكْرٍ، وعَن عُمَرَ. فقال له محُكَيمٌ: وعن عثمانَ؟
قال: وعن عثمانَ(٣) .
٢١٩٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن عبد الرّحمنِ،
عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ بَعَثَ إلى عُمَرَ بِثَوْبِ سُنْدُسٍ، فأتاه عُمَرُ
= ١٨٦/١٠ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٢٣٥٨، ١٢٣٩٤)، والبخارى (٢٦٥٣، ٥٩٧٧، ٦٨٧١)، ومسلم
(٨٨)، والترمذى (١٢٠٧، ٣٠١٨)، والنسائى (٤٠٢١، ٤٨٨٢)، والطبرانى فى التفسير ١٥
٤٢، والطحاوى فى المشكل (٨٩٧)، وابن منده (٤٧٤، ٤٧٥)، والبيهقى ٢٠/٨ من طرق عن
شعبة ، به .
(١) فى خ، ص: ((تكبر))، وفى الأصل معراة، والمثبت من : د.
(٢) القائل هو: ((محُكَيْم)) أو ((خُطيم)). وانظر حاشية السيوطى على النسائى.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٦٦١، ١٣٧٢٤)، والنسائى (١١٧٨)، وفى الكبرى
(١١٠٢)، والمزى فى تهذيب الكمال ٥٣٧/١٦ من طريق أبى عوانة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٤٠/١، وأحمد (١٢٢٨١، ١٢٣٧١)، والبخارى فى التاريخ ٥٪
٢٥٩- تعليقًا - وأبو يعلى (٤٢٨٠، ٤٢٨١)، والطحاوى ٢٢١/١، والبيهقى ٦٨/١ من طريق
عبد الرحمن الأصم ، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢٧٧).
٥٥٠
فقال: يا رسولَ اللَّهِ، بَعَثْتَ إلىَّ بهذَا وقد قُلْتَ ما قُلْتَ! يَعْنِى فى الحريرِ.
٣)
فقال: ((إِنِّى لم أَبْعَثْ(١) إِلَيْكَ لِتَلْبَسَةُ(٢)، ولكنْ ("تَنْتَفِعُ به، أو تَسْتَمْتِعُ
(٤)
.
به))(4)
إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي طلحةً عن أنسٍ
٢١٩١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
عبدُ العزيزِ بنُ أبى سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسحاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن أبى طَلْحَةَ،
عن أنسٍ، قال: كَانَ رسولُ اللَّهِ [١٨٣ ظ]عَّهِ يَدْخُلُ بيتَ أَمَّ سُلَيمِ،
ويَنَامُ على فِراشِها، ولَيْسَتْ ثَمَّ. قال: فَأَتِيَتْ(٥) يَوْمًا فقيلَ لها: هو ذا
رسولُ اللَّهِ عَمِ على فِرَاشِكِ. فَانْتَهَتْ إليه وقد عَرِقَ عَرَقًا شَديدًا،
وذلك فى الحَرَّ، فأخَذَتْ قَارُورَةٌ، فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ مِنْ ذلك العَرَقِ فَتَجْعَلُه
فى القَارُورَةِ، فَاسْتَئِقَظَ رسولُ اللَّهِ عَه، فقال: ((مَا تَصْنَعِينَ؟)).
قالَتْ(٦): يا رسولَ اللَّهِ، بَرَكَتُكَ، تَجْعَلُه فى طِيبِنَا. فقالَ رسولُ اللَّهِ
(١) بعده فى د: (( به)).
(٢) فى هامش خ: ((لتلبسها))، وأشار إلى نسخة .
(٣ - ٣) فى د: ((لتنتفع به أو لتستمتع)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه المزى فى تهذيب الكمال ٥٣٦/١٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٤٦٤، ١٢٥١٨، ١٢٦٢٦)، ومسلم (٢٠٧٢)، وأبو عوانة ٦٨/٢،
٤٥١/٥، ٤٥٢، والخطيب ٢٠٦/١٠، والمزى فى تهذيب الكمال ٥٣٦/١٦ من طرق عن أبى
عوانة، به. وانظر ما سبق برقم (٧٨٢، ٢١٦٩) .
(٥) فى ص، م: ((فأتته)). وعند البيهقى من طريق المصنف: ((فأتت)).
(٦) فى د: ((فقالت)).
٥٥١
عَلِ: ((أَصَبْتِ))(١).
٢١٩٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن إِسْحاقَ
ابنِ عبدِ اللَّهِ، عن أنسٍ، قال: جاءتْ هَوَازِنُ يومَ حُتَيْنِ تُكِْهُ(٢) على رسولِ
اللَّهِ مَ ◌ّهِ بِالنِّساءِ والصِّبْيانِ والإِبِلِ والغَنَمِ، فانْهِزَمَ المسلمون يَومَئذٍ، فَجَعَلَ
("رسولُ اللَّهِ عَ لِ يَوْمَئِذ٢ٍ) يقولُ: ((( يا هَوَازِنُ"، يَا مَعْشَرَ المُعْلِمِينَ
المهاجِرِينَ والأنصارِ، إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُه، يا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ(٥)، إلىَّ،
أنا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُه )). (٢)فَهَزَم اللَّهُ المُشْرِكِينَ(٢) مِنْ غَيِرِ أن يُطْعَنَ بِرُمْحٍ أو
يُؤْمَى بِسَهْمٍ، وقال(٧) رَسُولُ اللَّهِ عَهِ يَوْمَئِذٍ: ((مَنْ قَتَلَ مُشْرِكًا فله
(١) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢٥٤/١ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٣٣٤، ١٣٣٩٠)، ومسلم (٢٣٣١) من طريق عبد العزيز بن أبى سلمة
الماجشون ، به .
وأخرجه ابن سعد ٤٢٨/٨، ٤٢٩، وأحمد (١٢٠١٩، ١٣٤٣٣، ١٣٤٤٧، ١٤٠٩١)،
وعبد بن حميد (١٢٦٦)، والبخارى (٦٢٨١)، ومسلم (٢٣٣١، ٢٣٣٢)، والنسائى
(٥٣٧١)، وأبو يعلى (٢٧٩١، ٢٧٩٥)، وابن خزيمة (٢٨١)، وابن حبان (٤٥٢٨)، وأبو
نعيم فى الحلية ٦١/٢، والبيهقى ٤٢١/٢، وفى الشعب (١٤٢٩)، والبغوى فى شرح السنة
(٣٦٦١) من طرق عن أنس.
(٢) فى خ، ص: ((يكثر))، وفى الأصل معراة. والمثبت من : د.
(٣ - ٣) سقط من الأصل، خ، ص، م. والمثبت من : د.
(٤ - ٤) سقط من : د .
(٥) من هنا حتى آخر مسند أنس وأول مسند أبى سعيد أثناء الحديث (٢٢٧٥) - وقع فى
النسخة (( د)) ضمن مسند ابن عمر أثناء الحديث (٢٠٥١). وانظر ما سبق تعليقًا عليه.
(٦ - ٦) فى د: ((فَهُزم المشركون)).
(٧) فى خ، ص، م: ((فقال)).
٥٥٢
سَلَبْهُ(١))). فقَتَلَ أبو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَبُجُلًا، وأَخَذَ أَسْلَابَهم. قال(٢)
أبو قتادةَ: (يا رسولَ اللَّهِ) ، إنِّى حَمَلْتُ عَلَى رجلٍ، فَضَرَبْتُه عَلَى حبلٍ
العائقٍ، فَأُجْهِضْتُ عنه (٤) وعليه دِرْعٌ، فَانْظُرْ مَنْ أَخَذَها. فقالَ رجلٌ: أنَا
أَخَذْتُها يا رسولَ اللَّهِ، فأعْطِنِيهَا وأَرْضِهِ منها. وكان رسولُ اللَّهِ ◌َِّلِ لا
يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّ أعْطَاه، أو يَسْكُثُ، فقال عُمَرُ(٥): لا واللَّهِ لا يُفِيقُها اللَّهُ
على أسَدٍ من أُشْدِه ثم تُعطِيكَها(٦). فقالَ رسولُ اللَّهِ ل ◌َهِ: ((صَدَق
عُمَرُ )).
قال: ورَأَى أبو طَلْحةَ مع أمّ سُلَيم خِنْجَرًا، فقال: ما تَصْنَعِينَ بهذا؟
قالت: أريدُ إِن دَنَا أَحَدٌ مِن المشْرِكِينَ أَنْ أَبْعَجَ(١) بَطْنَه. فَذَكَرَ ذلك أبو
طلحةَ لرسولِ اللَّهِ مََّهِ، فضَحِكَ رسولُ اللَّهِ عَهٍ وقال: ((يا أمَّ سُلَيْم، إِنَّ
اللَّهَ قد كَفَى وأحْسَنَ)). فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، اقْتُلْ(٨) هؤلاءِ(٩) يَتْهَزِموا
بِكَ(١٠).
(١) يعنى ما معه من ثياب وسلاح ودابة .
(٢) فى د: ((وقال)).
(٣ - ٣) سقط من الأصل ، خ ، ص، م. والمثبت من: د .
(٤) فأجهضت عنه : أى غُلبت عليه ، وأُزلت عنه حتى أُخذ منى .
(٥) سقط من : خ ، ص .
(٦) فى د: ((يعطيكها)).
(٧) أى أشق .
(٨) فى الأصل: ((لقتل))، وفى خ، ص: ((تقتل))، وفى م: ((نقتل)). والمثبت من: د.
(٩) تريد من كان معهم من طلقاء مكة ، حيث انهزموا ، فظنتهم مرتدين يستحقون القتل.
(١٠) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ٢٢٧/٣، وفى المشكل (٤٧٨٦)، وأبو نعيم فى الحلية
٦٠/٢، والبيهقى ٣٠٦/٦ من طريق المصنف. وعند الطحاوى فى المشكل بدون قصة أم سليم، =
٥٥٣
٢١٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: " حَدَّثَنَا هَمَّام١ُ) بنُ يحيى، عن
إسحاقَ [١٨٤و] ابنِ عبدِ اللَّهِ، عن أنسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ:
﴿لَنْ تَنَالُواْ آلْبِرَّ﴾﴾(٢) الآيَةَ. جَاءَ أبو طَلْحةَ إلى رسولِ اللَّهِ عَلَغِ فقالَ(٣):
أَرَى اللَّهَ يَستَقْرِضُنَا، وإنّى أُشْهِدُكَ أنَّ أَرْضِى بِأُرِيحاءَ(٤) صَدَقَةٌ، فَلْيَضَعُها
رسولُ اللهِ حيثُ شاءَ. فقال رسولُ اللَّهِ عَه: ((ضَغْها فى قَرَابَتِكَ)).
ءُ
قال: فجَعَلَها حَدَائِقَ بينَ حسَّانَ بنِ ثابتٍ وأَتَىِّ بنِ كَعْبٍ () .
= وفى شرح المعانى مختصر جدًّا، وعند أبى نعيم بقصة أم سليم فقط، وعند البيهقى بتمامه.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٢٤/١٤، ٥٣٠- ٥٣٢، وأحمد (١٢١٥٢، ١٢٢٥٨، ١٣٠٠٠،
١٤٠٠٧)، والدارمى (٢٤٨٤)، ومسلم (١٨٠٩)، وأبو داود (٢٧١٨)، وأبو عوانة ٣١٨/٤،
٣١٩، وابن حبان (٤٨٣٦، ٤٨٣٨)، والحاكم ٣٥٣/٣، والبيهقى فى دلائل النبوة ١٥٠/٥ من
طرق عن حماد ، به .
وأخرجه ابن حبان (٤٨٤١)، والبيهقى ٣٠٧/٦ من طريق إسحاق ، به ، مختصرًا .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٢٣/١٤، ٥٢٤، وأحمد (١٢١٢٩، ١٤٠٨١)، وعبد بن حميد
(١٢٠٠)، ومسلم (١٨٠٩)، وأبو يعلى (٣٤١١، ٣٥١٠) من طريق حماد بن سلمة وسليمان
ابن المغيرة، عن ثابت، عن أنس ، بقصة أم سليم فقط.
وفى الباب عن أبى قتادة الأنصارى عند البخارى (٣١٤٢، ٤٣٢١)، ومسلم (١٧٥١)،
وأبى داود (٢٧١٧)، والترمذى (١٥٦٢) دون قصة أم سليم، وفيه أن القائل: ((لا واللَّه لا
يفيئها)). هو أبو بكر لا عمر.
(١ - ١) فى ص، م: ((حدثنا هشام)). وفى خ: ((حدثنا وهمام)). وأشار بعلامة لحق وكتب فى
الهامش: (( هشام))، وأشار إلى نسخة .
(٢) سورة آل عمران : ٩٢.
(٣) بعده فى د: (( يا رسول اللَّه)).
(٤) كذا فى النسخ وسنن أبى داود، وفى المصادر: بَيْروحاء أو بَيرُحاء. وقال ابن الأثير: هذه
اللفظة كثيرًا ما تختلف ألفاظ المحدثين فيها، فيقولون: بيرحاء، بفتح الباء وكسرها، وبفتح الراء
وضمها والمد فيهما، وبفتحهما والقصر، وهى اسم مال وموضع بالمدينة .
(٥) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٣٧١٣)، وابن خزيمة (٢٤٥٥) من طريق همام ، به، =
٥٥٤
وإسماعيلُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي طلحةً عن أنسٍ
٢١٩٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ
فَضَالةَ، عن إِسْمَاعيلَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي طلحةً، عن أنسٍ، قال: ما
رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه عُرِضَ عليه طِيبٌ قَطُّ فِرَدَّهُ(١).
= بلفظ: (( فجعلها فى قرابته)).
وأخرجه مالك ٩٩٥/٢، ٩٩٦، وأحمد (١٢٤٦١)، والدارمى (١٦٦٢)، والبخارى
(١٤٦١، ٢٣١٨، ٢٧٦٩، ٤٥٥٤، ٥٦١١)، ومسلم (٩٩٨)، والنسائى فى الكبرى
(١١٠٦٦)، والطحاوى ٢٨٨/٣، ٢٨٩، وابن حبان (٣٣٤٠، ٧١٨٢)، وأبو نعيم فى الحلية
٣٣٨/٦، والبيهقى ١٦٤/٦، ١٦٥، ٢٧٥، والبغوى فى شرح السنة (١٦٨٣) من طرق عن
إسحاق ، به .
وأخرجه أحمد (١٢١٦٥، ١٣٧٩٣)، وعبد بن حميد (١٤١١)، ومسلم (١٦٨٩)،
والترمذى (٢٩٩٧)، والنسائى (٢٦٠٤)، وأبو يعلى (٣٧٣٢)، والطبرى فى التفسير ٢٤٦/٣،
وابن خزيمة (٢٤٥٨ - ٢٤٦٠)، والطحاوى ٢٨٩/٣ من طرق عن أنس.
(١) حديث صحيح . وابن فضالة صدوق مدلس ، وقد صرح بالسماع عند أحمد. والحديث
عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣١٥٩) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٣٨٨، ١٣٦٤٢، ١٣٧٧٢)، والبزار (٢٩٨٤ - كشف )، وأبو
يعلى - كما فى الإتحاف (٣١٦٠) - والبغوى فى الجعديات (٣٢٣٢) ، وأبو الشيخ فى أخلاق
النبى معَ الله ص: ١٠٢ من طريق المبارك بن فضالة، به. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن إسماعيل
إلا من حديث المبارك .
وأخرجه البزار (٢٩٨٥ - كشف) من طريق المبارك ، عن إسماعيل وإسحاق ابنى عبد اللَّه
ابن أبى طلحة، عن أنس .
وقال : إنما ذكرناه لأن مباركًا لا نعلمه يروى عن إسحاق بن عبد اللَّه، ولا نعلم أحدًا
جمعهما إلا مبارك .
وأخرجه أحمد (١٢١٩٧، ١٢٣٧٩، ١٣٧٧٥)، والبخارى (٢٥٨٢، ٥٩٢٩)، =
٥٥٥
وخَفْصُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ أنسٍ عن أنَسٍ(١)
٢١٩٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ
ابنُ أبى محُمَيدِ الأنصارىُّ، قال أخْبَرَنِى حَفْصُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ أنسٍ، عن
أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((إن مِنَ النَّاسِ نَاسًا(٢) مَفَاتِيحَ() للخَيْرِ،
مَغَالِيقَ(٤) للشَّرِّ، وإِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا(٢) مَفَاتِيحَ(٢) للشَّرِّ، مَغَالِيقَ(٤) للخَيْرِ،
فطُوتَى لمن كَان(٥) مَفَاتِيحُ الخَيرِ على يَدَيْهِ، ووَيْلٌ لَمَنْ جُعَلٍ مَفَاتِيحُ الشِّرِّ
على يَدَيْه))(٦).
= والترمذى (٢٧٨٩)، وفى الشمائل (٢١٠)، والنسائى (٥٢٥٨)، وأبو الشيخ ص: ١٠٤،
وأبو نعيم فى الحلية ٤٦/٩، والبيهقى فى الشعب (٦٠٦٩، ٦٤٢٣)، وفى الآداب (٨٩٢) من
طريق ثمامة ، عن أنس .
(١) فى الأصل، خ، ص، م: ((وحفص بن عبيد اللَّه وعتاب مولى هرمز عن أنس)). والمثبت
من : د .
(٢) فى د: (( ناس)).
(٣) فى الأصل، خ، ص، م: ((مفاتيحا)). والمثبت من: د.
(٤) فى الأصل، خ، ص، م: ((مغاليقا)). والمثبت من : د.
(٥) فى د: ((جعل)).
(٦) إسناده ضعيف ؛ لضعف محمد بن أبى حميد. وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٢٩٩)،
والبيهقى فى الشعب (٦٩٨) من طريق المصنف.
وأخرجه حسين المروزى فى زوائد زهد ابن المبارك (٩٦٨)، وابن ماجه (٢٣٧)، وابن عدى
٢٢٠٤/٦ من طرق عن محمد بن أبى حميد ، به .
ورُوى عن ابن أبى حميد ، عن موسى بن وردان ، عن حفصٍ . أخرجه ابن أبى عاصم فى
السنة (٢٩٧) .
وأخرجه البيهقى فى الشعب (٦٩٧) من طريق حميد المزنى ، عن أنس ، وحميد مجهول . =
٥٥٦
وعَتَّابٌ مَوْلَی هُزْمُزَ عن أُنسِ
٢١٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: حَدَّثَنَى عَتَّابٌ
مَوْلَى هُرْمُزَ، قال: سَمِعْتُ أَنَسّا يَقُولُ: بَايَعْتُ رسولَ اللّهِ عِلّهِ بِيَدِى هذه
على السَّمْعِ والطَّاعَةِ فيما اسْتَطَعْتُ(١).
٢١٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عَتَّابٍ ، سَمِعَ
أَنَسًا يقولُ: قال رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمَّدًا فَلْيَتَبُوَّأْ مَفْعَدَه
مِنَ النَّارِ))(٢).
= ورُوى موقوفًا على أنس وأبى الدرداء. أخرجه ابن المبارك فى الزهد (٩٤٩)، والخرائطى
فى مكارم الأخلاق (٢٩٤ - المنتقى).
وفى الباب عن سهل بن سعد عند ابن ماجه (٢٣٨)، والخرائطى (٢٩٣ - المنتقى).
وإسناده ضعيف ، وانظر السلسلة الصحيحة (١٣٣٢).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٢٢٤، ١٢٧٨٧، ١٢٩٤٤، ١٣١٣٨)، وابن ماجه
(٢٨٦٨)، وأبو يعلى (٤٣٢٧)، وأبو عوانة ٣٥٢/٤، والبغوى فى الجعديات (١٥٠٢) من
طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٢٨٧، ١٤٠٥٧)، والبخارى فى التاريخ ٢٠٠/٢ من طريق جعفر بن
معبد ، عن أنس ، به .
وفى الباب عن ابن عمر ، وسيأتى برقم (١٩٩٢) .
(٢) حديث صحيح . أخرجه الدارمى (٢٤٢) من طريق الطيالسى ، عن شعبة ، عن
عبد العزيز - غير منسوب - وعن حماد بن أبى سليمان ، وعن التيمى ، وعن عتاب، عن أنس .
وأخرجه أحمد (١٣٢١٢) عن الطيالسى ، عن شعبة ، عن حماد وعبد العزيز بن رفيع
وعتاب مولى هرمز ورابع أيضًا، سمعوا أنسًا . قال عبد اللَّه: قال أبى: كذا قال لنا ، أخطأ فيه ،
وإنما هو عبد العزيز بن صهيب .
=
٥٥٧
وأبو التُّاح عن أنسٍ
٢١٩٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابنُ سَلَمَةَ (١ وشعبةُ، وعبدُ الوارثِ - أَحْسَنُهم حَدِيثًا له - كُلُّهم يُحَدِّثْنَا )
عن أبى التَّاحِ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ، نَزَل فى عُلْوِها
على حىٍّ مِنَ الأنصارِ يقالُ لهم : بَنُو عَمرٍو بنٍ عوفيٍ(٢) . فأقامَ فيهم(٢) (٤ أزْبَعَ
عَشْرَةَ " ليلةً، [١٨٤ ظ] ثُمَّ أَرْسَلَ إلى بَنِى النََّارِ، فَأَتَوَهُ مُتَقَلِّدِين سُيُوفَهم(٥)،
قال أنس: فأنا رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ لَه على رَاحِلَتِهِ، ورِدْقُه أبو بَكْرٍ، فَانْطَلَقَ
٥
= وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد فى زوائده (١٣٩٩٣) من طريق شعبة ، عن قتادة وحماد
وسليمان التيمى .
وأخرجه أحمد (١٢٧٨٧)، والدارمى (٢٤١)، والبغوى فى الجعديات (١٥٠١)،
والطبرانى فى جزء طرق حديث: (( من كذب علىَّ متعمدًا)) (١١١) من طريق شعبة، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٧١/٨، وأحمد (١١٩٦٠م، ١٢١٣١، ١٢١٧٥، ١٢٧٢٥،
١٢٧٨٧، ١٢٨٢٣، ١٣١٢٢، ١٣٣٥٦، ١٤٠١٢)، والدارمى (٢٤١، ٢٤٤)، والبخارى
(١٠٨)، ومسلم (٢)، والترمذى (٢٦٦١)، وابن ماجه (٣٢)، والنسائى فى الكبرى
(٥٩١٣)، وأبو يعلى (٣٩٠٤)، والطبرانى (١٠٣ - ١٢٧)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٣/٣ من
طرق عن أنس .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٨٠، ٣٦٠).
(١ - ١) فى الأصل، خ، ص، م: ((وعبد الوارث وشعبة أحسبهم كلهم حدثنا)). والمثبت
من : د ، ومسند أبى عوانة من طريق المصنف .
(٢) هو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة. الفتح ٢٦٦/٧، معجم القبائل ٢/ ٨٣٤.
(٣) فوقها فى (( د)): ((فيها)). وفى ص، م: (( بينهم).
(٤ - ٤) فى الأصل، ص، م: ((أربعة عشر)). وفى خ: ((أربعة عشرة)). والمثبت من : د.
(٥) فى ص، م: (( بسيوفهم)).
٥٥٨
حَتَّى نَزَلَ بفِناءٍ أبى أَيُّوبَ الأُنصارِىِّ، فقال(١): ((يا بَنِى النََّّارِ، ثامِنُونِى
بحائِطِكم)). قالوا(٢): لا واللَّهِ، لا تَأْخُذُ له ثَمَنَا إِلَّ مِن اللَّهِ ومِنْ(٣)
رَسولِه. أو قال: "لا نَأْخُذُُ) له ثَمَنَا إِلَّ اللَّهَ(٥) ورسولَهُ. قال: وكَانَ
رسولُ اللَّهِ عَمِ يُصَلِّى حيثُ أَدْرَكَتْه الصَّلَاةُ، وَيُصَلِّى فِى مَرَابِضِ الغَنَمِ.
قال أنس: وكَانَ فيه ما أقولُ لكم؛ كَانَ فيه نَخْلٌ - قال (٦ حمّادٌ:
وحَرْثٌ. وقال عبدُ الوارثِ: خِرَب٢٦ٌ - وقُبُورُ المُشرِكِينَ، فأمَرَ بِالنَّخلِ
فقُطِعَ، وأَمَرَ بقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَتُبِشَتْ، وأمَرَ بالخِرَبِ(٧) فسُوِّيَتْ، فَجَعَلَ
النَّخْلَ قِبْلَةَ المسْجِدِ، فَجَعَلُوا يَنْقُلُون الصَّخْرَ، وَيَرْتَجِزُونَ، ورسولُ اللَّهِ عَ لَعِ
مَعَهم، فجَعَلُوا يَقُولُون ، أو قال :
اللَّهُمَّ لا ◌َخَيْرَ إلَّا خَيْرُ الْآخِرَةْ
فَاغْفِرُ(٨) لِلأَنْصَارِ والمُهَاجِرَةُ(٩)
(١) فى د: ((ثم قال)).
(٢) فى د: ((فقالوا)).
(٣) سقط من : د .
(٤ - ٤) فى خ، ص: ((لا يأخذ)).
(٥) فى د: ((للَّه)).
(٦ - ٦) فى الأصل، خ، ص، م: ((حماد وقال عبد الوارث: حرث)). والمثبت من: د، وأبى
عوانة من طريق المصنف .
(٧) فى الأصل، خ، ص، م: ((بالحرث)).
(٨) فى د: ((فانصر)). وكتب فوقها: ((فاغفر)).
(٩) حديث صحيح . وأبو التياح هو يزيد بن حميد الضبعى . والحديث أخرجه أبو عوانة ١/
٣٩٧، ٣٩٨ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢١٩٩، ١٢٢٦٤، ١٢٨٧٣، ١٣٥٨٦)، وأبو داود (٤٥٤)، وابن
ماجه (٧٤٢)، وأبو يعلى (٤١٧٨) من طريق حماد بن سلمة، به، مختصرًا . قال أبو داود :
قال موسى بن إسماعيل : وزعم عبد الوارث أنه أفاد حمادًا هذا الحديث . اهـ.
وأخرجه أحمد (١٢٣٥٧، ١٣٠٤١)، والبخارى (٢٣٤، ٤٢٩)، ومسلم (٥٢٤)، =
٥٥٩
٢١٩٩- حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبةُ ، عن أبى التَّاح ، عن أنس ،
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهمِ قال: ((يَشْرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا ولا تُنَفِّرُوا))(١).
٢٢٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أخبرَنى أبو
التََّّاحِ، قال: سَمِعْتُ أنسًا، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَمِ لأَبِى ذَرُّ: ((اسْمَعْ
وأطِعْ، ولَوْ لحَبَشِىٌّ كَأنَّ رَأْسَه زَبِبَةٌ))(٢).
= والترمذى (٣٥٠)، وأبو يعلى (٤١٧٤) من طريق شعبة، به ، مختصرًا على الصلاة فى
مرابض الغنم .
وأخرجه أحمد (١٣٢٣١)، والبخارى (١٨٦٨، ٢١٠٦، ٢٧٧١، ٢٧٧٩، ٣٩٣٢)،
ومسلم (٥٢٤)، وأبو داود (٤٥٣، ٤٥٤)، والنسائى (٧٠٢)، وأبو يعلى (٤١٨٠)، وابن
خزيمة (٧٨٨)، وابن حبان (٢٣٢٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٨٣/٣، والبيهقى ٤٣٨/٢، وفى
الدلائل ٥٣٩/٢، والبغوى فى شرح السنة (٣٧٦٥) من طرق عن عبد الوارث، به .
قال أبو نعيم : صحيح متفق عليه من حديث أبى التياح . رواه عنه شعبة وحماد بن سلمة فى
آخرين ، وأتمهم سياقًا عبد الوارث عنه .
(١) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٨٤/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٢٣٥٥، ١٣١٩٨)، والبخارى (٦٩، ٦١٢٥)، وفى الأدب المفرد
(٤٧٣)، ومسلم (١٧٣٤)، والنسائى فى الكبرى (٥٨٩٠)، والبزار (٧٥ - كشف)، وأبو
يعلى (٤١٧٢)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (١٤١٣)، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة
(٢٤٧٤) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أبو الشيخ فى طبقات المحدثين ٧٤/٣، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٣٢٢/٢ من
طریق أبان ، عن أنس، به .
(٢) حديث صحيح . أخرجه أبو القاسم البغوى فى الجعديات (١٤٢٢)، والبيهقى ٨٨/٣،
والخطيب ١٢٥/٤، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٢٤٥٢) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٢١٤٧، ١٢٧٧٥)، والبخارى (٦٩٣، ٦٩٦، ٧١٤٢)، وابن ماجه
(٢٨٦٠)، وأبو يعلى (٤١٧٦)، والآجرى فى الشريعة (٦٥)، والبيهقى ١٥٥/٨، وفى الشعب
(٧٣٤٦) من طرق عن شعبة، به. وانظر ما سبق برقم (٤٥٣، ١٧٥٩).
٥٦٠