النص المفهرس

صفحات 521-540

٢١٤٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ اللّهِ عَهِ يَصُومُ حَتَّى يقولَ (١) : صامَ صامَ.
ويُفْطِرُ حَتَّى يقولَ (١) : أَقْطَرَ أَقْطَرَ(٢).
= والنسائى فى الكبرى (١٠٨٩٣)، وأبو يعلى (٣٢٧٤، ٣٤٥٥)، وابن حبان (٩٣٧)،
والبغوى (١٣٨٢) من طريق أبى داود الطيالسى ، به .
وأخرجه أحمد (١٣١٨٦)، وعبد بن حميد (١٣٠١، ١٣٧١)، والبخارى فى الأدب
المفرد (٦٧٧)، ومسلم (٢٦٩٠)، والطبرانى فى الدعاء (١٢١) من طرق عن شعبة ، به، وفى
بعضها: قال شعبة: فقلت لثابت: أسمعه عن النبى عَّمِ ؟ قال: نعم.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٤٨/١٠، وأحمد (١٣٦٠٥)، وعبد بن حميد (١٢٩٩)، وأبو
يعلى (٣٣٩٧، ٣٥٢٥)، والطيرانى فى الدعاء (١٢٢)، وابن حبان (٩٣٨)، والبغوى
(١٣٨١) من طرق عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، به ، وفى بعضها عن ثابت : أنهم قالوا
لأنس: ادع لنا. فقال: اللهم آتنا فى الدنيا حسنة ... قال أنس: فكان رسول اللَّه عَل يكثر أن
يدعو ... فذكره .
وأخرجه أحمد (١٢٠٠٠)، والبخارى (٤٥٢٢، ٦٣٨٩)، ومسلم (٢٦٩٠)، وأبو داود
(١٥١٩)، والنسائى فى الكبرى (١٠٨٩٥)، وأبو يعلى (٣٨٩٣)، وابن حبان (٩٣٩، ٩٤٠)
من طرق عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس ، به . وفى بعضها عن عبد العزيز: سأل قتادة
أنسا: أى دعوة كان أكثر ما يدعو بها النبى عَّمِ؟ فذكره.
وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٧٢٧) من طريق حميد، عن أنس، أن النبى معَائم قال
لرجل: ((قل اللهم ربنا ... )).
(١) الياء معراة فى الأصل، وفى د: ((يقولوا))، وفى م: ((نقول)). والمثبت من: خ، ص.
ويقول : أى القائل.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٦٤٥، ١٣٦٧٥)، وعبد بن حميد (١٣٢٠)، ومسلم
(١١٥٨)، وأبو يعلى (٣٥٣٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به .
وأخرجه أحمد (١٢٠٣١، ١٣٤٩٨، ١٣٨٠٧)، وعبد بن حميد (١٣٩٣)، والبخارى
(١١٤١، ١٩٧٢، ١٩٧٣)، والترمذى (٧٦٩)، وأبو يعلى (٣٨١٩)، وابن خزيمة (٢١٣٤)،
وابن حبان (٢٦١٨)، والبيهقى ١٧/٣، والبغوى فى شرح السنة (٩٣٢) من طرق عن حميد، =
٥٢١

٢١٥٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، قال: إنَّ أهْلَ اليَمَنِ قَدِمُوا على رسولِ اللَّهِ عَه، فقالوا: يا
رسولَ اللَّهِ، ابعثْ معنا مُعاذَ بنَ جَبَلِ يُعَلِّمْنا كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبِيِّنا. فأخَذَ
رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ بِيَدِ أبِى عُبَيْدَةَ بنِ الجَوَاحِ، فقال: ((هَذَا أمِينُ هَذِهِ الأُمّةِ)).
(١)
فبَعَثَّه مَعَهُم(١).
٢١٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن ثابتٍ، عن
أنسٍ، قال(٢): كانَ يَنْعَثُّ لنا صَلاةَ رسولِ اللَّهِ مَّهِ: فإذا رَفَعَ رأْسَه من
= عن أنس، قال: كان رسول اللَّه عَظله يصوم من الشهر حتى نقول: لا يفطر منه شيئًا، ويفطر
حتى نقول: لا يصوم شيئًا. وفى أوله زيادة .
وفى الباب عن ابن عباس . انظر ما سيأتى برقم (٢٧٤٨).
(١) حديث صحيح. ولم أجد لمعاذ ذكرًا عند غير المصنف. وأخرجه ابن سعد ٤١١/٣،
وأحمد (١٢٢٨٣، ١٢٥٠٣، ١٢٨١٢، ١٣٢٤٠، ١٤٠٨٠)، وفى فضائل الصحابة
(١٢٧٩)، وعبد بن حميد (١٣٤٥)، ومسلم (٢٤١٩)، والفسوى ٤٨٧/١، والحاكم ٣/
٢٦٧ من طرق عن حماد بن سلمة به، بلفظ: ابعث معنا رجلًا، بدون ذكر معاذ بن جبل .
وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٧٥/٧ من طريق شعبة ، عن ثابت .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣٥/١٢، وأحمد (١٢٣٨٠، ١٢٩٨٩، ١٣٥٨٨)، والبخارى
(٣٧٤٤، ٤٣٨٢، ٧٢٥٥)، ومسلم (٢٤١٩)، والنسائى فى الكبرى (٨٢٠٠)، والفسوى ١/
٤٨٨، وابن حبان (٧٠٠١)، وأبو نعيم ١٧٥/٧، والبغوى (٣٩٢٨) من طرق عن أبى قلابة ،
عن أنس، عن النبى معَّم قال: ((لكل أمة أمين، وأبو عبيدة أمين هذه الأمة)).
وأخرجه الترمذى (٣٧٩٠)، والفسوى ١/ ٤٨٨، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٥/٧ من طرق
عن أنس .
وفى الباب عن عبد الله بن مسعود. انظر ما سبق برقم (٤١٢) .
(٢) أى ثابت .
٥٢٢

الؤُكُوعِ قامَ(١)، حَتَّى نقولَ: قَدْ نَسِىَ. مِن طُولِ القِيامِ(٧) .
٢١٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن ثابتٍ، عن
أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَّ له: ((الصَّبْرُ عِنْدَ أوَّلِ الصَّدْمَةِ)) (١).
٢١٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صالِحُ الْمُرَىُّ، عن ثابتٍ،
عن أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ
(١) بعده فى خ، ص، م: ((قام)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٧٨٣)، وعبد بن حميد (١٢٥٩، ١٣٠٣)،
والبخارى (٨٠٠)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (١٣٦٦)، والطحاوى فى المشكل
(٥١٥٦، ٥١٥٧)، وابن حبان (١٩٠٢)، والبيهقى ٩٧/٢ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أبو عوانة ١٣٥/٢، ١٧٦، وابن خزيمة (٦٠٩)، والبيهقى ٩٨/٢ من طرق عن
ثابت ، به .
وقد سبق برقم (٢١٤٢) من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، وفيه زيادة .
(٣) حديث صحيح . أخرجه البيهقى فى الشعب (٩٧٠١) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٤٨٠)، والنسائى فى الكبرى (١٠٩٠٧)، والبغوى فى الجعديات
(١٣٧٤) من طريق أبى داود الطيالسى وعبد الصمد ، به ، مطولًا بزيادة فى أوله هى سبب
وروده .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٨٨/٣، وأحمد (١٢٣٣٩، ١٣٢٩٧)، وعبد بن حميد
(١٢٠١)، والبخارى (١٢٥٢، ١٢٨٣، ١٣٠٢، ٧١٥٤)، ومسلم (٩٢٦)، وأبو داود
(٣١٢٤)، والترمذى (٩٨٨)، والنسائى (١٨٦٨)، وأبو يعلى (٣٤٥٨، ٣٥٠٤)، وابن حبان
(٢٨٩٥)، والبيهقى ٦٥/٤، ١٠٦/١٠، والبغوى فى شرح السنة (١٥٣٩) من طرق عن
شعبة، به ، مختصرًا ومطولًا بالقصة فى أوله .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٨٨/٣، والترمذى (٩٨٧)، وابن ماجه (١٥٩٦)، وابن عدى ٣/
١١٩٢، والبيهقى فى الآداب (٨٩٥) من طرق عن سعد بن سنان، عن أنس، مختصرًا. وقال
الترمذى : حديث غريب من هذا الوجه .
٥٢٣

اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ))(١).
٢١٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو بِشْرِ، عن ثابتٍ، عن
أنس، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ يَتَّعُ الطِّيبَ فى رِباعِ(٢) النِّسَاءِ(٣)(٤).
٢١٥٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حازم، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، قال: كان النبيُّ عَّهِ يُكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إذا نَزَلَّ مِنَ المِثْرِ(٥).
(١) إسناده ضعيف؛ صالح بن بشير المرى ضعيف ، وقد عده ابن عدى والذهبى من مناكيره .
وعزاه الحافظ فى المطالب (٥٧٣) إلى المصنف .
وأخرجه البزار (٤٤٣- كشف الأستار)، وأبو يعلى (٣٤٠٦)، والعقيلى فى الضعفاء ٢/
١٩٩، والطبرانى فى الأوسط (٢٥٠٢)، وابن عدى ١٣٧٩/٤، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٣/٦،
والبيهقى ٦٦/٣ من طرق عن صالح، به. وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا
صالح. وقال الطبرانى : تفرد به صالح عن ثابت .
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٩)، وابن عدى ١٣٧٩/٤، وتمام فى الفوائد (٢٧٠ - الروض
البسام ) من طريق صالح المرى، عن ثابت وميمون بن سياه وجعفر بن زيد، عن أنس.
(٢) الرّباع : المنازل ، ومفردها الرَّبْع.
(٣) فى د: ((نسائه)).
(٤) إسناده ليس بالقوى ؛ لحال أبى بشر المزلق بكر بن الحكم . وأخرجه ابن أبى الدنيا فى
التهجد (٢٠٤)، والبزار (٧١٠- كشف)، ومحمد بن نصر المروزى فى قيام الليل ص : ٤٤،
وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَّامٍ ص: ٢٤٩، وابن السمعانى فى أدب الإملاء والاستملاء ص:
٣٢، من طريق أبى بشر المزلق، به. وقال البزار: لا نعلمه عن ثابت إلا عن أبى بشر .
وقال ابن أبى حاتم فى الجرح ٣٨٣/٢: سألت أبا زرعة عن أبى بشر المزلق ، فقال: شيخ
ليس بالقوى. وراجع الميزان والضعفاء للذهبى. وانظر جامع المسانيد ٢١/ ٢٧٢، والمجمع ٢/
٢٦٣، وضعيف الجامع (٤٥٣٠).
(٥) إسناده ضعيف ؛ جرير بن حازم فى روايته عن قتادة ضعف ، وقد يكون أخطأ فيه هنا .
وأخرجه الترمذى (٥١٧)، وفى العلل الكبير ص: ٨٨، وابن ماجه (١١١٧)، وابن الجوزى =
٥٢٤

٢١٥٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، قال: كان النِّساءُ يَدْخُلْنَ بِالْقِرَبِ يومَ أُحدٍ(١)(٢).
٢١٥٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ المغيرةِ، عن
= فى العلل المتناهية ٤٦٧/١ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٢٧/٢، وأحمد (١٢٢٢٢، ١٢٣٠٦، ١٣٢٥١)، وعبد بن حميد
(١٢٥٨)، وأبو داود (١١٢٠)، والنسائى (١٤١٩)، وأبو يعلى (٣٤٥٢)، وابن خزيمة
(١٨٣٨)، وابن حبان (٢٨٠٥)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَا﴾. ص: ٣١، والحاكم ١/
٢٩٠، والبيهقى ٢٢٤/٣ من طرق عن جرير بن حازم، به .
قال أبو داود : الحديث ليس بمعروف عن ثابت ، هو مما تفرد به جرير بن حازم .
وقال الترمذى فى الجامع : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم ، وسمعت
محمدًا يقول : وهم جرير بن حازم فى هذا الحديث ، والصحيح ما روى عن ثابت ، عن أنس
قال: ((أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبى عليه، فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم)).
والحديث هو هذا ... وجرير بن حازم ربما يهم فى الشىء، وهو صدوق . اهـ. ونحوه فى العلل
الكبير. وانظر ما سبق برقم (٢١٤٠).
(١) هذا الحديث زيادة من : د .
(٢) حديث صحيح . أخرجه عبد بن حميد (١٣١٨) من طريق حماد بن سلمة ، به، بلفظ :
أن أزواج النبى عَّهم كن يوم أحد يدلجن بالقرب على ظهورهن بادية خدامهن يسقين.
وأخرجه مسلم (١٨١٠)، وأبو داود (٢٥٣١)، والنسائى فى الكبرى (٧٥٥٧) من طريق
جعفر بن سليمان، عن ثابت بلفظ: كان رسول اللَّه عز له يغزو بأم سليم، ونسوة من الأنصار معه
إذا غزا، فيسقين الماء، ويداوين الجرحى .
وأخرجه البخارى ( ٢٨٨٠، ٣٨١١، ٤٠٦٤)، ومسلم (١٨١١) من طريق عبد العزيز بن
صهيب، عن أنس فى حديث طويل، وفيه قول أبى طلحة: ولقد رأيت عائشة بنت أبى بكر وأم
سليم، وإنهما لمشمرتان ، أرى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما؛ تفرغانه فى أفواه
القوم، ثم ترجعان ، فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانه فى أفواه القوم .
٥٢٥

ثابتٍ، عن أنسٍ ، قال: جاءَ خالى(١) أنشُ بنُ النَّضْرِ - وبه سُمِّيتُ(٢) - لم
يَشْهَدْ مَعَ رسولِ اللَّهِ عَهِ بَدْرًا، فَعَظُمَ ذلِكَ عليه، وقال: أوَّلُ
مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رسولُ اللَّهِ بِ غِبْتُ عنه! أمَا واللَّهِ لَئِنْ أرانِيَ اللَّهُ مَشْهَدًا
بَعْدَهُ(٣) [١٨٠و] لَيْرَيَّنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ. قال: فهابَ أن يقولَ غَيْرَها، فلمَّا
كانَ يَوْمُ أَحَدٍ مِنَ العام المُقْبِلِ، شَهِدَ، فَرَأَى سَعْدَ بنَ مُعاذٍ مُنْهَزِمًا، فقال :
أين يا أبا عَمْرٍو؟ واهَا لِرِيح الجنَّةِ أَجِدُها دُونَ أُحُدٍ. فقاتَلَ حَتَّى قُتْلَ،
فؤُجِدَ به بِضْعٌ وثمانونَ؛ ما(٤) بينَ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَّةٍ ، فقالتْ أُخْتُهُ الرَُّّعُ
بِئْتُ النَّضْرِ: واللَّهِ ما عَرَفْتُ أخِى إِلَّا ببنانِهِ، كانَ حَسَنَ البَنانِ . قال:
وَأَنْزِلَتْ هذهِ الآيةُ: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللّهَ عَلَيَّةٍ﴾(٥)
الآيةَ. قال أنس: فَكُنَّا نَرَى أَنَّها نَزَلَتْ فيه(٦) .
(١) فى السنن الكبرى للنسائى - من طريق المصنف - والمصادر: ((عمى)). وهو الصواب.
وهو أنس بن النضر بن ضمضم الأنصارى الخزرجى. الاستيعاب ١٠٨/١، الإصابة ١/
١٣٢، ١٣٣.
(٢) بعده فى د: ((و)).
صَلى الله
(٣) بعده فى د: ((مع رسول الله
. (
(٤) فى د: (( من)).
(٥) سورة الأحزاب : ٢٣ .
(٦) حديث صحيح . أخرجه النسائى فى الكبرى (١١٤٠٢) من طريق المصنف ، عن سليمان
ابن المغيرة، وحماد بن سلمة، عن ثابت ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٠٣٨)، ومسلم (١٩٠٣)، والترمذى (٣٢٠٠)، والنسائى فى الكبرى
(٨٢٩١)، وابن حبان (٧٠٢٣) من طريق سليمان، به .
وأخرجه أحمد (١٣٦٨٣)، والطبرى ١٤٦/٢١، ١٤٧ من طريق حماد بن سلمة، عن
ثابت ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣١٢/٥، ٣١٣، ٣٩٥/١٤، وأحمد (١٣١٠٧)، وعبد بن حميد =
٥٢٦

٢١٥٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المُبارَكُ بنُ فَضالَةً، عن
ثابتٍ، عن أنسٍ، قال: لَمَّا ثَقُلَ رسولُ اللّهِ عَهِ، قالتْ فاطمةُ :
وَاكَرْباهُ. فقال رسولُ اللَّهِ عَظِهِ: ((إنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَوْبٌ بَعْدَ
(١)
الْيُؤْمِ))(١) .
٢١٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حدَّثَنَا عُمارَةُ بنُ زاذانَ، قال: كُنَّا
عِنْدَ ثابتٍ وعندَه شَيْخْ، فَذَكَوْنا ما يُقْرَأُ فى العِيدَيْنِ، فقال الشَّيْخُ:
صَحِبْتُ أنسَ بنَ مالكِ إلى الزَّاوِيةِ يَوْمَ عِيدٍ، وإذا مَوْلَّى له يُصَلِّى بهم، فقَرَأ
سَوْجِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿ وَأَلَيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾. فقال أنَشُ: لَقَدْ قَرَأْ
بالسُورَتَيْنِ اللََّيْنِ قَرَأَ بِهِما رسولُ اللَّهِ عَلِ فِى الْعِيدِ (١).
= (١٣٩٤)، والبخارى (٢٨٠٥، ٤٠٤٨)، والترمذى (٣٢٠١)، والنسائى فى الكبرى
(١١٤٠٣)، والطبرى ١٤٧/٢١، والطبرانى (٧٦٩)، وأبو نعيم فى الحلية ١٢١/١، والبيهقى
فى الدلائل ٢٤٤/٣، ٢٤٥، والبغوى فى التفسير ٣٣٧/٦ من طريق حميد، عن أنس.
وأخرجه البخارى (٤٧٨٣) من طريق ثمامة ، عن أنس، مختصرًا .
(١) حديث صحيح . ومبارك بن فضالة صدوق مدلس ، وقد توبع . وأخرجه أحمد (١٢٤٥٧،
١٢٤٥٨) من طريق المبارك ، به .
ورواه غير واحد عن ثابت . انظر ما سبق برقم (١٤٧١).
وأخرجه أبو يعلى (٢٧٦٩)، وابن حبان (٦٦١٣) من طريق المبارك ، عن الحسن، عن
أنس .
وأخرجه البيهقى فى الدلائل ٢١١/٧ من طريق المبارك ، عن الحسن ، مرسلًا.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا؛ عمارة بن زاذان منكر الحديث عن ثابت ، والشيخ المحدث لهم مبهم
لم أعرفه . وعزاه الحافظ فى المطالب (٧٦٥) إلى المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧٧/٢ من طريق عمارة ، عن مولى لأنس قد سماه ، قال : انتهيت
مع أنس ... فذكره.
=
٥٢٧

٢١٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن ثابتٍ، قال :
سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ مِلَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فى الدُّعاءِ حَتَّى يُرَى
بَيَاضُ إِبْطَئِهِ .
قال شعبةُ : فَذَكَوْتُ ذلكَ لَعَلِيِّ بنِ زَيْدٍ، فقال: إَّما ذَلك(١) فى
الاسْتِشقاءِ. قلتُ(١): سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ؟ فقال: سُبْحانَ اللَّهِ!(٣).
= وفى الباب عن النعمان بن بشير فى الجمعة والعيدين، وسبق برقم (٨٣٢)، وعن سمرة
ابن جندب فى الجمعة ، وسبق برقم (٩٢٩) .
(١) فى د: ((ذاك)).
(٢) القائل هو شعبة، والمخاطب هو ثابت البنانى ، كما جاء عند النسائى.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٢١٠)، والبغوى فى الجعديات (١٣٧٦، ١٣٧٧)،
وأبو عوانة ١٤/٣ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٢٨٠)، وعبد بن حميد (١٣٠٢)، والنسائى فى الكبرى (١٤٣٧) من
طريق شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٧٩/١٠، وأحمد (١٢٩٢٦، ١٣٧٥٢)، ومسلم (٨٩٥) ، وأبو
يعلى (٣٥٠٢)، وأبو عوانة ١٤/٣، وابن حبان (٨٧٧)، والبيهقى ٣٥٧/٣ من طريق شعبة،
به ، دون قصة ابن جدعان .
وأخرجه النسائى (١٧٤٨)، وابن خزيمة (١٤١١، ١٤٣٦)، والحاكم ٣٢٧/١ من طريق
شعبة عن ثابت، عن أنس قال: كان النبى عَام لا يرفع يديه فى شىء من دعائه إلا فى
الاستسقاء. قال شعبة: فقلت لثابت: أنت سمعته من أنس؟ قال سبحان اللَّه! قلت : سمعته؟
قال: سبحان اللَّه! وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
وأخرجه أحمد (١٢٨٩٠، ١٤٠٣٨)، والبخارى (١٠٣١، ٣٥٦٥)، ومسلم (٨٩٥)،
وأبو داود (١١٧٠)، والنسائى (١٥١٢)، وابن ماجه (١١٨٠)، وأبو يعلى (٢٩٣٥، ٢٩٥٨،
٢٩٦٦، ٢٩٨٧، ٢٩٨٨، ٣٠٦٦، ٣٠٦٧)، وابن خزيمة (١٧٩١)، وأبو عوانة ١٥/٣،
والدارقطنى ٦٨/٢، ٦٩، والبيهقى ٣٥٧/٣، والبغوى فى شرح السنة (١١٦٣) من طريق قتادة،
عن أنس ، قال : کان لا يرفع يديه فی شیء من دعائه إلا فى الاستسقاء؛ فإنه كان يرفع يديه =
٥٢٨

٢١٦١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ سَلَمةً ، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، قال: كانَ أَنْجَشَةُ(١) يَحْدُو بالنِّساءِ، وكان البَرَاءُ بنُ مالكٍ(٢)
يَحْدُو بالرِّجالِ، وكانَ أُنْجَشَةُ حَسَنَ الصَّوْتِ، وكانَ إذا حدا أُعْتَقَتِ (٣)
الإبلُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((وَيْلَكَ(٤) يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ (٥)
(٦) (٧)
بِالْفَوَارِيرِ(٦)))(٧).
= حتى يرى بياض إبطيه .
(١) هو أنجشة العبد الأسود الحادى، يكنى أبا مارية، كان حبشيًّا يسوق بنساء النبى معَ له عام
حجة الوداع. الإصابة ١١٩/١.
(٢) هو البراء بن مالك بن النضر الأنصارى ، أخو أنس بن مالك، شهد المشاهد كلها إلا بدرًا ،
وأبلى فى حروبه بلاءً عظيمًا ، ولا سيما يوم اليمامة . وقد اشتهر أن البراء قتل فى حروبه مائة
نفس من الشجعان مبارزة ، أخبر عنه النبى معَّمِ أنه لو أقسم على اللَّه لأبرّه، استُشهد، رضى اللَّه
عنه ، يوم فتح تُستَر سنة عشرين. السير ١٩٥/١، الإصابة ٢٧٩/١.
(٣) أى أسرعت .
(٤) فى د، ص، م، وهامش خ - وأشار إلى نسخة -: ((ويحك)).
(٥) فى د: ((سوقًا)).
(٦) القوارير: جمع قارورة ، وهى الزجاجة ، شبهت النساء بها لضعفهن ورقتهن، فأمره بالكف
خوفًا من وقوع حداثه فى قلوبهن، أو خوفًا عليهن من حركة الإبل .
(٧) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢٢٧/١٠ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد ١٣٦٩٥، وعبد بن حميد (١٣٤١)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٢٦٤)
من طريق حماد ، به .
وأخرجه أحمد (١٢٧٨٤، ١٢٩٦٧، ١٣٤٠١، ١٤٠٧٧)، وعبد بن حميد (١٣٤٠)،
والبخارى (٦٢٠٩)، وفى الأدب المفرد (٨٨٣)، ومسلم (٢٣٢٣)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٣٦٢)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٤٨/٢، والبيهقى ١٩٩/١٠، ٢٠٠، ٢٢٧، والبغوى
فى شرح السنة (٣٥٧٨، ٣٥٧٩) من طريق ثابت، به .
وأخرجه ابن سعد ٤٣٠/٨، ٤٣١، وأحمد (١٢١١١)، والبخارى (٦٢١١)، ومسلم =
٥٢٩
( مسند الطيالسى ٣٤/٣ )

٢١٦٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُّ ثابتٍ ، عن أبيه ،
عن [١٨٠ظ] أنس، قال: دَخَل أبو طَلْحَةً على النبيِّ عَلِ فِى شَكْواهُ الَّذِى
قُّبِضَ فيه، فقال: ((أَقْرِيْ قَوْمَكَ السَّلامَ، فَإِنَّهُمْ(١) أعِقَّةٌ صُبْرٌ))(٢).
٢١٦٣ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، عن النبيِّ عَِّ قال: ((أوَّلُ شَىْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ(٣) مِنَ
المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ))(٤).
= (٢٣٢٣)، والنسائى فى الكبرى (١٠٣٥٩ - ١٠٣٦١، ١٠٣٦٣، ١٠٣٦٤) من طرق عن
أنس .
(١) بعده فى د: ((قوم)).
(٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف محمد بن ثابت . وأخرجه البزار (٢٨٠٤ - كشف ) من طريق
المصنف. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٨١٣) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٥٤٣) من طريق محمد بن ثابت ، به .
وأخرجه الترمذى (٣٩٠٣)، وأبو يعلى (١٤٢٠، ٣٣٨٩)، وابن عدى ٢١٤٧/٦،
والحاكم ٧٩/٤ من طريق أبى داود الطيالسى وغيره، به ، غير أنهم جعلوه عن أنس، عن أبى
طلحة من مسنده. وقال الترمذى : حسن غريب .
(٣) فى خ، ص: ((يحشرهم))، وفى الأصل الياء معراة . والمثبت من : د .
(٤) حديث صحيح . وهو والذى بعده حديث واحد . وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٥٢/٦ من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٨٩٥)، وأبو يعلى (٣٤١٤)، وابن حبان (٧٤٢٣)، وأبو نعيم فى
الدلائل (٢٤٧) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس، مطولًا بقصة إسلام
عبد الله بن سلام وسؤالاته النبى عَلاتِّ .
وأخرجه أحمد (١٢٠٧٦، ١٢٩٩٣)، وعبد بن حميد (١٣٨٧)، والبخارى (٣٣٢٩،
٣٩٣٨، ٤٤٨٠)، والنسائى فى الكبرى (٨٢٥٤، ٩٠٧٤، ١٠٩٩٢)، وأبو يعلى (٣٨٥٦)،
وابن حبان (٧١٦١)، والبيهقى فى الدلائل ٥٢٨/٢، ٥٢٩، ٢٦٠/٦، ٢٦١، والبغوى فى
شرح السنة (٣٧٦٩) من طرق عن حميد ، عن أنس، مطولًا .
٥٣٠

٢١٦٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ ،
عن أنس، عن النبيِّ عَِّلَه قال: ((أوَّلُ شَىْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدٍ
الْحُوتِ(١)(٢).
٢١٦٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، قال: كانتِ المَرْأَةُ مِنَ التَّهُودِ إذا حاضَتْ لم يُؤَاكِلُوها، ولم
يُشارِبُوها ، ولم يُجامِعُوها فى البَيْتِ (٣)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ
عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى﴾ إِلى قَوْلِهِ: ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَّ﴾(٤) . فأمَرَ رسولُ
اللَّهِ مَّ ◌َّهِ أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ، وأَنْ يُشارِبُوهُنَّ، وأنْ يُجامِعُوهُنَّ فى البُيُوتِ،
ويَفْعَلُوا ما شاءُوا إِلَّ الجِماعَ، فقالتِ اليَهُودُ: ما يُرِيدُ هذا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ
شَيْئًا مِنْ أَمْرِنا إلّا خالَفَنا فيه . فجاءَ أَسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ وعَبَّدُ بنُ بِشْرٍ، فذَكَرا
ذلكَ لرسولِ اللَّهِ لَّهِ مِن قَوْلِ اليَهُودِ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أفلا
تُجَامِعُهُنَّ؟ فَتَمَغَّرَ وَجْهُ رسولِ اللَّهِ عِلَّهِ حَتَّى ظَنَّا(٥) أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ عليهما،
فخرَجا مِن عِنْدِهِ، فجاءَتْ رسولَ اللَّهِ مَّ لِ هَدِيَّةُ لَبَنٍ، فَبَعَثَ فى آثارِهما
حتى سَقاهُما مِنَ اللَّبَنِ، فَظَتَنَّا أَنَّهُ لم يَجِدْ عَلَيْهِما(١).
(١) زيادة الكبد: هى القطعة المنفردة المعلقة فى الكبد ، وهى فى المطعم فى غاية اللذة، ويقال :
إنها أهنأ طعام وأمرؤه. الفتح ٢٧٣/٧.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٥٢/٦ من طريق المصنف به، وهو جزء من
الحديث السابق .
(٣) فى د: ((البيوت)).
(٤) سورة البقرة : ٢٢٢ .
(٥) فى د: ((ظن)).
(٦) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣١٣/١ من طريق المصنف .
=
٥٣١

٢١٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المُبَارَكُ بنُ فَضالَةً، عن
ثابتٍ، عن أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ بَ الِهِ: ((مَا تَحَبَّ رَجُلَانٍ فى اللَّهِ ،
عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبَّا لِصَاحِبِهِ))(١).
٢١٦٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن ثابتٍ ،
= وأخرجه أحمد (١٢٣٧٦، ١٣٦٠١)، والدارمى (١٠٥٣)، ومسلم (٣٠٢)، وأبو داود
(٢٥٨، ٢١٦٥)، والترمذى (٢٩٧٧)، والنسائى (٢٨٨، ٣٦٩)، وابن ماجه (٦٤٤)، وأبو
يعلى (٣٥٣٣)، وأبو عوانة ٣١١/١، والطحاوى ٣٨/٣، وابن حبان (١٣٦٢)، وابن عبد البر
فى التمهيد ١٦٣/٣، والبيهقى ٣١٣/١، والبغوى فى شرح السنة (٣١٤)، وفى التفسير ١/
٢٥٦، وأبو جعفر النحاس فى الناسخ والمنسوخ ص : ٢٠٣ من طرق عن حماد، به .
وأخرجه أبو جعفر النحاس ص : ٢٠٣ من طريق عاصم ، عن أنس .
(١) إسناده حسن . ومبارك بن فضالة صرح بالتحديث عند البخارى فى الأدب المفرد، وابن
حبان . وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٥٤٤)، والبزار (٣٦٠٠- كشف )، وأبو يعلى
(٣٤١٩)، والبغوى فى الجعديات (٣٢٢٧)، وابن حبان (٥٦٦)، وابن عدى ٢٣٢٢/٦،
والحاكم ١٧١/٤، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٩٧/١، والبيهقى فى الآداب (٢٣٣) والخطيب
٣٤١/١١، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٦٦) من طرق عن المبارك، به. وصححه الحاكم،
وأقره الذهبي .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢٨٩٩) من طريق عبد الله بن الزبير اليَحْمَدى، عن ثابت ،
به. وقال : لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عبد الله بن الزبير.
وأخرجه الخطيب ٤٤٠/٩ من طريق أبى القاسم البجلى الصفار، عن عبد الأعلى بن حماد
النرسى ، عن حماد بن سلمة، عن ثابت ، به. وقال : تفرد الصفار بحديث عبد الأعلى بن
حماد ، وإيصاله وهم على حماد بن سلمة؛ لأن حمادًا إنما يرويه عن ثابت ، عن مطرف بن عبد
اللَّه بن الشخير، قال : كنا نتحدث أنه ... وذلك يحفظ عنه، فلعل الصفار سها وجرى على
العادة المستمرة فى ثابت، عن أنس، والله أعلم. اهـ.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سيأتى برقم (٢٥٨٤).
٥٣٢

عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ اشْتَرَى صَغِيَّةَ بِسَبْعَةٍ أَرْؤُسٍ(١).
٢١٦٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ الْمُغِيرَةِ، وحَمَّادُ
ابنُّ سَلَمةً، وجَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ - كُلُّهُم - عن ثابتٍ ، عن أنسٍ.
قال أبو داودَ: وحَدَّثَنَاه شَيْخٌ سَمِعَه [١٨١و] مِن النَّضْرِ بنِ أنسٍ - وقد
دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِم فى بَعْضٍ - قال: قال مالِكٌ أبو أنسٍ لَامْرَتِهِ أُمّ
سُلَيْمِ - وهى أُمّ أنسٍ -: إنَّ(٢) هذا الرَّجُلَ - يَغْنِى النبىَّ عَلَّهِ - يُحَرِّمُ
الخَفْرَ. فانْطَلَقَ حَتَّى أَتَّى الشّامَ فَهَلَكَ هُناكَ(٣) ، فجاء أبو طَلْحَةَ فخَطَبَ أُمّ
سُلَيْمِ، فَكَلَّمِهَا فى ذلكَ، فقالتْ: يا أبا طَلْحَةً، ما مِثْلُكَ يُرَدُّ، ولَكِنَّكَ
امْرُؤُ كَافِرٌ، وأنا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ، لا يَصْلُحُ لى أَنْ أَتَزَوَّجَكَ. فقال: ما ذاكٍ
دَهْرُكِ. قالتْ: وما دَهْرِى(٤)؟ قال: الصَّفْراءُ والبَيْضاءُ. قالتْ: فإِنّى لا
أَرِيدُ صَفْراءَ ولا يَيْضاءَ، أُرِيدُ منكَ الإِسلامَ. قال: فَمَنْ لى بذلِكِ؟
قالتْ: لكَ بذلكَ رسولُ اللَّهِ عِلّهِ فَانْطَلَقَ أبو طَلْحَةَ يُرِيدُ النبيَّ ◌َه،
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ١٢٢/٨، وابن أبى شيبة ٤٦١/١٤، ٤٦٢، وأحمد
(١٢٢٦٢، ١٣٦٠٠)، ومسلم ١٠٤٥/٢ (٨٧/١٣٦٥)، وأبو داود (٢٩٩٧)، وابن ماجه
(٢٢٧٢)، وابن حبان (٧٢١٢) من طرق عن حماد ، به .
وأخرجه البخارى (٥٠٨٦)، ومسلم ١٠٤٥/٢، ١٠٤٧، (٨٥/١٣٦٥، ٨٨) من طريق
حماد بن زيد وسليمان بن المغيرة ، عن ثابت .
وسبق من طريق قتادة برقم (٢١٠٣) ، وسيأتى من طريق شعيب بن الحبحاب برقم
(٢٢٣٣) .
(٢) فى د: ((أرى)).
(٣) فى د: ((هنالك)).
(٤) يُقال: ما ذاك دهرى، وما دهرى بكذا. أى همتى وإرادتى.
٥٣٣

ورسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ جالِسٌ فى أصحابِهِ، فَلَّا رَآهُ قال: ((جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ،
غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ)). فجاءً(١)، فَأُخْبَرَ النبىَّ ◌َِّه بما قالتْ أَمُّ سُلَيْم،
فَتَزَوَّجَها على ذلكَ. قال ثابتٌ: فما بَلَغَنَا أَنَّ مَهْرًا كانَ أَعْظَمَ منه، إنَّها
رَضِيَتِ الإِسلامَ(١) مَهْرًا، فَتَزَوَّجَها، وكانتِ امْرَأَةً مَلِيحَةَ العَيْنَيْنِ، فيها
صِغَرٌ، فكانتْ مَعَه حَتّى " ؤُلِدَ له بُنَّ"، وكانَ يُحِبُّهُ أبو طَلْحَةَ حُبًّا
شَدِيدًا، (٢) ومَرِض٤َ) الصَّبِىُّ، وَتَوَاضَعَ أبو طَلْحَةَ لِرَضِه (أو تَضَعْضَعْ) له،
فانْطَلَق أبو طَلْحَةً إِلى النَّبِّ عَِِّّ، وماتَ الصبىُّ، فقالتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: لا
يَتْعَيَنَّ إلى أبى طَلْحَةَ أَحدُ ابنَهُ، حَتَّى أكونَ أَنا الَّذِى أَنْعاهُ له . فَهَيَتِ
الصَّبِىَّ وَوَضَعَتْه، وجاءَ أبو طَلْحَةَ مِن عِندِ رسولِ اللهِ عَهِ حَتَّى دَخَلَ
عَلَيْها، فقال: كيفَ اثْنِى؟ فقالتْ: يا أبا طَلْحَةَ، ما كانَ مُنْذُ اشْتَكَى
أَسْكَنَ منه السَّاعَةَ . قال: فللَّهِ الحَمْدُ . فأتَتْهُ بِعَشائِهِ فأصابَ منه، ثُمَّ قامَتْ
فَتَطَيَِّتْ وَتَعَرَّضَتْ له فأصابَ منها، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّه (١) طَعِمَ وأصابَ منها،
قالتْ: يا أبا طَلْحَةَ، أَرَأَيْتَ لو أنَّ قَوْمًا أعارُوا قَوْمًا عارِيَّةً لهم فسَأَلُوهُم
إِيَّاها، أكانَ لهم أنْ يَمْنَعُوهم؟ فقال: لا . قالتْ: فإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كانَ
(١) سقط من: خ، ص، م.
(٢) فى د: ((بالإسلام)).
(٣ - ٣) فى الأصل، خ، ص: ((ولدت له بنى))، وضبب فى الأصل، خ على كلمة
( بنی)). والمثبت من : د .
(٤ - ٤) فى د: ((فمرض)).
(٥ - ٥) فى د: ((وتضعضع)). والمعنى : خضع وذل.
(٦) بعده فى د: ((قد)).
٥٣٤

أعارَكَ ابْنَكَ عارِيَّةً ثُمَّ قَبَضَه إليه، فاحْتَسِبٍ ابْنَكَ(١) واصْبِرْ. فَغَضِبَ، ثُمّ
قال : تَرَكْتِينِى حَتَّى إِذا وَقَعْتُ [١٨١ظ] بما وَقَعْتُ به، نَعَيتٍ إِلَىَّ ابنى. ثُمّ
غَدا على رسولِ اللَّهِ مَّهِ فَأَخْبَرَه، فقال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَّا
فِى غَابِ لَيْلَئِكُمَا)). فَقَّتْ(٢) مِن ذلكَ الحَفْلِ، وكانتْ أُمُ سُلَيْمٍ تُسافِرُ مَعَ
النبيِّ عَِّ، تَخْرُجُ معَه إذا خَرَجَ وتَدْخُلُ معَه إذا دَخَلَ، فقال رسولُ اللَّهِ
عَلَّهِ: ((إِذَا وَلَدَتْ(٣) فَأَتُونِى بِالصَّبِىِّ)). فأخَذَها الطَّلْقُ لَيْلَةَ قُرْبِهِم مِنَ
المَدِينَةِ ، فقالتْ: اللَّهُمَّ إِنِّى كُنْتُ أُدْخُلُ إذا دَخَلَ نَبِّك، وأُخْرُجُ إذا خَرَجَ
نَبِّك، وقَدْ حَضَرَ هذا الأَمْرُ. فوَلَدَتْ غُلامًا وقالتْ لابنِها أنس: انْطَلِقْ
بالصَّيِّ إلى رسولِ اللهِ عَهِ. فَأَخَذَ أنسُ الصَّبِىَّ فانْطَلَقَ به إلى النَّبِىِّ ◌َِّه
وهو يَسِمُ إِلًا أو غَنَمَّا، فَلَمَّا نَظَرَ إليه قال لأَنسٍ: ((أَوَلَدَتْ بِنْتُ
مِلْحانَ؟)). قال: نَعَمْ. (* فَأَلْقَى ما) فى يَدِهِ، فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ، فقال:
((اثْتُونِى بِتَمْرَاتِ عَجْوَةٍ)). فَأَخَذَ النبىُّ عَلَّهِ الثَّعْرَ، فَجَعَلَ يُحَنِّكُ الصَّبِىِّ،
وجَعَلَ الصَّيِىُّ يَتَلَمَّظُ(٥)، فقال: ((انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّهْرَ)).
فَحَتَّكَه رسولُ اللَّهِ عَهِ، وسَمَّاه عبدَ اللَّهِ.
قال ثابتٌ: وكانَ يُعَدُّ مِنْ خِيَارِ المُسْلِمِينَ(١).
(١) سقط من: خ ، ص ، م .
(٢) فى د، ص، م، وهامش خ - وأشار إلى نسخة -: ((فثقلت)). والمثبت من الأصل، خ.
وتلقت المرأة : أى حبلت وعلقت .
(٣) بعده فى د: (( أم سليم )).
(٤ - ٤) فى الأصل: ((فألقاها)).
(٥) أى يدير لسانه فى فيه ويحركه، يتبع أثر التمر.
(٦) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٥٩/٢ من طريق المصنف، مقتصرًا على =
٥٣٥

وعَلَىُّ بِنُ زَيْدِ بنِ جُدْعَانَ عن أَنَسٍ
٢١٦٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بنُّ سَلَمَةَ، عن عَلِىٌّ بنِ زَيْدِ بنِ جُدْعانَ، عن أنسٍ بنِ مالكِ، أَنَّ
مَلِكَ الرُّومِ(١) أَهْدَى إلى النبيِّ عٍَّ مُسْتَقَةً(٢) سُنْدُسٍ فَبِسَها، فكأنّى أَنْظُرُ
إِلى ("ثَدْيَيْهِ يَتَذَبْذَبَانِ)، فجعَلَ أصحابُه يَلمِشُونَها ويقولونَ: لِأَنْزِلَ (٤)
= قصة خطبة أبى طلحة وزواجه من أم سليم. وأخرجه البيهقى ٦٥/٤، ٦٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٠٤٩، ١٤١٢٠)، ومسلم ١٩٠٩/٤ (١٠٧/٢١٤٤)، والطبرانى
١١٧/٢٥، ١١٨ (٢٨٨) من طريق سليمان بن المغيرة، به .
وأخرجه ابن سعد ٤٣٢/٨، ٤٣٣، وأحمد (١٢٨١٨، ١٣٢٣٣، ١٤٠٩٧)، وعبد بن
حميد (١٣١٩)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٢٥٤)، ومسلم ١٦٨٩/٣ (٢١٤٤)، وأبو
داود (٤٩٥١)، وأبو يعلى (٣٢٨٣)، وأبو عوانة ٤٦٨/٥، وابن حبان (٤٥٣١)، والبيهقى ٩/
١٠٥ من طریق حماد ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤١٧)، والنسائى (٣٣٤١)، والطبرانى ١٠٥/٢٥ (٢٧٣)، وابن
حبان (٨١٨٧) من طريق جعفر بن سليمان ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠١٤٠)، وابن سعد ٤٣١/٨- ٤٣٤، وأحمد (١٢٠٤٧-
١٢٠٥١)، والبخارى (١٣٠١، ١٥٠٢، ٥٤٧٠)، ومسلم (٢١٤٤)، والنسائى (٣٣٤٠)،
وأبو يعلى (٣٣٩٨، ٣٨٨٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٥٧/٢ - ٥٩، والبيهقى فى الدلائل ٦/
١٩٨ - ٢٠٠ من طرق عن أنس، به ، بنحوه مطولاً ومختصرًا .
(١) هو أُكَيْدر بن عبد الملك الكندى. انظر المبهمات للخطيب ص: ٢٣، ٢٤.
(٢) المستقة: فرو طويل الكُتَّين. والسندس: نوع من رفيع الحرير والديباج. وقوله: ((مستقة
سندس)). أى مكففة بالسندس؛ لأن الفرو لا يكون سندسًا. انظر النهاية ٣٢٦/٤.
(٣ - ٣) هكذا فى الأصل، خ، د، ص. وفى م: ((ردفيه يتذبذبان)). والذى فى المصادر:
(يديها تذبذبان من طولهما)). ومعنى يذبذبان : أى يتحركان ويضطربان.
(٤) فى خ، ص: ((لإنزال))، وفى د: ((أنزل))، وفى م: ((لا يزال)).
٥٣٦

عَلَيْكَ هذا مِنَ السَّماءِ! فقال: ((مَا تَعْجَبُونَ مِنْهَا، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه،
لَيْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِى الْجَنَّةِ أَلْيَنُ(١) مِن هَذَا)). ثُمَّ بَعَثَ(٢)
بها إلى جَعْفَرٍ، فَلَبِسَها ثُمَّ جاءَ، فقال النبيُّ عَلَّهِ: ((إِنِّى لَمْ أَعْطِكَهَا
لِتَلْبَسَهَا)). قال(٣): ما أصْنَعُ بِها(٤)؟ قال: ((أرْسِلْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ))(٥).
٢١٧٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عَلِىِّ بنِ زَيْدٍ ،
عن أنسٍ، عن النبيِّ عَلَّمِ قال: ((لَا يَتَمَنَّى(١) أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، فَإِنْ كَانَ
لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ [١٨٢و]: اللَّهُمَّ أخينِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِى،
وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِى))(٧) .
(١) فی د: ((خیرًا)).
(٢) فى خ، ص، م: ((بعثه)).
(٣) فى د: ((فقال)).
(٤) فى د: ((بهذا)).
(٥) حديث صحيح . وآخره: (( ثم بعث بها إلى جعفر ... )) . تفرد به على بن زيد بن
جدعان ، وهو ضعيف . وأخرجه الخطيب فى المبهمات ص : ٢٣ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٤٢٤، ١٣٦٥١)، وأبو داود (٤٠٤٧) من طرق عن حماد، به .
وأخرجه أحمد (١٢١١٤)، والحميدى (١٢٠٣)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٠٩/٧ عن ابن
عيينة ، عن ابن جدعان ، به .
ورواه غير واحد عن أنس ، دون ذكر جعفر. انظر ما سبق برقم (٢١٠٢). وانظر ما سیأتی
برقم (٢١٩٠).
(٦) فى خ: ((تتمنى)). وفى د: ((يتمنين)). وفى م: (( يتمن)).
(٧) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٢٧٧٨)، والنسائى فى الكبرى (١٠٩٠٠) من طريق
شعبة، به. وأخرجه أحمد (١٣١٨٩) من طريق شعبة ، عن على بن زيد وعبد العزيز بن
صهيب ، عن أنس .
وسيأتى برقم (٢١٧٤) من طريق عبد العزيز بن صهيب ، وسبق برقم (٢١١٥) من طريق =
٥٣٧

٢١٧١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلىِّ
ابنِ زَيْدٍ، عن أنسٍ، عن(١) النَّبِيِّ عَلِ أَنَّه (٢) كانَ يَمُرُ على بابٍ فاطمةً
شَهْرًا (٣) قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَيَقُولُ: ((الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ
اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ البَيْتِ(٤)﴾(٥)) (٩).
۔
٢١٧٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ، عن عَلِيِّ بنِ
زَيْدٍ، عن أنسٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَه: ((لَّ أُشْرِىَ بِى أَيْتُ عَلَى قَوْمِ
تُقْطَعُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ(٧) ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، ما (٨) هَؤُلَاءٍ؟ قَالَ:
هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ (٩)))(١٠).
= قتادة وعلى بن زيد وعبد العزيز بن صهيب .
(١) فى د: ((أن)).
(٢) سقط من : د .
(٣) فى المصادر: ((ستة أشهر)).
(٤) بعده فى د: ((ويطهركم تطهيرًا)).
(٥) سورة الأحزاب : ٣٣ .
(٦) إسناده ضعيف ؛ لحال على بن زيد بن جدعان . وأخرجه ابن أبى شيبة ١٢٧/١٢، وأحمد
(١٣٧٥٤، ١٤٠٧٢)، وفى الفضائل (١٣٤٠)، وعبد بن حميد (١٢٢٣)، والترمذى
(٣٢٠٦)، وأبو يعلى (٣٩٧٨، ٣٩٧٩)، والطبرى فى التفسير ٥/٢٢ من طرق عن حماد ، به.
وقال الترمذى : حسن غريب من هذا الوجه ، إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة . اهـ.
وأخرجه الحاكم ١٥٨/٣ من طريق عفان ، عن حماد ، عن حميد وعلى بن زيد، عن
أنس. وصححه على شرط مسلم .
(٧) بعده فى د: ((قال)).
(٨) فى د: ((من)).
(٩) بعده فى المصادر: ((ممن كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ، وهم يتلون الكتاب ،
أفلا تعقلون)).
(١٠) حديث صحيح. وفى إسناده هنا على بن زيد، وهو ضعيف ، وقد خولف . وأخرجه ابن =
٥٣٨

= المبارك فى الزهد (٨١٩)، وابن أبى شيبة ٣٠٨/١٤، وأحمد (١٢٢٣٢، ١٢٨٧٩،
١٣٤٤٥، ١٣٥٣٩)، وعبد بن حميد (١٢٢٢)، وابن أبى الدنيا فى الصمت (٥٠٩)، وأبو
يعلى (٣٩٩٢، ٣٩٩٦)، وابن مردويه فى تفسيره - كما فى التفسير لابن كثير ١٢٢/١-
والخطيب ١٩٩/٦، ٤٧/١٢، وفى الموضح ١٧٠/٢، والبغوى فى شرح السنة (٤١٥٩) من
طرق عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، به .
وخالف عمر بن قيس المعروف بسندل ، حمادًا فيه ، فقال : عن على بن زيد ، عن ثمامة ،
عن أنس . أخرجه ابن مردويه فى تفسيره ، كما فى التفسير لابن كثير ١٢٢/١.
ورجح الدارقطنى فى العلل (٤ / ق : ٤٤ - أ ) رواية عمر بن قيس ، وقال : هو
الصواب، فإن كان عمر بن قيس ضعيفًا فقد أتى بالصواب ؛ لأن هذا معروف برواية ثمامة ،
عن أنس . اهـ.
ورواه مالك بن دينار عن ثمامة، عن أنس . أخرجه ابن أبى حاتم فى التفسير ١٥١/١،
والبيهقى فى الشعب (٤٩٦٦) من طريق المغيرة بن حبيب ختن مالك بن دينار، عن مالك بن
دينار، به . والمغيرة ضعيف .
وأخرجه البيهقى فى الشعب (٤٩٦٦م) من طريق صدقة بن موسى ، عن مالك، به .
وصدقة ضعيف أيضًا .
وروى عن مالك ، عن أنس ، مباشرة . أخرجه ابن حبان (٥٣)، وأبو يعلى (٤١٦٠)، وأبو
نعيم فى الحلية ٣٨٦/٢، والبيهقى فى الشعب (٤٩٦٦) من طريق المغيرة، عن مالك، به.
وأخرجه أبو نعيم ٤٣/٨، من طريق إبراهيم بن أدهم عن مالك، عن أنس. وإسناده
ضعيف .
قال الدارقطنى : الصحيح عن مالك بن دينار ، عن ثمامة ، عن أنس .
وأخرجه أبو يعلى (٤٠٦٩)، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٢/٨، والبيهقى فى الشعب (٤٩٦٥)
من طريق سليمان التيمى، عن أنس .
وأخرجه البيهقى فى الشعب (٤٩٦٧) من طريق خالد بن سلمة المخزومى، عن أنس، ولم
يسمع منه. وانظر علل الدارقطنى (٤/ق : ٤٤ - أ، ب ).
٥٣٩

وعبدُ العزيزِ بنُ ضُهَیْپٍ عن أَنْسٍ
٢١٧٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهَيْبٍ، قال: سَمِعْتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ عن النَّبِىِّ ◌ِِّ أَنَّه
قال: ((مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فى الدُّنْيَا، لم يَلْبَشْهُ فى الآخِرَةِ))(١)(٢).
٢١٧٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عبدِ العَزِيزِ بنِ
صُهَيْبٍ، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَّمِ قال: ((لَا يَتَمَنَّيَنَّ(٣) أحَدُكُمُ(٤) الَزْتَ
لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا(٥) فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ(٩) أخينِى مَا كَانَتِ
الْخَيَاةُ خَيْرًا لِى، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَةُ خَيْرًا لِى))(٧).
(١) هذا الحديث زيادة من : د .
(٢) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٦٦/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٠٢٤)، والبخارى (٥٨٣٢)، والبغوى فى الجعديات (١٤٣٠،
١٤٣١)، والطحاوى ٢٤٧/٤ من طريق شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥٧/٨، وأحمد (١٢٠٠٤)، ومسلم (٢٠٧٣)، والنسائى فى
الكبرى (٩٥٨٢)، وابن ماجه (٣٥٨٨)، والبغوى فى الجعديات (١٤٣٢)، والطحاوى ٤/
٢٤٦ من طريق عبد العزيز بن صهيب، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٨، ٤٣).
(٣) فى خ: ((تتمنى))، وفى ص: ((يتمنى))، وفى م: ((يتمن)).
(٤) فى د: ((المؤمن))، وضبب عليها .
(٥) فى د: ((قائلا)).
(٦) سقط من : د .
(٧) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٠٢٦)، والنسائى فى الكبرى (١٠٨٩٨)، وأبو يعلى
(٣٨٩٢)، والبغوى فى الجعديات (١٤٥٦)، والبيهقى فى الشعب (٩٩٢٠)، والبغوى فى =
٥٤٠