النص المفهرس
صفحات 501-520
خَطَايَا أَصَابَهُنَّ - وَلَكِنِ اثْتُوا مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَبْدٌ (١) آتَاهُ اللَّهُ الثَّوْرَاةَ،
وَكَلَّمَهُ تَكْلِيمًا. فَيَأْتُونَ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَقُولُ: إِنِّى لَسْتُ هُنَاكُمْ -
وَيَذْكُوْ لَهُمْ(٢) خَطِيَتَهُ الَّتِى أَصَابَ - وَلَكِنِ اثْتُوا عِيسَى ، (٢عَلَيْهِ السَّلَامُ) ،
عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، و(٤) كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ. فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ
هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ اثْتُوا مُحَمَّدًا عَظِلّهِ؛ عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ وَمَا
تَأَّرَ. فَيَأْتُونِى، [١٧٧و] فَأَنْطَلِقُ؛ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّى، فَيُؤْذَنُ لِى عَلَيْهِ،
فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّى «تبارك وتعالىْ) وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِى مَا شَاءً(٩) أَنْ
يَدَعَنِى، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ(٧)، وَقُلْ تُشْمَعْ(4)، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ
تُشَفَّع. "فَأَحْمَدُ رَبِّى بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَع٢ُ)، فَيَحُدُّ لِى حَدًّا،
فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَرْجِعُ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّى وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِى مَا
شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِى، فَيَقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُشْمَعُ(١٠)، وَسَلْ تُعْطَهْ،
وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَحْمَدُ رَبِّى بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِى حَدًّا،
١
(١) فى د، م: ((عبدا)).
(٢) فى الأصل: ((له))، وضبب عليها.
(٣ - ٣) زيادة من : د .
(٤) بعده فى الأصل: ((من)).
(٥ - ٥) زيادة من : د .
(٦) بعده فى د: ((الله)).
(٧) سقط من: خ، ص، م. وفى د: ((يا محمد)).
(٨) فى د: ((نسمع)).
(٩ - ٩) سقط من: ص.
(١٠) فى د: ((نسمع)).
٥٠١
فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ (١ ثُمَّ أَرْجِعُ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّى وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِى مَا
شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِى، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُشْمَعْ(٢)، وَسَلْ تُغْطَةْ،
وَاشْفَعْ تُشَفَّغْ. فَأَحْمَدُ رَبِّى بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِى حَدًّا
فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّة١َ)، حَتَّى(٢) أَرْجِعَ فَأَقُولَ: يَا رَبِّ، مَا بَقِىَ فى النَّارِ إِلَّ مَنْ
حَبَسَهُ الْقُرْآنُ)). أىْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ(٤)(٥).
(١ - ١) سقط من : ص .
(٢) فى د: ((نسمع)).
(٣) فى د: (( ثم)).
(٤) قوله: ((أى وجب عليه الخلود)). من قول قتادة، كما فى صحيح مسلم .
(٥) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ١/ ١٧٨، وابن منده فى الإيمان ٨١١/٣ (٨٦١) من
طريق المصنف .
وأخرجه عبد بن حميد (١١٨٤)، والبخارى (٤٤٧٦، ٧٤١٠، ٧٥١٦)، ومسلم
(١٩٣)، وابن أبى عاصم فى السنة (٨٠٩)، وأبو عوانة ١٧٨/١، وابن منده فى الإيمان
(٨٦١)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ١٩١، ٣١٥، والبغوى فى شرح السنة (٤٣٣٤)
من طرق عن هشام، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٥٠/١١، ٤٥١، وأحمد (١٢١٧٤، ١٣٥٨٧)، والبخارى
(٤٤٧٦، ٦٥٦٥)، ومسلم (١٩٣)، والنسائى فى الكبرى (١١٤٣٣)، وابن ماجه (٤٣١٢)،
وابن أبى عاصم (٨٠٤ - ٨٠٨، ٨١٠)، وأبو يعلى (٢٨٩٩)، وابن خزيمة فى التوحيد
(١٦٠ - ١٦٢، ١٦٤)، وابن حبان (٦٤٦٤)، والآجرى فى الشريعة (٨١٠)، وابن منده فى
الإيمان (٨٦٢ - ٨٦٥) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (١٢٤٩١، ١٣٦١٥)، والبخارى (٧٥١٠، ٧٥٠٩)، ومسلم (١٩٣)،
والنسائى فى الكبرى (١١١٣١)، وابن أبى عاصم (٨١٦، ٨١٧)، وابن خزيمة فى التوحيد
(١٦٣ - ١٦٦، ١٩٤، ١٩٥)، وأبو عوانة ١٨٣/١، والآجرى فى الشريعة (٨٠٩)، وابن
منده فى الإيمان (٨٦٦، ٨٧٣) من طرق عن أنس.
وفى شفاعة النبى مع أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٠٩١، ٢٠٧٨).
٥٠٢
٢١٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ عَظِّمِ قال: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَه(١)؛
يَُّابُ عَلَيْها الرِّزْقَ فى الدُّنْيَا، وَيُجْزَى بِهَا فى الْآخِرَةِ. وَأَمَّا الكَافِرُ،
فَيَعَظِّمُ(٢) بِهَا فِى الدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ))(٢).
٢١٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ مََّمِ قال: ((يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِى الْجَنَةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا
مِنَ النِّسَاءِ)). قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ويُطِيقُ ذاكَ؟! قال: ((يُعْطَى قُوَّةَ
(٤)
مِائَةٍ))(٤) .
(١) فى د: ((حسنة)).
(٢) فى د، ص، م، وهامش خ: ((فيطعم)).
(٣) حديث صحيح . وعمران القطان ضعيف، وقد توبع. وأخرجه ابن المبارك فى الزهد
(٣٢٧)، وأحمد (١٢٢٥٩، ١٢٢٨٦، ١٤٠٥٠)، وعبد بن حميد (١١٧٦)، والبخارى فى
خلق أفعال العباد (٣٤٠)، ومسلم (٢٨٠٨)، وأبو يعلى (٢٨٤٤)، والطبرى فى تفسيره ٥٪
٨٩، ٢٧٠/٣٠، وابن حبان (٣٧٧)، والبغوى فى شرح السنة (٤١١٨)، وفى التفسير ٢١٥/٢
من طرق عن قتادة ، به .
(٤) إسناده ضعيف ، كسابقه، وله شاهد يقويه . وأخرجه الترمذى (٢٥٣٦)، وابن أبى الدنيا
فى صفة الجنة (٢٧٥)، والبيهقى فى البعث والنشور (٤٠٢) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن حبان (٧٤٠٠)، والطبرانى فى الأوسط (٢٥١٧) من طريق عمران، به .
قال الترمذى : هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه من حديث قتادة عن أنس إلا من حديث
عمران القطان . وقال الطبرانى : لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران .
وأخرجه البزار (٣٥٢٦ - كشف)، والعقيلى ١٦٦/٣ من طريق ابن أبى عروبة ، عن قتادة،
به. وفى إسناده عمر بن سعيد الأبح، منكر الحديث .
وفى الباب عن زيد بن أرقم عند أحمد (١٩٢٨٨)، والدارمى (٢٨٢٨)، وابن حبان
(٧٤٢٤) .
٥٠٣
٢١٢٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ، عن قَتَادةَ، عن
أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ لَهِ: ((لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أُخِلَّاءَ؛ فأمَّا خَلِيلٌ
فَيَقُولُ: مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ، وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ. فَذَلكَ (١) مَالُهُ، وَأَمَّا
خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ، فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ المَلِكِ تَرَكْتُكَ وَرَجَعْتُ. فَذَاكَ
أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ، وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ
خَرَجْتَ. فَذَلك (١) عَمَلُهُ، فَيَقُولُ: إِنْ كُثْتَ لَأَهْوَنَ الثَّلاثَةِ عَلَىَّ)). أوْ
قال: ((عَلَيْكَ(٢)))(٣).
٢١٢٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا عِمْرانُ، عن [١٧٧ظ] قَتَادةَ ،
عن سَعِيدٍ بنِ أبى الحَسَنِ، عن أبي هُرَيْرَةَ.
(١) فى د: ((فذاك)).
(٢) فى المطالب وكشف الأستار والمستدرك من طريق المصنف: ((عَلَىَّ)). بدون شك.
(٣) حديث صحيح بغير هذا السياق، وإسناده هنا ضعيف ، كسابقه . وأخرجه البزار (٣٢٢٨-
كشف)، وابن حبان (٣١٠٨)، والحاكم ٣٧١/١ من طريق المصنف.
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢٥١٨)، والبيهقى فى الشعب (٣٣٤٠) من طريق
عمران، به. وقال الطبرانى : لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه هكذا بتمامه لانحرافهما عن عمران
القطان ، وليس بالمجروح الذى يترك حديثه . اهـ.
وقد رواه عبد اللّه بن أبى بكر بن محمد بن حزم، عن أنس، بلفظ: ((يتبع الميت ثلاثة،
فيرجع اثنان ويبقى معه واحد؛ يتبعه أهله، وماله، وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله)).
أخرجه البخارى (٦٥١٤)، ومسلم (٢٢٧٣)، وغيرهما .
وفى الباب عن النعمان بن بشير عند البزار (٣٢٢٦ - كشف)، وأبى الشيخ فى الأمثال ص :
٢٠٦ (٣٠٨)، والحاكم ٣٧٢/١. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، وعن أبى هريرة عند البزار
(٣٢٢٨ - كشف)، وأبى الشيخ ص: ٢٠٧ (٣٠٩)، وعن سمرة عند البزار (٣٢٢٧ - كشف).
٥٠٤
وعن أبى عَوانةَ، عن قَتَادةَ، عن أنسٍ، عن النبيِّ عَلِّ قال: ((خَرَجَ
ثَلَاثَةٌ فِيمَنْ كَانَ قَتْلَكُمْ بَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ(١) ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ، فَلَجَثُوا
إِلى جَبَلٍ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِيَعْضِ: قَدْ عَفَا الْأَثَوِ(٢)،
("تَرَوْنَ قَدْ وَقَعَ) الحَجَرُ، وَلَا يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ إِلَّ اللَّهُ، فَادْعُوا اللَّهَ بِأَوْثَقِ
أعمالگُمْ.
فَقَالَ أحَدُهُم: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِى وَالِدَانِ، فَكُنْتُ
أَخْلُبُ لَهُمَا فى إِنَائِهِمَا، فَإِذَا أَتَيْتُهُمَا وَهُمَا نَائِمَانِ، قُمْتُ قَائِمًا حَتَّى
يَسْتَئِقِظَا مَتَى(٤) اسْتَيْقَظَا، وَكَرِهْتُ أَنْ يَدُورَ وَسَنُهُمَا فِى رُءُوسِهِمَا، فَإِذَا
اسْتَثْقَظَا شَرِبًا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةً
عَذَابِكَ، فَفَرَّجْ عَنَّا)). قال: ((فَالَ ثُلُثُ الحَجَرِ)).
قال: ((وَقَالَ آخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُعْجِيْنِى ،
فَأَبَتْ أَنْ تُمكِّنَنِى مِنْ نَفْسِهَا حَتَّى جَعَلْتُ لَهَا مُعْلًا، فَلَمَّا أَخَذْتُهَا وَفَّوْتُ
لَهَا نَفْسَهَا وَجُعْلَهَا، فَإِنْ كُنْتَ(٥) تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ خَشْيَةَ عَذَابِكَ
وَرَجَاءَ رَحْمَتِكَ، فَفَرّجْ عَنَّا)). قال(٢): ((فَزَالَ ثُلُثٌ آخَرُ)).
وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا يَعْمَلُ لِى
(١) أى يطلبون الرزق ونحوه .
(٢) عفا الأثر : أى دُرِس ومُحِى، والمعنى : انقطعت سبل الوصول إليهم.
(٣ - ٣) فى د: ((ووقع)).
(٤) بعده فى د: ((ما)).
(٥) سقط من الأصل .
(٦) سقط من: خ، د، ص، م.
٥٠٥
يَوْمًا، فَعَمِلَ، فَلَّا كَانَ اللَّيْلُ أعْطَيْتُهُ أُجْرَهُ، فَتَسَخَّطَهُ وَلَمْ يَأْخُذْ،
فَأَخَذْتُ أَجْرَهُ وَوَفَّرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى صَارَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ، ثُمَّ أَتَانِى يَطْلُبُ
أُجْرَه، فَقُلْتُ: خُذْ هَذَا كُلَّهُ لَكَ. وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إلَّ أجْرَهُ، فَإِنْ كُنْتَ
تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَفَرِّجْ عَنَّا)). قال:
((فَزَالَ الثُّلُثُ الْآخَرُ، وَخَرَبُوا يَتَمَاشَوْنَ))(١).
٢١٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ القَطَّانُ، عن قتادةَ،
عن أنس، قال: كَوانى أبو طَلْحَةَ ورسولُ اللَّهِ مَ ظِلّهِ بَيْنَ أَظْهُرِنا، فما نُهِيتُ
(٢)
عنه(٢).
(١) حديث صحيح . وفى إسناده الأول عمران القطان، وهو ضعيف، وأبو عوانة فى الإسناد
الآخر متكلم فى روايته عن قتادة، وكل منهما قد توبع. وأخرجه الرويانى فى مسنده (١٣٥٩)
من طريق المصنف ، بالوجهين جميعًا .
وأما حديث أبى هريرة ، فأخرجه البزار (١٨٦٩- كشف ) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن حبان (٩٧١)، والطبرانى فى الأوسط (٢٤٥٤)، وفى الدعاء (١٩٣) من طريق
عمران ، به . وقال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن قتادة عن سعيد بن أبى الحسن إلا عمران. اهـ.
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤٥٩٨)، وفى الدعاء (١٩٤) من طريق أبى العالية، عن أبى
هريرة ، وفى إسناده ضعف .
وأما حديث أنس ، فأخرجه أحمد (١٢٤٧٧، ١٢٤٧٨)، وأبو يعلى (٢٩٣٨)، والبزار
(١٨٦٨- كشف)، والطبرانى فى الدعاء (١٩٢) من طريق أبى عوانة ، به .
وأخرجه أحمد (١٢٤٧٩)، وأبو يعلى (٢٩٣٧) من طريق أبى عوانة، به موقوفًا. وقال
البزار : لا نعلم أحدًا حدث به إلا أبو عوانة ، عن قتادة، عن أنس . اهـ.
وزُوى عن أنس من وجه آخر فيه ضعف . أخرجه البزار (١٨٧٠ - كشف ) ، وابن الأعرابى
فى معجمه (١١٤٩)، والطبرانى فى الدعاء (٢٠٠)، وابن عدى ٢٧٣/١. وصححه الحافظ فى
الفتح ٦/ ٥١٠.
وفى الباب عن ابن عمر عند البخارى (٢٢١٥، ٣٤٦٥)، ومسلم (٢٧٤٣).
(٢) حديث صحيح . وعمران متابع عليه. وأخرجه أحمد (١٢٤٣٩) من طريق المصنف . =
٥٠٦
٢١٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنس، أنَّ النبيَّ عَّ ◌َلِ قَنَتَ شَهْرًا، فَدَعَا على حَيٍّ مِن أَحْياءِ العَرَبِ، ثُمَّ
تَرَكَّهُ(١) .
٢١٢٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ إبراهيمَ، عن قَتَادةَ ،
عن أنسٍ، أَنَّ النبيَّ عَِّ نَهَى أَنْ [١٧٨ و] يَشْرَبَ الرَّجُلُ قائِمًا، فقلتُ
لأنسٍ: فما تقولُ فى الأَكْلِ قَائِمًا؟ قال: هُوَ أَشَّهُّ(١)(١).
٢١٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قتادةَ، قال:
= وأخرجه الطحاوى ٣٢١/٤، والحاكم ٤١٧/٤ من طريق عمران القطان ، به . وصححه
الحاكم، وأقره الذهبي .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٢/٧ من طريق قتادة ، به ، أن أنسا اكتوى .
وأخرجه البخارى (٥٧١٩)، والبيهقى ٣٤٢/٩، ٣٤٣ من طريق أيوب، عن أبى قلابة،
عن أنس .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٢/٧ من طريق آخر عن أنس، ولم يذكر النبى
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣٠٠).
(١) حديث صحيح. أخرجه النسائى (١٠٧٨)، وأبو يعلى (٣٠٢٨، ٣٢٣١) من طريق
المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٩/٢، ٣١٠، وأحمد (١٢١٧١، ١٢٨٧٢)، والبخارى
(٤٠٨٩)، ومسلم (٦٧٧)، وابن ماجه (١٢٤٣)، وأبو يعلى (٣٠٥٧، ٣٠٦٩، ٣٠٨٢)،
والبيهقى ٢٠١/٢، ٢٠٦ من طرق عن هشام، به .
ورواه غير واحد عن قتادة. انظر ما سبق برقم (٢١٠١)، وما سيأتى برقم (٢٢١٣).
(٢) عند مسلم (٢٠٢٤): ((أشر)).
(٣) حديث صحيح . وفى رواية يزيد عن قتادة لين، وقد تابعه عليه غير واحد. انظر ما سبق
برقم (٢١١٢).
٥٠٧
سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: جَمَعَ القُرْآنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ ◌ِ أربعةٌ ؛ أَبَعُ بنُ
كَعْبٍ، ومُعاذٌ، وزَيْدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زَيْدٍ (١) . قال: قلتُ لأُنسٍ: مَنْ أبو
زَيْدٍ؟ قال: أحَدُ عُمُومَتِى(٢).
٢١٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن أنسٍ،
أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَِّفَمِ قال: ((مَا بَالُ أَقْوَام يَوْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فى الصَّلَاةِ)).
فاشْتَدَّ قَوْلُه فى ذلكَ حَتَّى قال: ((لَيْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ، (٣أَوْ لَتُخْطَفَر٣ُّ
أَبْصَارُهُمْ))(٤) .
(١) قيل: هو قيس بن السكن بن زعوراء الأنصارى ، من بنى عدى بن النجار. انظر الفتح ٩٪
٥٣، والإصابة ٤٧٦/٥.
(٢) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٢٤٦٥)، وأبو يعلى (٣٢٥٥)، والبيهقى ٢١١/٦ من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٩٧٢)، والبخارى (٣٨١٠)، والترمذى (٣٧٩٤)، والنسائى فى
الكبرى (٨٠٠٠)، وأبو يعلى (٣١٩٨)، وابن حبان (٧١٣٠) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٣٤٦٦)، والبخارى (٥٠٠٣)، ومسلم (٢٤٦٥)، والبزار (٢٨٠٢،
٢٨٠٣ - كشف)، وأبو يعلى (٢٨٧٨، ٢٩٥٣) من طريق قتادة ، به .
وأخرجه البخارى (٥٠٠٤) من طريق ثابت وثمامة، عن أنس. وفيه ((أبو الدرداء)) مكان
((أبي بن كعب)). وانظر الفتح ٥٢/٩، ٥٣.
(٣ - ٣) فى خ، ص: ((وليخطفن)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٠٨٤، ١٢١٢٥، ١٢١٦٧، ١٢١٧٦، ١٢٤٤٩،
١٣٧٣٦)، وعبد بن حميد (١١٩٥)، والدارمى (١٣٠٧)، والبخارى (٧٥٠)، وأبو داود
(٩١٣)، وابن ماجه (١٠٤٤)، والنسائى (١١٩٢)، وأبو يعلى (٢٩١٨، ٢٩٦٥، ٣١٦٠)،
وابن خزيمة (٤٧٥، ٤٧٦)، وابن حبان (٢٢٨٤)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٣٣٧/١،
والبيهقى ٢/ ٢٨٢، والبغوى فى شرح السنة (٧٣٩) من طرق عن قتادة، به. وانظر العلل لابن
أبى حاتم (٣٠٢)، والفتح ٢٣٣/٢.
٥٠٨
ثابتٌ الثَّانِىُّ عن أنسِ بنِ مالكِ
٢١٣٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكْتُبُ لرسولِ اللَّهِ
◌َِّ، فكانَ إِذا أَمْلَى عليه: (سَمِيعًا بَصِيرًا). كَتَبَ: (سَمِيعًا عَلِيمًا).
" فإِذا كانَ(١): (سَمِيعًا عَلِيمًا). كَتَبَ: (سَمِيعًا بَصِيرًا). وكان قَدْ قَرَأَ
البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرانَ، وكانَ مَنْ قَرَأهما فقَدْ قَرَأَ قُرْآنًا كَثِيرًا(٢). قال: فَتَنَصَّرَ
الرَّجُلُ، وقال: إَّمَا كُنْتُ أكْتُبُ ما شِئْتُ عِنْدَ محمدٍ . قال: فماتَ فَدُفِنَ
فَلَفَظَتْه الأَرْضُ، ثُمَّ دُفِنَ فَلَفَظَتْه الأَرْضُ. قال أنس: قال أبو طَلْحَةَ: فأنا
رَأيْتُه مَنْبُوذًا على ظَهْرِ الأرْضِ(٣) .
٢١٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بنُ عَمْرٍو، قال:
٧
(١ - ١) فى د: ((وإذا أملى عليه)).
(٢) فى الأصل: ((كبيرًا)).
(٣) حديث صحيح . عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٣٩١) إلى المصنف.
وأخرجه أحمد (١٣٥٩٨)، وعبد بن حميد (١٣٥٢) من طريق حماد، به، نحوه .
وأخرجه أحمد (١٣٣٤٨)، وعبد بن حميد (١٢٧٦، ١٢٧٨)، ومسلم (٢٧٨١)،
والبيهقى فى عذاب القبر (٦٤) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت ، به، نحوه .
وأخرجه أحمد (١٢٢٣٦، ١٢٢٣٧)، والبخارى (٣٦١٧)، وأبو يعلى (٣٩١٩)،
والطحاوى فى المشكل (٣٢١١، ٣٢١٢)، وابن حبان (٧٤٤)، والبيهقى فى عذاب القبر
(٦٥)، والبغوى فى شرح السنة (٣٧٢٥) من طريق عبد العزيز بن صهيب وحميد، عن أنس،
ورواية ابن صهيب بنحو رواية سليمان عن ثابت .
٥٠٩
سَمِعْتُ ثابتًا يُحَدِّثُ عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ اللّهِ عَلِ يَخْرُجُ علينا
وقد نُودِىَ بالمَغْرِبٍ ونَحْنُ نُصَلِّى رَكْعَتَيْنٍ، فلا يَأْمُرُنا ولا يَنْهانا (١).
٢١٣٤- حدثنا أبو داودَ، قال: "حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَطِيَّةً، عن
ثابتٍ(٢)، عن أنسٍ، قال: كانَ الَّذِى تَزَوَّجَ عليه رسولُ اللَّهِ عَجِ أُمَّ سَلَمَةَ؛
على شَىْءٍ قِيمَتُهُ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ(٣) .
(١) حديث صحيح . وطلحة بن عمرو متروك . وقد صح الحديث من غير طريقه. وأخرجه أبو
نعيم فى الحلية ٣٣١/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٣٠)، وأبو نعيم ٣٣١/٢ من طريق طلحة، به.
وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٥٥٠١)، والدارقطنى ٢٦٧/١، وأبو نعيم فى الحلية ٢/
٣٣١ من طرق عن ثابت، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٣٩٨٠)، وأحمد (١٣٠٨٠، ١٤٠١٥، ١٤٠٤١)، والبخارى
(٥٠٣، ٦٢٥)، ومسلم (٨٣٦، ٨٣٧)، وأبو داود (١٢٨٢)، والنسائى (٦٨١)، وابن ماجه
(١١٦٣)، وأبو يعلى (٣٩٥٦)، وأبو عوانة ٢٦٥/٢، وابن خزيمة (١٢٨٨)، والطحاوى
(٥٤٩٦، ٥٤٩٧)، والدارقطنى ٢٦٧/١، ٢٦٨، والبيهقى ٤٧٥/٢، والبغوى (٨٩٥)،
وغيرهم من طريق عمرو بن عامر الأنصارى والمختار بن فلفل وعبد العزيز بن صهيب وغيرهم، عن
أنس، بمعناه. وسيأتى برقم (٢٢٥٨) من طريق أبى فزارة ، عن أنس.
(٢ - ٢) فى د: ((حدثنا حماد بن سلمة أو الحكم بن عطية - شك أبو بشر - عن ثابت)).
وقد ظهر فى المخطوطة ضرب خفيف على كلمة (سلمة أو))، وكلمة ((شك)). وانظر تخريج
الحدیث .
(٣) إسناده ضعيف؛ لما سيأتى. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٣/١٩٠٦) إلى
المصنف .
وأخرجه البزار (١٤٢٦ - كشف)، وأبو يعلى (٣٣٨٥)، والطبرانى ٢٤٧/٢٣ (٤٩٨)،
وابن عدى ٦٢٣/٢ من طرق عن أبى داود الطيالسى، عن الحكم بن عطية، به. وقال البزار: لا
نعلمه عن ثابت عن أنس إلا من طريق الحكم. اهـ.
وقال ابن أبى حاتم فى العلل عن أبيه (١٢٠٩): سألت أبا الوليد الطيالسى عن هذا =
٥١٠
٢١٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ يَحْتَى الْأَبَعُ، قال:
حَدَّثَنَا ثابتٌ، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَهِ قال: ((مَثَلُ أُمَّتِى مَثَلُ المَطَرِ، لَا
يُدْرَى أوَّلُهُ خَيْرٌ أُمْ آخِرُهُ))(١) .
= الحديث، فقال: ما تصنعون بهذا؟ هذا خطأ. قلنا: وما الصحيح يا أبا الوليد؟ قال: ما
حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة ، عن
النبى معَّمٍ. قال أبى: فقلت له: قد حدث به أبو داود الطيالسى، عن الحكم، فلم يبال به ولم
يحدثنا به. قلت لأبى: وما الصحيح عندك؟ قال: حديث عمر بن أبى سلمة ... وراجع بقية
الكلام عليه فى العلل .
قال الإمام أحمد: كان الحكم بن عطية ، عندى صالح الحديث حتى وجدت له حديثًا أخطأ
فيه. وذكر هذا الحديث. وقال أيضًا: لا بأس به ، إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة.
اهـ. انظر الجرح والتعديل ١٢٥/٣، وضعفاء العقيلى ٢٥٨/١، وتهذيب الكمال ١٢٣/٧.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٦٤، ١٥٣٠).
(١) إسناده ضعيف؛ فيه حماد بن يحيى الأبح، متكلم فيه، خاصة فى روايته عن ثابت ، وفى
هذا الحديث بوجه أخص. وللحديث شواهد تقويه. وأخرجه أحمد (١٢٣٤٩، ١٢٤٨٣)،
والترمذى (٢٨٦٩)، وعبد الله بن أحمد فى علل الخلال (١٢)، وأبو الشيخ فى الأمثال
(٣٣٠)، والقضاعى فى مسند الشهاب (١٣٥٢)، والعقيلى ٣٠٩/١، ٣١٠، وابن عدى ٢/
٦٦٣ من طرق عن حماد الأبح، به. وقال الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه .
قال عبد اللَّه - كما فى علل الخلال ص: ٦٠ - : سألت أبي عن هذا الحديث ، فقال:
هذا خطأ ؛ إنما يُروى عن الحسن. اهـ. ثم رواه الإمام أحمد، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت
وحميد ويونس ، عن الحسن، مرسلًا.
وقال ابن رجب فى شرح علل الترمذى ٥٠١/٢، ٥٠٢: حماد بن يحيى الأبح ، له أوهام
عن ثابت، منها حديثه عنه، عن أنس مرفوعًا حديث: ((مثل أمتى مثل المطر)). والصواب : عن
ثابت ، عن الحسن، مرسلاً؛ كذا رواه حماد بن سلمة، عن ثابت . اهـ.
وأخرجه أبو يعلى (٣٤٧٥) من طريق يوسف بن عطية ، عن ثابت ، به ، مطولاً . ويوسف
ابن عطية متروك .
وله شاهد عن عمار، وسبق برقم (٦٨٢)، وعن عمران عند البزار (٢٨٤٤ - كشف).
وقال الحافظ فى الفتح ٦/٧: هو حديث حسن له طرق قد يرتقى بها إلى الصحة .
٥١١
٠
٢١٣٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُّ سَلَمَةً، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَ الَمِ قال: ((لَّ صَوَّرَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، آدَمَ ، عَلَيْهِ
السَّلاَمُ، تَرَكَهُ مَا شَاءَ [١٧٨ظ] أنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ
إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَلِمَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ))(١) .
٢١٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن ثابتٍ ،
عن أنس(٢)، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ عَلِ أَشْجَعَ النَّاسِ".
٢١٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الحَكَمُ أو عُثْمانُ(٤)، عن
ثابتٍ، عن أنسٍ، عن النبيِّ عَّه، قال: ((الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ
أُثَّتِى))(٥) .
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٢٧/١، وأحمد (١٢٥٦١، ١٣٤١٥، ١٣٥٤٠،
١٣٦٨٦)، وفى الزهد ص: ٤٨، وعبد بن حميد (١٣٨٤)، ومسلم (٢٦١١)، والرويانى
(١٣٧٩)، وأبو يعلى (٣٣٢١)، وابن حبان (٦١٦٣)، وأبو الشيخ فى العظمة (١٠٤٠)،
والحاكم ٣٧/١، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٣٨٦ من طرق عن حماد ، به.
(٢) بعده فى الأصل، خ، ص: ((عن النبى معَّه)). وضبب عليها فى خ. والمثبت من: د.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٥١٦، ١٢٩٤٥، ١٣٨٩٢)، وعبد بن حميد (١٣٣٩)،
والبخارى (٢٨٢٠، ٢٨٦٦، ٢٩٠٨، ٣٠٤٠، ٦٠٣٣)، ومسلم (٢٣٠٧)، والترمذى
(١٦٨٧)، والنسائى فى الكبرى (٨٨٢٩)، وابن ماجه (٢٧٧٢)، والرويانى (١٣٨٤)، وابن
حبان (٦٣٦٩)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَ الله ص: ٦، والبغوى فى شرح السنة (٣٦٨٨) من
طرق عن حماد بن زيد ، به ، مطولًا فى قصة سبقت فى حديث قتادة عن أنس برقم (٢٠٩١).
◌ٍ. انظر ما سبق برقم (٧٤٢)، ونظم المتناثر
وقد تواترت الأحاديث فی شجاعة النبی
ص: ١٣١.
(٤) هكذا فى الأصل، د: ((الحكم أو عثمان)). وفى خ، ص، م: (( الحكم أبو عثمان)).
وانظر التخريج الآتى .
(٥) حديث صحيح . والحكم بن عطية العيشى ضعيف، وقد توبع. وأخرجه الخطيب فى =
٥١٢
= الموضح ٢٩/٢ من طريق يونس بن حبيب، وفيه (الحكم أبو عثمان ) . وقال الخطيب :
الحكم ابن عطية وهو الحكم أبو عثمان . وأخرجه البزار (٣٤٦٩ - كشف ) عن عمرو بن على
الفلاس، عن الطيالسى ، عن الجراح بن عثمان، عن ثابت ، به. وعزاه ابن كثير فى الفتن
والملاحم ١٩٦/٢٠، والهيثمى فى المجمع ٣٧٨/١٠ إلى البزار، وقالا: ((الخزرج بن عثمان)).
وأخرجه ابن خزيمة فى التوحيد ص : ١٧٦ من طريق محمد بن رافع ، وعلى بن مسلم ،
عن الطيالسى ، عن الحكم بن الخزرج ، عن ثابت ، به .
وأخرجه الترمذى (٢٤٣٥)، وابن خزيمة فى التوحيد ص : ١٧٥، وابن حبان (٦٤٦٨)،
والحاكم ٦٩/١، والبيهقى ١٧/٨، وفى الشعب (٣١٠) من طرق عن عبد الرزاق ، عن معمر ،
عن ثابت ، به .
وقال الترمذى : حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . اهـ .
وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ ، إنما أخرجا
حديث قتادة، عن أنس بطوله، ومن توهم أن هذه لفظة من الحديث فقد وهم. اهـ. يشير إلى
حديث قتادة، عن أنس الطويل المتقدم برقم (٢١٢٢).
وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٨٣٢)، والطبرانى فى الأوسط (٨٥١٨) من طريق
المقدمى، عن محمد بن عبيد اللَّه، عن ثابت ، به. وقال الطبرانى: لم يروه عن محمد بن عبيد
اللَّه إلا المقدمى .
وأخرجه أحمد (١٣٢٤٥)، وأبو داود (٤٧٣٩)، وابن أبى عاصم (٨٣١)، وأبو يعلى
(٣٢٨٤، ٤١٠٥، ٤١١٥، ٤٣٠٤)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ١٧٥، ١٧٦، والطبرانى
فى الكبير ٢٣٢/١ (٧٤٩)، وفى الأوسط (٣٥٦٦، ٩١٧٧)، وفى الصغير ١٦٠/١، والآجرى
فى الشريعة (٧٨١، ٧٨٢، ٧٨٤)، وابن عدى فى الكامل ٣٤٢/١، ٤٢٢، ٥١٢/٢، ٣/
١٠٠٣، ١٠٤٤، ١٠٤٥، وأبو نعيم فى الحلية ٢٦١/٧، والبيهقى ١٩٠/١٠ من طرق عن
أنس، به .
وقد صحح الحديث غير واحد ، وذكر الحافظ ابن كثير فى النهاية فى الفتن والملاحم ٢٠/
١٩٤: أن الشفاعة لأهل الكبائر من أمته عَظّمٍ قد تواترت بها الأحاديث.
وروى هذا الحديث عن جابر ، وسبق برقم (١٧٧٤). وانظر ما سبق برقم (٢٠٧٨،
٢١٢٢).
( مسند الطيالسى ٣٣/٣ )
٥١٣
٢١٣٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ المُغِيرةِ ، عن
ثابتٍ، عن أنسٍ،» قال: دَخَلَ علينا رسولُ اللَّهِ مَلِهِ وما نَحْنُ إلَّ أنا
وَأَمّى (١) وخالَتِى أُمُّ حَرامِ(٢)، فقال: ((قُومُوا أُصَلِّى بِكُمْ(٣)). فصَلَّى بنا فى
غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ. قال(٤) رَجُلٌ لثابتٍ: فأينَ جُعِلَ أَنَسٌ؟ قال(٥): جَعَلَه عن
يِمِينِهِ. فلمَّا قَضَى صَلاتَه دَعا لنا - أهْلَ البَيْتِ - بِكُلِّ خَيْرٍ مِن أَمْرٍ(٦) الدُّنْيا
والآخِرَةِ ، فقالتْ أَمِّى: يا رسولَ اللَّهِ، خُوَيْدِمُكَ، ادْعُ اللَّهَ له . قال: فدعا
لى بَكُلٌ خَيْرٍ، فكان فى آخِرٍ(٢) ما دَعا لى (٨): ((اللَّهُمَّ أكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ،
وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ)). قال أبو داودَ: فَذَكَّرُوا أَنَّ أَنَسًا قال: فؤُلِدَ مِن صُلْبِى
(٩)(١٠)
ثمانونَ (٩)(١٠) .
(١) هى أم سليم ، أم أنس بن مالك.
(٢) هى أم حرام بنت ملحان، الأنصارية النجارية المدنية، زوجة عبادة بن الصامت . تُوفيت سنة
سبع وعشرين فى غزوة قبرس، وقبرت هناك. تهذيب التهذيب ٤٦٢/١٢، الإصابة ١٨٩/٨.
(٣) فى د: (( لكم قال)).
(٤) فى د: ((فقال)).
(٥) فى خ: ((فقال)).
(٦) فى د: ((خير)).
(٧) سقط من : خ ، ص، م .
(٨) بعده فى د: ((قال)).
(٩) فى الأصل، د: ((ثمانين))، وسقط من: ص. والمثبت من: خ.
(١٠) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٧٦/٢، والبيهقى ٩٥/٣، ٩٦ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٣٠٣٦)، وعبد بن حميد (١٢٦٥)، والبخارى فى الأدب المفرد (٨٨)،
ومسلم (٦٦٠)، وأبو يعلى (٣٣٢٨)، والبيهقى ٥٣/٣، ٥٤ من طرق عن سليمان بن المغيرة ، به.
وأخرجه أحمد (١٣٢٩٥)، ومسلم (٢٤٨١)، والنسائى (٨٠١) من طريق سليمان بن
المغيرة - أيضًا - مختصرًا .
=
٥١٤
٢١٤٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا جَرِيرُ بنُ حازم، عن ثابتٍ ،
عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ بَلٍ: ((إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى
تَزَوْنِی))(١).
٢١٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ بنُ المُغِيرةِ، عن
ثابتٍ، عن أنسٍ، قال: خَرَجَ ابنُ عَمَّتى حارِثَةُ(١) يَوْمَ بَدْرٍ غُلامًا نَظَّارًا، ما
خَرَجَ إلى القِتالِ ، وَأَصَابِه(٣) سَهْمٌ فَقَتَلَه، فجاءتْ أَمُّه إلى النبيِّ عَلَّهِ،
= وسبق من طريق قتادة عن أنس مختصرًا برقم (٢١٠٠).
وفى باب موقف المأموم من الإمام شواهد، وانظر ما سبق برقم (١٨٢٢).
(١) إسناده لا شىء ؛ أخطأ جرير بن حازم ، فليس هو من حديث أنس ، ولا ثابت . وقد أخرجه
عبد بن حميد (١٢٥٧)، والترمذى فى العلل الكبير ص: ٨٩، والطبرانى فى الأوسط
(٩٣٨٧)، وابن عدى ٥٥١/٢ من طرق عن جرير بن حازم، به. وقال الطبرانى: لم يرو هذا
الحديث عن ثابت إلا جرير بن حازم .
وقال الترمذى: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هو حديث خطأ، أخطأ فيه
جرير بن حازم، وقال: ويروى عن حماد بن زيد أن الحجاج الصواف كان عند ثابت البنانى
وجرير بن حازم فى المجلس، فحدث الحجاج عن يحيى بن أبى كثير، عن عبد اللَّه بن أبى قتادة،
عن أبيه، عن النبى معَّم قال: ((إذا أقيمت ... )). فوهم فيه جرير بن حازم ، فظن أن ثابتًا حدثه
عن أنس بهذا. اهـ. وكذا قال أحمد فى العلل ومعرفة الرجال ٢٦٥/١ (١٥٤٢)، وأبو داود فى
المراسيل (٦٣)، والدارقطنى فى العلل (٤/ق: ٣٣ - ب)، وابن رجب فى شرح العلل ٢/
٦٢٩، وغيرهم.
وحديث أبى قتادة سبق برقم (٦٢٢، ٦٢٣).
(٢) هو حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدى بن مالك بن عامر ، الأنصارى النجارى، صحابى
صغير، وأمه الربيع بنت النضر، أخت أنس بن النضر، وعمة أنس بن مالك . استشهد حارثة يوم
بدر وهو غلام ، كما فى هذا الحديث ، وهو أول من قتل ببدر من الأنصار. الإصابة ١/ ٦١٤.
(٣) فى د: ((فأصابه)).
٥١٥
فقالت: يا رسولَ اللَّهِ ، إِنْ يَكُنْ(١) حارِثَةُ فى الجَنَّةِ فسأضْبِرُ، وإِنْ يَكُ
غَيْرَ ذلكَ فسَتَرَى ما أصْنَعُ. فقال: (( يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّ
حَارِثَةً فِى الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى))(٢).
٢١٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عن ثابتٍ، عن
أنسٍ، قال: ما صَلَِّتُ خَلْفَ أحَدٍ أَخَفَّ صَلاةً مِن رسولِ اللَّهِ عَهْلِ فِى
تمام، وكانتْ صَلاةُ أبى بَكْرٍ، رَحِمَه اللَّهُ، مُقارِبَةً، فلمَّا كانَ عُمَرُ، رَحِمَه
اللَّهُ، مَدَّ فى الفَجْرِ(٣) .
(١) فى د: ((يك)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٣٨٠/١٤، ٣٨١، وأحمد (١٣٢٧٣، ١٤٠٤٣)،
والنسائى فى الكبرى (٨٢٣٢)، وابن حبان (٤٦٦٤)، والحاكم ٢٠٨/٣ من طرق عن سليمان
ابن المغيرة ، به. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي .
وأخرجه ابن سعد ٥١٠/٣، ٥١١، وأحمد (١٢٢٧٤، ١٣٨٩٨)، وابن أبى عاصم فى
الجهاد (١٥٩)، وأبو يعلى (٣٥٠٠)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٢٣٨، ٢٣٩، والطبرانى
(٣٢٣٤)، والبيهقى فى البعث (٢٤٥) من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت ، به ، بنحوه.
وأخرجه أحمد (١٣٢٢٣، ١٣٧٦٧، ١٤٠٤٧)، والبخارى (٢٨٠٩، ٣٩٨٢، ٦٥٥٠،
٦٥٦٧)، والترمذى (٣١٧٤)، والنسائى فى الكبرى (٨٢٣١)، وابن خزيمة فى التوحيد ص:
٢٣٨، وابن حبان (٩٥٨)، والبيهقى فى البعث (٢٤٦) من طرق عن قتادة وحميد، عن أنس،
به ، بنحوه. وانظر ما سبق برقم ( ٥١٠، ١١٧١).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٩٠/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٣١٢٦، ١٣٦٠٢)، ومسلم (٤٧٣)، وأبو يعلى (٣٣٦٠)، وأبو القاسم
البغوى فى الجعديات (٣٣٨٣، ٣٣٨٤)، والطحاوى فى المشكل (٥١٥٨)، وأبو محمد
البغوى فى شرح السنة (٦٢٩) من طرق عن حماد ، به، مختصرًا ومطولًا، وفى بعضها زيادة
ستأتى من طريق شعبة عن ثابت برقم (٢١٥١).
وأخرجه أبو داود (٨٥٣) من طريق حماد ، عن ثابت وحميد ، به ، مقتصرًا على جزئه
الأول .
=
٥١٦
٢١٤٣ - حدثنا أبو داودَ، قال: [١٧٩و] حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عن ثابتٍ ،
قال: أُخْرَجَ إلينا أنشٌ قَدَحًا، فقال(١): سَقَيْتُ فى هذا رسولَ اللَّهِ عَه
الشَّرابَ(٢)؛ الماءَ، والعَسَلَ، واللَّبَنَ، والتَّبِيذَ(٢).
٢١٤٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ بنُ المغيرةِ وحَمَّادُ بنُ
سَلَمَةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، قال: كنتُ أَحْدُمُ رسولَ اللَّهِ بِ، فخَدَمْتُه
ذاتَ يَوْمٍ، فلمَّا فَرَغْتُ مِن خِدْمَتِى، ورَجَعْتُ(٤) أُرِيدُ أُمِّى، رَأَيْتُ صِبْيانًا
يَلْعَبُونَ، فَقُمْتُ أَنْظُرُ إلى لَعِهِمْ، فَانْتَهَى إليهم رسولُ اللّهِ عَظِيمِ، ° فسلَّمَ
عليهمْ)، ثُمَّ دعانى فبَعَثَنِى فى حاجَةٍ له، وجَلَسَ فى فَىْءٍ حتى أَتَيْتُهُ،
= وأخرجه عبد الرزاق (٣٧١٨)، وأحمد (١٢٦٧٦، ١٣٠٦٠، ١٣٣٥٠، ١٣٣٩٣)،
وعبد بن حميد (١٢٥٠، ١٢٧٩، ١٣٧٨)، والبخارى (٨٢١)، ومسلم (٤٧٢)، وأبو يعلى
(٣٣٦٣)، وابن حبان (١٨٨٥)، وغيرهم من طرق عن ثابت، به ، مطولاً ومختصرًا.
وقد سبق بجزئه الأول من رواية قتادة عن أنس برقم (٢١٠٩).
(١) بعده فى د: ((قد)).
(٢) بعده فى خ، ص، م: ((و)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٦٠٦)، ومسلم (٢٠٠٨)، وعبد بن حميد
(١٣٥٤)، وأبو يعلى (٣٥١٣)، وأبو نعيم فى الحلية ٦/ ٢٦١، والبيهقى ٢٩٩/٨، والبغوى فى
شرح السنة (٣٠٢٠) ، وغيرهم من طرق عن حماد ، به .
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٠٥)، والترمذى فى الشمائل (١٨٩)، وأبو يعلى (٣٥٠٣،
٣٧٨٨، ٣٨٦٠)، وأبو نعيم ٢٦١/٦ من طرق عن حماد، عن ثابت وحميد، مقرونين ، به .
وأخرجه الترمذى فى الشمائل (١٨٨) من طريق عيسى بن طهمان ، عن ثابت .
وأخرجه أحمد (١٢٤٣٣، ١٢٤٣٤)، والبخارى (٣١٠٩، ٥٦٣٨)، وأبو الشيخ فى
أخلاق النبى ◌َّ ص: ٢٢٨ من طريق عاصم الأحول وحميد وغيرهما، عن أنس.
(٤) فى الأصل، خ، ص: (( فرجعت)).
(٥ - ٥) زيادة من : د .
٥١٧
فاحْتَبَسْتُ عن أُمِّى عن الوَقْتِ الَّذِى كُنْتُ آتِيها فيه، (١ فقالتْ: أْ بُنَىَّ"،
ما حَبَسَكَ ؟ فأخْبَرْتُها، فقالتْ: فما هذا الذى بَعَثَكَ(٢) فيه (٣) ؟ فقُلْتُ : يا
أَّة، إِنَّه سِرُ رسولِ اللَّهِ عَهِ﴾ (٢) فقالت: يا بُنَّ)، فاحْفَظْ على رسولِ اللَّهِ
عَالمِ سِرَّه(٥). فما أَخْبَوْتُ به أحَدًا مِنَ النَّاسِ، ولو كنتُ مُخْبِرًا به أحدًا
أُخْبَوْتُكَ به يا ثابِتُ(٦) .
٢١٤٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُّ سَلَمَةً، عن ثابتٍ ،
قال: كُنَّا عِنْدَ أنس، فقال: واللَّهِ ما أَعْرِفُ اليَوْمَ شَيْئًا كنتُ أَعْرِفُه على
عَهْدِ رسولِ اللَّهِ عَلِ. قالوا: يا أبا حَمْزَةَ، والصَّلَاةُ؟ قال: أوَ ليسَ(١)
(١ - ١) فى خ: ((فقالت أمى أبنى))، وفى هامشها: ((أى بنى))، وأشار إلى نسخة، وفى
ص: ((فقالت أمى أى بنى))، وفى م: ((فقالت أمى بنى)).
(٢) فى د: ((أبعثك)).
(٣) سقط من : خ ، ص ، م .
(٤ - ٤) فى د: ((قالت أى بنى)).
(٥) بعده فى د: ((قال)).
(٦) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٢٨٠٧، ١٣٦٧٩)، ومسلم (٢٤٨٢) من طريق
حماد ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٠٤٥)، والبخارى فى الأدب المفرد (١١٥٤)، وعبد بن حميد
(١٢٦٨)، وأبو عوانة ٥/ ٤٦٩، والطحاوى فى مشكل الآثار (٣٣٨١) من طريق سليمان ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٤٠٤)، وعبد بن حميد (١٣٧٣)، وأبو يعلى (٣٢٩٩)، وأبو الشيخ
فى أخلاق النبى معَّمِ ص: ٦٤ من طرق أخرى عن ثابت ، به.
وأخرجه أحمد (١٢٠٧٩، ١٣٣١٧، ١٣٤٩٤)، والبخارى (٦٢٨٩)، وفى الأدب المفرد
(١١٣٩)، ومسلم (٢٤٨٢)، والطحاوى فى المشكل (٣٣٨٢)، وأبو الشيخ ص: ٦٤،
وغيرهم من طريق حميد وسليمان التيمى وغيرهما، عن أنس ، به، مطولاً ومختصرًا.
(٧) بعده فى د: (( قد)).
٥١٨
أخْدَثْتُمْ فى الصَّلاةِ ما أَحْدَثْتُمْ؟!(١)
٢١٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن ثابتٍ ،
عن أنس، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَهِ يُغِيرُ عِنْدَ الصَّباح، فيَسْتَمِعُ، فإنْ
سَمِعَ أذانًا أمْسَكَ، وإلّ أغارَ(٢).
٢١٤٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا(٢) حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن
ثابتٍ "عن أنسٍ)، أنَّ عَّادَ بنَ بِشْرِ الأنصارِىَّ(٥) وأُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١٥١٢)، وأحمد (١٣٨٨٨)، وأبو يعلى
(٣٣٣٠) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٦٦/١٣، ٧٠/١٥، وأحمد (١١٩٩٦، ١٣١٩١)، والبخارى
(٥٢٩، ٥٣٠)، والترمذى (٢٤٤٧)، وأبو يعلى (٤١٤٩، ٤١٨٤)، وغيرهم من طرق عن
أنس. وانظر الفتح ١٣/٢.
(٢) حديث صحيح. أخرجه عبد بن حميد (١٢٩٧)، وأبو عوانة ٣٣٥/١، والبيهقى ٩/
١٠٧، ١٠٨ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٤/ ٤٦١، وأحمد (١٢٣٧٣، ١٣٤٢٣، ١٣٦٧٧)، وعبد بن حميد
(١٢٩٨)، والدارمى (٢٤٤٥)، ومسلم (٣٨٢)، وأبو داود (٢٦٣٤)، والترمذى (١٦١٨)، وأبو
يعلى (٣٣٠٧)، وأبو عوانة ٣٣٥/١، وابن خزيمة (٤٠٠)، والطحاوى ٢٠٨/٣، وابن حبان
(٤٧٥٣)، والبيهقى ٤٠٥/١ وغيرهم من طرق عن حماد، به، مطولًا ومختصرًا.
وأخرجه أحمد (١٢٦٣٩)، والبخارى (٦١٠، ٢٩٤٣، ٢٩٤٤)، وابن حبان (٤٧٤٥،
٤٧٤٦) من طرق عن حميد، عن أنس ، به، وفيه القصة. وانظر ما سبق برقم (٦٥٩).
(٣) سقط من : خ .
(٤ - ٤) سقط من الأصل، خ، ص، م. وضبب فى الأصل على قوله: ((ثابت)). والمثبت
من: د ، ومصادر التخريج .
(٥) هو عباد بن بشر بن وقش، أبو الربيع الأنصارى الأشهلى، أحد البدريين، كان من سادة
الأوس، أبلى يوم اليمامة بلاءً حسنًا، واستشهد فيها. التهذيب ٥/ ٩٠، الإصابة ٣/ ٦١١.
٥١٩
الأنصارِىَّ(١) خَرَجا إلى الصَّلاةِ مَعَ رسولِ اللَّهِ عَه فى لَيْلَةٍ حِنْدِسٍ، يَعْنِى
ظَلْمَاءَ، فلمَّا رَجَعَا إِلى بُيُوتِهما صارَ بَيْنَ أَيْدِيهِما ضَوْءٌ، حَتَّى إذا أرادَا أَنْ
يَتَفَّقا، صار مَعَ كُلِّ واحدٍ منهما ضَوْءٍ(٢).
٢١٤٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن ثابتٍ، عن
أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَلِ كَانَ يُكْثِرُ أنْ يَدْعُوَ؛ يقولُ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا
حَسَنَةٌ، وَفى [١٧٩ظ] الْآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)).
قال شعبةُ: فَذَكَوْتُ ذلكَ لقَتَادةَ، فقال: كانَ أنسٌ يَدْعُو به. ولم
. (3)
يرفعه
(١) هو أُسيد بن محُضير، أبو يحيى الأنصارى الأوسى الأشهلى، أحد النقباء ليلة العقبة، وقد
آخى النبى معَّ بينه وبين زيد بن حارثة، مات سنة عشرين فى خلافة عمر. الإصابة ٨٣/١.
(٢) حديث صحيح . أخرجه الخطيب فى المبهمات ص : ٤٢٣ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن سعد ٦٠٦/٣، وأحمد (١٣٠٠٣، ١٣٨٩٧)، والبخارى - تعليقًا -
(٣٨٠٥) والنسائى فى الكبرى (٨٢٤٥)، وابن حبان (٢٠٣٢)، والحاكم ٢٨٨/٣، وأبو نعيم
فى الدلائل (٥٠٣)، والبيهقى فى الدلائل ٧٨/٦، وابن الأثير فى أسد الغابة ١٥١/٣ من طرق
عن حماد بن سلمة ، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، وأقره الذهبي.
وأخرجه أحمد (١٢٤٢٧)، وعبد بن حميد (١٢٤٢)، والبخارى تعليقًا عقب رقم
(٣٨٠٥)، وابن حبان (٢٠٣٠)، والبيهقى ٧٨/٦، والبغوى فى شرح السنة (٣٩٨٨) من
طريق معمر ، عن ثابت ، به .
وأخرجه البخارى (٤٦٥، ٣٨٠٥، ٣٦٣٩)، وأبو يعلى (٣٠٠٧)، والبيهقى فى الدلائل
٧٧/٦، والبغوى فى شرح السنة (٣٩٨٧) من طرق عن قتادة، عن أنس ، به، وقال: إن رجلين
من الأنصار. ولم يسمهما .
(٣) قوله: ((ولم يرفعه)) . يعنى شعبة عن قتادة ، وقد ثبت من رواية قتادة عن أنس مرفوعا كما
سيأتى ، وهذه اللفظة لم أرها عند أحد ممن خرجه سوى ما فى التحفة ١٤٣/١ نقلًا عن النسائى
فى الكبرى .
(٤) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٣٢٠٩، ١٣٩٦٦)، وعبد بن حميد (١٢٦٠)، =
٥٢٠