النص المفهرس
صفحات 461-480
أفراد
٢٠٦٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا العُمَرِىُّ، عن عاصمِ بنِ
محمدِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه، قال: قال رَجُلٌ لابنٍ عُمَرَ:
إِنَّا لَتَدْخُلُ على سَلَاطِينِنَا فَتَتَكَلَّمُ بِينَ أَيْدِيهِم بِشَىءٍ، إذا خَرَجْنا قُلْنَا غيرَ
ذلك. فقال ابنُ عُمَرَ: كُنَّا نَعُدُّ هذا نِفَاقًا. (١ قال العُمَرِىُّ: فَحَدَّثَنِى أُخِى
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال١): كُنَّا نَعُدُّ هذا نِفَاقًا على عهدِ النَّبِىِّ ◌َ(١).
= ورواه ابن علية ، عن عاصم ، عن رجل لم يسمه ، عن ابن عمر، موقوفًا أيضًا. انظر سنن
الدارقطنى ٢١/١.
وأخرجه أحمد (٤٦٠٥، ٤٨٠٣، ٤٩٦١)، والدارمى ١٨٦/١، ١٨٧، وأبو داود (٦٤)،
والترمذى (٦٧)، والنسائى (٣٢٧)، وابن ماجه (٥١٧)، وابن خزيمة (٩٢)، وابن حبان
(١٢٤٩)، والدارقطنى ١٩/١ - ٢١، والحاكم ١٣٢/١، والبيهقى ٢٦٢/١ من طريق عبيد اللَّه
ابن عبد الله بن عمر، عن أبيه .
وأخرجه عبد بن حميد (٨١٥)، وأبو داود (٦٣)، والنسائى (٥٢)، والدار قطنى ١٤/١-
١٨ والبيهقى ٢٦١/١ من طريق عبد اللَّه بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.
وقد وقع فى هذا الحديث اختلافات فى أسانيده، وفى رفعه ووقفه، ومن ثَمَّ فى صحته
وضعفه، وأكثر المحدثين على تقويته وقبوله، ومنهم إسحاق وابن معين وابن خزيمة وابن حبان
والخطابى والدارقطنى وابن منده والحاكم والنووى والذهبى وابن حجر وغيرهم، وممن تكلم فيه أو
ردّه الطحاوى وابن عبد البر والمزى وابن تيمية وابن القيم وابن دقيق العيد وغيرهم. وانظر تفصيله
فى نصب الراية ١١٠/١، والتلخيص الحبير ١٦/١، وجزء فى تصحيح حديث القلتين للعلائى،
والتعليق عليه ، وبذل الإحسان تخريج سنن النسائى (٥٢).
(١ - ١) كذا فى النسخ، ولعل الصواب: قال العمرى: قال عاصم: فحدثنى أخى عن أبى أن
ابن عمر قال ... وكذا ذكرها الحافظ فى الفتح ١٧١/٣ عن الطيالسى فى مسنده. وانظر
التخريج .
(٢) حديث صحيح . أخرجه البخارى (٧١٧٨)، والبيهقى ١٦٤/٨ من طريق أبى نعيم =
٤٦١
٢٠٦٨- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنا العُمرِىُّ، عن عاصم، عن
أبيه، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ عَمِ يَقُولُ: ((لا يَزَالُ هَذَا
الأَمْرُ فِى قُرئِشِ مَا يَقِىَ فى النَّاسِ رَجُلَانٍ))(١) .
٢٠٦٩٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبی حُمَيدٍ، عن
أبى تَوْبَةَ المِصرىِّ، قال: سَمِعْتُ ابنَ [١٧٣و] عُمَرَ، يَقُولُ: نَزَّلَتْ فى
= ومحمد بن سابق، عن عاصم، به، بدون: ((على عهد رسول اللَّه)).
ونقل المزى فى تحفة الأشراف ٤٠/٦، ٤١ أن البخارى قال عقبه: ورواه معاذ بن معاذ عن
عاصم، وقال فى آخره: فحدثت به أخى عمر ، فقال: إن أباك كان يزيد فيه: (( نفاقًا فى عهد
رسول اللَّه )) . اهـ .
وقال الحافظ فى الفتح ١٧١/١٣: لم يذكره - أى اللفظ الزائد - أبو مسعود، فيحتمل أن
يكون نقله من كتاب خلف، ولم أره فى شىء من الروايات التى وقعت لنا عن الفربرى ، ولا
غيره عن البخارى ، وقد قال الإسماعيلى: ليس فى حديث البخارى على عهد رسول اللَّه. اهـ.
وانظر النكت الظراف .
وأخرجه أحمد (٥٣٧٣، ٥٨٢٩)، والنسائى فى الكبرى (٨٧٥٩)، وابن ماجه
(٣٩٧٥)، والفريابى فى صفة النفاق (٦٤، ٦٥)، وابن أبى الدنيا (٢٧٨، ٢٧٩)، والخرائطى
فى مساوئ الأخلاق (٣٠٠)، والطبرانى ٣٣١/١٢ (١٣٢٦٤، ١٣٢٦٥)، والبيهقى ١٦٥/٨،
وفى الشعب (٩٣٩٥) من طرق عن ابن عمر، به. وعندهم جميعًا قوله: (( على عهد رسول
اللَّه)). عدا رواية ابن أبى الدنيا (٢٧٨).
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١٧١/١٢، وأحمد (٤٨٣٢، ٥٦٧٧، ٦١٢١)،
والبخارى (٣٥٠١، ٧١٤٠)، ومسلم (١٨٢٠)، وابن أبى عاصم فى السنة (١١٢٢)، وأبو
يعلى (٥٥٨٩)، والبغوى فى الجعديات (٢١٢٣)، وابن حبان (٦٢٦٦، ٦٦٥٥)، والبيهقى
١٤١/٨، وفى الشعب (٧٣٥١)، وفى الدلائل ٦/ ٥٢١، والخطيب ٣٧٢/٣، والبغوى فى
شرح السنة (٣٨٤٨) من طرق عن عاصم، به .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٦٥٣، ٩٦٨)، وما سيأتى برقم (٢٢٤٧، ٢٥٠٢).
٤٦٢
الخَفَرِ ثَلاثُ آيَاتٍ؛ فَأَوَّلُ شَىْءٍ نَزَل: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ
وَالْمَيْسِ﴾(١) الآيةَ. فقيل: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ. فقِيلَ(٢): يا رَسولَ اللَّهِ، دَعْنَا
نَنْتَفِعْ بها كما قال اللَّهُ، عَزَّ وجلَّ. فسَكَتَ عنهم، ثم نَزَلَتْ هذه الآيةُ:
﴿لَا تَقْرَبُواْ الضَلَوَةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى﴾(٢). فقِيلَ: حُرِّمتٍ (٤). فقالوا(٥):
يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّا لا نَشْرَبُها قُرْبَ الصَّلَاةِ. فسَكَتَ عَنهم، ثم نزَلَتْ:
﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَرُ وَالْمَبْسِرُ﴾(١) الآيَةَ. فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ:
((حُرِّمَتِ الْخَمْرُ)). قال: وقَدِمَتْ لِرَجُلٍ رَاوِيةٌ مِنَ الشَّامِ - أو رَوَايَا(٧) -
فَقَامَ النَّبِىُّ عَظَهِ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، ولا أَعْلَمُ عثمانَ إِلَّ مَعَهُم، فانْتَهَوْا إلى
الرَّجُلِ، فقال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((خَلٌّ عَنَّا(٨) نَشُقَّها)). فقال: يا رسولَ
اللَّهِ، أَفَلا(٩) نَبِيعُها؟ قال(١٠) رسولُ اللَّهِ مَ الَهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الخَمْرَ، ولَعَنَ
غَارِسَها، ولَعَنَ شَارِبَها، ولَعَنَّ عَاصِرَها، ولَعَنَّ مُؤْوِيَهَا، ولَعَنَ مُدِيرَها،
(١) سورة البقرة : ٢١٩ .
(٢) فى د: ((فقالوا)).
(٣) سورة النساء : ٤٣ .
(٤) بعده فى د: (( الخمر)).
(٥) بعده فى الأصل، خ، ص، م: ((لا )). وضبب عليها فى الأصل، خ.
(٦) سورة المائدة : ٩٠ .
(٧) جمع راوية ، والراوية : المزادة فيها الماء ، ويسمى البعير راوية على تسمية الشىء باسم غيره
لقربه منه ، وفى الحديث الذى معنا أراد أحد المعنيين ؛ إما أن تكون المزادة ، وهى حينئذ ملأى
بالخمر ، أو تكون الإبل ، وهى حينئذ حاملة خمرًا .
(٨) فى د: ((عنها)).
(٩) فى خ: ((فلا)).
(١٠) فى د: ((فقال)).
٤٦٣
ولَعَنَّ سَاقِيَها، ولَعَنَ حامِلَها، ولَعَنَّ آكِلَ ثَمَنِها، ولَعَنَ بَائِعَها))(١).
٢٠٧٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، وشَيْيانُ، عن
عثمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مَوْهِبٍ، عن ابنٍ عُمَرَ، أَنَّه قال لرَجُلٍ: أمَّا قَوْلُكَ
الَّذِى سَأَلْتَنى عنه: أَشَهِدَ عثمانُ بَدْرًا، فإِنَّه شُغِلَ بابنةِ رسولِ اللَّهِ مَعِ،
فضَرَبَ له رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ بِسَهْمِه، وأمَّا بَيْعَةُ الرّضْوانِ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ
عَِّ بَعَثَه إلى أهلِ مَكّةَ، ولو ("أنَّ أحَدًا٢) أوْتَقُ فى نَفْسِه مِنْ عُثمانَ لِبَعَثَّه،
وكانتِ البَيْعَةُ وعُثمانُ غائِبٌ، فقال رسولُ اللّهِ عَمِ: ((يَدِى هَذِه
لِعُثْمَانَ)). فَضَرَبَ بإِحْدَى يَدَيْهِ على الأخرَى. وأمَّا تَوَلِيهِ يَوْمَ الْتَّقَى
الجَمْعَانِ؛ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ، عَزَّ وجلَّ، قد عَفَا عنه. اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ(٣).
(١) حديث صحيح بغير هذا السياق ، وإسناده هنا ضعيف ؛ قال ابن عساكر - كما فى مختصر
تاريخ دمشق ٢٠٣/٢٨ - : وأبو توبة هذا لم أجد له ذكرًا فى كتاب من الكتب المشهورة،
ومحمد بن أبى حميد سيئ الحفظ، والله أعلم. اهـ.
وأخرجه أحمد (٤٧٨٧، ٥٣٩١)، وأبو داود (٣٦٧٤)، وابن ماجه (٣٣٨٠) ،
والطحاوى فى المشكل (٣٣٤٣)، والبيهقى ٢٨٧/٨ من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه الغافقى
وأبى طعمة، سمعا ابن عمر يقول: قال رسول اللَّه عَلَّمٍ: ((لعنت الخمر على عشرة أوجه؛
بعينها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومبتاعها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها،
وشاربها، وساقيها)). وأبو طعمة هو مولى عمر بن عبد العزيز، وثقه ابن عمار الموصلى والذهبى،
ولم يجرحه أحد، وعبد الرحمن الغافقي مقبول عند المتابعة .
وقد تابعهما أيضا عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، بنحوه . أخرجه أحمد ( ٥٧١٦)، وأبو
يعلى (٥٥٨٣). وقال الطيرانى: لم يروه عن عبد الله بن عبد اللَّه إلا سعيد المدنى، تفرد به فليح.
وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٣٣٤٢)، والبيهقى فى الشعب (٥٥٨٤) من طريق ثابت
ابن یزید، عن ابن عمر .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٧٣٥، ١٢٣٠، ١٥٠٥).
(٢) فى د: ((كان أحد)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٧٧٢)، والبخارى (٣١٣٠، ٣٦٩٨)، والترمذى =
٤٦٤
2 (١)
وما أَسْنَدَ أَنَّسُ بنُ مَالِكِ الأنْصَارِىّ
ما رَوَى عنه قَتَادَةُ
٢٠٧١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، [١٧٣ظ] قال:
حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى قَتَادَةُ، قال: سَمِعْتُ أَنَسًا، يُحَدِّثُ أنَّ النبيَّ
وَالْعِ قال: ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ؛ مَنْ يَكُنِ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُقْذَفَ الرَّجُلُ فى النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ
يَرْجِعَ فى الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ، وَأَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّ
= (٣٧٠٦) من طريق أبى عوانة ، به .
وأخرجه أحمد ( ٦٠١١) من طريق شيبان ، به .
وأخرجه البخارى ( ٤٠٦٦) من طريق عثمان بن عبد اللَّه بن موهب ، به.
وأخرجه أبو داود (٢٧٢٦)، والحاكم ٩٨/٣ من طريق حبيب بن أبى مليكة ، عن ابن
عمر. وصححه الحاكم ، وأقره الذهبى .
وفى فضائل عثمان أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٢٨٥).
(١) بعده فى د: ((خادم رسول الله عليهم)).
وهو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن
عدى بن النجار، أبو حمزة الأنصارى الخزرجى، خادم رسول اللَّه عَظّه، وأحد المكثرين من
الرواية عنه، أمه أم سليم بنت ملحان، خدم النبى معَّ تسع سنين، ودعا له النبى عليه، فما ترك
خیر آخرة ولا دنیا إلا دعا له به، ثم قال: ((اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فیه)). فكان رضی
الله عنه من أكثر الأنصار مالا وولدا، وغزا مع النبى معَّم غير مرة، وبايع تحت الشجرة، وكانت
إقامته بعد النبى معَ ل بالمدينة، ثم شهد الفتوح، ثم قطن البصرة ومات بها سنة ثلاث وتسعين .
السير ٣٩٥/٣، الإصابة ١٢٦/١.
٤٦٥
( مسند الطيالسى ٣٠/٣ )
للَّهِ)). أوْ قال: ((فى اللَّهِ)). ([أحدُهما، شَكَّ أبو داودَ(١)(٢).
٢٠٧٢- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قَتَادَةَ ، عن أنس،
قال: انْشَقَّ القَمَرُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ عَهِ(٣).
(١ - ١) فى هامش خ: ((شك فى أحدهما أبو داود))، وأشار إلى نسخة .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٠٠١، ٣٢٥٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٧/١،
والبيهقى فى الشعب (١٣٧٦) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٨٢٧)، وأحمد (١٢٧٨٨، ١٣٦١٧)، والبخارى (٢١،
٦٠٤١)، ومسلم (٤٣)، والنسائى (٥٠٠٣)، وابن ماجه (٤٠٣٣)، وأبو يعلى (٣٠٠٠،
٣١٤٢)، وابن منده فى الإيمان (٢٨٢)، والبيهقى فى الشعب (١٣٧٧)، والبغوى فى شرح
السنة (٢١) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٣٢٠)، وأحمد (١٢٠٢١، ١٢٨٠٦، ١٣١٧٤،
١٣٤٣١، ١٣٩٩١، ١٤١٠٢)، وعبد بن حميد (١٣٢٦)، والبخارى (١٦، ٦٩٤١)،
ومسلم (٤٣)، والترمذى (٢٦٢٤)، والنسائى (٥٠٠٢، ٥٠٠٤)، وأبو يعلى (٢٨١٣،.
٣٢٧٩)، وابن حبان (٢٣٧، ٢٣٨)، والطيرانى (٧٢٤)، وفى الصغير ٢٥٧/١، وابن منده
(٢٨١، ٢٨٣)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٨٨/٢ من طرق عن أنس.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٢١٦٦، ٢٥٨٤).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٩٤٨)، وعبد اللَّه بن أحمد فى زوائده على المسند
(١٣٩٩٠)، ومسلم (٢٨٠٢)، والطبرى ٨٥/٢٧، والبيهقى فى الدلائل ٢٦٤/٢ من طريق :.
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٩٤٧)، والبخارى (٤٨٦٨)، ومسلم (٢٨٠٢)، وأبو يعلى (٢٩٢٩،
٢٩٣٠)، والطبرى ٨٥/٢٧، والطحاوى فى المشكل (٧٠٨) من طريق شعبة، به .
وأخرجه عبد الرزاق فى التفسير ٢٥٧/٢، وأحمد (١٢٧١١، ١٣٣٢٧)، وعبد بن حميد
(١١٨٣)، والبخارى (٣٦٣٧، ٤٨٦٧)، ومسلم (٢٨٠٢)، والترمذى (٣٢٨٦)، وأبو يعلى
(٣١٨٧)، والطبرى ٨٤/٢٧، ٨٥، والحاكم ٢/ ٤٧٢، والبيهقى ٢٦٣/٢ من طرق أخرى عن
قتادة ، به .
وسبق من حديث ابن مسعود برقم (٢٧٨، ٢٩٣)، ومن حديث ابن عمر برقم (٢٠٠٣).
٤٦٦
٢٠٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، وهِشَامٌ الدَّسْتُوائىُّ،
قال شعبةُ: أَنْبَأَنَا قَتَادَةُ. وقال هِشام: عن قَتَادَةَ، عن أنس، أنَّ النبيَّ عَلَّهِ
قال: ((لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِى الْفَأَلُ)). قيل: يا رسولَ اللَّهِ، وما
الفَأْلُ؟ قال: ((الكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ))(١).
٢٠٧٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أَنْبَأَنَا قَتَادَةُ، عن
أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَّهِ أَتِى بَلَحْم، فقال: ((مَا هَذَا؟)). قالَ: هذا شَىْءٌ
تُصُدِّقَ به على بَرِيرَةَ. قال (٢): ((هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ، وَعَلَيْهَا صَدَقَةٌ))(٢).
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢١١) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٢٢٠٠، ١٣٩٥٠)، والطحاوى ٣١٢/٤ من طريق شعبة وهشام، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤١/٩، وأحمد (١٣٩٤٧، ١٣٩٤٩)، والبخارى (٥٧٧٦)،
ومسلم (٢٢٢٤)، وابن ماجه (٣٥٣٧)، وابن أبى عاصم فى السنة (٢٦٩)، وأبو يعلى
(٣٢١٠)، والطيرى فى مسند على من تهذيب الآثار ص: ١٥، والطحاوى ٣١٢/٤، وفى
المشكل (١٨٤١) من طريق شعبة - وحده - به .
وأخرجه أحمد (١٢٥٨٦)، والبخارى (٥٧٥٦)، وفى الأدب المفرد (٩١٣)، وأبو داود
(٣٩١٦)، والترمذى (١٦١٥)، وأبو يعلى (٣٠٢٦)، والطيرى فى مسند على من تهذيب الآثار
ص: ١٥، والطحاوى ٣١٢/٤، والبيهقى ١٣٩/٨، والخطيب ٣٧٨/٤ من طريق هشام -
وحده - به .
وأخرجه أحمد (١٣٦٥٨)، ومسلم (٢٢٢٤)، وأبو يعلى (٢٨٧٠)، والبغوى فى شرح
السنة (٣٢٥٣) من طريق همام ، عن قتادة، به .
وفى الباب عن أبى هريرة وابن عباس. انظر ما سيأتى برقم (٢٦٣٤، ٢٨١٣).
(٢) فى د: ((فقال)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٤٤)، والبيهقى ٣٣/٧، والحافظ فى التغليق ٣/
٣٤، ٣٥ من طريق المصنف .
وعلقه البخارى فى صحيحه عن المصنف عقب حديث (١٤٩٥).
٤٦٧
٢٠٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، عن أنسٍ ،
أَنَّ النبيَّ عَلِ قال: ((مَا مِنْ نَبِىِّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلَا وإِنَّهُ
أُغْوَرُ، وَإِنَّ اللَّهَ، تباركَ وتعالَى، لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ،
يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ))(١).
٢٠٧٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، عن أنس،
أنَّ النبيَّ عَلَّهِ قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يُحِبُّ أَنْ يَوْجِعَ إلى
الدُّنْيَا ، إِلَّ الشَّهِيدُ، فَإِنَّهُ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ رَجَعَ فَقُتِلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ لِمَا يَرَى مِنْ
فَضْلِ الشَّهَادَةِ))(٢).
= وأخرجه ابن سعد ٢٥٩/٨، وأحمد (١٢١٨٠، ١٢٣٤٦، ١٣٩٥٢)، والبخارى
(١٤٩٥، ٢٥٧٧)، ومسلم (١٠٧٤)، وأبو داود (١٦٣٩)، والنسائى (٣٧٦٩)، وأبو يعلى
(٢٩١٩، ٣٠٠٤)، والطحاوى (٤٣٨٨)، وابن عبد البر فى التمهيد ١٠٣/٣، ١٠٤،
وغيرهم من طرق عن شعبة، به .
وفى الباب عن عائشة وأبى هريرة . انظر ما سبق برقم (١٤٧٨)، وما سيأتى برقم
(٢٤٥٣) .
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٦٥) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٠٢٣، ١٤١٢٦)، والبخارى (٧١٣١، ٧٤٠٨)، ومسلم
(٢٩٣٣)، وأبو داود (٤٣١٦، ٤٣١٧)، والترمذى (٢٢٤٥)، وأبو يعلى (٣٢٦٥)، وابن
منده فى الإِيمان (١٠٤٨)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٣١٢ من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٣١٧٢، ١٣٤١٨)، ومسلم (٢٩٣٣)، وأبو يعلى (٣٠١٦، ٣٠٩٢)،
وابن منده (١٠٥٠) من طرق عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد (١٢١٦٦)، ومسلم (٢٩٣٣)، وأبو داود (٤٣١٨)، وأبو يعلى
(٣٧٦٨)، والبغوى فى شرح السنة (٤٢٥٧) من طريق حميد وشعيب بن الحبحاب ، عن أنس .
وفى الدجال وصفته أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٠٦)، والبداية والنهاية ١١٣/١٩ - ٢١٦.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٦٠)، والبيهقى ١٦٣/٩ من طريق المصنف . =
٤٦٨
٢٠٧٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، عن أنس ،
أنَّ النبيَّ عَمِ قالَ لمعاذٍ: ((اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنِّى
رَسُولُ اللَّهِ، أُدْخِلَ (١) الْجَنَّةَ))(٢).
٢٠٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، وهِشامٌ، عن قَتَادَةَ،
= وأخرجه ابن المبارك فى الجهاد (٢٨)، وأحمد (١٢٠٢٢، ١٢٧٩٤)، وعبد بن حميد
(١١٦٦)، والدارمى (٢٤١٤)، والبخارى (٢٨١٧)، ومسلم (١٨٧٧)، والترمذى
(١٦٦٢)، وأبو يعلى (٣٠٢٠، ٣٠٥٦)، وابن حبان (٤٦٦٢)، والبيهقى فى الشعب
(٤٢٤٤)، وغيرهم من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٣٦٥٣، ١٤١١٥)، والترمذى (١٦٦١)، وأبو يعلى (٣٠١٩)،
والبيهقى فى الشعب (٤٢٤٣) من طريق قتادة، به .
وأخرجه ابن حبان (٤٦٦١)، والبيهقى فى الشعب (٤٢٤٤) من طريق شعبة، عن معاوية
ابن قرة ، عن أنس .
وأخرجه أحمد (١٢٢٩٥)، والبخارى (٢٧٩٥)، ومسلم (١٨٧٧)، والترمذى
(١٦٤٣)، والنسائى (٣١٦٠) من طرق عن أنس .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٨٩).
(١) فى خ، د، ص، م: ((دخل)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٢٨)، وابن منده فى الإيمان (٩٤)، وأبو نعيم فى
الحلية ١٧٣/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن خزيمة فى التوحيد ص: ٢١٨، وابن منده فى الإيمان (٩٤) من طريق غندر،
عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ، من مسنده .
وأخرجه البخارى (١٢٨)، ومسلم (٣٢) من طريق هشام الدستوائى عن قتادة، عن أنس
قال: إن نبى اللَّه عَ لَه، ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل ... فذكر الحديث مطولًا.
وأخرجه أحمد (١٣٧٦٨)، وعبد بن حميد (١١٩٧) من طريق شيبان، عن قتادة، به
نحوه .
وأخرجه أحمد (٢٢١٤٩)، والبخارى (٥٩٦٧، ٦٢٦٧، ٦٥٠٠)، ومسلم (٣٠)،=
٤٦٩
عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَّمِ قال: ((يَخْرُجُ(١) مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ.
وَكَانَ فى قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: [ ١٧٤ و]
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ. وَكَانَ فى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ
قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ. وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَتَرِ مَا يَزِنُ - قال هِشامٌ - ذَرَّةً)).
= وعبد اللَّه فى زوائد المسند (٢٢١٥٠)، وابن منده (٩٥) من طريق همام، عن قتادة، عن
أنس، عن معاذ بن جبل، قال: بينما أنا رديف النبى معَهم ليس بينى وبينه إلا آخرة الرحل ...
فذكره أيضًا مطولًا. وفى رواية أحمد: عن أنس أن معاذ بن جبل حدثه ...
وأخرجه أحمد (١٢٣٥٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٩٧١، ١٠٩٧٢)، وأبو يعلى
(٤٢٠٢)، وابن خزيمة ص: ٢١٨، وابن منده (٩٤)، من طريق غندر، والنضر بن شميل، عن
شعبة، عن أبى حمزة، عن أنس، به كما عند المصنف .
وأخرج أحمد (٢٢٠٤٦، ٢٢١١١) من طريق أبى سفيان طلحة بن نافع، عن أنس،
قال: أتينا معاذ بن جبل، فقلنا: حدثنا من غرائب حديث رسول اللَّه عَظله. قال: نعم. فذكره.
ورواه سليمان التيمى، عن أنس، قال: ذُكر لى أن النبى معَّم قال لمعاذ : ... فذكره
مختصرًا. أخرجه أحمد (١٢٦٢٧)، والبخارى (١٢٩)، والنسائى فى الكبرى (١٠٩٧٤).
وأخرجه أبو يعلى (٣٨٩٩، ٣٩٣٧، ٣٩٤١، ٤٢٣٩)، وابن خزيمة فى التوحيد ص :
٢١٩، وابن منده (٩٦)، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٤/٧ من طرق عن أنس.
قال الحافظ فى الفتح ٢٢٧/١: لم يسم أنس من ذكر له ذلك فى جميع ما وقفت عليه
من الطرق ... لأن معاذًا إنما حدث به عند موته بالشام، وجابر وأنس إذ ذاك بالمدينة؛ فلم
یشهداه . اهـ.
وقال أيضًا ١/ ٢٢٨: أورد المزى فى الأطراف هذا الحديث فى مسند أنس ، وهو من مراسيل
أنس، وكان حقه أن يذكره فى المبهمات . اهـ.
هذا وقد رواه غير واحد عن معاذ. أخرجه أحمد (٢٢٠٤٧، ٢٢٠٥٧، ٢٢٠٩٢،
٢٢٠٩٣)، والبخارى (٢٨٥٦، ٧٣٧٣)، ومسلم (٣٠)، وأبو داود (٢٥٥٩)، والترمذى
(٢٦٤٣)، والنسائى فى الكبرى (١٠٠١٤).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٢٠٦).
(١) فى د: ((يُخرَج)). وانظر الفتح ١٠٤/١.
٤٧٠
وقال شعبةُ: ((ذُرَةً(١)))(٢).
٢٠٧٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ(١)، عن قَتَادَةَ، عن
أنسٍ(٤) ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((يَقُولُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ تَقَّبَ مِنِّى عَبْدِى
شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا))(٥).
(١) هذا تصحيف من شعبة. انظر صحيح مسلم (٣٢٥/١٩٣)، والمسند لأبى يعلى (٢٩٥٦)،
والفتح ١/ ١٠٤.
(٢) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٥٩٣)، وابن أبى عاصم فى السنة (٨٥١)، وأبو يعلى
(٣٢٧٣) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن خزيمة فى التوحيد ص: ١٨٩، وأبو عوانة ١٨٤/١، وابن منده (٨٧٢) من
طريق المصنف عن شعبة - وحده - به .
وأخرجه أحمد (١٢٧٩٥، ١٣٩٥٨)، وعبد بن حميد (١١٧١)، ومسلم (١٩٣)، وأبو
يعلى (٢٩٥٦)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ١٨٩، وابن منده (٨٧٢)، والبيهقى فى الاعتقاد
ص: ١٩٤ من طرق عن شعبة - وحده - به .
وأخرجه البخارى (٤٤، ٧٤١٠)، ومسلم (١٩٣)، وأبو يعلى (٢٩٥٥، ٢٩٧٧)، وابن
خزيمة فى التوحيد ص: ١٨٩، وأبو عوانة ١٨٤/١، وابن منده (٨٦٨، ٨٦٩)، والبيهقى فى
الاعتقاد ص: ١٩٤ من طرق عن هشام - وحده - به .
ورواه سعيد بن أبى عروبة وأبان بن يزيد العطار، عن قتادة ، به. أخرجه ابن أبى شيبة ١١/
٣١، وأحمد (١٢١٧٤)، والبخارى (٤٤) - تعليقا - وابن ماجه (٤٣١٢)، وابن أبى عاصم
(٨٤٩)، وأبو يعلى (٢٨٨٩)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ١٩٠، وابن حبان (٧٤٨٤)،
وابن منده (٨٧٠)، والبيهقى فى الاعتقاد ص: ١٧٩، والحافظ فى التغليق ٤٩/٢، ٥٠. وانظر
ما سيأتى برقم (٢١٢٢).
ورواه ثابت عن أنس ضمن حديث الشفاعة الطويل. أخرجه أحمد (٢٦٩٣، ١٣٦١٥).
وانظر ما سيأتى برقم (٢١٣٨، ٢٢٥١، ٢٢٩٣).
(٣) فى د: ((هشام)).
(٤) فى د: ((الحسن)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٧٠)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص : =
٤٧١
٢٠٨٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ، وهِشامٌ، عن قَتَادَةَ ،
عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَِّ ضَعَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ(١) أقْرَنَيْنِ، ويُسَمِّى
(٣)(٤)
ويُكَبِّرُ، ولقدْ رَأيْتُه واضِعًا صِفاحَهُمَا(٢) على قَدَمَيْهُ(١)
= ٤٥٧ من طريق المصنف. وزاد عند أبى يعلى: (( وإن أتانى يمشى أتيته هرولة)).
وأخرجه أحمد (١٢٢٥٥، ١٢٣٠٩، ١٢٣٤١، ١٣٨٩٩)، والبخارى (٧٥٣٦)،
وعبد بن حميد (١١٦٦) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٧٥)، وأحمد (١٢٤٢٨، ١٤٠٤٥)، وعبد بن حميد
(١١٦٧)، والبغوى فى شرح السنة (١٢٥٠) من طريقين آخرين عن قتادة، به، نحوه.
(١) الأملح: الذى فيه بياض وسواد ويكون البياض أكثر. وقيل غير ذلك. غريب الحديث
للهروی ٢٠٦/٢، فتح البارى ١٠/ ١٠.
(٢) الصفاح: الجوانب ، والمراد : الجانب الواحد من وجه الأضحية، وإنما ثنى إشارة إلى أنه فعل
ذلك فى كل من الكبشين، فهو من إضافة الجمع إلى المثنى بإرادة التوزيع، فعل ذلك لئلا تهرب
الذبيحة. الفتح ١٨/١٠.
(٣) كذا فى النسخ: ((واضعا صفاحهما على قدميه)). وهو قلب، وصوابه: (( واضعا قدمه على
صفاحهما)) كما فى المصادر.
(٤) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٤٧) من طريق المصنف بلفظ: (( واضعًا على
صفاحهما قدمه)) على الصواب .
وأخرجه أحمد (١١٩٧٨، ١٢٩١٧، ١٣٣٤٧)، والدارمى (١٩٥١)، والبخارى
(٥٥٥٨)، ومسلم (١٩٦٦)، والنسائى (٤٤٢٧، ٤٤٢٨)، وابن ماجه (٣١٢٠)، وابن
خزيمة (٢٨٩٦)، وأبو يعلى (٣٠٧٦)، وابن حبان (٥٩٠٠)، وابن الجارود (٩٠٩)، والبيهقى
فى الشعب (٧٣٢١) وغيرهم من طرق عن شعبة - وحده - به .
وأخرجه أحمد (١٣٢٢٥، ١٣٢٥٧)، والبخارى (٧٣٩٩)، وأبو داود (٢٧٩٤) من
طرق عن هشام الدستوائى - وحده - به .
ورواه سعيد بن أبى عروبة، وهمام، وأبو عوانة ، وغيرهم ، عن قتادة به .
أخرجه أحمد (١٢٤٨٨، ١٢٧٥٩، ١٣٧٤٠)، والبخارى (٥٥٦٥)، ومسلم
(١٩٦٦)، والترمذى (١٤٩٤)، والنسائى (٤٣٩٩)، وابن الجارود (٩٠٢)، والبيهقى =
٤٧٢
٢٠٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادةَ، عن أنسٍ،
أنَّ رَجُلًا(١) مِنَ الأنصارِ قال للنبيِّ عَّهِ: يا رسولَ اللَّهِ، اسْتَعْمَلْتَ فُلانًا(٢)
ولم تَشْتَعْمِلْنِى. فقال: ((إنَّكُم سَتَرَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى
عَلَى الْخَوْضِ))(٣).
٢٠٨٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنس، قال: جَلَدَ رسولُ اللّهِ عَّهِ فِى الْخَفْرِ بالجَرِيدِ والتّعالِ، وَجَلَدَ أَبو
بَكْرِ أَرْبَعِينَ، فلمَّا كانَ عُمَرُ، ودَنا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ والقُّرَى، قال: ما
= ٢٨٣/٩، والبغوى فى شرح السنة (١١١٨، ١١١٩).
ورواه جماعة عن أنس بن مالك. أخرجه أحمد (١٢٨٥٣، ١٤٠٢٧)، والبخارى
(٥٥٥٣)، وأبو داود (٢٧٩٣)، والنسائى (٤٣٩٧، ٤٣٩٨)، والدارقطنى ٢٨٥/٤، والبيهقى
٢٧٢/٩.
(١) قيل: هو أسيد بن حضير. انظر الفتح ١١٧/٧، ١١٨، وهدى السارى ص: ٣٠٢.
(٢) قيل: هو عمرو بن العاص. انظر الفتح ١١٨/٧، وهدى السارى ص: ٣٠٢.
(٣) حديث صحيح. وقد خالف محمودُ بن غيلان يونسَ بن حبيب فيه عن الطيالسى؛ فأخرجه
الترمذى (٢١٨٩) عن محمود ، به ، وفيه: عن أنس، عن أسيد بن حضير، أن رجلا ...
وأخرجه أحمد (١٩١١٥، ١٩١١٧)، والبخارى (٣٧٩٢، ٧٠٥٧)، ومسلم
(١٨٤٥)، والنسائى (٥٣٩٨) من طريق غندر، ويزيد بن هارون، وغيرهما عن شعبة، به،
مثل رواية الترمذى .
وأخرجه أحمد (١٢٧٧٢)، والبخارى (٣٧٩٣)، والبغوى فى شرح السنة (٣٩٧٣) من
طريق غندر، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، أن النبى معَّم قال للأنصار ... فذكره.
ورواه يحيى بن سعيد عن أنس أن النبى معَّهِ دعا الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين،
فقالوا: لا، إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها. قال : .... فذكره.
أخرجه أحمد (١٢١٠٦، ١٢٧٢٩، ١٢٩٠٧)، والبخارى (٢٣٧٦، ٣١٦٣،
٣٧٩٤)، وغيرهم. وانظر الفتح ١١٧/٧، ١١٨.
٤٧٣
تَرَوْنَ فى حَدِّ الخَمْرِ؟ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ: أَرَى أَن تَجْعَلَه كأخَفٍ
الحُدُودِ (١). فَجَلَدَ عُمَرُ ثَمانِينَ(٢) .
٢٠٨٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، عن أنسٍ،
قال: قال أصحابُ النبيِّ للنبيّ ◌َّهِ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ أَهْلَ الكِتابِ
يُسَلِّمُونَ عَلَيْنا، فكيفَ نَردُّ عليهم؟ قال: ((قُولُوا: عَلَيْكُمْ(٣)))(٤).
(١) بعده فى د: ((قال)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢١٦٠، ١٢٨٧٨)، والبخارى ( ٦٧٧٣، ٦٧٧٦)،
ومسلم (١٧٠٦)، وأبو داود (٤٤٧٩)، والنسائى فى الكبرى (٥٢٧٧)، وابن ماجه
(٢٥٧٠)، وأبو يعلى (٣٠١٥، ٣١٢٧)، والطحاوى ١٥٧/٣، وابن حبان (٤٤٤٨)،
والبيهقى ٣١٩/٨، من طرق عن هشام ، به .
وأخرجه أحمد (١٢٨٢٨، ١٣٦٠٨)، والبخارى (٦٧٧٣)، ومسلم (١٧٠٦)،
والترمذى (١٤٤٣)، والنسائى فى الكبرى (٥٢٧٣، ٥٢٧٤)، والدارمى (٢٣١٦)، وابن الجارود
(٨٢٩، ٨٣٠)، وأبو يعلى (٢٨٩٤، ٣٠٥٣)، والطحاوى ١٥٧/٣، ١٥٨، وابن حبان
(٤٤٥٠)، والبيهقى ٣١٩/٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٦٠٤) وغيرهم من طريق شعبة وهمام،
عن قتادة ، به .
وفى الباب عن على بن أبى طالب وغيره. انظر ما سبق برقم (١٦٨).
(٣) فى خ، د، م: ((وعليكم)) ياثبات الواو. وقد ذكر الخطابى فى معالم السنن ١٥٤/٤ أن
عامة المحدثين يروونه بالواو، وأن ابن عيينة يرويه بحذفها، وقال: وهو الصواب؛ لأنه إذا حذفت
الواو صار قولهم الذى قالوه بعينه مردودًا عليهم ، وبإدخال الواو يقع الاشتراك معهم فيما قالوه؛
لأن الواو حرف العطف والجمع بين الشيئين .
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢١٦٢، ١٣١٠٩، ١٣٣٤٤، ١٤١٢٧)، ومسلم
(٢١٦٣)، وأبو داود (٥٢٠٧)، والنسائى فى الكبرى (١٠٢١٨، ١٠٢١٩)، وأبو يعلى
(٣١٧٩)، وغيرهم من طرق عن شعبة، به. وعند أحمد (١٢١٦٢): قال شعبة: لم أسأل
قتادة عن هذا الحديث هل سمعته من أنس . اهـ.
=
٤٧٤
٢٠٨٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، عن أنس،
(٢)(٣)
قال: رُخِّصَ لعبد الرحمنِ بنِ عَوْفٍ والزُّبَيْرِ فى القَمِيصِ الحَرِيرُ
٢٠٨٥ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن أنس،
أنَّ عبد الرحمنِ والزُّبَيْرَ شَكَيًا (٤) إلى رسولِ اللهِ عَمِ القَمْلَ، فِرَخَّصَ لهما
= وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٤٢/٨، وأحمد (١٢٤٨٩، ١٣٧٩٢)، والبخارى فى الأدب
المفرد (١١٠٥)، والترمذى (٣٣٠١)، وأبو داود (٥٢٠٧)، وابن ماجه (٣٦٩٧)، وابن حبان
(٥٠٣) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (١١٩٦٦)، والبخارى (٦٢٥٨)، ومسلم (٢١٦٣) من طريق عبيد الله بن
أبى بكر بن أنس .
وأخرجه أحمد (١٢١١٥)، وعبد الرزاق (٩٨٣٨)، وابن أبى شيبة ٤٤٣/٨، والبخارى
فى التاريخ ٣٤٨/٢، والطحاوى ٣٤٣/٤ من طريق حميد بن زاذويه عن أنس .
ورواه هشام بن زید عن أنس، وسیأتی برقم (٢١٨٢).
(١) فى د، م، وهامش خ - وأشار إلى نسخة -: ((قميص)).
(٢) سيأتى فى الحديث الذى يليه أن هذه الرخصة ليست على عمومها ، وإنما هى لأجل المرض
والحكة، والحديث حجة فى تجويز الحرير لذلك، وخالف فيه مالك. انظر شرح مسلم للنووى
٥٣/١٤، والمغنى ٣٠٦/٢.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٥٠) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٨٨٦، ١٣٧٠٧، ١٣٩١٢)، والبخارى (٢٩٢١، ٢٩٢٢،
٥٨٣٩)، ومسلم (٢٠٧٦)، وأبو يعلى (٣١٤٨، ٣٢٤٩)، وأبو عوانة ٥/ ٤٦١، وابن حبان
(٥٤٣٠، ٥٤٣١)، والبيهقى ٢٦٨/٣ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٦٧/٨، وأحمد (١٣٢٧٥)، والبخارى (٢٩١٩)، ومسلم
(٢٠٧٦)، وأبو داود (٤٠٥٦)، والنسائى (٥٣٢٥)، وابن ماجه (٣٥٩٢)، والبيهقى ٣/
٢٦٨، والبغوى فى شرح السنة (٣١٠٥) من طرق عن ابن أبى عروبة، عن قتادة .
ورواه همام عن قتادة كما فى الحديث الآتى. وانظر ما سبق برقم (١٣٥٤).
(٤) عند البخارى (٢٩٢٠)، ومسلم (٢٠٧٦): ((شَكَوًا)). من شكا، يشكو، وهو الأفصح.
وشكا، یشکی، لغة فيه .
٤٧٥
فى قَمِيصِ الحَرِيرِ .
قال أنس: فكِلاهما قد رأيتُ عليه قَمِيصَ حَرِيرٍ ١.
٢٠٨٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس،
أنَّ النبيَّ [١٧٤ظ] عَِّ قال: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِى صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِى
رَبَّهُ، فَلا يَثْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ وَتَحْتَ
(٢)
قَدَمِهِ(٢) .
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٥١) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٢٥٢، ١٣٠١٥)، والبخارى (٢٩٢٠)، ومسلم (٢٠٧٦)،
والترمذى (١٧٢٢)، والنسائى فى الكبرى (٩٦٣٧) وأبو يعلى (٢٨٨٠)، وأبو عوانة ٥/ ٤٦١،
والطحاوى ١٠٩/١، وابن حبان (٥٤٣٢)، والبيهقى ٢٦٧/٣، والبغوى فى شرح السنة
(٣١٠٦) من طرق عن همام ، به .
ورواه شعبة، وسعيد ، عن قتادة . وانظر الحديث السابق .
وأخرجه أبو عوانة ٤٦٢/٥ من طريق عمر بن عامر ، عن قتادة ، به .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٢١) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٨٣٢، ١٣٩١٦)، والبخارى (٤١٢، ٤١٣، ١٢١٤)، ومسلم
(٥٥١)، وأبو يعلى (٢٩٦٨، ٣٢٢٠)، وأبو عوانة ١/ ٤٠٥، والبغوى فى الجعديات (٩٣٧)،
وابن حبان (٢٢٦٧)، والبيهقى ٢٩٢/٢ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (١٣٠١٤، ١٣٥٩٢)، والدارمى (١٤٠٣)، والبخارى (٥٣١، ٥٣٢)،
وأبو يعلى (٢٨٨٤، ٣١٦٩، ٣١٩٠)، وأبو عوانة ١/ ٤٠٥، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات
(٩٣٨)، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٤٩٢) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢)، والحميدى (١٢١٩)، وابن أبى شيبة ٣٦٤/٢، وأحمد
(١٢٩٨٢، ١٣٠٨٨)، والبخارى (٢٤١، ٥ ٤٠، ٤١٧)، وأبو داود (٣٩٠)، وابن ماجه
(٧٦٢)، والنسائى (٣٠٧)، وابن الجارود (٥٩)، وابن خزيمة (١٢٩٦)، والبيهقى ٢٥٥/١،
والبغوى فى شرح السنة (٤٩١) من طريق حميد، عن أنس.
=
٤٧٦
٢٠٨٧- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنا قَتَادةُ ،
عن أنس - قال (١): قلتُ له: أنتَ سَمِعْتَهُ منه؟ قال: نَعَمْ، نَحْنُ سأَلْناهُ
عن ذلكَ - قال: صَلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللَّهِ عِهِ، وخَلْفَ أَبی بَكْرٍ،
وَخَلْفَ عُمَرَ، وخَلْفَ عُثْمانَ، فكانوا(٢) يسْتَفْتِحُونَ بـ ﴿اَلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ
(٣)(٤)
اٌلْعَلَمِينَ ﴾
= وأخرجه ابن ماجه (١٠٢٤) من طريق ثابت ، عن أنس .
وفى النهى عن البصاق أحاديث. انظر ما سبق برقم (٤٨٥).
(١) القائل : هو شعبة .
(٢) سقط من الأصل ، خ ، ص ، م . والمثبت من : د .
(٣) المراد بالحديث أنهم لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم ، وهى مسألة وقع فيها اختلاف
كثير، والراجح عدم الجهر بها، وانظر التمهيد ٢٣٠/٢، والمحلى لابن حزم ٣٢٦/٣، والسنن
للبيهقى ٥١/٢، ونصب الراية ٣٢٦/١، ٣٣٠، وفتح البارى لابن رجب ٣٩٠/٦، ومجموع
الفتاوى ٣٤٤/٢٢، ٣٤٥.
(٤) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٣٩٩)، وأبو يعلى (٣٢٤٥) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٢٨٣٣، ١٢٨٦٨)، والبخارى (٧٤٣)، ومسلم (٣٩٩)، والنسائى
(٩٠٦)، وابن الجارود (١٨٣)، وأبو يعلى (٣٠٠٥)، وابن خزيمة (٤٩٢)، وأبو عوانة ٢/
١٢٢، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٩٢٦، ٩٢٧)، والطحاوى ٢٠٢/١، وابن حبان
(١٧٩٩)، والدارقطنى ٣١٥/١، وابن حزم فى المحلى ٣٢٦/٣، والبيهقى ٥١/٢ من طرق عن
شعبة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٩٨)، والحميدى (١١٩٩)، وأحمد (١٢٠١٠)، والبخارى فى
جزء القراءة (١٢١ - ١٢٤)، ومسلم (٣٩٩)، وأبو داود (٧٨٢)، والترمذى (٢٤٦)،
والنسائى (٩٠٦)، وابن ماجه (٨١٣)، وابن خزيمة (٤٩٦)، وأبو عوانة ٢/ ١٢٢، وأبو يعلى
(٢٩٨٠، ٢٩٨٣)، والطحاوى ٢٠٢/١، وابن الجارود (١٨١، ١٨٢)، وابن حبان
(١٧٩٨)، والبيهقى ٢/ ٥١، والبغوى فى شرح السنة (٥٨١) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه مالك ١/ ٨١، وعبد الرزاق (٢٥٩٨)، وأحمد (١٣٢٨٢، ١٣٨١٠)، =
٤٧٧
٢٠٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ،
عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَلِ كَانَ يُحِبُّ الدَُّّاءَ، فلمَّا رَأَيْتُ ذلكَ جَعَلْتُ
أَضَعُه بَيْنَ يَدَيْهِ(١).
٢٠٨٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس،
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِ قال: ((اعْتَدِلُوا فى السُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطَنَّ أَحَدُكُمْ
ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ))(٢) .
= والبخارى فى جزء القراءة (١٢٠، ١٢٦، ١٢٨)، ومسلم (٣٩٩)، والنسائى (٩٠٥)، وابن
خزيمة (٤٩٨)، والطحاوى ٢٠٢/١، والدارقطنى ٣١٦/١، والبيهقى ٥٤/٢، والبغوى فى
شرح السنة (٥٨٣) من طرق عن أنس .
(١) حديث صحيح. أخرجه عبد اللَّه بن أحمد فى زوائده على المسند (١٣٩٩٨) من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٨٣٤، ١٤١٢٤)، والترمذى فى الشمائل (١٦٠)، والنسائى فى
الكبرى (٦٦٦٤)، والدارمى (٢٠٥٧)، وأبو يعلى (٢٩٢٤، ٣٠٠٦، ٣٢٠١)، والبغوى
(٢٨٦١) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن سعد ٤٢٩/٨، وأحمد (١٢٨١٠)، والدارمى (٢٠٥٦)، والبخارى
(٢٠٩٢، ٥٣٧٩، ٥٤٣٦، ٥٤٣٩)، ومسلم (٢٠٤١)، وأبو داود (٣٧٨٢)، والترمذى
(١٨٥٠)، وابن ماجه (٣٣٠٢)، وأبو يعلى (٢٨٨٣، ٣٣٩٩، ٣٩٠٦، ٤١٧٠)، وابن
حبان (٥٢٩٣، ٦٣٨٠)، وأبو عوانة ٣٩٠/٥، والبغوى (٢٨٦٠) من طرق عن أنس.
(٢) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٧٦)، وأبو عوانة ١٨٣/٢، والبيهقى ١١٣/٢ من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢١٧٠، ١٢٨٣٥، ١٣٩٢٢، ١٣٩٢٣، ١٣٩٢٦، ١٤١٢٩)،
والدارمى (١٣٢٨)، والبخارى (٨٢٢)، ومسلم (٤٩٣)، وأبو داود (٨٩٧)، والنسائى
(١١٠٩)، وأبو يعلى (٣٢١٦)، وابن حبان (١٩٢٦) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٥٩/١، وأحمد (١٢٠٨٥، ١٣٠١٤، ١٣٢٥٥، ١٣٤٤٤)، =
٤٧٨
٢٠٩٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس،
أنَّ عبد الرحمنِ بنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأنصارِ (١) على وَزْنِ نَواقٍ (٢) مِن
ذَهَبٍ، فأجازَ ذلكَ (٣)(٤).
٢٠٩١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قتادةَ، قال :
= والبخارى (٥٣٢)، والنسائى (١٠٢٦)، وابن ماجه (٨٩٢)، وأبو يعلى (٢٩٨٦،
٢٨٥٣)، وأبو عوانة ١٨٣/٢، وابن حبان (١٩٢٧) من طرق عن قتادة، به .
وفى الباب عن ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٨٥٠).
(١) جزم الزبير بن بكار أنها بنت أبى الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس، وقال ابن سعد :
بنت أبى الحشاش. قال ابن حجر: وأظنهما ثنتين. الفتح ٩/ ٢٣٤.
(٢) النواة فى الأصل : عجمة التمر، وهى اسم لقدر معروف عندهم، قيل: هو خمسة دراهم.
انظر النهاية ١٣١/٥.
(٣) يعنى رسول اللَّه عٍَّ.
(٤) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى المستخرج - كما فى الفتح ٩/ ٢٠٤- من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٣٨٩١، ١٣٩٣١، ١٣٩٩٤)، والبخارى (٥١٤٨)، ومسلم
(١٤٢٧)، والبغوى فى الجعديات (٩٤٢)، والبيهقى ٢٣٧/٧ من طرق عن شعبة، به. وعند
مسلم من طريق وكيع، عن شعبة، عن قتادة وحميد، بزيادة: ((وأن النبى معَّائتم قال له: أولم ولو
بشاة)). وسيأتى عن حميد برقم (٢٢٤٢).
وأخرجه مسلم (١٤٢٧)، وأبو يعلى (٣٢٠٥)، والبغوى فى الجعديات (٩٤٣) من طريق
قتادة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤١٠)، وأحمد (١٣٣٩٤، ١٣٨٩٠)، والدارمى (٢٢١٠)،
والبخارى (٥١٤٨، ٥١٥٥)، ومسلم (١٤٢٧)، وأبو داود (٢١٠٩)، والترمذى (١٠٩٤)،
والنسائى (٣٣٥٢)، وابن ماجه (١٩٠٧)، وأبو يعلى (٣٣٤٨، ٣٤٦٣)، وابن حبان
(٤٠٩٦)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١٦٢/١، والبيهقى ٢٣٦/٧، والبغوى فى شرح السنة
(٢٣٠٩) من طرق عن أنس .
٤٧٩
حَدَّثَنَا أنسٌ، قال: كانَ فَرَعُ بِالْمَدِينةِ، فَرَكِبَ رسولُ اللَّهِ عِلَّهِ فَرَسًا لأبى
طَلْحَةَ يُقالُ له: مَنْذُوبٌ(١). فقال رسولُ اللَّهِ لَّهِ: ((إِنْ كَانَ مِنْ فَزَعِ،
وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا(٢))(٣) .
٢٠٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادةَ ، وأبى
التََّّاحِ، سَمِعا أنسًا، ("أنَّ النَّبِيَُّ عَ لَّمِ يقولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ
(١) جاء فى لفظ البخارى أنه كان بطيئا .
(٢) قال الحافظ: ((قال الخطابي: إنْ هى النافية، واللام فى ((لبحرا)) بمعنى إلا ، أى ما وجدناه
إلا بحرا. قال ابن التين: هذا مذهب الكوفيين، وعند البصريين ((أن)) مخففة من الثقيلة واللام
زائدة. كذا قال، قال الأصمعى: يقال للفرس بحر إذا كان واسع الجرى، أو لأن جريه لا ينفد
كما لا ينفد البحر)) ا.هـ. وقال النووى: وفيه بيان عظيم بركته ومعجزته عَ له فى انقلاب الفرس
سريعا بعد أن كان بطيئا - كما ورد بذلك الحديث. الفتح ٥/ ٢٤١، مسلم بشرح النووى ١٥/
٦٨.
(٣) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (١٦٨٥)، والبيهقى ٢٠٠/١٠ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٧٦٧، ١٣٩٣٣)، والبخارى (٢٦٢٧، ٢٨٥٧، ٢٨٦٢،
٢٩٦٨)، وفى الأدب المفرد (٨٧٩)، ومسلم (٢٣٠٧)، وأبو داود (٤٩٨٨)، والترمذى
(١٦٨٦)، والنسائى فى الكبرى (٨٨٢١)، وأبو يعلى (٢٩٩٨)، وابن حبان (٥٧٩٨)، وأبو
الشيخ فى أخلاق النبى معَ لَّمِ ص: ٥٨، والبيهقى ٨٨/٦، ٢٥/١٠، والبغوى فى شرح السنة
(٢١٦٠) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه البخارى (٢٨٦٧)، وأبو يعلى (٣١٥٢) من طريق ابن أبى عروبة عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (١٣٧٧٣)، والبخارى (٢٩٦٩)، والبيهقى ٢٠٠/١٠ من طريق ابن
سیرین، عن أنس .
وفى بعض طرق الحديث زيادة: ((وكان رسول الله أشجع الناس، و ... )). وستأتى من
رواية ثابت عن أنس برقم (٢١٣٧).
(٤ - ٤) فى د: ((يقول: سمعت رسول اللَّه)).
٤٨٠