النص المفهرس

صفحات 441-460

٢٠٤٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن يَعْلَى بنِ عطاءٍ،
قال: سَمِعْتُ عَلِيٍّ بنَ عبدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عن ابنِ عُمَرَ - يُرَاهُ(١) شُعْبَةُ عن
النَّبِىِّ عَمِ(١) - أنه قال: صَلَاةُ اللَّيْلِ والنَّهارِ مَثْنَى مَثْنَى (١).
(١) فى د: ((يرويه)).
(٢) بعده فى د: ((أنه )).
(٣) حديث صحيح دون قوله: ((والنهار)). فهى شاذة. وأخرجه الطحاوى ٣٣٤/١ من طريق
المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٧٤/٢، وأحمد (٤٧٩١، ٥١٢٢)، والدارمى (١٤٦٦)،
والبخارى فى التاريخ ٢٨٥/١، وأبو داود (١٢٩٥)، والترمذى (٥٩٧)، والنسائى (١٦٦٥)،
وابن ماجه (١٣٢٢)، وابن الجارود (٢٧٨)، وابن خزيمة (١٢١٠)، وابن حبان (٢٤٨٢،
٢٤٨٣، ٢٤٩٤)، وابن عدى ١٨٢٦/٥، والدارقطني ٤١٧/١، والخطيب فى الموضح ٢٪
٣٠٣، والبيهقى ٤٨٧/٢ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه مالك ١٢٣/١، والحميدى (٦٢٨، ٦٢٩، ٨٣١، ٨٤٥)، وأحمد (٤٤٩٢،
٤٥٥٩، ٤٨٤٨، ٥٤٥٤)، والبخارى (٤٧٢، ٤٧٣، ٩٩٠، ٩٩٣، ٩٩٥، ١١٣٧)، ومسلم
٥١٦/١- ٥١٨، (٧٤٩)، وأبو داود (١٤٢١)، والترمذى (٤٣٧)، والنسائى (١٦٦٦-
١٦٧٣، ١٦٩٠ - ١٦٩٤)، وابن ماجه (١٣٢٠) من طريق نافع وابن دينار وسالم وغيرهم،
عن ابن عمر، دون قوله: ((والنهار)). وانظر ما سبق برقم (٢٠٣٠).
وقال النسائى : هذا الحديث عندى خطأ - يعنى ذكر النهار - والله أعلم .
وقال الترمذى : اختلف أصحاب شعبة فى حديث ابن عمر ؛ فرفعه بعضهم وأوقفه بعضهم ،
ورُوى عن عبد اللَّه العمرى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبى معَِّ نحو هذا. والصحيح ما
رُوى عن ابن عمر، أن النبى ◌َاقٍ قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى)). وروى الثقات عن ابن عمر،
عن النبى معَاتٍ، ولم يذكروا فيه صلاة النهار، وقد روى عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر:
أنه كان يصلى بالليل مثنى مثنى، وبالنهار أربعًا. اهـ.
وقال الدارقطنى فى العلل - كما فى التلخيص ٢٢/٢ -: ذكر النهار فيه وهم.
ورد ابن معين وغيره هذا الحديث بأن ابن عمر كان يصلى بالنهار أربعًا .
٠
=
٤٤١

(ومُحارِبُ بنُ دِقَارٍ عن ابنٍ عُمَرَ )
٢٠٤٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو
عَوانةَ، حَدَّثَنا عطاءُ بنُ السَّائبِ، قال: قال(١) : لى مُحارِبُ بنُ دِثَارٍ: ما
كَانَ سَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ فى الكَوْثَرِ؟ قلتُ: كَانَ سعيدٌ يُحَدِّثُ عن ابنِ
عَبَّاسٍ، قال: هو الخَيْرُ الكثيرُ. قال مُحارِبٌ: أَيْنَ يَقَعُ رَأْىُ ابْنِ عَبَّاسٍ؟
قال مُحارِبٌ: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بِنُ عُمَرَ، قال: لَمَا أُنْزِلَتْ(٢): ﴿ إِنَّاَ
أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾. قال لنا رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((هُوَ نَهَرٌ فى الجَنَّةِ،
حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، يَجْرِى عَلَى الدُّرِّ واليَاقُوتِ، تُرْبَتُه أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ
المِسْكِ، وطَعْمُه أُخْلَى مِنَ العَسَلِ، ومَاؤُه أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّْجِ))(٤) .
= وقال الحاكم فى معرفة علوم الحديث ص : ٥٨: هذا حديث ليس فى إسناده إلا ثقة،
وذكر ((النهار)) فيه وهم ، والكلام عليه يطول .
وانظر علل الدارقطنى (٥ ب/ ق: ٨ - أ)، والتمهيد ٢٤٠/١٣ - ٢٤٤، ومجموع الفتاوى
لشيخ الإسلام ٢٨٩/٢١، ٢٩٠، وفتح البارى لابن رجب الحنبلى ٩٦/٩، ١٠٠، ونصب الراية
١٤٤/٢، ١٤٥، وتمام المنة ص: ٢٣٩، وغوث المكدود ٢٤٦/١، ٢٤٧، والروض البسام ٢/
١٢ - ١٦، وما سبق برقم (٢٠٣٠).
(١ - ١) العنوان مثبت من جميع النسخ . وانظر التعليق على العنوان الذى قبل الحديث
(٢٠٣٧).
(٢) سقط من الأصل ، خ ، ص .
(٣) فى د: ((نزلت)).
(٤) حديث صحيح . وأبو عوانة ممن سمع من عطاء فى الصحة وفى الاختلاط ، وقد توبع.
وأخرجه البيهقى فى البعث والنشور (١٤١، ١٤٢) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٩١٣، ٦٤٧٦)، والطبرى ٣٢٥/٣٠، والحاكم ٥٤٣/٣، والبيهقى فى =
٤٤٢

٢٠٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى
مُحارِبُ بنُ دِثارٍ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ ، يقولُ: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَلِ عن
الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَقَّتِ، ( والجَ)(٢).
٢٠٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المَسْعُودِىُّ، عن مُحارِبٍ ،
عن(٣) ابنِ عُمَرَ، قال: قالَ لنا رَسُولُ اللّهِ عَهِ: (( الْتَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فى
= الشعب (١٤٠) من طريق حماد بن زيد وورقاء ، وغيرهما عن عطاء، به ، بتمامه.
وأخرجه البخارى (٤٩٦٦، ٦٥٧٨)، والنسائى فى الكبرى (١١٧٠٤)، والمروزى فى
زوائد الزهد لابن المبارك (١٦١٤)، والطبرى ٣٢١/٣٠، ٣٢٢ من طريق عطاء بن السائب
وغيره ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، نحوه .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٤٠/١١، ١٤٤/١٣، وأحمد (٥٣٥٥)، والدارمى (٢٨٤٠)،
والترمذى (٣٣٦١)، وابن ماجه (٤٣٣٤)، والمروزى فى زوائد الزهد (١٦١٣)، وابن أبى
الدنيا فى صفة الجنة (٦٧)، والطبرى ٣٢٠/٣٠، والآجرى فى الشريعة (١٠٨٤، ١٠٨٥)،
وأبو نعيم فى صفة الجنة (٣٢٦)، والبغوى (٤٣٤١) من طرق عن عطاء بن السائب ، عن
محارب بن دثار، عن ابن عمر ، نحوه. وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وأخرجه أحمد (٦١٦٢) من طريق المخارق بن أبى المخارق عن ابن عمر ، بسياق غير هذا.
وفى الباب عن أنس بن مالك ، وسيأتى برقم (٢١٠٤) .
(١ - ١) فى الأصل، خ، ص، م: ((وسمعت رسول اللَّه عَّه نهى عن الجر والدباء والمزفت)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٥/٧، وأحمد (٥٠١٥، ٥٢٢٤)، ومسلم
(٥٤/١٩٩٧)، والنسائى (٥٦٥٠)، وفى الكبرى (٥١٤٤)، وأبو يعلى (٥٦٧١)، وأبو عوانة
٢٩٥/٥، والطحاوى ٢٢٥/٤ من طرق عن شعبة، به، وفى المصادر: ((قال شعبة: وأراه قال:
والنقير)).
وأخرجه مسلم (٥٤/١٩٩٧)، وأبو عوانة ٢٩٦/٥ من طريق محارب بن دثار، به.
ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (٢٠١٩).
(٣) فى د: ((ابن دثار سمعت)).
٤٤٣
٠٠

العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ))(١).
(٢
ومِنَ الأَفْراد٢ِ)
٢٠٤٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أُبو
إبراهيمَ محمدُ بنُّ المُثَنَّى، [١٧١و] عن أبيه، عن جَدِّه، عن ابنِ عُمَرَ،
قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ له: ((رَحِمَ اللَّهُ امْرَأْ صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعًا))(٣).
(١) حديث صحيح. وسماع المصنف من المسعودى بعد الاختلاط. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢/
٥١١، ومسلم (١١٦٥) من طريق جبلة بن سحيم، ومحارب بن دثار، عن ابن عمر ، نحوه.
ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (٢٠٠٠).
(٢ - ٢) فى د: ((محمد بن المثنى عن ابن عمر)). وهو خطأ. وانظر ما سبق برقم (٢٠٣٥).
(٣) حديث حسن . وفى إسناد المصنف هنا خطأ، وأخرجه البيهقى ٤٧٣/٢ من طريق يونس
ابن حبيب، عن الطيالسى، به. ثم قال البيهقى : كذا وجدته فى كتابى . وأنبأ ... أبو داود -
وهو السجستانی - ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن مهران القرشی ، حدثنی
جدى أبو المثنى ، عن ابن عمر ، فذكره بمثله .
هذا هو الصحيح ، وهو أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشى، سمع
جده مسلم بن مهران القرشى - ويقال : محمد بن المثنى - وهو ابن أبى المثنى ؛ لأن كنية مسلم
أبو المثنى. ذكره البخارى فى التاريخ ... وقول القائل فى الإسناد الأول: ((عن أبيه)). أراه خطأ،
واللَّه أعلم. رواه جماعة عن أبى داود - يعنى الطيالسى - دون ذكر ((أبيه)). منهم سلمة بن
شبيب ، وغيره . اهـ .
وأخرجه أحمد (٥٩٨٠)، وأبو داود (١٢٧١)، والترمذى (٤٣٠)، وأبو يعلى (٥٧٤٨)،
وابن خزيمة (١١٩٣)، وابن حبان (٢٤٥٣)، وابن عدى ٢٢٤٧/٦، والبغوى فى شرح السنة
(٨٩٣)، والبيهقى ٤٧٣/٢ من طرق أخرى عن الطيالسى، عن محمد بن المثنى، عن جده،
عن ابن عمر .
ومحمد بن المثنى صدوق، وهو أبو إبراهيم ، وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن مسلم بن =
٤٤٤

بَكْرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، وبِشْرُ بنُ عَائِذٍ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠٤٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عن بَكرٍ
ابنِ عبدِ اللَّهِ، وبِشْرِ بنِ عائِذِ الهُذَلِيِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رسولُ
اللَّهِ عِ لْهِ: ((إنّما يَلْبَسُ الحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَه))(١).
= مهران بن المثنى. انظر ترجمته فى تهذيب الكمال ٣٣١/٢٤، وتحرير التقريب .
وقال الترمذى : حديث غريب حسن . قال العراقى - كما فى تحفة الأحوذي ٣٢٩/١ -:
جرت عادة المصنف - أى الترمذى - أن يقدم الوصف بالحسن على الغرابة، وقدم هنا (غريب )
على (حسن)، والظاهر أنه يقدم الوصف الغالب على الحديث، فإن غلب عليه الحسن قدمه،
وإن غلبت عليه الغرابة قدمها، وهذا الحديث بهذا اللفظ لا يعرف إلا من هذا الوجه، وانتفت فيه
وجوه المتابعات والشواهد، فغلب عليه وصف الغرابة . اهـ.
قال ابن القيم فى زاد المعاد ٣١١/١: وقد اختلف فى هذا الحديث ، فصححه ابن حبان ،
وعلله غيره، قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: سألت أبا الوليد الطيالسى، عن حديث
محمد بن مسلم بن المثنى، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبى معَّمِ: ((رحم اللَّه امراً صلى قبل
العصر أربعًا)). فقال: دع ذا. فقلت: إن أبا داود قد رواه. فقال: قال أبو الوليد: كان ابن عمر
يقول: حفظت عن النبى معَّمِ عشر ركعات فى اليوم والليلة، فلو كان هذا لعدَّه. قال أبى: كان
يقول: حفظت ثنتى عشرة ركعة . اهـ.
وانظر تخريج أحاديث الإحياء (٥٣٧ - استخراج محمود حداد)، والمغنى ٥٣٩/٢، ٥٤٠.
وفى الباب عن على ، وسبق برقم (١٣٠).
(١) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٣١/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٣٦٤، ٦١٠٥)، والبخارى فى التاريخ ٧٩/٢، والنسائى فى الكبرى
(٩٥٩٢، ٩٦٢٤) من طريق همام ، به .
وأخرجه أحمد (٥١٢٥)، والبخارى فى التاريخ ٧٨/٢، والنسائى (٥٣٢٢)، والبغوى فى
الجعديات (٩٨٠) من طريق شعبة، عن قتادة، عن بكر وبشربن المحتفز، عن ابن عمر. وفى
الجعديات : عن بكر ، وحده .
=
٤٤٥

ابنُ الفَصْلِ ، أو أبو الفَضْلِ عن ابنٍ عُمَّرَ
٢٠٥٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن يُونُسَ بنِ
خَبَّابٍ، قال سَمِعْتُ أبا الفَضْلِ أو ابنَ الفضلِ" يُحَدِّثُ عن ابنِ عُمَرَ،
قال: كُنْتُ مع النَّبِىِّ عَلَّهِ قَاعِدًا (٢) فقال: ((اللَّهُمَّ إنِّى أُسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ
إِلَيْكَ، فَتُبْ عَلىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ(٢)). فلو أنَّ إنسانًا عدَّ لعَدَّ مِائَةً
(٤)
فی يَدِه(٤) .
= قال أبو نعيم : هذا حديث غريب من حديث بكر وحديث بشر ، لم يجمعهما إلا
قتادة . اهـ .
وقد سأل ابن أبى حاتم أباه وأبا زرعة بعد إيراده حديثى همام وشعبة (العلل - ١٤٤٥):
أيهما أصح؟ فقال أبو زرعة: شعبة أحفظ. وقال أبى: همام أعلم بحديث قتادة من شعبة ،
يحتمل أن يكونا أصابا جميعًا؛ لأن المحتفز لقب وعائذ اسم، فيحتمل أن يكون كذا . اهـ.
والحديث فى الصحيحين من حديث نافع، عن ابن عمر، وسبق برقم (١٨).
(١ - ١) سقط من: خ، ص، م.
(٢) سقط من : خ ، ص ، م .
(٣) فى ص، م: ((الرحيم)). وكذلك فى: د، وكتب فوقها: ((الغفور)).
(٤) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف يونس ، وجهالة أبى الفضل أو ابن
الفضل. وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٢٩٤)، والمزى فى تهذيب الكمال ١٨٩/٣٤ من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٥٦٤) من طريق غندر ، عن شعبة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٩٧/١٠، وأحمد (٤٧٢٦)، وعبد بن حميد (٧٨٤)، والبخارى
فى الأدب المفرد (٦١٨)، وأبو داود (١٥١٦)، والترمذى (٣٤٣٤)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٢٩٢)، وابن ماجه (٣٨١٤)، وابن حبان (٩٢٧)، والطبرانى فى الدعاء (١٨٢٥)، وأبو
نعيم ١٢/٥، والبغوى (١٢٨٩) من طرق عن نافع، عن ابن عمر، نحوه ، وفى بعض الألفاظ :
((الرحيم)) بدل: ((الغفور)). وقال الترمذى: حسن صحيح. وانظر الصحيحة (٥٥٦)، =
٤٤٦

زَاذَانُ عِن ابْنِ عُمَرَ
٢٠٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أَخْبَرَنى عَمْرُو
ابنُ مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ زَاذَانَ يَقُولُ: قُلْتُ لابنٍ عُمَرَ: أَخْبِرْنا(١) ما نَهَى
عنه رسولُ اللّهِ عَهِ مِنَ الأَوْعِيةِ، أَخْبِرْنا بلُغَتِكُمْ وَسِّرُه لنا بلُغَتِنَا. قال:
نَّهَى عن الحَنَّتَم وهى الجرّةُ، ونَهَى عن المُزَقَّتِ وهو (٢) المُقَيِّرُ، ونَهَى عن
الدُّبَّاءِ وهو القَرْعُ، ونَهَى عن النَّقِيرِ وهى(٣) أصلُ النَّخْلةِ (*تُنْقَرُ نَقْرًا،
وتُنْسَحُ نَشْحَاء)، وأَمَرَ أنْ يُتْتَذَ فى الأسْقِيَةِ(٥).
= وصحيح الأدب المفرد (٤٨١).
وأخرجه أحمد (٥٣٥٤)، وعبد بن حميد (٨٠٨)، والبخارى فى الأدب المفرد (٦٢٧)،
والنسائى فى الكبرى (١٠٢٩٣)، والطبرانى (١٣٥٣٢)، وفى الدعاء (١٨٢٤) من طرق عن
مجاهد، عن ابن عمر بلفظ: كنت جالسًا عند النبى معَ قم فسمعته استغفر مائة مرة. ثم يقول:
((اللهم اغفر لي وارحمنى وتب علىَّ إنك أنت التواب الرحيم، أو إنك تواب غفور)).
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٤٢٨، ١٢٩٨).
(١) وقع فى النسخة ((د)) فى هذا الموضع من مسند ابن عمر قطعة من مسند أنس من أثناء
الحديث (٢١٩٢) حتى آخر مسنده ، وأول مسند أبى سعيد حتى آخر الحديث (٢٢٧٠).
(٢) فى د: (( وهى )).
(٣) فى د: ((وهو)).
(٤ - ٤) فى د: ((ينقر نقرًا وينسج نسجًا)). والنَّسْح: ما تحاثّ عن التمر من قشره وفتات
أقماعه ونحوهما. قال النووى: قوله: ونهى عن النقير، وهى النخلة تنسح نسخًا أو تنقر نقراً.
هكذا هو فى معظم الروايات، والنسح بسين وحاء مهملتين، أى تقشر ثم تنقر فتصير نقيرًا،
ووقع لبعض الرواة فى بعض النسخ ((تنسج)) بالجيم، قال القاضى وغيره : هو تصحيف. وادعى
بعض المتأخرين أنه وقع فى نسخ صحيح مسلم وفى الترمذى بالجيم، وليس كما قال، بل معظم
نسخ مسلم بالحاء. مشارق الأنوار ٢٦/٢، مسلم بشرح النووى ١٦٥/١٣، تاج العروس (ن
س ح).
(٥) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٥٧/٩٩٧)، والترمذى (١٨٦٨)، والبيهقى ٣٠٩/٨=
٤٤٧

النَّجْرَانِىُّ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبى إسحاقَ ،.
قال: سَمِعْتُ رَجُلًا مِن أهلٍ تَجْرَانَ ، يَقُولُ: قُلْتُ لابنٍ عُمَرَ: إِنَّمَا أَسْأَلُكَ
عنِ اثْنَيْنٍ(١)؛ عن السَّلَمِ فى النَّخْلِ، وعن الزَّبِيبِ(٢) والتَّعْرِ. فقال: أمّا
السَّلَمُ فى النَّخْلِ؛ فإنَّ رَجُلًا أسْلَمَ فى نَخْلٍ لِرَجُلٍ فلم يَحْمِلْ ذلك العامَ،
فَذُكِرَ ذلك للنَبِّ عَِّ فقالَ: ((بِمَ يأكلُ مالَه؟)). (٢ وأمَرَه٣) فَرَدَّهُ(٤) عليه،
ثم نَهَى عن السَّلَم فى النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُه، وأمَّا الزَّبِيبُ والتَّعْرُ؛ فإنَّ
النَّبِىَّ عَّهِ أَتِى بِرَجُلٍ(٥) سَْرَانَ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إِنِّى لم أَشْرَبْ
خَمْرًا (٩) ، إِنَّمَا شَرِبْتُ زَبِبًا وَتَمْرًا. فأمَرَ به فضُرِبَ الحَدَّ، ونَهَى عنهما أنْ
يُخْلَطَا(٧).
= من طريق المصنف .
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦٣)، وابن أبى شيبة ٤٩٩/٧، وأحمد (٥١٩١)، ومسلم
(١٩٩٧)، والنسائى (٥٦٦١)، وأبو عوانة ٢٨٩/٥، ٢٩٠، والطحاوى ٢٢٥/٤ من طريق
شعبة ، به ، نحوه .
ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (٢٠١٩).
(١) فى د: ((اثنين)).
(٢) ضبب عليها فى : د .
(٣ - ٣) فى خ، د، ص، م: ((فأمره)).
(٤) فى الأصل، خ، ص، م: ((فرد)).
(٥) فى خ، ص: ((رجل)).
(٦) فى د: ((الخمر)).
(٧) حديث صحيح بغير هذا السياق ، وإسناد المصنف ضعيف؛ فيه مَنْ لم يسم. وأخرجه =
٤٤٨

سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عبدِ الخالقِ
الشَّيْبَانِيِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن ابنِ عُمَرَ، [١٧١] أَنَّ النَّبِىّ ◌َّمه
كان يُتْبَذُ(١) له فى السِّقَاءِ(٢).
= البيهقى ٢٤/٦، ٣١٧/٨ من طريق المصنف ، بالقصتين مفرقتين . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف
بذيل المطالب (٢٢٢٩) إلى المصنف ، بقصة السكران فقط.
وأخرجه أحمد (٥٠٦٧، ٥١٢٩) من طريق شعبة ، به ، نحوه .
وأخرجه عبد الرزاق (١٤٣٢٠)، وأحمد (٤٧٨٦، ٥٢٢٣، ٥٢٣٦، ٦٣١٦)، وأبو داود
(٣٤٦٧)، وابن ماجه (٢٢٨٤)، والنسائى فى الكبرى (٥٢٩٤)، وأبو يعلى (٥٧٨٣)، وابن
عدى ٢٧٥٦/٧ من طرق عن أبى إسحاق ، به، بعضهم بقصة السلم، وبعضهم بقصة
السكران .
وأخرجه البخارى (٢٢٤٩)، والبيهقى ٢٤/٦ من طريق أبى البخترى ، عن ابن عمر بقصة
السلم فقط .
وقد سبق من طریق سالم وابن دينار ، عن ابن عمر ، فی بيع الثمر حتى يبدو صلاحه برقم
(١٩١٦، ١٩٩٨).
وفى النهى عن خلط الزبيب بالتمر شواهد، انظر ما سبق برقم (١٨١١).
(١) فى م: ((ينتبذ)).
(٢) إسناده صحيح . ولم أجد من أخرجه عن شعبة بهذا اللفظ ، ولكن أخرجه أحمد
(٥٤٩٤)، والنسائى (٥٦٤٨)، وفى الكبرى (٦٨٣٢)، وأبو عوانة ٢٩٧/٥ من طرق عن
شعبة وغيره، به، بلفظ: قدم وفد عبد القيس مع الأشج، فسألوا نبى اللَّه عَلَّمِ عن الشراب،
فقال: ((لا تشربوا فى حنتمة، ولا فى دباء، ولا نقير)).
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٨٠/٧، وأحمد (٤٦٢٩، ٤٩٩٥)، ومسلم (١٩٩٧)، وأبو يعلى
(٥٦١٢)، والطبرانى (١٣٠٩٣) من طريق عبد الخالق الشيبانى ، به ، نحو سابقه.
وقد سبق برقم (٢٠٢٣، ٢٠٥١) من طريق عقبة بن حريث وزاذان ، عن ابن عمر ، نحوه .=
٤٤٩
( مسند الطيالسى ٢٩/٣ )

يُونُسُ بنُ جُبَيْرٍ عن ابنِ عُمَّرَ
٢٠٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً ، وهشامٌ ،
وشعبةُ ، عن قتادةَ، عن يُونُسَ بنِ جُبَيرٍ، قال: سَأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ
طَلَّقَ امْرَأَتَه وهي حائضٌ، فقال: تَعْرِفُ ابنَ عُمَرَ، فإِنَّه طَلَّقَ امْرَأَتَه وهى
حائضٌ، فَذَكَرَ عُمَرُ ذلك للنَّبِىِّ عِظَهِ، فقال: ((ليُرَاجِغْها)). قال حَمَّادٌ فى
حدِيثِه عن قتادةَ، عن يُونُسَ بنِ جُبَيْرٍ، قال: قُلْتُ لابنٍ عُمَرَ: فَحُسِبَتْ
عليكَ بِتَطْلِيقَةٍ (١)؟ قال: نَعَمْ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ ابنُ عُمَرَ، واسْتَحْمَقَ(١) ، لا
يُعَدُّ طَلَاقًا!(٣).
كَثِيرُ بنُ مُمْهَانَ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٥٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سفيانُ الثَّوْرِىُّ، عن عطاءِ بنِ
السائِبِ، عن كَثِيرِ بنِ مُمْهانَ، قال: رَأَيْتُ ابنَ عُمَرَ يَمْشِى فى الْمَشْعَى
بينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ ، فسَأَلْتُه عن ذلك، فقال: إِنْ أمشِى(٤) فقد رَأَيْتُ رسولَ
= وله شاهد من حديث جابر، وسبق برقم (١٨٥٨) ومن حديث عائشة عند أبى داود
(٣٧٠٧)، والترمذى (١٨٧١)، وابن ماجه (٣٣٩٨).
(١) فى د: ((تطليقة)).
(٢) فى هامش خ: ((واستحق)). وأشار إلى نسخة .
(٣) حديث صحيح. وسبق بالإسناد والمتن نفسه برقم (٢٠) من مسند عمر، دون قول حماد
فى آخره . وقد توبع حماد عليها وسبق تخريجه هناك، وسبق من طرق أخرى فى مسند ابن
عمر. انظر ما سبق برقم (١٩٣١، ١٩٦٤، ١٩٧٣، ١٩٨٣)، وما سيأتى برقم (٢٠٥٦)
(٤) فى م: ((أمش)). وأمشى، قال السندى: الياء فيه للإشباع، وإلا فالظاهر: ((إن أمش)) .=
٤٥٠

اللَّهِ عَمِ (١ ◌َمْشِى، وإنْ(٢) أَشْعَى فقد رَأيْتُ رسولَ الَّهِ عَمٍ(١) يَشْعَى(٣).
الشَّعْبِىُّ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عن جابرٍ، قال :
سَأَلْتُ الشَّغْيِىِّ عن رَبُجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَه وهى حائِضٌ، فقال: تَعْتَدُّ بالتَّطْلِيقَةِ
ولا تَعْتَدُّ بالخَيْضَةِ. أقولُه(٤) عن قَوْلِ ابنٍ عُمَرَ، عن النَبِىِّ عَ(٥).
= وكذا الكلام فى قوله: ((إن أسعى)).
(١ - ١) سقط من : ص .
(٢) فى خ: ((وأنا )).
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف فيه كثير بن جمهان ، وقد توبع. وأخرجه أحمد
(٥١٤٣)، والنسائى (٢٩٧٦)، وابن خزيمة (٢٧٧١) من طريق سفيان الثورى ، به .
وأخرجه أحمد (٥٢٥٧، ٥٢٦٥، ٦٠١٣)، وأبو داود (١٩٠٤)، والترمذى (٨٦٤)،
وابن ماجه (٢٩٨٨)، وابن خزيمة (٢٧٧١)، والبیھقی ٩٩/٥، والمزی فی تهذيب الكمال ٢٤/
١٠٧ من طريق زهير بن معاوية وابن فضيل والجراح وغيرهم، عن عطاء بن السائب ، به ،
نحوه .
وأخرجه أحمد (٤٩٩٣، ٥٠٠٦، ٦٣٩٣)، وعبد بن حميد (٧٩٨)، والنسائى
(٢٩٧٧)، وابن خزيمة (٢٧٧٢) من طريق سعيد بن جبير وعبد الله بن المقدام، عن ابن عمر ،
نحوه .
وفى الباب عن جابر. وانظر ما سبق برقم (١٧٧٣، ١٧٨١).
(٤) فى خ، ص، م: ((أقول)).
(٥) إسناده ضعيف ؛ لضعف جابر الجعفى. وأخرجه الدارقطنى ١١/٤، والبيهقى ٣٢٦/٧ من
طريق شيبان ، عن فراس ، عن الشعبى ، قال: طلق ابن عمر امرأته واحدة، وهى حائض،
فانطلق عمر إلى رسول اللَّه عَته، فأخبره، فأمره أن يراجعها، ثم يستقبل الطلاق فى عدتها
وتحتسب بهذه التطليقة التى طلق أول مرة . وهذا مرسل.
=
٤٥١

٢٠٥٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن تَوْبةَ العَنْبَرِىِّ،
قال: قال لىَ الشَّغْيِىُّ: الحَسَنُ حيثُ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ عِ لْمٍ؟!(١)
واللَّهِ لقد جَالَسْتُ ابنَ عُمَرَ بالمدينةِ كذا وكذا (٢)، ما سَمِعْتُه يُحَدِّثُ عن
النَّبِىِّ عٍَّ إلَّ حديثًا واحدًا، فإِنَّه قال: كانَ رسولُ اللَّهِ مَّلِ فى ناسٍ مِنْ
أصحابِهِ فَأُتُوا بلحم، فقالَتِ امرأةٌ مِن أَزْواجِهِ : أَمْسِكُوا ، فإنَّهِ ضَبٌّ . فقالَ
رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((كُلُوهُ(٣)، فإِنَّه حَلَالٌ)). أو قال: ((كُلُوا فإنَّه لا بَأْسَ
(٤)
بِه ))".
مُوَرِّقٌ العِجْلِىُّ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٥٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن تَوْبَةَ العَنْبَرِىِّ،
= وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥٦٠) من طريق زكريا بن حكيم ، عن الشعبى، نحوه.
وسبق حديث ابن عمر فى مسند أبيه برقم (٢٠)، وانظر ما سبق قبل حديث .
(١) الذى يظهر أن المراد تعجب الشعبى من كثرة تحديث الحسن البصرى عن النبى معَ ئذٍ مع كونه
تابعيا ، وقلة تحديث ابن عمر مع كونه صحابيا، وانظر الفتح ٢٤٣/١٣.
(٢) فى بعض المصادر: ((سنتين، أو سنة ونصف)). وغير ذلك. انظر الفتح ٢٤٤/١٣.
(٣) فى د: ((كلوا)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٨٤/٨، وأحمد (٥٥٦٥، ٦٢١٣)، والبخارى
(٧٢٦٧)، ومسلم (١٩٤٤)، والطحاوى ٢٠٠/٤، وفى المشكل (٣٢٨٤)، وابن حبان
(٥٢٦٤)، والبيهقى ٣٢٣/٩ من طريق شعبة، به، وليس عند بعضهم قول الشعبى.
وأخرجه أحمد (٦٤٦٥)، وابن ماجه (٢٦) من طريق شعبة، عن عبد الله بن أبى السفر،
عن الشعبى ، به ، نحوه .
وقد نفى أبو حاتم سماع الشعبى من ابن عمر ؛ وهذا الحديث يرده.
والحديث سبق من رواية عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر برقم (١٩٨٩).
٤٥٢

قال: سَمِعْتُ مُوَرِّقًا العِجْلىَّ، قال: قال رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ : أَخْبِرْنى عن صَلَاةِ
الضُّحَى، أَتُصَلِّيها؟ قال: لا. قال: فصَلَّهَا عُمَرُ؟ قال: لا . قال : فصَلَّها
أبو بَكْرٍ؟ قال: لا. قال: فصَلَّاها [١٧٢و] النَّبِىُّ ◌ِ لّهِ؟ قال: لا إِخالُ(١)(٢).
حَفْصُ بنُ عَاصِمٍ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن خُبَيْبٍ بنِ
عبدِ الرّحمنِ، قال: سَمِعْتُ حَفْصَ بنَ عاصم، يُحَدِّثُ عن ابنِ عُمَرَ،
قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ لَّهِ بِمِنَّى رَكْعَتَينِ. أو قال: صَلَّى رسولُ اللَّهِ
عَّهِ بنِّ رَكْعَتَينِ، وأبو بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وعُمَرُ رَكْعَتَينِ، وعثمانُ رَكْعَتَينِ،
=٥(٣)
ثم إنَّ عثمانَ أَمَّ(٢) .
(١) صلاة الضحى ثبتت عن النبى معٍَّ ، من قوله وفعله ، وقد علم غير ابن عمر ما لم يعلمه ،
ويمكن أن يحمل قوله هذا على نفى صفة مخصوصة ؛ من إظهارها فى المساجد، أو أدائها
جماعة، ونحو ذلك، وانظر الفتح ٥٢/٣، ٥٣.
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٤٧٥٨، ٥٠٥٢)، والبخاری (١١٧٥) من طريق غندر
وغيره ، عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٦١٢٦، ٦٤٣٠)، والبخارى (١٧٧٥)، ومسلم (١٢٥٥)، وابن خزيمة
(٣٠٧٠)، وابن حبان (٣٩٤٥)، والطبرانى (١٣٥٢٤)، والبيهقى ١٠/٥، ١١ من طريق
مجاهد، عن ابن عمر، وفيه قول ابن عمر: بدعة .
وأخرج ابن خزيمة (١٢٢٩) من طريق نافع ، عن ابن عمر ، أن النبى عَئم لم يكن يصلى
الضحى إلا أن يقدم من مغيبه .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٧٧) من طريق سالم، عن أبيه، بلفظ: لم أر رسول الله عَمٍ يصليها .
وفى صلاة الضحى أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٢٩).
(٣) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٣٣٨/٢ من طريق المصنف.
٤٥٣

مُسْلِمُ بنُ يَنَّاقَ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٦٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى ( مسلمُ
ابن١ُ) يَنَّاقَ المَكْرُّ، قال: شَهِدْتُ ابنَ عُمَرَ وَرَأَى رَجُلًا بِمَكَةً يَجُهُ إزارَه،
فقال: مَّنْ أنتَ؟ فانْتَسَبَ له، فإذا رَجُلٌ مِن بَنِى لَيْثٍ، فَعَرَفَه ابنُ عُمَرَ،
فقال له ابنُ عُمَرَ: ارْفَعْ إزارَكَ، فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ بأَذُنََّ هاتَينِ
يقولُ: ((مَنْ جَرَّ إِزَارَه لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّ المَخِيلَةَ، فإِنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، لا
يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَّامَةِ))(٢).
= وأخرجه أحمد (٤٨٥٨، ٥٠٤١)، ومسلم (٦٩٤)، وأبو عوانة ٣٣٨/٢، والطحاوى
٤١٧/١ من طريق شعبة ، به .
ورواه سالم ، عن أبيه ، وسبق برقم (١٩٢٤).
(١ - ١) سقط من: خ ، ص، م .
(٢) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٩١/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٠٥٠)، ومسلم (٢٠٨٥)، والنسائى فى الكبرى (٩٧٢٥، ٩٧٢٩)،
وأبو عوانة ٤٧٨/٥، وأبو نعيم فى الحلية ١٩١/٧ من طريق شعبة، به .
وأخرجه الحميدى (٦٣٧)، وأحمد (٥٣٢٧، ٦١٥٢)، وعبد بن حميد (٨٢٠)، وأبو
عوانة ٤٧٩/٥ من طريق مسلم بن يناق ، به .
وأخرجه أحمد (٥٠٣٨، ٥١٨٨، ٥٣٧٧، ٥٤٦٠، ٦٢٦٣)، والبخارى (٣٦٦٥،
٥٧٨٣، ٥٧٨٤)، ومسلم (٢٠٨٥)، وأبو داود (٤٠٨٥، ٤٠٩٤)، والترمذى (١٧٣١)،
والنسائى (٥٣٥٠)، وابن ماجه (٣٥٦٩، ٣٥٧٦)، وأبو يعلى (٥٥٧٢، ٥٦٤٤، ٥٧٩٤،
٥٨٢٥)، وابن حبان (٥٤٤٣، ٥٤٤٤) من طرق عن ابن عمر.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٤٩).
٤٥٤

سَوَّارُ بنُ شَبِيبٍ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٦١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ بَدْرٍ، قال:
حَدَّثَنَا سَوَّارُ بنُ شَبِيبٍ، قال: سَأَلْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ عن الصَّلاةِ فى
السَّفَرِ، فقال: قال رسولُ اللّهِ عَهِ: ((رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّ المَغْرِبَ)) (١).
أبو الخَصِيبٍ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٦٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عَقيلِ بنِ طلحةً،
قال: سَمِعْتُ أبا الخَصيبِ يقولُ: كُنْتُ قاعدًا، فجاءَ ابنُ عُمَرَ، فقامَ له (١)
(١) حديث صحيح من فعله معَّه، لا من قوله، وفى إسناد المصنف عبد الله بن بدر، ولم
أعرفه، وعزاه الحافظ فى المطالب (٧٣٦) إلى المصنف .
وأخرج عبد الرزاق (٤٢٨١)، وعبد بن حميد (٨٢٩) من طريق مورق العجلى ، قال :
سئل ابن عمر عن الصلاة فى السفر، فقال: ركعتان ركعتان، من خالف السنة فقد كفر.
وأخرجه أحمد (٥٥٥٢، ٦٤٢٤) من طريق ثمامة بن شراحيل ، عن ابن عمر، نحوه موقوفًا .
وأخرج ابن أبى شيبة ٤٤٧/٢، وأحمد (٤٧٠٤، ٤٨٦١، ٥٢١٣، ٥٥٦٦، ٦١٩٤) من
طريق أبى حنظلة حكيم الحذاء ، قال : سألت ابن عمر عن الصلاة فى السفر، قال: الصلاة فى
السفر ركعتان. قلنا: إنا آمنون. قال: سنة النبى عَلَِّ .
وأخرج أحمد (٥٦٨٣، ٦٣٥٣)، والنسائى (٤٥٦، ١٤٣٣)، وابن ماجه (١٠٦٦)،
وابن خزيمة (٩٤٦) من طريق أمية بن عبد اللَّه بن خالد، عن ابن عمر، قال : ... إن رسول اللَّه
◌ِّ أتانا ونحن ضلال فعلمنا. فكان فيما علمنا أن اللَّه، عز وجل، أمرنا أن نصلى ركعتين فى
السفر . وانظر ما سبق برقم (١٩٢٤).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٨٩٨).
(٢) سقط من : خ ، ص ، م .
٤٥٥

رَبّجُلٌ مِن مَقْعَدِهِ، فأتَى ابْنُ عُمَرَ(١) يَقْعُدُ فيه، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: مَا عَليكَ أن
تَفْعُدَ ، (٢) ما عليكَ أن تَقْعُد٢َ). فقالَ ابنُ عُمَرَ: ما كُنْتُ لِأَقْعُدَ(٢) فِى مَجْلِسِكَ
ولا مَجْلِسٍ غَيْرِكَ بَعْدَما سَمِعْتُ(٤) النَّبِىَّ عَلَه، وجاءَ رَجُلٌ، فقامَ له رَجُلٌ مِن
مَجْلِسِه، فَأَرَادَ أَنْ يَفْعُدَ فيه(٥)، فتَهَاه رسولُ اللَّهِ بِ لمٍ عن ذلك(٦).
(١) بعده فى د، م: ((أن)).
(٢ - ٢) فى د: ((مرتين)).
(٣) فى خ، د، ص، م: ((أقعد)).
(٤) فى د : ((شهدت)).
(٥) فى د: ((مقعده)).
(٦) حديث صحيح بغير هذا السياق ، وفى إسناد المصنف أبو الخصيب، وهو مجهول، وأخرجه
المزى فى تهذيب الكمال ٤٩٦/٩ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٥٦٧)، وأبو داود (٤٨٢٨) - واقتصر فيه على آخره - والبيهقى ٣/
٢٣٣ من طريق شعبة ، به. وقال البيهقى: هكذا أتى به أبو الخصيب زياد بن عبد الرحمن ، وهو
مصيب فى رواية فعل ابن عمر، فقد رواه أيضًا سالم بن عبد اللَّه كذلك، إلا أنه خالف سالماً
ونافعًا فى لفظ الحديث الذى رواه ابن عمر، عن النبى معَّهِ؛ فإنهما رويا عنه الحديث فى الإقامة
دون القيام . اهـ.
وأخرجه أحمد (٥٦٢٥)، ومسلم (٢١٧٧)، والترمذى (٢٧٥٠) من طريق سالم ، عن
أبيه مرفوعًا بلفظ: ((لا يقيم أحدكم أخاه فيجلس فى مجلسه)). قال سالم: فكان الرجل يقوم
لابن عمر من مجلسه، فما يجلس فى مجلسه .
وأخرجه البخارى (٦٢٧٠)، ومسلم (٢١٧٧) ، والترمذى (٢٧٤٩)، وابن خزيمة
(١٨٢٢)، وابن حبان (٥٨٦، ٥٨٧)، والبيهقى ٢٣٢/٣، والبغوى فى شرح السنة (٣٣٣١،
٣٣٣٢) من طريق نافع، عن ابن عمر بلفظ: نهى أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر،
ولكن تفسحوا وتوسعوا، وكان ابن عمر يكره أن يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه. هذا
لفظ البخارى ورواه الآخرون دون آخره .
وورد النهى مرفوعًا عن أبى بكرة، وسبق برقم (٩١٢)، وعن أبى هريرة عند أحمد
(١٠٢٧١)، وانظر السلسلة الصحيحة (٢٢٨).
٤٥٦

عَطَاءُ بنُ أبى رَبَاحِ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن لَيْثٍ، عن
عطاءٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ عَّهِ، أَنَّ امرأةٌ أَتَتْهِ، فقالت: ما حَقُّ
الزَّوْج على امرأتِه؟ فقال: ((لا تَمْتَعُه نَفْسَها وإن كانَتْ(١) على ظَهْرِ
قَتَبٍ(٢)، ولا تُعْطِى مِن بَيْتِهِ شَيْئًا إِلَّ بِإِذْنِهِ، فإن فَعَلَتْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ الأُخْرُ
وعَلَيْهَا الوِزْرُ، ولا تَصُومُ تَطَوَّعًا إِلَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ أَثِمَتْ ولم تُؤْجَرْ،
وأنْ لا تَخْرُجَ مِنْ بَيِِّه إلّا بإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْها المَلَائِكَةُ - مَلَائِكَةُ
الغَضَبِ ومَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ - حَتَّى تَتُوبَ(١) أو تُراجِعَ)). قيل: وإن كانَ
ظَالِماً؟ قال: ((وإنْ كَانَ ظَالِمًا))(٤).
(١) فى الأصل: ((كان)).
(٢) القتب : هو الرخل الذى يوضع على ظهر البعير ليقى راكبه.
(٣) فى م: (( تؤب)).
(٤) إسناده ضعيف جدًّا؛ لتفرد ليث بن أبى سليم، به، وهو ضعيف، وروايته عن عطاء بعد
الاختلاط، وقد اضطرب فيه، وأخرجه البيهقى ١٩٤/٤، ٢٩٢/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه مسدد - كما فى المطالب (١٧٩٣) - وعبد بن حميد (٨١١) من طريق ليث ، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٣/٤، ٣٠٤، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٣١/١ من طريق ليث،
عن عبد الملك بن أبى سليمان ، عن عطاء ، به .
وأخرجه أبو يعلى - كما فى المطالب (١٧٩٦) - والبيهقى ٢٩٢/٧، ٢٩٣ من طريق ليث،
عن مجاهد ، عن ابن عباس . وقال البيهقى : تفرد به ليث بن أبى سليم .
وأخرجه أبو يعلى - كما فى المطالب (١٧٩٦) - من طريق ليث ، عن عطاء ، عن ابن
عباس .
وله شاهد من حديث طلق بن على، وسبق برقم (١١٩٣).
٤٥٧

الحَكَمُ بنُ مِينَا عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠٦٤- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثنا هشام، عن یحیی بنِ أُبی
كَثِيرٍ، أنَّ أبا سَلَّامٍ، حَدَّثَ أنَّ الحَكَمَ بنَ مِينا، حَدَّثَ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ
عُمَرَ، وعَبدَ اللَّهِ بنَ عَبَّاسٍ، حَدَّثَا أَنَّهما سَمِعًا رسولَ اللَّهِ مَّ ◌َهِ يَقُولُ على
أَعْوَادِ مِثْرِهِ: ((ليْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَو لَيُخْتَمَنَّ على
قُلُوبِهم، ثم لِيُكْتَبُنَّ مِن الغَافِلِينَ))(١) .
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف منقطع؛ يحيى بن أبى كثير لم يسمع من أبى سلام.
وأخرجه البيهقى ١٧٢/٣، وابن عساكر ٦٥/١٥ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥٤/٢، وأحمد (٢١٣٢، ٣٠٩٩، ٥٥٦٠)، وابن ماجه (٧٩٤)،
وأبو يعلى (٥٧٤٢)، وابن حبان (٢٧٨٥)، وابن عساكر ٦٥/١٥ من طرق عن هشام، عن
يحيى، به ، وعند ابن ماجه: ((الجماعات)).
وأخرجه أحمد (٣١٠٠) ، وأبو يعلى (٥٧٦٦) من طريق أبان ، عن يحيى ، به .
وقد سأل حسينٌ المعلم يحيى بن أبي كثير: سمعت من أبى سلام؟ قال: لا. قلت: فمن
رجل سمعه من أبى سلام؟ قال: لا. المراسيل لابن أبى حاتم ص: ٢٤٠.
وأخرجه أحمد (٢٢٩٠)، والنسائى فى الكبرى (١٦٥٩)، وابن عساكر ٦٤/١٥ من
طریق یحیی ، عن زيد بن سلام، عن أبى سلام ، به .
وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٣١٨٦، ٣١٨٧) من طريق أبان كذلك، عن يحيى، عن
زيد، عن أبى سلام، عن الحضرمى بن لاحق، عن الحكم، به .
وقال ابن أبى حاتم فى العلل (٥٩٦): سألت أبى عن حديث رواه أبان العطار ، عن يحيى،
عن زيد، عن أبى سلام، عن الحضرمى، عن الحكم بن مينا، أنه سمع ابن عمر وابن عباس ...
الحديث. قال أبى : رواه معاوية بن سلام ، عن أخيه زيد ، عن أبى سلام - ولم يذكر فيه
الحضرمی - عن الحكم بن مینا، عن ابن عمر وابن عباس .
=
٤٥٨

( سَعِيدُ بنُ عَمْرٍو عن ابنِ عُمَرَ )
٢٠٦٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إِسحاقُ بنُ سعيدِ القُرَشِىُّ،
مِن وَلَدِ سعيدِ بنِ العَاصِ، قال: أَخْبَرَنى أبى؛ سعيدٌ، قال: كُنْتُ عندَ ابنِ
عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فقالَ: مِمَّنْ أنتَ؟ فقالَ: رَجُلٌ مِن أَسْلَمَ. فقال(٢): أَلَا
= قال أبى : والحضرمى بن لاحق رجل من أهل المدينة، وليس لرواية أبى سلام عنه معنی ،
وإنما يشبه أن یکون یحیی لم یسمعه من زید، فرواه عن الحضرمی ، عن زيد، فوهم الذی حدث
به ، والله أعلم . اهـ.
وأخرجه النسائى (١٣٦٩) من طريق يحيى ، عن الحضرمى بن لاحق، عن زيد بن سلام،
عن أبی سلّام ، به .
وأخرجه أبو يعلى (٥٧٦٥) من طريق يحيى ، عن محمد ، عن ابن عمر وابن عباس .
وسيأتى برقم (٢٨٥٨) من مسند ابن عباس بالإسناد والمتن نفسه .
وأخرجه ابن خزيمة (١٨٥٥)، وابن عساكر ٦٣/١٥ من طريق الحكم بن مينا، عن أبى
هريرة وأبى سعيد الخدرى. قال ابن عساكر : وذكر أبى سعيد فيه غريب .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٦٥٩ م)، عن زيد بن سلام، عن أبى سلام، عن الحكم بن
مينا، عن ابن عمر وأبى هريرة .
وأخرجه الدارمى (١٥٧٨)، ومسلم (٨٦٥)، والطحاوى فى المشكل (٣١٨٧)، والطبرانى
فى الأوسط (٤٠٦)، وابن عساكر ٦٤/١٥، والبيهقى ١٧١/٣، ١٧٢ من طريق معاوية بن
سلام، عن زيد بن سلام ، عن أبى سلام، عن الحكم بن مينا، عن ابن عمر وأبى هريرة .
قال البيهقى ١٧٢/٣: ورواية معاوية بن سلام عن أخيه زيد أولى أن تكون محفوظة، واللَّه
أعلم. وانظر تلخيص سنن البيهقى للذهبى ١٤٨/٣.
وفى الترهيب من ترك الجمعة أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣١٤، ٩٤٣).
(١ - ١) سقط من: د. وانظر التعليق الذى قبل الحديث (٢٠٣٧).
(٢) فى د: ((قال)).
٤٥٩

أُبَشِّرْكَ يا أخا أسْلَمَ؟! سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَهِ يَقُولُ: ((غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا،
وأسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ))(١)(٢).
ابنّ لابنٍ عُمَرَ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عاصمِ
ابنِ المُنْذِرِ، قال: كُنَّا مع ابنٍ لابنٍ عُمَرَ(٢) فى المُشْتَانِ، وثَمّ جِلْدُ بَعِيرٍ فى
المَاءِ، فَتَوَضَّأُ مِنْه، فقُلْتُ: أَتَفْعَلُ هذا؟! فقال: حَدَّثَنى أبى، عن النَّبِىِّ
عَّم قال: ((إِذَا كَانَ المَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ(٤) لم يُتَجِسْهُ شَىْءٌ))(٥).
(١) هذا الحديث جاء فى (( د)) على هامش ورقة (٩٦) عند أحاديث مجاهد عن ابن عمر.
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٦٤١٠) من طريق المصنف .
وأخرجه أيضا (٦٠٤٠) عن هاشم ، عن إسحاق بن سعيد ، به .
وأخرجه أيضا (٥٩٨١) من طريق الطيالسى ، عن شعبة عن سعيد بن عمرو - والد إسحاق
- قال: انتهيت إلى ابن عمر، وقد حدَّث بالحديث فقلت: ما حدث؟ قالوا: قال :... فذكره.
وسبق من طريق نافع وأبى سلمة عن ابن عمر برقم (١٩٦٥، ٢٠٢٧).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٦٧) .
(٣) هو عبيد الله بن عبد الله بن عمر .
(٤) جاء فى بعض الألفاظ: ((قلتين بقلال هجر)). وقد قدَّر أهلُ العلم القلتين بخمس قرب ،
ومنهم من قدرها بخمسمائة رطل، وانظر معالم السنن ٥٣/١.
(٥) حديث صحيح . وعاصم بن المنذر صدوق . وأخرجه أحمد (٤٧٥٣، ٥٨٥٥)، وعبد بن
حميد (٨١٦)، وأبو داود (٦٥)، وابن ماجه (٥١٨)، وابن الجارود (٤٦)، والطحاوى ١/
١٦، والدارقطنى ٢٢/١، ٢٣، والحاكم ١٣٤/١، والبيهقى ٢٦٢/١ من طرق عن حماد، عن
عاصم، عن ◌ُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه.
ورواه حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبى بكر بن عبيد اللَّه بن عبد الله بن عمر، عن أبيه موقوفًا .=
٤٦٠