النص المفهرس
صفحات 381-400
نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّه قال: خَطَبَ رسولُ اللَّهِ مَعِ فقالَ: ((إذا راح أحدُكم إلى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ))(١). ١٩٦٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ ثابتِ العَبْدِىُّ، قال: حَدَّثَنَا نافعٌ، قال: انْطَلَقْتُ معَ ابنِ عُمَرَ إلى ابنِ عبّاسٍ فى حاجةٍ لابنِ عُمَرَ ، فحَدَّثَ يومَئذٍ - يَغْنِى ابْنَ عُمَرَ - أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ على رسولٍ اللَّهِ عَلَهِ فِلم يَؤُدَّ عليه، فانْطَلَقَ، فَلَمَّا كادَ أَن يَغِيبَ تَنَاوَلَ الحائِطَ ، فقالَ بيَدِه، ثم مَسَحَ بوَجْهِه ويَدَيْه، ثم عادَ الثَّانِيةَ، فمَسَحَ إلى(٢) ذِرَاعَیه، ثم رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ، ثم قال: ((مَا مَنَعَنِى أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ، إِلَّا أَنِّى كُنْتُ غيرَ طَاهٍ))(٣). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٤٨٢)، والنسائى فى الكبرى (١٦٧٧)، والطحاوى ١/ ١١٥ من طريق شعبة ، به . ورواه غير واحدٍ عن نافع، وعن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (١٩٢٧، ١٩٥٩). (٢) سقط من : د . (٣) حديث منكر ، بهذا اللفظ. تفرد به محمد بن ثابت ، وهو ضعيف. وأخرجه أبو داود (٣٣٠)، والطحاوى ٨٥/١، والعقيلى ٣٩/٤، وابن عدى ٢١٤٥/٦، والدارقطنى ١٧٧/١، والبيهقى ٢٠٦/١، ٢١٥ من طريق محمد بن ثابت ، به . وقال أحمد : رَوى محمد بن ثابت حديثًا منكرًا فى التيمم. وقال أبو داود : لم يتابع محمد ابن ثابت فى هذه القصة على ((ضربتين)) عن النبى معَ له. ورووه فعل ابن عمر. اهـ. وانظر سؤالات أبى داود لأحمد ص: ٣٣٩. وقال أبو زرعة - كما فى العلل لابن أبى حاتم (١٣٦) -: هذا خطأ، إنما هو موقوف . اهـ. وقال البيهقى : وقد أنكر بعض الحفاظ رفع هذا الحديث على محمد بن ثابت العبدى . اهـ. وخالفه أيوب وعبيد اللّه العمرى ويونس وهشيم وغيرهم، فروه عن نافع، عن ابن عمر، فعله. أخرجه البخارى فى التاريخ ٥١/١ - تعليقًا - والعقيلى ٣٩/٤، والدارقطنى ١٨٠/١ .= ٣٨١ ١٩٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عُتْبَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ دِينارٍ، عن نافعٍ، عن ابنٍ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَه [٥١٦٥] قال لأصحابِهِ: ((أىُّ النَّاسِ خَيرٌ؟)). قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، رَجُلٌ يُعْطِى مالَه ونَفْسَه. فقال رسولُ اللّهِ عَهِ: «نِعْمَ الرَّجُلُ هذا ولَئْسَ بِه، ولكِنْ أفضلُ النَّاسِ رَجُلٌ يُعْطِى جُهْدَه))(١). ١٩٦٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أيوبَ (٢) وعُبَيْدِ اللَّهِ)، عن نافع، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: طَلَّقْتُ امْرَأْتِى وهى حائِضٌ، فذكَر عُمَرُ ذلك للنَّبِيِّ عَّ ◌َلِ فقال: ((لِيُراجِعْها حتَّى تَطْهُرَ، ثم تَحِيضَ، ثم تَظْهُرَ، فإِنَّها العِدَّةُ الَّتِى أمَرَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، بها))(٣). = وانظر نصب الراية ١٥٢/١، وتهذيب الكمال ٨٥/٩، وتحفة الأشراف ٢٢٦/٦، والنكت الظراف ، والتلخيص الحبير ١٥١/١. ورُوى عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعًا دون ذكر الضربتين والمسح إلى الذراعين . أخرجه أبو داود (٣٣١)، والدارقطنى ١٧٧/١، والبيهقى ٢٠٦/١. ورواه الضحاك بن عثمان عن نافع، عن ابن عمر أن رجلًا مر ورسول اللَّه عَّمِ بيول ، فسلم عليه، فلم يرد عليه، ولم يذكر التيمم . أخرجه مسلم (٣٧٠)، وأبو داود (١٦)، والترمذى (٩٠)، والنسائى (٣٧)، وابن ماجه (٣٥٣). وفى الباب عن حنظلة بن الراهب الأنصارى ، وسبق برقم (١٣٦١) . (١) إسناده ضعيف ؛ لضعف عبد اللّه بن دينار البهرانى، وأبو عتبة هو إسماعيل بن عياش. وعزاه الحافظ فى المطالب (١٠١٥) إلى المصنف. وأخرجه ابن عدى ١٥٥٢/٤، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢١٧/١ من طريق ابن دينار، به . وانظر ما سبق برقم (٤٩٧، ٦٤٣). (٢ - ٢) فى د: ((وعبد اللَّه)). وضبب على الواو. (٣) حديث صحيح . أخرجه ابن أبى شيبة ٣٢٢/٥، وأحمد (٥١٦٤، ٥٧٩٢)، ومسلم= ٣٨٢ ١٩٦٥- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ نافع، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَّرَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لها (١)، وأسْلَمُ سَالَها اللَّهُ، وعُصَيَّةُ الَّذِينَ(٢) عَصَوْا اللَّهَ ورَسولَه))(٣). ١٩٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا جُوَيْرِيَةُ، عن نافعٍ، عن ابنِ = (١٤٧١)، والنسائى (٣٣٨٩، ٣٣٩٦)، وابن ماجه (٢٠١٩)، وابن الجارود (٧٣٤)، والطحاوى ٥٤/٣، وابن حبان (٤٢٦٣)، والدارقطنى ٧/٤، ١١/٨، والبيهقى ٣٢٤/٧ من طرق عن عبيد اللَّه وحده ، به ، مرفوعًا . وأخرجه مالك ٥٧٦/٢، والشافعى ١٠٢/٢، ١٠٤، وعبد الرزاق (١٠٩٥٢)، وأحمد (٥٢٩٩)، والبخارى (٥٢٥١)، ومسلم (١٤٧١)، وأبو داود (٢١٧٩)، والنسائى (٣٣٩٠)، والطحاوى ٥٣/٣، والبيهقى ٣٢٣/٧، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٥١) من طرق عن نافع ، به . ورواه أيوب ومالك والليث بن سعد عن نافع ، أن ابن عمر طلق زوجته، مرسل . أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٥٣)، وأحمد (٤٥٠٠، ٥٣٢١، ٦٠٦١)، والبخارى (٥٣٣٢)، ومسلم (١٤٧١)، وأبو داود (٢١٨٠)، والنسائى (٣٥٥٨)، والطحاوى ٥٣/٣، وابن عدى ٢٤٤٥، والدارقطنى ٩/٤، ١٠. ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (٢٠، ٦٨). (١) فى خ، ص: ((له)). (٢) سقط من : د . (٣) حديث صحيح . وفى إسناده هنا عبد اللَّه بن نافع، وقد توبع عليه. وأخرجه أحمد (٦١٣٧)، والبخارى (٣٥١٣)، ومسلم (٢٥١٨) من طرق عن نافع ، به . وأخرجه أحمد (٤٧٠٢، ٥١٠٨، ٥٢٦١، ٥٨٥٨، ٥٩٦٩، ٦٠٩٢، ٦١٩٨، ٦٤٠٩)، والدارمى (٢٥٢٨)، ومسلم (٢٥١٨)، والترمذى (٣٩٤١، ٣٩٤٩)، وابن حبان (٧٢٨٩)، والخطيب ١٩٧/٦، والبغوى فى شرح السنة (٣٨٥١، ٣٨٥٢) من طرق عن ابن عمر. وسيأتى من رواية أبى سلمة وسعيد بن عمرو ، عن ابن عمر برقم (٢٠٢٧، ٢٠٦٥). وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٦٧). ٣٨٣ عُمَرَ، قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَ لَّمِ أن يُسافَرَ بِالقُرْآنِ؛ مَخَافَةً أَنْ يَنِالَه ٫(١) العَدُوُ(١). ١٩٦٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عن نافع، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ أُتَّىَ بِيَهودىِّ وبَهودِيَّةٍ قد زَنَّيا، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((ما تَجِدُونَ فى كِتَابِكُم؟ )). قالوا: لا تَجِدُ الرَّجْمَ. فقال ابنُ سَلَامُ(٢): كَذَبُوا، الرَّجْمُ فى كِتَابِهِم. قال: فدَعَا(٣) ابنَ صُوريا (٤)، فجَعَلَ يَقْرأَ حتَّى إذا انْتَهَى إلى مَوْضِعِ الرَّجْمِ، وَضَعَ يَدَه على مَوْضِعِ الرَّجْم، فقال ابنُ سَلَام: ارْفَعْ يَدَكَ. فَرَفَعَها، فإذا آيَةُ الرَّجْم، فقال: يا محمدُ، (١) حديث صحيح . أخرجه ابن أبى داود فى المصاحف ص : ١٨٧ من طريق المصنف . وأخرجه مالك ٤٤٦/٢، وعبد الرزاق (٩٤١٠، ١٤٣١٥)، والحميدى (٦٩٩)، وابن أبى شيبة ١٥٢/١٤، وأحمد (٤٥٠٧، ٤٥٢٥، ٥١٧٠، ٥٢٩٣، ٥٤٦٥)، وعبد بن حميد (٧٦٤، ٧٦٦)، والبخارى (٢٩٩٠)، ومسلم (١٨٦٩)، وأبو داود (٢٦١٠)، وابن ماجه (٢٨٧٩، ٢٨٨٠)، والطحاوى ٣٦٩/٢، وفى المشكل (١٩٠٤ - ١٩١٠)، وابن عدى ٦/ ٢١٥٢، وأبو نعيم فى الحلية ٣٢٢/٨، والبيهقى ١٠٨/٩، والبغوى فى شرح السنة (١٢٣٣، ٢٠٧٧) من طرق عن نافع ، به . وأخرجه أحمد (٦١٢٤)، وابن حبان (٤٧١٦) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. (٢) هو عبد اللَّه بن سلام بن الحارث، أبو يوسف، ويقال: أبو الحارث الإسرائيلى. من ذرية يوسف عليه السلام ، حليف القوافل من الخزرج ، من خواص أصحاب النبى معَظاهر ، كان من أحبار اليهود، أسلم مقدم النبى معَ ◌ِّ المدينة، وشهد له النبى معَ اته بالجنة. توفى سنة ثلاث وأربعين. السير ٤١٣/٢، الإصابة ١١٨/٤. (٣) فى د: ((فدعوا)). (٤) ابن صوريا. اسمه عبد اللَّه. الفتح ١٦٨/١٢. (٥) فى د: ((فقالوا)). ٣٨٤ الرَّجْمُ فى كِتَابِنا. فَرَجَمَهُما رسولُ اللَّهِ عَلِ بِالْبَلَاطِ(١)، قال: فَجَعَلَ اليَهُودِىُّ يَقِيها بنَفْسِه(٢) . ١٩٦٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ◌ُوَيْرِیَةُ ، عن نافع، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فى الدُّنْيا، لم يَشْرَبْه فى الآخِرَةِ ، إِلَّ أنْ يَتُوبَ))(٣). ١٩٦٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا العُمَرِىُّ، عن نافعٍ، عن ابنِ (١) البلاط: موضع بالمدينة، مبلط بالحجارة، بين مسجد الرسول عليه وسوق المدينة. (٢) حديث صحيح . أخرجه ابن حبان (٤٤٣٥) من طريق جويرية، به . وأخرجه مالك ٨١٩/٢، والشافعى ١٦٠/٢، وعبد الرزاق (١٣٣٣١، ١٣٣٣٢)، وابن أبى شيبة ٥٠١/٦، ١٤٩/١٠، ١٤٩/١٤، وأحمد (٤٤٩٨، ٤٥٢٩، ٥٢٤٦، ٥٣٠٠، ٥٤٥٩) ٦٠٦٤)، والدارمى (٢٣٢٦)، والبخارى (١٣٢٩، ٣٦٣٥، ٤٥٥٦، ٦٨٤١، ٧٣٣٢، ٧٥٤٣)، ومسلم (١٦٩٩)، وأبو داود (٤٤٤٦)، والترمذى (١٤٣٦)، والنسائى فى الكبرى (٧٢١٣ - ٧٢١٦)، وابن ماجه (٢٥٥٦)، وابن الجارود (٨٢٢)، والطحاوى ١٤١/٤، وفى المشكل (٤٥٤٢)، وابن حبان (٤٤٣١، ٤٤٣٢، ٤٤٣٤)، والبيهقى ٢١٤/٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٨٣) من طرق عن نافع، به . وأخرجه أحمد (٦٣٨٥)، والبخارى (٦٨١٩)، وأبو داود (٤٤٤٩)، والنسائى فى الكبرى (٧٢١٧)، والخطيب ٢٥٧/٤ من طرق عن ابن عمر. (٣) حديث صحيح. أخرجه مالك ٨٤٦/٢، والشافعى ١٨٣/٢، وعبد الرزاق (٧٠٥٦، ٧٠٥٧)، وابن أبى شيبة ٣/٨، وأحمد (٤٦٩٠، ٤٧٢٩، ٤٨٢٣، ٤٩١٦، ٥٨٤٥، ٦٠٤٦، ٦٢٧٤)، وعبد بن حميد (٧٦٨)، والدارمى (٢٠٩٦)، والبخارى (٥٥٧٥)، ومسلم (٢٠٠٣)، والنسائى (٥٦٨٧، ٥٦٨٩، ٥٦٩٠)، وفى الكبرى (٥١٨١، ٦٧٨١)، وابن ماجه (٣٣٧٣)، وأبو عوانة ٢٧١/٥ - ٢٧٤، والحاكم ١٤٥/٤، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢/ ٢٢١، والبيهقى ٢٨٧/٨، وفى الشعب (٥٥٧١، ٥٥٧٣، ٥٥٧٨)، والخطيب ١٥٤/٨، ١٢/ ٢٩، والبغوى فى شرح السنة (٣٠١٢) من طرق عن نافع ، به . ٠ = ٣٨٥ ( مسند الطيالسى ٢٥/٣ ) عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ كان يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، يَفْصِلُ(١) فيهما (٢) بالجُلوسِ(٣). ١٩٧٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو مَعْشَرٍ، عن نافع، عن ابنِ عُمَرَ، قال: [١٦٦و] عُرِضْتُ على رسولِ اللَّهِ عَلَّهِ يومَ بدرٍ فَلَمْ أُقْبَلْ وأنا ابنُ ثلاثَ عَشْرَةَ سنةً(٤)، وعُرِضْتُ عليه يومَ أُحدٍ وأنا ابنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ(٥) فلم أُقْبَلْ، وعُرِضْتُ عليه يومَ الخَتَدَقِ وأنا ابنُ خَمْسَ عَشْرَةً(١) = ورواه حماد بن زيد، عن أيوب ، عن نافع، بلفظ: (( كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب الخمر فى الدنيا ، فمات وهو يدمنها لم يتب ، لم يشربها فى الآخرة )). أخرجه أحمد (٥٧٣٠)، ومسلم (٢٠٠٣)، وأبو داود (٣٦٧٩)، والترمذى (١٨٦١)، وأبو عوانة ٢٧٠/٥، ٢٧١، وابن حبان (٥٣٦٦)، والدارقطنى ٢٤٨/٤، والبيهقى ٢٨٨/٨، ٢٩٣، وفى الشعب (٥٥٧٢)، والبغوى فى شرح السنة (٣٠١٣). وانظر ما سيأتى برقم (٢٠٢٨). (١) ضبب عليها فى الأصل . (٢) فى م: (( بينهما)). (٣) حديث صحيح. أخرجه الشافعى ٣٠٢/١، وعبد الرزاق (٥٢٦١)، وابن أبى شيبة ٢/ ١١٤، وأحمد (٤٩١٩، ٥٦٥٧، ٥٧٢٦)، والدارمى (١٥٦٦)، والبخارى (٩٢٠، ٩٢٨)، ومسلم (٨٦١)، وأبو داود (١٠٩٢)، والترمذى (٥٠٦)، والنسائى (١٤١٥)، وفى الكبرى (١٧٢١، ١٧٢٢)، وابن ماجه (١١٠٣)، وابن الجارود (٢٩٥)، وابن خزيمة (١٤٤٦)، والطبرانى (١٣٣٩٦)، والدارقطنى ٢٠/٢، والبيهقى ١٩٧/٣، وفى المعرفة (٦٤٢٤، ٦٤٢٧)، وابن عبد البر فى التمهيد ١٦٦/٢، والبغوى فى شرح السنة (١٠٧٢) من طرق عن عبيد الله وعبد الله العمریین، به . وفى الباب عن جابر بن سمرة . انظر ما سبق برقم (٧٩٣) . (٤) سقط من : د . (٥) بعده فى د، ص، م: (( سنة)). (٦) بعده فى ص، م: ((سنة)). ٣٨٦ فَقُبِلْتُ(١)(٢) . ١٩٧١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الرّبيعُ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَه قال: ((كُلُّ بَيِّعَيْنٍ فلا بَيْعَ بينَهما حتَّى يَتَفَرَّقَا()، إِلَّا أن يَكُونَ بَيْعُهما بَيْعَ خِيارٍ))(٤). (١) هذا الحديث جاء فى (( د)) بعد حديث (١٩٧٢). (٢) حديث صحيح . وفى إسناده هنا أبو معشر، وقد ضعف. وأخرجه ابن سعد ١٤٣/٤، والبيهقى ٥٥/٦ من طريق أبى معشر ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٩٧١٦، ٩٧١٧)، وابن سعد ١٤٣/٤، وابن أبى شيبة ٥٣٩/١٢، ٤٧/١٣، ١٩٤/١٤، ٣٩٦، وأحمد (٤٦٦١)، والبخارى (٢٦٦٤، ٤٠٩٧)، ومسلم (١٨٦٨)، وأبو داود (٢٩٥٧، ٤٤٠٦، ٤٤٠٧)، والترمذى (١٣٦١، ١٧١١)، والنسائى (٣٤٣١)، وأبو عوانة ٢/٥- ٤، والطحاوى ٢١٧/٣، ٢١٨، وابن حبان (٤٧٢٧، ٤٧٢٨)، والطبرانى (١٣٠٤١، ١٣٠٤٢)، والدارقطنى ١١٥/٤، ١١٦، والبيهقى ٨٣/٣، ٥٤/٦، ٥٥، ٦٤/٨، ٢١/٩، ٢٢، وفى الدلائل ٣٩٥/٣، والخطيب ١٧٢/١ من طرق أخرى عن نافع ، به . وليس عندهم أنه عرض يوم بدر ، ولم ينفرد أبو معشر بهذه الزيادة كما يشعر كلام الحافظ فى الفتح ٢٧٨/٥، بل رواها غيره من أصحاب نافع . وفى صحيح البخارى من حديث البراء: استصغرنا رسول اللَّه عَّهِ أنا وابن عمر، فردّنا يوم بدر . وسبق برقم (٧٥٤). (٣) فى خ: ((تفرقا)). (٤) حديث صحيح. وفى إسناده هنا الربيع بن صبيح ، وهو ضعيف ، وقد توبع. وأخرجه مالك ٦٧١/٢، والشافعى ٣١٨/٢، وعبد الرزاق (١٤٢٦٢، ١٤٢٦٣)، والحميدى (٦٥٤)، وأحمد (٣٩٣، ٤٤٨٤، ٥١٥٨، ٥٤١٨، ٦٠٠٦)، والبخارى (٢١٠٧، ٢١٠٩، ٢١١١، ٢١١٢)، ومسلم (١٥٣١)، وأبو داود (٣٤٥٤، ٣٤٥٥)، والترمذى (١٢٤٥)، والنسائى (٤٤٧٧ - ٤٤٨١)، وفى الكبرى (٦٠٥٧، ٦٠٥٩، ٦٠٦١ - ٦٠٦٦)، وابن ماجه (٢١٨١)، وابن الجارود (٦١٨)، وأبو يعلى (٥٨٢٢)، والطبرى فى التفسير ٣٤/٥، والطحاوى ١٢/٤، وابن حبان (٤٩١٥ - ٤٩١٧)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٢٠/١، = ٣٨٧ وما رَوَى بِشْرُ بنُ حَرْبِ النَّدَبِىُّ عن ابنٍ عُمَرَ ، رَضِى اللَّهُ عنهما ١٩٧٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابنُ زيدٍ ، قال: حَدَّثنا بِشْرُ بنُ حَرْبِ النَّدَيِىُّ، قال: سَأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عن الصَّرْفِ؛ الدِّرْهَم بالدِّرْهَمَين، فقال: عَيْنُ الرِّبًا، عَيْنُ الرِّبَا، فلا تَقْرَبْه، هل سَمِعْتَ مَا قالَ رسولُ اللَّهِ وَ لَعِ: ((خُذُوا المِثْلَ بِالمِثْلِ))؟! (١) ١٩٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن بِشْرِ بنِ حَرْبٍ، قال: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ، رَحِمَهُ اللَّهُ، يقولُ: طَلَّقْتُ امرأتى وهى = ٣٦٣/٢، والدارقطنى ٦،٥/٣، والبيهقى ٢٦٨/٥ - ٢٧٠، ٢٧٢، ٢٧٣، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٤٧ - ٢٠٤٩) من طرق عن نافع ، به . ورواه عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر، وسيأتى برقم (١٩٩٤). وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٦٤، ١٤١٢). (١) إسناده ضعيف ؛ لضعف بشر بن حرب . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٤١٧) إلى المصنف. ووقع فيه: سليمان بن حرب. وهو خطأ . وأخرجه الطبرانى - كما فى جامع المسانيد ٤٩/٢٨- من طريق حماد ، به . وعزاه الهيثمى فى المجمع ١١٦/٤ إلى الطبرانى فى الكبير . وأخرجه أحمد (٥٨٨٥) من طريق أبى جناب ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، نحوه . وأبو جناب ضعيف، وأبوه مجهول . ورَوى سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه ، عن أبى سعيد ، نحو ذلك فى قصة وقعت لابن عمر مع أبى سعيد. أخرجه أحمد (١١٧٨٩)، والبخارئ (٢١٧٦). ونحو ذلك أيضًا لابن عباس مع أبى سعيد. انظر ما سيأتى برقم (٢٢٨٤). وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٨٢) . ٣٨٨ حائِضٌ، فقالَ لى رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((رَاجِعْها حَتَّى تَطْهُرَ، ثم تَحِيضَ، ثم تَظْهُرَ، فإِنْ شِئْتَ فِطَلِّقْ، وإنْ شِئْتَ فَأُمْسِكْ)). قال(١) ابنُ عُمَرَ: فَطَلَّقْتُها ولو شِئْتُ لأُمْسَكْتُها(٢). ١٩٧٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أنسٍ(٢) ابنِ سِيرِينَ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يَذْكُرُ نحوَه (٤)(٥) ٠ ١٩٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عمرٍو(٢) الأزْدِىُّ، أو العَبْدِىُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَمرِو النَّدَبِىُّ، قال: سَأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عن الصَّلاةِ فى السَّفَرِ، فقال: أوَ تَأْخُذُ عَنِّى إِنْ حَدَّثْتُكَ؟ كانَ رَسولُ اللَّهِ عَل ◌َّهِ إذا خَرَجَ مِن هذه المدينةِ، لم يَزَلْ يُصَلِّى رَكْعَتَين حتَّى يَرْجِعَ إليها (١). (١) فى خ، ص، م: ((فقال)). (٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ، كسابقه . وقد رواه غير واحد عن ابن عمر ، انظر الحديث الآتى ، وانظر ما سبق برقم (٢٠، ٦٨، ١٩٦٤)، وما سيأتى برقم (١٩٨٣، ٢٠٥٤، ٢٠٥٦). (٣) سقط من : م . (٤) فى خ، ص، م: ((مثله)). (٥) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٣٠٤، ٥٢٦٨، ٥٤٨٩، ٦١١٩)، والبخاری (٥٢٥٢)، ومسلم (١٢/١٤٧٢)، وابن الجارود (٧٣٥)، والطحاوى ٥٢/٣، والدارقطنى ٥/٤، ٦ من طرق عن أنس بن سیرین، به . ورواه غير واحد عن ابن عمر . انظر الحديث السابق . (٦) فى خ، ص، م: ((عمر)). (٧) حديث صحيح . وفى إسناده هنا أبو عمرو الندبى بشر بن حرب، وقد توبع. وأخرجه أحمد (٥٧٥٠، ٦٠٦٣)، وابن ماجه (١٠٦٧) من طريق بشر بن حرب، به . وفى الموضع الأول عند أحمد : سألت عبد اللَّه بن عمر ، قلت : ما تقول فى الصوم فى = ٣٨٩ الزُّبَيْرُ بنُ العَرَبِىِّ عن ابنِ عُمَرَ ١٩٧٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زِيدٍ)، قال: حَدَّثَنَا الزُّبِيرُ بنُ العَرَبِىِّ، قال: سَأَلْتُ ابنَ عُمَّرَ عن المُزاحمةِ على الحَجَرِ، فقال: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ " يَسْتَلِمُهُ ويُقَبْلُهُ(٢) . فقلتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أُغْلَبْ، أَوْ (٣) أُزْحَمْ؟ [١٦٦ ظ] قال(٤): اجْعَلْ (أَرَأَيْتَ) معَ ذلكَ الكَوْكَبِْ)؛ رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَلِ يُقَبْلُه (٦) ويَسْتَلِمُه = السفر؟ قال :... كان رسول اللَّه عَظلهم إذا خرج من هذه المدينة قصر الصلاة، ولم يصم حتى يرجع إليها. وانظر ما سبق برقم (١٩٢٤). (١ - ١) سقط من : ص . (٢ - ٢) فى د: ((يقبله ويستلمه)). (٣) فى د: ((أرأيت إن)). (٤) فى د: ((فقال)). (٥ - ٥) فى المصادر: ((اجعل أرأيت باليمن)). (٦) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٦٣٩٦)، والبخارى (١٦١١)، والترمذى (٨٦١)، والنسائى (٢٩٤٦)، والبيهقى ٧٤/٥، والمزى فى تهذيب الكمال ٣١٨/٩، ٣١٩ من طريق حماد بن زيد، به. وعندهم أن الزبير قال: ((سأل رجل ابن عمر)). قال الحافظ فى الفتح: إن السائل هو الزبير كما فى رواية الطيالسى . ورواه نافع عن ابن عمر نحوه. أخرجه أحمد (٤٤٦٣، ٤٦٨٦، ٤٨٨٨، ٥٨٧٥)، ومسلم (١٢٦٨)، وأبو داود (١٨٧٦)، والنسائى (٢٩٥٣)، وأبو يعلى (٥٨١١)، وابن خزيمة (٢٧٢٣)، والطحاوى ١٨٣/٢، والحاكم ٤٥٤/١، ٤٥٦، والبيهقى ٧٦/٥، ٨٠. وانظر ما سيأتى برقم (٢٠١١، ٢٠١٢، ٢٠٤٠). ٣٩٠ وعَبدُ اللَّهِ بنُ مُرَّةَ عن ابنِ عُمَرَ ١٩٧٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِّ نَهَى عن النَّذْرِ وقال: ((إِنَّه لا يَأْتِى بِخَيْرٍ، أََّا يُسْتَخْرَجُ به مِنَ الْتَخِيلِ))(١). والمُغِيرةُ بنُ سَلْمانَ عن ابنِ عُمَرَ ١٩٧٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا يزيدُ بنُ إبراهيمَ، عن(٢) ابنِ سِيرِينَ، عن المغيرةِ بنِ سَلْمَانَ، عن ابنٍ عُمَرَ، قال : عَشْرَ رَكَّعاتٍ حَفِظْتُهُنَّ عن رسولِ اللَّهِ عَلِ؛ رَكْعَتَين قبلَ الظُّهرِ، ورْعَتَين بعدَ الظُّهرِ، وَرَكْعَتَين بعدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَين بعدَ العِشاءِ، ورَكْعَتَين قبلَ (٣) الصُّبْحِ(). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٥٩٢)، ومسلم (١٦٣٩)، والنسائى (٣٨١٠) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٥٢٧٥)، والدارمى (٢٣٤٥)، والبخارى (٦٦٠٨، ٦٦٩٣)، ومسلم (١٦٣٩)، وأبو داود (٣٢٨٧)، والنسائى (٣٨١١)، وفى الكبرى (٤٧٤٤، ٤٧٤٥)، وابن ماجه (٢١٢٢)، والطحاوى فى المشكل (٨٣٧ - ٨٣٩)، وابن حبان (٤٣٧٥ - ٤٣٧٧)، والبيهقى ٧٧/١٠، وفى الشعب (٤٣٥٠) من طرق عن منصور، به . وأخرجه أحمد (٥٩٩٤)، والبخارى (٦٦٩٢)، ومسلم (١٦٣٩) من طريق عبد اللَّه بن دينار، وسعيد بن الحارث عن ابن عمر. وانظر الفتح ٥٧٩/١١. (٢) بعده فى د: ((محمد)). (٣) حديث صحيح، والمغيرة بن سلمان متابع عليه. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٠٢/٢ من = ٣٩١ وسماكٌ الحَتَفِىُّ عن ابنٍ عُمَّرَ ١٩٧٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن سِماكِ الحَنَّفِيِّ، قال: سَمِعْتُ ابنَ عُمرَ يَقُولُ: صَلَّى رسولُ اللَّهِ وَعِ فى الكَعْبَةِ، وسَيَأْتِى(١) مَن يَنْهَاكَ عن ذلك، فلا تُطِعْه. يَعْنِى ابنَ (٢) عَّاسٍ(٢) . = طریق و کیع، عن يزيد ، به . وأخرجه أحمد (٥٧٣٩، ٥٩٧٨)، والنسائى فى الكبرى (٣٩٠)، وأبو يعلى (٥٧٧٦) من طريق ابن سيرين ، به . وأخرجه أحمد (٥١٢٧، ٥٤٣٢، ٥٧٥٨) من طرق عن المغيرة بن سلمان، به . وأخرجه أحمد (٦٢٦٠) من طريق منصور وابن عون ، عن ابن سيرين ، عن ابن عمر، بدون ذكر المغيرة . وابن سيرين لم يسمع ابن عمر. وأخرجه الحميدى (٦٧٤)، وأحمد (٤٥٩١، ٤٥٩٢، ٥٤١٧)، والدارمى (١٤٥٢، ١٥٨٢)، والبخارى (١١٦٥)، ومسلم (٨٨٢)، وأبو داود (١١٣٢)، والترمذى (٤٣٤، ٥٢١)، والنسائى (١٤٢٧)، وابن خزيمة (١١٩٨، ١٨٧١) من طريق سالم وأنس بن سيرين، عن ابن عمر. والروايات مطولة ومختصرة ، وفى بعضها ذكر الركعتين بعد الجمعة . وقد سبق من طريق نافع عن ابن عمر فى تخريج الحديث السابق برقم (١٩٤٥). وانظر ما سبق برقم (٥٩٨، ١٦١٤، ١٦٨٠)، والفتح ٥٠/٣، ٥١. (١) فى الأصل، خ، ص، م: ((وسيلى))، والمثبت من: د، والسنن للبيهقى من طريق المصنف . (٢) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣٢٨/٢ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٥٠٥٣، ٥٠٦٥، ٥٠٦٦، ٥٥٤٧)، والبغوى فى الجعديات (١٥٢٧)، وابن حبان (٣٢٠٠) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٩٠٦٦)، والحميدى (٦٩٣)، والطحاوى ٣٩١/١ من طريق = ٣٩٢ وسَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ عن ابنٍ عُمَرَ ١٩٨٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابنُ سَلَمَةَ، عن سِماكِ بنِ حَرْبٍ، عن سعيدِ بنِ جبيٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: كُنْتُ أَبِيعُ الإِلَ بالبَقِيعِ، فَأبيعُ بالدَّنانيرِ (١) وآخُذُ الدَّراهمَ، وأَبيعُ بالدَّراهم(٢) وَآخُذُ الدَّنانيَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ صَغِ(٣) وهو يُريدُ أن يَدْخُلَ بيتَ حَفْصَةَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنِّى أَبيعُ الإِبِلَ بالتَقِيعِ، فَأَبِيعُ بالدَّنَانِيرِ وَآَخُذُ الدَّرَاهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهمِ، وَآخُذُ الدَّنانيرَ. فقال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((لا بَأْسَ أنْ تَأْخُذَها بسِغْرٍ يَوْمِها مَا لَمْ تَتَفَّقا(٤) وبينكما (٥) شىءٌ ))(9). = سماك ، به . وقد رواه غير واحد عن ابن عمر ، وسبق من طريق نافع عن ابن عمر برقم (١٢١١، ١٩٦٠) . وأما نهى ابن عباس، فأخرجه أحمد (٣٠٩٣)، والبخارى (١٦٠١)، وغيرهما . (١) فى الأصل: ((الدنانير)). والمثبت من : خ، ص . (٢) فى الأصل: ((الدراهم)). والمثبت من: خ، ص . (٣) من أول هذا الحديث إلى هنا سقط من: د.ووقع فى النسخة ((د)) تقديم وتأخير؛ فمن هنا حتى آخر الحديث (١٩٨٨) سقط من هنا، ووقع بين الحديث (٢٠٢٥) و (٢٠٣٦). (٤) فى خ، ص: ((يتفرقا)). (٥) صحيح موقوفا . وقد تفرد برفعه سماك . قال الدارقطنى فى العلل (٤/ق: ٧٢ - أ): لم يرفعه غير سماك، وسماك سيئ الحفظ . اهـ . ويقوى رفعه حكما ما عرف عن ابن عمر رضى الله عنه من شدة اتباعه الأثر، وحرصه = ٣٩٣ = على الاقتداء، فيبعد أن يستمر على هذا الفعل من غير أن يكون عرفه من رسول الله صَ لّه والحديث أخرجه البيهقى ٣١٥/٥ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٥٥٥٩، ٦٢٣٩)، والدارمى (٢٥٨٤)، وأبو داود (٣٣٥٤)، والترمذى (١٢٤٢)، والنسائى (٤٥٩٦، ٤٦٠٣)، وابن ماجه (٢٢٦٢)، وابن الجارود (٦٥٥) ، والطحاوى فى المشكل (١٢٤٨)، وابن حبان (٤٩٢٠)، والدارقطنى ٢٣/٣، والحاكم ٤٤/٢، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٩٢/٦، والبيهقى ٣١٥/٥ من طرق عن حماد ، به. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي . وأخرجه عبد الرزاق (١٤٥٥٠)، وأحمد (٤٨٨٣، ٥٢٣٧، ٥٥٥٥، ٥٦٢٨، ٥٧٧٣، ٦٤٢٧)، وأبو داود (٣٣٥٥)، والنسائي (٤٥٩٧)، وأبو يعلى (٢٦٥٥)، والطحاوى فى المشكل (١٢٤٦)، والبيهقى ٢٨٤/٥ من طرق عن سماك، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٦٢) من طريق عمر بن عبيد الطنافسى، عن عطاء بن السائب ، أو سماك، ولا أعلمه إلا سماكًا، عن ابن جبير، به. قال الدارقطنى: والصواب: سماك. وقال الترمذى : هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث سماك بن حرب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر . ورَوى داود بن أبى هند هذا الحديث عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ، موقوفًا . اهـ . وأسند العقيلى فى الضعفاء ١٧٩/٢ عن صالح بن الإمام أحمد ، عن ابن المدينى، عن أبى داود الطيالسى ، قال: كنا عند شعبة، فجاءه خالد بن طليق، وأبو الربيع السمان ، فكان خالد بن طليق الذى كان يسأله، فقال: يا أبا بسطام، حَدِّثنى حديث سماك بن حرب فى اقتضاء الورق من الذهب. فقال: رفعه سماك، وأنا أفرقه. فقال: حدِّثنى يا أبا بسطام. فقال: حدَّثنى داود ابن أبى هند، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، لم يرفعه. وحَدَّثنی قتادة ، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر ، لم يرفعه . وحَدَّثنی أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ، لم يرفعه، ورفعه سماك، وأنا أفرقه . اهـ. وانظر التلخيص الحبير ٢٦/٣، والإرواء ١٧٣/٥. والموقوف أخرجه ابن أبى شيبة ٣٣٢/٦، وأبو يعلى (٥٦٥٤) من طريق داود بن أبى هند، عن سعيد بن جبير، به . = وأخرجه النسائى (٤٥٩٩) من طريق أبى هاشم الرومانى ، عن ابن جبير، به . ٣٩٤ ١٩٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن الحكم، أنَّه شَهِدَ سعيدَ بنَ مُبَيرٍ ( بجَمْع، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ)، فصَلَّى الْمَغْرِبَ [١٦٧و] ثلاثًا، ثم سَلَّم، فصَلَّى العِشاءَ ركْعتَينٍ، ثم قال: صَنَعَ بنا ابنُ عُمَرَ فى هذا المكانِ مِثْلَ هذا، وقال (٢ابنُ عُمَّر٢َ): صَنَعَ بنا رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ فى هذا المكانِ مثلَ (٣) هذا(٣) . ١٩٨٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، قال: حَدَّثَنَا سَلمةُ بنُ = وكان سعيد بن جبير يكره أن يأخذ الدنانير من الدراهم ، والدراهم من الدنانير . أخرجه النسائى (٤٥٩٨). وانظر ما سبق برقم (٦٥٦). (١ - ١) فى خ، ص، م: ((أقام بجمع)). (٢ - ٢) سقط من: ص، م. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٣٤، ٥٥٣٨)، والنسائى (٤٨٠)، والطحاوى ٢/ ٢١٢ من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٥٢٤١، ٥٢٩٠)، والدارمى (١٥٢٦، ١٥٢٧)، ومسلم (١٢٨٨)، والنسائى (٦٥٧)، وأبو يعلى (٥٧٧١)، والطحاوى ٢١٢/٢ من طريق شعبة، عن الحكم وسلمة بن كهيل، عن ابن جبير، به . ورواه شعبة ، عن سلمة - وحده. وسيأتى فى الحديث الذى بعده . وأخرجه الطحاوى ٢١٥/٢ من طريق جعفر بن أبى وحشية ، عن ابن جبير ، به . ورواه أبو إسحاق، عن سعيد ، واختلف عليه . انظر ما سيأتى برقم (٢٠٠٩). وأخرجه مالك ٤٠٠/١، وأحمد (٥١٨٦، ٥٢٨٧، ٦٠٨٣، ٦٣٩٩، ٦٤٧٣)، والدارمى (١٨٩١)، والبخارى (١٦٧٣)، ومسلم (١٢٨٧، ١٢٨٨)، وأبو داود (١٩٢٧، ١٩٢٨، ١٩٣٣)، والنسائى (٦٠٦، ٦٥٩، ٣٠٢٨، ٣٠٢٩)، وابن ماجه (٣٠٢١)، وأبو يعلى (٥٤٣٩)، وابن خزيمة (٢٨٤٨، ٢٨٤٩)، والطحاوى ٢١٣/٢، والبيهقى ٤٠٠/١، ٤٠١، ٤٠٧، ١٢٠/٥، والبغوى فى شرح السنة (١٩٣٨) من طرق عن ابن عمر. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٩١). ٣٩٥ كُهَيلٍ، قال: شَهِدْتُ سَعِيدَ بنَ مُجُبَيرٍ بِجَمْعٍ، فأقام الصَّلاةَ، فصَلَّى المَغْرِبَ ثلاثًا (١)، ثم سَلَّم، وصَلَّى العِشاءَ رَكْعَتَين، ثم سَلَّمَ، وقال: صَلَّى بنا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ فى هذا المكانِ، فصَنَعَ مِثْلَ هذا، ثم حَدَّثَ أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ صَنَعَ مثلَ هذا فى هذا المكانِ(٢). ١٩٨٣- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا هُشَيمٌ(٣)، عن أبى بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بنِ لجبيرٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: طَلَّقْتُ امرأَتِى وهى حائِضٌ، فَرَدَّ النَّبِىُّ عَلِ ذلك عَلَىَّ حَتَّى طَلَّقْتُها وهى طاهرَ(٤). ١٩٨٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانَةً وَهُشَيمٌ، عن أبى بِشْرٍ، عن سَعيدٍ بنِ جبيرٍ، قال: كُنْتُ(٥) معَ ابنِ عُمَّرَ، فإذا طَيْرٌ أو دَجَاجٌ يَرْمُونَها ، فلمَّا رَأَوْا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا، فقال: لعَنَّ اللَّهُ مَنْ فعَلَ هذا، إِنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ لَعَن مَنْ فَعَلَ هذا(١). (١) بعده فى د: (( ثم صلى)). (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٥٠٦)، ومسلم (١٢٨٨)، وأبو داود (١٩٣٢)، والنسائى (٤٨٠)، وغيرهم من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، به . وأخرجه أحمد (٤٨٩٤)، ومسلم (١٢٨٨)، والنسائى (٦٥٦)، وفى الكبرى (٤٠٢٧) من طريق الثورى وغيره ، عن سلمة، به . ورواه شعبة ، عن الحكم، عن سعيد بن جبير. انظره فى الحديث السابق . (٣) فى ص، م: ((هشام)). (٤) حديث صحيح. أخرجه النسائى (٣٣٩٨)، وابن حبان (٤٢٦٤)، والطحاوى ٥٢/٣ من طريق هشيم، به . ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (٢٠، ٦٨). (٥) فى خ، ص، م: (( كنا)). (٦) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣٣٤/٩ من طريق المصنف . = ٣٩٦ وسَعِيدُ بنُ يَسَارٍ عن ابنٍ عُمَرَ ١٩٨٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيبٌ (١) ، قال: حَدَّثَنَا عمرُو بنُ يحيى بنِ عُمَارَةَ الأَنْصارِىُّ، عن سعيدٍ ابنِ يسارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: رأَيْتُ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ يُصَلَّى على حِمَارٍ وهو مُتَوَجّةٌ إلى خَيْبَرَ(٢). ومُصْعَبُ بنُ سَعْدٍ عن ابنٍ عُمَرَ ١٩٨٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، = وأخرجه البخارى (٥٥١٥)، ومسلم (١٩٥٨)، وأبو عوانة ١٩٥/٥ من طريق أبى عوانة الیشکری ، به . وأخرجه أحمد (٥٥٨٧، ٦٢٥٩)، ومسلم (١٩٥٨)، والنسائى (٤٤٥٣)، وأبو يعلى (٥٦٥٢)، وأبو عوانة ١٩٦/٥، والبيهقى ٣٣٤/٩، والبغوى فى شرح السنة (٢٧٨٦) من طريق هشیم، به . وأخرجه عبد الرزاق (٨٤٢٨)، وابن أبى شيبة ٣٩٧/٥، وأحمد (٣١٣٣، ٤٦٢٢، ٥٠١٨، ٥٢٤٧)، والبخارى فى التاريخ ٢٠٦/١، والنسائى (٤٤٥٤)، والدارمى (١٩٧٩)، والطحاوى ١٨٢/٣ من طريق سعيد بن جبير، به .. وأخرجه أحمد (٥٦٨٢)، والبخارى (٥٥١٤)، والطبرانى (١٣٤٨٥) من طريق مجاهد وسعید بن عمرو، عن ابن عمر . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٩٦). (١) فى د: ((وهب)). (٢) حديث صحيح . أخرجه أبو يعلى (٥٦٦٤) من طريق وهيب ، به . وأخرجه مالك ١٥٠/١، وعبد الرزاق (٤٥١٩)، وأحمد (٤٥٢٠، ٥٠٩٩، ٥٢٠٦) = ٣٩٧ عن سِماكِ بنِ حَرْبٍ، قال: سَمِعْتُ مُصْعبَ بنَ سَعْدٍ يقُولُ: دَخَلُوا على عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ (١) فى مَرَضِه الذى ماتَ فيه، فجَعَلُوا يُثْنُون عليه وابنُ عُمَرَ ساكِتٌ، فقال: أَمَا إِنِّى لَسْتُ بِأَغَشِّهِم لك، ولكنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، لا يَقْبَلُ صَدَقَةٌ(٢) مِن غُلُولٍ، ولا صَلَاةً بغيرِ طُهُورٍ))(٣)(٤) . = ٥٢٠٧، ٥٤٥١، ٥٥٥٧، ٦١٢٠)، ومسلم (٧٠٠)، وأبو داود (١٢٢٦)، والنسائى (٧٣٩)، وفى الكبرى (٨١٩)، وأبو يعلى (٥٦٦٦)، وابن خزيمة (١٢٦٨)، والبيهقى ٤/٢، والبغوى فى شرح السنة (١٠٣٧) من طريق مالك وغيره، عن عمرو بن يحيى، به . قال النسائى: لم يتابع عمرو بن يحيى على قوله: ((يصلى على حمار)). إنما يقولون: ((صلى على راحلته)). وأخرجه أبو يعلى (٥٦٦٥) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن يحيى، به بلفظ: (( يصلى وهو متوجه إلى تبوك)). ورواه نافع وغيره، عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (١٩٣٥). (١) فى الأصل، خ، ص، م: ((عمر)). والمثبت من: د.وهو عبد الله بن عامر بن ربيعة العبسى. وانظر ما سبق برقم (٩٢٨). (٢) فى خ، ص، م: ((الصدقة)). (٣) بعده فى الروايات الأخرى: ((قال ابن عمر: وكنتَ واليًا على البصرة)). انظر عارضة الأحوذى لابن العربى ٦٩/٩، وما سبق تعليقًا على الحديث (٩٢٨). (٤) حديث صحيح . أخرجه ابن خزيمة (٨)، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٦/٧ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٤٧٠٠، ٥١٢٣)، ومسلم (٢٢٤)، وابن ماجه (٢٧٢)، وابن الجارود (٦٥)، وابن خزيمة (٨)، وأبو عوانة ٢٣٤/١، والسهمى فى تاريخ جرجان ٢٥٥/١، ٢٥٦ من طريق شعبة ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤/١، ٥، وأحمد (٤٩٦٩، ٥٢٠٥، ٥٤١٩)، ومسلم (٢٢٤)، والترمذى (١)، وابن ماجه (٢٧٢)، وأبو يعلى (٥٦١٤ - ٥٦١٦، ٥٦٧٧، ٥٧٥٠)، وأبو عوانة ٢٣٤/١، والطحاوى ٣٢٩٩، وابن حبان (٣٣٦٦)، والبيهقى ٤٢/١، ١٩١/٤ من طرق عن سماك، به . = ٣٩٨ وما رَوَى يحيى بنُ وَتّابٍ عن ابنِ عُمَرَ ١٩٨٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن أبى إِسْحاقَ، قال: سَمِعْتُ يحبى [١٦٧ظ] بنَ وَتَّبِ يَقُولُ: سَأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عن الغُسْلِ يومَ الجُمُعَةِ، فقال: أمَرَنا به رسولُ اللَّهِ عَ﴾(١). ١٩٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، قال: أَحْبَرَنِى الأَعْمَشُ، قال: سَمِعْتُ يحيى بنَ وَثَّابٍ، يُحَدِّثُ عن رَجُلٍ مِن أصحابٍ النَّبِىِّ عَمِ - يُراه ابنَ عُمَرَ - أَنَّ النَّبِيَّ عَّهِ قال: ((الْمُؤْمِنُ - أو الْمُسْلِمُ - الَّذِى يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ على أَذَاهُمْ، خَيْرٌ - أو أَفْضَلُ - مِنَ المُؤْمِنِ الَّذِى لا يُخَالِطُ النَّاسَ ولا يَصْبِرُ على أَذَاهُمْ))(١). = قال الترمذى : هذا الحديث أصح شىء فى هذا الباب وأحسن . وفى الباب عن أبى المليح الهذلى ، وسبق برقم (١٤١٦). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٠٧٨، ٥١٢٨)، والطحاوى ١١٥/١ من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٩٣/٢، وأحمد (٥١٤٢، ٥٢١٠، ٥٩٦١)، والنسائى فى الكبرى (١٦٠٦)، والطحاوى ١١٥/١، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١٤٥/١، ٣٣٤ من طرق عن أبى إسحاق ، به . ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (١٩٢٧). (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٠٢٢)، والبخارى فى الأدب المفرد (٣٨٨)، والترمذى (٢٥٠٧)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٧٤٤)، والطحاوى فى المشكل (٥٥٤٣، ٥٥٤٤)، والبيهقى ٨٩/١٠، وفى الشعب (٨١٠٢)، وفى الآداب (٢٢٦)، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٣٥٨٥) من طرق عن شعبة، به. وفى رواية أحمد والجعديات = ٣٩٩ وما رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بنُ دِينارٍ عن ابنِ عُمَرَ ١٩٨٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ ع ◌َه عن الضَّبِّ، فقال: ((لَسْتُ بآكِلِه ولا مُحَرِّمِه))(١). = قال شعبة: قال سليمان: ((هو ابن عمر)). وعند الترمذى: ((أراه ابن عمر)). وعند غيرهم: ((عن ابن عمر)) بلا شك. وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٦٥/٨، وابن ماجه (٤٠٣٢)، والطحاوى فى المشكل (٥٥٤٥)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٦٥/٧، والبيهقى ٨٩/١٠ من طرق عن الأعمش، به. وعند أبى نعيم والبيهقى: عن الأعمش وأبى صالح، عن يحيى بن وثاب. وحسنه الحافظ فى الفتح ٥١٢/١٠. وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند - كما فى المطالب (٣٠٣٢) - والحارث (٨١١- بغية) من طريق الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن رجل من أصحاب النبى وأخرجه أبو الشيخ فى طبقات الأصبهانيين ٢٠٠/٢، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١٧٥/١ من طريق روح بن مسافر ، عن أبى إسحاق ، عن يحيى بن وثاب، عن ابن مسعود. وروح متروك . وأخرجه أحمد (٢٣١٤٧)، والطبرانى فى الأوسط (٣٦٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٦٢/٥ من طريق أبى بكر الداهرى، عن الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن ابن عمر، ولا يصح. وأبو بکر الداهری ضعيف جدًّا. وفى الباب حديث عسعس بن سلامة ، وسبق برقم (١٣٠٥) . (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٠٥٨، ٥٥٣٠)، والنسائى فى الكبرى (٦٦٤٨) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه مالك ٩٦٨/٢، والشافعى ٣٧٠/٢، وعبد الرزاق (٨٦٧٤)، والحميدى (٦٤١)، وأحمد (٤٥٦٢، ٤٥٧٣، ٥٢٥٥، ٥٢٨٠، ٥٤٤٠)، والدارمى (٢٠٢١)، والبخارى (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣)، والترمذى (١٧٩٠)، والنسائى (٤٣٢٥، ٤٣٢٦)، وفى = ٤٠٠