النص المفهرس

صفحات 321-340

عَلَّمِ قال: ((لَا وِصَالَ فى الصَّوْمِ))(١).
١٨٧٤- حدثنا أبو داودَ قال: حَدَّثَنا اليَمانُ أبو محُذَيْفَةَ، عن أبى
عَبْسٍ، عن جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ بِّهِ قال: ((لَا وِصَالَ فى الصَّوْمِ))(٣).
١٨٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الحَجَاجُ بنُ حَسَّانَ
القَيْسِىُّ(٢)، عن رَجُلٍ مِن بَنِى يَشْكُرَ، عن جابرٍ، قال: سَمِعْتُ رسولَ
اللَّهِ عَمِ يقولُ: ((غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَهَا [١٥٧ظ] اللَّهُ))(٤).
١٨٧٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا اليَمانُ أبو محُذَيْفَةَ، وخارِجَةُ
ابنُ مُصْعَبٍ؛ فأمَّا خارِجَةُ فَحدَّثَنا عن حَرامِ بنِ عُثْمانَ، عن أبى عَنِيقٍ،
عن جابرٍ. وأمَّا اليَمانُ فحَدَّثَنا عن أبى عَبْسٍ، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ
(١) إسناده ضعيف جدًّا؛ خارجة بن مصعب وحرام بن عثمان متروكان، وأبو عتيق هو
عبد الرحمن بن جابر. وهذا الحديث جزء من الحديث الآتى برقم (١٨٧٦). وعزاه الحافظ فى
المطالب (١/١٠٦٨) إلى المصنف.
ورواه معمر وأبو بكر بن عياش، عن حرام بن عثمان ، عن عبد الرحمن ومحمد ابنى جابر،
عن جابر. أخرجه عبد الرزاق (٧٧٥٨)، والبيهقى ٣١٩/٧.
وروى من وجه آخر عن جابر، وسيأتى فى الحديث بعده .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٢٢١).
(٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف اليمان بن المغيرة أبى حذيفة، وجهالة أبى عبس. وهو جزء من
الحديث الآتى برقم (١٨٧٦). وعزاه الحافظ فى المطالب (٢/١٠٦٨) إلى المصنف.
وزُوى من وجه آخر عن جابر، وسبق فى الحديث قبله .
(٣) فى الأصل، خ، ص: ((العيشى)). والمثبت من: د، والترجمة، والمصادر.
(٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ للمبهم من بنى يشكر . وأخرجه أحمد
(١٤٧٥٦، ١٥١٥٣)، ومسلم (٢٥١٥) من طرق عن أبى الزبير، به.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٦٧).
٣٢١
( مسند الطيالسى ٢١/٣ )

سَاهِ قال: ((لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصالٍ، وَلَا يُْمَ بَعْدَ اخْتِلَامِ، وَلَا عِثْقَ إلَّ بَعْدَ
مِلْكٍ، وَلَا طَلَاقَ إِلَّ بَعْدَ النِّكَاحِ(١) ، وَلَا يَمِينَ فى قَطِيعَةٍ، وَلَا تَعَرُّبَ بَعْدَ
هِجْرَةٍ(٢)، وَلَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَا تَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ، وَلَا يَمِينَ لامْرَةِ
مَعَ زَوْجٍ، وَلَا يَمِينَ لِعَبْدٍ مَعَ سَيِّدِهِ، وَلَا نَذْرَ فى مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَوْ أَنَّ أَعْرَابِيًّا
حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ثُمْ هَاجَرَ، كَانَتْ عَلَيْهِ حِجَّةٌ إِنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا ، وَلَوْ
أنَّ صَبِيًّا حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ثُمْ احْتَلَمَ، كَانَتْ عَلَيْهِ حِجّةٌ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ
سَبِيلًا، (" وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ثُمَّ عَتَقَ(٤)، كَانَتْ عَلَيْهِ حِجَّةٌ إِنِ
اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) ))(٥) .
١٨٧٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن الأُسْوَدِ بنِ قَیْسٍ ،
عن نُبَيْحِ العَنَزِىِّ، عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ عَّ ◌َهِ قال: ((إِذَا غَابَ الرَّجُلُ، فَلَا
(١) فى د: ((نكاح)).
(٢) التعرب بعد الهجرة: هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرًا. النهاية
٢٠٢/٣.
(٣ - ٣) سقط من: ص .
(٤) فى خ، د: ((أعتق)).
(٥) إسناده ضعيفان. كما سبق فى الحديث (١٨٧٣، ١٨٧٤). وأخرجه البيهقى ٣١٩/٧ من
طريق المصنف .
وأخرجه الحارث فى مسنده (٣٥٤ - بغية)، وابن عدى ٨٥٢/٢ من طريق حرام بن
عثمان ، به .
وروى هذا الحديث - فى الطلاق والعتاق - من وجه آخر عن جابر. انظر ما سبق برقم (١٧٨٧).
ولقوله: ((لا هجرة بعد الفتح)). شاهد من حديث أبى سعيد، وسبق برقم (٦٠٢) فى
مسند زيد بن ثابت .
ولقوله: ((لا نذر فى معصية)). شاهد من حديث عائشة، وسبق برقم (١٥٨٧).
٣٢٢

يَأْتِى أَهْلَهُ طُرُوقًا))(١)(٢).
١٨٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن رَجُلٍ مِن
بَنِى سَلِمَةَ، عن جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عِعٍ(٣). لمّ أصابَه الكَوْبُ يَوْمَ
الأحزابِ، أَلْقَى رِداءَهُ، وقام مُتَجَرِّدًا، ورَفَعَ يَدَيْه مَدًّا، و(٢) دَعَا ولم
يُصَلِّى(٥) . قال: ثُمَّ أَتانا، ففَعَل مِثْلَ ذلكَ وصَلَّى(٦).
١٨٧٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: حَدَّثَنَى أَبو قَزَعَةً
الباهِلُّ، واسمُه سُوَيْدُ بنُ مُحَيْرٍ، عن مُهاجِرِ المَكَيِّ، قال: قلتُ لجابرٍ :
الرَّجُلُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ(٧) إذا نظَرَ إلى الكَعْبَةِ؟ قال: ما كنتُ أُرَى أَحَدًا يَفْعَلُ
(١) هذا الحديث ترتيبه فى ((د)) بعد الحديث الآتى.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٢٣٢، ١٥٣٢٠) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٩٧)، وأحمد (١٤٣٤٣، ١٤٩٠٥، ١٥٢٤٠)، والترمذى
(٢٧١٢)، وأبو يعلى (١٨٤٣) من طرق عن الأسود بن قيس، به. وقال الترمذى: حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (١٤٣٦٦، ١٤٤١٦، ١٤٩٣٩، ١٥٢٨٥) من طريق أبى الزبير وسالم
ابن أبى الجعد وأبى سفيان ، عن جابر .
وروى عن جابر من أوجه أخر فى الصحيحين وغيرهما . انظر ما سبق برقم (١٨٣٠)، وما
سيأتى برقم (١٨٩٥).
(٣) بعده فى الأصل، خ، ص، م: ((قال)). والمثبت من : د.
(٤) فى الأصل، خ: ((أو)).
(٥) فى د، م: ((يصل)).
(٦) إسناده ضعيف ؛ فيه من لم يسم . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٧٤٥) إلى
المصنف وأبى يعلى، ولم يسق إسناد أبى يعلى. وقال البوصيرى: هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة
التابعى. اهـ. ووقع فى الإتحاف: عن رجل ، عن أبى سلمة . وهو خطأ .
وأخرجه أحمد (١٥٢٦٧) من طريق ابن أبى ذئب ، به .
(٧) فى د: ((يده)).
٣٢٣

هذا إلَّ الْيَّهُودَ، خَرَجْنَا معَ رسولِ اللَّهِ وَهِ، أَفَكُنَّا(١) نَفْعَلُه؟!(٢).
١٨٨٠- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنا ابنُ أُبی ذِئْب ، عن سعیدِ بنِ أبی
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عن القَعْقاعِ بنِ حَكِيْمٍ، عن جابرٍ ، قال : كُنَّا نُصَلَّ معَ رسولٍ
اللَّهِ مَِّ المَغْرِبَ ثُمَّ نَأْتِى بَنِى سَلِمَةً، فلو رَمَيْنا رأيْنا مَواقِعَ نَثْلِنَا . [١٥٨ و]
١٨٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ الْمُبَارَكِ، قال :
حَدَّثَنَا ("عُنْبَةُ بنُ حَكِيمٍ، عن حَرْمَلَةً)، عن أبى المُصَبِّحِ الحِمْصِىِّ، قال :
(١) فى ص، م: (( فكنا)).
(٢) إسناده ضعيف؛ لجهالة مهاجر المكى. وأخرجه البيهقى ٧٣/٥ من طريق المصنف.
وأخرجه الدارمى (١٩٢٦)، وأبو داود (١٨٧٠)، والترمذى (٨٥٥)، والنسائى
(٢٨٩٥)، وابن خزيمة (٢٧٠٤)، والبيهقى ٧٣/٥ من طرق عن شعبة ، به . وقال الترمذى:
رفع اليدين عند رؤية البيت، إنما نعرفه من حديث شعبة عن أبى قزعة .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٠٥) من طريق قزعة بن سويد بن حجير ، عن أبيه ، به .
قال الخطابى فى معالم السنن ١٩١/٢ : اختلف الناس فى هذا؛ فكان ممن يرفع يديه إذا رأى
البیت سفيان الثوری وابن المبارك وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه . وضعف هؤلاء حديث جابر؛
لأن مهاجرا راويه عندهم مجهول. وذهبوا إلى حديث ابن عباس عن النبى معَّالم، قال: (( ترفع الأيدى
فى سبعة مواطن: افتتاح الصلاة، واستقبال البيت ... )). اهـ. وانظر سنن البيهقى ٧٢/٥، ٧٣ .
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣٧٠/١ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٥١٣٦)، وابن خزيمة (٣٣٧) من طريق ابن أبى ذئب ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٢٨٥، ١٤٥٨٢، ١٤٨٣٢، ١٥٠١١، ١٥٠١٣)، والبزار
(٣٧٤- كشف) من طرق عن القعقاع بن حكيم، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٢٠/١ من طريق ابن عَقِيل ، عن جابر .
وفى تعجيل المغرب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٠١ ، ٩٩٦).
(٤ - ٤) قال ابن عساكر - وقد أخرجه من طريق المصنف -: كذا رواه أبو داود الطيالسى ،
وأخطأ فيه فى موضعين؛ قوله: ((عتبة بن حكيم)). وإنما هو: (( ابن أبى حكيم)). وقوله:
((حرملة)). وإنما هو: ((حصين بن حرملة)). اهـ.
٣٢٤

كُنَّا نَسِيرُ فى صائفةٍ (١)، وعلى النَّاسِ مالِكُ بنُ عبدِ اللَّهِ الخَتْعَمِىُّ، فأُتَّى
على جابرٍ وهو يَمْشِى يُقُودُ بَعْلًا له، فقال له : أَلَا تَوْكَبُ وقدْ حَمَلَكَ اللَّهُ؟
فقال جابرٌ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَه يقولُ: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلٍ
اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ)). و(٢) أُضْلِحُ لى(٣) دائِتِى، وأُسْتَغْنِى
عن قَوْمى. فوَثَبَ النَّاسُ عن دوابِّهِم، فما رأيْتُ نازِلًا أكْثَرَ مِنْ يَوْمِئِذٍ(٤).
(١) الصائفة : الغزو فى الصيف .
(٢) سقط من الأصل ، د .
(٣) فى د: ((إلى)).
(٤) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لجهالة حصين بن حرملة . وأخرجه البيهقى ٩/
١٦٢، وابن عساكر (٢١٧/١٦ - مخطوط) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن المبارك فى الجهاد (٣٢)، ومن طريقه أحمد (١٤٩٩٠)، وابن أبى عاصم فى
الجهاد (١١٣)، وأبو يعلى (٢٠٧٥)، وابن حبان (٤٦٠٤)، وابن عساكر (٢١٧/١٦-
مخطوط) .
وأخرجه أحمد (٢٢٠١٢)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٢٨٠٥)، والبيهقى فى
الشعب (٤٢٣٨) ، وابن عساكر (٢١٦/١٦ - مخطوط) من طريق أبى المصبح، به .
وأخرجه ابن أبى عاصم فى الجهاد (١١٤)، وفى الآحاد والمثانى (٢٧٧٧) من طريق
إسماعيل بن عياش، عن مالك بن عبد اللَّه الوحاظى ، عن زرعة بن عبد اللَّه الوحاظى ، أن مالك
ابن عبد الله الختعمى ... رأى بعض أصحابه يمشى يقود فرسه، فناداه مالك بن عبد اللَّه : يا فلان
ابن فلان، ألا تركب ؟ قال: سمعت رسول اللَّه عَّهِ ... (فذكره). ولم يسمه.
وأخرجه الدارمى (٢٣٩٧)، والطبرانى ٢٩٧/١٩ (٢٦٢) من طريق أبى شريح عبد الرحمن
ابن شريح ، عن عبد اللَّه بن سليمان ، أن مالك بن عبد اللَّه الجهنى مر على حبيب بن مسلمة ،
أو حبيب بن مسلمة مر على مالك وهو يقود فرسه ويمشى ، فقال له : ألا تركب ...
وعبد اللَّه بن سليمان لا يعرف. قاله الهيثمى فى المجمع ٢٨٦/٥.
وأخرجه الطبرانى ٢٩٧/١٩ (٦٦١) من طريقين عن أبى المصبح ، عن مالك بن عبد اللَّه
الختعمى ، من مسنده ، لم يذكر فيه جابر بن عبد اللَّه .
٣٢٥

وما رَوَى أبو سُفْيَانَ طَلْحَةُ بنُ نافعٍ عن جابرٍ
١٨٨٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ،
عن الأَعْمَشِ، عن أبى سُفْيانَ، عن جابٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ قال: ((مَا
مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ، وَلَا مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا، إلَّا حَطَّ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ عَنْهُ خَطَايَاهُ))(١) .
= وأخرجه كذلك أحمد (٢٢٠١٣)، وابن عساكر (١٦/١٦ - مخطوط) من طريق آخر
عن مالك بن عبد اللَّه الخثعمى ، من مسنده.
قال ابن عساكر: لم يسمع مالك هذا الحديث من رسول اللَّه ◌َّر، إنما سمعه من رجل غزا
معه . قال الحافظ فى الإصابة ٧٣١/٥ : الرجل المذكور: جابر بن عبد اللَّه ، وهذا هو الصواب؛
فإن الحديث لجابر بن عبد الله ، وسمعه مالك منه . وانظر العلل لابن أبى حاتم (٩٥٧).
والحديث فى الصحيحين وغيرهما من حديث أبى عبس رضى الله عنه. وانظر الجهاد لابن
أبى عاصم (١١٥)، والفتح ٣٠/٦، والإرواء ٥/٥.
وفى الباب عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٥٦٥)، وانظر ما سبق برقم (٣٦، ٥٣٢، ٧٦٠).
(١) حديث صحيح. عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٥٤٠) إلى المصنف.
وأخرجه ابن منيع - كما فى الإتحاف (٣٥٤١) - وأحمد (١٥١٨٥، ١٥٣٣٢)،
والبخارى فى الأدب المفرد (٥٠٨)، وأبو يعلى (٢٣٠٥)، والخطيب ٣٩/٥، ٤٠ من طرق عن
الأعمش ، به ، وفى بعضها تصريح الأعمش بالسماع من أبى سفيان .
وأخرجه أبو يعلى - كما فى الإتحاف (٣٥٤٤) - من طريق أبى خالد الدالانى قال: سمعت أبا
سفيان يقول : سمعت جابرًا ... فذكره ! وأبو خالد الدالانى يخطئ كثيرًا .
وأخرجه أحمد (١٤٧٦٧)، والحارث فى مسنده (٢٤٠ - بغية)، والبزار (٧٥٨ - كشف)،
وابن حبان (٢٩٢٧) من طريق ابن لهيعة وابن جريج وزيد بن أبى أنيسة ، عن أبى الزبير ، عن جابر.
وقال البزار بعد سياقه من طريق ابن جريج: لا نحفظ له طريقًا عن جابر أحسن من هذا . اهـ.
وله شواهد من حديث أبى سعيد وأبى هريرة فى الصحيحين وغيرهما . وقد سبق من حديث
سعد وابن مسعود وعائشة برقم (٢١٢، ٣٦٨، ١٤٧٧).
٣٢٦

١٨٨٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المُتَّى بنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا
طَلْحَةُ(١) بنُ نافع، قال: سَمِعْتُ جابرًا يقولُ: إِنَّ رسولَ اللّهِ عَمِ قال:
((إِنَّ الخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ)(٢).
١٨٨٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلََّمٌ، عن الأعْمَشِ، عن
أبى سُفْيانَ، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ دَخَلَ على أُمَّ مُبَشِّرٍ()، وهى فى
نَخْلٍ لها ، فقال: ((مَنْ غَرَسَ هَذَا، أَكَافِرٌ أَمْ مُؤْمِنٌ؟)). فقالت: يا رسولَ
اللَّهِ، بَلْ مُؤْمِنٌ. فقالَ رسولُ اللهِ عَظَه: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ
يَزْرَجُ زَرْعًا، فَتَأْكُلُ(٤) مِنْهُ بَهِيمَةٌ أَوْ سَبْعٌ أَوْ طَيْرٍ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً))(٥) .
(١) ضبب عليها فى ((خ))، وكتب فى هامشها: ((حرملة))، وصححها، وفى ص: ((حرملة)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٢٦٣، ١٥٣٢٨)، والدارمى (٢٠٤٨)، ومسلم
(٢٠٥٢)، وأبو داود (٣٨٢٠)، والنسائى (٣٨٠٥) من طرق عن المثنى بن سعيد ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٤٨/٨، وأحمد (١٤٣٠٠، ١٤٨٤٩، ١٤٩٦٧، ١٥٢٢٣،
١٥٢٢٨)، ومسلم (٥٠٥٢)، والنسائى فى الكبرى (٦٦٨٩) من طريق أبى بشر وحجاج بن
أبى زينب ، عن طلحة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٤٩/٨، وأحمد (١٥٠٢٧، ١٥٠٣٠)، وأبو داود (٣٨٢١) ،
والترمذى (١٨٣٩، ١٨٤٢)، وابن ماجه (٣٣١٧)، والطبرانى (١٧٤٩)، وأبو نعيم فى
الحلية ٢٨٦/٦، والبغوى فى شرح السنة (٢٨٦٧)، وغيرهم من طريق أبى الزبير ومحارب بن
دثار وغيرهما ، عن جابر .
(٣) هى امرأة زيد بن حارثة بنت البراء بن معرور، أنصارية ، ويقال لها : أم بشر وأم بشير وأم
معبد. قال الحافظ: وهى واحدة لها كنيتان. مسلم شرح النووى ٢١٤/١٠، الإصابة ٣٠٠/٨،
الفتح ٤/٥.
(٤) فى خ، ص، م: ((فيأكل)).
(٥) حديث صحيح . أخرجه معمر فى جامعه (١٩٦٩٠)، وأحمد (١٥٢٣٨)، ومسلم
(١٥٥٢) من طرق عن الأعمش، به.
=
٣٢٧

١٨٨٥ - حدثنا أبو داودَ قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن الأعْمَشِ، عن أبى
سُفْيانَ، عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَأْكُلُونَ
فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، لَا يَتْقُلُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَبُولُونَ(١)، (٢) وَلَا
يَتَغَوَّطُونَ(٢)، أَمَا حَاجَةُ أحَدِهِمْ حُشَاءٌ؛ (رِيحٌ كَرِيحٍ) المِسْكِ))(٤).
= وأخرجه أحمد (٢٧٠٨٨، ٢٧٤٠١)، وعبد بن حميد (١٥٧٠) ، والدارمى
(٢٦١٣)، ومسلم (١٥٥٢)، وأبو نعيم فى تاريخ أصبهان ٣١١/٢، والبغوى فى شرح السنة
(١٦٥٢) من طرق عن الأعمش ، عن أبى سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ، به ، فجعلوه من
مسندها .
وأخرجه الحميدى (١٢٧٤)، ومسلم (١٥٥٢)، وأبو يعلى (٢٢٤٥) ، وابن حبان
(٣٣٦٨، ٣٣٦٩)، والبيهقى ١٣٨/٦ من طريق سفيان بن عيينة وابن جريج والليث، عن أبى
الزبير ، عن جابر ، به .
وأخرجه عبد بن حميد (١٠٠٩)، ومسلم (١٥٥٢)، وأبو يعلى (٢٢١٣)، والبيهقى ٦/
١٣٧ من طريق عطاء ، عن جابر .
وأخرجه مسلم (١٥٥٢) من طريق عمرو بن دينار، عن جابر، قال: دخل النبى معَِّ على
أم معبد ... فذكره. وقد تقدم فى التعليق السابق أن أم مبشر وأم معبد واحدة .
وللحديث شاهد من حديث أنس ، وسيأتى برقم (٢٢١٠).
(١) فى د: ((يبلون)).
(٢ - ٢) فى خ: ((ولا يتخوطون)).
(٣ - ٣) فى د: ((رشح كرشح)). وفى صحيح مسلم روايتان؛ الأولى: ((جشاء ورشح
كرشح))، والثانية: ((جشاء كرشح)). وجاءت الرواية الثانية فى البداية والنهاية ٣٢١/٢٠،
وحادى الأرواح ص: ١٤٤ نقلا عن صحيح مسلم: ((جشاء كريح)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٤٤٤١، ١٤٩٦٤)، وهناد فى الزهد ٧٣/١ ، ومسلم
(٢٨٣٥)، وأبو داود (٤٧٤١)، وأبو يعلى (١٩٠٦، ٢٠٥٢، ٢٢٧٠) من طرق عن
الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٨١١، ١٤٨٥٧، ١٥١٥٧)، والدارمى (٢٨٣٠) ، ومسلم
(٢٨٣٥) من طريق أبى الزبير وماعز التميمى ، عن جابر ، به.
وفى الباب عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٧٠٦).
٣٢٨

١٨٨٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن الأَعْمَشِ، عن
أبى سُفْيانَ، عن جابرٍ، أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللَّهِ، أُّ الإسلامِ خَيْرٌ؟
قال: ((أنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ)). أوْ قال: ((مَنْ سَلِمَ
الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). قال: يَا رسولَ اللَّهِ، فَأَىُّ الشُّهَدَاءِ(١) أَفْضَلُ؟
قال: ((أنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ، وَيُهَرَاقَ دَمُّكَ)). قال: فَأَىُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟
قال: ((طُولُ الْقُنُوتِ))(٢).
١٨٨٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عن أبِى بِشْرٍ، عن
أبى سُفْيَانَ، عن جابرٍ، أنَّ أهْلَ الطَّائِفِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أَرْضَنا
أرْضّ بارِدَةٌ، فما يُجْزِتُنَا مِن غُسْلِ الْجَنَابةِ؟ فقال رسولُ اللَّهِ صَ الِ: ((أمَّا أَنَا
فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِى ثَلاثًا))(٣) .
(١) فى م: ((الشهادة)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٢٤٨، ١٤٢٧١، ١٤٤٠٨، ١٥٠٣٧)، وعبد بن
حميد (١٠١٤)، والدارمى (٢٧١٥، ٢٣٩٧)، ومسلم (٧٥٦)، وأبو يعلى (٢١٣١،
٢٢٩٦)، وابن خزيمة (١١٥٥)، وابن حبان (١٧٥٨)، والبيهقى ٨/٣، والبغوى فى شرح
السنة (٦٦٠) من طرق عن الأعمش ، به ، مفرقًا.
وأخرجه الحميدى (١٢٧٦)، وأحمد (١٤٧٦٩، ١٥٢٤٧)، وعبد بن حميد (١٠٥٨)،
ومسلم (٤١، ٧٥٦)، وابن ماجه (١٤٢١)، والبيهقى ٨/٣ من طريق أبى الزبير، عن جابر،
به ، مفرقًا كذلك.
(٣) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ١٧٧/١، ١٧٨ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٢٩٨)، ومسلم (٣٢٨) من طريق هشيم ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٧٩٤) من طريق ابن لهيعة ، عن أبى الزبير ، عن جابر ، نحوه. وانظر
تخريج الحديثين (١٨٣٨، ١٩١٠).
وله شاهد من حديث جبير بن مطعم ، وسبق برقم (٩٩٠).
٣٢٩

١٨٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَامٌ، عن الأعمشِ، عن أبى
سُفْيانَ، عن جابرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عِ يقولُ قَبْلَ
مَوْتِه بِثَلاثٍ: ((لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ))(١).
وما رَوَى نُتِحْ العَنَزِىُّ عن جابرٍ
١٨٨٩ - حدثنا [١٦٠و] يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
شعبةُ ، عن الأُسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، قال: سَمِعْتُ نُبَيْحًا(٢) العَنَزِىَّ، يُحَدِّثُ عن
ـر
جابرٍ ، أَنَّ قَتْلَى أَحُدٍ محُمِلُوا حِينَ قُتِلُوا مِن مضاجِعِهِم، فتَادَى مُنادِى النبىِّ
عَلِ أَنْ رُدُّوا القَتْلَى إلى مضاجِعِها(١) . وقال أبو داودَ مَرَّةً: إلى مصارِعِها.
قالَ: فلمَّا وَقَّيْتُ الرَّجُلَ الثَّعْرَ الَّذِى كانَ له على أبى، جِئْتُ أَسْعَى
۔۔(٤)
كأنِّى شَرارَةٌ(٤) .
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٢٥٥/٢، وأحمد (١٤١٥٧، ١٤٤٢٦، ١٤٥٧٢)،
وعبد بن حميد (١٠١٣)، ومسلم (٢٨٧٧)، وأبو داود (٣١١٣)، وابن ماجه (٤١٦٧) ،
وابن أبى الدنيا فى حسن الظن (١)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٣٠١٤)، وابن حبان
(٦٣٦ - ٦٣٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٨٧/٥، والبيهقى ٣٧٧/٣ ، وأبو محمد البغوى فى شرح
السنة (١٤٥٥) من طرق عن الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٥٢١، ١٤٦٢٠، ١٥٢٣٤)، وعبد بن حميد (١٠٣٩)، ومسلم
(٢٨٧٧) ، وابن أبى الدنيا فى حسن الظن (١، ٤)، والبيهقى ٣٧٧/٣ من طريق أبى الزبير،
عن جابر ، وعند بعضهم زيادة .
(٢) فى النسخ: ((نبيح)).
(٣) فى ص، م: ((مضاجعهم)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (١٧١٧) من طريق المصنف بدون آخره، وقال =
٣٣٠

وما رَوَى سَعِيدُ بنُ مِينا عن جابرٍ
١٨٩٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بنُ
حَيَّانَ، عن سَعِيدٍ بنٍ مِينا، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ النبيَّ عَلَهِ نَهَى عن
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشْقِعَ، ( قيلَ: وما تُشْقِعُ()؟ قال: تَحْمُرُ وتَصْفَهُ(٢).
١٨٩١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بنُ حَيَّانَ الهُذَلِيُّ،
= الترمذى : حسن صحيح ، ونبيح ثقة .
وأخرجه أحمد (١٤٢٠٢) ، وابن حبان (٣١٨٣) من طريق شعبة ، به ، مقتصرًا على أوله
كذلك .
وأخرجه أحمد (١٥٣١٦)، والدارمى (٤٦)، وابن حبان (٣١٨٤) من طريق أبى عوانة ،
عن نبيح ، به ، مطولًا بقصة.
وأخرجه الحميدى (١٢٩٨)، وأحمد (١٤٣٤٤)، وأبو داود (٣١٦٥)، والنسائى
(٢٠٠٣، ٢٠٠٤)، وابن ماجه (١٥١٦)، وابن الجارود (٥٥٣)، وأبو يعلى (١٨٤٢)،
والبيهقى ٥٧/٤ من طريق السفيانين ، عن نبيح ، به ، مقتصرًا على الشطر الأول ، وبعضها
مقتصرًا على الشطر الأخير.
(١ - ١) سقط من الأصل.
(٢) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى ٢٣/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٤٧٨، ١٤٩٢٧)، والبخارى (٢١٩٦)، ومسلم (١٥٣٦/٨٤)،
وأبو داود (٣٣٧٠)، وأبو يعلى (٢١٤٣)، والبيهقى ٣٠١/٥ من طرق عن سليم، به.
وأخرجه أحمد (١٤٣٨٦، ١٤٥٠٦، ١٥٠٣٩، ١٥١٢٤، ١٥٢٥٢، ١٥٢٨٣،
١٥٢٩٠)، والبخارى (١٤٨٧، ٢١٨٩، ٢٣٨١)، ومسلم (٥٣، ٥٤، ٨١، ١٨٢
١٥٣٦)، وأبو داود (٣٣٧٣)، والنسائى (٤٥٣٦ - ٤٥٣٨)، وابن ماجه (٢٢٦٠)،
والبيهقى ٣٠١/٥ من طرق عن جابر ، به ، نحوه .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦١١).
٣٣١

قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مِينا المَكَرُّ، قال: سَمِعْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ :
إِنَّ رسولَ اللّهِ عَمِ نَهَى عن المحاقَلَةِ، وَالُرابَنَةِ، والمُخابَرَةِ(١)(١).
١٨٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بنُ حَيَّانَ(١) ، عن سَعِيدٍ
ابنِ مِينا(٤) ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصارِىِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عْ لَهِ كَبَّرَ على
النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا(٥).
(١) المحاقلة : هى بيع الحب المشتد فى سنبله بحب من جنسه، وقيل غير ذلك.
والمزابنة: هى بيع معلوم بمجهول من جنسه؛ كبيع الرطب فى رؤوس النخل بالتمر.
والمخابرة : هى المزارعة . والمخابرة المنهى عنها هى أن يعطى ربُّ الأرض أرضه للمزارع ليعمل
فيها بجزء معين غير مشاع، كالذى على السواقى، أو بقعة معينة .
(٢) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى ١١٢/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٥٢٤١)، ومسلم (٨٥/١٥٣٦)، وأبو يعلى (٢١٤١) من طرق عن
سليم ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٩٦٣)، ومسلم (٨٥/١٥٣٦)، وأبو داود (٣٤٠٤) ، وابن ماجه
(٢٢٦٦) من طريق حماد ، عن أيوب ، عن سعيد، به .
وأخرجه أحمد (١٤٣٩١، ١٤٣٩٧، ١٤٨٨٤، ١٤٩١٩، ١٥٢٢٠، ١٥٢٥٢)،
والبخارى (٢٣٨١)، ومسلم (١٥٣٦)، وأبو داود (٣٤٠٥ - ٣٤٠٧)، والترمذى (١٢٩٠،
١٣١٣)، وابن ماجه (٢٢٦٦)، والنسائى (٣٨٨٨ - ٣٨٩٢، ٣٩٣٠، ٣٩٣١، ٤٥٣٦،
٤٥٣٧، ٤٦٤٧، ٤٦٤٨) ، وغيرهم من طرق عن جابر.
(٣) بعده فى خ، ص، م: ((الهذلى)).
(٤) بعده فى خ، ص، م: ((المكى)).
(٥) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى ٤٩٤/١ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٠/٣، ٣٦٣، وأحمد (١٤٩٣٢)، والبخارى (١٣٣٤،
٣٨٧٩)، ومسلم (٩٥٢)، وأبو يعلى (٢١٤٤) من طرق عن سليم بن حيان، به .
ورواه عطاء عن جابر ، وسبق برقم (١٧٨٦).
٣٣٢

١٨٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بنُ حَيَّانَ، عن سَعِيد
ابنِ مِينا، عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((إََّا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلٍ
رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا، فَجَاءَتِ الجَنَادِبُ(١) وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ
عَنْهَا، وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَرِكُمْ (٢) أَنْ تَهَافَتُوا فِى النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَفَّتُونَ مِنْ
(٣)
یدی)»(٣).
١٨٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بنُ حَيَّنَ ، عن سَعِيدِ
ابنِ مِينا، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَمِ: ((مَثَلِى وَمَثَلُ
الأَنْبِيَاءِ، كَمَثَلِ رَجُلِ بَنَى دَارًا، فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا، إِلَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَكَانَ
مَنْ دَخَلَهَا ونَظَرَ (﴿إِلَيْهَا، قَالَ): مَا أَحْسَنَهَا إِلَّ مَوْضِعَ هَذِهِ اللَِّنَةِ! فَأنا
مَوْضِعُ اللَِّنَةِ، خُتِمَ بِىَ الْأُنْبِيَاءُ)) (٥).
(١) الجنادب : جمع جندُب ، وهو نوع من الجراد يصيح ويقفز ويطير.
(٢) الحجز : جمع محجّزة ، وهى موضع شد الإزار من الوسط ، والتكة من السراويل .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٩٣٠، ١٥٢٥٠)، ومسلم (٢٢٨٥) ، وتمام
فى فوائده (١٤١٦ - الروض البسام) ، والبيهقى فى الدلائل ٣٦٧/١ من طريق سليم بن
حيان ، به .
وله شاهد من حديث ابن مسعود ، وسبق برقم (٤٠٢) . ومن حديث أبى هريرة عند
البخارى (٣٤٢٦، ٦٤٨٣)، ومسلم (٢٢٨٤) ، وغيرهما .
(٤ - ٤) مطموسة فى (( خ)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٩٣١)، والبخارى (٣٥٣٤)، ومسلم (٢٢٨٧) ،
والترمذى (٢٨٦٢)، والبيهقى فى الدلائل ٣٦٥/١، ٣٦٦ من طرق عن سليم بن حيان، به .
وله شاهد من حديث أبى هريرة عند البخارى (٣٥٣٥)، ومسلم (٢٢٨٦)، وغيرهما .
٣٣٣

وما رَوَى عامِرٌ الشَّغْيِىُّ عن جابرٍ
١٨٩٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ،
عن سَيَّارٍ، سَمِعَ الشَّغْيِىَّ، عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ [١٦٠ ظ] عَمِ نَهَى أَنْ يَطْرُقَ
الرَّجُلُ أهْلَهُ لَيْلًا؛ حَتَّى تَخْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ(١)))(١).
١٨٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنی عاصِمٌ
الأخْوَلُ، قَالَ: قَرَأْتُ على الشَّغْيِىِّ كِتابًا عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، فيه أنَّ
النبيَّ عَِّ نَهَى أَنْ تُنْكَحَ(٢) المَرَّةُ على عَمَّتِها، وعلى خالَتِها. قال الشَّغْيِىُّ:
سَمِعْتُ هذا مِن جابٍ().
(١) المغيبة : التى غاب عنها زوجها .
(٢) حديث صحيح . أخرجه البغوى فى الجعديات (١٧٥٠)، وأبو نعيم فى الحلية ٣١٥/٨ ،
والبيهقى ٢٦٠/٥ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٢٢٠، ١٤٨٦٤)، والبخارى (٥٢٤٦)، ومسلم ١٥٢٧/٣ (٧١٥/
١٨٢)، والنسائى فى الكبرى (٩١٤٥)، والبغوى فى الجعديات (١٧٤٩، ١٧٥٠) من طريق
شعبة ، به ، وعند بعضهم زيادة: ((إذا دخلت فعليك بالكيس الكيس)).
وأخرجه أحمد (١٤٢٨٧)، والدارمى (٢٢٢٢)، والبخارى (٥٠٧٩)، ومسلم ٣/
١٥٢٧ (١٨١/٧١٥)، وأبو داود (٢٧٧٨) ، وابن حبان (٢٧١٤) من طريق سيار، به .
وأخرجه أحمد (١٥٣٠٠)، والبخارى (٥٢٤٤)، ومسلم ١٥٢٨/٣ (١٨٣/٧١٥)،
والنسائى فى الكبرى (٩١٤٤) من طريق عاصم ، عن الشعبى، به .
وقد روى عن جابر من غير هذا الوجه . انظر ما سبق برقم (١٨٣٠، ١٨٧٧).
(٣) فی د: (ُنگح)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه النسائي (٣٢٩٧) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٧٥٨)، وابن أبى شيبة ٢٤٥/٤، ٢٤٦، وأحمد (١٤٦٧٤، =
٣٣٤

١٨٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن المُغِيرَةِ، عن
الشَّغْيِىِّ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قال: بِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ عَ لَهِ بَعِيرًا،
فَفْقَرَنِى (١) ظَهْرَهُ سَفَرِى إلى المَدِينَةِ(٢).
= ١٥١٣٩)، والبخارى (٥١٠٨)، والنسائى (٣٢٩٨)، وأبو يعلى (١٨٩٠)، والبيهقى ٧/
١٦٦ من طرق عن عاصم ، به .
وقد خالف عاصمًا داودُ بن أبى هند وابنُ عون ؛ فروياه عن الشعبى ، عن أبى هريرة .
أخرجه البخارى تعليقا - الفتح ١٦٠/٩ - وأبو داود (٢٠٦٥)، والترمذى (١١٢٦)، والنسائى
(٣٢٩٦)، وفى الكبرى (٥٤٣٠، ٥٤٣١) ، والبيهقى ١٦٦/٧، وغيرهم.
قال الشافعى - كما فى سنن البيهقى ١٦٦/٧ - : ولم يرو من وجه يثبته أهل الحديث عن
النّبِى عَّ إلا عن أبى هريرة. اهـ. قال البيهقى: وقد أخرج البخارى رواية عاصم الأحول ، عن
الشعبى، عن جابر ، إلا أنهم يرون أنها خطأ، وأن الصواب رواية داود بن أبى هند وعبد اللَّه بن
عون ، عن الشعبى ، عن أبى هريرة . اهـ.
وقد تابع عاصمًا عليه مغيرةُ. أخرجه ابن عدى فى الكامل ٢/ ٦٦٠، وقال: وهذا الحديث
لا یرویه عن مغيرة غیر حماد بن شعیب، وعن حماد غیر عبيد بن یحیی ، وهو فی حدیث عاصم
الأحول مشهور. اهـ .
وأخرجه النسائى (٣٢٩٩) من طريق ابن جريج ، عن أبى الزبير ، عن جابر، كذلك .
قال الحافظ فى الفتح ١٦١/٩: وهذا الاختلاف لم يقدح عند البخارى؛ لأن الشعبى أشهر
بجابر منه بأبى هريرة ... والحديث محفوظ أيضًا من أوجه عن أبى هريرة ، فلكل من الطريقين ما
يعضده . اهـ .
وقال الدارقطنى فى العلل ١١٩/١١: والصحيح عن داود بن أبى هند، عن الشعبى ، عن
أبى هريرة ، وعن عاصم الأحول ، عن الشعبى ، عن جابر. اهـ. وقد صحح الوجهين جميعًا ابن
عبد البر فى التمهيد ٢٧٨/١٨، وابن التركمانى فى الجوهر النقى، وانظر نصب الراية ١٧٠/٣ ،
والتلخيص الحبير ١٦٧/٣، وغوث المكدود (٦٨٥).
(١) أى أعارنى .
(٢) حديث صحيح ، وشريك متابع عليه. وهو قطعة من حديث جابر الطويل ، الذى تقدمت
بعض فقراته برقم (١٨١٢). وأخرجه أحمد (٢١٤٤)، والبغوى فى الجعديات (٢١٤٤) من =
٣٣٥

وما رَوَى يَزِيدُ بنُ صُهَيْبِ الفَقِيرُ عن جابرٍ
١٨٩٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنِى
المَسْعُودِىُّ، عن يَزِيدَ بنِ صُهَيْبِ الفَقِيرِ، قال: سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن
الرَّكْعَتَيْنِ فى السَّفَرِ، أَقْصُرُهُما؟ قال جابِرُ(١): إِنَّ الَّكْعَتَيْنِ فى السَّفَرِ
ليسَتا بقَصْرٍ، أَمَا القَصْرُ رَكْعَةٌ عِنْدَ القِتالِ. قالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ أنَّه كانَ
معَ رسولِ اللَّهِ عَظَلّهِ عندَ القِتالِ، إِذْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فقامَ رسولُ اللَّهِ
عَ ظِلّهِ، فصَفَّ طائِفَةٌ خَلْفَه، وقامَتْ طائفةٌ وُجُوهُها قِبَلَ وُجُوهٍ(٢) العَدُوِّ،
فصَلَّى بِهِم رَكْعَةً، وسَجَدَ بِهِم سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ إِنَّ الَّذِينَ صَلَّوْا(٣) خَلْفَهُ
انْطَلَقُوا فقامُوا مَقامَ أُولَئِكَ، فجاءَ أُولَئِكَ فَصَقُّوا(٤) خَلْفَ رسولِ اللهِ عَه،
فصَلَّى بِهِم رَكْعَةٌ، وسَجَدَ بهم سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ جَلَسَ،
فسَلَّمِ وسَلَّمَ الذينَ خَلْفَه، وسَلَّمُوا(٥) أولئكَ، فكانتْ لرسولِ اللَّهِ عَ لَه
= طريق شريك ، به .
وأخرجه البخارى (٢٣٨٥، ٢٤٠٦، ٢٩٦٧)، ومسلم (٧١٥)، والنسائى (٤٦٥٢)،
وأبو يعلى (٢١٢٣) من طرق عن مغيرة، به .
وأخرجه أحمد (١٤٢٣٣، ١٤٢٣٤)، والبخارى (٢٧١٨)، وأبو داود (٣٥٠٥)،
والترمذى (١٢٥٣)، والنسائى (٤٦٥١)، وأبو يعلى (٢١٢٣، ٢١٢٤)، وغيرهم من طرق
عن الشعبى ، به ، مطولاً ومختصرًا.
(١) بعده فى د: ((لا)).
(٢) فى د: ((وجه)).
(٣) فى د: ((صفوا)).
(٤) فى ص، م: ((فصلوا)).
(٥) فى د: ((وسلم)).
٣٣٦

رَكْعَتَيْنِ، وللقومِ رَكْعَةُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ قَرَأَ يَزِيدُ: ﴿ وَإِذَا كُنْتَ فِيِهِمْ فَأَقَمْتَ
(١)(٢)
لَهُمُ الصَّلَوَةَ﴾(١)×٢).
١
وما رَوَی مُجاهِدٌ عن جابرٍ
١٨٩٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ عبدِ العَزِيزِ بنِ
الضَّحَّاكِ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ بنُ مُعاذِ الضَّبُِّ ، عن
أبى يَحْتَى القَنَّاتِ ، عن مُجاهِدٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَ ظِلّهِ: [١٦١و] ((مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ، وَمِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلَاةُ))(٣).
(١) سورة النساء : ١٠٢ .
(٢) حديث صحيح. وفى إسناده المسعودى ، وقد توبع. وأخرجه الطحاوى ٣١٠/١،
والبيهقى ٢٥٧/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن المبارك فى الجهاد ص: ١٩٨، وابن أبى شيبة ٤٦٣/٢، ٤٦٤، والنسائى
(١٥٤٥)، وابن خزيمة (١٣٦٤) من طريق المسعودى، به ، مطولًا.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٦٢/٢، وأحمد (١٤٢١٦)، والنسائى (١٥٤٤)، وابن خزيمة
(١٣٤٧)، وابن حبان (٢٨٦٩)، والبيهقى ٢٥٧/٣ من طريق شعبة ، عن الحكم ، عن یزید
الفقير ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٦٣/٢، وابن خزيمة (١٣٤٨) من طريق شعبة ، عن الحكم
ومسعر، عن يزيد ، به ، مطولاً ومختصرًا.
والحديث فى صحيح مسلم من رواية أبى الزبير عن جابر ، وسبق برقم (١٨٤٤).
(٣) إسناده ضعيف ؛ سليمان بن معاذ - وهو ابن قرم بن معاذ - وشيخه ضعيفان . هذا الحديث
مما نزل فيه يونس ، فرواه بواسطة عن الطيالسى . وأخرجه أبو الشيخ فى طبقات الأصبهانيين ٢/
٢٦٢، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١٧٦/١، والخطيب فى الموضح ٣٥٠/١، ٣٥١ من طريق
يونس بن حبيب ، به .
=
٣٣٧
( مسند الطيالسى ٢٢/٣ )

١)
١ الأفرادُ عن جابر
١٩٠٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو
◌ُتبةً(٢)، عن ("عبدِ العَزِيزِ بنِ عُبَيْدِ اللَّه بنِ عبدِ الرحمنِ) بِنِ حَمْزَةَ بنِ
صُهَيْبٍ، قال: رَأيْتُ وَهْبَ بنَ كَيْسانَ يَسْجُدُ على قُصاصِ الشَّعَرِ. قال:
فسألتُه عن ذَلِكَ، فقال: حَدَّثَنَى جَائِرٌ أنَّ رسولَ اللّهِ وَلِ كَانَ يَفْعَلُهُ(٤) .
= وأخرجه الخطيب فى الموضح ٣٥١/١ من طريق آخر عن أبى داود الطيالسى، به .
وأخرجه أحمد (١٤٣٠٧)، والترمذى (٤)، والعقيلى ١٣٧/٢، والطبرانى فى الأوسط
(٤٣٦٤)، وفى الصغير ٢١٤/١، وابن عدى ١١٠٧/٣ من طريق سليمان بن معاذ، به .
قال ابن عدى : لا أعلم يرويه عن أبى يحيى غير سليمان بن قرم .
ولأوله شواهد. انظر ما سيأتى برقم (١٩٨٦)، ونصب الراية ٣٠٧/١ ، والتلخيص الحبير
٢١٦/١، والإرواء ٢ / ٩.
(١ - ١) سقط من: د، وفى الأصل: ((الأفراد)). والمثبت من: خ، ص. ومن هنا حتى آخر
مسند جابر زاد فى ((د)) عناوين تفصيلية على كل حديث .
(٢) فى خ: ((أبو عتيبة)). وفى ص، م: ((أبو عيينة)).
(٣) هكذا فى ((د)). وفى بقية النسخ: ((عبد العزيز بن عبد الرحمن)). بدون ذكر ((عبيد الله)).
وما رأيت أحدًا ممن ترجمه سمى أباه أو جده ((عبد الرحمن)).
(٤) إسناده ضعيف ؛ لضعف عبد العزيز بن عبيد اللَّه بن حمزة، وعنعنة أبى عتبة إسماعيل بن
عياش. وعزاه الحافظ فى المطالب (٣٧/٤٧٠)، والبوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٢٥٥)
إلى المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٦٢/١، والطبرانى فى مسند الشاميين (١٣٤٦)، والدارقطنى ١/
٣٤٩، وابن عدى ١٩٢٤/٥ من طريق أبى بلال الأشعرى ، والحسن ابن عرفة عن أبى عتبة
إسماعيل بن عياش ، به .
ورواه أبو بكر بن أبى مريم - وهو ضعيفٌ مختلط - فقال : عن حكيم بن عمير، عن =
٣٣٨

١٩٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادَةً، قال :
سَمِعْتُ أبا نَضْرَةَ، يقولُ: قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ: إِنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ يَنْهَى(١)
عنِ المُتُّعَةِ ، وإِنَّ ابْنَ عَّاسٍ يَأْمُ(٢) بها. قال جابِرٌ: على يَدَىَّ دارَ الحَدِيثُ؛
تَتَّعْنا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ ◌َِّهِ، فلمَّا كانَ عُمَرُ، (٢خَطَبَ، فقال٣): إِنَّ
اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، كان يُحِلُّ لَبِّهِ عَمِ ما شاءَ(٤)، وإِنَّ القُرْآنَ قد نَزَّلَ
منازِلَةُ، فافْصِلُوا حَجَّكُمْ مِن عُمْرَتِكُمْ، وأيِّوا (٥) نِكاعَ هذهِ النِّساءِ، فلا
أُوتَى يِرَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ إلى أَجَلٍ إِلَّا رَجَمْتُه(١).
= جابر. أخرجه أبو يعلى (٢١٧٦)، وابن حبان فى المجروحين ١٤٦/٣، والطبرانى فى مسند
"الشاميين (١٤٧٠)، وفى الأوسط (٤٣٢).
وقال الطبرانى : لم يرو هذا الحديث عن حكيم بن عمير إلا أبو بكر بن أبى مريم .
(١) فى د: ((نهى)).
(٢) فى الأصل: ((يأمره)). والمثبت من: خ ، د ، ص .
(٣ - ٣) فى د: ((ابن الخطاب خطب، فقال))، وفى ص، م: ((ابن الخطاب وقال)).
(٤) فى د: ((يشاء)).
(٥) فى م: ((واتبعوا)). وأبتوا: من البت، وهو القطع والجزم، وترك التردد أو التعليق على
أجل.
(٦) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢١/٥ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٤٢١٨)، ومسلم (١٢١٧) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه مسلم (١٢١٧) ، والبيهقى ٢٠٦/٧ من طريق آخر عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (١٤٥١٩، ١٤٩٥٩)، ومسلم (١٢١٧) ، والبيهقى ٢٠٦/٧ من طريق
على بن زيد وغيره ، عن أبى نضرة ، به.
وأخرجه أحمد (١٤٣٠٧)، ومسلم (١٢١٦) من طريق آخر عن جابر .
والحديث أخرجه البخارى (٥١١٧، ٥١١٨)، ومسلم (١٤٠٥) عن جابر وغيره فى متعة
النساء فحسب .
وفى متعة الحج والنساء أحاديث. انظر ما سبق برقم (١١٣، ١٥٦٣، ١٧٤٢).
٣٣٩

١٩٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بنُ دِينارٍ، ( قال:
حَدَّثَنَا) أبو نَضْرَةَ، عن جابرٍ، قال: مَرَّ طَلْحَةُ بالنبيِّ عَّهِ، فقال: ((شَهِيدٌ
◌َيْشِى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ))(٤).
١٩٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بنُ دِينارٍ، عن
الحَسَنِ، عن جابرٍ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((إنَّ أَعْمَالَكُمْ
تُغْرَضُ عَلَى عَشَائِرِكُمْ وَأَقْرِبَائِكُمْ فِى قُبُورِهم ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا بِهِ ،
وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالُوا: اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُمْ أَنْ يَعْمَلُوا بِطَاعَتِكَ))(٣).
(١ - ١) سقط من: خ، ص، م.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا؛ الصلت بن دينار متروك. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٠٠/٣ - ومن
طريقه ابن عساكر فى تاريخه ٨٧/٢٥ - من طريق المصنف .
وأخرجه الترمذى (٣٧٣٩)، وابن ماجه (١٢٥)، وابن عدى ١٣٩٨/٤، والحاكم ٣/
. ٣٧٦، والبغوى فى تفسيره ٣٣٧/٦، وابن عساكر فى تاريخه ١٩٦/٢٤، ٨٦/٢٥، ٨٧ من
طرق عن الصلت ، به .
قال الترمذى : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الصلت ، وقد تكلم بعض أهل العلم
فی الصلت بن دینار.
وقال الحاكم : تفرد به الصلت بن دينار وليس من شرط هذا الكتاب .
وفى فضائل طلحة أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٠٥١)، والسلسلة الصحيحة (١٢٥،
١٢٦) .
(٣) إسناده ضعيف جدًّا، كسابقه. وعزاه ابن كثير فى التفسير ١٤٧/٤ إلى المصنف. ولم أره
عند غيره .
وفى الباب أحاديث ضعيفة الإسناد ؛ منها ما أخرجه الحاكم ٣٠٧/٤ من حديث النعمان بن
بشير، مرفوعًا، وفيه: ((اللَّ اللَّه فى إخوانكم من أهل القبور، فإن أعمالكم تعرض عليهم)).
ومنها ما أخرجه الطبرانى (٣٨٨٧، ٣٨٨٨) وفى مسند الشاميين (١٥٤٤)، وفى الأوسط
(١٤٨)، وابن عدى فى الكامل ١١٤٨/٣ من حديث أبى أيوب الأنصارى، مرفوعًا ، بنحو =
٣٤٠