النص المفهرس
صفحات 301-320
سَجَدَ الآخَرُون(١).
١٨٤٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْبُ بنُ أبي العاليةِ، عن
أبى الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَه نَهَى عن الدَُّّاءِ، وَالْمُقَّتِ،
والنَّقِيرِ، والحَنْتَم(١) .
١٨٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْبٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مََّهِّ نَهَى(٢) عن أكْلِ لُوم الأضاحِى بَعْدَ ثَلاثةِ أَيَّامٍ،
ثُمَّ خَطَبَنا فقال: ((كُلُوا، وَأَطْعِمُوا، وَادَّخِرُوا)). قال: فصَنَعْنا منه
(١) حديث صحيح . علقه البخارى (٤١٣٠) - جزما - عن معاذ بن هشام ، عن أبيه، به، ولم
يسق المتن .
وأخرجه الطبرى فى التفسير ٢٥٧/٥ من طريق ابن علية، عن هشام، به .
وأخرجه أحمد (١٤٧٩٣)، ومسلم (٨٤٠)، والنسائى (١٥٤٧)، وابن ماجه (١٢٦٠)،
والطبرى ٢٥٧/٥، وابن خزيمة (١٣٥٠)، والبيهقى ٢٥٧/٣ من طرق عن أبى الزبير، به .
ورواه يزيد الفقير عن جابر، وسيأتى برقم (١٨٩٨).
وأخرجه أحمد (١٤٢١٦، ١٤٤٧٦، ١٤٩٧١، ١٥٢٢٧)، ومسلم (٨٤٠، ٨٤٣)،
والنسائى (١٥٤٤، ١٥٤٦، ١٥٥١)، والبيهقى ٢٥٧/٣ - ٢٥٩ من طريق عطاء وأبى سلمة
وغيرهما ، عن جابر .
وفى صفة صلاة الخوف أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩١٨).
(٢) حديث صحيح . وحرب حسن الحديث ، وقد توبع عليه. وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٤/٧،
وأحمد (١٤٣٠٦، ١٤٨٨٦، ١٤٨٩٤، ١٥١٠٢، ١٥١٦٢)، والنسائى (٥٦٦٣-
٥٦٦٥)، والطحاوى ٢٢٥/٤، وابن حبان (٥٤١٠) من طرق عن أبى الزبير، به .
وسيأتى من طريق زهير عن أبى الزبير برقم (١٨٥٧، ٢٠٢٩).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦).
(٣) فى د: ((نهانا)).
٣٠١
وَشِيقَةٌ(١)، فحَمَلْنَاه إِلى المَدِينةِ(٢).
١٨٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بنُ نابِلٍ، عن أبى
الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ عَلِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ: ((بِسْم اللَّهِ،
وَبِاللَّهِ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أنْ
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَسْأَلُ اللَّهَ الجَنَّةَ، وأعُوذُ
بِهِ (٣) مِنَ النَّارِ))(٤).
(١) الوشيقة: لحم يُقَدَّد - أى يُقطع طولا ويُملح ويجفف فى الهواء والشمس - حتى بيبس، أو
يُغلى إغلاءة فى ماء وملح ثم يُرفع ثم يقدد، ويحمل فى الأسفار.
(٢) حديث صحيح. وقد تابع حربا عليه مالك وعمرو بن الحارث . أخرجه مالك ٢/ ٤٨٤،
ومن طريقه أحمد (١٥٢٠٧)، ومسلم (١٩٧٢)، والنسائى (٤٤٣٨)، وابن حبان (٥٩٢٥)،
والبيهقى ٢٩٠/٩، ٢٩١، والبغوى فى شرح السنة (١١٣٣) دون آخره.
وأخرجه الطحاوى ١٨٦/٤ من طريق مالك وعمرو، عن أبى الزبير، به. ولفظ مالك
كسابقه .
وأخرجه أحمد (١٥١٧٨)، والدارمى (١٩٧٧) من طريق زهير، عن أبى الزبير، به ، بآخره .
وأخرجه الحميدى (١٢٦٠)، وأحمد (١٤٣٥٨، ١٤٤٥٢، ١٤٩٩٩، ١٥٠٤٨)،
والدارمى (١٩٦٧)، والبخارى (١٧١٩، ٢٩٨٠، ٥٤٢٤، ٥٥٦٧)، ومسلم (١٩٧٢)،
والنسائى فى الكبرى (٤١٣٨، ٤١٤١)، والبيهقى ٢٩١/٩ من طرق عن عطاء، عن جابر،
نحوه .
قال البيهقى : فالتزود إلى المدينة حفظه عمرو بن دينار ، عن عطاء ، وحفظه عبد الملك بن
أبى سليمان ، عن عطاء. اهـ.
وفى الباب عن عائشة، وسبق برقم (١٥١٢، ١٦٣٢).
(٣) فى ص: ((باللَّه)).
(٤) إسناده ضعيف ؛ لعنعنة أبى الزبير ، وقد خطأ الحفاظ أيمن بن نابل فى طريقه هذا لمخالفته من
هو أحفظ منه. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٨٤/٦، والبيهقى ١٤١/٢، وابن عساكر فى تاريخه =
٣٠٢
١٨٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ الدَّسْتُوائىُّ، عن أبی
الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، قال: دَخَلَ عَلَىَّ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ وأنا مَرِيضٌ، فقال لى:
= ٥٠/١٠ من طريق المصنف".
وأخرجه الترمذى فى العلل الكبير ص: ٧٢، والنسائى (١١٧٤، ١٢٨٠)، وابن ماجه
(٩٠٢)، وأبو يعلى (٢٢٣٢)، والطحاوى ٢٦٤/١، وابن عدى ٤٢٣/١، والدارقطنى فى العلل
(٤/ق: ٨ - أ)، والحاكم ٢٦٧/١، والبيهقى ١٤١/٢، ١٤٢، وابن عساكر ٥٠/١٠ من طرق
عن أيمن بن نابل، به . وقال الحاكم: صحيح على شرط البخارى .
وأخرجه الحاكم ٢٦٧/١ من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبى الزبير، به. وقال :
صحيح على شرط مسلم .
وأخرجه الدارقطنى فى العلل من طريق أبى عاصم، عن الثورى، عن أبى الزبير، به .
قال ابن عساكر : أيمن بن نابل ثقة مخرج حديثه فى صحيح البخارى - أى فى المتابعات -
ولم يخرج هذا الحديث، إذ ليس له متابع على أنى الزبير من وجه يصح.
قال الترمذى فى العلل الكبير: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال : هو غير محفوظ .
هكذا يقول أيمن بن نابل : عن أبى الزبير، عن جابر . وهو خطأ، والصحيح ما رواه الليث بن
سعد، عن أبى الزبير، عن سعيد بن جبير وطاووس، عن ابن عباس. وهكذا رواه عبد الرحمن
ابن حميد الرؤاسى، عن أبى الزبير، مثل رواية الليث بن سعد . اهـ .
قال النسائى : لا نعلم أحدًا تابع أيمن على هذا الحديث، وخالفه الليث فى إسناده، وأيمن لا
بأس به، والحديث خطأ . اهـ .
وقال الدارقطنى : وحديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر . اهـ.
وقد أعل هذا الحديث غير واحد من العلماء . انظر فتح البارى لابن رجب الحنبلى ٣٥١/٧،
ونصب الراية ٤٢١/١، والتلخيص الحبير ٢٦٥/١، ٢٦٦، والتحديث بما قيل لا يصح فيه حديث
ص : ٦٠ .
وأما حديث الليث، فأخرجه أحمد (٢٦٦٥)، ومسلم (٤٠٣)، وأبو داود (٩٧٤)،
والترمذى (٢٩٠)، والنسائى (١١٧٣)، وابن ماجه (٩٠٠)، وغيرهم، وليس فى أوله: (( بسم
اللَّه، وباللَّه)) .
وفى الباب أحاديث - من غير ذكر البسملة - انظر ما سبق برقم (٢٤٦).
٣٠٣
((يَا جَابِرُ، إِنِّى لَأَرَاكَ مَيْئًا مِنْ مَرَضِكَ هَذَا، فَيْنِ الَّذِى لِأَخَوَاتِكَ (١)).
فَأَوْضَى لَهُنَّ بالثُّلْتَيْنِ، قال: فكانَ جابرٌ يقولُ: هذه الآيةُ فىَّ نَزَلَتْ:
﴿فَإِن كَانَتَا أَثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا اُلُّلُثَانِ﴾(٢) الآيةَ(٣) .
١٨٤٩- حدثنا أبو داود ، قال: حَدَّثَنا هِشام، عن أبی الزُّبْرِ، عن
جابرٍ، قال: قال رسولُ اللّهِ [١٥٥ظ] عَمِ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَمْسِكُوا
عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُؤْمِرُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ
وَبَعْدَ (٤) مَوْتِهِ))(٥).
١٨٥٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بنُ خالد، عن بکرِ بنِ
(١) فى د: ((لإخوانك)).
(٢) سورة النساء : ١٧٦ .
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٣١/٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٥٠٤٠)، وعبد بن حميد (١٠٦٢)، وأبو داود (٢٨٨٧)، والنسائى فى
الكبرى (٦٣٢٤، ٦٣٢٥، ٧٥١٣)، وأبو يعلى (٢١٨٠)، والبيهقى ٢٣١/٦، وغيرهم من
طرق عن هشام الدستوائى، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٣٠) عن سفيان، عن أبى الزبير، عن جابر، قال: نزلت فيَّ آية
الميراث. قال الحميدى: ولم يسمعه سفيان من أبى الزبير.
وسبق برقم (١٨١٥) من حديث ابن المنكدر، عن جابر، نحوه .
(٤) قوله: ((بعد )). سقط من الأصل .
(٥) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٨٤/٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٥٠٥٩)، والنسائى (٣٧٤٠) من طريق هشام، به .
وأخرجه أحمد (١٤١٥٨، ١٤٢٦٨، ١٤٣٨٠، ١٤٤٤٧، ١٥١٧٥، ١٥٢١٥)، ومسلم
(١٦٢٥)، والنسائى (٣٧٣٩)، وغيرهم من طرق عن أبى الزبير، به .
وسبق برقم (١٧٩٥) من طريق أبى سلمة عن جابر .
٣٠٤
عبدِ اللَّهِ المُزَنِىِّ، عَمَّنْ سَمِعَ جابرًا .
قال أبو داودَ: وحَدَّثَنَا هِشامٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، قال: بَعَثَّنا
رسولُ اللّهِ مَّ ◌َِّ مَعَ أبى عُبَيْدَةَ بنِ الجَّاحِ، ونحنُ ثَلاثُمائةٍ وبِضْعَةً عَشَرَ،
فَزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمْرٍ، فكانَ يُعْطِينا منه قَبْضَةً قَبْضَةٌ، فَلَمَّا أَنْجَزْنَاهُ أَعْطانا ثَمْرَةً
تَمْرَةً، فَكُنَّا نَصُها كما يَمَصُّ الصَّبِىُ، ونَشْرَبُ عليها الْمَءَ، فلمَّا فَقَدْناها
وَجَدْنا فَقْدَها، فَكُنَّا نَخْبِطُ الخَبَطَ(١) بِقِيْنَا(٢) ، فَنَسَقُّهُ(٣)، ونَشْرَبُ عليه(٤)
الماءَ، حَتَّى سُمِّينا جَيْشَ الخَبَطِ ، فَيْنا نَحْنُ على ساحِلِ البَحْرِ ، إذا نَحْنُ
بدائيَّةٍ مِثْلِ الكَثِيبِ، يُقالُ له (٥): العَْبُ(١). قال أبو عُبَيْدَةَ: مَيْنَةٌ، (٢ فلا
تَأْكُلُوه١ُ). ثُمَّ قال: جَيْشُ رسولِ اللَّهِ و(٨) فى سَبِيلِ اللَّهِ، ونَحْنُ مُضْطَرُونَ.
قال: فأكَّلْنا منها عِشْرِينَ لَيْلَةً - أو قال: ("خَمْسَ عَشْرَةَ ) لَيْلَةً - وصَنَعْنا
منه وَشِيقَةٌ(١٠)، ولَقَدْ قَعَدَ مِنَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا على مَوْضِع عَيْنِهِ، وأَخَذَ أبو
(١) الخَبَط : ما سقط من ورق الشجر بالخبّط أو النفض.
(٢) القسى : جمع القَوْس ؛ وهى آلة على هيئة هلال ، تُرمى بها السهام ، وتذكر وتؤنث .
(٣) فى خ، د، م: ((فنستفه)). ونسفُّه : أى نأكله غير ملتوت .
(٤) فى الأصل، خ، د: ((عليها))، وضبب عليها فى ((خ))، وكتب فى هامشها ((عليه))
وصححها. وهو الموافق لما فى : ص ، م .
(٥) فى د، م: ((لها)).
(٦) العنبر : حيوان ثديىّ بحرى من رتبة الحيتان، يفرز مادة العنبر.
(٧ - ٧) فى د: ((فلا تأكلوا)).
(٨) سقط من : خ، ص، م .
(٩ - ٩) فى النسخ: (( خمسة عشر)) .
(١٠) الوشيقة: لحم يُقَدَّد - أى يُقطع طولًا ويُملح ويجفف فى الهواء والشمس - حتى بيبس،
أو يُغلى إغلاءة فى ماء وملح ثم يُرفع ثم يقدد ، ويحمل فى الأسفار .
٣٠٥
( مسند الطيالسى ٢٠/٣ )
عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِن أُضْلاعِه، فرَحَلَ(١) به أجْسَمَ بَعِيرٍ فى أباعِرٍ(٢) القَوْمِ، فأجازَ
تَحْتُه. قال: فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ يََّّهِ، قال: ((مَا حَبَسَكُمْ؟))(١). قلنا:
يا رسولَ اللَّهِ، تَبِعْنا(٤) عِيراتٍ قُرَيْشٍ، فَذَكَوْنا له شَأْنَ الدَّايَّةِ. فقال: ((إِّمَا هُوَ
رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللَّهُ، أَمَعَكُمْ(٥) مِنْهُ شَىْءٌ؟)). فقُلْنا: نَعَمْ(٩).
١٨٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أبى
الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ كَوَى سَعْدَ بنَ مُعاذٍ مِن رَمْيَتِهِ(١).
(١) رحل البعير : جعل عليه الرحل . والمراد تبيين طول الضلع وضخامة الدابة .
(٢) فى خ: ((أباعير )).
(٣) بعده فى د: ((قال)).
(٤) فى د: ((تتبعنا)).
(٥) فى خ، ص، م: ((معكم)).
(٦) حديث صحيح . بإسناده الثانى. وأخرجه النسائى (٤٣٦٧) من طريق معاذ بن هشام، عن
أبيه ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٦٨)، والحميدى (١٢٤٣)، وأحمد (١٤٢٩٥، ١٤٣٧٦،
١٤٣٧٧، ١٥٠٨٩)، والدارمى (٢٠١٢)، ومسلم (١٩٣٥)، وأبو داود (٣٨٤٠)، والنسائى
(٤٣٦٦)، والبيهقى ٢٥١/٩، وغيرهم من طرق عن أبى الزبير، به .
وأخرجه أحمد (١٤٣٥٤، ١٤٣٧٥)، والبخارى (٢٤٨٣، ٢٩٨٣، ٤٣٦٠ - ٤٣٦٢،
٥٤٩٣، ٥٤٩٤)، ومسلم (١٩٣٥)، والترمذى (٢٤٧٥)، والنسائى (٤٣٦٣، ٤٣٦٤)،
وابن ماجه (٤١٥٩)، والبيهقى ٢٥١/٩، وغيرهم من طرق عن جابر.
(٧) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٩٤٨)، وأبو داود (٣٨٦٦)، والبغوى فى الجعديات
(٣٣٥٦) من طرق عن حماد بن سلمة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٢١/٧، وأحمد (١٤٨١٥)، والدارمى (٢٥١٢)، والترمذى
(١٥٨٢)، والنسائى فى الكبرى (٨٦٧٩)، وابن ماجه (٣٤٩٤)، وأبو يعلى (٢١٥٨)،
والطحاوى ٣٢١/٤، وابن حبان (٦٠٨٣) من طريق الليث والثورى، عن أبى الزبير، به . وقال
الترمذى : حسن صحيح .
ورواه أبو خيثمة عن أبى الزبير، وسيأتى فى الحديث بعده .
٣٠٦
=
١٨٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بنُ مُعاوِيةَ، عن أبى
الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَلِ كَوَى سَعْدَ بنَ مُعاذٍ مِن رَمْيَتِه،
فحسَمَه بِمِشْقَصِ فَتَوَرَّمَتْ، ثُمَّ حَسَمَه الثَّانِيَةَ(١).
١٨٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، أنَّ النبيَّ عَلِ اخْتَجَمَ وهو مُخْرِمٌ مِن وَثْءٍ(٢) كانَ بوَرِكِهِ، أَوْ
[١٥٦ و] قال: بظَهْرِه (١).
١٨٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ(٤)، عن أبى الزُّبَيْرِ،
= وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣٠٠) .
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٣٨٢، ١٥١٨٣)، ومسلم (٢٢٠٨)، والبغوى فى
الجعديات (٢٦٦٣)، والطحاوى ٣٢١/٤، والحاكم ٤٦٢/٤، والبيهقى ٣٤٢/٩ من طرق عن
زهير، به. وانظر الحديث السابق .
(٢) الوثء: وجع يُصيب اللحم لا يبلغ العظم. عون المعبود ٤/٤.
(٣) حديث صحيح . وعنعنة أبى الزبير منجبرة بشاهده. وأخرجه البيهقى ٣٤٠/٩ من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٣١٩، ١٤٩٠٠، ١٥١٣٧)، وأبو داود (٣٨٦٣)، والنسائى فى
الكبرى (٣٢٣٣، ٣٢٣٤، ٧٥٩٧)، وابن خزيمة (٢٦٦٠)، والبيهقى ٣٣٩/٩ من طرق عن
هشام، به. وبعضهم لا يذكر ((وهو محرم)).
وأخرجه أحمد (١٤٩٥١)، والنسائى (٢٨٤٨)، وفى الكبرى (٣٨٣١، ٧٥٩٧)، وابن
ماجه (٣٠٨٢)، والبغوى فى الجعديات (٣٠٩٩) من طريقين عن أبى الزبير، به .
ورواه الليث بن سعد ، عن أبى الزبير، عن عطاء، عن ابن عباس. أخرجه النسائى فى
الكبرى (٣٢٠٦، ٣٢٢٦).
والحديث فى الصحيحين وغيرهما من وجه آخر عن ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٨٢٣)،
وانظر ما سبق برقم (١٤٨).
(٤) ضبب عليها فى خ، وكتب فى هامشها ((هشام))، وأشار إلى نسخة. وفى ص: ((هشام)).
٣٠٧
عن جابرٍ، أنَّ رَجُلًا (١) أعْتَقَ تَمْلُوكًا(٢) له عن ذُبُرٍ(٢)، فَبَلَغَ ذلكَ النبىَّ ◌َِِّ،
فقال: ((أَلَكَ شَىْءٌ غَيْرُهُ؟)). فقال: لا. فقال(٤) رسولُ اللَّهِ عَلِ: ((مَنْ
يَشْتَرِهِ(٥) مِنِّى؟)) فاشْتَراهُ نُعَيْمٌ بثمانِائَةٍ دِرْهَم، فدَفَعَ إليه الثَّمَنَ، وقال:
((أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنْ فَضَلَ (٦ فَضْلٌ فَعَلَى(٢) قَرَايَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ فَضْلٌ
فَهَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهَاهُنَا)). وأشارَ أبو داودَ بيدِهِ أمامَه، وعن يمينِهِ، وعن
(٧)
يَسَارِهِ(٧) .
١٨٥٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أبى
الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ عَ لِّ دَخَلَ يَوْمَ فَتْح مَكّةَ، وعليه عِمامَةٌ
(١) عند مسلم (٩٩٧) أنه من الأنصار من بنى عُذرة، يقال له : أبو مذكور .
(٢) عند مسلم أنه يقال له : يعقوب .
(٣) أى بعد موته. يقال: دبَّرتَ العبد إذا علّقت عتقه بموتك.
(٤) بعده فى خ: ((له)).
(٥) ذكر الزمخشرى أن الاجتزاء بالكسرة عن الياء كثير فى لغة هذيل . البحر المحيط ٢٦٢/٥.
(٦ - ٦) فى د: ((فضل فصل منه على)).
(٧) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣١٠/١٠ من طريق المصنف .
وأخرجه الشافعى فى مسنده ١٣٣/٢، والبيهقى ٣٠٩/١٠، ٣١٠ من طريق يحيى بن
حسان وحجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، به .
وأخرجه الشافعى ١٣٣/٢، ١٣٤، والحميدى (١٢٢٢)، وأحمد (١٤٢٥٣، ١٤٢٥٥،
١٤٣١٢، ١٥٠١٢)، ومسلم (٩٩٧)، وأبو داود (٣٩٥٧)، والنسائى (٤٦٦٦)، وفى
الكبرى (٢٣٢٦، ٥٠٠٦، ٥٠٠٧، ٦٢٤٨، ٦٢٤٩)، وابن خزيمة (٢٤٤٥، ٢٤٥٢)،
وابن حبان (٤٩٣١ - ٤٩٣٤)، والبيهقى ١٧٨/٤، ٣٠٨/١٠ - ٣١٠ من طرق عن أبى الزبير، به .
والحديث فى الصحيحين وغيرهما من وجه آخر عن جابر. انظر ما سبق برقم (١٨٠٢،
١٨٠٧).
٣٠٨
(١)
سَوْداءُ(١).
١٨٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَ ◌َه قال: ((مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِى فَلَا يَكْتَنِى(٢)
بِكُنْيُتِى، وَمَنِ اكْتَنَى(٣) بِكُنْيَتِى فَلاَ يَتَسَمَّيَنَّ(٤) باسْمِى))(٥).
١٨٥٧- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ،
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ نَهَى عن النَّقِيرِ، وَالُقَّتِ، والدَُّّاءِ(٦)(٧).
(١) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى ٢٥٨/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٤٩٦٧)، وأبو داود (٤٠٧٦)، والترمذى (١٧٣٥)، والنسائى فى
الكبرى (٩٧٥٧)، وابن ماجه (٢٨٢٢، ٣٥٨٥)، وأبو يعلى (٢١٤٦)، والبغوى فى الجعديات
(٣٣٥٢)، والطحاوى ٢٥٨/٢، ٣٢٩/٣، وابن حبان (٣٧٢٢، ٥٤٢٥)، والبيهقى ١٧٧/٥
من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقال الترمذى : حسن صحيح .
وأخرجه أحمد (١٥١٩٦)، والدارمى (١٩٣٩)، ومسلم (١٣٥٨)، والترمذى (١٦٧٩)،
والنسائى (٢٨٦٩، ٥٣٥٩، ٥٣٦٠)، والطحاوى ٢٥٨/٢، ٣٢٩/٣، والبيهقى ٢٤٦/٣، ١٥
١٧٧ من طريق معاوية بن عمار الدهنى وأبيه، عن أبى الزبير، به .
(٢) فى د: ((يكتنين)).
(٣) فى د: ((تكنى)).
(٤) فى د: (يسمين)).
(٥) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣٠٩/٩ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٣٩٦)، وأبو داود (٤٩٦٦)، والبيهقى ٣٠٩/٩ من طريق هشام، به .
وأخرجه الترمذى (٢٨٤٢)، وابن حبان (٥٨١٦)، من طريق الحسين بن واقد عن أبى
الزبير، به .
والحديث فى الصحيحين من حديث سالم بن أبى الجعد عن جابر، وسبق برقم (١٨٣٦، ١٨٣٧).
(٦) هذا الحديث سقط من : خ ، ص ، م .
(٧) حديث صحيح . أخرجه البغوى (٢٦٥٦) من طريق المصنف، عن جابر وابن عمر . =
٣٠٩
١٨٥٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ هْلِ كَانَ يُنْتَبَذُ (١) له فى سِقَاءٍ(١).
١٨٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهُيْرٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ قال: ((لَا يَبِيعُ(٢) حَاضِرٌ لِبادٍ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ
اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ)) (٤).
١٨٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ،
= وأخرجه أحمد (٦٠١٢، ١٥١٨٢)، ومسلم (١٩٩٨)، وأبو عوانة ٣٠٠/٥، والبيهقى
٣٠٩/٨ من طريق زهير، به، عن جابر وابن عمر.
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٣٤، ١٦٩٣٥)، وأحمد (٤٩١٤)، ومسلم (٩٩٨) من طريق
أبى الزبير، به، عن جابر وابن عمر. وانظر التتبع للدارقطنى ص : ٣٠٠.
وسبق برقم (١٨٤٥) من وجه آخر عن جابر. وحديث ابن عمر سيأتى برقم (٢٠٢٩).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦) .
(١) فى د، م: ((ينبذ)).
(٢) حديث صحيح . أخرجه البغوى فى الجعديات (٢٦٥٧) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٥٣٩)، ومسلم (١٩٩٩)، وأبو داود (٣٧٠٢)، والبغوى فى
الجعديات (٢٦٥٧)، والبيهقى ٣٠٩/٨ من طرق عن زهير، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٨٣)، وأحمد (١٤٣٠٦، ١٤٣٢٨، ١٥١٠١)، والدارمى
(٢١١٣)، ومسلم (١٩٩٩)، والنسائى (٥٦٢٩، ٥٦٦٤)، وابن ماجه (٣٤٠٠) من طرق عن
أُبی الزبير، به .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٢٠٥٣، ٢٨١٤، ٢٨٣٧).
(٣) فى د، م: ((يبع)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٤٣٧٩، ١٥١٨٠، ١٥١٨١)، ومسلم (١٥٢٢)، وأبو
داود (٣٤٤٢) من طريق زهير، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٧٠)، وأحمد (١٤٣٣٠، ١٥٢٥٧)، ومسلم (١٥٢٢)،=
٣١٠
قال (١) : قلتُ له: أَحَدَّثَكَ جابرٌ أنَّ رسولَ اللّهِ عَلِ قال لأبى قُحَافَةً(٢).
((غَيِّرُوا، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ))؟ فقال(٣): لا(٤).
١٨٦١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، قال: كَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ عَ لِّ فِى يَوْمِ شَدِيد
= والترمذى (١٢٢٢)، والنسائى (٤٥٠٧)، وابن ماجه (٢١٧٦) من طرق عن أبى الزبير، به .
وفى الباب أحاديث، انظر ما سبق برقم (٩٥٤)، وما سيأتى برقم (٢٠٤٢، ٢٦٤٤، ٢٦٤٥).
(١) القائل هو زهير .
(٢) هو عثمان بن عامر بن عمرو، والد أبى بكر الصديق ، تأخر إسلامه إلى يوم الفتح، وأُتى به
النبى معَّ فمسح على صدره، وقال: ((أسلم تسلم)). ورآه مؤتمر وقد اشتد شيبه ، فأمر بتغييره
واجتناب السواد ، فكان أول مخضوب فى الإسلام، عاش إلى خلافة عمر ، ومات سنة أربع
عشرة ، وله سبع وتسعون سنة . الإصابة ٤٥٢/٤.
(٣) فى خ، ص، م: ((قال)).
(٤) إسناده منقطع . ولفظه هنا مختصر من سياق أطول . وأخرجه أحمد (١٤٦٨٢) عن حسن
وأحمد بن عبد الملك، عن زهير، به، بلفظ: أُتَى رسول اللَّه عَ له بأبى قحافة - أو جاء - عام
الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثَّعام، أو مثل الثَّغامة. قال حسن: فأمر به إلى نسائه قال: غيروا هذا
الشيب. قال حسن: قال زهير: قلت لأبى الزبير: أقال: ((جنبوه السواد))؟ قال: لا.
وأخرجه البغوى فى الجعديات (٢٦٦٤) من طريق شبابة، عن زهير، به، مطولًا كسابقه .
وأخرجه مسلم (٢١٠٢) عن يحيى بن يحيى، وأبى عوانة ٢/ ٧٤، ٧٥ من طريق الهيثم بن
جمیل وأبی غسان - ثلاثتهم - عن زهير، به، ووقف به عند قوله : ( غیروا هذا بشىء)) . ولیس
فيه سؤال زهير فى آخره .
وأخرجه النسائى (٥٢٥٧)، والحاكم ٢٧/٣ من طريق عزرة بن ثابت، عن أبى الزبير، به ،
وليس فيه : (( جنبوه السواد)).
ورواه ليث بن أبى سليم وابن جريج وأيوب؛ فقالوا فى حديثهم: ((وجنبوه السواد ))، أو
(( واجتنبوا السواد)).
أخرجه معمر فى جامعه (٢٠١٧٩)، وأحمد (١٤٤٤٢، ١٤٤٩٥)، ومسلم (٢١٠٢)، =
٣١١
الحرَ، فصَلَّى رسولُ الَّهِ عِ لِ فَأْطالَ القِيامَ، حتَّى جَعَلُوا يَخِرُونَ. قال: ثُمَّ
رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ(١) فأطالَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، () ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ(٣)، ثُمّ
سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ قام فصَنَعَ مِثْلَ ذلكَ، فكانتْ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ وَأَرْبَعَ
سَجَداتٍ، [١٥٦ظ] وجَعَلَ يَتَقَدَّمُ يَتَقَدَّمُ، وَيَتَأْخَّرُ يَتَأَّرُ فِى صَلاتِهِ، ثُمّ
أقْبَلَ على أصحابِهِ، فقال: ((إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقُرَّبَتْ(٣) مِنِّى
الْجَنَّةُ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا قَصُرَتْ يَدِى عَنْهُ - أو قال: ((ِلْتُهُ)).
شَكُّ هِشامٌ - وَعُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ، فَجَعَلْتُ أَتَأْخَّرُ رَهْبَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ،
وَرَأَيْتُ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةٌ سَوْدَاءَ طَوِيلَةٌ، ثُعَذَّبُ فِى هِرَّةٍ لَهَا، رَبَطَتْهَا فَلَمْ
تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَشْقِهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرْضِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا
أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بنَ مَالِكٍ(٤) يَجُوْ قُصْبَهُ(٥) فى النَّارِ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لَوْتِ عَظِيمٍ. وَإِنَّهُمَا آَيَانٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ،
= وأبو داود (٤٢٠٤)، والنسائى (٥٠٩١)، وابن ماجه (٣٦٢٤)، وأبو يعلى (١٨١٩)، وأبو
عوانة ٧٤/٢، ٧٥، وابن حبان (٥٤٧١)، والطبرانى فى الصغير ١٧٤/١، والحاكم ٢٤٤/٣،
والبيهقى ٣١٠/٧، والبغوى فى الجعديات (٣١٧٩). وانظر جنة المرتاب ص : ٤٧٧ - ٤٨٤،
وما سبق برقم (١٢٤٨).
(١) فى خ، ص: ((ركع)).
(٢ - ٢) سقط من : د .
(٣) فى د: ((فقرب)).
(٤) كذا فى النسخ وصحيح مسلم. والصواب: ((عمرو بن عامر بن لُحُىِّ)) وأحيانًا يأتى:
((عمرو بن لحى)) أو: ((ابن لحى)). وانظر جمهرة أنساب العرب ص ٢٣٣، وحاشية السندى
على صحيح مسلم ٣١/٣.
(٥) أى أمعاءه .
٣١٢
عَزَّ وَجَلَّ، يُرِيكُمُوهُمَا، فَإِذَا انْكَسَفَا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ(١))(٢).
١٨٦٢- وذكر أبو داودَ، عن الحَسَنِ بنِ أبى جَعْفَرٍ، عن أبى الزُّبَيْرِ،
عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللّهِ ع ◌َهِ: ((قَالَ(٣) جِبْرِيلُ عِ: يَا مُحَمَّدُ،
عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيْتْ، وَأَحِبُّ (٤) مَنْ أَعْيَبْتَ (*) فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ
مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ لَاقِيهِ))(٦).
(١) فى د: ((ينجلى)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٣٧٢/٢، وأبو نعيم فى الحلية ٢٨٣/٦، والبيهقى ٣/
٣٢٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٥٠٦٠، ١٥١٣٨)، ومسلم (٩٠٤)، وأبو داود (١١٧٨، ١١٧٩)،
والنسائى (١٤٧٧)، وابن خزيمة (١٣٨٠، ١٣٨١)، من طرق عن هشام، به.
وأخرجه أحمد (١٤٦٤٢) من طريق ابن لهيعة، عن أبى الزبير، به .
وأخرجه أحمد (١٤٤٥٧، ١٤٨٤٢)، ومسلم (٩٠٤)، وأبو داود (١٤٧٧)، وابن حبان
(٢٨٤٣)، وابن خزيمة (١٣٨٣) من طريق عطاء وابن عقيل، عن جابر.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٧٢٩).
(٣) بعده فى د: ((لى)).
(٤) فى د، ص: ((وأحبب)).
(٥) فى ص، م: ((شئت)). وضبب عليها فى خ، وكتب فوقها: ((شئت)) وصححها .
(٦) إسناده ضعيف ؛ لضعف الحسن بن أبى جعفر وعنعنة أبى الزبير. وقد صدَّر يونس بن حبيب
الحديث بقوله: وذكر أبو داود. على غير عادته. وأخرجه كذلك البيهقى فى الشعب (١٠٥٤٠).
وعزاه الحافظ فى المطالب (٣٤١٤) إلى المصنف. والسبب فى ذلك أن يونس لم يسمعه من أبى
داود؛ فقد أخرجه أبو الشيخ فى طبقات أصبهان ٢٦٢/٢ عن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا
يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك، قال : حدثنا أبو داود ... فذكره.
وسيصرح يونس بهذه الواسطة فى حديث آخر سيأتى برقم (١٨٩٩).
وللحديث هنا شاهد من حديث سهل بن سعد عند الطبرانى فى الأوسط (٤٢٧٨)،
والحاكم ٣٢٥/٤، والقضاعى فى مسند الشهاب ٤٣٥/١، والبيهقى فى الشعب (١٠٥٤١)، =
٣١٣
١٨٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ إبراهيمَ
التُّسْتَرِىُّ)، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مِّ ◌َله: ((مَا
اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ، وَصَلَةٍ عَلَى النَّبِىِّ عَّهِ، إِلَّا قَامُوا
عَنْ أَنْتَنٍ(٢) جِيفَةٍ))(٣).
١٨٦٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا بَكَّارٌ اللَّيْشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا
أبو الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ والتَّعْرُ
لِلنَِّيذِ، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُشْرُ والتَّهْرُ(4).
١٨٦٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا بَكَّارٌ، قال: سَمِعْتُ أَبا الزُّبَيْرِ
يُحَدِّثُ عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ مَمِ وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ - قال بَكَّارٌ: وأحْسَبُه قد
= والخطيب ١٠/٤، وابن الجوزى فى الموضوعات ١٠٩/٢، ١١٠، وغيرهم. وصححه الحاكم،
وأقره الذهبي .
وله شاهد آخر من حديث على عند الطبرانى فى الأوسط (٤٨٤٥)، وهو مسلسل
بالمجاهيل. وانظر الفوائد المجموعة للشوكانى ص: ٣٤(٧٥).
(١ - ١) فى الأصل: ((زيد بن إبراهيم الأسدى)).
(٢) بعده فى د: ((من)).
(٣) إسناده ضعيف؛ لعنعنة أبى الزبير. وأخرجه النسائى فى الكبرى (٩٨٨٦، ١٠٢٤٤)،
والبيهقى فى الشعب (١٥٧٠) من طريق المصنف .
وله شاهد من حديث أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٤٣٠).
وفى الباب عن عبد الله بن مغفل عند الطبرانى فى الأوسط (٣٧٤٤)، وعن أبى أمامة عند الطبرانى
(٧٧٥١)، وعن أبى سعيد عند النسائى فى الكبرى (١٠٢٤٢، ١٠٢٤٣) مرفوعًا وموقوفًا .
(٤) حديث صحيح. أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦٧ - ١٦٩٦٩)، وأحمد (١٥٢١٦)، ومسلم
(١٩٨٦)، والنسائى (٥٥٧٧)، وابن ماجه (٣٣٩٥) من طريق الليث وسفيان وغيرهما، عن
أبى الزبير، به. وسبق برقم (١٨١١) عن بكار، عن عمرو بن دينار، عن جابر، به .
٣١٤
ذَكَرَ عُثْمانَ(١) - أكَلُوا لَحْمًا، فَصَلَّوْا ولم يَتَوَضَّقُوا(٣) .
١٨٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، أنَّ النبيَّ عَّمِ نَهَى أنْ يُتَعاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا(٣).
(١) بعده فى د: ((أنهم)).
(٢) حديث صحيح. عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٩١) إلى المصنف .
وأخرجه الطحاوى ٦٧/١ من طريق المصنف، عن هشام، عن أبى الزبير، به، دون ذكر
النبی پے .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٨/١، ٤٩ عن هشيم، والبيهقى ١٥٧/١ من طريق حماد بن
سلمة - کلاهما - عن عمرو بن دینار وآبی الزبير، عن جابر، به، دون ذکر النبی
وأخرجه البغوى فى الجعديات (٢٦٢٦) من طريق زهير، عن أبى الزبير، به، مقتصرًا على
ذكر أبى بكر.
ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، نحوه . وسبق برقم (١٧٧٥، ١٧٧٩).
(٣) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٣٩٥/٨، وأحمد (١٤٢٢٣٩، ١٤٩٢٨)، وأبو
داود (٢٥٨٨)، والترمذى (٢١٦٣)، وابن حبان (٥٩٤٦)، والحاكم ٢٩٠/٤، وأبو نعيم فى
أخبار أصبهان ٢٢٤/٢، وغيرهم من طرق عن حماد، به. وقال الترمذى : حسن غريب من
حديث حماد بن سلمة .
وأخرجه أحمد (١٥٠٢٣)، والبزار (٣٣٥ - كشف)، وابن حبان (٥٩٤٣) من طريق أبى
إسحاق وأبى عاصم، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، سمع جابرًا، به. وقد صرح ابن جريج
بالسماع عند أحمد .
وأخرجه أحمد (١٥٠٢٢)، والبزار (٣٣٣٥ - كشف ) من طريق أبى إسحاق وأبى
عاصم، عن ابن جريج كذلك، عَن سليمان بن موسى، عن جابر بمثل سابقه، وقال البزار:
وسلیمان لا نعلم سمع من جابر. اهـ .
وأخرجه أحمد (١٤٧٨٤)، والترمذى (٢١٦٣) - تعليقًا - وابن أبى حاتم فى الجرح
والتعديل ٤٣٨/٢- تعليقًا - وابن عبد البر فى الاستيعاب ١٨٨/١ من طريق ابن لهيعة، عن أبى
الزبير، عن جابر، أن بَنَّة الجهنى أخبره زمن النبى معَّه بنحوه.
=
٣١٥
وما رَوَى عبدُ الرحمنِ بنُ جابرٍ عن جابرٍ
١٨٦٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طالِبُ
ابنُ حَبِيبٍ بِنِ عَمْرِو بِنِ سَهْلٍ ضَجِيعِ حَمْزَةَ، قال : سَمِعْتُ عبدَ الرحمنِ
ابنَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصارىَّ [١٥٧و] يقولُ: خَرَجَ جابرٌ يَوْمَ الحَّةِ،
فتُكِبَتْ(١) رِجْلُه بحَجَرٍ، قال: تَعِسَ مَنْ أخافَ رسولَ اللَّهِ مَِّ. (٢ قلتُ:
ومَنْ أخافَ رسولَ اللَّهِ وَمِ؟٢) (٣ قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مٍَِّّ(٣) يقولُ (٤):
((مَنْ أَخَافَ هَذَا الحَّ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَدْ أَخَافَ مَا يَيْنَ هَذَيْنٍ)). يَعْنِى
(٥) (٦)
جَنْبَيْهِ(٥)(٦).
= وقال الترمذى : وحديث حماد بن سلمة عندى أصح .
وقد رواه رشدين بن سعد، عن أبى عمرو التجيبى وابن لهيعة جميعًا، عن أبى الزبير، به .
أخرجه أبو نعيم فى المعرفة ١٨٥/٣، ١٨٦.
(١) نَكَبَت الحجارةُ رجلَه: أصابتها وأَدْمَتها .
(٢ - ٢) سقط من : د .
(٣ - ٣) سقط من: خ، ص، م .
(٤) فى م: ((قال)).
(٥) فى الأصل: (( بجنبيه)) .
(٦) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال طالب ، وقد توبع . وأخرجه البزار
(٢٨٠٥- كشف) من طريق المصنف - وفى المطبوع طالب بن جبير محرفًا - وقال: لا نعلمه
يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، وقد روى عن ابن جابر غير من ذكرنا . اهـ.
وأخرجه البخارى فى التاريخ ٥٣/١، والطبرانى فى الأوسط (٥٢٩٧) من طريق موسى بن شيبة
الأنصارى، عن ابن كليب، عن محمد بن جابر ومحمود بن جابر، به مطولًا . وقال الطبرانى : لا
يروى هذا الحديث عن محمد ومحمود ابنى جابر إلا بهذا الإسناد ، تفرد به موسى بن شيبة . اهـ .=
٣١٦
١٨٦٨- قال طالِبٌ: وحَدَّثَنى عبدُ الرحمنِ بنُ جابرٍ، عن أبيه، أنَّ
رسولَ اللّهِ عَ لِ قال: ((مجُلُّ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُقَّتِى، بَعْدَ قَضَاءِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ
وَقَدَرِهِ(١)، بِالأَنْفُسِ)). يَعْنِى بالعَيْنِ(١).
١٨٦٩ - قال طالِبٌ: وحَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ، عن جابرٍ، قال: أرَدْنا بنو
سَلِمَّةَ أن نَتَحَوَّلَ مِن مَنازِلِنا، فقال رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((اثْتُوا فَإِنَّكُمْ أَوْتَادُهَا ،
وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُوخُطْوَةً إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا كَتَبَ(٣) لَهُ بِهَا أَجْرًا(٤))(٥) .
= وأخرجه ابن أبى شيبة ١٨٠/١٢، ١٨١، وأحمد (١٤٨٦٠، ١٥٢٦٢)، وفى الفضائل
(١٤٢١)، وأبو داود فى فضائل الأنصار - كما فى تهذيب الكمال ٥٧٠/٢٤- والحارث
(٣٩١- بغية)، وابن حبان (٣٧٣٨)، وابن عساكر ٤٧٩/١٦ مخطوط، والمزى فى تهذيب
الكمال ٥٧٠/٢٤، ٥٧١ من طريق محمد بن جابر وعبد الله بن نسطاس وزيد بن أسلم، كلهم
عن جابر، به بنحوه، وفى بعض المصادر زيادة فى أوله: ((من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة اللَّه
والملائكة والناس أجمعين)).
وللحديث شاهد من حديث السائب بن خلاد. أخرجه أحمد (١٦٦٠٦)، وغيره. وانظر
الصحيحة (٢٣٠٤).
(١) فى د: ((وقدرته )).
(٢) إسناده ضعيف ؛ لحال طالب بن حبيب . وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٣١١)، والبزار
(٣٠٥٢- كشف)، والطحاوى فى المشكل (٢٩٠٠)، والعقيلى فى الضعفاء ٢٣١/٢، وابن
عدى ١٤٤٠/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه البخارى فى التاريخ ٣٦٠/٤ - تعليقًا - والعقيلى ٢٣١/٢، وابن عدى ١٤٤٠/٤
من طرق عن طالب، به .
وعزاه الحافظ فى الفتح ٢٠٤/١٠ إلى البزار، وحسن إسناده .
(٣) بعده فى د: ((اللَّه)).
(٤) مطموسة فى: خ، وفى م: ((أجر)).
(٥) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لحال طالب. وأخرجه أحمد (١٤٦٠٦،
١٤٦٥١، ١٥٠٣٤، ١٥٢٣١)، وعبد بن حميد (١٠٥٦، ١١٤٧)، ومسلم (٦٦٤، =
٣١٧
( الأفرادُ عن جابرٍ ؟
١٨٧٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى
ذِئْبٍ، عن "عبدِ الرحمنِ بنِ عَمْرِو بن عطاء٢ٍ ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ جابٍ ،
عن أبيه(٣)، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الحَدِيثَ
(٥) (٦)
وَهُوَ ) يَلْتَفِتُ، فَهِىَ أَمَانَةٌ(٥))(٦) .
= ٦٦٥)، وابن خزيمة (٤٥١)، وأبو عوانة ٣٨٧/١، وابن حبان (٢٠٤٢)، والبيهقى ٦٤/٣
من طريق أبى نضرة وأبى الزبير وعبد الله بن عبيدة، عن جابر، به، بألفاظ متقاربة.
وله شاهد من حديث أبى هريرة عند البخارى (٦٤٧)، ومسلم (٦٤٩)، وغيرهما، وعن
أنس عند البخارى (٦٥٥)، وغيره، وعن أبى سعيد عند الترمذى (٣٢٢٦)، وغيره، وعن أبى
ابن كعب ، وسبق برقم (٥٥٣).
(١ - ١) سقط من: د.وفى الأصل: ((الأفراد)).
(٢ - ٢) كذا فى النسخ. ولم أقف على من ترجمه بـ ((ابن عمرو))، وإنما ترجم: ((عبد الرحمن
ابن عطاء)).
(٣) كذا فى النسخ، والظاهر أنه خطأ من النساخ . وعبد الملك هذا، ولد جابر بن عتيك لا جابر
ابن عبد اللَّه . وكل من أخرج هذا الحديث أخرجه من طريق عبد الملك بن جابر بن عتيك عن
جابر بن عبد الله .
وقد أخرجه البيهقى من طريق المصنف. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب
(٤١١٨) إلى المصنف، وليس عندهما: ((عن أبيه)).
(٤ - ٤) مطموسة فى: خ .
(٥) والمراد إذا حدث الرجلُ عند أحد بالحديث الذى يريد إخفاءه ثم التفت يمينًا وشمالاً احتياطًا،
فإن ذلك أمانة عند من حدثه، أى يأخذ حكم الأمانة التى لا تجوز إضاعتها بإشاعتها ؛ لأن التفاته
إعلامٌ لمن يحدثه أنه يخاف أن يسمع حديثه أحدٌ وأنه قد خصه سره، فيجب عليه كتمه .
(٦) إسناده حسن؛ لحال عبد الرحمن بن عطاء. وأخرجه البيهقى ٢٤٧/١٠ من طريق
المصنف.
=
٣١٨
١٨٧١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، "عن محمدٍ بن أبِى)
سُلَيْمَانَ، عن بَعْضٍ أَهْلٍ جابٍ، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَيَجِ كانَ يَأْكُلُ
الخِرْبِزَ() بالرُّطَبِ، ويقولُ: ((هُمَا الأَطْيَبَانِ))(١).
= وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٠٢/٨ (٥٦٥٠)، وأحمد (١٤٥١٤، ١٥١٠٤)، وأبو داود
(٤٨٦٨)، والترمذى (١٩٥٩)، وابن أبى الدنيا فى الصمت (٤٠٢)، وأبو يعلى (٢٢١٢)،
والطحاوى فى المشكل (٣٣٨٦، ٣٣٨٧)، والبيهقى ٢٤٧/١٠، والمزى فى تهذيبه ٢٨٧/١٧
من طرق عن ابن أبى ذئب، به. وعندهم جميعًا: عبد الملك، عن جابر بن عبد اللَّه ليس عن
أبيه .
قال الترمذى : حديث حسن، إنما نعرفه من حديث ابن أبى ذئب . اهـ .
وأخرجه أحمد (١٤٨٣٤)، والطحاوى (٣٣٨٨)، والبيهقى فى الآداب (١٣٣)، والمزى
٢٨٥/١٧ من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن عطاء، به. وعندهم أيضًا عبد الملك
عن جابر بن عبد اللَّه .
وأخرجه أحمد (١٥٢٧٩) من طريق آخر عن سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن عطاء،
عن ابنى جابر، عن جابر، به .
تنبيه: قال العقيلى فى الضعفاء ٢٤٧/١: وقد روى جابر بن عتيك عن النبى معَ اله: ((إذا
حدث الرجل ... )). فذكر الحديث . ولم أجده عن جابر بن عتيك. وإنما هو عن جابر بن عبد
اللَّه. كما سبق فى التخريج . ولعله اعتمد على مثل هذه الرواية بذكر عبد الملك بن جابر ، عن
أبيه. فالله أعلم .
وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك . أخرجه أبو يعلى وفى سنده ضعف. انظر
الصحيحة (١٠٩٠).
(١ - ١) غير واضح فى: خ، وفى ص، م: ((عن محمد بن)).
(٢) الخربز: نوع من البِطّيخ الأصفر. وقال ابن الأثير: هو البطيخ بالفارسية. النهاية ١٩/٢.
(٣) إسناده ضعيف ؛ لحال شيخ المصنف، وإبهام الراوى عن جابر . وأخرجه أبو الشيخ فى
أخلاق النبى معَ ◌ِّ ص : ٢٣٤، والبيهقى فى الشعب (٥٩٩٨) من طريق المصنف.
وله شاهد عن أنس قال: رأيت رسول اللَّه عَّهم يجمع بين الخريز والتمر.
أخرجه أحمد (١٢٤٧٢، ١٢٤٨٢)، والترمذى فى الشمائل (١٩٢)، والنسائى فى =
٣١٩
١٨٧٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن (١) مَطَرِ
الوَرَّاقِ، عن رَجُلٍ، عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ عَّهِ قال: ((لَا أَعَافِى أَحَدًا قَتَلَ
بَعْدَ أُخْذِهِ الدِّيَةَ))(٢) .
١٨٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بنُ مُصْعَبٍ، عن
حرامٍ بنِ عُثْمانَ، عن أبى عَتِيقٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ
= الكبرى (٦٧٢٦)، وأبو يعلى (٣٨٦٧)، وابن حبان (٥٢٤٨)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى
عَ المِ ص: ٢٣٤، والحاكم ١٢٠/٤. وصحح إسناده الحافظ فى الفتح ٥٧٣/٩.
وله شاهد آخر عن عائشة بلفظ: كان يأكل البطيخ بالرطب . أخرجه الحمیدی (٢٥٥)،
وأبو داود (٣٨٣٦)، والترمذى (١٨٤٣)، والنسائى فى الكبرى (٦٧٢٢، ٦٧٢٧)، وابن
حبان (٥٢٤٦، ٥٢٤٧)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى عَلَّ ص: ٢٣٢، ٢٣٤، وأبو نعيم فى
الحلية ٣٦٧/٧، والبيهقى ٢٨١/٧، والبغوى فى شرح السنة (٢٨٩٤).
وأخرج مسدد - كما فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٤١٦) - وأحمد (١٥٩٣٤) من طريق
إسماعيل بن أبى خالد، عن أبيه، قال : دخلت على رجل، وهو يتمجع لبنا بتمر، فقال : ادن ؛
فإن رسول اللَّه عَمِ سماهما الأطيبين.
(١) فى د: ((قال: حدثنا)).
(٢) إسناده ضعيف ؛ لجهالة راويه عن جابر . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب
(٢٥١٧) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٩٥٤)، وأبو داود (٤٥٠٧)، والبيهقى ٥٤/٨ من طريق حماد بن
سلمة، عن مطر، عن رجل، عن جابر. وعند أحمد بزيادة: وأحسبه عن الحسن.
وأخرجه البيهقى ٥٤/٨ من طريق ابن أبى عروبة، عن مطر، عن الحسن، مرسلًا.
وأخرج العقيلى ٢١٩/٤، وابن عدى ٢٣٩٢/٦ من طريق عمرو بن على، قال: سألت
يحيى عن حديث مطر، عن الحسن، أن رسول اللَّه عَفٍ ... (فذكره مرسلًا). قال: حدثنا
موسى بن سيار، قال: حدثنا الحسن، أن رسول اللَّه عَظِيمٍ ... فقلت: أريد حديث مطر.
فحدثنى به بعد شدة. وعند ابن عدى: بعد سنة. وانظر ما سبق برقم (٥١٣، ٥٨٨).
٣٢٠