النص المفهرس

صفحات 281-300

١٨١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن محمدِ بنِ
المُنْكَدِرِ ، قال: سَمِعْتُ جابرًا، يقولُ: اسْتَفْتَحْتُ على رسولِ اللَّهِ عَهِ ،
فقال(١): ((مَنْ ذَا؟)). فقلتُ: أنا. فقال: ((أَنَا، أَنَا)). وكَرِهَ ذَلِكَ(٢).
١٨١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن محمدِ بنِ
المُتْكَدِرِ ، قال: سَمِعْتُ جابرًا، يقولُ: لمَّا جِىءَ بأبِى يَوْمَ أَحُدٍ ، وجاءتْ
عَمَّتِى(٣) تَبْكِى عليه. قال(٤) : فجعَلتُ أتْكِى، وجَعَلَ القَوْمُ يَنْهَوْنَنِى،
ورسولُ اللَّهِ مََّه لا يَنْهانِى، فقال رسولُ اللَّهِ عَه [١٥٣و]: ((ابْكُوهُ أَوْ لَا
تَبْكُوهُ، فَوَاللَّهِ مَازَالَتِ المَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأْنِحَتِهَا حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ(٥)))(٦).
= (١٣٨)، وفى الكبرى (٦٣٢٢، ٦٣٢٣، ٧٤٩٨، ١١٠٩١، ١١١٣٤)، وابن ماجه
(٢٧٢٨، ١٤٣٦)، وأبو يعلى (٢٠١٨)، وابن الجارود (٩٥٦، ٩٥٨)، وابن خزيمة (١٠٦)،
والبيهقى ٢١٢/٦، ٢٢٣، ٢٢٤ من طرق عن ابن المنكدر، به .
وسيأتى برقم (١٨٤٨) من رواية أبى الزبير عن جابر.
(١) بعده فى د: ((لی)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه البغوى فى الجعديات (١٦٨٦)، والبيهقى ٣٤٠/٨ من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٢٢١، ١٤٤٧٩، ١٤٩٥٢)، وعبد بن حميد (١٠٨٢)، والدارمى
(٢٦٣٣)، والبخارى (٦٢٥٠)، وفى الأدب المفرد (١٠٨٦)، ومسلم (٢١٥٥)، وأبو داود
(٥١٨٧)، والترمذى (٢٧١١)، والنسائى فى الكبرى (١٠١٦٠)، وابن ماجه (٣٧٠٩)،
والبغوى فى الجعديات (١٦٨٥ - ١٦٨٧)، وابن حبان (٥٨٠٨)، وغيرهم من طرق عن
شعبة ، به .
(٣) هى فاطمة بنت عمرو بن حرام الأنصارية .
(٤) فى خ: ((فقال)).
(٥) فى خ، ص، م: ((دفنتموهم)). وفى بعض المصادر: ((رفعتموه)). وفى بعضها: ((رُفع)).
(٦) حديث صحيح. أخرجه البغوى فى الجعديات (١٦٩١) من طريق المصنف .
=
٢٨١

١٨١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صالحُ بنُ أبى الأُخْضَرِ، عن
محمدٍ بنِ المُنْكَدِرِ، عن جابرٍ، أنَّ أبا بَكْرٍ دَخَلَ على رسولِ اللهِ عَه وهو
مَيِّتْ، فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ))(١).
١٨١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الحَمِيدِ، قال: حَدَّثَنَا
محمدُ بنُ المُنْكَدِرِ، عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَظَلّهِ: ((مَا وَقَى بِهِ
المُؤْمِنُ عِرْضَهُ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ))(٢).
= وأخرجه أحمد (١٤٢٢٣)، والبخارى (١٢٤٤، ٤٠٨٠)، ومسلم (٢٤٧١)،
والنسائى (١٨٤٤)، وفى الكبرى (٨٢٤٧)، والبغوى فى الجعديات (١٦٩١)، وابن حبان
(٧٠٢١)، وغيرهم من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٦١)، وأحمد (١٤٣٣٤)، والبخارى (١٢٩٣، ٢٨١٦)، ومسلم
(٢٤٧١)، والنسائى (١٨٤١)، وأبو يعلى (٢٠٢١)، وغيرهم من طرق عن ابن المنكدر، به.
(١) إسناده ضعيف؛ لحال صالح بن أبى الأخضر. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٨١٦) إلى
المصنف .
وأخرجه ابن عدى ١٣٨٣/٤ من طريق صالح بن أبى الأخضر، به.
والحديث ذكره الحافظ فى الفتح ١٤٧/٨ وعزاه إلى الطيرانى من حديث جابر، وكذلك
ذكره الترمذى عقب الحديث (٩٨٩) عن جابر وابن عباس وعائشة .
وحديث عائشة وابن عباس عند البخارى (٤٤٥٤ - ٤٤٥٧)، وانظر ما سبق برقم
(١٦٤٩) .
(٢) إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الحميد بن الحسن الهلالى. وهذا الحديث جزء من حديث
مطول. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٨١)، وابن عدى ١٩٥٩/٥، والدارقطنى ٢٨/٣،
والحاكم ٢/ ٥٠، والبيهقى ٢٤٢/١٠، والقضاعى فى مسند الشهاب (٨٨)، والبغوى فى شرح
السنة (١٦٤٦) من طرق عن عبد الحميد، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح ، ولم
يخرجاه. قال الذهبى : عبد الحميد ضعفوه .
وأخرجه الطبرانى فى الصغير ٢٤٠/١ من طريق محمد بن مطرف، عن ابن المنكدر، به.
وأخرجه أبو يعلى (٢٠٤٠)، وابن عدى ٦/ ٢٤٢٤، والبيهقى ٢٤٢/١٠ من طرق عن =
٢٨٢

١٨٢٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العَزِيزِ بنُ أبى سَلَمَةَ،
قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ المنكدرِ، عن جابرٍ، أَنَّ رَجْلًا مِنَ الأَعْرابِ قَدِمَ
المَدِينَةَ، فبايعَ النبيَّ ◌َ ◌ّهِ، فؤُعِكَ، فَأَتَى النبىَّ عَّ ◌َهِ، فقال: أَقِلْنِى،
أَقِلْنِى (١). مَرَّتَيْن أو ثَلاثًا، قال: ثُمَّ خَرَجَ، فَأَخْبِرَ النبيُّ عَلَّمِ أنَّه قد خَرَجَ،
فقال(٢) رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((إِنَّ المَدِينَ تَنْفِى خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ(٢) طَيِّبُهَا))(٤).
= مسور بن الصلت ، عن محمد بن المنكدر، به، ومسور متروك .
قال ابن عدى فى الموضع الأول: لا أعلم روى عن ابن المنكدر غير عبد الحميد بن الحسن
ومسور بن الصلت . اهـ. وقال فى الموضع الثانى: وهذا الحديث عن مسور غير محفوظ . اهـ.
وقال البيهقى : هذا الحديث يعرف بهما - يعنى عبد الحميد والمسور - وليسا بالقويين. اهـ.
(١) بعده فى المصادر: ((بيعتى)). وقوله: ((أقلنى)). ظاهره أنه سأله الإقالة من الإسلام، ولكن
يظهر أنه إنما استقاله من الهجرة، وإلا لكان قتله على الردة . الفتح ٤ / ٩٧.
(٢) بعده فى د: ((له)).
(٣) فى الأصل، خ، ص، م: ((تنصع)). والمثبت من: د، والمعنى أن المدينة إذا نفت الخبث
ظهر الطيّب وتميز واستقر فيها. وانظر الخلاف فى ضبط هذه الكلمة فى الفتح ٤ / ٩٧.
قال ابن عبد البر : وأما قوله : تنفى خبثها وينصع طيبها ؛ فمعناه : أنها تنفى حثالة الناس
ورذالتهم ، ولا يبقى فيها إلا الطيب الذى اختاره اللَّه عز وجل لصحبة نبيه عَ لّه، والخبث: رذالة
الحديد ووسخه الذى لا يثبت عند النار . وأما قوله : وينصع، فإنه يعنى يبقى ويثبت ويظهر ،
وأصل النصوع فى الألوان البياض. والناصع الخالص السالم. وشبه رسول اللَّه ◌ِّر المدينة وفى
ذلك الوقت بالكير والنار الذى لا يبقى على عمله إلا طيبه ويدفع الخبث ، وكذلك كانت المدينة
لا يبقى فيها ولا يثبت إلا الطيب من الناس. التمهيد ٢٢٩/١٢، ٢٣٠.
(٤) حديث صحيح. أخرجه مالك ٨٨٦/٢، والحميدى (١٢٤١)، وابن أبى شيبة ١٢/ ١٨٠،
وأحمد (١٤٣٢٣، ١٤٣٣٩، ١٤٩٧٩، ١٥٢٥٤)، والبخارى (١٨٨٣، ٧٢٠٩،
٧٢١١، ٧٢١٦، ٧٣٢٢)، ومسلم (١٣٨٣)، والترمذى (٣٩٢٠)، والنسائى (٤١٩٦)،
وفى الكبرى (٤٢٦٢)، والطحاوى فى المشكل (١٧٣٠)، وابن حبان (٣٧٣٢، ٣٧٣٥)،
والبغوى فى شرح السنة (٢٠١٥) من طرق عن ابن المنكدر، به .
٢٨٣

١٨٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِى سَلَمةَ،
قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ المنكدرِ، عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال(١):
(( دَخَلْتُ (٢) الجنَّةَ، فَرَأَيْتُ قَصْرًا فَأَعْجَبَنِى، فَقُلتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: لِعُمَرَ
ابنِ الخَطَّابِ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ، فَذَكَوْتُ غَيْرَتَكَ)). فبَكَى عُمَرُ، رَضِىَ
اللَّهُ عنه، وقال: وعليكَ أغارُ يا رسولَ اللَّهِ؟!(٣)
١٨٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عن محمدِ بنِ
المنكدِرِ، أو سالم أبى النَّصْرِ، أو كلاهما(٤) - شَكْ وَرْقاءُ - عن جابرِ بنِ
عبدِ اللَّهِ، قال: انْتَهَيْتُ إلى النبيِّ عَّهِ وهو يُصَلَّى، فقمتُ عن يسارِهِ،
= وأخرجه أحمد (١٥١٧١، ١٥٢٧٠)، وعبد بن حميد (١٠٧٤)، ومسلم (١٣٨٣)
من طريق أبى الزبير والحارث بن أبى يزيد، عن جابر، مطولا .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٦٠٨).
(١) سقط من الأصل.
(٢) فى د: ((أدخلت)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٥٠٤٤، ١٥٠٤٥، ١٥٢٢٦)، والبخارى (٣٦٧٩)،
والنسائى فى الكبرى (٨١٢٤، ٨٢٣٥)، وأبو يعلى (٢٠٦٣)، والبغوى فى الجعديات
(٢٩٢٩) من طريق عبد العزيز، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٣٦)، وأحمد (١٤٣٦٠)، والبخارى (٥٢٢٦، ٧٠٢٤)، ومسلم
(٢٣٩٤)، والنسائى فى الكبرى (٨١٢٥، ٨١٢٦)، وأبو يعلى (٢٠١٤)، وغيرهم من طرق
عن ابن المنكدر، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٣٥)، وأحمد (١٤٣٦٠)، ومسلم (٢٣٩٤)، والنسائى فى
الكبرى (٨١٢٥)، وأبو يعلى (١٩٧٦، ٢٠١٤) من طريق عمرو بن دينار، عن جابر.
وعند البخارى وأحمد زيادة فى أوله ، ستأتى برقم (١٨٢٥) بإسناده هنا .
(٤) كذا فى النسخ، وفى م: ((كليهما)). والتزام الألف مطلقا فى المثنى لغة بعض العرب.
انظر: شرح المفصل لابن يعيش ١٢٨/٣، ١٩/١٠.
٢٨٤

فجعَلَنِى عن يمينه، فرأيتُه يُصَلِّى فى ثَوْبٍ واحدٍ ، قد خالَفَ بينَ طَرَفَيْهِ(١).
١٨٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثنا طَلْحَةُ، عن محمدِ بنِ
المنكدرِ، قال: أَخْبَرَنى جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَمِ قال: ((لَقَدْ
هَمَمْتُ أنْ آمُرَ صَارِخًا يَصْرُغُ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّقُونَ
عَنِ الصَّلَاةِ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُوتَهُمْ))().
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٨٣١)، ومسلم (٧٦٦)، والبيهقى ٩٥/٣ من طريق
محمد بن جعفر المدائنى ، عن ورقاء، عن ابن المنكدر - وحده - به، وفيه: ((فقمت خلفه)).
وأخرجه أحمد (١٥١٩٩)، والبخارى (٣٥٢، ٣٥٣، ٣٧٠) من طريق عبد الرحمن بن
أبى الموال وواقد بن محمد، عن ابن المنكدر، به ، مقتصرا على الصلاة فى الثوب الواحد .
وأخرجه أحمد (١٤٥٣٦)، وابن ماجه (٩٧٤)، وابن خزيمة (١٥٣٥، ١٥٣٦، ١٦٧٤)
من طريقين عن جابر، نحو رواية المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤١٥٢، ١٤١٦٨، ١٤٢٤١، ١٤٣٨٣، ١٤٥٥٨، ١٤٦٣٤،
١٤٧٣٦، ١٤٨٤١، ١٤٨٨٧، ١٤٨٩١، ١٥٠٦٥، ١٥١٧٠، ١٥١٧٧، ١٥٢٤٢)،
وعبد بن حميد (١٠٤٩، ١٠٩٢)، والبخارى (٣٦١)، ومسلم (٧٦٦)، وابن خزيمة ( ٧٦٢،
٧٦٧) من طرق عن جابر، مقتصرا على الصلاة فى الثوب الواحد. وانظر علل ابن أبى حاتم (٤١٨).
ولأوله شاهد من حديث أنس وابن عباس، وسيأتى برقم (٢١٣٩، ٢٧٤٢).
وفى الصلاة فى الثوب الواحد أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٠٤٤)، وما سيأتى برقم
(٢٦١٨) .
(٢) إسناده ضعيف جدًّا؛ طلحة بن عمرو متروك. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٧٣) إلى
المصنف .
وأخرج الطحاوى ١٦٩/١ من طريق ابن لهيعة، عن أبى الزبير، قال: سألت جابرا: أقال
رسول اللَّه عَ لفي: ((لولا شىء لأمرت رجلا أن يصلى بالناس، ثم حرقت بيوتا على ما فيها))؟
قال جابر: إنما قال ذلك من أجل رجل بلغه عنه شىء، فقال: ((لئت لم ينته لأحرقن بيته
على ما فيه)) .
وفى الباب أحاديث فى الصحيحين وغيرهما. وانظر ما سبق برقم (٣١١).
٢٨٥

١٨٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طلحةُ، عن محمدِ بنِ
المنكدرِ ، عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَمِ [١٥٣ظ]: ((أَفْضَلُ الأَعْمَالِ
إِيمانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ " فى سَبِيلِ اللّهِ؟)). قال: قلنا: ما يِرُّ الحَجّ؟ قال:
((إِطْعَامُ الطّعامِ، وَطِيبُ الْكَلَامِ))(٢) .
١٨٢٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العَزِيزِ بنُ أبى سَلَمةً،
عن محمدِ بنِ(٢) المنكدرِ، عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لِهِ: ((دَخَلْتُ
(١ - ١) فى د: ((فى سبيله)).
(٢) إسناده ضعيف جدًّا؛ كسابقه. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٨٩)، وأبو نعيم فى الحلية ٣/
١٥٦ من طريق المصنف . وقال أبو نعيم: غريب من حديث محمد عن جابر، واللفظة الأخيرة
مشهورة ثابتة . اهـ .
وأخرجه أحمد (١٤٥٢٢، ١٤٦٢٢) من طريق محمد بن ثابت، عن ابن المنكدر، به ،
بلفظ: ((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)). قالوا: يا نبى اللَّه: ما الحج المبرور؟ قال: ((إطعام
الطعام، وإفشاء السلام)).
وأخرجه الحاكم ١/ ٤٨٣، والبيهقى ٢٦٢/٥ من طريق أيوب بن سويد، عن الأوزاعى، عن
ابن المنكدر، به ، مقتصرا على آخره. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه؛ لأنهما لم
یحتجا بأیوب بن سويد، لكنه حدیث له شواهد كثيرة . وقال البيهقى : تفرد به أيوب بن سويد .
وخالف الوليدُ بنُ مسلم أيوبَ بنَ سويد، فقال: عن الأوزاعى، عن ابن المنكدر، مرسلا .
أخرجه البيهقى ٢٦٢/٥.
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (١٥٢٤، ٥٣٢٥) من طريق عمر بن سعيد بن أبى الحسين، عن
ابن المنكدر، به، بلفظ: (( يمكنكم من الجنة إطعام الطعام، وطيب الكلام، يا بنى عبد المطلب
أطعموا الطعام، وأطيبوا الكلام)). وقال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن ابن المنكدر إلا عمر.
وقال الحافظ فى الفتح ٣٨٢/٣ - فى معرض بيانه لمعنى ((الحج المبرور)) -: ولأحمد والحاكم من
حديث جابر ... فذكره. وقال: وإسناده ضعيف ، فلو ثبت لكان هو المتعين دون غيره .
وفى الباب عن أبى هريرة فى الصحيحين ، وسيأتى برقم (٢٦٤٠) .
(٣) بعده فى خ، ص: ((أبى)).
٢٨٦

الجَثَّةَ، فَرَأَيْتُ امْرَةَ أَبِى طَلْحَةَ(١)، وَسَمِعْتُ خَشْفَةٌ(٢) أمَامِى، فَقُلْتُ: مَا
هَذَا يَاجِثْرِيلُ؟ قَالَ: بِلَالٌ))(٣).
١٨٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ الثَّوْرِىُّ، عن محمدٍ
ابنِ المنكدرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قال: ما سُئِلَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ شَيْئًا
قَطُّ فقال: لا(٤) .
(١) هى أم سليم رضى اللَّه عنها.
(٢) فى د: ((خشفا)). والخشفة - بالسكون : الحسُّ والحركة. وبالتحريك: الحركة. وقيل:
هما بمعنى .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٥٧/٢ من طريق المصنف، بذكر امرأة أبى
طلحة حسب .
وأخرجه أحمد (١٥٠٤٤، ١٥٠٤٥، ١٥٢٢٦)، والبخارى (٣٦٧٩)، ومسلم
(٢٤٥٧)، والنسائى فى الكبرى (٨٢٣٥، ٨٣٨٤)، والبغوى فى الجعديات (٢٩٢٨)، وأبو
نعيم فى الحلية ٥٧/٢ من طرق عن عبد العزيز الماجشون، به .
وعند أحمد والبخارى زيادة تقدمت برقم (١٨٢١)، وانظر علل ابن أبى حاتم (٢٦٩٩).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٨٩/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن سعد ٣٦٨/١، والبخارى (٦٠٣٤)، وفى الأدب المفرد (٢٧٩)، ومسلم
(٢٣١١)، والترمذى فى الشمائل (٣٣٧)، وابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق (٣٧٧، ٣٨٥)
من طريق الثورى ، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٢٨)، وابن سعد ٣٦٨/١، وأحمد (١٤٣٣٣)، وعبد بن حميد
(١٠٨٥)، والدارمى (٧١)، والبخارى فى الأدب المفرد (٢٩٨)، ومسلم (٢٣١١)، وابن أبى
الدنيا فى مكارم الأخلاق (٣٧٧)، وأبو يعلى (٢٠٠١)، وابن حبان (٦٣٧٦)، والطبرانى فى
الأوسط (١٣٣٩)، والبيهقى فى الدلائل ٣٢٥/١، ٣٢٦ من طريق ابن عيينة وغيره عن ابن
المنكدر، به .
٢٨٧

محمدُ بنُ عمرو بنِ الحَسَنِ
عن جابرٍ رَضِىَ اللهُ عنهما
١٨٢٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ،
عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن محمدِ بنِ عمرو بنِ الحَسَنِ، عن جابرٍ ،
أنَّ النبيَّ عَظِّمِ كانَ فِى سَفَرٍ، فرأى رَجُلًا يُظَلَّلُ(١) عليه، فسَألَ، فقالوا:
صائمٌ. فقال رسولُ اللَّهِ مَ له: ((لَيْسَ مِنَ الْبِّ الصَّوْمُ فِى السَّفَرِ)) (١).
(١) فى ص، م: ((يظل)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه مسلم (١١١٥)، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ١٥٩، والبيهقى ٢٤٢/٤
من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٤/٣، وأحمد (١٤٢٣٠، ١٤٤٥٠، ١٤٤٦٦، ١٥٨١٧)،
وعبد بن حميد (١٠٧٧)، والدارمى (١٧١٦)، والبخارى (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥)، وأبو
داود (٢٤٠٧)، والنسائى (٢٢٦١)، وابن الجارود (٣٩٩)، وابن خزيمة (٢٠١٧)، والطحاوى
٦٢/٢، وابن حبان (٣٥٥٢)، والبيهقى ٢٤٢/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٧٦٤) من طرق
عن شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد - أو أسعد - ابن زرارة، به . وژُوی عن محمد
ابن عبد الرحمن، عن رجل - غیر مسمی - عن جابر. وژُوی عن محمد بن عبد الرحمن، عن
جابر، مباشرة. ومنهم من سمى الواسطة : محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . وهو خطأ ، قاله
غير واحد .
انظر مسند أحمد (١٤٨٣٦)، وسنن النسائي (٢٢٥٧ - ٢٢٦٠)، وشرح معاني الآثار ٢/
٦٢، وصحيح ابن حبان (٣٥٥٣، ٣٥٥٤)، وعلل ابن أبى حاتم (٧٢٨، ٩٨٦)، والتحفة ٢/
٢٦٩، ٢٧٠، ٢٨٤، ٢٨٥، والنكت الظراف ٢/ ٢٧٠، ٢٧١، والفتح ١٨٥/٤.
وأخرجه أبو يعلى (١٨٨٣، ٢٢٠٣)، والطبرانى فى الأوسط (٧٣١) من طريق أبى الزبير
وعطاء، عن جابر. وانظر ما سبق برقم (١٧٧٢).
٢٨٨

١٨٢٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ ،
قال: سَمِعْتُ محمدَ بنَ عمرو بنِ حَسَنٍ يقولُ: لَمَّا قَدِمَ الحَجَاجُ بنُ يُوسُفَ
كانَ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فسَأَلْنا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن وَقْتِ الصَّلاةِ، فقال:
كانَ رسولُ اللَّهِ عَهِ يُصَلِّى الظُّهْرَ بالهَجِيِ(١)، أو حِينَ (" تزولُ الشَّمْش٢ُ)،
ويُصَلِّى العَصْرَ والشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ويُصَلِّى المَغْرِبَ حِينَ تَغْرِبُ الشَّمْسُ،
ويُصَلِّى العِشاءَ؛ يُؤَخِّرُ أحيانًا، ويُعَجِّلُ أحيانًا، إذا اجْتَمَعَ النّاسُ عََّّلَ،
وإذا تَأَخَّرُوا أَخَّرَ، وكانَ يُصَلِّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ(٣). أو قال: كانوا(٤) يُصَلُّونَها
بغَلَسٍ .
قال أبو داود: هكذا قال شعبةٌ (٥).
(١) الهجير : اشتداد الحر نصف النهار . وأهجر القوم وهجَّروا وتهجروا : إذا ساروا فى ذلك
الوقت .
(٢ - ٢) فى د: ((يزول)).
(٣) الغلس : ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح .
(٤) فى خ، ص، م :: ((كان)).
(٥) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى ١٧٧/١، ١٨٤ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣١٨/١، وأحمد (١٥٠١١)، والدارمى (١١٨٨)، والبخارى
(٥٦٠، ٥٦٥)، ومسلم (٦٤٦)، وأبو داود (٣٩٧)، والنسائى (٥٢٦)، وأبو يعلى (٢٠٢٩،
٢١٠٣)، وابن حبان (١٥٢٨)، والبيهقى ٤٤٩/١، والبغوى فى شرح السنة (٣٥١) من طرق
عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٢٨٥)، وأبو يعلى (٢٠٤٨) من طريق عبد الله بن محمد بن عَقِيل،
عن جابر، نحوه .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٦٢)، وانظر كذلك ما سيأتى برقم (٢٢٠٧).
٢٨٩
( مسند الطيالسى ١٩/٣ )

سُلَيْمَانُ بنُ قَيْسٍ عن جابرٍ
١٨٢٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو
عَوانةَ، عن أبى بِشْرٍ، عن سُلَيْمَانَ بنِ قَيْسٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ، أنَّ
رسولَ اللَّهِ عَّه أَرْسَلَ إلى أبِى طَيْبَةً(١) فَحَجَمَه، وقال: ((كَمْ
خَرَاجُكَ؟)). قال: ثَلاثَةُ آصُعٍ(٢). فوضَعَ عنه صاعًا(٢) .
مُحَارِبُ بنُ دِثارٍ عن جابرٍ
١٨٣٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ،
عن مُحارِبٍ بنِ دِثارٍ، قال: سَمِعْتُ جابرَ [١٥٤ و] بنَّ عبدِ اللَّهِ يقولُ : كانَ
رسولُ اللَّهِ عَمِ يَكْرَهُ أنْ يَأْتِىَ الَّمجلُ أَهْلَه طُرُوقًا(٤)(٥).
(١) هو أبو طيبة الحَجّام ، مولى بنى حارثة من الأنصار، ثم مولى محيصة بن مسعود ، ولا
يعرف اسمه . قال الحافظ: حجم النبى معَّ المِ فأعطاه أجره . روى عنه ابن عباس وجابر وأنس فى
الحجامة . الإصابة ٢٣٢/٧.
(٢) فى د: ((أَضْوُعِ)).
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف منقطع؛ أبو بشر جعفر بن أبى وحشية لم يسمع من
سليمان بن قيس كما قال البخارى وابن حبان . وأخرجه الطحاوى ١٣٠/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٨٥١)، وأبو يعلى (١٧٧٧، ٢٠٥٧)، والطحاوى ١٣٠/٤ من طرق
عن أبی عوانة، به .
وأخرجه الطحاوى ١٣٠/٤ من طريق أبى الزبير، عن جابر. وانظر علل ابن أبى حاتم (٧٥٣).
وللحديث شواهد فى الصحيحين وغيرهما. وانظر ما سبق برقم (١٤٨).
(٤) الطروق : المجىء فى الليل فجأة من سفر ونحوه . وللنهى عن ذلك حِكَمٌ ظاهرة . وانظر
الفتح ٣٤٠/٩.
(٥) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٤٢٢٧)، والبخارى (١٨٠١، ٥٢٤٣)، ومسلم =
٢٩٠

١٨٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن مُحارِبٍ بِنِ
دِثارٍ، قال: سَمِعْتُ جابرًا يقولُ: بِعْتُ بَعِيرًا (١) مِن رسولِ اللَّهِ عَلِ،
فَوَزَّنَ(٢) فَأَرْجَعَ (١)، فمازالَ بعضُ تِلْكَ الدَّراهِمِ معى حتى أُصِيبَتْ يَوْمَ
(٣)(٤)
الحَرَّةِ(٣)(٤).
١٨٣٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن مُحارب (٢)،
قال: سَمِعْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ: كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صَلِّ فِى سَفَرٍ
= ١٥٢٨/٣، (٧١٥)، وأبو داود (٢٧٧٦)، والبغوى فى الجعديات (٧٢٢)، والبيهقى ٥٪
٢٦٠ من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٢٧٠)، والدارمى (٢٦٣١)، وعبد بن حميد (١١٠١)، ومسلم
(٧١٥)، والنسائى فى الكبرى (٩١٤١)، وابن حبان (٤١٨٢) من طريق الثورى، عن
محارب ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٢٣٢، ١٤٣٦٦، ١٤٩٣٩) من طريق أبى الزبير وأبى سفيان ونبيح ،
عن جابر ، بنحوه .
وسيأتى برقم (١٨٧٧) من حديث نبيح، وبرقم (١٨٩٥) من حديث الشعبى، عن جابر.
(١) بعده فى د: ((لى)).
(٢) بعده فى د: ((الدراهم)).
(٣) وقعة كانت بين جيش أرسله يزيد بن معاوية وبين أهل المدينة ، وقد كانت سنة ثلاث
وستين، وجرت فيها أهوال. وانظر البداية والنهاية ٦١٤/١١ - ٦٢٣.
(٤) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ١٧١/٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٢٢٩)، وعبد بن حميد (١١٠٠)، والبخارى (٢٤٦٣)، ومسلم
(٧١٥)، وابن الجارود (٥٨٩)، والبيهقى ٣٢/٦ من طرق عن شعبة، به، بلفظه.
وقصة جابر فى بيع البعير مشهورة، وقد تقدمت بعض فقراته، وسيأتى بعضها الآخر، انظر
أطرافه فيما سبق برقم (١٨١٢).
(٥) بعده فى خ، د، ص، م: ((ابن دثار)).
٢٩١

وأنا على بَعِيرٍ، فقال لى: ((يا جَابِرُ، تَزَوَّجْتَ؟)). قلتُ: نَعَمْ. قال:
(( بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟)). قلتُ: ثَيِّبًا. قال: ((فَمَالَكَ وَالْعَذَارَى وَلَعِبَهُنَّ !! ))(١).
١٨٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثنا شعبةُ، عن مُحارِبٍ بِنِ
دِثارٍ، قال: سَمِعْتُ جابِرًا يقولُ: كُنَّا فِى سَفَرٍ مَعَ رسولِ اللهِ عَّ ◌َهِ، فلمَّا
قَدِمْنا المَدِينةَ قال لى: ((اثْتِ المَسْجِدَ فَصَلِّ فيهِ رَكْعَتَيْنِ))(١).
١٨٣٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن مُحارِبٍ ، قال:
سَمِعْتُ جابرًا يقولُ: انْتَهَى رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ(١) معه ناضِحانٍ(٤) له إلى
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٥٢٣٠)، والبخارى (٥٠٨٠)، ومسلم (٧١٥)،
والبيهقى ٨٠/٧ من طرق عن شعبة ، به .
وهو جزء من حديث جابر المشار إليه فى الحديث السابق ، وانظر أطرافه فى (١٨١٢،
١٨١٣).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٢٢٩، ١٤٢٧٢، ١٤٩٥٨)، وعبد بن حميد
(١٠٩٨)، والبخارى (٢٦٠٤، ٣٠٨٧، ٣٠٨٩، ٣٠٩٠)، ومسلم (٧١٥)، وابن حبان
(٢٧١٥)، والبيهقى ١٧٥/٩ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٤٤٧٢)، وعبد بن حميد (١٠٩٩)، والبخارى (٤٤٣، ٢٣٩٤)،
ومسلم (٧١٥)، وابن حبان (٢٤٩٦)، والبيهقى ١٧١/٦ من طريق سفيان ومسعر، عن
محارب ، به .
وأخرجه البخارى (٢٠٩٧)، ومسلم (٧١٥) ، وغيرهما من طريق وهب بن كيسان، عن
جابر. وراجع تخريج الحديث (١٨٣١) مع المواضع المشار إليها فيه .
(٣) ذكر ابن حجر رواية للطيالسى والبزار من طريق عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، قال : مؤ
حزم بن أبيّ بن كعب بمعاذ بن جبل وهو يصلى ... قال البزار: لا نعلم أحدًا سماه عن جابر إلا
ابن جابر. وقيل: اسمه سليم. الفتح ١٩٣/٢، ١٩٤.
(٤) الناضح : الدابة يستقى عليها .
٢٩٢

مُعاذٍ ، وهو يُصَلَّى المَغْرِبَ، فاسْتَفْتَعَ مُعاذٌ بسورَةِ البَقَرَةِ أو النِّساءِ - قال
شعبةُ: شَكَّ مُحارِبٌ - فَلَّمَا رَأَى ذلكَ الرَّجُلُ صَلَّى، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَبَلَغَ
الرَّجُلَ أن مُعاذًا يقولُ: هو مُنافِقٌ. فَأَتَّى رسولَ اللَّهِ عَمِ، فَذَكَرَ ذلكَ له،
فقال رسولُ اللَّهِ بِ: ((يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ، أَفَتَّانٌ، أَفَتَانٌ - أو قال:
فَاتِقٌ(١) - (٢ أوَلَا٢) قَرَأْتَ: ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾، ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا
يَغْشَى﴾، أو﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾ - قال شعبةُ: شَكَّ مُحارِبٌ -
يُصَلِّى(٢) وَرَاءَكَ ذُو الْحَاجَةِ والصَّغِيرُ)). أَوْ قال: ((وَالضَّعِيفُ))(٤). شَكَّ
(٥)
مُحارِبٌ(٥) .
(١) فى د ((أفاتن أفاتن)).
(٢ - ٢) فى د: ((لولا)).
(٣) سقط من: خ، ص، م .
(٤) بعده فى د: ((أحسب)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٢٢٦)، وعبد بن حميد (١١٠٠)، والبخارى
(٧٠٥)، والبغوى فى الجعديات (٧١٩)، والطحاوى ٢١٣/١، والبيهقى ١١٦/٣ من طرق عن
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٢٤٠)، والنسائى (٨٣٠، ٩٨٣، ٩٩٦)، وفى الكبرى (١١٦٦٤)
من طرق عن محارب ، به ، نحوه .
قال البيهقى بعد أن أخرجه من طريق محارب: كذا قال محارب: ((المغرب)). وقال
عمرو بن دينار وأبو الزبير وعبيد اللّه بن مقسم عن جابر: ((العشاء)). اهـ.
وقد روى من غير وجه عن جابر . وسبق برقم (١٨٠٠) من طريق عمرو بن دينار.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٤١).
٢٩٣

سالمُ بنُ أبی الجَعْدِ عن جابرٍ
١٨٣٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةٌ،
عن عمرٍو بنِ مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ سالمَ بنَ أبى الجَغْدِ. قال شعبةُ :
وأُخْبَرَنى محُصَيْنُ بنُ عبدِ الرحمنِ، قال: سَمِعْتُ سالمَ بنَ أبى الجَغْدِ،
قال: قلتُ لجابر: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الشَّجَرَةِ؟ قال: كُنَّا أَلْفًا وخَمْسَمِائَةٍ.
وذَكَر عَطَشًا أصابَهُمْ، قال: فَأُتَّىَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ بماءٍ فى تَوْرِ(١) فوضَعَ
يَدَه فيه، فجعَلَ الماءُ يَخْرُجُ مِن بَيْنٍ [١٥٤ظ] أصابِعِه كأَنَّه العُيُونُ . قال :
فَشَرِبْنا ووَسِعَنا وكَفانا. قال: قلتُ: كَمْ كُثْتُمْ؟ قال: لو كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ
كَفانا(٢)، كُنَّا أَلْفًا وخَمْسَمِائةٍ(٣).
(١) التور: إناء من صُفْر أو حجارة .
(٢) فى خ، ص، م: ((لكفانا)).
(٣) حديث صحيح . أخرجه الخطيب فى المدرج ص : ٨٩٨ من طريق المصنف .
وقال الخطيب : كذا رواه أبو داود سليمان بن داود الطيالسى، عن شعبة، عن عمرو بن مرة
وحصين، عن سالم بن أبى الجعد سياقة واحدة، وسؤال سالم جابرًا فى آخر الحديث، وجواب
جابر له لم يكن عند شعبة، عن حصين، وإنما كان عنده عن عمرو وحده، فأُدرج فى هذه
الرواية . اهـ .
وأخرجه ابن سعد ٩٨/٢، والفريابى فى دلائل النبوة (٣٦)، والبيهقى فى دلائل النبوة ٤/
١١٥، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٢٠/١ من طريق المصنف، عن عمرو وحده.
وأخرجه أحمد (١٤٨٤٨، ١٤٩٧٥)، وعبد بن حميد (١١١٣)، والدارمى (٢٧)،
والنسائى فى الكبرى (١١٥٠٦) - مختصرًا - والبغوى فى الجعديات (٨٢)، والخطيب فى
المدرج ص: ٨٩٩ - ٩٠٢ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٤٥٦٢)، والبخارى (٣٥٧٦، ٤١٥٢)، ومسلم (١٨٥٦)، وابن خزيمة =
٢٩٤

١٨٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، قال:
سَمِعْتُ سالمَ بنَ أبى الجَعْدِ ، يُحَدِّثُ عن جابرٍ، قال: وُلِدَ لَرَجُلٍ مِنَ
الأنصارِ غُلامٌ، فأرادوا أنْ يُسَمَّوهُ القَاسِمَ، فأَبَتِ الأنصارُ(١)، فذُكِرَ ذلكَ
للنبيّ عَّهِ، فقال: ((أحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، تَسَمَّوْا(٢) بِاسْمِى، وَلَا تَكَنَّوْا(٣)
◌ِكُنْيَتِى))(٤).
= (١٢٥)، والفريابى فى الدلائل (٣٣، ٣٧)، وابن حبان (٦٥٤١، ٦٥٤٢)، والبيهقى ٦/
١١٥، ١١٦، والبغوى فى شرح السنة (٣٧١٥) من طرق عن حصين - وحده - به .
وأخرجه أحمد (١٤٢١٧)، ومسلم (١٨٥٦)، والخطيب فى المدرج ص : ٩٠١ من طريق
عمرو - وحده - به ، مختصرًا .
وأخرجه البخارى (٥٦٣٩)، ومسلم (١٨٥٦)، وابن حبان (٦٥٣٨)، والبيهقى فى
الدلائل ١١٧/٤ من طريق الأعمش، عن سالم، به، نحوه .
وأخرجه أحمد (١٤٣٥٢)، والبخارى (٤١٥٣، ٤١٥٤)، ومسلم (١٨٥٦)، والترمذى
(١٥٩١، ١٥٩٤)، والنسائى (٤١٦٩)، وغيرهم من طرق عن جابر، به نحوه.
وفى الباب عن ابن أبى أوفى، وسبق برقم (٨٥٨).
(١) سقط من : خ، ص .
(٢) فى د: ((سموا)).
(٣) فى د: (( تكتنوا)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٤٢١٩)، ومسلم (٢١٣٣) من طريق شعبة . وعندهما :
((محمدًا)) بدل: ((القاسم)).
وعلقه البخارى بصيغة الجزم - عقب حديث (٣١١٤) - عن عمرو بن مرزوق ، عن شعبة .
ووصله أبو نعيم فى المستخرج - كما فى تغليق التعليق ٤٧١/٣- وفيه: ((القاسم)) كما هنا .
وأخرجه البخارى (٣١١٤)، وفى الأدب المفرد (٨٣٩) من طريق شعبة، عن الأعمش
ومنصور وقتادة، عن سالم، به، وسماه محمدًا .
وأخرجه مسلم (٢١٣٣)، والحاكم ٢٧٧/٤ من طريق شعبة، عن الأعمش ومنصور
وحصين وقتادة، عن سالم، به، وسماه محمدًا كذلك. وانظر علل الرازى (٢٢٥١).
=
٢٩٥

١٨٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن
سالم، عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((سَمُّوا باسْمِى، وَلَا تَكَنَّوْا
بِكُنْتَى))(١).
١٨٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن يَزِيدَ بنِ أبی
زيادٍ، عن سالم، عن جابرٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ عِ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ ،
وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ(٦).
= وقد رواه شعبة وغيره، عن منصور وحده، وسيأتى فى الحديث الذى بعده.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٨٣/٨، وأحمد (١٤٢٦٥، ١٤٢٨٨، ١٤٤٠٣، ١٥٠٠٦)،
والبخارى (٣١١٥، ٦١٨٧، ٦١٩٦)، وفى الأدب المفرد (٨٤٢)، ومسلم (٢١٣٣)، وأبو
يعلى (١٩٢٣) من طريق الأعمش وحصين عن سالم، به، تارة يسمونه محمدًا، وتارة يسمونه
القاسم، وتارة يأتى مقتصرًا على قول النبى عَلِّ .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٨٣/٨، وأحمد (١٤٤٠٤، ١٤٣٣٥)، والبخارى (٦١٨٦،
٦١٨٩)، ومسلم (٢١٣٣)، وابن ماجه (٣٧٣٦)، وأبو يعلى (١٩٢٣) من طريق أبى سفيان،
ومحمد بن المنكدر، عن جابر . وسيأتى من طريق أبى الزبير، عن جابر برقم (١٨٥٦).
وفى الباب عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٥٤١)، وعن أنس أخرجه البخارى (٢١٢١)،
ومسلم (٢١٣١)، وغيرهما .
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٥٠٠٧)، والبخارى (٣٥٣٨)، ومسلم (٢١٣٣) من
طرق عن شعبة ، به .
وقد قرن شعبة مع منصور فى هذا الحديث كلا من قتادة وحصين والأعمش، عن سالم،
به، كما تقدم فى تخريج الحديث السابق .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٨٦٧)، وأحمد (١٥٠١٥، ١٥١٦٩)، وعبد بن حميد
(١١١١)، ومسلم (٢١٣٣)، وأبو يعلى (١٩١٥)، وغيرهم من طرق عن منصور، به .
(٢) حديث صحيح . ويزيد بن أبى زياد ضعيف ، وقد توبع . وأخرجه البيهقى ١٩٥/١ من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٢٨٩، ١٥٠١٨)، وعبد بن حميد (١١١٢)، وأبو داود (٩٣) من =
٢٩٦

ما روى أبو الزُّبَيرِ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ
١٨٣٩- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ
سَلَمَةَ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَّهِ صلَّى فِى ثَوْبٍ
(١)(٢)
واحدٍ (١)(٢).
١٨٤٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ ، عن أبى
الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، قال: اسْتَغْفَرَ لى رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا (١)
= طرق عن يزيد بن أبى زياد ، به .
وأخرجه ابن خزيمة (١١٧)، والحاكم ١٦١/١، والبيهقى ١٩٥/١ من طريق ابن فضيل،
عن يزيد بن أبى زياد وحصين بن عبد الرحمن، عن سالم، به ، من قوله عَلّم. وعند الحاكم عن
حصين وحده. وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
وأخرجه عبد بن حميد (١٠٦٨)، وابن ماجه (٢٦٩) من طريق أبى الزبير، عن جابر.
وسيأتى من طريق أبى سفيان وعبيد اللَّه بن مقسم فى غسل النبى معَّلامِ برقم (١٨٨٧،
١٩١٠) .
وفى الباب عن عائشة وغيرها، انظر ما سبق برقم (١٦٦٨).
(١) هذا الحديث سقط من : د . وفى خ، ص، م جاء بعد الحديث الآتى.
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٤٨٨٧، ١٥٢٤٢) من طريق حماد، به، وزاد:
(( متوشحًا به)).
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٣٣)، وأحمد (١٤١٥٢، ١٤١٦٨، ١٤٢٤١، ١٤٣٨٣،
١٤٨٩١، ١٥١٧٧)، ومسلم (٥١٨)، وعبد بن حميد (١٠٤٩)، وابن خزيمة (٧٦٢) من
طرق عن أبى الزبير، به .
وقد روى عن جابر من غير وجه . انظر ما سبق برقم (١٨٢٢).
(٣) فى الأصل، خ: ((خمس)). وفى د، ص: ((خمسة)). والصواب ما أثبت . وما فى
الأصل له وجه ، وهو جائز على لغة ربيعة من الوقف على المنصوب بصورة المرفوع والمجرور . =
٢٩٧
1

وعِشْرِينَ مَرَّةً(١).
١٨٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابٍ ، أنَّ النبيَّ عَّهِ قال: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ
يَجِدْ نَعَلَيْنٍ فَلْيَلْبَسْ خُفَّئْنٍ))(١) .
١٨٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، قال: كُنَّا مَعَ رسولِ اللَّهِ بِّهِ فى سَفَرٍ فِى يَوْمِ مَطِيرٍ، فقال: ((مَنْ
= وقد ثبت ذلك فى أصول صحيحة عتيقة من كتب الحديث وغيره. انظر شواهد التوضيح
والتصحيح لابن مالك ص : ٣٧ .
(١) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (٣٨٥٢)، والنسائی فی الکبری (٨٢٤٨)، وابن حبان
(٧١٤٢)، والحاكم ٥٦٥/٣، وابن عساكر فى تاريخه ٢٢٤/١١ من طرق عن حماد بن سلمة،
به. وعند الحاكم: ((ليلة العقبة)) بدل: ((ليلة البعير)). وقال الترمذى: حسن صحيح غريب.
وصححه الحاكم .
وأخرجه الطبرانى فى الصغير ٢٤/٢، وابن عدى ٥٤٣/٢، وابن عساكر فى تاريخه ١١/
٢٢٤ من طريق جابر الجعفى، عن أبى الزبير، به، نحوه دون تقييد بالليلة .
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١٠١/٤، وأحمد (١٠٢٨٨، ١٤٥٠٥)، ومسلم
(١١٧٩)، والبغوى فى الجعديات (٢٦٤٩)، والطحاوى ١٣٤/٢، وفى المشكل (٥٤٣٨)،
والدارقطنى ٢٢٨/٢، والبيهقى ٥١/٥، والخطيب فى تاريخه ٣٢١/٤ من طرق عن زهير، به.
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٩٣٢٢)، والدارقطنى ٢٢٩/٢ من طريقين، عن محمد بن
مسلم الطائفى، عن عمرو بن دينار، عن جابر، به . وقال الطيرانى: لم يرو هذا الحديث عن
عمرو بن دينار، عن جابر إلا محمد بن مسلم .
وله شاهد من حديث ابن عمر، وسیأتی برقم (١٩١٥، ١٩٤٨، ١٩٩٥)، ومن حديث
ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٧٣٢)، وانظر ما سبق برقم (١٧٧٣).
٢٩٨

شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّى(١) فى رَخْلِهِ))(٢).
١٨٤٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ، عن
جابرٍ، قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ اللهِ وَلِ مُهِلِينَ بالحَجُ، فقال سُراقةُ بنُ
مالِكٍ(٢) : أَخْبِرْنا عن دِينِنا كأنَّا خُلِقْنا له (٤) الآنَ، نَعْمَلُ فيما جَرَتْ به
الأَقْلامُ، ومَضَتْ به المَقَادِيرُ أَمْ نَسْتَقْبِلُ؟ قال: ((مَا جَرَتْ بِهِ اْلأَقْلَامُ)). قال
زُهَيْرٌ: فَتَكَلَّم أبو الزُّبَيْرِ (٥) بِكَلِمَةٍ لم أَفْهَمْها، فقلتُ لياسينَ الزَّيَّاتِ(١): ما
قالَ؟ قال: اعْمَلُوا فَكُلِّ مُتَشَرَ(٧).
(١) فى د: ((فليصل)). والمثبت من الأصل، خ، ص. وهى لغة معروفة. أو هو من إجراء
الفعل المعتل مجرى الصحيح. وانظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك ص : ٢١.
(٢) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (٤٠٩) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٣٨٦، ١٤٥٤٣، ١٥٣١٥)، ومسلم (٦٩٨)، وأبو داود (١٠٦٥)،
وابن خزيمة (١٦٥٩)، وابن حبان (٢٠٨٢)، والبيهقى ٧١/٣ من طرق عن زهير، به.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٤٩).
(٣) بعده فى د: (( يا رسول اللَّه)).
(٤) سقط من : ص، م .
(٥) فى خ: ((أبو زبير)). وفى ص: (( أبو ذيب)).
(٦) هو ياسين بن معاذ الزيات أبو خلف، ضعيف جدًّا، من أهل الكوفة، موته قريب من موت
الثورى. المغنى فى الضعفاء ٧٢٩/٢.
(٧) حديث صحيح . أخرجه الخطيب فى المدرج ص : ٥٦٤، ٥٦٥ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٤١٤٨)، ومسلم (٢٦٤٨)، وأبو القاسم البغوى (٢٦٤٠)، والخطيب
فى المدرج ص : ٥٦٣، ٥٦٤، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٧٤) من طريق زهير، به .
وأخرجه الخطيب فى المدرج ص : ٥٦٢، ٥٦٣ من طريق آخر عن زهير، به، ولكنه أدرج
آخره، فجعله من سماع زهیر من أبی الزبير.
٢٩٩

١٨٤٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن أبى الزُّبَيْرِ،
[١٥٥و] عن جابرٍ، قال: صَلَّى رسولُ الَّهِ عَمِ بأصحابِهِ الظُّهْرَ بَنَخْلٍ (١)،
فَهَمَّ بهم(٢) الْمُشْرِكون، ثم قالوا (٣): دَعُوهُم؛ فَإِنَّ لَهُمْ صَلَاةٌ بَعْدَ هَذِهِ
أُحَبَّ إِلَيْهِم مِنْ أَبْنَائِهِمْ(٤). فتَزَلَ جِبْرِيلُ ("على رسولِ اللَّهِ وَىْ) فَأُخْبَرَهُ،
فصَلَّى بأصحابِهِ العَصْرَ، فصَفَّهُمْ صَفَّيْنٍ؛ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ بَيْنَ أَيْدِيهِم،
والعَدُوُّ بَيْنَ يَدَىْ رسولِ اللهِ عَهِ، فَكَبَّرُوا جَميعًا " وَرَكَعُوا جميعًا،
ثُمُ(٧) سَجَدَ الذينَ يَلُونَه، والآخَرُونَ قِيامًا، فلمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُم سَجَدَ
الآخَرُونَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هؤلاءِ، وَتأخّرَ هؤلاءِ، فَكَبَرُوا جَمِيعًا وَرَكَعوا(1)
جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلُونَهُم، والآخَرُونَ قيامٌ(٩)، فلمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ
= وأخرجه أحمد (١٤٦٤٠)، والبخارى فى خلق أفعال العباد (٢١٤)، ومسلم
(٢٦٤٨)، وابن حبان (٣٣٧)، والطبرانى فى الأوسط (٣٨٢٥)، والآجرى فى الشريعة
(٣٣٥) من طرق عن أبى الزبير، به .
وأخرجه أحمد (١٤٢٩٧) من طريق ابن جدعان، عن ابن المنكدر، عن جابر، به ، نحوه .
وأخرجه ابن ماجه (٩١) من طريق طاووس ، وابن أبى عاصم فى السنة (١٦٧) من طريق
مجاهد - كلاهما - عن سراقة ، به ، نحوه .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١١).
(١) ضبب عليها فى الأصل، خ .
(٢) فى الأصل، خ، ص، م: ((به))، والمثبت من : د .
(٣) فى الأصل، خ، ص: ((قال))، والمثبت من: د.
(٤) بعده فى د: ((قال)).
(٥ - ٥) سقط من الأصل، خ، ص، م . والمثبت من : د.
(٦ - ٦) سقط من: خ، ص، م .
(٧) ضبب عليها فى: خ .
(٨) فى م: ((ورفعوا)).
(٩) فى خ، م: ((قياما)).
٣٠٠