النص المفهرس
صفحات 221-240
١٧٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ الثَّوْرِىُّ، عن سالمٍ أبى النَّضْرِ، عن عُمَيرٍ، مَولى أمّ الفَضْلِ، قال: تَمَارَى النَّاسُ فى صِيامٍ رسولِ اللَّهِ مَ ◌ّهِ يومَ عَرَفَةَ بِعَرَفاتٍ، فقالَتْ أمّ الفَضْلِ: أنا أَعْلمُ لكم ذلك. فبَعَثَتْ إلى رسولِ اللَّهِ عَلِ بإناءٍ فيه لَبَنٌّ، فشَرِبَ(١). = (٢٩٣٨)، وأبو يعلى (٢٤٨٠)، وابن الجارود (٤١٩)، والطبرانى (١٢٠٢٣)، والدارقطنى ٢١٩/٢، وأبو نعيم ٢٢٤/٩، والبيهقى ٢٢١/٥، ٢٢٢ من طرق عن عكرمة ، به. وقال الترمذى : حسن صحيح . وأخرجه أحمد (٢٧٣٩٨) من طريق يحيى بن أبى كثير ، عن عكرمة ، عن ضباعة . وأخرجه أحمد (٢٧٣٩٩) من طريق عبد الكريم الجزرى ، عمن سمع ابن عباس ، يقول : حدثتنى ضباعة . وأخرجه أحمد (٣١١٧)، ومسلم (١٢٠٨)، والنسائى (٢٧٦٦)، وابن ماجه (٢٩٣٨)، وابن حبان (٣٧٧٥)، والبيهقى ٢٢١/٥ من طريق عطاء بن أبى رباح وطاووس، عن ابن عباس . وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن ضباعة، منها حديث عروة بن الزبير عنها عند ابن ماجه (٢٩٣٧). ومنها حديث زينب امرأة أنس بن مالك عنها ، وحديث سعيد بن المسيب عنها، كلاهما عند البيهقى ٢٢٢/٥. وخبر ضباعة هذا رواه غير واحد من الصحابة عن النبى عالمه ، كعائشة عند البخارى (٥٠٨٩)، ومسلم (١٢٠٧)، وكجابر بن عبد اللَّه وأسماء بنت أبى بكر وأم سلمة وغيرهم عند أحمد (٢٦٦٣٢، ٢٦٩٩٨)، والطبرانى ٢٤٩/٢٣ (٥٠٤)، ٨٧/٢٤(٢٣٣)، والبيهقى ٥/ ٢٢٢، وانظر التلخيص الحبير ٢٨٨/٢. (١) حديث صحيح. أخرجه عبد الرزاق (٧٨١٥)، وأحمد (٢٦٩٢٧)، والبخارى (٥٦٣٦)، ومسلم (١١٢٣) وأبو يعلى (٧٠٧٣)، والطيرانى ٢٤/٢٥ (٣٥) من طريق سفيان الثورى ، به . وأخرجه مالك ٣٧٥/١، وأحمد (٢٦٩١٤، ٢٦٩٢٤)، والبخارى ( ١٦٥٨، ١٦٦١، ١٩٨٨، ٥٦٠٤، ٥٦١٨)، ومسلم (١١٢٣)، وأبو داود (٢٤٤١)، وابن خزيمة (٢٨٢٨)، وابن حبان (٣٦٠٦)، والطبرانى ٢٤/٢٥، ٢٥ (٣٤، ٣٧)، والبيهقى ٢٨٣/٤، والبغوى = ٢٢١ صَلى الله ما رَوَتْ أمُّ سُلَيم (١)عن النَّبئِّ ١٧٥٥ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثْنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكُ ، عن عبدِ الكريمِ الجَزَرِىِّ، عن ابنِ بنتِ أنسٍ بنِ مالك(٣)، عن جَدَّتِهِ أمّ سُلَيْم، قالَتْ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ مَّ ◌َهِ شَرِب(٣) مِن فِى قِرْبَةٍ فَقَطَعْتُها، وقلتُ: لا يَشْرَبُ منها أحدٌ بعدَه(٤) . = فى شرح السنة (١٧٩١) من طرق عن سالم أبى النضر ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٧٨١٤)، وأحمد (٢٦٩١١، ٢٦٩٢٩)، والنسائى فى الكبرى (٢٨١٧)، وابن خزيمة (٢١٠٢) والبيهقى ٢٨٤/٤ من طريق ابن عباس عن أم الفضل. ورُوى من مسند ابن عباس كذلك. وسيأتى برقم (٢٨٤٧). (١) هى أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية الخزرجية النجارية، أم أنس بن مالك، اشتهرت بكنيتها، واختلف فى اسمها على أقوال، تزوجت مالك بن النضر فى الجاهلية، فولدت أنسا فى الجاهلية، وأسلمت مع السابقين من الأنصار، فغضب مالك وخرج إلى الشام ومات بها ، فتزوجت بعده أبا طلحة، وكانت من عقلاء الصحابيات وفضلائهن . ولها قصص مشهورة تدل على رجاحة العقل ورباطة الجأش، وفى صحيح مسلم أن النبى معَةٍ أخبر أنه رآها فى الجنة. أسد الغابة ٣٤٥/٧، الإصابة ٢٢٧/٨. (٢) هو البراء بن زيد البصرى. (٣) فى د: (يشرب)). (٤) إسناده ضعيف؛ لجهالة البراء ابن بنت أنس بن مالك، وللاضطراب فى إسناده. وهذا الحديث مداره على عبد الكريم الجزرى، واختلف عليه؛ فمرة يرويه عن البراء ، عن جدته كما هنا ، ومرة يرويه عن البراء ، عن أنس ، عن أم سليم ، ومرة يرويه عن البراء ، عن أنس، من مسنده . أخرجه البغوى فى الجعديات (٢٢٧٥) من رواية ابن الجعد ، عن شريك ، به ، وجعله من مسند أنس . وأخرجه الدارمى (٢١٣٠) من رواية منصور بن سلمة الخزاعى ، عن شريك ، به ، بإدخال = ٢٢٢ . = أنس بین البراء وبین جدته . وأخرجه أبو الشيخ فى أخلاق النبى ◌َّهِ ص: ٢٤٤، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٤٤) من رواية أبى غسان وعثمان بن أبى شيبة ، عن شريك ، عن حميد ، عن أنس . قال أبو زرعة - كما فى علل ابن أبى حاتم (١٥٤٨) - عن هذا الوجه: وهم شريك فى هذا الحديث . قال: شريك عن عبد الكريم، عن البراء ابن بنت أنس، عن أنس، عن النبى عَلَّمٍ. ا.هـ. وأخرجه الترمذى فى الشمائل (٢٠٧)، والطحاوى ٢٧٤/٤، والطبرانى ١٢٦/٢٥ (٣٠٧) من طرق عن أبى عاصم ، عن ابن جريج ، عن عبد الكريم ، عن البراء ، عن أم سليم . وأخرجه ابن سعد ٤٢٥/٨، وابن الجارود (٨٦٨) من طريقين آخرين عن أبى عاصم ، به ، بإدخال أنس بين البراء وأم سليم . وأخرجه أحمد (٢٧٤٦٨)، وابن منيع - كما فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٥١٧) - من طريق روح وحجاج ، عن ابن جريج ، به ، كسابقه . وأخرجه الحارث بن أبى أسامة فى مسنده (٥٤٣ - بغية) من طريق روح ، به ، وجعله من مسند أنس . وأخرجه أحمد (٢٧١٥٩)، والحارث فى مسنده (٥٤٢ - بغية) ، وأبو يعلى - كما فى الإتحاف (٣٥٢٠، ٣٥٢١) - من طريق زهير ، عن عبد الكريم ، عن البراء ، عن أنس ، عن أمه . وأخرجه ابن سعد ٤٢٥/٨، وأحمد (١٢٢٠٩)، وابن أبى شيبة ، ومن طريقه أبو يعلى فى مسنديهما - كما فى الإتحاف (٣٥١٥، ٣٥١٦) - من طريق الثورى وعبيد الله ، عن عبد الكريم ، به ، من مسند أنس . وأخرجه أبو يعلى - كما فى الإتحاف (٣٥٢٢) - من طريق عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن البراء ، عن أنس ، عن أمه . وقال الدارقطنى فى العلل (٥ ب / ق: ١٠٧ - أ): والأول أصح. اهـ . يعنى طريق المصنف ومن تابعه . = ٢٢٣ ١٧٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ ، عن عِكْرِمةَ، قال: اخْتَلَفَ ابنُّ عَبَّاسٍ ، وزيدُ بنُ ثابتٍ فى المرأةِ إذا حاضَتْ وقد طافَتْ بالبيتِ يومَ النَّحْرِ، فقال زيدٌ: يَكُونُ آخرُ عهدِها بالبيتٍ . وقال ابنُ عَبَّاسٍٍ: تَنْفِرُ إذا شاءَتْ. فقالَتِ الأنصارُ: لن(١) تُتَابِعَك يا ابنَ عَبَّاسٍ وأنت تُخالِفُ زَيْدًا. فقال: سَلُوا صاحِبَتَكُم أمَّ سُلَيْم. فقالَتْ: حِضْتُ(٢) بَعدَمَا طُفْتُ بالبيتِ، فَأُمَرَنِى رسولُ اللَّهِ عَهِ أَن أَنْفِرَ، وحاضَتْ صَفِيَّةُ فقالَتْ لها عائِشَةُ: حَبَسْتِينا. فأمرَّهَا النَّبِىُّ عَلِ أَنْ تَنْفِرَ(١). = وفى الباب عن كبشة عند أحمد (٢٧٤٨٨)، والترمذى (١٨٩٢)، وابن حبان (٥٣١٨)، وعن عائشة عند أحمد (٢٥٣١٦). وانظر تحفة الأشراف ٩٩/١، ومختصر الشمائل ص: ١١٦. (١) فى خ، د، ص، م: ((لا)). (٢) بعده فى ص، م: ((يوما)). (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٧٤٧٢)، والطحاوى ٢٣٣/٢ من طريق عبد الصمد وعمرو بن أبی رزين، عن هشام ، به . وأخرجه أحمد (٢٧٤٦٧)، والبيهقى ١٦٤/٥ من طريق سعيد، عن قتادة، به . وأخرجه البخارى ( ١٧٥٨، ١٧٥٩)، ومسلم (١٣٢٨)، والطبرانى ١٢٩/٢٥ (٣١٤)، والبيهقى ١٦٣/٥ - ١٦٥ من طرق عن عكرمة، به . وأخرجه أحمد ( ١٩٩٠، ٣٢٥٦)، ومسلم (١٣٢٨)، والنسائى فى الكبرى (٤٢١١)، والبيهقى ١٦٣/٥ من طريق الحسن بن مسلم عن طاووس، عن ابن عباس، وفيه: فقال ابن عباس : إما لا فسَلْ فلانة الأنصارية. فرجع زيد بن ثابت إلى ابن عباس وهو يضحك، وهو يقول: ما أراك إلا قد صدقتَ . وأخرجه البخارى (١٧٦٠)، ومسلم (١٣٢٨) من طريق ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس من مسنده، ليس فيه زيد ولا أم سليم. ٢٢٤ ما رَوَتْ زينبُ الثَّقَفِيَّةُ(١)، رَضِىَ اللهُ عنها، عن النَّبیِّ لِّ ١٧٥٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ ابنُ سعدٍ ، قال: حَدَّثَنى محمدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن بُكَيرِ [١٤٧و] بنِ عبدِ اللَّهِ ابنِ الأَشَجّ(٢)، عن بُشرِ بنِ سعيدٍ، قال: حَدَّثَثْنِى زينبُ الثَّقَفِيئَةُ - امرأةٌ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَمِ أَمَرَها أنْ لا تَشَ الطَّيبَ إِذا خَرَجَتْ إلى صلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ(٢). (١) هى زينب بنت معاوية، وقيل: بنت أبى معاوية، الثقفية. امرأة عبد الله بن مسعود، روت عن النبى معٍَّ وعن زوجها عبد اللَّه، وعن عمر. أسد الغابة ١٣٤/٧، الإصابة ٦٨٠/٧. (٢) فى خ، ص: (( الأشجع )). (٣) حديث صحيح. ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام مجهول ، لكنه متابع . وأخرجه النسائى (٥١٤٧) من طريق المصنف . وأخرجه الطبرانى ٢٤٨/٢٤ (٧٢٢) من طريق إبراهيم بن سعد، به . وأخرجه أحمد (٢٧٠٩١)، ومسلم (٤٤٣)، والنسائى (٥١٤٥، ٥١٤٦، ٥٢٧٥) ٥٢٧٧)، وابن خزيمة (١٦٨٠)، وأبو عوانة ٥٩/٢، وابن حبان (٢٢١٥)، والطبرانى ٢٤/ ٢٨٣ (٧١٧ - ٧٢٠)، والبيهقى ١٣٣/٣ من طرق عن بكير بن عبد اللَّه، به. وقد وقع فى هذا الحديث بعض الاختلافات، فاختلف فيه على إبراهيم بن سعد بإدخال واسطة بينه وبين محمد بن عبد الله ، أو بذكر عبد الله بن مسلم ابن أخى الزهرى بدل محمد بن عبد الله. أخرجه أحمد (٢٧٠٩٢)، والنسائى (٥١٤٨، ٥٢٧٦)، وأبو عوانة ١٦/٢، وابن حبان (٢٧٠٩٢)، والطبرانى ٢٨٤/٢٤ (٧٢١) . واختلف فيه أيضًا على بسر بن سعيد ؛ فروى عنه عن أبى هريرة بدلًا من زينب الثقفية . = ٢٢٥ ( مسند الطيالسى ١٥/٣ ) ١٧٥٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأعْمَشِ، قال : سَمِعْتُ أبا وائلِ، يُحدِّثُ عن عمرو بنِ الحارثِ، عن زَيْنبَ الثَّقَفِيَّةِ - امرأةٍ عبدِ اللَّهِ - أنَّ رسولَ اللَّهِ عْظَمِ قالَ النِّساءِ: ((تَصَدَّقْنَ ولو مِن حُلِّكُنَّ)). فقالَتْ زينبُ لعبدِ اللَّهِ : أَيُجْزِئُ عنِّى أَنْ أُضَعَ صَدَقَتِی فیكَ وفی بنی أخى أو أختى أيتام(١)؟ وكَانَ عبدُ اللَّهِ خفيفَ ذاتِ اليدِ (١)، فقال: سَلِى عن ذاك (٣) رسولَ اللَّهِ مِثْلِ. قالَتْ زينبُ: فَأَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ عَلَّه، فإذا امرأةٌ مِنَ الأنصارِ، يقالُ لها : زَينبُ. جاءَتْ تَسْأَلُ عمَّا جِئْتُ أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقلنا له: سَلْ رسولَ اللَّهِ عَهِ ولا تُخْبِرِهِ مَن نحنُ: أَيُجْزِئُ عِنِّى أَنْ أُضَعَ صَدَقَتى فى بنى أخى أيتامٍ، أو بَنى أُختى أيتامٍ فى حِجْرى (١)؟ فأتى رسولَ اللَّهِ مَِّّهِ، فَذَكَرَ ذلك له، فقال: ((أىُّ الزَّیانِبِ هى؟)). فقال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ. فقالَ له (٤) رسولُ اللَّهِ وَظِهِ: ((أَخْبِرُهُما أنَّ لهما أَجْرَينٍ؛ أَجْرَ = أخرجه مسلم (٤٤٤)، وأبو داود (٤١٧٥)، والنسائى (٥١٤٣)، وأبو عوانة ١٧/٢، والبيهقى ١٣٣/٣ من طرق عن يزيد بن خُصيفة ، عن بسر بن سعيد، به . قال النسائى: لا أعلم أحدًا تابع يزيد بن خُصيفة عن بسر بن سعيد على قوله: ((عن أبى هريرة)). وقال الدارقطنى فى العلل ٧٥/٩: والقول قول من أسنده عن أبى هريرة. وثم خلافات أخر فى بعض طرق هذا الحديث . انظر العلل للدارقطنى ٩/ ٧٥، وسنن النسائى (٥١٤٥، ٥١٤٩)، وانظر ما سيأتى برقم (٢٦٨٠). (١) بعده فى د: ((قال)). (٢) كناية عن فقره . (٣) فى خ، د، ص، م: ((ذلك)). (٤) سقط من : د . وهذه اللفظة تدل على أن الحديث من مسند بلال . ٢٢٦. القَرابةِ وأجْرَ الصَّدَقَةِ))(١). ٠ (١) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٦٣٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٦٩/٢، ٧٠، والخطيب فى المبهمات ص : ٥٢٤ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٦١٢٦)، والدارمى (١٦٦١)، والنسائى (٢٥٨٢)، والطبرانى ٢٤/ ٢٨٥ (٢٧٥) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (١٦١٢٦ - ١٦١٢٨)، والبخارى (١٤٦٦)، ومسلم (١٠٠٠)، وابن خزيمة (٢٤٦٣، ٢٤٦٤)، والطبرانى ٢٨٥/٢٤، ٢٨٦ (٧٢٦)، والبيهقى ١٧٨/٤ من طرق عن الأعمش، به . وأخرجه أحمد (٢٧٠٩٣)، وابن ماجه (١٨٣٤)، والترمذى (٦٣٥)، والنسائى فى الكبرى (٩٢٠٠)، وابن حبان (٤٢٤٨)، والطبرانى ٢٨٥/٢٤ (٧٢٦)، والحاكم ٦٠٣/٤ من طريق أبى معاوية ، عن الأعمش ، فقال: عن عمرو بن الحارث بن المصطلق ، عن ابن أخى زينب ، عن زينب ، به . وقال الترمذى: أبو معاوية وهم فى حديثه ... والصحيح إنما هو عمرو بن الحارث ابن أخى زينب. اهـ. وانظر ما سبق برقم (١٠٨٠). ٢٢٧ أمُّ حُضَينِ الأخْمَسيَّةُ() رَضِىَ اللهُ عنها عن النَّبيِّ ◌َلِّ ١٧٥٩- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنا شعبةُ ، عن یحیی بنِ حُصَینٍ الأَحْمَسيِّ، قال: أُخْبَرَتْنى جَدَّتِى أُمُّ محُصَينِ الأخْمَسِيَّةُ، قالت: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَِّهِ يقولُ: ((إِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ "عَبْدًا حَبَشِيًّا)، مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ(١)، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا))(٤). (١) هى أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية، جدة يحيى بن الحصين، لها صحبة، روت عن النبی ٹے ، وشهدت معه حجة الوداع، ثبت حديثها فى صحيح مسلم . تهذيب الكمال ٣٥/ ٣٤٥، الإصابة ١٩٠/٨. (٢ - ٢) هكذا فى الأصل، خ، د، ص. وقد أقيم الجار والمجرور مقام نائب الفاعل ، وانتصب ((عبدًا)) على أنه مفعول به. وانظر شرح ابن عقيل على الألفية ٥٠٩/١ - ٥١١، النائب عن الفاعل . (٣) بعده فى خ، ص، م: ((عز وجل)). (٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٥٥/٨ من طريق المصنف. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١٤/١٢، وأحمد (٤٢٠٣، ١٦٦٩٧، ٢٧٣٠٤، ٢٧٣٠٥، ٢٧٣١٠، ٢٧٣١١)، وعبد بن حميد (١٥٦١)، ومسلم (١٨٣٨)، وابن أبى عاصم فى السنة (١٠٦٢)، وابن ماجه (٢٨٦١)، والنسائى (٤٢٠٣)، والطبرانى ١٥٨/٢٥ (٣٨٤) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه مسلم (١٢٩٨، ١٨٣٨)، وابن حبان (٤٥٦٤)، والطبرانى ١٥٧/٢٥ (٣٨٠) من طريق زيد بن أبى أنيسة، عن يحيى، به مطولًا . وأخرجه أحمد (١٦٧٠٠، ٢٣٢٨٢، ٢٧٣٠٣) عن وكيع ، عن إسرائيل ، والطبرانى ٢٥٪ ١٥٧ (٣٧٩) من طريق أبى الأحوص - كلاهما - عن أبى إسحاق ، عن يحيى ، عن أمه . = ٢٢٨ ١٧٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةٌ، عن يحيى بنِ حُصَينٍ، عن جَدَّتِه، أنَّ رسولَ اللَّهِ بِهِ دَعَا للمُحَلِّقِينَ ثلاثًا وللمُقَصِّرِينَ .(١)(٢) مَرَةً (١)(١). = وأخرجه عبد بن حميد (١٥٥٨)، والطبرانى ١٥٦/٢٥ (٣٧٧) من طريق إسرائيل، والطبرانى ١٥٦/٢٥ (٣٧٨) من طريق زهير - كلاهما - عن أبى إسحاق، به، وفيه: ((عن جدته)) بدل: ((عن أمه)). ورواه أبو بكر بن عياش، عن أبى إسحاق، عن يحيى والعيزار بن حريث . أخرجه الطبرانى ١٥٧/٢٥، ١٥٨ (٣٨١) . وأخرجه الحميدى (٣٥٩)، وابن أبى شيبة ٢١٤/١٢، وأحمد (٢٧٣٠١، ٢٧٣٠٧، ٢٧٣٠٩)، والترمذى (١٧٠٦)، وابن أبى عاصم فى السنة (١٠٦٣)، والطبرانى ١٥٨/٢٥ (٣٨٢)، وغيرهما من طريق العيزار بن حريث، عن أم حصين، به نحوه. وللحديث شاهد عن أبى ذر، وسبق برقم (٤٥٣)، وعن أنس، وسيأتى برقم (٢٢٠٠). (١) فى ص: (( واحدة)). (٢) حديث صحيح. أخرجه مسلم (١٣٠٣)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٢٩٠)، والبيهقى ١٠٣/٥ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد ( ١٦٦٩٨، ٢٣٢٨٠، ٢٧٣٠٢، ٢٧٣٠٥، ٢٧٣٠٨)، ومسلم (١٣٠٣)، والنسائى فى الكبرى (٤١١٧)، وابن أبى عاصم (٣٢٩٠)، والطبرانى ١٥٨/٢٥ (٣٨٤) من طرق عن شعبة، به . وفى الباب أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (١٩٤٤، ٢٣٣٨). ٢٢٩ وأمُّ كُلْثومٍ بنتُ عُقْبَةَ(١) رَضِىَ اللهُ عنها عن النَّبيِّ : ١٧٦١- حدثنا يُونُسُ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ المبارَكِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن محُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أمِّه أمّ كُلْثوم بنتِ عُقْبةَ، أَنَّ النَّبِىَّ عَمِ [١٤٧ ظ] قال: ((ليْسَ الكاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنٍ(٢)، وَقَالَ خَيْرًا، أو نَحَى خَيْرًا))(٣). (١) هى أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية ، لها صحبة، هى أخت عثمان بن عفان لأمه ، أسلمت، وبايعت، وهاجرت، وكانت هجرتها سنة سبع فى الهدنة التى كانت بين رسول اللَّه عَّم وبين كفار قريش، تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبير بن العوام ، ثم طلقها، ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف فمات عنها، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده. أسد الغابة ٣٨٦/٧، الإصابة ٢٩١/٨. (٢) فى د، والمصادر: ((الناس)) (٣) حديث صحيح. وقد خولف المصنف فيه. وأخرجه البيهقى فى الشعب (١١٠٩٥) من طريق المصنف. ورواه سوید بن نصر وحبان بن موسی وغیر واحد ، عن ابن المبارك، عن يونس بن یزید ، عن الزهرى، به. أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (٥٠٠)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣١٧٤)، والطبرانى ٧٧/٢٥ (١٩٢)، والخطيب فى المدرج ٢٧٣/١. وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٣٨٥)، ومسلم (٢٦٠٥)، والطبرانى ٧٧/٢٥ (١٩٢) من طرق عن يونس، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠١٩٦)، وأحمد (٢٧٣١٤ - ٢٧٣٢٠)، ومسلم (٢٦٠٥)، وأبو داود (٤٩٢٠)، والترمذى (١٩٣٨)، والطحاوى فى المشكل (٢٩٢٠)، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق (١٨٠، ١٨٢)، والطيرانى ٧٥/٢٥، ٧٨ (١٨٤، ١٨٥) والبيهقى ١٠/ ١٩٧، وفى الشعب (١١٠٩٦)، وفى الآداب (١٣١)، والخطيب فى الكفاية ص: ١٨٠، والبغوى فى شرح السنة (٣٥٣٩) من طرق عن معمر، به . = ٢٣٠ وبُسْرَةُ بنتُ ضِفْوانَ(١) رَضِىَ اللَّهُ عنها عن النَّبِىِّ ◌َِّ ١٧٦٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عبدِ اللَّهِ أو محمدِ بنِ أبى بَكْرِ بنِ عمرو بنٍ حَزْمٍ، عن عُرْوَةً بِنِ الزُّبَيْرِ، أنَّ مَرْوانَ أَرْسَلَ إلى بُشْرَةَ بنتِ صَفْوانَ يَسْألُها، فحدَّثَتْ عن النَّبِىِّ عَله، "أنَّه قال٢): ((مَنْ مَسَ ذَكَرَه فَلْيَتَوَضَّأْ))(٣). = وأخرجه أحمد (٢٧٣١٢، ٢٧٣١٣، ٢٧٣١٦، ٢٧٣١٩)، والبخارى (٢٦٩٢)، ومسلم (٢٦٠٥)، والنسائى فى الكبرى (٨٦٤٢، ٩١٢٣، ٩١٢٤)، وأبو داود (٤٩٢١)، والطحاوى فى المشكل (٢٩١٦ - ٢٩٢٢)، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق (١٨١، ١٨٣، ١٨٤)، وابن حبان (٥٧٣٣)، والطبرانى ٧٥/٢٥ - ٧٩ (١٨٣ - ٢٠١)، وفى الصغير ١/ ١٠٢، والقطيعى فى جزء الألف دينار (٣٢٨)، وتمام (١١٢٨ - الروض البسام)، والبيهقى ١٩٧/١٠، وفى الآداب (١٣٢) من طرق عن الزهرى، به . وأخرجه الطبرانى ٨٠/٢٥ (٢٠٢) من طريق عبد الرحمن بن حميد ، عن أبيه ، به . وأخرجه الطبرانى ٨٠/٢٥ (٢٠٣) من طريق أبى سلمة ، عن أم كلثوم. (١) هى بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد القرشية الأسدية ، بنت أخى ورقة بن نوفل، وأخت عقبة ابن أبى معيط لأمه، وهى خالة مروان بن الحكم، وجدة عبد الملك بن مروان، روى لها الأربعة حديث مس الذكر، وذكر ابن الكلبى أنها كانت ماشطة تُقيِّن النساء بمكة ، كانت من المهاجرات ، وقيل: من المبايعات . أسد الغابة ٤٠/٧، تهذيب الكمال ١٣٧/٣٥، الإصابة ٥٣٦/٧. (٢ - ٢) فى خ: ((قال)). وفى ص، م: ((قالت)). (٣) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٥٩/٧ من طريق المصنف . وخالف المصنفَ سعيدُ بنُ سفيان الجحدرى، وهو متكلم فيه، فرواه عن شعبة ، عن أبى بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، به. أخرجه الطبرانى ١٩٨/٢٤ (٥٠٣). = ٢٣١ ورواه محمد بن سواء وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، عن شعبة ، عن معمر، عن الزهرى ، عن عروة، عن بسرة . أخرجه النسائى (٤٤٤)، والطبرانى فى الصغير ١٢٣/١، والبيهقى فى الخلافيات ٢٢٩/٢. ورواه مالك بن أنس والزهرى وابن علية وغيرهم، عن عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم بدون شك، إلا أن بعضهم يقول: عن عروة، عن بسرة. وبعضهم يجعل بينهما مروان حسب سياق الحديث واختصاره . أخرجه مالك ٤٢/١، والشافعى ١٠١/١، وعبد الرزاق (٤١١)، والحميدى (٣٥٢)، وابن أبى شيبة ١٦٣/١، وأحمد (٢٧٣٣٤، ٢٧٣٣٧)، والدارمى (٧٢٤، ٧٢٥)، وأبو داود (١٨١)، والنسائى (١٦٣، ١٦٤)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٢٣١)، وابن الجارود (١٦)، والطحاوى ٧٢/١، وابن حبان (١١١٢)، والطيرانى ١٩٤/٢٤ - ١٩٦ (٤٩٠ - ٤٩٦)، والبيهقى ١٢٨/١، ١٢٩، ١٣٢. وقد اختلف على الزهرى فيه على وجوه . انظر الكامل لابن عدى ١٦٠٢/٤، والخلافيات للبيهقى ٢٢٧/٢ - ٢٣١. ورواه جماعة عن هشام بن عروة، فمنهم من قال : عنه، عن أبيه، عن بسرة. ومنهم من قال: عن أبيه، عن مروان، عن بسرة. أخرجه أحمد (٢٧٣٣٦)، والترمذى (٨٢)، والنسائى (٤٤٦)، وابن ماجه (٤٧٩)، وابن الجارود (١٧)، وابن خزيمة (٣٣)، وابن حبان ( ١١١٣، ١١١٦)، والطبرانى ١٩٩/٢٤، ٢٠٠ (٥٠٦ - ٥١٢)، والبيهقى ١٢٨/١، ١٢٩، وفى الخلافيات ٢٣٢/٢ - ٢٣٨. وقد صحح الحديث أحمد وابن معين والترمذى والدارقطنى والحاكم وغيرهم ، وعن البخارى أنه أصح شىء فى الباب . وقال البيهقى: هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع فى سماع عروة منها أو من مروان، فقد احتجا بجميع رواته. اهـ. وانظر التلخيص الحبير ١٢٢/١، والخلافيات للبيهقى، والمستدرك للحاكم ١٣٦/١ - ١٣٨، والمحلى لابن حزم ٢٣٦/١. وقد روى عن غير واحد من الصحابة . انظر المنتقى لابن الجارود (٩١)، والخلافيات للبيهقى ٢٤٤/٢ - ٢٧٦. ويخالفه حديث طلق السابق برقم (١١٩٢). وانظر فى الجمع بينهما شرح معانى الآثار = ٢٣٢ وقَيْلَةُ بِنتُ مَحْرَمةَ (١) رَضِىَّ اللَّهُ عنها صَلى الله عاية عن النَّبِىِّ : ١٧٦٣ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ ابنُ حَسَّانَ العَنْبَرِىُّ، قال: حَدَّثَتْنِى جَدَّتَاىَ؛ دُحيبةُ وصَفِيَّةُ بِنتَا عُلَيْبَةَ(٢)، عن ربيبتهما وجَدَّةِ أبِيهما قَيلةَ بنتِ مَخْرَمةَ، أنَّها قالَتْ: صَلَّى بنا رسولُ اللَّهِ وَلِ الفَجْرَ حينَ انْشَقَّ الفَجْرُ، والنُّجُومُ شَابِكَةٌ فى السَّماءِ، (٢ما تَكَادُ تَعَارَف٣ُ) مع ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، والرّجالُ ما تَكادُ تَعَارَفُ (٤). = للطحاوى ٧١/١- ٧٩، والتمهيد لابن عبد البر ٢٠٥/١٧، ومجموع الفتاوى لابن تيمية ٢٤١/٢١، والخلافيات للبيهقى . (١) هى قيلة بنت مخرمة التميمية، هاجرت إلى النبى معَ له مع حريث بن حسان وافد بنى بكر ابن وائل، كانت تحت حبيب بن أزهر، فولدت له النساء، فتوفى عنها، فانتزع بناتها عمر بن أثوب بن أزهر، فخرجت تبتغى الصحابة إلى رسول اللَّه عَظِّ فى أول الإسلام، ولها حديث طويل كثير الغريب، والذى معنا جزء منه. أسد الغابة ٢٤٥/٧، الإصابة ٨٣/٨. (٢) فى هامش الأصل: ((علبة)). وأشار إلى نسخة . (٣ - ٣) فى د: ((والرجل ما يكاد يعارف))، وفى م: ((ما نكاد نعارف)). وفى المطالب العالية من طريق المصنف: (( ما نكاد نتعارف)). (٤) إسناده ضعيف ؛ لجهالة دحيبة وصفية . وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٩٦) إلى المصنف . وأخرجه ابن سعد ٣١٧/١، والبخارى فى الأدب المفرد (١١٧٨)، وأبو داود (٣٠٧٠، ٤٨٤٧)، والترمذى (٢٨١٤)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٤٩٢)، والطبرانى (٣٤٦٩)، ٧/٢٥ (١)، وابن منده - كما فى الإصابة ٨٤/٨- وابن الأثير فى أسد الغابة ٧/ ٢٤٦، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٧٥/٣ من طرق عن عبد اللَّه بن حسان، به مطولًا = ٢٣٣ وأمُّ بُجَيْدٍ (١) عن النّبِىِّ عَ﴾. ١٧٦٤ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أَبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُّ أَبی ذِئْبٍ، عن سعيدِ بنِ أبى سعيدِ المَقْبُرِىِّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ بُجَيْدٍ ، عن جَدَّتِه، قالت: قُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يَجىءُ السّائلُ، فَيَقُومُ على بابى وليس عِنْدِى ما أُدْفَعُ إليه! قال: ((أعْطِيهِ(٣) ولو ظِلْفًا(٤) مُخْرَقَةً(٥))(٦). = ومختصرًا، وبعضهم لم يخرج هذا القدر من الحديث . وله شواهد فى الصحيحين وغيرهما . وانظر ما سبق برقم (١٥٦٢). وفى وقت صلاة الصبح أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣١٩) . (١) فى الأصل، خ، ص: ((أم بجادة)). والمثبت من: د، والمصادر. واسمها حواء، جدة عمرو بن معاذ ، كانت من المبايعات ، ووقع فى تحديد اسمها خلاف بين المترجمين لها . انظر فى ذلك أسد الغابة ٧٢/٧، الإصابة ٥٩٠/٧. (٢) فى الأصل، خ، ص: ((بجيدة))، وفى م: ((بجادة))، والمثبت من : د، والمصادر. (٣) في خ، ص: ((أعطه)). (٤) الظّلف للبقر والغنم، كالحافر للفرس والبغل، والخف للبعير. والمراد : شىء تافه لا قيمة له . (٥) فى المصادر: ((محرقا)). (٦) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٧١٩٢)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٣٨٦)، والطبرانى ٢٢١/٢٤ (٥٦٠)، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٩٩/٤ من طرق عن ابن أبى ذئب ، به . وأخرجه أحمد (٢٧١٩٢ - ٢٧١٩٤)، والبخارى فى التاريخ ٢٦٢/٥، وأبو داود (١٦٦٧)، والترمذى (٦٦٥)، والنسائى (٢٥٧٣)، وابن خزيمة (٢٤٧٣)، وابن حبان (٣٣٧٣)، والحاكم ٤١٧/١، والبيهقى ١٧٧/٤ من طريق الليث ومحمد بن إسحاق، عن سعيد المقبرى، به. وقال الترمذى: حسن صحيح. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي . وأخرجه مالك ٩٢٣/٢، وابن أبى شيبة ١١١/٣، وأحمد (١٦٦٩٩، ٢٣٢٨١، ٢٧٤٩٠)، والبخارى فى التاريخ ٢٦٢/٥، والنسائى (٢٥٦٤، ٢٥٧٣)، وابن خزيمة (٢٤٧٢)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٣٨٨)، والطبرانى ٢١٩/٢٤، ٢٢٠ (٥٥٥، ٥٥٦)، وفى الأوسط (٧١٦)، وابن حبان (٣٣٧٤)، والبيهقى ١٧٧/٤، والبغوى = ٢٣٤ ١ صَلالله وأمُّ جُنْذُب) عن النَّبيِّ. ١٧٦٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن يَزِيدَ بنِ أبى زِيادٍ، قال: سَمِعْتُ سُلَيْمانَ بنَ عَمْرٍو بنِ الأخْوَصِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَدَّتِى - أو أُمِّى - تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ عَلِ عندَ الجَمْرَةِ وقد ازْدَحَم النَّاسُ، فقالَ: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُم، = (١٦٧٣)، وغيرهم من طريق زيد بن أسلم وغيره، عن عبد الرحمن بن بجيد، به. وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٠١٩) عن زيد بن أسلم ، عن رجل من الأنصار ، عن أمه . وأخرجه البخارى فى التاريخ ٢٦٢/٥- تعليقًا - عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن زيد بن أسلم عن ابن بجيد الأنصارى، عن النبى معَّر، ليس فيه: ((عن جدته)). وقد جزم ابن عبد البر فى التمهيد ٢٩٨/٤ أن رواة الموطأ رووه عن مالك مسندًا، بإثبات : (عن جدته)) . وروى هذا الحديث مالك وزهير بن محمد وهشام بن سعد وحفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم - فقالوا - عن عمرو بن معاذ الأشهلى ، عن جدته حواء . أخرجه مالك ٩٣١/٢، وأحمد (٢٧٤٩١)، والبخارى فى التاريخ ٢٦٢/٥، والطبرانى ٢٢٠/٢٤ (٥٥٧، ٥٥٩)، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٠٠/٤. وقد وهَّم ابن عبد البر من روى هذا الحديث بهذا الإسناد ، وقال : إنهم أدخلوا إسناد الأولى فى متن الأخرى، ثم قال : وهذا الحديث إنما هو لعبد الرحمن بن بجيد . وانظر ترجمتيهما من تهذيب الكمال، والإصابة ، وانظر كذلك الأحاديث التى خولف فيها مالك للدارقطنى (٧١) . وفى الباب عن عدى بن حاتم . وسبق برقم (١١٣٠ - ١١٣٤) . (١) هى أم جندب الأزدية، والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، وبعضهم يفرقهما، والصحيح أنهما واحدة. لها صحبة ورواية. أسد الغابة ٣١٠/٧، الإصابة ١٨٢/٨. ٢٣٥ ارْمُوا بمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ(١)))(٢). (١) الخذف : هو جعل الحصاة أو النواة بين السبابتين والرمى بها ، والمراد أن يستعمل فى رمى الجمار حصى صغار مثل الذى يخذف به . (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف يزيد بن أبى زياد وجهالة شيخه، وقد توبعا. وأخرجه أحمد (١٦١٣٣، ٢٢٣٨١) من طريق غندر وروح، عن شعبة، به، عن أمه ، بغير شك . وأخرجه الطبرانى ١٥٩/٢٥ (٣٨٥) من طريق أبى الوليد الطيالسى، ومسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به، ((عن جدته))، بغير شك . وأخرجه ابن سعد ٣٠٦/٨، والحميدى (٣٥٨)، وأحمد (١٦١٣١، ١٦١٣٢، ٢٣٢٦٦، ٢٧١٥٦، ٢٧١٧٥، ٢٧١٧٦)، وأبو داود (١٩٦٦ - ١٩٦٨)، وابن ماجه (٣٠٢٨، ٣٠٣١، ٣٠٣٢)، والطبرانى ١٦٠/٢٥، ١٦١ (٣٣٨، ٣٣٩)، والبيهقى ١٢٨/٥، ١٣٠، والبغوى (١٩٤٨) من طرق عن يزيد بن أبى زياد، به، وعندهم جميعًا ((عن أمه)) بغير شك. وقال البخارى عند البيهقى: أمه اسمها أم جندب. والصحيح: ((عن أمه))، كما قال الدارقطنى فى العلل (٥ ب / ق : ١١٩ - أ) . وأخرجه أحمد (٢٣٢٦٧، ٢٧١٥٤، ٢٧١٥٥)، والبيهقى ١٢٨/٥ من طريق عبد الله بن شداد، ويزيد مولى عبد اللَّه بن الحارث - كلاهما - عن أم جندب . وللحديث شاهد عن جابر عند مسلم (١٢٩٩)، وعن ابن عباس عند أحمد (١٨٥١). ٢٣٦ وأُنَيْسَةُ(١) عن النَّبِىِّ عَلَّهِ ١٧٦٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن خُبَيْبٍ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قال: حَدَّثَنْنِى عَمَّتِى أُنْتِسَةُ، قَالَتْ: كَانَ بلالٌ وابنُ أمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنانِ للَبِىِّ ◌ِهِ، فقال رسولُ اللَّهِ سَله: ((إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أَمِّ مَكْتُومٍ)). فَكُنَّا نَحْبِسُ ابنَ أمّ مَكْثُومٍ [١٤٨و] عن الأذانِ، فَتَقُولُ: كما أنتَ حَتَّى نَتَسَخَّرَ، (٢ كما أنتَ حَتَّى نَتَسَخَّر٢َ. ولم يَكُنْ بينَ أذانِهما إلَّا أن يَنْزِلَ هذا ويَصْعَدَ هذا(١). (١) هى أنيسة بنت خبيب بن يساف الأنصارية، عمة خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب، عدادها فى أهل البصرة. قال الحافظ: ووقع فى تهذيب الكمال: (( يقال : لها صحبة )) . وقد ذكرها فى الصحابة عامة من صنف فيهم. تهذيب الكمال ١٣٣/٣٥، الإصابة ٥١٩/٧. (٢ - ٢) سقط من : د، ص، م . (٣) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٣٦٤/٨، والبيهقى ٣٨٢/١ من طريق المصنف. وأخرجه ابن سعد ٣٦٤/٨، وأحمد (٢٧٤٧٩، ٢٧٤٨١)، وابن خزيمة (٤٠٥)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٣٤٥)، والطحاوى ١/ ١٣٨، والطبرانى ١٩١/٢٤ (٤٨٠، ٤٨١) والبيهقى ٣٨٢/١ من طرق عن شعبة، به. قال ابن عبد البر فى الاستيعاب ٤/ ١٧٩١، ١٧٩٢ : اختلف فيه على شعبة ؛ فمنهم من يقول فيه : إن ابن أم مكتوم ينادى بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادى بلال . ومنهم من يقول فيه - كما روى ابن عمر -: إن بلالاً ينادى بليل. وهو المحفوظ والصواب إن شاء الله . وأخرجه أحمد (٢٧٤٨٠)، والنسائى (٦٣٩)، وابن خزيمة (٤٠٤)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٤٩٠)، والطحاوى ١٣٨/١، وابن حبان (٣٤٧٤)، والطبرانى ١٩١/٢٤ (٤٨٢) من طريق منصور بن زاذان، عن خبيب بن عبد الرحمن، به . والحديث له شواهد فى الصحيحين وغيرهما من حديث ابن مسعود، وسبق برقم (٣٤٨)، ومن حديث ابن عمر وسيأتى برقم (١٩٢٨). ٢٣٧ وأمُّ مَعْقِل الأشْجَعِيَّةُ() رَضِىَّ اللَّهُ عنها عن النَّبئِّ ټ ١٧٦٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عن إبراهيم بنِ المُهَاجِرِ، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْرِ بنَ الحارِثِ بنِ هشامٍ الْقُرَشِيَّ، يَقُولُ: أَرْسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ إلى أمِّ مَعْقِلٍ - امْرَأَةٌ مِن أَشْجَعَ - فقالَتِ المرأةُ: كَانَتْ عَلَىَّ عُمْرَةٌ، وإنَّ زَوْجِى جَعَلَ بَكْرًا له فى سبيلِ اللَّهِ، فَطَلَبْتُ إِليه أنْ يُعْطِيَنِهِ أَعْتَمِرُ عليه، فقال: إنِّى جَعَلْتُه فى سبيلِ اللهِ. فأتيتُ النَّبِىَّ عَظَهِ، فقال النَّبِىُّ عَظِلّهِ: ((إِنَّ الحَجَّ والعُمْرَةَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ)). فَأَمَرَهُ أن يُعْطِيَها تَعْتَمِرُ عليه، وقال النَّبِىُّ عَّهِ: ((عُمْرَةٌ فى رَمَضانَ كحَجَّةٍ)). أو قال: ((تُجْزِئُ بحَجَّةٍ)). قال شُعْبةُ: فحَدَّثَنَى أبو بِشْرٍ(١)، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: أَما قال النَّبِىُّ عَّمِ لتلكَ المرأةِ خَاصَّةً(١) . (١) هى أم معقل الأشجعية، ويقال: الأسدية. من أسد بن خزيمة. ويقال: الأنصارية. زوج أبى معقل. الإصابة ٣٠٩/٨. (٢) هو جعفر بن إياس ، أبو بشر بن أبى وحشية ، ثقة من أثبت الناس فى سعيد بن جبير . (٣) حديث صحيح. وفى إسناده هنا إبراهيم بن مهاجر ، وهو لين ، وقد شذ بذكر العمرة فيه ، لمخالفته الثقات ، كما سيأتى ، وآخر الحديث الذى يرويه شعبة عن أبى بشر ، مرسل . وأخرجه الخطيب فى المبهمات ص : ٣٠٢ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٢٧٣٢٧)، وابن خزيمة (٣٠٧٥)، والحاكم ٤٨٢/١ من طرق عن شعبة ، به. وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد (٢٧٣٢٨) من طريق محمد بن أبى إسماعيل عن إبراهيم بن مهاجر، عن معقل بن أبى معقل أن أمه ... فذكره . = ٢٣٨ وابنةٌ خَبَّابٍ(١) عن النّبِىِّ ◌َّ ١٧٦٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيرٌ، عن أبى إسحاقَ، عن ابنةِ خَّابٍ، أنَّها أَتَتْ رسولَ اللَّهِ عِهِ بشاةٍ ، فاعْتَقَلَها، فحَلَها، وقال: ((اثْتِينِى بِأَعْظَمِ إناءٍ لَكُمْ)). فأتيناه بجَفْنَةٍ = ورواه أبو عوانة ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، قال : أخبرنى رسول مروان الذى أرسل إلى أم معقل ... فذكر الحديث ، وفيه أنها أرادت الحج لا العمرة. أخرجه أحمد (٢٧١٥١)، وأبو داود (١٩٨٨)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٢٤٣)، والطبرانى ١٥١/٢٥ (٣٦٤). والحمل فى هذا الخلاف على إبراهيم نفسه، فهو كما قال الحافظ : صدوق فيه لين . ويروى هذا الحديث من وجوه أخر عن أم معقل، بألفاظٍ مقاربة مطولة ومختصرة، وفيها جميعًا أنها أرادت الحج لا العمرة . أخرجه أحمد (١٧٨٧٣، ٢٧١٥٠، ٢٧٣٢٦، ٢٧٣٢٩)، والدارمى (١٨٦٧)، وأبو داود (١٩٨٩)، والترمذى (٩٣٩)، والنسائى فى الكبرى (٤٢٢٦ - ٤٢٢٨)، وابن ماجه (٢٩٩٣)، وابن خزيمة (٢٣٧٦)، والبيهقى ٢٧٤/٦. وقال الترمذى : حديث أم معقل حديث حسن غريب من هذا الوجه . اهـ . وانظر التمهيد لابن عبد البر ٥٥/٢٢، والمبهمات للخطيب ص : ٣٠٢، والإرواء ٣٧٢/٣. ولقوله: ((عمرة فى رمضان تعدل حجة)) . شاهدٌ من حديث ابن عباس فى الصحيحين وغيرهما. أخرجه البخارى (١٧٨٢، ١٨٦٣)، ومسلم (١٢٥٦)، وفيه قصة شبيهة بقصة أم معقل، قال الحافظ فى الفتح ٦٠٣/٣، ٦٠٤: والذى يظهر لى أنهما قصتان وقعتا لامرأتين . (١) هى ابنة خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة التميمية . الطبقات ٢٩٠/٨، أسد الغابة ٤١٦/٧. ٢٣٩ العَجِينِ، فَلَبَ فيها حتَّى مَلَأَها، ثم قال: ((اشْرَبُوا أَنْتُم وجِيرَانُكُمْ))(١). (١) إسناده ضعيف؛ لعنعنة أبى إسحاق، وسماع زهير منه بعد الاختلاط. وأخرجه البيهقى فى دلائل النبوة ١٣٨/٦ من طريق المصنف. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٤٩٩، ٥٤٧٩) إلى المصنف . ورواه يوسف بن أبى إسحاق ، وإسرائيل - كلاهما - عن أبى إسحاق ، حدثنى عبد الرحمن ابن مدرك الأحمسى ، عن ابنة خباب . فأدخلا عبد الرحمن - وهو مجهول - واسطة بين أبى إسحاق وبين ابنة خباب . أخرجه ابن سعد ٢٩١/٨، وأحمد (٢٧١٤٣)، والبخارى فى التاريخ ٣٥٣/٥. ووقع فى رواية إسرائيل فى المسند: ((عبد الرحمن بن مالك الأحمسى)) بدلًا من ((عبد الرحمن بن مدرك))، وكذلك فى ترجمته من إكمال الحسينى، وتعجيل المنفعة، وأطراف المسند ٩/ ٤٨٣، بخلاف بقية كتب التراجم. انظر التاريخ الكبير ٣٥٣/٥، والجرح والتعديل ٥٪ ٢٨٨، والثقات ٨٩/٧، والمنفردات والوحدان ص: ١٣٤. ورواه الأعمش عن أبى إسحاق ، فتابع إسرائيل ويوسف بن أبى إسحاق على ذكر الواسطة . إلا أنه قال: ((عن عبد الرحمن بن زيد الفائشى)). بدلًا من ((عبد الرحمن بن مدرك)). وعبد الرحمن بن زيد مجهول أيضا . أخرجه ابن سعد ٢٩٠/٨، وابن أبى شيبة فى مسنده - كما فى الإتحاف (٥٤٨٠) - وأحمد (٢١١٠٨، ٢٧١٤٢)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثاني (٣٢٠٨)، وأبو يعلى - كما فى الإتحاف (٥٤٨١) - والطبرانى ١٨٧/٢٥ (٤٦٠)، وابن الأثير فى أسد الغابة ٤١٦/٧، وقد صوب البخارى فى التاريخ ٣٥٣/٥ رواية يوسف بن أبى إسحاق وإسرائيل بذكر: ((عبد الرحمن بن مدرك)) بدلًا من ((ابن زيد الفائشى)). وانظر ما سبق برقم (٣٥١). · ٢٤٠ :