النص المفهرس

صفحات 101-120

بَكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ، عن أبيه، أَنَّه قال: دَخَلْتُ على عائشةَ،
فقالت: كانَ رسولُ اللّهِ عَهِ يُصْبِحُ جُنُبًا، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، ثُمَّ يَعْدُو إلى
المَسْجِدِ ورَأْسُهُ يَقْطُرُ، ثُمَّ يَصُومُ ذلكَ اليَوْمَ().
مَيْمُونُ بنُ مِهْرانَ عن عائشةً
١٦٠٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ
ابنُ المُبارَكِ، عن عَمْرِو بنٍ مَيْمُونٍ، عن أبيه، عن عائشةَ، قالتْ: كانَ
رسولُ اللَّهِ عَهِ يَغْسِلُ المَنِىَّ عن ثَوْبِهِ، فَيَخْرُجُ وهُوَ بُقَعْ بُقَعُ(٣).
(١) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ١٠٣/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٤٧٢٥)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٠٠، ٣٠٠١) من طريق غندر، عن
شعبة ، به .
وأخرجه البخارى (١٩٢٥، ١٩٢٦، ١٩٣٠، ١٩٣١)، ومسلم (١١٠٩)، وأبو داود
(٢٣٨٨)، والترمذى (٧٧٩) من طرق عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، به .
وثمة اختلافات فى هذا الحديث لا تؤثر فى صحته ، وقد استوفى رواياته النسائى فى الكبرى
(٢٩٢٩ - ٣٠٢٥)، وبعضها عند أحمد وغيره، وانظر الحديث السابق .
(٢) حديث صحيح. وهكذا رواه المصنف عن ابن المبارك . ورواه عَبْدَان وأبو كريب وحبان بن
موسى وسويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن عمرو بن ميمون، عن سليمان بن يسار،
عن عائشة .
أخرجه البخارى (٢٢٩)، ومسلم (٢٨٩)، والنسائى (٢٩٤)، وابن خزيمة (٢٨٧)، وأبو
عوانة ٢٠٥/١، والطحاوى ٤٩/١، وابن حبان (١٣٨١).
ورواه أبو معاوية ويزيد بن هارون ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة وعبد الواحد بن زياد
=
وغيرهم، عن عمرو بن ميمون، عن سليمان بن يسار، كرواية الجماعة عن ابن المبارك .
١٠١

ابنُ أبي مُلَيْكَةً عن عائشةَ، رَضِىَ اللهُ عنها
١٦٠٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا نافِعُ بنُ
عُمَرَ(١) الجُمَحِىُّ، ورَباحُ(٢). بنُ أبى(١) مَعْرُوفٍ، سَمِعَا مِنِ ابنِ أبى
مُلَيْكَةَ (٣) ، قال: أَتَيْتُ عائشةَ، فَذَكَوْتُ لها ما قال ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ
عن عُمَرَ، أَنَّ الَّتَ يُعَذَّبُ ببكاءِ أهْلِهِ(٤) عليه، فقالتْ: واللَّهِ إِنَّكَ لَتُخْبِرُنِى
عن غَيْرِ كاذِبٍ ولا مُتَّهَم، ولَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُّ، ما حَدَّثَ رسولُ اللَّهِ
سَمِ أحَدًا (٥) أنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ المُؤْمِنَ ببكاءِ أحَدٍ، ولكنَّه قال: ((إِنَّ الْكَافِرَ
يَزْدَادُ عَذَابًا(٦) بَيْكَاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ)). وإنَّ فى القُرْآنِ مَا يَكْفِيكُمْ: ﴿ وَلَا نَِّرُ
= أخرجه ابن أبى شيبة ٨٤/١، وأحمد (٢٤٢٥٣، ٢٥١٤١، ٢٥٣٣٢، ٢٦٠٢٧)،
والبخارى (٢٣٠ - ٢٣٢)، ومسلم (٢٨٩)، وأبو داود (٣٧٣)، والترمذى (١١٧)، وابن
ماجه (٥٣٦)، وابن الجارود (١٣٨)، وابن خزيمة (٢٨٧)، وأبو عوانة ٢٠٣/١، ٢٠٥،
والطحاوى ٤٩/١، ٥٠، وابن حبان (١٣٨٢)، والدارقطنى ١٢٥/١، والبيهقى ٤١٨/٢،
والبغوى فى شرح السنة (٢٩٧).
وقد سبق عند المصنف برقم (١٥٠٤، ١٥٢٣) عن عائشة بالفرك بدل الغسل. وانظر الفتح
٣٣٢/١ فى الجمع بينهما .
(١) فى الأصل، د: ((عمرو))، وهو محتمل فى ((خ))، والمثبت من: ص، وهو الصواب.
(٢) ضبب علیه فى : د .
(٣) بعده فى الأصل، خ، ص: ((عن ابن عباس)).
(٤) سقط من : د .
(٥) بعده فى د: ((قط)).
(٦) سقط من الأصل .
١٠٢

(١)(٢)
وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
١٦٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عامِرِ الخَزَّزُ ، عن ابنِ أبى
مُلَيْكَةَ، عن عائشةَ، قالتْ: طَيِّبْتُهُ - يَعْنِى النبىَّ عَظِلّهِ - حِينَ أرادَ أنْ يُهِلٌ
بِأَطْيَبٍ ما قَدَرْتُ عليه مِن طِيبِى(٢).
١٦١٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أُبو عامِرٍ، عن ابنِ أَبی
مُلَيْكَةَ، عن عائشةَ، أَنَّها حاضَتْ، فقال لها النبيُّ عَّمِ: ((اقْضِى الْمَنَاسِكَ
(١) سورة الأنعام: ١٦٤.
(٢) حديث صحيح . أخرجه الشافعى ٣٧٤/١، وعبد الرزاق (٦٦٧٥)، والحميدى
(٢٢٠)، وأحمد (٢٨٨ - ٢٩٠، ٢٥١٢٣)، والبخارى (١٢٨٦ - ١٢٨٨)، ومسلم
(٩٢٧، ٩٢٨، ٩٢٩)، والنسائى (١٨٥٦، ١٨٥٧)، وابن حبان (٣١٣٦)، والبيهقى ٤/
٧٣، والبغوى فى شرح السنة (١٥٣٧) من طرق عن ابن أبى مليكة ، به بنحوه، وفيه قصة
وفاة ابنة عثمان بن عفان وحضور ابن عباس وابن عمر، وفيه أيضًا قصة بكاء صهيب على
عمر، وفيه أن ابن عباس هو الذى سأل عائشة .
وأخرجه ابن ماجه (١٥٩٥) من طريق سفيان ، عن عمرو ، عن ابن أبى مليكة ، عن
عائشة .
وقد رواه عروة بن الزبير وعمرة وغيرهما عن عائشة. أخرجه مالك ٢٣٤/١، والحميدى
(٢٢١)، وأحمد (٤٨٦٥، ٤٩٥٩، ٢٤٣٤٧، ٢٤٤١٨، ٢٤٥٣٩، ٢٤٦٨١، ٢٥٧٩٥،
٢٦٤٥٢)، والبخارى (١٢٨٩، ٣٩٧٨)، ومسلم ٦٤٢/٢، ٦٤٣ (٩٣١، ٩٣٢)، وأبو داود
(٣١٢٩)، والترمذى (١٠٠٤، ١٠٠٦)، والنسائی (١٨٥٤، ١٨٥٥)، وابن ماجه (١٥٩٥)،
وابن حبان (٣١٢٣، ٣١٣٣)، والبيهقى ٧٢/٤. وانظر ما سبق برقم (١٥، ٣٣، ٤٢، ٨٩٥).
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال أبى عامر الخزاز . وأخرجه أحمد
(٢٦١٢١) من طريق أبي عامر الخزاز ، به .
وقد رواه غير واحد عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٤٧٥، ١٥٢١).
١٠٣

كُلَّهَا إِلَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ))(١).
١٦١١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانٍ ، عن عبدٍ
العَزِيزِ بنِ رُفَيْعٍ، عن ابنٍ أَبِى مُلَيْكَةً، عن عائشةَ، قالتْ: قال لى رسولُ
اللَّهِ مَله فى مَرَضِهِ الذى ماتَ فيه: ((ادْعِى لَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أبِى
بَكْرٍ [١٣٥و]؛ أكْثُبْ لِأَيِى بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ(٢) بَعْدِى)). ثُمّ قال:
((دَعِيهِ، مَعَاذَ اللَّهِ أنْ يَخْتَلِفَ الْمُؤْمِنُونَ فى أبِى بَكْرٍ))(٤).
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وأخرجه أحمد (٢٦١٢٧)، والبخارى
(٢٩٨٤) من طريق أبى عامر الخزاز وعثمان بن الأسود، عن ابن أبى مليكة ، به مطولاً .
وقد روى عن عائشة من وجوه كثيرة، انظر ما سبق برقم (١٥١٦).
(٢) فى جميع النسخ: ((ادع))، والمثبت من مصادر التخريج .
(٣) بعده فى د: ((أحد)).
(٤) حديث صحيح . وإسناده هنا ضعيف ؛ لحال محمد بن أبان ، لكنه متابع . وأخرجه ابن
سعد ٣/ ١٨٠، وابن أبى عاصم فى السنة (١١٦٣)، وعبد الله بن أحمد فى زوائد الفضائل
(٢٢٧) من طريق المصنف .
وأخرجه عفان الصفار فى أحاديثه (٢٢)، وعنه ابن سعد ١٨٠/٣ عن محمد بن أبان ، به .
وأخرجه ابن سعد ١٨٠/٣، وأحمد (٢٤٢٤٥، ٢٤٧٩٥)، وفى الفضائل (٢٠٥،
٢٢٦، ٦٠٠) من طريق عبد الرحمن بن أبى بكر ونافع بن عمر، عن ابن أبى مليكة ، به . وانظر
علل ابن أبى حاتم (٢٦٦٠).
وأخرجه البخارى (٥٦٦٦، ٧٢١٧) من طريق القاسم بن محمد ، عن عائشة ، بمعناه، وفى
أوله قصة .
وأخرجه ابن سعد ١٨٠/٣، وأحمد (٢٥١٥٦)، ومسلم (٢٣٨٧) من طريق عروة، عن
عائشة . بنحوه .
وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (١١٥٦) من طريق الزهرى، عن عروة والقاسم وأبى بكر
ابن عبد الرحمن وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن عائشة . وانظر ما سبق برقم (٩٨٦).
٠
١٠٤

" عبدُ اللَّهِ التَّهِىُ عن عائشةَ()
١٦١٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن إسماعيلَ
الشُّدِّىٌّ، عن عبدِ اللَّهِ البَهِىِّ، عن عائشةَ، قالتْ: ما كنتُ أَقْضِى ما عَلَىَّ
مِن رَمَضانَ إلَّا فِى شَعْبانَ، حَتَّى تُوِّىَ رسولُ اللَّهِ عَهَ(٣).
١٦١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن
عبدِ اللَّهِ البَهِىِ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ قال لها: ((أَعْطِينِى الْخُصْرَةَ
مِنَ المَسْجِدِ )). فقالتْ: إِنِّى حائِضٌ. فقال: ((إِنَّ خَيْضَكِ(٣) لَيْسَ بِيَدِكِ))(٤).
(١ - ١) سقط من الأصل. والمثبت من : خ ، د ، ص .
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف حسن ؛ السدى والبهى صدوقان ، واختلف فى سماع
البهى من عائشة. وانظر الحديث الآتى .
وأخرجه أحمد (٢٤٩٧٢، ٢٥٠٤٣)، والترمذى (٧٨٣) من طريق أبى عوانة ، به. وقال
الترمذى : حسن صحيح .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٩٨/٣، وأحمد (٢٥٥٠١)، وابن خزيمة (٢٠٤٩ - ٢٠٥١) من
طريق الشدی، به .
وأخرجه مالك ٣٠٨/١، والبخارى (١٩٥٠)، ومسلم (١١٤٦)، وأبو داود (٢٣٩٩)،
والنسائى (٢١٧٧، ٢٣١٨)، وابن ماجه (١٦٦٩)، وابن خزيمة (٢٠٤٦ - ٢٠٤٨) من طريق
أبى سلمة، عن عائشة، وانظر ما سيأتى برقم (١٧٢١).
(٣) فى د، م: ((حيضتك)).
(٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف حسن ، كسابقه . وأخرجه ابن ماجه (٦٣٢) من طريق
أبی الأحوص سلّام، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٧٩١، ٢٥٤٩٩، ٢٥٥٠٠)، والدارمى (١٠٧٠)، وابن حبان
(١٣٥٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٣/٩ من طرق عن زائدة، عن السدى، عن البهى، قال : =
١٠٥

محمدُ بنُ المتْتَشِرِ عن عَائِشَةَ
١٦١٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةٌ ،
قال: أَخْبَرَنى إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ المُنْتَشِرِ، عن أبيه، عن عائشةَ،
قالتْ: كَانَ رسولُ اللّهِ عَلِ لا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ
صَلاةِ الفَجْرِ(١).
= حدثتنی عائشة ... وعند أحمد - فی الموضع الثانی - وأبی نعیم من طريق ابن مهدی ، وليس
فیہ ( حدثتنی )) .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٣٨) من طريق العباس بن ذَرِيح، عن البهى، به .
ورواه إسرائيل وشريك ، عن أبى إسحاق ، عن البهى ، عن ابن عمر ، عن عائشة، فزاد فى
إسناده ذكر ابن عمر. أخرجه أحمد (٢٤٨٥١، ٢٦١٢٦).
وقال ابن أبى حاتم فى المراسيل ص : ١١٥ : عن الأثرم ، عن أحمد، قال : عبد الله بن
البهى سمع من عائشة !! ما أرى فى هذا شيئًا، إنما يروى عن عروة .
وقال - يعنى أحمد - فى حديث زائدة عن السدى، عن البهى، قال: ((حدثتنى عائشة))،
فى حديث الخمرة: وكان عبد الرحمن قد سمعه من زائدة، فكان يدع فيه: ((حدثتنى عائشة))
وينكره . اهـ .
وقال ابن أبى حاتم فى العلل (٢٠٦): سألت أبى عن حديث رواه ثابت بن عبيد، عن
القاسم، عن عائشة، أن النبى معَّمِ قال لها: ((ناولينى الخمرة ... )) الحديث. ورواه عبد اللَّه
البهى، عن عائشة مرفوعًا. قال أبى: حديث ثابت عن القاسم، عن عائشة أحب إلىّ؛ وذلك أن
البهى يُدخل بينه وبين عائشة عروة، وربما قال: حدثتنى عائشة، ونفس البهى لا يحتج بحديثه
وهو مضطرب الحديث . اهـ.
وحديث القاسم عن عائشة سبق برقم (١٥٣٣)، وانظر ما سيأتى برقم (١٦٤٨).
(١) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٤٧٢/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٤٣٨٥، ٢٥١٩٠)، والدارمى (١٤٤٦)، والبخارى (١١٨٢)، =
١٠٦

أبو عَطِيَّةً(١) عن عائشةَ
٠
١٦١٥- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ، عن
الأَعْمَشِ ، قال: سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ، يُحَدِّثُ عن أبى عَطِيئَّةَ الوادِعِيِّ ، قال :
دَخَلْتُ أنا ومَشْرُوقٌ على عائشةَ - أَوْ قال: دخَلْنا على عائشةَ - فقُلْنا:
يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ فينا رَجُلَيْنِ مِن أصحابِ النبيِّ عَ لِّ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَعَجّلُ
الإِفْطارَ وَيُؤَخِّرُ السَّحُورَ، وأمَّا الآخَرُ فَيُؤَخِّرُ الإفطارَ ويُعَجِّلُ السَّحُورَ.
فقالتْ: مَنٍ (٢) الذى يُعَجِّلُ الإفطارَ وَيُؤَخِّرُ السَّحُورَ؟ قلنا: ابنُ مَسْعُودٍ(١).
قالتْ: كذا كانَ يَفْعَلُ رسولُ اللَّهِ صَغِ(٤).
= وأبو داود (١٢٥٣)، والنسائى (١٧٥٧)، وفى الكبرى (٣٣٣، ٤٥٧، ١٤٥١) من طرق
عن شعبة ، به .
ورواه عثمان بن عمر عن شعبة، فخالف أصحابه، وزاد مسروقًا بين محمد بن المنتشر
وعائشة. أخرجه النسائى (١٧٥٦)، وفى الكبرى (١٤٥٠)، وقال: عامة أصحاب شعبة لم
يذكروا مسروقًا. وحديث عثمان خطأ، واللَّه أعلم. وانظر ما سيأتى برقم (١٦٨٠).
وفى صلاة ركعتى الفجر وفضلهما أحاديث عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٦٠١).
وفى الأربع ركعات قبل الظهر أحاديث. انظر ما سبق برقم (٥٩٨).
(١) بعده فى د: ((الوادعى)).
(٢) بعده فى د: ((هذا)).
(٣) الرجل الآخر هو أبو موسى، كما فى مصادر التخريج .
(٤) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢٣٧/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٤٢٥٩، ٢٥٤٣٨)، والنسائى (٢١٥٧) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه البيهقى ٢٣٧/٤ - تعليقًا - من طريق ابن أبى عروبة وجرير بن عبد الحميد، عن =
١٠٧

١٦١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الأعْمَشِ، قال :
سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ، يُحَدِّثُ عن أبى عَطِيَّةَ الوادِعِىٌّ، قال: سَمِعْتُ عائشةً
تقولُ: وَاللَّهِ إِّى لَأَعْلَمُ كَيْفَ كانتْ تَلْبِيَةُ رسولِ اللهِ عَلِ. ثُمَّ سَمِعْتُها
تُلَّى: لَيْكَ اللَّهُمَّ لَيْكَ، لَبَيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ والنِّعْمَةَ
لَكَ(١).
= الأعمش ، به .
وخالفهما أبو معاوية وزائدة بن قدامة ويحيى بن أبى زائدة - كلهم - عن الأعمش ، عن
عمارة بن عمير، عن أبى عطية، به .
أخرجه أحمد (٢٤٢٥٨)، ومسلم (١٠٩٩)، وأبو داود (٢٣٥٤)، والترمذى (٧٠٢)،
والنسائى (٢١٥٩، ٢١٦٠)، والبيهقى ٢٣٧/٤. وقال الترمذى: حسن صحيح.
وروى عن الثورى ، عن الأعمش ، واختلف عليه بالوجهين .
أخرجه النسائى (٢١٥٨) من طريق ابن مهدى ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٢٦٠) من طريق مؤمل ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة بن
عمير، به .
وسأل ابن أبى حاتم فى العلل (٧٠٣) أباه : أيهما أصح ؟ قال : حديث عمارة عندى
الصحيح . فقيل : إن الأشجعى روى عن الثورى، عن الأعمش، عن خيثمة ، وعمارة جميعًا .
فقال: لا أعرف . اهـ.
ولعل الوجهين صحيحان لوجود المتابع فى كلٍ ، والأعمش واسع الرواية فلا يبعد أن يكونا عنده،
والجمع أولى من التخطئة ، والله أعلم .
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٤٧٣٤، ٢٥٥١٩، ٢٦١٠٣، ٢٦١٠٤) عن غندر
وروح، عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٥١٩، ٢٥٩٦٠، ٢٥٩٧٧)، والبخارى (١٥٥٠) من طريق سفيان
وأبى معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبى عطية ، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٠٨٦) من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، به بزيادة: (( والملك
لا شريك لك)). قال الإمام أحمد: وهم ابن فضيل فى هذه الزيادة، ولا تعرف هذه عن =
١٠٨

شُرَيْحٌ(١) عن عائشةَ
١٦١٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
شعبةُ، عن المِقْدامِ بنِ شُرَيْحِ، عن أبيه، عن عائشةَ، قالتْ: كنتُ
أُشْرَبُ مِنَ الإِناءِ، فَيَأْخُذُه النبيُّ عَظَلِّ، فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ [١٣٥ظ] كانَ
فَيِى، وَأَتَعَرَّقُ(٢) العَظْمَ، فَيَأْخُذُ(٢) النبيُّ ◌َّهِ، فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كانَ
(٤)
فَمِی(٤) .
١٦١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن المِقْدامِ بنِ
شُرَيْح، عن أبيه، قال: قالتْ لى عائشةُ: مَنْ حَدَّثَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صَحِ
بالَ قائما فلا تُصَدِّقْهُ؛ فإِنَّ رسولَ اللَّهِ عِهِ لم يَبْلْ إِلَّ وهو قاعِدٌ(٥).
= عائشة، إنما تعرف عن ابن عمر. انظر شرح العلل ٤٢١/١، وكتاب الإرشادات فى تقوية
الأحاديث بالشواهد والمتابعات لطارق بن عوض الله ص: ٣٦٤، ٣٦٥.
وحديث ابن عمر مخرج فى الصحيحين ، وسيأتى برقم (١٩٣٣).
(١) بعده فى د: ((ابن هانئ)).
(٢) تعرّق العظم : أخذ اللحم عنه بأسنانه .
(٣) فى د: ((فيأخذه )).
(٤) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٤٩٩٨)، والنسائى فى الكبرى (٩١٢٠)، وابن ماجه
(٦٤٣) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٣٨٨، ١٢٥٣)، والحميدى (١٦٦)، وأحمد (٢٤٣٧٣،
٢٤٣٩٥)، والدارمى (١٠٦٦)، ومسلم (٣٠٠)، وأبو داود (٢٥٩)، والنسائى (٧٠، ٢٧٨،
٢٨١)، وابن خزيمة (١١٠)، وأبو عوانة ١/ ٣١١، وابن حبان (١٢٩٣، ١٣٦٠)، والبغوى
فى شرح السنة (٣٢١) من طرق عن المقدام، به. وعندهم: ((وهى حائض)).
(٥) حديث صحيح. وفى إسناد المصنف شريك النخعى ، وقد توبع . وأخرجه ابن أبى شيبة =
١٠٩

١٦١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن المِقْدامِ بنِ
شُرَيْح، عن أبيه، عن عائشةَ، أَنَّها كانتْ على جَمَلٍ، فَجَعَلَتْ (١ تَصْرِفُهُ
بِضَرْبِهِ، فقال النبيُّ عَمِ: (( يَا عَائِشَةُ(٢) ، عَلَيْكِ بِالرَّفْقِ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَكَنْ
١٩
فى شَىْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ (٢) يُتْزَعْ مِنْ شَىْءٍ إِلَّ شَانَهُ))(٤).
= ١٢٣/١، والترمذى (١٢)، والنسائى (٢٩)، وابن ماجه (٣٠٧)، والطحاوى ٢٦٧/٤،
وابن حبان (١٤٣٠) من طرق عن شريك ، به، وقال الترمذى: حديث عائشة أحسن شىء فى
الباب وأصح.
وأخرجه أحمد (٢٥٠٨٩، ٢٥٦٣٧، ٢٥٨٢٨)، وأبو عوانة ١٩٨/١، والطحاوى ٤/
٢٦٧، والحاكم ١٨١/١، والبيهقى ١٠١/١، ١٠٢ من طريق المقدام ، به بنحوه، ولفظ الشطر
الآخر: ((ما بال رسول اللَّه ◌َّمٍ قائمًا منذ أنزل عليه القرآن أو الفرقان)). وصححه الحاكم على
شرطهما، وأقره الذهبي . وقال الذهبى فى تهذيب سنن البيهقى ١٢١/١: سنده صحيح.
وهو معارض بحديث حذيفة السابق برقم (٤٠٦، ٤٠٧). وانظر تعليق الإمام ابن حبان ، والحافظ
فى الفتح ٣٣٠/١ فى الجمع بينهما. وانظر السلسلة الصحيحة (٢٠١)، والضعيفة (٩٣٤).
(١ - ١) فى الأصل، د: ((تصرفه))، وفى ص: ((تضربه بضربه))، وفى م: ((تضربه
بضربة)). والمثبت من : خ .
(٢ - ٢) سقط من : ص، م .
(٣) فى د: ((ولا)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٩٣/١٠ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٤٩٨٢، ٢٥٤٢٥)، والبخارى فى الأدب المفرد (٤٦٩، ٤٧٥)، ومسلم
(٢٥٩٤) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٢٢/٨، وأحمد (٢٤٣٥٢، ٢٤٨٥٢، ٢٥٧٥٠، ٢٥٩٠٥)، وأبو
داود (٢٤٧٨، ٤٨٠٨)، والبزار (١٩٦٦ - كشف)، وابن حبان (٥٥٠) من طرق عن المقدام
ابن شریح، به .
وأخرجه مسلم (٢٥٩٣)، وابن حبان (٥٥٢)، والبيهقى ١٩٣/١٠، والبغوى فى شرح
السنة (٣٤٩٢) من طريق عمرة، عن عائشة بلفظ آخر.
وفى الباب عن جرير ، وسبق برقم (٧٠١) .
١١٠

يَزِيدُ بنُ بابَنُوسَ عن عائشةً
١٦٢٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابنُ سَلَمةَ، عن أبى عِمْرانَ الجَوْنِىِّ، عن يَزِيدَ بنِ بابَنُوسَ، قال: دَخَلْنا
على عائشةَ ومعنا رَجُلٌ، فسأَلَها فقال: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، ما تقولينَ فى
العِراكِ؟ فقالتْ : الخَيَضُ؟ فقالتْ: يا أهْلَ العِراقِ، ألا تقولونَ كما قال
اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ؟ ثُمَّ قالتْ: كانَ رسولُ اللَّهِ عَمِ يَتَوَشَّحُنى(١)، ويَنالُ مِن
رَأْسِى وأنا حائِضٌ وعَلَى الإزارُ(٢).
(١) أى يعانقنى.
(٢) إسناده حسن؛ يزيد بن بابنوس لم يرو عنه غير أبى عمران ، وذكره ابن حبان فى الثقات ،
وقال الدارقطنى: لا بأس به ، وقال ابن عدى : أحاديثه مشاهير . والحديث أخرجه البيهقى ١/
٣١٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٥٨٣، ٢٥٨٨٣)، والدارمى (١٠٥٧) من طريق حماد بن سلمة، به
مطولًا ومختصرًا.
وأخرجه أحمد (٢٤٤٨٠) من طريق آخر عن أبى عمران، به، بلفظ : فى الرجل يباشر
امرأته وهى حائض، قال له: ((ما فوق الإزار)).
وأصل الحديث عند البخارى ومسلم من رواية الأسود، عن عائشة. وسبق برقم
(١٤٧٢) .
وهذا الحديث والحديث الآتى برقم (١٦٤٩) حديث واحد، يُروى مطولًا ومختصرًا.
١١١

("أبو مَلِيحِ الهُذَلِىُّ عن عائِشَةَ()
١٦٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ، عن مَنْصُورٍ، عن
سالِمِ بنِ أبى الجَغْدِ، عن أبى مَلِيح الهُذَلِيِّ، أنَّ نِساءً مِن أهْلِ حِمْصَ،
أوْ (٢) مِن أهْلِ الشَّامِ دَخَلْنَ على عائشةَ، فقالتْ: أَنْتُنَّ(٣) اللَّتِى( يَدْخُلْنَ
نِساؤُ كُنَّ الحَمَّاماتِ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مََّمِ يقولُ: ((مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ
ثِيَابَهَا فِى غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا، إِلَّ هَتَكَتِ السَّتْرَ بَيْنَهَا وَيَيْنَ اللَّهِ)) (٥).
(١ - ١) زيادة من : د .
(٢) فى د: ((و)).
(٣) سقط من الأصل .
(٤ - ٤) فى الأصل، خ، م: ((يدخل نساؤكم)). وفى ص: ((يدخلن نساؤكم)). والمثبت
من: د، وهو كذلك عند من رواه من طريق المصنف .
(٥) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٨٠٣)، والبيهقى ٣٠٨/٧ من طريق المصنف . وقال
الترمذى : حسن .
ورواه غندر وآدم بن أبى إياس ، عن شعبة كرواية المصنف . أخرجه أحمد (٢٥٤٤٦)، وأبو
داود (٤٠١٠)، والحاكم ٢٨٨/٤، ٢٨٩.
وخالفهم حجاج عن شعبة، فقال فيه : عن أبى المليح، عن رجل قال: دخل نسوة ...
أخرجه أحمد (٢٥٤٤٦).
وأخرجه أحمد (٢٥٤٤٧، ٢٥٦٦٨)، والدارمى (٢٦٥٥)، وابن ماجه (٣٧٥٠)،
والحاكم ٢٨٨/٤ من طريق الثورى وإسرائيل، عن منصور، به، كرواية الجماعة عن شعبة .
وأخرجه أبو داود (٤٠١٠) من طريق جرير، عن منصور، عن سالم، عن عائشة .
وأخرجه أحمد (٢٤١٨٦) من طريق الأعمش، عن سالم، عن عائشة .
وأخرجه الدارمى (٢٦٥٤) من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن عائشة =
١١٢

الأفرادُ(١) عن عائشةَ
١٦٢٢ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ،
عن يَزِيدَ بنِ خُمَيْرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبى مُوسى النَّصْرِىِّ، قال: قالتْ لى
عائشةُ: لا تَدَعْ قِيامَ اللَّيْلِ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ عِ لّهِ كانَ لا يَدَعُه، وكانَ إذا
مَرِضَ - أو قالتْ: كَسِلَ - صَلَّى قَاعِدًا (٢).
= به. وقال المزى فى تهذيب الكمال ١٣١/١٠: والصحيح: عن أبى المليح عنها .
وأخرجه أحمد (٢٥٠٥٠، ٢٥١٢٩، ٢٥٤٩٦، ٢٦٣٤٧)، والبخارى فى التاريخ ١٥
٢٩٢، وأبو داود (٤٠٠٩)، والترمذى (٢٨٠٢)، وابن ماجه (٣٧٤٩)، والطبرانى فى الأوسط
(٤٧٤٣، ٦٩٧٣)، والحاكم ٢٨٩/٤، ٢٩٠ من طرق عن عائشة ، نحوه .
وفى الباب أحاديث. انظر المستدرك ٢٨٨/٤، ٢٨٩، وسنن البيهقى ٣٠٨/٧، ٣٠٩،
والترغيب للمنذرى ١٤٤/١، ١٤٥.
(١) سيتكرر هذا العنوان ((الأفراد)) فى مسند عائشة ص : ١٣٩.
(٢) حديث صحيح . ويزيد ثقة على الصحيح ، وعبد الله بن أبى موسى يقال فيه : ابن أبى
قيس، وهو أصح . وأخرجه أحمد (٢٤٩٨٩، ٢٦١٥٧)، والبخارى فى الأدب المفرد
(٨٠٠)، وأبو داود (١٣٠٧)، وابن أبى الدنيا فى التهجد وقيام الليل (٦)، وابن خزيمة
(١١٣٧)، والحاكم ٣٠٨/١، والبيهقى ١٥/٣ من طريق المصنف. وعند أبى داود: عبد الله
ابن أُبی قیس .
وأخرجه الحاكم ٣٠٨/١ من طريق آخر عن شعبة، به .
وخطّأ الإمامُ أحمد شعبةً فى تسميته ابن أبى موسى . وقال البيهقى : كذا قال شعبة عن يزيد
ابن خمير. وقال معاوية بن صالح: عبد اللَّه بن أبى قيس، وهو أصح. اهـ. وجزم ابن خزيمة بأنه
ابن أبى قيس .
:
١١٣
( مسند الطيالسى ٨/٣ )

١٦٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ، عن أبى إسحاقَ ،
قال: سَمِعْتُ أبا عبدِ اللَّهِ الجَدَلِىَّ يقولُ: سألتُ عائشةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنها،
عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ عَظِيمِ، فقالتْ: لم يَكُنْ فاحِشًا، ولا مُتَفَحِّشًا، ولا
سَخَّابًا (١). فى الأسواقِ(١)، لا يَجْزِى بِالسَّيِّئَةِ الشَّيِّئَةَ، ولَكِنْ يَعْفُو
ويَصْفَحُ. أو قالتْ: يَعْفُو ويَغْفِرُ. شَكَّ أبو داودَ (٣).
١٦٢٤ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شُعبةُ، عن أبى إسحاقَ ، عن
أبى مَيْسَرةَ، قال: قالتْ عائشَةُ: كان رسولُ اللَّهِ عِلَّهِ يَأْمُرُ إحْدانا وهى
حائِضٌ أنْ تَتَِّرَ، ثم تدخُلُ مَعَه فى لِحَافِهِ(٤)(٥).
(١) أى صياحا ، والسخب والصخب بمعنى الصياح.
(٢) بعده فى خ، د، ص، م: ((و)).
(٣) إسناده صحيح . أخرجه الترمذى (٢٠١٦) من طريق المصنف. وقال: حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (٢٥٤٥٦، ٢٦١٣٣)، والترمذى فى الشمائل (٣٤٧)، والبيهقى ٤٥/٧،
وفى الدلائل ٣١٥/١ من طريق شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥١٤/٨، وأحمد (٢٦٠٣٢)، وابن حبان (٦٤٤٣) من طريق ابن
أبى زائدة، عن أبى إسحاق، به .
(٤) هذا الحديث زيادة من النسخة (( د)) .
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٤٥٥، ٢٥٥٣٢)، والدارمى (١٠٥٣) من طريق
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٦٨، ٢٥٣١٤، ٢٥٧٢٥، ٢٥٧٥٥)، والدارمى (١٠٥٢)،
والنسائى (٢٨٤، ٣٧١)، والبيهقى ٣١٤/١ من طرق عن أبى إسحاق، به .
والحديث فى الصحيحين وغيرهما من رواية الأسود، عن عائشة ، وسبق برقم
(١٤٧٢) .
١١٤

١٦٢٥- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنا شعبةُ ، عن قَتَادَةَ ، عن سَعِيدِ بنِ
المُسَيِّبِ، عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ عَ لِّ قال: ((خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فى الحِلِّ
والحَرَم؛ الْفَأْرَةُ، والْعَقْرَبُ، والْحِدَةُ، والْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ
الأَثْقَعَ(١)(٢).
١٦٢٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي الزِّنادِ، عن أبيه،
عن عَلِىٌّ بنِ مُسَيْنٍ، عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ عَ ظَلِّ كانَ يُقَبِّلُ وهو
(٣)
صائمٌ().
١٦٢٧ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ ،
قال: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ، يُحَدِّثُ عن عائشةَ، قالتْ:
(١) أى الذى فى ظهره أو بطنه بياض .
(٢) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢٠٩/٥ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٤٧٠٥، ٢٥٧١٩)، ومسلم (١١٩٨)، والنسائى (٢٨٨٢)، وابن
ماجه (٣٠٨٧)، وابن خزيمة (٢٦٦٩)، والطحاوى ١٦٦/٢، والبيهقى ٢٠٨/٥، ٢٠٩، ٩/
٣١٦، والبغوى فى شرح السنة (١٩٩١) من طرق عن شعبة، به. وفى بعض الروايات:
((الحية)) مكان («العقرب)).
وأخرجه أحمد (٢٤٠٩٨، ٢٥٧٩٤، ٢٦١٧٥)، والبخارى (١٨٢٩)، ومسلم
(١١٩٨)، والنسائى (٢١١، ٢٨٨١)، والطحاوى ١٦٦/٢، والدارقطنى ٢٣١/٢،
والبيهقى ٢٠٩/٥ من طرق عن عائشة.
وفى الباب عن ابن عمر، وسيأتى برقم (٢٠٠١).
(٣) حديث صحيح . وابن أبى الزناد فى رواية العراقيين عنه ضعف. وأخرجه أحمد (٢٥٨٤٢،
٢٦٤٥٥)، ومسلم (١١٠٦)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٥١)، من طريق أبى الزناد ، به .
ورواه غير واحد عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٤٩٤) ، والحديث الآتى .
١١٥

أَهْوَى إِلَىَّ رسولُ اللَّهِ وََِّلِ لِيُقَبْلَنِى، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنِّى صائِمَةٌ.
فقال رسولُ [١٣٧و] اللَّهِ عَهِ: ((وَأَنَا صَائِمٌ)) . فَقَبَلَها(١).
١٦٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ بنُ الفَضْلِ، عن
محمدٍ بنٍ عَلِيٍّ، عن عائشةَ، أَنَّها كانتْ تَدَّانُ، فقيلَ لها: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ،
ما لَكِ والدَّيْنَ؟ فقالتْ(٢): إِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَّ ◌َمِ يقولُ: ((مَنْ نَوَى
قَضَاءَ الدَّيْنِ، كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ)). وأنا ألْتَمِسُ ذلكَ العَوْنَ(٢).
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٥٤٦٩، ٢٦٣٦٤)، وابن خزيمة (٢٠٠٤) من طريق
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٠٦٦، ٢٥٣٢٩)، وأبو داود (٢٣٨٤)، والنسائى فى الكبرى
(٣٠٥٠)، وابن خزيمة (٢٠٠٤) من طرق عن سعد بن إبراهيم، به. وانظر الحديث السابق.
(٢) فى الأصل: ((فقلت)).
(٣) إسناده منقطع؛ محمد بن على أبو جعفر الباقر لم يسمع من عائشة. وأخرجه البيهقى ٥٪
٣٥٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٤٧٢٣، ٢٥٠٣٧، ٢٦١٧٠)، والبخارى فى التاريخ ٤٧٦/٣ -
تعليقا - والحاكم ٢٢/٢، والبيهقى ٣٥٤/٥ من طرق عن القاسم بن الفضل، به .
واختلف فيه على أبى جعفر الباقر ؛ فرواه ابن أبى فديك ، عن سعيد بن سفيان ، عن جعفر
ابن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر.
أخرجه الدارمى (٢٥٩٨)، والبخارى فى التاريخ ٤٧٥/٣، ٤٧٦- تعليقًا - وابن ماجه
(٢٤٠٩)، والبزار (٢٢٤٣)، والطبرانى فى الكبير (١٨٤- قطعة من الجزء (١٣)))، وفى
الأوسط (٤٥٧)، والحاكم ٢٣/٢، وأبو نعيم فى الحلية ٢٠٤/٣، وابن عساكر فى تاريخه ٢٧/
٢٧٤، والمزى فى تهذيب الكمال ٤٧٥/١٠، ٤٧٦. وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي.
وقال الطبرانى: لا يُروى هذا الحديث عن عبد الله بن جعفر إلا بهذا الإسناد ، تفرد به ابن
أبى فديك . اهـ .
وقال أبو نعيم : هذا حديث غريب من حدیث جعفر وأبيه وعبد الله بن جعفر ، لم يروه عنه إلا
سعيد ، ولا عنه إلا ابن أبى فديك . اهـ . وسعيد بن سفيان مجهول .
=
١١٦

١٦٢٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عُمارَةَ بنِ أبى
خَقْصَةَ، عن ◌ِكْرِمَةَ، قال: قالتْ عائشةُ: قَدِمَ تاجِرُ() بِمَتَاعٍ، فقلتُ:
يا رسولَ اللَّهِ، لو أُلْقَيْتَ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ الغَلِيظَيْنِ عَنْكَ، وَأَرْسَلْتَ إلى فُلانٍ
التاجِرِ فباعَكَ ثَوْبَيْنٍ إلى المَيْسَرَةِ؟ فَبعَثَ النبىُّ عَلَّهِ أَنْ: ((أرْسِلْ إِلَىَّ
◌ِثَوْبَيْنٍ(٢) إلى المَيْسَرَةِ)). فقال: إنَّ محمدًا يُرِيدُ أنْ يَذْهَبَ بمالِى. فقال
رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((واللَّهِ لَقَدْ عَلِمُوا أَنِّى آدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ، وَأَخْشَاهُمْ للَّهِ، عَزّ
وَجَلَّ)). أَوْ نَحْوَ هذا (١).
= وأخرجه أحمد (٢٦٢٣٠) من طريق ورقاء ، عن عائشة ، نحوه . وورقاء لا يعرف حالها .
انظر تعجيل المنفعة ٢/ ٦٦٢.
وأخرجه الحاكم ٢٢/٢ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن مجبر ، عن عبد الرحمن بن
القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، نحوه. وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، وتعقبه الذهبى : ابن
مجبر وهاه أبو زرعة ، وقال النسائى: متروك. لكن وثقه أحمد. اهـ. وقال البخارى : سكتوا
عنه. وضعفه غیر واحد .
وأخرج أحمد (٢٤٤٩٩، ٢٥٢٥٢)، وعبد بن حميد (١٥٢٠) من طريق أبى سلمة عن
عائشة ، بلفظ: (( من حمل من أمتى دينا ثم جهد على قضائه فمات قبل أن يقضيه فأنا وليه)).
وفى الباب عن أبى هريرة عند البخارى (٢٣٨٧) بلفظ: (( من أخذ أموال الناس يريد أداءها
أدى اللَّه عنه)). وانظر الترغيب ٦٠٣/٢، والمجمع ١٣٢/٤، والصحيحة (١٠٠٠، ١٠٢٩).
(١) فى رواية الترمذى والنسائى: ((يهودى)).
(٢) فى خ، ص، م: (( ثوبين)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٥/٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥١٨٤) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه الترمذى (١٢١٣)، والنسائى (٤٦٤٢) من طريق يزيد بن زريع، عن عمارة، به .
وقال الترمذى: حسن غريب صحيح ... وسمعت محمد بن فراس البصرى يقول: سمعت
أبا داود الطيالسى يقول: سئل شعبة يومًا عن هذا الحديث، فقال: لست أحدثكم حتى تقوموا
إلى حَرَمى بن عمارة بن أبى حفصة، فتقبلوا رأسه. قال: وحَرَمى فى القوم. قال أبو عيسى : =
١١٧

١٦٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن خالِدِ الحَذَّاءِ،
سَمِعَ أبا قِلابةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ تَزِيدَ(١) رَضِيعِ عائشةَ، عن عائشةً، عن
النبيِّ عَّمِ قال: ((مَا مِنْ رَجُلٍ تُصَلِّى(٢) عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ، كُلُّهُمْ
يَشْفَعُ(٣) لَهُ، إِلَّ شُفِّعُوا فِيهِ))(٤) .
١٦٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عن محمدِ بنِ
المتْكَدِرٍ، عن سَعِيدِ بنِ مُبَيْرٍ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ المِ قال: ((مَنْ
كَانَتْ لَهُ صَلَةٌ فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ - أوْ نَامَ عَنْهَا - كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أُجْرَ صَلَاتِهِ ،
وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً مِنَ اللَّهِ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهِ))(٥).
= أى إعجابا بهذا الحديث . اهـ.
واختلف فى سماع عكرمة من عائشة . فأثبته البخارى، وأخرجه فى صحيحه، ونفاه ابن
المدينى وأبو حاتم فى المراسيل، وأثبته فى الجرح.
وأخرجه أحمد (٢٦٣٥٥)، وعبد بن حميد (١٤٩٩) من طريق عروة ، عن عائشة ، نحوه .
(١) فى الأصل: ((بدر)).
(٢) فى د: ((يصلى)).
(٣) فى خ، د، ص، م: ((يشفعون)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٤٧٠١) عن غندر، عن شعبة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٥٨١)، والحميدى (٢٢٢)، وأحمد (٢٤٠٨٤، ٢٤١٧٣،
٢٥٩٩٢)، ومسلم (٩٤٧)، والترمذى (١٠٢٩)، والنسائى (١٩٩٠، ١٩٩١) من طرق عن
أبى قلابة، به. وقال الترمذى: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وقد أوقفه بعضهم ولم
يرفعه. وثم خلافات فى هذا الحديث. انظر العلل لابن أبى حاتم (١٠٦٨)، وللدارقطنى (١٥/
ق: ٨٨- ب، ٨٩ - أ).
(٥) إسناده منقطع؛ سعيد بن جبير لم يسمع من عائشة. أخرجه أحمد (٢٤٣٨٦)، والنسائى
(١٧٨٥) من طريق أبى جعفر الرازى، عن ابن المنكدر، به .
=
:
١١٨

١٦٣٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن
عابِسٍ ابنٍ رَبِيعَةً، قال: أتَيْتُ عائشةَ فقلتُ: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، هل كانَ(١)
رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ حَرَّمَ لُحُومَ الأضاحِى فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ؟ قالتْ: لا؛ كانَ
مَنْ يُضَحِّى منهمٍ قَلِيلٌ(٢)، فأمَرَ أَنْ يُطْعِمَ مَنْ ضَخَّى مَنْ لم يُضَحِّى(١)،
ولَقَدْ رَأَيْتُنَا نَحْبَأُ (٤) الكُراعَ(٥) مِنَ الأضاحِى، فتَأْكُلُه(٦) بَعْدَ عَاشِرَةٍ(٧).
= وأخرجه أحمد (٢٤٤٨٥)، والطبرانى فى الأوسط (١٣٣٨) من طريق أبى أويس
وزياد بن سعد، عن ابن المنكدر، به مثله .
ورواه مالك عن ابن المنكدر، عن ابن جبير، عن رجل عنده رضى، عن عائشة .
أخرجه مالك ١١٧/١، وأحمد (٢٥٥٠٣)، وأبو داود (١٣١٤)، والنسائى (١٧٨٣)،
والمروزى فى قيام الليل ص: ٧٨، والبيهقى ١٥/٣. وانظر التمهيد ٢٦١/١٢.
وقيل: إن هذا الرجل هو الأسود بن يزيد، فقد رواه محمد بن سليمان بومة ، عن أبى جعفر
الرازى، عن ابن المنكدر، عن ابن جبير، عن الأسود، عن عائشة. أخرجه النسائى (١٧٨٤)،
وقال : أبو جعفر الرازى ليس بالقوى فى الحديث .
وفى الباب عن أبى الدرداء وأبى ذر عند النسائى (١٧٨٦، ١٧٨٧)، وانظر الإرواء ٢٠٤/٢.
(١) سقط من : خ، ص، م .
(٢) فى م: ((قليلا)).
(٣) فى د، م: ((يضح)).
(٤) فى خ، ص: ((يخبأ)).
(٥) فى ص: ((الكرام )).
(٦) فى د: (( فيأكله)).
(٧) حديث صحيح . وسماع زهير من أبى إسحاق بعد الاختلاط ، لكنه متابع. وأخرجه أحمد
(٢٤٧٥١) من طريق زهير، به .
وأخرجه الترمذى (١٥١١) من طريق أبي الأحوص ، عن أبى إسحاق ، به . وقال الترمذى :
حسن صحيح، وقد روى عن عائشة هذا الحديث من غير وجه .
وأخرجه أحمد (٢٥٠٠٦، ٢٥٠٩١، ٢٥٥٨١، ٢٥٧٩٢)، والبخارى (٥٤٢٣)=
١١٩

١٦٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ، عن أبى عِمْرانَ، عن
طَلْحَةَ بنِ عبدِ اللهِ، عن عائشةَ(١)، قالتْ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ(٢) لى
جارَيْنٍ، فإلى أَيُّهِما أَهْدِى؟ قال: ((إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا))(٣).
١٦٣٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال :
حَدَّثَنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن ابنٍ عَبَادٍ(٤)، عن عائشةً، قالتْ: لمَّا كانتْ
وَفاةُ رسولِ اللَّهِ عَلَّهِ، وأرادوا(١) غَسْلَهُ، وَقَعَ عليهمُ النَّوْمُ، حتَّى إِنَّ يَدَ كُلِّ
واحِدٍ (٦) منهم عِنْدَ ذَقْتِهِ، فتُودُوا مِن ناحيةِ البَيْتِ: أنِ اغْسِلُوهُ فَوْقَ ثِیابِه .
قالتْ عائشةُ: فلوِ اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْرِى ما اسْتَدْبَوْتُ، ما غَشَلَ رسولَ اللهِ
عَلٍ إِلَّ نِساؤُهُ(٧) .
= ٥٤٣٨)، ومسلم (٢٩٧٠)، والنسائى (٤٤٤٤، ٤٤٤٥)، وابن ماجه (٣١٥٩، ٣٣١٣)
من طريق عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، به مطولا ومختصرا. وانظر ما سبق برقم (١٥١٢).
(١) بعده فى د: ((أنها)).
(٢) من هنا ورقة مفقودة من الأصل، وتنتهى عند أواخر حديث (١٦٤٣).
(٣) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢٧٥/٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٤٦٢، ٢٥٥٧٧، ٢٥٦٥٦)، والبخارى (٢٢٥٩، ٢٥٩٥،
٦٠٢٠)، وفى الأدب المفرد (١٠٧، ١٠٨)، والبيهقى ٢٨/٧ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أبو داود (٥١٥٥)، والبيهقى ٢٨/٧ من طريق الحارث بن عبيد وغيره، عن أبى
عمران ، به .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٤٥١)، وما سيأتى برقم (٢٤٣٥).
(٤) فى خ، ص، م: ((أبى عباد)). والتصويب من: د.
(٥) فى د: ((فأرادوا)).
(٦) فى د: ((رجل)).
(٧) حديث صحيح ، وإسناد المصنف منقطع؛ يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير لم يسمع =
١٢٠