النص المفهرس
صفحات 61-80
١٥٥٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ وَقَّاصِ الأَنْصارِىُّ، قال: حَدَّثَتْنِى أَمِّى، أنَّها دَخَلَتْ على عائِشَةَ. قال أبو داودَ: وأُخْبَرَنَاهُ ابنُ فَضَالةً، عن الحَسَنِ، عن عائِشَةً، قالَتْ : دَخَلَتْ عَلَىَّ سَائِلةٌ ومَعَها ابنانٍ لها ، فَأَمَوْتُ لها بثلاثٍ تَرَاتٍ ، فَأَطْعَمَتْ صَبِيئَتْهَا تْرَةً تَمْرَةً، وأَدْخَلَتْ تَمْرَةً فى فِيهَا، فَأَكّلَ الصَّبِيَّانِ تَمْرَتَيْهِما، ثم لَظَا إلى أُمِّهِما، فأخْرَجَتِ الثَّمرةَ مِن فِيها فشَقَّتْها بينَهما، فدَخَلَ علىَّ رسولُ اللَّهِ مَّ ◌َه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لقد رَأَيْتُ اليومَ عَجَبًا. قال: ((ومَا ذَاكِ(١)؟)) فأخْبَوْتُهُ، فقال: ((وما تَعْجَبِينَ مِنِ امْرَأَةٍ غَفَرَ اللّهُ لَهَا بِرَحْمَتِها وَلَدَها)). قال أبو داودَ : وقال بَحْرُ الشَّقَّاءُ: عن الزُّهْرِىِّ، عن عُرْوَةً ، عن عائِشَةَ. فَذَكَرَ نحوًا مِن هذا الحديثِ، قالَت: دَخَلَ علىَّ رسولُ اللَّهِ عِلَّمِ وأنا أَبْكِى، فقالَ: ((مَا يُنْكِيكِ يا عائِشَةُ؟)). قُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، الوَالِدةُ ورَحْمَتُها. وأُخْبَرْتُه، فقال رَسولُ اللَّهِ عَظِّهِ: ((مَنِ ابْتُلِىَ بشَىءٍ مِنْهُنَّ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ(٢)، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ))(١). = وأخرج البخارى (١٣٩٣)، وغيره من طريق مجاهد عن عائشة بلفظ: ((لا تسبوا الأموات، فإنهم أفضوا إلى ما قدموا)). (١) فى خ: ((ذلك)). (٢) فى د: ((صحبته)). (٣) حديث صحيح . وأسانيده هنا ضعيفة ؛ الحسن بن وقاص الأنصارى وأمه مجهولان ، والمبارك بن فضالة وبحر السقاء ضعيفان . وأخرجه عبد بن حميد (١٥٢٨)، وابن ماجه (٣٦٦٨) من طريق = ٦١ ١٥٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُزْوَةً، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: أُتِىَ النَّبِىُّ عَمِ بِامْرَأَةٍ قد سَرَقَتْ، فقالوا: مَن يَجْتَرِئُ عليه إلَّ حِبُه أسامةُ. فَأَتَاه، فقال النَّبِىُّ عَلَّهِ: ((يا أسامةُ، أَتَدْرِى كَيْفَ هَلَكَتْ بنو إِسْرَائِيلَ؟ إِنَّهم كانوا إذا سَرَقَ الشَّرِيفُ مِنْهُمْ(١) لم يُقْطَعْ)). فقَطَعَها، قال: وكانَتِ [١٣٠ ظ] امرأةً =(٢) مَخْزُومِيَّةٌ(٢) . = الحسن، عن صعصعة عم الأحنف ، عن عائشة ، بنحو سابقه . ووقع فى المطبوع من المنتخب : صعصعة عن الأحنف. وهو خطأ . وأخرج رواية عروة: أحمد (٢٤١٠١، ٢٥٣٧١)، وعبد بن حميد (١٤٧١)، والترمذى (١٩١٣) من طريق الزهرى، به نحوه، دون قوله: ((ما يبكيك يا عائشة)). وقال الترمذى: حسن . وأخرجه أحمد (٢٤٦١٦، ٢٦١٠٢)، والبخارى (١٤١٨، ٥٩٩٥)، ومسلم (٢٦٢٩)، والترمذى (١٩١٥) من طريق الزهرى، عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم، عن عروة، عن عائشة، به. وانظر الفتح ٤٢٧/١٠، ٤٢٨. وأخرجه أحمد (٢٤٦٥٥)، ومسلم (٢٦٣٠)، والطبرانى فى الأوسط (٤٠٩٣، ٦٤٠٨) من طريق عراك، عن عائشة ، به ، بنحو رواية الحسن. وفى كل روايات الحديث أن المرأة كان معها ((ابنتان)) إلا عند المصنف والطبرانى ففيهما ((ابنان)). وفى الباب عن أم سلمة ، وسيأتى برقم (١٧١٩) . (١) فى د: ((فيهم)). (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف منقطع؛ ابن عيينة لم يسمع هذا الحديث من الزهرى . وأخرجه النسائى (٤٩١٢) من طريق سفيان، به. وقال: قيل لسفيان: من ذكره ؟ قال : أيوب بن موسى، عن الزهرى . اهـ. وقال البخارى: حدثنا على بن المدينى، حدثنا سفيان، قال : ذهبت أسأل الزهرى عن حديث المخزومية، فصاح بى. قلت لسفيان: فلم تحتمله عن أحد؟ قال: وجدته فى كتاب كان كتبه أيوب بن موسى، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة . اهـ. = ٦٢ ١٥٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أَبو عَوانَةَ ، عن هِشامِ بنِ عُرْوَةَ ، عن أبيه، عن عائِشَةَ، أنَّ النَبِىَّ ◌ِهِ كانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ، وقال: (( نحنُ أهلُ بيتٍ نُوتِرُ بخَمْسٍ)) (١). ١٥٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى المؤمَّلِ(٢) ، عن الزّهْرِىِّ، عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَظِلَّمِ كان يَضْطَجِعُ بعدَ رَكْعَتَى الفَجْرِ(١). = وأخرجه البخارى (٣٧٣٣)، والنسائى (٤٩١٠) من طريق سفيان، عن أيوب بن موسی ، عن الزهرى، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٨٨٣٠)، وأحمد (٢٥٣٣٦)، والدارمى (٢٣٠٧)، والبخارى (٣٧٣٢، ٦٧٠٠، ٦٧٨٨)، ومسلم (١٦٨٨)، وأبو داود (٤٣٧٣، ٤٣٧٤، ٤٣٩٦، ٤٣٩٧)، وابن ماجه (٢٥٤٧)، والترمذى (١٤٣٠)، والنسائى (٤٩١٣ - ٤٩١٨)، وابن الجارود (٨٠٤، ٨٠٥)، والطحاوى فى المشكل (١٦٨١)، وابن حبان (٤٤٠٢)، والبيهقى ٢٥٣/٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٦٠٣) من طرق عن الزهرى، به . (١) حديث صحيح. وجزؤه الأخير لم أقف عليه عند غير المصنف . وأخرجه الحميدى (١٩٥)، وأحمد (٢٤٢٨٥، ٢٤٤٠٢، ٢٤٩٦٥، ٢٥٣٢٥، ٢٥٧٤٣، ٢٥٩٧٨)، والدارمى (١٥٨٩)، ومسلم (٧٣٧)، وأبو داود (١٣٣٨)، والترمذى (٤٥٩)، والنسائى (١٧١٦)، وأبو عوانة ٣٢٥/٢، وتمام فى الفوائد (٣٩٤ - الروض البسام) من طرق عن هشام، به بنحوه، ضمن حديث طويل ، وليس فيه جزؤه الأخير . وانظر ما سبق برقم (٥٩٤) ، وما سيأتى برقم (١٧٣٢). (٢) فى الأصل، خ، ص، م: ((الموال)). والمثبت من: د، والمصادر. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٤٩٤٨)، وعبد بن حميد (١٤٨٤) من طريق عفان وسليمان بن حرب ، عن شعبة، به . وأخرجه أحمد (٢٤١٠٣، ٢٤١١٦، ٢٤٢٦٣، ٢٤٥٩٤، ٢٤٩٠٤، ٢٦٢١٢)، وعبد ابن حميد (١٤١٨)، والدارمى (١٤٥٤، ١٤٨١)، والبخارى ( ٦٢٦، ٩٩٤، ٦٣١٠)، = ٦٣ ١٥٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا صالحُ بنُ أبى الأَخْضَرِ ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُزْوَةَ، عن عائِشَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ عَمِ أُخْدَ لَهُ (١). ١٥٥٥- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنَا إياسُ بنُ دَغْفَلِ ، قال : سَمِعْتُ عَطاءَ بنَ أبى رَباحِ يَقُولُ: أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ، عن عائِشَةً، قالَتْ: كَانَ رسولُ اللّهِ عَهِ يُصَلِّى وأنا بينَهُ وبِينَ القِثْلَةِ(٢). = وأبو داود (١٣٣٥، ١٣٣٦)، والترمذى (٤٤٠، ٤٤١)، والنسائى (٦٨٤، ١٦٩٥، ١٧٦١)، وابن ماجه (١١٩٨)، وابن حبان (٢٤٣١)، والبيهقى ٧/٣ من طرق عن الزهرى، به. وقال الترمذى : حسن صحيح . وأخرجه أحمد (٢٤٧٥٩، ٢٥٠٥٣، ٢٥٧٣٣، ٢٦٢١٢)، والبخارى (١١٦٠)، ومسلم (٧٣٦) من طرق عن عروة، به . ورواه أبو سلمة عن عائشة بلفظ: كان النبى عَّغ إذا صلى، فإن كنت مستيقظة حدثنى، وإلا اضطجع. أخرجه البخارى (١١٦١)، وغيره. (١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف صالح بن أبى الأخضر. وأخرجه ابن سعد ٢٩٥/٢، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٩٧/٢٢ من طريق حماد بن سلمة، وابن حبان (٦٦٣٢) من طريق الدراوردى - كلاهما - عن هشام، عن أبيه، به نحوه . ورواه مالك ٢٣١/١ عن هشام، عن أبيه، مرسلا . وأخرجه ابن سعد ٢٩٥/٢، وأحمد (٤٧٦٢، ٢٥٠٨٥)، وابن ماجه (١٥٥٨) من طريق ابن أبى مليكة، والقاسم، عن عائشة . وإسنادهما ضعيف . وفى الباب عن أنس وابن عمر وغيرهما عند ابن سعد ٢٩٨/٢، وأحمد (٣٩، ١٤٥٠، ٢٣٥٧، ٢٦٦١، ٤٧٦٢، ١٢٤١٥)، ومسلم (٩٦٦). وانظر نصب الراية ٥٩٦/٢، والبداية والنهاية ١٣٦/٨ - ١٣٨، والتلخيص الحبير ١٢٧/٢، وأحكام الجنائز للألبانى ص: ١٤٤. وانظر ما سبق برقم (٧٠٤). (٢) حديث صحيح . أخرجه عبد الرزاق (٢٣٧٣)، وأحمد (٢٤٦٠٦، ٢٥٦٨٨) من= ٦٤ ١٥٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وزَائِدةُ بنُ قُدامَةً ، عن هِشامٍ بنِ عُرْوَةً، عن أبيه، عن عائِشَةَ، قالت: كُفِّنَ رسولُ اللَّهِ عَلِ فِى ثَلاثةِ أَثْوابٍ، ليس فيها قَمِيصٌ ولا عِمامةٌ(١). ١٥٥٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن هِشَامِ = طريق عطاء، به . وأخرجه أحمد (٢٤٦٨٦، ٢٥١٧٣) من طريق قتادة، عن عطاء، عن عائشة، بدون ذكر عروة. قال الدارقطنى فى العلل (٥أ/ق: ٤٨ - ب): الأول - يعنى بذكر عروة - أصح. اهـ. وسيأتى من رواية سعد بن إبراهيم وأبى بكر بن حفص، عن عروة، برقم (١٥٦٠، ١٥٦١). وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٧٤، ٢٣٧٥)، والحميدى (١٧١)، وأحمد (٢٤١٣٤، ٢٤٢٨٢، ٢٤٧٠٨، ٢٤٩٩١)، والدارمى (١٤٢٠)، والبخارى (٣٨٣، ٥١٢، ٥١٥)، ومسلم (٥١٢)، وأبو داود (٧١١)، والنسائى (٧٥٨)، وابن ماجه (٩٥٦)، وابن خزيمة (٨٢٢- ٨٢٤)، والبيهقى ٢/ ٢٧٥، والبغوى فى شرح السنة (٥٤٦) من طرق أخرى عن عروة ، به . ورواه غير واحدٍ عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٤٧٦). (١) حديث صحيح. أخرجه مالك ٢٢٣/١، والشافعى ٣٨٦/١، وعبد الرزاق ( ٦١٧٢، ٦١٧٦)، وابن سعد ٢٨١/٢، وأحمد (٢٤١٦٨، ٢٤٢٣٢، ٢٥٠٤٩، ٢٥٦٤٢)، وعبد بن حميد (١٤٩٣، ١٥٠٥)، والبخارى (١٢٦٤، ١٢٧١، ١٢٧٢)، ومسلم (٩٤١)، وأبو داود (٣١٥١، ٣١٥٢)، والترمذى (٩٩٦)، والنسائي (١٨٩٧، ١٨٩٨)، وابن ماجه (١٤٦٩)، وأبو يعلى (٤٤٠٢، ٤٤٥١، ٤٤٩٥)، وابن حبان (٣٠٣٧)، والبيهقى ٣٩٩/٣، ٤٠٠، والبغوى فى شرح السنة (١٤٧٦) من طرق عن هشام بن عروة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٦١٧١)، وأحمد (٢٥٩٩١، ٢٦٣١٩)، والنسائى (١٨٩٦) من طرق عن عروة، به ، مطولا ومختصرا . وأخرجه أحمد (٢٤٦٦٩)، ومسلم (٩٤١) من طريق أبى سلمة، عن عائشة . وفى الباب عن سمرة . انظر ما سبق برقم (٩٣٦). ( مسند الطيالسى ٥/٣ ) ٦٥ ابنِ عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عائِشَةً، قالت: تَزَوَّجَنِى رَسولُ اللَّهِ عِ لَّهِ وأنا بِنْتُ سِتِّ - أو سَبْعٍ - بَمَكّةَ، وبَى بى بالمدينةِ وأنا بِنتُ تِسْعِ، فَأتَنِى نِشْوةٌ وأنا جاريةٌ مُجَمَّمَةٌ(١) ألْعَبُ على أُرْجُوحَةٍ، فَهَيَّأْنِى وَأَهْدَيْتَنِ إلى رسولِ اللهِ عَّالْعٍ(٢). ١٥٥٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ بنُ عُبَيْنَةً ، عن محمدٍ ابنِ المُتْكَدِرِ، عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عن عائِشَةَ، قالَتْ: دَخَل رَجلٌ على رسولِ اللَّهِ عَلَّهِ، فقال(٢): ((بِئْسَ أخو العَشِيرةِ!)) قال: فلمَّا دَخَل ألانَ له، قالت: فَقُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، قُلْتَ كذا وكذا، ثم أَلَنْتَ له! فقال(٤): ((يا عائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، الَّذِى يَتَّقِيهِ (١) فى م: ((مجمة)). وجارية مجممة: أى ذات مجمَّة، والجمة: هى ما ترامى من شعر الرأس على المنكبين . (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٥٩/٨، وأحمد (٢٦٤٤٠)، وأبو داود (٤٩٣٣، ٤٩٣٥)، وأبو يعلى (٤٦٠٠)، والطبرانى ١٩/٢٣ (٤١) من طريق حماد بن سلمة، به . وأخرجه الحميدى (٢٣١)، وأحمد (٢٤٩١١)، والدارمى (٢٢٦٦)، والبخارى (٣٨٩٤)، ومسلم (١٤٢٢)، وأبو داود (٢١٢١، ٤٩٣٣، ٤٩٣٦)، والنسائى (٣٢٥٥، ٣٢٥٦، ٣٣٧٨)، وابن ماجه (١٨٧٦)، وأبو يعلى (٤٤٩٨)، وابن الجارود (٧١١)، والطبرانى ٢١/٢٣، ٢٢ (٤٥ - ٥٠)، والبيهقى ١١٤/٧، ١٤٨، ٢٥٣، ٢٢٠/١٠، وغيرهم من طرق عن هشام، به . وأخرجه مسلم (١٤٢٢)، والطبرانى ٢٠/٢٣ (٤٤) من طريق الزهرى، عن عروة، به. ورواه الأسود وابن أبى مليكة وأبو عبيدة وأبو سلمة عن عائشة. أخرجه أحمد (٢٤١٩٨)، ومسلم (١٤٢٢)، والنسائی (٣٢٥٧، ٣٢٥٨، ٣٣٧٩)، وفى الكبرى (٥٣٦٥، ٥٣٦٨ - ٥٣٧٠). (٣) بعده فى د: (( يا عائشة)). (٤) بعده فى د: ((رسول الله عَلَّهِ)). ٦٦ النَّاسُ - أَوْ يَتْكُهُ النَّاسُ - خَشْيَةَ فُحشِهِ، أو شَرِّهِ))(١) . ١٥٥٩- حدثنا أبو داود ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ ، قال: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيرِ ، يُحدِّثُ عن عَائِشَةَ، قالت: كنّا نَتَحَدَّثُ أنَّ النبيَّ عَّ ◌َّهِ لا يَمُوتُ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قالَتْ: فلمَّا كَانَ مَرَضُ رسولِ اللَّهِ عَ طَهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ، عَرَضَتْ [١٣١و] له بُحَّةٌ(٢)، فِسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيْنَ وَالصِّدِّيقِينَ )) الآيَةَ. قالت عائشةُ: فَعَلِهْنا(٤) أنَّ رسولَ اللَّهِ (٣) وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِينَ ﴾ عَلِّ كانَ يُخَيُّ). (١) حديث صحيح. أخرجه الحميدى (٢٤٩)، وأحمد (٢٤١٥٢)، والبخارى (٦٠٥٤، ٦١٣١)، وفى الأدب المفرد (١٣١١)، ومسلم (٢٥٩١)، وأبو داود (٤٧٩١)، والترمذى (١٩٩٦)، وفى الشمائل (٣٥٠)، وابن أبى الدنيا فى مداراة الناس (١٤)، والبيهقى ١٠/ ٢٤٥، وفى الشعب (٨١٠١) من طرق عن سفيان، به . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠١٤٤)، وعبد بن حميد (١٥٠٩)، والبخارى (٦٠٣٢)، ومسلم (٢٥٩١)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٣٥/٦ من طرق عن ابن المنكدر ، به . وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٠٦٧)، وابن أبى الدنيا (١٧) من طريق عبد اللَّه بن دينار، عن عروة، به . ورواه غير واحد عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٥٠٩). (٢) البحة : غلظة فى الصوت . (٣) سورة النساء: ٦٩. (٤) فى د: ((فظننا)). (٥) حديث صحيح . أخرجه البغوى فى الجعديات (١٥٦٤) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٢٥٤٧٢، ٢٥٧٤٢)، والبخارى (٤٤٣٥)، ومسلم (٢٤٤٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٩٤)، وأبو يعلى (٤٥٣٤)، والبغوى فى الجعديات (١٥٦٤) من طرق عن شعبة ، به . ٦٧ ١٥٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ ، قال: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بنَ الزُّبيرِ ، يُحَدِّثُ عن عَائِشَةَ، قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ وَلِ يُصَلِّى وأنا بِينَ يَدَيْهِ مُعْتَرِضَةٌ. قال شُعْبَةُ: قال سعدٌ: وأحْسَبُه قالت: وأنا حائِضٌ (١). ١٥٦١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن أبی بکرِ بنِ خَفصٍ، قال : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيرِ، قال: قالتْ عَائِشَةُ: ما تَقولونَ ما يَقْطَعُ الصَّلاةَ؟ قال: فقالوا: الكَلْبُ والحِمارُ والمرأَةُ. فقالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ المرَةَ إِذَا دَابَّةُ(٢) سَوْءٍ، لقد رَأَيْتُنى وأنا مُعْتَرِضَةٌ بِينَ يَدَى رسولِ اللَّهِ لَّهِ اعْتِراضَ الجنازَةِ وهو يُصَلِّى(٣) . = وأخرجه أحمد (٢٦٣٦٢)، والبخارى (٤٥٨٦)، ومسلم (٢٤٤٤)، وابن ماجه (١٦٢٠) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، به . وأخرجه أحمد (٢٤٦٢٧) ، والبخارى (٤٤٣٧) من طريق الزهرى ، عن عروة، به . وأخرجه البخارى (٦٣٤٨، ٦٥٠٩)، ومسلم (٢٤٤٤) من طريق الزهرى ، عن عروة وسعيد بن المسيب ، به . وأخرجه أحمد (٢٦٣٨٩)، والبخارى (٤٤٦٣)، ومسلم (٢٤٤٤)، وأبو يعلى (٤٥٨٤، ٤٥٨٥) من طرق عن عائشة . (١) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢٧٥/٢ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٢٤٦٧٣، ٢٤٧٠٨)، وأبو داود (٧١٠)، والبغوى فى الجعديات (١٥٦٢، ١٥٦٣) من طرق عن شعبة، به . ورواه غير واحدٍ عن عروة. انظر ما سبق برقم (١٥٥٥). ورواه غير واحدٍ عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٤٧٦). (٢) فى د: ((لدابة)). (٣) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٤٩٩١، ٢٥٠٦٨)، ومسلم (٥١٢)، وابن حبان = ٦٨ ١٥٦٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ سعدٍ ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشَةَ، قالت: كُنَّ(١) نِساءٌ مِن المهاجراتِ يُصَلِّينَ مَعَ رسولٍ اللَّهِ عَلِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ(٢) ، ما يُعْرَفْنَ مِن الغَلَسِ(٣)(٤). ١٥٦٣- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ سعدٍ ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، قالت: تَمَّعْتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ - يَعْنِى بِالعُمْرَةِ - ولم أَسْقِ الهَدْىَ(٥) . = (٢٣٩٠)، والبيهقى ٢٧٥/٢، من طرق عن شعبة، به. وانظر تخريج الحديث السابق. (١) فى ص، م: ((كنا)). (٢) متلفعات : أى متجللات ومتلففات . ومروطهن : أى أكسيتهن ، واحدها مِرْط . (٣) الغلس : بقايا ظلام الليل. والمعنى: أنهن ما يُعرفن، أنساءٌ هن أم رجال . (٤) حديث صحيح . أخرجه أبو يعلى (٤٤١٥)، وابن حبان (١٤٩٩) من طريق إبراهيم بن سعد ، به . وأخرجه الشافعى فى مسنده ١٤٦/١، والحميدى (١٧٤)، وابن أبى شيبة ٣٢٠/١، وأحمد (٢٤٠٩٧، ٢٤١٤٢، ٢٦١٥٣)، والدارمى (١٢١٩)، والبخارى (٣٧٢، ٥٧٨)، ومسلم (٦٤٥)، والنسائى (٥٤٥، ١٣٦١)، وفى الكبرى (١٤٤٣)، وابن ماجه (٦٦٩)، وابن خزيمة (٣٥٠)، والطحاوى ١٧٦/١، وابن حبان (١٥٠٠)، والبيهقى ٤٥٤/١ من طرق عن الزهرى، به . وأخرجه مالك ٥/١، والشافعى ١٤٦/١، وأحمد (٢٥٤٩٣، ٢٦٢٦٥)، والبخارى (٨٦٧، ٨٧٢)، ومسلم (٦٤٥)، وأبو داود (٤٢٣)، والترمذى (١٥٣)، والنسائى (٥٤٤)، والطحاوى ١٧٦/١، وابن حبان (١٤٩٨)، والبيهقى ٤٥٤/١، والبغوى فى شرح السنة (٣٥٣) من طريق القاسم وعمرة ، عن عائشة. وانظر ما سبق برقم (٣١٩). (٥) حديث صحيح . أخرجه البخارى (٣١٦) من طريق إبراهيم بن سعد، به . وأخرجه الشافعى فى مسنده ٥٨٥/١، والحميدى (٢٠٣)، وأحمد (٦٢٤٨، ٢٤١١٧، ٢٤١٣٩، ٢٤٩٢٠، ٢٥٣٤٦، ٢٥٤٨٠، ٢٦١٠٧، ٢٦١٢٨)، والبخارى (٣١٩، ١٥٥٦، = ٦٩ ١٥٦٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ سعدٍ ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةً، قالت: دَخَل فَائِفٌ (١) على رَسولِ اللَّهِ عَظَِّ فإذا أسامةُ بنُ زيدٍ وزَيْدٌ ، عَلَيهما قَطِيفَةٌ ، قد غَطَّيَا رُءُوسَهُما وبَدَتْ أَقدامُهما ، فقال القائِفُ: إِنَّ هذه الأقدامَ بعضُها مِن بعضٍ. فَشُرَّ بذلكَ رسولُ اللَّهِ عَِّ، وَأَخْبَرَ بِذَلِك عَائِشَةَ(٢). = ١٦٣٨، ١٦٩٢)، ومسلم (١٢١١)، وأبو داود (١٧٨١)، والنسائى (٢٤٢، ٢٧٦٣)، وابن الجارود (٤٢١، ٤٢٢)، وابن خزيمة (٢٦٠٥، ٢٧٤٤، ٢٧٨٤، ٢٧٨٨، ٢٧٨٩، ٢٩٤٨)، وابن حبان (٣٩١٢، ٣٩١٧، ٣٩٢٦، ٣٩٢٧)، والبيهقى ٣/٥ من طرق عن الزهرى ، به ، مطولاً ومختصرًا . وأخرجه أحمد (٢٥٦٢٨، ٢٥٦٢٩)، والبخارى (٣١٧، ١٥٦٢، ١٧٨٣، ١٧٨٦، ٤٤٠٨)، ومسلم (١٢١١)، وأبو داود (١٧٧٨، ١٧٧٩)، والنسائى (٢٤٢، ٢٧١٦)، وابن ماجه (٦٤١، ٣٠٠٠)، وابن حبان (٣٩٤٢) من طرق عن عروة، به . ورواه غير واحدٍ عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٥١٦). وفى الباب أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٢٨٤٢، ٢٨٧٢). وانظر كذلك (١٧٤٢، ١٩٠١). .. (١) القائف: الذى يعرف الشبه ويميز الأثر. سمى بذلك؛ لأنه يقفو الأشياء، أى يتبعها، فكأنه مقلوب من القافى، وهو مجززبن الأعور بن جعدة المدلجى. المبهمات للخطيب ص : ٢٩١، الفتح ٥٦/١٢، ٥٧. (٢) حديث صحيح . أخرجه الخطيب فى المبهمات ص : ٢٩١ من طريق المصنف . وأخرجه البخارى (٣٧٣١)، ومسلم (١٤٥٩)، والدارقطنى ٢٤٠/٤ من طريق إبراهيم بن سعد ، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٣٨٣٣، ١٣٨٣٤، ١٣٨٣٦)، والحميدى (٢٣٩، ٢٤٠)، وابن سعد ٦٣/٤، وأحمد (٢٤١٤٥، ٢٤٥٧٠، ٢٥٩٣٧)، والبخارى (٣٥٥٥، ٦٧٧٠، ٦٧٧١)، ومسلم (١٤٥٩)، وأبو داود (٢٢٦٧، ٢٢٦٨)، والترمذى (٢١٢٩)، والنسائى (٣٤٩٤)، وابن ماجه (٢٣٤٩)، وأبو يعلى (٤٤٢٢)، والطحاوى فى المشكل ( ٤٧٨٠، = ٧٠ ٠. ١٥٦٥- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبی الزِّنَادِ ، عن هشامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أبيه، قال: قالَتْ عَائِشَةُ: دَعَانى رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ إلى السِّبَاقِ، فسَابَقَنِى فِسَبَقْتُهُ(١) = ٤٧٨١)، وابن حبان (٤١٠٢، ٤١٠٣، ٧٠٥٧)، والدارقطنى ٢٤٠/٤، والبيهقى ١٠/ ٢٦٢، ٢٦٣، والخطيب ص: ٢٩٢، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٨١) من طرق عن الزهرى، به . (١) إسناده ضعيف ؛ لحال ابن أبى الزناد فى رواية العراقيين عنه، وقد تابعه عليه السفيانان ويحيى بن سعيد الأموى وجرير بن عبد الحميد وأبو إسحاق الفزارى وعمر بن حفص المعيطى وغيرهم ، عن هشام ، به . وخالفهم أبو أسامة حماد بن أسامة وأبو معاوية ويحيى بن أبى زائدة ، فقالوا : عن هشام، عن رجل، عن أبى سلمة ، عن عائشة . أخرج حديث الأولين: الحميدى (٢٦١)، وأحمد (٢٤١٦٤، ٢٦٣٢٠)، والترمذى فى العلل الكبير ص: ٣٧٩، والنسائى فى الكبرى (٨٩٤٢، ٨٩٤٤)، وابن ماجه (١٩٧٩) ، والطحاوى فى المشكل (١٨٨٠)، وابن حبان (٤٦٩١)، والطبرانى ٤٧/٢٣ (١٢٥)، والدارقطنى فى العلل (٥ب / ق: ١١ - ب)، وأبو نعيم فى الحلية ١٤٠/٧، والبيهقى ١٠/ ١٨- تعليقًا - وانظر العلل لابن أبى حاتم (٢٢٨٤). وأخرج رواية الآخرين: ابن أبى شيبة ٥٠٨/١٢، والنسائى فى الكبرى (٨٩٤٣)، والبيهقى ١٨/١٠- تعليقًا - وانظر العلل لابن أبى حاتم . وروى عن أبى إسحاق الفزارى ، وعن أبى أسامة ، عن هشام ، عن أبى سلمة ، عن عائشة . أخرجه أحمد (٢٤١٦٥)، والنسائى فى الكبرى (٨٩٤٥)، والطبرانى ٤٧/٢٣ (١٢٤)، والبيهقى ١٧/١٠، ١٨. وأخرجه أبو داود (٢٥٧٨) - ومن طريقه البيهقى ١٨/١٠ - من طريق أبى إسحاق الفزارى، عن هشام، عن أبيه، وعن أبى سلمة ، عن عائشة. وهكذا فى عون المعبود ٣٣٤/٢. وجاء فى التحفة ٣٥٥/١٢ فى ترجمة عروة ، عن أبى سلمة ، عن عائشة ، وغيرها محقق التحفة ليوافق ما فى المطبوع ! وأخرجه أحمد (٢٦٢٩٥) من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام ، عن أبى سلمة ، عن عائشة . هكذا فى المطبوع ، والذى فى أطراف المسند ١٥٥/٩: عن حماد، عن هشام ، عن أبيه، عن عائشة. وانظر العلل الكبير للترمذى ص : ٣٧٩. = ٧١ ١٥٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ المَلِكِ بنُ مجُرَيج، عن سُلَيْمانَ بنِ موسى، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُرْوَةَ، عن [١٣١ ظ] عائِشَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَظَهِ قال: ((لا نِكَاحَ إلا بِوَلِيٌّ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرٍ وَلِيٍّ فِيَكَاحُها بَاطِلٌ بَاطِلٌ بَاطِلٌ، فإنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلِىٌّ، فالسُّلْطَانُ وَلِىُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ(١)))(٢). = ورُوى عن حماد بن سلمة ، عن على بن زيد بن جدعان ، عن أبى سلمة ، عن عائشة . أخرجه ابن أبى شيبة ٥٠٩/١٢، وأحمد (٢٥٠٢٥، ٢٦٤٤١)، والبغوى فى الجعدیات (٣٣٦٧)، والطبرانى ٤٦/٢٣ (١٢٣). وروى عن حماد، عن القاسم ، عن عائشة. أخرجه أحمد (٢٥٥٢٧). قال أبو زرعة - كما فى العلل لابن أبى حاتم (٢٤٨٤) -: هشام عن رجل أصح . وقال الدارقطنى: يشبه أن يكون القول قول يحيى بن أبى زائدة وأبى أسامة ؛ فإنهما ثقتان . اهـ. يعنى: هشام ، عن رجل ، عن أبى سلمة ، مثل قول أبى زرعة . وقال الترمذى فى العلل الكبير ص : ٣٧٩، وقد أخرجه من طريق ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ... قال: فسألت محمدًا عن هذا الحديث فقال : روى حماد بن سلمة هذا الحديث عن هشام بن عروة ، عن رجل ، عن أبى سلمة ، عن عائشة . وانظر المشكل للطحاوى (١٨٨١). (١) فى خ، ص، م: ((لها)). (٢) إسناده حسن ؛ لحال سليمان بن موسى ، فإنه صدوق . وأخرجه الشافعى ١٣/٢، وعبد الرزاق (١٠٤٧٢)، والحميدى (٢٢٨)، وابن أبى شيبة ١٢٨/٤، وأحمد (٢٤٢٥١، ٢٥٣٦٥)، والدارمى (٢١٨٤)، وأبو داود (٢٠٨٣)، والترمذى (١١٠٢)، والنسائى فى الكبرى (٥٣٩٤)، وابن ماجه (١٨٧٩)، وابن الجارود (٧٠٠)، والطحاوى ٧/٣، وابن حبان (٤٠٧٤)، والحاكم ٢/ ١٦٨، والبيهقى ١٠٥/٧، ١٢٥، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٦٢) من طرق عن ابن جريج، به. وحسنه الترمذى ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين . وفى رواية - عند أحمد من طريق إسماعيل بن علية - عن ابن جريج أنه قال : ثم لقيت الزهرى فسألته عن هذا الحديث، فلم يعرفه . وقد أعل بعض أهل العلم هذا الحديث بهذا الخبر، وأجيب عنه بالطعن فى ثبوته عن ابن جريج؛ = ٧٢ ١٥٦٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ ، عن مَخْلَدِ بنِ ◌ُفَافِ الغِفارِىِّ، قال: خَاصَمْتُ إلى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العزيزِ فى عبدٍ دُلِّسَ(١) لنا ، فأصَبْنَا مِنْ غَلَّتِهِ، وعِنْدَه عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ، فحَدَّثَه عُرْوَةُ، عن عائِشَةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَهِ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بالضَّمانِ(٣)(٣). = لتفرد ابن علية به، وللكلام فى روايته عن ابن جريج، وقيل : لا يمتنع أن يكون الزهرى حدث به ونسی . ينظر فى ذلك العلل لابن أبى حاتم (١٢٢٤)، وسنن البيهقى ١٠٥/٧، ونصب الراية ١٨٤/٣- ١٨٧، والتلخيص الحبير ١٥٦/٣، وإرواء الغليل ٢٤٣/٦، وجنة المرتاب ص: ٤٠٧ - ٤٢٩. ورواه جعفر بن ربيعة وحجاج بن أرطاة، عن الزهرى، به. أخرجه ابن أبى شيبة ٤/ ١٣٠، وأحمد (٢٤٤١٧، ٢٦٢٧٨)، وأبو داود (٢٠٨٤)، وابن ماجه (١٨٨٠)، والبيهقى ٧٪ ١٠٦، ١٠٧. وقال البيهقى : وقد رُوى ذلك من وجهين آخرين عن الزهرى، وإن كان الاعتماد على رواية سلیمان بن موسى . اهـ. وحجاج وجعفر لم يسمعا من الزهرى، فيحتمل أنهما أخذاه عن سليمان بن موسى . وقد رُوى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة، ولذلك صححه بعض أهل العلم لكثرة طرقه. كما حكى عن الإمام أحمد أنه قال: حديث: ((لا نكاح إلا بولى)). طرقه يشدُّ بعضها بعضًا. وانظر ما سبق برقم (٥٢٥). (١) دُلِّس: من التدليس . والمعنى: وُصف لنا وصفًا فيه غش. (٢) الخراج بالضمان : يريد بالخراج ما يحصل من غلة العين المبتاعة عبدًا كان أو أمةً أو مِلْكًا ، وذلك أن يشتريه فيستغله زمانًا ، ثم يعثر منه على عيب قديم لم يُطلعه البائع عليه ، أو لم يعرفه ، فله رد العين المبيعة وأخذ الثمن ، ويكون للمشترى ما استغله ؛ لأن المبيع لو كان تلف فى يده لكان من ضمانه، ولم يكن له على البائع شىء. والباء فى ((بالضمان )) متعلقة بمحذوف تقديره: الخراج مُستحَق بالضمان ؛ أى بسببه. النهاية ١٩/٢، وانظر معالم السنن ١٤٧/٣، وعون المعبود ٣٠٤/٣. (٣) إسناده ضعيف ؛ مخلد بن خفاف مجهول ، وله متابعات يتقوى بها . وأخرجه البيهقى ٥٪ ٣٢١ من طريق المصنف . = ٧٣ = وأخرجه الشافعى ٢٩٥/٢، وأحمد (٢٤٢٧٠، ٢٥٣١٥، ٢٥٧٨٦، ٢٦٠٤١)، وأبو داود (٣٥٠٨، ٣٥٠٩)، والترمذى (١٢٨٥)، والنسائى (٤٥٠٢)، وابن ماجه (٢٢٤٢)، وأبو يعلى (٤٥٣٧)، وابن الجارود (٦٢٧)، والبغوى فى الجعديات (٢٨٣٠)، والطحاوى ٤/ ٢١، والعقيلى ٢٣١/٤، وابن حبان (٤٩٢٨)، وابن عدى ٢٤٣٦/٦، والدار قطنى ٥٣/٣، والحاكم ١٥/٢، وتمام فى الفوائد (٦٩١، ٦٩٢ - الروض البسام)، والبغوى فى شرح السنة (٢١١٩) من طرق عن ابن أبى ذئب، به . قال الترمذى: حسن صحيح. وقال فى العلل الكبير ص: ١٩١: سألت محمدًا عن حديث ابن أبى ذئب عن مخلد ... فذكره. فقال: مخلد بن خفاف لا أعرف له غير هذا الحديث، وهذا حديث منکر. اهـ. قال أبو حاتم - کما فی الجرح والتعديل ٣٤٧/٨ - : لم يرو عنه غیر ابن أبى ذئب، وليس هذا إسنادًا تقوم به الحجة، غير أنى أقول به - أى الحديث - لأنه أصلح من آراء الرجال . اهـ. ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. أخرجه أحمد (٢٤٥٥٨)، وأبو داود (٣٥١٠)، وابن ماجه (٢٢٤٣)، وأبو يعلى (٤٦١٤)، وابن الجارود (٦٢٦)، والطحاوى ٤/ ٢١، ٢٢، وابن حبان (٤٩٢٧)، والدارقطنى ٥٣/٣، والحاكم ١٤/٢، ١٥، والبغوى فى شرح السنة (٢١١٨) من طريق مسلم بن خالد الزنجى، عن هشام. وصححه الحاكم . وقال أبو داود: هذا إسناد ليس بذلك. اهـ. وقال الترمذى فى العلل الكبير: فقلت له - يعنى البخارى -: فحديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؟ فقال: إنما رواه مسلم بن خالد الزنجى، ومسلم ذاهب الحديث . اهـ. ورواه عمر بن على المقدمى، عن هشام، به. أخرجه الترمذى (١٥٨٦)، والبيهقى ٥٪ ٣٢٢. وقال الترمذى فى العلل الكبير: قلت للبخارى: قد رواه عمر بن على، عن هشام بن عروة ؟ فلم يعرفه من حديث عمر بن على. قلت له: ترى أن عمر بن على دلَّس فيه؟ فقال محمد : لا أعرف أن عمر بن علی یدلس . اهـ. ورواه خالد بن مهران، عن هشام، به . أخرجه الخطيب ٢٩٧/٨، ٢٩٨. وفى إسناده على بن الحسن الرازى ، ذاهب الحديث . = ٧٤ ١٥٦٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الأصبهانِىّ، عن مُجاهدٍ بنٍ وَرْدَانَ، عن عُزْوَةَ، عن عائِشَةَ، أنَّ مَوْلِّى الرسولِ اللَّهِ عَّهِ تُؤُفِّىَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ عَه: ((هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرْيَّتِه؟)). قَالُوا: نَعَمْ. فَأَعْطَاه النَّبِىُّ عَّهِ مِيراثَه (١). ١٥٦٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ بنُ كَثِيرِ ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُزْوَةَ، عن عائِشَةَ، أنَّ النَّبيَّ عَظِّهِ جَهَرَ بِالقِرَاءَةِ فِى صَلَاةِ الكُشْوفِ(٢). = وقال الترمذى فى الجامع ٥٨٢/٣ (١٢٨٦): رواه جرير، عن هشام أيضًا. وحديث جرير، يقال تدليس دلس فيه جرير. لم يسمعه من هشام بن عروة . اهـ. وقال فى العلل الكبير عن البخارى: قال محمد بن حميد: إن جريرًا رَوى هذا فى المناظرة ، ولا يدرون له فيه سماعًا. وضَعَّفَ محمدٌ حديث هشام بن عروة فى هذا الباب . اهـ. وقد نقل الحافظ فى التلخيص الحبير ٢٢/٣ تصحيح ابن القطان للحديث. (١) إسناده صحيح ؛ مجاهد بن وردان ، أثنى عليه شعبة، ووثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يخطئ. وقال ابن معين: لا أعرفه. وأخرجه البيهقى ٢٤٣/٦ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٢٥٤٥٩)، وأبو داود (٢٩٠٢)، والنسائى فى الكبرى (٦٣٩١)، وأبو يعلى (٤٦٤٧)، والطحاوى فى المشكل (٩٧٦، ٩٧٩)، والبيهقى ٢٤٣/٦، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٣٠) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤١٢/١١، وأحمد (٢٥٠٩٨)، وأبو داود (٢٩٠٣)، والترمذى (٢١٠٥)، والنسائى فى الكبرى (٦٣٩٣)، وابن ماجه (٢٧٣٣)، والطحاوى ٤/ ٤٠٤، وفى المشكل (٩٧٧، ٩٧٨)، والبيهقى ٢٤٣/٦، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٣٩/٢٧، ٢٤٠ من طريق الثورى وقيس بن الربيع، عن عبد الرحمن، به. وقال الترمذى : حسن. وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٨٥٠)، وما سيأتى برقم (٢٨٦١). (٢) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (١٨٨٠) من طريق المصنف. = ٧٥ ١٥٧٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صالحُ بنُ أبى الأُخْضَرِ ، قال: قال الزُّهْرِىُّ: وأُخْبَرَنِى عُزْوَةُ(١) بنُ الزُّبَيرِ، عن عائِشَةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَظِهِ لَّ رَجَعَ مِن غَارِ حِرَاءٍ انتهَى إلى خَدِيجةَ، فقال: ((زَمُّلُونِى(٢) زَمِّلُونِى)). فُمِّلَ، ثم قال: ((يا خَدِيجَةُ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِى)). فَقَالَتْ له خَدِيجةُ: أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أبدًا، إِنَّك لتَصْدُقُ الحَديثَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقْرِى الضَّيْفَ، وتُعِينُ على نَوائِبٍ الحَقِّ، فانْطَلِقْ. فَانْطَلَقَتْ به إلى وَرَقَةً، وكان شَيْخًا أعْمَى يَقْرَأُ الإنجيلَ بالعِبْرَانِيَّةِ، فقالَتْ: أى ابنَ عَمِّ، اسْمَعْ ما يَقُولُ ابنُ أَخِيكَ . فقَالَ له ورقَةُ: ماذا تَقُولُ يا ابنَ أَخِى؟ فأخْبَرَه رسولُ اللَّهِ وَعِ، فقَالَ: هو واللَّهِ الّاموسُ الَّى أَنْزِلَ على مُوسى، فَيْتَنِى حيًّا يومَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ؛ فَأَنْصُرَكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا. قالَ: ((وَ(٣) مُخْرِجِيَّ قَوْمِى؟)). قال: ٥ نَعَمْ، لم يأتِ أحدٌ بمثل مَا جِئْتَ به إلّا عُودِىَ وأَوذىَ، فَلَيْتَنى فيها = وأخرجه أحمد (٢٤٥١٧) من طريق سليمان بن كثير، به . وأخرجه أحمد (٢٤٤١٠)، والبخارى (١٠٦٥)، ومسلم (٩٠١)، وأبو داود (١١٨٠، ١١٨٨)، والترمذى (٥٦١، ٥٦٣)، والنسائى (١٤٩٣، ١٤٩٦)، وابن ماجه (١٢٦٣)، وابن خزيمة (١٣٧٩)، وابن حبات (٢٨٤٩، ٢٨٥٠)، والبغوى فى شرح السنة (١١٤٦) من طرق عن الزهرى، به . وأخرجه الحميدى (١٨٠)، وأحمد (٢٤٠٩١)، والبخارى (١٠٤٤، ١٠٥٨)، ومسلم (٩٠١)، وأبو داود (١١٨٧)، وابن خزيمة (١٣٧٨) من طرق عن عروة ، به . .(١) سقط من الأصل . (٢) زمَّله : أى أخفاه ؛ بتغطيته بثوب ونحوه ، ولفه فيه. (٣) فى م، ومصادر التخريج: ((أَوَ )). ٧٦ جَذَعًا(١)(٢) ١٥٧١- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنا عبدُ الوارثِ ، عن بُوْدٍ أبی العَلاءِ، عن الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عن عائِشَةً، قالت: كنتُ أَسْتَفْتِحُ [١٣٢ و] البابَ ورسولُ اللَّهِ عَ لَهِ يُصَلِّى، فَيَجِئُ يَسْتَقْبِلُ القِثْلَةَ، فَيَفْتَحُ لى، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى صَلاتِهِ(٣) . ٤ (١) سقط من : م. وجذعًا: أى شابًّا قويًّا، حتى أبالغ فى نصرك. (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف صالح بن أبى الأخضر. وأخرجه عبد الرزاق (٩٧١٩)، وأحمد (٢٥٩٠٧، ٢٦٠٠١)، والبخارى (٣، ٣٣٩٢، ٤٩٥٣، ٦٩٨٢)، ومسلم (١٦٠)، والترمذى (٣٦٣٢)، والطبرى فى التفسير ٣٠/ ١٦١، ١٦٢، وفى التاريخ ٢٩٨/٢، وأبو عوالة ١١٠/١- ١١٢، وابن حبان (٣٣)، والآجرى فى الشريعة (٩٦٩)، والحاكم ١٨٣/٣، ١٨٤، وأبو نعيم فى الدلائل ٢١٣/١، ٢١٥ (١٦٢)، والبيهقى ٥/٩، ٦، وفى الدلائل ١٣٥/٢، ١٣٦، والبغوى فى شرح السنة (٣٧٣٥) من طرق عن الزهرى ، به . وسيأتى هذا الحديث بإسناده، ومتن مختصر برقم (١٥٧٢). وسيأتى برقم (١٦٤٣) من رواية رجل عن عائشة . وفى الباب عن جابر ، وسيأتى برقم (١٧٩٩). (٣) إسناده معلول، كما سيأتى. وأخرجه أحمد (٢٤٠٧٣، ٢٥٥٤٢، ٢٦٠١٤)، وأبو داود (٩٢٢)، والترمذى (٦٠١)، والنسائى (١٢٠٥)، وأبو يعلى (٤٤٠٦)، وابن حبان (٢٣٥٥)، والدارقطنى ٨٠/٢، والبيهقى ٢٦٥/٢، والبغوى فى شرح السنة (٧٤٧) من طرق عن برد، به . وقال الترمذى: حسن غريب. وقال ابن أبى حاتم فى العلل (٤٦٧): قلت لأبى: ما حال هذا الحديث؟ فقال أبى: لم يرو هذا الحديث أحد عن النبى معَقومٍ غير برد، وهو حديث منكر، ليس يحتمل الزهرى مثل هذا الحديث، وكان برذ يرى القدر. اهـ. وبرد بن سنان أبو العلاء وثقه جماعة ، وضعفه ابن المدينى، وقال ابن حبان : ردىء الحفظ . وقد تفرد بهذا الحديث عن الزهرى، وذكر الجوزجاني - كما فى شرح العلل لابن رجب = ٧٧ ١٥٧٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صالِحُ بنُ أبى الأُخْضَرِ، عن الزُّهْرِىِّ، قال: أخْبَرَنِى عُرْوَةُ، عن عائشةَ، قالتْ: كان أوَّلَ مَا بُدِئَ به رسولُ اللَّهِ وَخِ(١) الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ(٢)؛ لا يَرَى (٢فى مَنامِه٣ِ) رُؤْيَا إِلَّ جاءتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، (٤ وحُبّبَ إليهِ) الخَلَاءُ، فكانَ يَمْكُثُ الأيَّامَ فى غارِ حِراءٍ يَتَعَبَّدُ، حَتَّى فَجَأَةُ الحَقُّ يَوْمًا وهو فى غارِ حِراءٍ(٥). ١٥٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بنُ أبى الزِّنادِ ، عن أبيهِ، عن عُزْوَّةً، عن عائِشَةَ، أَنَّ سَوْدَةَ وَهَبَتْ يَوْمَها لعائِشَةً، بِمَكَانِها(١) مِن رسولِ اللَّهِ عَهٍ(٧). = ٤٨٣/٢- قومًا رووا عن الزهرى قليلاً، أشياء يقع فى قلب المتوسع فى حديث الزهرى أنها غیر محفوظة ، منهم برد بن سنان . وأخرجه الدارقطنى ٨٠/٢ من طريق ضعيف جدًّا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة . وانظر ما سبق برقم (٩٦٩). (١) بعده فى د: ((من الوحى)). (٢) بعده فى د: ((فكان)). (٣ - ٣) سقط من : د . (٤ - ٤) فى د: ((فخُبِّبَ إلى رسول الله عٍَّ)). (٥) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف صالح . وأخرجه الآجرى فى الشريعة (٩٦٨) من طريق المصنف. وهو طرف من الحديث (١٥٧٠). (٦) فى خ، د، ص، م: ((لمكانها)). (٧) حديث صحيح . وابن أبى الزناد ضعيف فى رواية العراقيين عنه وقد توبع. وأخرجه أبو داود (٢١٣٥) - ومن طريقه البيهقى ٧٤/٧ - من طريق ابن أبى الزناد به، مطولًا . وأخرجه أحمد (٢٤٤٤٠)، والبخارى (٥٢١٢)، ومسلم (١٤٦٣)، والنسائى فى الكبرى (٨٩٣٤)، وابن ماجه (١٩٧٢)، وابن حبان (٤٢١١)، والبيهقى ٧/ ٧٤، والبغوى فى شرح = ٧٨ ١٥٧٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ الثَّوْرِىُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عائشةَ، قالت: كانتْ قُرَيْشٌ تقولُ: نَحْنُ قُطَّانُ البَيْتِ «لا نُفِيض١ُ) إلَّا مِن مِنَّى، وكانَ الناسُ يُفِيضُونَ مِن عَرَفاتٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، تَبَارَك وتَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ (٢)(٣) النَّاسُ﴾(٢)(٣). ١٥٧٥- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ أبى محُمَيْدٍ ، عن محمدِ بنِ المُتْكَدِرِ، عن عُرْوَةَ، عن عائشةَ، قالتْ: كانَ يأْتِى علينا على عَهْدِ رسولِ اللهِ عَهِ أَرْبِعونَ لَيْلَةً، ما يُوقَدُ فى بَيْتِ رسولِ اللَّهِ عَلَّ) نارُ(٥) مِصْباحٍ، ولا غَيْرِهِ. قال: قلتُ: فبِمَ كُنْتُمْ تَعِيشونَ؟ قالتْ: = السنة (٢٣٢٤) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، به . وأخرجه أحمد (٢٤٩٠٣)، والدارمى (٢٢١٤)، والبخارى (٢٥٩٣)، وأبو داود (٢١٣٨)، والنسائى فى الكبرى (٨٩٢٣)، وابن ماجه (١٩٧٠، ٢٣٤٧)، وابن الجارود (٧٢٥) من طرق عن الزهرى، عن عروة، به . (١ - ١) فى خ، ص: ((لا يفيض)). (٢) سورة البقرة : ١٩٩ . (٣) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٣٨/٧ من طريق المصنف . وأخرجه ابن ماجه (٣٠١٨) من طريق الثورى، به . وأخرجه البخارى (١٦٦٥، ٤٥٢٠)، ومسلم (١٢١٩)، وأبو داود (١٩١٠)، والترمذى (٨٨٤)، والنسائى (٣٠١٢)، والطبرى فى التفسير ٢٩١/٢، وابن خزيمة (٣٠٥٨)، وابن أبى حاتم فى التفسير (١٨٦٠) من طرق عن هشام، به. وعندهم: ((بالمزدلفة)). (٤ - ٤) سقط من : ص . (٥) سقط من: ص، م. وبعده فى د: ((ولا)). ٧٩ الأَسْوَدَيْنِ؛ الثَّعْرِ والماءِ(١) . ١٥٧٦- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي ذِئْبٍ ، وزَمْعَةُ ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُرْوَةَ، عن عائشةَ، أَنَّ رِفاعةَ القُرَِىَّ طَلَّقَ امرأتَهُ، فأبَتَّ طَلَاقَها (٢)، فتَزَوَّجَها بعدَه عبدُ الرحمنِ بنُ الزَّبِيرِ(١)، فَأَتَتْ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ، فَذَكَرَتْ أَنَّه لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَهَا، وأَهْوَتْ إلى هُدْبَةٍ مِن جِلْبابِها، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، أَمَا عِنْدَهُ مِثْلُ هُذْبَةِ الثَّوْبِ. فَتَبَسَّمَ رسولُ اللَّهِ مَهِ ضاحِكًا، ثُمَّ قال: ((فإِنَّكِ لَا تَحِلِينَ لَهُ (٤) حَتَّى يَذُوقَ مِن عُسَيْلَتِكِ))(٥). (١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف شيخه. وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٦٢٥)، وعبد بن حميد (١٤٨٩)، وأحمد (٢٤٢٧٨، ٢٦١١٩)، والبخارى (٦٤٥٨)، ومسلم (٢٩٧٢)، والترمذى (٢٤٧١)، وابن ماجه (٤١٤٤)، وابن حبان (٦٣٦١) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ: ((كان يأتى علينا الشهر)). وأخرجه عبد بن حميد (١٥٠٨)، والبخارى (٢٥٦٧، ٦٤٥٩)، ومسلم (٢٩٧٢)، وغيرهم من طريق أبى حازم، عن يزيد بن رومان ، عن عروة، به. وفيه ثلاثة أهلة فى شهرین، ولم أر فى طرق الحديث ذكر الأربعين ليلة كما عند المصنف . وأخرجه أحمد ( ٢٤٤٦٥، ٢٤٦٠٥) من طريق أبی حازم ، عن عروة ، بدون ذکر یزید بن رومان . ورواه أبو سلمة عن عائشة عند أحمد (٢٥٥٣٠، ٢٦٠٤٦)، وابن ماجه (٤١٤٥). وانظر ما سبق برقم (٥٧). (٢) أى طلقها ثلاثًا . (٣) هو عبد الرحمن بن الزَّبير بن باطيا القرظى، من بنى قريظة. الإصابة ٣٠٥/٤. (٤) يعنى لرفاعة . (٥) حديث صحيح . سبق برقم (١٥٤٠) عن ابن أبى ذئب وحده، عن الزهرى، به . ٨٠