النص المفهرس

صفحات 41-60

١٥٢١- حدثنا أبو داودَ، قال : حَدَّثَنَا عَبَادُ بنُ مَنصورٍ، قال :
حَدَّثَنَا القاسمُ بنُ محمدٍ ، عن عائِشَةَ، قالَتْ: كُنْتُ أَطَيِّبُ رسولَ اللَّهِ
عَلِ عندَ إِحْلَالِه وعندَ إِخْرَامِه(١).
١٥٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن عبدِ الرّحمنِ بنِ
القاسم، عن أبيه، عن عَائِشَةَ، قالتْ: استُحِيضَتِ امْرَأَةٌ على عَهْدِ النَّبِىِّ
عَمِ فَأُمِرَتْ. قُلْتُ(٢): مَنْ أَمَرَها؛ النَّبِىُّ ◌َِّ؟ [١٢٨ و] قال(٣): لَسْتُ
= (٥٢٧٩)، ومسلم (١٠٧٥، ١٥٠٤)، والنسائى (٣٤٤٧)، وابن ماجه (٢٠٧٦)، وابن
حبان (٥١١٦)، والبيهقى ١٦١/٦ من طرق عن القاسم، به .
ورواه غير واحدٍ عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٤٧٨)، وما سيأتى برقم (١٦٥٣).
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال عباد بن منصور، ولكنه قد توبع .
وأخرجه الطبرانى فى مسند الشاميين ٢٦٩/٢ من طريق المصنف .
وخالف المصنفَ محمدُ بن بكر؛ فرواه عن عباد بن منصور ، عن عطاء ، عن عائشة . ذكره
الدارقطنى فى العلل (٥ب / ق: ٣٤ - أ).
وأخرجه أحمد (٢٥٥٦٦) من طريق عباد بن منصور، عن القاسم ويوسف بن ماهك
وعطاء بن أبى رباح، عن عائشة . قال الدارقطنى : فصح القولان جميعًا عن عباد.
وأخرجه الحميدى (٢١٠ - ٢١٢)، وأحمد ( ٢٤١٥٧، ٢٥٥٦٣، ٢٥٥٦٤،
٢٥٥٦٥)، والدارمى (١٨١٠)، والبخارى (١٥٣٩، ١٧٥٤)، ومسلم (١١٩٠)، وأبو
داود (١٧٤٥)، والترمذى (٩١٧)، والنسائى (٢٦٨٤، ٢٦٨٥)، وابن ماجه (٢٩٢٦)،
وأبو يعلى (٤٧١٢)، وابن خزيمة (٢٥٨١)، وابن حبان (٣٧٦٦)، والبيهقى ٣٤/٥ من طرق
عن القاسم، به .
ورواه غير واحد عن عائشة بنحوه. انظر ما سبق برقم ( ١٤٧٥، ١٤٨٢، ١٤٩٠،
١٤٩٧)، وما سيأتى برقم (١٥٣٤، ١٦٠٩).
(٢) ضبب عليها فى الأصل .
(٣) فى جميع النسخ: ((قالت)). والمثبت من السنن للبيهقى، وقد رواه من طريق المصنف.
والقائل هو عبد الرحمن لمّا سأله شعبة، كما فى رواية أبى داود، وانظر عون المعبود ١١٩/١.
٤١

أَحَدِّثُكَ عن النَّبِ عَمِ شَيْئًا. قالت: فَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخِرَ الظُّهْرَ، وتُعَّلَ
العَصْرَ، وتَغْتَسِلَ لهما غُسْلًا واحدًا، وتُؤَخِّرَ المَغْرِبَ، وتُعَجِّلَ العِشاءَ،
وتَغْتَسِلَ لهما غُسْلًا واحدًا (١)، وتَغْتَسِلَ للصُّبْحِ غُسْلًا(١)(٢).
(١) سقط من : د .
(٢) إسناده صحيح . أخرجه البيهقى ٣٥٢/١، والخطيب فى المبهمات ص : ١٢٦ من طريق
المصنف . وقال البيهقى: ورواه معاذ بن معاذ، عن شعبة ، وفيه : قال: فقلت لعبد الرحمن: عن
النبى معَامٍ؟ فقال: لا أحدثك عن النبى عَ ل بشىء. وكذلك قاله النضر بن شميل عن شعبة. اهـ.
وأخرجه أحمد (٢٥٤٣٠)، والدارمى (٧٨٣)، وأبو داود (٢٩٤)، والنسائى ( ٢١٣،
٣٥٨)، والبيهقى ٣٥٢/١ من طرق عن شعبة ، به .
ورواه محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن، عن أبيه، بلفظ: ((فأمرها النبى معَّهِ ... ))،
وسمى المستحاضة سهلة بنت سهيل. أخرجه أحمد (٢٤٩٢٣، ٢٥١٣٠)، والدارمى
(٧٨٢، ٧٩٠)، وأبو داود (٢٩٥)، والبيهقى ٣٥٢/١.
وقال البيهقى : خالف محمد بن إسحاق شعبة فى رفعه، وسمى المستحاضة. اهـ.
ونقل البيهقى عن أبى بكر بن إسحاق عن بعض مشايخه أنه قال: لم يسند هذا الخبر غير
محمد بن إسحاق، ولم يذكر شعبة النبى معٍَّ، وأنكر أن يكون الخبر مرفوعًا، وأخطأ أيضًا فى
تسمية المستحاضة . اهـ.
قال الحافظ فى التلخيص ١/ ١٧١: وقيل : إن ابن إسحاق وهم فيه .
وأخرجه النسائى (٣٥٩)، والبيهقى ٣٥٣/١ من طريق الثورى، عن عبد الرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن زينب بنت جحش، فجعله من مسند زينب بنت جحش ورفعه .
وأخرجه البيهقى ٣٥٣/١، والخطيب فى المبهمات ص: ١٢٦ من طريق ابن عيينة، عن
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، مرسلًا، أن امرأة من المسلمين استحيضت، فسألت النبى
عَّةٍ ... فذكر الحديث مرفوعًا .
وقال ابن عبد البر فى التمهيد ٩٩/١٦: وأما الأحاديث المرفوعة فى إيجاب الغسل لكل
صلاة، وفى الجمع بين الصلاتين بغسل واحد، والوضوء لكل صلاة على المستحاضة، فكلها
مضطربة لا تجب بمثلها حجة. اهـ. وقال ابن رجب فى الفتح: كلها معلولة. اهـ.
وانظر مجموع الفتاوى ٦٢٩/٢١، وشرح البخارى لابن رجب الحنبلى ، باب الاستحاضة،
وباب عرق الاستحاضة ٥١/٢، ٧٣، ١٥٩. وانظر ما سيأتى برقم (١٥٤٢).
٤٢

١٥٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ منصورٍ، عن
القاسم، عن عائِشَةَ، قالَتْ: لقد رَأَيْتُنِى أَقْرِكُ الجَنَابَةَ عن ثَوْبِ رسولِ اللَّهِ
عَلَّهِ، ولا يَغْسِلُ مَكَانَهُ(١).
١٥٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عَبّادُ بنُ مَنصورٍ، عنٍ
القاسم، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أنا ورسولُ اللَّهِ عَ لَغِ نَغْتَسِلُ من الإناءِ
- (٢)
الواحدٍ(١).
١٥٢٥- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنَا إِبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، عن أبيه،
عن القاسم بنِ محمَّدٍ، عن عائِشَةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ بِالَمِ قال: «مَنْ فَعَلَ
فِى أَمْرِنَا مَا لَا يَجُوزُ فَهُوَ رَدِّ))(١).
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف عباد بن منصور. وأخرجه ابن خزيمة
(٢٨٨)، والبيهقى ٤١٧/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٦٣٠٨) من طريق أبى قطن، عن عباد، به .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨)، وأبو عوانة ٢٠٤/١، والطحاوى ٥١/١، والبيهقى ٤١٧/٢
من طريقين عن القاسم، به .
وروى هذا الحديث جماعة عن عائشة بنحوه. انظر ما سبق برقم (١٥٠٤).
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وسبق تخريجه برقم (١٥١٩).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ١٧/٤ من طريق المصنف بلفظه .
وأخرجه أحمد (٢٦٠٧٥، ٢٦٣٧٢)، والبخارى (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨)، وأبو
داود (٤٦٠٦)، وابن ماجه (١٤)، وأبو عوانة ١٨/٤، وابن حبان (٢٦، ٢٧)، والدار قطنى
٤ /٢٢٥، والبيهقى ١١٩/١٠، والبغوى فى شرح السنة (١٠٣) من طرق عن إبراهيم بن سعد،
به، بلفظ: ((مَنْ أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)).
وأخرجه أحمد (٢٤٤٩٤، ٢٥١٧١، ٢٥٥١١، ٢٦٢٣٤)، والبخارى فى خلق أفعال
العباد (٢٩)، ومسلم (١٧١٨)، وأبو داود (٤٦٠٦) وابن أبى عاصم فى السنة (٥٢، ٥٣)، =
٤٣

١٥٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ
القاسم، عن أبيه، عن عائِشَةَ، قالت: كان رسولُ اللّهِ عَه يُصَلَّى إلى
ثَوْبٍ مَمْدودٍ إلى سَهْوَةٍ(١) لنا فيه تَصَاويرُ، فقال: ((أخِّرِى هَذَا عَنِّى)).
قالَتْ عَائِشَةُ: فجَعَلْنَاهِ وَسَائِدَ(٢) .
١٥٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ ، عن عاصمِ
ابنِ عُبيدِ اللَّهِ، عن القَاسم بنِ محمدٍ، عن عائِشَةَ، قالَتْ: رَأَيْتُ رسولَ
اللَّهِ عَهِ قَبَلَ عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مَيْتٌ .
قال أبو داودَ : قالَ أَشْعَثُ بنُ سَعِيدٍ فى هذا الحديثِ وفى هذا
= وأبو عوانة ٤ /١٨، ١٩، والدارقطنى ٢٢٧/٤ من طرق عن سعد بن إبراهيم، به.
وأخرجه الدارقطنى ٢٢٧/٤ من طريق آخر عن القاسم، به .
(١) السهوة: بيت صغير منحدر فى الأرض قليلًا، شبيه بالمُخْدع والخزانة . وقيل: هو كالصفة
تكون بين يدى البيت. وقيل: شبيه بالرف أو الطاق يوضع فيه الشىء. النهاية ٤٣٠/٢.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٤٣١)، والدارمى (٢٦٦٥)، ومسلم (٢١٠٦)،
والنسائى (٧٦٠)، وابن خزيمة (٨٤٤)، وغيرهم من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٨٩٣، ٢٥٨٣٠، ٢٥٨٨١)، والبخارى (٢٤٧٩، ٥٩٥٤)،
ومسلم (٢١٠٧)، والنسائى (٥٣٧١)، وابن ماجه (٣٦٥٣)، وابن حبان (٥٨٦٠)، والبيهقى
٢٦٩/٧، والبغوى فى شرح السنة (٣٢١٥) من طرق عن عبد الرحمن، به، بنحوه.
وأخرجه أحمد (٢٦١٤٦)، والطحاوى ٢٨٣/٤، وابن حبان (٥٨٤٣) من طريق أسامة بن
زيد، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أمه أسماء بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ، نحوه .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٤٨٤)، وابن أبى شيبة ٤٨٣/٨، وأحمد (٢٤١٢٧،
٢٤٦٠٠، ٢٤٦٠٧، ٢٤٧٦٢، ٢٥٦٧٢)، والبخارى (٦١٠٩)، ومسلم (٢١٠٧)، وابن
حبان (٥٨٤٧)، والطحاوى ٢٨٣/٤، والبيهقى ٢٦٧/٧ من طريق الزهرى وغيره، عن القاسم
ابن محمد، به . وانظر ما سيأتى برقم (١٥٢٨).
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١١٢، ٦٥٧).
٤٤

الإسنادٍ : إنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ لَمّا فَعَلَ ذلك بَكَى حَتَّى رَأَيْتُ الدُّموعَ تَجْرِى
على حَدَّيْه(١).
١٥٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بنُ أسماءَ، عن نافع،
أنَّ القاسمَ بنَ محمدٍ أُخْبَرَه، أنَّ عائشةً أُخْبَرَتْه، قالت: اشْتَرَيْتُ ثُمْقَةً(٢)
فيها تصاويرُ، فجاءَ النَّبِىُّ عَّهِ فقامَ على البابِ ولم يَدْخُلْ، فَعَرَفْتُ
الكراهِيَةً فِى وَجْهِه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَتُوبُ إِلى اللَّهِ، عزَّ وجَلَّ -
مرّتين - ماذا أَتَّيْتُ ؟! قال: ((ما هَذِهِ النَّمْرُقَةُ؟)). قُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ،
اشْتَرَيْتُها لتَجْلِسَ عَليها وَتَوَسَّدَها. فقالَ [١٢٨ظ] رسولُ اللَّهِ عِ لّهِ: ((إِنَّ
الَّذِينَ يَعْمَلُون هَذِهِ التَّصَاوِيرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمَ: أَحْيُوا ما
حَلَقْتُم. وإنَّ البَيْتَ الَّذِى فِيهِ مِثْلُ هَذِه الصُّوَرِ - أو الصُّورَةِ - لَا تَدْخُلُه
الْمَلَائِكَةُ ))(٣).
١٥٢٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سَلَمَةً، عن ثَابِتٍ ،
(١) إسناده ضعيف؛ لضعف قيس وعاصم وأشعث . وسبق هذا الحديث بالسند والمتن نفسه برقم
(١٥١٨) بدون زيادة أشعث بن سعيد .
(٢) النمرقة : وسادة صغيرة يتكأ عليها .
(٣) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٥٩٥٧) من طريق جويرية بن أسماء ، به .
وأخرجه مالك ٩٦٦/٢، وأحمد (٢٤٤٦٢، ٢٤٥٥٤، ٢٥٩١١، ٢٦١٣٢)، والبخارى
(٢١٠٥، ٣٢٢٤، ٥١٨١، ٥٩٦١، ٧٥٥٧)، ومسلم (٢١٠٧)، والنسائى (٥٣٧٧)، وابن
ماجه (٢١٥١)، والطحاوى ٤/ ٢٨٢ - ٢٨٣، وابن حبان (٥٨٤٥)، والبيهقى ٢٧٠/٧ من
طرق عن نافع، به، وبعض الطرق مختصر.
وأخرجه الحميدى (٢٥١)، وأحمد (٢٤١٢٧، ٢٤٥٨٠، ٢٤٦٠٠، ٢٤٦٠٧،
٢٤٧٦٢، ٢٤٨٩٢، ٢٤٨٩٣، ٢٥٤٣١، ٢٥٦٧٢، ٢٥٨٣٠، ٢٥٨٨١)، والدارمى =
٤٥

عن سُمَّيَّةَ، عن عائِشَةَ .
قال أبو داودَ: وحَدَّثَنَاه أيضًا رَجُلٌ مِن أهلِ مَكّةَ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ
القاسم، عن أبيه، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: قال لى أبى: أْ بُنَّةُ ، أُّ يومِ هَذا؟
قُلْتُ: هَذَا يومُ الإِثْنَينِ. قال: فَأَىَّ يومٍ مَاتَ رسولُ الَّهِوَهِ؟ قَلْتُ: يومَ الإِثْتَينِ(١).
١٥٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ تليدانَ - مِن آلٍ
أبى بَكْرِ الصِّدِّيقِ - قال: سَمِعْتُ القاسمَ بنَ محمدٍ ، يُحَدِّثُ عن عَائِشَةَ،
قالَتْ: أعظَمُ النِّكَاحِ بَرَكَةٌ أَيْسَرُها(٢) مَؤُونَةً. فقال له أبى: أعائِشَةُ أَخْبَرَتْكَ
عن رسولِ اللَّهِ مَّهِ؟ فقال: هَكَذَا مُحدِّثْتُ، وهَكَذَا حَفِظْتُ(٣).
= (٢٦٦٥)، والبخارى (٢٤٧٩، ٥٩٥٤، ٦١٠٩)، ومسلم (٢١٠٧)، والنسائى (٧٦٠،
٥٣٦٩ - ٥٣٧٢، ٥٣٧٨)، وابن ماجه (٣٦٥٣)، وابن خزيمة (٨٤٤) من طرق عن القاسم،
به، نحوه مطولاً ومختصرًا، وانظر ما سبق برقم (١٥٢٦).
(١) حديث صحيح. وفى إسنادى المصنف شمية، وهى مجهولة، والرجل المبهم من أهل مكة،
ولم أقف عليه من هذين الوجهين عن عائشة. وأخرجه أحمد (٢٤٢٣٢، ٢٤٩١٣، ٢٥٠٤٩)،
وعبد بن حميد (١٤٩٣)، والبخارى (١٣٨٧)، وابن حبان (٦٦١٥)، والطبرانى (٤٠)،
والبيهقى فى الدلائل ٢٣٣/٧ من طريق عروة ، عن عائشة ، قالت : قال لى أبو بكر : أى يوم
تُوفى رسول اللَّه عَّمِ؟ قلت : يوم الإثنين .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٣٤) من طريق القاسم ، عن عائشة .
(٢) فى د، م: ((أيسره)).
(٣) إسناده ضعيف ؛ موسى بن تليدان لم أعرفه ، وقد يكون ابن سخبرة كما سيأتى . وأخرجه
أبو نعيم فى الحلية ١٨٦/٢، والخطيب فى الموضح ٢٩٧/١ من طريق المصنف .
ورواه حماد بن سلمة ، عن ابن سخبرة، عن القاسم، عن عائشة ، مرفوعًا .
أخرجه أحمد (٢٤٥٧٣، ٢٥١٦٢)، وابن أبى عمر العدنى وأحمد بن منيع فى
مسنديهما - كما فى الإتحاف بذيل المطالب للبوصيرى (٢/١٩٠٦، ٣) - والنسائى فى الكبرى
(٩٢٧٤)، والحاكم ٢/ ١٧٨، وأبو نعيم فى الحلية ١٨٦/٢، والبيهقى ٢٣٥/٧، والخطيب فى
الموضح ٢٩٧/١ من طرق عن حماد، به . وعند الحاكم : عمر بن طفيل بن سخبرة. وعند =
٤٦

١٥٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مُوسى بنُ تليدانَ، قال: سَمِعْتُ
القاسمَ، يُحَدِّثُ عن عَائِشَةَ، قالت: الطَّعِينُ والمَجْنُوبُ(١) والنُّفَساءُ والبَطِنُ
شَهَادَةٌ. فقال له أبى: عَائِشَةُ حَدَّثَتْكَ هذا عن رسولِ اللهِ عَظَّهِ؟ فقال:
= البيهقى عن الحاكم : عمرو بن طفيل بن سخبرة . وفى الحلية : يزيد بن سخبرة. وانظر
أطراف المسند ٢٠٣/٩.
وأخرجه ابن منيع وابن أبى شيبة وأبو يعلى فى مسانيدهم - كما فى الإتحاف (٤/١٩٠٦-٦) -
والخطيب ٢٩٧/١ من طريق يزيد بن هارون، عن عيسى بن ميمون، عن القاسم، به، مرفوعًا
کذلك .
وقد رجّح ابن معين أن يكون عيسى بن ميمون وموسى بن تليدان وابن سخبرة، ثلاثتهم
راويًا واحدًا. وقال الخطيب فى الموضح: وما يَبعُدُ هذا القول؛ لأن ابن سخبرة وعيسى بن ميمون
وابن تليدان رووا جميعًا عن القاسم بن محمد حديثًا واحدًا. اهـ. يعنى حديث: ((أعظم
النكاح بركة ... )) .
وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبى، وتعقبهما الألبانى فى الإرواء ٦/
٣٤٩ بقوله: هو من أوهامهما الفاحشة؛ لأن عمر ، أو عمرو بن الطفيل بن سخبرة ليس له ذكر
فى شىء من كتب الرجال، فضلًا عن أن يكون من رجال مسلم، نعم قد ترجموا لابن سخبرة
بما يدل على جهالته، فقال الذهبى فى الميزان : ابن سخبرة عن القاسم، وعنه حماد بن سلمة ، لا
يعرف ، ويقال : هو عيسى بن ميمون. ونحوه فى التهذيب والتقريب ، وجزم ابن أبى حاتم بأنه
عيسى بن ميمون. وانظر تاريخ الدورى ٢ / ٤٦٥، وسؤالات الآجرى ٤٤٠/١ (٩٣٦، ٩٣٧)،
وتهذيب الكمال ٤٤٨/٢٢، ٤٨/٢٣.
وأخرجه أحمد (٢٤٥٢٢، ٢٤٦٥١)، وابن حبان (٤٠٩٥)، وابن عدى ٣٨٦/١،
والحاكم ١٨١/٢، وأبو نعيم فى الحلية ١٦٣/٣، ١٨٠/٨، والبيهقى ٢٣٥/٧ من طرق عن
أسامة بن زيد الليثى، عن صفوان بن سليم، عن عروة، عن عائشة ، مرفوعًا بلفظ: ((إن من يمن
المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها)). وصححه الحاكم على شرط مسلم،
وأقره الذهبي. وفيه أسامة بن زيد الليثى، وهو صدوق. وانظر الإرواء ٣٤٨/٦ - ٣٥٠.
وفى الباب عن ابن عباس وعقبة بن عامر عند أبى داود (٢١١٧)، وابن حبان (٤٠٣٤،
٤٠٧٢). وانظر ما سبق برقم (٦٤).
(١) فى الأصل، خ، ص، م: ((المجنون))، والمثبت من: د.
٤٧

هكذا حَدَّثَتْنِى، وهكذا حَفِظْتُ(١).
١٥٣٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن عاصم بنِ
◌ُبَيْدِ اللَّهِ، عن القاسم بن محمدٍ ، عن عائِشَةً، قالت: فَقَدْتُ رسولَ اللَّهِ
وَّه مِن أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَظَنَنْتُ أَنَّه أَتَّى بعضَ نِسائِهِ، فَتَبِعْتُهُ فانْتَهَى إلى البَقِيعِ
فقال: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا
تَحْرِمْنَا أَجْرَهُم، ولا تُضِلَّنَا بَعْدَهُمْ)). ثم الْتَفَتَ فرَآنِى، فقال: ((وَيْحَهَا لَوْ
تَسْتَطِيعُ أنْ لَا تَفْعَلَ مَا فَعَلَتْ))(٢) .
١٥٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأَعْمَشِ ، عن
(١) إسناده ضعيف، كسابقه. وعزاه الحافظ فى المطالب (٣/٢٠٩٨) إلى المصنف، ولم أقف
عليه عند غيره .
وللحديث شواهد كثيرة فى الصحيحين وغيرهما. انظر ما سبق برقم ( ٥٦٣، ٥٧٩،
٥٨٣). وانظر الفتح ٤٢/٦ - ٤٤، والتلخيص الحبير ١٤١/٢.
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف عاصم، وقد اختلف على شريك فى هذا
الحديث ؛ فأخرجه أحمد (٢٤٥١٩) عن الأسود بن عامر، عن شريك ، عن عاصم، عن القاسم ، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٥١٩م، ٢٤٨٤٥) عن الأسود كذلك، عن شريك، عن يحيى بن
سعید، عن القاسم، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٤٦٩)، وأبو داود - كما فى التحفة ٤٤٩/١١ - والنسائى (٣٩٧٥)،
وابن ماجه (١٥٤٦) من طريق إبراهيم بن أبى العباس ومحمد بن الصباح وإسماعيل بن موسى
وعلى بن حجر، عن شريك، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة .
وأخرجه أحمد (٢٥٥١٠)، ومسلم (٩٧٤)، وأبو داود - كما فى التحفة ٢٤١/١٢-
والنسائى (٢٠٣٨)، وفى الكبرى (١٠٩٣١) من طريق زهير وإسماعيل بن جعفر وعبد العزيز،
عن شريك، عن عطاء بن يسار، عن عائشة، نحوه .
وزُوى عن عائشة من وجهين آخرين ؛ فأخرجه أحمد (٢٥٨٩٧)، ومسلم (٩٧٤)،
والنسائى (٢٠٣٦، ٣٩٧٣، ٣٩٧٤) من طريق محمد بن قيس بن مخرمة، عن عائشة، نحوه
مطولاً .
=
٤٨

ثَابتِ بنِ عُبَيْدٍ، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائِشَةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَحِ
قال لها: ((ناوِلِينى الخُمْرَةَ(١))). فقَالَتْ: إِنِّى حائِضٌ. فقالَ: ((إِنَّ خَيْضَتَكِ
لَيْسَ(٢) فِى يَدِكِ)). فَنَاوَلتُها إِيَّاهُ(١) .
١٥٣٤- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ زَيدٍ ، عن أيوبَ ،
قال : سَمِعْتُ القاسمَ بنَ محمدٍ، يُحَدِّثُ عْنِ عَائِشَةَ، قالت: كُنْتُ
أُطَيِّبُ [١٢٩و] رسولَ اللَّهِ عَلَهِ لَحِلِّه ويحُوْمِهِ (٤×٥).
= وأخرجه مالك ٢٤٢/١، وأحمد (٢٤٦٥٦)، والنسائى (٢٠٣٧) من طريق علقمة بن
أبى علقمة، عن أمه، عن عائشة نحوه، وفيه أن عائشة رضى اللَّه عنها أمرت جاريتها بريرة بتتبع
النبى عائم .
(١) الخمرة : حصيرة أو سجادة تُنسج من سعف النخل وتُرمل بالخيوط.
(٢) قوله: ((ليس)). هكذا فى النسخ، وصححها فى: د، وكذا مسند أبى عوانة من طريق
المصنف. وفى السنن للبيهقى من طريق المصنف: ((ليست))، وكذا مصادر التخريج.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٣١٣/١، والبيهقى ١٨٦/١ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٤٧٣٩، ٢٥٤٤٣)، والدارمى (٧٧٧، ١٠٧٦)، وابن حبان
(١٣٥٨) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٢٣٠، ٢٥٩٦١)، ومسلم (٢٩٨)، وأبو داود (٢٦١)، والترمذى
(١٣٤)، والنسائى (٢٧١)، وفى الكبرى (٢٥٨) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٨٧٦)، ومسلم (٢٩٨)، والنسائی فی الكبرى (٢٥٨) من طرق عن
ثابت بن عبيد، به .
وسيأتى من حديث عبد اللَّه البهى وذكوان مولى عائشة برقم (١٦١٣، ١٦٤٨).
(٤) الحُرم : أى الإحرام بالحج .
(٥) حدیث صحیح. أخرجه أحمد (٢٥٨٥٩)، والنسائی فی الکبرى (٤١٦١) من طريق ابن
علية، عن أيوب ، به .
وقد اختلف على أيوب فيه ؛ فأخرجه النسائى فى الكبرى (٤١٦٢) عن عبد اللَّه بن محمد
الضعيف، عن عبد الوهاب الثقفى، عن أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، به . =
٤٩
( مسند الطيالسى ٤/٣ )

١٥٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سَلَمَةً، عن ابن أبى
مُلَئِكَةً، عن القاسم بن محمدٍ ، عن عائِشَةَ، قالت: تلا رسولُ اللَّهِ عَلِمِ
هذه الآيَةَ(١): ﴿ءَايَتُ تُحْكَمَتُ هُنَّ أُمُّ الْكِنَبٍ وَأَخَرُ مُتَشَِهَةٌ﴾(٢) الآيةَ.
فقالَ رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((قد سمّاهُمُ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، لكم، فإذا رَأَيْتُمُوهُمْ
فاحذَرُوهمْ )). قالَها ثَلاثًا(٣).
= وأخرجه النسائى فى الكبرى (٤١٦٣) من الطريق السابق نفسه، عن أيوب، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وانظر العلل للدارقطنى (٥ ب/ق: ٣٣ - ب).
وسبق تخريج الحديث من رواية القاسم برقم (١٥٢١)، ومن رواية غيره برقم (١٤٧٥،
١٤٨٢، ١٤٩٠، ١٤٩٧)، وسيأتى برقم (١٦٠٩).
(١) فى د، ص، م: ((الآيات)).
(٢) سورة آل عمران : ٧ .
(٣) حديث صحيح. أخرجه الآجرى فى الشريعة (٧٧٠)، وأبو نعيم فى الحلية ١٨٥/٢ من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٤٩٧٣)، والدارمى (١٤٧)، وابن أبى حاتم فى التفسير ٦٤/٢ (١٠٣)،
والطبرى فى تفسيره ١٧٩/٣، والآجرى فى الشريعة (٧٧١) من طرق عن حماد، به.
وقال أبو نعيم : رواه حماد بن سلمة أيضًا، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن
عائشة. تفرد به الوليد بن مسلم . اهـ .
وقد تابع يزيدُ بن إبراهيم حمادًا عليه عن ابن أبى مليكة ، وهو الحديث الآتى .
وخالفهما أيوب وروح بن القاسم ونافع بن عمر وحماد بن يحيى الأبح وأبو عامر الخزاز؛
فرووه عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، بدون ذكر القاسم.
أخرجه عبد الرزاق فى التفسير ١١٦/١، وسعيد بن منصور في التفسير (٤٩٢)، وأحمد
(٢٤٢٥٦)، والترمذى (٢٩٩٣)، وابن ماجه (٤٧)، والطبرى ١٧٨/٣ - ١٨٠، وابن حبان
(٧٦)، والآجرى فى الشريعة (٤٢، ١٤٩ - ١٥١)، والبيهقى ٥٤٦/٦.
قال الحافظ فى الفتح ٢١٠/٨: قد سمع ابن أبى مليكة من عائشة كثيرًا، وكثير أيضًا ما
يدخل بينها وبينه واسطة .
٥٠

١٥٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ إبراهيمَ ، عن ابنِ أُبی
مُلَيْكَةَ، عن القاسم، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رسولَ اللَّهِ بِطَعِ عن هذه
الآيةِ: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَِّعُونَ﴾(١) الآيةَ. فقال: ((قد سَمّاهُمُ
اللَّهُ لَكُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ)) (١).
١٥٣٧- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا عَبّادُ بنُ مَنصورٍ ، عن القاسمِ ،
عن عائِشَةَ، أنَّ أبا قُعَيسٍ(٢) اسْتَأْذَنَ عَلَىَّ. قالَتْ: فَكَرِهْتُ أنْ آذَنَ له، فدَخَلَ
عَلَىَّ النَّبِىُّ ◌ِلَّهِ، فَسَأَلْتُّه عن ذلك، فقال: ((ائْذَنِى له؛ فإِنَّه عَمُّكِ)) . فقُلْتُ:
يا رسولَ اللَّهِ، كَيْفَ وإنَّما أرْضَعَتْنِى المرأةُ ولم يُرْضِعْنِى الَّجُلُ! قال: ((فَأْذَنِى
له؛ فإنَّه عَمُّكِ)). قال: وكانَ أبو قُعَيْسٍ أخا(٤) أَفْلَعَ زَوْجِ ظِفْرٍ(٥) عَائِشَةَ(٦).
(١) سورة آل عمران : ٧ .
(٢) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (٢٩٩٣) من طريق المصنف. وقال : حسن صحيح .
وأخرجه أحمد (٢٦٢٤٠)، والبخارى (٤٥٤٧)، ومسلم (٢٦٦٥)، وأبو داود
(٤٥٩٨)، والترمذى (٢٩٩٤)، والطبرى ١٧٩/٣، وابن أبى حاتم فى التفسير ٦٤/٢ (١٠٣)،
وابن حبان (٧٣)، وأبو نعيم فى الحلية ١٨٥/٢ من طرق عن يزيد بن إبراهيم، به. وانظر بقية
تخريجه فى الحديث السابق .
(٣) كذا فى رواية عباد بن منصور، ومثله عند أحمد وأسد الغابة من طريق عباد . ووقع عند
أحمد (٢٤١٤٨)، ومسلم (٤/١٤٤٥)، وابن ماجه (١٩٤٨) أن عمها هو ((أفلح بن أبى
القعيس)). وفى باقى الروايات ((أفلح أخو أبى القعيس)). وأن أباها من الرضاعة ((أبو القعيس)).
وانظر صحيح مسلم (٣/١٤٤٥ - ١٠)، والفتح ١٥٠/٩.
(٤) فى الأصل، خ، ص، م: ((أخو))، وضبَّب عليها فى الأصل، والمثبت من : د.
(٥) الظئر : المرضعة لغير ولدها، ويطلق على زوجها أيضًا .
(٦) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف عباد بن منصور . وأخرجه أحمد
(٢٥٨٦٥)، وابن الأثير فى أسد الغابة ٢٥٤/٦ من طريق عباد ، به .
وأخرجه مالك ٦٠٢/٢، والحميدى (٢٢٩، ٢٣٠)، وأحمد (٢٤١٠٠، ٢٤١٣١، =
٥١

عُزْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ (١ عن عائشةَ(١)
١٥٣٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى
ذِئْبٍ ، عن القاسِمِ بنِ عبّاسٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ نِيَارٍ، عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةً،
أنَّ رسولَ اللّهِ عَ طَهِ أَتِىَ بِظَبِيَةٍ (٢) خَرَرٍ فَقَسَمَهَا ("بينَ الحُرّةِ) والأَمَةِ(٤).
١٥٣٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبى ذِئْبٍ ، عن الزُّهْرِىِّ، عن
عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، قالت: ما سَبَّحَ رسولُ اللَّهِ بِ لِّ الضُّحَى، وَأَنا أَسَبِّحُهَا(٥).
= ٢٤١٤٨، ٢٥٤٨٢، ٢٥٦٦١، ٢٥٦٩٢، ٢٦٣٧٧)، والدارمى (٢٢٥٤)، والبخارى
(٥١٠٣، ٥٢٣٩، ٦١٥٦)، ومسلم (١٤٤٥)، وأبو داود (٢٠٥٧)، والترمذى (١١٤٨)،
والنسائى (٣٣٠١، ٣٣١٥، ٣٣١٨)، وابن ماجه (١٩٤٨،١٩٣٧، ١٩٤٩) من طريق عروة، عن
عائشة . وانظر ما سبق برقم (١٥١٥).
وفى الباب عن على وغيره . انظر ما سبق برقم (١٤٠).
(١ - ١) سقط من: خ، ص .
(٢) الظبية : جراب صغير عليه شعر، وقيل : هى شبه الخريطة والكيس.
(٣ - ٣) فى د، وسنن البيهقى من طريق المصنف: ((الحرة)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣٤٧/٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أبو عبيد فى كتاب الأموال (٦٠٧)، وأحمد (٢٥٢٦٨، ٢٥٣٠٠، ٢٦٠٥٢)،
وابن زنجويه فى الأموال (٨٨٤)، وأبو داود (٢٩٥٢)، وأبو يعلى (٤٩٢٣)، والحاكم ١٣٧/٢،
والبيهقى ٣٤٩/٦ من طرق عن ابن أبى ذئب، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد . وانظر ما
سبق برقم (١٣١١).
(٥) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٤٩/٣ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٤٨٣، ٢٥٨٠٠، ٢٥٨٤٨، ٢٦٠٥٣)، والبخارى (١١٧٧) من
طريق ابن أبى ذئب ، به .
وأخرجه مالك ١٥٢/١، وعبد الرزاق (٤٨٦٧)، وابن أبى شيبة ٤٠٦/٢، وأحمد =
٥٢

١٥٤٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ ، عن الزُّهرِىِّ،
عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، قالت: جاءَتِ امْرَةٌ إلى رسولِ اللَّهِ عِ لْمِ فقالَتْ:
يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ زَوْجِی ما عِنْدَه مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ. فقال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
( فما تُرِيدِينَ؟ أَتُرِيدِينَ أنْ تَرْجِعِى إِلَى رِفَاعَةً (١)؟ لَا، حَتَّى تَذُوقِينَ(٢) مِنْ
(٣)
عُسَيْلَتِهِ))(١).
= (٢٤٥٩٥، ٢٤٦٠٣، ٢٥٣٨٩، ٢٥٤٠٢، ٢٥٤٩٠، ٢٥٩١٢)، وعبد بن حميد
(١٤٧٨)، والدارمى (١٤٦٣)، والبخارى (١١٢٨)، ومسلم (٧١٨)، وأبو داود (١٢٩٣)،
والنسائى فى الكبرى (٤٨٠)، وأبو عوانة ٢٦٧/٢، وابن حبان (٣١٢، ٢٥٣٢)، والبيهقى ٦/
٣٤٩ من طرق عن الزهرى، به . وانظر ما سبق برقم (١٢٩)، والفتح ٥٦/٣.
(١) هو رفاعة بن سِموال. وقيل: رفاعة بن رفاعة القرظى، من بنى قريظة، وهو خال صفية بنت
حيى بن أخطب أم المؤمنين، زوج النبى عَالقمر. أسد الغابة ٢٢٨/٢.
(٢) كذا فى النسخ. وانظر فى رفع الفعل المضارع بعد ((حتى)): شواهد التوضيح والتصحيح
لمشكلات الجامع الصحيح ص: ١٨٠، وإعراب الحديث النبوى ص: ٢٣.
(٣) حديث صحيح. أخرجه الشافعى فى مسنده ٢/ ٦٩، وعبد الرزاق (١١١٣١)، والحميدى
(٢٢٦)، وأحمد (٢٤١٠٤، ٢٤١٤٤)، والدارمى (٢٢٧٢)، والبخارى (٢٦٣٩، ٥٢٦٠،
٥٧٩٢، ٦٠٨٤)، ومسلم (١٤٣٣)، والترمذى (١١١٨)، والنسائى (٣٢٨٣، ٣٤٠٨،
٣٤٠٩، ٣٤١١)، وابن ماجه (١٩٣٢)، وأبو يعلى (٤٤٢٣)، وابن الجارود (٦٨٣)،
والطبرى فى التفسير ٤٧٦/٢، وتمام فى الفوائد (٨٠٥ - الروض البسام)، والبيهقى ٣٧٣/٧،
٣٧٤، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٦١) من طرق عن الزهرى، به .
وسيأتى برقم (١٥٧٦) من طريق ابن أبى ذئب وزمعة، عن الزهرى.
وأخرجه أحمد (٢٥٦٤٦، ٢٥٩٦٢)، والدارمى (٢٢٧٣)، والبخارى (٥٢٦٥،
٥٣١٧)، ومسلم (١٤٣٣)، والطبرى ٢/ ٤٧٦، والبيهقى ٣٧٤/٧ من طريق هشام، عن أبيه .
وأخرجه مالك ٥٣١/٢، وأحمد (٢٤١٩٥)، وأبو داود (٢٣٠٩)، والنسائى (٣٤٠٧)،
وأبو يعلى (٤٩٦٤، ٤٩٦٥)، والطبرى ٤٧٦/٢، ٤٧٧، وابن حبان (٤١١٩، ٤١٢٠،
٤١٢٢)، والبيهقى ٣٧٥/٧ من طريق القاسم والأسود، عن عائشة، مختصرا. وسيأتى من وجه
آخر عن عائشة برقم (١٦٦٤).
٥٣

١٥٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أَبى ذِئْبٍ ، عن الزُّهرِىِّ،
عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، قالت: كُنْتُ [١٢٩ظ] أنا ورسولُ اللَّهِ مَِّ نَخْتَسِلُ
مِن إناءٍ واحدٍ؛ ذلك القَدَحُ يَوْمَئِذٍ يُدْعَى: الفَرَقُ(١)(٢).
١٥٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال : حَدَّثَنا ابنُ أبی ذِئْبٍ ، عن الزُّهْرِىِّ ، عن
عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ ، أنَّ زينبَ بنتَ جَخْشٍ(٣) اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فسألَتِ
(١) الفرق، بفتح الفاء، وفتح الراء وإسكانها ، لغتان : هو مقدار ثلاثة آصع.
(٢) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٢٥٠)، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٥) من طريق ابن
أبی ذئب، به .
وأخرجه مالك ٤٤/١، والشافعى فى مسنده ١١٤/١، وعبد الرزاق (١٠٢٧)، والحميدى
(١٥٩)، وابن أبى شيبة ٣٥/١، وأحمد (٢٤١٣٥، ٢٤٩٩٧، ٢٥٦٧٥)، والدارمی ( ٧٥٥،
٧٥٦)، ومسلم (٣١٩)، وأبو داود (٢٣٨) والنسائى (٧٢، ٢٢٨، ٢٣١، ٣٤٣)، وابن ماجه
(٣٧٦)، وابن الجارود (٥٧)، وابن حبان (١١٠٨)، والبيهقى ١٨٧/١ من طرق عن الزهرى، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٠٣٥، ٢٥٦٣٤، ٢٥٦٤٩، ٢٥٩٦٧، ٢٥٩٨٣، ٢٦٤٤٩)،
والبخارى (٢٦٣، ٧٣٣٩)، والنسائى (٢٣٢، ٤٠٩)، وابن خزيمة (١١٩) من طرق عن
عروة، به، نحوه .
وسبق من حديث القاسم برقم (١٥١٩)، وسيأتى من حديث معاذة برقم (١٦٧٨).
(٣) قال الدارقطنى فى العلل (٥أ/ق: ٢٣ - أ): وهم فى قوله ((زينب)). ثم ذكر عن إبراهيم
الحربى أنه قال: الصحيح أن المستحاضة ((أم حبيب)) واسمها ((حبيبة بنت جحش))، وهى
أخت حمنة بنت جحش، ومن قال فيه: (( أم حبيبة بنت جحش)) أو: ((زينب)). فقد وهم .
قال الدارقطنى : وقول إبراهيم صحيح، وكان من أعلم الناس بهذا الشأن . اهـ . والحاصل أن
بنات جحش ثلاثة ؛ زينب أم المؤمنين، وحمنة زوج طلحة بن عبيد الله، وأم حبيبة زوج عبد
الرحمن بن عوف، وهى صاحبة هذا الحديث، كما فى أغلب الروايات . ويقال لها : أم حبيب،
واسمها حبيبة. وانظر طبقات ابن سعد ٢٤٢/٨، ومسائل أحمد رواية صالح (٩٠١)، والتمهيد
٦٤/١٦، وفتح البارى لابن رجب ١٦٠/٢ - ١٦٣.
٥٤

النَّبَّ ◌ِلَّهِ، فَأَمَرَها أنْ تَغْتَسِلَ وتُصَلِّىَ، فكانَتْ تَغْتَسِلُ عندَ كُلِّ صَلَاةٍ(١).
١٥٤٣- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُرْوَةَ،
عن عائِشَةَ، قَالَتْ: قال رسولُ اللَّهِ بِ: ((العِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ، والبِلادُ بِلادُ
اللَّهِ، فَمَن أحيا مِنْ مَوَاتِ الأَرْضِ شَيْئًا فَهُوَ لَّهُ، وَلَيْسَ لِعِزْقِ ظَالِمٍ(٢)
(١) حديث صحيح إلا تسميته المستحاضة ((زينب)) كما تبين فى التعليق السابق .
وأخرجه أحمد (٢٥١٣٨)، والبخارى (٣٢٧)، وأبو داود (٢٩١)، وأبو عوانة ٣٢١/١،
والطحاوى ٩٩/١ من طريق ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن عروة وعمرة، به. وسيأتى حديث
عمرة برقم (١٦٨٨).
وأخرجه أحمد (٢٤٥٦٧)، والدارمى (٧٧٤)، ومسلم (٣٣٤)، وأبو داود (٢٨٥،
٢٨٨)، والنسائى (٢٠٣ - ٢٠٥)، وابن ماجه (٦٢٦)، وأبو عوانة ٣٢٢/١، والطحاوى ١/
٩٩، وابن حبان (١٣٥٣)، والحاكم ١٧٣/١ من طرق عن الزهرى، عن عروة وعمرة، به.
وقال الدارقطنى : ورواية الزهرى عن عروة وعمرة صحيح .
وأخرجه الدارمى (٧٨١، ٧٨٤، ٧٨٩)، ومسلم (٣٣٤)، وأبو داود (٢٩٠)، والترمذى
(١٢٩)، والنسائى (٢٠٢، ٢٠٦، ٣٥٠)، والبيهقى ٣٣١/١ من طرق عن الزهرى، عن عروة ، به.
وقال الليث - كما فى رواية مسلم والترمذى -: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله عز اتهم
أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة ، ولكنه شىء فعلته هى.
وخالف ابن إسحاق وسليمان بن كثير الجماعة عن الزهرى؛ فذكرا أن المستحاضة
((زينب))، وأن النبى معَّ ه قال: ((اغتسلى لكل صلاة)).
أخرجه أحمد (٢٦٠٤٧)، وأبو داود (٢٩٢). وقال ابن رجب فى فتح البارى ١٦٥/٢،
١٦٦: وابن إسحاق وسليمان بن كثير فى روايتهما عن الزهرى اضطراب ، فلا يحكم بروايتهما عنه ،
مع مخالفة حفاظ أصحابه. وقال أيضًا: فأما الذين لم يرفعوه فهم الثقات الحفاظ . اهـ.
وأخرجه أبو داود (٢٧٩)، والنسائى (٢٠٧)، وأبو عوانة ٣٢٢/١، ٣٢٣ من طريق عراك، عن
عروة، به بلفظ: (( امكثى قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلی)).
وأخرجه مسلم (٦٥/٣٣٤)، وابن الجارود (١١٤)، وأبو عوانة ٣٢٣/١، والبيهقى ١/
٣٣٠، ٣٣١ من هذا الطريق بزيادة: فكانت تغتسل عند كل صلاة. وعند أبى عوانة ٣٢٣/١
من هذا الطريق الزيادة مرفوعة. وانظر ما سبق برقم (١٥٢٢).
(٢) المراد: صاحب العرق الظالم، والعرق الظالم يكون ظاهرًا ويكون باطنًا ، فالباطن ما احتفره =
٥٥

حَقٌ ))(١).
١٥٤٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن
عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَقْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رسولِ اللَّهِ عَله ولا
يَجْتَنِبُ شَيْئًا(٢).
= الرجل من الآبار أو استخرجه من المعادن ، والظاهر ما بناه أو غرسه . وانظر الفتح ١٩/٥.
(١) إسناده ضعيف ؛ لضعف زمعة، وقد توبع على بعضه. وأخرجه ابن عدى ١٠٨٦/٣،
والدارقطنى ٢١٧/٣، والبيهقى ١٤٢/٦ من طريق المصنف.
وأخرجه أبو يوسف فى الخراج ص: ١٨١، وأبو يعلى - كما فى نصب الراية ٢٨٨/٤- من
طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة، بدون قوله: ((العباد عباد اللَّه، والبلاد بلاد اللَّه)).
وأخرجه مالك ٧٤٣/٢، والشافعى ٢٦٧/٢، ٢٦٩، والنسائى فى الكبرى (٥٧٦٢)،
ويحيى بن آدم فى الخراج (٢٦٦ - ٢٦٨، ٢٧٢)، وأبو عبيد فى الأموال (٧٠٤) من طريق
هشام، عن أبيه، مرسلًا.
وقال ابن عدى: ((ومن أحيا مواتًا)). قد رواه عن الزهرى غير زمعة، وأما قوله: ((العباد عباد
اللَّه، والبلاد بلاد اللَّه)). يقوله زمعة. اهـ.
وقال أبو حاتم - کما فى العلل لابنه (١٤٢٢) - عن هذا الحديث : هذا حديث منكر ، إنما
يُروى من غير حديث الزهرى، عن عروة، مرسلاً . اهـ.
وأخرجه أحمد (٢٤٩٢٧)، والبخارى (٢٣٣٥)، والنسائى فى الكبرى (٥٧٥٩) من
طريق عروة، عن عائشة بلفظ: ((من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحق)). وانظر كتاب الخراج
ليحيى بن آدم (٢٦٦)، ونصب الراية ٢٨٨/٤ - ٢٩٠، وفتح البارى ١٨/٥.
وفى الباب عن سمرة، وسبق برقم (٩٤٨).
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف زمعة . وأخرجه الحميدى (٢٠٨)،
وأحمد (٢٤١٣٠، ٢٥٥٥٦، ٢٥٦٨٤، ٢٥٩٢٩)، ومسلم (٣٦٠/١٣٢١)، والنسائى
(٢٧٩٣)، وابن الجارود (٤٢٣)، والطحاوى ٢٦٦/٢، وابن حبان (٤٠١٢) من طريق الزهرى ، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٥٦٨)، والدارمى (١٩٤٢)، والبخارى (١٦٩٨)، ومسلم (١٣٢١/
٣٥٩)، وأبو داود (١٧٥٨)، والنسائى (٢٧٧٤)، وابن ماجه (٣٠٩٤)، والطحاوى ٢/
٢٦٦، وابن حبان (٤٠٠٩ - ٤٠١٣)، والبيهقى ٢٣٤/٥ من طريق الزهرى، عن عروة
وعمرة ، عن عائشة .
=
٥٦

١٥٤٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهرِىِّ، عن
عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، قالَتْ: كانَتِ الحَبَشَةُ يَدْخُلونَ الْمَسجِدَ، فجَعَلُوا
يَلْعَبُون، ورَسولُ اللَّهِ عَمِ يَسْتُنِى، وأنا أَنْظُرُ إليهم، جَارِيَّةٌ حَدِيثَةَ السِّنِّ،
فجاءَ عُمَرُ فتَهاهُنَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ عِلَّهِ: ((دَعْهُنَّ يا عُمَرُ)). ثم قال:
((هُنَّ بَنَاتُ أَرْفِدَةَ(١)(٢).
= وأخرجه أحمد (٢٥٦٢١، ٢٥٨١٧، ٢٥٩١٦)، ومسلم (٣٦٠/١٣٢١)، وأبو يعلى
(٤٣٩٤، ٤٥٠٥)، والطحاوى ٤٦٦/٢، وفى المشكل (٥٥٢٩)، وابن حبان (٤٠١٠)،
والبيهقى ٢٣٣/٥ من طريق هشام، عن عروة، به .
ورواه الأسود عن عائشة، وسبق برقم (١٤٧٤). وانظر ما سيأتى برقم (٢٨١٩).
(١) أرفدة: قيل: هو لقب للحبشة. وقيل: اسم جنس لهم. وقيل: اسم جدهم الأكبر. الفتح
٤٤٤/٢.
(٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وسياق المصنف فيه أن الحبشة كانوا
نساء، والصواب: أنهم رجال، كما دل عليه أول الحديث: ((يلعبون)). وكذا هو عند كل من
أخرج الحديث من هذا الطريق .
وأخرجه أحمد (٢٤٥٨٥، ٢٤٥٩٦، ٢٥٣٧٢، ٢٦١٤٤، ٢٦٣٧١)، والبخارى (٤٥٤،
٩٨٨، ٣٥٢٩، ٣٥٣٠، ٥١٩٠)، ومسلم (١٧/٨٩٢، ١٨)، والنسائى (١٥٩٤)، وفى
الكبرى (٨٩٥٢، ٨٩٥٣)، وابن حبان (٥٨٦٨، ٥٨٧١، ٥٨٧٦) من طرق عن الزهرى،
به ، دون قصة عمر .
وقد روى الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، قصة إنكار عمر، وقول النبى
الترٍ: ((دعهم يا عمر ... )).
أخرجه معمر فى جامعه (١٩٧٢٤)، وأحمد (٨٦٦)، والبخارى (٢٩٠١)، ومسلم (٨٩٣)،
وابن حبان (٥٨٦٧، ٥٨٧٦)، والبيهقى ١٧/١١، والبغوى فى شرح السنة (١١١٢).
وأخرجه البخارى (٩٥٠، ٢٩٠٧)، ومسلم (١٩/٨٩٢) من طريق محمد بن عبد
الرحمن، عن عروة، به، وفيه قصة الجاريتين، وإنكار أبى بكر عليهما، وليس لعمر فيه ذكر . =
٥٧

١٥٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن
عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، قالَتْ: كُنْتُ أُرَجُلُ رسولَ اللَّهِ عَليهِ وهو مُعْتَكِفٌ،
يُخْرِجُ رَأْسَه إلى عَبَةِ بَابِ الْحُجْرَةِ فَأُرَجُهُ(١).
= وأخرجه الحميدى (٢٥٤)، وأحمد (٢٤٣٤١، ٢٤٨٩٨، ٢٥٥٧٥، ٢٦٠٠٢)،
ومسلم (٢٠/٨٩٢)، والنسائى (١٥٩٣)، وفى الكبرى (٨٩٥٢، ٨٩٥٣) من طريق هشام بن
عروة، عن أبيه، به مختصرًا .
وأخرجه الترمذى (٣٦٩١)، والنسائى فى الكبرى (٨٩٥٧) من طريق يزيد بن رومان، عن
عروة، عن عائشة وفيه أن حبشية تزفن - أى: ترقص - والصبيان حولها، وفيه قصة عمر أيضًا،
فالله أعلم .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٨٩٥٨) من طريق عكرمة، عن عائشة بلفظ: ((خذن بنات
أرفدة )) .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٧٣٦)، وأحمد (٢٤٥٧٧، ٢٦٠٩٣)، ومسلم (٨٩٢)،
والنسائى فى الكبرى (٨٩٥١، ٨٩٥٨) من طرق أخرى عن عائشة .
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وأخرجه عبد الرزاق (١٢٤٧)،
وأحمد (٢٤٦٠٨، ٢٥٥٢٣، ٢٥٩٩٠، ٢٦٠١٥، ٢٦٠٢٦، ٢٦١٤٥، ٢٦٣٢١،
٢٦٣٧٩)، والدارمى (١٠٦٣)، والبخارى (٢٠٤٦)، والنسائى (٢٧٧، ٣٨٤)، وفى الكبرى
(٣٣٧٠، ٣٣٧٢، ٣٣٧٣، ٣٣٧٥، ٣٣٧٧، ٣٣٨١، ٣٣٨٢) من طرق عن الزهرى، به .
وأخرجه مالك ٦٠/١، والحميدى (١٨٤)، وأحمد (٢٤٠٨٧، ٢٤٢٨٤، ٢٤٧٢٧،
٢٥٧٢٣، ٢٥٩٦٩)، والدارمى (١٠٦٤)، والبخارى (٢٩٥، ٢٩٦، ٢٠٢٨)، ومسلم
(٩/٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٩)، والنسائى (٢٧٥، ٣٨٦)، وابن ماجه (٦٣٣، ١٧٧٨)،
وابن الجارود (١٠٤)، وأبو عوانة ٣١٢/١، وابن حبان (١٣٥٩) من طرق عن عروة، به.
وأخرجه مالك ٣١٢/١، ومن طريقه أحمد (٢٤٧٧٥، ٢٦٣٠٤، ٢٦٤٥٢)، ومسلم
(٦/٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٧)، والنسائى فى الكبرى (٣٣٧٤)، والبيهقى ٣١٥/٤، والبغوى
فى شرح السنة (١٨٣٦) عن الزهرى، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، بنحوه.
وقال البخارى: هو صحيح عن عروة وعمرة، ولا أعلم أحدًا قال: ((عن عروة، عن عمرة))
غير مالك وعبيد اللَّه بن عمر. اهـ. انظر تحفة الأشراف ٧٩/١٢، وكتاب الأحاديث التى =
٥٨

١٥٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن
عُرْوَةَ ، عن عائِشَةَ ، أنَّ عُثْبَةَ بنَ أبى وَقَّاصٍ قال لأخيه سعدٍ : إذا قَدِمْتَ مَكَّةً ،
فاقْبِض ابنَ أَمَةِ زَمْعَةَ، فإِنَّه مِنِّى. فلمّا كان يومُ الفَتْح، جَاءَ سَعْدٌ إليه، فجَاءَ
عَبْدُ بنُ زَمْعَةَ فَأَخَذَ بيدِه، فقال سعدٌ: ابنُ(١) أخى! عَهِدَ إِلىَّ أَنَّهُ ابنُهُ. قال :
فقال عَبْدُ بنُ زَمْعَةً: أخى مِن جاريةِ أبى ، وُلِدَ على فِراشِهِ. قال: فاخْتَصَما
إلى رسولِ اللَّهِ مََّهِ، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ أخى عَهِدَ إلىَّ إذا
قَدِمتُ مَكّةَ أَنْ أَقْبِضَ ابنَ أَمَةِ زَمْعَةَ ، فإنَّه ابنُه . فقال عَبْدُ بنُ زَمْعةَ: ابْنُ أَمَةٍ
أَبِى، مِن جَارِيةِ أَبِى، وُلِدَ على فِراشِهِ. فقال رسولُ [١٣٠ و اللَّهِ عِ ظَه: ((هو
لَكَ يا عَبْدُ؛ الوَلَّدُ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرُ(١)، واخْتَجِيِى منه(٢) يا سَوْدَةُ بنتَ
زَمْعَةَ)). لِمَا رَأَى رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ مِن شَبَهِهِ بِعُنْبَةَ. فما رَآها حتَّى لَقِىَ اللَّهُ(٤).
= خولف فيها مالك للدارقطنى (٢)، والعلل له (٥ب/ق: ٤٥ - أ).
وأخرجه أحمد (٢٤٥٦٥)، والبخارى (٢٠٢٩)، ومسلم (٧/٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٨)،
والترمذى (٨٠٤، ٨٠٥)، والنسائى فى الكبرى (٣٣٧٥)، وابن ماجه (١٧٧٦)، وابن الجارود
(٤٠٩)، وابن حبان (٣٦٦٩، ٣٦٧٢)، والبيهقى ٣١٥/٤ من طرق عن الليث ومالك
ويونس، عن الزهرى، عن عروة وعمرة، عن عائشة، وانظر التحفة ٧٢/١٢، ٧٩، ٤١٨
(١٦٥٧٩، ١٦٦٠٢، ١٧٩٢١). وانظر ما سبق برقم (١٤٨٦).
(١) فى د، م: ((إن)).
(٢) معنى له الحجر: أى له الخيبة ، ولا حقَّ له فى الولد . وقيل: المراد بالحجر هنا: أنه يرجم
بالحجارة، وهذا ضعيف ؛ لأنه ليس كل زانٍ يرجم ، وإنما يرجم المحصن خاصة ، ولأنه لا يلزم من
رجمه نفى الولد عنه. مسلم بشرح النووى ٣٦/١٠، الفتح ٣٦/١٢.
(٣) فى خ، ص، م: ((عنه)).
(٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وأخرجه مالك ٢/ ٧٣٩، وابن المبارك
فى مسنده (٣٣٣)، والشافعى فى مسنده ٥٩/٢، ٦٠، وعبد الرزاق (١٣٨١٨)، والحميدى
(٢٣٨)، وأحمد (٢٠٥٣، ٢٢١٨، ٢٤٢١، ٢٥٣٣، ٢٧٤٥، ٤٣٠٣، ٦٧٤٩، ٦٧٦٥، =
٥٩

١٥٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ الدَّستُوائِىُّ ، عن
هِشامٍ بنِ عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عائِشَةً، قالت: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((إذا
حَضَرَ العَشَاءُ وحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فابْدَءُوا بالعَشَاءِ)) (١).
١٥٤٩- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ عُثمانَ ، عن
هِشَامٍ بنِ عُرْوَةً، عن أبيه، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: قال رسولُ اللَّهِ بِّهِ: ((إِذَا
مَاتَ الميّتُ فِدَعُوهُ(٢))(٣).
= ٦٨١٧، ٧١٨٢)، والدارمى (٢٢٤٢)، ومسلم (١٤٥٧)، وأبو داود (٢٢٧٣)، والنسائى
(٣٤٨٤، ٣٤٨٧)، وابن ماجه (٢٠٠٤)، وابن الجارود (٧٣٠)، والطحاوى ١١٣/٣،
١١٤، وفى المشكل (٤٢٤٤)، وابن حبان (٤١٠٥)، والدارقطنى ٣١٣/٣، ٣١٤، وتمام فى
الفوائد (٨٠٩ - الروض البسام)، والبيهقى ٤٠٢/٧، ٤١٢، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٧٨)
من طرق عن الزهرى، به. وانظر ما سبق برقم (٨٦).
(١) حديث صحيح. أخرجه الحميدى (١٨٢)، وأحمد (٢٤١٦٦، ٢٤٢٩١، ٢٥٦٦٢)،
والدارمى (١٢٨٤)، والبخارى (٦٧١، ٥٤٦٥)، ومسلم (٥٥٨)، وابن ماجه (٩٣٥)،
والبغوى فى الجعديات (٢٨٠٣ - ٢٨٠٧) من طرق عن هشام، به .
وفى الباب عن أنس عند البخارى (٦٧٢)، ومسلم (٥٥٧).
(٢) أى لا تتكلموا فيه إلا بخير، وهو بمعنى الحديث الآتى برقم (١٥٩٧).
(٣) حديث صحيح . أخرجه أبو الشيخ فى طبقات الأصبهانيين ٦/٢، وأبو نعيم فى أخبار
أصفهان ٣٤٦/٢ من طريق المصنف، وفيه (( صاحبكم)) بدل ((الميت)) . وهو كذلك عند سائر
المخرجين .
وأخرجه الدارمى (٢٢٦٥)، وأبو داود (٤٨٩٩)، والترمذى (٣٨٩٥)، وابن حبان
(٣٠١٨، ٣٠١٩)، وابن عدى ١٨٢٩/٥، ٢٦٢٨/٧، والبيهقى فى الآداب (٦٠)، وفى
الشعب (٨٧١٨)، والخطيب ٣٦٠/١٢ من طريق الثورى وغيره، عن هشام، به. وزاد الدارمى
فى أوله: (( خيركم خيركم لأهله ».
وقال الترمذى : هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث الثورى ، ما أقل من رواه عن الثورى .
ورُوی هذا عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن النبى ټٹے ، مرسل. اهـ.
=
٦٠