النص المفهرس

صفحات 1-20

1
مِنْد ألى وَاوُ دَالطِيَالسِّ
سُلِيمَان بنْ دَاوُد بنَّ الجَارُودَ
المتوفى سنة ٢٠٤هـ
تحقيق
الدكتور محمد بن عَبد المجِسِن التُركىّ
بالتعاون مع
مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية
بدار مجمد
الجزء الثالث
هجر
للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
هجر
للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
المكتب : ٤ ش ترعة الزمر - المهندسين - جيزة
= ٣٢٥٢٥٧٩ - فاکس ٣٢٥١٧٥٦
المطبعة : ٢، ٦ ش عبد الفتاح الطويل
أرض اللواء - @ ٣٢٥٢٩٦٣
ص . ب ٦٣ إمبابة

..
مِنْد أبِى دَاوُدَالطِيَالِىّ

أحاديثُ النِّساءِ
فاطمة بنت محمدٍ () ◌َ عن أبيها"
١٤٧٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا أَبو
عَوَانَةً، عن فِراسٍ بنٍ يحيى، عن الشَّعْبِىِّ، عن مَشْرُوقٍ، عن عائِشَةَ ،
رَضِىَ اللهُ عنها، قالت: كنَّا عندَ رَسولِ اللَّهِ عَلَّهِ فِى مَرَضِهِ الَّذى مَاتَ
فيه، ما يُغَادِرُ منَّا واحِدَةً، (إِذْ جَاءَت٢ْ) فَاطمةُ تَشِى، ما تُخْطِئُ مِشْيَتُها
(١) هى فاطمة الزهراء بنت سيد الخلق رسول اللَّه عَّم، سيدة نساء العالمين فى زمانها، وأم
الحسنين ، مولدها قبل المبعث بقليل. تزوجها على بن أبى طالب بعد وقعة بدر، فولدت له الحسن
والحسين ومُحسنًا وأم كلثوم وزينب. روت عن أبيها عَّمٍ، وقد كان يحبها ويكرمها ويُسِرّ إليها ،
ومناقبها غزيرة، وكانت صابرةً ديَّنةً خيّرةً صيّةً قانعةً شاكرة للَّه، وكانت إذا دخلت على أبيها
قام إليها فقبّلها ورحّب بها ، كما كانت تصنع هى به ◌َّلِ، وكانت من أشد الناس شبهًا بأبيها
عَِّ؛ كلامًا وحديثًا وسمنًا. بشّرها رسول اللَّه عَل بأنها سيدة نساء أهل الجنة، وأنها أول أهله
لحوقًا به، فماتت رضى اللَّه عنها بعده بستة أشهر أو نحوها، وكانت وفاتها فى الثالث من
رمضان عن تسع وعشرين سنة أو نحوها، وصلى عليها زوجها على بن أبى طالب، ودفنت ليلًا ،
وهى أول من غُطى نعشها من النساء فى الإسلام، رضى اللَّه عنها وأرضاها. الاستيعاب ٤/
١٨٩٣، السير ١١٨/٢.
(٢) بعده فى الأصل: ((ورحمها)).
(٣ - ٣) فى هامش خ: ((وجاءت))، وصححها .

مِن مِشْيَةِ رَسولِ اللَّهِ عِ شَيْئًا(١)، فلمَّا رآها قال: ((مَرْحبًا بابْنَتِى)).
فَأَقْعَدَها عن يَمِينِه - أو عن يسارِه - ثم سارَّها بشَىْءٍ فَكَتْ ، فقلتُ لها أنا
مِن بينِ نِسائِه: خَصَّكِ رَسولُ اللَّهِ عَظَهِ مِن بينِنا بالسّرارِ وأنت تَبْكِينَ؟ ثم
سارَّها بشَىْءٍ فضَحِكَتْ. قال (٢): فقُلْتُ لها: أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ بحَقِّى - أو
بما لى عَلَيْكِ مِن الحقِّ - لَمَا أَخْبَوْتِينى. قالَتْ: ما كُنْتُ لِأَقْشِىَ على
رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ سِرَّه. قالت: فلمَّا تُؤُفِّى النَّبِىُّ ◌ََّلِ سَأَلتُها، فقالت: أمَّا
الآنَ فَتَعَمْ؛ أمَّا بُكائى، فإِنَّ رَسولَ اللَّهِ عِلِ قالَ لى: ((إِنَّ جِبْرِيلَ، عليه
السلامُ، كان يَعْرِضُ عَلَىَّ القُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَّةٌ، فَعَرَضَه علىَّ العامَ مَرَّتَيْنِ،
ولا أُرَى(٣) (٤أجلِى إِلَّ) قدِ اقْتَرَبَ)). فَبَكَيْتُ، فقال لى: ((اتَّقَى اللَّهُ
واصْبِرى؛ فإِنِّى أنا لكِ نِعْمَ السَّلَفُ)). ثم قال: (( يا فاطمةُ، أمَا تَرْضَيْنَ أن
تَكونِى سَيِّدةَ نِساءِ العالمينَ)). أو: ((سَيِّدةَ نساءِ هذه الأَمَّةِ)). فَضَحِكْتُ(٥).
(١) سقط من : د .
(٢) فى د: ((قالت)). وانظر شرح ابن عقيل على الألفية ٤٧٩/١، ٤٨٠، باب الفاعل.
(٣) بعده فى د: ((ذلك)).
(٤ - ٤) فى خ، د، ص، م: ((إلا أجلى)).
(٥) حديث صحيح . أخرجه النسائى فى الكبرى (٧٠٧٨) من طريق المصنف .
وأخرجه البخارى (٦٢٨٥، ٦٢٨٦)، ومسلم (٢٤٥٠)، والطبرانى ٤١٩/٢٢ (١٠٣٣)
من طرق عن أبى عوانة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٤٥٦)، والبخارى (٣٦٢٣، ٣٦٢٤)، وفى الأدب المفرد (١٠٣٠)،
ومسلم (٢٤٥٠)، وابن ماجه (١٦٢١)، والطبرانى ٤١٨/٢٢ (١٠٣٢) من طريق فراس، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٥٢٧، ٢٦٠٧٤، ٢٦٤٥٧)، والبخارى (٣٦٢٥، ٣٧١٥، ٤٤٣٣،
٤٤٣٤)، وفى الأدب المفرد (٩٤٧، ٩٧١)، ومسلم (٢٤٥٠)، وأبو داود (٥٢١٧)،
والترمذى (٣٨٧٢)، والنسائى فى الكبرى (٨٣٦٦، ٨٣٦٧، ٨٣٦٩)، والطبرانى ٤١٩/٢٢ - =
٦

١٤٧١- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا حمَّادُ بنُ زیدٍ ، عن ثابتٍ ،
عن أنَّسٍ، قال: قالَتْ لى فاطمةُ: يا أنسُ، طابَتْ أنفُسكُمْ أن تَحْثُوا على
رَسُولِ اللَّهِ تَجِ الثَّرابَ؟! قال ثابتٌ: وقالَتْ فاطِمَةُ ورَسولُ اللَّهِ عَه فى
المَوْتِ - أو [١٢٣و] قالَتْ(١) وهوَ ثَقِيلٌ -: يا أبتاه، إِلَى جِبْرِيلَ يَنْعَاهُ(١)،
يا أبتاه، مِنْ رَبِّه ما أَدْناه، يا أَبَتَاه، جِنَانُ الفِرْدَوْسِ مأواه، يا أبتاه ، أَجَابَ
(٣)
رَبًّا دَعَاه(٣) .
= ٤٢١ (١٠٣٤ - ١٠٣٨) من طرق عن عائشة .
وأخرجه أحمد (٢٦٤٦٣) من طريق جعفر بن عمرو بن أمية ، عن فاطمة ، قالت : أخبرنى
رسول اللَّه عَِّ أنى أول أهله لحوقًا به.
وأخرجه الترمذى (٣٨٧٣، ٣٨٩٣) من طريق أم سلمة، عن فاطمة .
(١) فى د: ((قال)).
(٢) فى د: ((أنعاه)).
(٣) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢١٢/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن سعد ٣١١/٢، وأحمد (١٣١٣٩)، وعبد بن حميد (١٣٦٢)، والبخارى
(٤٤٦٢)، والدارمى (٨٧)، وابن ماجه (١٦٣٠)، وأبو يعلى (٣٣٧٩، ٣٣٨٠)، وابن حبان
(٦٦٢٢)، والحاكم ٣٨١/١، والبيهقى فى الدلائل ٢١٢/٧، والخطيب ٢٦٢/٦، والبغوى فى
شرح السنة (٣٨٣١) من طرق عن حماد، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٦٧٣)، وأحمد (١٣٠٥٤)، والترمذى فى الشمائل (٣٨٠)،
والنسائى (١٨٤٣)، وابن ماجه (١٦٢٩)، وأبو يعلى (٣٤٤١)، وابن حبان (٦٦٢١)،
والطبرانى فى الصغير ١١٢/٢، والبيهقى ٧١/٤ من طرق عن ثابت ، به.
وسيأتى برقم (٢١٥٨) من طريق المبارك بن فضالة، عن ثابت .
٧

مُسْنَدُ عائِشَةَ() أُمّ المُؤْمِنِين، رَضِىَ اللَّهُ عنها
ما رَوَى الأَسْوَدُ عن عائشةَ، رَضِىَّ اللَّهُ عنها
١٤٧٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
وأبو عَوانَةً، عن مَنصورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأُسْودِ، عن عائِشَةَ، قالت :
كان رَسُولُ اللَّهِ عَّلِ يَأْمُرُ إحدَانا إذا كانَتْ حائِضًا أنْ تَلْبَسَ ثَوْبًا، ثم
يُبَاشِرُها(٢).
(١) هى الصديقة بنت الصديق، أم المؤمنين زوجة رسول اللَّه عَهم، المبرّأة من فوق سبع
سماوات، وأفقه نساء الأمة على الإطلاق. هاجر بها أبواها، وتزوجها رسول اللَّه عَّم قبل
مُهاجَره بعد وفاة زوجته خديجة وهى ابنة ست، ودخل بها بعد وقعة بدر وهى ابنة تسع،
فحملت عنه علمًا كثيرًا، وهى ممن وُلد فى الإسلام، وكانت تقول: لم أعقل أبوىَّ إلا وهما
يدينان الدين. لم يتزوج رسول اللَّه ◌َمِ بكرًا غيرها، ولا أحبَّ امرأةٌ حُبَّها، ولا يُعلم فى أمة
محمد عَّةٍ، بل ولا فى النساء مطلقًا امرأة أعلم منها. مرض رسول اللَّه عَّم فى بيتها واختلط
ريقه بريقها قبل وفاته، وقبض عليهم وهو بين سحرها ونحرها ودفن فى بيتها. كانت رضى اللَّه
عنها على زهد وورع وكرم، وكانت تكثر الصلاة وتصوم الدهر ولا تفطر إلا يوم أضحى أو يوم
فطر، ودخل علیها ابن عباس فى مرض الموت، فأثنی علیها خیرًا، فقالت له : يا ليتنى كنت نسيًا
منسيًّا. ماتت سنة ثمان وخمسين فى خلافة معاوية، وقيل: سنة سبع وخمسين، عن ثلاث
وستين سنة وأشهر، وصلى عليها أبو هريرة ودفنت بالبقيع . رضى اللَّه عنها وأرضاها. صفة
الصفوة ١٥/٢، السير ١٣٥/٢، الإصابة ١٦/٨.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٣٠٨/١، والبغوى فى الجعديات (٨٨٣) من طريق
المصنف .
وأخرجه الطحاوى ٣٦/٣ من طريق المصنف عن شعبة - وحده - به .
وأخرجه أحمد (٢٥٠٦٥)، وأبو عوانة ٣٠٩/١، وابن حبان (١٣٦٤، ١٣٦٧) من طريق
أبی عوانة، به .
=
٨

١٤٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن الأعْمَشِ،
ومَنصورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأُسْودِ، عن عائِشَةَ، قالت: نَهَى رَسولُ اللَّهِ
عَلَمِ عن الدُّبَّاءِ(١) والمُقَّتِ(٢)(٣).
= وأخرجه أحمد (٢٥٤٤٩)، وأبو داود (٢٦٨) من طريق شعبة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٢٣٧)، وابن أبى شيبة ٢٥٤/٤، وأحمد (٢٤٣٢٥، ٢٥٦٠٤،
٢٥٧٩١)، والدارمى (١٠٤٢، ١٠٧٣)، والبخارى (٣٠٠، ٢٠٣٠)، ومسلم (٢٩٣)،
والترمذى (١٣٢)، والنسائى (٢٨٥، ٣٧٢)، وابن ماجه (٦٣٦)، وابن الجارود (١٠٦)، وأبو
عوانة ٣٠٩/١، والبيهقى ٣١٠/١، والبغوى فى شرح السنة (٣١٧) من طرق عن منصور، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٥٤/٤، وأحمد (٢٥١٤٧، ٢٦٠٢٢)، والبخارى (٣٠٢)،
ومسلم (٢٩٣)، وأبو داود (٢٧٣)، وابن ماجه (٦٣٥)، وأبو عوانة ٣٠٩/١، والحاكم ١/
١٧٢، والذهبى فى السير ٤٩٤/١١ من طريق عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٩٦٧)، والنسائى (٣٧٣)، وابن حبان (١٣٦٨) من طرق عن عائشة.
ورواه يزيد بن بابنوس وعمرو بن شرحبيل، عن عائشة، وسيأتى برقم (١٦٢٠، ١٦٢٤).
وفى الباب عن عمر . انظر ما سبق برقم (٤٩) .
(١) هو القرع اليابس يؤخذ منه الوعاء.
(٢) هو المطلى بالقار.
(٣) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (٦٨٢٩)، والطحاوى ٢٢٤/٤ من طريق
المصنف ، عن شعبة، عن منصور - وحده - به .
وأخرجه أحمد (٢٥٧١٠)، ومسلم (١٩٩٥)، والنسائى فى الكبرى (٦٨٣٠) من طريق
شعبة، عن الأعمش ومنصور، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٧١٠)، ومسلم (١٩٩٥)، والنسائى (٥٦٤٢)، وفى الكبرى
(٦٨٣٠، ٦٨٣١) من طريق سفيان، عن الأعمش ومنصور، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٠٥٥)، ومسلم (١٩٩٥) من طريق الأعمش، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٨٤، ٢٦٤١٦)، والبخارى (٥٥٩٥)، ومسلم (٥٩٩٥)،
والطحاوى ٢٢٤/٤ من طريق منصور، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٧١٠)، ومسلم (١٩٩٥)، والنسائى (٥٦٤٢)، وفى الكبرى (٦٨٣٠، =
٩

١٤٧٤- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن مَنصورٍ،
والأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأُسْودِ، عن عائِشَةَ، قالت: كُنْتُ أَقْيِلُ
قَلَائِدَ(١) هَدْيِ رَسولِ اللَّهِ مَّ ◌َلِ غَنَمًا، ثُمَّ لا يَحْرُمُ منه شَىْءٌ(١).
= ٦٨٣١) من طريق سفيان، عن حماد، عن إبراهيم ، به .
وسيأتى برقم (١٤٨٨) من طريق شعبة، عن حماد .
وأخرجه أحمد (٢٤٠٧٠، ٢٤٥٥١، ٢٤٧٠٠، ٢٤٨٥٨، ٢٦٠٩٩، ٢٦٨٦٦)، ومسلم
(١٩٩٥)، والنسائى (٥٦٠٦، ٥٦٥٥، ٥٦٩٧) من طرق عن عائشة. وسيأتى برقم (١٦٣٥،
١٦٤٢) من طريق ثمامة بن حزن وعبد خير عن عائشة. وانظر ما سبق برقم (١٦).
(١) الفتل: اللى، والفتائل: ما يعمل من ليف أو صوف، وما شابه هذا، وهى كالحبال
والخيوط. وتقليد الهدى: أن يجعل فى أعناقها النعال، وآذان القرب وعراها، وذلك لتعرف ولا
تختلط بغيرها .
(٢) حديث صحيح . أخرجه البغوى فى الجعديات (٨٧٧) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٤٥٠)، والنسائى (٢٧٨٤) من طريق غندر وخالد ، عن شعبة، عن
منصور - وحده - به .
وأخرجه أحمد (٢٥٦٠٦، ٢٥٦٢٢) من طريق سفيان، عن منصور والأعمش، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٦٤٧، ٢٦١٩٨، ٢٦٣٠٢)، والبخارى (١٧٠٣)، ومسلم
(١٣٢١)، والترمذى (٩٠٩)، والنسائى (٢٧٨٨، ٢٧٩٦)، وابن خزيمة (٢٦٠٨) من
طريق منصور، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٩١٤)، والبخارى (١٧٠٢)، ومسلم (١٣٢١)، والنسائى (٢٧٧٧)،
وابن ماجه (٣٠٩٥)، والطحاوى ٢٦٥/٢ من طريق الأعمش، به .
وأخرجه مسلم (١٣٢١)، والنسائى (٢٧٨٩) من طريق إبراهيم، به .
وأخرجه أبو داود (١٧٥٩) من طريق إبراهيم النخعى ، عن عائشة .
وأخرجه، الحميدى (٢٠٩)، وأحمد (٢٤٥٣٦، ٢٤٦٠١، ٢٥٨٦٠)، والبخارى
(١٦٩٦، ١٧٠٤)، ومسلم (١٣٢١)، وأبو داود (١٧٥٧، ١٧٥٩)، والترمذى (٩٠٨)،
والنسائى (٢٧٧٥، ٢٧٧٦، ٢٧٨٢، ٢٧٨٣، ٢٧٩٤)، وابن ماجه (٣٠٩٨)، وأبو يعلى
(٤٦٥٨، ٤٦٥٩)، وابن الجارود (٤٢٣)، والطحاوى ٢٦٥/٢، ٢٦٦، والبيهقى ٢٣٣/٥، =
١٠

١٤٧٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن مَنصورٍ، سَمِعٍ (١)
إبراهيمَ، يُحَدِّثُ عن الأُسْودِ، عن عائشةَ، قالت: كُنْتُ أَنْظُرُ إلى
وَبِيصٍ(٢) الطِّيبِ فى مَفْرِقٍ(٢) شَعَرِ رَسولِ اللهِ عَه وهو مُخْرِمٌ(٤).
= والبغوى (١٨٩٠) من طرق عن عائشة .
ورواه أبو إسحاق عن الأسود، وسيأتى برقم (١٤٩١). ورواه عروة عن عائشة ، وسيأتى
برقم (١٥٤٤).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٩) .
(١) فى ص، م: ((ثنا)).
(٢) الوبيص : البريق .
(٣) فى د: ((أصول)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه النسائى (٢٦٩٥)، والبغوى فى الجعديات (٨٨٠) من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٦٢٠٥، ٢٦٣٤٦، ٢٦٤٣٩)، والبخارى (١٥٣٨)، ومسلم
(١١٩٠)، والنسائى (٢٦٩٣، ٢٦٩٤)، وابن خزيمة (٢٥٨٥)، وابن حبان (٣٧٦٧) ،
والبيهقى ٣٤/٥ من طريق منصور، به .
وأخرجه أحمد (٢٦١٢٢)، وابن خزيمة (٢٥٨٧) من طريق شعبة، عن الحكم وحماد
وسليمان ومنصور ، عن إبراهيم، به .
وأخرجه الحميدى (٢١٥)، وأحمد (٢٤١٥٣، ٢٤١٨٠، ٢٤٩٧٨)، ومسلم (١١٩٠)،
وأبو داود (١٧٤٦)، والنسائى (٢٦٩٢، ٢٦٩٧، ٢٧٠١)، والطحاوى ١٢٩/٢، وابن حبان
(١٣٧٦)، والبيهقى ٣٤/٥، ٣٥، والبغوى فى شرح السنة (١٨٦٤) من طرق عن إبراهيم
النخعى ، به .
وسيأتى من طريق شعبة عن الحكم عن إبراهيم برقم (١٤٨٢) .
وسيأتى من طريق أبى إسحاق وعبد الرحمن بن الأسود عن الأسود برقم (١٤٩٠،
١٤٩٧) .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٢٥، ٢٥٠٢٧، ٢٥٠٣٢، ٢٦٠٤٨، ٢٦٣١٦)، والدارمى
(١٨٠٨)، والبخارى (٥٩٢٨)، ومسلم (١١٨٩، ١١٩٠)، والنسائى (٢٦٨٧ - ٢٦٨٩)،
وابن ماجه (٢٩٢٧)، وأبو يعلى (٤٣٩١)، والطحاوى ١٣٠/٢، وابن حبان (٣٧٧٢)، =
١١
.

١٤٧٦ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن (١) منصورٍ ، عن
إبراهيمَ، عن الأُسْودِ، عن عَائِشةَ، قالت: كُنْتُ بَيْنَ يَدَىْ رَسولِ اللَّهِ
عَ ظله وهو يُصَلّى، فإذا أَرَدْتُ أَنْ أَقومَ انْسَلَلْتُ(٢) انْسِلَالًا(٣).
١٤٧٧- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، قال : أَخْبَرَنى
مَنصورٌ، والأعْمَشُ، قال: سَمِعْتُ إبراهيمَ، يُحَدِّثُ عن الأسْودِ، قال:
كنَّا عندَ عائِشَةَ، فسَقَطَ فُسْطَاطٌ على إنسانٍ فضَحِكُوا، فقالَتْ عَائِشَةُ: لا
سَخَرَ(٤) ، سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ مَّ ◌َهِ يَقُولُ: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوكَةٌ فما
= والبيهقى ٣٤/٥، ٣٥ من طرق عن عائشة .
وسيأتى برقم (١٥٢١، ١٥٣٤، ١٥٩٦، ١٦٠٩، ١٦٥٧) من حديث القاسم وغيره عن
عائشة .
(١) بعده فى ص: ((الأعمش، و)).
(٢) أى أخرج بخفية أو برفق .
(٣) حديث صحيح . أخرجه البغوى فى الجعديات (٨٧٩) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٤٥١)، والنسائى (٧٥٤) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٣٤٥)، والبخارى (٥٠٨)، ومسلم (٥١٢) من طريق منصور، به .
وأخرجه أحمد (٢٤١٩٩، ٢٥٩٧١)، والبخارى (٥١٤)، ومسلم (٥١٢)، وابن خزيمة
(٨٢٥، ٨٢٦)، والبغوى فى شرح السنة (٥٤٧) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٩٨١، ٢٥٠٥١) من طريق حماد، عن إبراهيم، به .
وأخرجه مالك ١١٧/١، والحميدى (١٧٧)، وأحمد (٢٤١٨٥، ٢٤٢١٥، ٢٤٦٨٦،
٢٥١٩١)، والبخارى (٣٨٢، ٥١١، ٥١٩)، ومسلم (٥١٢)، وأبو داود (٧١٢ - ٧١٤)،
والنسائى (١٦٦ - ١٦٨)، وابن خزيمة (٨٢٥)، وابن حبان (٢٣٤٢، ٢٣٤٣، ٢٣٤٦،
٢٣٤٨)، وغيرهم من طرق عن عائشة .
ورواه عروة عن عائشة، وسيأتى برقم (١٥٥٥، ١٥٦٠، ١٥٦١).
(٤) أى لا استهزاء.
١٢

فَوقَها ، إِلَّ رَفَعَه اللَّهُ بها دَرَجةً، وخَطَّ (١) عنه بها خَطِيئَةً))(٢).
١٤٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن الحكم، عن
إبراهيمَ، عن الأسْودِ ، عن عائِشَةَ، أنَّها أرَادَتْ أنْ تَشْتَرِىَ بَرِيرَةً للعِثْقِ،
فأرادَ مَوالِيها أنْ يَشْتَرِطُوا وَلاءَها، فذكَرَتْ(٢) ذلك للنَّبِىِّ عَلَّه [١٢٣ظ]
فقال: ((اشْتَرِيها، فإِنَّمَا() الوَلاءُ لَمَنْ أَعْتَقَ)). وخَيَّرَها مِن زَوْجِها، وكان
زَوْبجها محُرًّا (٥) . وأَتِىَ النَّبِىُّ عَّهِ بَلَحم، فقيل: هذا ممّا تُصُدِّقَ به على
بَرِيرَةَ. فقال: ((هُوَ لَهَا صَدَقةٌ، ولنا هَدِيَّةٌ))(٦).
(١) فى د: ((أو حط)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (٧٤٨٨)، والبغوى فى الجعديات (٨٧٨)
من طريق المصنف ، عن شعبة، عن منصور - وحده - به .
وأخرجه أحمد (٢٤٢٠٣، ٢٦٤٢٠)، ومسلم (٢٥٧٢)، والنسائى فى الكبرى (٧٤٨٨)
من طريق منصور، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٤٤٢) من طريق شعبة، عن الأعمش، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٢٠٢، ٢٦٢١٨)، ومسلم (٢٥٧٢)، والترمذى (٩٦٥)، والبيهقى
٣٧٣/٣، ٣٧٤ من طريق الأعمش، به. وقال الترمذى: حسن صحيح .
وأخرجه مالك ٩٤١/٢، وأحمد (٢٤١٦٠، ٢٤٣٠٩، ٢٤٦١٧، ٢٥٣٠٣، ٢٥٤٦٨،
٢٥٧١٧)، والبخارى (٥٦٤٠)، ومسلم (٢٥٧٢)، وابن حبان (٢٩٠٦، ٢٩١٩، ٢٩٢٥)،
والحاكم ٣١٩/٤، والبيهقى ٣٧٣/٣ من طرق عن عائشة.
وفى الباب عن سعد بن أبى وقاص وغيره . انظر ما سبق برقم (٢١٢).
(٣) فى ص، م: ((فذُكر)).
(٤) فى ص، م: ((فإن)).
(٥) قوله: ((وكان زوجها حرا)). قال البيهقى: هكذا أدرجه أبو داود الطيالسى وبعض الرواة
عن شعبة فى الحديث . وقد جعله بعضهم من قول إبراهيم ، وبعضهم من قول الحكم . اهـ .
وانظر ما سيأتى برقم (١٥٢٠).
(٦) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٢٣/٧ من طريق المصنف .
=
١٣

١٤٧٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن أبى إِسْحَاقَ ، عن
الأسْوَدِ بنِ تَزِيدَ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قالَ له: أخْبِرنى بما كَانَتْ تُفْضِى إِلَيْكَ أُمّ
المُؤْمِنِينَ. فقالَ الأسْودُ: أَخْبَرَتْنى أنَّ رَسولَ اللَّهِ عَظِهِ قَالَ لها: ((لَوْلا أَنَّ
قَوْمَكِ حَدِيثُ عهدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ، وجَعَلْتُ لها بَايَيْنِ)). فلمَّا
(١)(٢)
مَلَك ابنُ الزُّبِيرِ هَدَمَها وجَعَل لها بَايَينِ
= وأخرجه أحمد (٢٥٤٦٥، ٢٥٦٢٦)، والبخارى ( ١٤٩٣، ٦٧١٧، ٦٧٥١)،
والدارمى (٢٢٩٤)، ومسلم (١٠٧٥)، والنسائى (٢٦١٣، ٣٤٥٠)، والبيهقى ٢٢٤/٧،
٣٣٨/١٠ من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤١٩٦، ٢٥٤٠٥)، والبخارى (٢٥٣٦)، وأبو داود (٢٢٣٥)،
والترمذى (١١٥٥، ١٢٥٦، ٢١٢٥)، والنسائى (٣٤٤٩)، وابن ماجه (٢٠٧٤)،
والطحاوى ٨٢/٣، وابن حبان (٤٢٧١)، والبيهقى ٢٢٣/٧، ٣٣٨/١٠ من طرق عن إبراهيم، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٠٩٩)، والبخارى (٢١٥٥، ٢٥٦١، ٢٥٦٣)، ومسلم (١٥٠٤)،
وأبو داود (٢٣٣، ٣٩٢٩، ٣٩٣٠)، والترمذى (١١٥٤، ٢١٢٤)، والنسائى (٣٤٥١)، وابن
ماجه (٢٥٢١)، وابن حبان (٤٢٧٢)، والبيهقى ١٣٢/٧ من طريق عروة عن عائشة .
ورواه القاسم وعكرمة مولى ابن عباس عن عائشة، وسيأتى برقم (١٥٢٠، ١٦٥٣).
(١) جاء هذا الحديث فى (( د)) بعد رقم (١٤٨٣).
(٢) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٨٧٥) من طريق المصنف. وقال: حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (٢٥٤٧٧)، والنسائى (٢٩٠٢)، وفی الکبری (٣٨٨٤، ٥٩٠٣)، وابن
حبان (٣٨١٧) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٧٥٣)، والبخارى (١٢٦)، والبغوى فى الجعديات (٢٥٣٧) من
طريق أبى إسحاق ، به .
ورواه أشعث بن أبى الشعثاء عن الأسود، وسيأتى برقم (١٤٩٦).
وأخرجه مالك ٣٦٣/١، وأحمد (٢٤٣٤٢، ٢٥٤٧٩، ٢٥٥٠٢)، والدارمى (١٨٧٥)،
والبخارى (١٥٨٣، ١٥٨٥، ١٥٨٦)، ومسلم (١٣٣٣)، والنسائى (٢٩٠٠، ٢٩٠١،
٢٩١٠)، وأبو يعلى (٤٣٦٣)، والطحاوى ١٨٥/٢، وابن خزيمة (٢٧٢٦، ٢٧٤١، =
١٤

١٤٨٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الحَكَمِ، عن
إبراهيمَ، عن الأسْوَدِ ، قال: سَأَلْتُ عائِشَةَ: كَيْفَ كانَ يَصْنَعُ رَسولُ اللَّهِ
مَلِ فى بيتِهِ؟ قالَتْ: كانَ يَكُونُ فى مِهْنَةِ أَهْلِه، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ
خَرَجَّ فصَلَّى(١).
١٤٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن الحَكَمِ ، عن
إبراهيمَ، عن الأسْوَدِ، عن عائِشَةَ، قالت: كان رَسولُ اللَّهِ عَلِ إذا كان
جُنُبًّا فأرادَ أن يَنامَ أو يأْكُلَ تَوَضَّةَ(٢) .
١٤٨٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن الحَكَمِ ، عن
إبراهيمَ، عن الأُسْودِ، عن عائِشَةَ، قالت: كأنّى أَنْظُرُ إلى وَبِيصِ الطَّيبِ
= ٢٧٤٢، ٣٠١٩ - ٣٠٢٣)، وابن حبان (٣٨١٥، ٣٨١٦) من طرق عن عائشة.
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٤٢٧٢، ٢٤٩٩٢، ٢٥٧٥١)، والبخارى ( ٦٧٦،
٥٣٦٣)، وفى الأدب المفرد (٥٣٨)، والترمذى (٢٤٨٩)، والبيهقى ٢١٥/٢ من طريق
شعبة ، به. وقال الترمذى : حسن صحيح.
(٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٠٢/١، ١٩٣/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٦١/١، وأحمد (٢٤٩٩٣، ٢٥٦٢٥، ٢٥٦٣٨)، ومسلم
(٣٠٥)، وأبو داود (٢٢٤)، والنسائى (٢٥٥)، والدارمى (٢٠٨٤)، وابن ماجه (٥٩١)،
وابن خزيمة (٢١٥)، وأبو عوانة ٢٧٨/١، والطحاوى ١٢٥/١، والبيهقى ٢٠٣/١ من طرق عن
شعبة ، به. وانظر العلل للدارقطنى (٥أ/ق: ٥٦ - أ)، وما سيأتى برقم (١٥٠٠).
وأخرجه أحمد (٢٦٠٢٢، ٢٦٣٨٥)، والدارمى (٧٦٣) من طريق عبد الرحمن بن
الأسود ، عن أبيه .
وأخرجه أحمد (٢٤٩٢٦)، والبخارى (٢٨٨) من طريق آخر عن عائشة .
ورواه أبو سلمة عن عائشة، وسيأتى برقم (١٥٨٨)، وانظر ما سبق برقم (١٧، ٦٨١).
١٥

فى مَفْرِقٍ رَسولِ اللهِ عَه وهو مُخْرِمٌ(١).
١٤٨٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن أبى إسحاقَ ،
قال: سَمِعْتُ الأُسْودَ يقولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ عَه
بالَّيْلِ، فَقَالَتْ: كَانَ يَنامُ أوَّلَ اللَّيْلِ، فإِذا كَانَ السَّخَرُ أَوْتَرَ، ثم يَأْتِى
فِرَاشَه، فإِنْ كَانَ له حَاجَةٌ إلى أهلِهِ أَلَمَّ بهم، ثم يَنامُ، فإذا سَمِعَ النِّداءَ -
ورَّمَا قَالَت: الأُذانَ - وَثَبَ - وما قالت: قام - فإِنْ كَانَ جُنُبًا أفاضَ عليه
الماءَ - وما قَالَت: اغتسل - وإن لم يكن جُنُبًا تَوَضَّأَ، ثم خَرَجَ إلى الصَّلاةِ(٢).
١٤٨٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن أبى إِسْحاقَ ،
"قال: سَمِعْت٣ُ) الأُسْودَ(٤) ومسروقًا يَشْهَدان على عائِشَةَ قَالَتْ: ما دَخَل
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٦٢٧)، والبخارى (٢٧١، ٥٩١٨)، ومسلم
(١١٩٠)، والنسائى (٢٦٩٦)، والبغوى فى الجعديات (٨٤)، والطحاوى ١٢٩/٢، والبيهقى
٣٤/٥ من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٦٢٧، ٢٦١٢٢)، وابن خزيمة (٢٥٨٧) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٦٢٧، ٢٦١٢٢)، وابن خزيمة (٢٥٨٧) من طريق شعبة، عن حماد
والأعمش ومنصور، عن إبراهيم، به. وسبق برقم (١٤٧٥) من حديث منصور عن إبراهيم.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٤٧٤)، والبخارى (١١٤٦)، والنسائى فى الكبرى
(١٣٨٩)، والترمذى فى الشمائل (٢٦٤)، وابن حبان (٢٥٩٣، ٢٦٣٨) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد ( ٢٤٣٨٧، ٢٤٧٥٠، ٢٤٨٢٣، ٢٦١٩٩)، ومسلم (٧٣٩)،
والنسائى (١٦٣٩)، وابن ماجه (١٣٦٥)، وابن حبان (٢٥٨٩) من طرق عن أبى إسحاق ،
به. وانظر الفتح ٣٢/٣، وما سيأتى برقم (١٥٠٠).
ورواه أبو الأحوص سلَّام، عن أبى إسحاق، نحوه، وسيأتى برقم (١٤٨٩). وانظر ما سبق
برقم (١١٧).
(٣ - ٣) سقط من: خ .
(٤) من هنا حتى قوله: ((أبى إسحاق)) فى الحديث (١٤٩٠) سقط من: خ، ص، م .
١٦

عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ عَه بعدَ [١٢٤ ١] العَصْرِ إِلَّ صَلَّى رَكْعَتَينٍ (١).
١٤٨٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن حَمَّادٍ ،
عن إبراهيمَ، عن الأَسْودِ، عَن عَائِشَةَ، عن النَّبِىِّ عَلِ قال: ((رُفِعَ القَلَمُ
عن ثَلاثٍ؛ عن النَّائِمِ حتَّى يَسْتَيْقِظَ، وعنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأْ، وعنِ
الصَّبِىِّ حتَّى يَعْقِلَ))(١).
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢٦٣/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٠٧١، ٢٥٤٧٦)، والدارمى (١٤٤١)، والبخارى (٥٩٣)، ومسلم
(٨٣٥)، وأبو داود (١٢٧٩)، والنسائى (٥٧٥)، وأبو عوانة ٢٦٣/٢، والطحاوى ٣٠٠/١،
وابن حبان (١٥٧٠، ١٥٧١)، والبيهقى ٤٥٨/٢ من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٦٧) من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق ، به.
وأخرجه أحمد (٢٥٣٠٢)، والبخارى (٥٩٢)، ومسلم (٨٣٥)، والنسائى (٥٧٦)، وأبو
عوانة ٢٦٣/٢، والطحاوى ٣٠٠/١، وابن حبان (١٥٧٢) من طريق الأسود - وحده - به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٥٢/٢، وأحمد (٢٦٠٨٦)، والطحاوى ٣٠١/١، والبيهقى ٢/
٤٥٨ من طريق مسروق - وحده - به .
وأخرجه الحميدى (١٩٤)، وابن أبى شيبة ٣٥١/٢، وأحمد (٢٤٢٨١، ٢٤٨٢٧،
٢٥٥٨٧، ٢٦١٩٥، ٢٦٢١٠)، وعبد بن حميد (١٥٠٣)، والدارمى (١٤٤٢)، والبخارى
(٥٩٠، ٥٩١، ١٦٣١)، ومسلم (٨٣٥)، والنسائى (٥٧٣، ٥٧٧)، وابن خزيمة (١٢٧٨)،
وأبو عوانة ٢٦٤/٢، والطحاوى ٣٠١/١، وابن حبان (١٥٧٣، ١٥٧٧)، والبيهقى ٤٥٧/٢،
٤٥٨، والبغوى فى شرح السنة (٧٨٢، ٧٨٣) من طرق عن عائشة .
(٢) إسناده ليس بالقوى؛ حماد بن سلمة روايته عن حماد بن أبى سليمان فيها تخليط .
وأخرجه أحمد ( ٢٤٧٣٨، ٢٤٧٤٧، ٢٥١٥٧)، والدارمى (٢٣٠١)، وأبو داود (٤٣٩٨)،
والنسائى (٣٤٣٢)، وابن ماجه (٢٠٤١)، وابن الجارود (١٤٨، ٨٠٨)، وابن حبان (١٤٢)،
والحاكم ٥٩/٢، والبيهقى ٨٤/٦ من طرق عن حماد بن سلمة، به، وقال الحاكم: صحيح
على شرط مسلم .
ورواه حماد بن سلمة بإسناد آخر ، عن عطاء ، عن أبى ظبيان ، عن على، وهو المشهور،
وسبق برقم (٩١).
( مسند الطيالسى ٢/٣ )
١٧

١٤٨٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً ، عن حَمَّادٍ ،
عن إبراهيمَ، عن الأُسْودِ، عن عائِشَةَ، قالت: كان رَسُولُ اللَّهِ عَجِ
يَعْتَكِفُ (١)، فيُخْرِجُ رَأْسَه مِن بَابِ المسْجِدِ فأعْسِلُهُ بالخَطْمِىِّ(٢) وأنا حَائِضٌ(٣).
١٤٨٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً ، عن حَمَّادٍ ،
عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عائشةَ، قالت: أَهْدِىَ لِرسولِ اللَّهِ عَلَّه
ضَبَّا(٤) فلم يَأْكُلُهُ، فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، (أَفَلَا نُطْعِمُهُ) المساكينَ؟
فقال: ((لا تُطْعِمُوهم ممّا لا تَأْكُلون))(٤) .
(١) فى د: ((معتكفًا)).
(٢) الخطمى: نوع من الشجر كثير النفع ، يدق ورقه يابسا، ويجعل غسلا للرأس فينقيه.
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ليس بالقوى، كسابقه. وأخرجه أحمد (٢٦٢٩١) من
طريق حماد بن سلمة ، به .
وأخرجه أحمد ( ٢٤٣٢٥، ٢٥٦٠٤)، والدارمى (١٠٧٣)، والبخارى (٣٠١،
٢٠٣٠)، ومسلم (٢٩٧)، والنسائى (٢٧٤، ٣٨٥)، والبيهقى ٣١٦/٤، والبغوى فى شرح
السنة (٣١٧) من طرق عن منصور، عن إبراهيم، به، من غير ذكر ((الخطمى)).
وأخرجه أحمد (٢٥٤١٣) من طريق المغيرة ، عن إبراهيم ، عن عائشة ، به ، ليس فيه الأسود .
وأخرجه ابن حبان (٣٦٦٨) من طريق القاسم بن محمد ، عن عائشة .
وسيأتى برقم (١٥٤٦) من رواية عروة ، عن عائشة .
(٤) كذا فى الأصل ، د . وسقط من: خ، ص ، م. وانظر شرح ابن عقيل على الألفية ١/
٥٠٩، باب النائب عن الفاعل .
(٥ - ٥) فى د: ((ألا تطعمه)).
(٦) إسناده ليس بالقوى، كسابقه. وأخرجه البيهقى ٣٢٥/٩ من طريق المصنف. وعزاه البوصيرى
فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٢٦٥) إلى المصنف. وقال البيهقى : تفرد به حماد بن أبى سليمان ،
موصولا . وقيل عنه، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا . اهـ.
وأخرجه مسدد - كما فى الإتحاف (٣٢٦٦) - وأحمد ( ٢٤٧٨٠، ٢٤٩٦١، =
١٨

١٤٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنِى
حَمَّادٌ، عن إبراهيمَ، عن الأَشْودِ ، قال: قلتُ لعائِشَةَ: ما نَهَىَ رَسولُ اللَّهِ
وَالِ مِنَ الأَوْعِيَّةِ؟ قالَتْ: نَهَانِى(١) عن الدَُّّاءِ وَالْمُقَّتِ(٢).
١٤٨٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ ، عن أبى إسحاقَ ،
عن الأُسْودِ ، عن عائِشَةَ، قالَتْ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَمِ إذا لم يَكُنْ جُنُبًا
تَوَضَّأَ، ثم صلَّى رَكْعَتَيْنِ - يعنِى رَكْعَتَى الفَجْرِ - ثم خَرَجَّ إِلى الصَّلَاةِ(٣) .
١٤٩٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن أبى إسحاقَ (٤)،
= ٢٥١٥٣)، والطحاوى ٢٠١/٤، والطبرانى فى الأوسط (٥١١٦) من طريق حماد، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٧٩/٨ - ومن طريقه أبو يعلى (٤٤٦١) - عن عبيد بن سعيد ، عن
الثورى، عن منصور ، عن إبراهيم ، به ، نحوه .
وقال أبو زرعة - كما فى العلل لابن أبى حاتم (١٥٠٤) -: هذا خطأ أخطأ فيه عبيد، قال:
عن منصور. وإنما هو: حماد. والصحيح ما حدثنا به قبيصة، عن الثوری، عن حماد، عن
إبراهيم ، قال : أهدى لعائشة ضباب . اهـ.
وأخرجه ابن منيع - كما فى الإتحاف (٣٢٦٨) - من طريق شعبة، والبيهقى ٣٢٥/٩ من طريق
أبى أحمد الزبيرى ، عن الثورى - كلاهما - عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٣١٦).
(١) فى د: ((نهى)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٤٢٩، ٢٥٧١٠)، ومسلم (١٩٩٥)، والنسائى فى
الكبرى (٦٨٢٨، ٦٨٣٠)، والطحاوى ٢٢٤/٤ من طريق شعبة، به .
وأخرجه الطحاوى ٢٢٤/٤ من طريق حماد ، به .
ورواه الأعمش ومنصور، عن إبراهيم ، وسبق برقم (١٤٧٣).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦).
(٣) حديث صحيح. أخرجه ابن ماجه (١١٤٦) من طريق سلَّام، به ، من غير ذكر الجنابة .
ورواه شعبة، عن أبى إسحاق مطولًا، وسبق برقم (١٤٨٣).
(٤) هنا نهاية السقط من: خ، ص، م، وكان أوله فى الحديث (١٤٨٤).
١٩

عن الأسْودِ، عن عائِشَةَ، قالت: كانَ رَسولُ اللَّهِ لَّهِ إذا أرادَ أنْ يُخْرِمَ،
الدَّهَنَ بأطْيَبٍ طِيبٍ يَجِدُه، حتَّى أَرَى وَبِيصَه فى لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ(١).
١٤٩١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن
الأَسْودِ، عن عائِشَةَ، قالت: كُنْتُ أُقُلِّدُ هَدْىَ رَسُولِ اللَّهِ عَلِ فِيَخْرُجُ
الهَدْىُ مُقَلَّدًا، وَيُقِيمُ النَّبِىُّ عَِّ حَلالاً، ما يمتَنِعُ من امْرَأَةٍ من نِسائِهِ(٢).
١٤٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن أبى إسحاقَ ،
قال: سَمِعْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ يزيدَ، يُحَدِّثُ عن الأسْوَدِ، عن عائِشَةَ،
قالَتْ: ما شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ مِن خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَين مُتَتَابِعَيْنٍ حَتَّى
(٣)
قُبِضَ(٣) .
(١) حديث صحيح. أخرجه النسائى (٢٦٩٩) من طريق أبى الأحوص سلام، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٨٢٦، ٢٦٠٣٣)، وابن ماجه (٩٢٨) من طريق أبى إسحاق ، به .
ورواه إبراهيم، عن الأسود ، وسبق برقم (١٤٧٥).
(٢) حديث صحيح. أخرجه النسائى (٢٧٩٥) من طريق سلَّام، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٧٥٤، ٢٥٨٧٤، ٢٦٠٣٣) من طريق أبى إسحاق ، به .
ورواه إبراهيم ، عن الأسود ، وسبق برقم (١٤٧٤).
(٣) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٣٥٧)، وفى الشمائل (١٤٩) ، والبغوى فى شرح
السنة (٤٠٧٢) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن سعد ٤٠١/١، وأحمد (٢٤٧٠٩)، وفى الزهد ص: ٣٠، ومسلم (٢٩٧٠)،
والترمذى فى الشمائل (١٤٣)، وابن ماجه (٣٣٤٦)، وأبو يعلى (٤٥٤١)، والبغوى فى شرح
السنة (٤٠٧٣) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أبو يعلى (٤٥٤٠) من طريق إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، به ، نحوه .
وأخرجه أحمد (٢٤١٩٧، ٢٥٢٦٥، ٢٦٤١٠)، والبخارى (٥٤١٦، ٦٤٥٤)، ومسلم
(٢٩٧٠)، والنسائى فى الكبرى (٦٦٣٧)، وابن ماجه (٣٣٤٤)، وأبو يعلى (٤٥٣٩) من =
٢٠