النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٩٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن سَعِيدِ بنِ أبى بُرْدةً ، عن أبيه، عن أبى موسى، قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يُصْنَعُ عِنْدَنا شَرابٌ مِن العَسَلِ، يُقالُ له (١) : البِتْعُ(٢). وشَرَابٌ مِن الشَّعِيرِ، يُقالُ له: المِزْرُ(٣). وهما يُشْكِرانِ، فقال النَّبِىُّ عَلَّهِ: ((كُلُّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ))(٤) . ٥٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَرِيشٌ، عن طَلْحَةَ اليامِيِّ، (١) سقط من: خ. (٢) البتع: نبيذ العسل، وهو خمر أهل اليمن. (٣) المزر : نبيذ يتخذ من الشعير أو الذرة أو الحنطة . (٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٩١/٨ من طريق المصنف. وتقدم بعض تخريجه فى الحديث السابق عند من قرنهما. وقد أخرجه مستقلا: أحمد (١٩٦٨٨)، والطحاوى ٢١٧/٤ من طريق شعبة ، به . وأخرجه البخارى (٤٣٤٣) من طريق أبى إسحاق الشيبانى ، عن سعيد بن أبى بردة ، به. وقال: رواه جرير وعبد الواحد ، عن الشيبانى ، عن أبى بردة . اهـ. وأخرجه ابن حبان (٥٣٧٧) من طريق ابن فضيل ، عن الشيبانى ، کرواية جرير. وأخرجه الدارمى (١١٠٤)، والنسائى (٥٦١٢) من طريق أبى إسحاق السبيعى، عن أبى بردة ، عن ایی موسی . وأخرجه أحمد (١٩٦٦٤)، وأبو يعلى (٧٢٤١)، والبيهقى ٢٩١/٨ ، وغيرهم من طريق قرة بن خالد ، عن سيار أبى الحكم ، عن أبى بردة ، به . وخالفه إياس بن دغفل وعوف الأعرابى؛ فرواه الأول عن سيار ، عن سعيد بن أبى بردة ، عن أبيه. ورواه الثانى عن سيار ، عن بعض الأشعريين ، كلاهما عن أبى موسى، وحديث قرة أشبه بالصواب كما قال الدارقطنى فى العلل ٢١٣/٦. ورواه أبو بكر بن أبى موسى، عن أبيه. أخرجه أحمد (١٩٦١٣)، والنسائى فى الكبرى (٦٨١٦)، وأبو يعلى (٧٢٣٩)، وانظر تخريج الحديث السابق والآتى . وفى الباب عن على وغيره . انظر ما سبق برقم (١٣٥). ٤٠١ ( مسند أبي داود الطيالسى ٢٦/١) عن أبى بُوْدَةً، عن أبى مُوسى، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّه: «كُلَّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ))(١). ٥٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا همَّامٌ، "عن قتادةَ ، عن سَعِيدٍ بن أبى بُؤْدَةً، عن أبيه، عن أبى موسى، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((لَا يَمُوتُ مُؤْمِنٌ إلَّا أَدْخَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَو نَصْرَانِيًّا)). قال: فَقَدِمَ (٢) أبو بُوْدَةً على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيزِ، فسألَّه عن الحَدِيثِ فحَدَّثَه، فاسْتَحْلَفَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَقَد حَدَّثَه بهذا أبو موسى عن النَّبِىِّ عََّه(٤). (١) حديث صحيح، وحريش هو ابن سليم ثقة، وثقه المصنف، ولم يبين ابن معين سبب جرحه، على أن الحديث قد صح من طريق آخر كما تقدم فى الذى قبله، وقد أخرج هذا الطريق النسائى (٥٦١٣)، والطحاوى ٢١٧/٤ من طريق المصنف. وراجع تخريج الحديثين السابقين. (٢ - ٢) سقط من النسخ، والمثبت من مصادر التخريج. (٣) فى الأصل، ص، م: (( فقام )). (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٩٥٠٣، ١٩٥٠٤، ١٩٥٧٨)، والبخارى فى التاريخ ٣٨/١، ومسلم (٢٧٦٧)، وأبو يعلى (٧٢٨١)، وابن حبان (٦٣٠)، والبيهقى فى البعث والنشور (٨٦)، وفى شعب الإيمان (٣٧٦)، وغيرهم من طرق عن همام ، به . وأخرجه البخاری فی التاریخ ٣٨/١ من طریق یحیی بن زياد ، وأبو يعلى (٧٢٦٧، ٧٢٦٨) من طريق عبد الرحمن بن سعيد بن أبى بردة - كلاهما - عن سعيد بن أبى بردة، به . وأخرجه أحمد (١٩٦١٥، ١٩٦٧١)، والبخارى فى التاريخ ٣٨/١، ٣٩، ومسلم (٢٧٦٧)، وابن ماجه (٤٢٩١)، وأبو يعلى (٧٢٨٢)، والبيهقى فى البعث والنشور (٨٤ - ٨٩) ، وغيرهم من طرق عن أبى بردة ، به . ورواه غيلان بن جرير، عن أبى بردة بلفظ: (( يجىء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال ، فيغفرها اللَّه لهم، ويضعها على اليهود والنصارى)). أخرجه مسلم (٢٧٦٧)، والبيهقى فى البعث والنشور (٩٠) وقال: لا أراه محفوظًا ... وإنما لفظ الحديث على ما رواه سعيد بن أبى بردة ، وغيره ، عن أبى بردة . اهـ. = ٤٠٢ ٥٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ زَيْدٍ، عن غَيْلانَ بنِ جَرِيرٍ، عن أبى بُؤْدَةَ بنِ أبى موسى، عن أبيه، قال: أَتْنا رسولَ اللَّهِ عَالحِ نَشْتَحْمِلُه [٢١ ]، فقال: ((وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ(١)، وَمَا عِنْدِى مَا أَحْمِلُكُمْ)). ثُمَّ أُتِىَ بإِلٍ فَحَمَلَنا على ثَلاثَةٍ نُرِّ الدُّرَى(٢) ، فلمَّا رَجَعْنا قُلْتُ لأَصْحابى: وَاللَّهِ لا يَُارِكُ اللَّهُ لنا، حَلَفَ رسولُ اللَّهِ عَِّقَامِ أَن لا يَحْمِلَنا، ارْجِعُوا(١). قُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ حَلَفْتَ أنْ لا تَحْمِلَنا. فقال: ((مَا أنا حَمَلْتُكُمْ، مَا حمَلَكُمْ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - لَا أَخْلِفُ عَلَى يَمِينِ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إلَّا كَفَّرْتُ(٤) يَمِينِى، وَأَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ))(١). = والحديث أعله البخارى فى التاريخ باختلاف الرواة عن أبى بردة، ثم قال: الحديث فى الشفاعة أصح . اهـ. وانظر كلام الإمام أحمد فى كتاب البعث والنشور للبيهقى . (١) فی ص، م: ((لا أستحملكم)). (٢) أى بيض الأسنمة، والذرى جمع ذِرْوة، وهى أعلى سنام البعير، وذروة كل شىء أعلاه . (٣) بعده فى م: ((فأتيناه و)) . (٤) بعده فى م: ((عن)). (٥) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٦/١٠ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٩٥٧٦)، والبخارى (٦٦٢٣، ٦٧١٨، ٦٧١٩)، ومسلم (١٦٤٩)، وأبو داود (٣٢٧٦)، والنسائى (٣٧٨٩)، وابن ماجه (٢١٠٧)، وأبو يعلى (٧٢٥١)، والبيهقى ٥١/١٠، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد ، به. وأخرجه البخارى (٤٤١٥، ٦٦٧٨)، ومسلم (١٦٤٩)، وأبو يعلى (٧٢٥٨، ٧٢٩٧) من طرق عن بريد بن عبد اللَّه بن أبى بردة ، عن أبى بردة ، به . وأخرجه الحميدى (٧٦٦)، وأحمد (١٩٦٠٦، ١٩٦٣٨)، والبخارى (٣١٣٣)، وغير موضع، ومسلم فى الموضع السابق، وابن حبان (٤٣٥٤)، وغيرهم من طرق عن زهدم بن مضرس، عن أبى موسى. ولآخره شواهد. انظر ما سيأتى برقم (١١٢١، ١٤٤٨، ١٤٦٧، ٢٣٧٣). ٤٠٣ ٥٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكرِ الحَتَّاطُ (١)، عن أبى حَصِينٍ، عن أبى بُؤْدَةَ، عن أبى موسى، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ، ثُمَّ مَهَرَها مَهْرًا جَدِيدًا، كَانَ لَهُ أَجْرَانٍ))(٢) . ٥٠٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن صالِحِ بنِ صالحٍ الثَّوْرِىِّ، عن الشَّعْبِيِّ، قال: حَدَّثَنِى أبو بُوْدَةَ، عن أبيه ، قال: قال رسولُ اللَّهِ سَه: ((ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَوَتَيْن؛ رَمُجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَّةٌ فَأَذَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا، ورَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بِنَبِّهِ، ثُمَّ أَدْرَكَ النَّبِىَّ عَّهِ فَآمَنَ بِهِ، وَعَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ)). قال: ثُمَّ قال الشَّغْيِىُّ لِرَجُلٍ عِنْدَه: خُذْها بِغَيْرِ ثَمَنٍ، فَلَقدْ كان يُوحَلُ إلى المَدِينةِ فيما دونَ هذا(٢). (١) فى ص، م: ((الخياط)). وانظر الفتح ١٢٧/٩. (٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٧/ ١٢٨، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٤٧/٢، والحافظ فى التغليق ٣٩٧/٤ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٩٦٧٣)، والبخارى - تعليقًا - (٥٠٨٣)، وأبو نعيم فى الحلية ١٨ ٣٠٨، والبيهقى ١٢٨/٧ من طريق أبى بكر بن عياش ، به. قال أبو نعيم : تفرد به أبو بكر عن أبى حصين. اهـ. وخالف شعبة أبا بكر ؛ فرواه عن أبى حصين ، عن الشعبى ، عن أبى بردة ، عن أبيه . أخرجه أبو عوانة ١٠٤/١ من طريق يزيد بن زريع ، عن شعبة ، به . وذكره الدارقطنى فى العلل ٢٠٠/٧ وقال: تفرّد به يزيد بن زريع عن شعبة ، والقول قول شعبة. اهـ. وعلى كل، فإما أن يكون طريق شعبة من المزيد فى متصل الأسانيد ، أو هو الصحيح . وانظر فتح البارى ٩/ ١٢٧، ٠١٢٨ وفى فضل العتق أحاديث . انظر ما سيأتى برقم (١١٠٢، ١٢٩٤). وانظر الحديث الآتى. (٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ١٠٣/١ من طريق المصنف. = ٤٠٤ ٥٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبَارَكِ، عن أبى ◌ُودَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبى بُوْدَةَ بنِ أبى موسى(١)، عن جَدِّه، عن أبى موسى، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((المُؤْمِنُ للْمُؤْمِنِ كالْبِنْيَانِ يُقَوِّى(١) بَعْضُهُ بَعْضًا))(٣). = وأخرجه أحمد (١٩٦١٨)، والدارمى (٢٢٥١)، ومسلم (١٥٤)، والطبرى ٢٧/ ١٤١، والطحاوى فى المشكل (١٩٧٤) من طرق عن شعبة ، به. وأخرجه كذلك أحمد (١٩٥٥٠، ١٩٧٢٧)، والبخارى (٩٧، ٣٠١١، ٣٤٤٦)، ومسلم (١٥٤)، والترمذى (١١١٦)، والنسائى (٣٣٤٤)، وابن ماجه (١٩٥٦)، وأبو يعلى (٧٢٥٦)، والطبرى ١٤١/١٧، والطحاوى فى المشكل (١٩٦٨ - ١٩٧٢)، وابن حبان (٢٢٧)، وغيرهم من طرق عن صالح ، به. وأخرجه أحمد (١٩٥٨٢، ١٩٧٤٢)، والبخارى (٢٥٤٤)، ومسلم فى الموضع المذكور، وأبو داود (٢٠٥٣)، والترمذى (١١١٦)، والنسائى (٣٣٤٥)، وأبو يعلى (٧٣٤٣)، وغيرهم من طرق عن الشعبى ، به . وأخرجه البخارى (٢٥٥١)، وأبو يعلى (٧٣٠٨) فى المملوك فحسب من طريق بريد ، عن أبى بردة ، عن أبى موسى، وانظر الحديث السابق. (١) بعده فى م: ((عن أبيه)). (٢) فى ص: ((يشده))، وفى م: ((يشد)) . (٣) حديث صحيح. وهو فى الزهد لابن المبارك (٣٥٠)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٥٨٥). والحديث يرويه غير واحد عن بريد بن عبد اللَّه، به. منهم: الثورى وأبو أسامة وابن إدريس، وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١/١١، والحميدى (٧٧٢)، وأحمد ( ١٩٦٤٠، ١٩٦٤١، ١٩٦٨٢)، وعبد بن حميد (٥٥٥)، والبخارى (٤٨١، ٢٤٤٦، ٦٠٢٦)، ومسلم (٢٥٨٥)، والترمذى (١٩٢٨)، والنسائى (٢٥٥٩)، وأبو يعلى (٧٢٩٥)، وابن حبان (٢٣١، ٢٣٢)، وغيرهم من طرق عن بريد، به . وفى الباب عن غير واحدٍ من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (٨٢٧، ٨٣٠، ٢٣٧٢). ٤٠٥ مُرَّةُ(١) عن أبى موسى ٥٠٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةٌ ، قال: حَدَّثَنَا عمرُو بنُ مُرَّةَ، سَمِعَ مُرَّةَ ، يُحدِّثُ عن أبى موسى ، قال : قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((كَمَلَ مِنَ الرَّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ على النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ(٣) . ◌ُمَيْدُ بنُ عَبْدِ الرّحمَنِ الحِمْتَرِىُّ عن أبى موسى ٥٠٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ ، عن داودَ(٣) الأوْدِىِّ، عن محُمَيْدٍ [٢١] بنِ عبدِ الرحمنِ الحِمْيَرِىِّ، أنَّ محمَّمَةً(٤) - رَجُلٌ مِن أَصْحابِ النبيِّ عَِّ - غزا أصْبَهانَ معَ الأَشْعَرِىِّ، وفُتِحَتْ أَصْبَهانُ فى زَمانِ عُمَرَ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، قال: اللَّهِمَّ إِنَّ محُمَمَةً (١) فى م: ((عمرو بن مرة)). (٢) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٩٨/٥ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (١٩٥٤١، ١٩٦٨٣)، وعبد بن حميد (٥٦٤)، والبخارى (٣٤١١، ٣٤٣٣، ٥٤١٨، ٣٧٦٩)، ومسلم (٢٤٣١)، والترمذى (١٨٣٤)، والنسائى (٣٩٥٧)، وفى الكبرى (٨٣٥٣، ٨٣٥٦، ٨٣٨١)، وابن ماجه (٣٢٨٠)، وأبو يعلى (٧٢٤٥، ٧٢٦٩)، وابن حبان (٧١١٤)، وغيرهم من طرق عن شعبة ، به. (٣) بعده فى م: ((بن عبد اللَّه). (٤) هو ابن أبى حممة الدوسى - نسبة إلى دوس بن عدنان، بطن الأزد - مات بأصبهان مبطونًا، وقبره بباب المدينة. الإصابة ١٢٥/٢. ٤٠٦ يَزْعُمُ أَنَّه يُحِبُّ لِقَاءَكَ ، اللَّهُمَّ إن كان صَادِقًا فاعْزِمْ له بصِدْقِهِ، وإنْ كانَ كاذِبًا فاحْمِلْه عليه وإن كَرِهَ ، اللَّهُمَّ لَا تَرْجِعْ حُمَمَةً مِن سَفَرِهِ هذا. فماتَ بأصْبَهانَ، فقام الأشْعَرِىُّ، فقال: ياأيُّها النَّاسُ، إِنَّا واللَّهِ(١) فيما سَمِعْنا مِن نَبِّكُم عَلَه، ولا مَبلَغُ عِلْمِنا إلَّا أنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ(٢). سَعِيدُ بنُ أبي(٢) هِنْدٍ عن أبى مُوسى ٥٠٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ نَافع، عن أبيه، عن سَعِيدٍ بنٍ أبى هِنْدٍ، عن أبى موسى، أنَّ النَبيَّ عَلَه قالَ: ((أُحِلَّ الحَرِرُ والذَّهَبُ لإِنَاثِ أُمَّتِى، وَحُرَّمَ على ذُكُورِهَا))(٤). (١) بعده فى م: ((ما سمعنا)). (٢) حديث صحيح ؛ إن سلم من الانقطاع بين حميد بن عبد الرحمن ومن فوقه، فإنى لم أقف علی ما يثبت سماعه من أبی موسی، ولا ما يدل على إدراكه لفتح أصبهان، ولم يترجم له فی كتب المراسيل. والحديث عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٦٣١٢) للمصنف. وقال البوصيرى: هذا إسناد حسن. وأخرجه أبو الشيخ فى طبقات المحدثين ٧٥/١ (١٤)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١/ ٧١، وابن الأثير فى أسد الغابة ٥٨/٢ من طريق المصنف . وأخرجه ابن المبارك فى الجهاد (١٤١)، وابن أبى شيبة ١٣/١٣، وأحمد (١٩٦٧٦)، والبخارى فى الصغير ١٤٨/١، والحارث فى مسنده (١٠٣٥ - بغية)، والطبرانى (٣٦١٠)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١/ ٧١، ٢٩٠ من طريق أبى عوانة ، به . (٣) سقط من : خ، ص. (٤) إسناده ضعيف ؛ لضعف عبد اللَّه بن نافع، وعدم سماع سعيد بن أبى هند من أبى موسى . والحديث أخرجه ابن أبى شيبة ١٥٨/٨، وأحمد (١٩٥٣٢، ١٩٦٦٢)، وعبد بن حميد (٥٤٥)، والترمذى (١٧٢٠)، والنسائى (٥٢٨٠)، والطحاوى ٢٥١/٤، والبيهقى ٤٢٥/٢ من طريق عبيد اللَّه بن عمر ، عن نافع ، به . = ٤٠٧ یزِیدُ بنُ اْس عن أبی مُوسی ٥٠٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن يَزِيدَ بنِ أوْسِ، أَنَّ الأشْعَرِىَّ لََّ ثَقُلَ، بَكَتْ عليه امْرَأَتُه، فقال: أَمَا عَلِمْتُم ما قال رسولُ اللَّهِ عَلِ؟ قال: فسألتِ المَوَةُ = وروى عن عبيد اللَّه بغير هذا الوجه ولا يصح، انظر علل الدارقطنى ٧/ ٢٤١. ورواه أيوب السختيانى كذلك عن نافع ، به. أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٣) عن معمر، والنسائى فى الكبرى (٩٤٥٠) من طريق ابن أبى عروبة ، والبيهقى ٢٧٥/٣ من طريق حماد بن زيد - ثلاثتهم - عن أيوب ، به . وأخرجه أحمد (١٩٥٢١) عن عبد الرزاق ، عن معمر، والسهمى فى تاريخ جرجان ص : ١٧٩ من طريق سعيد بن أبى عروبة ، فقالا: عن أيوب ، عن نافع ، عن سعيد بن أبى هند ، عن رجل من أهل العراق ، عن أبى موسى ، به بنحوه. وكذا رواه عبد اللَّه العمرى ، عن نافع ، عن سعيد بن أبى هند ، عن رجل من أهل البصرة ، عن أبى موسى . أخرجه أحمد (١٩٥٢٥)، وذكره الدارقطنى فى العلل ٧/ ٢٤١، وقال: هو أشبه بالصواب؛ لأن سعيد بن أبى هند لم يسمع من أبى موسى شيئًا . اهـ. والحديث يرويه كذلك عبد اللَّه بن سعيد بن أبى هند عن أبيه .. أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٣١) عن معمر ، عنه، وقال: عن أبى موسى . وأخرجه أحمد (١٩٥٢٠) عن عبد الرزاق ، عن عبد اللَّه، بإسقاط معمر من إسناده. وقال : عن أبيه ، عن رجل ، عن أبى موسى . وأخرجه الطحاوى ٢٥١/٢ من طريق غندر، عن عبد الله بن سعيد بن أبى هند ، ولم يذكر عن رجل . وقال ابن حبان عقب الحديث (٥٤٣٤): خبر سعيد بن أبى هند عن أبى موسى فى هذا الباب معلول لا يصح. اهـ. وانظر نصب الراية ٢٢٣/٤. وفى الباب عن غير واحدٍ من الصحابة . انظر ما سبق برقم (١٨). ٤٠٨ بعدُ : ما قال؟ فقال(١): بَرِئَ ثَنْ حَلَقَ وسَلَقَ(٢) وخَرَقَ(٣)(٤). الضَّحَاكُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ عن أبى موسى ٥١٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ (١) فى م: ((فقالت: قال: أنا)). (٢) أى رفع صوته بشدة عند المصائب، ويقال بالصاد بدل السين . (٣) أى شق ثوبه ومزَّقه . (٤) حديث صحيح، وفى إسناد المصنف يزيد بن أوس ، لم يوثقه إلا ابن حبان . وأخرجه البغوى فى الجعديات (٨٩٧) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٩٦٣٢)، والنسائى (١٨٦٤) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أبو داود (٣١٣٠)، والنسائى (١٨٦٥)، والطحاوى فى المشكل (١٣٣٥) من طرق عن منصور ، به. وعند النسائى: عن يزيد بن أوس ، عن أم عبد اللَّه امرأة أبى موسى ، عن أبى موسى. وعند الطحاوى: عن امرأة أبى موسى، عن النبى عَّهِ . ورواه أبو بردة بن أبى موسى عن أبيه. أخرجه البخارى - تعليقًا - (١٢٩٦)، ووصله مسلم (١٠٤)، وأبو عوانة ١/ ٥٦، وابن حبان (٣١٥٢)، والبيهقى ٦٤/٤، وغيرهم. وأخرجه مسلم فى الموضع السابق، وابن ماجه (١٥٨٦)، والبيهقى ٦٤/٤ من طريق عبد الرحمن بن يزيد وأبى بردة بن أبى موسى ، عن أبى موسى . ويرويه كذلك عياض الأشعرى ، عن امرأة أبى موسى عند مسلم فى الموضع المذكور، والطحاوى فى المشكل (١٣٣٣) ، وغيرهما، وعند الطحاوى ليس فيه ذكر امرأته . ورواه عبد الأعلى النخعى، عن أم عبد اللَّه ، عن أبى موسى. أخرجه أبو يعلى (٧٢٣٥). ورواه كذلك صفوان بن محرز وربعى بن حراش والقرثع الضبى وعبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن أبى موسى ، ورواه غير واحد عن أبى موسى . أخرج أحاديثهم: عبد الرزاق (٦٦٨٤)، وابن أبى شيبة ٢٨٩/٣، وأحمد (١٩٥٥٨، ١٩٧٠٥)، ومسلم (١٠٤)، والنسائى (١٨٦٦)، وأبو يعلى (٧٢٣٥)، وأبو عوانة ٥٦/١، والطحاوى فى المشكل (١٣٣٢، ١٣٣٣)، وابن حبان (٣١٥١)، وغيرهم. وانظر التتبع للدارقطنى ص: ٢١٠، ٢١١. وفى الباب عن ابن مسعود وغيره. انظر ما سبق برقم (٢٨٨). ٤٠٩ سَلَمَةَ ، عن أبِى سِنانٍ، قال: دَفَنْتُ ابنِى سِنانًا وأبو طَلْحةَ الخَوْلَانِىُّ جالِسٌ على شَفِيرِ القَبْرِ، فقال: حَدَّثَنی الضَّخّاكُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن أبی موسى، قال: قال رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إذا قَبَضَ اللَّهُ، عَزَّ وجَلَّ، ابنَ العَبْدِ ، قال ◌ِمَلائِكَتِهِ: مَا قال عَبْدِى؟ قالوا: حَمِدَكَ واسْتَرْجَعَ. قال: ابْنُوا لَهُ بَيْئًا (١)، وسَهُوهُ بَيْتَ الحَمْدِ))(٢). ٥١١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أبى بِشْرٍ، قال: سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ مُجُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عن أبى موسى، أنَّ رسولَ اللَّهِ عِ العِ قال: ((لَا يَسْمَعُ بِى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَلَا يَهُودِىٌّ، وَلَا نَصْرَانِىٌّ، ولا يُؤْمِنُ بى، إِلَّ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ))(١). (١) بعده فى سنن البيهقى من طريق المصنف، ومصادر التخريج: ((فى الجنة)). (٢) حديث حسن ، وفى إسناد المصنف أبو سنان، لين الحديث، وأبو طلحة الخولانى مقبول كما قال الحافظ. وأخرجه البيهقى ٦٨/٤، وفى الشعب (٩٦٩٩) من طريق المصنف. وأخرجه نعيم بن حماد فى زوائده على الزهد لابن المبارك (١٠٨)، وأحمد ( ١٩٧٤٠، ١٩٧٤١)، وعبد بن حميد (٥٥٠)، والترمذى (١٠٢١)، وابن السنى (٥٨١)، وابن حبان (٢٩٤٨)، والبغوى فى شرح السنة (١٥٤٨) من طرق عن حماد، به. وقال الترمذى: حسن غريب. وانظر الصحيحة للألبانى (١٤٠٨)، فقد ذكر أن الثقفى فى الثقفيات خرج الحديث من طريق أبى بردة، عن أبى موسى، وقال عنه الألبانى: ورجاله ثقات غير الحارثى، فهو ضعيف كما قال الدارقطنى. فالحديث بمجموع طرقه حسن على أقل الأحوال . اهـ. وفى الباب عن غير واحدٍ من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (٥٦٣، ٢١٤١، ٢٤٢٣). (٣) إسناده منقطع؛ سعيد بن جبير لم يسمع من أبى موسى . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٤٩٧) للمصنف. وأخرجه البزار (١٦ - كشف)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٠٨/٤ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٩٥٥٤، ١٩٥٨٠)، والنسائى فى الكبرى (١١٢٤١)، والطبرى = ٤١٠ ٥١٢- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَئدٍ ، عن أُّوبَ ، عن نافعٍ، عن سَعِيدِ بنِ أبى هِنْدٍ، عن أبى مُوسى، قال: مَنْ لَعِبَ بالثَّوْدِ(١) فَقَدْ [٢٢و) عَصَى اللَّهَ ورَسُولَه(٢) . = ١٣/١٢، وابن حبان (٤٨٨٠) من طرق عن شعبة، به . وللحديث شاهد من حديث أبى هريرة عند مسلم (١٥٣). (١) النرد: لعبة ذات صندوق وحجارة وفصين، تعتمد على الحظ، وتعرف بين العامة بالطاولة، وهى فارسية معربة . (٢) إسناده منقطع ؛ سعيد بن أبى هند لم يسمع من أبى موسى ، وقد اختلف فى إسناده ؛ فقيل - كما هنا، وهو الأكثر -: عن سعيد ، عن أبى موسى ، وقيل - وهو قليل -: عن سعيد ، عن رجل، عن أبى موسى. وقيل - وهو مرجوح -: عن سعيد، عن أبى مرة مولى عقيل، عن أبى موسى. وقد جاء من عدة أوجه عن سعيد . فأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٣٠) عن محمد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن سعيد، عن رجل، عن أبى موسى، مرفوعًا. فخالف ما عند المصنف فى رفعه وزيادة الرجل المبهم فى إسناده. ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع ، به ، كما عند المصنف، إلا أن لفظه مرفوع. أخرجه أحمد (١٩٥٩٥)، وعبد بن حميد (٥٤٦)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٢٧٢)، وابن ماجه (٣٧٦٢)، وأبو يعلى (٧٢٩٠)، والحاكم ٥٠/١، والبيهقى ٢١٥/١٠، وغيرهم، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ؛ لوهم وقع لعبد الله بن سعيد بن أبى هند لسوء حفظه فيه. ووافقه الذهبي . ورواه موسى بن ميسرة ، عن سعيد ، عن أبى موسى ، مرفوعًا كذلك. رواه عنه مالك في الموطأ ٢/ ٩٥٨، ومن طريقه أخرجه أحمد (١٩٥٦٩)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٢٦٩)، وأبو داود (٤٩٣٨)، وابن حبان (٥٨٧٢)، والبيهقى ٢١٤/١٠. ورواه عبد الله بن سعيد بن أبى هند ، عن أبيه ، عن رجل ، عن أبى موسى . أخرجه أحمد (١٩٥١٩)، وعبد بن حميد (٥٤٧)، والحاكم ١/ ٥٠، وقال: وهذا مما لا يوهن حديث نافع ولا يعلله، فقد تابع يزيد بن الهاد نافعًا عليه. وقال الذهبى: وقد وهم فيه عبد الله بن سعيد. ثم خرج الحاكم عقب ذلك رواية يزيد بن الهاد التى تابع فيها نافعًا . وقال البيهقى ٢١٥/١٠: واختلف على عبد اللَّه بن سعيد فقيل عنه : عن أبيه ، عن = ٤١١ ٥١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن غَالِبِ التَّمَّارِ ، قال : حَدَّثَنَا أَوْسُ بنُ مسروقٍ - أو مسروقُ بنُ أوْسٍ - عن أبى موسى، قال : قال رسولُ اللّهِ عَه: ((الأصَابِعُ سَواءٌ)) .. قلْتُ: فى كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ (١) (٢) الإيلِ؟ قال: ((نَعَمْ(١)))(٢). = رجل، عن أبى موسى، عن النبى معَّمِ فى الكعاب، وقيل عنه: عن أبى موسى ، نحو رواية الجماعة، وهو أولى . اهـ. ورواه أيضًا أسامة بن زيد، واختلف عنه؛ فأخرجه ابن أبى شيبة ٥٤٩/٨، وأحمد (١٩٥٣٩)، والبيهقى فى الشعب (٦٤٩٨)، وذكره الدارقطنى فى العلل ٢٤٠/٧ من طرق عنه ، عن سعيد، عن أبى موسى . ورواه ابن المبارك - كما عند أحمد (١٦٥٤٠) - عن أسامة فقال: عن سعيد بن أبى هند، عن أبى مرة مولى عقيل، عن أبى موسى، مرفوعًا. وقال الدارقطنى فى العلل : هو أشبه بالصواب . اهـ. وأخرج أحمد (١٩٦٦٦)، وأبو يعلى (٧٢٨٩)، والبيهقى ٢١٥/١٠ من طريق حميد بن بشير، عن محمد بن كعب، عن أبى موسى، بنحوه مرفوعًا . قال الألبانى فى الإرواء ٢٨٦/٨: ورجاله ثقات غير حميد بن بشير هذا ... وبالجملة فالإسناد لا بأس به فى الشواهد والمتابعات . وللحديث شاهد من حديث بريدة عند مسلم (٢٢٦٠). (١) سقط من: خ، ص. (٢) إسناد رجاله ثقات ، سوى مسروق بن أوس ، فلم يوثقه غير ابن حبان، وللحديث شواهد صحيحة، وقد أخرجه البيهقى ٩٢/٨ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٩٥٦٨، ١٩٥٧٥)، والدارمى (٢٣٧٤)، وأبو داود (٤٥٥٧)، وابن حبان (٦٠١٣)، والدارقطنى فى السنن ٢١١/٣، وغيرهم من طرق عن شعبة، به. وتابع ابنُ علية وعلىُّ بن عاصم وخالدُ بن يحيى شعبةً عليه عن غالب . أخرجه أحمد (١٩٦٣٦)، وأبو يعلى (٧٣٣٥)، والدارقطنى فى السنن ٢١١/٣، والبيهقى ٨/ ٠٩٢ وخالفهم سعيد بن أبى عروبة ؛ فرواه عن غالب التمار ، عن حميد بن هلال ، عن = ٤١٢ أبو مِجْلَزٍ وغیْرُه عن أبى موسى ٥١٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ثابتٌ أبو زَيْدٍ، عن عاصِمِ الأَخْوَلِ، عن أبى مِجْلٍَ، قال: صَلَّى الأشْعَرِىُّ وهو فيما بِينَ مَكّةَ والمَدِينةِ بأصْحابِهِ العِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَةً قرأ فيها بمائةٍ مِنَ النِّساءِ أو (١) البَقَرَةِ، فقيل له: ما هذا؟ قال: ما أَلَوْتُ أن أَضَعَ قَدَمَىَّ حَيْثُ وضَعَ رسولُ اللَّهِ عَهِ(٢)، وأن أَصْنَعَ مَا(٢) صَنَعَ(٤). = مسروق بن أوس ، به. أخرجه ابن أبى شيبة ١٩٢/٩، وأحمد (١٩٧٢٢)، وأبو داود (٤٥٥٦)، والنسائى (٤٨٦٠)، وابن ماجه (٢٦٥٤)، وأبو يعلى (٧٣٣٤)، والدارقطنى ٣/ ٢١٠، والبيهقى ٩٢/٨، وغيرهم. وقال الدارقطنى فى العلل ٢٤٨/٧ بعد أن ساق الخلاف فيه: وذكر شعبة فيه سماع غالب من مسروق . اهـ. لكن أخرجه النسائى (٤٨٥٩) من طريق يزيد بن زريع ، عن سعيد ، بدون ذكر حميد بن هلال ، بمثل رواية شعبة ومن وافقه . وأخرجه النسائى (٤٨٥٨)، والدارقطنى ٢١١/٣ من طريق سعيد، عن قتادة، عن مسروق ، به . وقال الدارقطنى: تفرد به أبو الأشعث ، وليس هو عندى بمحفوظ عن قتادة . اهـ. وللحدیث شاهد من حديث ابن عباس عند البخاری (٦٨٩٥)، ومن حديث عبد الله بن عمرو عند ابن ماجه (٢٦٥٣). وانظر ما سيأتى برقم (٥٨٨). (١) فى ص، م: ((و)). (٢) بعده فى م: ((قدمه)). وفى مصادر التخريج: ((قدميه)). (٣) ضَّب عليها فى خ، وكتب فى هامشها: ((كما))، وأشار إلى نسخة . (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٩٧٧٥) من طريق ثابت ، به . وأخرجه النسائى (١٧٢٧)، والبيهقى ٢٥/٣ من طريق حماد بن سلمة ، عن عاصم ، به. ٤١٣ ٥١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، عن أبى تَمِيمَةً(١)، عن أبى موسى، قال: مَنْ صامَ الدَّهْرَ، ضُيِّقَتْ عليه جَهَنَّمُ هكَذَا. وعَقَد على تِسْعِينَ(٢). لم يَرْفَعْه شعبةُ، وَرَفَعَه سَعِيدٌ(٣). ٥١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الضََّّاكُ بنُ يَسارٍ ، عن أبى تَمِيمَةً(١)، عن أبى موسى، عن النبيِّ عَ ◌ِّ قال: ((مَنْ صَامَ الدَّهْرَ، ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا)). وعَقَدَ تِسْعِينَ(٤). (١) فى م: ((أبى غيمة)). (٢) وعقد على تسعين: أى عطف السبابة إلى أصل الإبهام وضمها بالإبهام . انظر الفتح ١٣/ ١٠٧، ١٠٨، وسبل السلام ٣٦٨/١. (٣) حديث صحيح موقوفًا. أخرجه البيهقى ٣٠٠/٤ من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٧٨/٣، وأحمد (١٩٧٢٨) من طريق شعبة ، به ، موقوفًا . ورواه سعيد بن أبى عروبة - كما أشار المصنف - عن قتادة مرفوعًا . أخرجه النسائي - كما فى التحفة ٤٢٢/٦ - والبزار (١٠٤٠ - كشف)، وابن خزيمة (٢١٥٤، ٢١٥٥) من طريق ابن أبى عدى ، عن سعيد، به. قال ابن خزيمة: لم يسند هذا الخبر عن قتادة غير ابن أبى عدى عن سعید . اهـ. وأخرجه عبد بن حميد (٥٦٢) من طريق همام ، عن قتادة ، عن أبى تميمة ، به ، موقوفًا . قال همام: حدثنا أبان بن أبى عياش، عن أبى تميمة، عن أبى موسى، عن النبى معَِّ ، بمثله. قال همام: فقلت له: فإن قتادة لم يرفعه؟ فقال أبان: أخبرنى فى بيتى مرفوعًا. اهـ. ورواه الثورى عند عبد الرزاق (٧٨٦٦)، وعقبة الأصم عند أحمد فى الزهد (١٠٩٣) - كلاهما - عن أبى تميمة، به ، موقوفًا، وانظر تخريج الحديث التالى . وانظر ما سيأتى برقم (١٢٤٣) . (٤) إسناده ضعيف؛ لحال الضحاك بن يسار. وأخرجه البزار (١٠٤١)، والبيهقى ٣٠٠/٤ من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٧٨/٣، وأحمد (١٩٧٢٨)، والعقيلى ٢١٩/٢، وابن حبان (٣٥٨٤)، والبيهقى ٣٠٠/٤ من طرق عن الضحاك بن يسار، به. وراجع تخريج الحديث السابق. وانظر ما سيأتى برقم (٦٣٦، ١٢٤٣). ٤١٤ ٥١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ، عن أبى موسى، قال: مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ العَطَّارِ(١)، إِنْ لَمْ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ أَصَابَكَ منْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ جَلِيسٍ(٢) الشُّوءِ كَصَاحِبِ الْكِيرِ ، إِنْ لم يُصِبْكَ مِنْ نَارِهِ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ . لم يَرْفَعْه أبو .(٣) داود ٠ ٥١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَيْسِ بنِ مُسْلِمٍ، (١) فى الأصل: ((العطر)). (٢) فى خ، ص، م: ((الجليس)). (٣) حديث صحيح. ولم أقف عليه من رواية أنس عن أبى موسى إلا عند أبى داود (٤٨٣٠) عن مسدّد عن يحيى، وابن معاذ عن أبيه - كلاهما - عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن أبى موسى ، عن النبى عَّم قال: ((مثل المؤمن الذى يقرأ القرآن ... )). فذكر الحديث ثم قال: وزاد ابن معاذ ، قال: قال أنس: كنا نتحدث أن مثل الجليس الصالح ... فذكره. وذكر العقيلى ١٥٩/١، ١٦٠ الحديثين من رواية قتادة، وقال: هكذا رواه أبان، جاء بألفاظ الخبرين جميعًا، وخالفه شعبة ، وهمام ، وسعيد ، وأبو عوانة ، كلهم رووه عن قتادة ، عن أنس ، عن أبى موسى، عن النبى معَّائِ: ((مثل المؤمن الذى يقرأ القرآن)). فجاءوا بالحديث الأول، ولم یذ کر أحد منهم: (( مثل الجليس الصالح)) . ولم يتابع أبانًا عليه أحد، ورواه شبيل بن عزرة، عن أنس عن النبى معَيفهم قال: ((مثل الجليس الصالح)). فتابع أبانًا، ولم يقل عن أبى موسى. اهـ. وليس فى طريق أبان أبو موسى ، كما أخرجه أبو داود (٤٨٢٩). وحديث شبيل بن عزرة أخرجه أبو داود (٤٨٣١)، وأبو يعلى (٤٢٩٥)، والحاكم ٢٨٠/٤، وغيرهم . والحديث يروى عن أبى موسى من غير وجه . أخرجه أحمد (١٩٦٤٠)، والحميدى (٧٧٠)، والبخارى (٢١٠١، ٥٥٣٤)، ومسلم (٢٦٢٨)، وأبو يعلى (٧٢٧٠، ٧٣٠٧)، وابن حبان ( ٥٦١، ٥٧٩) ، وغيرهم من طريق أبى بردة ، عن أبيه . وأخرجه أحمد (١٩٦٧٩)، وهناد فى الزهد (١٢٣٧)، والعقيلى ١٦٠/١، وغيرهم من طریق أبی کبشة ، عن أبى موسى . ٤١٥ قال: سَمِعْتُ طارقَ بنَ شِهابٍ ، يُحَدِّثُ عن أبى موسى ، قال: قَدِمْتُ على النَّبيِّ عَلَّه وهو مُنِيخُ(١) بالبَطْحَاءِ، فقال لى: ((كَيْفَ أَهْلَلْتَ؟)). قال: قلتُ: لَيْكَ بإِهْلالٍ كَإِهْلالِ النبيِّ عَ ◌ِّ. قال: ((أَحْسَنْتَ، طُفْ بالبَيْتِ ويَيْنَ الصَّفَا والمَزَوَةِ، ثُمَّ أَحِلَّ)). فَفَعَلْتُ، وأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ يَنِى فَيْسِ، فَفَلَتْ(٢) رَأْسِى، فجَعَلْتُ أُقْتِى به النَّاسَ، فقال لى رَجُلٌ: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيْسِ، رُوَيْدًا ببعضِ فُتْيَاكَ؛ فإِنَّكَ لا تَدْرِى ما أَحْدَثَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِى شَأْنِ النَّسْكِ بَعْدَكَ. قال: قلتُ: مَنْ أَقْتَتُهُ بِشَىْءٍ فَلْيَتَّعِدْ؛ [٢٢ظ] فإِنَّ أميرَ المؤمنينَ قَادِمٌ عَلَيْهِ(٣) ، فبهِ فَائْتَمُوا. قال: فَقَدِمَ(٤) فأتيتُه فَذَكَوْتُ(٥) لَه، فقال(٦): إِنْ نَأْخُذْ بكِتابِ اللَّهِ، فإِنَّ كِتابَ اللَّهِ يَأْمُنا بالتَّمامِ، وإِنْ نَأْخُذْ بسنَّةِ رسولِ اللَّهِ مَّهِ، (٧ فإِنَّ رسولَ اللّهِ وَ(٢) لم يَجِلَّ حتَّى بَلَغَ الهَدْىُ مَحِلَّهُ(٨). ٥١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هشَامٌ، عن قَتَادَةَ، عن یُونُسَ - (١) فى الأصل، خ، ص: ((منبطح)). والتصويب من سنن البيهقى من طريق المصنف، ومصادر التخريج . (٢) أى تتبعت القمل فيه، وفى الصحيح: ((فمشطتنى وغسلت رأسى)). (٣) فى م: ((عليكم)). (٤) بعده فى م: ((عمر)). (٥) بعده فى م: ((ذلك)). (٦) أى: عمر. (٧ - ٧) سقط من: ص ، م. (٨) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ١٩٠/٢، والبيهقى ٣٣٩/٤ من طريق المصنف. وتقدم تخريج هذا الحديث برقم (٦٧) من مسند عمر. ٤١٦ ابن ◌ُبَيٍْ، عن حِطَّانَ بنِ عبدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، أنَّ الأَشْعَرِىَّ صَلَّى بأصْحابِهِ صَلاةً، فلمَّا جَلَس فى صَلَاتِه قال رَجُلٌ مِن القَوْمِ خَلْفَه: أُقِرَّتِ (١) الصَّلاةُ بِالِّ والزّكاةِ. فلمَّا قَضَى الأَشْعَرِىُّ صَلاتَه(٢) قال: أَيُّكُمُ القَائِلُ كَلِمَةً كذا وكذَا؟ فَأَرَمَّ(٣) القَوْمُ، فقال: ياحِطَّانُ، لعلَّكَ قُلْتَها؟ قلتُ: ما قلتُها، ولقد رَهِبْتُ أَنْ تَبْكَعَنِى(٤) بها. فقال الأشْعَرِىُّ: أَمَا تَعْلَمونَ ما تقولونَ فى صَلاتِكم؟! إِنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ خَطَيْنَا فَعَلَّمَنا سُنَّتَنَا، وَبَيَّنَ لنا صَلاتَنَا، فقال: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَ لْيُؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ(٥)، فإذا كَبَّرَ الإِمَامُ فَكَبّرُوا ، وَإِذا قَالَ: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. فَقُولُوا: آمِينَ. يُحِبْكُمُ اللَّهُ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، فَإِنَّ الإِمامَ يَرْكَتُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ)). قال نَبِىُّ اللَّهِ عَلِ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ. وإِذَا قال: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حِمِدَهُ. فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ. يَسْمَعِ اللَّهُ لَكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ عَلَى لِسانِ نَّه ◌ِعَهِ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. وإذا كَبَرَ وَسَجَدَ فَكَبُّرُوا وَاسْجُدُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ)). قال نَبِىُّ الَّهِ مَّهِ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ. فإِذا كَانَ عِنْدَ القَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ (٩) قَوْلِ أحَدِكُمْ(٧): التَّحِيَّاتُ للَّهِ(٨) الطَّيِّبَاتُ (١) فى خ، ص: ((أقرأت)). والمعنى: قرنت بهما وأقرت معهما، وصار الجميع مأمورًا به . انظر الفائق ١٨٣/٣. (٢) بعده فى م: ((أقبل على القوم)). (٣) ويُروى: فأزَمَ، بالزاى وتخفيف الميم، وهما بمعنى، والمراد سكتوا عن أمر فى أنفسهم. (٤) أى تقرّعنى ، وتستقبلنى بما أكره . (٥) فى م: ((أقرؤكم)). (٦) سقط من: خ، ص. (٧) بعده فى م: ((أن يقول)). (٨) سقط من: م. ٤١٧ ( مسند أبى داود الطيالسى ٢٧/١) الصَّلَواتُ للَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(١)، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وأنَّ(٢) محَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ))(٣) . ٥٢٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ(٤) بنُ خالِدٍ، عن داودَ ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سَعيدٍ الْخُدْرِىِّ، أنَّ الأُشْعَرِىَّ اسْتَأْذنَ على عُمَرَ ثَلاثًا فلم يَأْذَنْ له ، فَرَجَع فَأَرْسَلَ إليه: ما رَدَّك؟ فقال: إِنِّى اسْتَأْذَنْتُ ثَلاثًا فلم [٢٣و] يُؤْذَنْ لى، وإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مََّلِ يقولُ: ((إذا اسْتَأْذَنَ الْمُسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ)). فقالَ: لَتَأْتِى بَنْ يَعْلَمُ هذا أَوْ لَأَفْعَلنَّ بِكَ وَلَأَفْعَلَنَّ. قال أبو سَعِيدٍ: جاءَنِى الأَشْعَرِىُّ يُؤْعَدُ، قِدِ اصْفَةٍ(٥) وَجْهُهُ، فَقَامَ على حَلْقَةٍ مِن أَصْحابِ النبيِّ عَمِ، فقال: أَنْشُدُ(٦) اللَّهَ رَبجلًا (١) بعده فى م: (( وبر كاته)). (٢) فى م: ((وأشهد أن)). (٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ١٢٨/٢، والبيهقى ١٤١/٢ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (١٩٦٨٠)، ومسلم (٤٠٤)، وابن ماجه (٩٠١)، والنسائى (١١٧٢)، وابن خزيمة (١٥٨٤، ١٥٩٣)، وابن حبان (٢١٦٧) ، وغيرهم من طرق عن هشام، به. وأخرجه أحمد (١٩٦١٠، ١٩٧٣٨)، والدارمى (١٣١٨، ١٣٦٥)، ومسلم (٤٠٤)، وأبو داود (٩٧٢)، وابن ماجه (٩٠١)، والنسائى (٨٢٩)، وأبو يعلى (٧٢٢٤، ٧٣٢٦)، وابن خزيمة (١٥٨٤، ١٥٩٣)، وأبو عوانة ١٢٩/٢، ٢٧٧، والطحاوى ٢٦٤/١، ٢٦٥، والدارقطنى فى السنن ٣٥١/١، ٣٥٢، وفى العلل ٢٥٣/٧، والبيهقى ١٤٠/٢، ١٤١، وغيرهم من طرق عن قتادة، به. وانظر ما سبق برقم (٢٤٦). (٤) فى م: ((وهب)). (٥) بعده فى ص، م: ((لون)). (٦) غير واضحة فى خ، وفى ص: ((أشهد)). ٤١٨ عَلِمَ مِنْ هذا عِلْمًا إِلَّا قامَ به، فإِنِّى قد خِفْتُ هَذَا الرَّجُلَ على نَفْسِى. فقلتُ: أنا معكَ. فقالَ آخَرُ: وأَنا معكَ. فَشُرِّىَ(١) عنه(٢). ٥٢١- حدثنا أبو داود ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبى التَّاحِ، قال : سَمِعْتُ رَجُلًا أسْوَدَ - كانَ قَدِمَ مع ابنِ عَبَّاسِ البَصْرَةَ - قال: لمّا قَدِمَ ابنُ عَبَّاسِ البَصْرَةَ حُدِّثَ(١) بأَحَادِيثَ عن أبى موسى، عن النَّبِيِّ ◌ِلِ، فَكَتَبَ إليه ابنُ عَّاسٍ يَسْأَلُّه عنها، فكتب إليه الأُشْعَرِىُّ: إِنَّكَ رَجُلٌ مِن أَهْلِ زَمانِكَ، وإِّى لم أُحَدِّثْ عنِ النبيِّ عَمِ منها بِشَىْءٍ ، إِلَّا أَنِّى كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ مَّهِ، فَأرَادَ أَنْ يَئُولَ، فمَالَ إِلى دَمِثِ (٤) حائِطٍ فَبال، وقال: (١) فى الأصل: ((فسھی)). (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٤٩٣/٨، وأحمد (١١١٦١، ١٩٦٩٢، ١٩٧٦٥)، والدارمى (٢٦٢٢)، وابن ماجه (٣٧٠٦)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٢٥٠٢) من طرق عن داود بن أبى هند ، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٩٤٢٣)، وأحمد (١٩٥٢٨)، ومسلم (٢١٥٣)، والترمذى (٢٦٩٠)، والبيهقى ٩٧/٧، وغيرهم من طريقين عن أبى نضرة، به. وانظر علل الدارقطنى ٧/ ١٩٧، والفتح ٢٩/١١. وأخرجه مالك ٩٦٣/٢، والحميدى (٧٣٤)، وأحمد (١١٠٤٣)، والبخارى (٦٢٤٥)، ومسلم (٢١٥٣)، وأبو داود (٥١٨٠)، وأبو يعلى (٩٨١)، وغيرهم من طريق بسر بن سعيد ، عن أبی سعید . وأخرجه أحمد (١٩٥٧٤)، والبخارى (٢٠٦٢، ٧٣٥٣)، ومسلم (٢١٥٣)، وأبو داود (٥١٨١ - ٥١٨٣)، وأبو يعلى (٧٢٥٧)، وابن حبان (٥٨٠٧)، وانظر علل الدار قطنى ١٩٨/٧، ١٩٩. (٣) فى خ، ص، م: ((حدثت)). (٤) بعده فى م: ((فى جنب)). والمراد بالدمث ما سهل من التراب وتراخت أجزاؤه ، فلم يتلبد ويتحجر. ٤١٩ ((إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ كانَ إذا أصابَ أحَدَهُمُ البَوْلُ قَرَضَهُ بالمقْرَاضَيْنِ(١)))، قال أبو سَعِيدٍ (٢): فَإِذا أراد أحَدُكُمْ أن يَئُولَ فَلْيَوْتَدْ(٢) لِيَوْلِهِ(٤). ٥٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ الهُذَلِىُّ، عن أبى بُوْدَةً ابنِ أبى موسى، عن أبيه، عن النبيِّ عَّمِ قال: ((إذا كانت معك أُسْهُمٌ فَخُذْ بِتُصُولِها ؛ أَنْ لَا تَجْرَعَ مُسْلِمًا أَوْ تَخْرِقَ ثَوْبَهُ)). قال الأَشْعَرِىُّ: (١) ضبَّب عليها فى الأصل، خ، وفى م: ((بالمقاريض)). وعند الحاكم من طريق المصنف: ((بالمقراض)). قال فى تاج العروس: والمقراضان: الجَلَمان - ما يُجَزُّ به - لا يفرد لهما واحد. (٢) لم أتبينه، وربما يكون خليل بن أبى الرجاء أبا سعيد الرارانى أحد رواة المسند، أو أنها محرفة من أبى موسى، ويكون ما بعدها موقوفًا عليه، أو أنها مقحمة خطأ من النساخ، ويكون ما بعدها تتمة المرفوع كما عند بقية المخرجين . (٣) فليرتد: أى فليطلب وليتحر مكانا سهلًا حتى لا يرتد إليه البول. (٤) إسناده ضعيف؛ فيه رجل مبهم. وأخرجه الحاكم ٤٦٥/٣ من طريق المصنف. وقال: صحيح الإسناد . ووافقه الذهبى . وأخرجه أحمد (١٩٥٥٥، ١٩٥٨٦، ١٩٧٢٩)، والبيهقى ٩٣/١ من طريق شعبة، به. وأخرجه أبو داود (٣) من طريق حماد بن سلمة ، عن أبى التياح ، به . وأخرجه البخارى (٢٢٦) من طريق أبى وائل، قال: كان أبو موسى يشدد فى البول، ويقول : إن بنى إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه . وأخرج أبو يعلى (٧٢٨٤) من طريق أبى بردة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه عَلِ: ((كان صاحب بنى إسرائيل أشد فى البول منكم، كانت معه مبراة، إذا أصاب شيئًا من جسده البول براه بها». وللحديث شاهد من حديث عبد الرحمن بن حسنة عند أحمد (١٧٧٩٣)، والنسائى (٣٠). وكذلك الأحاديث الآمرة بالتنزه من البول، كحديث ابن عباس عند البخارى (٢١٦). وانظر ما سبق برقم (٤٠٦، ٤٠٧). ٤٢٠