النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن حَمَّادٍ، عن أبى وَائِلِ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: كُنَّا إِذا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسولِ اللَّهِ عَهْلِ قُلْنَا: السَّلامُ على اللَّهِ، السَّلَامُ على جِبْرِيلَ، السَّلَامُ على مِيكَائِيلَ. فَالْتَفَتَ إلَيْنَا رسولُ اللَّهِ عَمِ فَقَال: (( لا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ؛ فإِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، هو السَّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للَّهِ، الصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّىُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أن لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسُولُه))(١). = وأخرجه أحمد (٣٩٠٣، ٤٣٤٥)، والبيهقى ٢٠/٨ من طريق شعبة عن زبيد ومنصور وسليمان عن أبى وائل ، به . وأخرجه أحمد (٤١٢٦)، ومسلم (٦٤)، والترمذى (١٩٨٣، ٢٦٣٥)، والنسائى (٤١٢١)، وأبو يعلى (٥٢٧٦)، وأبو عوانة ٢٤/١، وأبو نعيم فى الحلية ٣٤/٥ من طريق سفیان ، عن زیید ، به . وقال أبو نعيم: رواه شيبة وقيس ومحمد بن طلحة وعبد الرحمن بن زيد ، عن زبيد مثله، وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثورى ؛ فرواه عنه ، عن زبيد ، عن أبى وائل ، عن مسروق ، عن عبد اللَّه. اهـ. قلت : أخرجه الطبرانى (١٠٣٠٨) من طريق إسحاق الأزرق . وله طرق أخرى عند أحمد (٣٩٥٧)، والترمذى (٢٦٣٤)، والنسائى (٤١١٩)، وأبى يعلى (٤٩٩١)، والطبرانى (٨٥٢٢، ١٠٣١٦). وسيأتى من طرق أخرى عن ابن مسعود. انظر ما سيأتى برقم (٢٥٦، ٣٠٤). (١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف حسن؛ لحال حماد. وأخرجه الطحاوى ٢٦٢/١، والطبرانى (٩٨٩٢) من طريق المصنف . وأخرجه النسائى كذلك (١١٦٩) عن خالد ، عن هشام ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٣٠٦١)، وأحمد (٤٠١٧، ٤١٨٩، ٤٤٢٢)، والنسائى (١١٦٩)، وابن ماجه (٨٩٩)، وابن حبان (١٩٤٩)، والطبرانى (٩٨٨٨)، والدارقطنى ٣٥١/١ من طريق شعبة والثورى، عن حماد، به . ٢٠١ ٢٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسْعُودِىُّ، قال: أُخْبَرَنِى أبو نَهْشَلٍ، عن أبى وَائِلِ، قال: قال ابنُ مَسْعُودٍ: فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بِدَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَه فِى عُمَرَ: ((اللَّهُمَّ أَيِّدِ النَّاسَ بِعُمَرَ)) (١). ٢٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسْعُودِىُّ، عن عَاصِمٍ، عن أَبِى وَائِلٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ ، قال: قَدْ جَاءَ ابنُ النَّوَّاحَةِ، وَابْنُ أُثَالٍ رَسُولَيْنِ لُسَيْلِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ له، فقال لهما رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((تَشْهَدَانِ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ؟)). فقَالَا: نَشْهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسُولُ اللَّهِ. فقال = وأخرجه عبد الرزاق (٣٠٦٤)، وأحمد (٣٦٢٢، ٣٩١٩، ٣٩٢٠)، والبخاری (٣٨١، ٨٣٥، ٦٢٣٠، ٧٣٨١)، ومسلم (٤٠٢)، وأبو داود (٩٦٨، ٩٦٩)، والنسائى (١١٦٨- ١١٧٠، ١٢٧٦)، وابن ماجه (٨٩٩)، وغيرهم من طرق عن أبى وائل، به . وهو حديث مشهور مخرج فى جل دواوين السنة، ورواه عن عبد اللّه جمع؛ كأنى معمر عبد اللَّه بن سخبرة عند البخارى (٦٢٦٥)، ومسلم (٤٠٢)، والأسود بن يزيد النخعى عند الترمذى (٢٨٩)، والنسائى (١١٦١)، وأبى عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عند أحمد (٣٥٦٢)، وعلقمة وأبو الأحوص، وسيأتى حديثهما عند المصنف برقم (٢٧٣، ٣٠٢، ٣٠٣)، وانظر ما سيأتى برقم (١٨٤٧). (١) إسناده ضعيف؛ لحال المسعودى، فإنه اختلط، ورواية المصنف عنه بعد الاختلاط ، وأبو نهشل مجهول ، وله شواهد تقويه. وأخرجه أحمد (٤٣٦٢)، والبزار (١٧٤٨)، والدولابى فى الكنى ١٤٣/٢ من طريق المسعودى، به . وأخرجه الطبرانى (١٠٣١٤)، والحاكم ٨٣/٣ من طريق مسروق ، عن ابن مسعود. وفيه مجالد ، وهو ضعيف . وللحديث شاهد من حديث عائشة عند ابن ماجه (١٠٥)، وابن حبان (٦٨٨٢)، والحاكم ٨٣/٣، وصححه، ووافقه الذهبى، وانظر الفتح ٤٨/٧. وله شاهد آخر من حديث ابن عمر عند أحمد (٥٦٩٦)، والترمذى (٣٦٨١)، وابن حبان (٦٨٨١)، ومن حديث ابن عمر عن ابن عباس عند الحاكم ٨٣/٣، وصححه ووافقه الذهبي. ٢٠٢ رَسُولُ اللَّهِ عَه: ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُكُمَا)). قال عَبْدُ اللَّهِ: فَمَضَتِ الشِنَّةُ بأنَّ الرُّسُلَ لا تُقْتَلُ. قال عبدُ اللَّهِ: فأمَّا ابنُ أُثَالٍ فَقَدْ كَفَانَا اللَّهُ، وأمَّا ابنُ النَّوَّاحةِ فَلَم يَزَلْ فى نَفْسِى حَتَّى أَمْكَنَ اللَّهُ تعالَى منه(١). ٢٤٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسْعُودِىُّ، عن عَاصِمِ، عن أبِى وَائِلٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، أَنَّخَذَ إبراهيمَ خَلِيلًا، وإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ، وإِنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَمِ أْمُ الخَلَائِقِ على اللَّهِ، عَزَّ وجَلَّ، يَوْمَ القِيَامَةِ. ثُمَّ قَرَّأَ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَحْمُودًا﴾(٢)(٣). (١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف، كما سبق برقم (٢٤٣). وأخرجه البيهقى فى دلائل النبوة ٣٣٢/٥ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٣٧٠٨، ٣٧٦١)، والشاشى (٧٤٧، ٧٤٨)، والبيهقى - مختصرًا - ٩/ ٢١٢ من طرق عن المسعودى ، به . وأخرجه أحمد (٣٨٥٥)، والنسائى فى الكبرى (٨٦٧٦)، والبزار (١٧٣٣)، وأبو يعلى (٥٢٤٧، ٥٢٦٠)، وابن الجارود (١٠٤٦)، وابن حبان (٤٨٧٨)، والبيهقى ٢١١/٩ من طريق الثورى. وأبو يعلى (٥٠٩٧) من طريق سلّام أبى المنذر - كلاهما - عن عاصم، به. وخالفهم أبو بكر بن عياش، فرواه عن عاصم، عن أبى وائل، عن ابن مُعَيْزِ السعدى ، عن ابن مسعود. أخرجه أحمد (٣٨٣٧)، والدارمى (٢٥٠٦)، والطحاوى ٢١١/٣. وأخرجه عبد الرزاق (٨٧٠٨)، وأحمد (٣٦٤٢، ٣٨٥١)، وأبو داود (٢٧٦٢)، وأبو يعلى (٥٢٢١)، وابن حبان (٤٨٧٩)، والطبرانى (٨٩٥٦ - ٨٩٦٠)، والبيهقى ٢١١/٩، والحاكم ٥٣/٣ من طرق عن ابن مسعود. وقال الحاكم: صحيح . ووافقه الذهبي . وله شاهد من حديث نعيم بن مسعود الأشجعى عند أحمد (١٦٠٣٢)، وأبى داود (٢٧٦١) . (٢) سورة الإسراء: ٧٩. (٣) أثر حسن . وشطره الأول فى الصحيح وغيره من رواية أبى الأحوص عن ابن مسعود، = ٢٠٣ ١ ٢٥٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ ، عن أبى وَائِلٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال(١): جَدَبَ (٢) إلينا رسولُ اللَّهِ عَلِ السَّمَرَ بعدَ صَلاةِ العَتَمَةِ (١). = مرفوعًا، وسيأتى برقم (٢٩٨، ٣١٢)، وإسناد المصنف هنا ضعيف، كسابقه، وقد أخرجه الطحاوى فى مشكل الآثار بعد حديث (١٠٠٨)، والبيهقى فى الدلائل ٤٨٤/٥ من طريق المصنف . وأخرجه الطبرانى (١٠٢٥٦) من طريق قيس بن الربيع ، والخطيب ٣٠١/١٢ من طريق حماد بن سلمة - كلاهما - عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، وعند الطبرانى مرفوعًا . قال الهيثمى فى المجمع ٢٥٥/٨ عن إسناد الطبرانى: وفيه يحيى الحمانى، وهو ضعيف. وقال الدارقطنى فى العلل ٦٢/٥: يرويه أبو بكر بن عياش ، وزائدة بن قدامة ، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللَّه. ورواه المسعودى، عن عاصم، عن أبى وائل، عن عبد اللّه، ويحتمل أن يكون القولان صحیحین. اهـ . وقوله: ((وإن صاحبكم خليل اللَّه)). أخرجه مسلم (٢٣٨٣)، وغيره مرفوعًا . (١) من هنا إلى قوله: ((عبد اللّه)). فى الحديث الآتى سقط من: ص، م. (٢) جدب: أى ذم وعاب. وقد جاء عند الطحاوى ((حدب)) بالحاء المهملة، وهو خطأ . (٣) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ همام ممن سمع من عطاء بعد الاختلاط . وأخرجه ابن حبان (٢٠٣١) من طريق همام ، به . ٠ وأخرجه أحمد (٣٨٩٤) من طريق خالد الطحان، وفى (٣٦٨٦) من طريق الجراح والد وكيع. وأخرجه ابن ماجه (٧٠٣)، وابن خزيمة (١٣٤٠)، والبيهقى ٤٥٢/١ من طريق محمد بن فضيل. وابن خزيمة فى الموضع السابق، والبزار (١٧٤٠) من طريق جرير. والبزار (١٧٤١) من طريق زياد بن عبد اللّه. والطحاوى ٣٣٠/٤ من طريق وهيب، وحماد بن سلمة. وابن عدى ٥٩/٥ من طريق عمر بن فرقد؛ جميعًا عن عطاء بن السائب ، به . وسماع هؤلاء من عطاء بعد الاختلاط ، على خلاف فى وهيب وحماد بن سلمة . ورواه حماد بن سلمة عن عاصم عن أبى وائل، عن عبد اللَّه قال: جَدَب إلينا عمر السمر بعد العشاء الآخرة. فجعله موقوفًا على عمر. أخرجه الطحاوى ٣٣٠/٤. قال الحافظ ابن رجب الحنبلى فى شرح البخارى ٥/ ١٥٨: وهذا الحديث وهم عطاء بن = ٢٠٤ ٢٥١- حدثنا أبو داودَ، حدَّثَنا شُعْبَةُ، عن الأعمشِ، سمِعَ أبا وائلٍ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللهِ، عن النَّبِّعَ لَه قال: ((الَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ))(١). ٢٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، سَمِعَ أبًا وَائِلِ، يُحَدِّثُ "عن عبدِ اللَّه٢ِ)، عن النَّبِىِّعَمِ قال: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ قُلَانٍ ))(١) . = السائب فى إسناده؛ فقد رواه الأعمش، ومنصور، وأبو حصين عن أبى وائل، عن سلمان بن ربيعة قال : جدب لنا عمر السمر. وخالفهم عطاء بن السائب وعاصم فقالا: عن أبى وائل، عن ابن مسعود. ثم اختلفا ، فرفعه عطاء، ووقفه عاصم. ووهما فى ذلك، والصحيح قول منصور والأعمش. قاله أبو بكر الأثرم، وذكر مسلم نحوه فى كتاب التمييز، وزاد أن المغيرة رواه عن أبى وائل، عن حذيفة من قوله . قال: ولم يرفعه إلا عطاء بن السائب، وأشار إلى أن رواية الأعمش، وحبيب بن أبى ثابت ، وأبى حصين عن أبى وائل، عن سلمان، عن عمر هى الصحيحة؛ لأنهم أحفظ وأولى بحسن الضبط للحديث . اهـ . وفى النهى عن السمر بعد العشاء شواهد فى الصحيحين من حديث أبى برزة وغيره ، انظر صحيح البخارى (٥٩٩)، ومسلم (٦٤٧)، وانظر ما سيأتى برقم (٣٦٣، ١٥١٧). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٧١٨)، والبخارى (٦١٦٨)، ومسلم (٢٦٤٠) من طريق شعبة ، به . وأخرجه البخارى (٦١٦٩)، ومسلم (٢٦٤٠)، وأبو يعلى (٥١٦٦) من طريق جرير ، عن الأعمش ، به . وقال البخارى : وتابعه جرير بن حازم وسليمان بن قرم وأبو عوانة عن الأعمش . وللحديث شواهد. انظر ما سبق برقم (١٥٥). (٢ - ٢) سقط من: ص، م. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٩٥٩)، والبيهقى ١٤٢/٩ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٣٩٠٠، ٤٢٠٢)، والدارمى (٢٥٤٥)، والبخارى (٣١٨٦)، ومسلم (١٧٣٦)، وابن ماجه (٢٨٧٢)، وأبو يعلى (٥٣٤٢) من طرق عن شعبة ، به . = ٢٠٥ ٢٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، سَمِعَ أبا وَائِلٍ، يَقُولُ: قال عبدُ اللَّهِ: إِنِّى لَأُخْبَرُ بجَمَاعَتِكُمْ، فَمَا يَمْتَغْنِى أَنْ أَخْرُجْ إِلَيْكُمْ إِلَّا خَشْيَةُ أنْ أُمِلَّكُمْ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلِ كَانَ يَتَّخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ؛ خَشْيَةَ الشَّآمَةِ عَلَيْنَا(١) . ٢٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال : سَمِعْتُ أَبًا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ عَلِ كَلِمَةً وَأَنَا أَقُولُ أَخْرَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّهِ: ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ للَّهِ نِدًّا، دَخَلَ النَّارَ)). قال عبدُ اللَّهِ: وَأَنَا أَقُولُ: مَنْ مَاتَ وهو لا يَجْعَلُ للَّهِ نِدًّا، أدْخَلَه اللَّهُ الجَبَّةَ(٢). = وأخرجه مسلم (١٧٣٦)، والنسائى فى الكبرى (٨٧٣٨) من طريق الأعمش ، به. وله شاهد من حديث ابن عمر وأنس وأبى سعيد وغيرهم، وانظر ما سيأتى برقم (٢٢٧٣). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٤٠٩) من طريق شعبة ، به . وأخرجه الحميدى (١٠٧)، وأحمد (٣٥٨١، ٣٥٨٧، ٤٠٤١، ٤٢٢٨)، والبخارى (٦٨، ٦٤١١)، ومسلم (٢٨٢١)، والترمذى (٢٨٥٥)، وأبو يعلى (٥٢٢٦) من طرق عن الأعمش، به . وأخرجه أحمد (٤٠٦٠)، والبخارى (٧٠)، ومسلم (٢٨٢١)، والطيرانى (١٠٤٣٠، ١٠٤٣١) من طريق أبى وائل ، به . ورواه شيبان ، عن أبى عوانة ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبى وائل، فزاد فى إسناده مالكًا ، ولا يصح . أخرجه أبو يعلى (٥٠٣٢). (٢) حديث صحيح. أخرجه الخطيب فى الفقيه والمتفقه (٣١٤) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٤٢٣٢، ٤٤٠٦، ٤٤٢٥)، والنسائى فى الكبرى (١١٠١١) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٤٠٤٣، ٤٢٣١)، والبخارى (١٢٣٨، ٤٤٩٧، ٦٦٨٣)، ومسلم = ٢٠٦ م ٢٥٥- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال : سَمِعْتُ أبا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللهِ، عن النَّبِىِّ عَمِ قال: ((إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُه))(١). ٢٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حَدَّثَنِى الأَعْمَشُ، ومَنْصُورٌ، قال: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عن عَبْدِ اللَّهِ، أنَّ النَّبِىَّ عَلَّهِ قال: (( سِبَابُ المُسْلِمِ(٢) فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ))(٣). = (٩٢) من طرق عن الأعمش ، به. وأخرجه أحمد (٣٥٥٢، ٣٨١١، ٣٨٦٥)، وأبو يعلى (٥٠٩٠)، والطبرانى (١٠٤١٠) من طريق أبى وائل، به . وأخرجه أحمد (٣٦٢٥)، وأبو يعلى (٥١٩٨)، وأبو عوانة ١٧/١ من طريق أبى معاوية، عن الأعمش بلفظ: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة)). قال ابن مسعود: وقلت: من مات يشرك باللَّه شيئًا دخل النار. فخالف أبو معاوية رواية الجماعة عن الأعمش ، فجعل المرفوع موقوفًا ، والموقوف مرفوعًا . وانظر ما سبق برقم (٣٠). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤١٩١، ٤٤٠٧، ٤٤٢٤) من طريق شعبة ، به. وأخرجه أحمد (٣٥٦٠، ٤٠٣٩، ٤٠٤٠، ٤٠٩٣، ٤١٠٦)، والحميدى (١٠٩)، والبخارى فى الأدب المفرد (١١٦٩)، ومسلم (٢١٨٤)، وأبو داود (٤٨٥١)، والترمذى (٢٨٢٥)، وابن ماجه (٣٧٧٥)، وأبو يعلى (٥٢٢٠) من طرق عن الأعمش، به . وأخرجه أحمد (٤١٩٠، ٤٣٩٥، ٤٤٣٦)، والبخارى (٦٢٩٠)، ومسلم (٢١٨٤)، وأبو يعلى (٥١١٤، ٥١٣٢)، وابن حبان (٥٨٣)، والطبرانى (١٠٤١٩، ١٠٤٢٠) من طريق أبى وائل ، به . وفى الباب عن ابن عمر ، وسيأتى برقم (١٩٣٩). (٢) فى م: ((المؤمن)). (٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢٤/١ من طريق المصنف . ٢٠٧ ٢٥٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال : سَمِعْتُ أَبًا وَائِلٍ، يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ (١) عبدَ اللَّهِ عن قَوْلِ اللَّهِ، عَزَّ وجلَّ: ﴿مِّن ◌ٍَّ غَيِّ ءَاسِنٍ﴾(٢). أَوْ (ياسن)(٣)، فَقَال عَبْدُ اللَّهِ: كُلَّ القُوَآنِ قَدْ قَرَأْتَ غَيْرَ هذا؟ قال: نَعَمْ(٤) . قال: إنَّ قَوْمًا يَقْرَهُونَه يَبْتُرُونَه نَثْرَ الدَّقَلِ، لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهم، إنِّى لَأَعْرِفُ الشُوَرَ النَّظَائِرَ(٥) الَّتِى كَانَ رسولُ اللَّهِ عَلِ يَقْرِنُ بَيْتُهُنَّ. قال: فَأَزْنَا عَلْقَمَةً فَسَأَلَه، فقال: عِشْرِينَ شُورَةً مِن المُفَصَّلِ(٢)، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ يَقْرِنُ بَيْنَ كُلِّ شُورَتَيْنٍ فِى رَكْعَةٍ(٧) . = وأخرجه النسائى (٤١٢٠) من طريق المصنف ، عن شعبة ، عن منصور والأعمش وزبيد، عن أبى وائل ، به . وأخرجه الحميدى (١٠٤)، والبخارى (٦٠٤٤)، ومسلم (٦٤)، والنسائى (٤١٢٢، ٤١٢٣)، والبيهقى ٢٠٩/١٠ من طرق عن منصور - وحده - به . وأخرجه البخارى (٧٠٧٦)، ومسلم (٦٤)، والنسائى - موقوفًا - (٤١٢٤)، وابن ماجه (٦٩، ٣٩٣٩)، وأبو عوانة ٢٦/١ من طرق عن الأعمش، به. وانظر ما سبق برقم (٢٤٥). (١) هو نَهِيك بن سنان البجلى ، كما فى رواية مسلم وغيره . (٢) سورة محمد: ١٥. (٣) هذه القراءة ((ياسن)) ليست من السبعة، ولا من العشرة، فإن ابن كثير قرأ ((أسن)) بفتح الهمزة من غير مد مع كسر السين. وأما ((ياسن)) بالياء، فإنه لم يذكرها ابن خالويه فى شواذ القراءات، وذكرها أبو حيان فى البحر ٧٩/٨، قال: وقرئ: ((غير ياسن)) بالياء. قال أبو علىّ: وذلك على تخفيف الهمز. حاشية الترمذى ٤٩٨/٢. وانظر النشر لابن الجزرى ٣٥٨/٢. (٤) بعده فى مصادر التخريج: ((قال: إنى لأقرأ المفصل فى ركعة)). (٥) النظائر: أى المتماثلة فى المعانى، وليست المتماثلة فى عدد الآى. (٦) المفصل: من سورة ق إلى آخر المصحف. الفتح ٢٥٩/٢. (٧) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٦٠٢)، وأبو عوانة ١٦٢/٢ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٣٦٠٧، ٤٣٥٠)، والبخارى (٤٩٩٦)، ومسلم (٨٢٢)، والنسائى = ٢٠٨ ٢٥٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَش، قال : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ(١) قال: قُلْنا: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُؤَاخَذُ بما عَمِلْنا فى الجَاهِيَّةِ؟ فَقَال رَسُولُ اللَّهِ عَهِ: ((مَنْ أُحْسَنَ فى الإِسْلَامِ لم يُؤَاخَذْ بما عَمِلَ فى الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلامِ(٢)، ومَنْ أَسَاءَ فى الإِسْلَامِ(٣) أُخِذَ بما عَمِلَ فى الجَاهِلِيَّةِ والإسْلَامِ)»(٤) . ٢٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن مَنْصُورٍ، قال : سَمِعْتُ أبا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عن عَبْدِ اللَّهِ، عن النَّبِيِّ عَ لِّه قال: ((بِئْسَ مَا لأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ. بَلْ هُوَ نُشِّىَ، وَاسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيّا(٥) مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ = (١٠٠٤)، وأبو يعلى (٥٢٢٢)، وابن خزيمة (٥٣٨)، وأبو عوانة ١٦١/٢ من طرق عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد (٤٠٦٢، ٤٤١٠)، والبخارى (٥٠٤٣)، ومسلم (٨٢٢) من طريق أبى وائل ، به . وأخرجه أحمد (٣٩٥٨، ٣٩٦٨)، وأبو داود (١٣٩٦)، والنسائى (١٠٠٥) من طرق أخرى عن ابن مسعود. وانظر ما سيأتى برقم (٢٦٥، ٢٧١). وفى الباب عن عائشة . انظر ما سيأتى برقم (١٦٥٩). (٢) قوله: ((الإسلام)). لم نره فى شىء من طرق الحديث. (٣) أى بالكفر . وانظر الفتح ٢٦٦/١٢. (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤١٠٣) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٣٥٩٦، ٤٠٨٦، ٤١٠٣)، والحميدى (١٠٨)، والبخارى (٦٩٢١)، ومسلم (١٢٠)، وابن ماجه (٤٢٤٢)، وأبو يعلى (٥٠٧١) من طرق عن الأعمش، به . وأخرجه أحمد (٣٦٠٤، ٣٨٨٦)، والبخارى (٦٩٢١)، ومسلم (١٢٠)، وأبو يعلى (٥١١٣) من طريق أبى وائل ، به . (٥) أى أشد خروجًا وتغلًُّا . ٢٠٩ ( مسند أبى داود الطيالسى ١٤/١) النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ))(١). ٢٦٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عن مَنْصُورٍ، عن أبى وَائِلِ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: مَنْ حَلَف على يَينِ صَبْرٍ(٢) لِيَقْتَطِعَ بها مَالًا هو فيها فَاجِرٌ، لَقِىَ اللَّهَ، عَزَّ وجَلَّ، وهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. قال: فخَرَج عَلَيْنا الأَشْعَثُ بنُ قَيْسِ الكِنْدِىُّ، فقال: ما حَدَّثَكُمْ أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قال : فَقُلْنا: حَدِيثَ كَذَا وكَذَا. قال: صَدَقَ، نَزَلَتْ فِيٍّ، خَاصَمْتُ رَجُلًا(٣) فِى بِثْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَه، فقال رَسُولُ اللَّهِ عَلِ: ((بَيْنَتِكَ أَو ◌َمِينُه)). قُلْتُ: إِذَا يَخْلِفَ، وَهُوَ آثِمٌ. قال رَسُولُ اللَّهِ عَظِلّهِ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٩٦٠)، والترمذى (٢٩٤٢) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٤٠٨٥، ٤١٧٦)، والدارمى (٢٧٤٨)، والبخارى (٥٠٣٢)، والنسائى (٩٤٣) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٦٧)، والحميدى (٩١)، وأحمد (٤٠٢٠، ٤٠٨٥، ٤٤١٦)، والبخارى (٥٠٣٢، ٥٠٣٩)، ومسلم (٧٩٠)، والنسائى فى الكبرى (٨٠٤٢، ١٠٥٦٤) من طرق عن منصور، به . وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٦٨، ٥٩٦٩)، وأحمد (٣٦٢٠، ٤٢٨٨)، ومسلم (٧٩٠)، والنسائى فى الكبرى (١٠٥٦٢)، وابن حبان (٧٦٢، ٧٦٣)، والطبرانى (١٠٤١٥، ١٠٤٣٦) من طرق عن أبى وائل، به . وأخرجه ابن حبان (٧٦١)، والطبرانى (١٠٢٣١، ١٠٣٤٧)، والحاكم ٥٥٣/١، وأبو نعيم فى الحلية ١٨٨/٤ من طرق أخرى عن ابن مسعود . وله شاهد من حديث ابن عمر عند البخارى (٥٠٣١) . (٢) يمين الصبر : هى التى يلزم بها صاحبها ويحبس عليها ، وتكون لازمة له من جهة الحكم. وتسمى اليمين الغموس إذا تعمد الكذب فيها . انظر النهاية ٨/٣، ومسلم بشرح النووى ١٦٠/٢. (٣) هو ابن عمه، كما صرح بذلك أحمد (٢١٨٩٧)، والبخارى فى التفسير (٤٥٥٠). ٢١٠ صَبْرٍ، هُوَ فِيها فَاجِرٌ أَوْ آثِمٌ، لِيَقْتَطِعَ بها مَالًا، لَقِيَ اللَّهَ، عَزَّ وجَلَّ، وَهُو عَلَيْهِ غَضْبَانُ)). ونَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾(١) الآية(٢). ٢٦١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عن عَاصِم، عن أبى وَائِلٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ - قال أبو داودَ: أَحْسَبُه رَفَعَه - قال: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ أَيَّامَ الهَرْج؛ أيَّامٌ يَزُولُ فيها العِلْمُ، وَيَظْهَرُ فيها الجَهْلُ)). وكان الأُشْعَرِىُّ إلى جَنْبِ ابنِ مَسْعُودٍ، فَقال الأَشْعَرِىُّ: الهَرْجُ: القَتْلُ(١). (١) سورة آل عمران : ٧٧. (٢) حديث صحيح. وفى رواية ورقاء عن منصور كلام، وقد توبع، فأخرجه أحمد (٢١٨٩)، والبخارى (٢٥١٥، ٢٦٦٩، ٢٦٧٠، ٦٦٥٩، ٧١٨٣)، ومسلم (١٣٨)، والنسائى فى الكبرى (١١٠١٢) من طرق عن منصور ، به . وأخرجه الحميدى (٩٥)، وأحمد (٣٥٩٧، ٣٩٤٦، ٤٠٤٩، ٤٢١٢، ٤٣٩٥)، والبخارى (٢٣٥٦، ٢٤١٦، ٢٦٦٦، ٢٦٧٣، ٢٦٧٦، ٤٥٤٩، ٦٦٥٩، ٦٦٧٦)، ومسلم (١٣٨)، وأبو داود (٣٤٢٣)، والترمذى (١٢٦٩، ٢٩٩٦)، والنسائى فى الكبرى (٦٠٢١)، وابن ماجه (٢٣٢٣)، وأبو يعلى (٥١١٤، ٥١٩٧)، والطبرانى (١٠٤٢٠) من طرق عن أبى وائل، به . وأخرجه الطبرانى (١٠١١٣، ١٠٢٤٨، ١٠٣٠٧)، وفى الصغير ١٢٢/١ من طرق عن ابن مسعود . وسيأتى الحديث بالسند والمتن نفسه برقم (١١٤٧)، وسيأتى من طريق الأعمش، عن أبى وائل برقم (١١٤٦)، وكلاهما فى مسند الأشعث بن قيس الكندى . وفى الباب عن سعيد بن زيد وغيره. انظر ما سبق برقم (٢٣٥). (٣) حديث صحيح ، وإسناد المصنف حسن ؛ لحال عاصم . وقد رواه أبو عوانة عن عاصم فقال: عن أبى وائل عن الأشعرى أنه قال لعبد اللَّه: تعلم الأيام التى ذكر النبى معَّمِ أيام الهرج ... فذكره بنحوه. ذكره البخارى (٧٠٦٧) تعليقًا عن أبى عوانة. والحديث قد جاء= ٢١١ ٢٦٢- حدثنا أبو داودَ، قال: قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنِى وَاصِلٌ، قال: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللهِ بنِ مَشْعُودٍ ، قال: سَأَلْتُ رسولَ اللّهِ وَهِ: أَىُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قال: ((أنْ تَّجْعُلَ للَّهِ نِّدًّا، وَهُوَ حَلَقَك)). قال: ثُمَّ أُّ؟ قال: ((تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أجْلِ أنْ يَأْكُلَ مَالَكَ)) . قال: ثُمَّ أىُّ؟ قال: ((أَنْ تَزْنِىَ بحَلِيلَةٍ جَارِكَ))(١). = مرويا عن ابن مسعود وحده ، وعن أبى موسى وحده، وعنهما معًا مقرونين فى سياق واحد . فأما حديثهما مقرونين، فأخرجه أحمد (٣٦٩٥، ٣٨١٧)، والبخارى (٧٠٦٢، ٧٠٦٣)، ومسلم (٢٦٧٢) من طرق عن الأعمش ، عن أبى وائل ، به مرفوعًا . وأما حديث ابن مسعود وحده ، فأخرجه أحمد (٤١٨٣)، والبخارى (٧٠٦٦) ، وابن ماجه (٤٠٥٠) من طريق أبى وائل ، به ، مرفوعًا . وأخرجه الطبرانى (٩٠٦٧) من طريق أبى الأحوص ، عن ابن مسعود موقوفًا . وأما حديث أبى موسى وحده ، فقد أخرجه أحمد (١٩٥١٥) ، والبخارى (٧٠٦٤، ٧٠٦٥)، ومسلم (٢٦٧٢)، والترمذى (٢٢٠٠)، وابن ماجه (٤٠٥١) من طرق عن الأعمش عن أبى وائل ، به. وراجع كلام الحافظ فى الفتح ١٨/١٣. وللحديث شاهد من حديث أبى هريرة عند البخارى (٧٠٦١) وفيه تفسير الهرج مرفوعًا أيضًا . وفى الفتن التى تكون بين يدى الساعة أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٣٩٣، ٧٩١، ٨٤٠، ١٢٦٧، ١٣٧٣). (١) حديث صحيح، وإسناد المصنف فيه علة. وأخرجه أحمد (٤١٣٢، ٤١٣٣، ٤٤٢٣)، والترمذى (٣١٨٣)، وأبو نعيم فى الحلية ١٤٦/٤ من طرق عن شعبة، به. ورواه يزيد عن شعبة فقال: عن عاصم عن أبى وائل. وهو خطأ كما قال النسائى (٤٠١٥). وأخرجه أحمد (٤٤١١)، والبخارى (٤٧٦١)، والنسائى (٤٠٢٤)، وفى الكبرى (٧١٢٥) من طرق عن واصل، به . وسيأتى عند المصنف فى الحديث الآتى عن مهدى بن ميمون، عن عاصم، وصوابه : واصل . = ٢١٢ ٢٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بنُ مَيْمُونٍ، عن عَاصم، عن أبى وَائِلِ، عن عبدِ اللَّهِ، عن النبيِّ مَ اللّهِ بِمِثْلِه، وتلا هذه الآيَةَ: ((﴿ وَاُلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ﴾(١))(١) = وهذا الحديث رواه واصل الأحدب، والأعمش، ومنصور، عن أبى وائل، فساق واصل إسناده كما تقدم، وأدخل منصور بين أبى وائل وبين ابن مسعود أبا ميسرة عمرو بن شرحبيل، واختلف على الأعمش فيه؛ فرواه الثورى، وجرير، وابن نمير بإثبات الواسطة أبى ميسرة، ورواه أبو شهاب الحناط ، وأبو معاوية الضرير، ووكيع، كرواية واصل، بدون واسطة . وقد رواه الثورى عن الثلاثة ، كل على وجهه ، ورواه أصحابه عنه كذلك. ورواه ابن مهدى عن الثورى عن الثلاثة ، فحمل حديث واصل على حديث الأعمش ومنصور ، وساقه بإسناد واحد عن أبى وائل عن أبى ميسرة عن ابن مسعود. وانظر الفتح ١١٥/١٢. وقال الترمذى : حديث سفيان عن منصور والأعمش أصحّ ؛ لأنه زاد فى إسناده رجلًاً . اهـ. وقد أخرج حديث الثورى عن الأعمش ومنصور: البخارى (٤٧٦١، ٦٨١١)، والترمذى (٣١٨٢)، والنسائى فى الكبرى (١١٣٦٩)، وأبو عوانة ٥٥/١، والبيهقى ١٨/٨. وأخرج حديث الأعمش - وحده - ياثبات الواسطة: البخارى (٦٨٦١)، ومسلم (٨٦)، وأبو يعلى (٥١٦٧)، والبيهقى ١٥/٨. وأخرج روايته بالوجه الثانى: أحمد (٣٦١٢، ٤١٠٢)، وأبو يعلى (٥٠٩٨)، وابن حبان (٤٤١٤) . وخالف معمر الجميع ؛ فرواه عن الأعمش ، عن أبى وائل ، عن مسروق ، عن عبد اللَّه به، ذكره أبو نعيم فى الحلية ١٤٥/٤. وأخرج رواية منصور - وحده - أحمد (٤١٣٤)، والبخارى (٤٤٧٧، ٦٠٠١، ٧٥٢٠)، ومسلم (٨٦)، وأبو داود (٣٣١٠)، والنسائى فى الكبرى (٧١٢٤، ١١٣٦٩)، وابن حبان (٤٤١٥)، وأبو يعلى (٥١٣٠)، وغيرهم. وأخرجه الحميدى (١٠٣)، والطبرى ٢٦/١٩، والطبرانى (٩٨١١، ٩٨١٩، ٩٨٢٠) من طرق أخرى عن ابن مسعود . وانظر علل الدارقطنى ٢٢٠/٥، ٢٢١. (١) سورة الفرقان: ٦٨. (٢) حديث صحيح، وفى إسناد المصنف خطأ . وتقدم تخريجه فى الحديث السابق ، وبيان = ٢١٣ ٢٦٤- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عمرو بنٍ مُرَّةَ ، سَمِعَ أبا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عِن عَبدِ اللَّهِ، قال: قلتُ(١) : أَنْتَ سَمِعْتَ مِنه وَرَفَعَه؟ قال: نَعَمْ، قال: ((ليْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِن اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَر مِنْهَا ومَا بَطَن، وَلَا أَحَبَّ إليه المَدْحُ مِنِ اللَّهِ ، وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَه، وَأَنَّه لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَعَاذِيرُ مِن اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى))(١). ٢٦٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عمرٍو، وسَمِعَ أبا وَائِل، يُحَدِّثُ أنَّ رَجُلًا جَاءَ إلى ابنِ مَشْعُودٍ، فقال: قَرَأْتُ المُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فى رَكْعَةٍ . فقال عبدُ اللَّهِ: هَذَّا كَهَذِّ الشِّعْرِ! لَقد عَرَفْتُ الشُّوَرَ النَّظَائِرَ الَّتى كان رسولُ اللَّهِ مَّهِ يَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ. فَذَكَر عِشْرِينَ سُورَةً من المُفَصَّلِ؛ سُورَتَيْن سُورَتَيْن فى رَكْعَةٍ (٣). = أن صوابه عن واصل، وليس عن عاصم . (١) القائل هو عمرو بن مرة يسأل أبا وائل، كما فى رواية البخارى. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤١٥٣)، والبخارى (٤٦٣٤، ٤٦٣٧)، ومسلم (٢٧٦٠)، والترمذى (٣٥٣٠)، والنسائى فى الكبرى (١١١٧٣) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه أحمد (٣٦١٦، ٤٠٤٤)، والدارمى (٢٢٣١)، والبخارى (٥٢٢٠، ٧٤٠٣)، ومسلم (٢٧٦٠)، وابن حبان (٢٩٤) من طرق عن الأعمش ، عن أبى وائل ، به. وأخرجه الطبرانى (١٠٤٤١) من طريق الحكم ، عن أبى وائل ، به . وأخرجه مسلم (٢٧٦٠)، وأبو يعلى (٥١٢٣)، والطبرانى (١٠٣٧٨) من طرق أخرى عن ابن مسعود . وفى الغيرة شواهد فى الصحيحين وغيرهما ، منها حديث المغيرة بن شعبة ، وأبى هريرة، وأسماء. وانظر ما سيأتى برقم (١٧٤٥، ٢٤٧٩). (٣) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ٣٤٦/١ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٤١٥٤)، والبخارى (٧٧٥)، ومسلم (٨٢٢)، والنسائى (١٠٠٥)، = ٢١٤ C ٢٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال : سَمِعْتُ أبا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللهِ، عن النَّبِىِّ عَلَّهِ قال: ((لا تُبَاشِرٍ المَةُ المَةَ، فَنْعَتَها(١) لِزَوْجِهَا حَتَّى كَنَّه يَنْظُرُ إِلَيْهَا))(٢). ٢٦٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال : سَمِعْتُ أبا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ عَمِ قال: ((أوَّلُ ما يُحْكَمُ - أَو يُقْضَى - بَيْنَ النَّاسِ فى الدِّمَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ))(١) . = وأبو عوانة ١٦٣/٢، وابن حبان (١٨١٣)، والطبرانى (٩٨٦٣)، والبيهقى ٦٠/٢ من طرق عن شعبة، به. وانظر ما سبق برقم (٢٥٧). (١) فى ص: (( تبعثها)). (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤١٩٠، ٤٤٠٧، ٤٤٢٤) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٣٦٠٩، ٣٦٦٨، ٤٤٩٠، ٤٢٢٩)، والبخارى (٥٢٤١)، وأبو داود (٢١٥٠)، والترمذى (٢٧٩٢)، والنسائى فى الكبرى (٩٢٣١)، وأبو يعلى (٥٠٨٣، ٥١٧٠)، والبيهقى ٢٣/٦، وغيرهم من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه أحمد (٤١٧٥، ٤١٩٠، ٤٣٩٥)، والبخارى (٥٢٤٠)، وأبو يعلى (٥١١٤، ٥١٣٢)، وابن حبان (٤١٤٩، ٤١٦٠) من طريق أبى وائل ، به . (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٢٠٠، ٤٢١٤)، ومسلم (١٦٧٨)، والترمذى (١٣٩٦)، والنسائى (٤٠٠٣) من طرق عن شعبة، به. وتابع الأكثرون شعبة، عن الأعمش، على رفعه . أخرجه أحمد (٣٦٧٤، ٤٢١٣)، والبخارى (٦٥٣٣، ٦٨٦٤)، ومسلم (١٦٧٨)، وابن ماجه (٢٦١٥)، والترمذى (١٣٩٧)، وأبو يعلى (٥٢١٥، ٥٠٩٩)، وغيرهم. وخالف أبو معاوية ، ومعمر ، والثورى - فى بعض الروايات عنه - فرووه عن الأعمش بالوقف . أخرجه عبد الرزاق (١٩٧١٧)، والنسائى (٤٠٠٤، ٤٠٠٧). وروى كذلك عن الأعمش ، عن أبى وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد اللَّه موقوفًا ، وتارة مرسلًا. أخرجه النسائي (٤٠٠٥، ٤٠٠٦). قال الدارقطنى فى العلل: ويشبه أن يكون الأعمش كان = يرفعه مرة، ويقفه أخرى. اهـ. وانظر علل ابن أبى حاتم (٢١٥٤)، وعلل الدارقطنى ٩١/٥. ٢١٥ ٢٦٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: قال لىَ الأعْمَشُ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا جَيِّدًا؟ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ، قال: حَدَّثَنِى عَلْقَمَةُ، عن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَشْعُودٍ، قال: لمَّ نَزَّلَتْ: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيَمَنَهُم بِظُلْمٍ﴾(١). قالوا: وَأَيُّنا لم يُخْطِىُّ؟ حَتَّى نَزَلَتْ هذه الآيَةُ: ﴿لَا تُشْرِكْ بِلّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾(٢)(٢). ٢٦٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَائِدةُ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، قال: صَلَّى بنا رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ فَرَادَ أَو نقَصَ - فَأمَّا النَّاسِى لذلك فإبراهيمُ عن عَلْقَمَةً، أو عَلْقَمَةُ عن عبدِ اللَّهِ - فَلمَّا قَضَى صَلاتَه قِيل: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَدَثَ فى الصَّلاةِ مِن حَدَثٍ ؟ قال: ((لَا، وما ذاك؟)). فَذَكَوْنا له الَّذِى صَنَع، فثَنَى رِجْلَه واسْتَقْبَلَ القِئْلَةَ، ثُمَّ سَجَد سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ علينا بِوَجْهِهِ، فقال: ((لو حَدَثَ فى الصَّلاةِ حَدَثٌ أَنْبَأْتُكُمْ، ولكِنِّى(٤) بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، أَنْسَى كما = وأخرجه النسائى (٤٠٠٢)، وابن ماجه (٢٦١٧)، وأبو نعيم فى الحلية ٨٨/٧ من طريق منصور، وعاصم، عن أبى وائل، به . (١) سورة الأنعام: ٨٢. (٢) سورة لقمان: ١٣. (٣) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٣٢، ٣٤٢٨، ٤٦٢٩)، والنسائى فى الكبرى (١١١٦٦)، وأبو عوانة ٧٤/١ من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٣٥٨٩، ٤٢٤٠)، والبخارى (٣٣٦٠، ٣٤٢٩، ٤٧٧٦، ٦٩١٨، ٦٩٣٧)، ومسلم (١٢٤)، والترمذى (٣٠٦٧)، والنسائى فى الكبرى (١١٣٩٠)، والطبرى ١٦٨/٧، وغيرهم من طرق عن الأعمش، به . (٤) فى م: ((ولكن أنا)). ٢١٦ تَنْسَوْن، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِى، وَأَيُّكُمْ ما شَكَّ فِى صَلاتِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَخْرَى ذَلِكَ للصَّوابِ، فَلْبِمَّ عَلَيه، ((ثُمّ ليُسَلِّمْ() وَلْيَشْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ))(٢). ٢٧٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ، أَنَّه كان وَاقِفًا معَ عبدِ اللَّهِ بِعَرَفَةَ(٣) فى خِلافِةٍ عُثْمانَ، فقال عُثْمانُ لعبدِ اللَّهِ : ألَا أُنزَوِّيجُكَ؟ قال أبو داودَ : قال شُعْبَةُ أو غيرُه فى هذا الإسْنادِ: أَلَا أُزَوِّيحُكَ جارِيةً تُذَكِّرُكَ مِن نَفْسِكَ ما نَسِيتَ؟ قال: فقال عبدُ اللَّهِ كى يُسْمِعَ عَلْقَمَةَ: قال لنا رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَإلَّا فَلْيَصُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْمَ له وِجَاءٌ))(٤). (١ - ١) سقط من: م. (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن خزيمة (١٠٢٨)، والطحاوى ٤٣٤/١، وأبو نعيم فى الحلية ٢٣٣/٤ من طريق المصنف . وأخرجه ابن خزيمة (١٠٢٨)، والطبرانى (٩٨٢٥، ٩٨٢٦) من طريقين عن زائدة ، به . وأخرجه أحمد (٣٥٧٠، ٣٦٠٢، ٤١٧٤، ٤٣٤٨)، والبخارى (٤٠١، ٦٦٧١)، ومسلم (٥٧٢)، وأبو داود (١٠٢٠)، والنسائى (١٢٤٠، ١٢٤٤)، وابن ماجه (١٢١١، ١٢١٢، ١٢١٨)، وابن خزيمة (١٠٢٨)، وأبو يعلى (٥٠٠٢)، والبيهقى ٣٧٦/١، وغيرهم من طرق عن منصور ، به . وسيأتى برقم (٢٧٤) من طريق الحكم ، عن إبراهيم. وأخرجه أحمد (٤٢٨٢)، ومسلم (٥٧٢)، وأبو داود (١٠٢٢)، والنسائى (١٢٥٥)، والطبرانى ( ٩٨٣٥، ٩٨٤٥ - ٩٨٤٧) من طريق إبراهيم بن سويد وغيره ، عن علقمة، به . وأخرجه مسلم (٥٧٢)، والنسائى (١٢٥٨)، وغيرهما من طريق الأسود، عن عبد اللَّه. وانظر علل الدارقطنى ١٢٠/٥. وفى الباب عن غير واحد من الصحابة . انظر ما سيأتى برقم (٧٣٠، ٨٨٧، ٢٤٣٨، ٢٤٧٤، ٢٧٨٠). (٣) فى الصحيحين وغيرهما من مصادر التخريج: ((بمنى)). (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٢٧١)، والنسائى (٢٢٤٠، ٣٢٠٧)، والطبرانى = ٢١٧ ٢٧١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال : سَمِعْتُ أبا وائلٍ ، يقولُ: قال عبدُ اللَّهِ: إِنِّى لَأَغْرِفُ السُّوَرَ النَّظائِرَ الَّتِى كان رسولُ اللَّهِ مَّهِ يَقْرِنُ بينهما. قال: فأمَرْنا عَلْقَمَةَ، فسَأَله، فقال: عِشْرِينَ سُورَةً مِن المُفَصَّلِ، كان رسولُ اللَّهِ عَلَهِ يَقْرِنُ بِينَ كُلِّ سُورَتَيْنٍ فى .(١) رَكْعَةٍ (١). = (١٠١٦٦) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٣٢١١)، والبخارى (١٩٠٥، ٥٠٦٥)، ومسلم (١٤٠٠)، وأبو داود (٢٠٤٦)، والترمذى (١٠٨١)، والنسائى (٢٢٤١، ٣٢٠٨، ٣٢١١)، وابن ماجه (١٨٤٥)، وأبو يعلى (٥١٩٢)، والبيهقى ٧٧/٧ من طرق عن الأعمش، به . وخالف أبو معشر زياد بن كليب فى إسناد هذا الحديث ، فجعله عن إبراهيم، عن علقمة ، عن عثمان . أخرجه أحمد (٤١١)، والنسائى (٢٢٤٢، ٣٢٠٦)، والبزار (٤٠٠). وقال البزار: هكذا رواه يونس ، عن أبى معشر، ورواه عن يونس يزيد بن زريع ، وابن علية . وهذا الحديث إنما رواه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، وهو الصواب . اهـ. وقال ابن أبى حاتم فى العلل ٤٢١/١ : سألت أبی عن حديث رواه یزید بن زريع، عن يونس بن عبيد ... فذكره، ثم قال: قال أبى: هذا الحديث لعبد الله بن مسعود عن النبى عَ لَّه أشبه . اهـ. وقال الدارقطنى: والمحفوظ عن ابن مسعود، ولم يتابع أبو معشر على قوله: ((عن عثمان)). انظر العلل ٤٧/٣، ١٣٣/٥. وأخرجه أبو یعلی (٥١١٠) عن محمد بن أبی بکر، عن یزید بن زريع ، عن يونس ، به، وجعله من حديث ابن مسعود، والله أعلم . والحديث يرويه عبد الرحمن بن يزيد ، عن ابن مسعود . أخرجه الحميدى (١١٥)، وأحمد (٤٠٢٣، ٤٠٣٥، ٤١١٢)، والبخارى (٥٠٦٦)، ومسلم (١٤٠٠)، والترمذى (١٠٨١)، والنسائى (٢٢٣٩)، والبيهقى ٢٩٦/٤، ٧٧/٧، وغيرهم من طرق عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد ، به . (١) حديث صحيح. وقد تقدم برقم (٢٥٧، ٢٦٥). ٢١٨ ٢٧٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوَانةَ، عن مُغِيرةَ، عن إبراهيمَ، عن هُنَىِّ بنِ نُوَيْرَةَ، عن عَلْقَمَةَ، عن عبدِ اللَّهِ، عن النَّبِىِّ عَلَّه قال: ((أعَفُّ النَّاسِ قِثْلَةٌ أَهْلُ الإِيمانِ))(١) (٢) . ٢٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرَ، عن الحَسَنِ بنِ الحُرّ، عن القاسِمِ بنِ مُخَيْمِرَةَ، قال: أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِى، وذَكَر عَلْقَمةُ أنَّ ابنَ (١) أى ؛ أكفهم من لا يتعدى فى هيئة القتل التى لا يحل فعلها ولا يجمُّل ؛ من تشويه المقتول وإطالة تعذيبه . عون المعبود ٦/٣ . (٢) إسناده ضعيف ، وفيه اضطراب ؛ يرويه مغيرة عن إبراهيم ، واختلف عليه؛ فرواه يحيى بن حماد ، عن أبى عوانة كرواية المصنف. أخرجه الشاشى (٣٥٢)، والبيهقى ٦١/٨. ورواه شعبة - فى رواية عنه صوبها الدارقطنى فى العلل ١٤٢/٥ - وجرير عن مغيرة، به، كرواية أبى عوانة. أخرجه أحمد (٣٢٢٨)، وأبو يعلى (٥١٤٧)، وابن حبان (٥٩٦٢). ورواه هشيم وشعبة - فى رواية عنهما - عن مغيرة ، فزادا شباكًا بين مغيرة وبين إبراهيم. أخرجه ابن أبى شيبة ٩/ ٤٢٠، وأبو داود (٢٦٦٦)، وابن ماجه (٢٦٨٢)، وأبو يعلى (٤٩٧٣، (٤٩٧٤)، والطحاوى ١٨٣/٣، والشاشى (٣٥٣)، والبيهقى ٧١/٩. وروى عن هشيم من طريقين كرواية أبى عوانة ، ذكره الدارقطنى فى العلل ١٤١/٥. ورواه سُريج بن النعمان وعمرو بن عون ، عن هشيم ، به ، بإسقاط شباك وهنى من إسناده. أخرجه أحمد (٣٧١٩)، والطحاوى ١٨٣/٣. ورواه يعقوب الدورقى ، عن هشيم ، فأثبت شباكًا ، وأسقط هنيًّا . أخرجه ابن ماجه (٢٦٨١) . والحديث رواه الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود موقوفًا. أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٣٢) - ومن طريقه الطبرانى (٩٧٣٧) - عن الثورى ، عن الأعمش ، به . ويشهد لمعنى الحديث حديث شداد بن أوس: ((إن اللَّه كتب الإحسان على كل شىء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ... )). وسيأتى برقم (١٢١٥). وانظر النافلة فى الأحاديث الضعيفة والباطلة (١٤). ٢١٩ مَشْعودٍ أَخَذَ بيدِه، وذكر ابنُ مَسْعودٍ أَنَّ النَّبيُّ عَّ ◌َمِ أَخَذَ بِيَدِهِ، فَعَلَّمه التَّشَهُّدَ: ((التَّحِيَّاتُ للَّهِ، والصَّلَواتُ والطَّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُه، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورسُولُه)). فَإِذا قُلْتَ ذَلِكَ، فَقَدْ ثَمّتْ صَلاتُكَ، فَإِنْ شِئْتَ فَقُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَاقْعُدْ(١). ٢٧٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الحَكَم، عن (١) حديث صحيح ، ما عدا الجملة الأخيرة منه. وأخرجه أحمد (٤٠٠٦)، والدارمى (١٣٤٧)، وأبو داود (٩٧٠)، والبغوى فى الجعديات (٢٦٠٤)، والطحاوى ٢٧٥/١، وابن حبان (١٩٦١)، والدارقطنى ٣٥٣/١ من طرق عن زهير، به. قال الدارقطنى - بعد أن أخرجه من طريق شبابة عن زهير -: شبابة ثقة، وقد فصل آخر الحديث، جعله من قول ابن مسعود، وهو أصح من رواية من أدرج آخره فى كلام النبى معَاهِ. وقد تابعه غسان بن الربيع وغيره؛ فرووه عن ابن ثوبان ، عن الحسن بن الحر كذلك، وجعل آخر الحديث من كلام ابن مسعود، ولم يرفعه إلى النبى معَِّ. اهـ. وقاله كذلك أبو على النيسابورى، والبيهقى، والخطيب. انظر فتح البارى لابن رجب ٣٤٣/٧. وحديث غسان عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، أخرجه ابن حبان (١٩٦٢)، والطبرانى فى مسند الشاميين (١٦٢)، وفيها: قال ابن مسعود: إذا فرغت ... والحديث يرويه حسين بن على الجعفى ، عن الحسن بن الحر ، به . أخرجه أحمد (٤٣٠٥)، وابن حبان (١٩٦٣)، ووقع عند ابن حبان بعد التشهد: قال الحسن بن الحر: وزادنی فیه محمد ابن أبان بهذا الإسناد : فإذا قلت هذا فإن شئت فقم . قال ابن حبان: محمد بن أبان ضعيف ، قد تبرأنا من عهدته فى كتاب المجروحين. اهـ. وأخرجه الطبرانى (٩٩٢٣) من طريق ابن عجلان ، عن الحسن . وأخرجه أيضًا فى مسند الشاميين (١٢٦٤) من طريق مكحول، عن القاسم بن مخيمرة. وأخرجه النسائى (١١٦٦، ١١٦٧) من طريقين آخرين عن علقمة، وليس عند أحد منهم الزيادة الأخيرة . والحديث فى الصحيحين من طريق أبى وائل ، وغيره، عن ابن مسعود، وتقدم برقم (٢٤٦) . ٢٢٠