النص المفهرس

صفحات 121-140

١٣٥- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو
إسحاقَ، عن هُبَيْرَةَ، وأصحابٍ علىٍّ، عن عليٍّ، قالَ: (٢نَهَى - أَوْ
نَهانى - ١) رسولُ اللَّهِ مَلِ عن الجِعَةِ. وَالْجِعَةُ: شَرابٌ يُصْنَعُ من الشَّعِيرِ
حَتَّى يُسْكِرَ(١).
= (٨٨، ٨٩)، والنسائى فى الكبرى (٨٧٩٩)، وأبو يعلى (٥٨٦)، والبزار (٧٧٣)، وابن
حبان (٢٦٩٧)، والآجرى فى الشريعة (٦٤٤، ٦٤٥)، والحاكم ٩٩/٢، والبيهقى ٢٥٢/٥ من
طرق عن أبى إسحاق ، به .
وأخرجه الحاكم ٩٨/٢ من طريق المنهال بن عمرو، وابن خزيمة فى التوحيد ص : ٢٣٦ من
طريق إسماعيل بن عبد الملك - كلاهما - عن على بن ربيعة ، به . وقال الحاكم : صحيح على
شرط مسلم ، وأقره الذهبي .
قال الدارقطنى فى العلل ٦٢/٤ - عند عرضه لطرق الحديث -: وأحسنها إسنادًا حديث
المنهال بن عمرو عن على بن ربيعة . اهـ .
قال أبو حاتم عندما سأله ابنه عن هذا الحديث - كما فى العلل (٧٩٩) -: حدثنا أبو زياد
القطان عن يحيى بن سعيد قال : كنت أعجب من حديث على بن ربيعة : كنت ردف علىّ؛
لأن علی بن ربيعة کان حدثًا فى عهد على ، ومثله أنكرت أن یکون ردف علىّ ، حتى حدثنا
سفيان عن أبى إسحاق عن على بن ربيعة ، قلت لسفيان : سمعه أبو إسحاق من على بن ربيعة ؟
فقال: سألت أبا إسحاق عنه فقال : حدثنى رجل عن على بن ربيعة . اهـ .
ثم روى ابن أبى حاتم (٨٠٠) بإسناده عن شعبة قال: فقلت لأبي إسحاق: ثمّن سمعته؟
قال: من يونس بن خباب ، فأتيت يونس بن خباب فقلت : ممن سمعته؟ فقال : من رجل رواه
عن على بن ربيعة . اهـ .
وفى تحفة الأشراف ٤٣٦/٧ قال : رواه شعيب بن صفوان عن يونس بن خباب ، عن شقيق
ابن عقبة، عن على بن ربيعة. اهـ. ولم أجد لشقيق ترجمة. وانظر ما سيأتى برقم (٢٠٤٣).
(١ - ١) فى ص، م: ((سألت)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه البزار (٧٢٧)، والبيهقى ٢٩٣/٨ من طريق المصنف. وقال البزار:
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن على عن النبى عليه، بهذا اللفظ، بهذا الإسناد . اهـ . =
١٢١

١٣٦- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قالَ: أُخْبَرَنى عمرُو بنُ
مُرَّةَ، قالَ: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سَلِمَةً، يقولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يقولُ: أَتَّى
عَلَىَّ رسولُ اللّهِ عَهِ وأنا شاكٍ، أقولُ: اللَّهُمَّ إنْ كانَ أَجَلِى قَدْ حَضَرَ
فَأَرِخْنِى، وإن كان مُتَأَخِّرًا فارفَعْنى، وإنْ كانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنى. فضَرَبَتِى
برِجْلِه، وقال: ((كَيْفَ قُلْتَ؟)). فأَعَدْتُ عليه، فقالَ: ((اللَّهُمَّ اشْفِهِ)).
أو قالَ: ((اللَّهُمَّ عافِهِ)). قالَ عَلِيٍّ: فما اشْتَكَيْتُ وجَعِى بعدَ ذلكَ(١).
١٣٧- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا زائِدَةُ، عن أبى حَصِينٍ، عن
= وأخرجه أحمد فى الأشربة (١١٤) من طريق زهير ، به .
وأخرجه الترمذى (٢٨٠٨)، والنسائى (٥١٨٠)، وعبد الله بن أحمد فى الزوائد (١١٠٢)
من طريق أبى إسحاق ، عن هبيرة - وحده - به فى النهى عن الجعة، وعن قراءة القرآن فى
الركوع ... بنحو الحديث السابق برقم (١٠٥) .
وأخرجه أحمد (٧٢٢، ٨١٦، ١٠٤٩، ١١٥٩)، وأبو داود (٤٠٥١)، والنسائى
(٥١٨١)، وابن ماجه (٣٦٥٤)، والبزار (٧٢٨)، وأبو يعلى (٦٠٥)، وابن حبان (٥٤٣٨)،
وعبد الله بن أحمد (١١١٣)، وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق ، به ليس فيه ذكر الجِعَة . وقال
الترمذي : حسن صحيح .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سيأتى برقم (٤٩٩، ٥٠٠، ٥٨٧، ٢٦٩٢).
· (١) إسناده حسن ؛ لحال عبد اللَّه بن سلمة، فإنه صدوق تغير حفظه . وأخرجه أبو نعيم فى
الحلية ٩٦/٥، ٩٧ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٦٣٧، ٦٣٨، ٨٤١، ١٠٥٧)، وعبد بن حميد (٧٣)، والترمذى
(٣٥٦٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٨٩٧)، وأبو يعلى (٢٨٤، ٤٠٩، ٤١٠)، وابن حبان
(٦٩٤٠)، والبزار (٧٠٩) من طرق عن شعبة، به ، بنحوه . وقال الترمذى : حسن صحيح .
ورواه الثورى عن عمرو بن مرة ، واختلف عليه ؛ فرواه الفريابى عنه كما عند المصنف .
أخرجه البزار (٧١٠)، وأبو نعيم فى الحلية ٩٦/٥. ورواه و کیع عن الثوری عن زيد عن عمرو بن
مرة ، به. ذكره الدارقطنى فى العلل ٢٥٢/٣، قال: ولم يتابع على ذكر زبيد فيه . اهـ .
١٢٢

أبى عبدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِيِّ، عن عليٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عنه، قالَ: كنتُ رَجُلًا
مَذَّاءً، وكانَ عِنْدِى بنتُ رَسولِ اللَّهِ مِّ ◌َهِ، فَأَمَوْتُ رَجُلًا فسَأَلَه عن المَذْي،
فقالَ: ((إِذا رَأَيْتَهُ فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْه))(١).
١٣٨- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عن الؤُكَيْنِ بنِ
الرّبيع٢)، عن حُصَيْنٍ بِنِ قَبِيصَةَ الفَزارِىِّ، عن عَلِيٍّ، رَضِىَ اللَّهُ عنه ،
قال: سأَلْتُ رسولَ اللّهِ عَّهِ عن المَّذِي، فقالَ: ((إذا رَأَيْتَ المَذْىَ، فَتَوضَّأْ
والغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَإِذَا رَأَيْتَ فَضْخَ(٣) المَاءِ فَاعْتَسِلْ))(٤).
١٣٩- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنا أبو وَكِيع ، وسَلََّمُ -
كلاهما - عن عبدِ الأَعْلَى بنٍ عامٍ، عن أبى جَمِيلةً، عن عَلىِّ، أَنَّ أَمَةً
الرسولِ اللَّهِ عَلِ فَجَرَتْ، فَأَمَرَنِى رسولُ اللَّهِ عَمِ أنْ أُقِيمَ عليها الحَدَّ،
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٠٢٦)، والبخارى (٢٦٩)، والطحاوى ٤٦/١، وابن
حبان (١١٠٤)، والبيهقى ٣٥٦/١ من طرق عن زائدة ، به .
وأخرجه عبد اللَّه فى زياداته (١٠٧١)، والنسائى (١٥٢)، وابن خزيمة (١٨) ، وابن
الجارود (٦) من طرق عن أبى بكر بن عياش ، عن أبى حصين ، به. وتقدم تخريجه موسعًا برقم
(١٠٦)، وانظر الحديث الآتى .
(٢ - ٢) فى ص: ((عن حدثنا ابن الربيع))، وفى م: ((عن ابن الربيع))، والمثبت من: خ .
(٣) فى خ، ص: ((نضخ))، وفى م، وسنن البيهقى من طريق المصنف: ((نضح)). وفضخ
الماء: هو دفق المنى .
(٤) حديث صحيح. أخرجه البزار (٨٠٣)، والبيهقى ١٦٧/١ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٠٢٨)، والنسائى (١٩٤)، والطحاوى ٤٦/١، وابن حبان (١١٠٢) من
طرق عن زائدة ، به .
وأخرجه أحمد (٨٦٨)، وأبو داود (٢٠٦)، والنسائى (١٩٣)، وابن خزيمة (٢٠) ، وابن
حبان (١١٠٧)، والبيهقى ١٦٩/١ من طريق عبيدة بن حميد الحذاء ، عن الركين بن الربيع،
به. وراجع تخريج الحديث السابق .
١٢٣

فَتَيْثُها فإِذا هى لم تَجِفَّ دِماؤها، فَأَتَيْثُ النَّبيَّ ◌َِّهِ، فأخبرتُه، فقال: ((إِذَا
جَفَّتْ دِماؤُها فاجْلِدْها، وأَقِيموا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ))(١).
١٤٠- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أْبَرنى أبو عَوْنٍ
التَّقَفِىُ، قال: سَمِعْتُ أبا صالح الحَتَفِىّ، يقولُ: سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّى(٢) سألَ
عِلِيًّا عن بِنْتِ الأخ مِن الرَّضَاعةِ، فقال عَلِىٌّ: ذُكِرَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ
عَلَّهِ، فقال: ((إنَّها بِنْتُ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَةِ))(٣).
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف عبد الأعلى ، وجهالة أبى جميلة
ميسرة. وأخرجه عبد اللّه فى زوائده (١١٤٢) عن أبى وكيع ، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٧٢٦٩)، والطحاوى ١٣٦/٣، والبيهقى ٢٤٥/٨ من طريق
أبى الأحوص ، به.
وأخرجه أحمد (٧٣٦، ١١٣٧، ١٢٣٠)، وأبو داود (٤٤٧٣)، والنسائى فى الكبرى
(٧٢٦٨)، والبزار (٧٦٢)، والدارقطنى ١٥٨/٣، والبيهقى ٢٢٩/٨ من طرق عن عبد
الأعلى، به . ورواه أبو عبد الرحمن عن على عند مسلم ، وغيره . وانظر ما سبق برقم (١١٤).
(٢) هو عبد الله بن الكَوَّى، من رءوس الخوارج. قال الحافظ: له أخبار كثيرة مع عليٍّ، وكان
يلزمه ويُعبيه فى الأسئلة، وقد رجع عن مذهب الخوارج، وعاود صحبة علىّ. لسان الميزان ٣/
٣٢٩.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٦٥/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١١٦٩)، والبزار (٧٣٠)، وأبو يعلى (٣٨٢، ٣٨٣)، والبغوى فى
الجعديات (٦١١)، وأبو نعيم فى الحلية ٤ /٣٦٥، ٣٦٦ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٦٢٠، ٩١٤، ١٠٣٨، ١٣٥٧)، ومسلم (١٤٤٦)، وعبد اللَّه فى
الزيادات (١٠٩٩)، والنسائى (٣٣٠٤)، وأبو يعلى (٢٦٥، ٣٧٩، ٣٨٠)، والبيهقى ٤٥٣/٧ من
طرق عن الأعمش ، عن أبى عبد الرحمن السلمی ، عن على ، به .
ورُوى من غير وجه عن على. أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٤٦)، وأحمد ( ٧٧٠، ٩٣١،
١٠٩٦)، والترمذى (١١٤٦) - وصححه - وأبو يعلى (٣٨١)، وغيرهم.
وفى الباب عن عقبة بن الحارث، وغيره. انظر ما سيأتى برقم (١٤٣٤، ١٥١٥، ١٥٣٧).
١٢٤

١٤١- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرنى عبدُ المَلِكِ
ابنُ مَيْسَرَةَ، قال: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بنَ سَبْرَةَ، يقولُ: صَلَّى عَلىٌّ، رَضِيَ اللَّهُ
عنه، الظُّهْرَ فى الرَّحَبَةِ(١)، ثُمَّ جَلَسَ فى خَوائج النَّاسِ حتى حَضَرَتِ
العَصْرُ، ثُمَّ أُتِىَ بِكُورٍ مِن مَاءٍ، فصَبَّ منه كَفَّا فَغَسَلَ وجْهَه ويَدَيْه،
ومَسَحَ على رأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ، ثم قام فَشَرِبَ فَضْلَ الْمَاءِ، وهو قَائِمْ، ثُمَّ قال:
إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ أَن يَشْرَبُوا وهم قِيامٌ ، وَرَأيْتُ رسولَ اللَّهِ صَ لٍّ فَعَلَ مِثْلَ الَّذِى
فَعَلْتُ. وقال: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ(٢) .
١٤٢- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن مالكِ بنِ
مُرْفُطَةً(٣)، عن عَبْدِ خَيْرِ الْخَيْوانِيٌّ(٤)، أَنَّ عَلِيًّا، رَضِىَّ اللَّهُ عنه، أُتِىَ
بِكُرْسِيٍّ، فقَعَدَ عليه، ثُمَّ أَتَّىَ بِكُوزٍ من ماءٍ، فَغَسَلَ يَدَه ثَلاثًا، ثُمَّ
(١) رحبة المكان ، كالمسجد والدار ، بالتحريك وتسكن : ساحته ومتسعه . تاج العروس .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٠٠٥، ١١٧٣، ١٣١٥)، والبخارى (٥٦١٦)،
والنسائى (١٣٠)، والطحاوى ١/ ٣٤، والبيهقى ٧٥/١ من طرق عن شعبة ، به.
وأخرجه أحمد (٥٨٣، ١٢٢٢)، والبخارى (٥٦١٥)، وأبو داود (٣٧١٨)، والترمذى
فى الشمائل (٢٠٠)، وعبد الله بن أحمد فى زياداته (١٣٦٦)، وأبو يعلى (٣٠٩، ٣٦٨) من
طرق عن عبد الملك بن ميسرة ، به .
وقوله: وهذا وضوء من لم يحدث. فى أكثر المصادر من كلام على موقوفًا عليه ، وعند
بعضهم مرفوعًا، ولم يخرج البخارى هذا القدر. انظر الفتح ١٠/ ٨٢.
ولجواز الشرب قائمًا شاهد من حديث ابن عباس سيأتى برقم (٢٧٧٠)، وللنهى عنه انظر ما
سيأتى برقم (٢١١٢، ٢١٢٩).
(٣) قوله: ((مالك بن عرفطة)): كان شعبة يخطئ فيه، والصواب: ((خالد بن علقمة)).
(٤) فى ص: ((الحوانى)). وفى م: ((الحرانى)).
١٢٥

مَضْمَضَ ثَلاثًا معَ الاسْتِنْشَاقِ بماءٍ واحِدٍ ، وغَسَلَ وْهَه ثَلاثًا بَدٍ واحِدةٍ ،
وغَسَلَ ذِراعَيْه ثَلاثًا، ووضَعَ يَدَه فى التَّوْرِ (١)، ثُمَّ مسَحَ رَأْسَهُ، وأَقْبَلَ بِيَدَيْه
على رَأْسِه، ولا أدْرِى أَذْبَرَ بهما أم لا، وغَسَل رِجْلَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: مَنْ
سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى طُهُورِ النبيِّ عََِّّ، فَهَذا ◌ُهُورُ النبيِّ ◌َةٍ (١).
١٤٣- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنى أبو
عَوْنِ الثَّقَفِىُّ، قال: سَمِعْتُ أَبا صالح الحَنَّفِيَّ، يقولُ: سَمِعْتُ ابنَ
الكَوَّى سألَ عليًّا، رَضِىَ اللَّهُ عنه، عن بنتِ الأُخ مِن الرَّضَاعَةِ، فقال
(١) هو إناء من صفر، أو حجارة، يشرب فيه، ويتوضأ منه. النهاية ١٩٩/١.
(٢) حديث صحيح . ومالك بن عرفطة هو خالد بن علقمة ، كما تقدم . وأخرجه البيهقى ١/
٥٠ ، والخطيب فى المدرج ص : ٥٦٨، ٥٦٩ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٩٨٩، ١١٧٨)، وأبو داود (١١٣)، والنسائى (٩٣، ٩٤)، وأبو يعلى
(٥٣٥) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١١٣٣، ١٣٢٣)، وأبو داود (١١١، ١١٢)، والنسائى (٩١، ٩٢)، وابن
ماجه (٤٠٤)، وأبو يعلى (٢٨٦)، وابن خزيمة (١٤٧)، وعبد اللَّه فى الزيادات (٩٢٨، ٩٤٥،
٩٩٨، ١٠٢٧، ١١٩٧، ١١٩٨)، والطحاوى ٣٥/١، والبيهقى ٤٧/١، ٥٠، ٦٨ من طرق
عن خالد بن علقمة ، عن عبد خير ، به .
وأخرجه أحمد (٨٧٦، ١٠٠٧) والترمذى (٤٩)، وأبو يعلى (٥٠٠)، وعبد اللَّه فى
زياداته (٩١٠، ٩١٩، ١٠٠٨، ١٠٤٧) من طرق عن عبد خير ، به .
وله وجوه أخرى عن على. أخرجها أحمد (٦٢٥، ٩٧١، ١٠٢٥، ١٠٥٠، ١٢٠٤،
١٢٧٢)، وأبو داود (١١٤ - ١١٧)، والترمذى (٤٤، ٤٨)، والنسائى (٩٥، ٩٦، ١١٥،
١٣٦)، وابن ماجه (٤٥٦)، وعبد اللَّه فى زياداته (١٠٤٦، ١٣٤٤، ١٣٤٩ - ١٣٥١،
١٣٥٣، ١٣٨٠)، وأبو يعلى (٢٨٣، ٤٩٩، ٥٧١، ٦٠٠)، وغيرهم. وسيأتى عند المصنف
من رواية أبى وائل عن على برقم (١٧١). وانظر ما سبق برقم (٨١).
١٢٦
۔

عَلِىِّ: ذُكِرَتِ ابنةُ حمزةَ لرسولِ اللَّهِ عَ ظَهِ، فقال: ((إنَّها بِئْتُ أَخِى مِنَ
(١)
الرّضَاعَةِ))(١).
١٤٤- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرَنى
عبدُ المَلِكِ بنُ مَيْسَرَةَ، قال: سَمِعْتُ النَّزَّال بنَ سَبْرَةَ، يقولُ: صلَّى علىّ
الظُّهْرَ فى الرَّحَيَةِ، ثُمَّ جَلَسَ فِى خَوائِجِ النَّاسِ حَتَّى حَضَرَتِ العَصْرُ(١).
١٤٥- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن مُحَمَّدِ بنِ
المُنْكَدِرٍ، قال: أخبَرَنِى مَشْعوذُ بنُ الحَكَم، قال: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِىَ
اللّهُ عنه، يقولُ: رَأَيْنَا رسولَ اللّهِ وَلِ قَامَ فَقُمْنَا، ثُمَ رَأَئِنَاه فَعَدَ فَقَعَدنا .
فقالَ شُعْبَةُ: فقلتُ لمحمَّدٍ: فى الجنازةِ يَعْنِى؟ قال: نَعَمْ(٣) .
١٤٦ - حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، عن مَنْصُورٍ، عن سَعْدِ
ابنِ عُبَيْدةَ(٤)، عن أبى عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىِّ، عن عَلىِّ، رَضِىَ اللَّهُ عنه،
(١) هذا الحديث ساقط من: خ، م، وهو فى: ص. وهو مكرر (١٤٠) سندًا ومتنا .
(٢) هذا الحديث ساقط من : خ ، م ، وهو فى : ص . وهو طرف من الحديث السابق برقم
(١٤١) فراجعه .
(٣) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٩٦٢)، وابن ماجه (١٥٤٤)، والنسائى (١٩٩٩)،
وأبو يعلى (٢٨٨، ٥٧٠)، والبيهقى ٢٧/٤ من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه مالك ١/ ٢٣٢، وعبد الرزاق (٦٣١٢) - ومن طريقه البيهقى ٢٧/٤ - والحميدى
(٥١)، وأحمد (٦٢٣)، ومسلم (٩٦٢)، وأبو داود (٣١٧٥)، والترمذى (١٠٤٤)،
والنسائى (١٩٩٨)، وأبو يعلى (٢٣٧، ٣٠٨) من طريقين عن مسعود بن الحكم ، به. وسيأتى
برقم (١٥٧) من رواية عبد الله بن سخبرة عن على، وانظر ما سيأتى برقم (١٩١٣).
(٤) فى النسخ: ((عبيد)). والتصويب من المصادر والترجمة.
١٢٧

قال: خَرَجْنا معَ رَسُولِ اللَّهِ وَمِ (١ فى جنازةٍ، حتى انْتَهَيْنا إلى بَقيعِ
الغَرْقَدِ، فجلَسَ رسولُ اللهِ عَه(١)، وَجَلَسْنَا حَوْلَه، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَه
عُودًا، فنكَتَ فى الأرْضِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه، فقال: ((مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْقُوسَةٍ إِلَّ
قَدْ عُلِمِ - أَوْ كُتِبَ - مَفْعَدُهَا مِنَ الْجَنَّةِ ومَفْعَدُها مِنَ النَّارِ، وَشَقِيَّةٌ أَوْ
سَعِيدةٌ)). فقالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: يا رَسولَ اللَّهِ، أَفَلا نَدَعُ العَمَلَ، ونُقْبِلُ
على كِتابِنا؛ فمَنْ كان مِنَّا مِن أهلِ السّعادةِ عَمِلَ لها، ومَنْ كان مِنَّا من
أَهْلِ الشَّقَاوَةِ عَمِلَ لها. فقال رسولُ اللَّهِ وَمِ: ((اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَشَرٌ؛ مَنْ
كَانَ "مِنْ أَهْل٢ِ) السَّعَادةِ يُسّرَ لِعَمَلِها، ومَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ يُسِّرَ
لِعَمَلِها)). ثُمَّ قَرَأْ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنَّقَى لَ﴾
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (
فسنيسره
لِلْيُسْری
فَسَنْيَسِرُوَ
٩
﴿ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَأَسْتَغْنَى ﴾ وَكَذَبَ بِالْمُسْنَى
(٣)(٤)
لِلْعُسْرَى
(١ - ١) سقط من: ص، م .
(٢ - ٢) فى ص، م: ((لأهل)).
(٣) سورة الليل: ٥ - ١٠.
(٤) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٢٦٤٧)، وابن أبى عاصم فى السنة (١٧١)، وأبو يعلى
(٣٧٥)، واللالكائى فى أصول الاعتقاد (١٠٦٤، ١٠٦٥) من طرق عن أبى الأحوص ، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٤) - وعنه عبد بن حميد (٨٤) - وأحمد (١٠٦٧)،
والبخارى (١٣٦٢، ٤٩٤٨)، ومسلم (٢٦٤٧)، وأبو داود (٤٦٩٤)، والترمذى (٣٣٤٤)،
وأبو يعلى (٥٨٢) من طرق عن منصور ، به .
وأخرجه البخارى (٦٢١٧، ٧٥٥٢)، ومسلم (٢٦٤٧) عن شعبة، وسفيان - مفرقين -
عن منصور والأعمش، عن سعد ، به .
وأخرجه أحمد (٦٢١، ١١١٠، ١١٨١)، والبخارى (٤٩٤٥ - ٤٩٤٧، ٤٩٤٩،
٦٦٠٥)، ومسلم (٢٠٤٠)، والترمذى (٢١٣٦)، وابن ماجه (٧٨)، وأبو يعلى (٦١٠)، =
١٢٨

١٤٧- حدثنا أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا عبدُ العَزيزِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبى
سَلَمَةَ، قال: حَدَّثَنَى عَمِّى الماحِشُونُ عبدُ اللَّهِ بنُ أَبِى سَلَمَةَ، عن
عبدِ الرَّحمنِ الأَعْرَج، عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ أبي رافع، عن عليٍّ، قال: كانَ
رسولُ اللَّهِ عَظَلِ إذا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ، ثُمَّ قال: ((وَجَّهْتُ وَجْهِىَ للَّذِى
فَطَرَ السَّمَواتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا، وما أنا مِنَ الُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِى
وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَتَاتِى للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِوْتُ
وَأَنَّا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّى وَأَنا
عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِى واعْتَرَقْتُ بِذَنْيِى، فَاغْفِرْ لِى ذُنُوبِى جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِى لِأَحْسَنِ الأخْلَاقِ لَا تَهْدِى لَأَحْسَنِهَا إِلَّا
أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّى سَيِّئَها لا يَصْرِفُ سَيِّئَها إِلَّا أَنْتَ، لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ
والخَّرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ، وَالشَّرُ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ
وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). وإذا رَكَعَ قال: ((اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ،
وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَعِظَامِى وَمُخِّى
وَعَصَبِى)). وإذا رَفَعَ رَأَسَه قال: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّا لَكَ
الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَواتِ، ومِلْءَ الأرْضِ، وَمِلْءَ مَا بينَهما، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ
مِن شَىْءٍ بَعْدُ)). وإذا سَجَدَ قال: ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ،
ولَكَ أُسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فأحْسَنَ صُوَرَهُ، وَشَقَّ
سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)). وإذا سَلَّمَ قال: ((اللَّهُمَّ
= وغيرهم من طرق عن الأعمش ، عن سعد ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٤٨) من طريق آخر عن أبى عبد الرحمن ، به.
وفى الباب عن عمر، وغيره . انظر ما سبق برقم (١١).
١٢٩
( مسند أبى داود الطيالسى ٩/١)

اغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ
مِنِّى، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)). قال أبو بِشْرٍ: قال أبو
داودَ: هذا فى صَلَاةِ اللَّيْلِ(١) .
١٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عن عبدِ الأَعْلَى، عن
أَبِى جَمِيلَةَ ، عن عَلِيٍّ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، قال: احْتَجَمَ رسُولُ اللَّهِ عَِّهِ،
وَأَمَرَنِى فَأَعْطَيْتُ الْحَجَامَ أَجْرَهُ(١).
١٤٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
(١) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣٢/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٧٢٩، ٨٠٣، ٨٠٤)، والدارمى (١٢٤١)، ومسلم (٧٧١)، وأبو داود
(٧٦٠)، والترمذى (٣٤٢٢)، والنسائى (٨٩٦)، وأبو يعلى (٢٨٥، ٥٧٤) من طرق عن عبد
العزيز بن أبى سلمة ، به .
وأخرجه مسلم (٧٧١)، والترمذى (٣٤٢١)، وأبو يعلى (٥٧٥) من طريق يوسف
الماجشون ، عن عبد اللَّه بن أبى سلمة ، به .
وأخرجه أحمد (٨٠٥، ٩٦٠)، وأبو داود (٧٦١)، والترمذى (٣٤٢٣) ، وغيرهم من
طريق عبد اللَّه بن الفضل الهاشمى عن الأعرج ، به.
(٢) إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الأعلى ، وجهالة أبى جميلة . وأخرجه أحمد (٦٩٢)،
والترمذى فى الشمائل (٣٤٤)، وابن ماجه (٢١٦٣)، والبزار (٧٦٣)، وعبد اللَّه فى زوائده
(١١٢٩، ١١٣٠)، والبيهقى ٣٣٨/٩ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٦٩٢)، وابن ماجه (٢١٦٣) من طريق ورقاء ، به .
وأخرجه عبد الله بن أحمد (١١٣٦) من طريق أبى جناب، عن أبى جميلة ، به.
وفى الباب من حديث ابن عباس عند البخارى (٢١٠٣)، ومسلم (١٢٠٢)، ومن حديث
أنس عند البخارى (٢١٠٢). وانظر ما سيأتى برقم (١٠٠٩، ١٨٢٩، ٢٢٤٣).
وفى احتجامه عَ لل أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (١٠٣٠، ١٨٥٣، ٢٧٧٤، ٢٧٧٩،
(٢٨٢١، ٢٨٢٣).
١٣٠

عَبْدُ اللَّهِ بنُ بِشْرٍ(١) ، عن أبى راشِدِ الحُزَانِيٌّ، عن عَلِىِّ، رَضِىَ اللَّهُ عنه،
قال: عَمَّمَنى رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ يَوْمَ غَدِيرٍ حُمُّ(٢) بعِمامَةٍ سَدَلَهَا خَلْفِى، ثُمَّ
قال: ((إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وجَلّ، أَمَدَّنِى يَوْمَ بَدْرٍ وخُنَيْنٍ بِمَلَائِكَةٍ يَعْتَمُونَ هَذِهِ
العِمَّةَ)). فقال: ((إنَّ العِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بينَ الْكُفْرِ وَالإِيمانِ)). ورَأَى رَجُلًا
يَرْمِى بِقَوْسٍ فَارِسِيَّةٍ، فقال: ((ارْمٍ بها)). ثُمَّ نَظَرَ إلى قَوْسٍ عَرَبِيَّةٍ، فَقَالَ:
(( عَلَيْكُمْ بِهَذِه وأَمْتَالِهَا، وَرِمَاحِ القَنا، فإنَّ بهذِهِ يُمكِّنُ اللَّهُ لَكُمْ فِى
الِلَادِ، (" وَيُؤَيِّدُ لَكُمْ) فى النَّصْرِ))(٤).
١٥٠- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنَا قَئْسُ بنُ الربيعِ، عن حبیبِ بنِ
أبى ثَابتٍ، عن ("أبى وائلٍ، عن ابنِ أبِى الهَيَّاج، عن أبيه قال: قالَ لى
عَلِىِّ، رَضِىَ اللهُ عنه: أَسْتَعْمِلُكَ على ما اسْتَعْمَلَنى عليه رسولُ اللَّهِ عَه؛
على مَسْخِ التَّماثِيلِ وتَشْوِيَةِ القُبُورِ(٩) .
(١) هكذا جاء فى خ: ((بشر)) بالمعجمة ، ومثله عند ابن ماجه والتحفة ، والصحيح بالمهملة -
وهو كذلك فى م - وهو عبد اللّه بن بسر السكسكى الحُرانى، وجاء فى ص: ((ابن أبى بشر)).
(٢) غدير خم: موضع بين مكة والمدينة بالجحفة ، وقيل : على ثلاثة أميال من الجحفة .
(٣ - ٣) فى م: (( ويؤيدكم)).
(٤) إسناده ضعيف؛ لضعف الأشعث، وعبد اللَّه بن بسر. وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٤١٤)
للمصنف .
وأخرجه ابن ماجه (٢٨١٠) من طريق أشعث بن سعيد ، به .
وأخرجه ابن عدى ٤/ ١٤٩٠، ١٤٩١ من طرق عن عبد الله بن بسر، به.
ولا يثبت فى فضل العمائم حديث، غير أن النبى معَّم لبسها. انظر التحديث بما قيل لا
يصح فيه حديث ص : ١٧١ .
(٥ - ٥) فى ص، م: ((أبى رليل عن أبى الفرج)).
(٦) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف قيس بن الربيع ، وجهالة ابن أبى =
١٣١

١٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن عُثْمانَ بنِ المُغِيرَةِ ،
عن سالم بنِ أبى الجَعْدِ ، عن عليّ بنِ عَلْقَمَةَ، عن عليٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عنه ،
قال: قيلَ للَبِّ ◌َّهِ: أَنْزِى(١) الحِمارَ على الفَرَسِ؟ قال: ((إََّا يَعْمَلُ ذَلِكَ
(٢)(٣)
الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ))
= الهياج، فإنه أبهم هنا، وذكر الدارقطنى فى العلل ١٧٥/٤ رواية قيس ومن تابعه ، وأنهم
سموه : سعيدًا، ولم أجد له ترجمة ، وله أخوان من رجال الكمال ، وقد توبع سعيد عليه .
والحديث أخرجه أحمد (٦٨٣) من طريق يونس بن خباب ، عن جرير بن حيان ، عن أبيه أبى
هياج . ولا يصح .
أخرجه أحمد (٦٨٣، ٧٤١، ١٠٦٤، ١٢٣٨)، ومسلم (٩٦٩)، وأبو داود (٣٢١٨)،
والترمذى (١٠٤٩)، والنسائى (٢٠٣٠)، وأبو يعلى (٣٤٣، ٣٥٠) من طرق عن سفيان
الثورى عن حبيب فقال: عن أبى وائل، عن أبى الهياج، عن علىّ. فلم يذكر ابن أبى الهياج،
وهو الصحيح .
وقد تقدم من وجهٍ آخر عن على برقم (٩٧)، فراجع مزيدًا من تخريجه هناك .
(١) أى : نحملها عليها للنسل . النهاية ٤٤/٥.
(٢) المعنى : أن فى الخيل منافع كثيرة للجهاد وغيره ليست فى البغل، ومثل هذا العمل يقلل عدد
الخيل ، ويعطل تلك المنافع . انظر معالم السنن ٢٥١/٢ .
(٣) حديث صحيح. وشريك وعلى بن علقمة متابعان. وأخرجه البيهقى ٢٣/١٠ من طريق
المصنف. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤١٦٥) للمصنف .
وأخرجه أحمد (٧٦٦)، وابن عدى ١٨٤٧/٥، والبيهقى ٢٣/١٠ من طرق عن شريك ، به .
وخالف الثورى شريكًا ، فقال : عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبى الجعد ، عن على بن
أبى طالب. بدون ذكر على بن علقمة. وسالم لم يسمع من على. أخرجه أحمد (٧٣٨،
١١٠٨).
وأخرجه أحمد (٧٨٥)، وأبو داود (٢٥٦٥)، والنسائى (٣٥٨٢)، وابن حبان (٤٦٨٢)،
والطحاوى ٢٧١/٣، والبيهقى ٢٢/١٠، ٢٣ من طرق عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبى
حبيب، عن أبى الخير، عن عبد اللَّه بن زُرَير، عن على بمعناه ، وفيه قصة.
١٣٢

١٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن عُثْمانَ بنِ الْمُغِيرةِ،
عن زَيْدِ بنِ وَهْبٍ ، قال: جاء رَأْسُ الخَوَارِجِ(١) إلى عَلِيٍّ، رَضِىَ اللَّهُ عنه)
فقال له : أَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ مَيِّتْ. فقال: لا ، والَّذِى فَلَقَ الحَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمةَ،
ولكنِّى مَقْتولٌ مِن ضَرْبَةٍ مِنْ هذِه تَخْضِبُ هذِه - وأشارَ بیدِه إلی لِحْيَتِه -
عَهْدٌ مَعْهُودٌ، وَقَضَاءٌ مَقْضِىٌّ، وقد خابَ مَنِ افْتَرَى(٢) .
١٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حدَّثَنا أبو إسرائيلَ، عن الحَكم، عن
= واختلف على الليث فيه؛ فأخرجه البيهقى ٢٣/١٠ من طريق الليث ، عن يزيد بن أبى
حبيب ، عن عبد العزيز بن أبى الصعبة ، عن أبى أفلح الهمدانى ، عن عبد اللَّه بن زرير ، به .
وقال البيهقى: ويشبه أن يكون حديث الليث، عن يزيد، عن أبى الخير هو المحفوظ.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٤٠/١٢، والبيهقى ٢٣/١٠ من طريق ابن إسحاق ، عن يزيد بن
أبى حبيب، عن عبد العزيز بن أبى الصعبة ، به .
وأخرجه عبد اللَّه فى زياداته (٥٨٢) من طريق محمد بن على بن الحسين، عن أبيه ، عن
على ، وإسناده ضعيف .
وللحديث شاهد عن ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٧٢٣).
(١) هو الجعد بن بعجة . المبهمات للخطيب ص : ٤٩.
(٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف حسن ؛ لحال شريك . وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة
(٩١٨)، والبيهقى فى الدلائل ٤٣٨/٦، والخطيب فى المبهمات ص : ٤٩ من طريق المصنف.
وأخرجه عبد اللَّه فى زياداته (٧٠٣)، والبيهقى فى الدلائل ٤٣٩/٦ من طريق شريك، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٩٦/١٤، وابن سعد ٣٤/٣، وأحمد (١٠٧٨، ١٣٣٩)، وأبو
يعلى (٥٩٠) من طريق عبد اللَّه بن سبع - أو سبيع - عن على، بمعناه .
وأخرجه أحمد (٨٠٢)، والبيهقى فى الدلائل ٤٣٨/٦ من طريق عبد الله بن محمد بن
عقيل، عن فضالة بن أبى فضالة الأنصارى ، عن على ، ضمن حديث طويل .
وأخرجه الحميدى (٥٣)، وأبو يعلى (٤٩١)، وابن حبان (٦٧٣٣) من طريق أبى الأسود
الديلى، عن على ضمن حديث آخر فى نهى عبد الله بن سلام لعلى عن السفر للعراق ، وفيه :
وإيم اللَّه، لقد أخبرنى به رسول اللَّه عَّه. يريد القتل.
١٣٣

المُغِيرةِ بنِ حَذْفٍ، عن عَلِيٍّ أو حُذَيْفَةَ ، رَضِىَ اللَّهُ عنهما، أنَّ رسولَ اللَّهِ
سَلِ أَشْرَكَ بينَ المسلمينَ فى هَدْيِهِم؛ البَقَرةُ عن سَبْعَةٍ(١).
١٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرنى مُسْلِمٌ
الأَعْوَرُ، قال: سَمِعْتُ حَبَّةَ العُرَنِىَّ، يُحَدِّثُ عن عَلِىِّ، أَنَّ رَجُلًا قال
(١) حديث صحيح عن حذيفة ، وفى إسناد المصنف أبو إسرائيل ، وهو ضعيف أخطأ فيه ، لكنه
صح من طريق آخر. وعزاه الحافظ فى المطالب (١٣٤٢) للمصنف . وقد أعاده المصنف برقم
(٤٣٢) إلا أن فيه ((إسرائيل)) بدلاً من ((أبى إسرائيل))، وجاء عقبه ما نصّه: ((وغير أبى داود
يقول: عن حذيفة. بغير شك)). وهذا التعليق من يونس بن حبيب أو من بعده، إلا أنه لم
يتطرق للتعليق على شيخ المصنف فى هذا الموضع، وقد أخرج أحمد الحديث فى موضعين عن
حذيفة بغير شك: الأول (٢٣٤٩٣) عن أسود بن عامر: أنا إسرائيل، عن الحكم. والثانى
(٢٣٥٠٠) عن يحيى بن آدم: ثنا أبو إسرائيل ، ثنا الحكم.
والذى يظهر صحته بالوجهين ؛ لوجود المتابع فى كلٌّ ، ومن ثم فيصح الحديث من طريق
إسرائيل، ولا يعكر عليه ما نقله ابن أبى حاتم فى العلل (١٦١٩) عن أبى زرعة أنه قال فى هذا
الحديث : هذا خطأ، الصحيح ما حدثنا أبو نعيم ، عن أبى إسرائيل، عن الحكم، عن المغيرة بن
حذف ، عن على أنه أتاه رجل ببقرة قد ولدت يريد أن يضحى بها . فقال: لا تشرب من لبنها إلا
ما فضل عن ولدها، فإذا كان يوم الأضحى ضحيت بها وولدها عن سبعة. اهـ.
أقول : لا يعكر هذا على تصحيحه مرفوعًا؛ لإمكان الجمع بينهما بصحة الوجهين عن
على، فيكون مرة أسنده، ومرة قضى به، ويمكن أن تحمل تخطئة أبى زرعة لرواية الرفع من طريق
أبى إسرائيل خاصة، أما رواية إسرائيل فلم يتعرض لها .
وأخرجه ابن سعد فى الطبقات ٢٣١/٦، والبيهقى ٢٣٦/٥ من طريق زهير، عن المغيرة ، به
بنحو لفظ أبى زرعة السابق .
ورَوى حجية بن عدى عن على نحوه فى سياق آخر، والشاهد فيه: سأل رجل عليًّا عن
البقرة، فقال: عن سبعة ... وسيأتى عند المصنف من هذا الوجه برقم (١٥٥) ، مختصرًا.
وللحديث شاهد من حديث جابر. انظر ما سيأتى برقم (١٩٠٤).
١٣٤

للنبىِّ عَّهِ: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ ولا يَسْتَطِيعُ أن يَعْمَلَ بِعَمَلِهِمْ. قال:
((الَرَءُ مَعَ مَنْ أُحَبَّ))(١).
١٥٥- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَةُ ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيْلِ،
قال: سَمِغْتُ حُجَيَّةَ بنَ عَدِىٍّ، يُحَدِّثُ عن علىٍّ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، قال:
أَمَرَنا رسولُ اللَّهِ عَّهِ أَن نَسْتَشْرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ(٢) (٣)
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف مسلم بن كيسان الأعور ، وحبة
العربى. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٩٤٨) للمصنف .
وأخرجه البزار (٧٤٥) من طريق شعبة ، به. وقال: لا نعلمه يُروى عن على إلا بهذا
الإسناد . اهـ.
وللحديث شواهد عن ابن مسعود ، وأبى موسى الأشعرى، وأنس بن مالك. عند البخارى
(٦١٦٨، ٦١٧١)، ومسلم (٢٦٣٩، ٢٦٤١). وانظر ما سيأتى برقم (٢٥١، ١٢٦٣،
٢٢٤٥).
(٢) أى نتفقدهما ونتأملهما ؛ لئلا يكون فيهما نقص من عور أو جدع، فإذا سلمت الأضحية
منهما جاز أن يضحى، وقيل: هو من الشُّرْفَة، وهى خيار المال. أى أمرنا أن نتخيرها.
(٣) حديث صحيح . وحجية ثقة على الصحيح . وأخرجه النسائى (٤٣٨٨) من طريق
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٧٣٢)، وابن ماجه (٣١٤٣) من طريق الثورى ، عن سلمة بن كهيل ، به .
وأخرجه أحمد (٧٣٤، ٨٢٦، ١٠٢١، ١٣٠٨، ١٣١١)، والترمذى (١٥٠٣) -
وصححه - وأبو يعلى (٣٣٣)، والبيهقى ٢٧٥/٩ من طرق عن سلمة بن كهيل، به، وفيه
زيادات عن إجزاء البقرة عن سبعة، وعن مكسورة القرن ، والعرجاء.
أخرجه أحمد (٨٥١، ١٠٦١، ١٢٤٧)، وأبو داود (٢٨٠٤)، والترمذى (١٤٩٨)،
والنسائى (٤٣٨٤، ٤٣٨٥)، والبيهقى ٢٧٥/٩ من طرق عن أبى إسحاق ، عن شريح بن
النعمان، عن على. وقال الترمذى: حسن صحيح. وأخرجه عبد اللَّه فى زوائد المسند (١١٠٦)
من طريق هبيرة بن يريم ، عن على .
=
١٣٥

١٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عَاصِم بنِ كُلَيْبٍ،
قال: سَمِعْتُ أبا بُرْدَةَ، يقولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِىَ اللَّهُ عنه، يقولُ:
كُنْتُ معَ رَسُولِ اللّهِ وَلَّهِ فِى بَيْتٍ، فقال: ((يا عَلِىُّ، سَلِ اللَّهَ الهُدَى،
وَاذْكُرْ بالهُدَى هِدَايَتَكَ الطّرِيقَ، وسَلِ اللَّهَ السَّدَادَ، واذْكُوْ بِالسَّدَادِ
تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ ))(١).
١٥٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَائِدةُ، عن لَيْثِ بنِ أبى سُلَيْم،
عن مُجَاهدٍ، عن عبدِ اللهِ بن سَخْبَرَةَ، قال: كُنَّا جُلُوسًا معَ علىٍّ،
رَضِىَ اللَّهُ عنه، نَنْتَظِرُ، إذ مَرَّتْ بنا جِنازةٌ، فَقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟
فقلنا : هذا ما تأتوننا به يا أصْحابَ محمدٍ، حَدَّثَنا أبو موسى الأشْعَرِىُّ،
أنَّ رسولَ اللّهِ مَّ ◌َهِ قال: ((إِذا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازَةُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، أَوْ يَهُودِىٌّ،
أَوْ نَصْرَانِيٌّ، فَقُومُوا لها، فإِنَّا لَسْنَا نَقُومُ لها، ولَكِنْ نَقُومُ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ
= ورُوى عن أبى إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة. انظر المعجم الأوسط للطبرانى
(٩٤٢١)، والمسند للبزار (٢٩٣٢)، والعلل لابن أبى حاتم (١٦٠٦). وانظر ما سبق برقم (٩٨).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٨٦٣، ١١٦٨)، ومسلم (٢٠٧٨)، والنسائى
(٥٣٠١)، وابن حبان (٩٩٨) من طريق شعبة ، به ، وفيه النهى عن القسى والمياثر والتختم فى
الوسطى، وبعضهم رواه مختصرًا، وسيأتى برقم (١٦٢) مقتصرًا على النهى عن التختم.
وأخرجه الحميدى ( ٥٢)، وأحمد (٥٨٦، ٦٦٤، ١٠١٩، ١١٢٤، ١٣٢٠)، ومسلم
(٢٠٧٨، ٢٧٢٥)، وأبو داود (٤٢٢٥)، والترمذى (١٧٨٦)، والنسائى (٥٢٢٥،
٥٢٢٧، ٥٣٠١، ٥٣٩١)، وابن ماجه (٣٦٤٨)، وأبو يعلى (٢٨١، ٤١٨، ٤١٩،
٦٠٦، ٦٠٧) ، وغيرهم من طرق عن عاصم بن كليب، به. وبعضهم اقتصر على أجزاء مما فى
الحديث الآتى برقم (١٦٢). وانظر المسند للبزار (٥٦٢)، والكامل لابن عدى ١١٣١/٣،
والعلل للدارقطنى ١٧٢/٤، والتاريخ للخطيب ٣٤/٣.
١٣٦

المَلائِكَةِ)). فقال عَلِيٍّ: ما فَعَلَها رسولُ اللَّهِ عَمِ إِلَّ مَرَّةً، وكانوا أهْلَ
كِتَابٍ، كان يَتَشَبَّهُ بهم فى الشَّيْءِ، فإذا نُهِىَ انْتَهَى(١) .
١٥٨- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عن عاصم، عن زِدٌّ ،
قال: استأذَنَ قاتِلُ(٢) الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ على عَلِىٌّ بن أبى طالبٍ، رَضِىَ اللَّهُ
عنه، قال علىٍّ: واللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ قاتِلُ ابنِ صَفِيَّةَ النَّارَ، إِنِّى سمعتُ رسولَ اللَّهِ
وَمِ يقولُ: ((إنَّ لِكُلِّ نَبِىِّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِىَّ الزُّيَّرُ))(١).
١٥٩- حدثنا أبو داودَ ، قالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عن عاصِمِ، عن زِرٍّ،
عن عَلِيٍّ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَعِ: ((صَلَاةُ(٤) الوُسْطَى صَلَاةُ
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف ليث بن أبى سليم. وأخرجه عبد الرزاق
(٦٣١١)، والحميدى (٥٠)، وأحمد (١١٩٩)، وأبو يعلى (٢٦٦) من طرق عن ليث بن أبى سليم ، به .
وأخرجه النسائى (١٩٢٢) من طريق سفيان ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد ، به .
وسيأتى فى مسند أبى موسى برقم (٥٣٠)، وسبق برقم (١٤٥) من طريق آخر عن على ، فانظره .
(٢) هو عَمْرو بن مجرمُوز التميمى، وانظر البداية والنهاية فى كيفية قتله له ٤٨١/١٠ - ٤٨٣.
(٣) حديث صحيح ، وإسناد المصنف حسن ؛ لحال عاصم . وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٤/
١٨٦، والخطيب فى المدرج ص : ١٤٨ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٦٨٠) عن هاشم وحسن ، عن شيبان ، به .
وأخرجه ابن سعد ١٠٥/٣، أحمد (٦٨١، ٧٩٩، ٨١٣)، والترمذى (٣٧٤٤)، وابن
أبى عاصم فى السنة ( ١٣٨٨، ١٣٨٩)، والطبرانى ١١٩/١، والحاكم ٣٦٧/٣، وغيرهم من
طرق عن عاصم ، به. والحديث صححه الترمذى ، وأبو نعيم ، والحاكم.
وقد روى عن على من غير هذا الوجه ؛ فأخرجه أبو يعلى ( ٥٩٤) من طريق أم موسى سرية
علىّ عنه. وأخرجه الدارقطنى فى العلل ١٣٥/٤ عن مسلم بن نذير والأسود بن هلال ، والحاكم
٣٦٧/٣ عن مسلم بن نذير - كلاهما - عن على .
وفى الباب من حديث جابر. أخرجه البخارى ( ٣٧١٩)، ومسلم (٢٤١٥).
(٤) فى م: ((الصلاة)).
١٣٧

الْعَصْرِ))(١).
١٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ
حكيمٍ ونُعَيْمِ بنِ حَكِيمٍ، كلاهما عن أبى مَريمَ، قال: سمِعتُ عَلِيًّا،
رَضِىَ اللّهُ عنه، يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ عَه يقولُ: ((إنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِى
يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(٢)، يَمْقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْقُ السَّهْمُ
مِنَ الرَّمِيَّةِ، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ البَدِ(٣)). قال أبو مَرْيَمَ: حَدَّثَنِى أَخِى،
وكان خَرَجَ معَ مَؤْلاه إلى الحَرَورِيَةِ(٤) بالنَّهْرَوَانِ(٥)، قال: لم يَأْتِهِمْ(٢) حتى
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف قيس. وأخرجه أحمد (١٢٨٨)، وابن
ماجه (٦٨٤)، والبزار (٥٥٧، ٥٥٨)، وأبو يعلى (٣٨٦، ٣٨٧)، وابن خزيمة (١٣٣٦)،
وابن حبان (١٧٤٥) من طريق حماد بن زيد ، وغيره ، عن عاصم ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢١٩٢)، وابن أبى شيبة ٥٠٤/٢، وأحمد (٩٩٠)، والنسائى فى
الكبرى (٣٦٠)، وأبو يعلى (٣٩٠)، والطحاوى ١٧٤/١، والبيهقى ٤٦٠/١ من طريق
الثوری، عن عاصم، عن زر، عن عَبِیدة، عن على .
والحديث أخرجه مسلم (٦٢٧) ، وغيره من حديث يحيى الجزار، وعَبِيدة السلمانى، وشُتَيْر
ابن شَكَلٍ عن على، وفى بعض ألفاظ الحديث ذكر صلاة العصر كذلك. وقد تقدم عند المصنف
برقم (٩٥) من حدیث یحیی الجزار، فراجع تخريجه .
وفى الباب عن عبد اللَّه بن مسعود. انظر ما سيأتى برقم (٣٦٤).
(٢) التّرَاقِى: جمع تَرْقُوَة، وهى العظم الذى بين ثُغْرَة النحر والعاتق، وهما تَدُقُوتان من الجانبين،
النهاية ١٨٧/١ .
(٣) مخدج اليد: أى ناقص اليد .
(٤) سقط من: ص. والحرورية: نسبة إلى حروراء، موضع قريب من الكوفة، وهم الخوارج،
كان أول خروجهم على أمير المؤمنين علىٍّ، واجتماعهم بهذا المكان، فتُسبوا إليه. النهاية ١/
٣٦٦، البداية والنهاية ٥٥٩/١٠ .
(٥) النَّهروان ؛ بفتح النون وكسرها : هى منطقة واسعة بين بغداد وواسط، وفيها عدة بلدان .
(٦) فى م: ((يقاتلهم)).
١٣٨

قَتَلُوا رَسُولَه، فلَمَّا رَأَى(١) ذلك، نَهَضَ إليهم فقاتَلَهم، فلمَّا فَرَغَ منهم
قال: التمِشُوا المُخْدَجَ. فجَعَلَتِ الرُّسُلُ تَخْتَلِفُ فلا يَقْدِرُ عليه، ثم جاءَ
رَجُلٌ بَعْدُ فَبَشَّرَه، قال: وجَدْنَاهُ فى وَطْأَةٍ مِن الأَرْضِ تحتَ رَجُلَيْنٍ. فَقَطَع
يَدَيْهِ وَالثُّدَيَّةَ(٢)، فَأَخَذَهَا ونَصَبها، وقال: واللَّهِ ما كَذَبْتُ ولَا كُذِبْتُ .
قالها مِرارًا(٣).
١٦١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا سعيدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ، قال :
حَدَّثَنَا محمدُ بنُ سِيرِينَ، قال: قال عَبِيدَةُ السَّلْمانىُ: لا أَنْبِئُكَ إِلَّ بما
أنْبَأَنِى به ابنُ أبى طالبٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه: فيهم مُودَنُ(٤) اليَّدِ ، أو مُخْدَجُ
اليَدِ، أو مَثْدُونُ(*) اليَّدِ ، لولا أن تَبْطُرُوا لأَنْبَتْكُمْ ما وعَدَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَهُمْ
(١) مطموسة فى: خ. وفى ص: ((رأوا)). والمثبت من مصادر التخريج ، وهو كذلك فى: م.
(٢) النُّدَيَّة : تصغير الثدى، وكانت يده تشبه ثدى المرأة .
(٣) حديث صحيح. والقصة فى آخره من رواية أبى مريم عن أخيه، ولم أعرفه، غير أنها تثبت
من أوجه أخر. وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٢٥/١٥، وعبد اللَّه فى زيادات المسند (١٣٠٢)، وفى
فضائل الصحابة (١٢٠٥)، وأبو یعلی (٣٥٨) من طریقین عن نعيم بن حکیم - وحده - به،
واقتصر عبد اللَّه، وأبو يعلى على المرفوع منه .
وقد جاء فى معنى هذا الحديث عن على من غير وجه؛ منها ما رواه سويد بن غفلة ، وأبو
الوضىء، وعبيدة السلمانى، وسيأتى عند المصنف برقم (١٦١، ١٦٣، ١٦٤).
ومنها ما رواه زيد بن وهب، وعبيد اللَّه بن أبى رافع، وأبو كثير مولى الأنصار، وغيرهم.
وأحاديثهم عند الحميدى ( ٥٩)، وابن أبى شيبة ٣٢٠/١٥، وأحمد (٦٧٢، ٨٤٨،
١٢٥٤)، ومسلم (١٠٦٦)، وأبى داود (٤٧٦٨)، وعبد اللَّه فى زياداته (٧٠٩، ١٣٧٨،
١٣٧٩)، وأبى يعلى (٤٧٢، ٤٧٨، ٤٨٢)، والبيهقى فى الدلائل ٤٣٢/٦، وغيرهم. وانظر
ما سيأتى برقم (٤٤٩، ٤٥٢، ٨٦٠، ٩٦٥، ٢٨١٠).
(٤) مودن اليد : أى ناقص اليد صغيرها .
(٥) مثدون اليد: أى صغير اليد مجتمعها .
١٣٩

على لِسانِ نَبِّه مَّهِ. فقلتُ لعلىّ، رَضِيَ اللَّهُ عنه: أنت سَمِعْتَه مِن محمدٍ
عَ لَه؟ قال: إِى وَرَبِّ الكَعْبةِ. قالها ثَلاثًا(١).
١٦٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عَاصِم بنِ كُلَيْبٍ ،
سَمِعْتُ أبا بُرْدَةَ ، سَمِعَ عَلِيًّا، رَضِىَ اللَّهُ عنه، يقولُ: نهانى رسولُ اللَّهِ
عَ الِ أن أُتَخَتَّمَ فى الوُسْطَى والذى يَلِيها(٢) .
١٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبيع، عن شِمْرِ بنِ
عَطِيَّةَ، عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ الْجُغْفِىِّ، قال: كان عَلِىِّ يَخْرُجُ إلى
الشّوقِ، فيقولُ: صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُه. فقيل له: قَوْلُكَ: صَدَقَ اللَّهُ
ورسولُه؟ فقال: صَدَقَ اللَّهُ ورسولُه، إذا حَدَّثْتُكُم عن رسولِ اللَّهِ وَ﴾(٣)،
فواللَّهِ لَأَنْ أَخِرَّ مِن السَّماءِ فتَخْطَفَنِى الطَّيْرُ أحَبُّ إِلىَّ من أن أقولَ سمِعتُ
مِن رسولِ اللَّهِ مَّمِ ما لم أسْمَعْ، وإذا حَدَّثْتُكُمْ عن نَفْسِى(٤) (° فإِنَّ الحَّبَ
خَدْعَةٌ)؛ سمِعتُ النَّبِىُّ عَّ ◌َهِ يقولُ: ((يَجِىءُ(٦) فى آخِرِ الزَّمَانِ قومٌ(٧
(١) حديث صحيح. وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٣/١٥، وأحمد (٦٢٦، ٧٣٥، ١٢٢٣،
١٣٣٠)، ومسلم (١٠٦٦)، وأبو داود (٤٧٦٣)، وابن ماجه (١٦٧)، وعبد اللَّه فى زيادات
المسند (٩٠٤، ٩٨٢، ٩٨٣، ٩٨٨)، وأبو يعلى (٣٣٧، ٤٧٧، ٤٧٩، ٤٨١)، وغيرهم
من طرق عن ابن سيرين، به. وانظر ما سبق برقم (١٦٠).
(٢) حديث صحيح. وهو طرف من الحديث السابق برقم (١٥٦).
(٣) بعده فى م: ((حديثًا)).
(٤) بعده فى م: ((فإنما أنا رجل محارب)).
(٥ - ٥) سقط من: ص، وفى م: ((والحرب خدعة)).
(٦) سقط من: ص. وفى م: ((يخرج)).
(٧) فى م: ((أقوام)).
١٤٠